*كبريائى هز عرش رجولتك*
الحلقة الرابعة:
ذهب "شريف" الى منزل "صابر وهدان"ليخبره بجوابه على طلب زواج ابنه من "ليلى"
فقابله "صابر"بالتهليل والترحاب الشديد وقدم اليه كرم الضيافة وبعد ما حدث كل ذلك وذاك قال "صابر"باسما:
-هاه ..طمنى ياشريف بيه الانسة ليلى رأيها ايه فى موضوعنا؟!
فقال"شريف"باسما فى حرج:
-رأيهااا ..ماهو ده الموضوع اللى كنت جايلك عشانه.
فقال"صابر"يحثه على الكلام:
-لعله خير ياشريف بيه ..عروستنا رأيها ايه؟؟
فقال"شريف"باسما وهو ينظر له باسف:
-كان نفسى اقولك خبر يرضيك ..بس للاسف البنت مش موافقة.
فقال"صابر"مزمجرا وقد اختفت ابتسامته:
-مش ايه؟! ..مش موافقة!!ومش موافقة ليه ياشريف بيه؟! ..مش اد المقام ولا ايه.
فقال"شريف"وهو يحاول التخفيف من حدة الحديث:
-لا سمح الله محدش قال كده ياصابر انتوا على راسنا وابنك زى حسام ابنى بالظبط مافيش فرق بينا صدقنى ..بس كل الحكاية ان بنتى مش مرتاحة للموضوع ومش موافقة وانت عارف المثل بيقول كل شئ بالخناق الا الجواز باالاتفاق وانا مقدرش اغصب على بنتى خصوصا فى موضوع الجواز.
-ومن امتى البنات فى بلدنا كان ليهم رأى فى جوازهم ياشريف بيه؟!
-بوص ياصابر ..حاجة لعلمك يعنى انا مقرر من زمان ان بناتى الاتنين مش هجوزهم حد من البلد هنا وده والله مش تقليل من قيمة الناس بس انا شايف مصلحتهم مش هنا ومش عايزهم يعيشوا هنا علطول عايزهم يطلعوا من البلد ..وعلى فكرة والله لولا ان بيت امى وابويا هنا والناس اللى انا اتربيت وعيشت معاهم وكبرنا سوا هنا انا كنت سيبت البلد من زمان وروحت عيشت فى القاهرة زى ما عمل اخويا فؤاد وبالمناسبة ..سيف ابن اخويا فؤاد كانت طالب ايد ليلى بنتى من زمان عشان كده انا نسيت اقولك الموضوع ده لما جيتلى تطلب ايدها لابنك وهو لما رجع من بره فاكرنى بالاتفاق وهو كمان جاى هنا خلال ايام ان شاء الله وهنتمم الموضوع كله.
فقال "صابر"وهو يكبح غيظه ويظهر غضبه:
-عموما يا شريف بيه احنا متشكرين اوى ..وربنا يتمم بخير.
ونهض فجأة من مجلسه وقال:
-شرفتنا اوى ياشريف بيه.
فنظر اليه "شريف"بابتسامة متوترة ونهض وتقدم نحوه وصافحه ثم قال باسما:
-ارجو انك متزعلش منى ياصابر ..احنا فى الاول وفى الاخر اخوات وجيران ..وحط 100 خط تحت اخوات.
-اه طبعا ..شرفتنا.
فربت "شريف"على كتف "صابر"ومضى فى سبيله خارج المنزل
فتقدم "هشام"نحو ابيه وقال فى غضب:
-انت ازاى تسمع منه كل ده يابابا وتسكت؟؟
فقال "صابر"فى صيحة عنيفة:
-يعنى كنت عايزنى اعملك ايه يعنى اوطيلك على رجليه وابوسها عشان يرضى يجوزك بنته!!
فقال"هشام"بصوت مرتفع يغمره الغيظ والغضب:
-معرفش تعمل ايه يابابا ..كل اللى اعرفه انى لازم اتجوز ليلى ..انا اولى بيها ..انا اولى بيها من ابن عمها كبرت قدام عينى كل يوم وفى الاخر هو يجى ياخدها كده على الجاهز.
