وليد: عدي اليوم على خير ... لاتبقين تلحين ... ترى خليتج اليوم
تحجين براحتج ... طلعتي الي بقلبج ...
واني هم ما ناوي ... اضيع هالفرصه ... هالسفره كشفتلي امور... ما جنت شايفها ...جنت متصور انت تختلفين ... بس
الظاهر السالفه وراثه
مريم : اخاف سمعتني گتلك والله لو اشوف وياك وحده ما اهتم ... صدكت اخليك تاخذ راحتك
طول ما اني على ذمتك ... ما من حقك تعرف وحده غيري ...
مستمره بالكلام ... شفته مشى كم خطوه بأتجاهي رجعت كم خطوه خفت منه صار ظهري قريب على الحايط ...
خلى تك ايده على الحايط... استند عليها ... قرب وجهه
قلبي گام يدك ... غمضت عيني ....
وليد: ابتسمت ... بقلبي ... اخ يا علة قلبي ...شلون تعرفين نقطة ضعفي ...
بوست خد خالد
... وهمستلها ...افتحي عينج شبيج بوست خالد الي يشوفج هسه ميعرف لسانج قبل شويه
مريم : وخر دا انزل .... عبالي راح تضربني ...
وليد: بمعزه ابنج عبالج دا اضربج ... لو اتوقعتي شي ثاني ... غمزتلها ...
مريم : ترى انت صاير لا تطاق .... وصدك احس قلبي ... بعد ما يهتم ولا يغار عليك ... وين تروح وين تنام ويا منو تحجي .... ميهمني ... ولا بعد اسألك على شي ... اخذ راحتك ... اعتبر نفسك مامتزوج اصلا ... )
نزل ايده ... صار وجهه جدي
وليد: اتفقنا على هالوضع مو تغيرين كلامج ورا كم ساعه ...
مريم : لا ما اغير كلامي ... حتى اذا تريد تزوج ... روح اتزوج
وليد: ان شاء الله
مريم : نزلت ... اللهث احس قلبي راح يطلع من مكانه من سرعته كأنه جنت داخله حرب ...
بس ارتاحيت لان حسيته انغث من كلامي مثل ما غثني ...
وما عجبه الاتفاق ... لان اتغيرت ملامح وجهه ...
احجي ويا نفسي (خليك ... انت عاند واني هم اعاند ... مثل ما گالت بيبيتي متتحمل الزعل
راح اخليك ... صدك متتحمله ... )
نزلت يم بيبيتي ... وعذراء ... سمعتها ... دتحجي وياها احد متقدملها ... دخلت كعدت يمهم ... مجان بالي يمهم ... وهن يسولفن ... بالي يم علة قلبي ...
بيبيتي وجهتلي الكلام ... اخذت انتباهي على سوالفها عن صحة جيرانه ...وگايلتلهم
محاسن :بعد اني اطبخلهم وادزه ... لحد ما امهم تصير زينه ..
انقهرت على البنيه واگفه على الطباخ ... وبيدها الكتاب ...
عذراء: ليش ما صحكتيني اقيس ضغطها ....
محاسن : والله ردت اصيحج بس گلت اخاف تستحين منهم ...
... وخفت من ولدنا ميقبلون تروحين للمره .... لان عدها ولد كبار
مريم : شكو بيها بيبي انت وياها قابل وحدها .... لعدباجر عگبه شلون تشتغل بالمستشفى راح يراجعون عدها
رياجيل ونسوان بمختلف الاعمار ...
شنو ولدنا يوگفولها بباب غرفة المراجعه ...
محاسن: والله اني ادري بي لرجلج ما يتحمل يغار ...وهي بعد ما تسوى ... المره موديها للمستشفى ... اذا احتاجت وان شاء الله ما تحتاج ... عود اكله لجدج واخذج تشوفيها ... وتساعديها
عذراء: اذا حاله طارئه ... ميحجون شي ... ان شاء الله ما تحتاج وتگوم بالسلامه لبيتها واهلها
مريم : دخل وليد ... وجهه ما يتفسر ....
وليد: يمه تريدين شي ... قبل لا اطلع .... ...
محاسن: لا حبيبي الله وياك ...
هويده : بقت مرت عمي ... تنصحني واني كاعده اجاملها ...
وادعي كدامها اخذت بنصائحها
بس الامور الي تحملتها ماعندي طاقه اتحملها ... اني مو مثلها ماعندي هالصبر ... ولا عندي استعداد انطي بنفسي ... علمود غيري يرتاح وابقى متحمله لخاطر بناتي ....واني شوكت اشوف حياتي ... حتى بناتي مراح يعوضوني عن عمري ... الي يروح ... وتالي هن يعيشن حياتهن واني ابقى اضحي مثل عمه أمال ... لا والله حياة امي احسن
دخل سلوان ... گالب وجهه ... على كد دخل ... بوس البنات وصعد ... ربع ساعة نزل متأنق ... اخذ مفتاح السياره وطلع
وليد: يله خلصت ... اكلك ... رايدك بشغله ... هي هم الها علاقه بالشيطان
سلوان : حلو جبتك للدرب
يله نروح بسيارتي ... وبالطريق سولفلي ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!