الفصل 2 | من 6 فصل

رواية حماتي كانت عايزة تورثنا فلوس الفصل الثاني 2 - بقلم هويدا زغلول

المشاهدات
62
كلمة
2,523
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

رواية حماتي كانت عايزة تورثنا فلوس الفصل الثاني

وبعد ما شروق اتكلمت مع حسين عن محمد وعن حكاية البيت، نزل حسين شقة امه ،ولقى سمر قاعدة معاها:

حسين:

مساء الخير .... ازيكم يا جماعه....

ازيك يا سمر عامله ايه ؟ وانتي يا ماما ؟

سمر:

"الحمد لله يا حسين ، ايه يا بني هو انت مبقتش بتيجي ليه تزورني

حسين:

" ان شاء الله يا سمر هبقا اجي لك ، بقولك ايه يا ماما أنا كنت عايزك في موضوع مهم أوي ، بس هبقي اعدي عليكي وانا راجع بقا ، عشان مش وقته دلوقتي."

سمر:

" يا سلام !. وهو إيه بقا الموضوع المهم اللي انت محتاج تتكلم مع ماما فيه لوحدها يا حسين؟ هو في أسرار بينك وبينها وإحنا منعرفهاش ولا إيه؟"

حسين:

"ولا أسرار ولا حاجة يا سمر، أنا بس كنت عايز أسألها عن موضوع كده بس بيني وبينها، وعلى العموم لما أرجع أبقى أتكلم معاها براحتنا عشان اسيبك قاعدة معاهم براحتكم."

سميرة:

"ماشي يا حسين، لما ترجع أنا موجوده أهو، ولو عايز تتكلم معايا في اي حاجة او محتاج حاجه."

وبعدها أول لما حسين مشي، سمر بصت لأمها وقالت :

سمر:

"شوفي بقى يا ماما، أنا جاية النهارده ومش هقوم من قدامك غير لما ألاقي حل للموضوع ده، عشان مجدي بدأ يسألني على الدهب . وامبارح قبل ما يسافر بالذات قالي إنه بيفكر انه ياخد مني الدهب عشان يبيعه ويعمل مشروع، وأنا سا عتها مكنتش عارفة أرد عليه بإيه ولا أقول له إيه."

سميرة:

"يا بنتي أنا مش فاهمة ليه مستعجلاني بالشكل ده ليه وكأني قاعدة على كنز ومخبياه عنكم، أنا من يوم ما أخدت الدهب وأنا بدور على حد يعملي جمعية كبيرة أو أي طريقة أقدر أجمع بيها المبلغ وأرجعه لكم، لكن الظروف مش مساعداني دلوقتي، فاصبري عليا شوية بدل ما كل يوم تيجي تضغطي عليا بنفس الكلام."

سمر:

"وأنا هصبر لحد إمتى يا ماما؟ أنا كل يوم بخاف أكتر من اللي قبله، ومجدي لو سألني مرة كمان مش هعرف أكذب عليه ولا أهرب من الكلام، وأنا أصلًا غلطانة إني سمعت كلامك وعملت الموضوع من وراه."

سميرة:

"هو إنتوا مالكم كلكم مستعجلين كده ليه ؟ ده حتى أخوكي محمد لما خدت دهب مراته فضل يتكلم ويقول حقي ومش حقي ، وخلاني أكتب له ربع البيت باسمه عشان يضمن حق مراته ويرضى ويسيبني أتصرف."

في اللحظة دي سمر اتصدمت وعلت صوتها

سمر:

"إنتِ بتقولي إيه يا ماما؟ يعني محمد عرف يضمن حقه هو ومراته وأخد ربع البيت باسمه فعلًا؟ وأنا اللي وثقت فيكي وسمعت كلامك وبعتلك دهبي من غير أي ضمان ولا أي ورقة؟ يعني أنا الوحيدة اللي طلعت خسرانة في الآخر؟"

ساعتها حماتي اتعصبت وقالت بغضب:

سميرة:

"انتي ايه اللي بتعمليه ده انتي ازاي تعلي صوتك عليا كده ؟إوعي تتكلمي بالطريقة دي يا سمر لأن اللي عمله محمد كان بطلب منه هو، وأنا وافقت عشان أرضيه، لكن عمري ما ظلمتك ولا فكرت آكل حقك، والكلام اللي بتقوليه ده."

