الفصل 82 | من 101 فصل

رواية حكايات من بيت جدي الفصل الثاني والثمانون 82 - بقلم مريم اماسي الليل

المشاهدات
19
كلمة
3,212
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

متأسفه على التأخير بس الي كتبته ب٤ ايام ما لكيت منه كلمه على الجهاز رجعت كتبت من جديد بمحاوله استذكر الي كاتبته بالتسلسل 

سلوان : ميلت راسي على هويده
هم يله نرجع للبيت
هويده : لا ما اكدر الْيَوْمَ بعدني ما كعدت ويا جدي ولا كعدت وياك
سلوان : يعني شنو جنت تحتالين عليه شنو علاقه جدي انت مرتي  لو لا
هويده : ما اعرف وهالموضوع مو وكته من نكعد وحدنا هالايام نحجي عود
سلوان : صح مو وكته ولا راح يكون اله وكت ابقي بهالوضع  افتهمت الي يربطج بيه بس البنات فماكو داعي أتأمل تغيرين قرارج
من هاليوم شلت من بالي فكره ترجع هويده تعيش ويايه كزوجه
عذراء : مرت الأيام سريعة بين تحضيرات العرس وبين دوامي والتفكير بالمستقبل وتحفظ سنان وانزعاجي من رد فعله
من اقترحت ننزف للحبانيه
بيومها سألني أحجز بالجزيره لو بالفندق ...
اقترحت عليه نحجز بالحبانيه فاجئني برفضه السريع ولمحة غضب وكأبه على وجهه
فشلت وانعصر قلبي من موقفه ما فهمت سبب هالرفض
جنت راسمه صوره عن بدايه حياتنا بهالمكان من كثر ما سمعت قصص من صديقاتي عن قضائهم الأيام الاولى من الزواج بهالمكان الشاعري بين البحر والرمل تخيلت نفسي كاعده ويا على حافة الجرف محلي أيده على كتفي وإني مسنده راسي على كتفه نتفرج على ألمي وغروب الشمس ما نرجع للغرفه الا لليل أيد بأيد )
جاوبته ماكو داعي لهالاجابه مجرد اقتراح ولان انت سألتني فكرت دتنطيني حريه اختيار المكان
كمت من مكاني ... شوف الانسب ما يفرق عندي
سنان : طول الفترة السالفه صراع بداخلي حنين للماضي ونظرة أمل للمستقبل  بين احساسي بعدم الوفاء وبين احساسي دا اظلم عذراء ويايه وأحاول أتصرف وياها بهدوء وتركيز حتى لا أغلط بأسمها وحتى لا اكذب عليها بمشاعر أو كلام ما طالع من قلبي
من اختلي وحدي قلبي يكون ملك للمرحومه ومن التقي بعذراء احس بمشاعر الها مو كادر اميزها حب لحبيبه وزوجه لو حب لبت عمي ورفيقة طفولتي
تايه وحاسس بالذنب وبنفس الوقت ما اريد أغلط بتصرف يخليها تنفر مني  مخليها تتعامل ويايه على راحتها ما فرضت عليها تقرب أو أتجرأت بالعلاقة الجديده
أريدها تأخذ وقتها حتى تبدي تتبدل المشاعر والمواقف تنشال كل الحواجز بعد الزواج الي والها
حاولت أقربها بأمور تحسسها صارت بالنسبة الي نصفي الثاني وشريكتي حتى بالاختيار بأصغر الأمور
وكل تفاصيل يومي اذكرها الها واذكر وجودها بحياتي نعمه وسعيد راح اكمل حياتي وياها وتبقى قريبه مني طول العمر
