الفصل 7 | من 101 فصل

رواية حكايات من بيت جدي الفصل السابع 7 - بقلم مريم اماسي الليل

المشاهدات
16
كلمة
3,153
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

#حكايات_من_بيت_جدي
الجزء السابع
اماسي الليل
حقوق النشر محفوظه
مريم: بيوم الي دخل للهول لگاني ابچي حسيت بنظرات الحب وحنية قلبه فقد اعصابه
بهالعصبيه والقسوه يخليني اخاف منه لدرجه اكره اتواجد ويا بمكان واحد ما جنت  اعرفله قرار ولا اعرف اتعامل وياه ...
حتى مشاعري مثل الامواج  مره هادئة ومره تتلاطم احس بداخلي عشوائيه ودوامه مشاعر مجهوله ما ادري اني اكرهه لو احبه بس الي عرفته والتمسته ورا هاليوم تغير ويايه
رجعنا واحد يتجنب الثاني حتى من نلتقي بنفس المكان ...
لا بيناتنا كلام  حتى نظراته الي جنت اصطادها من تلاحگني بين فتره والخ اختفت  جنت احس اكو غشاوه على عينه ميشوفني كأنه ما موجوده ويا بنفس البيت مسحني من حياته
يتعامل ويا الكل طبيعي وحتى صار يحب الشقى والضحك
من نلتم بمكان تكون اذني وياه اسمع مزاحه  ويا سنان وسلوان وعذراء وهويده
حتى اغاني المطرب الي يحبه غيرها صار يسمع غير مطربين
وغير اغاني كلها حركه وايقاع مابيها هدوء وسكينه مثل قبل
بعدها بأشهر بيوم رجع يحجي ويايه لكن  بغير اسلوب وتصرفات ما متعلمه عليها اكو رسميات وحواجز يعاملني كأنه غريبه مو من اهل البيت ....
جنت  اغسل الكراج اكو برميل بالممر الخلفي مال الحديقه
غسلته وجريته اريد اخلي بالمنور الخلفي للمطبخ ورطت نفسي بي وصلته للكراج بلگوه ادفعه طلع وليد شافني
راح وگف بالباب دخلتانادي البنات يساعدوني بي لكن من  شافهن طلعن ويايه ورادوا يدفعوا ... دخل
وليد: عوفوا وين تريدون اخلي  ....
مريم : بالمنور بقى يجره الى ان وصله للمكان  من رجع ديطلع مر من يمي مكدرت اسكت ذبيتله حجايه
الشهامه عندك ويا ناس وناس، التفت  عليه بخزره
وليد: لو طالبه أ دخله جان دخلته ...
مريم : لعد ليش رويده وعذراء بدون مايطلبون  دخلته
وليد: عاكد حاجبي ما بقى عليه بس المزعطه تحاججني تركتها  وطلعت مبتسم احاجي نفسي
لو تدرين من جنتي  تشتغلين بالبرميل جنت واگف  ادخن واراقبج من الشباك
ومن شفتج  جريتي  وثگيل نزلت حتى اجره بدل منج ... بس من
صارتي گبالي صحيت على نفسي
طلعت وگفت بالباب  انتظرتج  تطلبين مني ادخله ...ومن ما طلبتي اذا جنت حاقد عليج مره حقدت عشره ... اه يا مريم شلون
خلتني امر بفتره دست على قلبي وغيرت كلشي يذكرني بيج
اخ منك يا قلبي ولا توب حتى  وهي ويايه بنفس البيت اعتبرتها ما موجوده
غصبت عيني  تبتعد  عنها حتى متشوف حبي الها وتعلقي بيها ضعف ،
جنت اكافئ عيني تسترق النظر من تكون هي ما منتبهه او من اشوفها ويا البنات بالحديقه اوگف اتفرج عليها من شباك غرفتي وانت لليوم ما الي سلطه عليك مو كافي ما انجويت منها  طاوعني   عاد اقسى والتهي عنها ...
