رواية حواء الصغيرة الفصل الثالث
كاد يقبلها ولكن قطع هذه اللحظة طرق الباب فابتعد عنها بأعجوبة وهو يحمد ربه فقد أنقذه
طرق الباب مما كان سيحدث بينهم ....
بينما هي تنظر بعيدا يخجل مما كاد يحدث...
توجه عمر ناحية الباب ليردف "الدخل."
دلفت مريم بابتسامه "ايه سنه عشان تردوا"
ابتسمت جميله بهدوء واقتربت منها قائله
ليه كنتي عايزه ايه يا هانم
رمانتها مريم بابتسامه مشاكسه تم نظرت ناحية عمر قائله يعنى قولت استغلك في حاجه بس شكلك مش فاضيه"
جمجم عمر واردف "احم... انا عندي تنقل فالمكتب"
تم هبط الاسفل لتتنهد جميله محاوله استرجاع ذاتها فلا داعي للشعور بالاحراج وخاصة بوجود
مريم..
نظرت لها جميله وقالت بأبتسامه
ها باستي عايزاني في ايه"
اردفت مريم بابتسامه
تعالى بس معايا فالاوضه وانا هشرحلك كل حاجه ثم هبطوا للطابق الأول حيث غرفة مريم...
في غرفة المكتب
يجلس عمر فوق الاريكه بأرهاق وهو يشعر بألم حاد يكاد يفتك رأسه من كثرة الشرب...
تقدمت الخادمه منه بعدما طرقت الباب لتردف
" القهود يا عمر بيه"
اردف عمر بضيق وهو ممسك برأسه "حطيها عندك"
وضعتها فوق المكتب وانصرفت بينما هو يفكر فيما حدث بينه وبين جميله بالاعلى حتى غط في النوم.
في غرفة مريم
اردقت جميله بتفهم يعني صاحبتك دي ساكنه فين؟"
" في اكتوبر " قالتها مريم بهدوء لتوماً جميله قائله وانتي عايزاني اقنع عمر تروحلها يعني
عشان تعبانه؟"
" ايوا بالظبط" قالتها مريم بخشيه
تنهدت جميله قائله "طب ما ممكن تقنه عمو اسهل بعدها."
اردفت مريم بتسرع "لا تقنع عمر الأول عشان هو اللي ممكن يرفض ويبوظ الدنيا"
نظرت لها جميله بابتسامه هادئه قائله
"خلاص انا هكلمه "
ابتسمت لها مريم بامتنان لتحضتنها يحب قائله
" حبيبتي با جوجو بعدها اكملت اومال صحيح انتوا عاملين ايه مع بعض "
تنهدت جميله بحزن حاولت اخفائه عادي اهو مفيش جديد "
اردفت مريم بحيث يعني مفيش حاجه كده ولا كده مخبياها عليا"
"يا ريت يختي "
نظرت لها جميله واردفت بعبس طفولي
ضحكت مریم بشده و اردفت
يا عيني ده انتي حالتك صعبه اوي".
ابتسمت جميله قائله "خليكي في حالك ياختي ياللي جايلك كل يوم عرسان ورافضه خالص"
شعرت مريم بالتوتر لتردف
" ... ما هو انا مش عايزه الله "
ابتسمت جميله قائله طيب يا سنيوريتا.. انا هروح انام بقا تصبحي على خير"
اجابتها مريم وانتي من اهله... متنسيش تكلمي عمر "
ابتسمت جميله قائله "حاضر."
ثم ذهبت وتركتها لتتنهد مريم وهي تفكر في حديث جميله وهي قلقه من أن يرفض مصطفى
المجئ لخطبتها ....
ولكنها اقنعت حالها انه يحبها وسيتقدم لها عندما يجد عمل جيد ويخبر عائلته كما يقول...
صعدت جميله الى الغرفه ولكنها لم تجد عمر فتذكرت انه بالمكتب فقررت التوجه اليه للتحدث
معه بشأن ما طلبته منها مريم....
توجهت الى مكتبه وطرقت الباب ودلفت لتجده نائم على الاريكه ويضع يده خلف رأسه ويبدو عليه الارهاق الشديد..
