الفصل 3 | من 6 فصل

رواية حماتي كانت عايزة تورثنا فلوس الفصل الثالث 3 - بقلم هويدا زغلول

المشاهدات
59
كلمة
2,489
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

رواية حماتي كانت عايزة تورثنا فلوس الفصل الثالث

وبعد ما خلصنا العزا، الإخوات كلهم كانوا قاعدين مع بعض في الصالة، وحسين قال

حسين:

"بقولكم إيه يا جماعة، أنا فكرت كتير في موضوع البيت ده، وبصراحة شايف إن ملوش لازمة إننا نفضل متمسكين بيه بالشكل ده، خصوصًا بعد وفاة أمي الله يرحمها، وأنا رأيي إننا نبيعه وكل واحد فينا ياخد نصيبه الشرعي ويرتاح، لأن بصراحة أنا مش حابب نكون معاه بعض برضه في بيت واحد

محمد:

"إيه الكلام اللي بتقوله ده يا حسين؟ لا طبعًا أنا مش موافق على اللي بتقوله نهائي، أمي اشترت البيت ده وجمعتنا فيه علشان نفضل دايمًا جنب بعض، وحتى بعد وفاتها مينفعش أول حاجة نعملها إننا نبيع البيت ونفرق اللي هي فضلت طول عمرها محافظة عليه."

حسين:

"والله كل واحد حر في رأيه، لكن أنا عن نفسي مش عايز أفضل عايش بالشكل ده، ولو إنتوا مصممين تحتفظوا بالبيت، يبقى تشتروا نصيبي فيه، لأن قراري إني أمشي ومش هرجع فيه."

محمد:

"أنا كنت عايز أقولكم على حاجة مهمة جدًا، ويمكن الوقت مش مناسب، لكن لازم تعرفوها... أنا ليا ربع البيت ده، لأن أمي كانت كتبته باسمي، بعد ما أخدت دهب سارة مراتي وباعته، وده كان صامت حقها مش أكتر."

حسين:

"إيه الكلام الفارغ اللي بتقوله ده يا محمد؟ يعني إيه أمي كتبت لك ربع البيت؟ وإزاي حصل حاجة كبيرة زي دي ومحدش فينا يعرف عنها أي حاجة؟ لا طبعًا، أنا مش مصدق الكلام ده، ومستحيل أقتنع بيه بسهولة."

محمد:

"والله براحتك يا حسين، عايز تصدق أو مش عايز دي حاجة ترجع لك، أنا بس بعرفكم بالحقيقة زي ما هي حصلت، وأكيد أمي ما كانتش هتكتب لي ربع البيت علشان تميزني عنكم، لكنها كانت بتضمن حق مراتي بعد ما أخدت دهبها."

وفي اللحظة دي، سمر رفعت رأسها وقالت

سمر:

"استنوا بس يا جماعة قبل ما تتكلموا في موضوع البيت، في حاجة مهمة لازم تعرفوها الأول... أنا كمان ليا فلوس دهبي عند ماما، وأقدر أجيب لكم فواتير الدهب كلها وتشوفوا قيمته كانت كام، لأن حقي لازم يرجع لي أنا كمان."

حسين:

"هو إنتِ أول ما سمعتي كلمتين من محمد قررتي تعملي نفس الحكاية؟ يعني إيه دلوقتي؟ محمد هيكون له ربع البيت بسبب دهب مراته، وإنتِ كمان ليكي فلوس دهبك، وفي الآخر هتاخدي نصيبك في الميراث كمان؟ يبقى كده مين اللي هيكون مظلوم في الموضوع ده غيري أنا وحسن؟"

حسن:

"أنا بصراحة مش عارف أقول إيه، لكن اللي أعرفه إن أمي عمرها ما كانت عايزة تظلم حد فينا، ولو عملت أي حاجة أكيد كانت شايفة إنها بتحافظ على حقوق الناس اللي ائتمنوها. وبصراحه كده يا سمر بقى احنا مش مصدقين الحوار ده يعني ليه عملت مع محمد كده وما عملتش معاك انت الكلام ده

