الفصل 9 | من 27 فصل

رواية كبريائي هز عرش رجولتك .. الفصل التاسع 9 - بقلم Shaimaa Gonna

المشاهدات
13
كلمة
3,030
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

*كبريائى هز عرش رجولتك*


الحلقة التاسعة:

اليوم التالى ..
فى الصباح كانت قد خرجت من غرفتها
و ما أن خرجت حتى مسك معصمها و ضغط عليه بقوة و قال و قد اقترب وجهه من وجهها
و أشتعلت عيناه الزرقاء غضبا:
-اول مرة ..عديتلك اللى عملتيه ..وقلت يمكن ماكنتش تقصد ..انما اللى حصل امبارح ده انا مش هعديهولك.
المتها قبضته ولكنها تحملت وقالت باسمة تستفزه:
-وهتعمل ايه بقى؟؟
ونظرت اليه فشردت فى ملامحه العصبية فقد بدا مثيرا جدا فبلعت ريقها و أخذ قلبها ينبض بشدة حتى كاد ان يخرج من صدرها و يركض مبتعدا و أختلطت مشاعرها بين الخوف و الغضب و الرغبة الجامحة بتقبيل شفتيه الحمراء الغليظة .. أوقظها صوته الغاضب:
-انا بحذرك تعملى اللى انتى عملتيه ده تانى صدقينى محدش هيندم غيرك ..انتى فاهمة.
-لما تبقى تحترم نفسك انت وتبطل تصرفاتك قليلة الادب دى هبقى ابطل اادبك انا اوكى.
فقال ضاحكا فى استهزاء:
-ههههههههه انا تصرفاتى قليلة الادب!! ..طيب تصرفاتك انتى تبقى ايه بقى؟؟
فقالت فى غضب:
-انت قصدك ايه؟؟
فتلفت حوله ليتاكد ان ما من احد يشاهدهم وسحبها بقوة من يدها و دخل بها الى غرفتها واغلق الباب واسندها على الجدار ثم اسند كفيه على الحائط فاصبحت محاصرة بين ذراعيه..هدأت نظراته وقال:
-اعتقد ان مافيش واحدة محترمة تنزل بالشكل اللى انتى نزلتى بيه امبارح ده فى جنينة بيتهم اللى هى تعتبر منها للشارع وكمان شوفتينى ومطلعتيش ..الا اذا كنتى عايزااا...
فقالت فى ذهول ممزوج بغضب من كلامه:
-كنت عايزة ايه؟؟
فاقترب منها كثيرا وقبلها بقوة ..فابعدته ودفعته عنها بسرعة.
ثم نظرت له فى غضب ورفعت يدها لتسدد له صفعة ولكنه امسك معصمها بقوة فرفعت يدها الثانية محاولة مجددا صفعة ولكنه امسكها كما الاولى وقال و سرعان ما تبدلت ملامحه لتصبح أكثر حدة:
-ورحمة امى ياليلى ..لو عملتيها تانى ..هتشوفى رد فعل مش هتتبسطى ابدا لما تشوفيه.
ثم أفلت معصمها بقوة و استدار ليخرج من الغرفة ..لكنها ظلت بمكانها تسترد أنفاسها التي تقطعت و قامت بتدليك معصمها و هي ترى آثار أصابعه فقالت بتوعد:
-و الله لاوريك ..ماشى ياسيف.

****************************************************************************
الحياة ليست مضمونة ..فهناك من يموت داخل رحم امه وهناك من يموت طفلا شابا اوكهلا ..ونحن ندرك ان العمر ينقضى كلما وقفنا عند رأس سنة جديدة ولكن ادراكنا لانقضاء العمر يبلغ القمة اذا ما فارقنا حبيب بموت او سفر

