الفصل 49 | من 101 فصل

رواية حكايات من بيت جدي الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم مريم اماسي الليل

المشاهدات
15
كلمة
2,618
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

#حكايات_من_بيت_جدي
الجزء الخامس والاربعين
الكاتبه اماسي الليل
حقوق النشر محفوظه
مريم : نزلت طايره مشتاقه لاهلي ....دخلت الهول لگيتهم الكل موجودين ....ويا ما لمحوني الكل استقبلني  بأبتسامه اشتياق
سلمت على ابويه وعمي قيصر يا الله شكد احب عمي معن بس من يوم الي اتزوجت وليد صرت احبه اكثر
معن: قبل شويه جابولي البطريق الصغير سألت عليج ... گتلهم البطريقه الجبيره وينها گلولي نايمه ... شلونها سفرتكم ... وابو خالد وينه
مريم :  والله عمو وصلنا تعبانين ... وردنا نمرلكم بيبي ما قبلت  .... وليد هسه ينزل ...
سلمت على امي  وعماتي ... وهويده
طلعت من الهول ... رايحه للمطبخ اخذ خالد من عذراء.... صاروليد بوجهي .... دينزل اخر بايات
وليد: مريومه ...
مريم : ها عيني ....
وليد: ابتسمت لا حبيبه بس دا اشوفج  نفسها  مرتي الي جبتها ويايه ...
مريم : ابتسمت انت متبطل .... حرام عليك هسه سألتني  عليك
عمي سال عليك انزل سلم هسه اجي اكعد وياكم
وليد: دخلت سلمت .... على الكل ... كعدت يم سلوان وميثم وسنان
سنان: شلونج ابو خالد ...والله مكانكم خالي ...
وليد: الحمد لله ....اليوم احس روحي رجعتلي .... صعبه سنان الي متعلم على اللمه ... يعيش فجأة وحده وما يمه احد
سلوان : طبعا الغربه صعبه ... بس كافي اني مو يمك بس ان شاء الله اعوضك هههه
ميثم : اي خطيه الي يسمعك يكول كاعد بالبيت تنتظر جيته مو كل خميس ويا فائز والولد
سلوان : يويل ترى اختك .... بس تريدلها  حجه دتحجي ...    سد حلگك لا تسمعك
وليد: ههههه مبينه الاوضاع متوتره .... بينكم
ميثم: والله  ذني النسوان رايدلهن قلب ....اني هم تاليتي .. مكابل سلوان وفائز
سنان : يعني هسه انت مقتنع بهذا وضعك ... وتريد مرتك تسكت
شوكت تعقل ... وتلتفت لمرتك وبَنَاتك
سلوان : واني شمقصر على مرتي وبناتي ...مو دشوفني يوميه ما افوت للبيت لليل ....  بين الدائره وبين شغلي ويا عمي سعد
يعني اذا طلعت ويا الولد ... صرت موخوش ادمي ... ( بقلبي
المصيبه ما اكدر احجي واگلهم مرتي ما هامها طلعتي  هامها البيت يتسجل بأسمها)
سنان: والله يا سلوان اني ما ادخل بحياتك ... بس ردت انصحك وانت متتقبل النصح ... هالدرب يخرب حياتك بدون متحس يجي يوم وتتندم
وليد: غيروا الموضوع هسه مو وكته ... كلهم كاعدين .... عود نكعد وحدنا ... ونحجي .
مريم : ها عذوره ... جيبي ارتاحي منه
عذراء:هو اني وين شفته وأتعب منه ...ابويه اخذه مني ما هده
الا من گام يبچي ...حتى لامي مقبل ينطيهيا ...ترى وكلته ...
هويده : خلي نكعد هنا ... أريح ...
مريم : لعد صيحي نوران عيب ... تبقى هناك واحنا هنا
هويده : دطيري انت ... شكد اكرهها ... تريد تصيحها تكتم على نفسنا
خلي نسولف براحتنا
عذراء: هاي شكو شبيج ... شو اليوم حاقده عليها ....
