تحميل رواية «حور عيني» PDF
بقلم رغد عبدالله
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
_الاسم ؟ حور عطية جادالله _السن ؟ ١٩ _عايزة جوزك عامل أزاى ؟ معنديش .. أنا .. بس مش عايزة فرق السن يبقى كبير أوى بينا .. _امرك غريب يا آنسه حور .. حور بامتعاض : غريب أزاى يعنى ..؟ _يعنى آنسة شابة و بتدور على عريس .. ، تكونيشى غلطتى مع... احمم .. يعنى دا كل إلى عايزاة ؟ حور : آه . . أنا مش طالبة كتير علشان عايزاة بسرعة .. البركة فيكى يا ست الخاطبة .. _ضحكت و قالت : إن شاء الله .. نورتى .. ___فى منزل حور____ +أنتِ يا بت .. كنتى فين ؟! "نطقت بها زوجه شقيق حور ، زينة " حور : ك كنت .. كنت بقضى شوية ط...
رواية حور عيني الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رغد عبدالله
أول ما شافت حور ، جريت عليها .. وضر"بتها بالألم ورمت الصور فى وش مالك وهى بتقول .. : اتفضل .. مراتك المحترمة كانت بتِّطلب تروح بيوت !
مالك مكنش فاهم حاجة .. قال بغضب شديد : هى حصلت تضر"بيها قدامى ؟!
سامية بانفعال : شوف الصور الأول .. وبعدها شوف هيبقالك عين تدافع عنها ولا لأ !
بصتله حور .. بعيون خايفة ..وقالت برعب : ا .. أنا معرفش هى بتتكلم عن إية !
جز مالك على سنانة ، و نزل جاب الصور من على الأرض...
لما شافها إتصدم.! .. كانت حور فى بيوت مختلفة ، متصورة بأوضاع مخ"له مع شباب !
حور خدت منه الصور .. وهى بترتعش .. ثم قالت بدموع : وأقسم برب العزة د دا مش أنا .. والله يا مالك .. انا معرفش مين دول أصلا ..!!
سامية : هتنكرى إية .. ! الصور فى إيدنا وكله بقى على المكشوف .. ، هى كلمة يا مالك إرمى عليها يمين الطلاق دلوقتى !
هزت حور راسها يمين وشمال بخوف .. وقالت وهى بتمسك إيد مالك برجا : و.. والله دا مش أنا ... مالك ، انا مش عارفه مين الى ركب الصور دى .. ل.. لكن دا مش أنا ... والله مش أنا !
مالك بعد إيدها عنة .. : متلمسنيش .. .
حور قربت منة .. : مالك .. !
مالك لأول مره يزعق فيها : قولتلك إبعدى عنى .. ! .. .
سامية بغل : مستنى إى ! إرمى عليها اليمين دلوقتى !
نتش مالك الصور من إيدين حور .. ، وطلع فوق من غير ما يتكلم ...
سامية ، بنظرة كريهه لحور : منك لله ! من ساعة ما جيتى البيت وحالنا متشقلب وكل يوم فى مشكله ! ...
وسابتها ومشيت .. ، أما فيروز فكانت بتراقب المشهد كله بصمت ..، قبل ما تمشى قالت بشماتة : مكنتش أتخيل أنك رخ*يصة كدا .. . خسارة يا مالك .. ألف خسارة ..
فضلت حور لوحدها . . مش عارفة تروح فين ، مش عارفة تتصرف إزاى .. ، هى بس حاسة أن كله بيكر"هها دلوقتى . . كله هيخوَّنها ومحدش هيقف فى صفها .. وللمرة التانية فى حياتها .. يبقى كله مش عايزها . .
فى الاخر طلعت بتردد شديد عند مالك ..
دخلت .. لقته قاعد على السرير و مديها ظهره .. ، قعدت قدامة على الأرض وهى بتعيط .. : مالك ...أنت مصدق أنى ممكن اعمل كدا ؟!
مالك كان بيبصلها ببرود .. : .......
أردفت بإنهيار .. : لو أنت مصدق .. لو عايز تقت"لنى إقت"لنى ... ، معدش هيفرق معايا ..
مالك حس أن قلبه وج"عة من كلامها .. قال بجمود : أنا .. مش مصدق ، لكن اتخدعت قبل كدا .. كذبت إلى حواليا وبعت الدنيا علشانها ..وفى الآخر خسرت نفسى ... مش هخاطر و أخسرها تانى علشان أى حد .. حتى علشانك !
حور مكنتش فاهمة كلمة من إلى بيقولها .. قالت : يعنى أى ؟...
مالك قام وقف و خد غيار ليه .. : يعنى هتأكد بطريقتى الأول .. ملكيش تعامل معايا لحد ساعتها ، بحدة : فاهمة ؟!
حور .. بدموع هزت راسها .. : ر.. رايح فين ؟ ..
مالك : خارج أنام فى اوضتى القديمة .. ..
خرج مالك و سبلها الاوضة .. ، حور إدارت فى ركن و بدأت تبكى ... ، كانت غضبانة من ظلمها .. لكن خايفة اكتر من أى حاجة أنها تخسر مالك .. .
__فى المساء __
حور قامت تشرب .. لفت انتباهها أن باب اوضة مالك كان مفتوح .. ، راحت علشان تقفلة ..
لقت مالك مكشوف و الجو برد .. بتوتر شديد ، اتسحبت على أطرافها .. وراحت شدت عليه الغطا ..
لقت العرق بيتصبب منه بغزارة .. ، وكان بيتمتم بقلق
.. كإنه بيحلم بكابوس ..
قعدت جنبه .. مسكت إيدة ، على أمل تهديه ..
فجأة قام من نومه مفزوع .. ، على حضنها .. . ضمها بقوة .. حور اتفاجأت منه .. كان بيرتجف .. ، بادلتة الحضن و ملست على شعره .. وهى بتقول : كان مجرد حلم .. أهدى ..
مالك بخوف : ح حلمت بيها .. لما شوفتها نايمة معاه .. ، لما قفشتها بتخو"نى بعد كل إلى عملتة معاها .. . أنا بكرها ، بكرهاا .. وبكره الحب .. . ! ..
حور مكنتش عارفة هو يقصد مين .. ، لكنها قالت بصوت حنين .. : هى كانت وحشة . . ومش هتيحى تانى .. أهدى . .. أنا جنبك ومش هتخلى عنك إلا لما تسيبنى أنت الأول ..
كإن مالك كان لسة بيحلم .. ، رجع ظهرة لورا .. و شدها معاه ، نيمها فى حضنة . .
قلب حور دق جامد . . بصتله لقتة نايم .. ، كان شكله برىء وجميل .. إبتسمت بهدوء و فضلت فى حضنة لحد ما نعس خالص .. و قامت مشيت ..
___صباحا___
مالك دخل الاوضة .. علشان يجهز ، فاقت حور ..
وقفت وراة علشان تلبسة الجرفطة زى كل يوم ..
لقته مطلعهاش .. ، بصتله بحزن ومشيت ..، قبل ما ينزل ..
سالها بحرج .. : ا انتى جيتى الاوضة امبارح ؟!
هنا حور .. إكشتفت أنة مش فاكر هزت راسها يمين وشمال بنفى قاطع ..
مالك بضيق : طيب ..
__فى الشركة__
السكرتيرة .. : مالك بيه ، فيه بنت برا بتقول أن حضرتك طلبتها ..
مالك بإنشغال : آه دخليها ..
دخلت بنت جميلة .. بشعر كيرلى ، ولبس ضيق شوية ..
مالك من غير ما يبصلها : الصور الى قدامك دى .. عايزك تشوفيلى ملعوب فيهم ولا حقيقيين ..
_مسكتهم شافتهم : اوووف .. ما نبيعهم لمجله و ندخل قرش كويس ..
ساب إلى فإيدة و بصلها بحدة : لو الصور دى حد تانى شافها غيرنا .. أنا هقت"لك. .. فاهمة ؟
_خلاص يبشا مالك بقيت جد فجأه لية !؟ .. ، عايزهم امتى ؟
مالك : فى اسرع وقت . .وهدفعلك زيادة ..
حطتهم فى شطنتها : . . اوامر يا مالك بية ..
__فى المساء__
رجع مالك .. ، مكلمش حور .. بالرغم أنها كانت مستنية بس يقولها حتى ولو مساء الخير .. .
سامية : مالك .. مطلقتهاش لية ؟!
مالك : بتأكد من الصور مش عايز أظلمها ..
سامية بتضر"ب رجليها بحسرة و خوف .. : يابنى ، عايز إى تانى . . دى صور وقعت تحت إيدنا لوحدها .. ، يعنى إشارة أن جوازتك جوازة مهببة!
مالك بتفكير : صحيح .. مين الى جاب الصور دى ؟
سامية .. بتوتر : ها ؟ .. م..مش عارفة أنا لقيتها قدام الباب وأنا خارجة .. ا أنت شكلك جعان هقوم أعمل العشا . .
لاحظ مالك توترها .. ، و إبتدى يدعى أن إلى فدماغه يبقى غلط . .
فجأة مالك إتبعتتله رسالة على الموبايل ..
_مالك بية أنا اتحققت من الصور ، الصور دى ..
رواية حور عيني الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رغد عبدالله
فجأة مالك إتبعتتله رسالة على الموبايل ..
_مالك بية أنا اتحققت من الصور ، الصور دى متفبركة و إلى عاملها معلم ..
كإن هموم الدنيا وقعت من على كتف مالك .. : فلوسك هتوصلك الصبح .
قفل الموبايل .. ، ورفع راسة بص للسقف بيفكر هيواجة إزاى حور ... ، كان متضايق لأنه زعلها بالطريقة دى ..
سامية : مالك يا واد .. ؟
مالك بصوت خافت .. : لو قولتلك إتأسفى لحور هترضى ؟
سامية بجنون : أتأسف ؟! .. أتأسف بتاع إية ! أنت نسيت الهبا..
نظر ليها مالك نظرات حادة .. ، غاضبة : سيرتها متجيش على لسانك إلا بالحلو بعد كدا ... ، الصور طلعت متفبركة .. عارفة يعنى إية ؟! .. يعنى مش حقيقية .. .. ، لكن للاسف مشاعرها كانت حقيقية .. ، و اتأ"ذت بسببنا ..
سامية .. بصدمة بصتله .. : ا.. أنت عرفت منين ؟ ..
قام وقف بضيق وقال : بعتها مع مختص .. ولسة واصلنى رده .. أنا طالع لها ..
طلع مالك أوضتهم .. لقاها واقفة بتطبق الهدوم فى الدولاب .. .
