#حكايات_من_بيت_جدي
الجزء٦١
بقلمي اماسي الليل
مريم : مثل كل يوم اطلع انظف الكراج بعد ما اكمل شغل البيت ... تقربت من البوري اربط خرطوم ألمي بي
شفت شي يلمع بين الحشيش الي بحافه سياج الحديقه... رفعته زنجيل وبي مداليه جانت مو غريبه عليه
حسّيت شايفتها قبل صفنت وين وعد منو ... شغلت بالي متأكده شايفتها أكيد لأحد من أهل البيت منو عذراء ركزت لا هويده لا سنان ميلبس زنجيل فقط رجلي وسلوان من الولد
بلحظتها من تذكرت سلوان تتذكرت الزنجيل والمداليه وقصتهم هذا الي سلمتنيا البنيه وگلتلي أرجعه لسلوان امانه باربي سمو جان اسمها
زين ليش محتفظ بي لهسه وشلون وصل هنا ....
قلقت ما كنت أكدر اسأل هويده في حال سلوان انطى الها بعد زواجهم وهي الي موگعته هنا ....
بقيت بحيره خليته فوگ المبرده وكملت رش الحديقه
رجعت بذكرياتي قبل يوم ... من كعدنا بالحديقه كلنا
وليد وسلوان اكلو سمسميه ... وغسلوا أيدهم بالبوري
معنى وكعت من سلوان أمى كان لابسها أو مخليها بجيبه
زين ليش شخص يحتفظ بشي مر عليه سنين وكان لوحده معنى انسانه عزيزه عليه
اف مسكينه يا هويده شكد متعب هالرجال وغامض فلا تنلام بي
اخاف هذا رجلي هم حرف الM الي برگبته كذب مو حرفي اخاف هم يذكره وبوحده شو على غفله شفته برگبته قبل ما نتزوج وننخطب لبسه بالفترة الي نهى الخطوبه
لا مريم لتخلين الشيطان يلعب بعقلج هو حتى من خطب لارا ما نزعه
شغلني التفكير ما انتبهت أني مكمله الكراج وفاتحه الباب الا شفت عذراء كدامي
عذراء: الله يساعدج أم خلودي
مريم : هلو عذوره شو راجعه من وكت
عذراء: نيالي ليش مو متفقين نطلع أني وياج وامي وعمتي نكمل أمور المهر شنو نسيتي
مريم : والله نسيت وراح من بالي لح حتى وليد ناسي البارحه اتفق ويايه الْيَوْمَ نطلع العصر للزوراء نتعشى هناك
نسيت حتى اگله راح اطلع وياكم
عذراء: يعني مراح تجين وذيج هم گلتلي عدها شغل بالمختبر متكدر تجي
مريم : لا لا هسه ولودي على جيه وأنطي خبر أكيد ما يمانع
عذراء: مريومه انت تذكرين بيبي الله يرحمها منين أخذت شغلات مهرج هي أمي هم گلتلي تندل بس اريدج تذكرين كل الاحتياجات حتى نكتبها بورقه ما ننسى شي ماعدنا وقت نرجع مره ثانيه
مريم : تعالي خلي ندخل يا عروسه انت ريحي نفسج واحنه نحير بكل الأمور ... بس حضرتي ملابس
عذراء: كعدت على القنفه
لاتخافين عمتج جانت تشتري وضم لهذا الْيَوْمَ البارحه طلعتي شغلات صفنتني ما مبقيه ملابس مناشف بطانيات فرشات حتى غراض مطبخ
سألتها بله ما اتزوجت وين توديهن تگلي لخالد
وتضحك ... حسيت ضحكتها مال وحده جانت مأيسه من بتها تزوج هههههه
مريم : هاي سوالف بيبيتي الله يرحمها والظاهر عمتي مشت على خطاها الله يرحمها حتى لحاف گطن انطتني
واخوج ميتغطى بالشتا الا بي
مر الوقت ونسيت سالفه الزنجيل الا من دخل وليد للبيت
وصعد للغرفة ديبدل ملابسه شفته معلگ برگبته
بقى وسواس بعقلي ردت هالمره اتبع اسلوب الاحتيال وأبطل احجي كلشي يجي على لساني وبقلبي بدون مراوغه ( طگ بطگ)