كل مره يغدرني واتلاحك عليك .... اردعك .
بعد فتره  جنت راجع من الكليه ويايه هويده ..صعدت لغرفتي شفت سلوان دينزل
سلوان : ها اجيت انطيني مفتاح السياره لعد عبالي اروح بسياره ابويه
وليد: ليش وين رايح ...
سلوان: عمي سعداتصل  عنده شغله ميكدر يجيب مريم عدها درس خصوصي بالمنصور
وليد: ابتسمت درتاح اني هسه اروحلها
سلوان: لك انت متوب مو مشيت عدل
وليد: ابتسمت دگلي وين المكان بالضبط ....
انطاني العنوان وشنو متفق وياها
طلعت بس دماغي يشتغل شلون استغل هالفرصه انتقم  منها لو اتوددلها من وصلت دكيت هورن
ثلاث  مرات مثل ما متفقه ويا سلوان ...
طلعت فرق بيتين عن ما اني واگف لمحتني  متفاجئه اني الي جاي عليها مو سلوان وگفت بمكانها  كدام باب بيت صديقتها تنتظر احرك السياره
واروحلها حتى تصعد بقيت بمكاني اباوع عليها ببرود
واتلفت اتفرج على البيوت شفتها سدت سحاب قمصلتها واجتي سريع ...
شغلت التدفئه من شفت خدودها وخشمها من البرد ورديه ...
شعرها يطير وراها ويلتف على وجهها بأصابعها تبعده
سرحت ويا ها من اول خطوه راح قلبي نسى كل شي ...
أقتربت من السياره  ميلت جسمي فتحتلها الباب ...
مريم : هلو
وليد: من صعدت رجعت لوعيي عكدت حاجبي جاوبتها من ورا خشمي هلا 
مريم : بقيت ملهية نفسي بالدفتر والملزمه من حرك السياره ما انتبهت على الطريق شويه ووكف السياره رفعت راسي واگفين  يم مطعم الساعة ترك السياره تشتغل علمود التدفئه نزل سد الباب ... خطوتين ورجع فتح الباب مد راسه  تعالي شوفي شنو تاكلين
مريم: لا شكرا ما اريد سد الباب راح  بقيت ابحوش بالكاسيتات شفت كاسيت اسماعيل الفروچي خليته قبل جنت اسمع اغانيه جايه من غرفة وليد....
من شفت وليد طلع من المطعم طفيت المسجل  وركزت بهيئته لان متعلمه اشوفه  بالبيت طول الوقت ما مركزه بأناقته وشكله العام قميص نيلي
فوگاه بلوز صحراوي ويا سماره راهمتله الالوان لكن  هالقسوه والاعصاب بشخصيته ما احبها واعرف ما اتراهم ويا خليني مريحه راسي منه هالسنه سادس مو مال اشغل تفكيري بي وهو هم مينطي عين لليوم كارهته احسه يطمع بيه مو حب لو يحبني مجان تجرأ وقَبَلني ما فكر اني بت عمه مو صاحبته .
خلاني اخاف منه ابقى رسميه ويا احسن
صعد للسياره انطاني الاكل ما نطق ولا كلمه عينه
ليكدام مد ايده يشغل المسجل من طلعت اغنيه يصبرني  رمقني بنظره جانبيه
بين عليه التوتر  وياها تنهيده طويله ....
من سمعت مقطع الاغنيه ( عشره وشيبت بأولها )... التفتت اتفرج  على شعره بي شيب بحجة اخلي الدفاتر ورا وبداخلي اضحك على نفسي ..احبه وما احبه ....
ما ادري شمغير بألواني كل ساعة بلون تنطبق عليه وكت الي يكون هادئ وبعينه نظره حنينه احبه ... بس هالنظره عمرها ما طولت اكثر من عشر دقايق ميحب يبن ضعيف كدامي ....
وليد: عرفت هي المغيره الكاسيت سطرتني من سمعت
هالاغنيه وهي كاعده بصفي  جنت اسمعها وهي تجي على بالي
صار عندي شك أتقصدت أتخلي الكاسيت
بقلبي احاجيها  اوف منج ...
