الفصل 14 | من 14 فصل

الفصل الرابع عشر

المشاهدات
2
كلمة
961
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية كفن الأحياء الجزء الرابع عشر 14 بقلم حبيبة الشاهد كفن الأحياءرواية كفن الأحياء الحلقة الرابعة عشر وقفت مكانها بفستان الزفاف.. مصدومه ، جريت بخطوات سريعه وقفت ورا ضهره تتحامه فيه ، كل اللي جاي في دماغها أنهم جاين ياخوها منه و يقبضه عليها ، في تهمة قتـ ـل.. شريف مسكت في جاكت البدلة ، و هي ميـ ـته.. من الرعب : صقر متخلهمش ياخدوني بجد أنا مقتـ.. صقر قاطعها بصوت هادي منتظم ، منافي توتره

: اهدي مافيش حاجة متقلقيش… خير يا حضرت الظابط اقدر اسعدك ازاي الظابط بص على لبسهم ، و قال : أنت صقر خلف عصران صقر مد ايده ورا ضهره ليها يطمنها ، كانت مخبيه نفسها فيه اول ما شافة ايديه مسكت فيها بتحاول تظبط انفسها مش عارفه ، من فرط خوفها هز رأسه بهدوء ، و كل تفكيره فيها عايز يهدي خوفها و مش عارف: اه أنا صقر الظابط : مطلوب القبض عليك و هناك في القسم هتعرف السبب

العسكري قرب عليه مسك ايده الظاهره ، و حط الكلبشات فيها في أقل من ثانية صقر بص على إيده ، و قال بجدية : معاك تسريح من النيابة بالقبض عليه الظابط طلع ورقه من جيب بنطاله و حطها قدامه ، قراءها صقر و هز راسه و قال بهدوء: بتهمت إيه يتقبض عليا رحيق اتسمرت مكانها من قوة الصدمه.. حسيت كأن حد جاب دلو مايه برده ، ودلقها عليها في عز التلج فكت قبضتها من على الجاكت..

خرجت من ورا ضهره عيونها جت على الكلبشات ، مسكت ايده بقوة و بصيت لـ الظابط برهبه : لا هوا ما عملش حاجة.. صدقني انهارده كان فرحنا و طول اليوم كنا مع بعض أكيد حضرتك غلطان و تقصد حاتم هوا بتاع مشاكل بس جوزي لا العسكري شده من ايديه و اتحرك ، مشيت معاهم و هي مسكه فيه و بتشده بكل قوتها مش عايزه تسيبه يبعد ، و اتكلمت من وسط بكائها : لا ونبي متسبنيش..

لوحدي و تمشي هوا معملش حاجة والله صدقني يا حضرت الظابط يا صقر اتكلم قول اي حاجة بصلها صقر في عيونها و قلبه وجعه.. على شكلها ، نزل على السلم و العسكري شاده بستسلام.. و هي مسكه ايده و متبته فيها مش عايزه تسيبه ، و بتترجاء الظابط يسيبه : ارجوك سيبه هوا بريئ معملش حاجة في شقة خلف دخلت فاتن غرفة صقر القديمة ، كانت جيهان غيرة الفستان و قعده و باين عليها التعب فاتن : لسه تعبانه برضو..

مش هسيبك اكتر من كدا و هاخدك و نروح عند الدكتور نطمن عليكي جيهان بحزن : مش عايزه اتعشم و بعديها اتوجع.. مش هستحمل المره دي عشان خاطري ريحيني مش هروح اكشف هما شوية برد و يومين و هخف فاتن بحنية : خلي أملك في ربنا كبير و اتقلي على الله انا نظرتي متخيبش أبداً شكلك واضح زي الشمس انك حامل بصتلها في عنيها و عيونها لمعت بأمل ، و همست بشتياق : يسمع من بؤك ربنا..