تقدمت منه بهدوء واخذت تتأمل ملامحه الرجولية التي تعشقها .. شعره الناعم الذي يصففه
للخلف كم تتمنى أن تداعب خصلاته بحريه وهو نائم بين احضانها ..
شفتاه الغليظة التي تعطيه مظهر جذاب مع لحيته السوداء المرتبة ...
اخذت تحرك يدها ببطء فوق لحيته وهي تبتسم بحب.. كم تتمنى أن يحبها مثلما تعشقه فهي
توصلت إلى مرحله لا تستطيع العيش بدونه !!
التنفس وجوده ... تعشق رائحته الرجولية التي تتملها ... تتمنى لو يحن عليها قليلا ولا يعاملها كن طفله ...
اردفت جميله في نفسها
یااه يا عمر نفسي تحس بحبي ليك"
ثم تذكرت انها تجلس وتتأمله كل هذا الوقت فقررت إيقاظه بهدوء لتأخذه للنوم بالغرقه...
همهم بانزعاج لتبتسم وتردف
قوم يلا تعالى نام فوق "
اردفت جميله بهدوء و رقه "عمر... عمر" فتح عينيه ببطء و إرهاق ليجدها تجلس بجانبه وتنظر له بخجل.... نهض بضيق فهو سيظل يتذكر ما كان يحدث بينهم منذ دقائق كلما نظر إلى وجهها... تحدثت جميله بحب "انت نمت هنا ليه... منمتش ليه فالاوضه.. كده ضهرك هيوجعك " تحدث عمر وهو يفرك عيناه بنعاس ثم وجهه نظره إلى القهوة التي بردت أعلى مكتبه وابتسم بسخريه ثم تحرك باتجاه الباب... توجهت جميله خلفه بهدوء ليصعدا إلى الغرفه ، وجدته يخلع قميصه ليلقيه بأهمال ثم يلقى نفسه بأرهاق فوق الفراش... نظرت له يتعجب ولكنها قررت تركه لانه يبدو مرهق بشده... شدت القطاء فوق جسده و قبلته بهدوء اعلى جبهته عندما تأكدت من انه يغط في نوم عميق ثم اتجهت الى الاريكة لنداء فوقها بتعب هي الأخرى ولكن تعيها تعب نفسي ليس جسدي.
مش عارف نمت غصب على...
نظرت نحوه نظره اخيره قبل ان نغط في نوم عميق ...
في صباح يوم جديد
استيقظت عائشه مبكراً لتذهب الى المشفي لتطمئن على الاوضاع هناك وتعود قبل مجي عمتها رشا
ارتدت ملابسها وهبطت حيث مائدة الطعام فلم تجد سوا والدها وخديجه فتوجهت نحوهم لتجلس بابتسامه قائله
"صباح الخير"
اجابها الوالد "صباح النور يا حبيبتي"
اردفت خديجه يتعجب
ايه اللي مصاحيكي بدری کده یا عائشه
اجابت عائشه بابتسامة رقيقه "مفيش هروح المستشفى اطمن على الاوضاع واجيب كام حاجه كده"
اردف والدها بجديه "اوعي تتاخري عشان عمتك زمانها على وصول "
اردفت عائشه بطاعه متقلقش با بابا انا هاجي على طول"
تمام يا حبيبتي افطري يلا عشان تلحقي "
انهوا طعامهم فصعدت خديجه لتيقظ مريم وتوجهت عائشه الي سياراتها بينما السيد احمد توجه الى مكتبه ليقوم ببعض الاعمال
استيقظ عمر وهو يشعر ببعض الصداع، فتح عينيه بإنزعاج وكاد ينهض ليجد نفسه نائما فوق الفراش ليتعجب ف این نامت جميله ...
توجهه ببصره نحو الاريكه ليجدها نائمه فوقها بهدوء ، تنهد بهدوء ليتجه لأخذ ملابسه ثم يتجه. للمرحاض ليأخذ حماماً دافنا....