سمر:

"لا يا ماما، أنا من حقي أزعل ومن حقي أعرف ليه أخويا بقى ضامن حقه وأنا لأ، وليه محدش قالي على حاجة زي دي، ولو كنت أعرف من الأول كنت طلبت زي ما هو طلب بالظبط."

وفي اللحظة دي كانت شروق واقفة بره وسمعت الكلام، وقالت لنفسها:

شروق:

"حلو أوي الكلام ده يا حماتي، يعنى أنتي فعلًا كتبيتي محمد جزء من البيت بإسمه، وإنتِ مخبية علينا كلنا، يعني كده انا طلع شكي في محله، والكلام اللي فولته لحسين طلع صح."

ودخلت عليهم وقالت :

"هو في ايه يا سمر انتي وحماتي ؟ مالكم صوتكم عالي كده ليه ؟ خير بس يا جماعة.؟"

سميرة:

اسكتي انتي مش عايزه اسمع صوتك ....وانتي يا سمر .....

"أنا مش عاجبني أسلوبك ده خالص، وإنتي بدل ما تقدري الظروف اللي أنا فيها وتقفي جنبي، جاية تحاسبيني وتشككي في ذمتي وكأني غريبة عنك، وأنا عمري كله ضحيته علشانك انتي وأخواتك."

سمر:

"خلاص يا ماما، طالما محمد ضمن حقه وخلاكلي تكتبي له ربع البيت بإسمه ؟ يبقى أنا كمان عايزة أضمن حقي، وأنا عايزاكي تكتبي وصل أمانة باسم مجدي بالمبلغ كله، وساعتها أبقى مطمنة ومش هتكلم تاني."

سميرة بصدمه:

" انتي بتقولي ايه يا سمر وصل أمانة؟ إنتي عايزة أمك تكتب وصل أمانة؟ للدرجة دي بقيتي مش واثقة فيا؟ هو ده جزاءي في الآخر؟"

شروق:

"يا جماعة استهدوا بالله ، وبعدبن ازاي يعني يا سمر عايزة تعملي كده في امك ما ينفعش اللي انتي بتقوليه ده."

سمر:

"اسكتي انتي يا شروق لو سمحتي ما تتدخليش."

وطلعت ورقة من شنطتها

سمر:

"أتفضلي يا ماما، أنا جايبة الورق معايا أهو، ومش همشي غير لما أضمن حقي زي ما محمد اخويا ما ضمن حقه."

سميرة:

"أنا فعلًا ما كنتش متخيلة إنه ييجي اليوم وألاقي بنتي واقفة قدامي بالورقة والقلم عشان تكتبني على وصل أمانة، وكأن بينا تجارة مش أم وبنتها وتربية وعِشرة عمر طويلة اخس عليكي."

وفجأة حماتي، وحطت إيدها على صدرها، واتغير لون وشها، وقالت بصوت متقطع:

سميرة:

"آه... آه يا قلبي... مش قادرة... نفسي..."

شروق:

"يا نهار أبيض! مالك يا حماتي؟ إيه اللي حصل؟"

سمر:

"ماما! مالك يا ماما؟ ردي عليا... بالله عليكي ردي... مامااااا! اتصلي بالاسعاف بسرعة يا شروق يلا"

وبعدها صلتوا الإسعاف بسرعة، وحماتي راحت للمستشفى. وكلنا كنا متجمعين قدام العناية المركزة ومحمد قرب من سمر اللي كانت بتعيط بانهيار.

