الفصل 45 | من 55 فصل

رواية كان صديقي الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم Shaqraa

المشاهدات
22
كلمة
2,487
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

بهتُّ من كلام مصطفى، عزا شمدري؟ معقولة ليلى تحكي كدامه؟ لا ما أتوقع أبد. بلعت ريقي وقلت له: لا ماكو هيج شي مصطفى، ليش تكول هيج؟ يعني متأكدة مروة؟ ترى أنتِ أختي وحيل أعزج وما أريد الأذية. ولو حسيتي بشي بدر من الحجي تعالي كليلي وأنا أتصرف. أنا حالياً موصّي جماعة على شغل وبس يردولي خبر أحاجي الولد حتى تشتغلين وياهم. مشكور أبو جواد والنعم منك. الشكر لله وأنتِ أختي وأخاف عليكِ. دير بالك على نفسك وأنا أترخص. الله وياك.

ختمتُ مع مصطفى وأنا محتارة شلون عرف؟ معقولة هذا الحكي هيج سمعتي تعبانة وهو سامع بي وحذرني منه؟ بقيتُ دايخة بالسالفة وما حكيت. سوينا عشا أنا وآية وصبّينا. كاعدين نتعشى إحنا وأمي وأكرم. دخل هشام ووجهه معفوس. سلم، وقالت له أمي: تعال تعشى. قال: ما أريد زقنبوت. أمي خطية عافت اللقمة وقامت له: خيرك يمه شكو صاير شي؟ ما صاير يمه، عوفيني بحالي روحي طالعة. أنا رايح أنام لا تكعدوني.

راح لغرفة أكرم. شوية وقام وراه أكرم وإحنا خلصنا ورحنا للغرفة. ورا شوية إجه يمّنا أكرم وسألته أمي: قال: متعارك وي مرته لأن لاقيه عندها رسايل هو وبنات ورايحة لأهلها. أنا حاجيته قلت له: الغلط منك ما يصير أنت متزوج وعندك طفلة والثانية بالطريق، حرام التسوي. يكلي: أنت هم حاسبها مرة؟ وجد بي أنوثة أكثر منها. بقينا نضحك على حجايته وأمي تخزرنا وتضحك ما لزمت نفسها. يوم ثاني ودّاني للشغل وراح. من دخلت ما لقيت الحجي ارتحت.

لنهاية الدوام يلا إجه وهم يسلم من ورا خشمه. قلت بقلبي: بعد أحسن. كملت ورجعت للبيت وهشام عرفت من أمي متصالح وي مرته ومرجعها. مرت هالفترة هدوء. وكل ما يجي قيس وأشوفه قلبي يوجعني. كل ما أحسه يبتعد أزيد بمشاعري مو بيدي. ذات يوم قيس إجه على وجد وهم دخل ويسولف وي أمي وأنا جنت بالمطبخ أشوي كب كيك وأسمعهم يسولفون. أمي سألته عن خطيبته وهو يجاوبها. قالت له: شوكت مقررين تتزوجون؟

سمعته قال لها: فد شهرين، لأن أنا حجزت قاعة وجهزت كل شي. وحتى غرفة نومي القديمة أنطيتها صدقة! وي ما سمعت كلامه وكع الكلاص من إيدي وانكسر. أنا كد ما مقهورة ومنفعلة بدل ما أرجع لورا تقدمت لقدام ودست عليه. وفاتت الكزازة الجبيرة برجلي. عطت عيطة قوية لأن أحسها غرزت برجلي. أجوا يركضون أمي وآية وقيس وحتى وجد. كعدت بالأرض وظليت أبكي بحرقة. شافني وجد وإجه لازم بملابسي ويبكي. قيس انطاني ظهر لأن جنت بلا حجاب ولابسة بدلة ميدي.

يريدون يفهمون مني شي وأنا أبكي حيل وبحرقة عبالي عندي ميت. قيس قال لآية: روحي جيبي عباية لها بسرعة. أمي لزمت رجلي وخلت عليها كلينكس. بقيت تسمي وتمسح بدموعي. جرت وجد أنطته لقيس وآية لبستني عباية. بس الدم قوي وما يوكف. قال قيس: يمه من رخصتك، بس خل أشوف. طبعاً بعده يسمي أمي يمه. وخرت أمي وهو لزم رجلي بس جسمي كله قشعر! هو باوعلي حس بردّة فعلي. ترك رجلي قال: هذا جبير يحتاج خياط.