رن هاتفه أكثر من مره ولكنه لم يسمعه مما جعل جميله تستيقظ بانزعاج وهي تردف بتذمر یووه با عمر ما ترد بقا"
فتحت عيناها وصورتها نحو الفراش فلم تجده في علمت انه بالمرحاض بأخذ حماماً من صوت
المياه بالداخل.
نهضت بتأفف واخذت الهاتف لترى من يتصل به فوجدته مسجل باسم (نونا)...
غضبت جميله بشده وشعرت بالخنقه والغيره تقتلها ثم قررت الرد على الاتصال ، فتحت الخط فجاءها صوت نادين تتحدث بمياعه "الو يا بيبي.. "
شعرت جميله بالدماء تغلي في عروقها لتردف بصوت حاولت جعك طبيعي وهي تتحدث مثل الفتاه بمياعه "سوري" البيبي بياخد شاور .. اقوله مين معايا" ضحكت نادين ضحكه عاليه عندما علمت انها جميله زوجته لتردف ايه ده هو مش مسجل اسمي ولا ايه يا روحي " اردفت جميك بغيظ وهي تقلدها "لا يا روحي عموري مش بيسجل اسامي الستات اللي زيك"
خرج عمر من المرحاض ليسمع آخر جملة قالتها لينظر لها بغضب عارم ويصرخ بها "جميله.. " انتفضت جميله عند سماع صوته ليسقط الهاتف من يديها مما أدى إلى انقطاع الاتصال... "
اقترب منها بغضب بينما هي تنظر له بذعر...
النقط عمر الهاتف من على الارضيه لينظر لهوية المتصل فيعلم انها نادين ، نظر إلى جميله
بغضب بينما هي تنظر له بضيق وحزن في أن واحد...
اقترب منها ليسحبها من يدها يعتف قائلا
انتي بتمسكي الموبيل ليه ؟"
اردقت جميل محاولة الدفاع عن حالها.
انا ممسكتهوش .. هو اللي من وانت فالحمام ف... في رديت "
تحدثت جميله بغضب مماثل
ارداف عمر بغضب ومن امتى بسمحلك تردي على أي مكالمه او حتى تمسكي الموبيل ها" وانت مضايق اوي كده ليه ؟؟ .. المفروض انا اللي اتضايق ... واحده زي دي تفضل تتصل بيك الساعة 10 الصبح واشوفك مسجلها نونا وعايزني مردش
تنهد عمر لينظر للهاتف بيده بیده ثم ينظر لها قائلا به بكل برود
" متمسكيش الموبيل ثاني : ولا تردي على حد وخلا خلاص"
كاد يذهب ولكنها أوقفته عندما قالت بحزن وقهر
" ليه بتعمل معايا كده ؟؟ انت عارف ان انا بحبك يا عمر ر و بردو بتخوني و ويتكلم بنات وبتشرب وتسهر ليه ليهه بتعمل كده قيا انا يبقى بموت لما يتكلم. بنت غيري ودي ودی کده اسمها خيانه يا عمر "
لم يجيبها او بالاصح تجاهلها وتجاهل كلامها بالكامل وذهب نحو مكتبه بالطابق الارضي...
بينما هي لا حول لها ولا قوة ارتمت فوق الاريكه الموضوعة خلفها لتبكي بشده من تجاهله الدائم لها... امسكت بالمنشفه المتواجده على الاريكه بجانبها والقتها بعنف نحو الباب وهي تبكي بشده.
في المشفي
كانت تجلس في غرفة الكشف والتي تعتبر ايضاً المكتب الخاص بها...
سمعت صوت طرق الباب لتردف وهي تطلع الى بعض الاوراق امامها بتركيز "الفضل..."
دلف شاب يبدو عليه في أواخر العشرينات طويل وجسده رياضي بعض الشئ ... أبتسم لها.
باتساع وهو يقول بجديه ازيك يا دكتوره
نظرت له عائشه وبادلته الابتسامه قائل بهدوء "اتفضل يا دكتور وليد...
