تحميل رواية «كان صديقي» PDF
بقلم Shaqraa
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الاسبوع الجاي تنزل القصة، وإن شاء الله تستمتعون بيها. بس من هسه ما أريد غلط على الأبطال، كضوا لساناتكم. وكذلك القصة بيها شرح لمواقف، ضروري أشرح وأوضح، مو يجيلي متصوف لو تجيلي قديسة ويكولون أووه عيب وحركات خضرة الشريفة ما أحبها. فديت اللي يعلقون وما ينتقدون. انتظروني قريبًا....
رواية كان صديقي الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم Shaqraa
جان همام ابنها من يشوف وجد يحاجي ووجد كذلك بس هي ما تخليهم يم بعض. وهي تتعمد إذا شريت ملابسي بالسطح تزحفهن شيء فوق شيء وتشر ملابسها مالت النوم. فعلًا تصرفاتها تضحكني أحسها طفلة وفرحانة بهالشيء. أوو يمكن أني اللي ما عندي إحساس أو ما أعرف.
فد يوم تعاركوا جراح وياسه وضربها وتدخلت خالتي وفكّتهم يلا هدوا. أخذت همام عندها بالغرفة وكلتلهم:
"تفاهموا، خوّفتوا للطفل وفزّعتوه من نومته."
خالتي كانت كلش تحب همام وكذلك تحب وجد بحيث ما أحسها تفرّق.
ورا شوية اجا جراح ومتعصب، وإيده على رأسه يفرك بيه. وقف يم الباب يباوعلي بنظرات عصبية ومالت واحد متحلف. أنا كنت قاعدة بملابس وجد الشتوية حتى أضمها وسويت نفسي ما منتبهة له. الظاهر هو يريدني أباوعله أو أسأله من باوعلي بعصبية بس أني حكرته. آخر شيء تقرب ورفس الملابس برجله وطشّرها.
باوعتله بخزرة:
"ليش؟ ملابس ابني هاي، ليش ترفسها برجلك؟"
قعد قدامي ولزمني من حنكي:
"أدفنج هنا أنت وابنج."
دفعت إيده حيل وكمت. كلتله:
"شوف جراح، أنا مالك حق تمد إيدك عليّ، لا أنا مرتك ولا أنت زوجي. إذا مالها داعي هالتصرفات."
سد إيده حيل، ضربني بوكس بعيني واندفعت على ميز التواليت ووقعت الأغراض. تقرب مني كال:
"مدام، لا أنا زوجج ولا أنت مرتي، بعد تغثين ياسمين ليش؟ مشتغلة لها شغل شرايك شنو؟ غرتي؟ لا بس اشتهيتي؟"
عطت بوجهه:
"أنت صدق ما تستحيييي! ولو تبقى آخر رجال بالدنيا ما أشتهيك. وأنا ما محاجية ياسه ولا شايفتها، لا تذبون بلاويكم عليّ."
ضحك حيل كال:
"لو تموتين ما أتقربلج إلا أخليج بحسرتي، ما عايِز بعد بس المستعمل والفضالة، لا وفضالة عدوي بعد!"
اندار جاي يطلع. ضحكت أنا وكتله:
"ما تلحقه لو شتسوي، يسواك أنت وعشيرتك ومن هسه أكلك طلكنيييي."
رجع عليّ توقعت حيضربني بس باوع بوجهي قريب كال:
"شنو كلتي؟"
"كتلك طلكني خل أرتاح منك ومن همّك."
"ههههههههههه، أطلكج ليش حتى ترجعين لقيس؟ خليها أبالج أذبحج وأدفنج بالحديقة وما أطلكج، أبقيج هنا معلّقة."
طلع من الغرفة وأنا متت بقهري، يعني فوق ضيمي اجت ياسه تخبث براسي. هاي بس لا عبالها بعده ذايب بيّ ومثل قبل. لازم أحاجيها وأفهمها. بقيت بمكاني وأبجي على حظي اللي يطلعني من مصيبة يدخلني بثانية وأحس النفس ضاق بصدري. بقيت أشهق أريد أتنفس ما أقْدر. كمت ووقفت، لزمتني دوخة وزادت أكثر ونفسي تلعب. أباوع لصدري أحسّه يتحرك كد ما قلبي يدق حيل. يا رب دخيلك شبيه. وصلت للجرباية كوة وتمددت وأنا أفرك بصدري أحسه بدأ نفسي ينكطع ولحظات ما أعرف شصار.
ورا فترة ما أعرف شقد، قعدت أنا بالمستشفى فتحت عيوني تركيزي قليل. أول ما اجا ببالي وجد وين راح وشصار بيه؟ أخاف قاعد وأنا كنت فاقدة وطالع لو بيه شيء يومه ابني. بقيت أصيح بصوت كوة يطلع:
"وجد د د ما ما وجد د..."
ورا شوية اجا دكتور شاب حاجاني كال:
"سلامات."
وظل يفحص بيه وفتح عيني يباوع، أنا أكله:
"عفية ابني وين؟"
ابتسم كال:
"الحمد لله على سلامتك، شبيه ابنك ما بيه شيء يم أهله."
ورا شوية نقلوني لغرفة بيها أربع أسرة وشحالها الجرجف أسود من الوصخ. ورا شوية اجت سستر سمرة جبيرة شافتني أنا لوحدي كنت. واللي يمي وياهم مرافقات. تقربتلي كالت:
"يمه أنت لوحدك؟"
كلتلها:
"خالة ما أدري توه قعدت وما شفت أحد من أهلي."
كالت:
"هسه أروح أشوف."
ورا شوية رجعت كالت:
"زوجك موجود."
كلتلها:
"وابني خالة حبوبة بس تطمني عنه."
عاد خطية ما قصرت رجعتلي كالت:
"ما بيه شيء باقي يم جدته."
بقيت مصفنة على الناس وحالهم وأسمع سوالفهم ومسوية نفسي نايمة. لأن إذا أقعد يسألوني ومالي خلق ولا حيل حتى أحجي. إلى أن بعد ساعات سمحولي أطلع. ودتني العاملة بالعربانة وتدردم:
"شبيجن خالة وحدتجن بكد الفگسة وأنا أدفعجن."
ههههه بعز تعبي وضحكت عليها، هسه يا خالة ما تعاجزتي إلا مني، أنوب بكد الفگسة شنو معناها ما فهمت.
شفت جراح اجا وسندني وصلت للسيارة وقعدت. كال:
"الحمد لله على سلامتك."
كلتله:
"شكرًا، وجد شلونه؟"
"لا تخافين عليه، يم أمي زين."
سكتت وراها لأن مالي خلق أنطق حرف. وصلنا وخالتي كالت:
"شبيج يا يمه ما تصحين؟"
كلتلها:
"خالة هذا المكتوب شأسوي بعد."
كان وجد يلعب يمها اجا حضن رجلي ويكلي:
"ماما."
هنا نسيت كل الألم. لأن وجد أول كلمة ينطقها هاي. اجيت أشيله كال جراح:
"ما يصير أنت تعبانة."
لزمته من إيده ورحنا للغرفة واجا يمي على السرير. وأحضن بيه وأبوس وأكله:
"عيدها بعد."
ويكلي:
"ماما."
وأنا ما مصدقة.
باوعلي جراح كال:
"لا تعبين نفسج مو زين عليج."
كلتله:
"جراح أنا شنو علّتي بالضبط؟"
كال:
"المرة الفاتت هبط سكرج كلش وصار عندج خفقان. وحسب ما فهمت من الدكتور اليوم السكر زين ما بيه خلل بس قلبج والخفقان لازم تراجعين طبيب مختص تعرفين المستشفى تشخيصهم نصه غلط."
"آها وأنا أكول."
راح طلع وبقيت أنا ووجد أحاجيه وألعبه رغم تعبانة بس راحتي وياه. اندق الباب كلت:
"منو؟"
كالت ياسه:
"أنا."
كلتلها:
"تفضلي."
دخلت وشايلة ابنها على صفحتها. اجت يمي قعدت مرتبكة، ابنها مد إيده لوجد وبقوا يهذون سبحان الله الأطفال بينهم لغة خاصة. ولأن قلوبهم نظيفة ما يهمهم منو أهلهم أو شنو الموقف. نزلته وكمش بملابس وجد وبدوا يلعبون وهي مدنكة وصايرة حمرة.
كلتلها:
"ياسه شلونج إن شاء الله زينة؟"
كالت:
"الحمد لله، شلونج أنت، عندك العافية."
"الله يعافيج، شلونج مرتاحة؟"
نزلت دموعها وبقت تفرك بوجهها:
"مروة أنا آسفة ما أدري بيج قلبج ضعيف وتعبانة ما ردت تتمرضين بسببي. أنت تعرفين أنا أحبج من قبل. بس من عرفت أنت اللي يحبج جراح حقدت عليج. بس ما كرهتج لأن أنت حبابة وياي ونصحتيني بس أغااار منج أنا أغااار. لأن جراح يحبج ما يحبنييي."
"ياسه، جراح قبل صح كان يحبني بس هسه لااا ما يحبني صرت ماضي. وأنا وجراح عايشين زوجين بس بالاسم. ترى جراح هاجرني من أول أسبوع زواج. ما أعرف إذا تصدقين أو لا. بس أنا أريد أطمن بالج أعرفج تفكرين وتغارين."
"أعرف مروة أعرف هالشيء، سمعتكم البارحة تحجون وعرفت. بس جراح مو عبالك يحبني ترى ما يحبني."
"لا غلطانة يحبج وهو كلي ياسه أحسن منج."
مسحت دموعها وضحكت:
"ههه هو كال؟"
"إيي هو كال ياسه تفهمني وتحبني لهذا رجعج."
رجعت برطمت:
"بس مروة هو ما يحبني مثلج."
ابتسمتلها كلتلها:
"حبيبتي أنا صرت ماضي وأنت لا تحاسبيه على الماضي بالعكس اشتغلي بيه. أنت الحاضر مالته وزوجته وأم ابنه، أنا شنو وجودي؟ لا أنا أنطي حقه ولا أنا مخلفتله ولد حلو مثل هالكتكوت، بعد شيسوي بيّ؟"
"أنت صح ما تنطين بس هو يتخيلني أنت. أصلًا كم مرة بالفراش وأنا بقِمة تفاعلي وياه يصيحلي ميما بس أغلس."
"أوش ياسه حرام هالشيء، شلون يتخيلني أنا ما يصير هالحجي."
"إي أنا أحس بيه شايفته ما يخليني أجيب اسمج ولا يخليني أحجي عليج. رغم أنا أكثر من مرة أوزّه عليج بس ما يحاجيج ولا يضوجج يكلي إذا تتقربين منها أكطعج. وباعي البارحة من حجيت عليج شسوى بيه."
طلعت لي زندها ورجليها كلهم أثر ضرب، خطية كاتلها بالنعال مالتها قهرتني. حاولت أرفع معنوياتها وأبينلها هو يحبها كلتلها:
"ياسه، الرياجيل ما يتحملون وحدة تنكد عليهم ولا يريدون وحدة تشتكي وتتذمر. وخصوصًا إذا مثل جراح عصبي وما يتحمل كلمة إذا هو ضايج. أنت من تشوفيه ضايج مو تقعدين تحجين عليه وتجيبين سيرتي وحتى لو ناسيني تذكريه. صيري ذكية واكسبي. ابنك إذا قاعد وديه يم خالة أشوف هي تموت بيه وتريده وهو يحبها وينام عدها. وإذا نايم بعد ما عندك عذر، سبحي والبسي شيء يعجبه أو شيء مميز ما تلبسيه هواية وتعطري عطر قوي ورشي جسمج بودر."
"إي عندي هواي ملابس اشتريتها بس ما ينتبهلي من ألبس."
"ما عليج ينتبه شبيه مغمض وما ينتبه، مثل ما كلتلج. من تكملين لبس وكل شيء تمام طبعًا مكياج مو تلوصين وجهج مثل المهرج وتخرعي."
"هههههه."
"إي أحجي صدق حطي حمرة طوخ لأن جراح يحب هالشيء. وداخل عينج حطي كحل شوية وحطي كورد لخدودج أصلًا أنت حلوة وصايرة أحلى وجسمج مستعدل صاير حيل حلو."
"ورا ما خلصتي تجين إذا متمدد هو تمددي يمه ومدي إيدج لراسه فركي بيه خفيف. أو فركي ظهره حتى إذا تعبان يكلي كملي، إذا ما تعبان أكيد حيدور عليج ويحاجيج. وأنت ابدي وياه بأسلوب وبصوت ناصي مو ترعدين ويضوج منج. ترى الرجال يدوخ على الدلال يحبه مو بيده."
"أوووف مروة اليوم أسوي هيج اليوم شجعتيني من هسه."
"وشكو بيها هسه روحي سبحي وسوي مثل ما كلتلج واكسبي شقد ما تكدرين. وسيرتي لا تجيبيها وتذكري. وإذا شفتيه عصبي لا تلحين ترى يمكن يدفنج من العصبية."
بقت تضحك وحضنتني حيل وتتأسف مني. وأخذت ابنها وراحت. أخذت وجد رضّعته وصافنة بحالي. هههههه وضعي يضحك صدق. أنصح شريكتي شلون تكسب زوجي؟ وأكلها لا تذكري بيّ! شنو من دوامة دارتني بيها الدنيا؟ معقولة هاي حوبَة قيس؟ إي صح حوبته لأن الزوج يشور وله حوبة. وأنا آذيته هواية. نام وجد بحضني نيمته بصفي ونمت.
يوم ثاني خابرتني ليلى كالت:
"أجي أخذ وجد لقيس."
كلتلها:
"أوكي."
ونسيت عيني مزوركة ومورمة من ضربة جراح عليها. وهي من كد الزراك صايرة سودة. اجت ليلى وشافتني شهكت:
"ولج شنو هاااي ضاربج هذا الـ..."
ونزلت سب بجراح. كلتلها:
"ولج على كيفج خرعتيني أنا ناسيتها وأنت ذكرتيني بيها."
قعدت وترزل بيّ وتحقق شنو صار وشلون هيج؟ كالت:
"تطلكي وما عليج باللي يحجي تعالي قعدي عندي. وأنا أتكفل بيج أنت وابنج. شنو ما متوازية تتحملين خبال هذا المخبل؟"
كلتلها:
"صح بالأول ما ردت أطلك وأفكر لأن ثاني طلاق هذا ومستحيل أحد يعذرني وهسه يكولون تشرد الزلم هاي. بس فكرت شهادتي بيدي. وبيتنا ما بيه بس أكرم وأكرم نعرف معدنه شنو وهواي وقف وياي رغم قيس صديقه ويعرف بيه زين. بس وقف وياي مو ضدي. ومن كلتله طلكني ما يقبل أصلًا."
"يااا هسه ما يقبل مو بالأول كال إذا تريدين أطلكج؟"
"بعد تعاركنا أمس وهيج وهيج صار."
حجيتلها اللي صار كله كالت:
"لعد من هاي ما يقبل عباله ترجعين لقيس؟ آخ شقد ماسوني هذا. ولج نكول عن قيس داهية طلع قيس لا شيء كدام دهاء هذا."
"خيه هم ثنينهم داهية صدقيني عاشرتهم وعرفتهم. بس الفرق قيس عنده دهاء مو بحقد ولا بغل. وجراح مستخدم دهاءه بالحقد والغل."
"إي وكلتيها يا مروة صدق."
أخذت وجد وراحت. وكالعادة من يروح وجد أنا أبقى ألوب وقلبي يلعب ما أعرف أقعد وأرتاح. أطلع صوره والفيديو بالفون وأباوع لو أشمشم بملابسه. ربي حفظه لي بحق كلمن عنده حق وبحق آل بيت رسول الله. بقيت بس أفكر إلى أن صار الليل ورجعته لي ليلى يلا ارتاحيت. مرت الأيام وبقيت على هالحال وجراح كف مني. وياسمين تسولفلي صار زين وياها. وتكول بقى يتغزل بيّ ويعاملني حلو. فرحتلها لأن هي مكسورة وبعدها طفلة. ولازم تكسب جراح وتحافظ على حياتها. لأن تطلقت وترملت ومجتمعنا ما يرحم أبد. وهم طفلها خطية مريض ويحتاج أبوه.
فد يوم اجا جراح كال:
"عندي وياج موضوع."
قعدنا نحجي كال:
"إذا تريدين تتطلكين ما عندي مانع. وهم أحسن الج لأن أنا ملتهي شغل ومنا همام ووضعه وياسه حامل."
كلتله:
"أوكي بعد أحسن."
كملت أغراضي ولميت كل شيء وأخذني لأهلي. أمي تعبانة وصحتها ما تتحمل. كنت محتارة شلون أحجيلها. بس اللي فاجئني هي أيدتني! وكالت:
"ما عليج أنا أوقف وياج وفهمي إخوانج يحجون أغضب عليهم!"
أنا أحس قلبي انثلج من سمعت كلامها فعلًا ارتاحيت. دزت على أمين وهشام وحاجتهم لوحدهم بغرفة. بس اعترضوا وبقوا يعيطون:
"وشنو كل يوم تتزوج وتتطلك؟"
هنا أمي تخربطت وقمنا نعيط أنا وآية. بس شوية ورجعت لوعيها. قعدوا يمها الولد كلتلهم:
"أنتو مو ولدي ولا أعرفكم."
بقوا يبوسون بيدها وبرجلها. وكالوا:
"احنا نطلّقها منه وتطمني بس أهم شيء صحتج ورضاك."
صدق ورا مدة قليلة وطلّقني جراح. والتقينا بالمحكمة وآخر كلمة كالها لي جراح:
"طلقتج لأن عرفت قيس خطب وراح يتزوج!"
رواية كان صديقي الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم Shaqraa
ماما ماما ماما... مروة وينك؟
ها وجد مو كلنا عيب تكول مروة أنت وهذا لسانك اللي مثل لسان البلبل!
آسف ماما ما أعيدها بس أنتِ ما تسمعين.
هسه سمعت أبو لسان، شنو تريد؟
إجه بابا وراح ياخذني، جدو يريد يشوفني.
أوكِي روح ولا تصير وكح ماشي؟ لا تأذي جدو تعبان ومن تشوفه بوسه براسه. أوكِي؟
أي أي أبوسه ماما.
عفية بالبطل وكله الحمد لله على السلامة جدو.
أي أكله مع السلامة وأبوسه.
ههههه ولا مو مع السلامة.
باي مروة.
راح يركض وما لحقته، وأباوع له عيوني مدمعة، مو بيدي إذا ابتعد عني شوية ما أرتاح.
انداريت وعلاء واقف، شافني كال:
لا تفكرين ما رايح بعيد، ترى ذوله أهله وأكيد حريصين عليه.
مو بيدي علاء، هالولد هذا أشمه وي النفس. صدك من يروح نفسي يضيق.
