احمد اتصل على معاذ وطلبت منه يعدى على البيت وياخد ليلى يوصلها الكوافير وقام عشان يجهز هو كمان احمد كان طول الوقت بيفكر ازاى هايتصرف مع ليلى انهارده هايواجها بالحقيقه ولا هيفضل عامل عبيط ومش فاهم حاجه الوقت جرى وهو مش حاسس لغاية مصطفى ما وصل
مصطفى .. ايه يابنى كل دا ماجهزتش دى الساعه بقيت ٦ دا زمان العروسه خلصت
احمد.. معلش اصلى قمت بعد العصر والوقت سرقنى فين البدله
مصطفى وهو بيناوله الشنطه ..اتفضل ياسيدى البدله بس انجز ونبى عشان ما نتاخرش متنساش ان لسه فيه استوديو
احمد.. طيب ماشى هالبس بس عا السريع واجى
عند ليلى الوضع مختلف ليلى بتفكر فى كلام معاذ وياترى ايه اللى مضايق احمد
آروى.. ايه يابنتى سرحانه فى ايه
ليلى.. مفيش والله يا آروى بس أصل معاذ قبل ما يوصلنى قلبى كلام كدا يقلق
آروى .. كلام ايه دا ماتسمعيش كلام حد خليكى فى عريسك دا انهاردا فرحك ..أه ياليلى نفسى اشوف ابن عمك ابو وش خشب دا هايبقى عامل ازاى الليله
ساره.. هايبقى قمر هايكون عامل ازاى يعنى اذا كان وهو مكشر بيكون زى القمر ما بالك وهو عريس بقى
ليلى.. اتلمى يا بت انتى وهى محدش يقول عليه كدا تانى
دخلت سمر ايه القمر دا ياليلى دا انتى هاتكلى عقل احمد الليله
ليلى.. هو لسه موصلش
سمر.. بابا لسه قافل معاه دلوقتى هو جاى فى الطريق تقريبا كدا قدامه نص ساعه
ليلى ..انا قلقانه اوى يا بنات ومتوتره كدا مش عارفه اتصرف ازاى
ساره ..تتصرفى ازاى يعنى ايه هو انتى لسه عارف احمد امبارح
ليلى.. مش قصدى بس انا مش عارفه احمد متغير خالص الفتره الاخيره
سمر .. لا ملكيش حق يا ليلى انتى بتتخيلى انتى مشوفتيش كان مشغول ازاى الفتره اللى فاتت
آروى.. سمر معاها حق ياليلى دا ياعينى عمل كل حاجه الشهرين اللى فاتو دول لوحده المفروض انك تقدرى مش تقولى متغير ومش عارف ايه .
قطع حوارهم صوت ساره وهى بتقول .. وصل وصل اجهزى ياليلى احمد وصل بدأت الكوافيره تضيف لمسات اخيره عشان ليلى تخرج لعريسها
احمد كان واقف مع معاذ ومصطفى واول ما شافها نسى نفسه نسى كل حاجه كلام عمار وموقفه من ليلى محسش باى حاجه غير وهو بيقرب منه ويبوسها على جبينها احمد مسك ايديها وركبها العربيه وركب جنبها مصطفى كان معاهم بيسوق بيهم العربيه احمد مجرد ما شاف ليلى نسى الدنيا كلها زى ما شافها اول مره يوم ما لبست الفستان من سنتين رقيقه وجميله وحجابها اللى زادها برأه وجمال احمد فضل يبصله منزلش عينه من عليها ولا دقيقه كان عاوز يشبع منها لانه مش عارف الكام ساعه اللى جايين هيترتب عليهم ايه
ليلى كمان كانت مبهوره بأحمد بدلته السودا شعره الى كان معمول بطريقه مثاليه من وجهة نظرها برفان اللى متغيرش نظرة عنيه ليها اللى كانت مخليها فى قمة الكسوف والخجل ودى من الحاجات اللى احمد بيعشقها فى ليلى
وصلو القاعه اللى كانت جميله بزينتها ولونها وإضأتها
كان فيه زفه جميله بالدفوف من العربيه لحد الكوشه الكل جوا كان فرحان واللى بيغنى واللى ببرقص الناس كلها كانت مبسوطه وسعيده ماعدا واحد النار والحقد ماليين قلبه انسان انانى اتعود ان كل حاجه تبقى بتاعته عنده رغبة تملك لاى حاجه فى ايد غيره لكن وصل لمرحله ان حد قالها لا وصل لمرحله انه شاف احمد وليلى فى الكوشه وكله ساعتين ومن ويبقو فى بيتهم رغم انه محدش دعاه الفرح الا انه متطفل وبيحب يفرض نفسه كان عاوز يوصل لاحمد رساله انه موجود وانه يقدر يدمر كل شئ
خلص الفرح والناس كلها باركت للعرسان واحمد تعب وحس بملل من الوقفه فى حركه غريبه جدا إتصرف ومسك ايد ليلى وجرها وراه وكل يجرى على العربيه اللى خلى كل الموجودين يتغمزو عليه اللى يسخر من احمد واللى شايفه بيحبها حب جنون ومش قادر يصبر وما بين دول ودول واحد بس شاف ايه اللى حصل خلى احمد يتصرف كدا.
