تحميل رواية «هواجس رجل و عنفوان انثى» PDF
بقلم Emy Abo-Elghait
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان البدر مكتمل والدمع ف عينيها ابت ان تنزل لأجل رجل لا يستحق هذا الحب فها هو اول يوم ف زفافها المشئوم الذى كانت تنتظره بفارغ الصبر فيما مضى . كانت تنظر الى البدر وتسمع صوت البحر وهيجانه ؛ كأن البحر يحس بها ويشفق عليها ؛ففى قلبها بركان من المشاعر منها ..الغضب..الحزن..العشق..التمرد..الكبرياء..الرحمه..ولكنها اخفتهم خلف ستار اللامبالاه. يدخل عليها زوجها وكم لها وقع هذه الكلمه ع مسامعها كم تمنتها فهى احبته وبشده ولكنه لم يعر لها اى انتباه وف النهايه يريد ان يتزوجها رغما عنها يدخل زوجها عمر وهى واقفه...
رواية هواجس رجل و عنفوان انثى الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم Emy Abo-Elghait
الله معى فى كل خطوة اخطاها...
فهو يعلم ما بداخلى ....
سامحنى ياربى فـ لقد ابتعدتى عنك لاجل حبيبى ..
ولكن من اليوم اوعدك لا يوجد شئ سواك فى حياتى ...
فـ لقد ضللت طريقى فيما قبل ....
ولكن الان احس بطعما ثانى بجوارك...
فأرضى عنى وسااامحنى ياالله...
___________________________
يدخل الشخص وعندما يرى حور ينصدم
الشخص:انتى ؟؟؟!!
حور باستغراب : افندم؟؟!!
الشخص وهو منصدم :هو ....هو ...انتى حور اللى بنت صاحب عمو حسام
حور باستغراب ولكن حزنت لسماع اسم حسام: عمو حسام ايوة انا حور انت مين؟
الشخص بابتسامه:احم....انا يوسف صديق العايله وكانت سيلين حبت تتعرف عليكى فبعتتنى علشان اشوف حضرتك واحاول اخد ميعاد معاكى علشان هى حابه تشوفك اوى اوى ...احم ...يعنى عايزة تشوفك
حور وهى سعيده بانها اخيرا ستقابل سيلين ولكنها غضبت من حديثه :ماااشى حضرتك انا هتواصل مع سيلين شكرا لحضرتك
يوسف بابتسامه :لا شكر على واجب..طب رقم حضرتك
حور باندهاش:نعم؟؟
يوسف مبررا : انا اقصد علشان سيلين ادلها رقمك
حور بحده: لا يااوستاذ انا معايا رقم سيلين وهكلمها انا
يوسف بخبث: لا متقلقيش مش هاخده واكلمك بليل وشغل المراهقين دا احنا دغرى
حور بغضب: احترم نفسك ياحضرت انت ايه الكلام دا
يوسف بضحكك: لا انا محترم خالص على فكرة امال لما تشوفينى وانا قليل الادب
حور بغضب وحده : تصدق انت قليل الادب فعلا وانا غلطانه انى بتكلم مع واحد زيك اطلع بره لو سمحت ...ولو سمحت ليه ؟...اطلع بره
يوسف بمكر : ومين قالك ان انا هعد اساسا انتى مش من النوع اللى احبه
حور بغضب وعصبيه : حبك برص وعشره خرس يا ساقع بره يالا انا غلطانه انى بتكلم باحترام مع الاشكال اللى زيك بررررررررررره
يوسف باندهاش : ايه دا ؟ انتى يطلع منك دا كله ...!! وانا اللى فاكرك واحده كيوت لالالا وانا اللى نظرى ميخيبش ...انا اتخدعت فيكى
حور وهى تتجه للباب لتفتحه: تصدق بالله انت كائن زباله ولولا انك تبع عمو حسام لكان فى تصرقف تانى معاك .....بره يا عم انت ايه الاشكال دى على الصبح
يوسف وهو يتجه ناحيه الباب : خلى بالك احنا الضهر مش الصبح
حور بابتسامه صفراء : ايه الظرافه دا صبرنى ياااارب
يوسف وهو يقترب منها ويغمز : طب ليه دا انا ظريف اوى وممكن اعزمك على حاجه حلوة وليه اعزمك تعالى عندى البيت وانا ه.....
لم يكمل كلامه حتى سقطت على وجنته صفعه مدويه من يد حور وعينيها تطلق الشرار وتحاول التماسك وعدم التعصب حتى الان ويوسف انصدم لم تجرأ فتاه واحده على صفعه وتأتى هذه لتفعل ذلك نظر لها بغضب الدنيا
يوسف وهو يكز على اسنانه وعينيه حمراء من شده الغضب : اقسم بالله لو ما كنتى بنت لكنت وريتك ازاى تمدى ايدك كويس
حور بغضب ليس اقل منه : اقسم بالله لولا انى محترمه اللى بعتاك واللى انت جاى باسمه لكنت وريتلك حدودك كويس ...
اصل انت واحد زباله وقليله عليك الكلمه دى ......بررررررره ومش عايزة اشوف وشك ولو حته صدفه
كور يوسف يده كأنه مستعد للكم احدهم ولكنه نظر لها من اعلى لاسفل وضرب الحائط بجوار رأسها بالظبط ولكنها لم تتحرك بل انها اغمضت عينينها وفتحتهم لتشير باصبعها ناحيه الباب وتنظر له بغضب ولم تتفوه بكلمه
نظر اليها يوسف وتوعد فى نفسه انه سيأخد حق هذا القلم
تركها وخرد صافعا الباب بقوه واقسمت هى انها تحركت مع الاثاث من قوة الصفعه ....
حمدت الله بعد خروجه وتنهدت وبدأت دموعها تترقرق فى عينيها ولكنها اقسمت بعد وفاه والدها انها لن تجعل احد يبزكيها وستصبح قويه فهى لا يوجد لديها اخ او اب ولا حتى عم يسأل عليها فهى ووالدتها وحيدين فى هذا العالم
اتجهت الى مكتبها وفتحت درج مكتبها واخرجت صورة لها مع وادها العزيز وهم يمرحون وهى كانت لم تتعدى العاشرة ابتسمت بحزن ولكنها دعت له بالرحمه والمغفره هو وعمها حسام ووضعت الصورة فى الدرجه وتنهدت وبدأت فى عملها وقررت تذهب الى سيلين فى الغد باذن الله
______________________________
فى صباح اليوم التالى فى القصر :
نزلت سيلين الى الاسفل بعد ان صلت فروضها وقرأت وردها
وجدت عمها وزوجته تجهز طعام الافطار وميرنا تجلس بجوار عمر رأته فغضت نظرها بسرعه والقت السلام عليهم
الجميع : وعليكم السلام
حسن : تعالى ياحبيبتى يالا علشان نفطر
عمر : اذيك ياسيلين ايه اخبارك دلوقتى
سيلين باقتضاب : تمام الحمد لله
وذهبت لتجلس مكان ابيها فهى ستصبح من الان مكانه
حسن باستغراب ولكنه لم يعلق : ايه اخبارك فكرتى فى اللى موجود فى الجواب يابنتى
سيلين وهى تنظر له : اه ياعمى .....وانا ...انا...مو..انا موافقه بس عندى شروط
عمر بدهشه : شروط ايه ؟
سيلين ولم تنظر اليه من الاساس :انا هنزل الشركه مكان والدى
عمر بصدمه وهو يقف من مكانه : نعم ؟؟! ازاى دا بقى لا طبعا وانا معنديش حد ينزل الشغل
سيلين وهى تقف بعصبيه : انا نزله مكان والدى وحضرتك ملكشى دعوة وانا حره فى اللى انا بعمله
عمر : وانا هبقى جوزك
سيلين ببرود : لما تبقى جوزى ودا شرطى هفضل مكان والدى يبقى تمام نتجوز غير كدا خلاص مفيش جواز ولا غيره
عمر بتنهيده : يعنى انتى بتتحدينى
سيلين ببرود شديد : انا متحدتشى حد .....ولو انت شايفها كدا خلاص تمام
عمر : مااااااشى ياسيلين انا موافق
سيلين: تمام انا هنزل بكره
عمر بدهشه : بكره ؟؟!! ...لا طبعا انتى ناسيه ولا ايه؟؟
سيلين بهدوء:لا منسيتش وانا هنزل بكره مااااشى بعد اذنك ياعمى طبعا
حسن بابتسامه : براحتك يابنتى
عمر بغضب : براحتها ايه ؟؟...لا طبعا
سيلين بابتسامه صفراء : وانا مخدتش رأيك .....انا جاايلى ضيوف النهارده ياطنط معلشى بقى
فريده بابتسامه : براحتك ياحبيبتى دا بيتك قبل ما يكون بيتى براحتك ياقلبى
عمر بعصبيه :الكل هيقولها براحتك كمان شويه وتمشى على حل شعرها
سيلين ببرود ولكن بحده شديده : احترم نفسك يااوستاذ ....واتكلم باسلوب احسن من كدا ...ودى اخر مرة تكلم معايا كدا ماااشى وانا استاهل انى اتهونت معاك
عمر: اتهونتى ؟؟!!1 لا والله كتر خيرك
سيلين بهدوء وهى تقف : انا طالعه انا ياعمى عايزة حاجه ياطنط هطلع استريح شويه قبل الضيف ما يجى
ميرنا بحزن :مالك ياسيلين ..اتغيرتى ناحيتى كدا ليه دا انتى مكلمتنيش كلمه واحده لحد دلوقتى
سيلين وهى تتجه ناحيتها وتمسك يدها ويتجهوا الى غرفتها : انتى عارفه انا مالى كويس ومتزعليش منى انا مش مستحمله حاجه دلوقتى خالص ياميرنا فمتزعليش منى ياقلبى وانا اتغيرت خالص ياميرنا بس انا هفضل معاكى سيلين اختك وحبيبتك يالا نطلع نتكلم شويه وعايزة اقولك على الضيفه اللى جايه
ميرنا بسعاده : يالا ياحبى انا اساسا عمرى ماازعل منك ابدا
سيلين بابتسامه : حبيبتى
_____________________________
فى مكان مجهول :
البوص : انت لازم تشوف مين اللى ورا الحكايه دى ؟
انا مش هفضل ساكت كدا كتير
المدير: احنا يابوص بنشوف اهو بس انت قلقان ليه انت ملكشى دعوة
البوص : هو انت جبت سيرت حسام فى الموضوع
المدير باستغراب : اللى احنا وصلناله انو هو اللى ورا الكلام دا بس مين اللى كان بيساعده مش عارفين ؟..بس احنا عارفنا انه ماات من اسبوع
البوص بشرود : طب سيلين ؟..هى عاامله ايه دلوقتى
المدير : منهاره ولسه خارجه انهارده من المستشفى كانت فى صدمه عصبيه
البوص بشرود وبعض الحزن : ربنا يكون فى عونها انا عارفها رقيقه ومش هتستحمل حاجه
المدير باستغراب : وانت تعرفها منين يابوص ؟؟
البوص بغضب : وانت مالك ؟ خليك فى حالك ياروح امك
المدير بتوتر : خلاص يا بوص ..انا...انا اسف انت براحتك
البوص:ايوة كدا ابقى شوف البضاعه واعرف فى ظرف يومين مين اللى كان ورا الحكايه ..ماااشى
المدير : ماااااشى يابوص
رواية هواجس رجل و عنفوان انثى الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم Emy Abo-Elghait
الامس ...انت ذهبت وروحى معك غادرت ...
اليوم ....اصبحت لا روحا ولا جسد ....
الغد...اوعدك انك لن تجد ابنتك ...
فـ ابنتك ماتت ...عندما مت انت ياابى ...
فأنا لن اقول شعرا فى حبا او عشق...
فـالحب والعشق امران وهميان ....
فأنت عشقى الاول والوحيد ....
ابى ...يا دفئ احضانك عمر..
ورائحه انفاسك مسك...
يا من رويتنى حبك وحنانك..
حسنا ...ياابى سامحنى على ما سأفعله ...
________________________
قضى الفتيات وقتا ممتعا مع بعض في المرح والضحك
حاولت ميرنا ان تخرج سيلين من حالتها فهى رأت اسبوع كافى عليها ليجعلها ضعيفه ولكنها امامها قويه لم تزرف دمعه منذ خروجها من المشفى ولكنها تغيرت اصبحت اكثر قوه وشده وحده في تعاملها ولكنها اعجبت بها كثيرا فهى تغيرت للاحسن الان هى احست ان لها اختا اكبر منها واكثر حكمه وعقل وفى المصائب تعتمد عليها ....
اما سيلين فعلمت ان ميرنا تحاول ان تجعلها تبتسم ...وهى لم تعترض ولكن الابتسامه لم تصل الى عينيها ولم تخرج من قلبها ولكنها فعلا حاولت الخروج من القوقعه التى بها
سيلين : بصى ياميرو انا عايزة حور تبقى اختنا تمام انا عرفت ان باباها متوفى من مده وكمان معندهاش غير والدتها بس ولا ليها اخت ولا اخ وعمامها واخوالها مفيش
فهى صعبت عليا بجد ونفسى ابقى صاحبتها وانتى عارفانى احب قوى ان اصاحب بنات محترمين وهى محترمه وملتزمه كمان ماشى ياميرو انا عارفاكى لما تظبطى بتظبطى....
ميرنا بضحك: عيب عليكى يا سوو انتى عارفه انا بحب البنات اللى كلها حنيه هههههه متقلقيش لو ارتحتلها استنى خمس دقايق وهتلاقيها بتزغرط هههههه اصطبرى عليا
سيلين بضحك : ياااارب يرحمها ....هههههه استرها ياااارب من البت دى
ميرنا بحزن مصطنع : عيب عليكى انا كدا برضو اوعى ياوحشه انا ثحلانه
سيلين وهى تخبطها بالمخده : اسكتى يابت وانتى كلامك بايظ اساسا كمان تبقى بلته
وظلوا هكذا في مرح وسعاده
اما عند عمر فـهو لم يذهب الى الشركه اليوم بسب هذه الفتاه التى ستقتله فورا بسبب عنادها وبرودها الذى اضيف الى صفاتها المتعدده والتى ستؤدى بحياته قريبا جدا ...
ظل يجوب غرفه الصالون ذهابا وايابا يحاول ان يفكر في الضيف المنتظر قدومه ..
من هو؟؟!...وكيف تعرف على سيلين؟؟!....وهى متى تعرفت عليه؟؟!...لماذا سيأتى لها ؟؟!...ما علاقتها به ؟؟؟!
هل تعرفت عليه واحبته ؟؟!..هل يمكن ان يأتى اليوم ليخطبها ؟؟!...حسنا ..حسنا ..لهدء قليلا ..حسنا سأقتله اذا اقترب منها ؟؟!
افاق من شروده على صوت جرس باب القصر فـ غرفه الصالون امام باب القصر ..
اتت وداد (خادمه) لفتح الباب وظهرت من خلفها فتاه متوسطه الطول تنظر للارض بيضاء البشرة ولبسها فضفاض وحجابها واسع وطويل
عمر لوداد: مين ياوداد ؟؟
وداد : مش عارفه يابيه واحده اسمها حور
حور باحراج وتوتر:انا حضرتك جايه للانسه سيلين ممكن اقابلها
عمر : اه طبعا ثانيه واحده ....وداد اطلعى نادلها
وداد بطاعه : حااااضر يابيه
عمر : اتفضلى ياانسه يدوبك سيلين تنزل
حور بتوتر ووجها اصبح فرولايه : احم...لا شكرا انا هفضل هنا
عمر : ازاى اتفضلى بس
حور : ااااه ..انا ..
سيلين من فوق وهى تستند على السور وتبتسم ابتسامه رقيقه وبحماس : حور اطلعى اطلعى ..
حور : احم ...طب عن اذن حضرتك
عمر بابتسامه : اتفضلى
ونظر على سيلين ليجدها تبتسم باصفرار ولم تعر له اى انتباه فبمجرد طلوع حور امسكتها ودخلوا الغرفه وقفلت الباب بعنف
ضحك على طفولتها وشقيتها فهى الى الان ما زالت صغيرة على الرغم انها ستتعدى 22 قريبا ضحك وطلب يوسف ليأتى اليه حتى لا يجلس وحيدا هكذا ..
