الفصل 5 | من 14 فصل

الفصل الخامس

المشاهدات
19
كلمة
984
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

رواية كفن الأحياء الجزء الخامس 5 بقلم حبيبة الشاهد كفن الأحياءرواية كفن الأحياء الحلقة الخامسة وقفت قدامه بصمت ، خدت نفس و هي بتكور ايديها و همست بنبره مهزوزه : هسألك سؤال و تجوبني عليه بصراحه عايزه اعرف مين اللي قتـ ـل.. جوزي شاور على الكرسي ببرود و هوا متابع تعبير وشها : اتفضلي اقعدي و هجوبك على كل اسألتك قعدت قدامه و قبل ما يتكلم حطيت ايديها على وشها و انهارت ، مش مستعده تسمع اي كلمه ممكن يقولها بس عايزه تعرف

الحقيقة اللي خايفه منها : عشان خاطري ريح قلبي و قولي مين اللي قتـ ـل.. شريف هيثم سند بضهره على الكرسي بهدوء : انا مش هكلمك بشكل رسمي يا مدام بسملة هتعامل معاكي كأنك اخت اختك مش هي اللي قتـ ـلت.. جوزك اللي قتـ ـل.. بنت اسمها كارما كانت شغاله مع شريف في الشركه مهندسه زيه بسملة رفعت وشها بصتله بصدمه ، اتكلمت برعشه : منه بريئه طب و هي عملت في جوزي كدا ليه هيثم نبرته اشتدت : قتـ ـلته… لانه اعتـ ـدى.. عليها و مصورها

صوت و صوره.. فيديو على تليفونه و لما دورنا في تليفون شريف شوفنا الابتزاز.. اللي كان بيبتزها بيه عشان تجيله البيت و يكرر اللي عمله رفعت ايديها في الهواء و بلعت لعبها و اتكلمت : انت.. سكتت دموعها نزلت بوجع الكلام هرب.. من على لسانها ، همست بصوت مهزوز : ايه شريف جوزي انا يعمل كدا طب ازاي انت اكيد غلطان انت تقصد حد غيره اصل شريف عمره ما عمل كدا هيثم: للأسف عمل و ابشع مما تتخيلي…

اكتشفنا ان مش رحيق او كارما بس فيه بنت تانيه بيتحقك معاها الموضوع طلع اكبر من الخلاف اللي بينك و بين اخواتك على مين صادق و مين كداب و الكلام اللي بقوله دا مش من دلوقتي للأسف كارما كانت ضحيه من سنتين و التانيه من ست شهور حاولة تمسك دموعها بس غصب عنها انهارت قدامه : يعني كل الناس كانت شايفه على حقيقته معاده انا كنت مغشوشه فيه رحيق اختي اضمر مستقبلها على ايد واحد معندهوش لا ضمير و لا اخلاق زي دا

الانسان اللي كأن مسوية أب ليها هوا اللي اذها و كسرها.. هيثم شبك صوابه في بعض بيتحكم في اعصابه ، و اتكلم بنبره حاده مليئه بالغضب : للي زي دا لو كان عايش كان هيتحكم عليه بالاعـ ـدم.. انفجرت في وشه بنهيار : و ليه متكلموش… كانوا ساكتين ليه طول الفترة دي هيثم : لانهم كانوا خايفين… الفيديوهات اللي مسكها عليهم كانت كسـ ـراهم.. مخلياهم ينفذه اي حاجة يطلبها منهم و هما عامين عشان الفضيحه

اختك هي الوحيدة اللي اتكلمت و مخافتش من نظرة الناس و المجتمع ليها.. فضحت.. حقيقته عشان تواقف الظلم اللي بتتعرضله و فكرتك الأمان ليها بس انتي خلفتي كل توقعتها و اتهمتيها بالكذب و خذلتيها مع ان المفروض كنتي انتي تبقي الحمايه و الستر ليها بسملة بلجلجه: انا.. انا كنت مصدومه و مش قادره اصدق اللي بسمعه بوداني هيثم قاطعها بحدا : برغم اني راجل قانون بس اللي عملته ضحيته كان متاخر المفروض دا يتـ ـعدم…

