تحميل رواية «حور عيني» PDF
بقلم رغد عبدالله
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
_الاسم ؟ حور عطية جادالله _السن ؟ ١٩ _عايزة جوزك عامل أزاى ؟ معنديش .. أنا .. بس مش عايزة فرق السن يبقى كبير أوى بينا .. _امرك غريب يا آنسه حور .. حور بامتعاض : غريب أزاى يعنى ..؟ _يعنى آنسة شابة و بتدور على عريس .. ، تكونيشى غلطتى مع... احمم .. يعنى دا كل إلى عايزاة ؟ حور : آه . . أنا مش طالبة كتير علشان عايزاة بسرعة .. البركة فيكى يا ست الخاطبة .. _ضحكت و قالت : إن شاء الله .. نورتى .. ___فى منزل حور____ +أنتِ يا بت .. كنتى فين ؟! "نطقت بها زوجه شقيق حور ، زينة " حور : ك كنت .. كنت بقضى شوية ط...
رواية حور عيني الفصل الأول 1 - بقلم رغد عبدالله
_الاسم ؟
حور عطية جادالله
_السن ؟
١٩
_عايزة جوزك عامل أزاى ؟
معنديش .. أنا .. بس مش عايزة فرق السن يبقى كبير أوى بينا ..
_امرك غريب يا آنسه حور ..
حور بامتعاض : غريب أزاى يعنى ..؟
_يعنى آنسة شابة و بتدور على عريس .. ، تكونيشى غلطتى مع... احمم .. يعنى دا كل إلى عايزاة ؟
حور : آه . . أنا مش طالبة كتير علشان عايزاة بسرعة .. البركة فيكى يا ست الخاطبة ..
_ضحكت و قالت : إن شاء الله .. نورتى ..
___فى منزل حور____
+أنتِ يا بت .. كنتى فين ؟! "نطقت بها زوجه شقيق حور ، زينة "
حور : ك كنت .. كنت بقضى شوية طلبات ..
زينة بحدة : طلبات أى دى إن شاء الله ؟ .. حد طلب منك تتسوقى ؟
حور .. رفعت إيدها بكيس فية شوية فاكهه و خضار .. : لا ...ا أنا حبيت أجيب من نفسى ..
ضر"بت زينة على صدرها و شهقت .. وهى تقترب من حور بصدمة : وجايبة كل دا منين ياختى ؟ .. قرصت ودنها بخشونة : سرقتى مين ؟!
حور بألم : والله م سرقت .. ا أنا كنت محو..
قبل أن تكمل .. كانت زينة نتشت منها الكيس .. و زقتها خلتها تخبط فى الجدار .. ثم قالت بشىء من القرف .. : عارفة لو لقيت محفظتى ولا محفظة اخوكى ناقصة جنية واحد هخلى عيشتك سواد يا حور .. امشى غورى من وشى ..
جرت حور إلى غرفتها .. ، قفلت الباب و بدأت تبكى .. ، مكنتش عارفة تعيط على إية ولا إية .. على أبوها و مامتها الى فارقوها فى سن صغير .. ولا أخوها إلى بيكرها و مقوى مراتة عليها . . ولا مستقبلها إلى راح لما أجبروها تسيب دراستها .. ولا .. ولا عريس الغفلة إلى مش عارفة هيبقى عامل أزاى .. بس . . أى حاجة بالنسبة ليها هتبقى احسن من وضع دلوقتى .. ، على الأقل هتبقى جاية من غريب لا عمرها شافته ولا عرفتة .. مش من اخوها الى من لحمها و دمها ..
مسحت دموعها .. لما تلقت رساله على موبايلها .. ، كانت من الخاطبة .. فتحت بسرعة ..
الخاطبة : حور .. فية عريس لقطة عندة ٢٥ سنة وعايز عروسة على وجه السرعة زيك لأسباب شخصية .. أنا قولتلة عليكى .. وهو موافق يقابلك .. هبعتلك صورتة وشوفى هتعملى أى ..
قبل ما الصورة تتبعت ، ارسلت حور تقول : أنا موافقة .. ياريت يبقى بكرة ..
رواية حور عيني الفصل الثاني 2 - بقلم رغد عبدالله
ه
رسالة تانية بتتبعت على موبايل مالك .. ، بتتردد حور لكن بتمسك الموبايل و بتفتحه و .. "والدتك فاقت من الغيبوبة و عايزة تشوفك"
دى كانت الرسالة إلى إتبعتت على موبايل مالك ، وخلته قلب وشه ..
حور رجعت الموبايل ، لما حست برجليه وهى نازله من على السلم .. ، خده وقال .. : متستنيش لما آجى . . نامى براحتك ..
هزت راسها .. ، و راقبت طيفة وهو ماشى ..
طلعت على اوضتها .. وهى سرحانه .. ، تفكيرها كله على مالك ، وقلبها غرقان فى القلق و الحيرة ..
"هو لية مقاليش ؟! .. هى حماتى كل دا كانت فى المستشفى ؟ . . أنا .. محبتش أسأل .. كإنى كنت مستريحة فى عدم وجودها ..! " ..
دخلت الاوضة ، لقت هدومة مقلوعه بطريقة عشوائية .. مرميين على الأرض ، لمتهم بهدوء .. ، وضحكت لما حست أن هدومها لقطت منهم، ريحة مالك المعتادة ، الخليط من البرفان الرجالى و العرق . . ، حطتهم على السرير .. و خدت نفس وهى بتقوم بسرعة على الدولاب و ..
_فى المستشفى _
مالك كان بيجرى فى الممرات ، لحد غرفة والدته ... وقف زى المتخدر ، مش قادر يرفع إيدة علشان يفتح ..
حس بإيد على كتفه ..كان الدكتور : هى حالتها دلوقتى مستقرة شوية .. متقلقش ..
هز راسة بتوتر .. ، ودخل .. كانت سامية راقدة على السرير ، وملامحها كبرت ٢٠ سنة .. ، الإرهاق و التعب ، حطوا باصمتهم على عيونها و صوتها الضعيف ..
دخل و وقف قصادها ..
سامية بتعب .. : وحشتنى يا وله ... كدا افوق ملقش جنبى ؟ ..
مالك ببحه فى صوتة .. : ببقى جنبك كل يوم ، وأنتِ مش بتحسى بيا .. "راح قعد جنبها على طرف السرير" عامله إية ؟
سامية بابتسامة مرهقة .. : كويسة . . طول ما أنت جنبى أنا كويسة ..
مسك إيدها و باسها .. : متقلقيش .. هتيجى تعيشى معانا قريب أوى ..
سامية بإستغراب : معاكو ؟ ..
مالك بلغبطة .. : ها .. . . ا الدكتور كان عايزنى ، أستريحى شوية على ما اشوفه..
طبطب على إيدها و خرج بهدوء .. ، وهو حاسس بتقل الدنيا كلها على كتافه ..
أول ما خرج ، عيونة اتصادمت مع عيون حور .. ، كانت قاعدة على طرف كرسى بقلق .. . ، كإنها بتستعد تقوم فى أى لحظة .. ، وقفت وهى لمه إيديها ، كل واحدة فى حضن التانية .. من الخوف و التوتر.
مالك بصدمة .. : حور !؟
حور بلوم . : مقولتليش لية ؟ ..
بص حواليه .. مسك إيدها ومشى بيها ،لحد ما وصل لعربيتة .. ركب وهى جنبه ..
شغل العربية ..
حور : بتعمل إية ؟!
مالك : هروحك .. ، المفروض متكونيش هنا ..
حور بغضب : لية ؟! .. بتدى نصيب لكل حاجة فى حياتك تقلق وتخاف عليها ، إلا أنا !
مالك ساب الدريكسيون ، وبصلها بتعب .. : انتِ الكل حاجة دى يا حور .. ، بس أنتِ إلى مش واخدة بالك ..
حور : إية .. ؟
مالك .. : أنا مش قادر اتكلم .. ، هفهمك كل حاجة بكرة ..
تنفست بغضب و ربعت إيدها .. : إلى يريحك ..
وصلها مالك .. ، لما نزلت نزل وراها ..
مسك إيدها .. وباسها وهو بيقول : حور ، أنا أول مره قابلتك فيها .. قولتلك أن الدفا و البيت .. و الحب ، كل دى اوهام .. لكن ، أنتِ خليتها حقيقة .. مكنتش محتاج لحد ، لكن أنتِ بقيتى ضرورة .. بقيتى نبضى .. ، أنتِ الأمل الوحيد الى بيوصلنى بالحياة دلوقتى .. ، فاهمة ؟ ..
حور : .. ؟؟
مالك قرب منها جدا .. وطبع قبله خفيفة على شفاهها .. : يعنى مش هسيبك تانى .. أبدا ، حتى لو مكنتيش حامل ... مش هسيبك بردة ، لمجرد أنى بحبك يا حور .. أنا بحبك .
قبل ما حور تستوعب أى حاجة ، كان مشى من غير ما يزود أى كلمة ولا يوضح أى حاجة ! .. د .. دا بيكلم بجد ولا أية ؟!
_فى المستشفى_
أكل مالك والدته .. ، لاحظت أنه سرحان .. فية حكاوى كتير فى عينية ..
سامية .. : شوفتك دى بتفكرنى بأيام ثانوى .. لما كانت النتيجة شاغله بالك ليل نهار ، أسألك يبنى فين ريموت التليفزيون ، تقولى فى مدرسة الاحياء والبعث ..
ضحكت ، وضحك مالك بهدوء ..
سامية : ها .. فية أى ؟
مالك بحسم .. : أنا رجعت حور ..
رواية حور عيني الفصل الثالث 3 - بقلم رغد عبدالله
مالك بحسم .. : أنا رجعت حور ..