يا معودة لا تتخربطين وأنتِ حامل، تعالي كعدي يم البنات ارتاحي.
كعدت والبنات يمي يضحكن عليه، يكولولي إذا عرس وجد تباتين بنصهم هو ومرته.
وبقينا نضحك ونسولف ونحضر لطهور ابن ليلى، سوته ببيت أهلي وكلنا متجمعين.
البنات يحضرن وأني حامل ووضعي يحتاج له عناية، لهذا ما قبلوا أكوم وياهم.
كاعدة وإجت آية جابتلي ماعون كرزات.
هاج التهي بيه وهم بيه فوائد لكِ أنتِ والنونو، رجلك كل ساعة موصينا بيكِ.
لا تخلوها تشتغل، لا تعبوها. انطوها أكل. كتله أخذها وفكنا ابتلينا بمرتك إحنا.
ههههه فديته أني، أوي شكد أعشقه وأعشق حنانه عليه.
اممم عشتوووو، خليني ساكتة.
ههههه عابت ولي ولي، أكعد أكرز أحسنلي.
كعدت أكرز وصافنة، إجت أبالي حياتي قبل، وأتذكر بيوم الطلكني جراح بالمحكمة.
من كال طلكتك لأن قيس خطب وحيتزوج! وقتها شكد حسيت بحقارة جراح وحقده.
وانقهرت لأن قيس شاف حياته وحيتزوج، أكيد مرته حتعيش بجنة.
الجنة اللي أني رفضتها وطلعت منها بإرادتي، وما جنت حاسة بنعمتها.
أخفيت شعور الحزن عن نفسي ووهمت نفسي أني ما لي علاقة بيه وما أنقهر.
وجاوبت جراح بكل برود:
ربي يوفقه ويسعده. والحمد لله خلصت منكم ثنينكم.
جان مستغرب إجابتي بس هذا اللازم أرد بيه عليه.
وخلاص إجه الوقت اللي أطلع بيه من الدوامة اللي دخلت نفسي بيها.
رجعت للبيت بس أحس النفس ضاق، كوة أتنفس.
كعدت يمي أمي وتمسح على صدري وتسولف وياي.
أكرم كعد يمي وحاجاني كال لا تشيلين هم.
تعيشين معززة مكرمة ومحد يدوسلكِ طرف، لا تفكرين بمصرف لو أي شي ثاني، أني موجود وما أقصر وياكِ.
يا بعد أختك ربي يوفقك ويحفظك، أريدك سالم وأعرفك ما تقصر.
بس أني هم أريد شغل ووصيت صديقاتي إذا لكيت أشتغل وهم أشيل مصرفنا وأساعد أمي والبيت.
باس راسي وكام. أباوع له رغم عمره صغير بس يفكر ويحس بينا وبأمي.
وأمين جبيرها ما يوم فكر بيها لو ودعاها عمرة حج زيارة، رغم هو عنده وحالته خير بخير.
ولا مرة سألنا إحنا البنات إذا محتاجات شي. آية دراستها صعبة وتحتاج هواي صرف لأن صيدلة مو شي قليل والها هواي متطلبات من كتب من استنساخ ومواد وغيرها.
بس محد منهم ساعدها بعشر آلاف على الأقل على عكس أكرم.
أما خليل البخيل هذا أصلاً يخاف يجيب سيرة الفلوس، وهسه بعد ما طلعوا من البيت.
يجي هنا ياكل وجباته ويروح.
ومرته هم تروح تاكل يم أهلها.
ليلى وآية وأمي كعدوا يمي وحاولوا يخففون عني، لأن صح جنت ما مرتاحة وي جراح.
بس الطلاق قرار صعب ومصيري. وانعطاف جداً وعر بحياة المرأة.
لازم تستعد لمواجهة كل شي وكل شخص وأولهم الأهل والأقارب.
بقت أبالي خطوبة قيس واستغربت ليش ليلى ما كالت!
تالي كلت أني شعليه هو خطب وربي يوفقه وخلاص.
ضليت أول أيام كئيبة من الملامة وأباوع أمي مقهورة عليه بس ما بيدي شي.
إجه قيس أخذ وجد يمه بس ما شفته ولا طلعت.
إجت أمي يمي وضايجة.
كتلها سلامات يمه شبيكِ؟
شكلج تعبان خير.
لا يمه بس مقهورة عليكِ وشايلة همكِ، ما عندكِ بخت يا يمه.
ما ارتاحيتي بعيشتكِ ولا شفتي استقرار.
الحمد لله والشكر يمه هذا نصيبي ولا اعتراض على أمر ربنا.
بس أنتِ وضعكِ متغير وجنكِ ضايجة مبين عليكِ؟
أي الصدك ضجت من عرفت بقيس خاطب وانقهرت.
ها منين عرفتي؟
هو كال يمه أني خطبت بنية أخت صديقي، كتله بالمبارك تستاهل كل خير.
ولو أنت وليدي وما ردت أفرط بيكِ وأحبكِ مثل وليداتي، بس هي قسمة ربك وهذا المقسوم.
صفنت عليها شكلها مقهور قهرتني، كتلها يمه:
الله يوفقه بعد هذا حال الدنيا، أنتِ ليش ضايجة عليه ومقهورة؟
الله يرزقكِ بابن الحلال اللي يسعدكِ.
عفية يمه لا تذكريني بالزواج، خليني بحضنكِ أشبع منكِ.
حضنتها حيل وبقيت نايمة على رجلها.
بالليل تقريباً بـ11 قيس رجع وجد.
أني متمددة أسولف وي آية بالغرفة وأمي راحت لقيس.
دخل علينا وجد وكوة يمشي، يتكلب بيده علاكة يسحل بيها.
ذب نفسه بحضني، ماما عم عم من بابا وكاعد بحضني ومتعلك بركبتي.
كعدت آية كالت يرحم البابا ويخليه لأن جابنا عم عم، كلش جوعانة.
فتحت العلاكة آية طلعت كارتون بقلاوة مشكل وكارتون كنافة، وأني أموت على الكنافة.
كعدت أبدل لوجد لأن نعسان وإجت أمي.
جابت حافظة موطة سفري كالت أبو وجد جابها، كتلها آية:
الله يكثر من أمثاله يابا، أبو وجد طفرة وراثية فديت الروسي ههه.
باوعتلها كتلها: راح يتزوج الرجال لا تحطين عينكِ.
ضحكت كالت:
هسه خل أبلع وأشبع بطني شعليه أني، استغربت ما علقت آية على الموضوع!
تالي نام وجد وكعدنا ناكل أني وياها ورا شوية إجه أكرم هم أكل وكال باجر عندي سفرة.
بقى يسولف شوية وطلع.
مرت الأيام وأني نفس وضعي، بين فترة وفترة تجي ليلى ونلتم ونكعد سوالف وأكل وأحس نفسي شبه ارتاحيت.
صحيح مضايقات أمين وهشام مستمرة.
لأن هشام يجي ياكل يمنا وشنو نصبله.
يخلصه كله.
مو مثل قبل يعيب على الأكل ويعترض، ظل يعوف بيته ويجي ببيتنا ياكل.
ومرة سألته أمي كلها أكل مرتي ما ينوكل يلعب النفس.
صدك هي طبخها مو حلو أبد.
بس ظل بمرور الوقت ما يحجي عليه لو يرزل لأن ما له علاقة بالمصرف وطالع من البيت.
ومرته أبد ما شفتها ولا إجت. بس رفاه مرت أمين إجت مرة وحدة وما إجت بعد. لأن بسمرتني على أساس وجهي فقر وأشرد الزلم.
وأمي سوت وياها اللازم رزلتها رزالة عدلة.
منها بعد ما إجت.
فد يوم هشام إجه كال لكيتلكِ شغل بشركة مال صيرفة عن طريق نسيب صديقه.
كال أخذكِ باجر الصبح للمقابلة وشوفي بلكي يقبلوكِ.
صدك يوم ثاني رحنا أني وياه للمقابلة.
طبعاً من تطلكت رجعت للبسي القديم تنورة وقميص أو فستان يعني ذبيت العباية والبوشي.
بيومها لبست فستان أسود لأن ما لي خلك كلش وحذاء فلات عادي ورحت.
أول ما فتنا واحد منهم يعرف هشام سلم عليه وتباوسوا وسلم على البقية.
وأني هم سلمت وعرفوني عليهم.
جانوا ثلاثة واحد كاعد على المكتب يطلع عمره نص الخمسينيات، والاثنين الكاعدين شكلهم نهاية الثلاثين.
أول ما كعدت حسيت نظرات الجبير هم يسموه الحجي.
جانت نظراته مو مريحة، حسيته أكلني بنظراته من فوك لجوة.
ومن كعدنا هو يسولف ومتمكن بالكلام وفارض شخصيته حيل.
تناقشنا وكال شنو شهادتكِ وشنو مشتغلة قبل؟
كله هشام اشتغلت قبل بشركة... من سمع اسمها كال شعجب بطلتي شركة رائدة هاي؟
كتله ظروف عائلية، كال زين مبين عندكِ خبر لعد إحنا هالشهر نجرب إذا ثبتي نفسج نستمر.
لهذا نبقيكِ شهر كامل تحت التدريب ونعلمكِ من باجر أصول الشغل.
أني أبد ما بلعته بس كلت هو على عرف أخوي شيريد يسوي مثلاً أكيد ما يتجاوز.
خلصنا نقاش واتفقنا باجر أبلش الصبح بـ8 الدوام والرجعة بـ2 الظهر.
كال هشام أول أيام أني أوديكِ لحد ما نشوفلكِ خط، بصراحة استغربت هالطلعة منه!
كلت الله يهديك يا ابن أمي وأبوي.
حضرت أموري ووجد أبقيه يم أمي وأداوم.
صار يوم ثاني كعدت وجد جان نايم، حضرت نفسي وبوسته وطلعت.
طالعة وعيني عليه ما أكدر أفارقه، أخاف عليه من كل شي.
كعدت يم هشام كال:
مروة كشخي ترى هاي شركة شغلها وي الأجانب، أريدكِ تبيضين وجهنا مو يكولون همجية وما تعرف تلبس وتتصرف!
هسه شلون هذا لبسكِ، لبسي منه حلو مرتب ونوعي!
أني أسمع ومصدومة، هذا شيخربط!
أكو واحد هيج يكول لأخته عجيب!
كتله إن شاء الله أبيض وجهك وسكتت.
أني اللبسة جنت لابستها فستان سمائي وبيه عصافير بأطرافه يصير بيج لونهم.
وكصته حلوة من جوة ومن فوك ياخة لون بيجي وعلى الصدر عصفور.
هذا من ضمن الهدايا اللي جان يجيبها قيس ورا ما تطلكت، جان بين فترات يشتري لوجد ويشتريلي.
من ضمنهم هذا الفستان وحيل عجبني وما إجه وقت ألبسه وهسه إجه وقته.
وصلني هشام وسلم وراح.
دخلت أني للمكتب الجوة، كاعد ولد شاب ما شفته أمس، سلم عليه كال أني زياد هنا شغلي هم على الحاسبة يشبه شغلكِ.
شنو تردين تتعلمين كليلي وأني أعلمكِ.
تشكرته وكعدت يمه بالمكتب كال:
شوفي هالطابعة الجبيرة تحبين تتعلمين عليها لو تعرفين؟
لا أعرف مستخدمتها قبل.
لعد أريد منكِ تنسخلي هالاوراق إذا ما تصير زحمة.
لا أكيد ماكو زحمة.
كمت أخذت الاوراق ونسختها وانطيتهم إله كال عاشت إيدكِ.
جاي نحجي ودخل المدير اللي يسموه الحجي هو وياه الثاني وعرفته هذا يصير أخوه اسمه ثامر، والثالث صديق نسيب هشام واسمه جودت.
المهم دخل الحجي على كولتهم سلم وكال تفضلي وياي عندي أمور مهمة لازم أنبهكِ عليها.
لأن حتكونين المسؤولة عن الاوراق الخاصة بشغلنا وما أريد أحد يطلع على الاوراق أبد.
كمت وياه وأخوه كله علاوي أني رايح للبنك يجوز أحتاجك خلي الفون يمك.
كلت بقلبي هذا شكله مالت علاوي تهي شكله مالت كعبورة عنجورة مو علاوي.
هو شكله مرتب وتقريباً وسيم بس أني تضايقت منه أول ما شفته يمكن من نظراته ضوجتني.
المهم رحنا أني وياه لمكتبه يصير فوك، صعدنا اكو غرفة وكدامها غرفة ثانية كال ذاك مكتبكِ كدام مكتبي.
أني بس أهز براسي ومتخوفة منه حيل.
دخلنا للمكتب وكعد هو وطلع جكارته يدخن وأني كعدت سويت نفسي ما مهتمة رغم خايفة كلش.
بس ما خليته يحس، سندت نفسي بالكعدة وطلعت فوني أباوع بيه.
هو كسر الصمت كال:
مراوي عيني تشربين جاي؟
للحكاية بقية.
رواية كان صديقي الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم Shaqraa
الجزء الثاني والأربعون
من كال مروى إني جفلت! شنو هالميانة! رفعت راسي باستغراب وباوعتله.
كال: اسمج حلو مثل اسم بنتي.
اني ابتسمت كتله: ربي يحفظها.
بداخلي يمكن هو يتعامل وياي مثل بنته واني فهمته غلط.
يلا من حجه ببنته ارتاحيت شوية قل الخوف.
تالي كال: تعالي شوفي هالاوراق شلون مرتبين بيها الاسعار والاسماء بجدول.
اريد مثل هالشي تسوين.
انطاني الورقة شفتها واخذ ورقة وقلم وكال: خططيلي مثلها.
خططتله وكتبت، كال: تمام اريدها تنزل بالحاسبة.
طلع من الكرسي وكعد ع التخم الي بالغرفة موجود وكال: اشتغلي براحتج.
وكفت اني يم الحاسبة ونزلت المعلومات وطبعتها بالطابعة الصغيرة يمه.
شوفتها اله كال: مضبوط خوش شغل.
بس مكتبج مابي حاسبة لان ماخذها ابني يفرمتها. كم يوم ويجيبها وتبلشين بالشغل.
كتله: اوكي، لعد اني أترخص.
كال: لا اكعدي وين رايحة، لازم اعرف معلومات عنج وهواي استفسارات.
رجعت كعدت اني من جهة وهو كاعد بالجهة المقابلة الي ويدخن.
طبعًا طول ماهو متواجد بالمكان جكارته متطفى.
حط رجل فوك رجل ويدخن.
كال: انت شعجب ممرتبطة؟
جاوبته: ما احب احجي بحياتي الخاصة.
كال: ماشي ع راحتج.
بس شكد صار متخرجة؟
كتله: السنة الفاتت تخرجت.
كال: اي امبين بعدج صغيرة وطبعًا انتِ اصغر موظفة اجت النا.
الي جانت قبلج عمرها نص الثلاثين.
جانت مطلقة وخفيفة بس خوش بنية هي فطيرة.
ما عجبني كلامه عليها مهما يكون جانت تشتغل وياهم وعيب هالشي.
وشلون يكول مطلقة باستهزاء. صح اني ما حجيت ولا يدري بيه متزوجة او مطلقة كلشي ميعرف عني.
بس انغثيت من كلامه كتله: شعجب تركت الشغل لعد؟
كال: ارتبطت وزوجها عنده مدرسة اهليه وراحت اشتغلت ويا.
بس جان شغلها مضبوط وشاطرة كلش.
جنت معتمد عليها بكلشي اسافر واتأخر واني مأمن بيها اكثر من الشباب.
لان شاطرة وتهتم بالعمل.
صفن وابتسم وباوعلي.
كال: جانت شاطرة بكلشيييي.
اني دنكت كتله: ربي يوفقها ووكفت.
أترخص منك لازم اخابر البيت اطمنهم لان كالو اتصلي ونسيت.
كال: اخذي راحتج بس رجعي حتى نشرب جاي سوا ما شربنا.
كتله: لا شكرًا بالعافية ما احب الجاي اني.
طلعت ورحت اخابر.
جاوبتني امي حبيبتي سالت ع الشغل كتلها ماشي الحال بس طمنيني عن وجد.
كالت: نايم بعده ليضل بالج ابنج عاقل وميتعب واني عيني عليه ارتاحي يمه وهم اية متطول بس تخلص امتحان تجي وهو يحبها تلعب ويا.
كتلها: ماشي ودربالج ع نفسج وختمته وياها.
طلعت هو لاكاني بيده كوب جاي.
كال: يلا اذا خلصتي مكالمة تعالي يمي اخاف يجي ثامر واحتاجج.
رجعت يمه وهو يشرب جاي ويصفن ويدخن.
شوية فتح موضوع وضل يسولف عن عائلته.
وعن بيته وحديقته ما بقى شي.
ورا شوية واحنا نسولف اجه ولد شكله كلش حلو ابيض وملامحه جميلة امبين بكدي او اكبر شوي. دخل سلم وباوعلي باستغراب!
كله ابوه: اعرفج ع مروة الموظفة الجديدة طبعًا من معارف جودت.
سلم عليه الولد كال: اهلا وسهلًا بيج ست مروة. اني اسحاق ابن الحجي.
اعتبريني اخوج وشنو تحتاجين بخصوص الشغل او غيره اني موجود.
تشكرت منه وكمت استأذنت وطلعت.
حسيته اجه نقذني من ابوه.
بقيت بمكتبي جان بي هواي تراب مبهذل الاوراق مطشرة.
لميتها ورتبتها وخليتها ع جهة حتى اذا ميردوها اذبها.
طلعت كلينكس من جنطتي ومسحت الميز صار نظيف.
كعدت العب بالفون وبقيت للساعة بـ ١٢ زين محد صاحلي.
شوية واندك الباب وانفتح اني وكفت بسرعة عدلت نفسي.
فات هو كال: ليش تكعدين وحدج تعالي يمي كاعدين اني واسحاق وثامر نسولف.
كتله: اي شوية اجي.
كال: هلا بيج انتظرج.
طلع واني خليت وقت يفوت شوية ورحت لكيته بس هو.
كال: راحو للميناء عدهم شغل.
جان فاتح التلفزيون وطالع فلم اجنبي اني كعدت وهو رجع يسولف طبعًا عنده قدرة ع السوالف يشد الشخص كلش.
بقى يسولف صارت بالوحدة وخابرني هشام كال: ها اجيج؟
كتله: خل اسأل وارجعلك خبر.
سديته وهو سمع كلامي كال: احنا نرجعج ليجي اخوج وهو عنده شغل.
اني كمزت بسرعة: لا هو كال جاي اصلًا.
كال: ها خلي يجي لعد ما عدنا شي.
دزيت مسج لهشام كتله تعال وبس اجه رحت ركض ماريد يلتقي بي اخاف يكله اذا متكدر احنا نوصلها وطبعًا هشام عنده عيد لو هيج سمع.