تعرفين تلعبين بهالقلب اوف لو هالنار تتحول بيج والله لا اطلع قهر السنين كله لا اخليج اضوگين الي مسويته بيه ...
مابقى شي كم شهر تخلصين سادس واطفر روحج ...
لا اربيلج قلب هسه مو مال الهيج عن الدراسه صبرت وصبري وياج ... مابي نهايه حتى لو اخذج غصبا عليج متصيرين لغيري دكملي هالسنه ... سنه الخ اني خاطبج
كضيت الطريق كله اغنيه اضرب من اغنيه شيخلصه هالدرب
ما اريد ابدل الكاسيت واخليها اتحس اتأثرت او انتبهت هي مخليته احس اختنگت فتحت الشباك  اريد  الهوا البارد يصحي هالقلب
على بختك تهدا بطل هالدكات راح تفضحني وتخرب عليه ثگل كل هالاشهر بلحظه ضعف ...
قررت اسولف  وياها بموضوع اشغل نفسي
سألتها بدون ما التفتت شنو أبالج اطلعين يا كليه
مريم:  لا على بختك يا قلبي شبيك ويا اول كلمه طلعت منه ...
فرحت ونسيت الي صار ساعة اذكرك بي تنهدت
ما ادري ادرس والله كريم  بس اكيد مو طب ولا هندسه
كافي عدنا دكتوره وصيدلاني ومهندس وعلوم
هويده دتشجعني ادخل بايو مثلها تكول حلو للبنيه ...
وليد: ان شاء الله لاتخافين هالعائله وارثه ذكاء وعقل يشتغل
انت بس ركزي تحصلين الي تريدي
مريم : صار كومه ممسولفين طبيعي اول مره يسألني على موضوع الدراسه ....
انتبهت عليه يضرب باصابعه على الستيرنغ من طلعت اغنيه من جان يصدك يحاول ميبين توتره بس هو متوتر حتى صار  يمشي سريع  بعدها كمل الطريق وهو  ساكت ....
التفتت على الشباك اني هم حسيت نفسي توترت صار فتره طويله مامنجمعين بمكان وحدنا ...
سمعت تنهيده بعصبيه  وياها
يدردم اي والله
من سمع مقطع من الاغنيه 
(ذنبي انا حبيتك والله ذنبي )
ماصدكت السياره وگفت كدام باب البيت وقلبي يدك من الخوف بسرعه فتحت باب السياره ونزلت فتحتله الباب حتى يدخل السياره دخلت بسرعه للبيت صعدت  لغرفتي اريد اسيطر على  حالتي ونبضات قلبي
ما اريد اشوفه اريد اضبط نفسي وارجع اتصرف ويا
بتجاهل واتجنبه جنت التهي بالدراسه حتى اطلعه من راسي جنت كل مره اعترف بداخلي اني احبه تنزل دموعي اخاف تجرفني هالمشاعر واضعف كدامه
ويبين عليه اريد ابقى اني مسيطره على مشاعره مو هو يسيطر عليه بكلشي بعصبيته وبأوامره ما اريد ارتبط برجال عندي تخوف منه .
عذراء: انقبلت طب وشهد صديقتي انقبلت صيدله من هاليوم بدت قصة معاناتي وحب سنين بين ليلة وضحاها راح من ايدي وبأيدي جنت اتصرف بغباء خليت ( سنان) يحب غيري  ... رحلة خيبات  الامل وجرح قلبي ابتدت يوم الي لحيت بوصف شهد وخليت سنان يتعلق بيها قبل  ما يلتقي بيها لا هو حاس ولا اني حاسه بلي صار
بيدي خليته يعاني مثل معاناتي  جنت احجي ويا مثل الي يحجي ويا نفسه مثل ما اني تأثرت بشخصيه هالانسانه
وهي بالفعل انسانه رائعه بمعنى الكلمه
لكن ما جنت اعرف  جنيت على نفسي وجنيت عليه بهالحب ... من
  اول يوم داومنا جامعه مريت على شهد للجامعه اعرفها على سنان حتى من تحتاج شي هو يساعدها جانت  مثل الطفله الخجوله واني لعبت دور الشخصيه المسيطره القويه  هالقوه اتبعثرت  ويا اول لقاء بينهم بالكليه ماجنت واعيه هاللقاء  ممكن ينقلب عليه
الا بعد  شهرين يوم الي دك علينا سنان باب غرفتنا راد يحجي ويايه حسيته متوتر ومرتبك ....