سامية وقفت مضغ .. وبصتله بحدة .. : توى ما اختفيت ، قومت مكسر كلمتى ورجعتها يعنى .. !
مالك بصلها بحدة ...وقال بنبرة عصبية .. : علشان مكنش ينفع أطلقها .. !
سامية : ليه ماسكة عليك ذله ؟!
مالك ...: علشان حامل ...
برقت سامية .. والأكل وقف فى زورها .. ، خبط على ظهرها .. ، قبل ما تخف .. صرخت : حاامل ؟!
مالك .. : دا فية مفاجأة اكبر . .. مش أنا عرفت مصدر الحبوب ؟؟
سامية بخوف : عرفت ..؟
مالك : ليلة ما طلقتها .. ، جتلى خدامة فى نص الليل .. ، وهى بتعيط وبتقولى : الست حور مخدتش حاجة ، الحبوب دى مش بتاعتها . . أنا شوفت الحقيقة ، شوفت الست سامية وهى بتدسهم فى هدومها .. شوفت أمك !..
سامية بغضب مفتعل .. : أى الهبل إلى بتقوله دا ؟!
مالك . . : كان نفسى يطلع هبل .. ولا تخريف ..، لكنه حقيقة .. لاقيت باقى العلبة فى اوضتك . . ، خربتى بيتى .. ضيعتى اغلى شىء ملكتة من إيدى .. ، وبتحاسبينى على رجعوها ؟! ..
سامية .. : ء .. أنا ..
مالك : حور مش كويسة ، مش من مستوانا .. أنت تستاهل الاحسن ! .. مش كدا ؟؟ ..
سامية ..: ..
مالك أردف بغل : إعرفى أن بعملتك دى .. عينى علطول بقت مكسورة قدامها .. ، أنى دايما بشوف نفسى شيطان ميستحقهاش .. ، لكن .. بحبها .. معدش عندى خيار فى أنها تفضل أو متفضلش .. ، قلبى بقى فارض عليا وجودها فى حياتى ...غصب عنى ، وغصب عن أى حد !
قال كلمتة الأخيرة ، وهو بيبصلها بلوم رهيب .. وكإنه يقصدها . .
راح وقف قدام الشباك .. ، على أمل إن أعصابة .. تهدى شوية ..
اتنهد .. وبصلها .. ، قبل ما يتكلم .. سامية قالت بهدوء .. : سيبنى شوية يا مالك ..
مالك .. : إية ..؟! ..
سامية .. : خد الباب فى إيدك ..
بتنزل جسمها .. وبتفرد ظهرها على السرير ، وهى باصة للسقف بتوهان ، وتفكير ..
بيراقبها مالك بصمت .. ، وبعد ثوانى بيخرج .. .
_عند حور_
طلعت الاوضة . . ، وهى بتتوازن بصعوبة .. أول ما دخلت قعدت على السرير .. ، وهى شايفة انعكاسها فى المرايا .. بالرغم أن المسافة كانت بعيدة .. لكن احمرار وشها كان باين ..
قربت من المرايا.. وهى بتملس على شفايفها ... : ء .. أول مرة أحس . . أحس إنة بيبوسنى بحب .. . !
" الانسان ممكن يهرب من الحزن بالنوم .. ، من الأ"لم بالإنشغال .. ، من الخنقة بالضحك .. ، لكن على فين يهرب من الحب ؟ .. والحب منبتة جواه .. ، والى بيكبرة .. نار الشوق و البعد ! "
فى الليله دى .. حور معرفتش تنام .. ، و الاوضة مش سايعة أجنحتها .. ، لا .. العالم كله .. !
_الفجر_
بيرجع مالك .. ، بيحط المفاتيح على الكومود .. و بيقلع الكوتشى وهو قاعد على السرير ..
حور مش بتبقى نايمة ، بيفكرها فى الحمام .. بيعدى شوية وقت ، مش بتخرج
مالك بيخبط على الباب .. : حور ؟ ..
مفيش رد ...
بيفتح الباب .. ، مش بيلاقى حد جوا .. ، بيجرى من الاوضة .. لانحاء القصر كله .. وسيناريو أنها مشيت ، مش مفارق باله .. ، بس مشيت لية ؟!
خافت ؟ ... زعلت من كتمانى ؟! .. أعترافى جه متأخر بعد ما مشاعرها بردت ؟! ..
كان زى المجنون .. بيدور على طيف غايب ، ونفسة يتخيل وجوده ! ..
فى الاخر سمع دندنة ، جاية من شرفة غرفتة القديمة ..
اتقدم بخطوات بطيئة .. ، كان بيرتجف .. ، لما فتح .. شافها وهى قاعدة على كرسى هزاز و بتقرأ رواية ..
تنفس الصعداء ، وقال ... : أية مقعدك هنا ؟
حور برفعة حاجب : المنظر عجبنى .. ، أردفت بإستفزاز : وبعدين أنا لازم أديك خبر كل ما أغير مكانى ولا اية ؟!
مالك من وراها ثبت الكرسى بإيدية ، وميل راسة علشان يشوفها . . : لأ .. ، بس غيابك بيقلقنى ...
قلبها إرتجف .. ، لكن إدعت البرود وقالت .. : ماشى ..
وبترفع الرواية ، وبتكمل قراءة بهدوء ..
بينتش منها الرواية .. : يعنى دى إلى كانت مسهراكى بس ؟ ..
حور بغلبطة .. : ء.. آه ، اومال ..
مالك .. بيقرب منها اكتر .. : مش حاجة تانية ؟ ..
حور ، مش بتقدر تستحمل .. وقبل ما تضعف ، بتزقة بخفة وهى بتقول : بطل الحركات دى .. ، أنا تعبت . .
مالك : تعبتى ؟! ..
حور بنرفزة .. : آه ، تعبت منك .. كل مره تسرقنى من نفسى ، وتعيشنى فى حلم .. و تسيبنى اعيشه لوحدى ، بتفلت إيدك فى آخر لحظة .. ، وهتعمل كدا المرادى ، مش كدا ؟! .. عادتك ولا هتشتريها يعنى ؟! ..
مالك سكت .. ولف وشة وبص للسما .. : كان فيه واحدة بحبها ... ، اكتر شخص حبيتة فى حياتى ، كنت بخاف عليها من النسمة .. ، بجيبلها كل إلى عايزاة قبل ما تطلبه .. كنت فاهمها اكتر من نفسها .. أو دا إلى كنت فاكرة ..
سكت شوية .. ، وقال بحزن عميق .. كإن جر"حه غائر جدا ، كإنه لسة بينز"ف لحد دلوقتى .. : نسيت حاجة مع صاحبى .. ، صاحب عمرى إلى رقبتى كانت دائما تسد معاه فى أى مشكله ... ، صاحب عمرى .. إلى جريت علية أول واحد وقولتلة بمشاعرى ناحيتها . .
خبطت ، محدش كان بيرد .. لقيت الباب مفتوح .. ، طلعت بملل ..، وبفتح االاوضة .. لقيت حبيبتى فى حضنة ، كانت معاه .. ، كام مرة قعدنا سوا و ضحكنا . . وروح نام فى حضنها ؟! .. . كام مرة نافقنى و إستغبانى .. . كام مره....
حور حطت أيدها على كتفة بحنية .. : وعملت إية ؟ ..
مالك .. : كنت هقت"له.. تخيلت نفسى وأنا بحر"قهم ، ... تخيلت السكينة فى صدرها .. تخيلت كل دا .. ، بس معملتش ولا حاجة .. أمى ، تعبها .. منعونى .. حاجتها ليا أهم من إنتقامى .. أهم من أى حاجة تانية ..
قطعت كل علاقة بيهم .. ، حتى الشغل بينا أنهيت الشراكة .. ، لو شوفت حد منهم .. مكنتش قدرت أتحكم فى نفسى . .
مسك إيدها إلى كانت على كتفه .. : علشان كدا يا حور ، مكنتش مستعد أحب . . ، مكنتش حمل كسر قلبى ، إلى أساسا معدش لية وجود بالنسبالى ! ..
حور .. بدموع : وعلشان كدا طلقتنى ..؟!
مالك بندم شديد .. :وكنت غلطان .. ، وعرفت إنى ظلمتك .. لكن غصب عنى لما حسيت بخيانة لثقتى .. مقدرتش اتحكم فى أعصابى .. كنت عارف أنك مختلفة ، لكن مقدرتش .. كإنى كنت بحاول أحافظ على نفسى لما جر"حتك !
حور ، أنا آسف .. ، أنا هزيت ثقتك فيا وفى علاقتنا .. ، أنا..
حور حطت إيدها على بؤة .. وقالت : خلاص أهدى ، إلى إتكسر مش ممكن يتصلح .. ، لكن ممكن نجيب واحد جديد مش كدا ؟! .. تعالى نبدأ صفحة جديدة سوا .. تبقى صفحتنا يا مالك ..
مالك دير وشة ناحيتها بإهتمام .. : انتِ ، بتكلمى جد ؟! ..
هزت راسها .. ، مقدرش يدارى فرحتة و شالها
حور : م، مالك بتعمل إية ؟!
مالك اتكلم بنبرة خبيثة ، مفيهاش بربع جنية سلكان : هبدأ صفحتنا الجديدة .. ، لازم نبدأها صح مش كدا ؟!
ضحكت حور بخفة ...
مالك بإنشكاح : دى شكلها هتبقى ليلة عنب .. !
وحطها على السرير و . .
_صباحا فى المشفى _
مالك دخل اوضة سامية ، كانت قاعدة على السرير ، بتلعب فى صوابعها بتفكير
راح قعد جنبها .. ، فاقت من سرحانها : أنت جيت ؟
مالك : من بدرى .. ، بتفكرى فإية ؟
سامية : بفكر .. أنا لية ربنا كتبلى اعيش بعد العملية الصعبة دى ..