-ياض انتى فاكرنى مختوم على قفايا؟! ..اوعاك تفتكر انى مصدق انك بتحبها ..انا عارف كويس انت عايز منها ايه انت عايز تتجوزها عشان تخليها تقنع ابوها يكتبلك حصة فى ارض رسلان ..فـ متعش الدور اوى كده وفوق ..خلاص الموضوع انتهى الراجل مش هيجوزك بنته وهى مش موافقة وابن عمها هيتجوزها فـ خلاص ريح دماغك وخرجنى انا من الموضوع وقفل عليه وانسى بقى يا اخى.
وتركه وذهب ..فاستشاط"هشام"غضبا واحمر وجهه غيظا وقال:
-لأ ..مش بالسهولة دى ..مش هتطلع من تحت ايدى منغير ما اعملها حاجة ..اقلها فضيحة ..اقلها فضيحة ياليلى.
******************************************************************************
كان يجلس بمكتبه ..غارق فى بحر افكاره وشارد الذهن ..وتذكر كيف رد على مطلب والده،تذكر ما كان قراره على امر زواجه من ابنة عمه،تذكر انه قد وافق على هذه الزيجة
وهنا احس بثمة حشرات تدور براسه تعذبه من كثرة الافكار التى تجول بخاطره،فهز رأسه بعنف وكأنه ينفض كل الافكار من رأسه ثم وضع رأسه بين كفيه واخذ يتنفس عله يسترخى قليلا
وهنا دخلت"تارا"دون ان تقرع الباب واقتربت منه وهى تنظر اليه باستغراب من حالته وقالت وهى تدفعه برفق بكتفه:
-سيف ..ياسيف.
فرفع "سيف"رأسه وبدا شكله مرهق وقال:
-هاه ..فى حاجة ياتارا.
فقالت"تارا"فى نغمتها الساحرة:
-مالك يابيبى شكلك تعبان كده ليه؟
-لالا ..لاتعبان ولا حاجة ..سيبك سيبك انا كويس اهو.
فقالت"تارا"وهى تقترب منه حتى جلست على قدميه وطوقت رقبته بذراعيها:
-طيب ..هتجيلى انهاردة ولا ايه؟!
-لالالا ..مش قادر مش قادر اعمل مشاوير خالص انهاردة.
فقالت"تارا"فى حزن ذائف:
-ليه بس ياسيف؟؟
فقال"سيف"وهو يكاد يرسم ابتسامة على وجهه:
-معلش ياتارا اصلى مسافر بكرة ولازم انام بدرى.
فقالت"تارا"رافعة حاجبيها فى اندهاش:
-مسافر!! ..مسافر اليونان يعنى؟!
-لا مش مسافر اليونان ..مسافر مع بابا هنروح الصعيد.
-الصعيد!! ..وانتوا هتروحوا الصعيد ليه؟!
-هنروح نزور عمى بابا سافر انهاردة الصبح وانا هحصله بكرة.
فقالت"تارا"وهى تبتسم فى خبث:
-يبقى انا اللى هاجى معاك يابيبى.
-تيجى معايا فين انتى اتجننتى؟! ..هتعملى ايه معايا فى الصعيد!!
-تؤ تؤ تؤ ..مش قصدى الصعيد يابيبى.
-اومال قصدك ايه؟!
-قصدى ..بما ان فؤاد بيه مش فى البيت وانت هتبقى لوحدك الليلة دى ..ايه المانع انى اجى معاك اسليك لحد الصبح.
فسكت"سيف"للحظة وهو ينظر لها بتفكير وقال:
-بس انا بقولك مش قادر ..ولازم انام بدرى.
فاقتربت منه تارا واقبلت تطوقه كالحية الانسية تلتف عليه بكل مافيها ووضعت فمها على شفتيه ثم قالت وانفاسها الساخنة تلفح وجهه مما جعله يضعف كثيرا امامها:
-انا مش هتعبك يابيبى.
