الفصل 3 | من 60 فصل

رواية حمائم تخشى الطيران الفصل الثالث 3 - بقلم فاطمة العبادي

المشاهدات
19
كلمة
6,960
وقت القراءة
35 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

#فاطمة العبادي

في ... #حمائم_تخشى_الطيران

قراءة ممتعة كيكاتي 🖤 ....

تصويت + تعليق بين الفقرات لطفًا 🖤🩷..

- أحيانًا يكون الحزن ساحقًا لدرجة أن الحياة تبدو مجرد رداء قديم تلبسه على مضض.
 
- تينيسي ويليامز .

شـيهانـة :- العطش أشتد بيَ بديت احس بجفاف تام بحلگي ، الوجع برأسي صار لا يحتمل حسيت الدنيا بدأت تصغر بعيني وتضيگ عليَ وكأن ساعة موتي صارت قريبة و يمكن أقرب من ما اتصور ..

فتح باب الغرفة باوعتله شغل الضوء والمروحة غمضت عيني بسبب قوة الضوء حسيت روحي عميت ، فتحت عيني بشكل تدريجي لمحت وجها القاسي تقرب مني گعد على صفحة بدأت صورته تتوضح وشفته بوضوح

رافع حاجبة وبانت المسافة بين الحاجب والعين الي صارت اطول من طريقي للموت ، بطريقة جدًا مستفزة

مسح على شاربه بحقارة وضيق عيونه وهوَ يباوعلي وگال :- الريحة منچ صارت طالعة لا يكون سويتيها تحتچ
ضحك بصوت عالي ارتفع رأسه ونزل من شدة الضحك غمضت عيني وجريت نفس بقلة صبر

گحيت حتى استرجع صوتي حطيت عيني بعينه استعطفه وگتله بقلة حيلة
:- مشاري حرام عليك السويته بيَ ٣ ايام حابسني بدون استخدام الحمام وبس ع قطرات ماي
انا مرة نفسه واحتاج تبديل وتغسيل حتى راح اتمرض من كمية الاوساخ الصارت جواي
ولازم ارضع ابني صدري تكدس بي الحليب وصار يأذيني بشكل لا يطاق

مشاري :- راح تموتين على هذا الفراش وبهذا الثوب وبنفس الوضعية ويا زيادة قذارة

شيـهانة :- انا اعرفك جوة هذا الوجه القاسي عندك حنية مو طبيعية محد يعرفك بگدي ولا اكو واحد يعرف وجهك الثاني بگدي ، وين اختفت هاي الحنية؟

مشاري :- ما تستاهلينها

شيـهانة :- صدگ والله! انا ما استاهل حنيتك مشاري چا منو يستاهلها

مشاري :- اي صج والله ما تستاهلين
لا تستاهلين حنيتي ولا الدلال الدللته لج ولا الحرية العطيتها لج انتِ أنسانـة ناكرة للجميل ... قاطعته بغضب

شيـهانة :- اي جميييل فهمني ايي جميل ولك انتَ استغفلتني وبسببك انا هسة محرومة من ضناي
يااا جميل شنو قدمتلي !! الاستغفال!!

ما انكر شفت منك حنية واهتمام بس من تثور تصير بركان ما تشوف گبالك تضربني بكل قسوة لا خليت حزام ما جلدتني بي ولا خليت عودة ما كسرتها على ظهري ولك انتَ وصلت بيك كسرت مزهرية براسي وخليتلي 5 خياطات

عشت وياك برعب بدل ما تكون الي امان صرت مصدر خوف وين اكو مرة تخاف تحط رأسها ع مخدة يم رجلها وين اكو مرة تخاف تتشاقة ويا رجلهاا !! لو تخاف تطلب منه شي ولو كان ابسط حقوقها

مشاري من الاخير اذا ما الك نيه تطلعني منا وتريد تموتني بهذه الطريقة گوم اطلع واقفل الباب واشمر مفتاحة وخليني اموت وحدي موت بطيء بدون ما اشوف رگعة وجهك

وگف على حيلة رفع اكتافة بقلة حيلة ونصة همس بأذني :- تجرعي الموت شيهانة لحد ما تشبعين صدگي ما اخلي موتچ تكون سهلة اخليچ تتمنين الموت وما تطولينة الا بعد شهوووور من التعب

ضحكت باستهزاء وگتله :- من ساعة الخذيتك وانا واگفة على هاوية ، هاوية الهلاك
كل يوم چنت تخليني احس روحي راح اطيح على وجهي وتنتهي حياتي وترجع بكل قسوة تسحبني الك مرة ثانية

انا وياك عشت الموت وتمنيت الگبر واتمنى تجي الساعة الاندفن بيها وارتاح من ظلمك

ما عندي قوة احاسبك بالدنيا الحساب راح يكون يم رب العالمين بيوم القيامة

مشاري :- تعقيبًا على كلامچ "راح اندفن"
ليش من گال راح تندفنين اذا متي هني؟
حتى الگبر تحلمين بي وما تطولينة

شيـهانة :- الله ينتـقم منك أشد الأنتقام الله يهلكك مشاري الله يهلكك ، اذا ساكتة وما جاي اصرخ وبين مكاني فـ كله علمود شعلان وصگر لان ادري بيك ماعندك ضمير ما راح تكتفي بأذيتهم راح تضل تعذبني وما راح اخلص من جحيمك الا بالموت

مشاري :- اي بالمبارك عليچ

حچاها بقسوة طفه الاضوية والمروحة وقفل الباب وراح ..

