الفصل 48 | من 101 فصل

رواية حكايات من بيت جدي الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم مريم اماسي الليل

المشاهدات
15
كلمة
2,275
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18


طول الطريق راسي ما سكت احجي ويا نفسي ...
معقوله هاي دعوتها من ذاك اليوم لهذا اليوم  ...  اني ما مرتاح
لليوم اتذكر كدامها
(ما كرهتك سلوان بس دعيت عليك متشوف  الراحه ولا يهدالك بال ... وتعاني مثلي ... لان
مراح انساك ولا راح اكدر اعيش وراك ولا راح ارتاح  ... لان اتخيلك  بهاني )
اخ يا هيام لليوم قلبي ما عرف مشاعر مثل الي حسيتها يوم حبيتج ... لحد اخر مره  التقينا بالعرس وهو على حاله وياج
بس انت تغيرتي ... ونسيتي ومابقى منج  ويايه بس لعنه حجيتيها بحرگة قلب .... ياريت اغمض افتح وارجع لذاك اليوم ماجان ضيعتج....ولا صار هذا حالي ...
وصلت لفائز ... اخذته وطلعنا بيومها ثكلت بالشرب ... اترخصت من الولد ورجعت ....
وصلت للبيت بقيت كاعد بالحديقه شويه اريد يضربني الهوا قلبي مقبوض أكو ألم سنين ... اليوم انفتح  جرحه  ... وينفض بين فتره ولخ من يوم الي گلتلي
((كل الي اتذكره منك انسان ساعدني بيوم ... وما اكن الك اي مشاعر حاليا ... انت شخص غريب ميصير تجاوز حدك ))
واني ما اكن الج الا مشاعر الحب ....شوكت يجي اليوم الي انساج مثل ما نسيتيني شوكت اعتبرج شخص غريب مو روح
گمت دايخ .... دخلت للبيت الكل نايمين .... صعدت للغرفه
فتحت الباب لگيت هويده گاعده ... بحضنها رانيا أشربها المميه
التفتت عليه ... وانفجرت ...
هويده : رجعت ويا اهلي .... كارهه نوران ... سولفت لامي ...
الي صار بيني وبين سلوان ... و شلون يقارن بين تصرفاتي ويا و تصرفات نوران
ويا ميثم ... بقت امي تحجي  براسي ... وگلتلي اتجاهله ... حتى يحس بغلطه ... ابقى أعند الى ان ابزعه ... ساعتها ... حتى يخلص من المشاكل يعرف الي يرضيني ... والي اني رايدته ( يكتب البيت بأسمي) يسووي حتى يخلص من لساني ... من دخل ... جانت رانيا مطلعه روحي ... تبچي ما اعرف شبيها الى ان سكتت اني واصله مرحله اريد انفجر
انفجرت بي ....
بس اريداعرف انت عندك فندق .... تأكل وتنام بي ... هالدرجه ماعندك احساس
مجان بتت برا شكو راجع ... اشرلي بأصبعه معناها اسكتي
بقيت مستمره بالحجي 
سلوان : ترى والله ما طايق اسمع صوتج ... معاجبج اطلعي برا اللغي ...
هويده: ... خليت رانيا على الفراش  بعصبيه ...
سلوان : شوفي خليني متحملج ... لاتفقديني اعصابي ...سدي حلگج لا يفزو ن  البنات من الصوت ... ومره ثانيه اذا خليتي الطفله بهالطريقه اكسر ايدج ...
هويده : شعور متبادل اني هم ما متحملتك ولا يعجبني اباوع بوجهك ... حركه سريعه خطوات وصار كدامي ما حسيت حراره ضربه على وجهي ...
سلوان : انت مو مال احترام ...  صار سنين اتعامل وياج بأحترام ما يوم مديت ايدي عليج بس منا وجاي ... هذا تقديرج
اذا فتحتي حلگج متلومين الا نفسج ....
هويده :  اول مره يضربني ... فقدت مقهوره  ودموعي تنزل
يصير خير ... يا سلوان وصلت مرحله تمد ايدك عليه ...
صدك رضينا بالهم ... لزمني من شعري
سلوان :  هويده اتكفي شري ترى راح اطلعيني من طوري ... اذا اتجاوزتي ...انسيج العافيه ترى الي واگف بعيني هالاثنين النايمات
ولا جان اكسر الغرفه على راسج ...
هويده : حسيت بي فقد ... خفت احجي كلمه ...عاف شعري ...
وصلت قريب باب الغرفه اريد اطلع
سلوان : وين (بعصبيه) تعالي ... علگي ملابسي ... ونامي بصف بناتج ... خلي الليله تعدي على خير .... لان قسما بالله اذا طلعتي اذب عليج اليمين
هويده : رجعت مسحت دموعي .... علكت ملابسه  رجعت اشيل البنات اخليهم بجرابيهم ... نتر بيه عوفيهن ... تمدد بصفهم جر رانيا نيمها  على أيده ... بس بداخلي  شكد كارهته ...