سنان: عذراء اذا ماعندج شي اريد احجي وياج بشغله
عذراء: لا ماعندي شي گول جان بداخلي توتر اتوقعت ..الموضوع الي راد يحجي بي ويايه يخصنا 
سنان: ننزل للحديقه لو بالهول
عذراء: براحتك
سنان :بالحديقه 
عذراء: رحنا كعدنا حسيته خجلان والكلام ميطلع منه ارتبكت بسبب حالته
سنان: من خجلي حجيت بسرعه  اني احب شهد وهي متدري
عذراء: صدمه خلت الدم يوگف بعروگي  ونفسي ضاق احس دماغي
وگف ما مستوعب الي سمعته ..
لثواني صار عندي دوخه  حسيت احد دخل ايده واخذ قلبي مني مابقى شي بداخلي حتى روحي ضاعت ما فكرت بلحظتها غير برد
ينتشل كرامتي المجروحه رد الفعل جان بعصبيه وألم
(وشتريد مني اسويلك )
بس بداخلي اصرخ سنان واني وحب سنين ما حسيت بي ليش خليتني احبك واتوهم تبادلني المشاعر ليش ما غزر بيك ذكرياتنا  وسوالفنا
مو جنت تگلي اني تؤام روحك مو جنت تگلي انت اقرب وحده الي يعني كل هالسنين قصدت اخت واني الي خنت ...
قلبي وعقلي وطلعت اغبى وحده بهالدنيا الله يخليك ...
اسكت لاتكمل احس النفس ضاق بصدري كل احلامي
الي جنت راسمتها هدمتها بلحظه ليش مو اني كبالك
طول الوكت  كدرت تبدلني وتقرب غيري لقلبك يعني القصائد  الي  كاتبها بدفاترك مجانت الي
يعني مجان عندك حبيبه ولگيت حبيبتك هسه .
گمت من مكاني متحملت اسمع كلمه منه بعد احس كل جسمي مخدر.
سنان: لحظه والله ما ردت ادخلج بس ماعندي الجرأه احجي وياها بس ردت تفتهمين منها حاسه بشي تجاهي
عذراء: ما ادري اني هيج قويه( جنت اسمعها من جدي يناديني ب القويه )
التفتت عليه بنظره ما ادري كارهته لو اعزي قلبي بهالنظره
فات الاوان انزل نفسي وابين ضعفي ... جاوبته احاول هالايام احجي وياها واردلك خبر  اني اروح ادرس  من رخصتك 
سنان: اخذي راحتج انتظر منج خبر
عذراء: رجلي ماتحملني اريد ادخل للبيت و اصعد  الغرفتي عبره بصدري اريدها تتفجر 
دموع محبوسه نزلت اول ما خطيت  بره باب الهول بحسره وقهر ركضت  للغرفه البنات اتفاجئوا يريدون يعرفون شصار وليش هالدموع .. صوتي مخنوك اريد اضبط انفاسي استوعب
احلامي الي رسمتها من سنين اوهام مستحيل تتحقق
احجي بلا وعي لج هويده كل هالسنين احبه وحدي لج يريدني احجي ويا شهد وألمحلها بمشاعره ..
