الفصل 44 | من 55 فصل

رواية كان صديقي الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم Shaqraa

المشاهدات
21
كلمة
2,449
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

بقت تعيط ليلى، وأنا انداريت عليها، لزمت إيدها وأقرأ عليها وهي ملزمة بيدي حيل. ثواني ووصلنا للمستشفى، نزلناها وجابوا لها كرسي، بس شافوها ودخلت. رحت وياها وكالوا واصلة كلش، انطوها إبرة واستعدت للولادة، ورا دقايق ولدت الحمد لله. أسهل ولادة شفتها ولادتها، وخطية شافتني أبكي تحجي كوة وتدعيلي. شفت ابنها بيد الممرضة يخبّل شكبره ويعيط. بستها براسها وطلعت بشرت مصطفى. خطية شبك قيس وظل يضحك، أشوف الفرحة عليه ربي يديمها.

كال: هسه أقدر أشوفها لو لا؟ كتله: لا بعدها، لازم يكملوها يلا تعرف بعد. مصطفى: ماشي لعد أنا رايح للبيت أجيب فلوس وأجي ما أتأخر. خليج يمها مروة عفية دربالج عليها هي والطفل. قيس بأمانتك أنا ما أطول. أنا: يمعود خليني أنا أروح أجيب، ماكو فرق بينا، هم أرجع أعيدها عليك؟ مصطفى: لا خويي ما تقصر. بس ابقى يمهم يلا في أمان الله. راح مصطفى وأنا بقيت أنتظر ليلى، أخذوها يغسلوا لها. وتذكرت نفسي من جبت وجد.

ربي لا يحرم أحد من هالشي، صح بينا وبين الموت شعرة، بس شعور ما يضاهي شعور. لا يشبه الحب، لا يشبه النجاح، لا يشبه النصر. أجمل من ذني كلهن. جان قيس كاعد ع جهة وصافن، من درت عليه كام وعدل نفسه. كال: رايح للكافتريا شنو أجيب لج؟ أنا: لا شكراً، أصلاً ما نطوّل هنا طالعين. قيس: أي بس الإنسان من يقلق وينهبط يحتاج يأكل أو يشرب. أنا: لا مالي نفس شكراً. وهو يحاجيني دك فونّه. جاوب: ها بيبي أنا آسف. ومشى ولا كأني موجودة!

أي خل يمشي ويكول بيبي شنو بس اللي يكولها قابل؟ بعد هذا ماضي وراح، وأنا ليش ضايجة؟ بقيت كاعدة ورا شوية إجه انطاني علاكة. بيها عصائر ونساتل. تشكرته وخليتها يمي ما فتحتها. ورحت شفت ليلى مطلعيها وتنتظر الطفل مأخذينه يسبحوه. كعدت يمها سألت عن مصطفى، كت لها راح يجيب فلوس. وبقيت أسولف وياها. الحمد لله وضعها تمام وحتى وجهها حلو ومو تعبان. كت لها: أكلج أنت جبتي أشوف زدتي جمال. وغمزت لها.

ضحكت كالت: ولج ما توقعت هيج الولادة سهلة. عبالي حيشرحوني ويكصّبوني. أنا: هههه أنتِ فقيرة وع نيتج وصارت سهلة. وهم أبو جواد قام بالواجب اليوم العصر. ليلى: هههه بعد شتريدين ولدج الرجال ما قصر. وهي نايمة كفختني. واجو جابوا ابنها فدوات اله. ساعدناها ترضعه ورضعته. ورا شوية ودخل مصطفى يشوفها. ولأن خصوصي غرفتها لوحدها ومحد يتدخل. أنا عفتهم وطلعت برا. قيس جان كاعد وفونه بيده، وأنا كعدت وخابرت آية لأن لقيتها مخابرتني.

دكيت عليها وجاوبت كت لها: هلا حبيبي. أباوع لقيس فز ورفع راسه، شافني أباوع له دار. هي تكلي: حبيبج منو خبلة، شلونها هسه ليلى والعنوني. خابرنا مصطفى وكال قامت بالسلامة. بس أنا ما خابرت أمي ما أريد أهبطها. وحلو إذا إجت ولكت ليلى جايبة. أنا: أي تمام أحلى مفاجأة هاي، يلا أنا أترخص باي. سديته وما خليتها تكمل. ما أعرف ليش تصرفت هيج، وشبيه استخفيت؟ بقى قيس يباوع بالفون وأنا عفت فوني ع جهة وسكتت.