وبالفعل طلبه واتفق معه يوسف انهم سيتقابلا في الكافيه المشهورة والمعتاد بالنسبه لهم ******
اما عند الفتيات بمجرد دخولهم الا وقالت ميرنا بصدمه:ايه دا ياخربيتك ؟؟
حور بخضه : ايه في ايه ؟؟؟!
ميرنا بنفس الصدمه : ايه دا انتى عملتى ايه ؟؟
حور بتوتر : في ايه والله ما عملت حاجه
سيلين تضحك بشده على منظر حور وميرنا ما زالت مستمرة في مسرحيتها
ميرنا بحزن مصطنع : لالا انا مكنتش متوقعه منك كدا ياحور اخص عليكى
حور وهى تنظر مرة لسيلين ومرة لميرنا وعيونها بدأت تدمع : في ايه ياجماعه انا عملت ايه لكل دا ؟
عندما وجدت سيلين حور على وشك البكاء
سيلين بابتسامه : ايه يابنتى في ايه عادى دى ميرنا بنت عمى بتضحك معاكى
ميرنا بضحك وهى تقوم من على الفراش وتذهب لتحتضنها : ايه ياحاجه انتى خدتى كلامى جد لا انا بقولك ايه انا مجنونه واحب الجنان ونفسى في حد ينافس جنانى تمام
حور وهى تتنهد بقوه : حرام عليكى وقفت قلبى ياشيخه
سيلين بضحك : بس ايه الحلاوة دى ياخربيبتك
دا احنا كدا ياميرو عرر ولا ايه ؟؟
ميرنا :ولا هنوصل لعرر بالمنظر دا احنا فعلا على قولت عمر شبه كرم صاحبه ولا كرم حتى هههههه اخرنا عبد السلام ههههههههههههه
سيلين : بلا عمر بلا نيله ما تجيبى سيرة عدله ياشيخه
ميرنا بضحم: ايوة ياعم ناااس شايفه الدلع متتدلعشى هههههه
عروسه بقى ياجدعان عقبالنااااااا ياااااااااارب قولى امين ياحور والنبى
حور بابتسامه : امين يااختى بس بلاش والنبى علشان اسمه كدا شرك بالله قولى لا اله الا الله علشان تكسرها وبعد كدا نقول بالله عليكى علشان مفيش اعظم من الله علشان نحلف بيه تمام ياميرو
ميرنا : لا اله الا الله ...اوعى ياعم طب تمام انك عرفتينى علشان مكنتش اعرف حبيبتى يا حور
سيلين : طب تعالو نتكلم شويه ونتعرف على بعض احنا خلاص بقينا اخوات ونتكلم في المهم بعدها ياحور تمام
ميرنا : اه طبعا اخوات
حور بابتسامه : وانا اطول يبقى عندى اخوات امرات كدا ياخلاثى
ميرنا : ايه دا انا بتعاكس تصدقى معدتش بلاقى حد يعكسنى لدرجه انى شكيت في نفسى لمكنشى بت
بس استنى لحظه انا مرتبطه ياحبيبتى انا مليش دعوه
وقعوا الفتيات من كثرت الضحك نتركهم قليلا ولنذهب الى المغرور عمر
عمر بتنهيده : لما اروح للواد دا
سمع جرس الباب فتحت وداد وجدته يوسف
وداد : اتفضل يايوسف بيه
يوسف بمرح : عمر هنا ياست البنات
وداد بكسوف : اخص عليك يابيه خلاص بقى ههههه اه عمر بيه هنا
عمر من الداخل : تعالا يابئف
يوسف بضحك : بيحترمنى اوى عمر بيه عايزه حاجه ياوداد انا تحت امرك
وداد بابتسامه : تسلم يايوسف بيه يااااارب يسترك ما يفضحك ابدا وتتجوز بنت الحلال اللى تشرح بالك ياااارب
يوسف : اهو انا عايز الدعوة العث لدى ياعثل
عمر بصوت عالى :انت يالا تعالا بسرعه بتعمل ايه عندك
يوسف : جيت اهو ياعم مسا مسا يا رءوف
عمر : ياض سيب وداد في حالها انت مالك ومالها دى اد امك دا عندها اكتر من 40 سنه
يوسف : ياعم انت مالك الواحد بيحب العمر دا اش دخلك
عمر : فعلا صدق اللى قال كائن زباله
عندما سمع يوسف كلمه "زباله" تذكر ذات العينين الرماديين (حوريته)
نعم هو سماها حوريته فلقد اقسم ان يأخذ بتاره وهو زواجها ولكنه يعلم انه صعب وبالذات مع صاحبه اللسان السليط وابتسم لا ارادى عندما لمس وجنته مكان القلم
علم عمر فيما يفكر فهو صديق عمره
عمر بضحك : ههههه انت اتعلم عليك
يوسف بضيق: سيبنى ياعم دا حاجه بنت *** كنت في موقف زباله
عمر بضحك : اشمعنا ؟؟؟
حكى له يوسف ما جرى وكيف تعاملت هى معه
وبمجرد انتهاء يوسف من السرد حتى وقع عمر من كثرت الضحك
عمر بضحك شديد حتى انه لم يستطع التنفس : بتهرج بت تعمل فيك كدا هههههههههههههه يا خسارة الرجاله
يوسف : اسكت يازفت بقى ...بس اشوفها بس دا ليله اهلها اسود
عمر : ياعم اسكت انت لسه هتتكلم بعد اللى حصل دا روقت عليك خالص
يوسف : خلاااص بقى يا زفت الله احنا ......
سكت على صوت ضحكات نظر للاعلى وجدها تنزل مع سيلين وميرنا وتضحك بشده وضحكتها ساحره
يوسف : ياااخربيت ضحكت امك
يوسف بصدمه:انتى تانى ؟؟!!
حور بصدمه وغضب : انت تانى ...هو انا ناقصه ...صبرنى يااارب؟؟!!
يوسف بضيق:استغفر الله العظيم ...هو الواحد ناقص خنقه !!!
حور بغضب وحده :ايه ياعم انت ؟؟!..انت شوفت عفريت ولا ايه؟؟!!... ماتلم نفسك
يوسف بابتسامه صفراء :والله الواحد شاف حاجه ارخم واسقع ووو...بلاش بقى نتكلم
حور بغضب : طب ماااشى شكل خدك التانى عايز يتسلم عليه هو كمان
يوسف بغضب وهو يقترب منها :انا عمرى ما مديتا يدى على واحده بس شكلك هتبقى اول واحده ....فـ اتقى شرى احسنلك يابنت الناس
حور بعصبيه وبغضب الدنيا : ما تلم نفسك ياااض ...انا غلطانه انى كنت محترمه معاك لحد دلوقتى
يوسف بصدمه :محترمه معايا؟؟!...هو انت كدا محترمه معايا ومعملتيش حاجه ....
لألالا انا اول مره اشوف بت كدا ....لا حول ولا قوة الا بالله
حور بتنهيده : يااااااارب ايه القرف دا مش كفايه زباله يطلع غتت كمان ......ايه العالم دى
كان يوسف وصل لاقصى درجه في غضبه وكور يده ومستعد للكمها حتى تتوقف عن كلامها هذا
سيلين بضحك : خلاااص يا جماعه ....... ايه دا في ايه ؟؟؟
ميرنا بضحك شديد :دى الحرب العالميه الثالثه ههههههههه
عمر بضحك : ايه يايوسف ؟؟!...هى دى اللى علمت عليك والله جدعه ....انت تستاهل ههههههههههههه
ضحك الجميع على يوسف وهو ينظر لحور نظرات ناااريه
سيلين بضحك : خلاص يايوسف حصل خير تعالوا يالا يابنات نشرب حاجه في الجنينه ونسبهم هما
عمر بضيق : طب روحوا انتوا احنا ممكن نخرج
سيلين ببرود ولا مبالاة : انتم حرين واحنا مالنا احنا كدا كدا هنعد في الجنينه
لم تنتظر لسماع رده او حتى تعليق
ذهبت هى والفتيات الى جنينه القصر الخلفيه وميرنا تضحك بشده على سيلين وعمر الذى سينفجر من الغضب ووجه الشديد الاحمار
وبالتاكيد تضحك على يوسف الذى يتوعد في نفسه على الاخذ بثأر القلم وحديث حور ونظرات الشرر والتوعد الذى يرسلها لحور..
وصلوا الى الحديقه الخلفيه
نظرت حور حولها وانبهرت بكميه الزهور ورائحتها الطيبه والوانها الرائعه وانواعها المختلفه ..ووجدت حمام سباحه كبير جدا في منتصف الحديقه على شكل مستطيل وهناك منضده وحولها ثلاث كراسى بالظبط عليهم
جلسوا عليهم وبدءوا الحديث
ميرنا : ايه يابنتى مالك هتولعى في الواد كدا ليه ؟؟
حور بغضب: دا واد ملزق وزباله ..فاكرنى بنت شمال اكيد علشان هو زباله وميعرفشى غير الناس اللى كدا
سيلين بضيق : هيجبها منين يعنى؟؟ ما هو صاحبه ...الاتنين شبه بعض "والمرء على دين خليله " سيبك منهم شويه بلاوى على قولك
ميرنا بضحك : لاحظوا ياجماعه انكم بتكلموا على اخوى وصاحبه
سيلين : يااختى اسكتى خالص خلى اطبق مستور
احم...احم..لا مؤاخده كملوا اللى انتوا بتقولوه هو انا قولت حاجه ...حبيبى ياجدعان
___________________________
في مكان مجهول بعيدا جدا :
البوص : ايه يا زفت عرفت حاجه ؟؟ انا مشغل معايا شويه بهايم...فى ايه ؟؟ كل داع لشان اعرف مين اللى بيدعبس ورايا
المدير : يابوص احنا كلنا شغالين على الصفقه اللى من ايطاليا وكمان بعتنا رجالتنا علشان يشوفوا مين؟؟
وعرفوا يابوص مرجعوش غير لما اطقسوا عليها وعرفوا عنها كل حاجه وكمان وليد ساعدنا وجبلنا الملف بتاعها
البوص بابتسامه مقززه : ايوه بقى مين ب**** اللى تقف قدام البوص
المدير بابتسامه شيطانيه : اسمها حور محمد غنيم يا بوص
بس بت ايه ؟؟ فيها حلاوة يابوص طاروخ ارض جوى
اجبها تقضى معانا الليله ؟؟
البوص بابتسامه ماكرة : لا مش ؤقته المهم ابعتلها نااس تهددها ومحدش يجى جمبها يافؤش انت فاهم
فؤش ببعض الضيق: ليه بس يا بوص دى حاجه اوروبى
البوص بغضب: قلت لا يعنى لا يافؤش ولا تحب تشوف الوش التانى
فؤش بخوف : خلاص يا بوص اللى تشوفوا بكره بالكتير عيال هترحلها وتتظبط ومحدش هيلمسها كلمتك سيف يا بوص
البوص بابتسامه خبيثه : اما نشوف مين اللى يقدر ويتحدى االبيج بوص
رواية هواجس رجل و عنفوان انثى الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم Emy Abo-Elghait
حياتى فى بعدك جحيم...
حياتى فى قربك لعنه ...
كبريائى انعدم فى جوارك ...
عمرى تشتت وانفاسى تقطعت...
قوتى كانت بجانبك ...
حمايتى كانت بوجودك خلفى ...
طمأنانى بجوار كتفك وتحت عرشك..
ولكنى ألعن هذا الحب الاحمق ...
كيف هو حبا وانا لا اشعر بشئ بجوارك...
ألعنه وأقسم انى لن اتنازل عن كبريائى ابدا لأحد...وبالذات لك..
كرهت الحب بعد ان تذوقت
..
كرهته بعد ان كنت اعشقه..
كنت ادعو ربى بقربك ...والآن انفر منك ومن محبتك...
احمق...غبى...مغرور...متعجرف.. لا استطيع ان اتحملك...
واوعدك ابى سأحقق جميع آمانيك ..
سأتزوجه ولكن ليس بقلبى ...
سأصبح ابنك ..فى قوته وشدته ...
لن اصبح الفتاه الرقيقه المرفهه ....
حبيبه ابيها وعائلتها .....
سأريهم من انا عندما اريد انا هذا ..
#وعدا_منى_ابى ❤
★★★★★★★★
ظلت الفتيات يتكلموا ويتحدثوا كثيرا جدا وقضت حور اجمل وقت فى عمرها بجوار اختيها العزيزتان سيلين وميرنا فهى بالتاكيد اصبحت اختهم
ارتاحت لهم و تكلمت مع سيلين على امور المشفى وافعالهم الغير شرعيه وامورهم المقززه ولم يعدى اليوم دون مناوشات وتعليقات ميرنا المضحكه
عمر ويوسف ظلوا يتنقلون بين النادى والكافيه واللف فى الشوارع
فكل منهم يفكر فى عنيدته وتكلموا ايضا عن وليد صاحب المشفى فعمر ثرأ جواب عمه وعلم كل شئ عن هذه المشفى وجمع عنها معلومات كثيرا ويخططوا (ليريهم النجوم فى عز الضهر )
افتكر عمر سيلين وهى طفله صغيرة وكيف كانت تتحامى فيه ؟!...ودائما تريد رضاه ...ام الآن لا يعلم لماذا تحولت حتى قبل وفاه والدها بيومين كانت تتعامل معه بطريقه لطيفه ولكنها تغيرت مئه وثمانيين درجه ولكنها اصبحت اكثر قوة وشجاعه وهذا يسعده ولكن يريد ايضا ان تحتمى فيه وتجعله ظهرها وسندها ولكن يظهر انها لاتحتاجه فهى تعامله بكميه برود توصف كأنها جليد ولا تعر له اى انتباه ...فسيحاول وسيغير معها طريقته من الآن...
ام يوسف فكان سينفجر من كثرت الضيق والغضب من هذه المستفزة وسليطه اللسان فمن هى لتضربه بالقلم وتكلمه بهذه الطريقه ؟!
لماذا تختلف عن باقى نساء حواء فكلهم يجرون خلف الرجل الغنى والوسيم وزير النساء اما هى فتكرههم او كما يعتقد هو ...فهى صارمه وتضع حدود لتعاملها مع الناس ولكنها ضحكت مع هذا الدكتور الذى كان يضحك معها لماذا هو بالذات ؟!
هل تظهر فقط امامه انها خضره الشريفه والبراءة تنبعث من وجهها الملائكى بعينيها الرماديتين ووجهها الدائرى الابيض وانفها الدقيق وشفتيها المكتنزتين انها فعلا بريئه وطفله ومشاكسه ايضا وغليظه
وفات اليوم ولم يكن فيه اى جديد ...رجعت حور لبيتها وقبلت والدتها وصلت فروضها ونامت لتريح جسدها المنهك وتستعد ليوم ملئ بالمتاعب وياليتها تستريح فعلا
حوالى الساعه الثانيه ليلا فتحت عينيها ببطأ وجدت الظلام يملئ المكان حاولت ان تسمع اى صوت ولكن لا يوجد اغمضت عينيها ثانيا وكانت على وشك الرجوع الى النوم ولكنها احست بشخص يجلس جوارها على السرير ...
اعتقدت فى بادئ الامر انها والدتها
ولكن والدتها عمرها ما ايقظتها بهذه الطريقه ...وجدت هذا الشخص يقترب بوجهه منها اقرب فاقرب حتى انتفضت هى عندما تأكدت من ظنونها انها ليست والدتها وانما هو رجل ويخرج منه رائحه كريهه تجعلها تريد ان تتقئ
وقفت بسرعه وفتحت الاباجورة الموجوده على الكمدينو بجوار السرير ..وجدت رجلين ضخام البنيه ملثمين احدهما يوجد على السرير الذى كان بجوارها منذ قليل والاخر يقف بجوار الباب .....كانت ستصرخ لولا هذا الملثم الذى كان على السرير كتم فمها واقترب منها وهى تحاول الفرار ولكن يوجد فرق جسمانى رهيب ...نظرت اليه وعينيها تسيل منها الدمع بسيول ...
ابتسم هذا الملثم بطريقه خبيثه وهذا ما ظهر واضحا فى عينيه
الملثم بابتسامه خبيثه وماكره : والله كان على عينى بس الاوامر جايه ان مفيش حد يلمسك مع انك لوز اللوز بس يالا المرات جايه كتير
لم تفهم حور شئ اوامر ؟!...من من؟؟!