سمر:

"أنا والله ما يهمنيش غير إن كل واحد ياخد حقه من غير ظلم، وأنا مش بطمع في حاجة مش بتاعتي، لكن زي ما محمد ضمن حقه، أنا كمان من حقي أعرف مصير دهبي اللي أمي خدته مني، وبعد كده كل حاجة تتحسب بالعدل بينا

وبعدها بصت سمر لشروق وقالت

سمر:

"ما تردي يا شروق، هو انتي مش كنتِي قاعدة آخر يوم أمي كانت فيه هنا في البيت، وسمعتي كل اللي حصل بيني وبينها ساعة ما كنت عايزة أمضيها على وصل أمانة؟ قولي لهم الحقيقة، وقولي لهم إيه اللي حصل بالظبط بدل ما الكل يبص لي وكأني أنا الوحيدة الغلطانة."

محمد:

"إيه؟! إنتِي كنتِ عايزة تمضي أمي على وصل أمانة؟ أنا مش فاهم إيه اللي بيحصل هنا بالظبط! يعني بعد كل اللي عملته أمي علشانكم، وفي الآخر توصل الأمور إنكم تطلبوا منها تمضي على وصل أمانة؟"

شروق:

"أنا بصراحة مش فاكرة كل التفاصيل، واللي حصل حصل خلاص، ومش شايفة إن الوقت مناسب إننا نفتح الكلام ده دلوقتي."

حسين:

"يعني إيه مش فاكرة؟ إنتِ كنتِ موجودة وسمعتي كل حاجة، ولو عندك حاجة قوليها بدل ما كل واحد بيقول رواية مختلفة."

محمد

يعني اللي حصل لامك ده كان بسببك انت؟ انا مش قادر اصدق الكلام ده

سمر:

"ترد عليا الأول يا محمد، إنت ضمنت حقك وأخدت ربع البيت، كنت عايزني أعمل إيه؟ أنا كنت خايفة جوزي يسألني على فلوس دهبي، وأنا ماكنتش عارفة أقوله إيه، فكان طبيعي أحاول أضمن حقي زي ما إنت عملت بالظبط."

محمد:

"اطلعي بره! أنا مش عايز أشوف وشك هنا تاني. يعني إنتِي كنتِ السبب في اللي حصل لأمي؟ إنتِي كنتِ آخر واحدة معاها، وضغطتي عليها لحد ما حصل لها اللي حصل، وبعد كده جاية تتكلمي عن حقوق وفلوس؟"

سمر:

"إنت بتقول إيه يا محمد؟! أنا عمري ما كنت أتمنى لأمي أي حاجة وحشة، وأنا ندمانة على كل كلمة قولتها لها، لكن ما ينفعش تحملني مسؤولية حاجة زي دي."

سارة:

"اهدى بس يا محمد، ما ينفعش الكلام ده. إحنا كلنا موجوعين على حماتي، لكن مينفعش نتهم بعض بالكلام ده من غير ما نفكر. وبعدين معقولة يا جماعة؟ حماتي لسه أول ليلة في قبرها النهارده، وإحنا قاعدين بنتخانق على البيت والفلوس والدهب؟ ده مش وقته خالص."

شروق:

"بلاش يا حبيبتي تعملي فيها الخضرا الشريفة، وسيبيهم هما إخوات مع بعض. إحنا مالناش دعوة بالحاجات دي، وكل واحد فيهم أدرى بأهله وبمشاكله."

سارة:

"أنا مش بعمل فيها حاجة يا شروق، أنا بس بقول إن اللي بيحصل ده غلط، وإن الخلافات دي كان ممكن تتأجل شوية احترامًا لوفاه الست اللي لسه مدفونه غير من ساعات."

