الفصل 3 | من 6 فصل

رواية هنا يسكن شيخي الفصل الثالث 3 - بقلم هدير أسامة

المشاهدات
104
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

لأ طبعًا مش موافقة. حضرتك شيخ وليك مكانة وتستاهل واحدة أفضل مني، أنا ولا حاجة يا شيخ بدر. بدر من اللي هو بيسمعه مبقاش مصدق نفسه، ضحك وعينه في الأرض وقالها: يا بنت الحلال، أنا شايف جواكي حاجة انتي مش شيفاها، متقلليش من شأن نفسك، وربنا بإذن الله ييسر ونعين بعض على الصلاح والتقوى. ابتسمت ومشيت من غير ما أقوله على اسمي ولا بيتي ولا حاجة ومش عارفة إيه بيحصل. يا آنسة! التفت وأنا في قمة الشرود ومش عارفة أنا طايرة ولا ماشية.

مقولتليش على اسمك إيه ولا عنوان بيتكم ولا رقم حد من أهلك. بصيتله بصة أنا نفسي مفهمتهاش وقولتله: تحب يكون اسمي إيه؟ نعم! أنا عاوزاك تسميني يا شيخ بدر، مبقاش عاجبني اسمي خلاص. بدر خد نفس عميق وقالي: يقين. قولتله اسمي يقين، واديته عنواني ورقم أمي ومشيت وأنا مش عارفة أنا بحلم ولا إيه. روحت البيت وأول ما وصلت، لقيت ماما بتقولي: تخيلي مين جاي يزورنا النهاردة؟ أنا فتحت بوقي وقولتلها: هو لحق كلمك؟

اه يا حبيبتي، دا لسه قافل معايا، ادخلي بقا جهزي نفسك وإسراء زمانها جاية تساعدنا في الأكل. إسراء! وإيه دخل إسراء في الموضوع؟ وأكل إيه؟ ماما ضحكت وقالتلي: إيه دخل إسراء إيه ما هو أخوها يا بنتي. أنا تنحت شوية ومش مستوعبة. أخوها مين يا ماما؟ مالك يا بنتي في إيه، نوح أخوها، خطيبك. أنا من الصدمة معرفتش آخد نفسي. ماما أنا ونوح فشكلنا من زمان قبل ما يسافر.

أيوه ما هو كلمني أول ما نزل من المطار وقالي عاوز يرجع الود تاني وترجعوا وكده. بس أنا يا ماما مش موافقة ومش عاوزاه. انتي بتقولي إيه، مش دا اللي قطعتي نفسك عليه يوم ما سابك، وبعدين دا ابن خالتك وأولى من أي حد. يا ماما أنا مش موافقة ومش عاوزاه وفي حد تاني هيكلمك يتقدملي. حد تاني!! حد تاني ازاي ومين دا؟ الشيخ بدر الدين عبدالوهاب يا ماما، اللي بيطلع في التليفزيون.

شيخ إيه وإحنا إيه علاقتنا بالشيوخ، بقا تسيبي ابن خالتك علشان شيخ، وبعدين أنا معرفهوش. طيب ممكن تأجلي حوار ابن خالتي دا لحد ما تقابلي الشيخ وتشوفي رأيك فيه، أنا موافقة عليه يا ماما والله. وهو اللي أجبرك تلبسي اللبس دا، وأنا اللي افتكرتك عقلتي!! يا ماما والله ما يعرف اسمي حتى علشان يكلمني أصلًا، هو شافني في حفلة الدار وخد رقمك. كلام غريب دا، طب وابن خالتك هنعمل معاه إيه؟

ماما أرجوكي متجيبيليش سيرته، دا أنا مصدقت نسيت الموضوع دا أصلًا، حاولي تعتذري أو أقولك فكرة أحسن، أنا هروح أقعد عند بابا النهاردة وهو هيجي مش هيلاقيني وخلاص. أبوكي تاني!!!! معلش يا ماما سيبيني أروحله علشان خاطري. ماشي وأمري لله، ومتتكلميش مع مراته. حاضر يا ماما، أنا معرفهاش أصلًا. جهزت حاجتي بوست ماما وقولتلها: متجيبيش سيرة الشيخ بدر قدام إسراء يا ماما. أكيد، هقولها إيه يعني؟