محمد:

"إيه اللي حصل لمامة يا سمر؟ اتكلمي! حصل إيه بالظبط انا مش فاهم حاجة حد يفهمني؟"

سمر ساكته ما بتتكلمش وبتعيط بس وانا قولت لمحمد:

سارة:

"اهدى يا محمد شوية بس كده . وإن شاء الله هي هتبقى كويسة ، دلوقتي الدكتور يطلع من عندها ويطمنا."

حسين:

"أنا برضو مش فاهم أيه اللي حصلها. هو أنا كنت سايبها قاعدة كويسة معاكي يا سمر وكانت عادية. ما تتكلمي وتقولي في إيه؟"

سمر:

"بقولكم ايه سبوني في حالي بقى! ومحدش ليه دعوة بيا. أنا عايزة أطمن على أمي بس. عايزة أدخل أشوفها."

ساعتها مسكت إيدها وقولت:

سارة:

" استهدي بالله يا سمر واستني شويه بس عشان الدكتور قال محدش ينفع يدخل دلوقتي. لان هي في العناية. اصبري بس شوية وإن شاء الله حد يخرج من عندها ويطمنونا عليها."

سمر انهارت اكتر في العياط ووصل حسن وهو بيجري .

حسن:

"في إيه يا حسين؟ ماما مالها؟ في ايه يا محمد ؟ما حد يرد عليا ايه اللي حصل!"

حسين:

"والله يا حسن لسه محدش عارف حاجة. استنى بس الدكتور يخرج من عندها ونفهم ماما مالها وعندها إيه بالظبط."

وبعد حوالي نص ساعة، خرج الدكتور من العناية المركزة.وكلنا جرينا عليه .

محمد:

"ارجوك يا دكتور طمنا ؟ماما مالها عندها ايه؟ارجوك متخبيش حاجة علينا يا دكتور."

الدكتور:

"هي الحالة مستقرة حاليًا، لكن اللي حصلها كان خطير جدا عليها."

سارة:

"يعني إيه يا دكتور؟ هي عندها ايه بالظبط فهمنا أرجوك"

الدكتور:

"المريضة جالها جلطة في القلب. وشكلهت انها تعرضت لصدمة أو زعل شديد قبل التعب ده مباشرة عشان كده قلبها مستحملش والحمد لله ان الإسعاف جابتها بسرعة علي هنا والا مكماش لحقناها لقدر الله."

كلنا ساعتها اتصدمنا من كلام الدكتور وهو كمل كلامه:

الدكتور:

" علي العموم إحنا عملنا اللازم والحمد لله حالتها مستقرة، لكن طبعاً لازم الراحة التامة. وممنوع انها تتكلم كتير ، ودلوقتي هسمح لشخص واحد فقط يدخل يشوفها."

سمر قامت بسرعة وقالت برجاء:

سمر:

"أنا يا دكتور. أرجوك خليني أشوفها. لازم أدخل لها دلوقتي حالا ، انا بنتها ومحتاجة اني اكون جنبها ، من فضلك خليني ادخلها."

الدكتور:

"تمام ادخلي لها ، بس ياريت بلاش كلام كتير وهما خمس دقايق بس وتخرجي."

سمر جريت ودخلت الأوضة وشافت أمها نايمة على السرير والأجهزة حواليها. وقعدت جنبها. ومسكت إيدها وهي بتعيط. وفي نفس الوقت وصل مجدي

مجدي:

"في إيه يا جماعة؟ تيه اللي حصل ده ؟ حماتي مالها؟ انا اول لما سمر كلمتني في التليفون وهي منهارة سبت الشغل ورجعت بسرعه، طمنوني عليها هي كويسة؟"

محمد:

"ماما في العناية المركزة يا مجدي والدكتور بيقول إن جالها جلطة في القلب ، ومحدش فينا عارف ايه السبب واللي حصل ده من إيه."