رجعني هشام ويسولف وياي عن الشغل ويمدح بيهم الى ان وصلنا لبيتنا ونزل وياي تغدا عدنا وراح لبيته.
دخلت لكيت وجد يباوع كارتون شافني وضل يبوس بيه.
اخذته بحضني وصبت اية غدا واكلنا ويسألوني هي وامي عن الشغل كتلهم زين ماشي حاله.
تالي حجيت لاية كالت: اذا حسيتي منه شي مو حلو تركي الشغل لان انتِ تكولين بس انتِ بنية وياهم.
والمكان هادئ دومه ومحد يعني صيري حذرة كلش.
كتلها: لا اكيد حذرة شتعرفين بيه.
مرت كم يوم واني اروح هشام ياخذني ويرجعني وهذا الحجي مضايقاته تزيد.
بس بصورة مغلفة وميحسس احد.
والاحظ ابنه نظراته الي ما عرف افسرها. هو ما جان يباوعلي بنظرات مو حلوة ابد. بس ما اعرف احسه مثل اليراقب تصرفاتي.
فد يوم رحت للدوام ودخلت لكيت المكتب الجوا فارغ محد بي.
اني متعوده اسلم عليه واصعد.
بوكتها صعدت لمكتبي وجان باب المدير مفتوح سلمت عليه ورحت لمكتبي.
كالعادة من اسلم عليه يسلم بحماس كلش.
رحت لمكتبي ورا شوية صاح عليه ورحت.
كال: تفضلي استريحي.
كعدت كال: ليش ما كلتي انتِ مطلقة؟ اني صفنت لجرأته؟
كتله: حياتي الخاصة معليها بالشغل. وشنو اليضر حالته الاجتماعية بشغلي؟ اذا الها اي ضرر مو مشكلة تكدر تكول حضرتك؟
هو ابتسم وكام من المكتب كعد كدامي ويدخن ليكول قطار.
كال: اكيد معليها حالتج الاجتماعية بس مستغرب اكو واحد يفرط بزوجة مثلج؟
شكد اغبياء لان فرطو بيج ثنينهم وما يقدرون النعمة الخسروها!
كتله: اشكر تعاطفك استاذ بس هاي حياتي وهذا نصيبي وما احب احجي بهالموضوع.
اني أترخص هسه.
عفته وكمت دايخة هذا رايح سائل عني وعارف بيه شلون مصيبة هسه يتمادى هذا!
حاولت ما اتصادف ويا وهو هم ما صاحني بقيت متوترة ما صدكت خلص الدوام ورجعت للبيت.
بيومها قيس ماخذ وجد عنده وليلى لكيتها عدنا.
سلمت وكعدنا تغدينا بس احنا وامي لان اكرم بالشغل.
بس اني اكلت قليل وانتبهولي كتلهم تعبانة كلش يمكن باجر اخذ اجازة.
امي جانت تريد تروح لعرس بت خالي بس كملت غداها راحت.
كعدنا اني والبنات نسولف حجيتلهم كلشي.
ليلى كالت: راقبي حركاته واقل شي عيطي وشردي لو اذاج بشي.
وشيلي بجنطتج سكينة صغيرة اني اجيبلج من مصطفى عنده.
ضحكت وكتلها: هههههه داخلة حرب ولج شنو؟
كالت: لا عيني الدنيا ما تتأمن. وانتِ مغناطيس مال مشاكل.
تجذبين المشكلة لو بالصين هههههه.
ناصبه علي وشوية غيرت من مزاجي.
كالت: اليوم ابقى يمكم لان مصطفى هو وجماعته اليوم عدهم عزيمة وصديقهم مرته مسافرة وي اهلها.
وحيتجمعون ببيته هيج كعدة عزابية.
فرحنا كلش لان صار هواي ما منجمعين.
ورا شوية اجه مصطفى وقيس جابو وجد.
مصطفى كله: فوت شوية عندي شغلة وي ليلى لا تبقى برا.
فات قيس واني ما ردت اطلع.
شعور اخفي عن نفسي بس هو واضح وماريد اعترف بي.
ورا شوية اجت اية كالت: قيس يسأل عنج عيب كومي يمه ع ما اصبله جاي.
ما قبلت اطلع وبالكوة جرتني ولبست عباية ع الجتف واني بيومها لابسة دشداشة قصيرة.
احنا من طلع هشام من البيت اخذنا راحتنا باللبس لان قبل نستحي.
المهم لبست العباية ع الجتف و تنسد من كدام تتطبق.
ولفيت الشال وطلعت.
اول ما فتت هو كام مثل الفز من شوفتي.
سلمت عليه وسلم عليه بحرارة ويسال عن كلشي.
كعدت وهو كعد ووجد اجه يمي ذب نفسه بحضني.
ضل يسولف وياي وكال: شخبار شغلج مرتاحة بي؟
كتله: زين ماشي حاله.
كال: دربالج منهم انتبهي لكل معلومة يردوج تطبعيها وكل ورقة تنسخيها.
ترى سامع فد شي مو مريح عنهم.
كتله: شنو؟ يعني مثل شنو؟
كال: يعني شي يخص التزوير وتلاعب باوراق رسمية.
كتله: لا طبعًا منتبهة كلش واقل شي اشوفه اترك الشغل.
كال: اتركي وتعالي اشتغلي يمنا انتِ مشتغلة قبل وتعرفين النظام.
كتله: ها لا شغلي زين مرتاحة بي شكرًا.
اني مندمجة واسولف واشوفه عينه بالارض. كلت معقولة قيس صاير عاقل لهالدرجة؟
انتبهت رجلي نصها طالعه. واني الغبية لابسة الحجل الي اشتراه الي بالخطوبة ابد ما نزعته.
هو شافني انتبهتله جريت العباية ع رجلي.
كتله: انت شخبارك شوكت تتزوج؟
ابتسم ابتسامة عريضة حسيته فرحان وهالشي غثني اكثر. كال: بعدها انتظرها تتخرج يلا نتزوج. تعرفين زواج مسؤولية واطفال.
واني ماريد اأجل سالفة الطفل بعد العمر يمشي هم يلا الحك اجيب لوجد اخوة.
كتله: اي ربي يوفقك بس اكيد حيعوضوك عن وجد.
كال: لا محد ياخذ مكانه وجد هذا ابني البكر ولي العهد.
مو صح وجد حبيب بابا تعال يمي اشو.
اندار عليه وجد: لا اريد نانا ويمد ايده بصدري فشلني.
هو من يريد يرضع يكول نانا.
دخلت اية بعد غياب طويل يمكن راحت تجيب الجاي من سريلانكا.
كعدت يمنا وتسولف وي قيس والحلو بقيس ميانة وياهم واخواتي يرتاحوله.
بقو يسولفون واني ساكته ووجد عافني وراح بحضن قيس.
شوية واجه مصطفى يحمحم.
كعد وغمزله هو وقيس وصارو حمر ثنينهم وجوههم محتقنة ومصطفى يسولف ويانا اني واية.
اني ترخصت وطلعت.
رحت لكيت ليلى ماكو شفت الحمام مسدود عرفتها بي.
وراي اجت اية وياها وجد كالت: راحو.
سالتني: شبيهم ذولة عدهم سالفه؟
كتلها: شمدريني اشو قيس غمزله وهذا صار احمر ويبلع ريك.
كتلها: اكلج ليلى وين؟
كالت: ما دري بالحمام يمكن لان شفته مسدود واسمع صوت الماي.
ههههههههههههه الا اخبلها اليوووم. كامت اية تكمز ووجد ع ضحكتها وكمزتها يكمز وياها.
راحت فلشت الباب ع ليلى وفتح الباب ليلى لافه شعرها بالخاولي واية نصبت عليها نصبة.
كالت: هاااا انوب ابيتنا يا منحرفييييين هااا تدزونه يم قيس حتى تشتغلون من ورانا ههههههه.
وخبلت ليلى وليلى تضرب بيها بالخاولي وكع من شعرها تكلها فكيني عابت هههه من عينج صار عندي وجع.
كتلها: ولج ليلى شبيكم تخبلتو لو داخلين عليكم؟
كالت: شوف منو يحجي بابا متعرفين الخبال من يجي للضابط ههه بس لا تخافين قفلت الباب.
كتلها: لج هو زوجج كاعد وذاك يغمزله وحابسين ضحكتهم كوة!
كالت: اي بعد قيس ما تعبر عليه هالسوالف. حيخبل مرته باجر من يتزوج.
اني سويت نفسي ما سمعت. او حتى لو سمعت شنو اريد مثلًا؟ واذا انغثيت شعليه؟
خلاص ماكو شعور مختلف اني اتخيل اكيد.
بقينا للمغرب صلينا وكعدنا نسوي عشا ليلى كالت: لو تدرون شنو مشتهية اكلة.
كنالها: ادللي اليعجبج.
كالت: محروك اصبعه وكون حااار فلفل.
كمنا اني واية وهي يمنا بس احسها لونها مخطوف. سالتها: ليلى شبيج؟
كالت: لا خيه بس صار الم من مساع واحسه جاي يزيد.
كتلها: يعني ولادة؟
كالت: ما اعرف ولج اه كوة مصبرة نفسيييي.
فورتلها هيل وشربت.
ورا نص ساعة وعاطت ليلى. عرفتها عدها ولادة.
احتارينا بس احنا البنات.
خابرت اكرم ميجاوب. هو اجه من الشغل وطلع وماكو ما ادري وين راح.
خابرت ع مصطفى وكتله: ليلى عدها ولادة.
خطيه انخبص كال: جاي بسرعة.
حضرولها اغراض حتى لو من اغراض وجد واني جاي.
تذكرت اني ملابس وجد مالت الأربعين كلها عندي جبتها وياي ببيت اهلي.
راحت اية طلعت حضينه وكماط وكم لبسه صغيرة.
وليلى تفتر وتبجي.
الى ان اندك الباب مصطفى اجه.
فتحتله ودخل هو وقيس ينتظره بالسيارة.
حضرت الاغراض واخذتها وي مصطفى وصعدها ورا وكعد يمها.
خلوني بموقف مو وقته كلش.
كعدت يم قيس بالكدام.
واشوفه مخبوص ويانا وبسرعة مشى ويسابق السيارات.
قبل لا نوصل بشوية عاطت ليلى حيل.
والظاهر طك ماي الراس.
وبقت تعيط وتصيح حيطلع الطفل.
للحكاية بقية.
بقلم شقراء (قمر كانون).
رواية كان صديقي الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم Shaqraa
بقت تعيط ليلى، وأنا انداريت عليها، لزمت إيدها وأقرأ عليها وهي ملزمة بيدي حيل.
ثواني ووصلنا للمستشفى، نزلناها وجابوا لها كرسي، بس شافوها ودخلت.
رحت وياها وكالوا واصلة كلش، انطوها إبرة واستعدت للولادة، ورا دقايق ولدت الحمد لله.
أسهل ولادة شفتها ولادتها، وخطية شافتني أبكي تحجي كوة وتدعيلي.
شفت ابنها بيد الممرضة يخبّل شكبره ويعيط. بستها براسها وطلعت بشرت مصطفى.
خطية شبك قيس وظل يضحك، أشوف الفرحة عليه ربي يديمها.
كال: هسه أقدر أشوفها لو لا؟
كتله: لا بعدها، لازم يكملوها يلا تعرف بعد.
مصطفى: ماشي لعد أنا رايح للبيت أجيب فلوس وأجي ما أتأخر. خليج يمها مروة عفية دربالج عليها هي والطفل. قيس بأمانتك أنا ما أطول.
أنا: يمعود خليني أنا أروح أجيب، ماكو فرق بينا، هم أرجع أعيدها عليك؟
مصطفى: لا خويي ما تقصر. بس ابقى يمهم يلا في أمان الله.
راح مصطفى وأنا بقيت أنتظر ليلى، أخذوها يغسلوا لها.
وتذكرت نفسي من جبت وجد.
ربي لا يحرم أحد من هالشي، صح بينا وبين الموت شعرة، بس شعور ما يضاهي شعور.
لا يشبه الحب، لا يشبه النجاح، لا يشبه النصر.
أجمل من ذني كلهن.
جان قيس كاعد ع جهة وصافن، من درت عليه كام وعدل نفسه.
كال: رايح للكافتريا شنو أجيب لج؟
أنا: لا شكراً، أصلاً ما نطوّل هنا طالعين.
قيس: أي بس الإنسان من يقلق وينهبط يحتاج يأكل أو يشرب.
أنا: لا مالي نفس شكراً.
وهو يحاجيني دك فونّه.
جاوب: ها بيبي أنا آسف. ومشى ولا كأني موجودة!
أي خل يمشي ويكول بيبي شنو بس اللي يكولها قابل؟ بعد هذا ماضي وراح، وأنا ليش ضايجة؟
بقيت كاعدة ورا شوية إجه انطاني علاكة. بيها عصائر ونساتل.
تشكرته وخليتها يمي ما فتحتها.
ورحت شفت ليلى مطلعيها وتنتظر الطفل مأخذينه يسبحوه.
كعدت يمها سألت عن مصطفى، كت لها راح يجيب فلوس.
وبقيت أسولف وياها. الحمد لله وضعها تمام وحتى وجهها حلو ومو تعبان.
كت لها: أكلج أنت جبتي أشوف زدتي جمال. وغمزت لها.
ضحكت كالت: ولج ما توقعت هيج الولادة سهلة. عبالي حيشرحوني ويكصّبوني.
أنا: هههه أنتِ فقيرة وع نيتج وصارت سهلة. وهم أبو جواد قام بالواجب اليوم العصر.
ليلى: هههه بعد شتريدين ولدج الرجال ما قصر.
وهي نايمة كفختني.
واجو جابوا ابنها فدوات اله.
ساعدناها ترضعه ورضعته.
ورا شوية ودخل مصطفى يشوفها.
ولأن خصوصي غرفتها لوحدها ومحد يتدخل.
أنا عفتهم وطلعت برا.
قيس جان كاعد وفونه بيده، وأنا كعدت وخابرت آية لأن لقيتها مخابرتني.
دكيت عليها وجاوبت كت لها: هلا حبيبي.
أباوع لقيس فز ورفع راسه، شافني أباوع له دار.
هي تكلي: حبيبج منو خبلة، شلونها هسه ليلى والعنوني. خابرنا مصطفى وكال قامت بالسلامة. بس أنا ما خابرت أمي ما أريد أهبطها. وحلو إذا إجت ولكت ليلى جايبة.
أنا: أي تمام أحلى مفاجأة هاي، يلا أنا أترخص باي.
سديته وما خليتها تكمل. ما أعرف ليش تصرفت هيج، وشبيه استخفيت؟
بقى قيس يباوع بالفون وأنا عفت فوني ع جهة وسكتت.
اندار عليه كال: أكلي لج شي ليهبط ضغطج لو سكرج.
باوعت له وابتسمت: أي هسه آكل.
طلعت البسكت وأكلت شوية وشربت عصير.
ما أعرف شنو اللي نطقني. يمكن أنا صارت بيّ حالة نفسية.
سألته: خطيبتك يا مرحلة؟
ابتسم ويحجي بفرح، لعد شكد عاجبته! كال: هالسنة سادس إعدادي، أنتظرها تروح كلية وراها فد سنة ونتزوج.
خرب ويحجي بالزواج، هسع منو سألج شوكت تتصخم!
أنا: آها صغيرة يعني؟
قيس: أي بعدها عصفورة صغيرة.
أنا: أي ربي يوفقك.
عفته شارك حلكه ومبين يفكر بيها من صفنته.
تالي طلعنا ليلى للبيت. وصلّنا قيس ولزموا بي ع العشا.
لقيت أكرم بالبيت ومحضرين عشا. خطية أكرم جايب من برا.
مشويات ومقبلات.
وآية مسوية شوربة بيضا ومحضرة خضرة وفاكهة، ومحضرين هي وأكرم السفرة.
أنا جنت حيل جوعانة بس مختنقة أتنفس بصعوبة.
بس ما ردت فرحتهم تخرب، حاولت أقوي نفسي.
كت لهم: ما أريد عشا، احتريت كلش أدخل أسبح.
عفتهم يتعشون ورحت سبحت.
لاحظت جسمي مطكّع أزرق خصوصاً صدري.
استغربت ما أعرف شنو هذا.
خلصت سباحة وطلعت.
وهم ع كعدتهم ويضحكون ويسولفون.
صاحوا لي أكلت شوية ولمّينا السفرة وصبينا جاي، وقيس ترخص وراح.
ورا شوية إجت أمي ولكت ليلى جايبة شكد فرحت.
وظلت تكفّخ بينا شلون ما نحجي.
كت لها: آية نسيبج جابها بدقايق لا تشيلين هم هههههه.
وأمي صافنة عليها وأنا أقرص بيها.
حجت أمي وي مصطفى: بخصوص ليلى تبقى يمنا كم يوم احنا نعتني بيها.
هو كال: أي أحسن لها وللطفل.
مر اليوم وصار الصبح وأنا نايمة قليل.
لأن كل ساع أفز وي ليلى، تناوبنا أنا وآية.
يوم ثاني رحت منعسة كلش.
ولبست نفس فستان أول يوم أبو العصافير.
كعدت بالمكتب مالتي عندي كم قائمة جنت جاي أنزلها بالسجل ودخل الحجي.
أنا فزيت لأن دخل بلا مقدمات، صح الباب مفتوح. بس ما يصير يفوت هيج بلا حتى أحم ولا صوت.
كمت كت له: تفضل أستاذ.
ضحك كال: هالثوب هذا شكد حلو عليج! وخصوصاً هالعصفور اللي فوك أحسه مرتاح!
فتحت عيوني بوجهه! نعم؟؟؟؟؟؟؟
الحجي: شبيج اخترعتي قابل محد متغزل بيج قبل؟
أنا: عفواً أستاذ عيب هالكلام ترى؟ أنا بكد بنتك!
الحجي: ليش أنتِ بسرعة تكُبّين؟ ترى ما كلت شي جاي أعبر عن إعجابي مو أكثر.
صفنت ع كلامه.
أكُبّ شنو صدك جذب سلون مفردة بايخة! كت له: أستاذ ما أحب أحد يحجي وياي بهالطريقة. وأنت مديري وأنا موظفة عندك، يعني هالحوار هذا كله مو لائق.
باوع لي بلا ما يعلق وطلع.
بقيت كاعدة بالمكتب وإيدي ع راسي. هذا شبيه تخبّل!
هو من أول لاطش لي، وهسه عرف منفصلة وزاد لطش أكثر.
بقيت بالمكتب وخلصت شغلي.
وبقيت كاعدة.
ورا شوية إجه إسحاق دك الباب.
كت له: تفضل.
كال: أريد أحجي وياج بموضوع ممكن؟
أنا: أي أكيد تفضل.
