الفصل 10 | من 14 فصل

الفصل العاشر

المشاهدات
9
كلمة
961
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

رواية كفن الأحياء الجزء العاشر 10 بقلم حبيبة الشاهد كفن الأحياءرواية كفن الأحياء الحلقة العاشرة مسكت في الباب و حسيت كأن روحها بتتنزع.. منها ، بصيت على الارض و اتصدمت بص عليها و هوا بيكمل كلامه لاقه بركه من الـ ـدم.. تحت رجليها صقر : رحيق وقعت فاقده الوعي من فرط خوفها ، مسكها صقر و قلبه هينخلع من مكانه من الخوف عليها نزل بسرعه خلف ، و اتكلم بخوف مفرط : شيلها معايا نوديها اي مستشفى

شالها من غير تفكير و خرج من البيت ، وقف قدام العربيه ساندها عليه و بالايد التانيه فتح الباب حطها فيها كان خلف خرج ركب العربيه معاهم ، اتحر صقر بسرعه عاليه و هوا خايف و مرعوب اول مره يحس الاحساس دا على حد ، وصل اقرب مستشفى ليهم و خدوها منه و دخله الطوارئ كان واقف قدام الغرفة كاتم خوفه عليها و راسم البرود بمهاره ، مستني الدكتور يخرج من عندها ، و هوا عارف انه هيتصدم فيها و شكه هيطلع حقيقي

، خلف قاعد على الكرسي و في ايده السبحه بيدعيلها و خايف يخسرها ، قعدت معاهم فتره بسيطه بس بيحس يمتها كأنها بنته اللي مخلفهاش الممرضه خرجت من الاوضه ، اتكلم خلف بقلق : خير يا بنتي انتوا خدتوها مننا بقالكم ساعه و محدش خرج طمنى عليها الممرضة : هي جايه تعبانه اوي و الجنين كان لازم ينزل عشان كدا الدكتور دخلها عمليات و بندورلها على كيس دم.. نفس الفصيله لو تعرفه حد فصليتها ياريت تجبوه يتبرع ليها

و لما الدكتور يخلص هيقولك على حساب المستشفى خلف قام وقف من وهل صدمته ، و قال بصدمه : انتي بتقولي ايه يابنتي حمل ايه اللي بتتكلمي عنه الممرضة : انتوا مكنتوش تعرفه ان المدام حامل و بسبب سنها الصغير حصل اجهاض خلف ادرك الكارثه اللي فيها ، ظبط نفسه و رد بصوت هادي : لا مكناش نعرف شكراً يابنتي الممرضة مشيت من قدامه ، قعد على الكرسي رجله مش شايله و حط ايده على دماغه ، حاسس ان دماغه هتفجر من كتر الصداع

صقر كان واقف بيسمعها كور ايده و هوا كاتم غضبه جواه ، عينيه اسودت من فرط غضبه و هوا بيتوعدلها بالهلاك… بص خلف عليه كانت صدمته اكبر فيها ، ندم للحظه انه دخلها بيته و امنلها و هي خدعته و حطيت رأسه في الارض ، كأن العـ ـار.. عـ ـاره.. هوا ولازم ياخد حقه بعد حاولي نص ساعه خرجت من العمليات ، و اتنقلت غرفة عاديه فضل صقر واقف في اخر الغرفة شابك ايده في بعض

بصصلها بجمود مستنيها تستعيد وعيها ، مانع نفسه يوصلها لانه عارف نفسه ممكن يمسكها يقـ ـلها.. في ايده خلف قاعد على الكرسي بصص لـ ملامحها البريئه اللي اتخدع.. فيها بسرعه ، بيدعي انها تكون بريئه مش زي الفكره اللي اخدها عنها فتحت عينيها بضعف ، دموعها نزلت و همست بصوت ضعيف و هي تحت تأثير البنج: ابيه شريف.. ابعد عني انت بتعمل ايه لا حد يلحقني قرب على السرير اول ما سمع همساتها ، وقف قدامها و قال بقسوة : مين شريف