كانت تجلس"روح"بالغرفة مع"شريف"وكان هو لا يفارقها ابدا كى يحظى بكل ثانية تشبعه منها كى يقضى معها اطول وقت
فنظرت اليه وقالت:
-ايه ياشريف ..مالك؟؟
فقال والدموع قد ملأت عينيه:
-مش قادر اصدق انك هتسيبينى ..مش قادر اصدق انك مش هتيقى موجودة معايا خلال شهور مش قادر اصدق انك بتموتى قدام عينى وانا مش قادر اعملك حاجة ياروح ..هتجنن.
فقالت فى ابتسام ممزوج بدموع:
-وبعدين ياشريف ..لما انت بتعمل كده من دلوقتى ..اومال الولاد هيعملوا ايه؟؟ ..وبعدين كلنا رايحين محدش دايم الا ربنا ..كل بنى ادم مهما طال عمره مسيره هيموت وسيبك ممكن اموت فى اللحظة دى ويكون ده عمرى مش شرط بعد سنة زى ما الدكتور قال ..دى اعمار ياشريف ..المشكلة بس ..فى الانتظار .انتظار الموت ياشريف.
فتنهد بالم وقال:
-ايوه ياروح ..المشكلة فى الانتظار ..فعلا ..وقوع البلى ولا انتظاره.
فقالت تغير مجرى الحديث:
-بس انا عايزاك بقى تصالح ليلى ..انا مش بحب اشوفها زعلانة ابدا ياشريف.
-وهو انتى فاكرة انى مش زعلان عشان مديت ايدى عليها ..ده انا هتجنن انى بقالى اسبوع مشوفتهاش وانها مش بتكلمنى ..بس انا لازم احققلك امنيتك ياروح ..ليلى باقيالى ..لكن انتى مش باقية.
وسقطت دموعه فمد يده ليمسحها وقال:
-عموما انا هروحلها كمان شوية الاوضة هى وحشتنى اوى.
فأومأت برأسها ثم صمتت للحظة وقالت:
-بس قولى صحيح ياشريف.
-نعم ياروح.
-هو صحيح سيف مش عايز يتجوز ليلى.
-بصراحة انا مش عارف ..تصرفات الولد مش مبينالى انه مش عايزها ..بالعكس ..يمكن كان مش عايزها قبل مايشوفها ولما شافها غير رأيه.
-اهم حاجة عندى ياشريف انها تبقى سعيدة ..ايوه انا لما قولتلك نجوزها ماكنش قصدى انك ترميها لاى حد وخلاص.
-انتى بتقولى ايه ياروح انا هرمى بنتى بردو؟! ..وبعدين ماله سيف مش احسن من ابن صابر وهدان ..ده ابن عمها يعنى لايمكن هيفرط فيها بعد ماتبقى مراته.
-ماشى ياشريف ..بس ولادى التلاتة امانة فى رقبتك لحد ما اشوفك تانى فى الاخر ..كلامى اللى انا قولتهولك دلوقتى ده ربنا شاهد عليه.
وهنا سمعوا طرقات على باب الغرفة فأذن"شريف"بالدخول ..
فدخل"حسام"ونظراته لم تخلو من الحزن وعينيه لم تجف من الدموع وقال:
-ممكن ادخل؟؟
فقالت"روح":
-ادخل ياحبيبى.
فدخل"حسام"واغلق الباب خلفه وتقدم نحو امه وجثى على ركبتيه بجانبها فربتت على شعره بحنان وقالت:
-كنت عايز حاجة ياحسام؟؟
فقال وهو على اعتاب البكاء وقد فرت الدموع من عينيه:
-كنت عايز اقعد معاكى.
فترقرقت الدموع فى عينى"روح"واخذته بين احضانها ..فنظر"شريف"فى حزن ولكنه صمد ووثب قائما وقال:
-طيب ..انا هاروح لـ ليلى بقى.