امشي يمه ناخذها لازم يتعقم ويتخيط وينطوها إبرة حتى لا يصير آثار جانبية. صدك جابت أمي عبايتها وطلعنا. وآية أخذت وجد جوا حتى لا يشوفني أبكي. وصلنا للمستشفى والطريق كله أنا صافنة على قيس ودموعي تصب وأنا أناشغ وهو ولا معبرني. وهالشي يزيد البكي عندي وأمي تسكت بي وتقرا عليه خطية خايفة علي. وصلنا للمستشفى وسندني كعدت بالكرسي المتحرك. من وصلت يريد يخيطوها قال لأمي: يمه انتظري هنا أنتِ تعبانة لا تتخربطين.

أنا أروح وياها يعالجوها وأجيبها. أمي ما قبلت، هو باسها براسها قال لها: عفو عليكِ ما تعرفيني أنتِ؟ أمي قالت له: لا والنعم منك أنت ابني الما جبته. خلاص لعد ارتاحي وأوديها ونرجع. رحت للغرفة مالت الدكتور قالوا هسه جاي. تقرب قيس يمي قال: صدك تذكرت، مدي رجلك أنزعج الحجل. أنا عبالي حتى لا يشوفه الدكتور برجلي يعني من باب الغيرة. بداخلي فرحت يعني بعده يغار علي قلت له: لا خلي أنا أنزعه. باوعلي ببرود قال:

ما تكدرين لا تتأذى رجلك. مد إيده نزعني الحجل أنا غمضت من لمس رجلي. فتحت عيوني على كلامه: كان يباوعلي ويحكي: مبين متأذية هواي؟ ها أي كلش تأذيني. هسه ينطوج مسكن وتصيرين زينة. وهذا الحجل راح آخذه! ما عرفت شلون طلعت مني الكلمة قلت له: ليش تاخذه؟ أنطيه لخطيبتي لأن رجلها سمرة حلوة يكعد وياها كعدة! ما له داعي يبقى عندك لأن يعتبر ذكرى من شخص ما تحبيه ولا تطيقيه. أنطيه لوحدة تحبني ويذكرها بيه مو أحسن؟ أنا صافنة وفاتحة حلقي.

نزلت دموعي أكثر وأكثر. هو راح طلع ورا ثواني إجه ويا الدكتور. ولزم رجلي وخيطها الدكتور وأنا أبكي من الوجع ومن قهري ومن حظي الأكشر. مصدومة من تصرف قيس يعني ياخذ شي مشتريه إلي حتى ينطيه لخطيبته؟ لهالدرجة كارهني أنا ويحبها بحيث ياخذ سلعتي وينطيها إلها. الدكتور يسولف وياي حتى يلهيني. صح ضربني بنج بس موجوعة ومن كل شي موجوعة. ألاحظ الدكتور يشتغل على كيف ومتقصد. كانت نظراته مو راحة وأنا رجلي بيضة ومتلطخة بالدم.

فعلاً شكلها ملفت للنظر يعني حتى لو مو قصده بس شي يثير الفضول. ولو هو كان متقصد يباوع ويخيط بهداوة. آخر شي قيس نتر بي بس سواها بضحكة واستهزاء: ها دكتور جاي تخيط ذبيحة شنو؟ ضحك الدكتور قال: لا هذا هو خلصنا. الظاهر حس على نفسه من انتبه له قيس. وفعلاً هو ما مخلص بس يماطل. كمل رجلي وأنطتني المضمدة إبرة. ورا شوية طلعنا وأمي تبوس بي وأنا دموعي ما توكف. أحس موقف قيس خيّب آمالي. كان عندي أمل يطلع خبر خطوبته كذب.