جه من وراها ، وحضنها . . ، حاوطها بدراعة ، وشد فى حضنة ليها كأنه كان حبيب تايه فى غربته ولسة راجع لوطنه ..
حور بتوتر : م .. مالك ؟!
دفس راسة فى رقبتها .. وقال بخفوت : أنا آسف .. مش هقدر أمسحلك اليومين إلى فاتو دول ، لكن وعد عمرى ما هزعلك بعد كدا .. .
حور بصدمة : مالك أنت ..
لفها مالك ليه .. وقال بعيون حزينة : أنا عرفت أن الصور مش حقيقية .. أعرف بس مين الى ركبهم وأنا ...
وضعت حور صباعها على فمه وقالت بدموع : .. المهم أنك عرفت .. ، مكنش هاممنى حد غيرك ، أنا كنت خايفة أخسرك يا مالك ..
مالك وعيونة بتلمع .. : يعنى مسامحانى ..
حور بإبتسامة : مكنتش زعلت منك .. ، أنت الوحيد الى إدتنى فرصة .. ، الوحيد الى مظلمتنيش ..
نظر ليها بتوهان .. ، كانت جميله أوى فى اللحظة دى .. وضع إصابعه على شفاهها .. وقبلها برفق .. ،
بصلها .. : لينا معاد .. بس دلوقتى تعالى معايا ..
مسك إيدها ونزل تحت بغضب .. كانت سامية قاعده ساكتة ، وفيروز بتقلب فى التلفون بعدم تركيز كإن تفكيرها شغال فى حاجة تانية ...
راح وقف قدامهم .. : متركبة .. ، الصور متركبة .. ، أقل حاجة تتعمل لحور كلمة آسف .. عايز إسمعها منكو دلوقتى ..
جزت ساميه على سنانها .. . : محنا مكناش نعرف و أى حد فمكانا كان هيتصرف كدا .. أنا مش شايفة نفسى غلطت علشان أتأسف من حد ..
مالك بشر بص لسامية.. : لا غلطتى .. لأنها مش حد غريب ، دى مرات إبنك .. لا معلش .. المفروض أقول ، إلى غصب عن أى حد مراتى .. . يلا ..
سامية ملقتش مفر .. خافت من نظرات مالك .. ، وإن حور ممكن تقرب منه اكتر بالطريقة دى .. وقفت وقالت بتمثيل : مالك عنده حق .. أنا آسفة يا بنتى .. ، على شكى فيكى وعلى .. شاورت على خدها .. ،*تقصد الأ"لم*
حور فهمت .. ، هزت راسها بحرج ...
فيروز .. وقفت وقالت بسخط .. : آسفة ..
إبتسم مالك و ضغط على إيد حور .. بصتله
مالك : روحى يلا جهزى العشا معاهم علشان ناكل سوا . .
إبتسمت حور .. ، و مشيت ..
مالك طلع تلفونه .. وبعت لنفس البنت .. : عايزك تعرفيلى مين الى عملها .. وليكى الحلاوة
فى نفس اللحظة كانت بتكتب .. : مدلعنى والله يا باشا .. اوامر سعادتك ..
.. أكلوا .. وحور ساعدت فى شيل الأكل .. ، لما خلصت طلعت فوق .. لقت مالك نام ..
وشها قلب و اتضايقت .. ، راحت تكمل تطبيق الهدوم وقفلت الدولاب .. وهى بتمتم بكلمات ساخطة .. : كان كلام بقا .. موحشتكش .. ماشى .. .
فى الاخر راحت علشان تطفى نور الاوضة وتنام ... ، راح شدها من دراعها . .
حور بضيق : كل مره توقع قلبى و تشدنى وفى الاخر تبقى نايم و متفتكرش حاجة .. .
مالك بخبث : بس أنا المرادى قاصد .. ومش نايم .. كنت بشوفك هتعملى أى ..
حور : ء .. أنا ..
مالك : شش .. ..
_____ الصبح_____
حور وهى بتربط الجرفطة .. ، بترفع عينها تبصله لثوانى ، وتنزلها تانى بتردد ..
مالك : قولى عايزة إية ..؟
حور : هو .. . طلب ، بس غريب شوية ...
مالك برفعة حاجب :؟؟؟
حور : سلمى صاحبتى فرحها بكره .. ، و.. عزمتنى ومينفعش مروحش. .. فلو تسمح يعنى اروح أباركلها وارجع بسرعة .. ووعد مش هتأخر خالص
مالك : لا اتاخرى براحتك .. أنا جاى معاكى .
حور بصدمة : إية ؟!
مالك : زى ما سمعتى .. ، يلا علشان نفطر
___فى الشركة ___
السكرتيرة : مالك بية ، نفس البنت بتا..
مالك بسرعة : دخليها ..
هزت راسها ، وفى ثوانى كانت داخله ..
حطت الصور على مكتبة .. : الأمانة يا بية .. متقلقش مخرجتش بينا ..
مالك وهو بيقلب فى الصور : .. والموضوع التانى .. ؟
إبتسمت : عرفت ....
رواية حور عيني الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رغد عبدالله
مالك : .. والموضوع التانى ..
إبتسمت : عرفت .. بت لهطة قشطا ، إسمها كان .. آه ، فيروز!
القلم وقع من أيده وقال بصدمة : فيروز ، مركبة صور لمرات... ، متأكدة ؟ .
_عيب يا بية .. احنا عيال !؟
مسك اعصابة .. وقال : طب أمشى انتى دلوقتى ..
طلعت من سكات ، بخوف من نظراتة ..
غمض عينة ... و موعيش بنفسة إلا وهو موقع كل إلى على المكتب .. ، كان غضبان .. لأول مره يبقى غضبان كدا ..
لبس جاكيت بدلتة و خرج من الشركة بسرعة ..
_فى البيت_
من غير ما يخبط فتح اوضة فيروز ... و ضر"بها بالا"لم ..
فيروز بصتله بصدمة .. ، مالك بغضب : هى كانت عملتلك إى ؟! .. تركبى صور و تطعن"ي شرفها !؟ .. تهدمى علاقتنا ! إنت بنى آدمة حقيرة !
فيروز بصراخ .. : حقيرة علشان بحبك !؟ .. ، للأسف ء أنا حبيتك يا مالك ، وانت غبى موعتش بحبى .. وروحت اتجوزت واحدة من دماغك ، لا هى قدنا ولا مننا ! .. "بتقرب منه" .. مالك أنا أستحقك اكتر منها .. ، أنا أعرف عنك كل حاجة بتحب إى بتكره أى ، بعرف إزاى إبسطك .. بعرف أنك زعلان من غير ما تتكلم .. مالك أنا...
بيبعدها مالك عنة ...وبيزعق فيها : اخرسى .. بقيت بكره أسمع صوتك .. . حور مالية عينى .. هى احسن من مليون واحدة زيك ..و لو سمعتك بتجيبى سيرتها تانى ، مش هيطلع عليكى صبح يا فيروز !
فيروز ببكاء : بتحبها !؟
مالك : ...
ضحكت بهستيرية ممزوجة ببكاء .. : شوفت .. .ش
مالك بمقاطعة ، قال لإستفزازها : بعشقها .. . نزل لمستواها .. : حجزتلك تذكرة على باريس هتطلع نص الليل ... على ما تلمى حاجتك ومش عايز اشوف وشك تانى ..
فيروز بزعيق : أنت عايزنى أمشى ؟! ..
مالك : لا بطردك .. بس بطريقة ناس محترمة ، متعرفيهاش ..
وسابها ومشى ... ، قعدت على الأرض تبكى .. وهى بتراقب طيفة بحسرة ...
كان ماشى بعصبية شديدة .. ، سامية بإستغراب .. : مالك يابنى ..؟
مردش عليها سابها ومشى ..
دخلت عند فيروز .. لقتها بتعيط ..
سامية : عرف ؟
فيروز .. جريت عليها : انتى إلى قولتيلى اعمل كدا .. اتصرفى ، أنا مش عايزة مالك يكرهنى .. !
سامية : اتصرف اعمل إى ..؟ ما دامك نزلتى من نظره إستحاله ترجعى تانى .. انسى يا فيروز
فيروز بعصبية .. : إنسى ؟! . . انتى السبب ..! ل لو محلتيش المشكله دى ، أنا هروح اقوله على كل حاجة ..
سامية ببرود و إستفزاز : انا الظاهر إديتك اكبر من حجمك ، لدرجة نسيتك إزاى تتكلمى .. . مالك عمره ما حبك ، ولا كان هيحبك .. ، إفهمى بقا !
فيروز بإنكار وبعياط : لا .. م مالك كان بيحبنى . . ، مالك كان ممكن يبقى ليا .. .. انتى كداابة .. انتى السبب !
سامية : تصدقى متصدقيش دى مشكلتك .. ، لكن إسمعى .. لو مالك شم أن ليا يد فى الموضوع دا .. أنا هقطع المساعدة إلى ببعتهالك كل سنة علشان تكملى دراستك فى الجامعة ..، ياريت تفكرى كويس و تحافظى على الى باقى من حياتك وكرامتك ...
ومشيت سامية و سابتها ... ، و الدنيا كلها اسودت فى وش فيروز .. ، متأكدة أنها هترجع شخص تانى غير إلى جات بية هنا ..
_فى المساء _
كان مالك قاعد سرحان .. وحور قاعدة قدام التسريحة ، بتراقبة فى المرايا ..
حور .. بحزن : .. أنت زعلان علشان فيروز ماشية ؟ ..
ضحك مالك غصب عنه على كلامها ، هو محبش يقولها حاجة ..
راح وقف وراها .. وباس راسها .. : حد يزعل ومعاه القمر دا .. ؟ .
إبتسمت بخجل ... : أنا عمر ما حد قالى أنى حلوة .. ، انت اول حد يقولهالى ..
مالك : بديهى .. ، محدش بيقول للسكر أنه سكر .. ، ولا للقمر أنه قمر . . لأنها حقايق مفيش نقاش فيها ..
ضحكت على كلامة .. : طب مانت قولتلى اهوه . .. !
مالك : علشان شايفك تايهه .. فلازم أرشد القمر يقف فى مكانه ... فاهمانى .. ؟
نزل على الأرض قدامها .. ، وطلع من جيبة علبة صغيرة ..
حور : إيه دا ؟
فتحها ، طلع خاتم رقيق جدا ..
مسك إيدها الناعمة برقة .. ولبسها الخاتم .. وهو بيقول : دا أول هدية منى ليكى يا حور .. ، مبعرفش أنقى ، بس قولت أجيب حاجة تشبهلك .. رقيقة
ضحكت حور ... ، وحضنتة .. : جميل .. هحافظ عليه طول عمرى . . بس بشرط ..
