الفصل 7 | من 9 فصل

رواية حين عاد الي الفصل السابع 7 - بقلم نوري

المشاهدات
12
كلمة
2
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

جمال: الف مبروك يا بنتي، ربنا يباركلك فيه يارب

نبيلة: اللهم بارك ربنا يحفظه يارب

روان: شوفوا جميل ازاي

كنت شايلاه بين ايديا و واخداه في حضني من ساعة ما طلعت من اوضة العمليات، مش عايزة اسيبه ولا يفارق حضني أبداً، عيني منزلتش من على ملامحه من ساعة ما شوفته، لسة مش باين هيطلع شبه مين، لكنه جميل وملامحه صغننة وحاسة اني عايزة أكله أكل من لطافته، الدموع اتكونت في عيوني لما افتكرته، هان عليه يسيبني أمر بكل دة لوحدي، هان عليه ميكنش معايا في لحظة زي دي وأيده هو اللي تكون ماسكة أيدي ويقويني، ويكون اول واحد يشيل ابننا ويكبر له ويفرح بيه معايا، عمري ما كنت اتخيل أنه يطلع أناني بالشكل دة، مسحت دموعي وانا بنفض كل الافكار دي من دماغي وبركز معاه هو وبس، وخلاص .. صفحة ريان هقطعها وارميها ورا ضهري، وقلبي اللي لسة بينبض بحبه هدوس عليه، ومش هلتفت لأي حاجة في الدنيا دي غير أبني .. ابني وبس

حسن: هتسميه اية يا حبيبتي

_ من اول ما شوفته وهو ملك قلبي وخطف عيوني بجماله ولطافته، عشان كدة هسميه مالك

روان: جميل اوي، هاتي اشيله شوية

خدته مني وكلهم اتلموا حواليها، فرحتهم مش سيعاهم بأن بقا ليهم حفيد، قعدت في المستشفى اليوم دة بس وبعدها طلعت على البيت، دخلت اوضتي اللي كانت متغيرة 180 درجة، كنت جهزتها انا وروان قبل الولادة، غيرنا لون الحيطان ورعملنا عليها رسومات اطفال ولزقنا في السقف نجوم بتنور في الضلمة، جيبنا سرير هزاز وعلقنا فيه لعب صغيرة، اي حاجة كانت تخصني ومش هحتاجها نقلتها اوضة تانية وحطيت كل الحاجات اللي جبتهاله

روان: نامي وارتاحي شوية وانا هحاول انيمه

_ لا انا مش جايلي نوم طول ما هو بيعيط كدة

روان: ماما قالت إنه طبيعي متقلقيش، هاتيه وارتاحي

اديتهولها لأني كنت فعلاً تعبانة ومحتاجة ارتاح، طول الليل بيعيط ومبيلحقش ينام ساعة على بعضها، حطيت راسي على المخدرة وفي ثواني كنت روحت في النوم

صحيت تاني يوم على صوته، كان بيعيط وفي دمعة نزلت من عيونه، بصيت على روان لقيتها في سابع نومة، اخدته وخرجت من الأوضة عشان تنام براحتها

_ اية يا حبيب ماما، متفقناش على الصحيان بدري كل يوم كدة

جمال: صباح الخير يا حبيبتي

_ صباح النور يا بابا

جمال: حبيب جدو يا ناس

_ مطلع عيني

جمال: معلش يا حببتي هو في الأول بس وبعد كدة نومه هيتظبط

_ تفتكر

جمال: بصراحة .. لا

ضحكت_ بتصبرني وخلاص

جمال: يعني اصدمك بالحقيقة

_ لا طبعاً ازاي

جمال: المهم تعالي يلا نفطر انا حضرت كل حاجة، وصحي روان كمان

_ حاضر، خلي مالك معاك

جمال: تعالى حبيب جدو

حاولت ضحي روان لكن مقدرتش تقوم، خرجت برا تاني لقيت عمو حسن موجود

_ صباح الخير يا عمو

حسن: صباح النور يا بنتي، عاملة اية

_ الحمد لله بخير

حسن: انا جيت اشوف قلب جده دة

_ دة بيتك يا عمو تنور في اي وقت

جمال: يلا يا حبيبي نفطر سوا

قعدنا نفطر وسط خناقهم على مين يشيل مالك اكبر وقت ممكن، استغليت إننا متجمعين وقررت اسأله على اللي شاغلني

_ عمو، انت برضو مش عارف توصل لريان

بصلي وظهر في عينيه الحزن، بالرغم من قوله إنه اتبرى منه ومش راضي عنه، إلا إن لما بتيجي سيرته بيزعل عليه وبحس إنه وحشه