فأومأت"روح"برأسها وذهب"شريف"لحجرة"ليلى" ..قرع الباب فأتاه صوتها سامحا له بالدخول ..ففتح الباب ودخل وما ان رأته"ليلى"حتى طأطأت رأسها وهى رافضة ان تنظر اليه ..فابتسم"شريف"واقترب منها حتى جلس بجانبها على الفراش ورفع وجهها بيده ولكنها لم تنظر له
فقال باسما:
-ايه يالولو ..مش بتبصى لبابا ليه؟؟ ..انت مخصمانى ولا ايه؟؟
ولكنها لم تعطيه جوابا ايضا ..فقال:
-يااااه ..للدرجادى زعلانة منى؟! عموما انا ماهنش عليا اسيبك زعلانة اكتر من كده ..ومطاوعنيش قلبى يقسى عليكى كمان ده غير انك وحشتينى اوى ياليلى ..بس ماكنتش متوقع انك هتقابلى بابا كده ..عمتا ..انا خارج.
وامسك برأسها وقبلها من جبينها وكاد ان يقف فامسكت"ليلى"باصبعه الصغير كما اعتاد على هذا منذ ان كانت طفلة عندما تغضب منه ويصالحها تفعل هكذا ..فعاد بنظره لها فوجدها تبكى بصمت وتنظر له فى عتاب فاسرع واخذها بين احضانه فبكت هى كثيرا وعانقته بقوة وكانها كانت محتاجة لهذا العناق منذ زمن ..فربت على شعرها بحنان وقال:
-معلش ياحبيبتى ..معلش انا غلطان فى حقك ..ماكنش ينفع اعمل كده ماكنش ينفع امد ايدى عليكى ..بس صدقينى ياليلى كل ده كان خارج عن ارادتى.
فظلت هى تبكى وهى مازلت فى حضنه وقالت من بين دموعها:
-ليه يابابا؟؟ ..ليه هتخلينى اتجوزوه وهو مش عايزنى؟؟ ..ليه؟!
-ياحبيبتى ..انا باكدلك ان سيف هيشيلك جوا عنيه ..وماينفعش متتجوزيهوش انتى لازم تتجوزيه لازم ياليلى.
-ليييه؟؟ ..ليه يابابا؟!
-مش هقدر اقولك دلوقتى ..بس هتعرفى كل حاجة بعدين ..وساعتها مش هتندمى ابدا انك اتجوزتيه ..بالعكس ..هتفرحى.
فقالت باسمة فى سخرية:
-افرح؟!
-ايوه هتفرحى ..هتفرحى ياليلى لما تعرفى الغاية اللى انتى كنتى الوسيلة بتاعتها.
فابعدها عنه وامسك بكتفيها وقال:
-انا محبش اشوف بنتى زعلانة كده ..انا جيت مخصوص عشان اصالحك واشوف ضحكتك الحلوة ..ومش هسيبك الا لما تضحكى ..يلا ..يلا يالولتى ..ورى بابا ضحكتك ..طيب استنى هقولك نكتة ..كان فى مرة واحد كفيف ماشى فى مظاهرة ومرة واحدة شاله واحد من اللى ماشيين فا فضل يهتف مع الماشيين يهتف يهتف ..لحد بعد شوية بردو عمال يهتف بس ملقاش حد بيرد عليه ..فاتضح ان اللى كان شيله واحد كفيف زيه دخل بيه فى شارع تانى.
فضحكت"ليلى"كالاطفال وتكركر وكان رائعا ان تبدو هكذا امام والدها وكانت بقايا دموعها عالقة باهدابها
فنظر اليها"شريف"باسما وقال:
-ربنا يديم عليكى ضحكتك دى يابنتى.
وقبلها من وجنتها الناعمة وقال:
-عايز اكل انهاردة بنفس ..يعنى عايز ليلى هى اللى تطبخ الغدا ..ماشى.
فأومأت"ليلى"برأسها ..وخرج"شريف"من الغرفة ..فوثبت قائمة واتجهت نحو الخزانة خاصتها وانتقت فستانا جذابا وامسكته وهى تفكر ..وترتب افكارها كى تنال من ذاك الاشقر ..الوسيم الوقح.