گعدت على حيلي احاول اخرب القفل او اكسر السلسلة بس حتى أوصل للباب وابدي بمحاولة فتحه وبعدها الهروب من هذا الوكر القذر ..
كل محاولاتي فشلت سلسلة قوية و قفل اقوى

نزلت راسي سندته على الطرف السرير اتنفس بصعوبة الله يلعنك مشاري الله يطردك من رحمته يا الله لا تخلي مشاري يشم ريحة الجنة ولو گضة باقي عمره بالندم والتوبة ..

رجعت تمددت اتنفس بالگوة ريگي نشف كلش واحس حرقة بمعدتي بسبب الجوع غمضت عيني احاول انام واجهت صعوبة ضغطت على معدتي بقوة احاول اخفف الألم ماكو نتيجة عضيت ايدي اكتم صرخاتي صرت بين نارين
نار الذلة والموت
لو اذل نفسي اله اكثر واتوسل حتى ينطيني لگمة اكلها واسد بيها جوعي وعسى ولعل يطلعني وينطيني فرصة ثانية او اسكت واموت موت بطيء

جنت امشي ورا مثل العمية ما اعرف شنو السبب كأن فوك عيني غشاوة لو انسانة غيري بنفس هذا الموقف جان عيطت او سوت شي ثاني
ليش اني ما اكدر اعيط والم الموجودين كلهم؟ معقولة السبب الوحيد خوفي على صگر وشعلان؟ عندي احساس اكو سبب ثاني غريب وشعور غريب يراودني ..

مرت ساعات واني ابچي بصوت خافت سمعت صوت صگر ارتفع يصيح على الموجودين بالبيت الظاهر محاولاته بالعثور عليَ فشلت ما يدري اني موجودة ويا بنفس البيت بس ما توقع وجودي هنا ابدًا ..
شلون ما اعرف وكأن الكل انعمت عيونهم عني اكو شي غريب بهذا البيت من الاول جنت حاسه بي وهسة بديت اتأكد

دائما جنت ادخل اماكن وبعدين الاماكن تطلع مموجودة ويتهيألي من احجي لصگر يكلي تتوهمين
شنو سر هذا البيت وشنو سرك يا مشاري مستحيل تكون انسان عادي ..

صار ظلام دامس وحر شديد ، العرگ يصب من كل جزء بيَ عيني ضلت تنسد من وحدها وفجأة تنفتح بقوة ، ضاق صدري لأبعد حد اطرافي بدأت تخدر والروح ضلت تصعد حسيت روحي توقفت بحنجررتي فجأة غصيت وذبيت من راسي على روحي وشرگت بالقيء

اختنگت وانقطع عني الهوى ميلت راسي للجانب اشهگ واجر النفس بصعوبة وعيوني احسها راح تطلع من حجرها وتدمع بحرارة وخشمي يصب بحرورة قوية كلشي رجعي طلع من خشمي .. دقايق كانت اشبه بالسنين بعدها استرجعت قوتي وگدرت اسحب روحي بصعوبة واگعد ابعد الوسادة الي توسخت عني واجر رجلي وارتچي على تاج السرير ، غمضت عيني جريت نفس قوي بمحاولة فاشلة مني لأسترجاع قوتي الي شبه انتهت ..

سمعت صوت شعلان يبچي وصوته قريب وكأنه يم باب الغرفة دقيقة وبدأ الصوت يبتعد ويختفي عن مسامعي بچيت بحرقة وهمست بقهر :- وليـدي الله يكتبلك الخلاص من هذا القصر على ايد اخوك صگر مو مهمة اني بكثرك وبكثر صگر خليني اموت بين جدران هذه الغرفة مو مهم
حياتكم بالنسبة الي اهم من حياتي الله يكتبلكم النجاة

وليدي انتَ امانة الله ورسولة كلشي طلع من أيدي وصار يم رب العباد
اللهي انا لا حول ولا قوة ، انتَ وحدك قادر على خلاصي وحماية وليدي من شر مشاري
لا حول ولا قوة الا بالله رفعت الك امري يا الله طلع من ايدي الامر وصار بأيدك

استمرو بكائي ومناجاتي في جوف الليل اكثر من ساعة بعدها كلبت الوسادة على الجانب النظيف وحطيت راسي عليها ..

غمضت عيوني وغطيت بالنوم بشكل مخيف وأقرب للموت ، بنص نومي وحسيت بأنفاس حارة تضرب وجهي وأذني فزعت وگعدت على حيلي بسرعة خيالية ما اشوف اي شي همست بصوت خافت :- مشاري!؟ شتسوي هنا الله يخليك حاجيني مستعدة اسوي اي شي تريدة بس طلعني من هاي الغرفة مشاري مشاري!

