أنا مش متدلعة وبعرف أعمل أكل ولا أجدعها ست فيكم، بس أنا لسه عاملة ضوافري مش عاوزة أبهدلها. شكلها حلو يا زين صح؟ قمر ردت عليها بغيرة: آه يا حبيبتي حلو، بس مش مقبول لك صيام بلبسك وشكلك ده.. ده لو كنتي بتصومي يعني. صفية ببرود: خليكي في حالك يا قمر، محدش وجه ليكي كلام. قمر ببرود: حالي أنا عارفاه، ومش هخلي حد ما يسواش يلف عليه. زين ابتسم ونور ضحكت. صفية بصت ليهم بغيظ وخرجت. نور مسكت دماغها بدوخة تاني وسندت على التربيزة.
زياد جرى عليها: مالك يا نور؟ نور بتعب: دماغي مش قادرة. الكل بص لها بقلق وهي وقعت مغمى عليها. زياد بخضة: نور! رباب بخوف: هاتي مياه بسرعة يا قمر. قمر جابت مياه ورشتها على وش نور، مش بتفوق. ورحاب جابت برفان برضه مش بتفوق. زين بقلق: دي مش راضية تفوق خالص، خدها المستشفى بسرعة يا زياد. زياد والدموع في عينه: نور، فتحي عينك والنبي، بلاش تهزري معايا كده. سعد دخل على الدوشة هو وسعدية ومحمد.
سعد بخوف: لا إله إلا الله، إيه اللي بيحصل هنا؟ مالها نور؟ زياد بخوف شالها: أغمي عليها، أنا هوديها للدكتور. محمد بهدوء: تعالى تعالى حطها على الكرسي هنا، هكشف عليها أنا. سعدية بفخر: أيوه ابني دكتور، بص عليها كده يا ابني. زياد حطها على الكرسي وسند رأسها عليه، ومحمد كشف عليها وبيفوقها. نور فتحت عنيها بتعب. محمد بابتسامة: لا لا الحمد لله خير، ما تقلقوش، شوية وتكون زي الفل، دي دوخة عادية. زياد بحنان: أنتي كويسة يا نور؟
نور بدوخة: أنا شايفك تلاتة وإيه ده؟ مش دي البت صفية الصفراء اللي واقفة دي؟ هيا مالها بقت شبه أبو قردان كده ليه؟ سعدية بغيظ: نور عيب كده. زين بابتسامة: حقك عليا بس هيا دايخة، محدش ياخد على كلامها.. يالله المغرب على وشك يأذن. مدفع الإفطار اضرب... الله أكبر.. الله أكبر.. قمر ورباب صبوا العصير وبيوزعوا على الكل. محمد بهمس لزين: تحب أقولهم إن مرات أخوك حامل وهتجيب حفيد يطلع عينكم ولا استنى دلوقتي؟
زين بفرحة وهمس: بتتكلم بجد؟ نور حامل؟ محمد بابتسامة: آه. زين بخبث: ما تقولش لحد، إحنا هنفاجأهم بعد الفطار. محمد بابتسامة: ماشي يلا نحط الفطار معاهم. بعد شوية.. خلصوا أكل وقاعدين كلهم مع بعض. زين بابتسامة: أنا عاوز أقولكم حاجة مهمة أوي هتفرحنا كلنا. الكل بص له بانتباه. صفية بهمس لأمها: يا رب يقول هيسيب البت قمر الملزقة دي وهيخطبني أنا يا رب. محمد بابتسامة يقاطعها: نور حامل يا جماعة، ومعرفتش أقولكم كده عشان الأذان.
زياد بفرحة: بجد؟ قول والله. محمد بابتسامة: آه والله، هضحك عليك يعني؟ نور بسعادة: الحمد لله يا رب، أخيرًا هيبقالي ابن منك يا زياد علشان أربطك جنبي كده. زياد بضحك وغمز: وأنتي كده مش ربطاني يعني؟ قومي تعالي معايا عالأوضة عايزك. خدها وقاموا. سعدية ببرطمة: إيه قلة الحياء. رباب ببرود: متجوزين وحقه يفرح هو ومراته، أخيرًا هيبقى عندي حفيد.
