الفصل 2 | من 22 فصل

رواية حواء الصغيرة الفصل الثاني 2 - بقلم رغد

المشاهدات
26
كلمة
2,021
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

رواية حواء الصغيرة الفصل الثاني

التقط عمر هاتفه واشیانه متجها خارج مكتبه وهو يهاتف صديقه

قولتلك هروح اجيب جميله دلوقتي وهتغدا وهروح مشوار مهم " قالها عمر لصديقه عبر الهاتف ليجيبه طيب لحسن في قضية محتاجك تبص عليها" اردف عمر باستهزاء اومال انت فين ياخويا مشوفتكش من الصبح" اجابه فارس بتكاسل يعني قولت اخد اجازه النهارده " تنهد عمر واردف "طيب" اردف فارس بمزاح " خلاص اشوفك بكرا ياعم متزعلش... عارف الى وحشتك" ازعل ؟ و وحشتني كمان؟ .. ده انت سقف طموحاتك عالي اوي " تم اغلق الهاتف في وجهه وهو يضحك ليصعد الى سيارته متجها إلى مدرسة جميله...

فارس السيد

هو صديق عمر المقرب وهو ظابط ايضاً ... طويل القامة وعريض المنكبين مثله وجسده رياضي شعره اسود ناعم وعيونه رماديه ... يعيش مع عائلته.

في مكان ما

عليه لافته تدل على أن هذا هو مكتب المحامي خالد منصور...

ترجلت خديجه من سيارتها متجهه نحو احدي العمارات الفارهة التي تدل على غنى صاحبها . داقت للمصعد متجهه الى الطابق المنشود... دقائق وكانت بالطابق ، وجدت باب مفتوح وتوجد كان المكان واسع و منسق بعنايه، ويوجد مكتب في المنتصف تجلس عليه قناه يبدو انها السكرتيريه ذهبت خديجه ناحيتها لتحمحم قالك "مساء الخير"

شعرت خديجه ببعض التوتر ولكنها حسمت امرها وقررت الدخول...

نظرت لها السكرتيريه لثواني ثم اردفت

"مساء النور اتفضلي.. "

ابتسمت لها خديجه بهدوء وقالت انا اسمي خديجه الهراوي وكنت اتصلت عشان الاعلان بتاع الشغل "

لومات السكرتيريه متذكره

اها حضرتك جبتي الملف بتاعك ؟ " "طب معلش سؤال اخير تتحت جانباً بهدوء بينما هو خرج من المصعد ونظر لها وجدها دلفت المصعد مسرعه ، ضغطت

اعطتها خديجه الملف بهدوء التنظر له السكرتيريه لثواني ثم وجهت نظرها لخديجه مره اخرى قائله

تمام استني مني مكالمه يا خديجه

اومات خدیجه بهدوء وكادت تذهب ولكنها عادت مره اخري وقالت بتوتر

" هو بس ممكن افهم الشغل هيكون عباره عن ايه"

نظرت لها السكرتيريه وقالت بهدوء

" متقعدي مكاني هنا وهتكوني مساعده و سكرتيريه للاستاذ خالد"

استغربت خدیجه واردفت " بس؟"

اجابتها السكرتريه وهي تنظر الى الحاسوب امامها " علي حد علمي ...

اومات خديجه برأسها تم همت بالذهاب ولكنها التفتت لها مره اخري قائله بحرج

نظرت لها السكرتيريه بنفاذ صبر " اتفضلي.. "

قالت خديجه بفضول

هو يعني هتتصلوا بيا امتي يعني هتتاخروا بالرد؟"

تتهددت السكرتيريه قائله

"والله معرفش لما الاستاذ خالد يجي ويشوف الملف بتاعك هتكلمك "

اومات خدیجه بهدوء ثم شكرتها وذهبت...

