الفصل 68 | من 101 فصل

رواية حكايات من بيت جدي الفصل الثامن والستون 68 - بقلم مريم اماسي الليل

المشاهدات
18
كلمة
2,189
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

حكايات_من_بيت_جدي
الجزء٣ بارت ٥٦
اماسي الليل
محاسن : بيبي لا تدعين ... ساعة شيطان  انطوا مجال ... خلي  يحجي و نفتهم  صدك لو كذب اكعدوا اتواجهوا ...
  ترى جدكم  مو حمل مشاكل وصياح ... التفتت على ياسر ... اهدء
فدوه لعينك لا تنفعل ... صلي على النبي ...
ياسر :  اللهم صل على محمد وال محمد
صدگ او كذب ... بعد الي سمعته منها وهي  وياج بالغرفه كلش كافي ...
لك انت هلكد قذر وخسيس  ... حرام انت ابني 
شايف اظفر رجلها  يسواك
سلوان : يابه
ياسر : صوتك ما اريد اسمعه ... طلگها  وخلقتك  ما اشوفها بهالبيت
هويده : بعصبيه وحركه سريعه ... مشى سلوان بأتجاهي ... وهو يگول
( ماطول متنطيني  مجال احجي ... احجي ويا مرتي وطلاگ ما اطلك  ) جرني من ايدي ...
و جدي  خلفه يتهدد ويتوعد ... و بيبيتي واگفه كدامه ماسكته تتوسل بي ينطينا مجال نحجي ...
سلوان : تعالي
هويده دخلني للصاله ...
وقفل الباب ... حاول يتقرب مني ويحضني ...
هويده : اياك توصل يمي ... الي بيناتنا انتهى ... بكد الحب الي حبيته الك ... كرهتك  مو طايقه حتى اباوع بوجهك ...
بس اسألك سؤال ... شلون كدرت تغدر بيه وبأخويه ... هلكد ضميرك ميت
هيج الدرب الأعوج جردك من الاخلاق وصلك مرحله تبيع مرتك واخوك
وتخلينا مضحكه الك ولوحده مثل نوران
ما غزر بيك شايل ريم على چتفه ... ويفتر بيها ...
ما غزر بيك العمر الي عشنا سوى  
ما فكرت ولا خطر ببالك فعلتك هاي تنفضح وبسبب نزواتك تهدم بيتك وتخسر مرتك وبَنَاتِك واهلك ... اذا كل هذا ما غزر بيك  ومضحي بي
معناها حرام ابقى وياك دقيقه ...
انهاريت بالدموع .... بس فهمني شلون جان الك نفس تنام وياها على نفس الفراش ... ما وكفت بعينك وانت تدري بيها ... شكد تكرهني وشكد حقيره
اني اكلك ليش صار ويايه هيج وليش حظي ما كعد وياك
لان شريفه لان حضرتك مأمن وراسك بارد ... متأكد عندك مره تصونك بغيابك ... وانت تمشي بدربك الأعوج وسوالفك المكسره
كل هذا تحملته ... وكتمته بقلبي ... لكن توصل بيك تساوي وحده رخيصه
وتخلي راسي براسها ...لهنا وكافي طريقنا انتهى
انت تصور اني غبيه لو ميثم غبي ... الشغله واضحه انت وياها عدكم علاقه
وانت سبب طلاگهم ... وشك ميثم بنوران  كان بمحله ... لكن اي شخص ممكن   كان يخطر على باله ويشك بي
بس انت مستحيل ... لو احد من الشارع يجي
ويبلغه سلوان  مرافق مرتك ما يصدك لذلك مجبوره اسكت واحتفظ بهالموضوع بيناتنا لخاطر اخويه ولخاطر بناتي ولخاطر اهلي ...لخاطر حبل الود وصله الرحم ما تنقطع بسبب استهتارك
المفروض ما انصدم بيك  ... لان ادري انت مو نظيف والي ما يخاف  ويخجل من الله ... كلشي يسوي بأقرب الناس اله
سلوان : كملتي طلعتي الي بقلبج ...كلي الي گلتي صحيح  وصح كنت ماشي بطريق اعوج لكن وحق الله من فتره ... تركت هالدرب واي شي يغضب الله
وبديت وياج وويا بناتي صفحه جديده  .... ما مستغرب ما حسيتي ولا انتبهتي على التغير  ... هذا حالي وياج دائما اخر همج سلوان ...شكد حاولت اقربج مني واتقربلج من يوم الي خليت هالحلقه بأيدج ... لكن بقينا نراوح بنفس المكان ... ويوم عن يوم الفجوه  بيناتنا تكبر دائما وجودي بحياتج مجرد واجهه كدام الناس حتى كلامج واسلوبج ويايه غير من نكون بين الناس لكن من انكون وحدنا ... عندج غرور وكبرياء عالي  احيانا من أبادر
بكلام اعبر بي عن ما بداخلي تجاهج ... او اسألج عن مشاعرج ...بجوابج الجاف تخليني احس نفسي متملق يستجدي الاهتمام
هويده : لا تحملني سوءتصرفاتك وافعالك ...تدري ليش ما اكدر ابادلك المشاعر لان قلبك مو الي قلبك لهيام...