ما عرف ليش هيج مقتنعة قيس ما يروح لغيري. بس راااح للأسف راااح. موعد زواجه حطم كل آمالي وقتلها. رجعنا للبيت بس فتت قلت لهم: نعسانة ودايخة من الإبرة. إجالي وجد وحضنته بحضني حييييل ونمت. كعدت ورا ساعات مصدعة وتعبانة. لقيت وجد مو يمي. صاحت على آية إجت قالت: صح النوم طولتي عبالنا متِّ. ضحكت قلت لها: العار ما يموت. وبقيت أبكي. إجت يمي تسأل: شبيكِ وش صار ولج دومك تبكين. حضنتها حيل وبقيت أبكي:

لج آية راح من إيدي قيس خسرته وللأبد. دفعتني آية وتباوعلي وتلزم بكصتي عبالها مصخنة! شبيكِ مروة شبيكِ! أحاجيها وأشهق بحرقة: ولج من حبيته راااح، قبل جنت ما أطيقه ولازك بي. وهسه من حبيته رااااااح. ما يعبرني أصلاً ولا حاسبني موجودة. جريت رجلي وأضرب بيها: شووووفي. حتى الحجل الاشتراه إلي أخذه. نزعني وأخذه ينطيه لخطيبته. حسيت قلبي ظل يدك حيل واختنقت. لزمت إيدي آية وتفرك بيها. وتهدي بي:

سكتي ولج هدي نفسك. إذا تحبيه ليش تسكتين ليش ما تتقربين له؟ تضرب بخدي وتحاجيني: قوي نفسك. قوي نفسك إذا تحبيه صدك لا تخليه يضيع من إيدك عندك فرصة. وتفرك بصدري وترفع إيدي وتنزلها وتحاجيني. إلى أن هدأت شوية. كعدت تربعت كدامي: شوكت تحبيه ولج؟ معقولة أنتِ تحبين قفيص؟ لا تلعبين بالرجال خليه يتزوج ويستقر بدل ما شوفتي المر. أي أحبه عرفت نفسي أحبه بس جنت أكابر. لج من أشوفه ودي أحضن الناس كلها من الفرحة.

ودي أطير وأسولف للناس شلون أنا فرحانة بشوفته. يا عزا العزاني لعد خيه حبيتي متأخر؟ مو فقس عيون البزون على مودك وأنتِ لابسته. أوف منك ولج ما تعرفين تتصرفين شلوووون بيكِ؟ دكافي مو صوجك صوجي أنا حجيت كدامك ولي منا. ظلت تضحك وتمسح بخدودي: إذا تحبيه أنا أساعدك ترجعيه لحضنك. بس اسمعيني وطيعيني. مو شكلك تكولين لا فاهمة؟ أي أي شنو تردين أنا أسوي المهم أكسب حبه من جديد.

ماشي بس نحتاج ليلو بالمشروع. أخابرها وأكلها. لأن هي عندها مصطفى خوش وسيلة. أي صحيح فديتك أنا شلون أخت معدلة. هي تعيب علي وتكلي: تتلوكين. يوم ثاني ما رحت للدوام خابرت وطبت إجازة على ما يفتحون الخياط مالت رجلي. خابر قيس علي وسأل عن رجلي قلت له: شكراً زينة تحسنت. سديته منه وحفظت رقمة لأن جنت ماسحته. طلع لي الفيس والأنستا. انطيته متابعة قلت: وين يعرفني أشوف ما داخلة باسمي.

دخلت على الأنستا والصور مالاته أباوع عليهم يخبلن وهو مثل الجوهرة يلمع لمع. بقيت مكابلة الفون وأباوع للصور وأشوفهم لوجد. ووجد يبوس بالفون ويكول بابا. العصر إجت ليلى حتى تشوفني وكعدنا سولفنا وحجت لها آية. أنا سكتت ما عرف خجلانة أو فاقدة الأمل. ليلى صفنت علي قالت: أنتِ تحبيه لو لأن حسيتي راح من إيدك انقهرتي؟ شتشوفين أنتِ ليلى؟ ال أشوفه حبك إجه متأخر والولد بدأ حياة جديدة. يعني إذا نساعدك ترجعيه لحضنك راح تخسر خطيبته صح؟

شنو ذنبها البنت نخرب حياتها؟ ما فكرتي بيها مو حرام علينا؟ تحملي نتيجة تفكيرك وقراراتك ترى محد عايش لأحد. كان كلام ليلى مثل الينطيك كف ويصحيك من صدمة جنت تحاول تتناساها. فعلاً أنانية مني أخرب حياته. وحياة خطيبته اللي بعدها صغيرة. بس شلووون أكدر أنساه شلووون؟ أحس داخلي يفور ويغلي ما عرف شسوي. أحبه وأريده أريد قربه وأتمناه. صرت انتظره يجي ياخذ وجد حتى أطلع أسلم عليه.