مجدي:

"يا ساتر يا رب ، لا الف سلامه عليها يا محمد شفاها الله وعفاها يارب ان شاء الله تخرج وتبقي زي الفل ، هي سمر فين؟"

سارة:

"سمر دخلت جوه عشان تشوفها لان الدكتور سمح لشخص واحد انه يدخل لها. وسمر هي دخلت."

مجدي سابنا وراح واقف قدام الباب ،وسمع صوت سمر من جوة وهي بتعيط.

سمر:

"ماما يا حبيبتي، فتحي عينك انا عايزة اتكلم معاكي ، عشان خاطري يا ماما ، انا جايه عشان اقولك سامحيني يا ماما. والله حقك عليا. أنا غلطت في حقك. انا عارفه انه مكانش ينفع اكلمك بالطريقة دي."."

سميرة فتحت عينيها بصعوبة وبصتلها.

سمر:

"أنا والله ما كنت أقصد أزعلك خالص. حقك عليا يا حبيبتي. سامحيني أرجوكي يا ماما."

سميرة حاولت تبتسم رغم التعب. وقالت بصوت ضعيف جدًا:

سميرة:

"أنا... مسمحاكي يا بنتي ، انا عمري ما ازعل منك يا سمر ابدا ، ده انتي حبيبتي. ومهما تعملي... برضو بنتي."

سمر باست إيدها ساعتها مجدي حس إن فيه حاجة حصلت بينهم قبل ما تتعب. وبعد شويه

الممرضة:

"لو سمحتي يا مدام، كفايه كده بقا الزيارة انتهت ، اتفضلي أخرجي."

سمر:

"طيب معلش سبيني معاها شوية كمان بالله عليكي انا عايزة ابقي جنبها."

الممرضة:

"لا مش هينفع والله. عشان انا كده هتأذي فيها أرجوكي اتفضلي قبل ما الدكتور ييجي ويعملي انا مشكلة."

وخرجت سمر من عندها وهي منهارة. ولما شافت مجدي واقف قدامها، ارتمت في حضنه.

سمر:

"انت هنا يا محدي الحمد لله انك جيت شوفت ماما يا مجدي... ماما تعبانة أوي ، وانا خايفه اوي عليها ومش عارفه هعمل ايه لو جرا لها حاجة."

مجدي:

"متقلقيش يا سمر إن شاء الله هتبقى كويسة. استهدي بالله يا حبيبتي مامتك قويه وهتقوم بالسلامه وترجع البيت معاكم اطمني."

سمر:

"مش عارفه انا خايفه عليها اوي ، اصل حالتها صعبه جدا وصعبانه عليا."

مجدي:

"متقوليش كده يا سمر. وادعي لها يا حبيبتي إنها تقوم بالسلامة."

وبعد شويه الدكتور قالنا:

الدكتور:

"يا جماعة لو سمحتم يا جماعه انا شايف ان وجودكم بالعدد ده هنا كده ملوش لازمة. والمريضة محتاجة لراحة، ومش مسموح لحد انه يشوفها النهارده."

محمد:

"يعني نعمل إيه يا دكتور؟ طيب احنا عايزين نطمن علي امنا"

الدكتور:

" مش هينفع النهارده انا بقول انكم تفضلوا تروحوا بيوتكم. وبكرة إن شاء الله تيجوا تطمنوا عليها عشان مش هينفع حد يستنا هنا لانه ممنوع الإنتظار قدام العناية المركزة."

حسين:

"طيب يا دكتور طمنا ماما حالتها دلوقتي مستقرة؟"

الدكتور:

"الحمد لله مستقرة حاليًا. لكن لازم تبعدوا عنها أي ضغط أو مشاكل اتفضلوا."

كلنا بدانا نمشي وسمر اللي كانت دموعها نازله وقالت لنفسها:

سمر:

"يا رب تقومي بالسلامة يا أمي... وأنا أوعدك إني مش هزعلك تاني والله."

