رواية كفن الأحياء الجزء العاشر 10 بقلم حبيبة الشاهد كفن الأحياءرواية كفن الأحياء الحلقة العاشرة مسكت في الباب و حسيت كأن روحها بتتنزع.. منها ، بصيت على الارض و اتصدمت بص عليها و هوا بيكمل كلامه لاقه بركه من الـ ـدم.. تحت رجليها صقر : رحيق وقعت فاقده الوعي من فرط خوفها ، مسكها صقر و قلبه هينخلع من مكانه من الخوف عليها نزل بسرعه خلف ، و اتكلم بخوف مفرط : شيلها معايا نوديها اي مستشفى
شالها من غير تفكير و خرج من البيت ، وقف قدام العربيه ساندها عليه و بالايد التانيه فتح الباب حطها فيها كان خلف خرج ركب العربيه معاهم ، اتحر صقر بسرعه عاليه و هوا خايف و مرعوب اول مره يحس الاحساس دا على حد ، وصل اقرب مستشفى ليهم و خدوها منه و دخله الطوارئ كان واقف قدام الغرفة كاتم خوفه عليها و راسم البرود بمهاره ، مستني الدكتور يخرج من عندها ، و هوا عارف انه هيتصدم فيها و شكه هيطلع حقيقي
، خلف قاعد على الكرسي و في ايده السبحه بيدعيلها و خايف يخسرها ، قعدت معاهم فتره بسيطه بس بيحس يمتها كأنها بنته اللي مخلفهاش الممرضه خرجت من الاوضه ، اتكلم خلف بقلق : خير يا بنتي انتوا خدتوها مننا بقالكم ساعه و محدش خرج طمنى عليها الممرضة : هي جايه تعبانه اوي و الجنين كان لازم ينزل عشان كدا الدكتور دخلها عمليات و بندورلها على كيس دم.. نفس الفصيله لو تعرفه حد فصليتها ياريت تجبوه يتبرع ليها
و لما الدكتور يخلص هيقولك على حساب المستشفى خلف قام وقف من وهل صدمته ، و قال بصدمه : انتي بتقولي ايه يابنتي حمل ايه اللي بتتكلمي عنه الممرضة : انتوا مكنتوش تعرفه ان المدام حامل و بسبب سنها الصغير حصل اجهاض خلف ادرك الكارثه اللي فيها ، ظبط نفسه و رد بصوت هادي : لا مكناش نعرف شكراً يابنتي الممرضة مشيت من قدامه ، قعد على الكرسي رجله مش شايله و حط ايده على دماغه ، حاسس ان دماغه هتفجر من كتر الصداع
صقر كان واقف بيسمعها كور ايده و هوا كاتم غضبه جواه ، عينيه اسودت من فرط غضبه و هوا بيتوعدلها بالهلاك… بص خلف عليه كانت صدمته اكبر فيها ، ندم للحظه انه دخلها بيته و امنلها و هي خدعته و حطيت رأسه في الارض ، كأن العـ ـار.. عـ ـاره.. هوا ولازم ياخد حقه بعد حاولي نص ساعه خرجت من العمليات ، و اتنقلت غرفة عاديه فضل صقر واقف في اخر الغرفة شابك ايده في بعض
بصصلها بجمود مستنيها تستعيد وعيها ، مانع نفسه يوصلها لانه عارف نفسه ممكن يمسكها يقـ ـلها.. في ايده خلف قاعد على الكرسي بصص لـ ملامحها البريئه اللي اتخدع.. فيها بسرعه ، بيدعي انها تكون بريئه مش زي الفكره اللي اخدها عنها فتحت عينيها بضعف ، دموعها نزلت و همست بصوت ضعيف و هي تحت تأثير البنج: ابيه شريف.. ابعد عني انت بتعمل ايه لا حد يلحقني قرب على السرير اول ما سمع همساتها ، وقف قدامها و قال بقسوة : مين شريف
