الفصل 18 | من 27 فصل

رواية كبريائي هز عرش رجولتك .. الفصل الثامن عشر 18 - بقلم Shaimaa Gonna

المشاهدات
16
كلمة
2,914
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18


*كبريائى هز عرش رجولتك*


الحلقة الثامنة عشر:

نظر الى الهاتف فى فرحة وصدمة بنفس الوقت واجاب مسرعا:
-جدتى روز ..كيف حالك ياجدتى افتقدك كثيرا كثيرا كثييييرا.
-هههههههههههه أهدأ يا عزيزى أعطينى فرصة لأخادثك.
-أسف ..ولكنى حقا مشتاق اليكى كثيرا كيف حالك أخبرينى ..وكيف حال العمة صوفيا واليثيا والعم مارك.
سمعته"ليلى"وهو يلفظ بتلك اللغة اليونانية فلم تفهم منه اى شئ ولكنها رأت الفرحة تتسيد كل قسمات وجهه مما جعل فضولها يزداد لمعرفة الى من يتحدث.
بينما قالت الجده"روز":
-نحن جميعا بخير يا عزيزى كل شئ على ما يرام اخبرنى انت اولا كيف حالك؟ ..ولما لم تتصل بى طوال هذه المدة؟؟ ..أأشغلك والدك عنى وأنساك جدتك بهذه السرعة؟!
-هههههههههه هذا مستحيل روز ..انا لم ولن أستطيع ان انساكى ..انا فقط كنت مشغول قليلا فى بعض الامور سأشرح لكى لاحقا.
-لا اريد ان اعلم ماهو سبب انشغالك وعدم سؤالك عنى.
-حسنا سأخبرك موجز صغيرا.
-هيا.
-فور عودتى من اتينا بيوما واحدا اصطحبنى والدى معه الى شركتنا وانا الان اعمل معه أتدرب على العمل قليلا الى ان يتم تزويدى بالخبرة وبعدها سيثبتنى والدى بالعمل نهائيا.
فقالت فى دهشة:
-أحقا هذا؟! ..انك تعمل حقا ياسيف؟؟
-فقال ضاحكا:
-ههههههه نعم أرأيتى انا اعمل.
-هههههههههه امر غريب ولكن هذا افضل شئ فعله لك والدك.
اجابها ممتعضا:
-الامر ليس جيدا الى هذا الحد يا روز.
-بلى ..جيدا جد ياعزيزى ..هيا اكمل ماذا بعد ذلك؟؟
-لن تصدقى ما حدث بعد ذلك ستصابين بصدمة ايتها العجوز هههههههه.
-ايها الوقح .التزم حدودك يا صاحب الشعر الاشقر ..لست بعجوز مازلت فى ربيع العمر ولولا تدهور صحتى لكنت متزوجة الان بشاب يصغرك سنا.
-حسنا حسنا لست عجوز بل ان جمالك لا يضاهيه جمال الاميرة كيت ..ما رأيك اذن؟ ..هل اعجبك قولى؟؟
-لا بأس ..ولكن هيا لاتتهرب وقل لى ماذا حدث بعد ذلك.
فقال وهو متردد قليلا:
-لقد تزوجت ياروز.
فقالت وقد بدا صوتها حزينا:
-كيف تتزوج من دون ان تخبرنى؟؟!
شعر بالحرج والاسى اتجاهها وقال:
-اسف ياجدتى ..انى حقا اسف ولا استطيع تبرير فعلتى ..فقد انستنى بعض المشاكل الكثير من الامور الهامة ومنها ان اخبرك بامر زواجى ..ارجوكى سامحينى يا روز.
-لا اعتقد ان قبولى اعتذارك سيكون ذا فائدة الان ..المهم من من تزوجت؟؟
-من ابنة عمى.
-هل تحبها؟؟
فالتفت الى"ليلى"ونظر اليها بحب وقال:
-احبها كثيرا كثيرا كثيرا ..لا بل اعشقها الى حد الهذيان ياجدتى.
-كيف هى ياعزيزى؟؟
-جميلة جدا روز ..جميلة كالالماس المحاط بالحرير الاحمر ..رقيقة وعذبة مثل الكمان والبيانو والسيكسافون والجيتار.
فقالت ضاحكة:
-هذه انثى ياعزيزى ..ام انها فرقة موسيقى هههههههههه.
فقال فى ضيق:
-اوووه روز لا تستهزئى ارجوكى.
-ههههههههه حسنا حسنا سكت ..هل لى بأن احادثها ..أعطيها الهاتف من فضلك.
-هذا لا يمكن ابدا.
-لماذا؟؟
-لانها لا تجيد اليونانية.
-فهمت ..حسنا انت يجب عليك الان ان ترسل لى صور زفافكما على حسابى الخاص.
-سأفعل بالتأكيد.
-لا تنسى ان تبلغها سلامى.
-سأفعل ياجدتى.
-احبك ياعزيزى.
-احبك ايضا يا روز.