جلس وليد على المقعد امامها . وهو ينظر لها وقال "عرفت ان . حضرتك جيني النهاردة واستغربت لانه يوم الاجازة بتاعة تاعتك "
يتسمت بهدو واردفت "لا انا بس حيث اخد شوية كتب واشوف لو في في جديد وهمشي "
اردف وليد متسائلا ببعض الحرج
" هو .. ح حضرتك فاضيه يعني بعدها ؟ "
نظرت له يتعجب من سؤاله هذا وقالت مستفسره "ليه هو في حاجه؟"
تحلى وليد ببعض الشجاعه ليردف
"لاا بس يعني كنت حابب نشرب حاجه مع بعض عشان عايز اكلم حضرتك في موضو ضوع لو مش
هيضايق حضرتك.. "
صمتت عائشه قليلاً ثم اردفت بجديه
انا اسفه یا دكتور وليد پس قرايبي جايين النهارده ولازم اكون غالبیت
عیست ملامحه لیردف "طيب .. ولا يهمك "
ابتسمت بهدوء فانك مره ثانيه إن شاء الله"
بادلها الابتسامه ثم استأذن وذهب بينما هي لملمت اشيائها وذهبت ايضاً لاستقبال عمتها ..
في حجره مريم
كانت تتحدث بالهاتف وهي تقف في الشرفه
" مش هقدر اجي النهارده خالص با مصطفی"
تذمر مصطفى عبر الهاتف قائلا یووه یا مریم عايز اشوفك بقوتك الصرفي "
اردفت مریم محاوله تلطيف الاجواء بينهم
بكرا والله متصرف واجي ... بس مش هينفع خالص النهارده عشان عمتو صدقني"
اردف مصطفي بنفاذ صبر طيب يا حبيبتي خلاص هستناكي بكرا" وجدت سيارة تدلف من باب القصر قد فقت النظر بها لتجدها سيارة عمتها لتردف بتسرع هقفل دلوقتي با مصطفی احسن عمتو رشا جت"
اردف مصطفى يحلق "طيب سلام"
" سلام... " قالتها مريم لم أغلقت متجهه للاسفل
"اهلا اهلا نورتونا .. عامله ايه يا رشا" قالها احمد
لتبتسم العمة ربنا قائله
"الحمد لله يا حبيبي وانت اخبارك ايه .. ثم نظرت الى خديجه ومريم وابتسمت بحب
ازيكوا يا حبايبي عاملين ايه"
اجایت مريم " الحمد لله .. "
ازيك يا عمنو اومال فين رنا ومراد" قالتها خديجه بتساؤل لتردف رها بابتسامه
جايين بس بيجيبوا الشنط "
اردقت مريم بأستغراب "شنط... شنط ايه يا عمتو
ابتسمت رشا قائله "شنطنا يا حبيبتي قولنا نقضي معاكوا يومين كده ولا هتعملكوا ازعاج يا
احمد
اردف احمد متدخلاً
"لا طبعاً یا رشاده كلام اتفضلي يا اختي"
جاء كل من عائشه و رنا ومراد حيث قابلا عائشه بالخارج عند البوابه...
بالريسبشن....
ابتسمت رنا قائله مريم از يك عامله ايه . " ثم سلمت على خديجه وتوجه جميعهم للجلوس
اجابتها مريم بإيجاز " في مكتبه أكيد"
وبعد السلامات والتحيات قالت رنا برقه متسائله "اومال فين عمر؟"
اردفت رنا بابتسامه " هروح اسلم عليه .. "
ثم نهضت وتوجهت إلى المكتب
رنا امجد الهراوي
ابنة عمة جميله وعمر وتحب عمر وترغب في الزواج منه وتعمل على تخريب علاقتهم. ... في
الثالثة والعشرون من عمرها جسدها متناسق وشعرها اسود متوسط الطول وعيناها عسلي.
تحدث مراد بلهفه اومال جميله فين"
نظرت له والدته نظرة حاده ليشعر بالتوتر ويردف كنت عايز اسألها على جدول الامتحانات يس"
اردقت خدیجه بهدوء "مطلع اندهلها.. "
ليبتسم مراد باتساع لانه سيراها اخيرا...
مراد امجد الهراوي
اخو رنا وفي سن جميله ويحبها ايضاً ولكنها تعتبره كصديقها فقط...
في مكتب عمر
دلفت رنا إلى المكتب بعد أن عدلت من هيئتها وخصلاتها لتبتسم بسعاده...