نفس حارق لفح رگبتي شهگت بخوف والتفتت التلمس واحرك ايدي بالمكان تبين الي انُ ماكو بشر وياي داخل الغرفة ، فركت وجهي بقوة الظاهر بديت اتخيل اشياء ما الها وجود بسبب وحدتي والجوع خلاني اهلوس

النوم هجر عيني وراح يزور العيون الما تنام غادرني ليستقر بعيون شعلان وصگر ، فركت زندي وحطيت راسي على تاج السرير استغفر ربي واناجي

ساعة تقريبًا وبدأ يدخل الضوء من زجاج النافذة بشكل بسيط طلع صبح جديد وانا محبوسة هنا اصارع من اجل البقاء على قيد الحزن والألم ، صراع بنهاية مأساوية ليش اصارع!!
شنو المنتظرني خارج هذه الغرفة غير الالم ليش استمر بهذا الصراع ليش ما استسلم للموت

نزلت وتمددت من جديد وبعد حرب داخلية طاحنة ضحيتها نفسي گدرت انام واستمر بالنوم ساعات طويلة

فتحت عيني على صوت فتحة الباب شلت راسي شفت مشاري داخل للغرفة بأيده صينية صغيرة وكلاص ماي كعدت باستعداد حط الاكل يمي على حافة السرير مديت ايديني ثنينهن بسرعة وضليت اجيب الاكل واخلي بحلگي بشراهة واشرب بالماي بدقائق قليلة نهيت الاكل كله وكانت هذه المرة الاولى الي اكل بيها بداخل هاي الغرفة واشرب ماي بهاي الكمية الزينة ..

مشاري :- مداخيل العافية يبا

شيـهانة :- مشاري اسوي اي شي تريدة والمقابل تطلعني منا حتى لو تشمرني بالشارع انا وابني موافقة

مشاري :- قصدچ ولدي انا ، يالـ شيـهانة ولدي مايطلع من بيته أنسي هذا الشي

ترددت انطق اي شي بعدها بثواني گتله :- مو مشكلة خلي شعلان يمك وطلعني منا واخذ مني وعد ماراح تشوف رگعة وجهي مرة ثانية بس اعتقني

ضحك تك خد بأستهزاء وطبگ ايدينا على صدرة وگال بمكر :- تدرين مشكلتچ شنو
باوعتله بتساؤول استرسل بالكلام :- مشكلتچ قوية وجريئة اذا اشمرچ بداخل بير راح تطلعين منه وتردين تاخذين ولدچ وانا ماني غبي وما مستعد اجيب المشاكل النفسي بسببچ

شيـهانة :- افهم من كلامك راح تضل ساجني هنا

مشاري :- ما أدري يمكن تطلعين الله اعلم

طلع وعافني وحيدة والآهات بداخلي تتلاطم مثل امواج البحر ، احتاريت شسوي الساعات تمر والليل اجة بسرعة انتشر الظلام داخل الغرفة بشكل مخيف وهذه الليلة تحديدً حتى ضوء القمر مختفي ليلة تعيسة مخيفة مظلمة بشكل يدب الخوف داخل القلب ..

بين لحظة والثانية اسمع صوت خطوات واضحة يمي بالغرفة حطيت ايديني على اذاني حتى ما أسمع شي وتتلف اعصابي ضليت اتنفس بشكل سريع ، انفاس حارة لفحت وجهي غصيت بعبرتي وغطيت وجهي بأيديني فاقدة كل ذرة صبر عندي وانفجرت بالبچي بصوت عالي و واضح ..

ضليت اضرب راسي بقوة بتاج السرير وابچي بصوت عالي فجأة سمعت صوت خافت يناديني بأسمي
:- شيـهانة ، سكتت احاول اميز واعرف صاحب الصوت عسى ولعل يجي ويخلصني من هذا الضيم

شيهانة ....... شيهانة ....... لحگيني شيهانة .... كان صوت مرأة حاولت اعرف الصوت منين جاي ما كان واضح عبالك طالع من كل الجهات

سمعت صوت طگة قوية بالشباك التفتت باتجاها بخوف فضيع وريبة ، ما لمحت غير كف ايد محطوط على الشباك

حجيت بصوت واضح :- نورس؟! منيرة؟  ساعديني منو انتِ شرديني منا بدون ما يعرف مشاري احچي وياچ ما تسمعين؟ اعلي صوتي؟

همست باذني مباشرةً لدرجة انفاسها قشعرت جسمي :- شيـهانة لحگيني

فتحت عيوني بفزع الدم يبس بعروگي خفت بشكل ماكو كلمة توصف خوفي بذيچ اللحظة ، همست بصوت يرجف :- بسم الله الرحمن الرحيم ،، سلامًا قولًا من رب رحيم

ضليت متصنمة دقايق ، رجليني يرعشن وگلبي يخفق بسرعة خيالية ولساني احسه مات
ما كدرت حتى ارمش اخاف اغمض عيني وافتح والگاها گبالي الله يعلم هيَ شنو و شنو شكلها ..

بدون شعور تدررت على نفسي، ميلت راسي لطرف السرير وذبيت من راسي كل شي اكلته
نمت مثل نوم الذيب عيوني مفتوحة والخوف اكل جزء من روحي شنو هوَ يا ترى؟ مادري يمكن الخوف اكل نفسه بداخلي ..

بدأت خيوط الشمس تدخل ارجاء الغرفة بعثت بروحي الامان ضلت عيوني تدرس الغرفة مرة ثانية وبديت ادور على شي قريب اكدر اسحبه واضرب بي السلسلة حتى تنكسر .. يوم كامل مر ومشاري ما دخل للغرفة يوم كامل بدون اكل وشرب ..

تأذت نفسيتي بهاي الكم يوم اكثر من اللازم بديت احس روحي تخبلت وكلشي اشوفة بهاي الغرفة هلوسة وتخيلات بسبب جنوني ..