بيوم الي سألتها على الحجز من ذكرت الحبانيه جاوبت بدون عقل رد فعل سريع وخاطئ ما ردت أبدي حياتي وياها بمكان الي بي ذكريات ويا المرحومه
ما ردت أأذيها أكون وياها بمكان ممكن منظر أو وقت يذكرني بشهد احس نفسي خاين وأظلمها
اريد افصل بين جزء من قلبي المقفول على ذكريات الماضي وبين جزء أبدي بي حياتي ويا عذراء يكون الها بالعدل
حسيت بيها انقهرت وتحركت من مكانها مسكت أيدها
وين رايحه ابقي ويايه جريتها تگعد بصفي خليت أيدي على كتفها ... ترى متوتر من ورا سلوان لان مريض  طلعت بوجهج اعتذر
ماعندي مانع أحجز بالحبانيه ماطول حابه المكان ميكون خاطرج الا طيب ... اهم شي ما تزعل عليه وردتي
عذراء: كلامه وتصرفه طيب خاطري ... جاوبته  مجرد اقتراح اي مكان أكون بي وياك يعجبني 
سنان: قربتها مني وأحتضنتها حبيت حركت أيدها من احتضنتني وسندت رأسها على كتفي
احساس غريب ما اله علاقه بمشاعري تجاهها بالماضي
حسيتها جزء مني وأقرب انسانه الي قلبي تسارعت دقاته
اتملكني احساس الجرآه هي مرتي حلالي اكدر اقبلها
عيونها المغمضه بخجل منعتني احتضنتها اكثر وقبلت رأسها وسندت راسي عليه
عذوره ما زعلانه مني
عذراء: لا طبعا
سنان: اني مقصر وياج بشي؟ اريدج تكونين مرتاحه ويايه وما تتحرجين تحجين كل الي بداخلج  بدون خجل
عذراء : لا ممقصر .... / ان شاء الله  رفعت راسي اله التقت نظراتنا حسيت نظراته مختلفه تتفحص تفاصيل وجهي خجلت من الي فكرت ناوي يساوي رد فعل سريع
سنان لازم اتركك اروح اساعد أمي  واخاف احد يجي   فجأه
سنان: ابتسمت عذوره اني منو حاليا
عذراء: سؤاله  غامض بالنسبة إليّ  بس جاوبته  انت سنان
سنان: ههههه اقصد كشخص بالنسبة ألج
عذراء: جاوبت بخجل وبسرعة (رجلي) تلافيت نظراته وابتسامته
طلعت بخطوات سريعه مثل قصص الأميرات والأمير يحاول يلحگها لكن أميري دخل للمطبخ ورا فتره من الوقت سأل أمي
سنان: عمه العشا مطول نلحگ اني وجدي نروح ونرجع بشغله  لو ننتظر
سعاد: لا عمه ميطول بس اذا ماطولون روحوا و من ترجعون  نصب الاكل
عذراء: وين راح تروحون ...
تقدم قريب مني التقط شريحه خيار وهمسلي
سنان:  راح تبدين  وين رايح وين جاي
عذراء: ليش تريد تطلع لمكان وإني ما اعرف انت وين... وتبقي بالي عليك
سنان: ابتسمت لا طبعا من حقج بس شو عجبتني سالفه يبقى بالي  عليك اريد اجربها
التفتت على عمتي لعد خلي اخذ جدي للمكتبه قبل ما تعزل
ونرجع نتعشا
عذراء: ثاني يوم بلغني ماكو حجز بالحبانيه ماكو غرفه فأرغه
حجزنا بجزيرة الاعراس
مرت الأيام  سريعه جنت نادرا ما آفتهم شي من الْيَوْمَ  لان دماغي  مربوط بتحضيرات العرس
الى يوم الحنه كان يوم مميز بحياتي
طلعت ويا مريم والبنات للصالون ... تسريحتي كانت بسيطه بف وتنزل منه خصل والشعر ملفوف ونازل على طوله ....