بقيت احجي ويا نفسي
صار كم سنه محرومه ويا من الاحساس بالامان ... دائما احس اكو شي واگف بيني وبينه ... يوم بعد يوم ينغسل  قلبي منه ... وجوده بحياتي مجرد مظهر رجال كدام العالم يلبي طلباتي
ومعيشني بمستوى العالم تحسدني  عليه ...لان الي يشوفنا
يگول مثال لزوجه والزوج المتحابين  ... والحقيقه بس بالظاهر
لكن ما احس تجاه سلوان بمحبه لدرجه وصلت مرحله اعرف بسوالفه ...وماعندي احساس بالغيره  عليه ... حاليا همي
اضمن مستقبلي وياه ... حتى لا يفكر يتزوج عليه  ويجيبلي وحده يخلي راسها براسي بعد هالسنين الي تحملته بيها ...
ويكسرني كدام الكل ...  بس اني اعرف شلون ادوخك ...
مريم : يوم السفر طلعنا للمطار ... كل واحد بينا الابتسامه على وجهه ...
مشتاقين لاهلنا ... وصلنا للمطار الامور طبيعيه ... لان جركايه
جان نايم ... كملنا تسليم الجنط ... هستونا طلعنا من السره
بدا جركايه يتنعوص ثانيه وصرخ يريد المميه وليد طبيعته ما يتحمل وينتحس من نكون بمكان عام ... وخالد يصرخ ... بس بلحظتها الموقف ضحكني  من شفته ارتبك
وليد: اشتعلوا اهلك سكتي ... فضحنا
مريم : دشيله  بس اسويله مميه ... شاله اجتي العيطه بوجهه
وليد: هاج اني اسويله ممه ... ترى راح اجيبه بعجل ... اخذي بعيد
مريم :  اخذته منه  ... خلي مي ١٥٠ خمس مكايالات ... مشيت بي  بعيد ... حتى لا يتوتر وليد ازيد  ... واطلع من يم الناس ...
الي على  صوته كلها تتلفت تباوع علينا .... حاولت أسكته ماكو فايده على بطنه يفقد اهز بي ... واباوع على وليد منظره ضحكني على خبالات ابنه ... يشيل المميه يباوع عليها من خلى المي ...وشايل غطى العلبه جوه ايده ... ومستند على مسند العربانه يخلي الحليب ... شفته كملها واجى سريع ويا العربانه
وليد: هاج سكتي ... هاي تالي عمري اسوي مميات ... من ورا هالشكولات ... حلو اذا يسوي بينا هالفلم بالطياره ...
رأسا اعوفج  ... واكعد بعيد لا اعرفكم ولا تعرفوني ...حيري بي
مريم : اول ما اخذ المميه سكت ... ضجت  من  كلام وليد ...
لعد شكو تخلف اذا انت متتحمل ... كتلت روحك تريد ولد ومن صار تذمر من عنده ... بعد لاتحجي عليه لا يصير بي شي
وليد: واني شنو اكرهه مو ابني ... بس ما اتحمل صوته من يعيط يوترني ... شوفي ابن الاوادم عيونه عليه يعرف دا احجي عليه
بابا انت مينكدر  عليك مبين راح تربيلي قلب... اروحلك فدوه  نام بالطياره ....
مريم : والمميه بحلگه كأنه افتهم كلام ابو ... ابتسم ...
شكد لئيم شوفه يضحكلك
وليد: ههههههه والله هالضحكه سببتلي رعب حسيته ديگلي ...
دصبرلي ...شوفي اني جايب حبوب الحساسيه .... لو اني اشرب العلبه كلها وانام نوم اهل الكهف ... حتى ما أدري بيكم من يدك الغاره لو انطي ربع حبايه وانيمه يومين ... هههههههه
مريم : اي بلكت صدك حتى يصير بالولد شي .... والله من تحجي هيج  احسك رجل امه مو ابو ... كافي ترى ضوجتني
وليد: لعد حضريله مميه اخليها بجيبي ... ونيمي بالطياره
خلي يخلص وانطينيا امشي المطار كله ... روحه جيه اريده
يصعد الطياره نكضان ...
مريم : صدك كعدني بمكان واخذ خالد ..... ما رجعلي الا
من نادوا على الطياره ويا ... علاگه بيها اللعاب وحلويات
وليد: يله هاج شيلي ... خلي اطبگ العربانه ... يله بسرعة
مريم : صعدنا للطياره ... اول ما أقلعنا بدا يغفى ... وابو كل شويه يباوع عليه ...مرات احس عنده تصرفات طفوليه
تخليني ابتسم حسيت صدك ابني اخذ بحيفي منه ... شكدما جان نحس ويايه الله دزله واحد يقلقه .... الى ان شافه نام ...
يله عدل گعدته وخلى راسه على المسند وغمض عينه ....
وليد: وصلنا لمطار بغداد ... احس حتى الهوا من يدخل رئتي
يردلي الروح ...
طلعت لگيت سلون ينتظرني .... شكد مشتاقله ....  فتحتله ايدي ابو السوس
سلوان : ابو خالد نورت  بغداد .... حضنته ... شلونج مريومه
لك هذا كبران .... العايق  يله امشوا بيبيتي
كاعده تنتظركم لحد هاللحظه ما نايمه ... خطيه دكت  عليه دشوفني  كاعد ... حتى اجيكم
مريم :  الحمد لله .....