************************************************************************************************************
كفاية بقى يابنتى انتى شربتى كتير اوى ..هتروحى الشركة الصبح ازاى يا تارا؟؟!
قالت"سارى"شقيقة"تارا"هذه الجملة.
فقالت"تارا"فى هذيان وهى تزعم على شراب كأس أخر من النبيذ:
-مالكش دعوة يابنت انتى ..خليكى فى حالك ..وبعدين ..وبعدين انتى يلا روحى نامى مش عندك جامعة الصبح؟؟ ..يلا يلا روحى ..روحى نامى.
فقالت"سارى"تشفق على حالها:
-مش كده يا تارا ..انتى عمرك ما عملتى فى نفسك كده ابدا عشان خاطر اى واحد ..اشمعنا ده بس؟؟
فنظرت ايها"تارا"وابتسمت ساخرة من كلامها ثم قالت:
-ده مش زى اى واحد عرفته ..ده حاجة تانية خااالص ..وانا معاه حسيت بحاجات كده ..اول مرة احس بيها ..قلبى وجعنى ..فاكتشفت انى بحبه مش مجرد علاقة وخلاص ..وهو ..سابنى وكدب عليا وراح اتجوز ببساطة.
ثم تناولت كأسا أخر الهب حلقها فأغمضت عينيها بألم ..فقالت شقيقتها:
-طيب ياحبيبتى انسيه بقى خلاص ماهو اتجوز زى ما انتى قولتى.
-مستحيييل ..مستحيل انساه ..اوعى تقولى كده تانى ..سيف هيرجعلى انا عارفة ..وعارفة كمان انا ممكن ارجعه تانى ازاى.
-ياتارا حرام عليكى بقى كفاية شرب وكفاية كلامك ده ..انسيه بقى بعيه زى ماباعك وصدقينى انتى الكسبانة.
فنظرت اليها فى غضب وازدراء ثم اخذت زجاجة الخمر بكاملها وشرعت فى القيام من مجلسها وقالت:
-اوعى كده ..مالكيش دعوة بيايا سارى خليكى فى حالك ومالكيش دعوة بيا.
ثم ذهبت الى غرفتها.