**********************************************************************

على الطاولة اجتمع الجميع ..وظل"سيف"يرمق"ليلى"بنظرات حارقة كما اوصاه"ناير"ولكنها كانت تستقبل كل نظراته بغضب وتحدى ..الى ان ارتشف"سيف"من كوب العصير الذى امامه ..وبعد قليل امسك ببطنه فلاحظ"فؤاد"وقال:
-ايه فى ايه مالك ياسيف؟؟
فقال"سيف"وهو مازال يمسك ببطنه:
لا ابدا يابابـ...
ولم يكمل ونهض مسرعا وركض نحو الحمام ..فذهب خلفه الجميع ..ماعدا"ليلى"ظلت جالسة بمكانها وهى تبتسم تلك الابتسامة الشيطانية ..فقد وضعت له"ملين"فى كوب العصير.
اما"سيف"بعد ان قضى حاجته خرج من الحمام وكان ينتظره الجميع فى الخارج وهم قالقين ..وما ان خرج فساله"فؤاد":
-ايه يابنى مالك ..فيك ايه؟؟
فقال"سيف":
-مافيش يابابا ..بس معدتى قلبت فاجأة يمكن من كتر الاكل الدسم انا مش متعود عليه.
وهنا لمح"ليلى"من بعيد تنظر له وهى تبتسم بشدة ..فعلم انها حتما فعلت شئيا تسبب له فى ذلك ..ولم يفكر كثيرا حتى شعر بغثيان وركض ثانيا الى الحمام ..فقال"فؤاد":
-الله!! ..جرى ايه يابنى مالك بس انت عيان ولا ايه؟؟
وبعد انتهاء الغداء صعد"سيف"الى غرفته ودخل الحمام ليغسل وجهه ..فمسك قرورة الصابون ووضع القليل على يده ثم وضع يده على وجهه ..وعندما حرك يده على وجهه احس وكان يده قد التصقت بوجهه فحاول ان يحرك يده مرة تلو الاخرى ولكنه فشل ..فصاح بصوت مرتفع:
-يا بااااااباااااااااااااااااااااا.
وفى غصون دقائق معدودة كان الجميع قد وصل لغرفته ..وهلعوا عليه جميعا وبالاخص"فؤاد":
-ايه ياسيف مالك ياحبيبى؟؟
وقالت"هبة":
-مالك ياخواجة فى ايه؟؟
فقال"سيف"فى هلع:
-الحقنى يابابا ايدى لزقت فى وشى ومش شايف مش عارف افتح عينى.
فاقترب منه"فؤاد"وحاول ابعاد يده عن وجهه ولكنه فشل فقال:
-ايه ده يابنى ..انت حاطط ايه فى وشك؟؟
-انا مش حاطط حاجة والله ده انا جيت اغسل وشى ويدوب بحط ايدى عشان اغسل الصابون منه لقيته مش بيطلع وايدى مش راضية تتشال ..الحقنى ياباباااا.
-طيب ماتخفش ياحبيبى ماتخفش انا هتصرف ماتخفش.
فقال"حسام":
-انت حطيت من اى علبة؟؟
فقال"سيف":
-العلبة هتلاقيها عندك فوق الحوض.
فذهب"حسام"الى الحمام واحضر قرورة الصابون وقال:
-يخربيتك ..انت حطيت من معجون السيليكون ..مش عارف تميز بين الصابون والسيليكون.
فقلق"سيف"اكثر واستنجد بوالده وقال:
-الحقنى يابابااا ..الحقنى الله يخليك.
فربت"فؤاد"على ظهره وقال:
-ماتخفش ياحبيبى.
-انا مش شايف يا بابا ..انا اتعميت.
-لالا ماتخفش ماتخفش ياسيف انت كويس ياحبيبى.
وكانت"ليلى"تقف بالخارج منهاره من الضحك وبعد ان احست انها قد شفت غليلها منه .. دخلت وبيدها زجاجة من المعدن وقالت:
-على فكرة ده سبرتو صحى ..هيشيل اللى ماسك فى وشك ده.
فى هذه اللحظة تاكد تماما انها هى من تفعل به كل هذا ..ولكنه لم يهتم لاى شئ الان سوى ان ينقذ نفسه فاخذ"فؤاد"من"ليلى" الزجاجة ..واصطحب"سيف"الى الحمام وغسل وجهه بالماء وبمسحوق الـ"سبرتو"حتى نجح الامر وزالت المادة الاصقة من وجه"سيف" ..
وبعد ان اطمئن عليه الجميع تركوه وذهبوا ..فجلس هو يفكر ويتوعد لها بشئ.

