الفصل 4 | من 9 فصل

رواية حين عاد الي الفصل الرابع 4 - بقلم نوري

المشاهدات
11
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

_ تعالي، اقعدي هنا

روان: في اية يا بنتي خضتيني

من امبارح وانا مش قادرة انام، كنت كل شوية اتقلب في السرير وأحاول افهم اللي بيحصل جوايا وفي الاخر ملقتش حل غير اني اكلم روان تطلعلي بعد ما ريان ينزل شغله على طول، قعدتها على الكنبة وفضلت انا رايحة جاية بحاول اجمع الكلام

روان: يا بنتي انطقي

_ انا واقعة في مشكلة كبيرة

روان: في اية

قعدت جمبها وانا مش عارفة ابدأ الكلام ازاي، بلعت ريقي وحاولت اكون هادية على قد ما اقدر

_ روان، انا .. انا

روان: انتي اية

_ انا شكلي حبيت ريان

اتكلمت بفرحة باينة في عينيها

روان: بتتكلمي جد

_ ايوا ومش عارفة اعمل اية

روان: يا عبيطة وهي دي مشكلة ولا حاجة وحشة بالعكس دي حاجة كويسة جداً

_ كويسة ازاي واحنا متفقين على الإنفصال، وبعدين اخوكي مبيحبنيش

روان: مش بقولك عبيطة، مين دة اللي مبيحبكيش، يا شيخة دة بيموت فيكي

_ يا روان انا بتكلم بجد

روان: وانا كمان بتكلم بجد، هو انتي مش شايفة معاملته ليكي يا ريم، يعني ولا مرة جيه في بالك كدة إنه لا دي مش معاملة واحد مبيحبكيش

بعدت نظري عنها وانا بفكر في كل مواقفه معايا، لوهلة شكيت إن كلامها صح لكني رفضت أصدقه

_ لا ، انتي فاهمة غلط، دة كل شوية يقولي انتي اختي

روان: عشان مش طبيعي أبداً هيقولك حاجة هو نفسه مش عايز يعترف بيها اصلا

_ ليه إن شاء الله

روان: عشان مسستم حياته على الإنفصال

_ متفكرنيش بقا، أصلاً اخوكي مش في دماغه غير شغله وبس، هو قالي أنه مقرر بعد ما ننفصل يسافر تاني ويكمل شغل هناك

روان: هو اينعم دماغه مفيهاش إلا شغله وبس لكن .. قلبه مفهوش إلا انتي

_ لا لا، انا مش مصدقة كلامك

روان: طب تحبي اثبتلك

_ ازاي

مسكت تليفونها واتصلت بيه

روان: ريان .. الحق ريم مغمى عليها في شقتكم ومش عارفة افوقها

اتخضيت وحاولت اخد منها التليفون لكنها قامت تجري قدامي

روان: ايوا تعالى بسرعة انا مش عارفة اتصرف

كنت بجري وراها في الشقة ولا القط والفار بحاول اخد منها التليفون بأي طريقة، قفلت معاه و وقفت مكانها

روان: يا عبيطة كنتي هتبوظي الخطة

_ خطة اية وزفت اية دة كدة هييجي على ملى وشه

روان: ما دة المطلوب الله

_ يا روان بقا، حرام عليكي زمان دمه نشف وهيجري بالعربية على الطريق

روان: بتخافي عليه يا كوكو، متقلقيش مش هيحصل حاجة، قومي انتي بس دلوقتي ادخلي اوضتك واعملي نفسك ميتة

_ اية

روان: اااا مغمة عليكي قصدي

_ اعملها ازاي دي يعني

روان: يا ستي ادخلي وغمضي عينك بس اوعي تبربشي

_ انا مش هعرف اعمل اللي بتقولي عليه دة

روان: خلينا بقا نقعد نتكلم كدة لحد ما نلاقيه داخل علينا ويكتشف كدبنا وساعتها هيعمل مننا بطاطس محمرة

_ خلاص خلاص هدخل، منك لله أنا اية اللي خلاني كلمتك بس

روان: بكرا تدعيلي

دخلت الأوضة وعملت زي ما قالتلي، بجد ياريتني ما اتصلت بيها، مجنونة وهتوديني في داهية، كنت بتنفس بسرعة من التوتر وخايفة لحسن يعرف بأنها خطة