مالك قطب جبينة ، بإستغراب : إي ؟!
سامية. . : جايز .. علشان فية دين .. ، أنا مرديتوش .. ، دين اعتذار لحور .. أنت كان عندك حق يا مالك فى كل حاجة قولتها .. ، أنا هدمت وكنت مفكره نفسى برشدك و ببنى مستقبلك . . اتارينى كنت غبية .. ء ..
"مسكت إيدة بعفوية " .. : ليا طلب واحد بس يابنى.. لو تسمح .. ، عايزة أشوفها !
إبتسم مالك .. ، وشاور للباب .. : أدخلى ..
دخلت حور ، وكانت بتفرك فإيدها . .
سامية اول ما شافت بطنها .. قالت بدهشة: اللهم ما صلى على النبى .. ، تعالى يا بنتى .. تعالى إقعدى جنبى ..
جت حور قعدت . . : ألف سلامة عليكى يا طنط . .
سامية .. بحب : الله يسلمك .. ، عامله إيه ؟..
حور .. : الحمدلله ....
سكتو شوية .. ، الجو كان مشحون ..
فجأة سامية مسكت إيد حور .. وقالت : حقك عليا يا بنتى .. أنا غلطت فى حقك .. ، حقك عليا .. ء أنا آسفة ..
بكت سامية . . ، وحور مقدرتش تمسك نفسها و عيطت .. ، كانت بتعيط فى حضن سامية للمرة الأولى .. .
مالك إبتسم وقال فسره .. : هى الحريم بتحل مشاكلها بالعياط ولا أى ؟! ..
°° عدت الايام و مالك بيروح لسامية المستشفى . . وساعات حور كانت بتيجى معاه .. ، لحد ما حاله سامية إتحسنت .. ، وجت قعدت معاهم فى البيت .. ، وعلاقتها بحور إبتدت تتبنى على تفاهم و حب بطريقة غير متوقعة ! °°
_بعد ثلاثة شهور _
حور كانت طالعة فى الاسانسير ، رايحة تفاجأ مالك وشايلة فى أيدها بوكية ورد ، يأسر القلب من جماله..
وقفت قدام مكتبة .. وهنا سمعت واحدة بتصرخ ..
_انا بحببك يا ماالك ! .. أنت .. أنت لية مش عايز تقضى معايا ليلة ؟! ..
رواية حور عيني الفصل الرابع 4 - بقلم رغد عبدالله
_انا بحببك يا ماالك ! .. أنت .. أنت لية مش عايز تقضى معايا ليلة ؟! ..
هنا دوت صفعة ، اخترقت الجدران ، وخلت جسم حور يتلبش وهى برا .. ، بعدها سمعت مالك بيقول .. : أنتِ اتجننتى ؟! .. انا راجل متجوز .. ، وأنا عينى مش فارغة علشان أبص برا بيتى .. الزمى حدودك يا كايلا !
هنا كايلا لمحت حور ، فى انعكاس الازاز ورا مالك .. ، عيطت بتمثيل .. : الزمى حدودك ؟! .. م ، مانت إلى خليتنى اقول كدا !
مالك بعصبية .. : أنا ؟! ..
راحت ناحيتة وقالت بتهكم .. : آه أنت ، كلامك الحلو ليا ، والقهوة إلى بتعزمنى عليها كل يوم .. و .. البوسة .. نسيت لما زنقتنى فى الاسانسير و ..
وانفجرت فى العياط .. كانت بتعيط بدلع ، وهى بصالة ب شماتة و كره ..
مالك كان بيسمع كلامها وهو مصدوم .. ، لما قذارة إنسان تخليك عاجز عن النطق .. ، دا إلى كان حاسس بية مالك .. ، منين اتجرأت تتهمة بحاجة زى دى ، لا عمرها حصلت ولا هتحصل !
هنا الباب اتفتح ... ودخلت حور ، وهى على وشها خوف و صدمة .. ، وبوكية الورد لمس الارض لما نزلت إيدها بخيبة أمل ..
مالك قلبة وقع .. : حور ؟! .. ء أن..
نزلت كايلا راسها .. ، وإبتسمت بخبث ...
قربت من مالك وهى بتمسكة من دراعة : آه .. ع، علشان كدا كنت خايف ... ، علشان كدا رفضتنى .. ، لكن أنت متقدرش تخبى اكتر من كدا .. ل لازم تعرف كل واحد مقامة ، لازم تقول للعالم كله مشاعرك ناحيتى يا مالك .. !
مالك زقها عنة بقر"ف : اخرسى ! .. حور ، والله العظيم ما فيه حاجة من دى .. و..
وقفتة حور بإيدها ، ومشيت بضع خطوات ناحيتة .. : مالك .. تبريرك مش هيغير حاجة ..
إبتسمت كايلا ، إبتسامة شيطانية .. حاولت تداريها لكن معرفتش .. ، نزلت وشها وهى بتتصنع البكا
واتفاجأت لما رفعت راسها ، بحاجة خشنة جدا و بتشوك جت فى وشها .. ، ..
كانت حور رفعت بوكية الورد ، وضربتة فى وشها بغضب و بكره .. : إسمعى يا إسمك إية أنتِ .. أنتِ مفكره أنى هصدقك و هكذب جوزى ؟! .. لعبتك القذرة دى مش هتخش عليا .. ، لأنى بثق فى جوزى .. حبيبى أنا ، أنا وبس .. فهمتى ؟!
كايلا اتصدمت من رد فعلها .. ، لكن مكانتش اكبر من صدمة مالك .. ، دايما فية وجة تانى للعمله ، لكن ما خطرله أن حور عندها الوش دا ! ..
قامت كايلا وهى وشها جايب دم من الشوك الى فى البوكية .. ، وكانت بتعيط بجد من الأ"لم .. وبصوت خشن، عالى ..
حور بسخرية .. : كنتى عايزة تعيطى و نولتهالك .. ، عياطك الحقيقى بتبسط بية أكتر عن التمثيل .. . اتفضلى وورقة رفدك هتوصلك على مكتبك متقلقيش مش هنتعبك اكتر من كدا ..
جزت كايلا على سنانها .. ،وخرجت برا .. ولو عصرناها فى اللحظة دى هتنزل غل وسواد ، مش هيكفى البحر علشان يبلعة !
لما خرجت .. ، راحت حور قفلت الباب .. وهى باصة لمالك ..
مالك .. : أنتِ حور ؟
حور بغضب طفولى : متكلمنيش ..
قرب منها : لية بس ؟ .. مش أنا حبيبك ، حبيبك أنتِ وبس ! غمضت عينها بضيق ... : هتفضل ماسكهالى بقى ؟ ..
مالك : لـ طول عمرى .. ، كلامك بيلزق فى قلبى.. مببخرجش منه أبدا ..
ديرت وشها لية .. وقالت بسخط : كل بعقلى حلاوة .. كل ، ونسينى أسألك بقى ، مشغل لية عندك الاشكال دى ؟!
مالك بتلقائية .. : كانت حلوة ..
حور : نعمممم ؟! ...
مالك .. : فى الشغل ، حلوة فى الشغل ..
حور برفعة حاجب وضيق : وضح كلامك ..
مالك : حاضر يا ريس ..
حور : ريس ؟
مالك بضحك : اومال .. دخلتى المكتب ، و هزقتى موظف ، و طردتية كمان .. و متعفرتة عليا ، تبقى إية ؟
سندت حور بإيدها على المكتب ، وميلت وهى بتبص فى عيون مالك .. : آه .. عندك مانع ؟
مالك سند بإيدة جنب إيدها ، وقال بإبتسامة .. : لا .. أوامر .. ، "حط إيده على إيدها" .. : دا أنتِ مش شريكتى ، لا أنا وأنتِ واحد .. كل إلى تريدية أبصم علية بالعشرة وأنا مغمض ..
خدودها أحمرت .. وقالت بتوهان : ا آه .. ف ، فمن هنا ورايح.، اعرف أنى بتعصب لما حد يقرب من حاجة بتاعتى .. ، عـ علشان دى تخصنى أنا وبس ...
مالك كان مركز مع شفايفها وهى بتتكلم .. : أها ... كلامك صح .. أنتِ بس
قرب منها .. وكان لسة هيخطف بوسة .. ، بعدت بخفة وهى بتقول : لا يا بابا مش هنا .. أشتغل ربنا يوفقك ..
ضحك .. : ماشى .. مش هحلك يا حور لما ارجع .. .
^مضت فترة قصيرة ، والحب .. بعد ما اتولد بين قلب حور ومالك .. بقى يكبر . . ، وكلها بالمواقف .. مثلا " وقت ما حور كانت بتعيط ليلة امتحان صعب ، مالك خدها فى حضنة و طمنها . . وفضل سهران معاها ، يعملها قهوة و يقطعلها فاكهه .. و يسمعلها .. ، وقت ما مالك زعل علشان صفقة مهمة ضاعت ، حور مسكتتش ، فضلت تضحك معاه لحد ما إبتسم ، فضلت وراة لحد ما فهم فية حاجات فإيده احلى واهم من الصفقة . . وأنها هتتعوض بالتأكيد " .. كلها مواقف صغيرة ، لكن فى الحقيقة هى طوب ، بيتبنى منه حصن شديد من الأمان و الثقة و الحب ^
_فى ليلة _
حور كانت ساندة على مالك وهى نازلة السلم ، علشان كانت فى أيام حملها الأخيرة
مالك بقلق : براحة .. مش كنا أجلنا الموضوع ؟!
حور : لا .. سبق وأجلت ، وبعدين أنا عايزة اغير جو .. هتبسط متقلقش أنت ..
إبتسم مالك : ماشى يا غلبوية هانم ..
قبل ما ترد حور ، جت سامية : إية الحلاوة دى كلها ؟ ...
حور بخجل : عيونك يا طنط والله ..