هويده : اموت من عدها هالملعبه ... لج ممثله ... هي مربيه عله لامي وتنگ براس ميثم وكدامنا ....تسوي روحها مداريته عبالها
اغبياء منفتهم هالافلام ... وهذا ابن عمج يشوفها يتخبل عليه يكلي متشوفيها شلون مداريه اخوج ... تعلمي منها ... وهاي احنه صارلنا كم يوم مشاكل
عذراء: هويده انت من اشوفي ينتبه على هالامور ليش تنطي مجال يحجي وينتقدج ....سوي الي يريحه ... حتى متصير مشاكل ... ترى ماكو واحد كامل ... يعني هو بي عيوب بس عنده محاسن ...الولد مامقصر عليج بشي والي تريدي يصير ... ويحب بناته اني مو اشوفه ... يفتر برانيا بالحديقه من تبچي ... كم مره ...بله هاي ريم ميحتاج نحجي بيها ... انت كلتي بلسانج
تنامين تكعدين تلگي مبدللها ومآخذها ويا من يطلع ...حتى تحيرين بأختها الصغيره ... يعني لازم يشوف منج شي بالمقابل
مو كله تريدي لنفسج
مريم : والله يا عذراء هالحجي زايد منج ... بس تعبتي نفسج
راح ادخله من هالاذن وطلعه من الثانيه ... صار كم سنه نحجي ... وهي هذا طبعها ... متغيرت ...(التفتت على هويده )
ترى مو بس هو بي عيوب انت هم بيج عيوب .... وانتو واصلين مرحله واحد ما متحمل عيوب الثاني ...ولا احد بيكم ناوي يتغير
حتى حياتكم تمشي صح ...
هويده : اوي اني هم زايده مني ... اجي اكعد وياكم ...من يوم يومكم محمليني الغلط وهو الغلط راكبه من ساسه لرأسه ... والله واصله مرحله مو طايقه  اشوف وجهه ... غلطة عمري اتزوجته
عذراء: اوه هويده ... صار عندج بنات من عنده هسه تذكرتي تتندمين ... ومطيقين اشوفين وجهه ... ترى اني اضوج من تحجين عليه ...انت تريدين الحق لو باطل ... انت من البدايه
ما حاولتي تعبين نفسج ... وتقربي منج  اهم شي عندج نفسج
ومن ورا ما جبتي ريم ... بعد زدتي ... متدرين بي ... كاضيتها
ويا عمتي نجاة ...  طلعات وعزايم ... حتى بناتج ...اغلب الوقت 
عمه امال وبيبي ...هن حايرات بيهن ... شلون تريدي ما يضوج منج اذا يشوفج  تفضلين نفسج على بناتج ... تتوقعي راح يفكر تهتمين اله ...
هويده : اوي .... انتو الكم الظاهر اكو امور متنحجي ....
اروح اكعد بالهول احسن ....
مريم : تعالي ... منحجي بعد ... كافي عذراءعوفيها ...
عذراء: تعالي اكعدي ...  بلا سخافه ... فوك ما ننصحج من حرصنا عليج ... مريومه احجيلنا ... على الحياه بسويسرا
مريم : والله عذوره هي حلوه بس هسه شتا ... ممله ومن ورا خلودي نخاف نطلع لا يتمرض محبوسه بالشقه
هاي طلعنا جبنالكم هدايا قبل منجي ....وبعد ما طلعنا ... هم زين اتذكرت ورا الغدا افتح الجنط ... وانزل الغراض ...
هويده : بله وحده تروح لسويسرا ...اتكابل  البيت ... متعرفين الدفين ابنج وتطلعون ...
بس اخاف هاي حجج مثل حجج سلوان حتى يطلع وحده ...
مريم : هو يطلع بس يم ولد بالعماره الي بصفنا يلتمون بيوم العطله مرات ... بس منطلع من ورا جركايه عايق يفضحنا ...
بينما يوم الي نام حتى للمطعم رحنا ... وغيرنا جو ...
عذراء: مريومه معليج بيها هاي ضايجه من سلوان تريد تحركج على اخويه
هويده : ههههههه والله  عذراء ما طايقته ... كرهته من  ضربني لان  گتله شكو راجع مجان بقيت برا ...
مريم : الله يساعد قلبي ... لعد لو سلوان بأعصاب وليد شتسوين
تجي حالات ميحس على نفسه ... يفقد اذا سيطر على نفسه وما مد ايده ... يبقى يسممني بالحجي ... وتالي من يبرد ...  يتندم
وفوكاها يجي يرزلني ...
( اني مو كايلج من اصير عصبي لا تفكين حلگج وتراددين ولا تبقين بنفس المكان ... فوتي للغرفه وسدي الباب عليج )
عذراء: والله صدك الله يساعدج مريومه ...على اعصابه ...
اني اشهد اخويه هذا عيبه  ... بس قلبه طيب مريومه ... مو تحقدين عليه ... المفروض تفكرين بالامور الزينه بشخصيته تشفعله عندج
هويده : معليج بيها هاي ... اخته ادافعله طبعا ... اني لو ماخذه وليد جان كم شهر  وطكيت وطلكت منه ...