حسن: للاسف لا، لو كان رجع دبي كنت هعرف أوصله بسهولة، لكن المكان اللي هو في دلوقتي لا، حاولت اعرف حتى اي رقم ليه من الشركة هنا في مصر بس محدش فادني بحاجة

سكت لكن من جوايا مكنتش راضية عن اللي بيحصل، انا مش عايزة اي حاجة تربطني بيه، مش عايزة اسمي يفضل على اسمه

حسن: انا اسف اني معرفتش اعمل اللي انتي عايزاه، بس اوعدك اني أحاول، في الأول والآخر دة حقك، وحقك برضو انك تعيشي حياتك وتتجوزي من تاني

_ لا يا عمو، اوعى تفتكر اني عايزة أطلق من ريان عشان اتجوز تاني، انا مستحيل اسيب ابني أو اعرضه لشيئ زي دة، انا بس مش عايزة افضل مربوطة بيه، هو اختار حياته وانا كمان من حقي اختار

حسن: حقك يا بنتي، اوعدك اني هحاول تاني

هزيتله راسي وقومت من مكاني، اخدت مالك ودخلت اوضتي، مضايقتش من إنه فاكر اني عايزة اتجوز قد ما اضايقت من نفسي، مجرد ما سمعت فكرة الجواز من حد تاني قلبي وجعني وافتكرته، انا لو ضحكت عليهم مش هقدر اضحك على نفسي، لسة بحبه ولسة فاكرة كل ذكرى بينا ومش عارفة انسى اي حاجة، لسة قلبي بيتخطف لما اسمع اسمه، ومش عارفة هفضل كدة لحد امتى

روان: متزعليش من اللي بابا قاله

_ انتي يا بت نايمة ولا بتلمعي اوكر

روان: انتوا اللي صوتكوا عالي، المهم يعني متبقيش زعلانة

_ مش زعلانة، اي حد هيفكر كدة

روان: إلا انا عشان اكتر واحدة فهماكي، وفاهمة ليه سيبتيهم ودخلتي هنا، بس عايزة اقولك لو هربتي منهم مش هتهربي من نفسك

_ من امتى بتقولي كلام كبير كدة

روان: انا بتكلم بجد يا ريم، انتي اختي واقرب واحدة ليا، عشان كدة بحس بيكي وببقى فهماكي دايماً

_ روان، قفلي على الموضوع دة عشان خاطري

روان: حاضر، وريني بقا كوكي الجميل دة كدة

_ استني تقريباً عايز يغير

روان: والله، لا إذا كان كدة ارجع لأمك يا حبيبي

_ بكرا تتجوزي وتخلفي وتعملي كل اللي بعمله دلوقتي

روان: بس يا ريم بطني قلبت، مش هتبقى فراخ وبامبرز كمان

ضحكت: طب يلا نطلع يلا

" في احدى الشركات بمدينة لوس انجلوس "

كنت قاعد في مكتبي الخاص، المكان اللي كان دايماً جزء من احلامي، سنين طويلة من الجهد والتعب، كل خطوة فيها كنت بحارب عشان اوصل للحظة دي، اللحظة اللي اخيراً حققت فيها طموحي، كنت فاكر اني اول ما أوصل للي انا فيه دة هبقى اسعد واحد في الدنيا ومش هيبقى ناقصني اي شيئ، لكن الظاهر إني كنت غلطان، انا أتعس واحد في الدنيا دلوقتي، خسرت كل حاجة، اهلي وحبهم ليا ورضاهم عني، وخسرت اجمل حاجة في حياتي .. ريم .. خسرت حبها وثقتها فيا وخذلتها، وابني اللي جيه الدنيا وانا مش مستنيه وفاتحله دراعاتي بكل حب وشوق، خسرت كل حاجة قصاد اني اقعد على كرسي زي دة، كنت فاكر إني لما اجي هنا هنسى واتغلب على حبي ليها، لكن دة محصلش، من لحظة ما سيبتها لحد دلوقتي واهو عدى على فراقنا سنة ونص وهي مبتروحش من بالي ولا قادر انساها واتعود على عدم وجودها، حتى رغبتها في الطلاق مقدرتش انفذها، انا مش قادر ولا عايز ابعد عنها، انا عايز ارجعلها واكون معاها هي وابننا، بس يا ترى هي هتقبل وجودي في حياتها من تاني؟