إسحاق: شوفي مروة أنا شفتها فرصة لأن الحجي ما موجود، وردت أحاجيج. ما أعرف إذا تفهمين كلامي صح أو خطأ. بس مروة لا تلعبين بالنار ولا تقحمين نفسج بمشاكل أنتِ بغنى عنها. من الأخير أنا ما أعرف نظرتي عنج صادقة لو مغلوطة. بس لا تأمنين للوالد. ترى هذا طريقة ومنو يشوفها تعجبه لازم يحصلها. وأنتِ حسب ما أشوفه كلشششش داخلة بمزاجه.
أنا: عفواً أستاذ إسحاق؟؟؟؟ ترى هذا تجاوز!
إسحاق: لا مو تجاوز، اعتبريه تنبيه أو مساعدة أو شنو يعجبج. أنا ما جاي أتجاوز عليج. بس أنا حسب نظرتي الج أنتِ شريفة وبت ناس وما مرخصة نفسج. وواجب عليّ أحذرج لأن عندي عرض والعرض دين. أخذي حذرج من الوالد.
كمت أنا ووكفت: شبيك إسحاق أنت جاي تحجي عن أبوك ترى! وشنو الصاير حتى آخذ حذري فهمني الله يخليك؟ يعني أنا حالياً بخطر لو شنو؟ وضح لي الصورة عفية، ما ناقصة مشاكل وأنا منفصلة ومجتمعنا ما يرحم. فهمني يعني لازم أترك الشغل؟ أوكي عادي أتركه المهم أبعد عن المشاكل.
كال: اكعدي استريحي وافهمي مني.
مروة مو سهل واحد يحجي هالشي عن والده.
بس الحق ما ينسكت عنه.
الحجي من يشوف بنية حلوة ومواصفات يحاول يتقرب لها.
وهالشي صار ويّ أغلب الموظفات اللي إجن هنا واشتغلن.
وما أضم عليج صار العجب وفت بعيني.
بس بإرادتهن وحتى الصعبة تلين ويّ الحجي.
وأنتِ دخلتي أباله.
لأن شافج حلوة وصغيرة ومنفصلة. يعني إجيتي ع مزاجه.
وأكيد رح يتبع وياج شتى الأساليب حتى تلينين وتصيرين طوع إيده.
لهذا أنتِ ديري بالج منه زين. إذا صديتيه ما عليج شي ولا يوكعج.
وأنا مراقب تصرفاته وأعرف شي يفكر.
يحاول يجذب نظرج بشتى الطرق.
وأنتِ مبين عليج قليلة خبرة وما فاهمة الناس صح.
دربالج ع نفسج كلش زين وانطي إذن الطرشة.
وأنا أترخص.
عافني حتى ما لحكت أسأله. بسرعة طلع وأنا باقية مصدومة وفاتحة حلكي.
وين ذبيتي نفسج يا مروة. تطلعين من بلوة تطيحين بثانية.
اتخذت قرار وكلت أبطل أحسن.
ما ناقصني مشاكل وأذية.
كملت اليوم بالكوة ورجعني هشام.
فاتحته بموضوع ترك الشغل. بس ما كت له السبب.
كال: يعني بعدج ما صار لج شهر وتريدين تبطلين شبيج؟ أنتِ شكد ملطلطة وما تعرفين مصلحتج؟ كافي تتصرفين مثل الأطفااااال. شغلي دماغج إلى متى نبقى محتارين بيج؟؟؟؟ أنتِ ما تفكرين ولا عندج عقل أصلاً.
ظل يعيط عليّ: ضيعتي قيس من إيدج وهو جان مثل ورقة اليانصيب بيدج، وراح خطب وراح يتزوج وينسى ابنه وحتى مصرف ما يدز. وتزوجتي ورا وهم عافج وما حصلتي شي. وتريدين تبقين عالة علينا، شنو احنا ابتلينا صرتي أختنا؟؟؟؟ لزمي بالشغل بيدج وسنونج ولو تشوفين الموت لا تتركي. ضمني مصرف الج ولابنج. باجر يتزوج أبوه ويخلف وما يدري بي وين ولا يذكره بربع دينار. شنو تريدين وقتها نصرف عليج وعليه؟؟؟ كافي طيش وقلة تفكير كاااافي.
أكلني حاصل فاصل وبس يعيّر بيّ. شكد كرهت نفسي وحسيت صدك عالة أنا.
ما بيّ كل فايدة.
ذبّني بالباب وراح.
وصلت ولقيتهم محضرين الغدا ومتجمعين.
وجد إجه بحضني.
بوسته ورحت للحمام. صار ملجأي الوحيد الحمام.
ولأن أحس نفسي ما أتحمل بعد أريد أبكي.
أحس قلبي هواي متحمل.
فتت للحمام وكعدت بالأرض.
نزعت شالي حطيته بحلكي وظليت أبكي.
بكيت من كل قلبي.
أبكي على حبي الضايع والمتأخر.
أبكي على حبي لقيس. أييييي أحبه وأريده. أكابر وأوهم نفسي بس أريييييده.
ليش أكابر وأكول مو حب هذا. أنا حبيت قيس بس بعد فوات الأوان.
وما حبيت جراح من تزوجته. لهذا ما انسجمت ويا وما جنت أعرف شنو السبب.
بس السبب واضح. عقلي انسلب مني بلا ما أعرف.
أبقى أحن لقيس وأتذكر كل لحظة عشتها ويا.
ورااااح خلاص راح من إيدي.
راح يتزوج وما معبرني. لا حاسبني موجودة.
وحبي حالياً اله من طرف واحد.
........
لو أبكي ع أخوي اللي متعاجز من وجودي وشامرني وما يعرف شنو يواجهني بالشغل وليش أريد أبطل.
لو أخوي الجبير اللي المفروض سندي.
من تطلقت لهسه يجي مرة بالشهر وما يكول شلونج لو شمحتاجة.
شنو من إخوة ذول شنووووو؟؟؟؟ ولكم وين صايرة أخو تفوت أشهر وما يعرف بأخته ميتة لو عدلة.
ما يسألها خويه شلونج؟؟؟ يابه منو يريد فلوس طززززز بالفلوس.
نريد حنية نريد صلة رحم.
خلصت دموعي ونفسي ضاق. كمت بسرعة غسلت وجهي وما أريد أتخربط.
بقيت أفرك بصدري.
طلعت وهم محضرين الغدا.
شافتني آية جرتني: شبيج ولج عيونج حمر ليش باجية؟
أنا: ماكو شي تلاغيت وي هشام بعدين نحجي.
آية: أوكي لعد تعاي أكلي ولطفي الجو لا تحس عليج أمي.
كعدت وياهم مصطفى جان موجود.
وأكرم بالشغل.
بس أنا وآية وأمي. وليلى ومصطفى.
كعدت وجد بحضني وأوكل بي. وهو يأخذ من حلكه ويحط بحلكي.
نساني كل همومي. هالطفل لو شكد ما أحس بهموم بس أشم ريحته أنسى كلشي.
الحمد لله والشكر لله يا رب على نعمتك، ربي حفظه الي من كل سوء بحق أهل البيت عندك.
جانو يباعوا له شلون يوكلني ويضحكون.
بقيت ويا أضحك وغير نفسيتي.
إلى أن كملنا ونظفنا أنا وآية ورتبنا كلشي.
صبينا جاي وكعدنا.
أمي راحت ترتاح وأنا وجد بحضني نعسان.
وبقينا نسولف يم ليلى. مصطفى كاعد يسولف يمنا.
طبعاً مصطفى أحسه حاقد عليّ.
صح تعامله حلو وياي بس أحس ما مرتاح لي.
وخصوصاً جانت عيوني مبين باجية. جانت نظرات بيها تساؤل.
خلصت نفسي وكمت نومت وجد ونمت يمه.
ومر اليوم عادي.
داومت يوم ثاني بس الحجي شوية وجهه ثكيل. كلت أي يا ريت بعد أحسن.
أنا أتحاشاه وهو لابس وجهه مكلوبي.
بس ما اهتميت، أكمل شغلي وأرجع.
ورا كم يوم ليلى تحضرت ترجع لبيتها.
وودعناها وسلمنا عليها وراحت.
ورا يومين مصطفى خابرني جان وقت مغرب.
جاوبته وسلم عليّ.
كال: مروة صارحيني. الحجي متحرش بيج؟؟؟؟
رواية كان صديقي الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم Shaqraa
بهتُّ من كلام مصطفى، عزا شمدري؟ معقولة ليلى تحكي كدامه؟ لا ما أتوقع أبد.
بلعت ريقي وقلت له:
لا ماكو هيج شي مصطفى، ليش تكول هيج؟
يعني متأكدة مروة؟ ترى أنتِ أختي وحيل أعزج وما أريد الأذية. ولو حسيتي بشي بدر من الحجي تعالي كليلي وأنا أتصرف. أنا حالياً موصّي جماعة على شغل وبس يردولي خبر أحاجي الولد حتى تشتغلين وياهم.
مشكور أبو جواد والنعم منك.
الشكر لله وأنتِ أختي وأخاف عليكِ. دير بالك على نفسك وأنا أترخص.
الله وياك.
ختمتُ مع مصطفى وأنا محتارة شلون عرف؟ معقولة هذا الحكي هيج سمعتي تعبانة وهو سامع بي وحذرني منه؟
بقيتُ دايخة بالسالفة وما حكيت.
سوينا عشا أنا وآية وصبّينا.
كاعدين نتعشى إحنا وأمي وأكرم.
دخل هشام ووجهه معفوس. سلم، وقالت له أمي: تعال تعشى.
قال:
ما أريد زقنبوت.
أمي خطية عافت اللقمة وقامت له:
خيرك يمه شكو صاير شي؟
ما صاير يمه، عوفيني بحالي روحي طالعة. أنا رايح أنام لا تكعدوني.
راح لغرفة أكرم. شوية وقام وراه أكرم وإحنا خلصنا ورحنا للغرفة.
ورا شوية إجه يمّنا أكرم وسألته أمي:
قال:
متعارك وي مرته لأن لاقيه عندها رسايل هو وبنات ورايحة لأهلها. أنا حاجيته قلت له: الغلط منك ما يصير أنت متزوج وعندك طفلة والثانية بالطريق، حرام التسوي.
يكلي: أنت هم حاسبها مرة؟ وجد بي أنوثة أكثر منها.
بقينا نضحك على حجايته وأمي تخزرنا وتضحك ما لزمت نفسها.
يوم ثاني ودّاني للشغل وراح.
من دخلت ما لقيت الحجي ارتحت.
لنهاية الدوام يلا إجه وهم يسلم من ورا خشمه.
قلت بقلبي: بعد أحسن.
كملت ورجعت للبيت وهشام عرفت من أمي متصالح وي مرته ومرجعها.
مرت هالفترة هدوء. وكل ما يجي قيس وأشوفه قلبي يوجعني.
كل ما أحسه يبتعد أزيد بمشاعري مو بيدي.
ذات يوم قيس إجه على وجد وهم دخل ويسولف وي أمي وأنا جنت بالمطبخ أشوي كب كيك وأسمعهم يسولفون.
أمي سألته عن خطيبته وهو يجاوبها.
قالت له: شوكت مقررين تتزوجون؟
سمعته قال لها: فد شهرين، لأن أنا حجزت قاعة وجهزت كل شي. وحتى غرفة نومي القديمة أنطيتها صدقة!
وي ما سمعت كلامه وكع الكلاص من إيدي وانكسر.
أنا كد ما مقهورة ومنفعلة بدل ما أرجع لورا تقدمت لقدام ودست عليه.
وفاتت الكزازة الجبيرة برجلي.
عطت عيطة قوية لأن أحسها غرزت برجلي.
أجوا يركضون أمي وآية وقيس وحتى وجد.
كعدت بالأرض وظليت أبكي بحرقة.
شافني وجد وإجه لازم بملابسي ويبكي.
قيس انطاني ظهر لأن جنت بلا حجاب ولابسة بدلة ميدي.
يريدون يفهمون مني شي وأنا أبكي حيل وبحرقة عبالي عندي ميت.
قيس قال لآية: روحي جيبي عباية لها بسرعة.
أمي لزمت رجلي وخلت عليها كلينكس. بقيت تسمي وتمسح بدموعي.
جرت وجد أنطته لقيس وآية لبستني عباية.
بس الدم قوي وما يوكف.
قال قيس: يمه من رخصتك، بس خل أشوف. طبعاً بعده يسمي أمي يمه.
وخرت أمي وهو لزم رجلي بس جسمي كله قشعر!
هو باوعلي حس بردّة فعلي. ترك رجلي قال: هذا جبير يحتاج خياط.
امشي يمه ناخذها لازم يتعقم ويتخيط وينطوها إبرة حتى لا يصير آثار جانبية.
صدك جابت أمي عبايتها وطلعنا.
وآية أخذت وجد جوا حتى لا يشوفني أبكي.
وصلنا للمستشفى والطريق كله أنا صافنة على قيس ودموعي تصب وأنا أناشغ وهو ولا معبرني.
وهالشي يزيد البكي عندي وأمي تسكت بي وتقرا عليه خطية خايفة علي.
وصلنا للمستشفى وسندني كعدت بالكرسي المتحرك.
من وصلت يريد يخيطوها قال لأمي:
يمه انتظري هنا أنتِ تعبانة لا تتخربطين.
أنا أروح وياها يعالجوها وأجيبها.
أمي ما قبلت، هو باسها براسها قال لها: عفو عليكِ ما تعرفيني أنتِ؟
أمي قالت له: لا والنعم منك أنت ابني الما جبته.
خلاص لعد ارتاحي وأوديها ونرجع.
رحت للغرفة مالت الدكتور قالوا هسه جاي.
تقرب قيس يمي قال:
صدك تذكرت، مدي رجلك أنزعج الحجل.
أنا عبالي حتى لا يشوفه الدكتور برجلي يعني من باب الغيرة.
بداخلي فرحت يعني بعده يغار علي قلت له:
لا خلي أنا أنزعه.
باوعلي ببرود قال:
ما تكدرين لا تتأذى رجلك. مد إيده نزعني الحجل أنا غمضت من لمس رجلي.
فتحت عيوني على كلامه:
كان يباوعلي ويحكي: مبين متأذية هواي؟
ها أي كلش تأذيني.
هسه ينطوج مسكن وتصيرين زينة.
وهذا الحجل راح آخذه!
ما عرفت شلون طلعت مني الكلمة قلت له:
ليش تاخذه؟
أنطيه لخطيبتي لأن رجلها سمرة حلوة يكعد وياها كعدة!
ما له داعي يبقى عندك لأن يعتبر ذكرى من شخص ما تحبيه ولا تطيقيه.
أنطيه لوحدة تحبني ويذكرها بيه مو أحسن؟
أنا صافنة وفاتحة حلقي.
نزلت دموعي أكثر وأكثر. هو راح طلع ورا ثواني إجه ويا الدكتور.
ولزم رجلي وخيطها الدكتور وأنا أبكي من الوجع ومن قهري ومن حظي الأكشر.
مصدومة من تصرف قيس يعني ياخذ شي مشتريه إلي حتى ينطيه لخطيبته؟
لهالدرجة كارهني أنا ويحبها بحيث ياخذ سلعتي وينطيها إلها.
الدكتور يسولف وياي حتى يلهيني. صح ضربني بنج بس موجوعة ومن كل شي موجوعة.
ألاحظ الدكتور يشتغل على كيف ومتقصد. كانت نظراته مو راحة وأنا رجلي بيضة ومتلطخة بالدم.
فعلاً شكلها ملفت للنظر يعني حتى لو مو قصده بس شي يثير الفضول. ولو هو كان متقصد يباوع ويخيط بهداوة.
آخر شي قيس نتر بي بس سواها بضحكة واستهزاء:
ها دكتور جاي تخيط ذبيحة شنو؟
ضحك الدكتور قال: لا هذا هو خلصنا. الظاهر حس على نفسه من انتبه له قيس.
وفعلاً هو ما مخلص بس يماطل.
كمل رجلي وأنطتني المضمدة إبرة. ورا شوية طلعنا وأمي تبوس بي وأنا دموعي ما توكف.
أحس موقف قيس خيّب آمالي. كان عندي أمل يطلع خبر خطوبته كذب.
ما عرف ليش هيج مقتنعة قيس ما يروح لغيري. بس راااح للأسف راااح.
موعد زواجه حطم كل آمالي وقتلها.
رجعنا للبيت بس فتت قلت لهم: نعسانة ودايخة من الإبرة.
إجالي وجد وحضنته بحضني حييييل ونمت.
كعدت ورا ساعات مصدعة وتعبانة.
لقيت وجد مو يمي. صاحت على آية إجت قالت: صح النوم طولتي عبالنا متِّ.
ضحكت قلت لها: العار ما يموت. وبقيت أبكي.
إجت يمي تسأل: شبيكِ وش صار ولج دومك تبكين.
حضنتها حيل وبقيت أبكي:
لج آية راح من إيدي قيس خسرته وللأبد.
دفعتني آية وتباوعلي وتلزم بكصتي عبالها مصخنة!
شبيكِ مروة شبيكِ!
أحاجيها وأشهق بحرقة: ولج من حبيته راااح، قبل جنت ما أطيقه ولازك بي.
وهسه من حبيته رااااااح. ما يعبرني أصلاً ولا حاسبني موجودة.
جريت رجلي وأضرب بيها: شووووفي.
حتى الحجل الاشتراه إلي أخذه. نزعني وأخذه ينطيه لخطيبته.
حسيت قلبي ظل يدك حيل واختنقت.
لزمت إيدي آية وتفرك بيها.
وتهدي بي:
سكتي ولج هدي نفسك. إذا تحبيه ليش تسكتين ليش ما تتقربين له؟
تضرب بخدي وتحاجيني:
قوي نفسك. قوي نفسك إذا تحبيه صدك لا تخليه يضيع من إيدك عندك فرصة.
وتفرك بصدري وترفع إيدي وتنزلها وتحاجيني.
إلى أن هدأت شوية.
كعدت تربعت كدامي:
شوكت تحبيه ولج؟ معقولة أنتِ تحبين قفيص؟
لا تلعبين بالرجال خليه يتزوج ويستقر بدل ما شوفتي المر.
أي أحبه عرفت نفسي أحبه بس جنت أكابر. لج من أشوفه ودي أحضن الناس كلها من الفرحة.
ودي أطير وأسولف للناس شلون أنا فرحانة بشوفته.
يا عزا العزاني لعد خيه حبيتي متأخر؟
مو فقس عيون البزون على مودك وأنتِ لابسته.
أوف منك ولج ما تعرفين تتصرفين شلوووون بيكِ؟
دكافي مو صوجك صوجي أنا حجيت كدامك ولي منا.
ظلت تضحك وتمسح بخدودي:
إذا تحبيه أنا أساعدك ترجعيه لحضنك. بس اسمعيني وطيعيني.
مو شكلك تكولين لا فاهمة؟
أي أي شنو تردين أنا أسوي المهم أكسب حبه من جديد.