************************************************************************************************************
.
أغلق مع جدته الخط ونظر ليجد"ليلى"مازلت منهمكة فى تحضير ما سترتديه غدا ..ولكنه استشف فيها اها تريد ان تعلم مع من كان يتحدث.
فابتسم واقترب منها ثم قال:
-خلصتى تحضير لبسك؟؟
فقالت دون ان تعبر له عن كلامها بأى اسلوب حانق وبجفاء لخوفها من ان ينفذ تهديده لها:
-اه خلصت خلاص.
فقال وهو يحاول النظر لعينيها التى تهرب من النظر اليه:
-مش عايزة تعرفى كنت بتكلم مع مين؟؟
-لا ..مش عايزة اعرف.
قالت كاذبة ..فلمح الكذب والفضول بعينيها فقال باسما:
-عموما انا كنت بكلم روز ..جدتى والدة ماما الله يرحمها ..وهى على فكرة بتسلم عليكى اوى وموصيانى انها لازم تشوفك قريب ..فعشان كده انا بفكر لو نسافر انا وانتى اليونان كام يوم كده واهو بالمرة نعمل شهر العسل هناك ..ايه رأيك؟؟
فظرت اخيرا بعينيه وقالت تتحداه:
-انا مش هروح معاك فى اى مكان.
وكادت ان تلتفت لتهرب منه كعادتها فبسرعة امسك بذراعها وجذبها اليه بقوة حتى التصقت به فلف يديه الاثنتين حولها وقربها اليه كثيرا الى اقصى حد ممكن ..فأحست هى بحرارة انفاسه تلفح وجهها فشعرت بدوار اثر حركاته التى لم يسبق وعاهدتها من قبل وظلت تتملص من قبضته ولكنها فشلت كالعاده.
فضحك عليها ثم قال:
-لما انتى مش اد الى بتقوليه ..وضعيفة اوى كده بتتكلمى ليه كلام يستفزنى؟؟
فقالت وهى مازالت تحاول الخلص من قبضته:
-انت عايز منى ايه ..سيبنى بقى انا زهقت منك.
فقال وهو يقترب اكثر بوجهه من وجهه:
تؤ تؤ ..مش هاسيبك ..انا مبسوط كده.
-بقولك سيبنى يا اما تقول عايز ايه؟؟
فتنهد ثم قال:
-هتسافرى معايا اليونان ..مش كده ولا ايه؟؟
-طيب طيب بس اوعى بقى.
لم يستطيع تركها الا عندما نال من شفتيها فقبلها بقوة جعلتها تئن من الالم ..فاستجمعت قواها ودفعته عنها ..ذفعها له لم يؤثر عليه ابدا بل هو من تركها بنفسه.
فنظرت اليه بغضب وكادت ان تقذفه بأعنف الكلام ولكنها تمالكت نفسها فليس من صالحها ان تثير غضبه قد تكون النتائج لا ترضيها بالنهاية.
فطأطأت رأسها وذهبت امام المرأة ونظرت الى نفسها فوجدت شفتيها التى كانت باللون الزردى ..متورمة ملتهبة قد اصبح لونها احمر داكن ..فنظرت اليه فى حنق واتجهت الى الفراش وتمددت عليه ثم احكمت عليها الغطاء ..
وبعد قليل احست به يتمدد بجانبها ثم وجدته يجذبها اليه بقوة الى ان استقرت داخل احضانه واحطتها ذراعيه بقوة فقالت فى انفعال:
-ايه البتعمله ده .اوعى سيبنى ..بقولك سييييييبنى بقى.
فقال لها باسما:
-تصبحى على خير ياحبيبتى.
فقالت وهى تتملص وتحاول حل نفسها من قبضته:
-تصبح على زفت ان شاء الله ..سيبنى سيبنى بقى جراااام عليك انت اييييييييييه؟؟
لم يعطيعا ردا بل صمت تماما واغمض عيني وهو مازال يعانقها بقوة وهى كانت تحاول الابتعاد عنه بكل ما اوتيت من قوة زلكنها فشلت ..فتنهدت بقهر واستسلام وماهى الا ثوان وعطت فى نوم عميق وساد الصمت وانتظمت انفاسها.
فنظر هو اليها باسما ورفع وجهها وطبع قبلة على جبينها وقال هامسا:
-لو تعرفى انا بحبك ازاى ياليلى ..ونفسى تبقى فى حضنى برضاكى.
ثم تنهد بألم وغط هو ايضا فى سبات عميق.