بصيت على صورتها اللي محطوطة في برواز على مكتبي، أول صورة لقطها ليها في السر يوم ما كنا مسافرين، كنت بحب اصورها كتير وهي مش واخدة بالها، وهي مضايقة .. وهي مبسوطة، في كل حالاتها كانت بتبقى جميلة، مسكت الصورة وقربتها مني وانا بركز اكتر في ملامحها، يا ترى لسة زي ما هي ولا دبلت بسبب الحزن، قربتها مني اكتر وانا بطبع بوسة عليها وبهمسلها كأنها قدامي

* وحشتيني

" في القاهرة "

_ يا ابني بطل فرك بقا تعبتني

مسك مفرش الترابيزة وفضل يشد فيه لحد ما وقع، من ساعة ما بدء يحبي وهو مبهدل الشقة ومجريني وراه في كل حتة، روح المستكشف اللي جواه راسها والف سيف تمد أيدها على كل حاجة، كل ما أرتب الدنيا واقعد مرتاحة الاقيه بوظها في ثواني

_ لا لا سيب دي كخ سيبها .. يختاااااي

قومت شيلته من على الأرض وقعدتوا على رجلي

_ يا حبيبي هو انت متحبش تشوف حاجة في مكانها وتسيبها أبداً

فضل يعمل صوت ويحاول يفك ايده اللي مكتفاها

_ مش هسيبك .. مهو انا مش هسيبك تبهدل اللي انا روقته وارجع اعيد كل دة من تاني، ارحمنااااااي

ضحك بصوت عالي وغمزاته بانت، طبعاً في اللحظة دي ضحكت معاه ومش بس نسيت الشقة انا نسيت الدنيا كلها، فضلت ابوسه وازغزغه وضحكته ملت البيت، بصيتله بحب وانا شايفاه نسخة منه، حرفياً طالع نسخة منه، شبهه أوي وكأنهم فولة واتقسمت نصين، غمزاته وعيوني وضحكته، واخد كل حاجة من ريان، كل محاولاتي لنسيانه بتفشل اول ما بشوف مالك قدامي، هنساه ازاي وهو سايبلي نسخة منه معايا طول الوقت، حتى في غيابك معذبني يا ريان

اتفتح باب الشقة ودخل منه بابا، اول ما شافه فضل يرفعله ايديه عشان يشيله زي ما متعود

جمال: حبيب جدو، يا ترى كسرت اية النهاردة

_ انا اتهد حيلي النهاردة بجد

جمال: معلش يا حبيبتي، انا جيت اهو هقعد بيه

_ مالك يا بابا، شكلك تعبان

جمال: لا ولا تعبان ولا حاجة، انا زي الفل

_ متخبيش عليا، بعرفك من عينيك

جمال: صدقيني أنا كويس، قلة نوم بس ولما ارتاح هتلاقيني تمام

_ طب هات مالك وادخل ارتاح عقبال ما احضر الغداء

جمال: لا سيبيني العب معاه شوية

_ اللي تحبه

دخلت احضر الغداء وانا قلقانة عليه، شكله تعبان ومرهق اوي، مكنش نازل كدة الصبح ولا باين عليه اي حاجة، طول عمره يخبي عليا تعبه، انا متأكدة إنه مش كويس، حضرت الغداء بسرعة وطلعت بيه برا، كان قاعدة بيلعب مع مالك لكن مش زي كل يوم، صوته ضعيف وبينهج

_ بابا، مالك بتنهج كدة ليه

جمال: اصل كنت شايله على ضهري، وانتي عارفة السن بقا، ابوكي عجز

_ يا بابا مش انا قولتلك كتير متشيلوش كدة عشان متتعبش

جمال: فداه اي حاجة المهم يفضل يضحك كدة

_ بتغلبني معاك على فكرة

جمال: ما انتي يا ما غلبتيني على فكرة

_ انا؟ دة انت دايماً تقولي اني كنت هادية جداً وانا صغيرة

جمال: هادية بس غلباوية وعنادية، وابنك طالع زيك

_ طب الحمد لله إنه اخد حاجة مني

بصلي بنظرة عارفاها كويس، بابا لسة مشيل نفسه ذنب اللي حصلي، فاكر إنه عشان كان عايزني اتجوز ريان يبقى غصبني وهو السبب في اللي حصل، لكن دة كان اختياري، مسكت ايده اطبطب عليها

_ بابا، عشان خاطري متشيلش نفسك ذنب حاجة معملتهاش

جمال: انا ال...

