الفصل 11 | من 14 فصل

الفصل الحادي عشر

المشاهدات
11
كلمة
966
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

رواية كفن الأحياء الجزء الحادي عشر 11 بقلم حبيبة الشاهد كفن الأحياءرواية كفن الأحياء الحلقة الحادية عشر كانت واقفه على حافة الأرض بصه على البحر ، الدموع في عنيها و نفس الكبوس بيتردها في دماغها.. جالها صوته الحاد من وراها.. بصتله بخضه و رجعت خطوه للخلف برعب منه رجليها فلتت.. و وقعت في المايه صرخت بخوف ، و هي بتتصدم في المايه و صوتها اتكتم تحت المايه حاولة تعوم و تطلع بس جسمها كان بيغرق ، و نفسها بيروح

استسلمت لقدرها.. لقت ايد قوية بتمسكها و بيطلع بيها لسطح المايه ، شهقت بفزع و خدت نفسها بصعوبة و هي بتكح جامد خبط على ضهرها بخوف شديد ، عام و هوا مسكها لحد الأرض رفعها قعدها على حرف الارض و طلع قعد جنبها خبط على ضهرها بقلق حيدر اتكلم بقلق : انتي كويسه نروح المستشفى بصتله و هي بتكح ، و قالت برعب : انا.. انا كويسه الحمدلله حيدر خد نفسه اللي راح منه من فرط خوفه : حرام عليكي حد يقرب من المايه كدا

انفسها انتظمت بصيتله في وشه ، و قالت بخوف : انت مين حيدر سحب ايده بتوتر لما حس انها كويسه ، و رد : انا اللي عايز اعرف انتي مين و دخلتي المزرعه ازاي بعدت شعرها النازل على عنيها و مداري الروئيه عنها ، شافت ملامحه بوضوح و قالت و شفايفها بتترعش و تخبط في بعض من البرد : انا جيت مع انكل هيثم بص في عنيها و قام من جنبها جاب الجلبيه من على الأرض و لبسها

بصيت وراها عليه تكمل كلامها.. سكتت و بعدت وشها عنه بسرعه و خدودها احمرت من فرط خجلها ، و قامت وقفت : برضو مقولتيش انت مين حط الملحفه عليه و بصلها ، بعد عينه عنها بسرعه بتوتر خلع الملحفه من على كتفه و مد ايده بيها ، و اتكلم بتصوت مرتبك : خدي العبايه حطيها على كتفك الهدوم لزقه عليكي مينفعش حد يشوفك كدا مدت ايديها بتوتر خدت منه الملحفه حطتها عليها بخجل مفرط ، و هوا واقف مديها ضهره همست بكسوف : خلاص حطيتها عليا

بصلها بجنب عنيه ، و قال : انا حيدر ابن عم هيثم متبقيش تيجي عند المايه تاني عشان متقعيش المره دي انا لحقتك المره الجايه الله و اعلم هيكون فيه حد شايفك و لا لا تارا ضمت نفسها و هي حاسه برعشه: انا عايزه ارجع البيت بس حاسه نفسي مش هعرف اروح لواحدي حيدر : امشي معايا هوصلك لحد البيت انتي جايه لواحدك ولا معاكي حد تارا بصوت رقيق رغم انها حاولة يكون حاد : جايه انا و ماما و خالتوو و جوزها حيدر بصلها و هي ماشيه جنبه ، لـ فرق

الطول بينهم و قال بهدوء : انا اسف اني خضيتك و خليتك تقعي و كنتي هتمـ ـوتي.. بسببي تارا بصتله و ابتسمت برقه : انا اللي بشكرك على انك انقذت حياتي مش عارفه من غيرك كنت عملت ايه بعد وشه عنها و سكت مستغرب نفسه ، من امتا و هوا بيتأسف لحد بصيت قدامها و فضلت ساكته وصلوا قدام البيت ، بصتله و ابتسمت برقه و دخلت البيت قبلتها منه نازله على السلم ، اتصدمت اول ما شافتها قربت منها بقلق : تارا مين اللي عمل فيكي كدا

