رواية كفن الأحياء الجزء الرابع عشر 14 بقلم حبيبة الشاهد كفن الأحياءرواية كفن الأحياء الحلقة الرابعة عشر وقفت مكانها بفستان الزفاف.. مصدومه ، جريت بخطوات سريعه وقفت ورا ضهره تتحامه فيه ، كل اللي جاي في دماغها أنهم جاين ياخوها منه و يقبضه عليها ، في تهمة قتـ ـل.. شريف مسكت في جاكت البدلة ، و هي ميـ ـته.. من الرعب : صقر متخلهمش ياخدوني بجد أنا مقتـ.. صقر قاطعها بصوت هادي منتظم ، منافي توتره
: اهدي مافيش حاجة متقلقيش… خير يا حضرت الظابط اقدر اسعدك ازاي الظابط بص على لبسهم ، و قال : أنت صقر خلف عصران صقر مد ايده ورا ضهره ليها يطمنها ، كانت مخبيه نفسها فيه اول ما شافة ايديه مسكت فيها بتحاول تظبط انفسها مش عارفه ، من فرط خوفها هز رأسه بهدوء ، و كل تفكيره فيها عايز يهدي خوفها و مش عارف: اه أنا صقر الظابط : مطلوب القبض عليك و هناك في القسم هتعرف السبب
العسكري قرب عليه مسك ايده الظاهره ، و حط الكلبشات فيها في أقل من ثانية صقر بص على إيده ، و قال بجدية : معاك تسريح من النيابة بالقبض عليه الظابط طلع ورقه من جيب بنطاله و حطها قدامه ، قراءها صقر و هز راسه و قال بهدوء: بتهمت إيه يتقبض عليا رحيق اتسمرت مكانها من قوة الصدمه.. حسيت كأن حد جاب دلو مايه برده ، ودلقها عليها في عز التلج فكت قبضتها من على الجاكت..
خرجت من ورا ضهره عيونها جت على الكلبشات ، مسكت ايده بقوة و بصيت لـ الظابط برهبه : لا هوا ما عملش حاجة.. صدقني انهارده كان فرحنا و طول اليوم كنا مع بعض أكيد حضرتك غلطان و تقصد حاتم هوا بتاع مشاكل بس جوزي لا العسكري شده من ايديه و اتحرك ، مشيت معاهم و هي مسكه فيه و بتشده بكل قوتها مش عايزه تسيبه يبعد ، و اتكلمت من وسط بكائها : لا ونبي متسبنيش..
لوحدي و تمشي هوا معملش حاجة والله صدقني يا حضرت الظابط يا صقر اتكلم قول اي حاجة بصلها صقر في عيونها و قلبه وجعه.. على شكلها ، نزل على السلم و العسكري شاده بستسلام.. و هي مسكه ايده و متبته فيها مش عايزه تسيبه ، و بتترجاء الظابط يسيبه : ارجوك سيبه هوا بريئ معملش حاجة في شقة خلف دخلت فاتن غرفة صقر القديمة ، كانت جيهان غيرة الفستان و قعده و باين عليها التعب فاتن : لسه تعبانه برضو..
مش هسيبك اكتر من كدا و هاخدك و نروح عند الدكتور نطمن عليكي جيهان بحزن : مش عايزه اتعشم و بعديها اتوجع.. مش هستحمل المره دي عشان خاطري ريحيني مش هروح اكشف هما شوية برد و يومين و هخف فاتن بحنية : خلي أملك في ربنا كبير و اتقلي على الله انا نظرتي متخيبش أبداً شكلك واضح زي الشمس انك حامل بصتلها في عنيها و عيونها لمعت بأمل ، و همست بشتياق : يسمع من بؤك ربنا..