فنظر"سيف"اليها وبلع ريقه بتوتر امام اثارتها الانثوية له وقال:
-ماشى ..خلاص ماتمشيش واستنى بعد الدوام هنمشى سوا.
فابتسمت"تارا"بانتصار لايقاعه بسرعة هكذا ثم قالت:
-تحت امرك هير سيف.
**********************************************************************************
كان"فؤاد"قد وصل الصعيد ومن ثم الى بيت اخيه،فاستقبلته عائلة اخيه بترحاب شديد وجلسوا معا طيلة النهار فى مرح وسروروبعد كل ذلك وذاك دار بينهم هذا الحديث:
قال"فؤاد"يخاطب ليلى:
-بسم الله ما شاء الله يا ليلى زى القمر يابنتى ربنا يحميكى.
فقالت"ليلى"باسمة فى استحياء:
-متشكرة ياعمو ربنا يخليك.
-بس انا مش بجامل يابنتى هى دى الحقيقة ..انتى فعلا زى القمر ما شاء الله احلوتى كده عن اخر مرة شوفتك فيها.
قصمتت"ليلى"وتدرجت وجنتيها باللون الاحمر من كثرة خجلها وطأطأت رأسها فضحك عليها الجميع وقال اخيها"حسام"ممازحا:
-لا ياعمى وحياتك اوعى تعاكس ليلى لحسن ممكن يجلها حمة.
فقالت"ليلى":
-اشمعنا حمة يا استاذ حسام؟!
فقال"حسام"ضاحكا:
-مش شايفة وشك بقى طماطماية ازاى يالولو.
فصاحت"هبة"عند ذلك قائلة:
-لا ياخويا وانت الصادق قصدك هتقلب وهى قاعدة معانا ..اصل ليلى ياعمو لما ببتكسف بتقلب وبتتحول بتبقى خشنة كده.
فضحك الجميع وقال"شريف":
-بس يابنت انتى وهو ..مالكوش دعوة بـ لولو حبيبتى دى اغلى منكوا انتوا الاتنين.
فغمز"حسام"بعينيه مرحا لاخته وقال:
-يلا ياست ليلى ..فوزتى اهو بالحب كله من الحاج شريف.
فقالت"روح"باسمة:
-ياعبيط ابوك بيهزر انتوا التلاتة عندى انا وهو زى بعض.
فقال"حسام"باسما:
-ايوه عارف طبعا ياماما ربنا يخليكوا لينا.
فقال"شريف" موجها حديثه الى "فؤاد":
-اومال سيف جاى امتى يافؤاد؟!
-جاى بكرة الصبح ياشريف يعنى قول ..ممكن يوصل على هنا الساعة 9\10 بالكتير.
-يوصل بالسلامة ان شاء الله.
****************************************************************************************
فتح عينيه بتثاقل ونظر بجانبه فوجد "تارا"بجواره،فتذكر ليلة امس وتذكر امر سفره فنهض مسرعا ونظر بساعة التنبيه وهو بفرق عينيه ليرى بدقة فوجدها السابعة والنصف صباحا فوثب قائما فى دفعة وغمغم يحدث نفسه:
-يانهار اسود اتاخرت اووى.
فاقترب من"تارا"ودفعها برفق ليوقظها وقال:
-تارا ..تاااارا ..تاراااااا.
تململت"تارا"فى ضيق وقالت:
-ايه ايه ياسيف مالك؟؟
-قومى ياتارا انا اتاخرت على ميعاد السفر الساعة سابعة ونص.
-طب وفيها ايه ياسيف.
-فيها ايه!! ..بقولك اتاخرت انا المفروض اكون هناك الساعة 9\10 بالكتير زى ما بابا قال.
-عادى ياحبيبى اتاخرت ساعتين تلاتة فى الطريق مافيهاش مشكلة ايه اللى هيحصل يعنى؟!
فقال"سيف"فى حنق:
-لا محصلش حاجة ..قومى قومى ..قومى ياتارا خلينى اوصلك عشان الحق اسافر.