الفستان كان  شيفون چويتي  بحفره صدر واسعه واكمام   شيفون  ثلاث ارباع اليد
وطيات تنطوي على جانب الخصر ببروش كبير على شكل زهره مفتوحه البتلات بلون فضي وحجر ملون زهري
وحذاء زهري غامق  حتى المكياج اختاريته بنفس تدرجات الملابس ضلال كحلي والشفاه بلون زهري فوشي
كانت لحظه اكتمال مظهري وإني واقفه كدام المرايه اتفرج على نفسي جدا مفرحه بالنسبة الي  حسيت نفسي ساعتها احلى من كل المرات الي زرت بيها صالونات  طول  هالسنين
رجعت للبيت بعد ما وليد مر علينا
استقبلوني بالهلاهل .... دخلوني اكعد بالصاله
وكان كدامي ميز  عليه صينية كبيره منقوشة
يداخلها كأسه حناء وزهريه مليانه بأغصان ورق شجر الياس
وحلوى الحلقوم  والمن والسما والجكليت( الملبس)  وشموع  ملونه تزين حلقه الصينيه
بدأت الحفله وإني اترقب وقت دخول سنان عليه لان رفض يسوي حنه للرجال فأقترحوا عليه يدخل نهايه حفلتي  بعد ما نبقى فقط العائله هو وولد عمي يدخلون ونحتفل بيناتنا
وحده من الصيحات الي كانت بوقتنا يهتفون بيها ليلة الحنه
الليله حنته وباجر يزفونه كنت اسمعها بكل حنه احضرها لكن مو مثل الْيَوْمَ من اسمعها تصيبني حاله فرح على قلق على لهفه دوامه مشاعر مختلفه خارجه عن سيطرتنا
رقص البنات ولمتهم حولي وعمتي نجاة تخليلي الحنه بأيدي ... ولهفه البنات من الاقارب وايديهم الممدوده يطلبون من عمتي تخليلهم بقصد  يجيهم النصيب ويتزوجون من  بعدي ....
عادات وخرافات احيانا تصيب من كثر ما الناس تؤمن بيها والأغلب تخيب
سلوان : والله يا سنان فتحت شهيتي على الزواج
سنان: انت بس تريدلك حجه حتى تزوج ... ومرتك وبَنَاتِك
سلوان : هي اختارت مصيرنا وإني الي عليه سويته ... دا انتظر فتره اذا ما رجعت اتزوج
سنان: الي كاتبه الله تشوفه لاتخلي العصبيه تدير عقلك وسع صدرك ويا البنيه بيناتكم بنات مو لعب وتروح تزوج بس بغرض تغيضها
سلوان : هيج حجي لسان دا افضفض ويا اخويه ... اني حاير هسه بصحتي الي تدهورت ومن المره الي مكلفت نفسها تشيل تلفون تسأل عليه
اكثر من هالتصرف بعد عندك أمل راح ترجع تعيش ويايه
سالفه هويده مفهومه انتهت باقيه بس من جانبي وبدليل كل كلمه احجي وياها تگلي طلك تعرف ما اطلك علمود بناتي
سنان: والله ما اعرف ألومك ألومها اثنينك مشتركين بالغلط وصلتوها بيناتكم لطريق مسدود ... يله خلي نروح هناك ينتظرونا
عذراء: انتهت الحفله ودعنا اخر ضيف  سمعت صوت هلاهل عرفت
دخلوا للبيت صاح وليد راح ندخل رتبوا اموركم يقصد اتستروا
مريم لبست عبايه فوگ فستانها القصير وحجابها وخلت على كتفي حجاب اتلفلفت بي
صاحت هويده ... جاهزين
دخل ويا الولد كل واحد كعد بصف مرته ... وهو تقدم كعد بصفي وجودهم حولنا ربكنا اتصرفنا بصوره طبيعيه مثل كل مره نلتم بيها كلنا شقى  وضحك وسوالف
وليد: مبينه تعبانه ام خلودي الله يساعدج أبد متحبين الردح
مريم : هههههه لا وين ولدك مخلوني اشوف دربي
وليد: اي واضح من وجهج الأحمر...اشتاقيتيلي لو لا
مريم : هو قلبي يشتاقلك لان من الظهر لهسه مشايفتك بس عقلي جان مشغول بالحفله والنَّاس من دخلت يله اتذكرتك