مالك : ؟؟
حور : متكلمش مع حد بطريقتك إلى بتتكلم بيها معايا ... كلامك بيوقع ، احسن من اجدعها صياد .. !
ضحك مالك بشدة .. : اوامر ..
وقفت حور بنشاط .. و راحت الدولاب : قولى بقى ، انهى احسن فستان اروح بيه الفرح بكره ؟ ..
"فى حياة الإنسان بييجى علية اوقات بيبقى عايز يسمع أنة كويس ،وإنة ذكى ، وإنه جميل ... بالرغم إنه عارف ، لكن دا علشان بيبقى عطشان لكلمة لطيفة ..وحلوة "
__مساء تانى يوم__
مالك : لسة مخلصتيش ؟ ..
بتبصلة حور من المرايا .. ، و بتبحلق فية من وسامتة ... بيخطر فى بالها أن البنات هيحاولوا يقربوا منه .. و دمها بيشيط
حور : احمم .. بقولك أى أنا غيرت رأيى بلاش نروح الفرح ...
مالك : ليه إن شاء الله ...؟
حور : ... كدا ...
مالك : إستهدى بالله ، دى صاحبه عمرك ، مينفعش متروحيش ..
حور بزهق : طب اتفضل .. ، اربطلى شعرى من ورا ..
بيحاول يربطة ، و بينجح بصعوبة .. ،
بتمسك صباع الروج علشان تحط
مالك خده من إيدها : تؤ .. انتى كدا حلوة من غير حاجة
حور : لكن...
مالك بحسم : .. ملكنش ، إسمعى الكلام وإلا هعاقبك .. وعلى فكره أنا عقابى وحش ..
بيبصلها بطرف عينة بخبث ...
بتحمر خدود حور ... : أنا قاعد مؤدب اهوة .. وبسمع الكلام .. ،ء أسبقنى انت وأنا هحصلك
بيضحك ، وهو بياخد مفاتيح العربية وبينزل تحت ... بعد دقايق بتنزل حور .. ،
قلب مالك بيدق جامد من جمالها ..
بيقول بتوهان لما بتركب ، وعطرها يملا العربية : م متيجى نكنسل الفرح ونطلع فوق و..
حور بتريقة : تؤ . . فرح صاحبة عمرى ، مينفعش مروحش .. يلا اتاخرنا ..
بيجز على سنانة بغيظ : ماشى .. أنا هوريكى لما نرجع ..
__فى القاعة__
بتروح حور تسلم على سلمى و تباركلها ومعاها مالك ، يسلم على العريس ..
سلمى بوشوشة : هو القمر دا يطلع جوزك ؟!
بتضربها حور بخفة على ظهرها : اتعدلى يا شيخة دا النهاردة دخلتك .. !
جه شخص ورا مالك .. ، ولما بص جنبه لقى حور بتضحك مع سلمى ..
قال بدهشة : حور .. !
بصتله حور بصدمة .. ، مد إيدة علشان يسلم عليها وهو مبتسم وعيونة بتلمع ..
مسك مالك إيدة ، وسلم علية وهو بيضغط على إيده ..
قال الشخص بضيق : وحضرتك تبقى مين !؟
مالك بإبتسامة : ما تعرفينا يا حور ...
حور بصتلهم بتردد : .. مالك يبقى جوزى .. و يوسف زميل دراستى و..
رواية حور عيني الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رغد عبدالله
بصت حور ليوسف بصدمة .. ، مد إيدة علشان يسلم عليها وهو مبتسم وعيونة بتلمع ..
مسك مالك إيدة بدالها ، وسلم علية وهو بيضغط عليها ..
قال يوسف بضيق : وانت تبقى مين !؟
مالك بإبتسامة : ما تعرفينا يا حور ...
حور بتردد وخوف : .. مالك جوزى .. و يوسف زميل دراستى و .. كان خطيبى ...
اتك مالك على إيد يوسف بشدة ، لدرجة خلته سحب إيده بأ"لم ..
بص يوسف لحور بعيون حزينة .. .
لاحظ مالك .. ف لف إيده على وسطها و قربها منه .. ،و بص ليوسف بعيون شرنية .. أبتسم بعصبية و هو بيقول : تخصنى .. ، أنا وبس .. .
نزل يوسف عيونة على الأرض .. ، وقال بتوتر .. : ء .. ألف مبروك ... .
حور اتصدمت من موقف مالك .. ، قلبها دق بسرعة ، وهى لأول مره حد يتضايق عشانها .. مش عليها !
بصلها مالك بطرف عينة .. : دقيقتين و تبقى فى العربية .
وسابها ومشى بعصبية . .، سلمت حور على سلمى .. ، و مشيت بسرعة ، غصب عنها رجليها اتلوت من الكعب . . ، لكنها استحملت وضغطت عليها علشان ميتعصبش زيادة ..
أول ما ركبت ..، لقتة ساند دراعة على الشباك و صوابعة على بؤه بضيق ، ...
مالك بحده : أقفلى الباب ..
طلع بالعربية .. ، وكان سايق بسرعة ..
حور بخوف : هدى شوية .. الدنيا ليل
مالك : ..... .
لحد ما اتفاجأ قدامة بزحمة شديدة .. ، والعربيات واقفة .. ضرب فرامل على آخر لحظة . . و وقف ..
حور .. : إنت متضايق لية دلوقتى .. وإية حركات العيال دى .. ؟
مالك : حركات عيال ؟! .. لما أتضايق علشان حضرتك خبيتى أنك اتخطبتى قبل كدا ، تبقى حركات عيال !
حور بإنفعال : مسمهاش خبيت .. !
مالك : اومال إسمه إية يا هانم !
حور بدموع حاولت تمسكها .. : أبدا .. بس مجتش فرصة .. ، علشان موضوع مش مهم ، أنت مديله أهمية هبله ! ..
مقدرتش تمسك دموعها أكتر من كدا .. وعيطت ..
مالك ضر"ب بإيدة على التريكسيون .. كل غضبة فى اللحظة دى تحول لنفسة علشان خلاها تعيط ..
طلع منديل بدلتة ، وبدأ يمسحلها دموعها بحنان . . ثم
قال بهدوء و بحزن . . : كنتى بتحبية !؟ .
حور بأنفعال طلعت إلى فدماغها من غير ما تفكر فيه .. : وأنا كان عندى فرصة أحب حد قبل ما أحبك !
بصلها بصدمة .. ، وقفت عياط و بصتله . .
فجأة رجليها وجع"تها جامد .. حطت إيدها عليها: ا أأه ..
مالك بقلق .. وعدم تركيز : فيكى إى ؟
حور : رجلى .. وأنا ماشية إتلوت ..
بيركن على جنب .. ، وبينزل من العربية .. يفتح الشنطة
بيرجع لحور .. ، و فإيده شبشب .. وبيفتح الباب من ناحيتها ...
حور : إى دا ؟!
بينزل لمستواها ، وبيقعلها الجزمة ، رجليها كانت ورمة ...
بيملس عليها براحة .. : أنا آسف .. .
حور بتمثل أنها كويسة : مفيش حاجة ... هتبقى كويسة
بيلبسها الشبشب .. : لا .. هنعدى على المستشفى قبل ما نروح ...
حور : !!!
__فى المستشفى __
الناس كلها بتبص على مالك وهو ماشى .. ، علشان كان شايل حور بين إيديه كإنها عيله صغيرة .. .
حور كانت دافسة راسها فى حضنه ، بسبب أحساسها بالخجل الشديد .. ،
الممرضة أول ما شافته ، قالت بدهشة : مالك بية ...؟!
مالك بضيق : لسة واقفة ؟! .. دكتور بسرعة .! .
كشف عليها الدكتور .. ، و لف رجليها بشاش .. وكتبلها مرهم .. : حاولى تستريحى و متمشيش على الرجل المصابة ..
هزت راسها بفهم .. ، بيميل عليها مالك : يعنى هشيلك تانى واحنا خارجين ..
بتقوم مره واحدة : هه... أنا كويسة ج.. "بأ"لم"اأأهه
مالك بيشيلها . . : كفاية دلع بقى .. ، إسمعى الكلام..
بتكن فى حضنة .. ، و بيشيلها للعربية ، علشان يرجعو البيت ...
_فى المنزل_
لما بيطلع مالك و حور بعد العشا لاوضتهم .. ،
بيطلع مالك كتاب وبيقرأ .. وبيفضل فى نفس الصفحة نص ساعة ..
حور بتشيل النظارة من على وشة ، و بتلبسها : عندك حق ، الكلام بالنظارة دى مش واضح خالص ...
بيفوق من سرحانه و بيبتسم .. وهو بيقلعها النظارة : هتضعفلك نظرك ..
حور بتنتشها منه : مش هديهالك إلا لما تقولى ، كنت سرحان فى اى ؟ ..
مالك بجدية .. : كنتى بتكلمى بجد ، لما قولتى أنك بتحبينى ؟
حور خدودها بتحمر وبتاخد وضعية "ياريتنى ما سألت ! " ..: ها . . ، ك .. كنت منفعلة و مفكرتش فى إلى بقوله .. ، لكن ...
مالك : لكن .. ؟
حور بمشاكسة ،علشان تخرج من الموقف : برده مش هقولهالك إلا لما تقولهالى أنت الأول !
وبتقفل الاباجورة جمبها ، وبتنام ..، تغطى وشها بالبطانية .. وهى قلبها بيدق بسرعة . .
بيبتسم مالك .. و بيقفل الاباجورة و ...
*****
"بتعدى الايام .. ، وحور بترجع تانى لدراستها وتنزل الجامعة .. ، و مالك بقى يقرب منها اكتر .. ، سامية كانت بتتجهز علشان تدخل المستشفى .. والحياة مستقرة إلى حد ما "
_صباح أحد الأيام _
سامية .. : اخلص يا مالك .. ، هنتأخر على معاد الدكتور
كان بيدور فى الدولاب على تحاليها القديمة .. وفجأة .. بيقع تحت إيده شريط دوا
سامية بتروحله وهى بتتذمر .. : قولتلك أنجز أى كل التأخير د.... *لقته قاعد على الأرض مصدوم .. *
سامية : مالك يا واد ؟!
بتقرب منة ... وبتاخد شريط الدوا من إيدية .. ، بتل"طم على وشها : مرااتك بتاخد حبوب منع الحمل !
رواية حور عيني الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رغد عبدالله
بتقرب منة وبتاخد شريط الدوا من إيدية .. ، بتل"طم على وشها : حبوب منع الحمل بتعمل إية عند مراتك يا مالك ؟!