هيام هي الفجوه الي بيني وبينك ... لا تتفاجئ انت بلسانك اعترفت تحبها
بكم مره وانت سكران ... ونايم بحضني تتخيلني هي وتسميني بأسمها
ابقى مصدوم ... شوف شكد تحملت منك وشكد صابره على أمل يجي يوم وتستعدل ...
وتالي بدل ما تكحلها عميتها وكسرتني بنوران ... خليتني الزوجه المغفله كدام ابن خالتك ومرته  صارت هي الواعيه الفاهمه اجتي تنصحني ... ما تدري اني شايله جبل هموم بقلبي من سوالفك ومتحمله ... حتى لا احد يتشمت بيه لو يكولون مرته مو بعينه يدور وراها ...
لكن  من هاللحظه ماكو شي يربطنا انتظر ... اطلك وكل واحد يروح لحال سبيله
سلوان : واني طلاك ما اطلك ...
تركتها وطلعت ... بوجهي لبيتنا  تلگتني امي بوجه عابس  ... مخبوصه بالبنات
أمال: يعني الي سمعته هويده من فاتن صحيح ... والله مدا اصدك انت ابني سلوان
اتسوي هالسوايه مع الاسف يا حيف تربيتي ... والله بعد ما اكدر اباوع بوجه احد ...
سلوان : كلكم هامكم الاحد محد مهتم لسلوان ... لا تخافين بقى الموضوع بيناتنا ... تكدرين تباوعين بالوجوه  ... وراح اخليكم من وجهي ....
صعدت  اخذت ملابس بجنطه ... وطلعت للبيتي ...
بيت فارغ مابي حتى شي اكعد عليه ... بعز التعب طلعت اشتريت حصيره وأفراش  انام عليه ... وعشا رجعت للبيت ...
الطريق كله دماغي مشتت  ما مستوعب ... يعني ما انفضحت من نوران ... انفضح بسبب فائز
جنت محسب لكل كلمه من نوران في حاله كشفت الموضوع كدام اهلي ...
ومخطط شلون اكذبها ... واطعن بأي دليل تكدر بي تثبت  زواجنا
لكن فاتن تتصل بهويده وأبلغها ما محسب ... ولا كدرت افكر باللحظه الي دخلت بيها للبيت راجع من دوامي ... تلگتني امي  صاحتني بنتر تعال ... للمطبخ
كان ابويه موجود ... اتفاجئت من وضعها ... بدون سلام استقبلتني
رحت وراها ... لگيت نظره الغضب ... بعينها 
أمال : انت صدك متزوج نوران مرت ابن عمك ...
سلوان : لا
امال : لا تكدب ... فاتن اتصلت وحجت لهويده كلشي وكالتلها اواجهه
واتاكدي ... مو حرام عليك تغدر ببت عمك وابن عمك والله حرام عليك الحاله الي صارت بيها مرتك ... فقدت تبجي وتحجي بلا وعي ....
تگلي خاله فاتن تگلي سلوان تزوج عليه وتدرين ِمنو نوران مرت ميثم
متدري حتى ببناتها طلعت لبيت جدك ... قبل حتى ما احجي وياها حجايه وافتهم ... تالي رفعت السماعه واتصلت على فاتن فهمت منها ...
روح على مرتك ... اتلاحگ لبيتك ولبناتك ... قبل ما جدك يعرف ...يتبرئ منك ..
اول ما دخلت لبيت جدي ... شفت ثوره الغضب على وجه جدي ... اول ما لمحني نزل عليه  شتائم ... وصلت قريب منه ...
يابه خلي افهمك
بس نطق بكلمه لا تكذب وحسيت بكفه على خدي ....كدام بيبيتي ومرتي
عشت وبا هويده سنين ما حسيت بمحبتها ... لكن لحظه الي طلعت وصارت كدامي ودعت عليه حسيت بألمها وشكد اذيتها ... مثل ما دعوتها اذتني ... وحسستني ما بقى بقلبها الي اي مشاعر ... هنا ايقنت ماكو فائده للنكران ...
لازم اعترف واواجه غلطي ...واحاول اصلح الموقف )
التفتت على الغرفه الفارغه وعلى الفراش الي نايم عليه ... تأكدت الي انكسر ما بتصلح  وان تصلح ما يرجع مثل الاول ...
ثاني يوم وحت للدائره ... اخذت اجازه ... طلعت بوجهي لمحلات الاثاث
تشتري اثاث ... ومن اكمله ... اروح لهويده واحاول وياها نطلع لبيتنا  واسجله بأسمها قبل ما جدي ... ينفذ تهديده ويرفع قضيه طلاگ ...