فنهضت "تارا"من مضجعها فى ضيق وارتدت ملابسها وكان فى هذا الوقت"سيف"داخل الحمام اغتسل بسرعة وخرج وارتدى ملابسه ثم ذهب بـ"تارا"واوصلها الى مقر الشركة وتركها ومضى مسرعا فى طريقه الى الصعيد.
************************************************************************************
كانت تنتظره منذ فجر هذا اليوم واقفة فى شرفة غرفتها وحتى الساعة العاشرة صباحا وهو لم يأتى بعد ..فملت ودخلت غرفتها وارتدت ملابسها لتخرج تزور احد جاراتها وفعلت ذلك عن عمد لانها ارادت انه حينما ياتى لم يجدها ويظل ينتظرها وتتاخر هى مثلما فعل هو
فخرجت من غرفتها واخذت الاذن من والدتها بالخروج فسمحت لها
فخرجت "ليلى" من منزلها وقطعت نصف الطريق الذى يفصل بين منزلها ومنزل جارتها وبينما وهى تمشى قابلت "هشام" ..حاولت ان تتجنبه وان تمشى وكأنها لم تراه ولكنه ماسمح لها بذلك اعترض طريقها ووقف امامها مباشرة
فوقفت "ليلى"تنظر اليه بغضب وقالت:
-فى ايه ياهشام؟؟ ..نعم عايز ايه؟؟
-ازيك ياليلى.
فقالت"ليلى"فى ضيق:
-الحمدلله ياسيدى كويسة حضرتك موقفنى كده فى الشارع عشان تسلم عليا.
-لا ..انا عايز اقولك على حاجة.
-اتفضل قول بسرعة اللى انت عايزة عشان انا مستعجلة واظن ان مايصحش انك توقفنى كده فى الشارع.
-مالك ياليلى؟! ..بتعملى كده ليه انا محتاج اتكلم معاكى بجد.
-تتكلم معايا بتاع ايه ياهشام ..ميصحش اساسا انك توقفنى كده فى الطريق الناس تقول عليا ايه؟!
فقال"هشام"فى غضب وبصوت مرتفع:
-يقولوا اللى يقولوه ..انا عايز اتكلم معاكى ومايهمنيش ايه اللى ممكن يقولوه الناس.
-طيب اتفضل معاك دقيقتين بظبط مش اكتر قول فيهم اللى انت عايزه.
-انتى صحيح هننجوزى ابن عمك؟؟
-ايوه.
فقال"هشام"فى غيظ:
-ايوه!! ..بتقوليها فى وشى كمان رفضتينى عشانه ياليلى.
-يابنى انا لا رفضتك ولا قبلتك ..بابا هو اللى متولى كل امورى ولو قالى ارمى نفسك فى البحر هرمى نفسى منغير تفكير وانا مغمضة لانى بثق انه عايز مصلحتى ..وطالما اخترلى اللى هتجوزه يبقى هو اكيد شايف فيه خير ليا بس ..لا اكتر بقى ولا اقل فهمت؟!
فقال"هشام"يستعطفها:
-بس انا بحبك ياليلى ..واتحداكى اذا كنتى ممكن تلاقى حد يحبك ادى.
فقالت"ليلى"فى ضيق:
-استغفر الله العظيم يارب ..هشااام بقولك ايه انا مبحبش الكلام ده وفره احسن وبطل تقف فى طريقى وانسانى انا يااخى وشوفلك وحدة غيرى تحبها.
وهمت تمضى فى سبيلها فجذبها اليه بعنف من ذراعها واخذ يهزها بقوة وهو غاضب وظلت هى تصرخ ليتركها ..
وهنا جاء شخص اقترب منهم وقال:
-ايه ياكابتن ..مش رجولة دى عيب كده دى بنت بلدك حتى وانتوا صعيدا ولا ايه.
فنظر اليه"هشام"فى غضب وقال:
-وانت مالك انت ..دى خطبتى.