مالك مكنش مستوعب .. ، ومش لاقى رد لانو مش عارف حاجة .. !
سامية بقهر .. : الهانم مش عايزة تحمل منك .. . عايشة فى خيرنا و بتضحك علينا ..!
مالك قام وقف وهو مصدوم .. : ل . لا ، حور متعملش كدا ..
سامية رفعت الشريط قدام عينه ، وهى بتزعق : أنت لسة بتدافع عنها ! .. فوق يا مالك ، البت دى بتلعب بيك .. !
مالك مسك نفسة و قال .. : طب أهدى ... ، لما تيجى و.
سامية بمقاطعة : إسكت ! ، أنت لسة هتقول لما تيجى ! .. أنت معنتش مالك إبنى إلى أنا ربيتة ، خلتها تتملكك .. "سابتة ومشيت وهى بتقول بإنهيار " ..: إسمع بقى أنا سكت كتير المرادى مش هعديها .. ، ويا أنا يا البت دى .. اختار !
الدنيا إسودت فى وش مالك ..، طلع من جيبة موبايل وعيونة مزغللة وتايهه .. اتصل عليها كتير ، مكنتش بترد ، حدف الموبايل فى مرايا التسريحة خلاها تتكسر ..
ومن غير أى مقدمات .. ، سمع صوت حاجة بتتهبد ، جاى من برا ..
جرى بقلق .. لقى سامية واقعة على الأرض ، ومش بتتحرك ...
قلبه وقف .. ، جرى عليها .. وقعد يفوق فيها لكن مكنتش بترد ..، نقلها العربية وساق للمستشفى بجنون . .
__فى المستشفى__
كان مالك واقف بقلق رهيب ، مستنى الدكتور يخرج من عندها ..
أول ما خرج جرى علية بخوف : عامله إية ؟
الدكتور .. : هى حالتها مستقرة شوية دلوقتى ..، لكن لازم نعمل العملية فى أسرع وقت وإلا ممكن نخسرها ..
مالك بخوف : اعمل اللازم وأنا تحت امرك فى أى حاجة ، المهم تبقى كويسة .. .
قاطعتهم الممرضة وهى بتقول .. : مالك بية ..، الست سامية فاقت و بتسأل عليك ..
تحرك بخطوات سريعة للغرفة ، .. وكان متوتر جدا ..، أول ما شافها مستلقية على السرير ، اترعب من فكرة أنه ممكن يفقدها .. هو اكتر حاجة بيكرهها الوداع ..
سامية مسكت إيده .. : الدكتور قالك إيه .. ؟
مالك وهو متبت فى إيدها ، وبيحاول يطمنها : قالى هتبقى كويسة .. بس معاد العملية هيتقدم
سامية بتتنهد وبتقول : مش عامله العملية يا مالك .. طول ما حور على زمتك ..
مالك بجنون : كلام إيه إلى بتقولية دا ؟!
سامية : إلى سمعتة .. أنا مش واثقة في مراتك ، ولا هآمن عليك معاها ..
مالك : هو أنا عيل ؟!
سامية : لأ .. بس أنا أم ، وقلقانة عليك .. دى من ساعة ما دخلت البيت وكل يومين فية مشكله جديدة يا مالك ، قولتلك مهياش من مستوانا .. ولا عارفين أصلها إى ! .. قولتلى الايام هتثبتلك إنى صح .. ، هو فين دا ؟! .. أخرها خانت ثقتك و بتاخد حبوب منع الحمل من وراك .. والله واعلم كانت متجوزاك لية .. !
مالك حاول يتماسك : ... طب ينفع تهدى ..، فكرى بس دلوقتى فى صحتك .
سامية بعصبية : مش هيرتاح ليا بال ، ولا هعمل حاجة غير لما يحصل إلى فدماغى ..، و متعاملنيش كإنى عيلة تسكتنى بكلمتين ..
مالك : يعنى عايزانى أعمل إية ؟!
سامية : طلقها .. .
مالك بحزن : هترتاحى لما أطلق حور .. ، و أفضل جنبك
بطولى .. ؟
سامية : آه هرتاح .. ، أنا مش عايزة حد غيرك ..
الممرضة دخلت : مالك بية .. ، مينفعش تتكلم كتير ..
طبطب على إيد سامية برفق .. ، وقام وهو محمل هموم .. . خرج من المستشفى .. إتمشى وهو حاسس إنه تايه ، إنه في مكان لا ينتمى ليه ونفسة يرجع تانى للعالم الهادى بتاعة . .
فى الآخير رجله رجعتة للبيت .. وكإن قلبة هو إلى كان ممشية علشان يشوف حور ..
أول ما الباب اتفتح .. ، حور جريت علية : مالك ، كنت فين كل دا ... و ..
ملامحه كانت باردة ...، قالت بخوف : مالك !؟ .. فيك إية؟
ملس بصباعه على شفايفها .. ، و قبلها .. كانت قبلة أشبة بتنهيدة . . بيطلع فيها كل تعبة . . ، تنهيدة طويلة حزينة ..
أول ما رفع وشة ، لقاها بتبص فى عيونة مباشرة .. بقلق ..
إبتسم بحزن وقال : حور .. أنتِ طالق .. !
رواية حور عيني الفصل السادس عشر 16 - بقلم رغد عبدالله
ه
ملس بصباعه على شفايفها .. ، و قبلها .. كانت قبلة أشبة بتنهيدة . . بيطلع فيها كل تعبة . . ، كانت تنهيدة حزينة ..
أول ما رفع وشة ، لقاها بتبص فى عيونة مباشرة بقلق ..
إبتسم بحزن وقال : حور .. أنتِ طالق .. !
حور بصدمة : إية ؟ ..
مالك .. : مش عايز أكررها .. ..
حور حست بحرارة شديدة فى وشها ، .. كانت من الدموع إلى نزلت من غير إنذار .. : مالك .. أنا مش عارفة أنا زعلتك فى اى لكن ء .. أنا آسفة .. ، .. ف مينفعش تهزر الهزار البايخ دا ..
مالك ببرود : وأنا مبهزرش .. .
مسك إيدها .. ، سحبها لاوضتهم ..
كان الشريط مرمى على الأرض .. ، جابه .. وقال : حور أنا اتفقت معاكى على إى قبل الجواز ؟ . .
حور بلغبطة .. حطت إيدها على رأسها وهى بتحاول تجمع الكلام .. : عـ .. على أنك عايز تبقى أب ..
ابتسم بسخرية .. : يعنى فاكرة ؟ .. و مكنتيش بتحسى أنك خا"ينة وانتى بتاخدى الحبوب دى ؟
حور بعياط : حبوب إى !؟
مالك : هتستهبلى .. ؟
حور : والله ما اعرف أنت بتتكلم عن إية !.
هبد بإيده .. على مرايا التسريحة المكسورة ، خلاها اتع"ورت .. وخلا جسم حور ينتفض .. ثم قال : بتاخدى حبوب منع الحمل من ورايا .. لقيتها فى دولابك النهاردة ..
حور بإنهيار : والله ما حصل .. . ء ، أنا عمرى ما خدت حاجة زى دى .. ، ا أنت مقتنع إنى ممكن اعمل كدا يا مالك ؟! ..
مالك كان بيحاول يتحكم فى أعصابة : .......
حور بقت تضرب صدرة بضربات خفيفة من انهيارها .. : مقتنع ؟! .. رد علياا ! ..
مسك إيدها بقسوة وشد عليها .. وقال ببرود حاول يظهرة .. : ورقتك هتوصلك بكرة بالكتير ومعاها كل حقوقك .. ، أنا معنديش وقت أضيعة معاكى .. ، أمى قاعدة مستنيانى فى المستشفى ، دخلت النهاردة بسببك .. . ياريت تحسى شوية ..
وسابها واقفة متسمرة .. ، مش مصدقة إلى بتسمعة .. كإن كل دا كابوس ، بتتمنى تفوق منه فى أسرع وقت .. لأنه اوحش من أنه يتعاش!
كان بيلم حاجة سامية بعصبية ... لما خلص ، قال بنبرة جار"حة : الظاهر لتانى مرة كل إلى حواليا كان عندهم حق ... انتى مفيش حاجة جت من وراكى غير المشاكل و و"جع القلب ! ... ..
كان لسة هيمشى ..، وقفه صوت حور وهى بتقول بحقد : مالك ! .. "قلعت الخاتم من ايدها وحدفتة ناحيتة " .. مش عايزة حاجة منك .. "مقدرتش تستحمل و قالت بصوت مهزوز فى الاخر" : كفاية أوى عليا ورقة الطلاق !
كان مديها ظهرة ، إبتسم بحزن ... ومشى و سابها من غير ما يرد .. ، كان بيتمنى .. يرجع ميلقيش ليها أى أثر كأنها ما كانت ..
لما بيمشى ، بتتهبد حور على الأرض وهى بتبكى بحرقة .. ، وهى معندهاش فكره هتعمل إية ..ولا هتروح فين ..
فجأة تليفونها بيرن .. ، وبييجى صوت سلمى بنبرة قلقة : حور .. ازيك ؟
حور بعياط : سلمى أنا اتطلقت .. مالك طلقنى !
سلمى فى محاوله لتهدئتها : طب إهدى يا حبيبتى .. أنا جيالك حالا ..
حور بعياط : تيجى فين ؟! .. دا مبقاش بيتى خلاص .. هو أصلا عمره ما كان بيت
سلمى : طب ينفع تبطلى عياط ..، لمى حاجتك بسرعة و قابلينى تحت محطة القطر ... انتى هتيجى تقعدى معايا
حور : انتى اتخوتى فى عقلك ! .. نسيتى أنك اتجوزتى.؟
سلمى : لا ماهو سراج طلع مأمورية تبع الشغل وهيقعد فترة .. ، يلا ساعة وتقابلينى .. وبطلى عياط بقى ..
مسحت دموعها ، وبصعوبة دموعها وقفت ..: ماشى .. سلام ..
بدأت تلم حاجتها .. وهى مش شايفة قدامها من العياط .. ، فى الاخر قبل ما تمشى بصت على القصر للمرة الأخيرة .. وهى بتفكر أنه مكتوب علي قلبها فراق كل حاجة حبها بصدق .. . و موعود دايما يتجر"ح من أقرب الناس لية ..
قابلت حور سلمى . .
سلمى أول ما شافتها ، جريت عليها حضنتها وهى بتطبطب عليها : حبيبتى ، متزعليش .. اوعى تتو"جعى علشان واحد غب"ى زى دا ، إلى ميقدرش ميستاهلش نزعل علشانه ..