الى ان رفعت طرف الفرشة المحطوطة على السرير حتى ابعدها من جواي لان صارت قذرة بكل معنى الكلمة بصعوبة شلتها من جواي وشمرتها على الگاع وصرت گاعدة على الدوشگ بشكل مباشر

وهنا كانت الصدمة الدوشگ ابيض سادة مكتوب علي اشكال الكتابات وكلها بالدم وبقع الدم منتشرة بامكان متفرقة على الدوشگ لميت رجليني بخوف واحتضنت نفسي ابچي بخوف وقرف من نفسي ومن المكان ..

جريت رجلي بقوة حسيت السلسلة اكلت رجلي اكل ضليت اتصارع وياها وبدون شعور مني نزل الجانب العلوي من جسمي من طرف السرير سندت روحي بأيدي حتى ما اوگع وكدرت بهاي اللحظة اشوف شنو موجود جواااه ..

ياليتني ما شفت منظر مرعب تقشعر له الابدان
اجساد صغيرة لم تعد سوى عظام ، وريحة نتنه
الواضح انها اجساد اطفال رضع وبعض الادوات الحادة

مديت روحي سحبت شي ما كنت اشوفة شنو بس هو اول شي وكع بأيدي ، باوعت الايدي لگيتها حديدة وكأنها رجل كرسي او هيچ شي سحبت روحي وخليتها جوة الوسادة بدون ما تبين ..

ضليت اصارع مخاوفي واجمع قوتي واني انتظر
استخدمت اخر ذرة عقل ضلت براسي وفسرت الموقف

مشاري اكيد ما يدخل للغرفة الا اذا البيت كان خالي متاكدة هو يطلعهم بحجج حتى يگدر يجي والا مستحيل واحد مثلة يجيلي وهم موجودين ويجيب الشكوك لنفسة ..

لزمت راسي بأيديني صافنة شنو هاي العظام معقولة مشاري هنا يقتل اطفال ويخليهم جوة السرير، يعني احتمال واضح راح يسوي بشعلان هل شكل
راح يقتله ويخلي بهذه الغرفة لحد ما يضل بس عظام بالية ..

فكيت عيني بصدمة وضربت راسي بقوة بعد ما وصلت بتفكيري لنتيجة بشعة
معقولة مشاري يتلذذ بقتل الاطفال وكل زوجاته السابقات سوا بيهن هيج خلفن واخذ الاطفال قتلهم!
ويمكن يعتدي عليهم جنسيًا قبل قتلهم!
لو يأكل احشائهم؟ احس بديت اهلوس واروح بعيد بأفكاري بس ما اجة ببالي غير احتمال المنظر جان بشع ويخلي الشخص اليشوفه يتخيل الاسوء ..

حقير نذل منحط ظالم مجرم ، رجفني خلاني ارتعش اكثر من الاول ايدي صرت ماكدر اقبضها بسبب المنظر الشافته عيوني ..
الرعب زاد بداخلي حسيت روحي گاعدة بنص مقبرة مسكونة ..
صرت اسمع اصوات اطفال ما ادري حقيقة لو اوهام بس مستحيل يكون الصوت السمعته مجرد وهم هوَ ما زال لليوم عالق بذاكرتي ..

غمضت بدون ما افتح ساعات على هذه الحالة سمعت صوت طگطگة المفتاح رجعت للخلف صارت الوسادة بظهري مباشرةً فات مشاري بايده علبة صغيرة عرفت بيها اكل وشايل كلاص ماي باوعلي ورجع باوع للگاع وابتسم بخبث ما حچة اي شي عبالك متعمد يحرم اذاني من سماع الاصوات بس حتى يخبلني ويخليني انجن واموت بمكاني مسلوبة الارادة والعقل ..

حچيت ويا اكثر من مرة وتوسلته يطلعني ما رد اخير شي گتله بتوسل :- بس افتح رجلي دقايق لحد ما أكل وارجع اقفلها الله يخليك والله راح اموت ما ضل براسي عقل ابوس رجلك مشاري افتحني دقايق بس دقايق

لزم فكي بقوة وضرب راسي بتاج السرير حسيت شي دافي نزل على رگبتي مديت ايدي تحسسته ورفعت اصابعي گبال عيني كان دم عيني غوشت سنحت روحي وذبيت روحي جثة

لاحظته بصعوبة طلع كل الادوات الحادة من جوة السرير وشمرهن يم الشباك وطلع بدون ما يحچي وياي ولا حرف واحد .. بعد ساعات كدرت استعيد وعيي واكل الاكل واشرب الماي الموجود بنفس اليوم رجع للغرفة مرة ثانية صار كبالي يباوعلي باستهزاء كتف ايدينا ونطق كلام مستفز

:- مثل البهيمة حاجتچ تحتچ وقذارتچ كلها طلعت مربوطة مثل البگر واسمچ الشيهانة!؟ لازم يسموچ الخنزيرة المذلولة لراعيها ..

شيـهانة :- مو زلمة الي يستقوي على مرأة ضعيفة ويقيدها انتَ لو عندك ذرة رجولة جان ما حبستني و واجهتني مگابل اوعدك بذيچ الساعة راح اكون بألف مرأة والف زلمة و اواجهك واخذ حقي من عيونك بس لان انتَ جبان وتخاف الهزيمة حبستني هنا

مشاري :- تخسسسين يالشيهانة تخسين مو مشاري لجبان انا بس سهلت عليچ الدرب لان ما تگدرين تواجهيني ولا حتى بأحلامچ ومذلتچ راح تكون اكبر من هاي المذلة ..