روان: يا بت يخربيتك هتفضحينا

_ بقولك اية انا مش هعمل كدة

سمعنا صوت فتح الباب ف جريت استخبى تحت اللحاف

روان: خلاص خلاص انا هقول إنك فوقتي

دخل بخطوات سريعة وهو بينادي عليا

* ريم، انتي كويسة .. اية اللي حصل

مسح بكف ايده على خدي بحنية وخوف باين في عينيه

روان: م..متقلقش يا حبيبي هي كويسة، تلاقيها بس مفطرتش النهاردة

* مفطرتش اية احنا فطرانين سوا

روان: اية دة بجد؟ اة يبقى ضغط بقا يا حبيبي

كان حاطط ايد على راسي يقيس حرارتي والتانية كان ضامم بيها ايدي، عيني جت على روان لقيتها بتغمزلي، حسيت اني عايزة احدفها بحاجة

* انتي كويسة، حاسة بحاجة طيب

صعب عليا اوي أننا عملنا فيه كدة، جيبناه على ملى وشه مخضوض وكل دة تمثيل في الآخر، هزيتله راسي وانا بطمنه اني كويسة، شوية ونزلت روان وهو فضل جمبي

_ هقوم اعملك حاجة تاكلها

* خليكي زي ما انتي ارتاحي و متتحركيش، انا هغير هدومي وهدخل اعملنا اكل

_ لا انا مش تعبانة .. قصدي يعني بقيت كويسة الحمد لله

* يا ستي حد يلاقي دلع وميدلعش، خليكي وانا هعمل حاجة سريعة واجيلك

قام خرج لبرا وفضلت انا مكاني، الله يسامحك يا روان، يعني بدل ما ييجي يلاقي الاكل جاهز بعد يوم شغل طويل متعب يقف يعمله هو، بس نبص للجانب الإيجابي .. طلع معاها حق وقلق عليا جامد، شكل كلامها هيطلع صح ولا اية

* اتأخرت عليكي

قطع شرودي صوته، كان شايل صينية عليها كذا صنف، قعد جمبي وحطها على الكومود

* روان انقذتني بصراحة، مكنتش عارف اعمل اية في المطبخ

ضحكت: طب منا قولتلك اقوم اعمل انا

* يا ستي انتي مش تعبانة، ارتاحي شوية، لو اعرف بس أغمى عليكي من اية

_ ااا مش عارفة، بس عادي يا ريان الحمد لله اني بخير

* الحمد لله، يلا بقا عشان تاكلي

أكلني بأيده بكل حنية، كنت مبسوطة أنه مهتم وقلقان عليا بالشكل دة، لو كلام روان طلع صح وقتها الدنيا مش هتسيع اجنحتي بجد مش بس الغرفة

* الف هنا وشفا، حاسة انك كويسة ولا نروح لدكتور

_ لا مش مستاهلة دكتور انا كويسة والله

* طب تحبي نقعد برا نتفرج على حاجة أو .. نتمشى بالعربية

قومت بحماس وانا مش مصدقة إننا هنخرج

_ بجد هنخرج

* انا بعد النطة دي اتأكدت إنك كويسة فعلاً

_ انت بجد مش بتهزر، هنخرج نتفسح

* نتفسح ونعمل اي حاجة انتي عايزاها، قومي البسي يلا

_ فوريرة

قومت بسرعة ناحية الدولاب اطلع لبس مريح وخرج هو يستناني، جهزت بسرعة وانا في بالي اشكر روان على الخطة الجامدة دي عشان خلته يخرجني، بقالنا ست شهور من ساعة ما اتجوزنا مخرجناش ولا مرة سوا ودايماً قاعدين في البيت، وعشان قعدته معايا بالدنيا وما فيها مطلبتش منه إننا نخرج ولا زارني الملل ثانية، سمعته بينده عليا ف اخدت شنطتي وخرجتله