عذراء: هههههه لج شكد لئيمه ... ليش كاعده تحركيها عليه ...
والله اخويه ورده ... بس كافي من عرف جدي يريد ينطيها لابن خالج اجاها من اخر الدنيا حبيبي شلون تحمل قهر ومذله من جدي حتى يأخدها ....
مريم : لا محد يحركني على علة قلبي   اموت عليه ....
هويده : ههههه مو اتذكر انت جنتي علة قلبه انگلبت الايه هسه
لا توفقتي اختي ...
عذراء: ولج شبيج اليوم شاده ويا الولد ...  الفجر وصل ... بعده حتى ما مسويلج شي حتى اكول اخاف مضوجها ...
هويده : ههه انت قلبج على اخوج اني قلبي على اختي ...ادري
بابو خالد ما ينطي عين مثل الي عندي
نوران : هلو بنات ... شبي العندج هويده ... تحجين عليه ...
والله سلوان ورده ...
هويده : بقلبي وجع ... اجتي الحيه ) ومن كلج دا احجي عليه
دا اكلهم المريومه سلوان مثل وليد .... يحبونا ويحبون جهالهم
مريم : ابتسمت  التقت نظراتنا اني وعذراء....افتهمنا العلاقه
بين الاثنين ...يشوبها الكراهيه
نوران : اظاهر ولد العائله كلهم هذا طبعم اني هم ميثومي ...
ميقبل حتى انزل جوه ...اكله انزل اساعد خاله ... ميقبل يريدني
اگابله
هويده : عاد مال ميقبل ...  تساعدين خاله هاي يراد اعاتبه عليها ...
مريم : بقلبي ... شكد متغيره هويده ... قبل ما الها شغله بأحد بس اظاهر الكراهيه تخلي البشر يحقد ...
بس افتهمت نوران هم مو خيره من هاي حجايتها ... (ومن عرفت تهديد هويده معناه راح تتأكد من ميثم صدك هو هيج يگلها لنوران )
خافت بدت تلف ودور ... وتنطي تبريرات ....
شويه ودخلت بيبيتي ... وامي وعماتي .... حتى نبدي انحضر
السفره للغدا ....
سنان : التمينا على السفره كلنا .... حسيت شكد مفتقد هاللمه
وناسي هالنعمه ... الي الله ناعم بيها عليه ... عندي اهل كلهم حنيه وقلب على قلب ... كعدتي بينهم  تريحني وتشيل همي ...
ونظرات الفرح بعين بيبيتي وجدي بهالمه ... والكل موجودين مثل قبل وبزياده احفاد ...
ابن وليد كاعد بحضن بيبيتي ... تلهي وتلعبه وهي تاكل ... حتى تخلي مريومه تاكل براحتها ...
وامي بحضنها بت سلوان الصغيره ... والجبيره بحضن ميثم  ...
عذراء وهويده يتبسبسون بينهن ....وعلى والوجوه ابتسامه نابعه  من فرح وراحه ... وكرسي شهد بعد ما بقى فتره فارغ بصفي شغلته نوران بصف ميثم .
ابو خالد ... كاعد بصفي ... مبين مشتاق للمه ولبيبيتي و طبخها 
كل شويه يگلها عاشت ايدج يمه
لو الله يحفظج النا يمه .... هاليمه  الي تطلع من عدنا كلنا ...
جايه من القلب .... بالفعل بيبيتي شايله حنيه وطيبه ومحبه النا 
تفوق الوصف لكن  نكدر نلتمسها  من  نظره السعاده الي بعينها من شوفنا ملمومين وكل شويه تصلي على النبي ... وتدعي الله يحفظنا ويحفظ لمتنا  ... كدرت بكل هالسنين
تزرع   بيناتنا محبه وحنيه وتلمنا   ... صح جدي جبير البيت
والخيمه لكن بيبيتي ... عامود هالبيت وشمعته الي تضوي
حياتنا 
مريم : للعصر ... نزلت الهدايا ... ماعدا هديه عذراء الثانيه
لعيد ميلادها الي يصدف بعد ايام
وزعت الغراض ...
جنت واكفه يم وليد ... وسلوان وهويده وعذراء كلهم كاعدين قريبين ...