ولا احد يلمسها ؟؟؟!..حمدت الله كثيرا ....ولكنه يقول المرات جايه ؟؟؟!،،،ماذا يقصد بهذا؟؟؟؟!
الملثم الآخر : ياعم انجز عايزين نخلع بقى انجز وخلص المهمه
الملثم الاول : ياعم خلينا نتبسط ايه يابت الشعر الحرير دا ولونه اسود يانهااااارى صبرنى ياااارب !!!!
حور وهى لا تستطيع الحديث بسبب يده التى تكتم فمها به: اه..ااااآ..اوو
الملثم الاول : عايزة تقولى ايه ؟؟!
شورت على فمها بمعنى انها تريد ان تتنفس فيده تكتم عنها الهواء
الملثم الاول : هشلها بس اقسم بالله لو سمعت صوت ليكى لهنفخك انتى فاهمه
هزت رأسها لاعلى واسفل بتوتر بمعنى حااااضر
تركها وابتعد عنها بضع خطوات وتنفسدت هى ونظرت حولها وجدت طرحتها اسرعت اليها وغطت شعرها وجسدها به
ضحك عليها الملثمان فهى هبله تفكر فى اشياء ليس لها قيمه الآن فهم اعتقدوا انها ستترجاهم ان يتركوها
ولكن حور فهمت من كلامه انهم
هنا لتهديد وليس قتل او شئ آخر لذلك ارادت ان تظهر بمنظور الشجاعه والقوة نظرت اليه بقدر كبير من الحده ولكن يها بعض الخوف والتوتر
حور بغضب ولكن صوت خفيض حتى لا تسمعها والدتها :انتوا مين وعايزين ايه ؟!..انا عارفه انكم مش هتقولوا انتوا مين ؟! مع ان معروفه اوى ...بس انتوا جايين ليه وغرضكم ايه بقى ؟؟؟؟!
استغرب كلا من الملثمان من هذه الفتاه هل هذه الفتاه التى منذ قليل شبه الفؤخه المبلوله
الملثم الآخر : احنا جايين نهددك لان واقسم باللى خلقك لو جيتى ناحيه البوص او حد من اللى تبعه ودعبستى وراه مش هيحصلك كويس يا....قطه ..فاهمه يابت ؟؟؟!
حور بابتسامه ساخره : لا سبحان الله . .بتحلف بربك انت مش خايف من اللى انت بتحلف بيه دا ...يعنى هواللى خلقك وانت رايح تهدد وتقتل عباده فكرك يعنى هو ممكن يوافق على كدا اتقى ربك اللى بتحلف بيه دا ومنتش حاسس بالحلفان حتى ...
ولو عندك عيال ارحمهم وربيهم بالحلال وابعد عن شيطانك يااخى ..
الملثم الاول : احنا جايين تديلنا دروس دين يابنت المضايقه ...بت انتى تبعدى عنهم احسلك وكولى عيش فى مكانك احسنلك ..ماااااشى
تركوها وذهبوا والملثم الآخر فى عالم تانى عندما استمع لكلام حور كأن دلو من الماء المثلج سقط عليه
هو بالفعل عنده اولاد وجيرانه واهل حتته يحبونه ويحترمونه ولكنه اضطر الى هذا الشغل ..لانه كان يحتاج الى المال وبشده ....
هذه الحجه المعروفه للاتجاه للحرام عدم محاولتنا للصبر او الحمد لله على كل شئ يأتى به الينا من بلاء وشر
تركوها وتنفست هى الصعداء وبكت بشده وبعد مده ليست بالقليله ذهبت للوضوء والصلاة والشكوى لربها فهو معها دائما ولم يتركها لحظه ...
رواية هواجس رجل و عنفوان انثى الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم Emy Abo-Elghait
الله اعلم بحالى ...
وكيف اصبحت؟؟....
ولكنى لن استطيع ان اصمت بعد الان ...
فـ لقد سكت لوقت طويل ...
والعن نفسى لصمتى هذا كل هذا الوقت ....
لا تفكر اننى احتاج لمساعده منك ...
لا فانت ستحتاج لى يوما ما ..
فشكرا لمساعدتك على تحويلى الى ماانا عليه الان ...
شكرا جزيلا...
اما انت ؟؟؟!!..اللعنه عليك ثم اللعنه عليك...
تريد استفزازى بطريقتك هذه ...
انت تحب هذه !!..وتعشق هذه!!!...وتوهم هذه !!!...
ماذا تريد منى انا ؟؟!!!
هل كل هذا لمجرد صفعه ؟؟!!!!
لالالالالا فانت تحتاج لاكثر من هذا ايها الاحمق !!...
حسنا...فلنرى ما ستفعله حواء ...
فهى لا تحتاج لاحد لتأخذ حقها ...
فهى عندما تريد شئ تأخذه ..
ان الله معها عندما تريد حقها فقط ولا اكثر ...فاحذر منى !!!!
___________________________
فى اليوم التالى :
استيقظت سيلين قبل اذان الفجر توضأت وصلت قيام الليل ودعت الله ان يوفقها فى شغلها وحياتها
وطلبت منه الغفران والسماح وان يرزقها الخير وان يرحم والديها وجميع المسلمين وان تاخذ حق والدها والوقوف امام هؤلاء عديمى الذمه والرحمه .
انتهت من صلاتها وجلست لتقرأ فى كتاب الله حتى اذان الفجر صلت فرضها ودعت دعاء الفجر الذى تردده دوما :
"استودعتكياااارب مستقبلا لا علم خفاياه ولكنى اعلم انك خير مدبروخير ما اودعت له الودائع فاجعل القادم اجمل مما مضى ياااارب العالمين"
انتهت وجلست لتكمل وردها وقامت بالدعاء لاهلها ....
جلست فى شرفتها وسارحه فى خلق الله سبحانه خل كل هذا الجمال لندمره نحن بأفعالنا ...ظلت تراقب شروق الشمس وروعته وكيف يبدأ نهارا جديد وبالتالى يبدأ يوما جديد وحياه جديده تبدأ بذكر الله وشكره على افضاله الكثيرة ...
بعد طلوع الشمس ةانتشارها فى ارجاء المكان اكملت صلاتها بركعتين الضحى واحست بالراحه والطمأنينه وشعرت بشعور غريب حول عملها وكيف ستتعامل معه؟؟!..
جهزت نفسها فاخذت حماما سريعا وارتدت جيبه سوداء واسعه وعليه قميص ابيض رقيق وفوقه بليزر اسود وكم القميص يظهر من تحت البليزر وارتدت حجاب بالون الفوشى وطويله الى حدا ما وارتدت ساعه من اللون الاسود ولم تضع اى بارفيوم او اى مساحيق تجميل وانتهت من تجهيز نفسها ونظرت فى المرأه نظره اخيرة وامسكت شنطتها المخلوطه باللون الابيض والفوشى
نزلت لتتناول الفطار مع العائله دخلت عليهم والقت السلام ووجدت الجميع موجود ف ـ هم ملتزمين بمواعيد الطعام
يجب ان تكون العائله جميعا متواجد حول المائده فى الوقت المحدد
الجميع جالس ماعدا عمر لم تعر له اى انتباه من الاساس
جلست فى المكان الذى سيصبح مكانها المعتاد بعد ابيها المتوفى
ردوا السلام ونظروا لبعضهم باستغراب ...
الكل يعلم انها تغيرت وتغيرت جدا
دخل يعدها عمر ولكنه لم ينتبه لها دخل والقى السلام وجلس في مكانه ولم ينبه االى سيلين ولكنه رفع رأسه ووجدها تجلس بكل برود وهدوء ..جالسه تتناول طعامها بتلذذ شديد وبكامل اناقتها على الرغم من انها لم تضع اى مساحيق تجميل ولكنها تبدو رائعه ولكنه اختار طريقه ليروض هذه القطه الشرسه فـ هو يعلم طرق حواء وسيستخدمها معها منذ الان
استغرب من ارتداها لملابس خروج
عمر باستغراب وهو يرفع حاجبه الايسر : احمممم..هو انتى راحه فين السعادى ياسيلين ؟؟
سيلين بهدوء:راحه الشركه
عمر باستغراب اكبر وعدم فهم : شركه مين ؟؟
ما لبس ان فهم مقصدها وغضب لعدم سماعها كلامه مثلما كانت تفعل وهى صغيرة
عمر وهو يحاول ان يهدأ نفسه :وانتى راحه الشركه ليه ياسيلين ؟
سيلين ببرود شديد :والناس بتروحوا الشركه ليه ؟؟
عمر وهو يضغط على اسنانه ليحاول ان يتمالك نفسه : بيروحوا علشان يشتغلوا اما انتى راحه ليه ؟؟
سيلين بابتسامه صفراء وهى ترتشف بعض من العصير : اه ..ماانا راحه اشتغل
عمر بغضب : مش احنا اتكلمنا في الموضوع دا وقولت مفيش عندى حد بيشتغل ؟؟
سيلين ببرود اتقنته : وانا قولت المرة اللى فاتت انى هشتغل وانا دلوقتى مش مراتك وانا حرة
عمر بغضب وصوت عالى : سيليييييين متستفونيش علـ.....
_عمررررررررررر
قاطعه صوت ابيه الحازم ؛نظر له عمر
حسن بحده: مادام سيلين اختارت تبقى تشوف هى نتيجه اختيارها
وانتى ملكش دعوة هى هتقدر تشتغل فهمها الشغل ونشوف لو قدرت خلاص تمام مقدرتشى تعد في البيت
عمر بعصبيه ولكن بأدب فهو امام ابيه : يابابا انا مش عايزها تشتغل ..
حسن بحزم:عمر انا قولت ايه خلاااص خدها معاك الشركه ووصلها
سيلين بادب وهدوء : لو سمحت ياعمى انا هاخد تاكسى او اى حاجه انا مش عايزة حد يوصلنى
عمر وهو يحاول ان يتمالك نفسه : ليه يااختى ؟؟
سيلين : علشان مش هينفع لو سمحت ياعمى
حسن بابتسامه هادئه : خلاص اتحلت اخرجلك عربيه حالا انتى معاكى رخصه صح
هزت سيلين رأسها بمعنى نعم
حسن : خلاص اخرجلك عربيه وتبقى ليكى تروحى بيها في اى مكان ياحبيبتى
سيلين بابتسامه سعيده : ماااشى ياعمو تسلملى يااااارب
وقفت سيلين لتذهب ونادى حسن لللبواب ليخرج لها عربيه على احدث موديل وعمر ينظر لسيلين بغل وغضب شديدان ويتوعد لها في سره
" مااااشى ياسيلين انا هوريكى مش انتى عايزة تشتغلى تمام اوى اصبرى عليا"
ذهبت سيلين الى الخارج ورأت عم فتحى البواب وهو يركن عربيه حمراء وبها خطوط سوداء على احدث موديل انبهر بها وذهبت اليه بسرعه
سيلين بسعاده وانبهار:ايه دا ياعمو فتحى ايه الجمال دا وااو بسم الله ما شاء الله
عم فتحى بسعاده لسعادتها فهو يحبها مثل ابنته : ربنا يرزق يابنتى ياالله الف مبروك ياحبيبتى
سيلين وهى تركب السياره :تسلم ياعمى فتحى يالله عايز حاجه ياعمى فتحى؟
عم فتحى:عايز سلمتك يابنتى تروحى وتيجى يالسلامه
سيلين بابتسامه : سلام عليكم
وانطلقت الى الشركه فهى تعرف طريقها لانها كانت تذهب الى والدها هناك
ذهب عمر خلفها وهو يسب ويلعن في اى شئ امامه ووصل الى اقصى غضبه
وصلا الى الشركه نزلت سيلين من السيارة وهى تنظر حولها بانبهار ..هى لم تذهب اليها منذ زمن وحدث فيها تغيرات كثيرة دخلت للشركه اوقفها احد رجال الامن
رجل الامن : ياانسه انتى راحه فين ؟؟
سيلين :انا داخله الشركه
رجل الامن :ماااشى لمين مينفعشى تخشى كدا
سيلين :بس انا ابقى....
عمر من خلفها بغضب : سيبها يازفت دى تبقى بنت البش مهندس حسام الله يرحمه
الرجل بتوتر شديد فهو يحاول ان يتقى شر عمر : اااانا ...اسف حضرتك...والله مااااااعرف
سيلين بابتسامه بسيطه : لا عادى اتفضل لشغلك
نظر الرجل لعمر يطلب منه الاذن وجده ينظر له بمعنى اذهب من امامى الان
تركها عمر ودخل بسرعه وهى خلفه بكل هدوء دخل المصعد ولم يكن به احد توقفت هى عند باب المصعد نظر هو لها بغضب
عمر قبتنهيده ونفاذ صبر : ايه مش هتزفتى تخشى
نظرت اليه سيلين بصدمه ولكنها اخفتها سريعا ونظرت له بكل برود وتركته وذهبت الى موظفه الاستقبال ؛وهو مصدوم ماذا تفعل؟؟ انتظر ولم يصعد ليرى ما ستفعله
ذهبت هى بكل تمهل ونظرت للفتاه الرقيقه امامها فهى فتاه جميله ومحجبه وامامها الكمبيوتر وتعمل عليه
سيلين بابتسامه :لو سمحتى
الفتاه بابتسامه جميله : نعم يافندم؟؟!
سيلين بنفس الابتسامه : ممكن تقوليلى مكتب ا.عمر البدرانى فين لو سمحتى ؟؟
استغربت الفتاه كثيرا فهى رأتهم يدخلون سوا فظنت انها موظفه جديده ولم تعرف مستر عمر
الفتاه : احم هو مستر عمر لسه داخل دلوقتى
سيلين :احممم ...مااشى بس فين المكتب بتاعه ؟
الفتاه بابتسامه :تمام يافندم الدور الخامس على يمين حضرتك هتلاقى السكرتيره في اخر الدور
سيلين بابتسامه : شكرا اوى
الفتاه بابتسامه : الشكر لله
سيلين : عن اذنك
ذهبت سيلين تحت انظار هذه الفتاه فالفتاه اعجبت بها وبطريقه كلامها اللطيفه ذهبت سلين ناحيه المصعد ورأت عمر وهو ينظر لها بصدمه وغضب ولم تعر له ادنى اهتمام تركته وذهبت للدرج لتصعد عليه الى الان وسينفجر عمر ماذا تفعل ؟؟
لم يهتم وهذا ظاهرى فقط فهو يريد ان يعرف لماذا فعلت هذا ؟؟ الهذه الدرجه تمقته ولا تريد ان تركب معه مجرد بضع ثوانى ؟؟
ضغط على الذر وصعد الى الدور الخامس
صعدت سيلين الى الدور الاول ارادت ان تركب ولكن لا تستطيع صعدت الدور الاول وركبت المصعد الاخر وحمدت الله انه فارغ ضغطت على الذر الخامس
صعد عمر ودخل مكتبه وامر السكرتيره بان تلحقه ودخل هو مكتبه وترك الباب مفتوح ؛دخلت السكرتيرة واغلقت الباب خلفها ونظرت له بخوف فملامحه لا تبشر بخير ابدا
عمر بغضب : في واحده هتجيلك دلوقتى تسيبيها ملطوعه بره لحد مقولك وهتيلى صفقه فؤاد البحيرى يالا بسرعه
توترت جدا وذهبت من امامه وتنهده براحه عندما خرجت
احضرت اوراق الصفقه وكادت تدخل الى المكتب مرة اخرى لولا صوت سيلين
سيلين :لوسمحتى
السكرتيرة بعد انا ادارت جسدها : نعم؟؟!
