سنان: بلحظه اشتياق قررت اصعد ... گمت من مكاني اكو خوف ورهبه ونبضات متسارعه
لكن بداخلي شي يقويني ... ويقنعني خلص لازم تتعلم
أ تخليها بداخلك ....تفصلها عن الواقع ... عيش وياها
بذكريات جمعتكم سوى ... بين ما دا احجي ويا نفسي ما فطنت الا واني بداخل الغرفه ماحسيت شوكت فتحت الباب وشلون وصلتني رجلي هالمكان .... اول ما إجى كدام عيني الساعة
( بيت خشب بداخله عصفور يطلع ويا كل راس ساعة يغرد )
ابتسمت اتذكرت
(((سنان: هاي الساعة بعد اذا دخلتيها للغرفه افلشها ... العصفور ينگر براسي احسه
شهد: ههههه الله عليك سنان وين وديتها ... احبها تذكرني
ب اول طلعه طلعناها سوا بعد الزواج واشتريناها
سنان: ضميها لاتعلگيها .... يعني والله هستوني غفيت حسيت صوته ينكر براسي ... انوب التغريده مالته اطول ...
شهد: اوه سنان شكد تنقنق اني مو انام ... شو ميضوجني ...
سنان: اني نومي خفيف ما اتحمل صوت .....
بنفس اليوم لليل صعدت للغرفه لكيتها راجعه معلگتها ...
لتالي الليل تغريدته وترتني ما اتحملته ... گمت على حيلي ... ملصته من الساعه ورجعت نمت ... ورايه دوام
من كعدنا الصبح دنروح للدوام ... نسيت موضوع العصفور جنت واگف كدام المرايه امشط من سمعت صوتها اتذكرته
شهد: وي سنان هاي صدك مالص العصفور ....
سنان: ابتسمت ....(اجتي قريب مني مخليته بين ايديها هاي شوكت ملصته والله متت قهر عليه )
جاوبتها الفجر انتقمت منه اشد انتقام كتلج ضميها ما ضميتيها
هاي الخسائر
شهد: يعني صدك بله خليت عقلك ويا وكمت من الفراش ووگفت على الجربايه وجريته ... ههههه والله متزوجه مجرم
سنان: اصلا هيج احلا بيت ومسدود بابه مابي دوخة راس ..مو زين ما بلحظتها مردت الساعة كلها ... لخاطرج جنيت على العصفور بس
شهد: لا بله مسوي عليه فضل ... هي حلاة الساعة بالعصفور ))
سنان : حسيتها ويايه بالغرفه من استذكر كلامها گأنه اسمع رنه صوتها ...
انتبهت على الفرشه اتذكرت فرشتها الصبح من دنطلع للمطار ... شنو الي جان بالج بلحظتها وخلاج تفرشيها
لاول مره انتبه على تفاصيل فرشتنا ( فرشة العرس) ستن ابيض
مشغول بخيط ذهبي .. وحبات ليلو تزين مناطق منها ... تنهدت
يمكن جنتي تحلمين تتعافين وترجعين لهالغرفه ... وتدخلها عروس مثل اول مره
... اه ياحبيبتي حتى احلامج ما لحگتي تحققيها
انتبهت على المرايه الوسط الي كسرتها ورا وفاتها ... جانت توگف كدامها تعدل حجابها .... تقدمت على ميز التواليت
فرشة شعرها بيها شعرات منها ....حنّيت لملمس شعرها حنّيت
لحركاتها وضحكتها حنّيت اشوف كلمات تتركها على المرايه بقلم الحمره .. تقلد بيها الافلام المصريه بالاسود والابيض
اتذكرت سهرها على افلام عبد الحليم وفاتن حمامه وناديه لطفي
جانوا المفضلين عدها ...
اففف واگف بوسط هالغرفه احسها مكان ميت وغريب عليه ...