*********************************************************************
كان "فؤاد"يتحدث مع"هالة"فى الهاتف يخبرها على موعد زفاف"سيف"
-بس ياستى وحددنا الميعاد بعد تلات اسابيع.
-طيب كويس اووى متتخيلش انا فرحانة اد ايه يافؤاد.
-وانا كمان ياهالة فرحان اوى.
-طيب وهو عامل ايه مع ليلى؟؟
-والله الاوضاع بينهم متسرش ..بس مسيرهم يخدوا على بعض.
-ربنا يوفقهم يارب.
-امين.
-طيب مش هتقوله بقى يافؤاد؟؟
-اكيد هقوله ياهالة ..بس مستنى زى ماقولتلك لما يتجوز ..اول مايتجوز هقوله على طول.
فتنهدت وقالت:
-ماشى يافؤاد.
-انتى زعلانة ولا ايه ياهالة ..ياحبيبتى والله انا عايز اقوله دلوقتى قبل بكرة بس خايف يحصل اى حاجة والجوازة تبوظ منغير قصد.
-يافؤاد ..انا مش زعلانة قولتلك ..غادى.
-لأ انتى زعلانة.
-الله!! ..هتزعلنى بالعافية.
-طيب انا هصالحك.
-يسلام ..وهتصالحنى ازاى بقى؟؟
-هاجيلك الاسبوع الجاى اقعد معاكى اسبوع بحاله.
فقالت"هالة"فى فرحة:
-هتيجى بجد يافؤاد؟؟
-ايوه ياحبيبتى جاى.
-يااااااااه بجد وحشتنى اوووى متتخيلش اد ايه.
-وانتى اكتر ياحبيبتى ..صدقينى وانتى اكتر.

*********************************************************************

-هههههههههههههههههههههههه هههههههههه يخربيتك لأ هههههههههههههه مش قادرة امسك نفسى ههههههه حرام عليكى والله ههههههههه.
قالت"جميلة"هذه الجملة وهى تضحك بشدة
فقالت"ليلى":
-وهو لسا شاف منى حاجة ..ده انا كده بلعب معاه لسا.
-حراااام عليكى ياليلى هتعملى فيه ايه اكتر من كده؟؟
-اسكتى حرمت عليه عشته ده هيشوف ايام سودة.
-والله انتى مفترية ..كفاية عشان خاطرى ياليلى كفاية عليه كده.
-بس ياجميلة ..ماتستعطفنيش ..لسا ماشفتش غليلى فيه.
-والله حرام عليكى.
-حرمت عليكى عشتك انتى كمان.

فى هذا الوقت كان"سيف"بغرفته يتحدث مع"ناير"كالعادة:
-شفت ياناير ..شفت عملت فيا ايه بنت الـ....بنت الذين دى.
-هههههههههههههههههههههه لالا ههههههههه مش قادر اتخيل اكتر من كده هههههههههه مرة تضربك ومرة تحطلك ملين ومعجون سيليكون هههههههههههههههههه.
فقال"سيف"فى غيظ:
-بطل ضحك ياناير متغظنيش.
-هههههههههههههههههه مش قادر ياسيف ههههههههههههه واضح ان مالهاش حل ياجنرال انت لبست الانسة ليلى خلاص استحمل بقى هههههههههههههههههه.
فاغلق"سيف"الخط بوجهه و هو يزفر بشدة ..الى ان وجد فكرة لم تخيب ابدا فشرع فى تنفيذها ...

يــــــــــــــــــــــــــتبع .....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...