وصلنا للبيت ...بعدها  الدنيا ظلمه
أفيش  يا بيتنا ويا جنتنا ويا اهلنا  ويا ريحتكم شوفتهم  ترد الروح ....
واكيد اول شخص لمحنه وجهه من شباك المطبخ من  نزل وليد فتح الباب ودخلت السياره للكراج  ............بيبيتي 
فتحت الباب ... وطلعت تنتظر وليد يسد الباب واني انزل من السياره ... بس النظرات بيناتنا ... نظرات لهفه واشتياق
من نزلت جان وليد واصل يمها حاضنها ...
وليد: حضنتها يمه  شوفتج ردتلي الروح .... الله يخليج النا ... بوست راسها
محاسن : هسه البيت نور برجعتكم ...الله لايحرمني من لمتكم   
مريم : سلمت على بيبي  ودموعها على خدها ... شافت جركايه كبران گلتله تعال ... اتوقعت ابني راح يستغرب منها من شالته وتبوس بي بس الدم يحن ...ابو اكثر واحد بينا يحب بيبيتي ويحن الها بينه وبينها شي محد يفهمه بس هو وهي ....
دخلنا لگينا جدي كاعد ... سلمنا عليه جانت  نظره الفرح بعينه
وهي ادور اصغر واحد بينا ...
ياسر: الحمد لله على السلامه جدو ... لك ملعون كبران ... جيبي محاسن
سلوان : اني لهنا اترخص ...  اروح انام  ورايه دوام .. اشوفكم ان شاءالله الظهر
وليد: الله وياك ... خلي اروح اسلم على اهلي ....
محاسن : بيبي اصعدوا ... نامو هسه كلها نايمه ... امك بقت يمي لل١٢ وتالي شفتها تغفي گتلها روحي نامي اني من يجون ادك عليكم تجون ... ومراح ادك ...
خليهم  مرتاحين وانتو هم ترتاحون ... هسه كعدتكم مالها داعي
روحوا ارتاحوا كم ساعة ... عود من يجون اكعدكم
مريم : بيبي ما اكدر انام هذا هسه شبعان نوم
محاسن : عوفي يمنا اني وجدج ... واصعدي ارتاحي
ياسر: اصعدي جدو  ارتاحي يبقى يمنا ... اني هسه كعدت
مريم : صعدنا ... اول ما فتحت  باب غرفتنا .... شكد مشتاقه لمكاني وفراشي ... 
بدل  وليد ملابسه التفت عليه ... جنت دا اطلع ملابسي من الجنطه
وليد: ماطول ... هالشهر يمنا احد نسرح جركايه يمه ...
التفتيلي ... حبيبتي ...
مريم :   طبعا انت تغار من عنده ...
وليد: لا والله ما اغار ... بس من شفت الغرفه حنّيت لايامنا قبل
تعالي نامي على ايدي  نامي  كم ساعة قبل ما يجون اهلنا ...
مريم : والله مدا اشوف من النعاس ...والتعب ... نمت على ايده
بقى يسولف ويذكرني ... بأيام قبل ...
وليد: مريومه نمتي ... رفعت راسي شفتها نامت ... غمضت عيني حتى انام
مريم : فزيت على صوت دك الباب ....وليد بصفي ...
كمت فتحت الباب ... عذوره بيدها جركايه ....
عذراء: اوه يا مريومه شلون مشتاقتلج ... حضنتها ... هاج جركايه خلي افوت أبوس ابو خالد قلبي  طاك على شوفته
دخلت ...بداخلي مشاعر اشتياق  وقلبي يرف مو ينبض
تقربت بوست خده 
مريم : ولودي اكعد ... هاي عذوره ... اجتي
عذراء: ابو خالد  اكعد  كلها تنتظرك جوه .... التفت بعدها النومه بعينه مبتسم ...
لف ايده على رگبتي ونزل راسي على صدره بوس راسي
وليد: حبيبتي ... شلونج
عذراء:  رفعت راسي ... ووكفت الحمد لله  فرحانه بشوفتكم ... بالاخص هالعايق ...
جنت مكزكزه عليه ...
وليد: لعد متبرعين بي لاتشوفيني وجهه منا لحد ما نرجع
مريم : گوم عاد  كلهم موجودين جوه وبطل تحجي على ابني
تغار منه لان احلى منك ...
وليد: طلعلج لسان  ... لازم اتذكرتي ايام قبل وحنيتي ... اطبع
اصابعي على وجهج ...
عذراء: ابتسمت  اني راح انزل ننتظركم  جوه ... يله جيبو جركايه
اخذه ويايه
مريم :  گوم عاد انت ما مشتاق لاهلك ...ترى اني مشتاقه لاهلي ... راح انزل .. قبلك
وليد: انزلي بس من هسه  سدي  اذنج من يم نجاوي ... خلي الشهر يعدي على خير
لكن يا حيف نجاوي تفوت هالفرصه علكتها

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...