في مدان عام عشان يبقى عبره لكل واحد بيمشي ورا شهـ ـوته.. و غـ ـرزته الدانيئه.. و للأسف الشديد كارما انتحـ ـرت.. بعد ما قتـ ـلته.. اللي زي دا يا مدام بسمله ميتزعلش عليه و لا تلبسي اسود كمان اللي يتزعل عليها بجد هما البنات اللي ضمر حياتهم بسملة بصتله بعيون حمراء من فرط بكائها و همست بصوت ضعيف خرج معاه كل قوتها : كفاية انا مش مستعده اسمع اي حاجة تاني كفايه لحد كدا هيثم : انتي جايه تسأليني و انا بجوبك

حطيت ايديها على وشها و بكت بنهيار و وجع ، لحد اما حسيت ان قلبها هينخلع من مكانوا من شدت الوجع… اللي فيه ، سكتت و مسحت دموعها و بصتله و اتكلمت بصوت مبحوح: اخر سؤال البنات دي استدريجهم ازاي هيثم صعبت عليه شكلها ، اتكلم بنبره اهدى : اللي وصلنه ليه من الرسايل اللي على التلفون جوزك مفهم البشمهندسه كارما انه اعزب مش متجوز و انه معجب بيها و عايز يتجوزها بس فيه مشاكل مع مامته دائماً و عزمها انها تروح معاه

تشوف شقتها اللي هيتجوزه فيها المفروض كمان كام شهر بس بشرط متقولش لحد من اهلها لحد اما يشوف الشقه هتعجبها يشتريها و لا لا عشان يبقا متقدم جاهز.. و بالفعل راحت معاه على اساس وجود السمسار اللي جيبله الشقه و صاحب العماره و هناك تكتشف ان مافيش و لا سمسار و لا حد و عمل عملته الشانيعه… و اكتشفنا برضو ان الشقه شريها بأسمه و بيستدرج ضحيته فيها و بيستعمل نوع من انواع المخـ ـدر.. في تخـ ـدرهم…

اول مره عشان ميصدرش منهم اي صوت او نجده من سكان العماره و يكمل عملته في هدوء تام من غير ما حد يحس بيه كانت سمعه و هي في حالة توهان ، حسيت برعشه شديدة من مجرد تخيل بنسبه بسيطه للي حصل دموعها نزلت ، و هي بتهز راسها تنفض اي كلمه قالها عايزه تصرخ و تقوله اسكت انت بتكدب بس صوتها مش طالع اتكلمت بصعوبه و صوت مخنوق: اسكت هيثم : مش عايزه تسمعي الحقيقه اللي لاقينها على تلفون جوزك

طلع تليفون شريف من درج المكتب ، و فتحه بعد ما شال البسورد يوم ما راح البيت و لاقه شغال و بيصور كل حاجه… فتحه على فيديو و حطه قدام وشها: بصي كدا و شوفي بعنيكي الفيديو دا و بعديها ابقي ردي عليا عنيها جت على التلفون ، شهقت بفزع و برقت للي بتشوفه ، دموعها نزلت على خدها و هي بتهز راسها بمعنى لا ، و صوت كلوا رجاء : لا… لا يا شريف متعملش كدا ونبي متعملش كدا لا ارجوك رحيق رحيق لا

دفنت وشها بين ايديها مش قادره تشوف المنظر ، نفسها قل من فرط بكائها هيثم قفل التلفون و حطه في الدرج ببرود ، مسك كوباية مايه حطها قدامها : اشربي المايه دي و اهدي انا عارف ان المنظر صعب عليكي و انها اختك و مش هتستحملي تشوفيها في الوضع دا.. بس حبيت اوريكي حاجه بسيطه عشان تصدقي ان اختك كان معاها حق و مكدبتش في كل كلمه قالتها انتي من مجرد ما شوفتي حاجه بسيطه من اللي حصلت معاها انهارتي…

مبالك بقا بيها هي اللي عانت و صرعت المـ ـوت.. و كان نفسها حد يبقا موجود تستنجد بيه حسيتي بألمها.. بعزت نفسها و كرمتها اللي اترمه في الارض و اداس عليهم من واحد يتقال عليه شيطان ضمر طفله.. صغيره بتعيطي ليه عشان اختك 1 2 3 4الصفحة التالية مدونة كامومنذ 24 ساعة 0 13 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...