ماشي بس نحتاج ليلو بالمشروع. أخابرها وأكلها. لأن هي عندها مصطفى خوش وسيلة.
أي صحيح فديتك أنا شلون أخت معدلة.
هي تعيب علي وتكلي: تتلوكين.
يوم ثاني ما رحت للدوام خابرت وطبت إجازة على ما يفتحون الخياط مالت رجلي.
خابر قيس علي وسأل عن رجلي قلت له: شكراً زينة تحسنت.
سديته منه وحفظت رقمة لأن جنت ماسحته.
طلع لي الفيس والأنستا.
انطيته متابعة قلت: وين يعرفني أشوف ما داخلة باسمي.
دخلت على الأنستا والصور مالاته أباوع عليهم يخبلن وهو مثل الجوهرة يلمع لمع.
بقيت مكابلة الفون وأباوع للصور وأشوفهم لوجد. ووجد يبوس بالفون ويكول بابا.
العصر إجت ليلى حتى تشوفني وكعدنا سولفنا وحجت لها آية.
أنا سكتت ما عرف خجلانة أو فاقدة الأمل.
ليلى صفنت علي قالت:
أنتِ تحبيه لو لأن حسيتي راح من إيدك انقهرتي؟
شتشوفين أنتِ ليلى؟
ال أشوفه حبك إجه متأخر والولد بدأ حياة جديدة.
يعني إذا نساعدك ترجعيه لحضنك راح تخسر خطيبته صح؟
شنو ذنبها البنت نخرب حياتها؟ ما فكرتي بيها مو حرام علينا؟
تحملي نتيجة تفكيرك وقراراتك ترى محد عايش لأحد.
كان كلام ليلى مثل الينطيك كف ويصحيك من صدمة جنت تحاول تتناساها.
فعلاً أنانية مني أخرب حياته. وحياة خطيبته اللي بعدها صغيرة.
بس شلووون أكدر أنساه شلووون؟
أحس داخلي يفور ويغلي ما عرف شسوي. أحبه وأريده أريد قربه وأتمناه.
صرت انتظره يجي ياخذ وجد حتى أطلع أسلم عليه.
وهو من يشوفني يدور وجهه لو ما يهتم لي وأنا نار وتشعل بي.
جنت بحالة صراع. بين آخذ كلام ليلى بعين الاعتبار وبين أحارب وأرجع حبي.
معقولة الحب من طرف واحد هيج يعذب؟
معقولة الإحساس اللي يحسه الشخص من يحب شخص مو حاس بي؟
يتعذب وينتظر ويتألم لوحده والمقابل ما حاس بي.
الله يساعدك يا قيس شلون تحملت من جنت وياك وما حاسه بيك.
شكد عانيت وقاسيت وتحملت.
وأنا ما مقدرة منك كل شي سويته على مودي. لا أصلاً جحدت كل شي سويته إلي.
لو ياسة الطفلة اللي كانت تحب جراح لوحدها وهو ما حاس بيها.
ويعاملها أسوأ معاملة ويذكرني كدامها وهي لازم تسكت.
أنا قيس من أخذ الحجل مني شكد حسيت بإهانة وانقهرت.
مو لقيمته ولا لزينته بس مجرد هو جابه إلي هالشي جبير وله قيمة.
وأكيد أنطاه لخطيبته لبسته بدالي.
تفكيري بقيس دمرني وأخذ مني مأخذ.
خلصت الإجازة ورجعت للشغل. إجه الحجي وكال: الحمد لله على سلامتك ومن هالكلام.
وأسلوبه كان حلو مو جريء ولا مزعج.
قلت: الله يهدي ويبعده عني.
ظل يسولف عادي ويفتح مواضيع عادية وأنا ما أطول كلام وياه.
لأن جنت كلش ما عندي واهس ولا إلي خلك أي شي حتى بالبيت.
كئيبة وتعبانة والتفكير أكلني.
آية قالت: ما عليكِ بكلام ليلى إذا تحبيه خليها علي ولتحجين كدام ليلى شي.
بس أنا جنت محتارة شلون أتصرف وشسوي.
ذات يوم رحت للدوام وصعدت لمكتبي.
كان عندي شغل من قبل يوم كعدت أشتغل ونزلت البيانات بالحاسبة.
وحطيتهم بالإضبارة وحطيتها بالدولاب ورجعت كعدت.
رجعت راسي على الكرسي وصافنة بحالي والحيرة اللي أنا بيها.
وأتذكر لحظاتي وي قيس وشكد جنت سعيدة ومو حاسه بنفسي.
فززني صوت الحجي صاح علي.
قمت ورحت للمكتب مالته.
كان واقف بالباب قال: تفضلي هسه جاي أنا بس أجيب الجاي من جوا وأجي.
كعدت أنتظر وهو شوي وصعد حط الجاي على الميز وكعد يسولف.
قال:
مروة أنتِ صار لك هواي مطلقة معقولة ما تحتاجين رجال بحياتك؟
أنا استغربت هذا شبي؟
العفو أستاذ أبد ما أحب أحكي بهالموضوع.
وليش ما تحبين؟ احكي لا تخافين ترى الولد مو هنا مسافرين اليوم لبغداد والجوا صرفته وسديت الباب!
أنا قال هيج قمت بسرعة.
قام سد الطريق بإيده: لا لا ليش خايفة مني؟
أنا ما أخوف بالعكس حترتاحين وياي!
دفعته أريد أطلع لزم بإيدي وخازرني:
عبالك تطلعين؟
اليوم ما تطلعين إذا ما أذوق العسل المحروم منه.
ظل يجر بي وأنا أدفع إلى أن دفعني على الميز وتقرب مني.
جريت تحفّة على شكل فيل وضربته براسه.
أباوع انترست دم.
رواية كان صديقي الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم Shaqraa
بقى رأسه يصب دم، وأنا لازمة الفيل بيدي وأبكي:
دخيلك يارب، أنا شسويت؟
هو عافني راح ياخذ كلينكس يخليه على الدم، ويمشي بدوخة ويتوعد ويهدد.
غافلته وركضت لمكتبي، جريت الجنطة وطلعت، لاكاني وإيده على رأسه.
لزمني ويعت بي، وأنا أدفع بي وضربته بالجنطة بنفس المكان المجروح.
هد إيدي وداخ، شفته رجع لزم بالشباك، جان مفتوح ونزلت أركض.
جنت لابسة فستان رصاصي بس تلطخ دم من عنده، وإيدي هم كلها دم.
ما عرفت شلون فتحت الباب وطلعت أركض للشارع، جانت المنطقة كلش هادئة، المعروف عن المناطق الراقية الهدوء ومحد يطلع.
ضليت أتلفت ما شفت أحد، ركضت بين البيوت حتى أبتعد، أخاف يلحكني.
لأن هذا بزونه بسبع أرواح، وإذا لحكني هسه يخلص عليَّ حتى لا أفضحه.
كعدت يم بيت جان حلو وجبير وبابه بي درجات، كعدت واحتاريت شسوي وشتصرف.
إذا أرجع وتشوفني أمي بهالمنظر تموت، لأن مريضة وتعبانة.
طلعت فوني ردت أخابر قيس بس ترددت، ما ردت يشفق عليَّ، لأن هو مو بحالي ولا أهمه بعد.
خابرت على مصطفى، دك هواي آخر شي جاوب.
حاجيته وأنا أبكي:
مصطفى عفية ألحكلي.
جاوبني بصوت مفزوع:
شبيج مروة؟ وين أنت؟
جاوبته وأنا أشهك من البجي:
عفية تعال، هذا الحجي تحرش بيَّ وضربته وشردت، أنا بالجزائر مشيت عن الشركة وهسه بين البيوت.
دقايق وأنا نايم، اطلعي على الشارع العام لتبقين بين البيوت فاهمة؟
أي أي يلا تعال.
وأبكي ونص الكلام ما يفهمه مني.
كمت ومشيت لحد ما وصلت للشارع العام، والسيارات تدك هورنات والناس مستغربة من منظري.
حسيت نفسي بدأ يضيق وما أكدر أتنفس، بقيت أدعي ياربي ساعدني لا أوقع هنا وأموت، منو يبقى لابني؟
ياربي صح أنا غبية وأدخل نفسي بالمشاكل، بس ساعدني ولتخليني أموت هنا.
بقيت أفرك بصدري وأدعي وأبكي.
شوي شوي حسيت النفس رجع والألم بصدري خف.
جان اكو على الشارع محلات، اكو محل مال ستائر طلع منه ولد واجه تقرب يمي.
أنا مسحت دموعي وخزرته وكتله:
شتريد وخر منا.
تقرب مني كال:
أختي حاجيني خيرج، أحد متعرضلج، لتخافين بس قصدي أساعدج.
ما أريد مساعدة، وخر منا معليك بيَّ.
أشهك وأحاجي حابسة الدمعة كوة.
أختي بس ابتعدي من الشارع، تعالي كعدي بصف المحل، ما أكولج جوا لأن أكيد ما تقبلين.
بس هذا شارع عام وجاي تشوفين السيارات والناس شلون تباوع.
أحمي نفسج وتعالي بس أنطيج ماي غسلي وجهج وأخابرلج أهلج، وإذا تريدين أوديج الهم بيدي.
باوعتله حسيت كلامه صحيح وتطمنت، ميكدر يسويلي شي الشارع بي ناس.
مشيت يم المحل مالته ووكفت، دخل جابلي بطل ماي وكرسي كال استريحي.
أنطاني كلينكس، شربت ماي وغسلت ومسحت وجهي وهو واكف مسافة مني.
كال:
تريدين أخبر أهلج لو أوديج للمستشفى؟
كتله:
لا رحم الله والديك خوية ما تقصر، أنا خابرت أخوي وهسه هو جاي.
زين أنا باقي هنا لحد ما يجي حتى لا أحد يتعرضلج.
مشكور ربي يستر عليك.
بقى الولد واكف مسافة مني وأنا قاعدة وأفرك إيدي حسيتها تشنجت.
ورا شوية خابرني مصطفى كال:
وينج وين واكفة؟
كتله:
على الشارع اكو محل ستائر هيج اسمه.
كال:
أي عرفته جايلج.
شوية وشفت مصطفى وكف السيارة، الظاهر جان بالدوام لأن بالبدلة جاي.
ونزل وياه قيس واجو باتجاهي.
شفت قيس وياه دنكت، ما ردت أشوف نظراته شنو أكيد شماتة.
الولد واكف شافهم اجو باتجاهي وكف كدامهم كلهم:
خير؟
أنا كمت من وراه كتله:
هذا أخوي مشكور كفيت ووفيت.
كت لمصطفى الولد ساعدني ووكفني هنا، عاد مصطفى وقيس تشكروا منه وسلموا عليه وأنا صعدت بالسيارة.
اجو صعدوا وقيس وجهه أحمر دم ودمارات ركبته طافرة، اندار عليَّ أنا جنت قاعدة ورا، كال بعصبية:
شنو هالدم هذا؟ شسوالج هالـ... ابن...
احجي تقربلج؟ اعتدى عليج؟
أنا زدت بجي وأباوعله شلون مقهور، انقهرت أكثر لأن ضيعت هالحب والحرص من إيدي.
هو عباله مثل ما مفكر، جر إيدي كال:
فهميني مروة فدوة لعينج خل نفهم.
باوعتله ومسحت دموعي كتله:
لااا ما خليته يقربلي، ضربته براسه وهذا الدم من راسه أنا ما تأذيت.
أباوع قيس ابتسم ومسح وجهه:
أي عفية عليج سبعة عاشت إيدج.
لا تبجين كافي، شوفي عيونج انفخت ورموشج ذبلت من البجي.
وهذا حسابه يمي إلا أدفعه الثمن غالي.
طبعًا جان مصطفى بس يسمع ما تدخل طول ما قيس يحجي.
تالي كال:
مروة راح آخذج لبيتنا، ما أكدر أوديج لبيتكم بهالوضع، يشوفوج بالمنطقة يسألون قصة.
وأمج مريضة ليصير بيها شي لو شافتك.
كتله:
مثل ما تشوف كيفك.
بقيت ساكتة وقيس ومصطفى ساكتين.
وصلت لبيت ليلى، دخلني مصطفى للباب وراح بسرعة.
اجت ليلى تركض شافتني عاطت:
صخاااام شبيج ولج!
كتلها:
فدوة جيبيلي ماي أشرب، لتخافين ما بيَّ شي أنا كلشي ما بيَّ هسه أحجيلج.
راحت تركض جابتلي ماي، غسلت وجهي وشربت، وهي تفتر عليَّ وتكلي:
شنو هالدم؟
منين هذا شبيج ولج فهميني؟
فتحت حجابي ومديت رجليه، وحجيتلها الصار كله.
بقت صافنة عليَّ، تالي كالت:
الحمد لله قدر ولطف، المهم ما بيج شي، أكيد هسه يأدبوه مصطفى وقيس.
جانت مخنوكة بعبرتها، ما تحملت بقت تبجي وحضنتني.
بقت تمسح براسي.
كالت:
ولج شبي حظج أغبر، المشاكل تركص وراج ركض ليييششش؟
لأن فطيرة وما عندج قلب وفقيرة، أيييي الدنيا تركض على الفقير.
حضنتها حيل كتلها:
قدر وصار.
المهم هسه ما بيَّ شي.
بس خايفة لتصير مشكلة بسببي لو يتأذون الولد، بالي يمهم.
لا تخافين عليهم هذا شغلهم، معليج خل يأدبوا لهذا الشايب العايب.
خطية كامت جابتلي ملابس وكلتلي فوتي سبحي.
فتت سبحت وطلعت لكيتها محضرة أكل، كتلها ما أشتهي.
كالت:
أكلي وجهج أصفر لتتخربطين.
أكلت شوية وهي يمي.
كتلها:
بلا خابري مصطفى شنو صار خل نعرف؟
خابرته ما جاوب.
كالت:
أكيد ملتهي، من يفرغ يخابرني.
بقيت قاعدة وهي ابنها كعد وجابته يمي ترضعه، وأنا صافنة بوضعي، تجيبني الدنيا منا وتوديني منا.
شتريد مني أكثر بعد!
صح أنا غلط وصح ظلمت قيس، معقولة حوبته هاي؟ معقولة دعوات أم قيس لحكتني؟
دعت عليَّ كون ما ترتاحين ولا تشوفين السعادة.
دعوة أم قلبها محروك على ابنها.
فعلًا ما شفت السعادة ولا ارتاحيت يوم.
ولو يرجع بيَّ الزمن ما أفرط بقيس على كص ركبتي، بس للأسف راح الراح وماكو شي بالراح.
حاجتني ليلى:
شبيج صافنة ومحتارة؟ هونيها وتهون.
باوعت لليلى ونزلت دمعتي.
كالت:
كافي ولج شكد تبجين، خرب يومج نافورة مايج ما يخلص.
أدري تبجين على قيس مو على الحادث، ترى حافظتج وأعرفج.
باوعتلها ومسحت دموعي.
ما يفيد البجي، راح قيس بعد ما يريدني.
ضحكت كالت:
عندي خبر يطلعج من هالمود كله شنو رأيج؟
دخيلج فدوة ياريت، مو أكلني الهم والحزن.
سمعت خبر قيس متخارب ويا خطيبته ويمكن يفضون الخطوبة.
هي كالت هيج أنا كمزت عليها وابنها صافن بوجهي يكول تخبلت خالتي.
كعدت كدامها:
احجييي بالتفصيل، أبوس إيدج عفية حبوبة بس فهميني شنو متعاركين وشوكت؟
أي متعاركين قبل كم يوم، وكال مصطفى يريد يتركها على الأكثر.
أويلي يا ليلو لو تركها ولج، أذبح ذبيحة وأوزعها وأنطي الناس كلها بس أنت أحرمج منها.
لا يا ناقصة ليش؟
لأن ما وكفتي وياي ولا ساعدتيني أرجعه.
بقت تضحك عليَّ وتسولف وياي.
للساعة بالوحدة اجه مصطفى، أنا خجلانة أحجي ويا بعد اللي صار.
بس هو دز عليَّ راد يحاجيني.
طلعت كعدت يمهم بالصالة، كال مصطفى:
الحمد لله على السلامة مروة، خو ما بيج شي؟
لا مشكور أبو جواد عذبتك وياي اعذرني.
أختي أنت عيب هالحجي، شوفي أنا خابرت خالتي وكتلها مريت لمروة لأن عندي شغل قريب من مكان شغلها ورجعت وياي لبيتنا.
أي كالت ليلى حجتلي.
أي وبالنسبة لهذا الناقص غيرة، حاليًا بالمركز بس يحتاجون أقوالج بالمحكمة.
باجر أنا آخذج ونروح الصبح، لازم ياخذ جزاءه وما يعيدها.
عزااا يعني أروح أشهد أنا عليه؟
أي تشهدين عليه ياخذ حقه قانونًا وعشائريًا.
لااا دخيلك مصطفى، تعرف إخواني إذا صارت عشاير ما يرحموني.
يعني تسكتين عنه؟
أي كافي القانون يعاقبه، عفية كلشي يسوون حتى يخلصون مني.
أخاف يزوجوني وقيس ياخذ وجد أنا ما أكدر بدونه.
بقيت أبجي وأحجي، هو تنهد كال:
رح أخليها بس بالقانون وأنا أتكفل الشغلة.
لا تخافين من شي، محد يكدر يغصبج على شي أوكي؟
وهسه غسلي وجهج وارتاحي، ماكو شي يخوف.
حتى تتغدين ويانا.
كمت غسلت ورحت ويا ليلى حضرنا الغدا وتغدينا، ورحت بالغرفة الثانية تمددت رأسي صاير طبل.
فتحت الفون لكيت آية حارقة الفون حرك اتصالات ومسجات.
حجيتلها ونزلت سب بيَّ وبي وتكلي فاهية كنالج من الأول.
ولطشت بقيس تكلي خايف عليج خطية معناها بعده يريدج.
أنت غبية لو مسويها نفسج دايخة حتى يسندج وتتقربين منه.
ومزقتني تمزيق، آية محد يسلم من لسانها.
كتلها انطيني وجد أحاجي قلبي يمه.
حاجيته وكلامه مزج ما ينفهم، كتله بالليل أجي.
ختمته وياهم وشوية وغفيت لأن تعبانة والبجي صدع رأسي.
كعدت على صوت أذان المغرب، كمت طلعت لكيت ليلى تحط للبلبل أكل.
رحت صليت وخلصت، كالت:
بدلي حتى يودينا مصطفى للبيت.
بدلت وشوية واجه مصطفى ودانا لبيتنا.
أمي شافتني بقت تحقق وياي ما مقتنعة بالكلام اللي كلناه، بس ما أكدر أقهرها ما ناقصها تعب.
وجد اجالي يركض حضني فديت عمره.
بقت يمنا ليلى لحد الساعة ١٢ أخذها مصطفى وراحوا.