سيلين :ممكن اقابل مستر عمر
الفتاه بعد ان تذكرت تحذير مستر عمر : احم هو مش فاضى دلوقتى ثانيه اخد اذنه وابلغ حضرتك
سيلين بهدوء:تمام انا منتظره هنا
دخلت الفتاه بعد ان اومئت برأسها دخلت له واغلقت الباب
الفتاه بتوتر ملحوظ: احم اتفضل يافندم ..وووالبنت اللى حضرتك بتقول عليها بره
عمر وهو يظهر وجه الامبالاه : خليها تستنه شويه بره ومدخلهاش غير لما اقولك ؟
الفتاه : تمام ياافندم عن اذنك
عمر : اتفضلى
ذهبت الفتاه وعمر يحاول ان يشغل نفسه بالصفقه فـ الصفقه مهمه ومن اكبر رجال الاعمال في مصر ولكنه مشغول البال بسيلين وتصرفاتها ولماذا تتصرف بهذا الشكل ؟؟ هل لهذا علاقه بوالدها ام ماذا؟؟
بعد وقت ليس بالقليل طلب السكرتيرة
عمر : دخليها
السكرتيرة : تمام يافندم
السكرتيرة بعد ان خرجت :اتفضلى ياانسه
سيلين بتنهيده : اخيرا ماااشى شكرا
دخلت سلين ولم تغلق الباب والقت السلام
سيلين :السلام عليكم
عمر باستغراب من فعلتها : وعليكم السلام ..اتفضلى
سيلين : انا عايزة اعرف هعمل ايه بقى دلوقتى ؟؟؟
عمر بابتسامه ماكره :مستعجله على ايه ؟؟؟ اهدى على رزقك
سيلين بعد ان تأكدت من ظنونها انه لن يعدى الموضوع مرور الكرام : انا تقريبا جايه هنا علشان اشتغل مش اعد او اكلم
عمر بعد ان تغيرت ملامحه واصبحت جامده تمام اتفضلى معايا ......سارة
سارة (السكرتيرة) بعد ان دخلت : ايوة يامستر عمر
عمر : عملتى الاجتماع اللى قولتلك عليه
سارة : ايوة ياافندم وهما كلهم موجودين في اوضه الاجتماعات
عمر : خلاص مااشى اسبقينى انتى
سارة : مااشى يامستر
استدار لسيلين بجمود : اتفضلى معايا
وقفت سيلين وسارت خلفه الى ان وصلت الى غرفه تشبه غرف الاجتماعات فهناك مكتب طويل للغايه وحوله العديد من الكراسى الجلديه وهناك الكثير من الاشخاص والباب الذى دخلوا منه هو بابا مشترك ما بين غرفه مكتب عمر وغرفه الاجتماعات ...
توترت سيلين قليلا ولكنها لن تتراجع الان اخفت توترها باتقان وجلست بجوار عمر على احد الكراسى وجلسوا المواظفين بعدهما
عمر بجديه وعمليه : انا جمعتكم النهارده علشان هنضيف معانا شخص النهارده هو مكان البشمهندس حسام وهيمسك مكانه
اصبحت هناك بعض التمتمات بين المواظفين اخرسهم عمر بصوته العالى
عمر بغضب: مش عايز صوت اللى اقول عليه يتنفذ اقد لكم الموظفه الجديده والمديره بتاعتكم ودراعى اليمين البشمهندسه :سيلين حسام البدرانى
انصدم الجميع وتوقفت التمتمات بينهم لم يتوقعوا ان تأتى ابنته لتشتغل مكانه
سيلين ببعض الاحراج ولكن بجديه : انا يشرفنى انى اشتغل في شركه كبيرة زى شركه البدرانى واتمنى اكون مسببتش ازعاج لحد وان شاء الله نتعاون مع بعض لفيده الشركه
لم يصدر صوت من احد ولكنهم بعد فتره ابتسموا واحسوا بانهم يتعاملوا مع حسام البدرانى فـ جميع الموظفين يحبونه ويحترمونه
انفض الاجتماع فوقوف عمر وبعده سلين واقبل على سيلين بعض الموظفات وابتسموا لها
احد الموظفات : الف مبروك واتمنى تتبسطى معانا
اخرى : بسم الله ماشاء الله انتى جميله خالص
الاخرى : انتى نسخه طبق الاصل من الوالد
سيلين بابتسامه : شكرا ياجماعه ليكم جدا
اقبل عليها بعض الموظفين ومد يدهم ليسلموا عليها
توترت قليلا ولكنها نظرت ليدهه ونظرت له وقالت: اسفه مش بسلم على رجاله
رغم توتر الرجل الا انه ابتسم وهنئها وغادر مثل الجميع
انفض الجمع وظلت سيلين مع عمر نظرت له : دلوقتى انا اعمل ايه ؟؟
عمر بجديه : تعالى ورايا
سيلين بصوت هامس : يادى كلمه تعالى ورايا مش هنخلص النهارده
عمر وهو يلتفت لها : في حاجه ؟؟
سيلين بجديه: لا مفيش
اكملوا طريقهم وخرجوا من الغرفه ودخلوا غرفه بجوار عمر تماما ومكتب شيك وانيق يوجد مكتب كبير وخلفه كراسى جلدى متحرك ويوجد لوحه لخيول وهى تجرى والرياح تبعثر شعرها الذهبى ...وخلف المكتب جدار من الزجاج يظهر من خلفه شوارع القاهرة
انبهرت بالمكان وظهر على محياها السعاده
سيلين بسعاده : وااااو بسم الله ما شاء الله ايه المكان الروع هدا
عمر بابتسامه اشتياق : دا بتاع عمى الله يرحمه هو اللى اختار كل حاجه فيه وانا سبت كل حاجه زى ما هى
سيلين ويترقرق الدمع في عينيها : ربنا يرحمه
عمر بهدوء : انا همشى دلوقتى وابعتلك السكرتيرة تفهمك كل حاجه تمام
سيلين : تمام
ذهب عمر وطلب السكرتيرة وامرهاان تفهم سيلين كل الاعمال وات تضغط عليها بشده وان تعطى لها اعمال غير منتهيه وافقت سارة وهى تشفق على سيلين فيبدوا انها رقيقه وطيبه ولكن ما باليد حيله
نسى عمر ان يخبر سيلين بأن الجميع سيذهب اليوم الى النادى بعد انتهاء العمل ذهب اليها وهو في الطريق سمع ما اوقفه وصدمه ولم يتحرك
منذ بضع دقائق
كانت سيلين تدور حول نفسها وهى سعيده طرق الباب فتوقفت ورسمت وجه الجديه وامرت الطارق بالدخول
دخل شخص وابتسم : اذيك ياسيلين ؟؟
سيلين بصدمه : وو...وائل
وائل بابتسامه : شوفتى يامحاسن الصدف
سيلين بارتباك : اهلا ياوائل اتفضل
جلس وائل ولكنه اغلق الباب حاولت ان تنبه ولكنه لم يعطيها الفرصه
وائل بسعاده : انتى بنت البشمهندس حسام الله يرحمه
سيلين بحزن : ايوة الله يرحمه
وائل بحزن على شكلها : انا اسف ياسيلين انتى عارفه انا كنت بحبك اد ايه ...
سيلين بحده : وائل لو سمحت فيه حدود مينفعشى اللى انت بتقوله دا
وائل : هو انتى نسيتى اللى كان بينا
سيلين بصدمه : وهو ايه اللى كان بينه ؟؟
وائل بابتسامه خبيثه : ايه ياحبيبتى بالعجل نسيتى
سيلين بغضب : اطلع بره ياوائل حالا
وائل بخبث : طب ليه كدا
سيلين بصوت عالى : اطلع بره يازفت
وائل بغضب وهو يقترب منها وامسك معصمها : لا انتى زودتيها اوى
سيلين بصدمه وهى تحاول ان تفلت يدها : انت مجنون ابعد عنى
وائل بغضب : انتى اللى زودتيها يابنت البدرانى
دخل عمر في هذه اللحظه واستشاط غضبا عندما رأى قرب وائل من سيلين ...خافت سيلين من منظره ؛ وتوتر وائل فابتعد عن سيلين بسرعه
وائل بارتباك وخوف : انا ...بس...هو
لم ينتظر عمر شئ وانقض على وائل ولكمه عده لكمات ادت الى جروح مبرحه وانفجر الدم من وجه احست سيلين بانه سيموت في يده
سيلين بارتباك وصوت عالى : خلااااااااص ياعمر هيموت في ايدك
نظر لها عمر بغضب الدنيا وتركه وامر الامن بالقاءه في الشارع وممنوع دخوله الشركه مرة اخره
اخذه الرجال الى الخارج كما امر سيدهم وتركوا عمر وسيلين في الغرفه
ارتبكت سيلين هل سمع كلام وائل ؟؟ هل ظن بها هكذا ؟؟؟
لم تبكى سيلين فهى اقسمت انها لن تبكى ابدا
اقترب منها عمر ببطأ
سيلين بتوتر: والله ياعمر انا ماعملت حاجه حاجه هو ..
لم تكمل جملتها الا وانقض عمر على شفتيها
حاولت سيلين ان تدفعه ولكنه اقوى منها بدأت دموعها بان تسيل على وجنتها ولا تستطيع ان تفعل شئ
تركها بعد وقت حتى يتنفسوا ولكنه لم يبعد يديه التى حاوطت خصرها
اخذت سيلين نفسها الدى انقطع وهدأت وما لبست ان استعادت وعيها حتى صفعته صفعه جعلته يتراجع للخلف
سيلين ببكاء وغضب : اقسم بالله لو قربت منى تانى لهيبقى اخر يوم في عمرك وانا هوريك ازاى تعمل معايا كدا اتفووووووو واحد زباله كلكم كدا
اخذت حاقبتها وخرجت من الغرفه والكل ينظر لها ما بها وتركت الشركه كلها وركبت سيارتها وانطلقت الى المنزل وعمر ما زال منصدم من فعلته كيف فعل هذا ؟؟ كيف؟؟
وانصدم من فعلتها ومازال يضع يده على خده
______________________
في مكان أخر :
البوص : انا لازم اقرب دلوقتى
فؤش: هتعمل ايه يابوص
البوص: هتشوف بس لازم اقرب منها اوى
فؤش : طب رسينى على الحوار
البوص : سيلين لازم تكون بتاعتى وبتاعتى انا لوحدى كفايه مقدرتش اخدها زمان دلوقتى مفيش حد قدامى وانت اعمل اللى اتفقنا عليه الصفقه دى لازم تتم
والبضاعه موجوده وكله تمام تظبط انت اليومين دولت لحد ما اظبطت انا امورى
فؤش بابتسامه خبيثه : ماااشى يابوص دا انت عليك دماغ توزن مصر كلها
البوص بضحك : طب روح هتلانا حاجه نشربها بدل العكننه دى
فؤش بضحك : طب اجيب حاجه تطرى الاعده
البوص بضحك : مااشى مش ممنوع بس تكون جامده
فؤش بضحك: عيب عليك انا بجبلك حاجه وحشه
البوص : ياحبيبى ياللى مظبطنى
رواية هواجس رجل و عنفوان انثى الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم Emy Abo-Elghait
ويرحل عنا ...زمان الامان
فاشتاق من راحتيكى الحنان ...
واحمل قلبى ..... كطفل جريح
يصارعه الشيب ... قبل الآوان
واصبح بعدط ....لحنا...عجوزا...
شقى الزمان ....غريب المكان ..
وتبقين وحدك ....فوق الزمان
وتبقى عيونك ....احلى مكان
سنين من العمر ....تمضى علينا
وفى الفرح ننسى ...حساب السنين
اعد الليالى
ربيعا ....ربيعا
ويمضى الزمان ....ولا ترجعين
وتبقين وحدك .....نبضا بقلبى
ويرحل عمرى ....ولا ترحلين
وسافرت بعدك ....فى كل ارض
وكم كنت اشعر...انى غريب
وجربت ياحب عمرى كثيرا ...
واسأل قلبى...ولا يستجيب ..
★★★★★★★★★★
فى منزل حور :
ظلت جالسه فى منزلها لم تتحرك من البيت من خوفها من هؤلاء الملثمين وكيف هددوها ؟؟!...واستطاعوا الوصول اليها؟!..
وكان يستطيعوا ان يفعلوا بها اى شئ ..ولكنهم وقفوا عن تهديدها فقط
اذا يمكنهم ان يفعلوا اى شئ ولكنهم لم يستطيعوا ان يوقفوها فهى لن تتوقف عن فعل ما تفعله ...فإنها لن تتراجع عما تفعله الآن
اصبحت زابله قليلا واصبح بشرتها البيضاء صفراء فهو ليس قليلا ما رأته فى الليله الماضيه ..
رأتها والدتها واستغربت تصرفها وعدم ذهابها الى المشفى .
الام : ايه يابنتى ؟! مالك كدا ؟!
حور بابتسامه باهته : مفيش ياماما تعبانه شويه
الام بخضه : مالك؟! تعالى نروح المستشفى حالا
حور بابتسامه : لأ ياماما ...انا راحه مشوار كدا كمان شويه وهبقى اشوف حاجه اخدها من اى صيدليه ..انتى ناسيه ان بنتك دكتورة ولا ايه ياست الكل ؟!
الام : ماااشى ياست الحكيمه
حور بضحك : ايه ياماما حكيمه دى ....دا اللقب دا انقرض من زمان
الام بحنان : هو انتوا الايام دى حد عارف لكم حاجه ...يابنتى احنا ايام زمان كنا بنحافظ على تراثنا وكلامنا ولغتنا ...حتى اغانى ايام زمان ..اااااه كانت اغانى ليها معنى "ام كلثوم.عبد الحليم حافظ.فيروز.شاديه.ورده.عبد الوهاب " اما دلوقتى مهلبيه ولا مش عارفه ايه ؟؟؟
حور بضحك شديد: مهلبيه ايه بس ياامى اسمهم مهرجانات
الام بطيبه : بلا مهرجانات بلا ارف ايه الكلام دا اى كلام وخلاص ولا ليه اى معنى والناس بتسمع وتتمزك امال لو شافوا ايام ام كلثوم الناس مكنتش بتسمع بس دا كانت بتحس بكل كلمه وكل نفس وتسرح فيه
حور بهدوء وتأكيد : طبعا الكلمات بتاعت الاغانى دى ملهاش معنى من الاساس بس برضو ياامى الاغانى فى الاصل حرام ومينفعشى نسمع ..ودا اللى قاله رسولنا الكريم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف، ولينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليهم بسارحة لهم، يأتيهم لحاجة، فيقولون: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة» (رواه البخاري)
شوفى اهو كل دا غير فى القرآن وبرضو احنا مفيش وفيه كمان ناس عارفه انو حرام بس بتحاول تتحلل زى ما رسولنا قال ....واحنا برضو بنسمع احنا ياماما اه بنحاول نقلل بس برضو بنسمع ودى حاجه نفسى نبعد عنها مادام حرام ربنا يسبتنا على طريقه ياااارب
الام : ياااارب يابنتى بس انا فعلا مكنتش اعرف انها حرام ربنا يهدينا ياااااارب انا مش عارفه طب ما دام عارفين كدا ليه بيعملوا الاغانى والحاجات دى
حور بسخريه : وهو الشيطان لذمته ايه ياامى المؤمن هو اللى يقدر يتغلب عليه ياما نفسى ابقى اعمل كدا مسمعشى بس الواحد بيحاول وانتى عارفه انا مش بفتح بمزاجى بس لما زمايلى بغنوا عادى بفضل معاهم او اغنيه عجبانى بسمعها يااارب ارضى عنا يااارب وابعد عنا المنكرات وقربنا منك اللهم آمين
الام بحنان : اللهم آمين
طب يالا قومى علشان تلحقى تروح المشوار بتاعك يدوبك علشان متتأخريش وانا هعملك شويه اكل يشيل التعب من عندك
حور بابتسامه باهته: تسلمى ياامى يالا انا هقوم اغير واخرج ....
تركت والدتها واتجهت لغرفتها حتى تجهز نفسها لهذا المشوار الهام..
"آآااااه يامى لوتعلمى ان الهم والحزن يغادران بمجرد ابتسامه منك ....
او اكله من يديك ياعزيزتى ..
ولكن هذه المرة الهم اكبر منى بمراحل فساعدينى ياامى حتى اغادره واوصل للبر بسلام ....ساعدينى"
بعد وقت ليس بالكثير فتحت حور باب غرفتها واطلت على والدتها فى المطبخ وجدتها تبدأفى إعداد الطعام ذهبت وقبلت اعلى رأسها ووجنتيها وابتسمت برقه : عايزة حاجه ياست الكل
الام : عايزة سلمتك ياقلبى
حور : لالالالا انا مش متعوده على الكلام دا ...ههههههه فين الشبشب ياحجه انا كدا هبدأ اقلق عليكى
الام بغضب مصطنع: تصدقى انا غلطانه فين الشبشب؟!
