الفصل 18 | من 55 فصل

رواية كان صديقي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم Shaqraa

المشاهدات
22
كلمة
1,110
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

الجزء السابع عشر ركض قيس ولزم جراح وتضاربوا، أنا قمت لازمة ظهري. اجيت أفكهم وهم واحد أكل الثاني بالضرب. احتاريت خفت تصير فضيحة، سويت نفسي واقعة. ذبيت نفسي على القنفة واجولي اثنينهم. قيس ضرب خدي وأنا مغمضة عيوني بالقوة. الموقف صعب وأنت حصرتني ضحكة. دفع جراح عني حسب ما عرفت بعدين لأن جنت مغمضة. وجراح واقف بعيد بس ضربتي بخدي قيس مرة لخ قعدت. فتحت عيوني وسويت نفسي تعبانة، أباوع قيس يمي وجراح واقف بعيد وإيده على كصته.

حجيت بثقل: قيس أخذني للمستشفى أحس ألم فظيع، بس لا الطفل بي شيء. شنوووو ليش شبيه شتحسين؟ شالني وباوع لجراح: ترى حسابك ما خلص. بس أرجع نتحاسب. جراح واقف مثل الصنم. أخذني قيس للغرفة كتله: نزلني بي أمشي. أخذ السويج وطلعنا. بالطريق باوعلي قيس كال: أنا ما أريد أظلمج بس اللي شفته أكل تفكيري. أنا جنت ورا الباب وسمعت كل شيء. لأن ما آمن عليك ويا جراح بمكان واحد. بس جراح جان فوقج وأنت رفستي كدامي. شنو صار قبل هالشيء؟

ما صار شيء قيس ما خليته يقربلي. مروة سنة كاملة وأنت ما حنيتي علي ولا حبيتيني ليش؟؟ لج أنا أحبج وأمي ما تحجي وياي شهرين بسببج وجبرتها تجي تخطبج رغم ما راضية. هذا كله وبكل سهولة تكولين لجراح أحبك، بشنو أحسن مني جراح؟؟؟ هذا السويته كله لخاطرج وأنت حاسبتيني لا شيء. قيس كافي سد الموضوع ولا تجيب سيرة جراح كدامي أبد ما أريد أسمع هالسيرة. تحججت بتعبانة وما أعرف شنو وأصلاً أنا بس ألم عندي ما يستدعي مستشفى.

وصلنا ودخلت فحص وتشيك طلع الطفل تعبان ولازم أرتاح. انطوني علاج ورجعنا للفندق. بس دخلنا كتله: قيس لا تروح تتعارك ويا جراح. إذا عرفت ياسمين ننفضح وتصير سيرتي على كل لسان. تقبلها مرتك تنفضح؟؟؟ لا ما أقبلها طبعًا أهم شيء أنت بس حقي ما أعوفه. راح أشتغله على البارد وأشوفه شلون يندك بي. عفته يهذي وتمددت نمت شوي وفزيت الصبح لازم نرجع نجيب أغراضنا ونطلع نسافر. جراح وياسمين راجعين قبلنا وياسمين راسلتني كالت ما نسافر.

لأن جراح طالعله شغل مهم ورايده. عرفت ما يريد يتلاقى ويانا. رجعنا واستقبلونا أهله أنا أمشي بالقوة. أمه باركتله وتكلي شنو معوقج قيس مبين ههه هو هذا جنه ما شايف ما جنه شبعان!!! غلست عليها كلت بطقاق حتى يفك مني عساه تعرف على مية غيري. بس تريكنا طلعنا أخذنا أغراضنا ورحنا للمطار بس مثل الأغراب. لا أنا أحجي ولا هو. وصلنا ونمت مباشرة. بس خابرت أمي والبنات وطمنتهم سبحت ونمت. الجو بارد وكآبة يشجع على النوم.

طبعًا هالفترة صادفت عطلة قبل امتحانات نصف السنة. يعني بس أرجع يوم ثاني امتحاني. لهذا جبت ملازمي وياي أقرأ. قيس مثل العطشان شوكت ما أشوفه. ولأن وضعي مو تمام ما أخليه يتقربلي هواي لأن أصلاً أتأذى. بس هو ما يكدر لازم ياخذ حقه ويتغزل ووووو بس أنا ولا يمه. يعني ما أحس أنا ويا رجال مطلقًا مرات أحاول أندمج وأتفاعل. بس أبد ما أحس بشيء أصلاً أتضايق ودي بس أخلص.

هو رغم هالشيء مضوجه ويريدني أتفاعل بس ما يضوجني أو يمكن يعرف الكلام ما بيه نتيجة. طول السفرة هيج. إلا أن قبل ما نرجع بيوم راسلتني ياسمين قلتلها: شخبارك. كالت: لا زينة بعد ما ضربني جراح ولا تقربلي أبد وأنا مرتاحة هيج. وأهله زينين وياي وحبوني. وسووا عزيمة بالسبعة مالتنا هسه أدزلك صور. دزتلي صورها ويا أهله ووحدها وأكو صورتين لجراح. كالت: يا انرسلوا صور جراح من ضمن الصور ما انتبهت صاروا من ضمن التحديد.

ذني دزتهم إلي أخته لأن ما عندي إله صور. لا عادي هسه أمسحهم. ختمت وياها بقيت أباوع للصور. المفروض ما أفكر بيك أنا متزوجة وحرام. بس هوااااي أسئلة ببالي ومالها جواب. أتمنى أنت هسه كدامي وتجاوبني. وأنا أباوع لصورته جانت بالشمس وواضحة. كاعد بحديقة ولابس فانيلة علاقة. شفت على زنده وشم واضح. كبرت الصورة أكثر هذا اسمي!! يعني جراح واشم اسمي على جثفه لعد مرته ما شافته!!! دخت لعد شكد فطيرة هالبنية إذا لجسم زوجها ما منتبهة.

بعدين تذكرت هي تكول ما متقربلها من يوم العرس بعد وين شافته. سديت الفون ورحت سبحت. من طلعت من الحمام لكيت قيس كاعد على الجرباية. اجه تقرب وأنا بالبرنص يبوس بيه وإيده تتلمس بجسمي. لأول مرة أبادلة الإحساس والبوسة. لحظت اجت ببالي بوسة جراح استغفر الله أنا شلون هيج أفكر هالشيء حرااام. تقرب مني بس مو مثل كل مرة بلين أحس أعنف وأقوى. دفعته حيل ما يندفع. جراااح أذيتني شبيك!!! فتح عيونه وضربني بخدي.

جرااااح مووووو متخيلتني جراااح وتفاعلت ويااااي... لج ساقطة مكابلة صورته وتباوعيله ومن اشتهيتي تخيليني هو؟؟؟؟؟ حسيت فقد أعصابه وأنا أصلاً ما انتبهت لنفسي قلت جراح. وصح تفاعلت وياه بس كزوجي مو تخيلت جراح أبد. بس هو فقد أعصابه إلى أن كمل وعافني وكام. لبس ملابسه وأخذ فونه وطلع. أنا قمت بالقوة تحركت لأن لزمني وجع أحس ظهري انشل. أباوع لنفسي غرقانة دم. للحكاية بقية بقلم شقراء (قمر كانون)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...