وليد: شعور متبادل اني هم طول فتره طلعتي ويا ميثم من كثر ما شفت نسوان بالكراده رجعت عازب نسيت روحي متزوج من شفتج وشفت ولذج اتذكرت
مريم : لا بله وانت منو تباوع عليك متزوج و عندك ولد اثنين ...ترى ادري بيك تريد تضوجني
وليد: ليش مكتوب على گصتي متزوج وعندي ولد اثنين شمدريهن
مريم : ليش مجنت لابس حلقه يعني دتنزعها من تطلع وحدك
وليد: لا والله ورأس خالد ما نازعها بس ضمها بأيدي الخ هههههههه
لج بابا النسوان مدور هيج شكليات ادور واحد وسيم شخصيه مبين متمكن
مريم : اي يعني تعرف الي ادور واحد متزوج ما ميته عليه تريد تقشمره علمود فلوسه بس انتو ياهي التجي تلف عقلكم بكلمة احبك وحبيتك وهي تحب جيبك
وليد: هههههه لعد داريني حتى متجي وحده تلف عقلي كذب والله حتى ما طلعنا بقينا بيت عمي بس ردت اداهرج طالعه حلوه يبطه
مريم :حبيبي انت قلبك وعقلك يمي ميشوف غيري وناويه الْيَوْمَ أتأكد ابتسمت بادلني الابتسامه
هويده : كعد بصفي ولا كلمه يحجي ويايه فقط سألني على البنات بقى طول الوقت مشغول بالسوالف ويا الولد التفتت عليه
شلون صرت
سلوان : والله متفضله من تذكرتي تسألين ...يا سلوان الي دوخين روحج بي
حايره بروحج وبالصالون ومخبوصه عبالك الحنه ألج الي يشوفج يگول نيال رجلها عليها
هويده : بداخلي فرحت لان حسيته غيران ومدقوق
وليش ما احير بروحي بعدني شابه ومن حقي أعيش حياتي وانت مينخاف عليك مدبر امورك وعايش حياتك طول بعرض ما متأثر ف سؤالي ميقدم ولا يأخر
سلوان : ها انت شايفه هيج ...يصير خير لعد
هويده : اي هو هيج
ميثم : تونستي حبيبتي
وسن: اي والله كلش تونسنا لو مبقي يحيى يمي جان كلشي ما افتهمت
النص ساعة الاخيره الي دزيته بيها تنحس من ورا الصوت العالي
انت طلعت
ميثم : لا والله بقينا اني ووليد بالبيت نلعب طاولي
تدرين اني ذولي الاثنين شكد الهم دور بحياتي ( سنان وعذراء)
سنان كان مثلي الأعلى مگابله حتى بالغرفه .... وعذوره هي الي كانت ادرسني فتره المراهقه أشوفهم سويه جنت اتخيل يرتبطون وبينهم حب وسبحان الله
مرت سنين سنان حب وتزوج صديقتها المرحومه واليوم تخيلي طلع حقيقه
عذراء: دخلت عمتي أمال ... شو محد محني اصبع العريس ولا واحد منكم كلمن التهى بمرته
وگف ميثم
ميثم :  اني احني هو حناني بيوم حنتي الْيَوْمَ اردلهيا
عذراء: اخذ بأصبعه قليل من الحنه ووزعها على طرف إصبع سنان الصغير
بعدها بدقائق همسلي
سنان : عذوره راح اروح اغسلها ما احب ريحتها واخجل يبقى لونها بأيدي هالشي ميضوجج مو
عذراء: لا براحتك اني هم غسلتها شوف ما أخذت لون
بسطت أيدي تحرك الشال ونزل قليل بحركه سريعه رفعه ... لزمته بأيدي
همسلي خليله دمبوس عذوره حتى تأخذين راحتج
راح هو غسل طلعت ورا اجيب من غرفة أمي دمبوس ...خطر على بالي أريده يشوفني بدون الشال
مديت راسي شفته بعده دينشف ايده شلت الشال من عليه
صحت سنان التفت نظراته كانت مثل المصدوم حسيته للحظه ارتبك كأنه نسى و استذكر اني مرته وعادي يشوفني رجع طبيعي
عفيه اريد من مريم دمبوس