سمر وقفت من مكانها وهي بتمسح دموعها وقالت

سمر:

"أنا مش هسكت عن حقي، وهاخده حتى لو من أي حد. أنا مش بطلب حاجة مش بتاعتي، لكن زي ما كل واحد بيدور على حقه، أنا كمان هدور على حقي ومش هتنازل عنه أبدًا. أنتم سامعيني كويس ولا لأ؟"

وبعدها أخدت شنطتها، وبصت لهم كلهم بنظرة مليانة قهر ووجع، وخرجت من البيت

وبعدها روحت البيت بتاعها

سمر دخلت البيت وهي بتعيط ومجدي أول ما شافها قال:

مجدي:

"إيه اللي جابك دلوقتي يا سمر؟ أنا كنت فاكر إنك هتباتي مع إخواتك النهارده بعد اللي حصل لمامتك."

سمر:

"أنا محتاجاك تقف جنبي يا مجدي وتساعدني أجيب حقي من إخواتي."

مجدي:

"حق إيه يا سمر؟ أوعي تكوني بتتكلمي في الميراث دلوقتي لأن الكلام ده مش وقته خالص."

سمر:

"لا يا مجدي مش بتكلم في الميراث أنا بتكلم في الدهب اللي كان مع معايا وماما اخدته بس بالله عليك اسمعني للآخر ومتتعصبش عليا."

وبعدها حكت له كل حاجة من أول ما ادت أمها الدهب لحد اللي حصل بينهم قبل ما تتعب.

مجدي:

"إنتي بتقولي إيه يا سمر؟ يعني كل ده حصل وإنتي مخبية عليا؟ إنتي إزاي تعملي حاجة زي دي من ورايا؟ ده كان دهبنا وفلوسنا وكان لازم أعرف."

سمر

"والله يا مجدي ما كنتش أقصد كنت فاكرة إن ماما هترجعه تاني وخوفت أقولك تزعل مني."

مجدي:

"أنا مش مصدق اللي بسمعه منك ده بصراحة إنتي غلطتي غلط كبير أوي وكان لازم تقوليلي من الأول."

سمر:

"أنا عارفة إني غلطت والله ومش طالبة منك غير إنك تقف جنبي وتحاول تساعدني أرجع حقي."

مجدي

"حقك إيه يا سمر؟ إنتي اللي ضيعتي حقك بإيدك لما خبيتي عليا كل ده "

سمر:

"أنا كنت خايفة منك وخايفة من المشاكل والله ما كنت عايزة أوصل لكده."

مجدي:

"وأنا دلوقتي المفروض أعمل إيه؟ بعد اللي عرفته ده أنا مصدوم فيكي ومش قادر أستوعب إنك خبيتي عليا حاجة كبيرة زي دي."

سمر:

"عشان خاطري يا مجدي متسبنيش لوحدي أنا خسرت أمي ومش مستحملة أخسرك إنت كمان."

مجدي:

"أنا محتاج أفكر كويس يا سمر لأن اللي حصل ده مش سهل."

سمر:

"أنا مستعدة أعمل أي حاجة بس متتخلاش عني."

مجدي:

"دلوقتي مفيش كلام أكتر من كده كل واحد فينا يهدي شوية وبعدها نشوف هنعمل إيه."

سمر

قصدك اي بالكلام ده مش فاهمه انا ....

هو انتي بتتخلي عني

مجدي

الرسول صلي الله عليه وسلم قال

"لا يحلُّ لامرأةٍ أن تُعطيَ من بيتِ زوجِها إلا بإذنِه"

يعني كان لازم تعرفني وليا حق أن اوافق ولا ارفض

سمر

عندك حق والله وانا غلط

مجدي

تروحي علي بيت اهلك.... وانا ليا تصرف تاني معاهم.... امشي لوسمحت

سمر

ماشي يا مجدي انا هعمل اللي انت عايزو طلما ده هيريحك

وبعدها جت في شقه حماتي

سمر كانت قاعدة في شقة حماتي ... وانا كنت خارجه من المطبخ ب كوبيا ليمون وبعدها قولت ليها