هويده: انصدمت بكلام عذراء اول مره اعرف مشاعرها تجاه سنان جانت تحجي بهستيريه وبدون وعي اول مره اشوفها مهزوزه مثل الحلمان بكابوس لا اني ولا مريم عرفنا نحجي شي بقيت يمها  مجرد حاضنتها واسمع حسرتها وشهكات الدموع وتنفسها ثگيل
ياربي اول مره احس بنعمتك جنت الوم نفسي على انانيتها
من يتذمرون من عندي ويگلولي انت بس تحبين نفسج وميهمج احد احب نفسي ولا اجرب هالاذيه وهالحزن
سنان : اول يوم دخلت عذراء وشهد جنت كاعد بالكافتريا ..
من سمعت هلو بصوت عذراء رفعت راسي وكعت عيني على شهد من نظره رحت بعالم ثاني اخذني الخجل والوجه
الي رسمته عذراء بمخيلتي من  شهور هي هاي البنيه الي جنت انتظر قلبي يعرف الحب وعذابه وياها ارتبكت  وگفت اسلم كلشي توقف يم نظره عينها اخذت قلبي بلحظتها ويا ما سمعت صوتها انتهيت وسلمتها مفتاح قلبي الي جنت قافله وما ظنيت بيوم ينفتح لوحده ..جنت عايش حاله حب ومشاعر   لِطَيف حبيبه بخيالي كل كلام الحب والابيات كتبتها الها
اليوم تحول الطيف الى حقيقه هياتها كدامي شايفها وحاس
بنبضات قلبي كلها تغيرت احس صار عمر احبها مو لحظه .
شهد: بخجل مرحبا
سنان: بنفس الخجل والارتباك اهلا ...
عذراء: هاي شهد الي دوختك بيها دير بالك عليها اذا تحتاج شي انت ساعدها لان مستحيل تجي عليك انت اتفقدها كل كم يوم
سنان: ان شاء الله ما اقصر ...
عذراء: يله اخذ راحتك احنا نروح واني هم يله ارجع  للكليه
ها صدك تريد تجي ويانا بالخط اريدك تحجي ويا محمود( صاحب الخط) اليوم
سنان: ماشي اليوم خلي ترجع ويانا من هاليوم
صارليلي طويل ابقى سهران انتظر الصبح يهل حتى اشوفها من تصعد الخط
و وتنزل ويايه للكليه ترافقني لحد منوصل كل واحد لمكانه مجنت محتاج اتعرف عليها الي وصلتياه عذراء خلاها شخصيه مكشوفه كدامي حبيت
خجلها وبراءتها ضحكتها المكتومه وصوتها الهادئ صار واهسي
اكعد بالمكان  الي تكون بي تحت عيني شغلت  تفكيري حتى بكتابي  وصلت وياها حالة من العشق
كل ما اقرر اصارحها الجرأه تخذلني اخاف اسمع منها رد يخليني افقد هالمشاعر
من شفت عذراء اتأخرت عليه بالرد قررت ثاني يوم اروح اصارح شهد
بقيت سهران انتظر الصبح يطلع واحفظ الكلام الي راح احجي وياها وشلون اخليها تقتنع مشاعري صادقه مو قصدي اللعب عليها 
واول ما شفتها صعدت الخط اتراجعت لكن من يوم الي صارحت عذراء بمشاعري تجاه شهد تغيرت ويايه
عرفت خليتها بموقف صعب ان تلمح  لصديقتها بمشاعري فكرت ممكن  شهد تاخذ موقف منها
قويت نفسي  واول ما نزلنا سويه يم كليتنا.
ناديتها شهد عندي موضوع وياج ممكن بالريست اكدر اشوفج
شهد: جنت اعرف شنو الموضوع من نظراته بس بداخلي
رفض لاي علاقه مو رسميه كلت انطي مجال واشوف الي يريده
جاوبته (ماشي نلتقي بالريست ( وقت الاستراحه).) الي جانت عذراء ترسمه بمخيلتي عن سنان يخليني اامن بي كشخص مو من النوع الي يلعب ولا عنده تجارب سابقه صح ماعندي مشاعر تجاهه بس مردت افشله ردت اسمع منه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...