خرجت من المكتب متجهة للمصعد ولكنها وجدت من يخرج منه في ذات الوقت لتصط صطدم به

ويرتد جسدها للخلف يضع خطوات، رفعت رأسها لتجد شاب طويل وعريض يقف امامها

وينظر لها بهدوء فتعجبت من نظراته وقالت بحرج " ا... انا اسفه مخدتش بالي"

او ما راسه بتفهم وهو لازال ينظر لها فتضايقت خديجه من نظراته لتردف بضيق

" انت هتفضل باصصلي كثيرا!!"

لم يتحرك ولم يتحدث بل اشار بيده علي جسدها الذي يقف كالحاجز يمنع خروجه من المصعد اتفهم قصده و تشعر بالحرج الشديد...

على الزر وهي تشعر بالحرج من هذا الموقف.. لم ينقصها سوا ذلك فهي متوتره بشده من هذا العمل وهذه التجربه الجديدة لها ...

تنفست بهدوء محاوله ان تهدأ من روعها ... هبطت بالمصعد ثم اتجهت الى سيارتها لتصعد بها

متجهه الى المنزل...

انتهت الحصه الاخيره لتودع جميله اصدقائها سريعاً متجهه حيث ينتظرها محمد بالاسفل

فذهبت ناحيته مبتسمه بالقصر

اردف محمد " يلا بينا."

ثم خرجا سوياً من المدرسة و وقفا بعيداً عن البوابه

ابتسم محمد قائلا ها باستی کنتى عايزاني في ايه"

كانت جميله تنظر حولها وكأنها تبحث عن شخصا أو منتظرة شيئاً ما .. نظر لها محمد باستغراب

واردف "جميله !!"

لم تنتبه له وكانت ما تزال تنظر حولها ليردف محمد بصوت مرتفع قليلا ليلفت انتباهها

"جميلهه .. "

نظرت له بخضه و استعابت الموقف لتردف

"ال... في ايه يا محمد"

اردف محمد بابتسامه

ايه هو الموضوع المهم جداً اللي عايزاني فيه ؟"

ابتسمت له بهدوء وقالت "كنت يعني ."

لا تعرف ماذا تقول كانت تفكر في أي شئ لتقوله ولكن...

انقذها ما كانت تنتظره فابتسمت ابتسامه شيطانيه عندما وجدت سيارة عمر تقترب فنظرت الى

محمد وابتسمت با تساع وقالت اها كنت عايزه اقولك لو فاضي بكرا تيجي معايا النادي "

ابتسم محمد بسعادة غير مصدقا ليردف

"طبعا فاضي"

اردفت جميله خلاص تتفق بكرا بعد المد."

لم تكمل جملتها لتشعر بمن يسحبها من يدها بعنف وينظر إلى محمد بنظرات غاضبه مشتعله مما

جعله يرتعب...

ابتله محمد ريقه واردف بخشيه " اشوفك بكرا يا جميله " تم فر مسرعا .....

يردف بحده "ايه اللي انا شوفته ده"

ابتسمت جميله يحيث بينما نظر لها عمر بغضب وهو يضغط على يدها مما جعلها تتألم لتسمعه

نظرت جميله الى هيئته التي لا توحي بأي نوع من انواع السلام...

التبتلع ريقها وتردف يخفوت "ش.. شوفت آيه؟"

نظر لها بغضب شديد واردف " مش قولتلك متقفيش مع ولاد يا جميله !! "

حاولت جميل جميله ان تتحلى بالشجاعه لتردف بلامبالاه " وانا قولتلك هشوف.. وبعدين انت مالك"

صدد عمر من طريقتها وبجاحتها ليردف بحنق

انا مالي مالي ازاي انا جوزك يا هانم

نظرت له جميله و اردفت بسخريه وهي تقلده

"كلنا عارفين الجوازه دي كانت ازاي"

نظر لها يغضب عارم لانها تقلده و ترد له جمك التي قالها هذا الصباح...