سارة:

"خدي يا سمر اشربي الليمون ده يمكن يهديكي شوية، ومش عايزاكي تكوني قلقانة من أي حاجة. أخوكي محمد كويس، هو بس متعصب ومصدوم بسبب اللي حصل لمامتكم، لكن والله أنا متأكدة إنه لما يهدا هيفكر بعقل وهيقف جنبك، لأنه في الآخر أخوكي ومستحيل يسيبك لوحدك."

سمر:

"أنا مش قادرة أصدق اللي حصل كله يا سارة. ومش قادرة أصدق أكتر إن شروق كانت سامعة كل حاجة حصلت بيني وبين أمي وسكتت.

الرسول صلى الله عليه وسلم قال إن الساكت عن الحق شيطان أخرس،

إزاي قدرت تقف تتفرج وسايبة الكل يحكم عليا بالشكل ده من غير ما تتكلم."

سارة:

"مش عايزاكي تشغلي بالك بالكلام ده دلوقتي. أهم حاجة تهدي وتفكري كويس. وإحنا واقفين جنبك ومش هنسيبك لوحدك. وبالنسبة للفلوس، أنا واثقة إن حقك هيرجع لك، لأننا لا يمكن نرضى إن حماتي الله يرحمها يكون عليها حق لحد وهي في قبرها. وأنا عارفة محمد كويس، هو كان بيحب أمه جدًا ومستحيل يرضى بالوضع ده بعد ما يعرف الحقيقة كلها بهدوء."

سمر:

"أنا حاسة إن الدنيا كلها متقفله في وشي. أمي ماتت، وإخواتي زعلانين مني، وحتى مجدي طلب مني أسيبه شوية. والله ما كنت أقصد أوصل لكل ده."

سارة:

"ربنا يعلم اللي في القلوب يا سمر. وانتي دلوقتي محتاجة تهدي الفتره دي . تعالي اطلعي نامي عندي فوق، مينفعش تفضلي قاعدة هنا لوحدك بالحالة دي."

سمر:

"لا يا سارة، أنا محتاجة أفضل هنا النهارده. عايزة أنام على سرير ماما. حاسة إني محتاجة أبقى قريبة منها، يمكن أرتاح شوية. سبيني الليلة دي على راحتي."

وبعدها وقفت وقولت

سارة:

"طيب أنا هطلع بقى، البنات فوق لوحدهم وأنا خايفة يصحوا وميلقونيش جنبهم. لو احتجتي أي حاجة في أي وقت رني عليا، وأنا هنزل لك على طول."

سمر:

"شكرًا يا سارة... وربنا يخليكي ليا."

سارة:

"متقوليش كده، إحنا أهل، وربنا يعدي الأيام الصعبة دي على خير."

وبعد ما خرجت وفضلت سمر قاعده وبعدين بصت ل صوره امها وبعدين قالت

سمر:

"سامحيني يا أمي... يا رب تكوني سامحتيني."

في شقة حسين، كان قاعد في الصاله . وشروق كانت باصة من البلكونة وفجأة خرجت وقالت بتوتر

شروق:

"الحق يا حسين، أختك سمر شكلها ما عرفتش تاخد نصيبها من البيت الجديد، وجاية دلوقتي تاخد شقة أمك وتقعد فيها لوحدها."

حسين:

"إيه الكلام العبيط اللي إنتِي بتقوليه ده؟ أنا مش فاهم منك حاجة. يعني إيه جاية تاخد شقة أمي لوحدها؟"

شروق:

"أنا بقولك اللي شوفته بعيني. نازلة بشنطة هدومها وقاعدة تحت، وأنا مش عارفة هي ناوية على إيه. هو علشان اتخانقت مع إخواتها تيجي تعيش في الشقة لوحدها؟ لازم تعرف إن الشقة دي مش بتاعتها لوحدها."

