الفصل 16 | من 27 فصل

رواية كبريائي هز عرش رجولتك .. الفصل السادس عشر 16 - بقلم Shaimaa Gonna

المشاهدات
15
كلمة
2,759
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18


*كبريائى هز عرش رجولتك*

الحلقة السادسة عشر:

اغلق"سيف"الباب والتفت اليها واقترب منها كثيرا ثم همس بأذنها باسما:
-مبروك.
فانتفضت اثر حرارة انفاسه وابتعدت عنه بسرعة وقالت فى حدة وباسلوب حانق:
-مبروك ليك انت ..ولوسمحت متبقاش تقرب منى كده تانى.
-ههه مقربش منك ازاى ياليلى!! ..ده انهاردة فرحنا.
-فرحك انت بقى مش فرحى انا.
-انت شايفة ان كده هينفع يعنى ..ياليلى انتى مراتى والليلة فرحنا يعنى لازم نـ...
فقاطعته"ليلى"قائلة:
-تؤتؤتؤ انت تنسى كل اللى فى دماغك ده ..واذا كنت فاكر انى عشان اتجوزنك غصب عنى يبقى هتقدر بعد كده تخلينى اعمل اى حاجة تانى غصب عنى يبقى بتحلم ياسيف.
-يعنى ايه؟؟
-يعنى مش هتلمسنى ياسيف ..انت فاهم؟!
نظر اليها بغضب واقترب منها وامسك يدها بقوة ثم قرب وجهه بوجهها وقال بصوت منخفض:
-شوفى ياليلى ..انا عارف انك مش راضية عن الموضوع كله اساسا ..وعارف انك مش طايقانى ..يمكن لانك عرفتى وسمعتى حاجات ماكنش ينفع تسمعيها لو كنتى مسمعتيش كلامى انا وبابا كان زمانك راضية على جوازنا دلوقتى كل الرضا ..لكن انتى عندتى عشان الموضوع مش جاى على مزاجك ..بس ياليلى انا سبق واعترفتلك انى بحبك ..وانى عايزك ..صدقتينى بقى ولا مصدقتنيش مش مهم ..انا اللى يهمنى انك خلاص بقيتى مراتى ..اما بقى بالنسبة لموضوع مش هتلمسنى ياسيف ..فـ ده مش بمزاجك ياليلى ..انا جوزك وده حقى وممكن اخده حالا وبـ اى طريقة ..بس مش ده اللى انا عايزة انا هسيبك فترة صغيرة مش كبيرة وده مش ضعف منى ياليلى لأ ..انا بس عايز اديكى فرصة تعرفينى اكتر وتحسى انى بحبك بجد.
كانت تسمعه و هى تراقب كل حرف يخرج من فمه بصمت وبتركيز شديد وما ان انتهى حتى سحبت يدها من قبضته بقوة وقالت فى تهكم:
-لا كتر خيرك ..بصراحة عداك العيب هتسيبنى فترة عشان اعرفك اكتر وعشان احس بحبك ههههههههههه ..بس انت متعرفش انى عرفاك وعرفاك كويس اوى ياسيف ..وباكدلك بقى انك مش هتقدر تقرب منى لا بعد فترة كبيرة او صغيرة انسى نجوم السما اقربلك منى.
ضغط على اسنانه بغضب وقال يحذرها:
-ياليلى بطلى تستفزينى بكلامك ده انا لحد دلوقتى ومن يوم ماعرفتك ما اذتكيش ..فـ متجبرنيش اعملك حاجة نندم عليها سوا بعد كده ..ودلوقتى يلا نامى ..السفر هيبقى الصبح بدرى.
واستدار ليذهب ويبدل ملابسه فقالت:
-انا بكرهك ..بكرهك ياسيف.
فقال باسما وهو مازال على وضعيته:
-وانا بكرهك اكتر ياليلى ..تصبحى على خير.
اضطربت كثيرا من كلماته وتدرجت وجنتيها باللون الاحمر ..فماذا يقصد بكلامه هذا ..هل هو يعلم انها تحبه؟؟ ..ولكن كيف هذا وهى لم تخبره!! فهى قالت له فقط انها تكرهه ..فلماذا قال لها انه يكرهها وهو يخبرها دائما انه يحبها ..لم تعطى الموقف اهمية اكثر كى لا تلفت انتباهه وتشعره انه نجح فى اشغالها واتجهت نحو الخزانة واخرجت منها ملابسها واستدارت وذهبت الى الحمام الملحق بالغرفة ثم اغلقت الباب خلفها وشرعت فى نزع الفستان ..ولكنها فشلت ..فقد كان الفستان كبيرا جدا ..شديد الضيق من الاعلى وحتى الى الساقين وكان يتمتع ايضا باربطة متشابكة من الخلف وعلى احدهم ان يساعد"ليلى"فى نزع تلك الاربطة ..فقالت فى نفسها ..ولكن من؟ ..الجميع من المؤكد قد ذهبوا الى النوم وحتى وان لم يذهبوا ..فهى لا تستطيع ان تطلب المساعدة من اى احد ..ففضلت الجلوس بالحمام حتى الصباح وستطلب من شقيقتها المساعدة ..