ليتفاجا عمر من وجودها يمكتبه ليردف يتعجب
نظرت له رنا ابتسامه كبيره واردفت بحب
" وفا !" "
ازيك يا عمر عامل ايه
نهض من جلسته واردف بجديه
" الحمد لله ... هي عمتي برا؟"
اردفت رنا يحب
ايوا احنا لسه وصلين و....
قاطعها عمر قائلا بجديه "طيب"
واتجه للخارج ليرى عمته بينما هي تقف غاضبه لانه تركها بهذه الطريقه ولم تجلس معه
بمفردهم...
لدرجه خلفه بضيق
اردف عمر بأبتسامه " ازيك يا عمتي "
قبلته عمته يحب واردفت "الحمد لله يا قلب عمتك "
ثم جلسوا بعدما رحب ب مراد ايضا..
في غرفة جميله
طرقت خديجة الباب ولكنها لم تجد أي رد لتقوم
خدیجه بمناداتها "جميله.."
ولكنها لم تجيب فقررت فتح الباب ولكنه مغلق من الداخل....
شعرت خديجه بالقلق الشديد فأخذت تضرب الباب بخفه وهي تناديها "يا جميله.. جميله انتي
سمعاني "
ولكنها ما لبثت ان وجدت الباب ينفتح وتطل منه جميله التي يبدو عليها الارهاق بشده وعينيها منتفختان من كثرة البكاء وشعرها مشعت بعض الشئ صدمت خديجه من هيئتها واردفت بقلق
" جميله مالك ؟"
اردقت جميله بصوت مبحوح "انا كويسه"
اردفت خدیجه "لا فيكي حاجه مالك قوليلي.. كنتي بتعيطي ليه ؟"
تنهدت جميله واردفت بهدوء
" مفيش يا خديجه .. انتي عايزاني في حاجه ؟"
تحدثت خدیجه "مفيش بس عمتو رشا تحت هي ومراد و رنا ف قولت اناديكي تسلمي عليهم "
اومات جميله بنفهم
طيب انا مغسل وشي بس واجي"
اردفت خدیجه مره اخرى بقلق " طيب أساعدك في حاجة التي كويسه يعني ؟ "
اومات جميله بابتسامه خفيفه قاتله ايوا يا خديجه انا كويسه بس هدخل اغسل وشي وجايه وراكي "
اردفت خديجة بشك "طيب."
ثم ذهبت بينما اغلقت جميله الباب وهي تنتهد بتعب فلم تكف عن البكاء منذ الصباح عندما تشاجرت مع عمر... دلفت الى المرحاض لتبلل وجهها بالمياه حتى يخف تورمه ثم خرجت وهي تجففه و قامت بتمشيط شعرها وعجصته على شكل كعكه صغيره، عدلت من هيئتها ثم هبطت للاسفل حيث يجلسون
دلفت جميله بابتسامتها الهادئة "مساء الخير"
رد الجميع "مساء النور"
ثم توجهت الى عمتها وقبلتها بينما بادلتها الاخري بحب ثم القت السلام علي رنا بابتسامه رفيقه
بينما رنا ترمقها بنظرات حافظه فلم تهتم جميله و وجهت حديثها الي مراد "ازيك يا مراد"
اردف مراد بسعاده واضحه
"الحمد لله وانتي يا جميله"
اردفت بهدوء "الحمد لله..."
ثم توجهت لتجلس بجانب عمر فنظر لها وجدها تنظر له بهدوء فأشاح يبصره عنها فتنهدت
ونظرت بعيداً ايضا...
تحدثت العمه رضا بابتسامه
"الجدول هينزل امتی اومال يا جميله
اجابتها جميله بابتسامه وجوده "لسه الاسبوع الجاي "
اردف مراد بسعاده با ااه اخیراً هتخلص"
جلسوا لوقتاً طويل حتى جاء موعد النوم فذهب كل شخص إلى غرفته و ذهبت رشا الى غرفه
الضيوف وبجانبها غرفة ل رنا و مراد
توجهت جميله الى الغرف خلف عمر وجلست فوق الفراش بأرهاق بينما دلف عمر ليغير ثيابه.... خرج نباخذ مفاتيحه وهاتفه وكاد يذهب عندما أوقفته جميله مناديه اياه "عمر"
رد عمر دون ان يلتفت لها "نعم ؟"
"رايحنهضت ببطء و وقفت امامه فظهر فرق الطول بينهما لتنظر إلى عيناه بحزن وتردف را فين؟"
نظر لها يسخط من سؤالها ... الا تعلم !!