سكتت لحظات ورجعت اتوسله بضعف وذله :- افتح رجلي مشاري بس دقايق راح اموت لخاطر كل عزيز عندك بروح امك بروح ابوك بس افتح رجلي جاي تأذيني بس امرغها بأيدي ترتاح واربط الثانية ع الاقل جاي تمووتني اكلتها السلسلة

مشاري :- افك ريلچ بس ما تتحركين من مجانج وانا يمج دگايگ وارجع اقيدها واحكمچ اقوة من كبل

هزيت راسي بالقبول وحچيت بتوسل :- اي الله يخليك بس دقيقة لأن راح اموت

طلع مفتاح من جيبة دنگ يفتح برجلي جمعت كل قواي وسحبت الحديدة من جوة الوسادة وضربته بكل قوتي على رأسه وخليته يوگع على الارض غارگ بدمه لا يحرك ايد ولا رجل فورًا خانته قوته ، سحبت رجلي من بين السلسلة اخذت المفتاح وطلعت من الغرفة قفلتها علي ونزلت ركض بكل سرعتي وتوني مخلصة الدرج صارت صمود بوجهي تريد تصعد ..

ليلى شهگت بصوت عالي وحطت ايدها على حلگها وگالت :- يعني قتلتي زوجچ الكلب ابن الكلب وطلعتي روحه لنگسه والله كفو سباعية ابوس ايدينچ يستاااهل يستاهل لو مكطعته وصل هل خايس

باوعتلها بتفكير وما عرفت شنو اجاوب ردت بنفس الصدمة :- يعني دخلتي للسجن بقضية قتل ؟ زين شيهانة شگد حكموچ؟ راح اتخبل

شيـهانة :- حكموني مؤبد ....

ليلى :- كملي شنو صار راح اتخبل ما ضل عقل برأسي شوصلچ لهنا شجابچ شرحيلي وشلون سجنوچ ما جاي استوعب

باوعت بأتجاها ما لگيت رد تمددت وغطيت راسي بالغطا كالت متفاجئ :- شيهانة! .. شيهانة .. يلا براحتچ نكمل غير مرة ان شاءالله الله يصبرچ ويفرجها عليچ بجاه الحبيب المصطفى ..

غمضت عيوني اكثر من ساعتين گعدت على صوت ليلى تندهلي شلت الغطا من رأسي باوعتلها بتساؤول

ردت مبتسمة :- تعاي تعشي ، حچتها وحطت ماعوني گدامها بصف ماعونها گمت غسلت وجهي ورفعت شعري زين مرت من وراي السجينة هاجر المعروف عنها تشتغل بالـدعارة حتى وهيَ داخل السجن ومحد يگلها فوگ عينچ حاجب ، ليش ما ادري؟ 

طلعت گعدت باوعت على الاكل ورفعت راسي على ليلى :- لعبت نفسي من هذا الاكل والطباخ قذر وكل شوية نلگى شارب بالأكل الى متى ؟ فهميني
ولا لفراش تعبان والمخاد يكسرن الرگبة

ليلى :- حبيبتي بالنسبة لغيرج هذا الاكل نعمة فضيلة وزايدة والذ اكل يدخل لبطونهم ويتمنون هاي النعمة تدوم وهذا الفراش الما عاجبج نقذهم من نومة الشارع ، بس انتِ تربية قصور وڤلل ومطابخ نظيفة وأسرة نظيفة و وسائد ناعمة فـ مستحيل يعجبج الاكل ولا الفراش النايمة علي

حچيت بأسف :- مو قصدي احسسكم بشي

ليلى :- لا حبيبة ما حسستيني بشي بس اني حچيت الصدگ انتِ من صغرچ بت عز مو هذا الحچيتي الي؟ فـ شي مؤكد ما يعجبج الوضع الأنتي بي هسة

بعكس بعض العالم اكو بيهم يعتبرون دخولهم للسجن نعمة فضيلة ياكلون ويشربون وينامون

باوعتلها وصار عندي فضول اتجاه حياتها سألتها بفضول :- شلون چانت حياتچ قبل دخولچ للسجن؟ عادي تسولفيلي

ليلى :- على شرط تكمليلي قصتچ ، متفقين؟

شيهـانة :- اكيد ما راح اتركلچ قصتي متوقفة على النص راح اكملچ

غمضت عيونها بعمق وجرت نفس وبدات تسردلي قصتها ..

فتحت عيني بوحدة من الليالي الباردة على صوت اغاني وعزف عالي جاي من صالة بيتنا ، ضليت افتح واغمض ما مستوعبة السالفة رفعت راسي من المخدة اتسمع كعدت لميت شعري وتوجهت للباب حطيت ايدي على السرگي الحديد فتحته ما انفتح عرفت اكو واحد مسرگي عليَ من برة ..

رجعت گعدت بمكاني اباوع على الباب بحيرة ، وبداخلي فضول عنيف اريد اعرف شنو هذه الأصوات وليش بهذه الليلة من دون الليالي ..
مرت اكثر من ساعة ، ترددت ادگ الباب لان خالتي موصيتني من اسمع صوت غريب بالبيت ما ابين وجودي
نعست اكثر حطيت راسي على المخدة وانتظر خالتي تفتح هذا الباب من برة واسألها شنو صاير وليش هذا الطرب عدنا اليوم بالتحديد ماكو ..