حور : بس أنا قدرتة يا سلمى .. أنا زعلانة على تقديرى أنا ، وقلبى أنا .. و مشاعرى إلى راحت معاه ، مش هعرف أعيشها مع حد غيره .. مش هعررف
حضنتها سلمى تانى .. : لا هتعرفى ، الدنيا مبتوقفش .. وبعدين أنا جنبك اهو ومعاكى علطول عالخط ، ومش هسيبك إلا لما أشوفك مبسوطة .. فاهمة ؟!
إبتسمت حور بتعب .. ، و حضنت سلمى وهى بتقول : ربنا يخليكى ليا ..
سلمى : ربنا يقدرك يا حبيبتى وتعرفى تعدى المحنة دى ..
__فى المساء___
بيرجع مالك تعبان من المستشفى .. ، مبيبقاش فيه حد فالقصر .. حتى الخدم واخدين إجازه ..
بيمشى ببطء .. ، فجأه بيدوس على حاجة ، بيوطى يجيبها بيبقى خاتم حور ...
بيشيلة فى جيبة ..، وبيطلع اوضتهم .. يتمدد على السرير و يتأمل الخاتم ..، و غصب عنه دموعة بتنزل ..
كلم نفسة بصوت مخنوق وقال .. :
"مش عارف إلى عملتة دا كان صح ولا غلط ، مش عارف ظلمتك ولا لا .. ، أنا اتحطيت بين نارين يا حور .. وكان الاختيار واجب .. ، وأنا أنسان أنانى ..حتى معاكى اخترت نفسى فى الآخر .. أنا آسف .. آسف ..
اتمنى ابقى جر"حتك علشان تكر"هينى ، ..علشان الجر"ح فقلبك يطيب بسرعة .. "
_بعد مرور عدة أيام ... فى الشركة _
مالك كان قاعد سرحان فى الاجتماع ..
أحد الموظفين بعد ما خلص كلامه .. : إية رأيك يا مالك بية ..؟
مالك : .. ها ؟ .. كويس ..
بيبصوا لبعض بأستغراب ..
مالك بضيق : معلش يا جماعة .. الاجتماع هيتأجل لبكره ...
بيقوموا بملل ...
بيطلع مالك تلفونة و بيبعت رساله لحد : عايز أشوفك ضرورى ، أرجوكِ مترفضيش ... الساعة 3 فى كافية**
__فى الكافيه__
كان مالك قاعد بيهز رجله بعصبية .. ، لقى سلمى داخله من الباب ، شاورلها ..
راحت قعدت قدامة بضيق : لسة معاك رقمى من ساعة ما كلمتنى وقولتلى أنك طلقتها واخلينى معاها . . ؟! .. "بتريقة" اد إية قلبك حنين ..
مالك بغضب مكبوت : إسمعى ..
سلمى بمقاطعة : إسمع أنت ، يكون فى علمك دى أول وآخر مره هقابلك فيها .. أنا مش طايقة أشوفك !
مالك بضيق: ولا أنا .. أنا طلبتك علشان حور .. مش علشان سواد عيونك ..
سلمى بعصبية : أنت ليك عين تجيب فى سيرتها ، بعد ما طلقتها من غير حق يا أنانى !
مالك بحزن : هى لسة زعلانة .. ؟!
سلمى بإمتعاض ..وهى بتضيق عينها وبتبص بعيد : لسة .. ، وأنت كمان لسة فاكر .. بس الفرق أنك تستاهل يا مالك , إنما هى لأ .. . حطت قلبها بين كفوف واحد ميستاهلش ففعصه !
مالك بضيق .. : طب كفاية تقطيم وإسمعى إلى جايلك علشانة ..
بتبصله بإنتظار ..
مالك بيطلع من جيبة رزمة فلوس .. و بيحطها قدامها .. : دى لحور ، أى مصاريف تطلبها ، أى حاجة تبع الجامعة .. ارجوكى ادلها منها
سلمى بتقف بغضب : أنت مفكر أننا هنشحت منك ولا إيه ؟! .. الحمدلله أحنا مستورين وعارفين نصرف على نفسنا كويس ..
مالك بيحاول يهديها ... : منا عارف ، أنا بقول دى لحور .. علشان دا حقها عليا ،و علشان اعرف اعوضها ولو بحاجة بسيطة .. بلاش رفض ارجوكِ ..
بتقعد سلمى وهى ممتعضة ... : ماشى .. مش عارفة اخرتها أى معاكو ..
مالك : والموضوع دا يفضل بينا ...
بتهز راسها ببطء ...، بيبتسم و بيقوم علشان يمشى ..
سلمى : إستنى يا مالك ، فيه حاجة لازم تعرفها ..
مالك : ؟؟
سلمى : .. ..
رواية حور عيني الفصل السابع عشر 17 - بقلم رغد عبدالله
سلمى : إستنى يا مالك ، فيه حاجة لازم تعرفها ..
مالك : ؟؟
سلمى بتردد : حور حامل .. !
بيحس أن الارض تحت رجليه بتختفى .. بيحاول يتوازن لما بيسند على الكرسى .. : بتقولى إية ؟!
سلمى : زى ما سمعت .. تعبت إمبارح ، ولما كشفنا لقينا الدكتور بيقول ألف مبروك يا مدام .. ميعرفش أنها مبقتش خلاص ..
مالك .. : يعنى .. هى حامل فإبنى ..، فإبنى أنا ..
بتاخد الفلوس تحطها فى شنتطها و بتقوم ... : مكنتش عايزة تقولك .. لكن دا حرام .. ، و .. مهانش عليا تغفيلك بالطريقة دى ..
لسة هتمشى ، بيقوم يجرى عليها ... : طب وهى .. هى عامله إية دلوقتى ؟!
بتبعد عنه بغضب .. : كويسة . . ، لكن إسمع اوعى لهفتك على إلى فبطنها تدخلك حياتها من تانى ... ، دا أنا م صدقت أنها نسيتك شوية و عرفت ترجع حياتها من تانى ، ف ياريت تبعد خالص عن الصورة لو كنت قلقان عليها صحيح .. ، وأنا هبقى أطمنك فى حال لو سألت يعنى ..
مالك بغضب : يعنى إية ؟! .. إلى فبطنها دا يبقى إبنى ، ضنايا أنا كمان .. وليا فية زى ما ليها !
سلمى : لا يا مالك .. ، لانك معدش ليك حق فأمه .. وانت إلى بيعت ، فدا جزاء أنانيتك و جر"حك لحور .. " ضمت إيدها و رفعتها قدام وشة كأنها بتترجاة" ... : ارجوك خليك بعيد .. حور مش ناقصة ... .
وبتسيبة وبتمشى ، وسط زوبعة من الصدمات و القهر إلى نزلوا عليه .. ، كل مخطىء هيتسقى من نفس الكأس .. و هيتعاقب ..، لكن عقابة نزل بدرى .. . كإن ذنبة لا يتحمل الانتظار .. !
__فى منزل سلمى __
حور : كل دا بتجيبى الطلبات ؟! ...
سلمى بضيق لأنها أفتكرت مالك : زحمة المواصلات ..
حور حست أنها ضايقتها .. : أنا آسفة . .. بس أنا مش بحب أقعد لوحدى ..
سلمى : يا ستى ولا يهمك .."بتشاور على بطن حور " وبعدين مبقتيش لوحدك ، القمر دا ... بيعمل إيه ؟!
حور بأبتسامة بتحط إيدها على بطنها .. : دا هيبقى الونس كله ..
سلمى : يا سلام ..؟! وأنا هتنسينى ؟!
حور بتقعد وهى بتتكلم براحة : جيالك فى الكلام .. ، إسمعى .. ، لو بنت هحب تبقى قمر زيك يا لولى ، ولو ولد عايزاة يبقى وسيم زى مال...... .
بتسكت بحزن ..
سلمى بتمسك إيدها .. : هيبقى واخد الهضامة و السكر من أمه .. ، مش لازم تأنبى نفسك كل ما تفتكرية يا حور .. كدا الصفحة دى عمرها ما هتتقفل !
حور بدموع . . : غصب عنى يا سلمى .. ، كل ما بفتكره قلبى بينغز ، كإنه مش عايز يصدق إلى حصل .. أو مش مستوعب !
سلمى .. : وقت . .. الوقت هو الحل صدقينى ..، الوقت بيحل وبيطفى إى نار مهما كانت قوية ..
حور بتبصلها بأمل ، أبتسمت سلمى ..
وقالت فى محاوله لتغيير الموضوع .. : شوفى جبتلك رواية جديدة .. بقالك فترة مبتقريش
حور .. إبتسمت : ربنا يخليكى ليا يا سلمى ..أنتِ عوض عن حاجات كتير .. و هتبقى أحن خاله فى الدنيا كلها ..
طبطبت عليها سلمى ... : هروح اسخن الغدا ..
بتشيل الاكياس من على السفرة .. ، فجأة تليفون حور بيرن ..
حور بتشوف الرقم و بتقفل بسرعة ..
سلمى بإستغراب : مين دا ؟؟
حور : م .. مش عارفة ،رقم غريب .. تعالى ، أنا قايمة أساعدك فى الاكل ..
__فى المساء__
كانت حور قاعدة فى غرفتها .. ، بتقلب فى الموبايل .. بيرن عليها نفس الرقم .
بتفتح ، بييجى صوت بيقول : ألو .. من الصبح برن ، ورصيدى خلص ، بس كله يهون علشانك يا جميل ..
بترد بكل الضيق و الاشمئزاز إلى فى الدنيا : .. وأقسم بالله يا أنور لو رنيت عليا تانى .. ، لهعمل مشكله كبيرة و هفضحك ، أنت فاهم ؟!
بييجى صوته المستفز من الجانب التانى .. : والله بموت فيكى وأنتِ متعصبة .. ، معنتيش بتنزلى الجامعة لية .. وحشتينى ..
حور بنفخ ، بتقفل فى وشة .. : اوووف .. ، روح يا اخى ربنا ياخدك !
كل دا سمعتة سلمى إلى كانت واقفة على الباب من برا ، ماسكة كوباية الشاى فإيدها لحور ..
دخلت من غير ما تخبط .. وقالت بقلق : دلوقتى حالا ترسينى على حكاية أنور دا ..
حور .. لا تجد مفر ، و كانت فعلا مخنوقة من الحكاية ، فتبدأ تطلع جزء من همومها لسلمى .. : انور .. زميل ليا فى الجامعة و اكبر منى بسنة . . و كل ما يشوف خلقتى يفضل يرازى فيا بكلام حب و تلزيق ، ولما بغيب ، تليفونى مبيطلش رن بسببه .. أنا كرهت أنزل الجامعة وبقى الناس يلزقوا إسمى فى إسمه كل ما يسمعوه .. !