كعدنا أنا وآية نحجي بالحادث وأحجيلها شلون خاف قيس عليَّ، وهي تداهرني.
خلص اليوم ويوم ثاني أخذني مصطفى للمحكمة.
أنا خابرت هشام كتله ما أروح اليوم ما عندي شغل.
أول ما وصلت شفت الحجي كدامي، رأسه مشدود وعينه مورمة مبين ماكل ضرب.
ما باوع بوجهي مدنك.
بعدين دخلت لغرفة بيها واحد لابس قاط ويمّه واحد يكتب الأقوال.
سألني عن الحادث بالضبط وحجيتله.
أنا أحجي واللي يمه يكتب.
خلصت وأخذني مصطفى رجعني للبيت.
أمي عبالها أنا رحت للدوام وراجعة من وكت ما سألت.
للعصر خابرني رقم، جاوبت طلع إسحاق.
بالبداية اعتذرلي عن سراه أبوه.
عجيب هالولد أخلاقه عكس أخلاق أبوه فرق شاسع.
بس راد مني أتنازل.
كتله:
معليَّ الشغلة بيد رجل أختي هو نقيب وهو تكفل الشغلة واعتبروها اعتداء على عائلة رجل أمن.
ما حصل مني نتيجة سد الفون.
يوم ثاني خابرت هشام كتله بطلت ما أروح، ضل يعيط ويرزل بيَّ تالي كال طبج طوب، وسد الفون.
كت لأمي ما ارتاحيت للشغل بي تزوير وكذا قنعتها.
مرت كم يوم هدوء.
تحدد موعد محكمة ثاني لازم أروح باجر.
جنت نايمة العصر وسمعت صوت أمين يعيط.
فزيت مرعوبة عليَّ، دفر الباب الغرفة ويصيح:
اليوم أكتلج وأخلص من همج ولج عاااار، تاليتنا ندخل محاكم وقضية شررررف.
اجه عليَّ وخنكني بإيديه الاثنين.
ردت أخلص نفسي ما كدرت، حسيت روحي بدت تغيب، إلى أن... اسودت الدنيا.
رواية كان صديقي الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم Shaqraa
صحيت على ضرب اية على خدودي، وأباوع نفسي ناكعة ماي، ذابّيه بوجي حتى أكعد. أباوع بس اية يمي تبجي، ووجد يبجي يمها. أحس ألم بصدري ونفسي ضيق، وأريد أنطق لساني ثقيل ما أكدر أحجي. إيدي اليسرى أحسها خشبة، بس أشرت لوجد إجى بحضني وهي تكول: الحمد لله من رجعتي ما بيج شي. بس البيت هادئ ومحد، لا أمي لا أمين، وين راحوا؟ أشرتلها على أمي وين؟ كالت: تخربطت وأخذها أمين للمستشفى. بقيت ألطم خدي بيدي وأبجي، ووجد ضل يعيط بحضني ويلزم بيدي، سكتت لخاطره لأن اخترع. كالت اية: اني خابرت أكرم يروح لهم للمستشفى، وليلى هم حتجي تأخذج يمها. ردت أفهم منها شنو صار ودخل أمين عليّ هيج، لأن جنت نايمة. كالت: أهل الشايب أبو المصايب جايين ويكولون نحلها بيناتنا، لأن باجر محكمته ويخافون عليه ينحكم، لأن كل الأدلة ضده. ومن سامع أمين بالقصة وهو ما يدري، متخبل واجه هنا ويعيط كدام أمي، وتخربطت عافها ودخل عليج. واني التهيت بيها، وأنوب وكعتي، أمي فقدت وراح أمين يركض بيها للسيارة واني احتاريت بيج. جانت اية تسولف واني دموعي تصب. عافاج من عيون، شكد تبجين ما شبعتي؟
بقت اية تدلك بيدي لأن تشنجت، واني نطقت الكلام بصعوبة، الحروف تطلع مبلوعة بس أحسن من أول ما كعدت. اندك الباب، راحت اية. اجت ليلى تركض شبكتني كالت: لا تخافين كومي ويانا. كتلها: ما أطلع إلا أتطمن على أمي. أمي بخير لا تخافين، كومي ذولة يأذوج، مو إخوان ذولة عدوان، كومي يلا. لبسوني العباية والحجاب وحضروا لي ملابس اني ووجد وطلعنا، مصطفى ينتظرنا برا. بقت بس اية لوحدها، انقهرت عليها هالبنية ابتلت بيه وبمشاكلي. شافني مصطفى كال: الحمد لله على السلامة، لا تخافين اني الشغلة يمي اعتبريها محلولة. هسه أوصلكم بالبيت وأطلع للمستشفى أفهم الولد، لا تقلقين ولا تفكرين. وصلنا للبيت وراح. نزلتني ليلى ولزمت وجد بيدي وهي شايلة ابنها ودخلنا. تمددت وهي جابت دهن وتدلك بيدي، شوي حسيتها لانت. ووجد يحاجي ابنها ويسويله حركات، نلهى وياه لأن خلصها بجي سودة عليه.
أذن الأذان وصلينا وكعدنا نسولف. اني بعز المشكلة وأفكر بقيس وسؤال بداخلي يحوس. سألتها: ليلى شخبار قيس؟ زينة أخباره الحمد لله. أها يعني زينة من جميع النواحي؟ أي زينة شنو شبيه؟ يعني ماكو شي منا منا؟ مثل إيش يعني؟ يعني بعده متعارك ويريد ينفصل؟ أوو أي انفصل عنها تفركش كل شي. يومه هي كالت هيج. اني كمزت عليها وأبوس بيها، ووجد إجى يركض ملزم بيه. واني المرض كله طار ما عرف وين راح. لساني جنت كوة أنطق بقيت أحجي عدل وكلامي واضح. أنوب من الفرح قلبي يدك وهو منا يدك حيل، أحسه يكمز من صدري. دفعتني كالت: موتيني أمداج. ولج فرحانة فرحانة، هسه لو أمين يجي يهد عليّ بمدفع ما اهتم. آخ فديته ولج وأخيراً أكدر أرجعه إلي. وتذكرت أخاف بطل يحبني، برطمت كتلها: بس يمكن بعد ما يحبني ويلقى وحدة جديدة ونساني. ضحكت ليلى وغمزت لي. أخيتج موجودة نرجعه وهو الممنون. إيي فديتج هسه انتِ أختي وإلا أنطيج الباجة مالت الذبيحة. غمتني وراحت.
طلعت فوني أخابر مصطفى، لكيت أكرم مخابر. رجعت دكيت، جاوب خطيه كوة يحجي. ها مروة خو ما بيج شي؟ كالت اية أخذتج ليلى. أي رحت وياهم الحمد لله، وضعي زين بس طمني عن أمي فدوة بالي يمها. الحمد لله أمي أحسن صارت شوية ونطلعها، ما بيها شي لا يظل بالج. ولو اني شايل منج وبعدين نتحاسب. ليش خويه شصار؟ تعرفين الصار ما حجيتي، اني مو أخوج لو مو كفو؟ لا والنعم منك تاج راسي انت، بس بعد صار الصار ولازم نكعد نحكي. أعرف فهمنا مصطفى كل شي، بس عندي عتبة حبايب وياج. أروحلك فدوة اني اعذرني. الله يسهل خيتي، ديري بالج على نفسج. في أمان الله. ختمته وياه وتطمنت أمي زينة ما بيها شي. بس صح لازم أحجيله وما أخليه بهالموقف هذا.
بالليل إجى مصطفى وكعد يسولف، كال فهمت الولد لأن كلهم موجودين جانوا بالمستشفى. واتفقوا تصير كعدة عشاير وتنحل. أما شغلة المحكمة ما يتنازلون عنها ولا يسقطون الدعوة، وهم أيدوا كلامي ووافقوا رأيي. وبالنسبة إلج ابقي هالفترة هنا ارتاحي لحد ما تخف المشاكل يلا وينحل الموضوع يلا ترجعين. لا ما يصير أرجع لبيتنا أحسن وهم أريد أتطمن على أمي. تطمني ما بيها شي ومن ترتاح تخابرج وتحاجيها. خابرت عليها ما جاوبت. أي أكيد ما تدري بالفون وتعبانة. بقيت أفكر بأمي بسببي الصار كله وهي أصلاً تعبانة. مر اليوم ويوم ثاني، رحت للمحكمة إجى وياي أكرم هم تثبيت أقوال ودوخة راس. اعتذرت منه لأن ما حجيته وهو مقهور أباوعله، كال مقهور عليج ما ارتاحيتي شبعتي ضيم. بقينا نسولف، كال أمين وهشام مالهم شغل بسالفة المحكمة وحتصير كعدة وفصل. أي إذا اكو فلوس يتونسون هم هذا همهم وما عندهم مقصد ثاني غير الفلوس. خلصت الإجراءات ورجعت وأكرم راح لشغله. طبعاً وجد بقى يم ليلى. رجعت اني ساعة بـ 10 تقريباً. خابرت اية تطمنت على أمي وردت أحاجيها. حاجيتها بس صوتها تعبان كلش وكوة تحجي. كالت: ابقي يم أختج ارتاحي انتِ تعبانة ومابيج حيل. ديري بالج على نفسج حبيبة. ختمته وياها ورحت يم ليلى.
جانت مخلية ابنها بالكرسي بالصالة وكاعدة تقلم باميا ووجد يلعب بالأرض. باوعت لي كالت: روحي بدلي وترتبي حيجي بعد شوية أبو الكهرباء. حاجيتها باستغراب: يا شبيه ليلى شعلي بيه اني؟ لا لازم يشوفج بأحلى صورة. زطيري صدك جذب مخبلة. إيي مخبلة اني. صاحت لوجد: تعال خالتو هسه يجي أبوك. كمزت عليها: خبيثة. وبقيت محتارة شسوي أروح وأرجع كأني وحدة عندها ولادة. تالي سبحت على السريع ومكيجت خفيف، أعرفه ما يحب هواي مكياج. لبست بجامة مخططة فيزون أسود وأبيض وبدي أحمر ربع ردن وشعري سويته ظفيرة. كالت ليلى: عندي خطة نفذيها، وإذا اعترضتي أذبحج وأطبخج للغدا. كتلها: كولي بس كون مو تخجل اني استحي. انجبي واسمعيني عدل. قيس تعرفيه سريع الذوبان من قبل. حنسويله كمين إذا تفاعل معناها بعده يحبج. إذا ما اهتم للموضوع وغلس معناها رحتي بيها وناسيك. لا اسم الله ما ناسيني أكيد أكيد. لعد شوفي هو كال لمصطفى حيجي اليوم، راح أسوي نفسي ما أدري بيه يجي. وأنتِ سوي نفسج نايمة بالاستقبال ونطفي الضوا. يا عزا ما أريد ليلى عفية شنو هالخبال هذا يكشفنا ما يعبر عليه شي. وإذا كشفنا عادي معناها من حبج هيج تصرفتي حتكبرين بعينه. أف أطيعج أطيعج المهم يرجعلي. صدك ورا شوية اندك الباب واني غافلت وجد ركض للاستقبال لأن إذا شافني وجد يشهرني. نمت على القنفة وأنطيت ظهر لأن حاصرتني ضحكة. أسمع ليلى تكله: تفضل أبو وجد اعذرني جنت بالسطح أنشر ملابس وعفت جواد يبجي. ثواني وأجي تفضل مو غريب انت. وهو فعلاً متعود دوم يجيهم يعني يكدر ياخذ راحته.
دخل فتح الضوا واني أغمض بعيوني أكثر. طبعاً أرجف كوة لازمة نفسي. حسيته هدأ وسكت وما طلع من شافني. حسيته بدأ يتقرب مني واني انخبصت خبص، رجفة خوف فشلة شوق شفسرها ما أعرف أبد أبد. تقرب ولزم ظفيرتي كال: أعرف كاعدة ما نايمة. كومي فوتي جوا ليجي رجل أختج ويشوفج هيج عيب. هنا اني تمنيت روحي قنفة بالاستقبال، لا زولية حتى انداس، لا لا ضوا ويخرب ويذبو. تمنيت أي شي بس مو اني. كمت بس باوعتله، نظراته ملهوفة ويبلع ريق ووجهه أحمر معناها تأثر. قيس بس يتأثر أو أي رد فعل يصير أحمر. طلعت ركض واني من الفشلة بكد السمسة صرت. لكيت ليلى حابسة وجد بالغرفة وناطيته ألبوم صور، يلا ساكت. دخلت لها وجهي يضحك من الفشلة. كتلها: خررب فشلني قفيص ال... بعد ما أراوي وجهي. عافتني ليلى وأخذت وجد وطلعت ودته اله. اني رحت لبست دشداشة مستورة وخليت حجابي أخاف يجي مصطفى. بقيت يم جواد ويبجي وأفتر بيه. ورا شوي رحت للمطبخ أسمع ليلى وقيس يسولفون. واني محتارة بجواد يريد فرة واني إيدي مو كلش أكدر أحركها. سمعت صوته ليلى وطلعت أخذته ترضعه واني ركضت وراها للغرفة.
ها بشري شصار ما كال شي؟ لا ما حجه شي أبد، بس أنتِ عوبة ما تعرفين تتصرفين. تموعي يمه طخي بلا تقصدين. دولي أتموع هه هو دخل يدري بيه كاعدة، أنوب لزمني من ظفيرتي عبالك بيه نفط. مو صوجي صوجي اني عوبة كاتله نفسي عليه هو مو بحالي. أكلج هذا لسانج تضميه تضميه وتطوليه لحد ما يصير مترات وتطلعيه على قيس. آخ كون يلزمج ودك وين يوجعج أم لسان الفاهية، كعدي والزمي لسانج لا تخربيها خليها عليّ. راحت طلعت واني رحت للمطبخ حمست الباميا وبلشت بالغدا وهي يمي شوت سمجة لأن قيس يتغدا يمنا. حضرنا كل شي وقيس يم وجد بالاستقبال. للوحدة إجى مصطفى وصبينا غدا. اني شردت ما أريد أكعد على السفرة وياهم رغم توسلت ليلى رادت بس اني قفلت. أخذت ماعون تمن فوكه مرق ورحت للغرفة أكل. دك الباب مصطفى وراد أطلع يمهم بس تعذرت كتلها ما أرتاح إلا هنا. ورا ما خلصوا ورجعوا للاستقبال اني رحت ساعدت ليلى بالمطبخ وكصيت قيس كص. ما خليت كلمة ما ذبيتها عليه، حشيته حش. حضرت الجاي وماعون الكرزات والكط باللوز ما بقيت وحدة لأن قيس كلش يحبه. الكط وأعزل على جهة وأحجي: بسيطة مدام بحب اللوز ولا أخليله لوزة هذا مسوي نفسه ثقيل. عابت ذاك الوجه المنور، لا عابت العيون اللي تخبل أصلاً كله مو حلو. وين اكو عيون زرق أدري هي عيون لو دريس مال ريال مدريد. كملت الصينية وانداريت أريد أخابر لمصطفى لكيت قيس طالع من جهة الحمام وميت من الضحك. يبو معناها سمعني ابن الصاكة اشتعلوا.
شردت للغرفة واجت وراي ليلى وتمددنا نسولف ووجد نام يم قيس لأن هو متعود ينام الظهر. كالت ليلى: شنو حسيتي من شافج شنو ردة فعله؟ كتلها: يعني حسيته تأثر وانعجب. أي أي ان شاء الله خير لعد. بقى بيومها قيس للعصر وراح. مرت كم يوم واني أخابر وأتطمن على أمي. اليوم عرفت كعدة عشيرتنا وعشيرة الحجي العصر. بقينا اني وليلى نترقب لأن مصطفى هم راح للكعدة. تأخر وماكو خبر. أخابر اية ما تجاوب وليلى تدك على مصطفى ما يجاوب. للمغرب خابرت ليلى مصطفى. ما عرفت شجاوبها بس ليلى كالت: يا عزا شلون خطبها وشنو مخطوبة؟
رواية كان صديقي الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم Shaqraa
كمزت على ليلى أسمع بس ما أفهم شي. قامت تفتر وأنا أفتر وراها أريد أفهمها وهي تقول:
"يااا... وتالي؟"
إيي حيييل لحد ما سدته وأنا ألوب وأريد أعرف منها.
سدت الفون وقعدت، باوعت لي.
قلت لها:
"دحجي، فتتي مرارتي يلاااا."
قالت:
"رايدين من عدنا نتنازل عن القضية لخاطر عائلته وبناته متزوجات يخافون يتطلّقن، وقالوا نكصر الشر ونصير نسايب."
"يعني شنو؟"
"يعني خاطبيني للحجي، بس قيس قايل لهم: شتخطبون، هاي مرتي، والقوامة مو لأهلها، إلي. من بعد مقامكم ومن رخصتكم، الحق حقي وأنا اللي أحجي."
قالت أمين:
"حقك، محد يتدخل."
قال قيس:
"تنازل ما تتنازل، وابنكم ياخذ عقابه حتى لا يندك بشرف وحدة غيرها ويلعب بأعراض الناس. وأنا رجال عسكري، وأحمد ربك وقتها لزمت أعصابي وما قتلته بمكانه هو واللي يفزع له. بس هيج عار ما يسوى أطخ أيدي بدمه، وهم يبقى القانون إله دوره. وحياخذ جزاءه قانونًا، وإحنا نريد حقنا عشائريًا."
يقول مصطفى:
"من عرفوا بقيس خطيبك ورتبته، ظالين ينطون ألوان وقايلين له نفصل شقد ما تريدون."
بعد مصطفى قال:
"من أجي أكمل، ما أقدر هسه."
خلصت ليلى وأنا صافنة على الكلام اللي قالته. شلون قيس خاطبني؟ يعني صدق صدق خاطبني؟
"ولج ما أعرف، بس قال هيج مصطفى. هسه يجي ونفهم منه القضية."
حضنت وجد وصافنة بتصرف قيس، معقولة قال هيج حتى ياخذ لي حقي؟! وإخواني شلون ما اعترضوا من حكى هالشي؟! يعني أحرجهم قدام الناس لو شلون؟! أففف، شي يجيب مصطفى وأفهم منه.
خابرت آية شقد ما تجاوب.
بقيت على نار لحد ما إجه مصطفى وقيس وياه.
إجه لي مصطفى قال:
"قيس يريد يحاجيك بالاستقبال."
قلت له:
"هسه أجي."
على السريع لطخت وجهي خفيف ولبست بشت رصاصي وشال وردي وطلعت له.
فتت وهو بحضنه وجد، سلمت عليه، حط وجد على جهة وقام رد السلام وقعد.
مصطفى إجه شال وجد وقال:
"أترككم لوحدكم تفاهموا."
طلع وأنا باوعت لقيس.
هو قال:
"شخبارك؟ إن شاء الله بخير؟"
"الحمد لله ماشي الحال."