سعدية بسخرية: ده يا أختي على زمنا الراجل كان يتكسف يبص لمراته وهم قاعدين وفي ناس حواليهم. رباب ببرود: دي حلاله وزمنك غير زمانهم يا سعدية، ومشي الدنيا كده. سعدية سكتت. عز بابتسامة: قمر تعالي معايا نتفرجوا على المزرعة قبل ما نروحوا نصلوا. قمر بابتسامة: ماشي يلا، أهو نهضم الأكل ده. راحت معاه وزين قايم يروح وراهم. سعدية ابتسمت بخبث: ما تاخد صفية وفرجها على المزرعة يا زين. زين بص لها باستغراب ولسه هيرد.
صوت نور من بعيد: يعني حلال لبنتك اللي هي غريبة عنه ومش من محارمها وحرام على المتجوزين؟ يا شيخة اتقي الله مش كده، روح يا زين لخطيبتك يالله. رباب ضحكت على آخرها. محمد بضحك: طب والله العظيم عندها حق. سعدية وشها احمر من كتر الغضب والغيظ وزين خرج راح لقمر. بعد شوية.. زين بيروحلها بهدوء: عايز أفهم بقى أنتي مش بتكلميني ليه ولا تكوني زعلانة على البيه.
قمر بجمود: أولًا أنا قفلت تليفوني إمبارح لإنه أنت ولا مرة اتصلت، ووليد كان قارفني كل شوية يرن ومينفعش أحظره عشان خالتي ما تزعلش. زين بغضب وغيرة: طب ولما لقيتني رانن عليكي ما ردتيش ليه؟ قمر بسخرية حزينة: أرد إزاي يا زين وأنت كنت هتفضحني وسط العمارة، وحتى ما هنش عليك تطلع تطمن عليا، أرد إزاي. زين بهدوء: أنتي ما ادتنيش فرصة يا قمر.
قمر بكسرة: اديتك ألف فرصة يا زين وأنت ولا هنا، بص يا زين أنت لو مش مرتاح قولي، ما تسيبنيش لدماغي، أنا فعلًا بقيت محتارة أنت عاوزاني ولا لأ... لا بتهتم بيا ولا بتكلمني ولما بشوف معاملتك ليا أوقات بحس أنك بتحبني لكن تصرفاتك وعدم اهتمامك بيا بتقول لأ... فأنا مش فاهمة أنت عاوز إيه. زين سكت. قمر بتبص للدبلة بتاعتها: عارف يا زين أنا بحبك أوي وأكتر مما تتخيل وعملت كل اللي عليا ناحيتك، لكن أنا آسفة مش هقدر أكمل.
زين بخضة: إيه؟ يعني إيه؟ قمر قلعت دبلتها: لما فكرت فيها لقيت إن أنت ذات نفسك مش فاهم أنت عاوزاني ولا لأ، فأنا بجد تعبت، لما تعرف أنت عاوز إيه قولي. جاية تمشي مسك إيديها. زين بحزن: أنا عارف إني مقصر معاكي يا قمر، أنتي تستاهلي كل حاجة حلوة وعارف إني قسيت عليكي كتير، بس اللي أقدر أقولهولك إني بحبك. قمر بصت له. زين بحب: عارف إن دي المرة الأولى اللي أقولها، بس أنا عرفت إني بحبك وكنت بكابر ومش هقدر أتحمل أنك تسيبيني.
زين لبسها الدبلة تاني. زين بحب: اديني فرصة تاني نبدأ من الأول وهثبت لك إني بحبك. قمر بحزن: ولو فشلت؟ زين برجاء: مش هفشل وده وعد. قمر بابتسامة: ماشي يا زين هديك فرصة تاني لإني بحبك. زين بابتسامة طلع سلسلة من جيبه: ودي هدية مني ليكي. قمر بفرحة: دي حلوة أوي. زين بابتسامة: كنتي عاملة عليها لايك في بوست على الفيس فجبتيهالك. قمر بذهول: ده أنت مراقبني بقى.
زين بابتسامة: لا بس أنا عيني عليكي عشان أعرف إيه اللي بتحبيه وأجيبهولك عشان أفرحك. قمر بصت له بسعادة. عند زياد.. نور كانت قاعدة وبتلمس بطنها بحب: إيه السكر ده. زياد بحب: مبروك يا روح قلبي مش مصدق إني هكون أب أخيرًا. نور بحب: أنا فرحانة أوي تفتكر ولد ولا بنت؟
زياد بحب: كل اللي يجيبه ربنا حلو، لو ولد هيكون سندي وضهري في الدنيا، ولو بنت فهيبقى على رأي نانسي عجرم يا بنات يا بنات يا بنات ده اللي ما خلفش بنات ما شبعش من الحنية ولا داقش الحلويات. نور بصت له بحب. الباب خبط ودخلت رحاب ومعاها صحن حلويات: احم احم أنا جبتلكم شوية حلويات إنما إيه هتاكلوا صوابعكم وراها. نور بصت لزياد وضحكت: رحاب جاتلك بالبشرى أهي. هاتي يا قلبي تسلم إيدك. رحاب ادتها الصحن وبصت لزياد.