لكن ما لحگت ... ورا كم يوم ... اتصلت على بيبيتي ... اطمئن على بناتي ..
طلبت مني احجيلها عن زواجي من نوران ... حجيتلها من اول موقف الى يوم الطلاك ...
لامتني لكن مو مثل البقيه اكو بداخلها اهتمام لسلوان واذا غلط ما اطلعه من قلبها ... تسامح وتنصحني وتدعيلي ...
بنهايه الاتصال بلغتني جدي رفع عليه قضيه طلاق لهويده ...
سألتها وهي موافقه
محاسن : بيبي قلبها ملجوم منك ... وبعده جرحها جديد  اكيد موافقه ...
بس انت لخاطربنياتك اتحمل مرتك وجدك ...
واتلاحگ لبيتك قبل ما ينهجم
سلوان : شسوي يمه اذا هي رايده تطلك ... تنهدت الله كريم ...
هسه  أشوف محامي ...ينصحني شسوي
واحتمال ... هالايام امرلكم من  يكون جدي ماموجود ... على صلاة الجمعه
من يطلع للجامع اجي أحجي ويا هويده بلكت ... أكدرا قنعها .
وبالفعل .. يوم الجمعه بقيت انتظر بركن الشارع انتظر .... جدي وعمامي والولد يطلعون للصلاه ..
دخلت للبيت ودكيت الباب على بيت جدي فتحتلي هويده ...
اول ما شافتني ...  دخلت ... صاحت بيبيتي
هويده : تعالي يوم
ساوان : اني جاي اخذج انت وبناتي ما جاي على امي .. يله حضري غراضج
هويده : ما اجي ... وانسى عندك مره وبنات  والمحكمة راح اطلگني منك
سلوان : لج بابا اني مو نبي حتى متريديني اغلط اني بشر .... ومعترف بغلطي ... والي يرد اعتبارج ويرضيج اسوي ... بس طلاك ما اطلك ...
ارجعي ويايه والبيت اسجله بأسمج ويا السياره هم ...
وداعت بناتي ... ماعندي سوالف وكل همي شغلي وبيتي وانت والبنات ...
سلوان الطايش تغير من قبل اشهر ... انطيني فرصه اذا ما ارتاحيتي وشفتي وضعي مثل ما هو ما تغيرت ... ذاك الوكت من تريدين الطلاك اطلك
هويده : اني ماعندي حجي وياك ...امري بأيد جدي ... وهو ما يقبل بعد ابقى على ذمتك يوم ...
واني هم اريد ارتاح وابدي حياتي ... من جديد بعيد عنك  قدمت تعيين  يعني
هويده القديمه ماتت .. الي كدامك غير وحده... ما الك بقلبها مكان ....
محاسن : بيبي استهدوا .... بيناتكم بنات ... رايدلهن ام  وأب حتى يتربون تربيه صحيحه لا كل واحد يفكر بس بروحه وشلون ينتقم من الثاني
سلوان : اني طلاك ما  أطلك ... واذا  مشت القضيه وحكمولج بالطلاك
اعتبري وراها ... ارفع عليج قضايا لحد ما احصل على حضانه البنات ...
هويده : شوفي فوك افعاله يهددني ...حتى لا توگفين ويا
سلوان : اعتبري تهديد في حاله  مشيتي ورا جدج وفكرتي بالطلاك ...طول ما انت على ذمتي
اطمئني اخليج براحتج ...وبالمكان الي انت ترتاحين بي ...
تركتني ودخلت للغرفه ... بقيت شويه ويا بناتي ..خلال ما سولفنا اني وبيبيتي  فهمتني كدام الكل بالبيت من رادوا يعرفون سبب المشكله بينك وبين هويده .. كايلين كدامهم ( الموضوع هويده وصلها خبر من بنيه وياك
بالدوام عندك علاقه بيها ومواعدها تزوجها وتخاربت وياها ... اتصلت على هويده وحجتلها ....اسمها نور....
هذا سبب خرابكم )  ..
سألتها حجيتي موضوع زواجي من نوران شلون صار.... كدامها
محاسن : حجيت  كدامها وكدام جدك وحتى ألفت وطلعتك مجبور ما فاد .... قافلين عليك .... وعمك سعد الرجال ما قبل وكل البيت ما قبلوا .... بس جدك راكب راسه ومگويها على سالفه الطلاگ
سلوان : فهمت من بيبيتي الكل رافض فكره الانفصال ... وما مأيد هويده غير جدي
بسيطه يمه لا تشيلين هم اني اعرف أتصرف .... ودعتها ورجعت للبيت
كم يوم ودلوني جماعه    على محامي يفتهم .... وكلته .... كدر  يساعدني
بعد  كم شهر ....من خلال لقائنا اني و هويده  كدام الباحثه الاجتماعيه وإصراري على التمسك بيها وبناتي ... انرفضت القضيه وبقت على ذمتي ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...