_ انا جاهزة، هتوديني فين

* خليها مفاجأة، يلا بينا؟

_ يلا بينا

كانت طول الطريق عندها فضول تعرف رايحين فين وانا مش عايز أقولها

_ يا ريان بقا

* قربنا نوصل اهو، اتقلي وهتعرفي رايحين فين

نفخت بضيق وربعت ايديها بقمص، حتى وهي مضايقة جميلة، ملامحها بتخليني مش عايز ابعد عيوني عنها أبداً، سبحان من خلقها وجملها، رجعت ابص قدامي تاني لما خدت بالها من نظراتي ليها، بعد شوية كنا وصلنا، نزلت ولفيت فتحتلها الباب

_ قولي بقا جايبنا فين

* مش انتي كان نفسك تتعلمي سكيت

_ ايوا

* انا بقا حجزتلنا انا وانتي هنا عشان نجرب

_ قول والله

ضحك: اة والله

_ عملت كدة امتى

* ليا واحد معرفة بيجمع ناس كل فترة كدة وينزل يعلمهم هنا ف اتصلت بيه قبل ما ننزل

مكنتش مصدقة اللي بقوله، اخدتها من ايديها ودخلنا لشارع جانبي واسع وهادي ومليان شجر، شوفنا شباب وبنات كتير هناك لابسينه وماشيين بيه، لفيتلي بفرحة وهي مش مصدقة إنها أخيراً هتجربه

_ ريان

* ابوس ايديكي متضيعيش اللحظة بشكراً

_ طب أقول اية

* متقوليش اي حاجة، انا مش بعمل كدة عشان تشكريني انا بعمل كدة عشان تكوني مبسوطة وبس، ويلا بقا مش متحمسة تجربيه ولا اية

_ متحمسة جداً

* يلا بينا

اخدت واحد ليا وليها و ساعدتها تلبسه، سندتها تقف وأول ما قامت كانت هتقع

* امسك نفسك يا سُكر

_ ريان انا خايفة

* مش عايزك تخافي طول منا معاكي

ابتديت اتحرك بشويش وانا ماسك ايديها، كانت خايفة و اي حد يعدي من جمبها تقوم مصوتة

* يا بنتي خرمتي وداني

_ اقف يا ريان انا مش عايزة البتاع دة

* ريم الاطفال بتضحك عليكي

_ طب منا خايفة بجد حاسة اني هقع

حاوطتها بدراعي و وقفت اخد نفس

_ اهدي واسترخي واستمتعي باللحظة اللي كان نفسك تعيشيها، امسكي فيا كويس وثقي فيا، اتفقنا

كانت بصالي وساكتة تماماً وكأنها في دنيا تانية، اتحركت من تاني وانا محاوطها وايديها ماسكة فيا بقوة، كانت أهدى عن المرة اللي فاتت، عيوننا لسة متعلقة ببعض، اتجهت لمكان بعيد نسبياً عن باقي الناس وهديت من سرعتي، ولحسن الحظ اشتغلت اكتر اغنية بتحبها

* تحبي نرقص

_ هنا؟

* ممممم

رفعت اديها الاتنين حوالين رقبتي وحاوطتها من تاني، اتحركت بهدوء لقدام و ورا بالسكيت، وصلنا صوت ربانزل وهي بتقول

" طول عمرى من البرج شايفه

الدنيا من شباكى بعيد

طول الوقت عمرى ماكنت اعرف شكل افراح العيد "

اندمجت وابتدت تغني وهي لسة بصالي

" بره البرج شايفه كل نجمه

بره البرج فجأه حسيت

بجو جميل وبألف دليل ان الخلا هو البيت

واخيرا شفت النور والسما من فوقى صافيه

واخيرا شفت النور والسما مليانه نجوم

والقلب اتملى بسرور والهوا بالفرحه الدافية

فجأه لقيت الحياه مختلفه لما شفت عنيك "

ابتسمت وانا شايف لمعة عيونها وفرحتها وتلقائي كملت الأغنية

" طول العمر عايش فى احلامى

بجرى وانا مقطوع الانفاس

وطول الوقت عمرى ماشفت الدنيا بجد بعين الناس

دلوقتى هى قدام عينى

دلوقتى القلب بيقول

وياها ومعاها وطريقى مش مجــهول "