****************************************************************************************

-طيب احنا هنتجوز امتى؟؟
قالت"جميلة"هذه الجملة وهى تخاطب"ناير".
فقال"ناير":
-بوصى هو عمى مسافر بكرة وهياخد معاه سيف وليلى وانا وياسين هنقعد هنا لحد ما نكتب الكتاب ونتجوز يعنى قولى معانا يومين بالكتير وكل حاجة تكون خلصت.
-ممم ..طيب وبعد كتب الكتاب ايه اللى هيحصل؟!
فابتسم"ناير"وقال فى خبث:
-ولا حاجة ..ايه يعنى اللى هيحصل هتبقى مراتى وبتاعتى بقى وساعتها هعمل اللى انا عايزة.
-انت فهمت ايه ..انا مقصدش كده.
-اومال قصدك ايه؟؟
-قصدى هنمشى من هنا بقى صح؟؟
-ايوه طبعا هنمشى من هنا ..بعد كتب الكتاب هاخدك ونطير على القاهرة علطول.
-ياااه امتى بقى انا نفسى امشى من هنا اوووى.
-يسلام! ..يعنى نفسك تمشى من هنا اوى وبس؟؟
-ايوه ياناير ..نفسى امشى من هنا وابتدى حياة جديدة معاك نفسى اخرج من الحياة اللى انا محبوسة فيها دى من صغرى ..نفسى فى احتوائك انت ليا ..عايزاك انت تكون ليا كل حاجة و متبقاش زى اهلى.
-وهما مالهم اهلك ياجميلة؟؟
-مالهمش ..بس قاسيين عليا من وانا صغيرة ..يا ناير احب اقولك ان انا عمرى ماشوفت الحب او الاحتواء فى بيتنا ..حياتى عبارة عن اعملى ده ومتعمليش ده تعالى هنا ومتروحيش هناك وانا اقول حاضر وبس ..طيب تخيل بقى ان انا عمرى ماشوفت تليفزيون ولاحتى سمعت اغنية ..انا معايا موبايل بالعافية.
-وهى دى حاجة مضيقاكى اوى ياجميلة ..انا مش شايف ان اهلك غلطانين فى حاجة ..بل بالعكس دول بيخافوا عليكى وبيحافظوا عليكى كمان.
-انت بتقول ايه؟؟
-اللى سمعتيه ..هما يعنى عشان بيبذلوا كل اللى فى وسعهم بهدف انهم يحافظوا عليكى فى الاخر تيجى تقولى ان مافيش حب ولا احتواء اتجاههم ليكى! ..اومال انتى عايزاهم يعملوا ايه مثلا؟! ..يسبوكى مايربوكيش مايعرفوكيش الصح والغلط!
-نااير ..معقول انت كمان بتقولى كده!!
-ايه هو انا قولتلك حاجة غلط؟!
-ناير اوعى تكون هتتعامل معايا كده بعد الجواز ..مش هستحمل المعاملة دى تانى.
-فى ايه ياجميلة مالك؟! ..للدرجادى متضايقة من اهلك عشان ربوكى كويس!!
فقالت وقد بدا صوتها باكيا:
-لا مش متضايقة ..بس هتضايق لو لاقيتهم فيك ..انا تعبت وزهقت من الاجبار ..انا عمرى ماعملت حاجة غلط ولا حتى فكرت اعمل حاجة غلط ..لكن دايما كنت بلاقيهم يشكوا فيا بدون اى اساس ..وعلى كده طول عمرى ..عايشة ومش عايشة ..ياناير افهمنى ..انا عاملة زى قطعة اثاث تتباع للشخص اللى يشوفوا البياع مناسب ..ولولا ربنا بعتك ليا كنت هتجوز واحد تانى بالاجبار بردو سواء رضيت او مارضتش.
ثم اجهشت بالبكاء.
فتأثر"ناير"بكلامها وقال يستعطفها:
-جميلة ..كفاية عشان خاطرى ..كفاية عياط ..بوصى ياحبيبتى لازم تعرفى ان انا اساسا بالنسبالك غير اى حد ..انا حبيبك وهبقى جوزك كمان ..يعنى انتى هتبقى شغلى الشاغل وهيبقى كل همى انى اسعدك والتعامل بينا هيختلف عن اى تعامل تانى يعنى متقلقيش ..معاملة اهلك ليكى مش هتلاقيها معايا ..وعايزك تعرفى كمان ان طالما فى حب بينا يبقى مش هتقابلنا اى مشاكل ولا هيكون فى اى عقابات ...خلاص بقى متعيطيش.
ولكنها ظلت تبكى ..فقال متصنع الانفعال:
-ومبعدين معاكى بقى ..مش قولتلك كفاية عياط من امتى مش بتسمعى كلامى؟
فسكتت"جميلة"عن البكاء وقالت:
-خلاص سكت اهو.
-شطوووورة ياحبيبتى ..يلا بقى روحى اغسلى وشك ونامى علطول واول مل اصحى هكلمك.
-ماشى.
-تصبحى على خير.
-وانت من اهله.
-سلام يابنت قلبى.
واغلق الخط ..فظلت هى تنظر الى رقمه وهى تشتعل غيظا وقالت:
-اموووت واعرف تقصد ايه بالكلمة دى ..ده ايه ده!!