وبعدها رجعنا كلنا علي بيوتنا وفي شقة حسين. شروق قالتله :

شروق:

"بقولك ايه يا حسين انا لازم اقولك علي كل اللي حصل عشان أنا عارفة اللي حصل بين أمك وأختك... واللي خلي امك يحصلها كده."

حسين:

"إيه اللي حصل؟! إنتي بتقولي إيه يا شروق؟ اتكلمي في ايه ؟."

شروق:

"في اللي أنا كنت متوقعاه يا حبيبي... واللي كنت بقولك عليه قبل ما تنزل من هنا وحكايه البيت وطلع كلامي صح."

حسين:

" انا مش فاهم حاجة يعني كلامك صح في ايه؟."

وحكت له شروق علي كل اللي سمعته بين سمر وامها وحسين اتصدم

حسين:

" يا نهار مش فايت يعني أمي كتبت جزء من البيت لمحمد... طيب وسمر كانت عايزة تمضيها على وصل أمانة ليه بقة أن شاء الله؟! أنا مش فاهم حاجة... وإيه اللي بيحصل ده؟"

شروق:

"وأنا كمان معرفش يا حبيبي. انا قولت لك علي اللي سمعته ، وانت ابقى اسألهم بمعرفتك. وبعدين هما مش إخواتك برضو؟"

حسين:

"انا والله لو مش أمي في الحالة اللي هي فيها دي... انا كنت هديت الدنيا على دماغهم هما الاتنين عشان أعرف ايه اللي بيحصل ده وازاي عملوا كده. بس انا برضو مضطر اسكت دلوقتي. ومش هتكلم مع حد في حاجة قبل ما أطمن على أمي الأول وأعرف حالتها هتبقى إيه بالظبط."

شروق:

"أيوة كده. خليها بعد ما تقوم بالسلامة لازم تواجههم كلهم وتعرف حقك فين يا حبيبي و ساعتها أوعى تخاف من حد يا حسين... لحسن ياكلوك بالكلام انا عارفاهم كويس."

حسين:

" انا مش بخاف من حد يا شروق انا دلوقتي بس كل اللي فارق معايا اني اطمن علي أمي الاول وبعد كده هوريهم."

وفي شقة محمد. كان قاعد وماسك رأسه بإيده. وانا قربت منه

سارة:

"استهدى بالله يا محمد متعملش في نفسك كده وإن شاء الله خير وماما هتبقى كويسة. اطمن"

محمد:

"أنا هتجنن يا سارة ، وعايز أعرف إيه اللي حصل لأمي أنا سيبتها الصبح وأنا رايح الشغل لما عديت عليها وفطرت معاها كانت قاعده زي الفل... إيه بقا اللي حصل بعد كده؟ ده اللي هيجنني"

سارة:

" ان شاء الله خير يا محمد وأكيد مفيش حاجة كبيرة ، يمكن ضغطها علي مرة واحدة.. أو زعلت من حاجة او كده، بكرة تفوق ونعرف منها ايه اللي حصلها بالظبط."

محمد:

"طيب معرفش ليه؟.. محدش عايز يتكلم ويقول ايه اللي حصل؟ ومين اللي كان معاها؟ ، وحسين بيقول ان سمر كانت قاعده معاها ، وسمر منهارة ومحدش فاهم منها حاجه."

سارة:

" أن شاء الله بكرة كل حاجة هتبان."

محمد:

"يارب يا سارة امي تقوم بالسلامة. إنتي عارفة يا سارة... أمي دي طول عمرها عمود البيت ده ، وهي اصلا اللي مجمعاني انا واخواتي عشان لوما هي مكناش عرفنا نعيش مع بعض في بيت واحد. واحنا من غيرها إحنا منسواش حاجة."

سارة بحزن:

"فعلاً والله يا محمد. انت عندك حق ومتعرفش والله هي غالية عليا انا قد إيه دي امي مش حماتي."