_ مش انت السبب يا بابا، لا انت ولا عمو ولا اي حد، هو اللي مكنش قد ثقتي فيه، هو اللي طلع اناني واختار نفسه وسابني انا وابنه، ف عشان خاطري متشيلش نفسك الذنب

جمال: مسامحاني

_ مسامحة وراضية والله، وبعدين خلينا نبص للجانب الحلو، ربنا رزقنا بمالك، مش كان نفسك تشوفلك حفيد، ربنا حقق أمنيتك اهو

جمال: الحمد لله .. الحمد لله

_ الحمد لله يا حبيبي، ممكن بقا متفكرش بالطريقة دي تاني

جمال: حاضر

_ يلا بقا دوق وقولي رأيك اية

جمال: اي حاجة من ايديكي حلوة يا حبيبة ابوكي

_ حبيبي يا بابا حبيبي

ابتدينا ناكل وطبعاً مالك الفراك مسبش حاجة الا ودلقها، بعد شوية الباب خبط ف قومت فتحت

_ اذيك يا عمو

حسن: ابوكي مالو يا ريم

_ بابا؟ مالو يا عمو مهو كويس

دخل بلهفة وقلق باين في عينيه

حسن: جمال، مالك .. اية اللي حصل

جمال: مالي يا حبيبي منا كويس

حسن: كويس ازاي، عم عبده قالي إن في ناس كانت سنداك وانت جاي، اية اللي حصل

اتخضيت من كلامه وقعدت جمب بابا بخوف

_ يعني انت تعبان فعلاً يا بابا ومش عايز تقول

جمال: يا جماعة متقلقوش انا كويس، كانت دوخة بس راحت لحالها خلاص

_ تعالى طيب نروح لدكتور

جمال: دكتور ليه بس، صدقوني انا كويس، مفيش داعي لأي حاجة

حسن: طب خلاص ارتاح ومتنزلش الشغل اليومين دول

جمال: اية يا جماعة هو انا هتحبس في البيت

_ يا بابا لازم ترتاح، وبعدين بقا بصراحة المفروض كفاية شغل لحد كدة

جمال: انا زي الفل ومش تعبان ومش هقعد في البيت ريحوا نفسكوا بقا

قام واخد مالك معاه زي كل يوم ودخل الأوضة

حسن: ابوكي بجد عنيد اوي

_ انا قلقانة عليه يا عمو

حسن: متخافيش يا حبيبتي، إن شاء الله تكون مجرد دوخة فعلاً ومتتكررش، وانتي تابعيه بعينك في البيت برضو

_ حاضر

حسن: تصبحي على خير

قفلت وراه الباب وانا برضو قلقانة، حاسة إنه تعبان فعلاً ومخبي، طول عمره ميحبش يقلقني عليه، لكن أنا مش هسيبه يجهد نفسه بالشكل دة، لازم يرتاح من الشغل وكفاية تعب وشقى السنين اللي فاتت، مسكت التليفون واتصلت بروان تجيلي

روان: اية يا ريما، محتاجاني في اية

_ انا عايزة اشتغل

روان: تشتغلي؟ اشمعنا

_ عايزة أشيل الحمل عن بابا شوية، المصاريف زادت عليه وفي نفس الوقت مبقاش قادر يشتغل لكن بيكابر

روان: طب هتشتغلي اية

_ منا بقا اتصلت بيكي نفكر سوا

روان: والله انا كمان عايزة اشتغل بس مكسلة، المرعى وقلة الصنعة دي حلوة اوي

_ طب ما تيجي ندور على شغل سوا

روان: ممم وندور ليه لما ممكن يبقى لينا شغلنا الخاص

_ ازاي يعني

روان: في حد اعرفه كان فاتح Work space، ظروفه اليومين دول مش احسن حاجة ف عايز حد يشاركه فيه، اية رأيك لو نشاركه

_ هنشاركه بأية مش معانا حاجة

روان: شوفي، بابا كان سايبلي فلوس في حسابي مش قليلين، هناخدهم ونديهومله

_ لا طب وانا كدة شاركت ازاي

روان: ما فلوسنا واحدة

_ لا يا ستي، فلوسك مليش دعوة بيها

روان: فلوسي وفلوسك واحد يا ريم

_ لا انا مش هاخد حاجة مش من حقي ومش هبقى مرتاحة

روان: طب خلاص، هندفعهم وانتي لما تاخدي ارباح منه ابقي رديهم حلو؟

بصيتلها ومردتش

روان: وافقي بقا عشان خاطري انا اتحمست اوي والله

_ هتاخديهم مني

روان: هاخدهم والله

_ ماشي .. بس انتي يعني عارفة الراجل دة، ضمناه

روان: لا متقلقيش هو حد كويس جداً

_ خلاص على بركة الله

روان: بس كدة في حاجة

_ اية

روان: عمو هيرضى إنك تشتغلي

_ بابا مش هيمانع، لكن الفكرة اني هسيب مالك فين دة متعلق بيا اوي

روان: هناخده معانا ويقعد في المكتب

_ مممم، مش عارفة، طب استني اشوف هعمل اية وابلغك

روان: ماشي بس متطوليش عشان محدش تاني يشاركه، ويلا بقا تصبحي على خير لحسن مش قادرة