كان معاذ واقف جنب مصطفى ولمار اللى تقريبا ماكنوش فاضيين ولا مركزين مع اى حد ولمح عمار وهو واقف بعيد وبيتعمد يظهر نفسه لاحمد وازاى احمد اول ما شافه اتغير ١٨٠ درجه واتعصب وسحب ليلى من ايديها وخرج بيها على عربيتهم وروح بيها من غير زفه او وداع حد من جواه حمد ربنا ان الفرح كان خلص وان الناس اعتبرت اللى حصل شوق ولهفه من عريس لعروسته
احمد اخد ليلى فى العربيه وفضلو ساكتين طول الطريق ليلى كانت زى الهبله مش فاهمه اى حاجه من اللى بيجرا حوليها بس كان اقرب تفسير لعقلها هو التفسير اللى معظم الناس فى الفرح فسرته وانه هو مشتاق وملهوف عليه ومش قادر يصبر ودا خلى ليلى فى قمة كسوفها من احمد عشان كدا هى كمان ساكته طول الطريق زيه ماحولتش تحرج نفسها قدامه.
وصلو البيت واحمد نزل من العربيه وفتح الباب ل ليلى عشان تنزل بصتله بملامح هو مفهمهاش
احمد وهو عاقد حاجبه ..ايه فيه بتبصى كدا ليه مش هاتتطلعى
ليلى .. لا يا حبيبى مش سايبه كدا انا باشوف فى المسلسلات التركى العريس بيشيل عروسته يوم الفرح
احمد بصله ومستغرب.. يعنى انتى عاوزانى اشيلك
ليلى ..طبعا مش الليله فرحى لازم يبقى كل حاجه مثاليه
احمد.. ولو منفذتش طلبك هاتعملى ايه ؟؟
ليلى .. والله اسيبك وارجع على بيت بابا مشى والفستان الفرح
ايوا ليلى كانت طفله كل احلامها حاجات بسيطه زى كل البنات اللى بتسمع مسلسلات ترمى لعريسها يشيلها دا كان اكبر احلامها
احمد ملقاش قدامه حل غير انه يشيلها ويطلع بيها فى نفس الوقت كان حاسس بسعاده غريبه حاسس ان فيه حواجز بتنكسر بينهم وانهم ممكن يعيشو طبيعى زى اى اتنين بيحبوه بعض
وصلو شقتهم واحمد نزل ليلى بصلها وابتسم وليلى وشها فى الارض من الكسوف قرب منها وباس راسها وليلى بعدت شويه صغيره من الخجل اللى هى فيه ودا احبط احمد شويه لكنه ميأسش وبهدؤ طلب منها تغير هدومها
احمد .. ادخلى غيرى هدومك جوا على ما انا اتوضا وبعدين اتوضى انتى كمان عشان نصلى
ليلى سمعت كلامه بسرعه ودخلت تغير هدومها كانت بتعانى على مافكت الحجاب بسبب الدبابيس الكتير
وعلى ما خلعت فستانها ولبست اسدال للصلاه ودخلت اتوضا فى حمام اوضة النوم وخرجت كان احمد قاعد مستنيها كان تقريبا خلع الجاكيت والببيون وفتح كام زرار من قميصه
احمد يالا نصلى الاول وبعدين ابقى اغير هدومى
احمد وليلى صلو العشا وبعدين صلو ركعتين سنه واحمد حط ايده على راسها وبدأ يتمتم بالدعاء اللى هايبدأو حياتهم بيه
احمد.. انا هادخل اجيب هدوم اغير برا وانتى كمان ادخلى غيرى الاسدال عشان ناكل اصل انا هاموت من الجوع الله يسامحه مصطفى بقى جوعنا انهارده
ليلى .. حاضر من عنيا دقيقتين اغير والاكل يكون جاهز دى ماما عامله كل الاكل اللى انت بتحبه
احمد كان فى قمة سعادته دخل غير لبس بجامه وليلى كمان غيرت هدومها ولبست الروب الابيض الجميع اللى والدتها وصتها انها تلبسه اول ليله من فى منتهى الفرقه والبساطه .
وليلى بتجهز الاكل سمعت موبيل احمد بيرن رساله بس ما اهتمتش ولما خرجت احمد كان لونه اصغر ومضايق
ليلى .. قوم يا احمد الاكل جاهز
احمد..اسمعينى كويس ياليلى انا عارف انك اتجوزتينى غصب عنك عشان ترضى عمى وعارف انك كنتى تتمنى تتجوزى واحد زى عمار بس لازم تعرفى ان انتى دلوقتى مراتى انا ولازم تحافظى على كرامتى قدام اى حد وانا عمرى ما هغصب عليكى اى حاجه من انهارده دى اوضتى واوضتك جوا مش مسموح اوضتى لاى سبب حتى النضافه انا هانضف
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!