"دومك... طبعًا ردت أحاجيك بموضوع مهم."
"أعتقد سمعتِ بموضوع الخطوبة؟"
"إي، قالت ليلى بس ما فهمت شنو؟"
"أنا خطبتك من إخوتك من يوم اللي عرفوا بالمشكلة، وقلت لهم أريد أرجعها."
قالوا:
"مو هسه، خل تفض السالفة."
قلت لهم:
"بالعكس، لازم تقولون مخطوبة وتطلعون من القضية حتى لا يقنعوكم وتتنازلون ويروح حق مروة. وذوله عندهم معارف وفلوس ويحلون القضية، وتبقى أختكم الخسرانة. ترى هو هذا فاسد ومعروف مرتشي ومزور وسمعته سقط، لازم تأدبوه وتزلغوه بكم فلس. وبعد أنت أدرى بإخوتك."
طبعًا أنا من قال هيج صرت بنص هدومي، هو أصلًا يعرف إخواني بس فشلة.
سألته:
"يعني أنت خطبتني حتى تحميني من إخواني؟"
"تقدرين تقولين هالشي، والسبب لأن أم ابني وما أريدك تتأذين وابني نفسيته تتعب. ومن نتزوج إذا تريدين تبقين على ذمتي كيفك، تريدين تطلّقين هم كيفك، لأن بكل الحالتين أنا أشوف حياتي. ولأن انفصلت ما صار لي هواي، أريد آخذ لي فترة حتى أختار لي شريكة حياة تناسبني!"
"بس قيس ما طلبت منك هالشي أنا؟! ومنو قال أنا موافقة؟"
"أخذت موافقة إخوانك ومشت الأمور، وباجر نعقد وترجعين وياي لبيتنا!"
"شنووو؟ يعني شنو تقصد؟"
"شبيك بقيتي تفلتين؟ أقصد أعقد عليك وتعيشين ببيتنا."
"بس أنا مموافقة..."
بعدني ما كملت كلامي أريد أقول له مموافقة نتزوج بهالطريقة ولازم ننطي نفسنا فرصة ونتفاهم، بس ما خلاني أحجي قال:
"مروة ترى أنا ما رجعتك حبًا بيك. اللي يبيعني بغالي أبيعه برخيص. والنفس طابت منك وحبك مات، واللي أسويه لخاطر ابني."
صدمني كلامه ونزلت دمعتي وأنا قدامه.
قام بسرعة ترخص وراح.
ظل كلامه يدق براسي. رجعتك مو حبًا بيك! لهالدرجة كارهني قيس؟ ولو حقه لو كرهني، أذيته هواي وقللت منه.
وبعده يفكر بيه وما خلاني بيد إخواني وقرر يرجعني بهالظرف هذا، ولأن يعرفهم يحبون الفلوس فاتحهم بالموضوع بهالطريقة وفعلاً قبلوا.
كلامه هبط معنوياتي وانقهرت.
يوم ثاني إجه أمين لبيت ليلى وحاجاني، ومبين مدهون دهن زين لأن حكى بأسلوب.
"ورجعي لبيتك وأبو ابنك..." وكلام مو كأنه أمين إنما تمثيل أمين.
كان الاتفاق أعقد ببيت ليلى.
إجه قيس وعقدوا لي ورجعني أمين للبيت حتى آخذ أغراضي ويأخذني قيس.
أول ما فتت رحت لأمي ملهوفة ومشتاقة لها.
فتت لقيتها متمددة ورحت لها ركض حضنتها.
انتبهت لإيدها معوجة ودايرة، يعني إيدها انشلت.
رواية كان صديقي الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم Shaqraa
منظر أمي من شفته ما كدرت ألزم دمعتي وهي حاضنتني وتسكت بيه.
كتلها: يمه شبيها إيدج ليش هيج؟
كالت: تولي إيدي المهم أنتِ سالمة يا بعد أمج وأهلها.
آية كالت: بعدين نحكي مروة، لا تأذين أمي وتتأذين ثنينكم، بسرعة تعطلون وأخاف أبتلي بيكم أني.
بقينا نضحك وأني أبوس بأمي وهي حطت وجد بحضنها تبوس بي، وهو حبيبي كلش يحبها من چنا عد ليلى هواي يسأل عنها چان.
كالت آية: امشي نروح للصالون رتبي نفسج.
كتلها: لا ماله داعي ما بيه شي.
هي عضتلي شفة وكالت: تعالي ساعديني بالمطبخ وخلي وجد يم أمي.
قمت وياها وبس طلعنا قرصتني.
ولج حمارة شكد أعلي بيج وأنتِ ماكو شكدددد؟
تريدين ترحين هناك كل واحد بيهم يلمع چنه موطا وأنتِ رايحة بحواجبج چنها باچة رشاد ههههه...
ولج قهرتني أمي من شوكت هيج وليش ما كلتي؟
بعد من يوم ضربج أمين صار هالشي وبقت بالمستشفى أسبوع يلا طلعت.
عزااا وما كلتي؟ من أسألج تكولين زينة؟
حتى لو عرفتِ شتسوين لها؟ وأنتِ أصلاً مريضة وشحالج.
الحمد لله على كل حال المهم حسها بالدنيا يسوى كلشي.
أي والله صدك.
ديلا خلي وجد يم أمي وامشي نسويلج غسل وتشحيم.
لج لمن أسوي ما تشوفين قيس شلون ما معبرني.
أكلج من الأخير تحبين قيس وتريدين تكسبيه لو لا؟
اييي طبعاً أصلاً ميتة عليه.
إذاً اسمعي كلامي عدل، وإذا رفضتي أني أروح لقيس وأكله طلقها بالثلاثة، وأنوب أرجع أطلقها ثلاثين مرة لأن طكت روحي من فهاوتج.
ههه ماشي.
كملت آية الغدا وكلنا لأمي حنروح، هي خطية صاحتلي وكالت: أخذي ذول الفلوس.
بس أني ما قبلت لأن مصرف وجد يزيد، دائماً قيس ما مقصر وعندي الحمد لله مو مثل قبل يأخذوه إخواني من چان نفقة إلي.
طلعنا أني وآية وأخذنا ولد من المنطقة يعرفوه الولد ونأمن وياه.
وصلنا وكناله: إذا تكدر تعال بعد فد ساعتين.
دخلت كالت آية: غيري رسمة حاجبج. سوتهم رسمة كلش مرتبة وبين حجم عيني حلو.
شعري اقترحت أم الصالون لون أحمر لأن بشرتي بيضة صافية ومن نظفتها صارت تسوي واهس للصبغ ههه.
كملت ومن باوعت لنفسي بالمراية حيل فرحت.
أكيد قيس ما يقاوم ويخضع من يشوفني هيج.
كعدنا ننتظر ابن جيرانه وحتى رقمه ما أخذنا.
وراء شوية أجه ورجعنا للبيت. أمي شافتني وفرحانة وتبوس بيه، وحتى وجد يلزم بشعري ويضحك مستغرب.
صبينا غدا وأكلنا وشلنا المواعين أني وآية.
واحنا بالمطبخ دخل هشام.
أني ما شايفته من قبل المشكلة. بس سلم طبيعي وسأل عن وضعي، فجأة صاروا أليفين من عرفوا برجعتي لقيس.
كال لآية: صبيلي أكل جوعان.
دخل جوا وآية تضحك تكول: الدبة مجوعته ما تطبخ بالبيت، ومن تطبخ طبخها ما ينوكل.
وما تكعد راحة آية لازم تحش...
كملت الأكل وتريد تشيل الصينية وفات هشام للمطبخ يعيط.
ولج سااااقطة، ولج كذا وكذا، وركض على آية ولازمها من شعرها ويعت بيها، أريد أفهم شي ماكو.
أدفعه منها وهو مجلب بيها ويغلط ويكلها: نزلتي روسنا يا هذا شبي؟
عاطت عليه أمي، هو من شاف وضع أمي هدأ شوية لأن كلش مو زين عليها الضغط والقهر.
وكفت آية وراء أمي وكتله: فهمنا شبيكم مثل الحيوانات تنهشون بخواتكم، الله لا يرضى عنكم.
لازم بيده فونها كلها: شوفي بعينج واقري المسجات.
هذا رقم مسميته صيدلة آسيا كاتبلها: مليت كافي شوفيلج حللل لو نفترق لو توافقين؟؟؟؟
لا تلعبين بأعصابي ترى صبرت هواي عليج!!
ولك كلبة توافقين على شنو وبشنو يهددج هذااااا؟؟؟؟
كلتلها أمي: آية أنتِ ربات إيدي كليلي شنو هذا السمعته؟
بقت آية تبچي كلتلها:
يمه رايدني بالحلال وما نزلت راسكم يمه فدوة. وتبوس بأمي وأمي دفعتها. وكالت:
لعد ليش ما يخطبج وشنو هالمسجات مالت التهديد؟؟؟؟
شنو توافقين شنو صبر عليج؟؟
آية تبچي وما تقبل تحچي.
وهشام يهد عليها وأني أدفع بي، ووجد اخترع يبچي وأسكت بي، واحتاريت بينهم وخفت على آية شيصير بيها وما تقبل تحچي.
هشام يعيط عليها يكلها: أكيد واحد لاعبة وياه ويهددها، ذني جواهن بلا وحدة تفلگ مديرها ووحدة شوف شلاعبة ومصخمة.
أمي كلتله:
انچب أدبسز ذني عرضك يا خنيثة، ولك التحچي عليهن ما نزلن راسك.
وإذا فلگت مديرها لأن ما أدت يدنس شرفها وخافت على نفسها.
وأنتِ آية احچي انطقي. أني مربيتچن وأعرف تربيتي بردي قلبي كليلي ما وزج الشيطان.
بقت آية تبچي كلتلها: يمه هو طالب وياي بالكلية ويريد يخطبني بس أني كتله مو هسه وهو كل فترة يحاچيني وأكله مو هسه.
عاطت بيها أمي: وليييش مو هسه؟؟؟ شعندج ترفضين؟؟؟؟
يمه ما أكدر أعوفج وحدج وأنتِ مريضة وأدري مروة ترجع لرجلها وأنتِ تبقين وحدج محد يداريچ ما أكدر طز بالزواج.
أمي سكتت بس عيونها تكول هواي كلام. كلت لهشام:
جيب فونها.
كال: ما أنطي حتى ترجعيه الها هالـ...
ولو تموت ما أخليها تتزوج هذا، إيش شايفيتنا؟ شادين قرون وتلعب من ورانا.
كتلك جيب الفون وتكسّح برااااا، إذا شفتك لافي أكص رجلك، يلا ولييييييي.
هدّيتها أنا وكتلها:
صحتج أهم، يولون لتنقهرين.
هشام طلع وهي أخذتها للغرفة، ووجد خطية مجلّب بدشداشتها ومخروع.
بقت بالغرفة كالت:
خليني أرتاح وروحي شوفي ذيك الرعنة.
وخلت وجد يمها وتسولف وياه لأن خايف.
رحت لقيت آية بغرفتنا وتبكي، كعدت يمها كتلها:
ليش ما حجيتي ولا قلتي؟
يعني إحنا أخوات وسرنا واحد، ليش ضميتي علينا؟
ما ضميت، ليلى تدري، بس أنتِ ما حجيت كدامك، لأن البيك مكفيك والدنيا شبعتك تكفخ.
إي بس لازم تحجيلي، وهو شنو ذنبه الولد ينتظر؟ إلى متى ناوية تأجلي؟ إلى أن يمل ويتركك؟
يعني أمي ترتاح لو تحطمتي بسببها؟
ما عليها شيء أمي وتفرح من تشوفنا مرتاحات وسعيدات، ومن نخفف عنها الحمل نريحها.
بس كعدتك كدامها هي التمرضها.
خلي يجي يخطبك، كليله مدام بقت لك سنة وحدة وتخلصين، وهسه تحجيلي شنو وضعه، حقيرة! يعني ضامة عني، وأنا أقول إيش عندها تبسبس من أنام، وأنا سمعي ثقيل وما أفهم، أدري بيك تحبين بس ما توقعت هيك الأمور.
بقت تضحك وتبكي كالت:
هو هم طالب صيدلة كان وتخرج وجاي يكمل ماستر ويشتغل العصر بصيدلية هو وصاحبه.
إي زين، صيدلي هم، لأن أنتم الصحة كلش ما تتعاشرون إلا المثلكم يلا يرهم.
إي صح ما نتعاشر، لعد علم النفس المخابيل تتعاشرون؟ جابوا لك خبير روسي يلا فهم لك.
إي عيني فديت الروسي، آه اشتقت له صدق، المهم كملي شنو وضعه، أهله بيتهم؟
عشتو! مشتاقت له، الساعة تكولين ما أريد، ههه.
دنجبي وكملي.
إي تريد تطلعين له جنسية بعد فد مرة، أمه وأبوه عايشين.
وأبوه صيدلي وأمه معاون طبي.
باعي، مو قلت لك ما تتراهمون إلا من صنفكم؟ إي كملي.
هههه وهو ثاني واحد، عنده أخو أكبر منه تزوج قبل فترة، وأخت هم متزوجة.
وإخوان اثنين أصغر منه، واحد ويانا صيدلة والثاني إدارة واقتصاد، وأخت صغيرة بالابتدائية.
يا شنو هاي؟ صارت بالغلط يمكن هههه.
إي جذبتكم، أنتم المتزوجين تجفصون وتكولون بالغلط.
زين، كليلي حلو لو أجكم؟
ولو حتى لو حلو ما ينافس حبيبي الروسي.
لا هو حبيبك محد ينافسه خيه، مو أنوب رجلي جنّه حلاوة طحين.
هههههه المهم الأخلاق.
انجبي، حلو ملامحه تخبل عيونه صفر وخشمه حلو وو.
إي خيه كملي كملي، باينة حافظته الشيطونة.
ههههه لك غير من مرحلة أولى لاطش لي لحد ما تنازلت.
ربي يديمه لك ويجمعكم، ما عليكِ خليها عليّ، بس كليله يتقدملك.
زين هسه هو رسل مسجات لأن متعاركين وكتله بعد ما أحاجيك.
الآن الفون عند أمي، هسه عباله مغلسة عليه، والصدق أخاف منه وعليه لأن عصبي، شلون إيش أسوي؟
بسيطة هاي، هسه خابري من فوني وأنا أروح أحاجي أمي لأن مقهورة.
إي سودة عليّ انقهرت.
هي مقهورة عليك مو منك، هسه أحاجيها وتهدأ، بس كليلي حافظة رقمه؟
إييي.
هاج الفون وأنا رايحة، قفلي الباب عليكِ وأنا رايحة أقفل الباب اللي برا.
حتى لحد يدخل بلا ما ندري.
ومن تخلصين تعالي استسمحي من أمي.
عفتها ورحت للغرفة لقيت وجد نايم وأمي متمددة يمه.
ها حجية، نايم حفيدك؟
إي يمه نام، خطية اخترع هالطفل، شبع خرعات، ديري بالك عليه.
وهو نايم يفزز، بعدين الغروب أسوي له حرمل.
بعد عمري، الله يخليكِ خيمة على راسنا.
الله يوفقكم كلكم يا يمه، إيش عندي غيركم أنا.
إيش أخبارها، حاجيتيها؟
إي يمه، الولد حالته مرتاحة ويشتغل بصيدلية.
وجاي يكمل دراسات عليا، يعني شلون حسن ابن خالي حمد يكدر يصير أستاذ بالجامعة.
إي يمه نعمة، بس المهم أخلاقه، أصله، أهله؟
كل شيء تمام، ويمه باينة أخلاقه من إصراره عليها ويخطبها وهي رافضة.
على كولتك صدق أخو أخته ومتربي عدل هذا.
إي حاجيتها وكالت باكر أقول له يجي يخطب.
الله يوفقها ويستر عليها وعليكِ أنتِ وأخواتك. صدق رجلك متى يجي؟
قال يمر قبل المغرب لأن عنده شغل.
الله يسهل عليه ويحرسه، هذا ابني اللي ما شالته بطني.
هالمرة راح ترجعي له يا يمه، صيري شاطرة ولا تضيعيه من أيدك.
قيس ابن حمولة وشريف ويحبكِ، يا يمه هيك رجال ينصاغ ذهب وألماس.
والناس كلها حاسدتك عليه، وأولها نسوان إخوانك.
يمه إيش قد صار لي عايشة وراسي صار لكّاحة (يعني مشيب أبيض مثل حب اللقاح).
ما شفت رجال مداري مرته مثل رجلك، الله يديمه لك ويهديه.
وأنتِ اللي سويتيه مو شوية يا يمه، ترى أنا كل شيء أدري، مو عبالك شجعتك على طلاقك من جراح هيك.
بس عرفت السالفة من أصلها وعرفت الغلط وين والصح وين.
يااا يمه، منو قال لك؟
انجبي ولا تسألين أمك هالسؤال.
صوني بيتك وحافظي عليه، رجلك درة صافية وأنتِ فقيرة وشريفة.
وتستاهلين هيك واحد، صح غلطتِ بس هو هم غلط، واثنينكم ذقتوا اللوعة والبهذلة.
بعد ابدوا من جديد وخلفي لابنك إخوة وربيهم وتنعمي بعيشتك.
بستها بيدها وبراسها:
إن شاء الله يمه، أهم شيء سلامتك ورضاكِ.
عفتها ورحت لآية كالت:
حكيت له وقال باكر أدز أمي لأن هي أمه تعرف كل شيء.
خطية خايف عباله مأذيني، كوة صدق.
وأنا قلت له هذا رقم مروة، أخابرك منه وإذا تريد دز مسج عليه عادي مو؟
إي عادي طبعًا غير رجل أختي.
باستها وكعدنا نسولف شوية واندق الباب.
فتحته لقيت أكرم وقيس.
فاتو وقال قيس:
تحضري.
وأكرم باسني وفرحان خطية وحاجاني قال:
كون راضية.
قلت له:
لا هذا الصح ولازم يصير من الأول.
وأمي طلعت لقيس وتسولف وياه، هو قيس يحب سوالف أمي.
سألها على إيدها ليش ما تأخذ علاج طبيعي.
قلت له:
يمه بس أذية وصرف فلوس ما بيه نتيجة يا ولدي.
لا يمه، أصلًا ترجع إيدك كل شيء ما بيها وترتاحين عليه.
أنا أعرف دكتور اختصاص هالشيء موجود بالقاعة مالت الحديد اللي أتمرن بيها.
دخل أكرم وهو يحكي قال لأكرم:
أنت شلون مخلي الحجية بلا علاج طبيعي؟
يا عمود رحمة لمواتك حاجيها، مو لساني انعوج وأنا أحكي.
وهي كلا وألف لا، ما أروح، لا تخليني أزعل منك.
صايرة الحجية تتغنج هالايام وأخاف تقفل علينا.
تصدق آخر مرة ظلت يومين ما تحاجيني لأن غافلتها وقلت لها رايحين للسوق ودخلتها لأبو العلاج.