اندار عليه كال: أكلي لج شي ليهبط ضغطج لو سكرج. باوعت له وابتسمت: أي هسه آكل. طلعت البسكت وأكلت شوية وشربت عصير. ما أعرف شنو اللي نطقني. يمكن أنا صارت بيّ حالة نفسية. سألته: خطيبتك يا مرحلة؟ ابتسم ويحجي بفرح، لعد شكد عاجبته! كال: هالسنة سادس إعدادي، أنتظرها تروح كلية وراها فد سنة ونتزوج. خرب ويحجي بالزواج، هسع منو سألج شوكت تتصخم! أنا: آها صغيرة يعني؟ قيس: أي بعدها عصفورة صغيرة. أنا: أي ربي يوفقك.

عفته شارك حلكه ومبين يفكر بيها من صفنته. تالي طلعنا ليلى للبيت. وصلّنا قيس ولزموا بي ع العشا. لقيت أكرم بالبيت ومحضرين عشا. خطية أكرم جايب من برا. مشويات ومقبلات. وآية مسوية شوربة بيضا ومحضرة خضرة وفاكهة، ومحضرين هي وأكرم السفرة. أنا جنت حيل جوعانة بس مختنقة أتنفس بصعوبة. بس ما ردت فرحتهم تخرب، حاولت أقوي نفسي. كت لهم: ما أريد عشا، احتريت كلش أدخل أسبح. عفتهم يتعشون ورحت سبحت. لاحظت جسمي مطكّع أزرق خصوصاً صدري.

استغربت ما أعرف شنو هذا. خلصت سباحة وطلعت. وهم ع كعدتهم ويضحكون ويسولفون. صاحوا لي أكلت شوية ولمّينا السفرة وصبينا جاي، وقيس ترخص وراح. ورا شوية إجت أمي ولكت ليلى جايبة شكد فرحت. وظلت تكفّخ بينا شلون ما نحجي. كت لها: آية نسيبج جابها بدقايق لا تشيلين هم هههههه. وأمي صافنة عليها وأنا أقرص بيها. حجت أمي وي مصطفى: بخصوص ليلى تبقى يمنا كم يوم احنا نعتني بيها. هو كال: أي أحسن لها وللطفل.

مر اليوم وصار الصبح وأنا نايمة قليل. لأن كل ساع أفز وي ليلى، تناوبنا أنا وآية. يوم ثاني رحت منعسة كلش. ولبست نفس فستان أول يوم أبو العصافير. كعدت بالمكتب مالتي عندي كم قائمة جنت جاي أنزلها بالسجل ودخل الحجي. أنا فزيت لأن دخل بلا مقدمات، صح الباب مفتوح. بس ما يصير يفوت هيج بلا حتى أحم ولا صوت. كمت كت له: تفضل أستاذ. ضحك كال: هالثوب هذا شكد حلو عليج! وخصوصاً هالعصفور اللي فوك أحسه مرتاح! فتحت عيوني بوجهه! نعم؟؟؟؟؟؟؟

الحجي: شبيج اخترعتي قابل محد متغزل بيج قبل؟ أنا: عفواً أستاذ عيب هالكلام ترى؟ أنا بكد بنتك! الحجي: ليش أنتِ بسرعة تكُبّين؟ ترى ما كلت شي جاي أعبر عن إعجابي مو أكثر. صفنت ع كلامه. أكُبّ شنو صدك جذب سلون مفردة بايخة! كت له: أستاذ ما أحب أحد يحجي وياي بهالطريقة. وأنت مديري وأنا موظفة عندك، يعني هالحوار هذا كله مو لائق. باوع لي بلا ما يعلق وطلع. بقيت كاعدة بالمكتب وإيدي ع راسي. هذا شبيه تخبّل!

هو من أول لاطش لي، وهسه عرف منفصلة وزاد لطش أكثر. بقيت بالمكتب وخلصت شغلي. وبقيت كاعدة. ورا شوية إجه إسحاق دك الباب. كت له: تفضل. كال: أريد أحجي وياج بموضوع ممكن؟ أنا: أي أكيد تفضل.