_ وانتي من أهله

عجبتني الفكرة اوي وانا كمان اتحمست، خرجت وروحت بأتجاة اوضة بابا، دخلت وشوفته مقعد مالك على رجله وبيلاعبه

_ بابا

جمال: تعالي يا ريم

_ عامل اية دلوقتي

جمال: الحمد لله يا حببتي اطمني

_ يارب دايما بخير يا حبيبي

جمال: حاسس انك عايزة تقولي حاجة

_ بصراحة ايوا

جمال: قولي انا سامعك

_ ينفع انزل اشتغل

جمال: تشتغلي؟ اشمعنا

_ أبداً بس حاسة اني عايزة اشغل نفسي

جمال: تشغلي نفسك؟ هو انتي يا بنتي لاقية وقت اصلا تقعدي مع نفسك، شغل البيت مع مالك مخليينك بتلفي حوالين نفسك

_ لا مهو انا هحاول اظبط الدنيا متقلقش

جمال: هو انا قصرت معاكم في حاجة

قربت اقعد جمبه ومسكت ايديه

_ لا يا حبيبي متقولش كدة، مش قصدي صدقني، انا بس محتاجة التجربة دي، يعني هي فرصة

جمال: لقيتي شغل فين

_ روان عارفة حد فاتح كافيه كدة ومحتاج حد يشاركه فيه، ف اقترحت عليا إننا نعمل كدة واهو نكون سوا برضو لأن هي كمان عايزة تشتغل

جمال: مممم، وانتي عايزة تعملي كدة

_ دة بعد اذن حضرتك طبعاً

اتنهد وطبطب على أيدي

جمال: مقدرش امنعك من حاجة انتي عاوزاها، خصوصاً لو هتنسيكي حزنك

_ يعني موافق

جمال: موافق يا حبيبة ابوكي

قربت منه حضنته وانا فرحانة بجد

_ يا حبيبي يا بابا، ربنا يخليك ليا يارب

جمال: ويخليكي ليا يا حببتي، بس قوليلي، هتعملي اية في مالك

_ متقلقش هخده معايا ومش هتأخر يعني هكون هنا قبل ما تيجي

جمال: طب ما انتي مجهزة كل حاجة اهو يا اروبة

_ انا متحمسة اوي بصراحة

جمال: المهم تبقي مرتاحة ومبسوطة

_ إن شاء الله

جمال: هو الواد ابنك فين

_ اتسحب.. اتسحب لبرا اكيد رايح يوقعله حاجة

جمال: اجري انتي بقا وراه انا مش قادر

قومت فعلاً بجري وراه على برا الحقه من إنه يعمل اي كارثة، بلغت روان بموافقتي على طول واتفقنا تاني يوم نروح نسحب الفلوس ونتفق مع الراجل، صحيت وفطرت بابا ومالك وبعدها لبست

جمال: ريم

_ ايوا يا بابا

جمال: خدي يا حبيبتي

_ اية دول

جمال: فلوس، مش هتشاركي في الكافيه

_ جيبتهم امتى يا بابا

جمال: نزلت الصبح البريد سحبتهم، ميغلوش عليكي

_ يا حبيبي، ربنا يديمك ليا يارب

جمال: يلا انزلي ولما تيجي احكيلي، هقعد انا بمالك النهاردة

_ ماشي يا حبيبي، يلا سلام .. سلام يا كوكو

نزلت اجري انا وروان وروحنا سحبنا الفلوس وطلعنا على الكافيه، كانت مكلمة صاحبه من الصبح واخدت منه ميعاد على طول

روان: مساء الخير، كنا جايين بخصوص...

: الشراكة في الكافيه مش كدة

_ ايوا

: اتفضلوا، البشمهندس مستنيكم جوا

دخلنا ورا الجرسون مكتب في اخر الطرقة، دخل يبلغه وبعدين خرج ودخلنا

• روان، عاملة اية اخبارك

روان: الحمد لله انت عامل اية

• بخير الحمد لله

نقل عينه من عليها يبصلي

روان: اعرفكم ببعض، ريم دة بشمهندس زين، زين دي ريم اختي وأعز أصحابي

• أهلا بيكي، معاكي زين .. زين المنشاوي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...