*******************************************************************************************

استيقظ"سيف"فجرا و تململ بالفراش فى ضيق و استقام جالسا على الفراش وهو يفرك بعينيه ثم نظر بجواره فلم يجد"ليلى" ..فوثب قائما فى سرعة واخذ يبحث عنها فى الغرفة ولكنه لم يعثر عليها ..فاقترب من باب الحمام واخذ يقرع عليه وينادى عليها.
كانت نائمة منذ ليلة امس بالحمام ..جالسة ارضا سانده ظهرها على الباب ..فمن كثرة ارهاقها ماعادت تشعر بشئ سوى رغبتها الجامحة فى النوم ..ففتح"سيف"الباب لتندفع هى متكورة على الارض.
فاسرع وانحنى على ركبتيه بجانبها وامسك برأسها
و ازاح خصلات شعرها الاسود عن وجهها فانصدم لما رأى حبيبته بشكل يتفتت له القلب و قد تبعثر شعرها و اتسخ فستانها الابيض بدموعها التي امتزجت بكحلها الاسود و رأى خطوط الكحل على خديها و قد تركت أثرا كما تركت بقلبه المحطم ..
حملها بين ذراعه و ادخلها الى الغرفة .. ووضعها على الفراش بهدوء .. و بخفة يد فتح فستانها و اخذ ينظر الى جسدها العاري بلع ريقه و توتر و حاول ان يقاوم هذا الجسد الشهي فالبسها قميص نظيف و اخذ منديل رطب يمسح به خطوط الكحل الذي جرح خديها الناعمين .. ومن ثم احكم عليها الغطاء جيدا وطبع قبلة على رأسها ثم ذهب لينام على الاريكة التى كانت بالغرفة.
فتحت عينيها و تمددت .. استغربت وجودها نائمة على فراش دافيء و مريح!!! انزلت عينيها فرأت انها تلبس قميص ابيض رجالي يبدو انه قميص"سيف".. هل أنا نائمة ؟؟ ..سألت نفسها.
تلفتت يمينا و يسارا فوجدت صورة "سيف"مع ابيه فتذكرت كل شئ وتذكرت انها كما يقولون عروس ..ولكنها سرعان ما انتبهت الى نفسها ..فكيف نُزع منها الفستان ..وكيف ارتدت قميص"سيف"
شعرت بالخوف ..فهل فعل بها شئ؟! هل... وافكار سوداء ..قامت بغضب من الفراش.
وقفت دون حراك و تبدلت مشاعر الغيظ و الغضب الى مشاعر الم و شفقة و حب ...
رأت "سيف" نائم على الكرسي بقميص بذلته السوداء الذي فك أزراره.. واضعا رجليه على الطاولة الصغيرة و قد وضع رأسه بين كتفه الايسر و ظهر الكرسي .. اقتربت منه تنظر اليه بحب والم ..
شعر بوجودها ففتح عينيه و ابتسم لها بكل بساطة و كأن لم يحدث شجار بينهم من قبل ..
فنظرت اليه بغضب وقالت فى انفعال:
-انا نمت على السرير ازاى؟! ..وقلعت فستانى ازاى؟! ..ولبست قميصك كمان ازاى؟! انت عملت فيا ايه؟؟ ..انطق.
فقال فى هدوء وهو يتململ بمكانه:
-اهدى ..انا معملتلكيش حاجة اطمنى ..انا بس صحيت مالقتكيش فقلقت عليكى وقعدت ادور عليكى لحد مالاقيتك نايمة فى الحماما فـ شيلتك ونيمتك على السرير وبعدين لاقيت الفستان عامل علامات فى جسمك فقلت اكيد بيوجعك ومضيقك وانتى نايمة فقلعتك ولبستك قميصى بما ان هدومك فى الشنط اللى هنسافر بيها.
-بس انا ماكنتش لابسة حاجة تحت الفستان.
فابتسم ولمعت عينيه خبثا وقال:
-اممم ما انا عارف.
فصرخت بوجهه:
-انت قليل الادب ..انت ازاى تعمل كده انت ازاى تعمل كده؟!!
-ايه ايه ايه اهدى ..مالك بس ده بدل ما تشكرينى.
-اشكرك!! ..انت قليل الادب.
-ماشى ياستى ..ادلعى براحتك بس ماتخديش على كده كتير ..اتفقنا.
ثم نظر فى ساعة يده وقال:
-ياااه ..الساعة 8 ونص ..ده يدوب بقى نلبس عشان نلحق نمشى.
ثم قال باسما:
-يلا يلا قومى البسى ..وادينى قميصى اللى عليكى ده عشان هلبسه.
فظرت اليه وهى تشتعل غيظا وغضبا وكادت تنزع قميصه لترميه بوجهه فقال:
-استنى استنى ..انتى ناسيه انك مش لابسة حاجة تحت القميص.
فاضطربت واحكمت عليها ذاك القميص فانفجر"سيف"ضاحكا.
فقال"ليلى"فى غضب:
-والله لاوريك.