إسحاق: شوفي مروة أنا شفتها فرصة لأن الحجي ما موجود، وردت أحاجيج. ما أعرف إذا تفهمين كلامي صح أو خطأ. بس مروة لا تلعبين بالنار ولا تقحمين نفسج بمشاكل أنتِ بغنى عنها. من الأخير أنا ما أعرف نظرتي عنج صادقة لو مغلوطة. بس لا تأمنين للوالد. ترى هذا طريقة ومنو يشوفها تعجبه لازم يحصلها. وأنتِ حسب ما أشوفه كلشششش داخلة بمزاجه. أنا: عفواً أستاذ إسحاق؟؟؟؟ ترى هذا تجاوز!

إسحاق: لا مو تجاوز، اعتبريه تنبيه أو مساعدة أو شنو يعجبج. أنا ما جاي أتجاوز عليج. بس أنا حسب نظرتي الج أنتِ شريفة وبت ناس وما مرخصة نفسج. وواجب عليّ أحذرج لأن عندي عرض والعرض دين. أخذي حذرج من الوالد. كمت أنا ووكفت: شبيك إسحاق أنت جاي تحجي عن أبوك ترى! وشنو الصاير حتى آخذ حذري فهمني الله يخليك؟ يعني أنا حالياً بخطر لو شنو؟ وضح لي الصورة عفية، ما ناقصة مشاكل وأنا منفصلة ومجتمعنا ما يرحم. فهمني يعني لازم أترك الشغل؟

أوكي عادي أتركه المهم أبعد عن المشاكل. كال: اكعدي استريحي وافهمي مني. مروة مو سهل واحد يحجي هالشي عن والده. بس الحق ما ينسكت عنه. الحجي من يشوف بنية حلوة ومواصفات يحاول يتقرب لها. وهالشي صار ويّ أغلب الموظفات اللي إجن هنا واشتغلن. وما أضم عليج صار العجب وفت بعيني. بس بإرادتهن وحتى الصعبة تلين ويّ الحجي. وأنتِ دخلتي أباله. لأن شافج حلوة وصغيرة ومنفصلة. يعني إجيتي ع مزاجه.

وأكيد رح يتبع وياج شتى الأساليب حتى تلينين وتصيرين طوع إيده. لهذا أنتِ ديري بالج منه زين. إذا صديتيه ما عليج شي ولا يوكعج. وأنا مراقب تصرفاته وأعرف شي يفكر. يحاول يجذب نظرج بشتى الطرق. وأنتِ مبين عليج قليلة خبرة وما فاهمة الناس صح. دربالج ع نفسج كلش زين وانطي إذن الطرشة. وأنا أترخص. عافني حتى ما لحكت أسأله. بسرعة طلع وأنا باقية مصدومة وفاتحة حلكي. وين ذبيتي نفسج يا مروة. تطلعين من بلوة تطيحين بثانية.

اتخذت قرار وكلت أبطل أحسن. ما ناقصني مشاكل وأذية. كملت اليوم بالكوة ورجعني هشام. فاتحته بموضوع ترك الشغل. بس ما كت له السبب. كال: يعني بعدج ما صار لج شهر وتريدين تبطلين شبيج؟ أنتِ شكد ملطلطة وما تعرفين مصلحتج؟ كافي تتصرفين مثل الأطفااااال. شغلي دماغج إلى متى نبقى محتارين بيج؟؟؟؟ أنتِ ما تفكرين ولا عندج عقل أصلاً.

ظل يعيط عليّ: ضيعتي قيس من إيدج وهو جان مثل ورقة اليانصيب بيدج، وراح خطب وراح يتزوج وينسى ابنه وحتى مصرف ما يدز. وتزوجتي ورا وهم عافج وما حصلتي شي. وتريدين تبقين عالة علينا، شنو احنا ابتلينا صرتي أختنا؟؟؟؟ لزمي بالشغل بيدج وسنونج ولو تشوفين الموت لا تتركي. ضمني مصرف الج ولابنج. باجر يتزوج أبوه ويخلف وما يدري بي وين ولا يذكره بربع دينار. شنو تريدين وقتها نصرف عليج وعليه؟؟؟ كافي طيش وقلة تفكير كاااافي.