كملنا سوا

" واخيرا شفت النور والسما من فوقى صافيه

واخيرا شفت النور والسما مليانه نجوم

والقلب اتملى بسرور والهوا بالفرحه الدافية "

لفيتها بشويش مع اخر كوبليه ورجعتها لحضني تاني، خلصت الأغنية و وقفنا، دقات قلبي كانت ولا طبول الحرب، عينيا مش عايزة تشوف غيرها، قربها مني بينسيني الدنيا وما فيها، وبعدها عني بيخليني مش على بعض وابقى عايز اكون جمبها ومعاها بأي طريقة، حاسس اني تقريباً كدة .. وقعت في حبها، وعند النقطة دي فوقت، وكأني لسة مستوعب دلوقتي حقيقة اللي وصلتله واللي احنا فيه، بعدت عنها واديتها ضهري وانا بلعن غبائي اللي خلاني انجرف ورا مشاعري لدرجة الحب

_ ريان .. مالك

* هو احنا مش المفروض نبين قدامهم إننا مش مرتاحين عشان ميتصدموش بأنفصالنا مرة واحدة

كان باين في عينيها الصدمة من كلامي، فضلت ساكتة ومنطقتش بحرف

* اية، مش احنا متفقين على كدة

_ ا..ايوا

* طيب مش المفروض نبتدي نوريهم أننا مش متفقين ولا اية

_ ف..في اية يا ريان، اية اللي فكرك بكدة دلوقتي

* انا منستوش عشان افتكره يا ريم

_ ايوا بس .. احنا لسة فاضلنا ست شهور

* وعشان كدة بقولك نبتدي، دي مدة كافية إننا نوريهم قد اية مش متفقين، صح ولا اية

عينيها زاغت في كل حتة وكانت تايهة، قلبي وجعني عليها وكنت عايز اضمها من تاني، لكن تمالكت نفسي

_ صح .. صح جداً

* يلا

سبقتها على العربية وفضلت مستنيها، كانت جاية بخطوات بطيئة ومهزومة عكس ما كانت من شوية، ركبت وسندت راسها على الازاز، فضلت طول الطريق ساكتة وسرحانة، نظراتها كأنها مخضوضة من شيئ ومش مستوعبة إنه حصل، حسيت بالندم واني اتسرعت وكسرت فرحتها اللي مكنتش سيعاها من شوية، لكن في نفس الوقت عقلي بيقولي هو دة الصح واللي لازم يحصل، احنا متفقين على كدة من الأول ومغشتهاش، وصلنا البيت وكانت زي ما هي، دخلت اوضتها على طول وقفلت الباب، قعدت على الكنبة بأرهاق وحزن، احنا الاتنين غلطنا، مكنش اتفاقنا أننا نحب بعض، وبقولها وانا متأكد من مشاعرها ناحيتي اللي باينة في كل تصرفاتها معايا، احنا الاتنين مشينا ورا قلوبنا رغم إننا عارفين النهاية، وادينا بندفع التمن دلوقتي

من ساعة ما دخلت الأوضة وانا قاعدة مكاني متحركتش، لحد دلوقتي وانا مش مستوعبة التغيير المفاجئ اللي حصله، بعده عني وكلامه عن انفصالنا، كل دة غريب، انا كنت في حلم، حلم جميل مكنتش عايزة افوق منه، كنت حاسة اني طايرة وانا معاه، سعادتي وقتها مكنتش تتقدر بتمن بجد، وفجأة كل دة اتبخر بمجرد ما سمعت اللي قاله، حسيت وكأن الدنيا وقفت من حواليا ومبقاش يتردد في دماغي غير كلامه، كنت فاكرة إن كلام روان ممكن يكون صح ويطلع بيحبني، لكن كل حاجة بانت، وللأسف بعد ما حبيته

باقي ايامنا سوا كانت باردة، بعدنا عن بعض وبقى كل واحد يتجنب التاني تماماً، لا بقيت استناه لما يرجع وناكل سوا، ولا بقا يقعد معايا ويحكيلي يومه مشي ازاي، لحد ما في يوم قررت انزل عند بابا واقعد عنده كام يوم اريح فيهم اعصابي