ايقنت عمر الاماكن ما تجلبنا السعاده لكن الاشخاص الي نلتقيهم او يكونون ويانا بالمكان هم مصدر هالسعاده
بالفعل الجنه من دون ناس ... ما تنراد ...واني اليوم حسيت هالمكان ما اله قيمه بداخلي غير فقط بذكرياته ويا الانسانه الي شاركتني حياتي بين هالاربع حيطان من اليوم حيكون مجرد مأوى ألوذ بي من الواقع واعيش وياها بالذكريات .. طلعت
علبة قصاصات الورق الي جانت تكتبلياها وتخليها بالمحفظه
قريتها وحده وحده واني اتخيلها من گاعد تكتبها وشلون حركات وجهها كانت وهي تكتب ...حافظ كل تفصيله بيها ... الدموع غالبتني ... ووصلتني لطريق مسدود ... حسيت نفسي بمغاره
ظلمه واريد اطلع منها ابصر النور ضاقت عليه نفسي واجهشت
بالبچي لدرجه حسيت فرغت حمل وهم اشهر ... قويت نفسي ولملمت شتاتها ... جمعت الاوراق ورجعتها بالعلبه ... ودخلتها للكنتور ... خطوات قليله وصلتني للباب ... اتذكرت شي استوقفني وخلاني ارجع ... ادور بالكنتور على اي علبه ذهب فارغة ... رحت جريت الفرجه من الميز وسحبت الشعرات الي موجوده عليها .... خليتها بالعلبه ... ورجعتها للكنتور ... ونزلت
مثل الي لاگي كنز بعد رحله بحث عن الثمين حسيت باقيلي شي
غير الذكريات
نزلت على رغم الحزن الي بداخلي ... لكن مثل الشي الجديد
مشحون بقوه وصبر تخليني استمر بهالواقع ... واعيش ويا هالناس الباقين ...ويايه بهالدنيا ...
دخلت للهول متلهف ... اريد احجي لعذراء ... من صعدت للغرفه
والامور الي استذكرتها بيها ... لكن لگيتها راجعه لبيتهم ... حسيت بخيبه امل جديد ... حسيت بحاجتي الها ... الانسانه الوحيده
الي من اشكيلها تحس بهمي وألمي .. تستوعب مشاعري وتخفف عني
بدون تفكير لگيت نفسي ... واگف ادك باب بيت عمي ...
عذراء: هلو ...
سنان: ليش رجعتي ما بقيتي يمنا تتعشين ... شفتج ماكو كلت اني اجي اتعشى وياكم
عذراء: فتت وفات ورايه ... تعال ابويه بالهول ... صحت بابا سنان إجى
معن: تعال عمو اني هنا ... دا احجي ويا وليد ...
سنان: الله بالخير ... سلمي على ابو خالد ومريومه ... شوكت يجون
معن: بابا ابن عمك سنان يسلم عليك ...جاوبت سنان ان شاء الله
نهايه الشهر يجون ... هو هم يسلم عليكم .. هاك يريد يحجي وياك
سنان: ابو خالد ..شلونك مكانكم خالي والله
وليد: الحمد لله والله سنان اني هم روحي طالعه ... دا انتظر الاجازه يوم يوم ... حتى اجي واشوفكم
سنان: ان شاء الله يله حبيبي اخذ راحتك ... سلملي على مريومه
وليد: يوصل بس صيحلي عذراء ...
سنان: عذوره ابو خالد رايدج ... انطيتها السماعه
كعدت ويا عمي نسولف ...
عذراء: نعم قلبي ..لو تدري شكد مشتاقتلكم بس مشتاقه لهذا جركايه اكثر منكم
وليد: اوه وكح وعايق هسه كم يوم وتطردون ... هاي مريومه وياج
اني راح اطلع حبيبتي ... هاي بس ردت اسمع صوتكم وصوت امي وبيبيتي
مريم : لحظه راح تتأخر ويا الولد
وليد: ما ادري ... نتعشى يم محمد ... وبعدها ما ادري نطلع ....نبقى بالبيت نسهر ... راح اخذ المفاتيح ويايه مع السلامه
مريم : ماشي مع السلامه
اوف ... شلونج عذوره
عذراء: اني زينه بس الاوف مالتج مبينه مورم قلبج ابو خالد ..
مريم : ابو خالد وابنه مينجرعون ... اخوج ينقنق على كلشي ...
وهذا ابني وكح خبلني ماكو شغله ما يلعب بيها ... ويكسر ...
وابو الشقه مسوي علينا جرد بالغراض كلها يخصمها من التأمينات ههههه وابن اخوج يوميه يكسر شغله يخلي اخوج
يفقد اعصابه ... وتالي اني الي اترزل .. (ابنج انتبهيله)...
والله ما الحك افوت اسبح انتظر وليد يجي من الدوام ...
اعوفه يمه وافوت اسبح
عذراء: ههههههع يمه فدوه لقلبه جركايه حبيب عمته ...مشوفكم الويل
يوم تعالي اسمعي الوكاحه مال جركايه
سعاد: عليمن يطلع على ابو غير بس خلي ادير بالها عليه من هالوكاحه لا ينفشخ ابو شبعان فشخات بهالعمر ...
