يوم من احلى ايّام العمر يتجدد فيه الحب ويغدوا ما مضى بكل المشاعر وعد وعهود
هتافات وهلاهل تفتح ابواب الفرح لمن دخلت بلباس ابيض مزخرف بحبات اللؤلو وخيوط الحرير تلتف من حولها
ترتديه حسناء بانت معالم السعاده على مبسمها وتغزو خديها حمره الخجل
تتقدم بخطوات بين الحشود كأميرة بحيره البجع بكامل حلتها
وتجلس على العرش بأنتظار صوت فارسها وهو يعلن برغبة عن تطويق اصبعها بخاتم الزواج طوال العمر
مريم : كل المراسيم ذكرتني بيوم مهري ... كأنه رجع بيه الزمن
لذلك الْيَوْمَ
احساس الفرح ما كان يتملك عذراء فقط كل أمراه بالمكان
كانت تملك نفس الإحساس حتى هويده من خلال فضفضتها وتعليقاتها استذكرت يوم مهرها
لحظه الي مد راْسه وليد من خلف باب الصاله يطلب من عذراء
توگف ورا الباب وتردد ورا القاضي
تخيلت نظراته الي يطلب مني اجدد العهد بيناتنا نظرات كلها محبه واحترام
أخذت عذراء ورحما وگفنا ورا الباب
بدأ صوت القاضي يرتل كلمات القسم ... بعد ما ساد الصمت
أعلن عن طلبه بأجابتها
جاوبت بنعم وجاوبت بعدها بنعم بقلبي
نعم أبقى طول العمر احبك وطول العمر ما نفترق
صوت الهلاهل أنهى حاله السرحان بَارَكْت لعذراء
الي حسّيت بدكات قلبها مثل قرع طبول الفرح وإني محتضنتها
ولج عذوره قلبج راح يطلع فضحتينا
عذراء: هههه ولج والله مو كادره أسيطر على فرحتي احس رجلي ما شايلتني
انت اكثر وحده تعرفين شكد جنت انتظر هاليوم
مريم : اتذكر ربي يسعد ايامج ويمن عليج بالراحه طول العمر وَيَا ابن عمي الثگيل
ارجعي اكعدي ... لا توگعين من طولج هههه
هويده: اَي خوش حتى يگولون مامصدگه جانت كاطعه الأمل بالزواج وابن عمها اخذها خطرانيه
عذراء: من عابت هالبنات العم اَي والله فضيحه مو مال واحد يسركم
رجعت كعدت بمكاني ... انتظر دخلة سنان
ورا اقل من ربع ساعة انفتحت الباب ما انتبهت من دخل جنت اعدل بالفستان واسحبه من جوه الكعب ... الهلاهل ثولتني
ما شفته الا كدامي ... معرفت اتصرف من الارتباك حتى ابتسامه ما ابتسمت ... لأول مره حسيته جلاد قلبي الي تعبني كل هالسنين وهسه راح يطلق سراحي ويبدي يبوح بمشاعر انتظرها من سنين
نظراته الخجله زادت من تحفظي ... لبسني النيشان وإني مثل المخدره ما مستوعبه قربه مني ولمساته ...
سنان : عمي والله مراح أكلج اني سنان مو الغول
عذراء: ابتسمت لان لاحظ ارتباكي وتحفظي وَيَا مثل المحنطه
اخجل من نظرات العالم كلها علينا
سنان: ابن عمج هم مدعي الشجاعه بس بالحقيقه دا انتظر احد يطلعني من هالموقف عود اعتمدت عليج تالي طلعتي اضرب مني
خلي نسولف عذوره حتى نحس نفسنا وحدنا ننسى كل هالعيون
عذراء: بشنو نحجي
سنان : شنو هالجمال الي كاعد بصفي
عذراء: أشكرك انت هم طالع حلو
سنان: الحمد لله عجبت مرتي هاي اول خطوه تدعوا للتفائل
عذراء: سنان ترى والله مدّا اعرف احجي كلمه ....
سنان: هاي طرده تريدين اگوم حتى تاخذين راحتج
عذراء: بقلبي لو بيدي اكعدك گبالي العمر كله
لا مو قصدي بس دا اتخيل كل الناس تسمع كلامنا ومخلين بالهم يمنا
سنان: هم مخلين وعيونهم علينا بس الهمس ما ينسمع
اني اگول نتچتف ونكعد مثل التماثيل كدامهم هيج أحسن ؟
عذراء:
حتى يگولون العريس مجبور علو بت عمه ( بدون وعي طلع مني الكلام )
سنان: محد ينجبر يختار شريكه حياته يعرفون اختاريتج بأرادتي
عذراء: جوابه يمكن يكون معقول وعد غيري مفرح لكن من سمعته حسّيت بخيبه أمل تمنيت يگلي لا يعرفون احبج أو اختاريتج بمشاعري
هالكلمه لحد هاللحظه ما سمعتها منه ... دا احس ارتباطنا صار برغبه الأهل مو رغبته
يا الله لو يعرف بكم الحب الي احبه اله كان حس بيه وعرف كلمه احبج عندي مثل الي يملك الدنيا
يجوز ينتظر نكعد وحدنا ويحجي براحه اكثر ...