مالك : على فكرة قصدها عليا أنا ، مش كدا يا ماما ؟
سامية راحت سندت حور من الناحية التانية : عليك أنت إية ، أنا أقصد الحورية الى معاك دى.
ضحكت حور بخبث .. أردفت سامية : خد بالك من مراتك يا مالك ، وخليك معاها علطول لتتعب ، و متفضلش تحرك كتير وتسلم على دا وعلى دا ، إلى عايز يسلم ييجى بنفسة ... و
مالك : ماما ، أنا عايز أشيلها فى عيونى أصلا أنتِ بتوصينى على مين ؟! ..
سامية .. : مسم .. ، ماشى .. وأنتِ يا حبة عينى خلى بالك من نفسك ، لو حسيتى نفسك تعبانة ، قولى لمالك علطول ..
حور بإبتسامة .. : حاضر ..
سابت سامية إيدها ، علشان تمشى مع مالك .. ، بصت عليهم من بعيد . . : حلوين . . حلوين اوى ، ربنا يخليكو لبعض يا عيال . .
وصل مالك و حور للشركة ، حيث كانت الحفلة السنوية ، إلى أجلها مالك كتير علشان تعب سامية ..
نزل و راح فتحها الباب .. ، إنكجتة وهى بصا لعيونة بإبتسامة ، وهو تاية فى جمالها ... مشى على قدها بخطوات بطيئة ..
_فى الحفل_
أشتغلت اغنية رومانسية ..
مالك كان بيشرب عصير .. ، حور بصتله بطرف عينها ..: بقولك ..
مالك : ؟؟
حور : ما تيجى نرقص ..
بصلها بصدمة : إية ؟! ..
حور : كان نفسى فى لحظة زى دى من زمان ، تعالى يلا متبقاش قفيل ..
مسك إيدها : قفيل إيه ؟ ، اقعدى يما .. دا لو حد هزك بس هتولدى استهدى بالله ..
حور : يا مالك بقااااا .. !
مالك : مفيش رقص ....
*بعد عشر دقائق*
كان محاوط وسطها بإيدة .. : هرموناتك دى أنا إلى طافحها ..
حور بإبتسامة : إسكت بقى متبوظش اللحظة ..
إبتسم .. : متجبيش سيرة لحماتك ، علشان هتنفخنى ..
ضحكت . . : ربنا يسهل .. !
ضحك وحضنها وهما بيرقصوا .. : أقربك اكتر من كدا إية يا حور !؟.. ، مهما قربت منك ،بحس أنك بعيدة .. كإنك نجمة .. ، لو كان عندى أمنية واحدة بس ، كانت هتبقى إنى أقدر أشيلك فى قلبى ، ساعتها ممكن .. ممكن يعنى ، تبطلى توحشينى ..
حور : ....
مالك .. : ساكتة لية ؟ ...
حور بتعب وخوف .. : مالك .. الحقنى ..ء ، أنا بولد !
مالك بصدمه : إيييييه !!!
حور بعصبية و خوف : أنت لسة هتتصدم ، خدنى عالمستشفى مش قاادرة !
فى ثوانى كان مالك شالها .. ، وجرى بيها على عربيتة للمستشفى بأقصى سرعة ...
دخلت حور غرفة الولادة . . ، ومالك فضل واقف برا .. ، مرعوب و اعصابة سايبة ، مش عارف من إية اكتر ، من خوفة على حور ؟! ... ولا توتر لمرحله جديدة فى حياتى .. ، مرحله أن حد هيندهلة ب بابا !
_بعد الولادة _
اتنقلت حور لغرفة تانية .. ، وكانت نايمة بتعب .. بدأت تفوق
فتحت عينها .. ، بشويش . . شافت مالك وبين إيدية ، كائن صغير جدا ... ، كان مالك بيلاعبة .... وشايله بخوف شديد وبحذر .. كإنه تحفه لا تقدر بثمن . ...
نادت عليه بتعب .. : مالك ..
بصلها : فوقتى يا حبيبى ..
راح قعد جنبها ، وإدالها البيبى ...
خدته حور بإيدين بتترعش .. : د .. د إبننا .. ؟! .
مالك ضحك بخفة .. : لا .. دى بنتنا حور ..
بصتله حور بدهشة : حور ؟!
مالك قرب منهم ، وحاوطهم بإيدية .. : سميتها حور .. على أمل تاخد كل حاجة منك .. ، علشان حور واحدة مش كفاية عليا بصراحة .. .
حور بغيرة .. : والله ؟ .. تقوم تجيب واحدة تانية ؟! ..
مالك بغمز .. : وبكره يبقو خمسة ، ستة ... أنا مش هسيبك ! ..
تـــمـــت
رواية حور عيني الفصل الخامس 5 - بقلم رغد عبدالله
ه
أول ما دخلت اوضتها ، طلعت الموبايل و بعتت لمالك : " أنا موافقة على كل شروطك .. قصاد حاجة واحدة .. تيجى تكتب عليا الليلة !"
إستنت دقيقة ، اتنين .. مفيش رد ..
حدفت الموبايل بقلق وتوتر اكتر منه غضب .. مؤسف إحساس العجز و الخيبة جدا .
بعد شوية ..
دخلت عليها زينة .. : انتى قاعدة بتهببى أى ؟! عريسك زمانة على وصول !
حور ببرود : والمطلوب ؟
زينة بغضب : قومى البسى حاجة عدله تقابلى بيها الراجل .. عايزاة ييجى يقول علينا أى ؟!
حور : والله دا إلى عندى .. عجبة عجبه ، معجبهوش يغور فى ستين داهية !
مسكتها زينة من دراعها جامد : آآه.. قولى بقى أنك عايزة تفشكلى الجوازة ؟! .. أقسم بالله يا حور لو عملتى حركة كدا ولا كدا لهكون مفرجة عليكى خلقه ، ورمياكى فى الشارع !
حور بدموع .. : ء أنا مش عايزة أتجوز .. انتو عايزين تمو"تونى ؟! تعيشونى مقهو"رة طول عمرى !؟ ...
زينة .. : هتعيشى .. هتتعملى إزاى تعيشى معاة ..عموما هو مش مطول ..
لما حست حور لأول مره بنبرة طيبة فى صوت زينة .. ، قالت برجا : زينه ، انتى ست زيي ، أكيد قادرة تفهمى شعورى .. علشان اغلى حاجة عندك تقنعى شهاب يغير رأية .. ه هيبقى جميل أشيلهولك طول عمرى ..
هنا غيرت زينة نبرتها تانى وقالت : انتى الظاهر نسيتى نفسك .. ، تمنك إتقبض خلاص مفيش مجال نبوظ البيعة .. اتفضلى اعدلى وشك دة .. و لما ييجى تعاليلى المطبخ علشان الشاربات ..
وخرجت وسابتنى .. ، الدنيا أسودت فى وشى .. قعدت فى ركن وأنا ببص على الساعة و مش عايزاها تمشى .. عايزة الوقت يقف ...
بعد شوية سمعت فتح الباب و زغاريط .. . وصوت شهاب : أهلا .. نورت يا حاج ... إتفضل يا سيدنا . ..
بعد لحظات صوت عجوز و مخيف .. قال : هى فين العروسة ؟
شهاب بهزار : مستعجل على إية ، سيبها براحتها .. بتجهزلك يا راجل ..
ضحك بخبث .. ، لقيت الباب بيتفتح ، كانت زينة بتقولى : انتى يا مقصوفة الرقبة مش قولتلك تيجى .. ؟
مفيش مفر .. قومت معاها بإستسلام ، وبدون تعابير على وشى .. خدت الشربات و فضلت واقفة ورا الستارة شوية .. مش قادرة أخرج ..
أول ما خرجت .. زينة زغرطت تانى ...، و هنا لأول مره ابص للحاج سلامة ، كانت نظراتة كلها شهو"ة .. نظرات مقر"فة . .
شهاب : مش يلا يا شيخنا ولا أى .. ؟
المأذون : توكلنا على الله . . "طلع المنديل " .. وقبل ما يتكلم ..
كان الباب بيخبط .. ، كنت قايمة أفتح كالعادة .. لقيت زينة بتقولى : خليكى انتى إقعدى جنب عريسك ...
فتحت الباب وعيونها وسعت .. ، مش عارفة كانت بتتكلم مع مين .. لقيتها بتوسع .. و بيدخل مالك ..!
مالك بجرأة دخل قعد و حط رجل على رجل وقال .. : أنا طالب إيد الآنسة حور !
شهاب قام وقف بغضب : .. أنت انجنيت فى عقلك .. مش شايفها قاعدة جنب عريسها ؟!
مالك بسخرية : هو فين دا . . ؟ .. هو الحاج مش أبوها ؟
سلامة بنرفزة : جرى إيه يا شهاب ما تشوف ضيوفك !
قبل ما شهاب يقرب خطوة واحدة ..كان مالك رميلة شنطة مليانة فلوس . . : أظن كدا نعرف نتكلم ...؟
شهاب . . : خد فلوسك إشبع بيها .. الحاج سلامه مننا مش هبيعه علشان واحد زيك ..
مالك بثقة : وليك كمان شنطه زيها بعد الدخلة ..
برقت بصدمة مكنتش أتخيل أن مالك غنى كدا .. ولا حتى إنة ممكن يتمادى علشانى كل دا !
شهاب .. بلع ريقه ، الحيرة و الجشع باينين فى عيونة .. مش عارف يعمل أى .. ، زينة جت وقفت جنبة .. وشوشته بحاجة بعدها ملامح الجمود أترسمت على وشه من تانى وقال لسلامة بغلظة :معلش يا حج ...معندناش بنات للجواز .. !
سلامة وقف بغضب شديد :انت اتخوت فى عقلك ، بقى تبيعنى أنا .. أيش حال مكنتش إلى مكلمك عليها الاول !
