الفصل 11 | من 27 فصل

رواية كبريائي هز عرش رجولتك .. الفصل الحادي عشر 11 - بقلم Shaimaa Gonna

المشاهدات
18
كلمة
2,643
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18


*كبريائى هز عرش رجولتك*

الحلقة الحادية عشر:

فالتفت"ناير"ليجد امامه فتاه اقرب من الملائكة منها الى البشر ..كانت تنظر اليه بعينانا دائريتان بها بريق لامع ووجنتيها مشربة بحمرة الخجل اثر نظراته المتفحصة لها وتملك غمازتان تزيدها جمالا على جمالها ولها قوام يشبه الغصن الرطيب فهى ليست بطويلة ولا بقصيرة اما عن شعرها فلم يستطيع مشاهدته بسبب حجابها الذى يغطيه ..ثم افاق على صوت"سيف"؟
-ايه يابنى روحت فيين؟؟
-هاه ؟؟ ما انا معاك اهو.
فقال"سيف"يعرفه على الفتيات:
-دى هبة بنت عمك.
ثم قال وهو يشير نحو التى اسرته منذ اول نظرة:
-ودى جميلة جارة هنا وتبقى صحبة هبة وليلى.
واخيرا عرف اسمها وقال فى نفسة "انها حقا جميلة كأسمها" ..فمد يده ليسلم عليها فنظرت اليه فى استحياء وقالت معتذرة:
-معلش يا استاذ ..مش بسلم على رجالة.
فسحب يده باسما فى حرج ولكنه احترم هذا الجانب الملتزم الذى تعتز به وقال:
-ولا يهمك يا انسة.
وهنا قالت"هبة"فى مرحها المعتاد:
-انا بقى هسلم عليك ما انت ابن عمى بقى.
فضحك"ناير"ومد يده يسلم عليها وقال:
-ازيك ياهبة عاملة ايه؟؟
-تمام يا ولد العم.
ثم توجهت ببصرها الى"ياسين"الواقف صامت وشبه شارد وقالت:
-انت بقى ياسين صح؟؟
فانتبه"ياسين"لها ثم قال باسما:
-ايوة صح.
-ازيك؟؟
-الحمدلله تمام ..وانتى ازيك؟؟
-كويسة.
فقال"ناير":
-اومال فين ليلى؟؟
فقال"شريف":
-ليلى فوق فى اوضتها جميلة كانت لسا نازلة من عندها هى اكيد هتنزل دلوقتى.
فقالت"جميلة"وهى تنظر فى توتر الى"ناير"الذى لم يرفع بصره من عليها:
-طـ طيب انا همشى بقى ..سلام ياعمو شريف.
فقال"شريف"باسما:
-سلام ياحبيبتى.
فمضت"جميلة"فى سبيلها وهى تتنفس الصعداء ولا تعلم لماذا تنتابها القشعريرة عندما تنظر لعينيه ..فظل "ناير"يرمقها بنظره الى ان اختفت من امامه تماما ثم افاق مجددا على صوت"سيف":
-ايه يا ناير مالك؟؟
-ايه ياسيف مالى منا كويس اهو.
فقال"سيف"فى خبث:
-كويس ..ماشى ماشى عموما لا مفر انت واخوك هتباتوا معايا فى اوضتى انهاردة لحد ما اواضكوا تجهز.
وهنا جاءت عليهم"ليلى"وكانت فى كامل اناقتها وكانت تضع اذكى عطورها وترتدى اجمل ما عندها من ملابس مما تسبب فى اشتعال نار الغيرة بقلب"سيف" ..فلماذا تلبس هكذا اليوم؟؟ ..هل تلبس وهيئت حالها هكذا من اجل مجئ"ناير وياسين"؟!
فتقدمت نحوهم وهى تتجنب النظر الى"سيف"وكانه ليس هنا ومدت يدها تسلم على"ناير"وقالت باسمة:
-اهلا ..ازيك يا ناير.؟؟
فقال"ناير"باسما وهو يصافحها:
-اهلا اهلا ..ازيك انتى ياليلى؟؟
-انا تمام الحمدلله انت ايه اخبارك؟؟
-كويس جدا ..اتحكالى كتير على جمالك بس بصراحة لما شوفتك فوقتى تخيلاتى بقالنا سنييين متقبلناش.
فقهقت"ليلى"برقة تستفز"سيف"ثم قالت:
-ميرسي ..شكرا يا ناير على مجملتك الرقيقة.
ثم نظرت الى"سيف"الواقف يستاشط من الغيظ وينظر لها بغضب كعادته فنظرت اليه فى لامبالاه وانتقلت الى"ياسين":
-ازيك يا ياسين ..الوحيد بصراحة اللى فكراك شكلك متغيرش كتير.
فقال"ياسين"باسما:
-ازيك يا ليلى ..وانتى كمان شكلك متغيرش بس احلوتى وبس.
-ههههههههههههههههههههههه ميرسي ياجماعة على ذوقكوا.
فقال"ياسين"وهو ينظر الى"سيف"وكان متعمد ان يثير غيظه:
-دى الحقيقة ياليلى انتى فعلا بقيتى جميلة اوووى.
-ههههههههههههه متشكرة ياسيدى.
فتركتهم"ليلى"واتجهت نحو المطبخ مع شقيقتها ليحضروا الغداء ..فاقترب"سيف"من"ناير وياسين"وجعل يلقى على مسامعهم ابغض الشتائم الممكنة ..فقال"ناير":
-ال ال ال ال ال ليه كده ياجنرال ايه الاباحة دى؟؟
فقال"سيف"فى حنق:
-وهو انتوا لسا شوفتوا اباحة ..ده انا هطلــ...
-تؤتؤتؤتؤ كفاية متجيش منك ..وبعدين انت اتعلمت الشتايم دى فين.
فاجابه"سيف"بشتيمة ..فقال"ناير":
-شكرا ..شكرا يا محترم شكرا يا متربى ..شكرا يا ابن الناس.
-بقولك ايه انت وهو ..كلام ليكوا مع ليلى مش عايز انتوا فاهمين؟؟
-ال ال ال انت حبيتها ولا ايه؟؟
فارتبك"سيف"وقال"
ـ لا ..مـ محبتهاش ولا حاجة انا بس عشان ..عشان ع عشان ..عشان هتبقى مراتى وكده ومايصحش اشوفكوا بتمدحوا فيها واسكت.
فقال"ناير"فى خبث:
-ياراااجل ..بقى هو كده؟!
-اه هو كده ..ومش عايز حد فيكوا يكلمها تانى مفهوم.
ثم تركهم وصعد لغرفته وهو يزفر بغضب ..فاقترب منهم"شريف"وقال:
-ايه ياولاد واقفين كده ليه ما تطلعوا الاوضة بتاعتكوا هى نضفت خلاص هبة وروح نضفوها الصبح مافيش داعى تناموا عند سيف بقى.
فابتسم"ناير"وقال:
-مافيش مشكلة يا عمى ..عادى احنا ممكن ننام فى حتة.
-ودى تيجى بردو ..يلا يلا اطلعوا غيروا هدومكوا وانزلوا عشان الغدا قرب يجهز.