****************************************************************************************************

أستيقظ فى اليوم التالى مبكرا ..اغتسل ثم خرج وارتدى بذلته الرسميه ثم اخر شئ القى نظرة عليها وهى نائمة وابتسم ثم خرج من الغرفة ونزل الدرج بخفة وسرعة فقابله والده.
-صباح الخير ياسيف.
-صباح النور يابابا ..انا شايف حركة فى البيت فى حدعندنا ولا ايه؟؟
-اه دى الشغالة الجديدة جبتها عشان ليلى وعشان تاخد بلها من البيت انت عارف بقى كلنا هنبقى مشغولين.
-ايوه عندك حق ..وكويس انك عملت كده بس سؤال ..هو لو ماكنتش ليلى موجودة ماكنتش جبتها؟؟
-ايوه طبعا ..لو كنت انا وانت لوحدنا كنا هندبر امورنا لكن ليلى لما جت الوضع اختلف.
-مممم ماشى.
-ايه ليلى صحيت ولا لسا؟؟
-لا لسا عموما لسا بدرى كمان ساعة وابعت الداده دى تصحيها.
-ماشى.
-مين اللى هيوصلها يابابا؟؟
-انا هوصلها وانت تبقى ترجعها.
-مش مرتاح انا لموضوع الجامعة ده ..مش فاهم ليه يعنى ايه لزمتها؟؟
-ماتنشفش دماغك بقى اولا الموضوع مايقلقش ..ثانيا حاول تتعامل معها بلطف عشان تعرف تكسبها.
-هو انا بعمل حاجة غير كده ..هى اللى بتستفزنى ساعات بكلامها.
-معلش ..حاول تتضغط على نفسك شوية.
فتنهد وقال:
-حاضر يابابا اما نشوف اخرتها ..صحيح نسيت اقولك.
-ايه؟؟
-روز كلمتنى امبارح بليل.
-لا والله ..وهى عاملة ايه؟؟
-هى كويسة الحمدلله زعلت شوية عشان ماقولتلهاش انى اتجوزت بس انا صالحتها.
-طيب كويس ..لو كلمتك تانى ابقى سلملى عليها.
-ماشى ..يلا انا همشى عايز منى حاجة؟؟
-لا ياسيف بالسلامة.
-الله يسلمك.