رفعت عيونها بصتله بضعف ، و دموع : شريف.. جوز اختي خلف بص لـ ابنه ، و قال بحد : صقر سيبها تفوق و بعديها هنفهم منها كل حاجة بصلها في عينيها و جز على سنانه ، حاول يمسك اعصابه قبل ما يفقدها و يتهور عليها فضل واقف مكانه بيأكل في دقنه بغضب مكتوم ، عدى نص ساعه كمان بدات تستعيد وعيها و تركز ، بصيت حوليها لاقت صقر و خلف حوليها ، حسيت بألم.. في بطنها همست بتعب : انا فين.. و ايه اللي حصل كان لسه خلف هيتكلم ،

بس صقر سبقه و قال بحد : انتي في المستشفى اغم عليكي و انتي واقفه بتتكلمي تقدري تقوليلي مين ابوه اللي في بطنك فتحت عينيها على وسعها ، حسيت كان الزمن وقف بيها بدات دقات قلبها تتسارع ، بصيتله و جت تتكلم لاقت الكلام هرب من لسانها بربشت و بصيت على خلف و عيونها اتملت بالدموع ، هزت راسها بخوف و صوتها طلع أخيراً برعشه ايه صقر صاح بنبرة ارعبتها: ايه مكنتيش عارفه انك حامل.. و لا خايفه اننا عرفنا

ردي عليا قوليلي حامل من مين و جايه هربانه من ايه من اول يوم دخلتي علينا فيه و انا مش مطمنلك و عارف ان وراكي مصيبه هتقولي كل حاجة دلوقتي و من غير كدب قسمًا بالله لو حسيت انك بتكدبي لا اندمك قام خلف وقف قدام ابنه يهديه ، و بصلها بنظره مختلفه و اتكلم بحد : انا عايز اعرف دلوقتي ايه حكايتك و الحمل دا حصل ازاي و امتا جوه بيتي و لا برا اتفضت في مكانها بخوف ، اتكلمت برعشه و عينيها بصه في عينيه من فرط خوفها: انا..

انا هقولك كل حاجة و مش هكدب عليك انا لما جتلكم كنت فعلاً متروده من اختي بس مش عشان الورث عشان انا و اختي التانيه قتـ ـلنا.. جوزها خلف فق قبضته عن ابنه و بصلها بسرعه بصدمه : قتـ ـل.. اتعدلت بصعوبة على السرير ، و قعدت بتعب : والله ما كنا نقصد هوا اللي مـ ـات.. صقر اتكلم من بين صدمته بتركيز: احكيلي الموضوع من اوله عشان افهم حسيت بلسعت برد في جسمها ، و اتخدت مره

واحده اول ما افتكرت شكلوا: انا كنت عايشه انا و ماما لواحدنا في البيت و اخواتي الاتنين متجوزين بس ماما اتوفت من شهر و اخواتي كل واحده فيهم راحت بيتها انا قعدت لوحدي في البيت جه ابيه شريف جوز اختي اتهجم.. سكتت و هي بتفتكر ضمت نفسها بخوف ، و غرزت ضوفرها في ايديها من غير ما تحس ، و كملت كلامها بصوت مرتعش مكسور : عليا لما فوقت بعديها كلمت منه اختي جت هي و أبيه أدهم جوزها و بعديها بسملة

جت و لما قولتلها على اللي جوزها عمله مصدقتش و كدبتني و مشيت روحت مع منه بيتها بس ابيه شريف جالنا هناك و ضـ ـربنا انا و هي و فهم مامت ابيه ادهم اني بكدب و انه جه البيت فعلاً بس لاقه معايا واحد تاني طنط سميه صدقته و تردتني من بيتها انا و منه افتكرت نظرات آدم و كلامه الجارح ، نزلت دمعه من عنيها و كملت كلامها : منه خدتني و رجعنا تاني بيت ماما جالها تلفون بليل ان بنتها تعبت..

سابتني في البيت لوحدي و راحت المستشفى بعديها لاقيته رجع تاني لما عرف ان محدش معايا خدرني.. و لما فوقت لاقيته قدامي بيقولي اني مش هعرف اتحرك 1 2 3 4الصفحة التالية مدونة كامومنذ 3 أيام 0 15 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...