*****************************************************************************************

كانت تقف بالمطبخ تصنع الاطعمة وهى شاردة وكانت تعلو وجهها ابتسامة عشق ..تخلو من الغضب والغيظ والحقد الذى اعتاد وجهها عليهم ..كانت تتذكر شكله عندما احمر وجهه غيظا عندما صافحت ابناء اعامامها ..كانت تتذكر عيناه الزرقاء اللتان لطالما عشقتهما وهى تشتعل بنار الغيرة عندما مدحوها ايضا..وقالت فى نفسها ..هل يمكن ان يكون قد عشقنى؟؟ ..هل غضبه هذا يعنى غيرته؟؟ ..لا ..لا ابدا انه لا يحب مطلقا ..انه يمثل دور العاشق الكاذب بمسرحية رخيصة كنت انا فيها البطلة الضحية ..هاه ..ومن الذين القوا بى فى يده؟! ..انهم عائلتى ..انا حقا مسكينة ..لا بل غبية ..على ان انظر لحالى لماذا افكر به كثيرا لماذا يشغل تفكيرى نهارا وليلا ..انه لايستحق ان اعيره اهتماما ..انه اقل بكثير ..ولكن وعدا منى يا"سيف" ..اذا حصلت منى على اى شئ ..فـ ساهنئك بفوزك على امتلاكى الى الابد ..وسادعوك لتعزى فى قلبى.
ثم افاقت فى سرعة وهى تتالم ونظرت لتجد السكين قد جرح احد اصابعها ..فاقتربت منها"هبة"وقالت:
-ايه يا ليلى ..انت اتعورتى؟؟ مش تخلى بالك.
-خلاص حصل خير ياهبة.
-طيب اطلعى انتى عند ماما تشوفلك صوباعك وانا هكمل عنك.
فابتسمت اليها"ليلى"وقبلتها من وجنتها وقالت:
-ربنا يخليكى ليا ياهبوش.
فابتسمت"هبة"وقالت بدورها:
-ويخليكى ليا يا لولو.