شهاب بيمسك الفلوس بإيدية وبيبصلة .. : البت اختى وأنا إلى أقرر هتتجوز مين .. ، وهو يستحقها اكتر منك .. مع الف سلامة ..
مالك : يلا يا حج .. سيدنا موراهوش إلا أحنا يعنى ...
شده مالك و قعد مكانة .. وقال : إبدا يا شيخنا .. حور ليا أنا وبس ..
رواية حور عيني الفصل السادس 6 - بقلم رغد عبدالله
ه
شده مالك و قعد مكانة .. وقال : إبدأ يا شيخنا .. حور ليا أنا وبس ..
حط إيده فى إيد اخويا .. وبدأ كتب كتابنا أنا ومالك .. ، أنا كنت فى عالم تانى .. بصاله وهو قاعد جنبى .. ، بس الغريب أن قلبى كان ساكن .. كان مطمن ... مكنتش أتخيل أنى هبقى مبسوطة أوى كدا بجوازنا ..
مش عارفة شكل عيونى كان عامل أى سعاتها ، بس أتخيل أن بؤبؤها كان واسع لفرط سعادتى و راحتى فى الوقت دا ..
"بارك الله لكما و بارك عليكما وجمع بينكما فى خير "
بعد الجمله الختامية الشهيرة .. ، و فى دوشة زغاريط زينة ...، قولتلة بعيون بتلمع : شكرا يا مالك ..
ابتسم و قالى بخبث .. : مانتى هتعوضينى... بس لما نروح ..
برقت .. ، لقيتة ضحك .. وقام يسلم على شهاب .
شهاب : مبروك يا عريس ..
مالك : فلوسك هتوصل بكرة .. ، بصلى وقال : بيتك مستنيكى يا عروسة ..
بلعت ريقى . . ، وقفت بتوتر .. ، لقيت زينة جت وقفت جنبى .. : أنا حطيتلك بدله رقص و قميص نوم فى هدومك .. روقى علي جوزك ..
شرقت .. وأنا ببصلها وتوتر الكون كله فيا .. ، لقيتة قرب منى وخبطت على ظهرى ... وقال بخبث : بتفكرى فى اى ؟!
قولت بخجل شديد : و .. ولا حاجة ..
نزلنا .. كان شايل شنطتى ، و أنا نازلة وراه على مهلى .. ، ذكرياتى موجودة حتى على جدران البيت . . ، محتاجة وقت علشان عقلى يستوعب إلى بيحصل ... و يفتح صفحة بيضة ..
ركبت فى العربية جنبه .. و ربطلى الحزام ..
حور .. : شكراً ..
مالك : العفو .. مكنتيش بتردى على تليفونك ليه ؟
حور : .. ا اصله وقع منى و .. و اتكسر ..
مالك بشك : وقع ..؟ امم .. . سكت شوية وقال .. : أنتى بتدرسى أى يا حور ؟
حور بحزن : معايا ثانوية ..
مالك : وكنتى شاطرة ؟
حور : جدا .. وكنت بحب المذاكرة
مالك : لا مش للدرجادى
ضحكت حور .. : والله .. ، وكنت عايزة أطلع دكتورة ..
مالك : كنتى ؟
حور : قبل ما شهاب يطلعنى من التعليم .. على فكره كنت جايبة ٩٢٪ .. كان ممكن .........
مالك بصلها ، لمح الحسرة الكبيرة فى عينيها .. : أنا معنديش مشكلة ...
بصتله حور بدهشة .. , كمل كلامة : لو لسه حابة ، معنديش مشكلة تنزلى الجامعة بشرط متقصريش فى بيتك ..
مسكت إيده من غير مادرى وقولت بعدم تصديق : انت بتتكلم جد ؟!
بصلى بإستغراب .. : كلمتى سيف .. ،أردف : إديكى باردة ..
استوعبت وشلتها بسرعة .. . ، قفل الشباك إلى كان جايب هوا بارد ..
مقدرتش أدارى إبتسامتى و لفيت وشى بعيد علشان ميلاحظش .. بس اعتقد لاحظ .. دا بيلاحظ كل حاجة !
وصلنا لفيلا كبيرة ، أنا كبهير انبهرت لما شوفتها ..
طلع مالك من جيبة علبة صغيرة و فتحها ..
مسك إيدى من غير إستئذان و لبسنى خاتم شكله رقيق أوى .. : بصى يا حور خلينا متفقين .. أنا مش هقدملك كل إلى بتحلمى بية .. ، لكن ممكن حاجات زى دى تبقى موجودة بينا . .. علشانك و علشان عيالنا ...
سحبت إيدى بخجل .. و بصتلة لقيتة مبتسم .. ، أول مرة ألاحظ أن غمازاتة جميله كدا .. هو فيه أى ؟ .. هو أنا قلبى مش بيهدى سرعتة ليه ، لو كان فيه مخالفات على سرعة ضرباته كان زمانة غرمنى مبلغ محترم!
بصيت لمالك بامتنان .. : أنت بتقدملى حاجات كتير .. أنا عمرى ما هعرف أردهالك ..
مالك : .. ماحنا علاقتنا مفيهاش رد و لا جمايل .. بس ممكن تبسطينى بطرق تانية يعنى ..
حور : احممم ... مش هننزل ؟
نزلنا و دخلنا الفيلا .. ، كنت زى العيلة إلى لسة جاية على الدنيا .. ، كل حاجة جديدة و جميلة ، جميلة أوى !
مالك : قبل ما نطلع أوضتنا . . تعالى ورايا.
وقفنا قدام باب اوضة .. ، مالك خبط برفق.. جه صوت من جوا بيقوله : ادخل .. .
أول ما دخلنا .. لقيت ست بتجرى علية وهى مبتسمة .. : أهلا يا حبيبى .. بسأل عليك طول نهار يقولولى مش موجود
مالك : آه منا...
قاطعتة وهى بتبصلى .. : آه .. كنت بتجيبلى خدامة ؟
مالك بضحك :و هى فين دى ؟
قالت بجدية : واقفة جنبك أهية .. مش انتى الخدامة الجديدة ؟!
مبقتش عارفة انطق ...، لقيت مالك بيبصلى علشان أهدى .. ، و قال بجدية : خدامة اي ماما .. دى مراتى !
"ماما ! . . يعنى دا شكلى فى نظر مامتة ؟! "
تلاشت إبتسامتها .. : مراتك ؟ ... ي يعنى إية ؟
مالك : حققتلك إلى عايزاة وقريب أوى هتبقى جدة ... ، علشان بكره هتفق مع الدكتور على معاد العملية ..
لقيتها صرخت : مالك أنت اتجننت ؟! .. ا أنت أزاى تتجوز بالطريقة دى .. ؟ "بصتلى من فوق لتحت" وقالت : مش علشان شرطت عليك تروح تجيبلى واحدة من الشارع وتتجوزها !
بصلى وقال : لو سمحتى يا حور استنينى برا ..
جسمى كله كان بيرتعش .. ، هزيت راسى بصعوبة وخرجت .
. .
مالك راح قفل الباب وراها ، و رجع لمامتة قال : أنا إلى روحت طلبتها من اهلها و اتجوزتها .. البنت مغلطتش فحاجة علشان تقوليلها كدا !
سامية : آه .. يعنى أنا الى غلطانة ؟
مالك : لا .. بس حد يقول كدا بردة لعروسة ؟
سامية : عروسة ؟! . . عمرى ما هشوفها عروستك .. ، انت تستحق إلى احسن منها بكتير .. !
مالك : يا ماما ارحمينى .. لعلمك هى احسن من كل العرايس إلى كنتى بتجبيهم ، هى ناقصها أي يعنى ؟!
سامية : لاا ناقصها كتير أوى .. ، تقدر تقولى معاها إي ؟ بنت مين ؟ .. لو كانت غالية صحيح مكنوش اهلها فرطوا بيها و جوزوها بالشكل دا !
اتنهد و مسكها من كتافها : هى دكتورة ، وبعدين ملناش شغل مع اهلها .. ، أنا اتجوزتها هيا ودلوقتى إسمها بقى على إسمى ..يعنى يا ماما مينفعش تقولى عليها كدا دلوقتى !
سامية بصدمة : ماالك !!
مالك بحدة : أنا قولت إلى عندى .. و الأيام هتثبتلك إنى مغلطتش ..
أول ما خرج مالك ، وقفت حور و هى بتبصلة .. : أ أنا أسفة ..
مالك : أنا مش شايف أنك غلطتى فى حاجة ... بالعكس .. ، قرب منها .. و شالها بين إيديه و ..
رواية حور عيني الفصل السابع 7 - بقلم رغد عبدالله
ه
مالك : أنا مش شايف أنك غلطتى فى حاجة ... بالعكس .. قرب منها .. و شالها بين إيديه ، حور بكسوف : ا أنا بعرف أمشى على فكره .. !
مالك قرب من ودنها : بذمتك .. مش قلبك بيدق جامد ؟ ..
حور أنكرت : ل لا .. مش حاسة ..
مالك بيطلع بيها السلم .. بيقول بمشاكسة : بس أنا سامعة .. ، وشايف أن عيونك بتلمع ..، دانتى طلعتى شقية بقى ؟!
ضر"بته على صدرة بخفة من خجلها .. : لسانك دا مش بيعرف يهدى شوية ؟!
وقف قصاد اوضة النوم .. وقبل ما يدخل
مالك بخبث : تؤ تؤ . . ، سبينى اقول و اعمل إلى أنا عايزة الليلة ..
وفتح الباب برجله .. وسكتت شهريار عن الكلام المباح ..
__صباحا__
إستيقظت حور .. قامت براحة .. ، كان واقف بيجهز قدام المرايا ..