محمد:

"ربنا يقومها بالسلامة."

سارة:

"إن شاء الله. يلا قوم ريح لك شويه الفجر اذن وانت لسه قاعد ومن بدري هنكون عندها في المستشفى عشان نطمن عليها."

محمد:

"يارب بس ألاقيها بخير."

وفي شقة سمر... كانت قاعدة وعيونها حمراااا من كتر العياط. مجدي كان باصص لها باستغراب.

مجدي:

" بقولك ايه يا سمر؟ هو انا كنت عايز افهم حاجه محيراني اوي من ساعة لما رجعنا من المستشفى."

سمر :

" حاجة ايه يا مجدي اللي محيراك دي ؟."

مجدي:

"اصل أنا سمعتك وإنتي جوه عند مامتك. وبتتكلمي معاها ، سمعتك وإنتي بتقولي لها سامحيني. انا عايز أعرف بقى... إنتي عايزة أمك تسامحك على إيه؟ وانا عارف انها غالية عندك جدا وانتي عمرك ما عملتي حاجة تزعلها ، هو في ايه يا سمر؟"

سمر:

" هااا ااا لا مفيش حاجة يا مجدي ."

مجدي:

"إزاي مفيش يا سمر؟ لو في حاجه عرفيني انا جوزك واحنا الاتنين سر وغطا علي بعض."

سمر:

"طبعا يا حبيبي وبعدين هو انا عمري خبيت عنك حاجة ؟أنا بس كنت متضايقة شوية."

مجدي:

"ولو متضايقة شوية تخليكي تعيطي بالشكل ده؟ وتقولي لها الكلام ده؟"

سمر:

"اومال يا مجدي ؟ وبعدين انا كنت بعيط علي الحاله اللي امي فيها انت مشوفتش هي عامله إزاي؟."

مجدي:

" يعني مفيش اي حاجه حصلت بينك وبينها قبل ما تتعب يا سمر؟."

سمر: "لا... لا مفيش يا مجدي صدقني."

وفجأة تليفونها رن

سمر:

" ده حسين اخويا ، يا تري بيتصل بيا ليه في الوقت ده ؟ خير يااارب! الووو أيوة يا حسين في ايه؟"

حسين بيعيط:

"سمر ... المستشفى كلموني دلوقتي وقالو لي ان ااا ماما يا سمر ... ماما ماتت ."

سمر: "لااااا! انت بتقول ايييه يا حسين؟ ازاي الكلام ده لا لا ماما كويسة هما اكيد بيكدبوا صح يا حسين؟"

حسين:

"الدكتور قال ان حالتها اتدهورت فجأة... ومقدروش ينقذوها."

سمر:

"لا... لا... لا... مستحيل!"

حسين:

"البقاء لله يا سمر."

وقع التليفون من إيد سمر على الأرض

سمر:

"ماما ماتت... ماما ماتت يا مجدي!"

مجدي اتصدم وقال:

"إنا لله وإنا إليه راجعون."

وسمر وقعت على الأرض

سمر:

"سامحيني يا أمي... سامحيني... والله ما كنت أقصد... والله ما كنت أقصد..."

وقفل حسين مع سمر واتصل بمحمد

محمد:

"أيوة يا حسين؟ خير ياخويا في ايه ؟."

حسين بصوت مخنوق:

"البقاء لله يا محمد. امنا ماتت.."

محمد حس إن الدنيا وقفت من حواليه.

محمد: "لا.. انت بتقول ايه ؟ اكيد انت غلطان، صح ازاي يعني ماتت ازاااي؟"

حسين:

"إنا لله وإنا إليه راجعون."

محمد وقع التليفون من إيده وقعد مصدوم. وانا جريت عليه:

سارة: "في إيه يا محمد؟"

محمد بص لها والدموع نازلة من عينه:

محمد:

"أمي... ماتت يا سارة."

ساعتها من الصدمه حطيت إيدي علي بوقي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...