*****************************************************************************************

عندما حل الليل ..كان يجلس بغرفته ورفض ان ياكل مع العائلة فى الغداء والعشاء وقال فى نفسه ..ماذا يحدث؟؟ ..لماذا صرت هكذا يا الله؟؟ ..لماذا جعلتنى احب ..نعم لقد احببتها ..احببتك ياليلى احببتك يا طفلتى ..ولكن لماذا احببتك ماسر هذا ..انى اخشى عليكى هذا الحب بأن يسلبك منى مثلما سلب منى الاخرين ..لقد خسرت كل شئ لقد خسرت نفسى ..لافوز بكى ..ولكن العالم يريد ان ينتزعك منى منذ اول لقاء اسرتينى جعلينى اطير وقلبتى حياتى رأسا على عقب ..فاحببتك ..ولكنى متعب ..متعب من فراق من احب ..واخشى فراقك.
ثم تنهد وقال:
-مش هخسرك يا ليلى ..مش هسمح لاى حاجة انها تخدك منى ..حتى الموت.
وهنا سمع طرقات على باب غرفته ..فاذن بالدخول ..فدخل"ناير"وعلى وجهه ابتسامة خفيفة فنظر له"سيف"فى حنق واشاح ببصره عنه ..فاقترب منه|ناير"وجلس بجواره على الفراش وقال يمازحه:
-ايه ياجنرال مالك؟؟ ..الحب تعبك ولا ايه؟؟
فنظر اليه"سيف"فى سزاجة واشاح ببصره عنه ..فقال"ناير":
-الله!! ..مالك ياسيف؟؟ ..ايه اللى حصل لكل ده؟! ..لو كنت متضايق اوى كده عشان ليلى خلاص ياسيدى والله ماهتكلم معاها تانى وهقول كمان لـ ياسين مايكلمهاش.
-انا بحبها.
قال"سيف"هذه الجملة وهو مطرقا حزينا ..فقال"ناير":
-بتحبها؟؟ ..طب ومالك زعلان ليه وهو اللى بيحب بيزعل؟؟
-انا خايف.
-خايف من ايه ياسيف؟؟
-خايف احبها اكتر من كده وتروح هى كمان زى اللى راحوا.
-ليه بتفكر كده يا سيف؟؟ ..مش جايز ربنا بعتهالك عشان يعوضك بيها.
-مش عارف ازاى وامتى ..بس ..بس فجأة لقتنى بحبها ..فى لحظات بضمها غصب عنها بس بحب اوى كده ..بحب حضنها بتطمن فيه ياناير ..اخيرا وبعد خمس سنين كلهم خوف والم وعناء ..لقيت دوايا ..وخايف تروح هى كمان ..لالا مش هتحمل ده تانى.
-اهدا ياسيف ..متفكرش بالطريقة دى تانى ..ليلى معاك وهتبقى معاك على طول ان شاء الله ومافيش حاجة هتفرقكوا.
ثم استطرد بمزاح:
-بس خليك حمش بقى وبطلها حكاية الاقلام دى لتتعود على كده.
فابتسم"سيف"رغما عنه ..فقال"ناير"ضاحكا:
-ههههههههههههههه ولا انا كل ما افتكر موضوع الملين ومعجون السليكون بنهار ..يا نهار اسوود هههههههههههه لا يابا دى دماغ انت مش ادها.
-بس وحياتك انا مسكتلهاش خليتها ميتة فى جلدها ورعبتها.
-ياراجل؟؟ ..عملتلها ايه يعنى؟؟
-لا دى اسرار بينى وبينها انت مالكش دعوة.
-ههههههههههههههه ماشى ياعم يا بتاع الاسرار انت ..ولو ان انا بير لاسرارك ياسيف بس هعديهالك المرة دى ....يلا تصبح على خير بقى انا هاروح انام.
-ماشى وانت من اهله.
فوثب"ناير"قائما وكاد ان يخرج فتراجع وقال:
-اه ..كنت هنسى ..تارا.
فقال"سيف"عاقد حاجبيه فى انصات:
-مالها؟؟
-عرفت انك هتتجوز وشايطة على الاخر.
-طب ماتشيط ولا تولع حتى وانا مالى.
-انت مالك ازاى ..ما انت عارف انها بتحبك.
فقهقة"سيف"ضاحكا فى سخرية:
-هههههههههههههههههههههه تارا بتحبنى؟! ..هههههههههههه يابنى تارا ممكن فعلا تكون بتحبنى بس على طريقتها ..هى بتحب اى واحد معاه فلوس وانا خلاص قضيت معاها يومين احنا الاتنين استفادنا من بعض وخلاص كل واحد راح لحاله وبكرة تبقى تشوفلها واحد تانى وتالت مش هتقف عليا يعنى.
-ايوه بس هى واخدة الموضوع بجد مش زى ما انت فاهم.
-هى حرة بقى تاخدوه بجد تاخدوه بهزار انا ماليش دعوة.
-ايوه بس انت لازم تـ..
فقال"سيف"مقاطعا فى صرامة:
-ناير ..انا مايهمنيش العينات اللى زى تارا ..انا مش اول ومش اخر واحد فى حياتها انا زى زى كل اللى عرفتهم يعنى الموضوع هايف اساسا وهى متعودة على كده فمتوجعش دماغك بيها بقى.
-صح ..عندك حق.
-مش كده بردو.
-اه ..طيب يلا بقى تصبح على خير.
-هههههههههههه وانت من اهله.