بتبدأ تعيط ..، سلمى بتاخدها فى حضنها و بتجز على سنانها .. : متقلقيش ... هتتحل ..
__صباحا فى الجامعة __
كان أنور واقف فى زق .. مقرب جدا من بنت واضح أنها متضايقة .. : انتى جايبة العند دا كله منين .. "بيحط إيده على وسطها بجرأة " .. : تعبت منك .. وأنتِ إلى هتشفينى ..
بتعيط .. : ا .. إبعد عنى .. .
بيقرب اكتر : وأبعد ليه .. ورينى أخرك ..
ضر"بتة بالأ"لم بخوف .. وهى بتترعش .. : بقولك سيبنى فى حالى ، انت إية معندكش دم ؟! ..
بيمسكها من معصمها جامد .. : أنتِ قد الأ"لم دا .. ؟!
بيزقها اكتر ناحية الجدار .. وهو بيقول : إستحملى بقا .. بتحاول تبعد عنه ، وبتفضل تتحرك .. لكنه بيبوسها بالعنف وقبل ما ينهال عليها .. تليفونه بيرن ..
مبيهتمش ، ولكن بيفضل يرن كتير .. فى الاخر بيفتحه وهو ماسك البنت من معصمها .. : ألو ؟
والد انور ، الى هو دكتور فى الجامعة : ألو إية يا حيو"ان ، العميد قالب عليك الدنيا و عايزك حالا فى مكتبه ..
قلبه بيقع .. : بتقول إية ؟!
_دقيقتين و تبقى عنده .. حاول تهدى الموضوع علشان معاه ضيف ناوى على خراب
بيقفل معاه ، و بيسيب البنت و بيمشى بسرعة .. ، بتقعد على الأرض و بتفضل تعيط .. : حسبى الله ونعم الوكيل فيك يا أنور .. ربنا ينتقم منك .. !
_عند العميد_
مالك كان قاعد حاطت رجل فوق رجل ، وبيهزها بعصبية ..
العميد فى محاوله لتهدئتة : أهدى يا مالك بية ، زمانه جاى ..
الباب بيخبط ، وبيدخل أنور .. ووراة أبوة الدكتور
الدكتور بأبتسامة سمجة : خير يا سيادة العميد ..
مالك : فين أنور .. ؟!
بيطلع انور من ورا ظهر أبوة .. وهو بيقول بخوف : أنا أنور ..
بيجز مالك على سنانة .. وبيقول : تعالى ليك عندى هدية ..
بيقرب انور بقلق .. ، لحد ما بيبقى قصاد مالك .. ، بياخد مالك ورقة من على المكتب : اتفضل ..
انور : إى دى ؟
مالك : ورقة فصلك . .
بيهيج الدكتور : كلام إى دا يا حضرة العميد ؟!
العميد : إسأل أبنك .. مع انى متاكد انك عارف السبب. .
انور بيبص فى الورقة : يعنى إيه ؟! ..
مالك بإستفزاز : يعنى منشوفش وشك فى الكلية تانى ..
الدكتور لمالك : م.منحلها ودى ، وطلبات حضرتك أوامر
مالك : الكلام دا لما تربى إبنك الأول .. إنما أنت أب فاشل و دكتور جامعة فاشل سايب إبنه زى الحي"وان ينط"ح فى بنات الناس .. !
بيتحرج الدكتور و وشة بيحمر من الغضب .. ، و مبيقدرش يرد .. ف بيخرج بغضب شديد ...
وأنور وراة ، مالك بيشكر العميد بسرعة وبيخرج ...
مالك بزعيق : أنوورر !
انور بيلف وشة بضيق .. .
ليتقدم مالك و يسند على كتفة وهو بيقول : أنت خدت عقابك القانونى .. يبقالك العقاب الغير قانونى ..
انور بخوف : يعنى إية !؟
بيبتسم مالك بخبث .. : يعنى تعالالى يا روح امك اربيك من أول وجديد .. !
ونزل فية مالك ضر"ب ، كان بيضر"ب بكل قوتة و مبقاش شايف قدامة ، كل ما يفتكر كلام سلمى إمبارح عن مضايقة أنور لحور .. الدم بيغلى فى عروقة و بيضر" ب اكتر ! .....
_فى المساء عند حور _
باب الشقة بيخبط ، بتروح حور تفتح ... وبتلاقي ..
رواية حور عيني الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رغد عبدالله
ه
باب الشقة بيخبط ، بتروح حور تفتح ... بتلاقي بوكية ورد فى وشها مخبى وش الشخص إلى قدامها ..
بيشيلة و هو بيقول : طلعت بدرى و قولت افاجئك ، وحشتينى يا سلمى .. !
كان سراج ، جوز سلمى ..
بيتخض لما بيشوف حور .. : ء .. إنت مين ؟!
حور بكسوف .. : أنا .. ي ، يا سلمىى...
سلمى بتيجى من جوا بقلق على نبرة حور ، و بتفاجىء بسراج على الباب .. بتصرخ بمفاجأة : سرااج ؟!
بيدخل وهو مبتسم وفاتح حضنه.. بتجرى علية تترمى فيه : وحشتنى .. وحشتنى أوى يا حبيبى .."بتعيط من فرحتها " ..
بيشد عليها فى حضنة .. : أنا جنبك اهو ..
سلمى بعياط .. : لا ، متغيبش المدة دى كلها تانى .. أنت فاهم ... !
بيضحك بطيبة .. : حاضر .. كفاية عياط بقى ..
بتبتسم ، وبيمسحلها دموعها .. ، كل دا على مرأى من حور ، إلى كانت واقفة فى نص هدومها من الاحراج ...
سراج .. : احمم .. "بيبص لسلمى بتوضيح "
بتروح تقف جنب حور .. : أخص عليك يا سراج .. مش فاكرها ؟! .. دى حور صاحبة عمرى
سراج بيحك راسة .. : آه .. أنتِ حور إلى مش بتبطل الاستاذة كلام عنها .. نورتينا ..
حور بإبتسامة مصطنعة . . : بنورك .. ء ، أنا هخش الاوضة اعمل حاجة ..
بتروح حور ، وبيتبقى سراج و سلمى ..
سراج بيشاور لسلمى بإستفهام ..، بتمسكة من إيده .. وبتدخل أوضتهم وبتقفل الباب ..
سراج : هى عايشة هنا ؟!
سلمى : .. هفهمك ... ، مالك إلى هو جوزها طلقها ...وهى ملهاش مكان تقعد فية .. ، ف .. قولتلها تيجى تقعد معايا وانت مسافر ..
سراج برفعة حاجب : هى لوكندة ؟!
سلمى : يعنى كنت اسيبها لكلاب السكك ؟
سراج : ملهاش أهل .. ؟!
سلمى بتفرك فى إيدها ..: ليها . لكن ..
سراج بنفخ : خلاص تروحلهم .. ، دا بيتنا يا سلمى .. أنا وأنتِ وبس ..
سلمى .. : عارفة بس ..
بيشدها من وسطها لية .. وبيقول بهمس : دا غير انك خبيتى عليا حاجة مهمة زى دى ...
سلمى : ...
سراج بخبث : يبقى تستاهلى العقاب .. و عقاب وحش ..
بيزقها و ..
_فى حجرة حور _
حور كانت عماله تتحرك شمال ويمين بقلق .. ، فى الاخر وقفت قدام المرايا وهى حاطة إيدها على بطنها .. : أنا آسفة يا حبيبى . . ، ممكن تتبهدل معايا .. بس دا الصح ، .. أنا هرجع لخالك ...
بتطلع شنطها ،و بتبدأ تعبى حاجاتها .. كان صعبان عليها نفسها .. وخايفة جدا فى نفس الوقت .. دا خلى قلبها يدق جامد و اطرافها تترعش بتوتر .. .
بتفتح سلمى الاوضة وهى بتعدل هدومها .. : اتلم بقى ،حور برا ..
سراج بسخط .. : هتصالحينى بليل خدى بالك ..
سلمى بمشاكسة : بعينك ..
وبتضحك وبتمشى .. ، بتخبط على حور .
حور : ادخل . .
لما بتدخل بتلاقيها واقفة بتعبى شنطتها .. بتقرب منها : حور بتعملى إية ؟
حور من غير ما تبصلها .. : جوزك رجع .. ميصحش أفضل قاعدة وسطكو .. .
سلمى : لكن هتروحى فين ؟!
حور . . : هرجع لبيت أخويا ..
سلمى .. : دا .. هيشغلك عنده يا حور و مش هيرحمك !
حور : مؤقتا .. على ما أنزل أشتغل و ..
سلمى اتضايقت و قالت بمقاطعة .. : مفيش الكلام دا ، انتى هتقعدى معانا
حور مسكت إيدها .. : سلمى .. أنتِ ساعدتينى كتير ، مش لازم كل مرة تيجى على نفسك علشانى .
سلمى اخدت الهدوم إلى فإيدها : تعبك راحة .. و بعدين أنا بعمل كدا علشان النونو مش علشانك انتى !
إبتسمت حور .. واخدتهم منها واتكلمت بجدية : مش هينفع .. ، اوعى تكونى فاكرة أنك لو سبتينى امشى هتبقى قصرتى .. ، ربنا يعلم يا سلمى أنى عمرى ما فيوم هاجى أقولك انتى تخليتى عنى ولا وحشة . . ، أنتِ جيتى على نفسك كتير و ساعدينى .. ، خلينى بقى المرادى اعمل إلى يمليه عليا ضميرى .. وربنا مش هينسانا ..
سلمى : لكن يا حور..
حور : ملكنش. .
سلمى لا تجد مفر ، بتحط إيدها على كتف حور وبتقول بحنية .. : الحتة ضلمت خليكى الليلة دى ، و بكرة الصبح تفطرى معانا و سراج ينزل يوصلك .. اتفقنا ؟
حور براحة .. : اتفقنا ..
الصبح سراج بيوصل حور عند اهلها .. وبترفض أنه يطلع معاها . .
بتقف قدام باب الشقة .. و بتردد شديد بتخبط .. و هى قلبها قرب يطلع من صدرها من الخوف ..
بتفتح لها زينة .. والغريبة كانت مبتسمة .. : اتفضلى يا روحى .. كنا مستنيينك . .
حور : مستنيينى ؟! ..
بتشيل زينة الحاجات عنها .. : متشيليش وزن تقيل علشان الى فبطنك ..
بتدخل حور وراها وهى بترمش كذا مره ، عساها تقوم من الحلم دا .. لأنها مش مصدقة ..
بيكون منتشر فى الجو ريحة رجالى ..، قلبها بيدق اول ما بتشمها ..