رفعت عيونها بصتله بضعف ، و دموع : شريف.. جوز اختي خلف بص لـ ابنه ، و قال بحد : صقر سيبها تفوق و بعديها هنفهم منها كل حاجة بصلها في عينيها و جز على سنانه ، حاول يمسك اعصابه قبل ما يفقدها و يتهور عليها فضل واقف مكانه بيأكل في دقنه بغضب مكتوم ، عدى نص ساعه كمان بدات تستعيد وعيها و تركز ، بصيت حوليها لاقت صقر و خلف حوليها ، حسيت بألم.. في بطنها همست بتعب : انا فين.. و ايه اللي حصل كان لسه خلف هيتكلم ،
بس صقر سبقه و قال بحد : انتي في المستشفى اغم عليكي و انتي واقفه بتتكلمي تقدري تقوليلي مين ابوه اللي في بطنك فتحت عينيها على وسعها ، حسيت كان الزمن وقف بيها بدات دقات قلبها تتسارع ، بصيتله و جت تتكلم لاقت الكلام هرب من لسانها بربشت و بصيت على خلف و عيونها اتملت بالدموع ، هزت راسها بخوف و صوتها طلع أخيراً برعشه ايه صقر صاح بنبرة ارعبتها: ايه مكنتيش عارفه انك حامل.. و لا خايفه اننا عرفنا
ردي عليا قوليلي حامل من مين و جايه هربانه من ايه من اول يوم دخلتي علينا فيه و انا مش مطمنلك و عارف ان وراكي مصيبه هتقولي كل حاجة دلوقتي و من غير كدب قسمًا بالله لو حسيت انك بتكدبي لا اندمك قام خلف وقف قدام ابنه يهديه ، و بصلها بنظره مختلفه و اتكلم بحد : انا عايز اعرف دلوقتي ايه حكايتك و الحمل دا حصل ازاي و امتا جوه بيتي و لا برا اتفضت في مكانها بخوف ، اتكلمت برعشه و عينيها بصه في عينيه من فرط خوفها: انا..
انا هقولك كل حاجة و مش هكدب عليك انا لما جتلكم كنت فعلاً متروده من اختي بس مش عشان الورث عشان انا و اختي التانيه قتـ ـلنا.. جوزها خلف فق قبضته عن ابنه و بصلها بسرعه بصدمه : قتـ ـل.. اتعدلت بصعوبة على السرير ، و قعدت بتعب : والله ما كنا نقصد هوا اللي مـ ـات.. صقر اتكلم من بين صدمته بتركيز: احكيلي الموضوع من اوله عشان افهم حسيت بلسعت برد في جسمها ، و اتخدت مره
واحده اول ما افتكرت شكلوا: انا كنت عايشه انا و ماما لواحدنا في البيت و اخواتي الاتنين متجوزين بس ماما اتوفت من شهر و اخواتي كل واحده فيهم راحت بيتها انا قعدت لوحدي في البيت جه ابيه شريف جوز اختي اتهجم.. سكتت و هي بتفتكر ضمت نفسها بخوف ، و غرزت ضوفرها في ايديها من غير ما تحس ، و كملت كلامها بصوت مرتعش مكسور : عليا لما فوقت بعديها كلمت منه اختي جت هي و أبيه أدهم جوزها و بعديها بسملة
جت و لما قولتلها على اللي جوزها عمله مصدقتش و كدبتني و مشيت روحت مع منه بيتها بس ابيه شريف جالنا هناك و ضـ ـربنا انا و هي و فهم مامت ابيه ادهم اني بكدب و انه جه البيت فعلاً بس لاقه معايا واحد تاني طنط سميه صدقته و تردتني من بيتها انا و منه افتكرت نظرات آدم و كلامه الجارح ، نزلت دمعه من عنيها و كملت كلامها : منه خدتني و رجعنا تاني بيت ماما جالها تلفون بليل ان بنتها تعبت..
سابتني في البيت لوحدي و راحت المستشفى بعديها لاقيته رجع تاني لما عرف ان محدش معايا خدرني.. و لما فوقت لاقيته قدامي بيقولي اني مش هعرف اتحرك 1 2 3 4الصفحة التالية مدونة كامومنذ 3 أيام 0 15 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!