وهو من يشوفني يدور وجهه لو ما يهتم لي وأنا نار وتشعل بي. جنت بحالة صراع. بين آخذ كلام ليلى بعين الاعتبار وبين أحارب وأرجع حبي. معقولة الحب من طرف واحد هيج يعذب؟ معقولة الإحساس اللي يحسه الشخص من يحب شخص مو حاس بي؟ يتعذب وينتظر ويتألم لوحده والمقابل ما حاس بي. الله يساعدك يا قيس شلون تحملت من جنت وياك وما حاسه بيك. شكد عانيت وقاسيت وتحملت. وأنا ما مقدرة منك كل شي سويته على مودي. لا أصلاً جحدت كل شي سويته إلي.

لو ياسة الطفلة اللي كانت تحب جراح لوحدها وهو ما حاس بيها. ويعاملها أسوأ معاملة ويذكرني كدامها وهي لازم تسكت. أنا قيس من أخذ الحجل مني شكد حسيت بإهانة وانقهرت. مو لقيمته ولا لزينته بس مجرد هو جابه إلي هالشي جبير وله قيمة. وأكيد أنطاه لخطيبته لبسته بدالي. تفكيري بقيس دمرني وأخذ مني مأخذ. خلصت الإجازة ورجعت للشغل. إجه الحجي وكال: الحمد لله على سلامتك ومن هالكلام. وأسلوبه كان حلو مو جريء ولا مزعج.

قلت: الله يهدي ويبعده عني. ظل يسولف عادي ويفتح مواضيع عادية وأنا ما أطول كلام وياه. لأن جنت كلش ما عندي واهس ولا إلي خلك أي شي حتى بالبيت. كئيبة وتعبانة والتفكير أكلني. آية قالت: ما عليكِ بكلام ليلى إذا تحبيه خليها علي ولتحجين كدام ليلى شي. بس أنا جنت محتارة شلون أتصرف وشسوي. ذات يوم رحت للدوام وصعدت لمكتبي. كان عندي شغل من قبل يوم كعدت أشتغل ونزلت البيانات بالحاسبة. وحطيتهم بالإضبارة وحطيتها بالدولاب ورجعت كعدت.

رجعت راسي على الكرسي وصافنة بحالي والحيرة اللي أنا بيها. وأتذكر لحظاتي وي قيس وشكد جنت سعيدة ومو حاسه بنفسي. فززني صوت الحجي صاح علي. قمت ورحت للمكتب مالته. كان واقف بالباب قال: تفضلي هسه جاي أنا بس أجيب الجاي من جوا وأجي. كعدت أنتظر وهو شوي وصعد حط الجاي على الميز وكعد يسولف. قال: مروة أنتِ صار لك هواي مطلقة معقولة ما تحتاجين رجال بحياتك؟ أنا استغربت هذا شبي؟ العفو أستاذ أبد ما أحب أحكي بهالموضوع. وليش ما تحبين؟

احكي لا تخافين ترى الولد مو هنا مسافرين اليوم لبغداد والجوا صرفته وسديت الباب! أنا قال هيج قمت بسرعة. قام سد الطريق بإيده: لا لا ليش خايفة مني؟ أنا ما أخوف بالعكس حترتاحين وياي! دفعته أريد أطلع لزم بإيدي وخازرني: عبالك تطلعين؟ اليوم ما تطلعين إذا ما أذوق العسل المحروم منه. ظل يجر بي وأنا أدفع إلى أن دفعني على الميز وتقرب مني. جريت تحفّة على شكل فيل وضربته براسه. أباوع انترست دم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...