حسين:

"استني كده... البيت ده خارج ميراث امي ... لان البيت ده بتاع بابا ....وكل واحد فينا شقته مكتوبة باسمه. والشقة الوحيدة اللي تعتبر ملك للكل هي شقة أمي اللي تحت لأنها كانت باسمها الله يرحمها."

شروق:

"أهو بقى لازم تنزل تتكلم معاها وتفهمها الوضع من دلوقتي، علشان محدش يقول بعد كده إنه مكنش عارف."

حسين قام بسرعة وقال بغضب:

حسين:

"أنا هفهم منها الموضوع ده حالًا."

ونزل حسين بسرعة، ووقف قدام باب الشقة وخبط بعنف وسمر فتحت الباب وقالت

سمر:

"في إيه يا حسين؟ في حد يخبط بالطريقة دي؟ مالك؟"

حسين:

"هو إنتِي فاكرة إن الشقة دي بتاعتك لوحدك علشان تيجي تعيشي فيها؟ ولا إنتِ ما عرفتيش تطمعي في البيت الجديد فجايه تطمعي في البيت ده؟"

سمر:

"لا يا حسين، الموضوع مش كده خالص. أنا مطرودة من بيت جوزي بسبب موضوع الدهب اللي أمي خدته، ومش عارفة أتصرف أروح فين دلوقتي."

حسين:

"لا والله! وأنا المفروض أصدق الكلام ده؟ اسمعي كويس، الشقة دي بتاعتنا كلنا، مش بتاعتك إنتِي لوحدك. فاهمة ولا لأ؟"

سمر:

"طيب لو أنا اطلقت فعلًا هعيش فين يا حسين؟ أروح فين وأنا ماليش مكان؟"

حسين:

"أنا مش ضد إنك تقعدي لو عندك مشكلة، لكن متتصرفيش كأن المكان ملكك لوحدك. كلنا لينا حق فيه."

وفي الوقت ده، كانت انا سامعة الصوت العالي من شقتي فمسكت تليفوني بسرعة واتصلت بمحمد.

سارة:

"ألحق يا محمد وتعالى بسرعة. حسين نازل يزعق لسمر تحت، وأنا مش فاهمة هو بيعمل معاها كده ليه. ربنا يسامح شروق، شكلها هي اللي سخنت الدنيا بينهم."

محمد بقلق:

سمر هو ايه اللي رجعها تاني من بيت جوزها...

"إيه اللي حصل تاني؟ أنا جاي حالًا، محدش يتكلم مع حد لحد ما أوصل."

سارة:

"تعالى بسرعة يا محمد قبل ما الموضوع يكبر أكتر من كده، لأن سمر منهارة وحسين متعصب جدًا."

محمد جه بسرعة، وكان باين عليه القلق والتوتر، ولما وصل لقى حسين واقف قدام الشقة، وسمر قاعدة على الكنبة وهي بتمسح دموعها، وفي نفس اللحظة نزل حسن من شقته.

حسن:

"هو في إيه يا جماعة؟ إيه اللي بيحصل ده؟ أمكم لسه متوفية من يوم، وإحنا هنفضل ناكل في بعض كده؟ عمرنا ما حصلت بينا مشاكل وهي عايشة، هيحصل بينا مشاكل دلوقتي؟"

محمد بص لحسين وقال:

محمد:

"إيه اللي حصل بالظبط؟ وإنت بتزعق لأختك ليه يا حسين؟"

حسين:

"لأن أختك طمعانة تاخد نصيب أكبر. جاية تقول إن حصلت مشكلة بينها وبين جوزها علشان تقعد في الشقة دي. وأنا واثق ومتأكد إن جوزها هو اللي قالها تعمل كده."