ولودي هذا الزنجيل والحرف شوكت لبسته اول مره اريد اشوف صارله كم سنه عندك
وليد: الزنجيل مال أمي بس الحرف أني اشتريته
مريم : ليش حرف الM
وليد: جنت ملتفت اللبس ملابسي
فبالاول اتوقعت تريد تذكرني بأيام قبل وقصة حبنا
بس من التفتت شفت نظره ارتباك أني حافظها من صار وجهها بوجهي مبين ورآها سالفه حسيتها مامرتاحه
فهمت تريد تراوغ في بالها شي
تعالي خلي اتمدد واحجيلج قصتة
هذا الحرف حبيت صاحبته وشغلت بالي ليل بنهار وجانت متعبتني
قد يوم جنت طالع بالمنصور وَيَا سلوان والولد جماعتنا
وروحي بخشمي لان (جانت لابسه بدي وبنطرون كصيف خلتني ما أندل دربي احير بملابسها احير بخلقتها...فوگاها متخاربين أني وياها وما اكدر احجي ابوها وصلها
بالطريق الله وگع عيني على جامخانه صايغ معلگ زناجيل بيها حروف
كلت حلو بهاي راح اصالحها حتى ترجع تعقل وما تثير غيرتي عليها وتسمع كلامي
أخذت بس الحرف ورجعت للبيت أخذت من أمي زنجيل جنت بعدني أخذ مصرف من اهلي
طلعت من غرفه أمي ...بقيت أدور عليها بالبيت سألت عنها بيبيتي الله يرحمها گلتلي راحوا لبيت جدهم وَيَا أمهم وعمك
تذكرت الملابس وتذكرت ولد خالج تعاركت وَيَا بيبيتي گتلها شلون تخليها تروح معرفتي اطلعين حجه تبقيها
بقيت انتظرج متحلف دخلتوا بليل شفتج مغيره الملابس بملابس طويله شفعتلج عندي بس روحتج بقت ادگ بقلبي
لليل صعدت للغرفه اتذكرت الزنجيل طلعته كلت بأجر اتنازل وانطيهيا تالي لبسته بليلتها خفت لا يضيع صبحت ثاني يوم لگيتج گالبه وجهج ... بقيته برگبتي من ذاك الْيَوْمَ لليوم يا عله قلبي )
مريم : طول ما يسولف هو مبتسم وإني هم بس مجرد ما أتذكرت هالمواقف حسّيت بي وبنفسي رجعنا سنين وراء ورجعت مشاعرنا
همزين گلبت وجهي حتى تبقى لابسه
ولودي اريد اروح وَيَا عذوره محتاجه تأخذ شغلات للمهر والولد راح ابقيهم يم أمي
وليد: براحتج بس طلعيلي الفلوس الي بالكنتور دا انزلهن لامي
اندكت الباب
بابا جدو يگول يله انزلوا نتغده
رحت فتحت الباب .... شفت وليد وبصفه رانيا بت سلوان
شي خلاني اشوف حالي بي
واشوف بت خالته أمه
روح بابا هسه نازلين التفتت على مريم من دتنطيني الفلوس
والله هذا چنه راح يطلع على ابو ويتعلك قلبه بنت عمه سلوان
مريم : هههه من شابه اباه
وليد: اَي والله من سلوان رزله لان ضاربها وهو بقى يبرر بغيره وهسه
مصعدهاو متصافي وياها شريط انعاد كدامي هاي حفيده نجاة تشلع قلب ابني
مريم : هههههه شحدها اني خالتها واكدر الين قلبها عليه يمشيها بكيفه
ضربني على خذي يشقى
وليد: ابنج يحترك قلبج عليه تريدين يحب مرتاح
سلوان : رجعت من الدائره لبيت اهلي ...ما جنت منتبه الزنجيل مختفي الا من شفته بطريقي على المبرده ( جهاز تبريد) الموجهه على شباك هول بيت جدي
دخلت للبيت بس أمي والبنات... هويده بعدها بالمختبر
الله يساعدج يوم
أمال: الله يساعدك
سلوان: لعد رانيا وين ...