عذراء :سمعتي امي شنو گلتلج
مريم : سمعتها ...من جنت احجي وياها هم نبهتني عليه من المنظفات .. هو اخوج يطلع عينه ويتذمر منه بعدين من يتوكح
هسه يرجع يلگاه نايم ... لان باجر عطله ... يبقى يبوس بي لحد ما يكعده .. وهذا الفطير يكعد وجهه منفوخ من النوم وابتسامته على وجهه من يشوف ابو ... وهاي اعتبري وراها اخذه للهول
يلعبه طوبه ...
عذراء: يمه فدوه دا اتخيله مثل البطريق من يمشي
مريم : ههههه هو بطريق ابو هم يگلي هذا عليج هسه ابويه ( معن) من يشوفه يذكرج الج بَطريقته
يله عذوره راح اروح قلبي ... اكمل شغلي
عذراء: يله قلبي روحي .... سديت السماعه ... بقيت اسولف لابويه على سوالف حفيده ... حسيت سنان عنده شي ...
بس لان ابويه موجود ميكدر يحجي .... شويه واجى لابويه تلفون
راح من الصاله يحجي ...
التفتت على سنان ... هات ما في جعبتك
سنان: باوعلي وابتسم ...... مفضوح مو
عذراء: لا بس اني فاضحتك اعرفك من حركاتك ... عندك شي
كعد سولفلي من اول ما صعد الى ان نزل ...
بداخلي ....يمكن هاي اللعنه اجتك مني ....انتقلتلك بالعدوى
يا ابن عمي ....لايام جنت عايشه مثل الجسد بلا روح ... بسببك
الى ان صار تمار بطريقي ... ولليوم ما ادري حبيته صدك
لو حبيته بالمشاعر الي جانت بداخلي الك ... لليوم ما اعرف مشاعري تجاهك او تجاه تمار .... من يوم الي عرفت بيك حبيت شهد ... ضاعت مشاعري وضاع وياها شي بداخلي خلاني ما اكدر احقد عليك ولا عليها ولا على تمار .... مجرد احقد على نفسي لان اختياراتي غير موفقه ... حاليا حتى ماعندي اي امنيات أو احلام تخص هالموضوع ... ارتباط زوج اطفال بيت ...كل هالامور تحسسني بالفشل والعجز .... والاهم القدر واكف بطريق سعادتي //
جاوبته المهم ارتاحيت ... جان المفروض هالخطوه تخطيها من زمان
سنان: اي والله ارتاحيت .... اني هم حسيت بغلطي ...
مريم : كملت شغلي ... حسيت الوكت مشى ووليد تأخر كلش ضجت من هالحاله مال ينجمعون بيوم العطله ويعوفني وحدي ... لا طبه لا طلعة محبوسه بين اربع حيطان ... والحجه يخاف على ابنه من البرد ... لا يتمرض
حسيت عليه من فتح الباب ...دخل يگح .... بقلبي حلو راجعلي متنگ صدره ...
دخل للغرفه اشرتله بدون صوت لا يكعد الولد .... بدل ملابسه
ابتسم عرف بيه ... طاگه خبالاتي ... وماده البوز ....
وليد: شبيج غمزتلها ... مره اجي الگاج ... وجهج يضحك
شويه مغريات ... مو گالبه وجهج
مريم : طبعا تريد مره تستقبلك بأبتسامه مونس روحك ما وراك تعب ولا طفل تركض ورا من الصبح لليل ...مو مثلي وفوگاها حبسه بالبيت طول اليوم ... بس تعب
وليد: هههههه يا ظالمه اني ما تعبان .... مستكثره عليه هالطلعه
شكله ابنج مطلع عينج وتريدين اطلعيها بيه ...
مريم : التف لعندي ... كعد بصفي ... شبي هذا مبين من نومته
منتحر من التعب ...
جاوبته والله طلع روحي ... وانت بأيام الدوام ما تجي الا للعصر من ينتهي دوامك ... وكلشي ما افتهم منك تجي هلكان ....
وبيوم العطله بدل ما تبقى ويايه تطلع ... هذا هم حظي يكعد محمد ( صديق وليد بالدوام اعزب) بالعماره الي بصفنا ...
وليد: ادري مريومه قابل اكابلج ثانيا ليش مو دا اساعدج فرفوري المطبخ منو سوى ذاك الاسبوع ... ميغزر
مريومه ترى مشتاقلج حبيبتي مو وكت عتاب ... وباجر اطلعكم ... بس هذا اذا جابنا بعيطه وفضحنا بالمطعم لو بالشارع شلون
مريم : هههه ربك حاكم عدل يسلط على القوي الي اقوى منه ..
يعني اذا هو عايق اني شنو ذنبي انحبس ملازم ما نطلع بس انت ابقى ويايه ...