شدد من ضغطه على معصمها وهو يردف بصوت حاد ارعبها "بس تخصيتي .. زيك يك زي خديجه

ف اسمعي ومريم وعائشه وانا مش هسمح لحد فيهم يقف مع واحد غريب في ما يتعملي

الكلام احسن وبطلي شغل الجنان بتاعك ده يا يا طفله "

نظرت له يغضب : ب وضيق شديد.. فهي فعلت كل هذا لترى غيرته عليها ولكنه ولكنه يزيد من استفزازها

وخاصة عنده عندما يقول انها مثل اخوته...

لا .. لا تريد أن تكون مثلهم... تريد ريد ان تكون زوج وجته وحبيبته... تريده أن يحبها ويعترف لها انه لا يستطيع العيش بدونها .. ولكن كل هذا را سيظل في احلامها فقط...

ابعدت يديه عنها بضيق بينما . بينما هو تركها ليتجه نحو السيارة لتتبعه وتصعد بها منطلقين لحو القصر..

سيق إلى متى سيظل يعاملها ظلت جميله صامته طوال الطريق ، تنظر إلى النافذة يحزن وض كالطفله !

اردف السيد سيد أحمد بجديه

حيث اجتمعت العائلة على المائدة لتناول الطعام

"بكرا بما انه انه اجازه إن شاء الله عمتكوا كوا و ولادها جایین"

اوما الجميع بهدوء بينما تأففت جميله لأن رنا ابنة عمتها ستأتي غداً و وستعرف الى السيبا

ثم تابع موجها حديثه إلى عائشه ابنته الكبري

ایه اخبار الشغل يا عائشه ؟"

اردفت عائشه بابتسامه مادته "الحمد لله يا بابا"

ثم وجهه حديثه الى مريم و خديجه

واخبار محاضراتكوا ايه"

تحدثت مریم تمام یا بابا وبكرا بردو مضطره انزل بدري "

تذمر والدها قائلا "انا مش عارف ايه المحاضرات اللي كل يوم الساعه 6 دي !! .. ايه يابنتي

الاسبوع كله كده؟"

اردفت مريم وهي تحاول إخفاء توترها

ماهو با بابا بروح بصور حاجات ويجيب كتب وكده"

اوما الوالد يعدم رضا بينما عمر يتابع الموقف بهدوء ويشعر ان هناك ما تخفيه اخته.. ولكنه قرر

الحديث معها لاحقاً...

وجه الوالد حديثه الى جميله " قوليلي يا جميله يابنتي امتحاناتك امتي "

انتبهت له جميله لتردف "لسه الجدول هينزل الاسبوع الجاي"

اوما بهدوء ليردف " تمام شدي حيلك بقا عشان تدخلي كليه بتحببها"

اردفت جميله بتمني " انا عايزه ادخل كلية فنون جميله... نفسي اوي بجد."

اوما الوالد يحب "شدي حيلك يا حبيبتي و إن شاء الله لو دخلتيها هعملك الأوضه اللي ورا

الجنينه خاص بيكي ومكتبك وكل حاجه هتحتاجيها للرسم و المشاريع بتاعتك".

ابتسمت جميله باتساع واردفت "ربنا يخليك يا عمو"

ثم نظرت الى عمر الذي يأكل بلا مبالاه غير منتبه إلى حديثهم فنظرت الى طعامها مره اخري بحزن

انتهوا من الطعام وتوجهت كل من مريم و عائشه وجميله الى غرفهم ليستريحوا بينما قررت

خديجة التحدث مع والدها بأمر العمل بمكتب المحامي...

طرقت باب المكتب ودلقت لتجد والدها وعمر يجلسان يتسامران...

اردف والدها يحب "تعالي يا خديجه اقعدي "

ابتسمت خديجه قائله كويس ان انتوا الاتنين هذا عشان عايزه اكلمكم في موضوع مهم "

نظر لها عمر ثم اردف "تعالى المعدي طيب "

جلست امامهم بتوتر بعض الشئ لتسمع والدها يردف بهدوء "خير يا حبيبتي .. ايه الموضوع"

نظرت رت لهم خديجه بهدوء ثم اردفت

كان في إعلان فالجامعه.. كانوا عايزين مساعدة للمحامي خالد منصور".