اجاب عمر ببرود "عندي مشوار"
نظرت للاسفل بخرى ثم رفعت رأسها و نظرت له مره اخري وقالت يضيق "مشوار ايه؟"
تحدث عمر بسخريه مبقاش غير العيال اللي تتكلم"
ابتلعت ريقها من سخريته وقالت بثبات
مشوار ايه با عمر؟"
اردف عمر وهو يقترب من وجهها ويتحدث بطريقه استفزتها رايح ل نونا... اصلها وحشتني
اوي اوي"
ابتلعت ريقها وتحدثت بحزن " بردو يا عمر"
اكمل عمر بسخط "ايوا."
ثم تركها و توجه للخارج بينما هي واقفه مكانها بحزن تشعر بالضيق والقهر ، تشعر بالغضب وبأن
قلبها يتحطم الآن وانها لا تستطيع النقاط انفاسها ...
الرفق يا عمر ارجوك ارفق بمن عشقتك.. ارفق بمن لا تستطيع العيش بدونك.. تعشقت حتى
الموت.. انت الهواء بالنسبة اليها.. فلا عمر يساوى لا حياة بالنسبه لها ...
في غرفة مريم
طب هما مكلموكيش ليه لحد دلوقتي " قالتها رنا بتساؤل لتجيبها خديجه بتنهيده
مش عارفه ممكن نسيوا ما اكيد في غيري كثير قدموا ملفاتهم بردو في أكيد عجبتهم واحده
واختاروها عادي انا مش مضايقه... المهم اركز في مذاكرتي عشان الامتحانات قربت خلاص"
اردفت مريم ايضا ايوا ربنا معانا بقا وتخلص "
اردفت مریم موجهه حديثها الي رنا
وانتي ايه مش ناويه تشتغلي يا هانم
اجابتها رنا يضحك مش عارفه مليش مزاج انا شكلي حبيت قعدة البيت هو اخدت الشهادة وقعدت "
تحدثت خديجه وهي تتناوب انا نعست اوي هروح بقا اوضتي "
نهضت رنا ايضاً قائله وانا كمان هروح اوضتي تصبحوا على خير"
في اليخت الخاص يعمر
ابتعد عن نادين التي سحبت الغطاء الى جسدها العاري بينما هو ارتدي قميصه با همال....
جلس اعلى الاريكة الموجودة بالغرفه يشرب من كاسه ببرود..
نظرت له نادين وتحدثت برقه "مالك يا بيبي"
شرع في إشعال سجارته وامسكها بيد والكأس باليد الاخرى ونظر لها بسخريه قائلا "مالي يا نونا؟"
تردف امام شفتاه "شكلك مش في المود خالص "
ابتسمت بخبث ونهضت لترتدي ملابسها القصيره و افتريت منه لتجلس فوق قدمه بمياعه وهي
رفع حاجبه وهو يأخذ نفس طويل من سجارته ويخرجه...
التتابع هي حديثها "اوعا تكون العيله الصغيره دي هي اللي واحده عقلك"
اردف عمر وهو يبتسم بسخريه اديكي قولتي عيله.. وعمر الهراوي مبيهموش عيال "
ابتسمت نادين بانتصاار لتردف "انا قولت كده يردو"
نظر لها ببرود تم ابعدها ونهض...
اطفاً سجارته وبدأ في إغلاق ازرار قميصه لتنهض هي الأخرى وتقترب منه بدلع تتلاعب في ازرار قميصه قائله "لسه بدري يا عموري .. "
ابعد يدها ببرود واحد مفاتيحه واتصرف بينما هي تنظر إلى اثره بغضب من معاملته الجافه...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!