ابتسم قيس قال:
يمه طلع كل شيء وراثة، وأنا أقول العندي إذا عاندت بشيء أجيب بان كي مون ما يقنعها.
بقت أمي تضحك وأنا صافنة عليه.
وأحكي ويا نفسي:
فديت يعني بيك أمل ولك تتشاقى.
عاد هو قال لأكرم:
من باكر أخذها لياسر أبو العلاج الطبيعي.
وأنا راح أعطي خبر، ومروة يلا إذا خلصتِ خلينا نتوكل.
أخذت وجد والأغراض نقلوها أكرم وقيس وسلمت على أمي ووصيتها بآية وباست آية ورجعنا للبيت.
آآآه اشتقت له وإيش قد متحمسة أرجع له.
بالطريق يحاجي وجد ويسولف وياي ولابسني.
ما يخالف تدلل أنا لك.
أنت شفت وجهي وبالحجاب بقيت تصفن.
لعد من تشوفني بالبيت ولبس يدوخ إيش تسوي، بسيطة أنا لك.
وصلنا ولقينا بالحديقة.
علياء موجودة وياها ابنها، سلمت عليه وباستني بقت تبكي.
أنا أتواصل وياها الفترة اللي مضت بس قليل مو هواي.
وكانت حامل بشهرها.
ومحسن هم سلم عليه هواي خطية ويبوس بوجد ووجد متونس أباوع له طير وطاير من الفرح.
ونظراته بيها حيرة شلون أنا وياه بهذا البيت وكل مرة يجي وحده.
دخلنا وأبو قيس وأمه موجودين، سلمت على عمو وباست إيده وهو باسني براسي وأحسن استقبال استقبلني.
وأمه باستني من ورا خشمها.
أنا باستها وسلمت عليها بحرارة لأن لازم أغير معاملتي وياها لخاطر قيس.
ولو هي دكاتها وياي كبار بس أتحملها عادي.
كانوا مسوين ميز مرتبين ونفاخ وحلويات وكيكة جبيرة بيها صورتنا أنا وقيس ووجد بس كل واحد وحده وداعمجيها هم.
وكعدنا متجمعين وفرحانين أحس نفسي صدق فرحانة.
وعمو حاضن وجد ويبوس بيه ولاعبه.
لاحظت تعلق وجد بيه كلش يحبه ومنسجم وياه، أنا سمعت هالشيء بس ما توقعت لهالدرجة.
وخالتي هم منسجمة وياه وتتصرف مثله وناسية نفسها.
خلصنا وصعدت أصلي.
وهم رادوا وجد يبقى يمهم، بقيته وصعدت للغرفة.
أول ما دخلت كانت نظيييييفة تلمع والعطر يجنن.
الفرشة جديدة مفروشة بيضة ناعمة مو ضخمة، والتيب لامب مفتوح والجو حلوو.
أعرف هذا شغل علياء خطية.
بقيت أحضن بالحايط مثل اللي يفوت لمقام، إي صح هي مقام عشقي، أحس نفسي انولدت من جديد.
رحت توضيت وصليت صلاة المغرب والعشا وراها صلاة شكر.
وبدلت ونزلت وقيس ما صعد إلا من نزلت.
وكعدت وياهم ونسولف وصلوا ورجعنا كعدنا، أجواء حلوة وعائلية، وخصوصًا عمو موجود لأن تعبان وتارك السفر المتكرر أغلب وقته موجود.
ومحسن متخرج وموجود بالبيت.
بس مهند كان عنده شغل بعده ما رجع.
ورا فترة نزل قيس والتمينا على العشا وخلصنا وتعبنا من السوالف صارت بالتسعة.
عمو قال لقيس:
خذ مرتك وروح، خلوا وجد يمنا وإذا جيتوا عليه أعتقلكم ههه، مو عبالك قبل أقول لك يبات يمي تقول أمه ما تتحمل بعيد عنها.
بعد أمه ونفس البيت مو بعيدة أكيد تقبل.
ضحكت أنا على سوالف قيس إيش قد يفكر بيه.
قلت له:
لا عمو عادي بس إذا عذبك اتصل على قيس وننزل ناخذه.
قال:
لا عمو روحوا صعدوا وإذا عذبك قيس اتصلي عليّ حتى أجي أقفل الباب من برا وما يطلع.
لأن كافي عذبنا سنة كاملة هههه.
قيس مسوي نفسه مغلس وأبوه كشفه.
صعدنا للغرفة وأنا أخذت ملابسي ورحت للحمام.
سبحت وأخذت وياي بودي جسم، ترست جسمي وعطر، فرغت الشيشة.
ولبست سيت أوف وايت، ثوب طويل للرجل وبه فتحة للفخذ ستن ومن الصدر كيبور.
وجسمي من فوق شوية متغير والثوب كاعد تمام.
لبست عليه روب شيفون وجيت نشفت شعري بالشسوار وملسته وخليت شوي ميك آب خفيف.
هالحكي قيس نايم على بطنه ويلعب بالفون عود ما مهتم.
جيت شلت الفرشة هو تحرك باوع لي فز.
بقى يبلع ريق ويباوع من فوق لجوا، تالي انتبه لنفسه ومسح وجهه بيده.
سوالي مجال شلت الفرشة، نزعت الروب ودخلت بالفراش.
هو كاعد حتى ما نطق والفون ذبه.
تمددت على ظهري وهو نزع الفانيلا والبرمودة وبقى بالشورت.
وكام طلع جاب له بطل ماي يشرب.
أباوع له ولاحظت بعد ما يتحمل باين عليه.
ووجهه صار أحمررر.
أنا أنطيته ظهر ونزلت الفرشة على ظهري.
ثواني ما أحس إلا جرني وصار فوقي.
لزم وجهي بيديه
و....
للحكاية بقية
رواية كان صديقي الفصل الخمسون 50 - بقلم Shaqraa
لزم وجهي قيس وحط عيونه بعيوني، قال:
"احنا مو اتفقنا ما نعيش مثل المتزوجين؟"
عضضت شفتي بعفوية ومستحية، كوة مسيطرة على نفسي بس لازم أكسبه.
قلت له:
"أنا ما مسوية شيء أنت اجيت ونمت فوقي."
باوع لي من جوا لفوق بنظرات جريئة وتذوب.
قال:
"آها يعني أنت هسه بريئة؟ لابسة هاللون الحلو ومطلعة الزبد اللي يذوب بالحلق وما تريديني أتهور؟"
باوع لجسمي من فوق وغمز:
"بس تدرين الرضاعة لاقيتلك."
أنا نزلت عيوني وشفتي ترجف، أستحي أنطق شيء بعد.
وقتها حط شفته بشفتي، يعني باغتني.
بالأول كان يبوس بشغف يبين فعلاً مشتاق، مثل أسبوع الصائم وينطوه ماء شلون يشربه بلهفة ويصك عليه.
هيك هو تفنن بالبوسة.
أنا أول مرة أحس بهالشيء، أحس هالتجربة الأولى.
إحساس ترف ومثير، ومن إعجابي بهالإحساس بادلته البوسة.
جريت شفته وهو ما مصدق وهالشيء خلاه يتفاعل أكثر وأكثر وأكثر.
باسني بجسمي كله لحد ما ارتوى، وأنا ارتويت.
بعدها رجع تقرب لي بكل حنان وحب.
قيس مهما نكون أنا وياه مختلفين، بس بالفراش يدللني ويتعامل وياي برقة لا توصف ولا ممكن أحد يحس بيها مهما أوصفها.
أخذني برحلة للجنة وذوقني العنب والتين والخوخ.
وأنا ما قصرت وياه بالتفاعل اللي خلاه يصير له واهس.
بعد فترة طويلة حس على أنفاسي علت.
وأنا وضعي يحتاج له مراعاة بسبب الخفقان.
ابتعد وتمدد بصفي يباوع لي بقلق.
يترقب حركتي وردة فعلي، تالي قال:
"بيج شيء تعبانة؟ شتحسين؟"
ابتسمت ما ردت أحسسه، وهم ردت أفهمه أنا مستمتعة ولو هو فهم بس حبيت يسمعه مني.
قلت له:
"أحلى إحساس حسيته بحياتي."
هو ابتسم بس ضم ابتسامته وقال:
"بالعافية لعد، وإذا يعجبج بعد قولي، مهما يكون هذا حقج الشرعي ولازم أنطي الج رغم أنا ما جاي أرتاح وما أحس بشيء!"
شكد انقهرت من كلامه.
حسسني أنا كاتلة نفسي عليه.
بس جذاب شلون ما يحس بشيء؟
وهو كان متفاعل مثل قبل وأكثر.
ويتفنن بالرومانسية.
تمدد بصفي وحط إيده على وجهه ورا شوية شفته نام.
بقيت صافنة بملامحه.
قبل ما كنت أركز بيه أصلاً.
سبحان من صورك وأبدع بخلقك، شنو الجمال البيك؟
شنو الحسن هذا؟ شكلك ملائكي.
فززني صوته يحكي بنعاس:
"شنو اليوم تبقين مركزة بية للصبح؟ لو مبين ما مشبعانة وتستحين تحجين."
خجلني وما عرفت شأجاوبه.
درت وجهي عنه ونمت.
فزيت على صوت الباب انسد، باوعت هو ما موجود بالغرفة.
درت على الساعة لقيتها بثمانية ونص.
حيييل شكد نمت أنا؟ بس صدق قعدت مرتاحة.
إحساس حلو ويخبل من واحد ينام مرتاح.
يقعد الصبح منتعش ومستبشر.
عكس اللي ينام مهموم ويقعد الصبح وده ما يقوم من فراشه ولا يشوف بشر.
قمت رحت للحمام سبحت وأسمع صوتهم جوا يسولفون.
سبحت وبدلت ونزلت.
لقيتهم بالمطبخ قاعدين كلهم، مهند سلم علي وبارك لي.
سألتهم عن وجد قالوا بعده نايم ما قعد.
قعدنا تريقنا وعمو ناصب على قيس يقول اليوم قعد وي أمهات الكيمر حتى يريقج.
وقيس كالعادة يسوي نفسه صافن لو داير عود يكابر.
الظهر كنت جاي أصلي والفون دق ما قدرت أرد، دق مرة ثانية باوعت لقيس وهو قام.
صفن على الفون شوية وباوع بوجهي:
"منو هذا؟"
أشرت له بمعنى رد وسجدت.
جاوب وبالأول يحكي بخشونة، تالي قال فد شوية وأتصل وتسالم وياه وسده.
من خلصت سألني:
"منو هذا؟"
حكيت له على مود آية، قال:
"وليش يتصل عليج شيريد؟ وآية مداومة هيك وقت؟"
ما أعرف خطيه أخاف ما مداومة وقلقان عليها.
عفيه قيس أقنع الولد إذا صار رفض.
ترى تحبه ويحبها من كانت مرحلة أولى.
لا تستاهل آية كل خير، غير وردة هي بس كون هو يستاهلها.
إن شاء الله ينسعدون.
"أنا راح أخابره وأشوفه شيريد عادي؟"
"أي على أساس تاخذين إذني وأنت ناطيته الرقم ورايحة."
"شبيك حبيبي هو مو غريب مثل أخوي."
هو فتح حلقه من قلت له حبيبي.
بس يسوي نفسه عود ما مهتم.
خابرت على الولد ورد خطيه بصوت محرج، قال:
"بس لا سويت إحراج؟ كلش آسف."
"لا خويه ماكو إحراج وزوجي يعرف وبإذنه أنا أخابرك."
"ربي يستر عليج خيتي، بس ردت أعرف آية اليوم ما مداومة وبالي يمها."
"ولأن قلت لها أدز الوالدة اليوم ردت أنطيها خبر وتعرفين بعد ما عندي حلقة وصل بس حضرتك."
"يجوز ما قدرت تداوم أنا هسه أتصل بأمي وأتأكد منها وهم أنطيها خبر عن جية الأهل."
"وأرجعلك خبر فد شوية."
"أي والله إذا ما تصير زحمة على حضرتك."
"لا بالعكس، يلا أترخص."
دقيت على أمي وجاوبتني سلمت عليها وسألت عن وضعي قلت لها كل شيء تمام وعال ما أريدها تشيل همي بعد.
يكفيها تعبها علينا، سألتها على آية.
قالت:
"ما خليتها تداوم اليوم لأن قالت أهل الولد يجون."
"آها، لعد صيحيها أحاجيها."
حاجيت آية وفهمتها وأمي يمها ما تقدر تحكي بس أوكي وها.
سديته منها واتصلت بالولد فهمته، هواي تشكر مني وختمته وياه وقيس يباوع ويدور عينه.
تالي قال:
"شنو حيجون اليوم؟"
"أي ح يخطبها اليوم ربي يتمم بالخير."
"الله يوفقها وردة آية تستاهل."
ورجع يلعب بالفون ولابسني.
لليل خابرت أمي قالت اجوا أهله ومبين ناس خيرة ويعرفون الله كلش.
وحاجيت أخوتج أمين قال نسأل هو وأكرم.
"بس هشام قلت لهم ما أريد أشوفه ولا تدخلوا بهالخطبة."
"ربي يتمم بالخير شلونها هي؟"
"زوينة هي بس مقهورة تقول لي ما أريدك تعوفيني."
"حقها يمه خطيه شايلة همج."
"لا يمه همي يروح بشوفتكم مرتاحين."
كملت كلامي وي أمي وسديته ونيمت وجد.
ولبست بدي كيمونة طويل للفخذ وياه شورت حفر لونه أسود.
وتمددت بالفراش وقيس كان طالع.
كان عندي كم شغلة ما مرتبتها بالكنتور، تقريباً ملابسي أنا ووجد رتبتها بس أغراض قليلة.
من ضمنها المستمسكات.
رتبتها ورتبت الكنتور، كان اكو كيس مال هدية بس شوي قديم مبين مو مال هسه.
أخذني الفضول وفتحته.
أباوع ثوب نوم يموت!
لون وردي هذا اللي يصير مثل لون الجسم يجنن، وينلف على الرقبة وبه تطريز ناعم على الأطراف.
ومن فوق على الصدر لفة ومن الظهر كله طالع.
ومن جوا عريض حيل وبه جاكة طويلة.
وعلامته بيه يعني ما ملبوس!
معقولة جايبه هسه لي!
لا لو هسه كان الكيس جديد مو قديم؟
يومه بقيت أقلب واحتاريت هذا مالتمن وليش ضامه قيس عنده؟
رجعت للفراش وأفكر وأسولف وي ليلى وأحكي لها.
قالت:
"لا تظلميه يجوز جايبه الج."
"ترى قيس ما عنده هالسوالف، بس علاقته قوية كانت بس بتي."
"وهي خارج البلد يعني مو إلها."
اجت ببالي هي.
قلت يجوز جايبه ومن يسافر ياخذه لأن شكله صدق صار له هواي.
رجع قيس من برا وسويت نفسي نايمة.
ضربني على رجلي خفيف قال:
"سويلي مجال ماخذة المكان كله ولا تسويلي إغراءات ماشي."
عوجت نفسي أكثر وجرني بحضنه، صار وجهي بوجهه.
"شنو ما ناوية ترحمين بحالي؟"
"ومنو يمك أنت شعليك بية؟"
"آه هسه صرت شعلي بيه؟ منو اللي ذابت بحضني وما عرفت شلون ألمها؟"
"مو أنا، وأنت ليش جاي لي؟ شنو ما مكفياتك اللي عندك؟"
"أم، اللي عندي؟ لا حالياً ما عندي."
"أي صح ما عندك بس تي تعبر قارات على مودها."
"أويلي ذكرتيني بتي، أشوف تعالي أعوض اشتياقي بيج."
دفعته وقمت نزلت دموعي حيل انقهرت.
شلون يذكرها قدامي ويقول أعوضها بيج؟
صدق قيس بطل يحبني وأنا أضحك على نفسي.
لبست وطلعت قعدت بالمطبخ.
شربت ماء وبقيت قاعدة.
أسمع محسن يسولف بالفون.
وقاعد يتغزل بأريج وأنا بمكاني خجلت.
فات للمطبخ وتفاجأ بيه، ما عرف شيسوي خجل وطلع بسرعة.
رحت للغرفة لقيت قيس نايم.
نمت والفجر قعدت لقيته قاعد عنده دوام.
ما حاجيت شيء مقهورة منه، وهو هم ما حكى شيء بس ودعني وراح.
مرت كم يوم وأنا أتجاهله وأنام يمه بلبس طويل ومستور وأجاوبه على قد السؤال.
آية سائلين الولد ورجعوا خبر للولد.
ورغم هشام سامع ومتدخل بس ما سكتت.
ومشت الأمور بخير.
تحدد موعد خطبتها الجمعة اللي تجي واليوم ثلاثاء.
رحنا وياها أنا وليلى وجهزناها باللي تحتاجه.
رجعت بالعشرة للبيت لأن مصطفى كان ويانا.
بس فتنا للغرفة وقد حللته ونام دايخ وتعبان.
أنا سبحت ولبست الروب الطويل وطلعت لأن تعاجزت أبدل دايخة وتعبانة.
دخلت للغرفة جاي أمشط وفات قيس.
خلصت تمشيط وهو كل ساعة يمد عينه ويوخرها.
قلت بداخلي أنا لك نشوف منو اليوم يحرمسك ويخليك تلوب.
طفيت الضوء بقت الإضاءة مالت الكنتور مفتوحة.
ونزعت الروب خليته على جهة.
صح تشنجت من نزعته وسخنت من الخجل.
بس البرود مو بصالحي أبد.
دنقت على الجرار طلعت داخليات وما أحسه إلا حاضني من ورا وشالني للفراش.
رجفت بيده وخجل على فرح ما أعرف شنو بس أفرح من أشوف نفسي أثيرة.
ذبني على الجرباية بس بالعرض وبقى يشم برقبتي.
قال:
"ليش حارمتني حقي؟"
أحاجيه برجفة وما ودي يتركني:
"أنت مو قلت ما تريد حقك؟"
يباوع لي بمكر ويخجل بيه، وإيده تعبث بجسمي يمين ويسار بحيث دوخني وما قدرت أبلع ريق ولا أقاوم.
قال:
"أنا ما أريد بس أنت تريدين؟"
كانت حركاته تجنن وخلتني أستسلم ويسألني:
"تريدين؟"
همست له بإذنه:
"أي أريد."
جرني لحضنه وأخذني لعالم الراحة والرومانسية وكل شيء حلو.
إلى أن كمل وحضني على صدره.
كان ساكت وأنا بس أنفاسي تنسمع.
قلت له:
"قيس ثوب النوم اللي بالكنتور لمن؟"
"أوه شجابج عليه؟ هذا جبته لزوجتي الأولى من قبل لا أطلق بس ما أخذته."
فزيت من حضنه باوعت له.
"زوجتك الأولى؟؟؟"