مالك : قومتى .. ؟
حور بنعوسة .. : آه .. ، ا أنت نازل ؟
هز راسه .. ، كان بيحاول يربط الجرفطة ومش عارف آخر ما زهق رماها على جنب بضيق .. ، ضحكت حور ..
شافها من المرايا : والله صعبة وبتخنقنى .. لولا الاجتماع الرسمى بتاع النهاردة مكنتش حاولت ..
وقفت حور جنبة ، فرق الطول كان واضح بينهم فى المرايا ..
شالت الجرفطة وبصتله .. ، مسكت إيده .. ، و دورتة ناحيتها .. ، قربت منة و لفت الجرفطة حوالين رقبتة و بدأت تربطها ..
مالك غصب عنه .. ، سرح فى ملامحها .. كانت عيونها واسعة و خودوها موردة .. ، إبتسم بهدوء
حور خلصت .. وبصتلة لقتة مبتسم ، سألت بإستغراب : مالك ؟
مالك .. : الواحد لما بيشوف حاجة حلوة بيبتسم غصب عنة .. ! .." بص فى المرايا " : تسلمى يا حور ..
خدودها احمرت .. وبصتلة بعيون بريئة مبتسمة ..
مالك : ناولينى الجاكيت ..
حور بتساعدة يلبسة ، فى الاخر مسك إيدها .. وقال : أنا عارف كلام ماما جر"حك إمبارح ، لكن أمى ست طيبة .. ، و صدقينى هتحبك أوى لما تاخد عليكى و تعرفك ..
حور فدماغها .. : هتحبنى أزاى وانت ذات نفسك بتقول أنك مش ممكن تحبنى .. !
هزت راسها و قالت : هحاول اقرب منها اكتر ..
إبتسم : متشكر ..
جهزت حور و نزلت تحت ، كان مالك و مامتة قاعدين على السفرة بيفطروا ..
حور دخلت بحرج .. ، بصت لها سامية بطرف عينها و متكلمتش .. ،
حور : ص صباح الخير يا طنط ..
سامية بصتلها و هزت راسها .. وقبل أن تجلس حور ، قالت لها سامية بحدة .. : إسمعى البيت دا ماشى بنظام .. الفطار يتحط كله يقعد ، و بعدين كنتى بتعملى إية فوق ؟ منزلتيش تحضرى الفطار لية ؟!
حور : .. ك كنت بجهز ...و . .
مالك : خلاص يا ماما حور مكنتش تعرف .. ، إقعدى يا حور ..
قعدت .. و هى على وشها عدم الراحة .. ،
سامية لمالك : فيروز هتيجى النهاردة ، اعمل حسابك هتروح تجيبها من المطار ..
مالك بضيق : هبعت حد يجبها ..
سامية : لا طبعا ! انت عارف غلاوتك عندها .. بعدين فيروز حساسة هتفضل تفكر فى الموضوع دا و يضايقها ..
حسيت بغصة فى قلبى ، قولت بخفوت وأنا بلعب بالشوكة فى الطبق .. : ف .. فيروز مين ؟
مالك بتلقائية : بنت عمتى ..
سامية : ها يا مالك ؟
مالك بيمسح بؤة : حاضر ..، هروح أجيب ست الحسن .. ، أنا هقوم بقى ..
سامية : حاول متتأخرش عليها ..
شاور بإيدة من غير ما يلتفت و خرج .. ، فضلت قاعدة مع حماتى .. ، مش عارفة اعمل أي . .
بعد الفطار .. لقيتها بتقولى : تعاليلى اوضتى عايزاكى فى موضوع مهم ..
بخفوت قولت : حاضر ..
...فى غرفة سامية ....
سامية : إقعدى يا حور ..
بتوتر قعدت .. ، لقيتها بتخرج من الدرج ورق وبتديهولى ..
حور : أى دا ؟
سامية بحزن : أنا تعبانة ، عندى ورم فى المخ .. ، والى فإيدك دى آخر تحاليل و إشاعات عملتها .. الورم بيكبر .. و الأمل بيقل ..
حور اتنفضت .. وبصتلها .. ، سامية كملت : أنا مقداميش كتير .. , وعايزة امشى وأنا مطمنة إن مالك مش هيتوة .. قالت كإن ذكريات قديمة بتتعاد فى بالها : مش هيضيع زى ما حصل قبل كدا ..
حور بعفوية : هو أية إلى حصل .. ؟
سامية بتستعيد تركيزها .. : مش موضوعنا .. *خدت نفس* حور العيب مش فيكى .. لكن مش قادرة اتقبلك مرات إبنى .. ء أنا كأم كان نفسى اشوف إبنى عريس لابس بدلة و عروستة بنت من .. مننا يعنى .. ، حد يقدر يفهمه .. حد زيه !
حور قلبها وجع"ها ، مكنتش عارفة حزنها دا تنسبة لمين ..، على نفسها .. ولا من حماتها .. ولا من بختها الى دايما بيحطها وسط ناس مش بتحبها .. ، وسط اماكن صعب تبقى فيها ! .. حور إبتلعت ريقها و حاولت تتشجع .. ولسة هتتكلم .. ، أردفت سامية برجا : علشان كدا يا بنتى أنا بعت لفيروز ..و عايزاكى تحاولى تقربى بين فيروز ومالك ...
قلبها كأنه وقف .. . بصتلها بصدمة مش مصدقة إلى بتسمعة .. !
بكت سامية و مسكت إيد حور بشدة : ارجوكى يابنتى ،لو مش علشان خاطر مالك .. يبقى علشان خاطر أم عايزة تفرح بإبنها قبل ما تم"وت ! ..
رواية حور عيني الفصل الثامن 8 - بقلم رغد عبدالله
بكت سامية وقالت : ارجوكى يابنتى ،لو مش علشان خاطر مالك .. يبقى علشان خاطر أم عايزة تفرح بإبنها قبل ما تم"وت ! ..
وقفت حور كأن فية كهربا مشيت فى جسمها .. وهى تقول بصدمة : انتى بتطلبى منى أتنازل عن جوزى لبنت تانية ؟!
سامية .. : صدقينى دا الاحسن لينا كلنا .. و ، وأنا هديلك المبلغ إلى عايزاه ..
حور بضحك من الحسرة : لية ؟!.. لية كلكو شايفنى رخي*صة كدا ؟! .. ا أنا عمرى ما دورت على فلوس ، ولا فيه مبلغ يقدر يخلينى أتنازل عن حقى فى مالك .. !
بصتلها وقالت .. : يا حماتى .. مالك اختارنى.. مالك عايزنى أنا!
سامية : لا مختاركيش .. الظروف هى إلى فرضتك علية ، شروطى أنا .. اوامرى !
حور : إيه ؟!
سامية : أنا إلى شرطت عليه يتجوز علشان اوافق اعمل العملية .. علشان حاسة أنى لو دخلت مش خارجة تانى ، كان نفسى بس اطمن .. وادينى دلوقتى اطمنت و زياادة !!
قالت جملتها الاخيرة بسخرية شديدة ، وهى تشاور عليها ..
حور : .. لكن هو...
أردفت سامية بغل .. : وزى ما أمرته يتجوز .. ممكن بسهولة أقوله يطلقك .. ، تفتكرى هيرفض ؟! ..
حور بدموع : مالك مش بيجرح حد بالشكل دا .. حتى لو كان مبيحبوش !
سامية .. : دا فى حالة غيابى من المعادلة .. فاهمة ؟ .. يعنى مالك فإيدى ، فبدل ما تطلقى و تعيشى فى الشارع ، اتطلقى و خديلك قرشين حلوين تسترى بيهم نفسك
حور عيطت ، واعصابها سابت خلتها اتهمدت على الأرض : إلى بتطلبية دا مستحيل .. .. أنا إستحاله هقدر اعمل كدا ! .
سامية بحقد رهيب ، أوشكت مقلتاها أن تخرج من فرط العصبية .. : غبية ! .. بديلك فرصة و بتضيعيها ، هسيبك تفكرى تانى وردك يوصلنى الليلة ، حيث كان حاجة تانية غير إلى فدماغى ، هيبقى ليا تصرف مش هيعجبك !
___فى المطار___
مالك كان واقف بزهق ، مستنى فيروز .. . أول ما لمحها شاورلها .. ،
فيروز البنت البيضة ، أم عيون زرق .. وإبتسامة هادية .. ، فيروز إلى كله عايز يقرب منها . . لكنها مش بتدى فرصة لحد .. ، لأنها راسمة مستقبلها فى خيالها مع حد تانى ..
جريت على مالك .. بسعادة شديدة ، ونطت علية حضنته .. !
اتفاجأ مالك .. ، وبصلها .. : فيروز .. احنا معدناش صغيرين على الكلام دا ..
فيروز بعند : بس أنت بتوحشنى بنفس الطريقة كل مرة ...
اتنهد مالك لأنه عارف هى عنيدة قد أى .. ، طلعت من حضنة وقالت وهى مبتسمة : وحشنتى أوى .. .
ابتسم مالك ..، هو بيعتبرها أخته الصغيرة .. : وأنتى كمان .. يلا علشان منتأخرش على إلى فالبيت ..
فى العربية ، كانت فيروز بتبص من الشباك ... وقالت : بس واضح أنك خاربها .. ، قميصك فيه ريحة حريمى شوية ..
مالك بضحك : خاربها بس بما يرضى الله والله ..
فيروز .. : يعنى إيه ؟
مالك : دخلتى كانت إمبارح عقبالك يا زوزو ..
فيروز بصتله بصدمة .. لما أستوعبت أن إنفاسها وقفت .. ، خدت نفس بصعوبة و قالت بعدم تصديق .. : بطل يا مالك هزارك دا .. ا أنت حتى مفيش فإيدك دبلة ..
مالك : والله ما بضحك عليكى .. هو الموضوع حصل فجأة حتى معملناش خطوبة ..