بتمشى ببطء .. بتلاقى شهاب قاعد على الانترية ، مبتسم و هو بيكلم شخص ... وشهاب مش بيبتسم الا لو الامر تعلق بالفلوس ..
بتقرب منهم اكتر .. و وجة الشخص يبدأ يوضح .. اكتر لحد ما بتقف جنبه و تبصله بصدمة .. : ماالك ؟!
رواية حور عيني الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رغد عبدالله
بيكون منتشر فى الجو ريحة رجالى ..، قلبها بيدق اول ما بتشمها ..
بتمشى ببطء .. بتلاقى شهاب قاعد على الانترية ، مبتسم و هو بيكلم شخص ... وشهاب مش بيبتسم الا لو الامر تعلق بالفلوس ..
بتقرب منهم اكتر .. و وجة الشخص يبدأ يوضح .. اكتر لحد ما بتقف جنبه و تبصله بصدمة .. : ماالك ؟!
مالك بيقوم يقف وهو مبتسم .. وبيبص على بطنها .. : وحشتونى ..
حور بصت لعيونه .. نظرات حا"قدة .. : للأسف وأنت لا .. "نظرت لشهاب" .. مالك بيعمل إى هنا ؟!
شهاب بيعد الفلوس إلى مالك طلب حور تانى بيها ، و بيقول بعدم تركيز .. : هيرجعك ...
ضحكت بسخرية وقالت لمالك : دا أنا ديكور بقى ، وقت ما تزهق منه ترميه ، ووقت ما تبقى عليه ترجعه .. !؟
مالك بيبصلها بصمت ...
شهاب بيقف بغضب ، و بيحس أنه ممكن يخسر الفلوس .. ف بيروح يمسكها من إيدها بقسوة .. : أنتِ هتمشى معاة ورجلك فوق رقبتك .. ولا عيشتك فى القصر خلتك تاخدى مقلب فى نفسك .. اعرفى مكانك الأول وإبقى اتكلمى يابنت عطية !
مالك بيحوشه عنها .. وهو بيقول بغضب : لو مسكتها كدا تانى هكسرلك دراعك .. فاهم ؟!
شهاب بخوف .. بيهز راسة .. ، مالك بيهدى و بيقول براحة : ينفع تسيبونا لوحدنا شوية ..
شهاب : تعالى يا زينة .. "قبل ما يمشي بيبص لحور بطرف عينة بتهديد ، نظره معناها إسمعى الكلام وإلا ... "
لما بيمشوا .. ، مالك بيقف قصاد حور إلى بتكون منزله وشها ..
مالك : زى أول مرة اتقابلنا .. كنتى منزله وشك ...، مكنتش اعرف أنك لما ترفعية وبنظرة منك .. هيجرالى كل دا !
بيمسك دقنها و بيرفعها ناحيتة .. ، بيلاقى وشة غرقان دموع ...
قلبة بيو"جعه .. بيمسح دموعها بإيده وهو بيقول : حور .. إسمعينى .. و بطلى عياط
حور بعياط : سيبنى فى حالى .. إمشى لو سمحت ..
مالك : مش ماشى إلا وأنت معايا .. إسمعى !
حور بتتخض من نبرة صوتة ، لأنها أصبحت حادة ..
مالك بنفس النبرة : عايزة تتبهدلى براحتك ، لكن إبنى ميتبهدلش معاكى .. . !
حور : .. . ...
مالك بيكمل : أنا مش هجبرك على حاجة .. ، كل إلى طلبة أنك تستريحى فى بيتك ، لحد ما تولدى .. أنا أنانى عارف ، بس أنانى علشانك وعلشان إبننا .. علشان دا الاحسن يا حور ..
حور سكتت شوية .. ، ومسحت دموعها وقالت .. : موافقة ..
مالك بفرحة : بجد ؟؟
حور بحدة : بس بعدها هتطلقنى .. !
فرحتة زى النار الى هاجت مرة واحدة ، و بعدين خمدت فى ثوانى .. بيكور إيدة ، وبيحاول يتحكم فى أعصابة .. : إلى عايزاة . . أنا مش هظلمك معايا تانى ..
بتخرج زينة و بتملى الشقة زغاريط .. ، و المأذون ييجى ، ومن تانى تبقى حور على ذمة مالك . . الفرق أن مالك هو الراغب المرادى ، أن مالك هو الى عايز يشيلها فى قلبة للعمر كله . .
_فى قصر مالك _
مالك بحنية : نورتِ بيتك ..
حور : ..... ..
مالك للخدامة : العشا يبقى جاهز فى عشر دقائق ..
الخدامة : حاضر يا مالك بية .. "ثم قالت بدهشة بعد أن لاحظت حور " ست حور ؟! .. وأتارى مالك بية كان مختلف النهاردة خالص .. كان بيبتسم كتير ..
مالك بيبرقلها ..
بتحط إيدها على بؤها .. : ي .. يا حوستى .. ، أنا آسفة .. عـ عن إذنكو ..
حور مش بتعلق .. . وبتطلع ببطء على السلم .. . ومالك وراها ..
فى الغرفة ... بتطلع حور هدومها من الشنطة و بتدخل الحمام تغير ، بتخرج بتلاقى مالك بيغير فى الاوضة ..
بتتحرج ، و بتشغل نفسها بترتبب دولابها ..
بييجى مالك من وراها .. وبيهمس فى دونها : سيبيلى أنا الحاجة دى .. أستريحى أنتِ ..
بتتكسف من قربة ليها .. : مش متعبة متقلقش ..
بيشيلها من غير ما قدمات و بيحطها على السرير .. قلبها بيقف مؤقتا .. لحد ما بيقول : أنا مش هتفاهم فى الحاجات دى ...بقولك ترتاحى يبقى هى الكلمة ... مفيش اغلى منك ولا من إلى فبطنك دلوقتى .. افهمى
بتلف وشها بعيد .. من غير ما تتكلم .. بيبتسم مالك و بيبدأ يعبى حاجاتها من تانى ..
بعد ما بيخلص .. ، بيقرب منها يلاقيها مغمضة عينها .. ، أول ما بتفتح بتلاقي راسة فوق راسها ..
حور : م .. مالك .. ء
مالك : شش .. حور ، أنا .. آسف ..
حور : على إى ؟ ..
مالك : على كل حاجة .. على كل لحظة وحشة عشتيها بسببى ، أنا معنديش غير الأسف .. بس والله يا حور لو كان ممكن تعصرى قلبى .. كنتى هتلاقية منزل دموع ..
حور : لو حر"قت حاجة ، و بعد ما اتحولت لفحم جاى تقولها أنا آسف وفاكرها هترجع زى الأول .. تبقى بتحلم .. , الأعتذار المتأخر مش أكتر من شريط ستان بتجمل بية اخطاءك و بتنيم بية ضميرك ..
بيبعد مالك . . وبيقول بحزن : طب يلا علشان العشا ..
بيتعشوا فى صمت مخيم على المكان .. ، و بيطلعوا علشان يناموا ..
حور : بص أنا هنام على الكنبة وانت نام..
مالك بمقاطعة : لا .. هنام أنا على الكنبة و انتى على السرير ..
حور بتفكير : لو كدا ما تنزل تنام تحت .. فى اوضتك ؟!
مالك : لا .. علشان لو قلقتى تلاقينى جنبك ..
بتتنهد حور .. ، وبتروح تنام على السرير ... وقبل ما تقفل النور .. ، بتقول بحيرة .. : مالك أنت عرفت منين أنى حامل ؟!
مالك : ها .. ، من مصادرى
حور : مصادر إى ؟!
مالك : مش بطلع أسرارى إلا بتمن ، عايزة تعرفى إدفعية ..
حور لاحظت نبرة خبث فى صوتة . . : مش لازم خلاص ..
مالك بيبتسم و بيدور وشة الناحية التانية .. ، سلمى هى الى قالتله .. وكان عارف ان حور هتضايق بشدة لو عرفت ، فمقالش علشانها ..
_الصبح_
حور بتفوق على فتح مالك الستاير ودخول الشمس لعينها
مالك : فوقتى ؟.
حور : .. الساعة كام ؟
مالك : ٨ .. يلا علشان تفطرى معايا
حور : ٨ ؟! .. "بتقوم مفزوعة" : المحاضرة !
بتقوم بسرعة تدخل الحمام .. و تخرج تطلع دريس واسع تلبسة ..
بتروح لمالك : مالك .. إقفلى السوستة من ورا ..
بتحوش شعرها الطويل وبيبان نصف ظهرها ..
مالك بيتوتر .. ، وبيلع ريقة ..
حور بخوف : أنجز هتأخر !
إيده بتترعش .. وبيتهز كذا مره . . فى الآخر بيقول : خلصت ..
بتجهز بسرعة .. و مالك بيساعدها و بيلبسها الكوتشى علشان متوطيش ..
لحد ما ييجى وقت الفطار . .
مالك بحدة : إقعدى أفطرى براحتك .. واتاخرى براحتك ،. يبقى حد يقولك كلمة وأنا هطلع **
بتخاف حور من نبرتة .. و بتقعد تاكل .. ، بينما مالك كان بيختلس عليها النظرات من حين لآخر وبيبتسم أنه شاف المشهد دا تانى .. مكنش يعرف أنه جميل اوى كدا ..
بيوصلها الجامعة .. ، و بتنزل من العربية جرى على المدرج ..
من بعيد ، بيشوفها الدكتور إلى مالك فصله أبنة نازله من عربيته .. ، بيبتسم بخبث و ..
رواية حور عيني الفصل العشرون 20 - بقلم رغد عبدالله
بتجرى حور على المحاضرة . . بتلاقى الدكتور جاى من وراها .. بيدخل بسرعة ... وبيقفل الباب فى وشها ..
بتقف بتردد قدام الباب ، ولكن بتجمد قلبها .. و بتمسك الأوكرة وبتفتح ..
أول ما بتفتح بتلاقى الدكتور بيبص عليها بترقب ..
بتدخل ببطىء .. ولكن بيوقفها صوت الدكتور .. : الاستاذة إلى داخله مفكراها زريبة ولا أية ؟!
بتسمع حور ضحكات الطلبة من تحت لتحت .. ، والدم بيجمد فى عروقها .. بتلف بإحراج .. : متأسفة يا دكتور .. دى أول مرة آجى فيها متأخره ..
بيرد .. : يعنى اية أول مرة ؟! .. أنا محدش يخش المحاضرة بعد منى مهما كان ، دا نظام يا دكتورة ..
حور بخوف .. : آسفة . . آخر مرة ..
بيبتسم بخبث .. : برا ..