سمر:

"اتقِي الله يا حسين، إن بعض الظن إثم. مينفعش تقول عليا كده. والله العظيم مجدي أول ما عرف موضوع الدهب مشاني من البيت، وأنا مش لاقية أي مكان أروحه."

"ومراتك يا محمد كانت عايزاني أطلع أقعد فوق معاها، وأنا اللي رفضت وقلت إني عايزة أنام مكان أمي الليلة دي وبس. أنا ماكنتش أعرف إن بعد ما أمي تموت، يبقى ماليش مكان في بيت أبويا."

محمد قرب منها وطبطب عليها وقال:

محمد:

"عيب عليكي تقولي الكلام ده يا سمر. إنتِي أختنا وبنت البيت ده، ومحدش يقدر يقول إن مالكيش مكان هنا."

"أخوكي طول عمره حنين، بس هو متعصب شوية بسبب وفاة أمي. إنتِ عارفة كويس قد إيه كان بيحبها."

"مش كده يا حسين؟ قوم طبطب على أختك وبوس راسها. مهما حصل دي أختك، ومينفعش تبات زعلانة منك."

حسين سكت ما اتكلمش ولا كلمه وبعدها محمد وجه كلامه تاني لسمر وقال

"ولو على فلوس دهبك، متشيليش همها. فلوس دهبك عندي أنا، وأنا هردهالك كاملة. حقك مش هيضيع."

:

سمر

"بجد يا محمد؟"انا والله العظيم ما عايزه الذهب ده علشان نفسي انا عايزه علشان خاطر اقدر اعيش في بيت جوزي وفي وسط عيالي

محمد

"أيوه بجد. إنتِ بنتنا قبل ما تكوني أختنا. ومحدش فينا يرضى إنك تتظلمي."

وبث لإخواته وقالة

"مش كده يا جماعة؟"

حسن

"طبعًا يا سمر. مهما حصل بينا من خلافات، عمرنا ما هنسيبك لوحدك. إحنا إخوات، والدم عمره ما يبقى مية."

أما حسين ففضل ، وبعدها قال بصوت هادي:

حسين:

"أنا محتاج أهدى شوية... يمكن فعلاً اتسرعت في كلامي."ر"بعد إذنكم... أنا طالع شقتي."

وطلع حسين طلع شقته بعدها سمر واقف جنب اخوها وبعدين قالت

سمر

"أنا آسفة لو كنت غلطت في حق حد فيكم."

محمد

"خلاص يا سمر، اللي حصل حصل. المهم دلوقتي تهدي ومتفكريش في أي حاجة."

"يلا تعالي اطلعي اقعدي عندنا فوق. سارة والبنات هيكونوا مبسوطين بوجودك، ومش هتفضلي لوحدك الليلة دي."

سمر

"ربنا يخليكوا ليا... أنا فعلًا محتاجة أحس إني مش لوحدي."

محمد:

"وإنتِ عمرك ما هتكوني لوحدك طول ما إحنا موجودين."

وبعدها كلهم طلعوا شقتيى ولقيت محمد بيقول لي معلش يا ساره اعملي الغداء عقبال ما اصلي العشاء واجي على طول

سمر

انا محتاجه انام بس مش عايزه اكل اي حاجه الله يخليك....

محمد

والله ما هيحصل هصلي واجيلك على طول يلا يا ساره مالك واقفه كده ليه

وبعدها فعلا دخلت المطبخ وعلشان خاطر حضر العشا وخرجت وقولت لسمر

ساره

ايه ده معقوله كل ده محمد بيصلي لما ادخل اشوف اتاخر ليه كده

ودخلت ولقيته لسه فعلا علي صليه وحسيت ان واخذ وقت طويل ورحت جنبه وقولت

ساره

هو انت كويس يا محمد انت بقالك فتره طويله ساجد طمني عليك ...

وبعدها ما كانش بيرد عليا وهزيته شويه وراح واقع

ساره

محمد.... بالله عليك رد؟ علي طمني عليك الحقيني يا سمر

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...