*****************************************************************************************************

كانت تركض بغرفة الجلوس وهو يركض خلفها.
-هاتى بوسة بقى ياجميلة.
قال"ناير"هذه الجملة وهو يركض خلف"جميلة".
فقالت فى قلق وهى تحاول الهرب منه:
-بس يا ناير بقى عيب قولتلك لما نتجوز.
-يابنتى اولعلك فى نفسى عشان تصدقى اننا متجوزين ..خلصى ياجميلة بقولك هانى بوسة ..بوسة صغيرة بس ..خلصى قبل ما اخوكى الغتت ده يجى.
-ههههههههههه يارب يجى عشان تلم نفسك بقى.
-جميلة متعصبنيش انا لحد دلوقتى ماسلمتش عليكى بالايد حتى.
-شفت شفت ..اديك اهو قلت بنفسك مالمستش ايدى لحد دلوقتى عايز بقى دلوقتى تبوسنى عادى كده!!
-جميلـ ...
لم يكمل جملته لان شقيقها الصغير ذوالسبع سنوات قد اتى.
-حمو ناير حمو ناير.
فنظر اليه"ناير"وهو يشتعل غيظا وقال:
-نحم أأ قصدى نعم؟؟
-ابويا بيقولك الغدا جاهز.
-غدا ايه يابنى الساعة تسعة الصبح.
-قصدى الفطار الفطار.
-ااااه طيب طيب جاى وراك يلا امشى بقى.
ودفعه الى الخارج ثم التفت الى"جميلة"واقترب منها ولم يعطيها فرصة للفرار وامسك بذراعها وقال:
-مش هاسيبك النهاردة.
فقالت تستعطفه:
-ياناير مش كده.
-لأ هو كده ..اختارى يا ابوسك ياتبوسينى.
-انت بتقول ايه بس حرام عليك.
-بت انتى ..انا جبت اخرى معاكى خلاص ..بقولك انتى مراتى مرااااتى سامعة ولا اقول كمان ..هعد من واحد لخمسة ..لو مالاقتش بوسة محترمة على خدى انا اللى هبوسك.
فقالت:
-طيب اسمعنى.
-واحد.
-عشان خاطرى.
-اتنين.
-طيب هقولك حاجة.
-تلاتة.
-طيب اطلب اى حاجة تانية.
-اربعة.
اغمضت عينيها وقبلته بسرعة من وجنته ..فقال:
-ايه ده ..بقى دى بوسة بذمتك.
-خلاص ياناير بقى بطل كفاية كده ..متحرجنيش اكتر من كده حرام عليك.
وترقرقت فى عينيها الدموع فقال:
-ايه يه ايه ..ايه اللى حصل لكل ده مالك بس ..هو انتى بتتكسفى اوى كده؟! ..خلاص انا اسف معلش سامحينى بس كنت بحاول اخليكى تاخدى عليا معلش.
ومسح دموعها بأبهامه وقال:
-خلاص ياجميلة محصلش حاجة لكل ده وانا اعتذرتلك.
فنظرت اليه باسمة وقالت:
-طيب خلاص ..يلا نروح نفطر بقى.
-لا نفطر ايه ..افطرى انتى ياحبيبتى بالهنا والشفى انا لازم امشى عشان ماقولتش لعمى ولا ياسين انى جاى عندكوا واكيد مش هيفطروا من غيرى.
-طيب خلاص اما توصل ابقى كلمنى.
-حاضر ..سلام يابنت قلبى.
ثم رفع يدها وطبع قبلة طويلة عليها فسرت قشعريرة بجسدها ..فنظر اليها باسما وتركها وذهب.
ولكنه ترك عبيره ايضا يكتنفها من كل اتجاه حتى شعرت بنوبة او غيبوبة هذيان.

********************************************************************************************************

-بوصى ياستى انا كل يوم هوصلك كده وسيف يبقى يرجعك لحد ما تتعلمى السواقة ونجبلك عربية عشان تعرفى تتحركى براحتك.
قال"فؤاد"هذه الجملة يخاطب"ليلى"وهما فى طريقهم الى الجامعة.
فقالت:
-معلش ياعمو بتعبك معايا.
-مافيش تعب احبيبتى انا اصلا فاضى والبركة فى سيف بيشيل عنى شوية ..المهم انتى لو احتجتى اى حاجة او لو حصل معاكى اى حاجة كلمينى فورا هتلاقينى عندك فى دقايق.
-طبعا.
اوصلها"فؤاد"الى الجامعة اخيرا .دخلت هى من باب الكلية بعد ان ودعت عمها ظلت تمشي لا تعلم الى اين تذهب ولكن اكيد هذا المبنى فالكل يخرج ويدخل منه لم تنتبه ليلى"لخطاها وهى تمشى فتعثرت قدمها ووقعت على الارض ..ساعدتها زميله لها فى الجامعة ..فأسندتها الى ان وقفت.
-انتى كويسة؟؟
فقالت"ليلى"باسمة فى ود:
-اه الحمدلله انا كويسة ..متشكرة اوى على المساعدة.
ثم اعتدلت لتنفض الغبار عن ملابسها غالية الثمن التى تكونت من تنورة سوداء تصل الى ركبتيها وقميص باللون الاحمر وقد ادخلته داخل التنورة ..بينما قالت الزميلة.
-لا شكر على واجب ..انتى جديدة هنا؟؟
-ايوه.
-عموما ماتقلقيش خالص عارفة انك قلقانة عشان جديدة بس الموضوع بسيط.
-ربنا يستر.
-انتى اسمك ايه؟؟
-اسمى ليلى.
-عاشت الاسامى يا ليلى وانا اسمى سارى.

يـــــــــــــــــتبع ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...