نظرت الى وجوههم تستشف رد فعلهم فوجدتهم ينظرون لها باهتمام التتابع

يعني مساعده و هتاخد خبره وكده.. ف انا بس اتصلت بالمكتب عشان افهم يعني ! الشغل

هيكون اراي ردت عليا السكرتيريه قالت ابعت ملفي وكده ........

اردف الوالد بابتسامه

من قبل ما تكملي يا خديجه انا عارف انك مستنيه فرصه زی دی واکثر كمان... في شوفي عايزه تعملي ايه وانا معاكي "

ابتسمت خديجه با تساع واردقت

"يعني موافق يا بابا ؟؟"

اوما الوالد يحب لتنهض من مكانها بسعاده وتحتضنه لتسمع عمر يردف بمشاكسه "طب وانا

لازمتي ايه فالموضوع طالما بابا موافق كده "

ابتسمت و اقتربت منه وقبلته على خده قائله

بردو انت اخويا الكبير ولازم احد موافقتك "

ابتسم وقال "وانا يهمني سعادتك وبس "

تم نهض واستأذن قائلا

"أنا بقا مطلع الغير هدومي عشان عندي مشوار"

نظر له كلاهما فبالرغم من التزامه كأبن جيد و ظابط محترف ولكنه لم يبتعد عن عادته هذه وهي شرب الخمر والسهر ليلا...

يعلق احدا منهم بينما هم عمر بالخروج فاوقفه صوت والده الذي قال بجديه

لم "عمر ... ياريت تخلي بالك الفتره الجايه من اي حاجه بتعملها وكمان خلي بالك من مراتك " لم يفهم مقصد والده كليا ولكنه تجاهل الأمر وصعد إلى الغرفة فوجد جميله تجلس على المكتب

الموجود في زاوية الغرفة تستذكر دروسها ...

نظرت له ولكنه تجاهلها وتوجه للغرفه ليغير ثيابه

تنهدت جميله محدثه نفسها " يا خوفي يكون رايح تواجده كده ولا كده او رايح للمكان المهيب ده"

قطع شرودها خروجه من المرحاض وهو مرتدي ملابسه ويدندن بخفوت ، توجه ناحية المرأه ليصفف شعره ويضع عطره ثم خرج من الغرقه وهو متجاهلها بالكامل وهي جالسه تلعن حظها ... نهضت متجهه نحو الشرفة لتجده يصعد الى سيارته وهو يتحدث في الهاتف لتدلف وتجلس فوق الفراش يحزن فهو لم ولن يتغير ابدا...

وصل عمر إلى الملهى الذي يسهر به دائما ، صف سيارته تم دلف إلى الداخل.

"عمووري " قالتها فتاة بصراخ عندما وجدته يدلف

نظر لها وابتسم بسخريه على مظهرها في ملابسها تظهر أكثر مما تستر ....

افتريت منه هذه الفتاه "نادين" وقبلته على حدة بسعاده قائله بدلع "الأخرت ليه يا سيادة الرائد؟"

"ولا اتأخرت ولا حاجه" قالها عمر وهو يتمعن النظر إلى جسدها لتبتسم بحيث قائله تعالى نقعد "

نادين عمران

فتاه في الثالثة والعشرون من عمرها والدها من اغنى اغنياء العالم وهي الفتاه والوحيده له....

تعرف عليها عمر بالملهي فأعجبت به وبهيته وانه ايضاً من الطبقات التي تفضلها كما انه رجل احلامها ، فحاولت الاقتراب منه بكل الطرق ولكنه لا يعتبرها سوى فتاة يقضي معها وقت لطيف

وهي لا ترفض بل ترحب بالامر ف هذا عمر الهراوي من القياس أن ترفضه !!

ظلا يرقصان طوال الليل حتى ثملا كلاهما ليقترب منها عمر ويسحبها قائلا "يلا ."

ثم صعدا سيارته متجهين إلى البحت الخاص به لقضاء ليله كعادتهم ...