زياد برفع حاجب: أنا عارف البصة دي كويس، عاوزة إيه؟ رحاب قعدت قدامه ببراءة: مش أنا أختك حبيبتك؟ زياد باستغراب: قولي يا رحاب عايزة إيه؟ رحاب بابتسامة: عندي ماتش ملاكمة بكرة وماما رافضة ومش عايزاني أروح تاني بتقولي ممنوع أخش بطولات، أمّال أنا بتدرب كل ده ليه؟ وعلى فكرة الماتش ده مهم أوي هلعب قدام التيجر. زياد باستغراب: أنا سمعت الاسم ده قبل كده فين يا ترى؟ رحاب بخبث: مش مهم.. المهم ساعدني وخليها توافق.
زياد بهدوء: هبقى أتكلم معاها بس أبوكي لازم يعرف وإلا هيعمل معاكي زي ما عمل قبل كده. فلاش باك... سعد بصدمة: يا نهار أسود إيه اللي عمل في وشك كده؟ رحاب بهدوء: كان عندي ماتش بوكس مهم بس الحمد لله كسبت. سعد بغضب: ماتش إيه؟ قولت لك ألف مرة أنتي بنت ومعيدة في الجامعة إزاي تروحي تلعبي ويحصل فيكي كده؟ وبعدين أنا مش منبه عليكي مفيش ماتشات؟ قولت لك تدريبات بس علشان تقدري تدافعي عن نفسك.
رحاب بهدوء: يا بابا أنا بحب الرياضة دي والكل بيشارك فيها وأكيد مش بعد كل التدريبات والتعب ده ما أشاركش معاهم، ده أنت المفروض تكون فخور بيا. سعد ببرود: آخر مرة أشوفك بالعربي المعاشات دي.. آخرك التدريبات وتركزي في جامعتك وبس، أنتي فاهمة أنا ولادي مش بتوع الكلام الفارغ ده. سابها ومشي. باااااااااااااك. نور بهدوء: يا زياد رحاب موهوبة وحقها تاخد فرصتها وتلعب وتعيش حياتها بس طبعًا بحدود.
زياد بحنان: يا نور أنا عارف إنها موهوبة ودي رياضتها المفضلة وعشان كده بشجعها أنا وزين وواقفين جنبها، لكن اللي بنعملوه ده غلط مينفعش نكسر كلمة أبوكي، فعشان كده لازم أبوكي يعرف ويقتنع و... رحاب مقاطعة: ولو ما اقتنعش أعمل إيه أنا؟ هتحرم من الحاجة الوحيدة اللي بحبها؟ زياد بهدوء: مش عارف أقولك إيه.. طب روحي الماتش وأنا هتصرف بس عندي شرط. رحاب بحماس: إيه هو؟
زياد بابتسامة: تكسبي التيجر ده ولو خسرتي أنا اللي هقعدك ومش هتروحي تاني، وأنا عارف إن رحاب أختي بنت بمية راجل. رحاب ابتسمت: موافقة طبعًا. تاني يوم... عند سعدية. سعدية بغل: أنا لازم أبوظ فرحتهم، مش هخليهم فرحانين كده وبنتي متنكدة. صفية بغيظ: زين حب قمر يا ماما حبها، أنا خرجت وراه وسمعت كلامهم إمبارح، دي كانت هتفسخ الخطوبة وهو اللي رجعها وكان بيترجاها كمان علشان تفضل معاه. سعدية بصدمة: كمان؟ لا كده لازم نعمل حاجة.
صفية بشر: هنعمل إيه؟ أنا عاوزة قمر دي تختفي من حياة زين خالص. سعدية بخبث: هتختفي بس بطريقتي أنا، هخليها تكرهه وما تكونش طايقة تبص في وشه، وهخليه يحس بالكسرة ويعرف وقتها إنه ما لوش غيرنا، ودورك بقى أنك توقعيه في حبك وتقربي منه وتبقى بالنسباله الحضن الحنين. صفية بصدمة:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!