حور بصدمة : لكن..
بيلف وشة بإستفزاز : يلا يا بنتى .. متعطليش زمايلك اكتر من كدا ..
الدموع بتتجمع وبتقف على طراطيف رموشها .. وبتنزل .. : ل .. لكن .. أنا كنت جاية الأول و حضرتك سبقتنى ودخلت قبلى ..
بيبص بغضب .. : أنتِ هتعدلى على تصرفاتى ولا إيه ؟! .. "بيطلع الكشف بعصبية" أسمك إية ؟!
حور بقلق رهيب .. :حـ .. حور عطية ...
بيشخبط بعصبية .. وبيقول بغل : طيب يا حور اتفضلى من هنا .. و اعتبرى نفسك شيلتى المادة ..
حور بصدمة : إية ؟!
الدكتور .. : هتفضلى تسألى كتير .. براا !
جسمها بنتفض .. ، و مبتقدرش تبرر ولا تقاوح اكتر من كدا .. , فبتخرج من المدرج وهى حاطة إيدها على بؤها .. ومش شايفة قدامها من الدموع ..
بتوقف تاكسى ، وبتروح البيت ..
_فى المساء _
بيرجع مالك القصر تعبان بعد إنهاك فى الشغل والاجتماعات طول اليوم ..
لكن قلبة بيقلق لما مش بيملح طيف حور فى المكان .. ، بيطلع اوضتهم بسرعة ..
وبيتنفس بهدوء لما بيلاقيها نايمة على السرير .. ، بيروح يقعد جنبها وهو مبتسم .. وكإن رؤيتها بتشحن طاقتة من جديد ..
مالك بحنية : حور .. أنا جيت ، كفاية نوم بقى ..
بترفع راسها من على المخدة .. ، و بتلف وشها .. ساعتها مالك بيكتشف أنها كانت بتعيط ..!
مالك بقلق : حور .. حصل إية ؟!
حور : ... .
مالك : تعبانة ؟!
حور : تؤ ..
مالك بخوف عليها : اومال فيكى إية يا روحى .. ؟؟
فى اللحظة دى ، حور بتستجيب لرغبة روحها الملحة .. ، رغبتها أن حد يحتويها .. و بتخش فى حضن مالك من غير مقدمات ..
مالك بيتفاجىء ، وبيحاوطها بدراعة .. ، بيمسح على شعرها بحنية .. ، بتفضل تعيط فى حضنة كتير ... لحد ما بتهدى .. ، بيطلعها وبيمسح دموعها .. : إية إلى مزعلك كدا بقى ؟ ..
كانت مترددة .. , لكن مستحملتش لمحة القلق والذعر فى عيون مالك .. ف حكتله كل حاجة بنبرة حزينة .. ، مشابهه لنبرة الاطفال . .
مالك .. : طب متزعليش .. أنا هجيبلك حقك يا حور عينى ..
كان بيتكلم بإبتسامة ، عكس إلى جواه من شيطان هائج بيحاول يتحكم فية قدامها ..
حور بتهدى.. وبتقلق من ردة فعله : مالِك ؟؟
مالك بغل : ايوة كدا أهدى .. واتفرجى عليا وأنا بطلع*** إلى جابوة . .
بيقوم يقف ومعالم وشة مختلفة تماما .. ، وبينزل من الاوضة بغضب شديد .. : ألو .. عايز عنوان الدكتور **
بيركب عربيتة ، وبيسوق لبيت الدكتور بسرعة جنونية ..
_عند الدكتور_
بيخبط على الباب بقوة ..
بتفتح الخدامة .. ، مالك بغل : الدكتور موجود ؟!
بييجى صوتة من وراها .. : مين الى بيخبط كدا يا صفية ؟!
صفية الخدامة .. : واحد بيقول أنة عايزك يا بية ..
بييجى الدكتور .. وأول ما بيلمح مالك بيخاف .. : ء.. أنت بتعمل إية هنا ؟!
بيحط مالك إيده فى جيبة .. وبيدخل ببرود : تؤ .. الناس بتقول إزيك ، عامل إية .. محدش بيستقبل ضيوفة كدا ..
الدكتور بغضب مفتعل . . : أسمع .. لو كنت فاكر أنك هتيجى بيتى وتعمل شوية الحركات دى فأخاف .. تبقى بتحلم ..، اعرف مقامك كويس .. أنت بتكلم دكتور جامعة محترم .. !
بيضحك مالك بشدة . . : ط .. طب دكتور و عديناها .. إنما محترم ؟ .. بعيدة .. وأنا أكتر حاجة بكرهها النفاق .. بالذات لما الانسان ينافق نفسة ..
قال جملته الأخيرة ، وهو بيكسر إزازة زجاجية ، كانت موجودة بالقرب منه .. وبياخد منها قطعة ..
الدكتور بخوف .. : ء .. أنت هتعمل إية ؟!
مالك بيقرب ببطء : خايف .. ؟ .. الإنسان مبيخافش إلا لما يعمل الغلط .. ، والغلطان مع حبايبى . . بيبقى بالنسبالى خا"طى .. ذنبة لا يغتفر .. !
الدكتور بيترعب .. : ط .. طب سيب الازازة دى و .. ونتفاهم .. .
بيقرب منه مالك اكتر .. وبيقول بأستنكار : التفاهم دا بيبقى مع البنى آدمين بس .. . فاهمنى ؟
الدكتور بيبقى على حافة الانهيار .. : إبعد .. إبعد عنى .. أنت مجنوون !! ..
مالك .. : أنت لسه واخد بالك ؟ ..
بيمسكه من لياقتة .. ، و بيقرب الازازة من رقبته ..
الدكتور بخوف رهيب .. بيقول بصوت بيرتعش : ط .. طب .. ء ..أنا آسف . . حقك عليا .. ، .. .
مالك .. بحقد : هى كلمه حطها حلقة فى ودنك .. ، لو حور جت و إشتكت تانى منك أو من إبنك .. أنا مش هخلى عقل فيها .. .
الدكتور برعب : حاضر ...هتبقى آخر مرة . . أنا آسف .. أبوس إيديك سيبنى . .
بيرمية على الأرض بقر"ف ..
مالك ...: آخر مره آه .. .. علشان لو اتكررت تانى .. أنا هرشق الازازة دى فى رقبتك ..
بيهز الدكتور راسة برعب .. والعرق بتصبب منه ..
مالك بينزل لمستواة .. : اوعى تكون مفكره مجرد تهديد ، إسمع أنا رجل اعمال محترم وعاقل آه فى الشغل بس ..، لكن مع أمثالك هتلاقينى أزبل وأحقر مجرم شوفتة ..
"بيقوم وبيرمى الازازة من إيدة " .. : آخر السنة عايز اشوف جنب إسمها امتياز فى مادتك .. .
الدكتور .. : اوامر سعادتك ..
بيبتسم مالك ببرود .. وبيخرج من الفيلا وهو حاطط إيده فى جيبة كإنة معملش حاجة ..
من غرفة قريبة .. بتخرج فتاه ذو ملامح بريئة كالاطفال .. : بابا .. أنت عملت إية ؟!
الدكتور بغضب : إخر"سى دا وقتته!؟ .. قومينى ..
بتمد إيدها تساعده . . ، وهى بتبص على طيف مالك .. ، وقلبها بيدق بعنف ... .
البنت : هتعمل إى ؟
بينفض هدومة ... وبيقول : .. ولا حاجة .. ، منتيش شايفة الد"م إلى على رقبتى من إيده ؟! .. العركه مع الاعصار دا .. هتدمر مش هتشفى .. واحنا مش قد نفوذة يا كايلا ..
كايلا بسرحان .. : أنت لا .. لكن أنا قده .. وهوقعه ..
_فى البيت _
بياخد مالك العشا على صينية ، يطلع بيها لحور ..
حور كانت بتتحرك شمال ويمين ، أول ما بتحس بحد قدام الباب .. بتجرى وتفتح .. ، وتلاقى مالك فى وشها
ملامحها بتهدى .. و بتضربة على كتفه بخفة : كنت فين كل دا ؟!
مالك بيحط الأكل على الكومود .. : كنت عند الدكتور ..
حور بتبرق .. وبتتكلم بسرعة : ء .. أوعى تكون اتجننت معاه ، ولا هددتة .. ا الموضوع مكنش مستاهل يعنى ..
مالك .. : كل واحد لية حسبة بقى .. ، فى حسبتى مفيش حاجة اغلى من دموعك اتجنن عشانها .. .
حور خجلت ونزلت راسها ... .
مالك إبتسم : يلا علشان ناكل ، أنا ميـ"ت جوع ..
بتقعد حور و مالك ياكلوا .. وبتلاحظ أنه مدارى إيده الشمال ..
حور : مال إيدك ؟
مالك : ها .. ملهاش ..
بتعمل ١١١ .. و بتشد إيدة....، بتلاقيها متع"ورة ..
بتشهق .. وبتبحلق فيها بخوف ..
مالك : متقلقيش ، مجرد جر"ح بسيط ..
حور بتدمع : جر"ح بسيط أى ...دا زمانه وج"عك خالص ..
بتقوم من جنبة بسرعة ، و بتجيب علبة الإسعافات ..
بتبدأ تطهرله الجر"ح ، وهى بتعيط ..
بيضحك .. : هو إنت عيوطة كدا علطول .. ؟
بتبصله بخوف : آه عيوطة ، أنا مش بحب اشوف إلى بحبه...... "بتغير نبرتها للغضب و بتقول " وبعدين أنت بتضحك ؟! .. مش صعبان عليك إيدك ؟!
مالك .. : فداكى ..
حور بأستغراب : إية ؟؟
مالك .. : ولا حاجة .. يلا الاكل هيبرد .. .
بتشيل علبة الإسعافات ، و بتتناسى أستغرابها ..
_صباحا فى الجامعة _
حور كانت ماشية .. أول ما لمحت الدكتور ماشى جنبها ..
لقته أبتسم بتوتر ومشى بسرعة ، فى اتجاه مختلف ..
إستغربت جدا ... وتساءلت بفضول : أنت عملت إية يا مالك ؟!
_فى الشركة_
السكرتيرة : مالك بية ، فية واحدة متقدمة بمواصفات هايله للوظيفة ...
مالك بملل : دخليها ..
بتخرج .. ، وبعد شوية بتدخل بنت صارخة الأنوثة .. لابسة فستان ضيق قصير .. كانت بتمشى بدلع مخلوط بغرور ...
مالك نزل راسة .. وبص لل CV بتاعها .. وقال ببرود : كايلا وائل ؟
كايلا بأبتسامة ، وبنبرة دلوعة .. : آه .. أنا هى ..