فتحت الباب ويدوب نزلت درجتين سلم لقيت إسراء في وشي، أنا اتخضيت. أول ما شوفتها اتصدمت. لقيتها قلعت الخمار ولابسة لبس عادي، هو واسع ومحتشم بس من غير خمار، قولتلها بدهشة: إيه دا انتي قلعتي الخمار؟ إسراء بكل برود: سيبتهولك، انتي رايحة فين؟ اتلجلجت وقولتلها: رايحة أشوف بابا وأتطمن عليه، عازمني عنده النهاردة. أبوكي وعازمك!! دول ازاي مع بعض، يلا ندخل نوح جاي النهاردة، وغيري لبسك دا علشان هو مش هيقتنع بيكي كده.

اتعصبت وقولتلها: ويقتنع بيا ليه؟ مش فاهمة. هي خالتو مقالتلكيش أنه جاي يكمل خطوبتكم تاني ولا إيه. لأ مقالتليش وبعدين دا فات سنين يا إسراء، وأكيد المشاعر اتغيرت. لقيتها بتشدني من ايدي وتقولي: يلا بلاش فلسفة ووجع قلب. يا إسراء وخداني على فين؟ خبطت الباب وماما فتحت وقالتلها: إيه يا خالتو مش تفرحيها برجوع نوح ولا إيه. ماما معرفتش ترد عليها وقالتلها: ملحقتش أقولها، اتفضلوا ادخلوا. للأسف حسيتني مجبرة على إنها بنت خالتي.

بالليل اتجمعنا على السفرة وطبعًا أنا لابسة حجابي وقاعدة ببلع الأكل بالعافية. هو أنا غريب على الحجاب دا، أول مرة أشوفك لابساه قدامي. رديت عليه ببرود: كبرت وعقلت يا نوح وعرفت اللي يصح من اللي ميصحش. إسراء: اه يا نوح دي بقت أحسن من الأول، حتى الحاجات اللي مكنتش عجباك فيها غيرتها كلها. بلعت الأكل وسكتت علشان مش عاوزة أقولها كلام يضايقها. نوح وهو باصصلي: هي عجباني كده زي ما هي يا إسراء.

بالمناسبة يا خالتو أنا عاوز أفاتحك في موضوع. بصتله بغيظ وأنا مش عارفة لو جاب سيرة الخطوبة هعمل إيه. وفجأة تليفون ماما رن وكان جنبها على السفرة. ماما: دا رقم غريب مش هرد. بصتلها وقولتلها: ردي يا ماما شوفي مين، وجوايا حاسة إنه بدر. ماما: ألو، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، مين؟ يقين مين يابني النمرة غلط. فجأة لقيت ماما بتضحك ضحك هستيري وبعدها فضلت تقول: اه. اه. تمام. بكرة. ماشي. لأ أبدًا.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وكلنا باصين لها في حالة من الذهول، هو إيه اللي اه وماشي ولأ وتمام. نوح باهتمام: خير يا خالتو في حاجة؟ ماما: عقبالك يا نوح يا ابني دا عريس متقدم لهدير بنتي. إسراء بنظرات من الغل: ومين يا ترى العريس دا؟ نوح: عريس إيه دلوقتي يا إسراء، أنا ابن خالتها وأنا كنت جاي أفاتحك في الموضوع. ماما: على إيدك يا نوح، هو رن وأنا معاك أهه.

أمي يا أعظم أم في الدنيا، أنقذتني كالعادة، بس يا ترى نوح وإسراء هيسكتوا؟ وكمان بدر أقنعها ازاي، وقالها إيه ضحكها وخلاها متهتمش بنوح كده، دا أقنعني أنا من غير ما أشوفه، مش هيعرف يقنعها في التليفون....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...