فدفعته"ليلى"بقوة بعيدا عنها وقالت:
-جاك خبطة فى دماغك قليل الادب ..انا لا خطيبته ولازفت يا استاذ.
كاد"هشام"ان يتكلم فـ قاطعه قائلا:
-تؤ تؤ تؤ قديمة يانجم ..خطبتى بقى والجو ده قدم كنا بنشوفه فى افلام زمان ..بقولك ايه ..امشى احسنلك من هنا وسيب الانسة تمشى فى حالها.
فقال"هشام"متحديا:
-ولو مامشتش هتعمل ايه يعنى يا باشمهندس؟؟
-فى الحالة دى بقى هعرفك الرجالة بتتصرف فى المواقف اللى زى دى ازاى.
فقال"هشام"يستفزه:
-طب مش ماشى ياراجل وورينى ياروح امك هتعملى ايه؟؟
نظر اليه بغضب عندما ذكر والدته وقد اتسعت حدقتاه وتصاعد الدم الى وجهه فبدا شكله مرعبا وخطير فلم يشعر بنفسه الا وهو ينهال عليه ضربا ويبرحه لكمات قاسية بدون اى رحمة
وتوقف بصعوبة بالغة عندما توسلت "ليلى"اليه ..فوثب"هشام"قائما وهو ممسك بوجهه الذى يسيل منه الدماء وقال فى غضب:
-مش هاسيبك.
-لو الرجولة كانت فرد عضلات كنت زمانى قتلتك دلوقتى ..لكن الرجولة دى ليها معنى تانى انت متعرفهوش يا ..ياراجل.
فنظراليه"هشام"اخر نظرة وكانت نظرة غضب وتوعد ومضى عنهم بعيدا ..فالتفتت هذا الشخص لـ"ليلى" باسما وهو ينفض الغبار عن ملابسه التى اضظربت اثر عراكه مع "هشام"
فقالت"ليلى"معتذرة:
-انا اسفة اووى يا استاذ مش عارفة اقولك ايه شكرا انك انقذتنى من الحيوان ده وانا اسفة عشان البهدلة اللى اتعرضتلها.
فقال"سيف"باسما:
-ولا يهمك يا انسة انا معملتش حاجة وبعدين اى حد مكانى كان هيعمل كده.
فابتسمت "ليلى"ونظرت اليه بتمعن فذهلت من شدة وسامته ..عيناه الزرقاء انفه الدقيق وكذلك شفتاه شعره الاشقر الذى يميل الى اللون الكستنائى طول قامته وعرض منكابيه ..فـ افاقت بسرعة واستغفرت الله.
-استغفر الله العظيم.
فسمعها هو وقال:
-بتقولى حاجة يا انسة؟؟
-هاه ..لا ابدا.
فقال وهو يتلفت حوله:
-بس هو ازاى مافيش ناس حوالينا كده ..انا مستغرب والله عارفة لو كان فى حد هنا ماكنش الحيوان ده قدر يتعرضلك بالشكل ده.
-على فكرة المكان ده مش بيخلى من الناس ..الارض اللى احنا واقفين عليها دى ارض رسلان ..مشروع البلد الجديد والعمال بيشتغلوا فيها 24 ساعة فى 24 ساعة بس دلوقتى ميعاد الراحة بتاعتهم لمدة ساعة فعشان كده مش موجودين.
فنظر اليها واومأ برأسه وهو ينظر على الارض فقالت هى:
-شكلك مش من هنا يا استاذ شكلك غريب عن البلد يعنى.
-ايوه فعلا انا اول مرة اجى هنا من سنين ..من حوالى 14 سنة كده.
-انت جاى هنا شغل ولا زيارة؟؟
-لا انا جاى لعمى بس مش عارف تايه العنوان متلخبط فيه اوى ..هو عمتا راجل معروف هنا فى البلد.
-بجد!! ..طيب قولى هو مين ادلك انا على بيته طالما هو معروف وبالمناسبة اساعدك زى ماسعدتنى ..هو عمك اسمه ايه.
-شريف ..شريف عزيز الاسيوطى
يــــــــــــــتبع.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!