أكلني حاصل فاصل وبس يعيّر بيّ. شكد كرهت نفسي وحسيت صدك عالة أنا. ما بيّ كل فايدة. ذبّني بالباب وراح. وصلت ولقيتهم محضرين الغدا ومتجمعين. وجد إجه بحضني. بوسته ورحت للحمام. صار ملجأي الوحيد الحمام. ولأن أحس نفسي ما أتحمل بعد أريد أبكي. أحس قلبي هواي متحمل. فتت للحمام وكعدت بالأرض. نزعت شالي حطيته بحلكي وظليت أبكي. بكيت من كل قلبي. أبكي على حبي الضايع والمتأخر.

أبكي على حبي لقيس. أييييي أحبه وأريده. أكابر وأوهم نفسي بس أريييييده. ليش أكابر وأكول مو حب هذا. أنا حبيت قيس بس بعد فوات الأوان. وما حبيت جراح من تزوجته. لهذا ما انسجمت ويا وما جنت أعرف شنو السبب. بس السبب واضح. عقلي انسلب مني بلا ما أعرف. أبقى أحن لقيس وأتذكر كل لحظة عشتها ويا. ورااااح خلاص راح من إيدي. راح يتزوج وما معبرني. لا حاسبني موجودة. وحبي حالياً اله من طرف واحد. ........

لو أبكي ع أخوي اللي متعاجز من وجودي وشامرني وما يعرف شنو يواجهني بالشغل وليش أريد أبطل. لو أخوي الجبير اللي المفروض سندي. من تطلقت لهسه يجي مرة بالشهر وما يكول شلونج لو شمحتاجة. شنو من إخوة ذول شنووووو؟؟؟؟ ولكم وين صايرة أخو تفوت أشهر وما يعرف بأخته ميتة لو عدلة. ما يسألها خويه شلونج؟؟؟ يابه منو يريد فلوس طززززز بالفلوس. نريد حنية نريد صلة رحم. خلصت دموعي ونفسي ضاق. كمت بسرعة غسلت وجهي وما أريد أتخربط.

بقيت أفرك بصدري. طلعت وهم محضرين الغدا. شافتني آية جرتني: شبيج ولج عيونج حمر ليش باجية؟ أنا: ماكو شي تلاغيت وي هشام بعدين نحجي. آية: أوكي لعد تعاي أكلي ولطفي الجو لا تحس عليج أمي. كعدت وياهم مصطفى جان موجود. وأكرم بالشغل. بس أنا وآية وأمي. وليلى ومصطفى. كعدت وجد بحضني وأوكل بي. وهو يأخذ من حلكه ويحط بحلكي. نساني كل همومي. هالطفل لو شكد ما أحس بهموم بس أشم ريحته أنسى كلشي.

الحمد لله والشكر لله يا رب على نعمتك، ربي حفظه الي من كل سوء بحق أهل البيت عندك. جانو يباعوا له شلون يوكلني ويضحكون. بقيت ويا أضحك وغير نفسيتي. إلى أن كملنا ونظفنا أنا وآية ورتبنا كلشي. صبينا جاي وكعدنا. أمي راحت ترتاح وأنا وجد بحضني نعسان. وبقينا نسولف يم ليلى. مصطفى كاعد يسولف يمنا. طبعاً مصطفى أحسه حاقد عليّ. صح تعامله حلو وياي بس أحس ما مرتاح لي. وخصوصاً جانت عيوني مبين باجية. جانت نظرات بيها تساؤل.

خلصت نفسي وكمت نومت وجد ونمت يمه. ومر اليوم عادي. داومت يوم ثاني بس الحجي شوية وجهه ثكيل. كلت أي يا ريت بعد أحسن. أنا أتحاشاه وهو لابس وجهه مكلوبي. بس ما اهتميت، أكمل شغلي وأرجع. ورا كم يوم ليلى تحضرت ترجع لبيتها. وودعناها وسلمنا عليها وراحت. ورا يومين مصطفى خابرني جان وقت مغرب. جاوبته وسلم عليّ. كال: مروة صارحيني. الحجي متحرش بيج؟؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...