أمال: يم بيت جدك حبيبي ان شاء الله اموركم انت وهويده انصلحت
سلوان : ان شاء الله
أمال: ماما حبيبي خلي الغلط الي صار بحياتك عبره
ألك حافظ على بيتك ومرتك وبَنَاتِك
مو عيب الانسان يغلط بس عيب يكرر الغلط
بالخصوص اذا كان يعرف بهالغلط بي اذيه اله ولناس عزيزين عليه
اني ما جنت اكدر ادخل لان الي انت سويته مو هين وربك ستر ومحد عرف بي ولان مرتك بت أصل وحفظت السر حتى ميصير بغض بين العائله
عاد هالمره خليها بعينك وخلي هالموقف يغزر بيك
ترى لو غيرها وحده بس تسمع ملامه تكت الاول والتالي حتى اطلع نفسها صاحبه الحق وبعد محد يلومها
بس هي صانت السر وتحملته اذا مو لخاطرك هم لخاطر بناتك والعلاقة بينك وبين اخوها واهلها ما تنتهي
سلوان : ادري والله ادري بس اني هم تعبت لشوكت أبقى بهالوضع ولشوكت أبقى انتظر اتسامحني
ودا اشوف العمر يمشي وهي بنفس الموقف صار سنتين معانده وكل كلمه روح طلك
يجوز هي مجبورة تبقى ويايه وماريدتني ترى اني مدّا أتحمل هالفكره
ولا دا اشوف منها شي يغير هالفكره هذا الي غاثني
احس قلبها مغسول مني ودا اتعب نفسي وياها بلا فايده
أمال: ميخالف المره من تنكسر تريد ترجع اعتبارها
لا تخلي بالك هالفكره لو ما تحبك جان دگت رجل الا تطلك
سلوان : يمه والله اني احبها ومتمسك بيها بس اكو أمور صارت ما شفت منها اهتمام يعني كم مره درت بيه من اتمرض بالكذب تلفون ما تشيل وتسأل
أمال: ميخالف هسه تبدون من جديد وصلحوا اغلاطكم انسوا الماضي وخليكم عايشين ليكدام يجوز البنيه تفكر نفس تفكيرك بس من راح تشوفك تهتم ومتمسك بيها تعرف مشاعرك الها حقيقيه وتصدگها ترى الخيانه تسلب الثقه ومن تروح الثقه يدخل الشك بقلب الانسان مو بسهوله يصدك الأفعال والكلام
سلوان : ان شاء الله
مريم : للمغرب رجعنا للبيت ... على كد جرينا نفس وبدينا نحضر أمور المهر
جنت اشوف اللهفه بعيون عذراء وفرحه تنتظرها من سنين مو بس هي كل البيت
الشخص الوحيد الي جان سارح ومبين علي القلق هي هويده
من انتبهت على حالها اتذكرت الزنجيل ... طلعت للكراج اجيبه ما لگيته
ولا كدرت اسأل من دخلت منو اخذه .... بقى بالي
من الفضول اعرف صحيح هو نفسه زنجيل سلوان القديم لو اني متوهمه وظلمت الولد
حتى لو أتأكد مراح اكدر احجي وافضح أمره
ولا اكدر اخرب على اختي ... بهالموضوع الي بيها كافي عليها وكافي الي شافته بحياتها وَيَا
الي مكتوبلها راح اشوفه والمقدر لازم نعيشه
لليل ... رجعوا دخل وليد وسلوان .... بعدهم سنان
وميثم يبلغون جدي بالاقرباء والمعارف الي طلب منهم جدي يعزموهم وعن الترتيبات والعشا
حسّيت بسلوان اكثر من مره يجي للصاله بحجه حتى يحجي وَيَا هويده وهي كانت مجاهلته
ومن سألها يأخذ البنات وَيَا لبيت عمي حتى من تكمل تجي وراهم
جاوبته
هويده : لا خليهم الْيَوْمَ نبقى هنا حتى اساعد البنات
سلوان : اجابتها قلقتني وابتعدها وحججها طول الْيَوْمَ حتى متصير فرصه نصير وحدنا قطعت عندي الأمل بنيتها ترجع ويايه ثاني يوم للبيت بعد ما تكمل الحفله
بداخلي كلت أنطيها اخر فرصه بأجر اذا ما ناويه ترجع معنى مراح ترجع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!