فيروز بضحك .. : وهى طنط سامية هتعديها كدا ؟!
مالك .. : مهى اتفاجأت زيك .. ، عموما حور إنسانة طيبة هتحبيها لما تتعرفى عليها ..
فيروز بإستغراب : حور ؟
مالك : مراتى !
فيروز : مالك بطل بقا ، مضحكتنيش ..
مالك بضحك : طب لما نوصل ..
من بعدها و فيروز طول الطريق قاعدة ساكتة .. ، على غير عادتها .. بطنها بتو"جعها من القلق ، إن كلامه يبقى صادق !.. كانت خايفة من رد فعلها اكتر من أى حاجة تانية .. !
___فى القصر ___
وصل مالك ، و فيروز وراة .. كانت ماشية ببطء ..مش قادرة ترفع راسها .. ، خايفة لتشوف من تدعى بحور !
جت إستقبلتها سامية ..
سامية : اتأخرتوا كدا لية ؟
مالك بيدور بعيونه فى المكان : أبدا الطريق كان زحمة شوية .. هى فين حور ؟ ..
سامية قلبت وشها بمجرد ما سمعت إسمها .. : فوق .. من صباحية ربنا وهى فوق .. حتى منزلتش تتغدى
مالك قلق عليها .. : هى تعبانة ؟ ..
سامية بحدة : معرفش مالها ..
هز رأسه .. : طب هطلع أشوفها ..
كل دا على مسمع من فيروز .. إلى كانت هاين عليها تكدب ودنها .. ، تكون بتحلم وكل دا يبقى كابوس .. ، بصت لسامية بتأنيب وحزن .. وهى بتقول : إفتكرتك عارفة يا طنط ... إفتكرتك بتحبينى ؟!
سامية : ... ...
_________
طلع مالك غرفتهم بسرعة .. خبط برفق .. ودخل ..
كانت نايمة على السرير ..
راح قعد جنبها ...، زاح شوية خصلات من شعرها .. وقرب من وشها .. ، فتحت عينها ..
مالك بخفوت : تعبانة . . ؟
حور : تؤ ..
قبلها برقة .. وإبتسم وهو بيقولها .. : طب قومى ..
شدها من إيدها . . ، طلع من شنطة كانت معاه ، موبايل . . وناوله لحور
حور : أية دا ..؟
مالك : موبايل جديد بدل إلى وقع ..
حور : .. د دا علشانى أنا ؟!
هز راسة وهو بيراقب تعابير وشها ..
دمعت .. و قبل ما تفتحه بصتله بحب .. ، : مالك هو أنا ينفع أعمل حاجة ؟
مالك : إيه ؟
فجأة .. حضنته بشدة .. ، مقدرتش تمسك دموعها وهى بتفتكر كلام سامية .. ، مقدرتش تتخيل أنها ممكن تتخلى عنه .. ، حضنتة علشان ميلاحظش عياطها .. ،
حس مالك بدموعها .. ، بعدها عن حضنة لقاها بتعيط ..
مالك بقلق : مالك ..؟!
هزت راسها شمال و يمين .. وإبتسمت بحزن : مفيش مبسوطة .. أول مرة حد يهتم بيا كدا ... شكراً يا مالك ..
كان حاسس أن فية حاجة غلط ، مسحلها دموعها . . : هو دا السبب بس ؟ .
حور : آه ..
مالك : طب .. قومى يلا ننزل نتعشى ، ماما قالتلى أنك مكلتيش من الصبح ..
حور : لا مش جعانة ..
مالك : ازاى .. ، حور هو فيه حاجة حصلت وآنا برة ؟!
حور بنفى : لا ..
نبرة صوته اتغيرت .. : لا .. مش مصدقك .. ، أية حصل وأنا مش هنا ؟!
حور : و .. ولا حاجة ..
مالك اتعصب و قام .. : أسأل امى تقولى معرفش ، أسألك تقوليلى ولا حاجة ! .. انتو مخبيين إية ؟!
حور : صدقنى يا مالك ولا حاجة .. أهدى بس .
مالك بغضب : بردة ؟! .. ماشى أنا هعرف بطريقتى !
بضيق و بعصبية فتح الباب و نزل تحت و....
رواية حور عيني الفصل التاسع 9 - بقلم رغد عبدالله
مالك بغضب : بردة ؟! .. ماشى أنا هعرف بطريقتى !
بضيق و بعصبية فتح الباب و نزل تحت ... قال بخناق : زعلتيها مش كدا ؟!
سامية : مين دى ؟
مالك بضيق : مراتى ! .. حور يا ماما ... ، قولتيلها أى !؟
سامية بغرور و بإستفزاز : خضتنى ، افتكرت حاجه مستاهلة ... متشغلش بالك عليها كدا..
مالك : والله أنا حر .. مراتى و انشغل بيها زى ما احب !
سامية : حيث كدا بقى ، روح أسال حبيبة القلب أى مزعلها متجيش تطلع خيبتك التقيلة عليا !
جز على سنانه وسكت .. ، رمقته فيروز بصدمة .. أول مره تشوفه متضايق كدا وعلشان خاطر مين .. واحده معاشتش معاة ربع إلى عاشوه ! ..
راحت وقفت جنبة .. : أهدى يا مالك مش كدا .. ، طنط سامية أكيد مش غلطانة ..
مالك : قصدك اى ؟!..
فيروز : قصدى بالهداوة .. مينفعش تن"طح فى الناس زى الطور كدا من غير ما تفهم حاجة ..
سامية بغل : والله مش عارفة .. واحدة تربية شوارع، هتقلبك عليا ؟! .. أنت اتجننت يا مالك .. البت دى جننتك ! ..
حور كانت بتسمع كل حاجة من فوق ... ، نزلت بخطوات بطيئة . .. .
سامية لما شافتها قالت : وراك أهيه إسألها .. !
قربت من حور وقالت بتحدى : أنا قولتلك حاجة يا بنتى .. !؟ .. زعلتك ؟! .
مسكت حور طرف بلوزتها .. ، وبصت على الحاضرين المنتظرين إجابتها .. :
"مش عايزة اكبر الموضوع عن كدا .. ، مش لازم اعمل خناقة بين مالك و مامتة ، علشان مالك .. ، علشان كل حاجة حلوة قدمهالى لازم احافظ على علاقتة ب اغلى وأهم حد فحياتة .. . لازم أهدى ... " دا إلى فكرت فية حور
ثم تنفست بعمق .. و إبتلعت الغصة فى حلقها وقالت : ل .. لا ..
سامية ضربت بإيدها على رجليها وقالت بإنتصار : شوفت ؟! ..
وقفت حور جنب مالك و مسكت إيده .و هى بتبصله بمعنى إهدى .. ، خد نفس .. بص لمامتة : أنا آسف .. . أنا .. مقدرتش أتخيل أن أهم اتنين فى حياتى بينهم مشاكل بالشكل دا !
بصتله حور بصدمة .. وكذلك فيروز ...
نظرت له سامية بطرف عينها .. : حصل خير .. ، اطلع غير هدومك علشان العشا .. يلا زمانك هفتان ..
أخدها مالك فى حضنة .. ، و قبل يدها ..
فى تلك الأثناء نظرت فيروز إلى حور بفضول .. ، لقتها بنت عادية .. جمالها أقل من العادى .. ، تحولت نظرتها لاستنكار وحقد ..
لاحظت حور .. بصتلها وأبتسمت ، دورت فيروز نظرها و بصت لمالك وهى بتقول .. .. : بقى يوم ما آجى يحصل كدا ... أنا زعلانة ..
مالك بضحك : علشان خاطرى لا ، لما بتضربى بوز محدش بيقدر يعدله إلا بعد معاناه !
فيروز بدلع .. : إلا أنت .. و حيث كدا اتفضل صالحنى ...
مالك : اعمل إى .. ؟
فيروز : خدنى فى خروجة من بتوعك دول.. زى ما كنا بنعمل زمان ..
مالك ..: لا دا كان زمان .. دلوقتى ..
سامية : دلوقتى إى ..؟ .. فيروز بقالها كتير مشافتناش ميصحش تردلها طلب بسيط زى دا ..
تنهد مالك وقال بإستسلام : ماشى .. ليكى إلى عايزاة ..
تبادلت سامية النظرات مع فيروز .. ، وحور كانت بتغلى من جوا . . حطت إيدها على قلبها .. كإن ، فية نا"ر جوا !
_____ فى غرفة حور ومالك____
حور كانت قاعدة مش كانه ، عماله تحرك .. و تقوم يمين وشمال ..
مالك لاحظ .. ، قال : أى شاغل بالك ؟
حور .. : ها ؟.. ولا حاجة ..
مالك : ولا حاجة ..؟ كل ما أسألك تجاوبينى ب ولا حاجة ؟ ..
حور بعصبية : علشان فعلا مفيش حاجة .. ! ..
فى دماغها . . : أنا أصلا مش فاهمة نفسى .. ،، مش عارفة أنا مضايقة لية كدا من مرواحك مع فيروز ؟! ..
قعد جنبها .. : حور .. أنا بس عايز أعرفك اكتر .. ، وانتى مش مديانى فرصة .. طول الوقت قافلة على نفسك و مشاعرك .. وأنا مش بقرء أفكار ولا ساحر ، مقدرش اعرف إلى فيكى من غير ما تحكى !
شبكت إيدها . . ، و بصت قدامها وقالت : صحيح .. ه .. هتخرج مع فيروز ؟
مالك بتلقائية: آه ..
حور بغضب .. : ماشى ..
مالك بحيرة: الله .. ؟ .. إية الى مضايقك بردة ...؟!
حور بعند و مكابرة : مفيش ..
مالك بزهق .. : طيب .. تصبحى على خير ..
حور : وانت من اهله ..