هالافكار خلتني متضايقه ومر ماخذه راحتي حسّيت بقيد بالتعامل ويا الى ان ترخص وطلع ويا الزلم
كل الي جنت راسمته عن هاليوم ذهب مع الريح ... حتى من
سحبوني البنات اركص وياهم دماغي بغير مكان ...
تذمروا مني لان توقعوا الي بيه بس خجل ... ميدرون قلبي
حاير بهالانسان وبحياتي ويا
انتهت الحفله ... دخلوا جدي وعمامي والولد للصاله
سمعت جدي يصيحني
رحت دخلت عليهم ... سلمت
ياسر: يا رفعه راس ياسر ... كبرتي وشفتج عروس للعزيز
والله فرحتي يا بابا متنوصف كلكم فرحت بيكم بس بفرحتي الْيَوْمَ غير
هسه ارتاحيت من اطمئنيت عليج بيد الي راح يصونج
عذراء: بوجودك يابه ان شاء الله تبقى خيمه على راسنا
ياسر : تعالي بنيتي
عذراء : رحت لعنده قبل راسي وإني نزلت على أيده قبلتها
وسلمت على عمامي وطلعت
اجى ورايه وليد من باركلي وحضني لا اراديا نزلت دموعي
كان حزن بداخلي ولكيت الي يأوي ... اب مو اخ صار الي
مكان ابويه الفارغ بينهم وقلبي الي متعبني استنزفوا اخر طاقه تحمل عندي
بجيت بحضنه بدون ما يسألني شنو بيه مجرد يهون عليه عرفت استنتج هالدموع سببها غياب ابويه
زاد هالشي من تمسكي بي حتى بعد ما دخل سنان حياتي وصار الي سند ما حسيت بهالشي بقى سندي هالحضن
مطمئنه يبقى الي طول العمر ما يتغير عليه
اعرف مشاعره تجاهي وخوفه عليه يخليني أصير قويه بي
مسح دموعي
وليد: شنو حجيت وياج عذوره مو كتلج اني أبوح واخوج وأي شخص تحتاجي تلگي بيه
حبيبتي انت الْيَوْمَ عروس المفروض فرحانه وهالدموع مو بمكانها طول ما اني عايش ما اريد اشوف دمعه وشحده الي ينزل هالدمعه ويرخصها وداعت جهالي انت عندي بغلاتهم
سنان خوش ولد وإني متأكد هالدموع غاليه عليه وميقبل عليها
روحي غسلي وتعالي نكعد بالحديقه هسه أصيح مريم والبنات والولد
عذراء: طلعت لگيتهم ينتظروني مريم بصف وليد وميثم يمه وسن وهويده بين سنان وسلوان
لكيت كرسي فارغ بصف سنان متجي أيده عليه يسولفون
من شافوني التفت اشرلي أكعد بصفه
كعدت انتبه ورا فتره على سكوتي ميل راسه عليه
سنان : شو ساكته عذوره تعبانه
عذراء: التفتت عليه لا بس راسي مصدع من صوت السماعه
سنان: عذوره بيج شي شو عيونج مال وحده باجيه
احجي شنو غاثج ....
عذراء: مابيه سنان بس اتذكرت أبويه الله يرحمه
سنان : الله يرحمه بعد ما اريد دمعه تنزل من هالعيون
انت امانته عندي يعني الي يغثج يغثني ويقهرني
عذراء: ان شاء الله ... وبداخلي مركزه بكل كلمه نطق بيها طول الكعده أبد ما بين عنده مشاعر حب الي ... المفروض بهاليوم مثل اَي عرسان يصير بينهم تبادل مشاعر وبوح ما بالقلب ... العقل كان هو سيد الموقف ما كان لقلب سنان اَي وجود ويايه حتى تصرفاته كأنه بعدني عذراء بت عمه الي علاقته بيها قويه مو علاقه ارتباط وزوجه
تذكرت وليد ومريم وهويده وسنان يوم مهرهم حتى حديثهم كان بخلوه تقتصر عليهم وحدهم صوت ضحكاتهم وحركات التهامس كلها ما مرت عليه بيومي هذا
معقوله اختارني بديل يكمل ويا حياته وقلبه قافله للمرحومه
تنهدت بدعوات هالقلب يصير الي بي مكان بيوم كحبيبه مو مجرد زوجه وعشره عمر
خلال الكعده گلي حددت موعد الزواج ويا جدي بعد أسبوعين ماعندج مانع
جاوبته بدون تفكير لان دماغي مشغول بوضعه لا ماعندي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!