***********************************************************************************************

كانت تجلس فى الاسفل بحجرة الجلوس وتتكلم كالعادة مع جميلة.
-يخربيته ..هو كمان طلع قليل الادب زى الحيوان اللى فوق ده ..طب انتى مكشمتيش فى وشه ليه؟؟
قالت"ليلى"هذه الجملة وهى تتحدث مع"جميلة"على"ناير".
فقالت"جميلة":
-بوصى يا ليلى انا مابصتلوش اصلا بس بصراحة.
-ايوووه انا عايزة الصراحة.
-شكلى كده معجبة بيه.
-ياسيدى ياسيدى ..بس لا ياجميلة انا اخاف عليكى مش هو ابن عمى بس اخاف عليكى منه بردو وكفاية اللى بشوفه من الحيوان اللى فوق ده.
-ياليلى اوعى تفتكرينى هبلة ..لا انا والحمدلله بعرف افكر ..بس اللى مخلينى مجذوباله اوى ان لو حصل مثلا نصيب ده لو يعنى ..ممكن اخرج من البلد زيك ..انا كمان مش عايزة اتجوز حد من هنا ياليلى مش عايزة اعيش هنا خلاص كفاية بقى مش عايزة اموت هنا كمان انا حسه انى مش عايشة اساسا ده غير اسلوب العبودية اللى بيعملونى بيه كلهم انا تعبت ياليلى.
-ياااااه كل ده جواكى ياجميلة ..ومش بتحكيلى انا زعلانة منك.
-معلش ياليلى متزعليش ..بس مش عايز ابوزلك مزاجك واشغلك بمشاكلى كفاية عليكى اللى انتى فيه.
-وانا ايه وانتى ايه؟؟ ..ما انتى كمان اختى ..انتى زى هبة بظبط ياجميلة.
-ربنا يخليكى ياحبيبتى.
-اه صحيح ياجميلة ..انتى مشيتى ليه متسربعة من عندى انهاردة؟؟
-يابنتى اختى بقالها يومين بتقول حسه انها هتولد وانا جتلك اقعد معاكى شوية صغيرين ومشيت بسرعة عشان لو عملتها فى وقت.
-امممممم ..بس سؤال بس مش فيه اختراع اسمه دكتور ماتروحله تخليه يشوفها.
-ماهى بتروح لدكتوررة بس شكلها هبلة شوية.
-والله يابنتى بلا جواز بلا نيلة.
-صحيح عندك حق.
-انا مش عارفة الناس بتتجوز ازاى اساسا.
وهنا جاء صوت من خلفها وقال:
-عايزة تعرفى ازاى؟؟ ..تعاليلى اوضتى بالليل وانا هقولك.

يـــــــــــــــتبع ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...