حور بضحك: خلاص ياحجه هو انتى ما صدقتى
الام بحنان وطيبه : انا لما بلاقيكى هاديه كدا وعاقله وبتسمعى الكلام فمضطره آسفه انى اتعامل معاكى باحترام اما لما تتشقلبى انا بتحول على طول
حور بضحك شديد : مااااشى ياستى
يااارب نفضل عند حسن ظن حسن حضرتك
الام باستغراب : ياختااااااااى دى دكتورة ياجدعان لالالالا مش مصدقه ربنا يهديكى يابنتى يااارب
حور بضحك: ياااارب ياامى يالا عايزة حاجه سلامو عليكم
الام : وعليكم السلام خلى بالك من نفسك ياحور
حور : ماااشى ياماما
فتحت حور الباب وغادرت نزلت السلالم البسيطه لبيتهم ووقفت قليلا امام البيت لترى عم مصطفى صاحب محل البقال تلقى عليه السلام بمرح كعادتها وتقابل طنط نوال صاحبه الفول والفلافل وتمرح معها ايضا هذه هى حور فتاه بسيطه يحبها جميع الناس فالجميع يشهد بأيديهم انها قمه الاخلاق والادب والتعامل مع الناس برقه وطيبه حتى انها لا تميز بين احد والاطفال يعشقونها كما انها تحبهم جدا وتعرف كيف تتصرف معهم وتجعلهم يفعلون الخير باستمرار ويحافظوا على فروضهم ..استمتعت معهم بالضحك والمزاح والقت السلام على باقى جيرانها ...
وجدت امامها ورده هذه الفتاه التى تعلم انها تكرها ولكن لا تعرف السبب فبمجرد دخولها هذه المنطقه وهى تعاملها بكل وقاحه حتى ان حور حاولت كثيرا ان تتجنبها ولكنها مصره على موقفها من حور
حور بابتسامه صغيره : سلامو عليكم ياوردة
ورده بضيق وتأفف : وعليكم السلام يااختى
تنحنحت حور وأردفت : احم ...طب ممكن تعدينى ياورده علشان عايزة الحق اروح المشوار
ورده بخبث : مشوار فين بقى علشان تكونى مستعجله كدا
حور بعد ان فهمت مقصدها : ولا حاجه مشوار ......وانتى كنتى فين ياوردة ؟!
تابعت حور قائله بخبث لتغير مجرى الحوار وانها تعلم جيدا بانها ستتهرب وتزعجها بكلامها وتغادر تاركه اياها تتخبط فى افكارها لعلها تعرف سبب كره وردة لها
وردة بضيق شديد: وانتى مالك ؟! متكنيش من بقيت اهلى
حور بهدوء فهى تعودت على طريقتها وتعاملها:تمام امال بتسألينى ليه ؟! ولا تكونيش واصيه عليا ياوردة
وردة باسلوب بغيض: لا يااختى ماانا خايفه للحارة يطلع عليها كلام كدا ولا كدا من تحت ناس
حور بملامح تدل على غضبها مما اسعد وردة : لا ياحبيبتى الدور والباقى على اللى راحه وجايه والله اعلم فين ؟!
وردة بغضب : قصدك مين يابت انتى ؟!
حور ببرود عكس ما بداخلها: والله اللى على راسه بطحه يحسس عليها ....
وكملت وهى تبعد وردة بيدها بكل برود : وانا عندى اسم يا...بنت الناس
وتركتها وذهبت الى طريقها وهى تتنهد بشده من هذد الوردة المالئه بالحقد والاشواك ومن كثرت سوادها لم يعد لها شكل ولا رائحه
غضبت وردة اكثر مما هى عليها وزاد الحقد كما زاد قبحها
★★★★★★★★★★★
لم تقدر سيلين على فعل شئ زاد كرهها له كيف فعل هذا؟!
لقد حطمتنى يا عمر ؟!
حسنا...وجدتنا عبارة عن رغبه لشهوتك ....لقد ظننت انك فارس احلامى وانى ظلمتك فيما احكمته عليك ولكن الويل منك ياعمر ...
سأصير شخص آخر الآن
وانت اردت ان تتزوجنى حسنا واليوم قبل الغد .....
ولكن بشروطى انا ...
دخلت القصر وحاولت ان تبدو عاديه ولكن لم تذرف دمعه من بعد خروجها من الشركه ...
ذهبت لغرفتها وقامت بتغير ملابسها لملابس اكثر راحه
وجدت الخادمه وداد تطرق باب الغرفه ودخلت بعد سماعها لأذن الدخول..
وداد : فى حد عايزك تحت ياهانم
سيلين بتنهيده: ماااشى ياداده مين طيب؟!
وداد : واحد كدا طويل وحليوة وشعر اصفر وبياض رهيب
سيلين بضحك على طريقه وصف وداد لهذا الشخص : خليوة !!!! ماااشى ياداده انا نازله اهو
استدارت وداد لتنزل ولكن توقف عندما استمعت لكلام سيلين
سيلين بحزن: بس انا زعلانه منك ياداده بقى مستخسره فيا كلمه بنتك اهو انتى مكنتش بترضى تقوليها وانا صغيرة انا بقى ظلوقتى معدتشى ليا ولا اب ولا ام عايزاكى جمبى واسمع اسم بنتى منك انتى
وداد بدموع وهى تقترب من سيلين : تعالى ياقلب وكبد امك تعالى يابنتى
ارتمت سيلين فى احضانها وبكت واحست بدفأ لم ترى مثله من قبل الا فى احضان والدها بعد وقت ليس بالطويل
تراجعت سيلين قليلا وهى تمسح دموعها بظهر يديها كالاطفال واضافت بعض المرح فى هذا الجو الكئيب
سيلين بمرح وهى تمسح دموعها : انتى نسيتى الواد الحليوة اللى تحت
وداد بضحك وتمسح دموعها ايضا : اه يااختى مش عارفه بيجيبوا الناس دى ازاى ؟! كانوا بيتوحموا على ايه ؟!
سيلين بضحك : تعالى اما نسأله ..
ارتدت سيلين حجابها ونزلت مع الداده وسارت سيلين الى غرفه الصالون والداده وداد ذهبت لتحضر عصير لهذا الضيف الغريب
سيلين وهى تدخل خافضه بصرها ولكن يبدو عليها الشموخ والقوة: السلام عليكم
الشخص بابتسامه سعيده : وعليكم السلام
رفعت سيلين نظرها اليه فهى اعتقد انها سمعت هذا الصوت من قبل
سيلين بتفكير : انا شوفت حضرتك قبل كدا
الشخص بابتسامه مشرقه : اخص عليكى معرفتنيش يا سولى
سيلين بصدمه : محمد ؟؟؟! ....مستحيل
محمد بسعاده حقيقيه : وحشاااااانى يابت والله
رواية هواجس رجل و عنفوان انثى الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم Emy Abo-Elghait
ستتعلم الآن كيف هى الغيرة ....
لقد اسقيتنى منها فيما مضى ...
والآن حان دورك....
فأحذر ياابن آدم...
فحواء ليست لطيفه....
فهى تتحول ليست لقطه بل لنمر شرس يدافع عن كل ما يملك....
وانا كنت اريد منك نظرة ولكن الآن سأتمرد عليك...
ولنرى ماذا ستفعل حينها...
ولنضحك فيما بعد....
فالآن حان وقت الحرب ....
★★★★★★★★★★★
سيلين بصدمه : محمد.....مستحيل!!
محمد بضحك: وحشتينى يابت والله
لم تستوعب سيلين هل من امامها هو محمد حقا ؟؟!
فاقت وجرت ترتمى فى احضانه ؛عانقته بشده وبكت وعلت شهقاتها فهى تحتاج لهذا الحضن منذ زمن
ولم تصدق انه امامها ...
لم تبتعد عنه الابعد فتره مسحت دموعها وهو يربط على ظهرها حتى تهدأ قليلا ...هدأت وابتعدت عنه ولكنها ما زالت تمسك يديه وجلسوا بجوار بعض
محمد بسعاده وهو يلف ذراعيه حول كتفها : انتى عامله ايه ؟!
وحشانى والله كتير ..ايه اخبارك؟!
سيلين وهى تمسح دموعها بكف يديها : مش كويسه يامحمد...بابا سابنى وفضلت لوحدى
محمد : انتى مش لوحدك ياسيلين امال احنا بنعمل ايه ؟!
وانتى عمرك ما هتكونى لوحدك ابدا...واذا كان ربنا بعد عنك ابوكى اكيد هيعوضلك عنها وكمان انتى بتختبرى وبتخدى ثواب على صبرك دا
سيلين بحزن : وانا بحمد واشكره على كل نعمه اللى مالى بيها حياتى دى واولها انت يامحمد اخوى وحبيبى ربنا يخليك ليا
محمد بمرح : لا دا انا اتغر فى نفسى بقى
سيلين : اتلهى يااخى ...صحيح يابرنس ايه اخبارك ؟؟ عامل ايه فى الحياه دى؟؟!
محمد بسعاده ومرح : تمام ياباشا ...الحمد لله على كل حال بس الحياه معقده معايا اوى كل اما اروح مكان البنات تجرى ورايا والبت تغمزنى ومش عارف ايه اعمل ايه بس انا مالى انى حلو كدا الله !! ...وكمان انا مظبط نص البنات اللى بره عايز اظبط النص اللى هنا بقى وحشنى مزز مصر بقى
سيلين بضحك شديد: متشفشى وحش يابابا ...ومين دا اللى مظبط ياحبيبى انت محترم ياخلاثى ياولاد على الناس المحترمه .....انت مفيش حد محترك ولا مز زيك ياولاد
_ مين دا اللى محترم ومز؟!
آت الصوت من خلفهم نظرت سيلين خلفها لتجد عمر ينظر له بغضب شديد ولو لم يكن يتحكم فيه لاصبحت جثه هامده .....وقفت بكل برود
سيلين بكل برود وهدوء : فيه حاجه ياعمر؟!
لمعت عينيا عمر بالغضب المميت عندما وجدها تمسك وجنتى هذا الشخص الصارخ الجمال
فهو ذات عيون زرقاء وشعر وذقنه خفيفه صفراء وبشرته بيضاءبشده لقد غار بشده وهو يقترب منها تنفر وتغضب وتسبه وهى قريبه بهذا الشكل من شخص غريب
ماذا تنوى ايتها الصغيرة حسنا!!!
عمر بغضب وهو يجز على اسنانه : مش اعرف ايه اللى بيحصل من ورا ضهرى
سيلين ببرود وهى ترسل الشرر وانها لم تنسى ما فعله منذ قليل : كل واحد حر وانا معملتش حاجه غلط يااستاذ
عمر وهو يحاول ان يتمالك : مين دا ياسيلين ؟!
سيلين ببرود ظاهرى : واحد اكيد يعنى ...صاحبى
عمر بصدمه فهى لم ولن يتوقع هذا ابدا من سيلين : نعم ؟!!!!! صاحبك؟!
سيلين ببرود ظاهرى فهى تلعن لسانها الذى نطق بهذه الجمله فحاولت ان تبدو بارده حتى لا تقع فى مشكله اكبر مما هى فيه : اآه ...صاحبى
استغرب محمد بشده من فعلتها ونظر لها بإستغراب وكيف كذبت بهذه الطريقه لم يرد ان ينطق الا عندما يعرف ماذا يحدث؟!
عمر وهو يقترب من محمد: انت مين يالا وايه؟! اللى جابك هنا ؟!
سيلين بسرعه وهى تقف بينهم: بقولك ايه ؟! ملكشى دعوة بالناس اللى تبعى
عمر بعصبيه : نعم ياماما ...سيلين متنفزنيش علشان انا لما بتعصب مبشوفشى قدامى
سيلين ببرود : ومتقدرشى تعمل حاجه
عمر وهو يقترب منها ويمسك ذراعها : بت انا عفاريت الدنيا بتتنطت اودامى فإبعدى عنى احسنلك
سيلين ولم يهتز لها شعره وسحبت يديها منه بعنف : اعلى ما فى خيلك....اركبه
امسكها عمر ثانيه و رفع يده ليضربها اوقفه هذه المرة يد محمد التى امسكته بشده وعنف
محمد بغضب : انا ساكت من ساعتها بس لحد كدا واستوب اوى ....مين الذفت ده ؟!
واسأل ليه ....تعالى يلا معايا حالا ياسيلين
عمر بغضب وهو يسحب يده منه بعنف : انت مين علشان تمشى معاك ...يالا بره من هنا ومشوفشى وشك تانى انت فاهم
محمد بغضب : انا غلطان فعلا انى دخلت بيت زى دا يالا ياسيلين انتى مستحيل تعدى هنا ثانيه واحده كمان ما دام الشخص الزباله دا هنا
عمر بعصبيه : ولا انا غلطان انى بتكلم معاك ...
ورفع يده ليلكم محمد ولكن محمد تفاداها بمهاره فهو يلعب ملاكمه ومحترف فى هذه اللعبه ...رفع هو ليلكم عمر ولكن عمر تفاداها بمهارة لا تقل عنه فهو ايضا يعشق الملاكمه وعنده غرفه خاصه بها
كانوا سيبدأوا ان يتشاجروا الا انهم توقفوا على صرخه من سيلين وهى تسقط مغشيا عليها
اسرع اليها كلا من عمر ومحمد
محمد بخضه : سيلين... سيلين
عمر بخوف : اصحى ياسيلين
حملها عمر وصعد لاعلى فى غرفتها
وخلفه محمد كان سيمنعه ولكن ليس الآن الاهم عنده اخته ...
بالفعل هى أخته فى الرضاعه
سافر والدها ووالدتها الى أمريكا وهى حامل فيها ليؤدى والدها بعض الاعمال هناك وفى هذه الفترة ولدت ام سيلين فتاه رائعه الجمال "سيلين "
وكان هناك جيران لهم من أصل عربى ولكنهم يعيشون هناك منذ زمن طويل
وقبل والدت سيلين ولد "محمد " واصبح اخو سيلين وهناك استمر تواصلهم مع بعض وظلوا متواصيلين مع بعضهم حتى ماتت والده سيلين فتوقف التواصل ..... حتى نزل محمد الى ارض مصر الطيبه وقرر ان يستقر فيها ويرى اخته العزيزة وكان يعلم اخبارها اول بأول ....حتى نزل وأول شئ فعله ذهابه اليها وحصل ما علمناه منذ قليل .
افاق من شرودة على سؤال الدكتور فلقد اتصل عليه عمر منذ قليل ليطمئن على سيلين .
-حضرتك مين ؟!
محمد بجديه: انا اخوها يادكتور
انصدم عمر ولكنه لم ينطق بكلمه
الدكتور بعمليه : جالها انهيار عصبيه ودا مش اول مرة ولو اتكررت كتير ممكن نخش فى مشاكل كتير ....اتمنى متتكررشى تانى ودى شويه ادويه علشان تخدها وانا ادتلها حقنه مهدأ هتنام ساعه بالكتير وهتفوق وهتبقى تمام .
عمر : شكرا يادكتور ...اتفضل
غادر الدكتور مع عمر ...وظل محمد ينظر لسيلين جلس بجوارها على السرير وملس على وجهها وحجابها
دخل عمر وجده على هذا الوضع تضايق ولكنه اخفاه بمهاره وتحكم
عمر : احم ...ممكن كلمتين
لم ينظر له محمد مما أثاره اكثر قبلها محمد على جبهتها وتركها وذهب وغاظر الغرفه ....
تسمر عمر مكانه كيف فعل هذا ؟! ما هذه الوقاحه ؟!
تذكر قبلته لها فى الشركه ..هل كان وقح هكذا هو ايضا ؟! ..لم احس هذا الاحساس الا عندما قبلها هذا الشخص !!
نحن هكذا لا نضع انفسنا مكان احدا نثور على شخصا اذنب ونحن نفعل نفس الذنب ولا نشعر او بمعنى اصح لا نريد الاعتراف.
ذهب خلف محمد ونزلوا وخرجوا الى الحديقه لم يتكلم احدا كأن على رؤوسهم الطير جلسوا نظروا بشرود لبعضهم
عمر بهدوءعمر ممكن نتكلم شويه وافهم ايه دا بقى
محمد بهدوء هو ايضا : وانت مين بقى علشان اقولك ؟!