هههه حلوه اوي البلونه دي يا بابي"

ابتسم الأب بحنان وتوجهه لشراء البلون الى ابنته الصغيرة التي تبلغ السابعة من عمرها تم اعطاها البالون فامسكته بسعاده

ارداف الاب يحب " عجبتك يا جوجو ابتسمت الطفلة باتساع "اوي يا بابي "

تم حملها وصعدا السيارة وأجلسها بالخلف متجها إلى المنزل

اردفت الطفله يعفويه يابي هو انا ليه ماليش مامي زي لدي صاحبتي"

نظر لها الاب يحزن ولكنه ابتسم واردف

مامی فالجنه يا جوجو وهي شايفانا وسمعانا لما تعوزيها كلميها وهي هتسمعك"

این سمت الطفلة وقالت ببراءه " ايوا انا يكلمها كل يوم قبل ما انام يا بابی

ابتسم بحزن ليقترب ويقبل ابنته ثم يعود للنظر نحو الطريق ليشعر بعدها بعدم قدرته على

التحكم بمكابح السيارة.. حاول الضغط على الفرامل ولكنها لا تعمل...

نظر بذعر واحد يضرب كلاكسات حتى تبتعد السيارات عن الطريق...

صرخت الطفله مما يحدث ومن زياده السرعه ولكن ما لبثت ان ارتطمت السيارة بأحد سيارات

تجمع الناس سريعاً على هذا الرجل الذي لا حول له

النقل الضخمه فصرخت الطفله بشده عندما وجدت والدها يفرق في الدماء وملقى رأسه للامام....

بينما تنظر له الطفله بصدمه قائله بصراخ "بااااابيبي "

نهضت بفرع وهي تصرخ بأبيها وجسدها كله تصبب عرقاً وصدرها يعلو ويهبط من الخوف وتنظر حولها بخوف ...

نهضت بهدوء وتوجهت الى المرحاض لتبلل وجهها بالماء ثم خرجت وهي ممسكة بالمنشفه

وعيناها تفيض بالدموع على ذكرى تتمني لو تمحى من ذاكرتها وعلى مشهد لا يليق بستها .... مشهد موت والدها امام عينيها

حيث توقت والدتها ذات الجنسية الفرنسية أثناء ولادتها ولكن والدها وعمها لم يشعروها

بالوحدة وظلا بجانبها خاصة بعد وفاه زوجة عمها والدة عمر قبل الحادث بسته (وهي

بالسادسة التي كانت بمثابة الام بالنسبة اليها حيث شعرت انها فقدت والدتها للمرة الثانية ولكن

وجود عمها بجانبهم لم يشعرهم بالوحده ابدا فكان يحبها كثيرا مثل اولاده...

قطع شرودها فالماضي عندما دلف عمر ووجدها تقف امام الشرفة تبكي فاقترب منها بهدوء قائلا يقلق

"جميله انتي كويسه؟"

نظرت له لثواني بحزن ثم ارتمت بأحضانه وهي تبكي بشده...

بينما هو لا يستوعب ما حدث ولما تبكي بهذه الطريقه ليحاوطها بهدوء ويضم جسدها حتى لهدا

اردف عمر بهدوء "هشششش اهدي"

هدأت قليلاً ورفعت رأسها من بين احضان التنظر إليه وعينيها الزرقاوتين حمراء للغايه من كثرة البكاء وشفتيها منتفخه قليلا لتردف بترجي

"عمر متسبنيش " نظر إلى عيناها الزرقاونين مثل البحر فهذه اول مره يلاحظهم عن قرب فعينيها أيه من الجمال

حقا

انتقل ببصره إلى شفتيها المنتفخة من أثر البكاء ليبتلع ريقه وهو يقترب منها ببطء يريد التهام شفتيها بين شفتاه بينما هي مغمضة عينيها بخجل ، تشعر بأنفاسه تلفح بشرتها البيضاء الناعمة .. كاد يقبلها ولكن...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...