*************************************************************************************************************

-يعنى راجعيين دلوقتى خلاص؟؟
قالت"هالة"هذه الجملة وهى تخاطب"فؤاد".
فقال"فؤاد":
-ايوه ياحبيبتى راجع اهو ومعايا سيف وليلى.
-طيب ترجعوا بالسلامة ..بس هاه بقى ..هتقول امتى لـ سيف على موضوع جوازنا؟؟
فقال"فؤاد"فى توتر:
-اكيد مش اول ما نرجع علطول كده ياهالة ..خلينا نصبر شوية بس.
فقالت"هالة"فى ضيق:
-شوية اد ايه يعنى يا فؤاد؟؟
-شوية ياهالة ..ادينى شوية وقت بس شوية وقت صغيرين.
-ماشى يافؤاد ..اما نشوف.
-طيب ياحبيبتى انا مضطر اقفل دلوقتى عشان هنتحرك يلا سلام.
-سلام.

فى الاسفل اجتمع الجميع واخذوا يودعوا "سيف وليلى وفؤاد".
فقالت"روح":
-خدى بالك من نفسك ياليلى ..وانت ياسف خلى بلك منها.ا
فقال"سيف"باسما:
-ليلى جوا عنيا وقلبى ياطنط متقلقيش عليها خااالص.
-هههههه ماشى ياحبيبى ربنا يوفقكوا.
فقات "هبة":
-سلام ياخواجة والله هتوحشنا ..خد بالك من اختى.
فقال"سيف"باسما بدوره:
-هههههههههههههه وانتى كمان هتوحشينا ياهبة ومتوصنيش على ليلى.
-ههههههه ماشى ياسيدى بالسلامة هوينا بقى انت وهى عشان زهقنا منكوا.
-هههههههههههههه بقى كده ماااشى انا هاخدها من هنا ومش هتشوفيها تانى.
-ههههههههههههههه هنطلكوا متخافش مش هاسيبكوا.
-ماشى ياستى تنورينا.
فقال"شريف":
-طيب يلا بقى عشان متتاخروش.
فقال"سيف"ممازحا:
-جرى ايه ياعمى انت كمان زهقت مننا ولا ايه؟؟
-ههههه لا يابنى مزهقتش طبعا بس عشان الوقت ميتاخرش.
-ماااشى ..يلا يابابا.
-يلا يابنى.
واخر شئ عانقت"ليلى"والديها دون ان تنبس معهم ببنت شفهة لانها مازالت غاضبة ...

وغادرت"ليلى"ولاول مرة بيتها متجهه الى القاهرة فما الذى ينتظرها ......

يـــــــــــــــتبع.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...