عمر بغيظ : انا عمر ابن عمها وكمان هبقى جوزها
انصدم محمد : ازاى دا ؟! وانا معرفشى ازاى؟!
عمر بهدوء : معرفشى وهو انت مين علشان تعرف بقى
محمد : انا محمد اخوى سيلين من الرضاعه
حكى له كيف تعرفوا على عمو حسام ووالده سيلين ...وحكى عمر ايضا نا يحدث هنا من موت عمو حسام والمستشفى ووصيته وكل ما حدث
انقضى الوقت فى الحديث عن البلد واحوالها وكيف هى الاخبار هنا ؟! وكيف مات عمو حسام ؟! ومستشفى وليد المشهورة ؟!
فاقت سيلين ونزلت على صوت ضحكاتهم ومرحهم استغربت بشده هل عندهم انفصام فى الشخصيه ؟! ام ان عقلها لم يعد موزون ؟!
اقتربت منهم بهدوء فهى لم تستريح جلست بجوار محمد بعد ان القت السلام
محمد بمرح : ايه ياحبيبتى عامله ايه دلوقتى ؟!
سيلين بابتسامه : كويسه الحمد لله
عمر بلهفه حقيقيه : متأكده ياسيلين ولا اكلم الدكتور تانى
سيلين ببرود : لا تمام الحمد لله متشكرين عبى خدماتك الجليله
علم عمر انها ما زالت لم تتقبله ولن تتقبله الا اذا ......ابتسم عندما تذكر ما خطط له هو ومحمد
غمز عمر لمحمد ليقول لسيلين ما قراروا ان يفعلوه ...
محمد ببعض التوتر : احم ..ممم سيلين حبيبتى
سيلين بهدوء : نعم يا حموكشه
محمد بابتسامه : انتى لسه فاكرة الدلع دا....دا من زمان اوى
سيلين بابتسامه : طبعا ياابنى هى دى ايام تتنسى
محمد بشرو : اآاااه كانت ايام جميله ....فاكره .....
تنحنح عمر وجز على اسنانه وفتح عينيه على وسعهما ختى يعلمه ان يدخل فى الموضوع حالا ومباشر
محمد : احممممم حاااضر خلاص
بصى ياسيلين فيه خبر كدا مش عارف هيبسطك ولا لأ
عمر بابتسامه صفراء : اكيد هيبسطها ادخل بقى انجز فى يومك الاسود دا
محمد : ياعم خلاااص بقى الله اهدى كدا شويه ......بصى ياسيلين انتى ....ف.....فرحك الخميس الجاى على عمر يعنى بعد تلات ايام
انصدمت سيلين بشده ولم تحرك عضله واحده فى جسمها فهى تعرف انها ستتزوج من عمر ولكن ليست بهذه الطريقه او فى هذه السرعه
★★★★★★★★★★★
رواية هواجس رجل و عنفوان انثى الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم Emy Abo-Elghait
لم اكن اعرف ان القدر ساريعا بهذه الدرجه.....
كان القدر معك هذه المرة ....
ولكن سأجعلك تتذوق من نفس الكأس الذى تزوقت منه ...
اعلم انى كنت ضعيفه امامك فيما مضى ....
وكنت اتوتر واحلم بهذه اللحظه ...
لحظه ينمو حبى فى هذا القلب المتحجر ....
فألبنت منا تتمنى الاهتمام والحب من الشخص الذى منحته قلبها ...
اعلم انى مخطئه لانى لم احافظ على قلبى لحلالى ....
فاعذرنى ياربى فهذا لم يكن بيدى ...
لا انكر انى احبه ولكنى لن استسلم لك ...
حسنا ...انا مستعده لهذا العرس بدون عروسه ....
★★★★★★★★★★★
محمد : ياعم خلاااص بقى الله اهدى كدا شويه ......بصى ياسيلين انتى ....ف.....فرحك الخميس الجاى على عمر يعنى بعد تلات ايام
انصدمت سيلين بشده ولم تحرك عضله واحده فى جسمها فهى تعرف انها ستتزوج من عمر ولكن ليست بهذه الطريقه او فى هذه السرعه .
سيلين بصدمه : فرح ...مين ؟!
عمر بابتسامه سعيده : فرحنا يا سيلين .
سيلين وهى تنظر ببلاهه له :مين دا ؟! ...انتوا بتقولوا ايه ؟!
فى هذه اللحظه دلفت حور ملقيه السلام عليهم باستحياء
حور بخجل : احمم..السلام عليكم
الجميع : وعليكم السلام
حور بتوتر وخجل زاد من احمرار وجهها : مم..ممكن يا سيلين كلمتين على انفراد
تنحنح محمد : ادخلى ياسيلين جوة انا هفضل انا وعمر فى الجنينه
سيلين ولا تستوعب شئ وتسير الى الداخل وخلفها حور ...
وصلوا الى غرفتها فتحتها ودخلت واغلقت الباب خلفهم جلست سيلين بتنهيده
حور باستغراب لحالتها : مالك ياحجه ؟! فى ايه ؟!
سيلين بشرود : فرحى يوم الخميس
حور بصدمه : نعم يااختى ؟؟؟! ....انتى بتقولى ايه ؟!
سيلين : اهو انا عملت زيك كدا واكتر كمان ...
حور وهى تجلس بجوارها على السرير : طي هتعملى ايه دلوقتى ؟!
سيلين بحيرة : مش عارفه ياحور ...
واكملت بجديه : بس اللى متأكده منه انى هخليه يكره اليوم اللى اتولد فيه
حور بحيرة : الله مش انتى بتحبيه ياسيلين
سيلين بتنهيده: كنت بحبه ....مكدبشى عليكى اه بحبه ...اصل مش حبى اللى فضل اكتر من عشرين سنه هقدر اخليه يختفى فى مجرد شهر او سنه ...انا فعلا حبيته وعشقته وكنت بتمنى التراب اللى بيمشى عليه ....انما يلعب بمشاعرى وميخليش عندى كرامه وكمان شويه اختى وشويه مش عارفه ايه ؟!
لا كدا كتير وكمان حاجه ودى الاهم عمرى ما شوفته بيصلى ولا مرة وانا نفسى فى زوج صالح يهديهنى الى طريق ربنا يكون هو رفيقى فى الجنه يتقى الله فيا اصل اللى بيخاف من ربنا هيتقى الله فيا يا حور .
حور بابتسامه رقيقه : خلى بالك انتى انانيه ؟!
سيلين باستغراب : انا ؟؟!! طب ليه ؟!ق
حور بنفس الابتسامه : لأنك عايزة راجل يهديكى انتى للجنه مش انتى اللى تساعدى جوزك وتخشوا انتوا الاتنين الجنه بس بمساعدتك انتى ..
سيلين بتنهيده : انا عارفه انك معاكى حق ...بس هو برضو رخم وانا لازم هربيه
حور بضحك : انتى حره معاه ...ان شاالله تولعوا فى بعض
سيلين بضيق مصطنع : لمى نفسك يابت الله
حور بضحك : اوعى الحب ولع فى الدرا ياشفيق
سيلين بغيظ وهى تضربها بالمخده : تصدقى انا غلطانه انى بتكلم معاكى سواء انتى او الزفته ميرنا
ميرنا وهى تفتح الباب ويظهر رأسها فقط : مين بيجيب فى سيرتى
سيلين بخضه : يانهااارى انتى بتيجى على السيرة يابت
ميرنا وهى تدخل بدلال : شوووور انتى متعرفيش ولا ايه ؟!
سيلين : اسكتى يابت كنتى فين يازفته بقالك يومين
ميرنا بضحك : كنت بظبط
حور بضحك : الله بقى لو سمعك اخوى احلى قفا فيكى ياجمهوريه مصر العربيه
ميرنا وهى تتحسس خلف رأسها : بلاااش تفكرينا ياما خدت يااوختشى والله ربنا يسمحه بقى منه لله
سيلين بجديه : خلاص بقى اه... صحيح فيه ايه ياحور؟!
تبدلت ملامح حور سريعا بعد تذكرها بما حدث فى الليله الماضيه
حور بجديه وحزن : انا امبارح بليل جالى اتنين ملثمين وهددونى
شهقت سيلين وميرنا ووضعوا ايديهم على افواههم من هول الامر
خرجت سيلين من صدمتها وبلعت ريقها بصعوبه..
سيلين بصعوبه : ل..ليه ؟!..و.ازاى؟!
حكت لهم حور كيف آت الملثمين وكيف هددوها ان لم ترجع عما تفعله وماذا سيحدث لها ....وكيف انهم إمروا بالا تلمس ولولا خوفهم من رئاسهم ..ماذا كان سيحدث لها ؟!
وفى كل مرة تنصدم كلا من سيلين وميرنا وبالذات ميرنا فهى لا تعلم شئ وما هم هؤلاء ولكن سيلين تعلم جبروتهم وان الدم عندهم رخيص
زفرت حور بقله حيل عندما انتهت من سرد ما حدث لها وانها قررت ان تظل على ما تفعله ولترى ماذا سيفعلوا ؟!
سيلين بحزن على حال صديقتها : انتى فعلا لازم تهدى شويه الفترة دى
حور بحده : لأ طبعا مش انا اللى اخاف من نااس زى دى ...انت مش بخاف غير من ربنا سبحانه وتعالى
وهما ميقدروش يعملولى حاجه مادام انا فى حمايه وآمن ربنا وكل اللى مكتوب هيتعمل سواء استمريت او مستمرتشى
سيلين بحنيه : بس انتى ياحبيبتى كدا فى خطر انا عارفه انتى بتفكرى ازاى انا هقولك هنعمل ايه؟!
بصى انتى ملكيش دعوة انتى اليومين دولت ..وانا هظبط مع عمر ومحمد ويوسف تمام ...
حور : ماااشى بس انا معاكم ياسيلين انتى عارفه ان الموضوع دا بالنسبه ليا ايه !!
سيلين : عارفه ياحبيبتى وعلشان انا خايفه عليكى بقولك اصبرى وانا عندى مصادرى الخاصه اهدى انتى
حور بابتسامه : خلاص تمام
سيلين بضيق : آه صحيح فرحى الخميس الجاى
حور وميرنا بصدمه : نعم يااختى؟؟؟!
سيلين : ايوة يااحبيبتى منك ليها
ميرنا بعدم فهم : فرح مين ؟! وعلى مين ؟!
سيلين بنفاذ صبر : انا ياأخرة صبرى على المحروس اخوكى يو الخميس الجاى اللى هو بعد تلات ايام
ميرنا بصدمه : هو النهارده يوم الصدمات العالميه ولا ايه ؟!
حور بسعاده : الف مبروك ياحبيبتى
ياااارب تكونى زوجه صالحه ويكون زوجك صالح يارب ويرزقكم بالذريه الصالحه
سعدت سيلين بهذا الدعاء جدا فكلنا نتمنى تحقيق هذا الدعاء ودعا قلبها قبل لسانها
رددت : اللهم آمين ...عقبالك ياحور ياحبيبتى ....عقبالك ياميرنا
ميؤنا بسعاده : ياااارب يااوختشى انا لازم اقرصك بقى علشان احصلك فى جمعتك يابت
سيلين بتذكر : آه صحيح مش إياد كان اتكلم مع عمر قبل وفاه بابا
ميرنا بابتسامه: ما هو كل عمر بعدها بفترة وعمر قاله ان احنا فى ظروف وكدا ومينفعشى
سيلين بحزن : معلشى بقى يا ميرنا انتى عارفه ...
قاطعتها ميرنا بجديه : انتى عبيطه يابت اسكتى بدل ما اخليكى عروسه من غير لسان
سيلين بضحك : الله امال هطفحك اخوكى ازاى ؟!
ميرنا : على قولك ...طب تعالى ننزلهم
حور : يالا انا همشى انت بقى
سيلين : ما تعدى ياحور هو انتى بتلحقى ..
انتى على طول كدا
حور : معلشى بقى ياعروسه
سيلين بضيق : ما هلاص خلصنا بقى يا ظريفه منك ليها
ميرنا بضحك: ظريفه بالجمبرى هههههههههههع
سيلين بغضب : الشك رخيص شبهك اعوذ بالله يالا ننزل نزلتوا على ربعكم
ميرنا بضحك : ما ينفعشى انزل بنصى
سيلين بغضب : بت هضربك والله
حور بجديه : ميرنا مينفعشى كدا انتى زودتيها اوى
واردفت بضحك : عادى لو نزلتى بتلات تربع بس هههههه
سيلين بغضب : طب والله ما هسيبكم
وجريت ورأهم و هم يضحون بصوت عالى ... نزلوا لأسفل وخرجوا للحديقه ووجدوا عمر ومحمد ومعهم يوسف ايضا ..جروا ناحيتهم وتوقفوا امامهم محرجين وعندما وجدوا سيلين تأتى وعفاريت الدنيا يسيرون امامها جرت ميرنا ووقفت خلف عمر وامسكته من قميصه لم تعرف حور اين تذهب فذهبت مع ميرنا ووقفت خلفها فبالتالى عمر فى الامام وخلفه ميرنا وهو ممسكه به من قميصه من الخلف وكذلك حور واقفه خلف ميرنا وتمسكها من دريسها الطويل وهما ينظرون على سيلين بخوف مما ستفعله .....آتت سيلين بسرعه ووقفت امامهم جميعا ووقفوا هم وارتعدوا من منظرها
محمد بخوف : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ....فيه ايه ياسيلين ؟!
سيلين بغضب ووجهها كله احمر: هو انت شوفت عفريت انت كمان ...
محمد بتوتر وخوف : لا طبعا ..ب..بس فيه ايه مالك ؟!
سيلين بعصبيه : الاتنين الرخمين دولت بيعصبونى
نظر محمد خلفه وجدهم ينظرون الى سيلين بخوف ويرتعدون خلف عمر
محمد وهو يكتم ضحكته بصعوبه : بالله عليكى دولت مناظر يعصبوكى
نظرت اليهم سيلين وجدتهم ينظرون اليها باستعطاف وكأنهم احد افلام الكرتون وهم يحاولون ان يستعطيفوكى ضحكت سيلين واقترب منهم وكل خطوه تمسك كلا منهم فى قميص الآخر الى انا وصلت اليهم
سيلين بجديه مزيفه : ميرنا ..حور حسابنا فوق مش هنا تعالوا يالا
ميرنا وهى تتشبث فى قميص اخيها : لأ لأ بالله عليكم دى هتكلنا
نظرت اليها سيلين نظرة ارعبتهم
حور بتوتر : خلاص ياسيلين افرحى انتى لوحدك احنا مش عايزين نحصلك فى جمعتك خلاااااص احنا آسفين يا صلاح
ضحك الرجال عليهم ومن منظرهم الطفولى
يوسف بضحك : انتى عملتى فيهم ايه ياسيلين العيال كشوا كدا ليه ؟!
سيلين بضيق : هما اللى رزيلين وعايزين يتربوا من اول وجديد
نظر اليها عمر نظرة ماكرة وأجابها بعدما لم ينطق بحرف واحد طول هذا الحديث : طب انا عايز اتربى
سيلين بغضب وهى تنظر له نظره ناريه ووجها احمر من شده الغضب الذى وصلت اليه ومن غيظها منه
ولكنه لم يتأثر بل زاد من مكره معها
عمر وهو يقترب منها حتى لا يسمعه احدا غيره :وبصراحه تربيتك حلوة اوى وبالذات الصبح فى الشركه وخده بالك انتى
رغم ضيقها وجديتها معه الا انها خجلت ونظرت للاسفل وقلبها اصبح نبضاته عاليه فإن الحب لا يستطيع ان يموت فى لحظات نظرت له نظرة استحقار على الرغم من ان قلبها الصغير يرقص فرحا الا انها اقسمت انها لن تخطأ ثانيه فيكفى انها تحتطمت مرة واحده لان عند التحطم مرة أخرى لن يكون هناك انثى بل قلبا مت
سيلين بجديه وحده : خلى بالك انا لسه موافقتش ومتنساش القلم اللى خدته لان المرة الجايه مش هيمون قلم بس
ومع انتهائها تركتهم وصعدت مرة أخرى
حزن بشده من تحولها هكذا هو يريدها ويريد ان يباح له هذه السدود المغلقه والاسوار العاليه المحصنه بجيوش العالم يريد قلبها الصغير هل هذا كبير فإنه لم يطلب عقلها وقلبها وعشقها ..الخ
هو يعرف انه اذا سيطر على قلبها سيطر عليها ....هل هذا حب تملك ام ماذا ؟!