روان: هو قالك كدة

_ ايوا، قولتلك اخوكي مش شايفني اي حاجة في حياته

روان: لا، انا لسة متأكدة من اللي قولته، لكن انتي اية اللي خلاكي تسيبي شقتك وتنزلي

_ عايزة اريح دماغي شوية، محتاجة افصل وفي نفس الوقت بنفذ اللي قاله

روان: عمي مسألش عن السبب

_ سأل وقولتله متخانقين، كان عايزني اطلع واعدي المشكلة بس قولتله اني محتاجة افصل عنده شوية

روان: بس اقولك، ريان هيجيلك ومش هيخليكي تباتي هنا

_ روان، انا خلاص مش عايزة اسمع حاجة، كفاية اللي اتقال

قعدنا ساكتين بعدها ودة اللي كنت محتاجاه، انا عايزة ابعد وافصل من كل اللي بيحصل شوية، باب اوضتي خبط، كنت فكراه بابا لكن اتفاجأت بيه هو اللي داخل، كان باصصلي وباين عليه أنه متعصب

* روان، بعد اذنك سيبينا لوحدنا

اة يا بنت ال، البت جريت على برا مجرد ما نطق، مش جدعنة صحاب دي أبداً

_ في اية

* في إن مراتي شيفاني طرطور عشان تنزل من غير علمي تبات عند ابوها

قلبي دق اول ما قال مراتي، لكني حاولت اتماسك ومبينش إني اتأثرت

_ وانا روحت فين يعني منا عند بابا

* مقولتليش ليه إنك نازلة، ليه تخليني اجي من الشغل ادور عليكي واقلق لأن عمرك ما عملتيها وفي الأخر اسأل عليكي عمي يقول إننا متخانقين وانك هتباتي عنده كام يوم، بقا احنا متخانقين

_ مش دة اللي اتفقنا عليه

سكت شوية ومكنش عارف يرد، كنت مستغربة انفعاله وغضبه من اللي عملته رغم إن دة اللي هو عايزه

* قومي اطلعي معايا

_ لا، انا عايزة اقعد هنا كام يوم

* ريم مش هكرر كلمتي قومي معايا

_ قولتلك لا يا ريان، ما تسيبني براحتي الله

* للأسف معنديش الاوبشن دة

قرب عليا وشالني فجأة، اتخضيت وحاولت أفلت منه لكن معرفتش

_ انت بتعمل اية نزلني

مردش عليا وخرج بيا قدام بابا اللي أول ما شافنا ابتسم، اتكسفت وداريت وشي في كتفه لحد ما طلعنا شقتنا، نزلني وقفل الباب بالمفتاح ودخل اوضته بكل برود، دخلت وراه والمرة دي أنا اللي متعصبة

_ ممكن تقولي اية اللي انت عملته دة

* متعلمتيش تخبطي قبل ما تدخلي

_ ريان انا بتكلم بجد، اية اللي خلاك تطلعني معاك

* مقولتليش ليه إنك هتعملي كدة

_ والله انا مش مطالبة ابلغك بكل خطوة بخطيها

* مطالبة طول ما انتي مراتي

_ تاني؟ هو احنا مش متفقين نبين إننا بنتخانق ليل نهار

* ايوا، بس متفقناش إنك تسيبي البيت

_ بيت اية اللي سيبته دنا في الدور اللي تحت

* ولو، الحركة دي متتعملش تاني من غير علمي

_ انت بجد غريب ومش طبيعي

سيبته ودخلت اوضتي وانا برزع الباب ورايا

* براحة على الباب عشان متكلف

طب اطلع اخبطه بحاجة دة ولا اعمل اية، بني ادم غريب بجد، مش قادرة افهم سبب عصبيته وانفعاله، مش دة اللي كان عايزه؟ اية اللي خلاه يبوظ كل حاجة فجأة كدة، اتنهدت بتعب وانا بقعد على طرف السرير، قعدتي معاه في بيت واحد خليتني افتكر إني خلاص حفظته وعرفت دماغه بتفكر ازاي، لكن اللي حصل النهاردة اثبتلي اني لا عارفاه ولا حاجة، والظاهر إني عمري ما هفهم طريقة تفكيره طول ما هو بيفاجأني كدة بتصرفاته

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...