وليد: لا باجر اطلعكم ... بس والله مرات من يصير عصبي احس راح يطك وجهه يصير احمر اريد اجيبه بعجل بس توگف بعيني من اتذكره بالخدج استهدي بالرحمن
مريم : لا خطبه ما يفتهم هو شنو ذنبه طالع عليك وعلى جدي
اعصاب ...
وليد: ابو عنده علة قلبه جانت تهيج اعصابه ... هو شبي ...
مريم : ابو خالد بعدك تحبّني مثل قبل ... والله احس متغير ويايه
وليد: بله شلون تقيسين الحب ... حتى اجاوبج... تعالي نامي على ايدي ... يا علة قلبي بس هالاسم كافي يطلعلج الي بقلبي
اكو حب اكثر من واحد معلول بوحده ...
انت بعدج تحبيني مثل قبل
مريم : قرب وجهه ... على وجهي ... اموت عليك انت اهلي كلهم
وليد: وانتي روحي مريمتي ......
سلوان : هويده الغرفه ضيگه علينا ... والله دا افكر ... انتقل للبيت
هويده : والله اني هم اكيف ... بس تصير مشاكل ... واهلك هم ماعدهم احد ... لو سنان يتزوج بيها مجال ...
والاهم اني ما اكدر على زعل بيبي وجدو ينقهرون ... نطلع منهم
ولا هو المكان صغير ... واني التعبانه بهالموضوع لان بناتك وحده تنام بس تعيط الثانيه تكعد ... ومطلعين روحي ... والصدك اخاف من اطلع تزيد المسؤوليه عليه ... هنا خاله مساعدتني ...والبنات ..
ساعة يم اهلي ساعة يم جدو يم عمو وخاله ... خلصانه منهم ...
من نكعد وحدنا ... كلشي ما افتهم من حياتي .... ما الحك حتى اشوف نفسي ...
سلوان : هو انت مهتمه حبيبتي بس اني كلشي مامحصل من هالاهتمام ... گاضيتها طلعات ويا امج وعزايم ... وسواگه ...
اجي تالي اليل الگاج لو نايمه لو تتحججين بالبنات تعبانه منهم
وتبدي ... ظهري منايمه بنتك طلعت روحي ...
واني كل هالسوالف حافظها معناها ... تريدين تنامين واني الف راسي وانام
هويده : والله انتو الرياجيل كلشي ميعجبكم اذا المره هامله نفسها وحايره بيك وبجهالك متعجب واذا مهتمه بنفسها ومامقصره وياكم هم ما تعجب ... اهم شي عدكم روحكم وراحتكم ...
المره يطبها مرض ...بكل الحالات ما ترضون عليها ...وتطلعون بيها عيوب الدنيا ....
وتحلى بعيونكم كل نسوان الدنيا ...
سلوان : بقلبي فتحت على روحك باب ... هذا بسمار موجه الك
اخذها بالصوت .... وسكتها
بعصبيه ترى لوصتي هواي ولسانج طولان ...دا احجي وياج على البيت
اخذتيني حاصل فاصل ... اذا اسمعلج كلمه متلومين الا نفسج
هويده : بقلبي اي طبعا مو مسك الحجي ... تعرف روحك أعوج
وتريد اذب العيب بيه ...
عباله ما ادري بسوالفه ... ولعبانه نفسي منها ... ميدري هسه
كل همي اخلي يكتب البيت بأسمي حتى لا تجي وحده تقشمره وتالي يروح يتزوجها و كل الي تحملته تشاركني بي حاضر محضر ... دصبرلي يا سلوان ... شلون امي خلت ابويه يسجل البيت بأسمها هم راح تخليك اتسجل البيت بأسمي ... اف والله امي متنلام ماكو رجال يتأمن ...
مريم : ثاني يوم كعدت الصبح ... فتحت عيني لا هو ولا ابنه هاي اول مره من يكعد خالد ميكعدني عليه ...
كمت غسلت وطلعت ...سمعت صوت ابني الفطير ...يكركر مبين ديدغدغه ..
سمعت شغله خلتني اقنع بعده يحبني ... اكثر من اي كلام گلياه البارحه ب الليل
وليد: تنلام حسونه من جانت تگلي خبلتك البطه اي والله امك خبلتني وجابتك انت كملت الباقي من عقلي ...
مريم : صباح الخير ...
وليد: صباح الخير ... هذا صدك يكسر الظهر خبلني ميتعب ...
مريم : احسن حتى من نطلع ... ينام ...
وليد: صدك اليوم من نطلع ابدي اخذي هدايا ناخذهن ويانا لبغداد ...كل واحد ناخذله قطعه ...
مريم : ان شاء الله ... شلون صار صدرك
وليد: لا الحمد لله احسن ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!