سامية كانت واقفة برا . . بتسمع محادثتهم .. ، كانت طايرة من الفرحة .. : إتخانقوا فى تانى يوم .. كنت عارفة أن البت دى مش هتناسبك .. ، دورك يا فيروز .. !
___الصبح___
بتقوم حور .. بتلاقية واقف بيجهز .. ،
بتقف وراة .. ، بتمسك الجرفطة من غير ما تتكلم .. ترفع اللياقة .. و تربطلة الجرفطة ..
مالك : متشكر .. فية مصممة بعتلها هتجيلك تاخد مقاساتك و نقى الى يعجبك من عندها .. طبعا ليا شرط بسيط ، ضيق أو قصير ، مكشوف .. هديه للخدامة تعمله حتة فى المطبخ .
هزت راسها.. و جهزت نفسها بسرعة علشان سامية متعلقلهاش ..
__فى المساء وقت الخروجة__
مالك كان لابس لبس كاجوال .. ، و فيروز على سنجة عشرة ..
مالك : إي الحلاوة دى يا زوزو ؟
فيروز بفرح من غزله : دا أقل حاجة عندنا ..
أنجشت فيروز دراعة وهى بتقول .. : يلا ..
من وراهم جت حور ، رمت نفسها فى وسطهم وهى بتقول .. : إستنوا ، أنا هاجى معاكم !
رواية حور عيني الفصل العاشر 10 - بقلم رغد عبدالله
من وراهم جت حور ، رمت نفسها فى وسطهم وهى بتقول .. : إستنوا ، أنا هاجى معاكم !
فيروز بصدمة : هتيجى معاناا ؟!
حور فى دماغها .. : اومال هسيبك تستفردى بجوزى ؟! .. تحمحمت ، وبعدها قالت بهدوء ..: آه .. بقالى كتير قاعدة فى البيت و مروحتش فى حتة .. "بصت لمالك بعيون متملقة كالاطفال " فلو ينفع يعنى .. ؟
إبتسم مالك .. : هتحليها ..
جزت فيروز على سنانها . . وهى شايفة حور بتاخد مكانها و بتمسك إيد مالك .. ،
أما حور فكان قلبها بيدق جامد .. لأن فى خيالها كان تصرفها جرىء و متهور .. ، فهى لأول مره تعمل حاجة علشان نفسها ... لكنها بالرغم من كدا كانت مبسوطة .. و إفتكرت مكالمتها مع سلمى ..
فلاش باك ..
حاولت حور تفتكر رقم سلمى .. وبصعوبة كتبتة صح و إتصلت عليها
فى اقل من ثانية ردت سلمى .
سلمى بصوت عالى يخرم طبلة الاذن : يا حيواا"نة تغيبى كل دا ومترفعيش سماعة التلفون حتى !؟
حور : أصل موبايلى إتكسر ..
سلمى : يا سلاام و بتتكلمى بآله حاسبة دلوقتى يعنى ولا أى ؟!
حور : مهو مالك جابلى واحد جديد .. جوزى .
صفرت سلمى .. : دا شباكك جابت الوله جاامد .. !
حور : شباك إية ! إسكتى يا سلمى منتيش عارفة حاجة ..
سلمى : لية ؟ .. و أية إلى مزعلك ؟ .
حور : ا . . أصله خارج مع بنت عمتة .. لوحدهم
سلمى : نعممم ؟! بت انتى اتهبلتى ؟! .. سايباه يخرج معاها لوحدهم ؟! ..
حور : اعمل أية يعنى يا سلمى ، امنعة ؟!
سلمى بخبث : لا متمنعهوش .. ، ارشقيلهم زى القضا المستعجل ..
حور : يعنى إي ؟
بااك ..
ركبت حور جنب مالك ، و فيروز رجعت ورا .. ومع كل دقيقة كان حقدها على حور بيزيد ..
__فى مطعم فاخر __
مالك : تاكلى إية يا حور .. ؟
حور بخجل .. : إلى تختاره ..
فهم مالك إنها أول مره تيجى ومش عارفة
شارك المنيو بتاعة معاها .. ، و قعد يشرحلها الأكل ..
إبتسمت .. و مركزتش فى الاكل .. سرحت معاة ..
فجأة فيروز خبطت بالمنيو فوقتها ... حيث كانت بتشيط و شوية وهيطلع من ودنها دخان زى الكرتون !
مالك .. : ها؟
شاورت على أى حاجة و قالتلة: هاخد دا ..
اتبسط لأنها عبرت عن نفسها ولو بحاجة بسيطة .. : تمام .. وانتى يا فيروز ؟
فيروز بغل : نفس طلبى كل مرة .. أنت أكيد فاكره ..
هز راسة .. و شاور للجرسون طلب الأكل ..
بعد العشا .. .
مالك .. : سينما ؟
حور بحماسة : .. بجد ؟!
إبتسمت فيروز بسخرية لسذاجتها .. وقالت : فية فيلم رعب نازل جديد .. عايزة ادخله ..
حور بخوف : رعب ؟!
فيروز بتلذذ من خوفها : آه .. أنا بعشق أفلام الرعب ..، لو كنتى خايفة .. روحى .
حور استجمعت شجاعتها : ل.. لا طبعا .. هاجى ..
__فى السينما__
قعدت حور بين مالك و فيروز .. .
بمجرد ما الفيلم بدأ .. حور مسكت إيد مالك بخوف ..
مالك بهمس وشوشها : لو كنتى خايفة .. نروح ، أنا وانتى ..
حور بعند : ل .. لا .. أنا كمان بشوف رعب ..
ضحك مالك .. : ماشى .
كل ما مشهد مرعب كان بييجى ، كانت بتدفس راسها فى حضنة ..
مالك كان مستمتع ..
حور بخوف : ها .. لسة العفريت موجود ؟!
مالك بإستعباط .. وهو محاوطها بدراعة .. : آه .. لسة .
حور : ها ؟! ..
مالك : لسة .. لسة . .
فيروز بعصبية حاولت تداريها : بيضحك عليكى .. دانتى طلعتى خوافة أوى
حور بعدت وشها بشويش .. ، لقت مفيش حاجة .. ، بصت لمالك بغضب وهى مكرمشة وشها ..
مالك بضحك : العبوس لا يليق بكى .. .
حور برفعة حاجب : والله ؟!
مالك : آه .. لما كنتى خايفة فى حضنى كان أحلى..
احمرت خدود حور بخجل .. ، ومثلت أنها متضايقة ، لكنها كانت بتبتسم من تحت لتحت ..
خلص الفيلم ..
مالك : ها على فين ؟
فيروز بضيق .. : لا معلش .. كفاية عليا لحد هنا
مالك : ؟؟؟
فيروز بكذب : إفتكرت كام حاجة لازم تتعمل وهبعتها بكره .. .
مالك : اروحك ؟
فيروز بحزن : لا .. عارفة الطريق لوحدى ..
سابتهم فيروز و مشيت ...
مالك لحور : تشربى قهوة معايا ؟ .
هزت راسها .. راحو قعدو على الكورنيش والهوا البارد بيطس فى وشهم ، وهما بيشربوها ..
قلع مالك الجاكت بتاعة وحطة على حور .. إلى كان باين أنها بردانة .
حور قربت منة : شكراً يا سيدى ..
مالك : العفو يا ستى .. سكت شوية وهو بيبص قدامة ثم قال : ومقلتيش لية ؟
حور بأستغراب: مقولتش أى ؟
مالك : أنك غيرانه ؟
شرقت .. خبط على ظهرها ، ثم قالت بسرعة : لا طبعا ، مغيرتش عليك .. وبعدين حتى إذا ..، هيبقى من فيروز ؟ ..ء ، أنا عارفة أنها اختك الصغيرة .. مش كدا ؟!
كانت بتبصله بتساؤل و بحيرة ..
سند مالك دراعة على كتفها .. : يعنى وصديقة اكتر .. هى جميلة و ..
حور بحدة : مالك !
ضحك .. : والله انتى غيرانة !
حور بإستسلام و بعصبية طفولية : آه غيرانة . . ارتحت .. ، تخرج معاها لوحدكم بتاع أى ؟! .. هو أنا اراجوز ؟ ..
مالك : لا ..
حور : اومال أنت شايفنى أزاى ؟!
مالك : شايفك جميلة أوى دلوقتى .. أول مره آخد بالى من لطافة ملامحك بالشكل دا
حور أتثبتت .. لكنها فاقت و قالت بتوهان : م مش وقت كلام دا .. أنا ، أنا دلوقتى ، بكلم جد ها !
مالك : ماشى نكمل فى البيت .. ، وغمز بخبث .. ، مد جسمة وقال : شوفى .. شايفك .. ، مراتى .. ليكى حقوق بحاول اقدمهالك ..
حور بحزن . . لأنها حست أنه بدأ ياخد مكان فى قلبها .. : بس ؟!
مالك بحزم : أحنا متفقين .. وبعدين .. انتى شخص مهم فى حياتى ، اعتقد أن الاهتمام يغنى عن الحب ..
حور : .. لا .. لا مبيغنيش .. أنا مش عايزاك تعمل معايا كل الكلام دا بدافع الواجب .. ، عايزة أفهم ليه رافض تدى لنفسك فرصة معايا ؟!
مالك .. : حكاية قديمة مش بحب افتكرها .. قال بتتوية عن الموضوع : مش يلا .. ؟
حور بحزن .. : هيكون احسن ..
__فى البيت__
اول ما دخل مالك و حور .. لقوا سامية واقفة فى إيدها صور .. وبتبص فيهم بغضب مكبوت
أول ما شافت حور ، جريت عليها .. وضر"بتها بالألم ورمت الصور فى وش مالك وهى بتقول .. : اتفضل .. مراتك المحترمة كانت بتِّطلب تروح بيوت !