تارا مسكت الملحفه ، و همست بهدوء : متقلقيش محصلش حاجة وقعت في المايه و كان فيه واحد ساعدني و اداني جلبيته احطها عليا لان الهدوء لزقه فيا منه بقلق واحد مين تارا : قالي انه ابن عم انكل هيثم منه بحنيه : طب اطلعي غيري عشان متبرديش سابتها و طلعت وقفت بحيره مش عارفه هتقعد فين ، لاقيت منه طلعت ليها عرفتها اوضتها و كان فيها شنطة هدومها خدت هدوم ليها و غيرت ، و بعدين نامت على السرير بتعب و هي بتفتكر كل تفصيله فيه..

همست بإبتسامة : حيدر امم اسمه غريب بس جميل غمضيت عنيها حاولة تنسى ملامحه بس مش عايزه تتشال من بألها ، خظت بألها من ابتسامتها و ضمت نفسها ببروده في منزل خلف صقر كان واقف في محل العطاره ، بص لـ والده الجالس على الكرسي و قال : بقولك ايه يا حج انا هروح مشوار ساعة زمن و هاجي على طول مش هتاخر عليك خلف: روح و متتاخرش عليا حاسس نفسي تعبان انهارده شكلي هقفل المحل بدري صقر ساب اللي في ايده ، وراح عليه بخوف سلامتك يابا مالك خلف

: شكل ضغطي عالي مصدع صقر بقلق : خلاص قوم اطلع ارتاح شوية و انا هبقى أجل المشوار لبكره قام خلف خرج من المحل دخل البيت ، طلع اول سلمتين و رجع نزل قرب من باب شقتها وخبط رحيق فتحت الباب ، و ابتسمت بارهاق : تعالى يا عمي خلف اتفضل دخل الشقه و قعد على الكنبة ، و قال بهدوء : تعالي يابنتي اقعدي عايزك في كلمتين سابت الباب مفتوح و راحت قعدت على الكرسي قدامه و بصتله بحيره ، حمحم خلف و بصلها ، و قال بحنية أب

: بصي يا بنتي انتي من وقت ما دخلتي بيتي و انا بقا عندي بنتين اتنين مش واحده انتي دلوقتي قاعده لواحدك محدش معاكي و البيت فيه تلت شباب و مينفعش و لو قولتي هتمشي برضو هتقعدي في بيت فيه رجاله انا جاي اكلمك و انصحك نصيحة من أب لـ بنته اللي خايف عليها فيه عريس متقدملك و جه طالب ايدك مني و انا وافقت بس برضو عايز اعرف ردك و قبل ما تقولي اي حاجة صقر ابني هيحطك جوه عنيه و هيحافظ عليكي اتنفضت من مكانها بخوف شديد و رعب ،

اتكلمت بتلقائيه و رهبه : انا مش عايزه اتجوز لو وجودي هنا هيسبب مشاكل فـ انا همشي بس جواز لا مستحيل خلف بص لـ خوفها ، و رد بحنيه : طب اقعدي طيب و اهدي سمي الله و اسمعي كلامي الاول مسكت بطنها بوجع.. من حركتها المفاجئة ، و قعدت هزت راسها و بصتله برجاء : عشان خاطري لو بتعتبرني بنتك بلاش انا مش عايزه اتجوز خلف بحنان : انتي خايفه كدا ليه… انتي مش بتعتبريني زي ابوكي هوا فيه أب بيضر بنته

انا مستحيل هسيبك تخرجي برا البيت دا هتفضلي فيه و بيتك زي ما بيت سماء و صقر انتي لو متجوزتيش دلوقتي هتتجوزي بعدين انا مش هسيبك غير لما اطمن عليكي في بيت عدلك إن شاءلله الوضع معاكي مختلف ممكن يجيلك شخص احسن من صقر ابني بس هخاف عليكي معاه انا معرفش هوا ممكن يعمل ايه لما يعرف حكايتك مش بقولك كدا عشان اجبرك تتجوزي صقر ابني لا انا بعرفك انه عارف بحكايتك 1 2 3 4الصفحة التالية مدونة كامومنذ يومين 0 16 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...