غفيت بدون شعور وما فتحت عيني الا الصبح گمت من فراشي لگـيت الباب مفتوح من برة وخالتي ماكو طلعت غسلت وجهي ومشيت لغرفة خالتي مسدودة
ما اهتميت سويتلي ريوگ تريگت وبدلت لبست تنورة كصيرة وقميص ابيض ، ظفررت شعري وخليت الظفيرة نازلة على ظهري كحلت عيوني وحطيت حمرة على شفايفي ، شلت جنطتي وكتبي وطلعت باوعت للباب بعدة مسدود مشيت دگيته بخفة وحچيت من ورا الباب

:- نسومة ، نسومة ، خالتوو رايحة للكلية

حچت من ورا الباب بـنعاس :- تريگتي؟

ليلى :- اي تريگت وخليتلچ بيض على الطباخ

نسيمة :- الله وياچ

طلعت اتمشى بالشارع رفعت رأسي للسماء مكتضه بالغيوم ، فركت أيد بأيد ادفيهن وبديت اسرع بمشيتي

وصلت للشارع العام بعد مشي اخذ مني ربع ساعة تقريبًا ، صعدت بأحد السيارات التأخذ الطلبة للجامعة
وگعدت بصف بنية اعرفها وياي بنفس الجامعة والمنطقة وحتى المدرسة ، صبحت عليها ردت بثگل وسكتت

ضليت اراجع لحد ما وصلنا للكلية اول ما فتت للقاعة لگيت شاب غريب اول مرة اشوفة گاعد بالمقدمة وبصف مقعدي المعتاد منصي رأسه يكتب مشيت وكعدت بمكاني بصفه ، بدون ما اباوعلة طلعت اوراقي وبديت أقرأ

تجمعو الطلاب واجة الدكتور انطانة محاضرة وطلع ، كل هذا الوقت واني ما موجهة نظري اتجاه هذا الطالب الگاعد على يميني

حسيته وگف وانسحب من يمي صار مقابيلي جاي يطلع حطيت القلم على جبيني ورفعت طرف عيني بدون ما ارفع رأسي شفته شاب طويل ابيض لابس قميص رصاصي وبنطلون اسود سحب نظارته خلاها على عيونه وطلع من القاعة

عصررت مخي حاولت اتذكر اذا شايفته قبل او لا بس بدون نتيجة ، بقيت اقرأ بدا وقت المحاضرة الثانية فات هذا الشاب الوسيم صاحب الطول الجميل ورجع كعد بصفي

باوعت عيني وگعت نظراتي على عيونه لگيته هو هم يباوعلي بهدوء ابتسم ابتسامة بسيطة بانت بيها غمازاته وگال :- اهلا

هزيت رأسي كـرد وابتسمت شحيت نظري عنه
لاحظته ما مرتاح متقيد بگعدته ابتعدت شوية عنه تنفس براحة وارتجى ..

مديت ايدي بدون قصد انضرب عكسي بايده همست بخجل :- تعذرنـي ، جريت ظفيرتي خليتها ليگدام من جانبه حتى احس بالراحة اكثر

طال سكوته بعدها رد :- مـعذورة خـاتون

ابتسمت على رده ، خلص الدوام طلعت من الكلية صعدت بالسيارة انتظرتها تقبط وطلعنة لگيت خالتي نسومة گاعدة تگلب بجدر التمن والريحة واصله للباب نزعت حذائي بالباب وفتت سلمت وركضت غسلت وبدلت ملابسي واجيت للمطبخ اساعدها بصب الأكل حطت كل شي طيب على الميز سألتها بفضول.

ليلى :- خالاتي الناس دتمووت من الجوع واحنة هنا ناكل كل ما لذ وطاب اذا مكينة الخياطة تعيش الانسان عيشة افضل من عيشة الموظف خليني ابطل واشتغل وياج وبلا هل مصاريف الزايدة

نزلت الخاشوگة من ايدها ورمقتني بحدة

نسيمة :- عيشة المكينة ما بيها كرامة يمة كملي دراستچ وتوظفي

هزيت رأسي وفجأة تذكرت الليلة السابقة گتلها :- شنو سالفة الطرب البارحة واصوات الناس ليلي ما گدرت انامة

بلعت ريگ نصت تكمل اكل و ردت :- استأجرت صالة البيت للحفلات المسائية

ليلى :- شلون يعني؟ حفلات مسائية من اي نوع؟ لتگليلي غجر
حجيتها وسحبت ايدي من الاكل نافرة من كل شي

نسيمة :- لا مو غجرررر ولا كاولية ارتاحي

ليلى :- وشنو تفسير الطرب بنص الليل لا تكليلي عرس لو عيد ميلاد وتوگفين عقلي

ابتسمت وباوعتلي بنظرة تستجدي بيها عطفي وگالت :- ما راح اخفي عليچ حفلات زلم يلتمون بيناتهم يتونسون ويشربون ويروح لبيوتهم

گمت من مكاني بغضب باوعتلها بنظرة حقد :- يعني عرگ وكاوليات بعد شنو عندج طلعي ، عاهرات كو***

وگفت تقربت مني لزمت ايدي جرتني كعدتني على قنفة خشب موجودة عدنا بالمطبخ طبطبت على كف ايدي وگالت :- العيشة الصعبة جبرتني ليلى ليش اگلچ درسي وتوظفي حتى ما تضطرين ترخصين روحچ وبيتچ علمود تعيشين