فاق على ركض حور وميرنا ،جلس هو والرجال ليتفقوا على كل الاموار التى يجب ان تجهز فى هذه الفترة قبل الفرح
بعد فترة من ترتيبهم
يوسف : طب كدا تمام كل حاجه مظبوطه وتمام وانا هبدأ اكلم العماا يجيوا يظبطوا الدور بتاعكم ويفتح الاوضتين ويغيروا كل حاجه اشطا كدا يا عمورى
عمر بابتسامه : ماااشى يا جو عقبال اما نعملك
يوسف بدعاء وتنهيده : ادعلى بس انها توافق
عمر بضحك : عندها حق ياچو انت اخوى آه بس برضو البونيه عندها حق
يوسف بضيق : اسكت يااااض
وانت ساكت ليه ياحموكشه متتكلم انت كمان
محمد بضحك: اخاف اتكلم تزعل
يوسف بضيق : تصدقوا انا غلطان انى آعد
عمر ومحمد بضحك : انت ياااض تعالى بس اقولك
تركهم وغادره ولم يكن يعلم ان الحظ خليفه هذه المرة وجدها تنزل بسرعه وبضحك فيبدو انهم تصالحوا انتظرها حتى خرجت من باب القصر ركب هو عربيته وسار خلفها ولكن بمسافه بعيده وجدها وقفت على الرصيف تنتظر احدى عربيات الاجرة
وجد شباب لا يطمئن لهم النفس اقتربوا منها ويبدو انها احست بهم وخافت من شكلهم وبدأت فى الارتعاش
لم ينتظر وخرج من سيارته واقترب منهم وسمع احدهم يقول : ايه ياقمر يابدانتى ما تيجى وانا اقولك
_ تعالا وانا اقولد انا ياروح امك
نظرت خلفها وجدته .....وجدت المغرور الاحمق زير النساء يدافع عنها هل يمكن ان يكون ملعوب منه بالطبع لا هو اكبر من ان يفكر بهذه الطريقه
اقترب منهم ولكم احدهم وعندما وجدوا فرق الجسم والقوة ليس فى صالحهم
اخذوا صديقهم وجروا ....اما هى كانت مرتعده وجسدها يرتعش
اقترب منها يوسف
يوسف بحنان : تعالى اوصلك ياحور
حور بخوف : ل...لا..لا مش..مش هينفع
يوسف بغضب بسيط : ليه بقى ياحور ؟! انتى عاجبك الاشكال دى
حور وبدأ دمواعها تنساب على خدها : انا مش عارفه هما جوم منين ؟!
يوسف وهو يريد ان يربت على ظهرها ويحتضنها كطفله تخاف العقاب : خلاص ياحور امشى انتى وانا همشى وراكى بالعربيه
اومأت حور برأسها كأنها تهدأ نفسها وتركته وذهبت فى طريقها ...ظل يسير خلفها بعربيته وهو يفكر .انه عمره ما فكر فى فتاه واحده وجاءت هذه الفتاه من العدم لتحطم حصونه وكبريائه !!!
ودموعها الرقيقه مثلها اول مرة يراها هكذا ضعيفه تريد من يقف معها ويكون سندها وحارسها ..فتاه تريد الحمايه
وصلت الى اول الڜارع نزلت من السيارة وغادرت ووقفت فى نصف الشارع ونظرت خلفها لتجده واقف ينظر لها خجلت وابتسمت ابتسامه رقيقه لم يراها يوسف مثلها حتى الآن وتركته واكملت طريقها ودخلت احدى البيوت القديمه قليلا
ابتسم هو وشعر بالسعاده تجتاحه ويشعر بحريه الطائر الحبيس ذهب بسيارته هذا المكان الشعبى وعلى ثغره ابتسامه
مرت الثلاث ايام عاديه على ابطالنا عمر ومحمد ويوسف يحاولون قدر االامكان ان ينتهوا من الاشياء فى ميعادها المحدد
والفتيات سيلين وميرنا وحور يذهبون للتسوق ويأتون بمستلزمات العروسه وبالتأكيد معهم فريده فهى الآن امه سيلين وهى مرأة طيبه القلب والطبع
وجاء يوم الفرح وانتهى بسلاما ولم يحدث شئ غريب سوى كبر حب يوسف لحزر الملائكيه التى ظهرت بفستان ذهبى مطرز بالفصوص السوداء والطرحه الذهبيه
وانبهار عمر بجمال ورقه سيلين بفستانها الروعه واراد ان يأخذها ويغادروا ارض الواقع نهائيا
انتهى الفرح وصعدوا عصافير الحب المتمردين الى عشتهم الزوجيه وحدث ما حدث كما علمنا فى اول الكلام
انتهى الفلاش باك
رواية هواجس رجل و عنفوان انثى الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم Emy Abo-Elghait
والحياه لاتوجد فيها ما تستحق كل هذا....
الحب ....ليست لشخص واحد..
بل الحب ..حياه شخصين ...
متحابين فى كل شئ ومتفاهمين ...
حياتهم مرتبطه ببعض ...
اذا ضعف احد ...فالآخر يعطيه القوة ..
ويستمد منه ما يقويه ويجعل حياته ملك لأيدى الآخر....
لو تركت قلمى ليعبر عن الحب ...
لانتهت الكلمات ولم اعبر ربع ما يعنيه الحب .....
فالحب بالنسبه لشخص هو الاحتياج.....
والحب بالنسبه لآخر الراحه والآمان...
والحب بالنسبه لآخر الشعور بالسعاده ...
والحب بالنسبه لآخر حب التملك ...
فالحب يختلف من شخص لآخر ..
وسنرى جزء من الحب فى حياه.. هؤلاء الناس ....!!
★★★★★★★★★★★★★★
فى مكان مجهول بالنسبه لنا :
البوص بغضب : اتجوزته ....سيلين اتجوزت ماااشى مااااشى يابن البدرانى انا هوريك بقى انت تاخد حاجه تبعى ...
أردف بغضب وهو يحطم كل ما يراه امامه : انا هقتله ايوة هقتله الا سيلين انا مردتشى لحد دلوقتى انى اقرب منها علشان وفاه ابوها وقولت خلاص بعد موت ابوها هقدر اخدها وتبقى ليا ...ليا لوحدى وبتاعتى وانا اللى اقدر المسها ....بس هو يجى يأخدها منى وبسرعه دى..لا وحياه امى وابوى لهوريك ياعمر يابدرانى
فؤش بخوف من حاله البوص التى وصل اليها فهو حتى الآن لم يراه غاضبا هكذا : ايه بس ياباشا ....سيبك من البت دى فيه غيرها كتير دا......
لم يستطع ان يكمل كلامه بسبب قبضت البوص التى احكمت على رقبته ..
البوص بغضب والنيران تخرج من عينيه السوداء كقلبه : انت ...عارف..لو جبت...سيريتها على لسانك ....هعمل ايه فيك..؟؟!
كانت يتكلم ببطأ أثر لغضبه المتصاعد ومع كل كلمه يزيد من ضغطه على رقبه المدعو الفؤش
الفؤش بصوت مختنق وهامس : ااان..انا..ا..س..ف..ا..س..ف..ي..يا..ب..و..ص
تركه البوص ليقع على الأرض ويسعل بشده أثر اختناقه من قبضه هذا الرجل الذى لا يرحم كبير او صغير
والبوص يسير ذهابا وايابا يفكر بمخه الذى سيأتى يوما ويتمزقع لقطع بسبب افكاره هذه .....بالتأكيد ساعده شيطانه فى الاستقرار ليس لخطه واحده بل لعده خطط
البوص بنظرة شيطانيه وعينيه بدأ فى السواد اكثر مما عليه :تعمل اللى اقولك عليه ....مفهوم
فؤش بخوف شديد وبسرعه: اه...اه...طبعا
البوص : الصفقه اللى انت عملها معاه تدخل فيها صفقه من بتوعنا وتكون حاجه تقيله ووصى حبايبنا عليه ....تمام
فؤش بتوتر واستغراب: طب...طب اسمى ؟! انا اللى هكون فى الوش
البوص بسخريه : على اساس اوى انى دى حاجه مهمه بالنسبه لينا
اعمل اللى بقولك عليه وانت ساكت وانت عارف ان انا مش بسيب حد من رجلتى يروحوا هدر ....ففوق وركز كدا يا فؤش بدل ما افوق انا
فؤش بخوف وتوتر : خلاص يابوص انا هعمل كل اللى قولت عليه
البوص بابتسامه شيطانيه : والاهم انك تعمل اللى هقولك عليه دا مااااشى
فؤش بجديه وانتباه : قول ياااباشا
٭ ٭ ٭ ٭ ٭ ٭ ٭ ٭ ٭ ٭ ٭ ٭ ٭ ٭ ٭ ٭ ٭ ٭
افاق من شروده وخواطره على شروق شمس يوما جديدوحياه جديده بجوار معشوقته ....ظل يتأمل شروق الشمس وكيف يزيل ظلمه وكئابة الليل ..تذكر سيلين وانها لم تخرج من الحمام حتى الآن ماذا تفعل كل هذا الوقت
قلق عليها عمر عندما وجدها تأخرت كل هذا الوقت بالداخل ..
طرق الباب عدت مرات ولكنه لم يجد اى إجابه فقلقه زاد وزادت معه ضربات قلبه المتوجس خائفا على معشوقته ..
فتح الباب وحمد الله انه كان مفتوحا ...صدم من منظرها تجلس على الارض تلف كلتا ذراعيها على رجليها وتأخذهم فى احضانها تحاول ان تبث الطمأنينه فى نفسها وخدها تسير عليه الدموع كأنها جبال سهل النزول من عليها ....والكحل الذى كان يزين عينيها اصبح يلون وجهها الابيض ...
اقترب منها وارتكز على ركبتيه وجلس امامها نظر اليها قليلا واقترب منها ويديه تسبقه ناحيه وجهها وقام بنزع دبابيس طرحتها وقام بخلع هذه الطرحه التى تمنعه من رؤيت ليالى شعرها الحريرى القصير هو يتذكره جيدا رغم انه لم يراه منذ زمن ...
نزع طرحتها ووقع شعرها القصير الذى يصل الى اول ظهرها ولكنه يؤثر وبشكل رهيب وبالذات على عمر فهو يتمنى الآن ان يشم عبيره ويدفن وجهه فيه ...
اقترب منها وحملها برقه وهدوء حتى لا تستيقظ من غفوتها هذه ...
بالفعل قربها من قلبه لتسمع نبضاته القويه بقربها هو بالتأكيد لم تكن اول فتاه فى أحضانه ولكنها اول مرة تكون فيها معشوقته فى احضانه فيما مضى كانت تسليه ولم يكن فى نيته شئ سوى ما حدث فى الشركه ...
وضعها على الفراش تململت قليلا ولكنها اخذته فى احضانها وهى لا تدرى بشئ ابتسم وتمدد بجوارها وحاوط خصرها بكلتا يديه واقترب منها ودفن وجهه فى رقبته وشعرها الحريرى ....
واقسم فى نفسه :" والله ياحبيبتى انى لن اقترب منك الا بدون ارادتك وسأجعلك تحبينى اعلم انى لست بهذا الرجل الذى تتمنيه ولكنى ايضا لن افرت فيكى ابدا ما دمت على قيد الحياه"
تمتمت سيلين بين يديه ودفنت وجهها فى صدرة وقالت وهى نائمه :
متسبنيش ياعمر انا بحبك ...بس خايفه منك ..
الآن توقف به العالم نطقت بكلمه 'بحبك' لا اصدق هل انا احلم ام ماذا ؟!
"الآن اقسم بأغلى شئ انى لن افرط فيكى وسأحميكى منى قبل اى احد اعلم انى سئ ولكن ليس بهذا السوء الذى يجعلك تنفرين منى ولكنى اوعدك بقربك منى بإرادتك وحبك هذا سيكبر مع ايامنا القادمه "
ودفن وجهه مرة أخرى وغرق فى سبات عميق تتسرب هى لأحلامه .
★★★★★★★★★★★★★★
فتح اعينه ليشعر بها تحاول ان تفك هذا الحصار فهو كان يمتلك خصرها ويدفن وجهه فى عنقها مثل الوضع الذى نام فيه ...
ابتسم لا اراديا عندما وجدها استسلمت ولم يعد فى مقدورها فعل شئ وتنهدت بقوه ...اصطنع النوم وارخى احدى يديه عن خصرها ؛ ابتسمت هى وقفزت لتغادر السرير فهى ما زالت بفستانها الابيض حمدت الله انه لم يفعل بها شئ ....
وقفت وعندما كادت تستدير وتغادر وقفت امامه وجلست بجوار وجهه واصبحت تتأمله
" كم هو وسيم ..كيف كل هذا الجمال به هذه المواضيع
اسأل الله ان يهديك "
اوقفت يديها التى كانت تلامس وجهه برقه شديده تامس عينيه السوداء كشعره وانفه المستقيم وزقنه الناميه ...
شعرت بشعور جميل عندما احست بزقنه الجميله فهى تحبه هكذا بدأت تحسس على زقنه وتبتسم كالاطفال ....حتى استعادت نفسها من جديد وقفزت واقفه لتغادر وتتجه الى الحمام وتأخد ملابسها ..اغلقت الباب ببعض الحده.
ليفتح هو عينيه ويبتسم ابتسامه واسعه ويلامس مكان لمستها على زقنه كم كان يريد ان يأخذها الآن فى أحضانه ....اه ايها العنيده ...انا متأكد انى سأروضك وعن قريب فأنا اعلم كل شئ عنك وسأستخدم كل هذا لصالحى ليحتسب لى نقطه فى بحر الحب والعشق ...
رأى ملاكه تخرج من الحمام مرتديه بجامه من الحرير لونها اسود كليلتها هذه وبأكمام وشعرها تغطيه بالمنشفه فلم تنتبه له وذهبت لتصفف شعرها امام المرآه .... خلعت المنشفه وظهر شعرها الحريرى القصير بقطرات اللؤلؤ الذى يجعله اكثر براقا ولمعانا ...بدأت فى تصفيفه وجمعته على شكل "ذيل حصان" ليصل بالكاد لاكتافها ...وضعت بعض من عطرها الرقيق كصاحبته وليس صاخبا كبعض النساء ...
اقترب هو منها واحتضنها من الخلف ليدفن وجهه فى عنقها كالعاده تفاجئت هى من فعلته ولم تتحرك فلقد ثبتت اقدامها ولم تعد تقدر على التحرك ...
ابتسم عمر لاحساسه بتشنج جسمها وسخونته تحت يديه
جعلها تستدير لينظر فى مقلتيها البنيتين التى يعشقم عمر ....
اقترب منها وفى كل خطوة لها رد منعكس من سيلين ..خطوة من عمر ....خطوة من سيلين ...وهكذا ...
حتى اصتدمت سيلين بالحائط ولم يعد لها مهرب الآن نظرت حولها لتجد يديه تكبلانها من الناحيتين.
فهو يستند عليهم على الحائط ليحاوطها توترت هى من قربه هذا ومع اقترابه ..
همس فى اذنها : صبحيه مباركه ياعروسه ...اتمنى تكونى انبسطى امبارح
انصدمت سيلين ونظرت اليه بصدمه كبيرة : انت..انت قصدك...ايه؟!
ابتسم لها عمر ابتسامه ذات مغزه : انت فاهم ياجميل
وتركها وذهب الى الحمام وتركها تتخبط فى افكارها ...
"ماذا فعلت ؟؟؟؟! ..هل اصبحت زوجته ؟!"
افاقت على جرس الشقه فلقد قاموا بجناح لهم فقط وهذا بأمر من عمر
لم ترتدى طرحتها فهى تعلم انه لا يوجد احدا غريب سيطرق الباب
فتحت الباب لتهتف بسعاده : تعالى ياجذمه وحشاااانى والله
ميرنا بضحك : خلاص يااختى من لقى احبابه نسى اصحابه
سيلين بضيق مصطنع : اتلهى اذ مكنتيش عارفه اللى فيها
ميرنا بضحك : عارفه يااختى عارفه
سيلين : طب تعالى خشى
ميرنا : لا انا جيالك بس علشان اقولك فى ضيوف جايالكم علشان يباركولكم ماااشى
سيلين : ماااشى ياميرو ...طب خشى استقبلى معايا
ميرنا : لا انا هنزل ...