لو فعلاً بقيت حامل هبيع حاجه من دهبي و اجيب عجل و افرقه على الناس الغلابة بس ادعيلي ربنا يرزقني بالذرية الصالحه و يفرح قلبي نزلت عينيها على بطنها مش مصدقه نفسها ، رفعت ايديها بتردد حطتها على بطنها برعشه.. مررت عليها بحنية و لطف كأنه بتمرر ايديها على ابنها ، و همست بدومع : تفتكري هيجي يوم و هبقى فيه أم.. أنا بتمنى حتى لو هبقى أم لـ يوم واحد انا راضيه بس احس بشعور الأمومه و اسمع كلمة ماما فاتن مسكت دموعها بالعافية ،
و ربطيت على كتفها بحنية : إن شاءلله ربنا هيراضيكي و هتبقي احلى أم كمان و تفضلي تصوتي منهم طول النهار رفعت وشها بصتلها بشبه ابتسامه : يارب يا مرات عمي فاتن كانت لسه هتتكلم سمعت صوت رجاله غريبه برا الشقة ، سابتها و خرجت من الغرفة بفزع لقت خلف بيجري رايح على الباب يفتحه ، اتصدم اول ما لاقه الشرطة مسكه ابنه و نازلين من على السلم راح عليهم بخوف ، و قال بخضه
: فيه ايه يا سعادة البيه واخدين ابني و رايحين على فين كدا ابني معملش حاجة الظابط وقف قدامه ، و قال بجمود : هتعرفه كل حاجة لما توصله القسم بس ياريت تقوم محامي كبير لان القضية كبيره مش صغيره رحيق مسكت في ايديه جامد كأنه هيهرب منها ، و قالت ببكاء : مظلوم جوزي معملش حاجة شدوه بقوة و هوا بصصلها بوجع.. كان متوقع ان نهايته هتيجي.. بس متوقعش تيجي بالسرعة دي أتمنى الزمن يرجع بيه عشان يعدل طريقة صوت بكائها
و الخوف اللي في عنيها قتـ ـله.. خايف يسيبها لوحدها ، و حاتم يستغل غيابه و يضيقها او يأذها بص على أمه المصدومه فيه ، و زعل من نفسه جداً خلف كأن هيقع و هوا نازل وراه على السلم… لولا ايد حمدي اخوه اللي سنده حمدي بقلق مفرط : حاسيب يا اخويا هتقع رحيق كانت بتشد في ايديه ببكاء ، طرف الفستان جه تحت رجليها شنقلها وقعت على ركبتها على الأرض أتاوهت بألم.. و هي لسه مسكه في ايديه
بص وراها شافها على الأرض ، حاول يشد ايده التانيه من العسكري بس كانوا اقوه منه و شده جامد.. اتسحبت على الأرض و هي ماسكه فيه رافضه تسيبه لحد اما ايديها فلتت من ايده ، صرخت بقوة و انهيار : عشان خاطري متسبنيش و تمشي ونبي يا صقر ما تسبني بصلها و هو بيلعن نفسه.. على الطريق اللي مشي فيه خرج من البيت بعد وشه عنها و نزل وشه الأرض ، و ركب البوكس صرخت فاتن و هي عايزه تفق ايديها من سماء ، و تجري عليه تاخده في حضنها و تخبيه منهم
حمدي اتكلم بقلق : متقلقش يا ابو صقر هقومله اكبر محامي يخرجه من المحنه دي خلف شاور عليه بخوف ، و هو حاسس ان رجله مش شيله: اسندني.. اسندني يا حمدي و خلينا نروح وراه نشوف واخدينه على فين قامت رحيق بسرعة من على الأرض ، جريت على خلف و مسكت ايده بلهفه و رجاء : خدني معاك عايزه اطمن عليه عشان خاطري حمدي: هتيجي معانا فين شيفانه رايحين نتفسح ادخلي خليكي مع حماتك لحد اما نشوف هنعمل ايه
خرجه من البيت كان اياد جاب العربيه ، و مستنيهم قدام الباب ركبه و انطلق ورا عربية الشرطة حاتم كان واقف على اول الشارع بيتفرج على اللي بيحصل بستمتاع خبه نفسه قبل ما حد يشوفه لحد اما العربيات عديت من قدامه ، و خرجت من الشارع خرج وقف في نص الشارع بنتصار في البيت سماء كانت ماسكه ايد والدتها 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية مدونة كامومنذ يومين 0 22 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!