ليلى :- روحچ؟ خالة شدتحچين شنو ترخصين روحچ انتِ شمسوية من وراي
حچيتها وخرطت خدودي

ضلت تضحك وضربتني على كتفي :- ولچ شسوي قابل؟ لا تروحين بتفكيرچ بعيد
بس مال استقبل هيچ ناس ببيتي شنو معناه؟ غير مرخصة روحي وبيتي

ليلى :- دخلتي بطني اكل جايبته بمال الحرام وراح تطيحين سمعتنة بالگاع خالة يولون اني اشتغل واساعدج بالمصرف

نسيمة :- شتشتغلين؟ متگليلي الناس تستغلچ ياماما وين ترحين تشتغلين اصلًا يم الغرب؟ الغريب ذيب
شلون أأمن عليچ بنص هاي الوحوش البشرية

جريت ايدي منها وكمت بغضب :- وشنو تفسرين الصار البارحة؟ مو هم مدخلة للبيت شلة ملطلطين عفطية سرسرية سكارى بنص الليل ، مو كلهم وحوووش لو هذا الشغل البي لطلطة عادي بس شغل الشرف يخوف

عصبت قطبت حواجبها بغضب وگفت كبالي لزمتني من كتفي تهز بيَ وتحچي بنتر :- مالچ علاقة شنو ما اشتغل وشنو ما اسوي ما تتدخلين احمدي ربچ وشكري عايشة عيشة يتمنوها العالم تاكلين وتشربين وتدرسين وتلبسين احسن لبس

انتِ شو لا عندچ اب ولا عندج ام ولا خال ولا خالة غيري وعمامچ ما نعرف شي عنهم ولا نندل وين الله ذابهم ماعندچ غيري وماعندي غيرچ وعيشتچ واگفة عليَ اذا رضيتي او ما رضيتي

ليلى :- گتلچ اني اشتغل شسااااالفة

صرخت بوجهي :- تاكلين *** تشتغل هيَ ام *** علمود يومين تلاثة وتجيلي حبلة اذا مو طفلج بحضنچ

ضليت واگفة مصفصفة ما اعرف شنو أرد بعدها همست بقهر :- ليش تظنين بيَ سوء؟

نسيمة :- ولا اشك بيچ ولا اظن سوء ولو واحد بالمية بس ما اثق بالناس ابد لو يجون لابسيلي ثوب الشرف والعفة اشك جوة هذا الثوب اكو عهر واستغلال وبشاعة

ستري على روحچ ياماما وگعدي وسكتي وكملي دراستچ وتزوجي وعود ورا الزواج من تصيرين برگبة رجلج شنو تردين تسوين سوي منچ اله

عفتها وركضت لغرفتي على الدرج وصاحت: - ولج تعاي كملي اكلج

رديت بنتر :- ما اريد اكل جايبي بمال الحرام

ردت بنفس اسلوبي :- يضربچ مرض موتي جوع خلي الاخلاقيات والحرام والحلال يفيدچ

فتت لغرفتي الي هي الغرفة الوحيدة فوگ
بيتنا يكون غرف بنصهن صالة واكو درج يقود للسطح ولغرفتي خالتي انطتني هاي الغرفة المعزولة حتى اكدر ادرس بعيدًا عن سوالف النسوان
هي خياطة وحفافة وحتى ولافة ( ام صالون ) تمكيج بعض العرايس بس تروحلهن للبيوت تمكيجهن
بيتنا دائما بي نسوان لو يحفن لو يشيرن لو يخيطن واصوات ضحكاتهن وسوالفهن عالية
علمود هيچ اني اضل معلكة فوك بغرفتي

دخلت غرفتي سركيت الباب وضليت ابچي بدون صوت بابا الله يرحمه جان يموت من الناس التاكل حرام لو تكسب فلوسها من الحرام ومعلمني ما احط بجيبي فلس جاي بالحرام

نمت وكعدت لمغرب نزلت جوة صوت نسوان بغرفة الخياطة غسلت وجهي باوعت على الجدورة بيهن اكل حطيت ايدي على معدتي جانت تأذيني بسبب الجوع خصوصًا بالشتا المعدة ما تتحمل جوع وجعها يكون قوي ..

فتحت الفرن لكيت بي صمون اخذت صمونة كليتها وصعدت للغرفة ضليت ادرس ساعة ونص تقريبا صعدت خالتي وهيَ على الدرج تحچي

نسيمة :- ولج ياماما بطلي عناد راح تموتين جوع نزلي ناكل سوية الحرام عليَ مو عليچ لتخافين

طفرت سركيت الباب قبل لا توصل ضلت تدگ بالباب وتحچي :- ليلى يوم ليلى والله الدنيا قاسية ومجبورة على هذا الشغل بس اخذي مني كلمة شرف ما راح تاكلين حرام اطبخ كله من فلوس الخياطة والشغل كله لخاطرچ

ليلى :- دتكذبين فلوس شغلچ ما يجيبن شي يرضيچ بهاي الظروف

نسيمة :- والله لو اعرف ناكل خبز وچاي ولا تزعلين مني وكل مصرفج من فلوس الشغل بعد شتردين؟ اشرطي واني انفذ يا ماما ماعندي غيرچ لا تثگلين الوجه عليَ