وليد انطى لسلوان البلوز ...الي جبنا اله ... گله عفتك ضعيف
شمدريني سمنان ومكرش شويه
نطت هويده
هويده  : من عزايم يوم الخميس يثكل بالاكل ( الشرب )
مريم : انتبهت سلوان  اصلا ما باوع بوجهها ... ولا كأنه سمع بس حسيت وليد ضاج ...وما عجبه كلامها ... وتأكدت السالفه باقيه باله ومغثوث منها من ... الكل راحوا وصعدنا للغرفه تمددنا بفراشنا
وليد: ترى هويده صايره سخيفه ... متستحي تنطي برجلها كدامنا كلنا ...عبالها هالتصرف حلو
مريم : مو بينهم مشكله اظاهرضايجه ورادت اداهره ( حاولت أبرر تصرف اختي )
وليد: لا والله اختج اظاهر ....ملعبه نفسه ... اني سلوان اعرفه من نظره عينه اذا ضايج ومغثوث ...مشفتي حتى ما باوع بوجهها ولا كأنه سمعها ...
مريم : مو صايره بينهم مشكله علمود السهر وهو ماد ايده عليها
وهي مهضومه منه ...فحجتها يجوز بلحظه عصبيه مغثوثه منه
وليد: والله عاد انتن بنات نجاة ... اطلعن الواحد من طوره شلون من ادردمين
تخليني امد ايدي عليج ... اكيد اختج هم طلعته من طوره بحجايه لو فعل فقد ... ضربها ...
مريم : خو انت لفيت السالفه عليه ودخلتني بالموضوع ...
وليد: لا مو دخلتج بس انبهج اياج يبدر منج هيج تصرف وتنطين بيه كدام احد مثل ما سوت اختج ...
مريم : سلوان هاي اول مره يسويها لذلك شافتها صعبه .... مو مثلك متسيطر على غضبك ... وتمد ايدك عليه ... ولو اريد اصير مثل اختي جان نطيت بيك من زمان ...لان هالراشدي ( الاول)اني ماخذته من سنين ... هسه ادمغت  أمن ...
وليد: مريومه ليش اني ما منبهج كم مره  لا تسوين امور تفقدني اعصابي ... وتخليني امد ايدي عليج ... انت متوبين ...
مريم : انت متعترف هالحاله غلط ... اذب اللوم عليه ... انت حتى ما تعتذر ...من تضربني ...
وليد: ابتسمت ... لا ادري بيها غلط ... والله دا اتعلم اضبط نفسي ساعة الغضب وما امد ايدي عليج ...وكايلج لاتبقين  تراددين  ولا  توگفين بوجهي وتبقين بنفس المكان ويايه ...
بس انت وارثه عرامة نجوه ... واختج هم ...
مريم : اهو ترى ابتليت على عمري حجيتلك حتى امي ما خلصت منك ... دخلتها بالموضوع
وليد: لان ادري ... كل المشاكل من جوه راسها .... وهاي ايدي اكصها ...  اذا امج  مو سبب بالمشكله .....باجر طالع  ويا سلوان بليل  هسه يفضفض  ... وافتهم السالفه واذكرج ...
مريم : راح تسهر ويا ... مو گلت من نروح لبغداد ...نطلع وحدنا  ماطول جركايه  نكدر نبقي يم احد  ...
وليد: بعدني على وعدي بس باجر حبيبتي .... معزوم على عشا ويا سلوان والولد ومناك نروح نسهر
مريم : يعني انت متشرب شعندك تروح وياهم ...  غير علمود تتفرج على النسوان والركص
وليد: ههههه واذا تفرجت ... شراح يأثر ....وعندي الاحلى ... وتالي الليل ...ارجعلها ما يملي عيني وحضني غيرها   ...
وعكب باجر اطلعج وين تريدين ...
مريم : اي قشمرني حتى تروح  وما افتح حلگي ....
وليد: حبيبتي اني رايح بكل الحالات ... ليش تغثين نفسج وتغثيني ... وتالي متحصلين شي  ... اني بالنسبه الي
اطلع اتونس اغير جو ... بس انت تبقين تاكلين بروحج
مريم : اكل بروحي لان اخاف تصير مثلهم تشرب ودور نسوان 
وليد: من هالناحيه امني ... لو اريد اصير مثلهم جان صرت من جنت
صغير  ... مو هسه بهالعمر فلا تقلقين 
مريم : بكيفك روح ...اني هم لعد اروح يم اهلي ... خلي انزل اجيب خلودي ... هسه يجوز نام
وليد: الله كريم .... منا لباجر ... بقي يم بيبيتي .... شكو عليه
شفايتلي  بعدني صغير و انزل انام بحضنها ... بحضن امي .. بس كبرت وماكو غير حضنج يلفيني  عوفي  لابنج حيري بيه
مريم : هههه والله انت تغار من عنده .... من اكلك تنكر ...

تكمله يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...