لو فعلاً بقيت حامل هبيع حاجه من دهبي و اجيب عجل و افرقه على الناس الغلابة بس ادعيلي ربنا يرزقني بالذرية الصالحه و يفرح قلبي نزلت عينيها على بطنها مش مصدقه نفسها ، رفعت ايديها بتردد حطتها على بطنها برعشه.. مررت عليها بحنية و لطف كأنه بتمرر ايديها على ابنها ، و همست بدومع : تفتكري هيجي يوم و هبقى فيه أم.. أنا بتمنى حتى لو هبقى أم لـ يوم واحد انا راضيه بس احس بشعور الأمومه و اسمع كلمة ماما فاتن مسكت دموعها بالعافية ،

و ربطيت على كتفها بحنية : إن شاءلله ربنا هيراضيكي و هتبقي احلى أم كمان و تفضلي تصوتي منهم طول النهار رفعت وشها بصتلها بشبه ابتسامه : يارب يا مرات عمي فاتن كانت لسه هتتكلم سمعت صوت رجاله غريبه برا الشقة ، سابتها و خرجت من الغرفة بفزع لقت خلف بيجري رايح على الباب يفتحه ، اتصدم اول ما لاقه الشرطة مسكه ابنه و نازلين من على السلم راح عليهم بخوف ، و قال بخضه

: فيه ايه يا سعادة البيه واخدين ابني و رايحين على فين كدا ابني معملش حاجة الظابط وقف قدامه ، و قال بجمود : هتعرفه كل حاجة لما توصله القسم بس ياريت تقوم محامي كبير لان القضية كبيره مش صغيره رحيق مسكت في ايديه جامد كأنه هيهرب منها ، و قالت ببكاء : مظلوم جوزي معملش حاجة شدوه بقوة و هوا بصصلها بوجع.. كان متوقع ان نهايته هتيجي.. بس متوقعش تيجي بالسرعة دي أتمنى الزمن يرجع بيه عشان يعدل طريقة صوت بكائها

و الخوف اللي في عنيها قتـ ـله.. خايف يسيبها لوحدها ، و حاتم يستغل غيابه و يضيقها او يأذها بص على أمه المصدومه فيه ، و زعل من نفسه جداً خلف كأن هيقع و هوا نازل وراه على السلم… لولا ايد حمدي اخوه اللي سنده حمدي بقلق مفرط : حاسيب يا اخويا هتقع رحيق كانت بتشد في ايديه ببكاء ، طرف الفستان جه تحت رجليها شنقلها وقعت على ركبتها على الأرض أتاوهت بألم.. و هي لسه مسكه في ايديه

بص وراها شافها على الأرض ، حاول يشد ايده التانيه من العسكري بس كانوا اقوه منه و شده جامد.. اتسحبت على الأرض و هي ماسكه فيه رافضه تسيبه لحد اما ايديها فلتت من ايده ، صرخت بقوة و انهيار : عشان خاطري متسبنيش و تمشي ونبي يا صقر ما تسبني بصلها و هو بيلعن نفسه.. على الطريق اللي مشي فيه خرج من البيت بعد وشه عنها و نزل وشه الأرض ، و ركب البوكس صرخت فاتن و هي عايزه تفق ايديها من سماء ، و تجري عليه تاخده في حضنها و تخبيه منهم

حمدي اتكلم بقلق : متقلقش يا ابو صقر هقومله اكبر محامي يخرجه من المحنه دي خلف شاور عليه بخوف ، و هو حاسس ان رجله مش شيله: اسندني.. اسندني يا حمدي و خلينا نروح وراه نشوف واخدينه على فين قامت رحيق بسرعة من على الأرض ، جريت على خلف و مسكت ايده بلهفه و رجاء : خدني معاك عايزه اطمن عليه عشان خاطري حمدي: هتيجي معانا فين شيفانه رايحين نتفسح ادخلي خليكي مع حماتك لحد اما نشوف هنعمل ايه

خرجه من البيت كان اياد جاب العربيه ، و مستنيهم قدام الباب ركبه و انطلق ورا عربية الشرطة حاتم كان واقف على اول الشارع بيتفرج على اللي بيحصل بستمتاع خبه نفسه قبل ما حد يشوفه لحد اما العربيات عديت من قدامه ، و خرجت من الشارع خرج وقف في نص الشارع بنتصار في البيت سماء كانت ماسكه ايد والدتها 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية مدونة كامومنذ يومين 0 22 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...