سنان: لحظه الي شفتها بالاول استغربتها لكن استذكرت هي حلالي والاعجاب والرغبه الي صابتني طبيعيه لنظره رجل لزوجته .. اتمنيت تبقى كدام عيني بهالمنظر واتمعن بتفاصيلها الي حسيت كأنه اول مره أشوفها وانتبه عليها اول مره انتبه على مواطن الجمال بهالمرآه كأنه حرمة الأخت كانت مغشيه عيني وعودت نفسي اغض البصر عنها طول هالسنين بدون ما أتقصد  ... الْيَوْمَ هالغشاوه انرفعت بعد ما ايقنت صارت زوجتي كلشي بيها مباح الي
ابتسمت  رد الفعل طير الكلام من لساني معرفت اعبر
جاوبتها ثواني ... رحت كعدت بمكاني وطلبت من مريم تروحلها
رجعت  بعد دقائق كعدت بصفي مشاعر بداخلي ردت اعبر عنها
خليت  كف أيدي على ظهرها  وهمستلها
بأجر الفستان هم مثل هذا وناويه اطيرلي عقلي مثل الْيَوْمَ
عذراء: من تجرأ بالكلام انطاني فرصه اخذ عليه حبيت كلامه
وطريقته بالمدح
جاوبته ما اعرف انتظر بأجر واحكم ... ساعتها راح اسمع رإيك
سنان : متأكد لان صاحبة الفستان هي الي راح تنطي جمالية 
مو العكس مو يگولون القالب غالب
انتهى الْيَوْمَ ... حاولت بهالليله اطرد الأفكار والذكريات عن بالي خوفا من تأثيرها على نفسيتي واعكس هالشي على عذراء
كلشي كان سهل وطبيعي بالنسبة الي ... لحد اللحظه الي شفتها بفستان العرس ايقنت خلص بديت حياة جديده ويا انسانه ثانيه
لازم آصفي دماغي الها شكد كانت جميله بس سهوا بالتفكير وحزن بداخلي خيم عليه ذكريات هالمنظر الزفه وإني لابس قاط العرس وبصفي عروستي رجعتني ليوم زفافي من شهد
خلاني ما انتبه على تفاصيل شكل عذراء وهيئتها ولا الطريق الى ألجزيره ... ما انتبهت اني طول الطريق ساكت هي منتبهه  وعرفت لحظه الي زفونا للغرفه وبقينا وحدنا ... كانت اصعب شغله مريت بيها شي بداخلي استصعب الامر شلون راح ادخل عليها وانكشف وتنكشف عليه ... شعور بتأنيب الظمير حسيت خنت الإنسانه الي حبيتها وبنفس الوقت خفت على مشاعر هالانسانه الي ويايه بالغرفه ...
التفتت عليها  غيري ملابسج حتى نصلي .... توجهنا للصلاة وهي خلفي اول ما سلمت ولمحتها رب العالمين بث موده بقلبي الها
خلاني احس على نفسي من طلعنا من البيت لحد هاللحظه اني ما سمعتها كلمه حلوه
انتظرتها تكمل من سلمت وكفت ومديتلها أيدي وگفتها رفعت عنها عبايه الصلاة
حسيت بخجلها 
مو كتلج ناويه اطيريلي عقلي
عذورتي بداعتي لاتصعبيها عليه انت مرتي وإني رجلج يعني  سالفه ابن عمي وبت عمي انسيها
بعد ماكو بيناتنا لا عيب ولا حرام ...
عذراء: كل الأمور كانت ماشيه بالنسبة الي مثل الحلم 
وانتهى اخر قيد صرنا شركاء  بكل تفاصيل حياتنا
وإني بحضنه ... طلب مني احضر ملابسه واخليها بالحمام
بس بدل ما ينطق اسمي نطق شهد
لأول مره يدخل احساس الغيره والقهر قلبي ... حسيت  نار تريد تطلع مني  فكرت كل الوقت  الي جان ويايه بي محتويني  بمشاعر ورومانسيه    جان يتخيلها هي   
رجفه اجتاحت جسمي ... دموع انحبست بعيني دخلت للحمام اطلقت العنان لدموعي تنزل بصمت تهون عليه ألم قلبي
من طلعت لأول مره احمل الحقد لسنان بقلبي ...لگيته يحجي بالتلفون ويا عمتي  ابتسملي مكدرت أبادله الابتسامه اتجاهلته
كعدت على الطابوريه انشف شعري ... من سد التلفون التفت عليه
سلوان على جيه راح يجيب العشا البسي   عباية الصلاة اخاف يجي وإني بالحمام حتى تفتحيله الباب

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...