ليلى :- بعد لا تأجرين بيتنة لناس سرسرية وسكارى واني عود اسامحچ

نسيمة نترت بغضب :- ليلى لا تلعبين بأعصابي كتلج اوكلج حلال كافي تمضيگ لا تتعايرين شغلي الباقي مالچ علاقة بي

سكتت ما جاوبتها ضلت تحچي ملت گلتلي :- بليل لا تفتحين الباب لأي بشر خوش هنا يجون ناس مايعرفون الله ومو بوعيهم ما اريدچ تتأذين ترة يفترسوچ اذا فتحتي باب الغرفة ولمحو خيالچ

حاصر گلبي الخوف ضليت افكر بالقادم
بعد هاي الخطوة الي خطتها خالتي شنو راح يصير بسمعتنة؟ وبعيشتنة؟ شلون راح احس بالأمان بداخل هذا البيت من اليوم ورايح؟
بيتك الي تشيد حتى يكون ستر الك يحويك وتحس بالامان بي ، مو حتى يصير مصدر خوفك ويكوون الامان بي شبه معدوم

ل12 وبدأ الطرب احتل الخوف صدري وسيطر على كل جزء بيَ تمددت غطيت روحي وادعي بداخلي لحد ما غفيت كعدت الصبح البيت فارغ نزلت جوة مالكيت اي اثر للي صاير بالليل غسلت وبدلت وطلعت من البيت بدون ريوگ بطريقي مريت ع مخبز اشتريت منه صمونة كعدت بجانب المخبز اكلتها وكملت طريقي ..

وصلت للجامعة فتت للقاعة اخذت مكاني نصيت على الكتب اقرأ بدون ما ارفع رأسي ابدًا حسيت شخص گعد بالمقعد الي صاير باليمين رفعت طرف عيني بهدوء بدون ما احسسه لمحته نفسه الشاب الشفته امس ..رجعت نصيت بدون ما انطي اي اهتمام الوجودة اخذنة محاضرتين طلع الشاب والقاعة شبهت فرغت حسيت بجوع اخذت جنطتي طلعت اخذت بسكت ورحت كعدت على صفحة اكله

سمعت صوت من وراي التفتت شفته الشاب نفسه ابتسم وگال :- اهلا خاتون

ليلى :- منين جايب هاي الكلمة وكل شوية تناديني بيها

:- ما اعرف اسمچ شنو اصيحلچ "هي" ياهذه" خاتون

ليلى :- گول اختي

:- لا ما ترهم لأن اني عندي خمس خوات وابد ما الي نيه ازيدهن ، ممكن نتشرف بأسم حضرتچ؟

ليلى :- و بشنو راح يفيدك أسمي؟ اگول توكل منا ترة ما انطي مجال هاي اجيتك من الاخير
روح دور غايتك بغير مكان وبعيد عني ولا تحاچيني مرة ثانية لا والله اشتكيك لرأيس القسم وهاي اني حذرتك مو تگول ما گالت

صفن بوجهي مستغرب وگال بخجل :- منو گلچ جايلچ ادور مجال؟! لو غايات قذرة وياچ شخص طالع من أسرة دينية اهل بيتي واقاربي من اصحاب الزعامة الدينية

ليلى :- ما فهمت؟

:- يعني كبار رجال دين اقاربي واصدقاء عائلتي فهمتي؟ انسان والحمدلله متربي بين ناس تخاف الله

ليلى :- فهمت ، وشسويلك هسة مبين عليك واحد ملطلط

:- دليلچ؟

ليلى :- جاي تحچي وياي بدون ما يربطك بيَ شي وبدون سبب لا اني اختك ولا اني بنت عمك ولا حتى جيرانك

:- اني جايلچ ابلغچ بشي اصلًا؟ انتِ ما حاسة بي وبس اني انتبهتلة ردت انبهچ لوجه الله قبل لا افطن احد عليچ

ليلى :- وهوَ؟ فضني وراي محاضرة

بلع ريگة بخجل وحچة :- دگمة قميصچ مفتوحة ..من من .. يم باوعي لنفسج وتعرفين

حچاها وابتعد بسرعة بدون ما ينتظر مني اي كلمة او رد فعل

باوعت على قميصي واتسعت عيوني بصدمة الدگمة مفتوحة من يم صدري والبلاوي كلها طالعة سديتها بسرعة وضليت حاطة ايدي على صدري بصدمة
شلون لاحظ؟ وهو حتى ما يباوع عليَ يحجي وهو منصي رأسه وبالقاعه كل ماتجي عيني علي اشوفة مركز ويا الدكتور ولا يباوعلي ولا حتى نص نظرة

معقولة يباوع من جوة لجوة وضل يباوع على صدري ، حطيت ايدي على وجهي اغطي بخجل وارزل بنفسي هاي شلون ما منتبهة واخرط بخدودي كل شوية ..گلبي ينبض بسرعة وانفاسي صارت مضطربة كل شوية انصي اباوع للقميص واغمض عيني بخجل وكأنه واگف كبالي وجاي يشوفني .

اخير شي قررت اليوم ما اكمل محاضراتي وارجع للبيت لأن ما الي وجه اشوفة بعد ولا حتى اباوع بعينه من جهة اتخيله يباوع لصدري واقرف ومن جهة اخجل لان اجة ييبلغني بالي شافة واني اكلته بلساني
................ للحكاية بقية

لتنسون التصويت 🖤🖤🖤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...