سيلين وهى تشدها وتغلق الباب خلفها : انا غلطانه انى بقولك خشى يابت اترزعى لحد اما اغير واجيلك
ميرنا بضحك : وانا اللى كنت فاكرة الجواز هيهدك شويه ....ياشيخه ارحمينى ...
سيلين بنظرة تحذريه : اعدى هنا لحد ما اجيلك ...ماااشى
ميرنا بخوف مصطنع : ماااشى هو انا اتكلمت...
دخلت سيلين الغرفه لترتدى فستان استقبال تليق بعروسه اخرجت ملابسها وعند اغلاقها لباب الدولاب شهقت بصوت عالى ووضعت يدها على اعينيها عندما رأت عمر لا يرتدى شئ سوى منشفه يلفها حول وسطه..
خجلت بشده ولم تقدر على رفع بصرها تجاهه ...ملابسها وقعت على الارض بسبب وضع يديها عل عينيها
ابتسم عمر بشده على خجلها فهو لم يرى فتاه تخجل بهذا الشكل من قبل واحمرار وجهها يغريه اقترب منها بهيئته هذه واقترب حتى امسكها بشده وقربها منها لتصدم هى بصدره العريض وتضع حركتها لا اراديا على صدره العارى التى تتساقط منه قطرات الماء وشعره الاسود الذى يلتصق على جبهته ووجه شهقت بصوت مكتوم أثر فعلته هذه وزاد احمرار وجهه كله بلا استثناء
قربها هو اكثر منها ليشم رائحتها التى تسكره كالخمر .. ولكنه تحكم فى نفسه وتركها وذهب للناحيه الخاصه بملابسه ليأخذ منها بنطال قطنى ابيض وتى شيرت اسود بنصف كم وعليه بعض الكلمات الانجليزيه ....استدار وجدها على نفس وضعيتها ولم ترمش حتى ...حزن لطريقته هذه ولكنه يجب ان يفعل هذا ليروض هذه النمرة الشرسه ...
تنحنح وقال بصوت أجش : احممم...سيلين انتى هتفضلى واقفه كدا
فاقت سيلين على كلامه ولكنها لم تسمع شئ تأكدت انها كانت تتخيل فقط لا أكثر ولكن يديه مليئه بالماء من ماذا هذا ؟!
سيلين بلخبطه وتوتر : أااااآه ...
عمر بابتسامه وخبث : مالك ياسيلين ؟! فيه حاجه ولا ايه ؟!
سيلين بسرعه وقد ادركت نفسها : لالألأ ...انا داخله الحمام ....
اخذت ملابسها بسرعه ودخلت الحمام ليضحك هو بشده على طفولتها ...وارتدى ملابسه وخرج
ليستقبل الضيوف جلس مع اخته يضحكان ويمرحان حتى صعد الضيوف استقبلهم عمر وجلسوا فى غرفه الاستقبال حتى اتت سيلين حامله معها العصائر والحلوى بمساعده ميرنا
دخلت لتفاجأ كل من كان يجلس وتبهرهم بجمالها الآخذ للانفس بفستانها الرقيق السماوى الذى به بعض اللؤلؤ وضيق من منطقه الصدر وينزل بوسع وترتدى فوقه جاكت قصير من النوع الجينس الفاتح وترتدى طرحتها من اللون الاوف وايت ليظهر بياضها الواضح ولم تضع اى مساحيق تجميل على وجهها وهذا ما جعلها كالملاك تسير على الارض
قدمت العضائر وجلست بجوار طنط فريده وميرنا
سيلين بسعاده : اهلا بأحمد وسامى ...انتو فينكم مشفتكوش من زمان
سامى وهو الاكبر : ايه يابنت خالتى احنا اللى فينا برضو ...حتى معذمتناش على فرحك ولا اى حاجه ؟!
عمر بجديه وابتسامه صفراء : معلشى اصل كل حاجه جات بسرعه
سيلين بابتسامه : معلشى بقى ييارجاله انتوا عارفين الظريف ودى حاجه متستهلشى ولا ايه ؟!
سامى بابتسامه : طبعا يا سيلين ..احنا اخوات
نتعرف على احمد وسامى انهم اولاد خالة سيلين فوالدتها لديها اخت واحده فقط سامى الكبير يكبر سيلين ب8 سنوات وهو خريج صيدله ويعمل بصيدليه خاص به
اما أحمد فهو الاصغر وخريج كليه تجاره و يعمل فى شركه خاصه به ايضا فى الاستيراد والتصدير ويكبر سيلين بعامين اثنين فقط
ميرنا بضحك : بس ايه يابوص الحلاوة دى ايم خو الجواز بيخلى الواحد حلو كدا
ابتسم هو على لقبها فلقد اخذت لقبه " البوص " وبعد رؤيته لها اليوم اصبح يريدها اكثر من قبل واخذ وعد على نفسه انه لن يتركها لاحد ابدا فهى حب شبابه وعمره كله
انتهت الزيارة ما بين اعين عاشقه واعين فرحه لاجلهم واعين حاقده واعين شيطانيه
خرجوا الجميع ولم يحدث شئ يذكر فى هذا اليوم غير مداعبات عمر لسيلين وتوترها الذى يزيد فى قربه منها
رواية هواجس رجل و عنفوان انثى الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم Emy Abo-Elghait
فى يوما جديد ...
استيقظت سيلين من نومها وحركت اهدابها نتيجه لتسلل اشعه الشمس وسقوطها على وجهها الذى زاد جمالا على جمال شعرها الاسود ذات اللمعه
قامت بكسل وذهبت الى الحمام لتأخذ حماما ينعشها ...
خرجت بعد فترة وقامت بلبس اسدالها وأدت صلاتها ودعت الله ان يصلح حالها وان يفعل لها الهير وان يرضى عنهها وعن كل خطوة تخطوها ..وان يغفر لها ولوالديها وللمسلمين جميعا...
وان يغفر لها تقصيرها فى حق زوجها فهى تعلم انها الآن تلعن من الملائكه ولكنها لا تستطيع ان تستسلم له ...فهى حتى الآن تعتقد انه يلعب بمشاعرها ولا يحبها وانه مغصوب على جوازهم بسبب وصيه والدها ..
انتهت من صلاتها وقامت بخلع اسدالها وذهبت ناحيه دولابها لتخرج طقم لتلبسه ...فهى قد انتقلت من غرفه النوم الخاصه بها هى وعمر فهى لن تستطيع ان تجلس معه فى غرفه واحده وتحت سقفا واحد فهى حتى الآن رغم ثباتها الصناعى امامه فهى ضعيفه امامه ولا يمكن ان تكرهه كيف تكرهه وهو حب حياتها كله ...وبأعماله المراوغه معها وحركاته الخبيثه فهى تضعفها وتجرح انوثتها ،فأنتقلت ليله أمس بعد مغادرت اقاربها "سامى واحمد" فهم اولاد خالتها الوحيده فلقد توفاها الله منذ عامين فقط وكل هذه الفترة لم ترى سامى او أحمد فهم دائما كانوا مع بعض ومتواصلين دائما ...ولم يفرقهم سوى وفاة والدتهم فأنتقلوا الى الاسكندريه لأن عملهم هناك ودائما يسافروا الى بلدان كثيرة ....
فاقت من ذكرياتها على فتح باب الغرفه وظهور عمر بابتسامه بسيطه وهادئه ....زادت ابتسامته بعد رؤيته لسيلين ببجامتها وهو عبارة عن بيجامه بربع كم وبرمودة قصير قليلا يصل الى ما بعد الركبه بقليل ويظهر مفاتنها بشكل ملفت ...
انصدمت سيلين من تواجده وابتسامته البلهاء واستوعبت تواجده عندما وجدته يقترب منها خطوة بعد خطوة ...رن جرس الخطر عندها الذى ظهر منذ فترة بسببه هو ظهر من تقاربه ....توقف على بعد سنتميترات منها ..ولا يفصل عنهم شئ
سيلين بتوتر حاولت اخفائه ولكنها فشلت: انت...انت ..ايه اللى...جابك ..هنا؟؟؟!
عمر بابتسامه خبيثه واستمتاع بتوترها الملحوظ : عادى ...مش مراتى وجاي اطمن عليها ...
واكمل وهو ينظر لها من اعلى لاسفل : واشوفها لابسه ايه ؟!
سيلين بصدمه: ايه ....؟!
ادركت سيلين مقصده فنظرت للبسها وشهقت بصوت واسرعت للحمام ولكن يد قويه منعتها ...امسك معصمها وهو يوليها ظهره
عمر بجديه وشرود: سيلين...انا جوزك يعنى حقوقى مش بس انى اشوفك بلبس البيت ...فأرجوكى تعاملى مع الوضع دا لانه هيستمر لمدى الحياة...
سيلين بخجل من كلامه فى بادئ الامر ولكنها تابعت بحده : لو سمحت انت عارف كويس ان الوضع دا مش هيفضل على طول ..احنا فى وضع مؤقت ومتشكرين على خدمات حضرتك وانت عملت وصيه عمك بالتمام اوى ...فهما شويه ونتطلق بلاش الشويتين دولت لانى انا عارفه كويس كل حاجه
عمر بغضب بعد ان استدار لها وامسكها من ذراعيها بقوة آلامتها ولكنها لم تظهر اى شئ سوى الجمود التام :انتى اتجننتى ...مفيش طلاق وطول عمرى كله مسمعشى الكلمه دى علشان متشوفيش الوش التانى ياسيلين لأنى متأكد انه مش هيعجبك ...
سيلين بغضب وعصبيه بعد ان نفضت ذراعيها من يديه وبعنف : انت اللى اتجننت ...انا معدتش مستحمله عطفك دا شكرا لخدماتك
بس كفايه اوى لحد كدا
عمر بصدمه : خدمه؟؟!...خدمه ايه ؟! انتى هبله ؟؟؟!
سيلين بعصبيه : لا متهبلتش ولا حاجه بس مش هقدر امثل التمثليه الهابطه دى
عمر بجديه وسخريه : انتى شيفاها تمثليه؟!
سيلين وهى تعقد ذراعيها امام صدرها : ايوة...
عمر بهدوء ما قبل العاصفه : طب احنا فيها ممكن نخليها حقيقه
سيلين بصدمه: قصدك ايه ؟!
عمر بجديه : انتى عارفه قصدى كويس
سيلين بغضب : انت مش راجل ....انت ...
رواية هواجس رجل و عنفوان انثى الفصل الثلاثون 30 - بقلم Emy Abo-Elghait
·
سابقت بالبعد عنكى ...
فلقد فزتى بهذا وبجدارة ...
حاولت بكل الطرق ...
ان اجعلكى تحبينى ...
ولكنكى هدمتى كل هذا بمجرد كلمه...
لاحظى اننى رجلا شرقى ...
كرامتى هى كل شئ...
وفوق كل شئ....
ولكنكى تعديتى كل الخطوط ....
بمجرد كلمه واحده نشأت العديد من الاسوار بيننا....
وابتسمى عزيزتى فلن المس شعرة منكى....
ولكن هذا ليس ضعف بلا انه اشمئزاز...
نعم ...الآن لقد اشمئزيتى منكى ....
فاسمحى لى بأن اهدم هذه الكرامه يوما ما....
واللعنه على حب انعدم فيه الاحترام. ....
★★★★★★★★★★★★
سيلين بغضب : انت مش راجل ....انت
قاطعها عمر بصفعه دوت فى انحاء الغرفه ....ولم ينتظرها فقد امسكها من خصلاتها بقوة آلمتها وبكت من قوة الصفعه
عمر بغضب وصوت فحيح افعى بجوار أذنها : انا فعلا مش راجل ....علشان سكتلك كتير ...بس اقسم بالله لهتشوفى منى أيام اسود من قرن الخروب ...
وانقض على شفتيها وبقوة رهيبه
حتى احس كلا منهما بالدماء علم هو انه منها فتركها وترك شعرها من يديه
واكمل باشمئزاز : وانتى اصلا مش من النوع اللى بحبه ... ياما قابلت اجمل منك مليون مرة ...فابقى شوفى نفسك الاول ...
وغادر بسرعه البرق من امامها واغلق الباب بعنف شديد رجت الجدران ...
اما هى فإنصدمت مما فعله ..لم ترى فى حياتها عمر بهذا الوجه ...ماذا قالت ؟! ليفعل بها كل هذا ؟!
جثت على ركبتيها بقوة واجهشت فى البكاء ..
انها قالت ما جرحت رجولته وكبريائه
حسنا اعترف بأننى حمقاء وغبيه ولكنى لم أقصد ...انها كلمه خرجت من فمها الاحمق ليروى نيرانه ليس بماء بل ببنزين ليشعله اكثر فأكثر ..
تركت لدموعها العنان لتنطلق بعد فترة طويله من الكبت ...
صرخت ولكن صوتها لا يستطيع الخروج ...
ظلت هكذا وقتا طويلا جدا حتى لم تعد تستطيع ان تقوم من مكانها سمعت صوت سيارة عمر فهو ذهب بسيارته بعد ما حدث . .
تحاملت على نفسها وقامت لتجلس على السرير وتغطى جسدها حتى وجهها وشعرها ومثلت نومها....
فهى تعلم انه سيأتى ليطمئن عليها مثل ليله امس ...
بالفعل ...وجدت الباب يفتح ودخل عمر بطوله وقامته العاليه ولكن وجهه لايبشر بالخير ابدا
احست بيد تهزها بشده ...فما كانت سوى يد عمر القويه ...
تملمت وقامت سريعا من على السرير ونظرت له بخوف و توجس
نظر لها عمر بلا مبالاه وبجمود : قومى حضريلى الغدا حالا
سيلين بصدمه : افندم ؟!
عمر بغضب : افندمين !!،،، قومى بقولك وخمس دقايق والاقى الغدا جاهز. انتى فاهمه. .
سيلين بتتنيح : اأااااه؟؟!
عمر بجديه : قومر يالله
قامت سيلين بسرعه لتتقى شره
سيلين بتمتم : هزفت اهو ..
وغادرت لتسير ناحيه المطبخ ...
وتسمع رنين هاتفه فيرد عليه
المتصل:..........
عمر : طب تمام استنى وانا جايلك
المتصل : ..........
عمر بجديه : طب حلو اوى كدا ...لا انتى عملتى اللى عليكى ...
المتصل : .......
عمر : دا انا هظبه بس اشوفه ..انا جايلك حالا
المتصل : ......
عمر : سلام
انصدمت هى من مكالمته فالمتصل كان فتاه ماذا يفعل معها
........................................
ذهبت حور للمستشفى لتبدأ يومها الروتينى كالعاده ولكن ما يهون عليها هو هؤلاء الاطفال الصغار
حور : دخلى االى بعده
الممرضه : تمام يا دكتورة
دخل شخص فى بدايه الاربعينات مفتول العضلات قليلا لا يبان عليه سن ومعه طفل صغير حوالى عشرة اعوام ...
حور بابتسامه : اذيك ياقمر ؟!
الطفل : تمام الحمد لله
حور : اسمك ايه بقى ياسكرة
الطفل : اسمى سيف
حور : اسم حلو اوى ياسيف ...تعرف انى نفسى اسمى اسم سيف
سيف : بجد؟!
حور : ايوة طبعا بجد هو انا اطول اسم ابنى على اسم واحد عثوله كدا
سيف بسعاده : شكرا يادكتورة انتى اللى عثل
حور بسعاده شديده : ياخلاثى طب تعالى بقى نكشف عليك يابطل
سيف بابتسامه : يالا
استغرب الاب بشده : دا طول عمرة انطوائى اول مرة يبقى كدا
حور بابتسامه : عادى بالتعود حضرتك
ذهبت حور لتكشف على الطفل وتركت الرجل يستغرب من افعالها
الرجل بشرود وهو يكلم نفسه : بقى دى اللى انا كنت بهددها سبحان الله بنت ولا اروع واحنا اللى كنا هنبهدلها
ربنا يسامحنا ...انا لازم اعمل حاجه ؟