الفصل 6 | من 14 فصل

الفصل السادس

المشاهدات
14
كلمة
959
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

رواية كفن الأحياء الجزء السادس 6 بقلم حبيبة الشاهد كفن الأحياءرواية كفن الأحياء الحلقة السادسة وقف قدام الباب و ايده على الجرس و بالايد التانيه بيخبط ، عايز الباب يتفتح و تطلع تفتحله بنفسها كانت ثواني بس بمساوية سنين فتحت الباب و هي متنرفزه : جرا ايه ياللي على الباب الدنيا هطير منك.. انتوا مين و عايزين ايه ادهم بصلها بتركيز و عيونه بتدور عليها في الشقه : فين رحيق سعاد حسيت بتوتر من نبرته ، اتكلمت بلجلجه

: انت مين انا مش فاهمه حاجه أدهم بصلها و اتكلم بنبره اهدى : انا أدهم جوز اخت رحيق و جاي عشان اخدها و ارجعها بيتها لأختها سعاد فتحت الباب بفرحه ، و اتكلمت : اتفضلوا يا اهلاً و سهلاً بيكوا احنا روحنالك لحد البيت من يومين بس جه واحد و تردنا و يا عين امها مش مبطله عياط من وقتها هيثم : استاذنك تنادي عليها تخرجلنا سعاد بخجل

: بس دي مش هنا يا سعت البيه دي في الشغل أثرت انها تنزل شغل و زيزي بنتي خدتها معاها في العياده اللي هي شغاله فيها و اول يوم ليها في الشغل انهارده أدهم بصلها بتعجب و اتكلم بلهفه: و فين العيادة دي قريبه سعاد: اه قريبه هاجي معاكوا اعرفكم الطريق في إحدى العيادات اللي في الحاره ، و بالتحديد في عيادة دكتور نساء و توليد..

كانت رحيق قاعده على كرسي ، و قدمها ترابيزه صغيره سانده عليها و بتسجل الكشوفات في كشكول ، حاولة تشغل تفكيرها بس برضو بيرجعها لنفس النقطه هزت راسها و هي عايزه تنفض همساته من دماغها ، رغم الدوشه و الازعاج اللي حوليها بس لسه صوت شريف بيتردد جواها خرجت زيزي من المطبخ بصتلها ، و حسيت بغيره جواها خدت جزء من حياتي مع والدتها.. و الجزء التاني هتاخده من شغل راحت عندها و حطت كوباية الشاي على الترابيزه ، و اتكلمت بأمر

: خدي من المدام اللي هتخرج من عند الدكتور حق سونار خمسين جنيه و سجلي جنب اسمها سونار رفعت وشها بصتلها بملامحها البريئه رغم التعب و الحزن المرسوم عليهم ، و اتكلمت بلطف : حاضر مشيت من قدامها دخلت غرفة الكشف كانت فاضيه ، الدكتور في غرفة السونار مدت ايديها تاخد القلم من على المكتب… خبطت في شنطة المدام اللي بتكشف وقعت على الارض ، خرج منها جزء من رزمة فلوس

ميلت خدت الشنطة حطتها على الترابيزه و بعديت عنيها عنها ، وقفت في مكانها بتفكير و رجعت بصيت عليها ، مدت ايديها بتردد فتحتها لاقتها مليانه رزم فلوس مسكت اتنين في ايديها ، بصتلهم بشرود سمعت صوت الدكتور و هوا بيطمنها على الجنين ، لاقت نفسها بتمد ايديها بسرعه تاخد اكتر و خبتهم في هدومها بطريقه عشوائيه…

خرجت من الغرفه بسرعه قبل ما يخرج يشوفها واقفه ، بصتلها رحيق و هي مستغربه توترها ، دخلت المطبخ بصيت حوليها شافت كيس اسود على الأرض ، خدته حطتهم فيه بايد مرتعشه و خبت الكيس بين ايديها و خرجت بتوتر شافت كوباية الشاي لسه على المكتب راحت على رحيق ، و اتكلمت بصوت متحشرج : قومي دخلي كوباية الشاي لـ الدكتور

قامت بهدوء خدت الكوبايه و دخلت ، قعدت زينب مكانها و هي بتبص على الناس بارتباك ، لمحة شنطتها ميلت تحت المكتب فتحتها ، حطت فيها الفلوس و سابتها على الارض ، و اتنفست براحه رحيق دخلت المكتب كان الدكتور لسه في غرفة السونار ، قفلت الباب و راحت على المكتب حطيت الكوبايه في خروج الدكتور قعد على الكرسي و بصلها و ابتسم : تسلم ايدك انا طالب الكوبايه دي بقالي ساعه من زيزي شكلك شاطره و بتفهمي بسرعه طريقة الشغل

رسمت ابتسامه رقيق منافيه حزنها ، و همست : شكراً يا دكتور عن اذنك خرجت من عنده و اختفت ابتسامتها و راحت وقفت قدام زيزي ، خرجت وراها المريضه وقفتها رحيق: مدام أمال فيه خمسين جنيه حق السونار اللي حضرتك عملتيه أمال هزت رأسها بابتسامة ، و فتحت الشنطه تطلع الفلوس حسيت ان الفلوس قلت.. عدتهم بعنيها و اتصدمت خرج الدكتور على صوت زعيق جامد في الخارج ، وقف قدام أمال و اتكلم : فيه ايه يا مدام امال ايه الدوشة دي

أمال بنفعال: انا اتسـ ـرقت.. كان في شنطتي سبعين ألف جنيه و انا دخله العياده جت الابله قالتلي فيه خمسين جنيه سونار بفتح الشنطه ملاقتش غير تلاتين بس و مافيش غير البت دي اللي كانت في الاوضه اطلعي يابت بالفلوس بدل ما اشقك نصين و اسيح دمـ ـك.. هنا يا حراميه رحيق بصيت لـ الدكتور برجاء ، و اتكلمت بدموع ممزوجه بخوف : والله انا ما سرقت… حاجه حضرتك خرجت من اوضة السونار و انا دخله الاوضه

الدكتور: انتي متاكده يا مدام ممكن تكوني نسيتيهم في مكان او وقعه منك برا العيادة أمال: انا متاكده انهم كانوا معايا و انا بدي لـ زيزي حق الكشف كانوا موجودين في الشنطه الفلوس نقصة و انا في العيادة جوه بعمل السونار الدكتور : تمام فتشيهم هما الاتنين و هنعرف مين اللي سـ ـرق.. الفلوس يا اما نطلب البوليس و هما يجوا يشوفه السارق.. بمعرفتهم رحيق : صدقني يا دكتور انا مخدتش حاجة

أمال رمت الشنطة على الترابيزة و راحت عليها حطت ايديها عليها تفتشها ، ضمت ايديها بقوة من فرط خوفها و غمضيت عنيها ، بقيت تخاف من ايد حد يلمسها حتى لو ايديها كل الستات اللي في العيادة بقوا بصين عليها و بيتهمسه ، مستنين يعرفه مين فيهم اللي سرق… بعدت عنها أمال فتحت عينيها و دموعها على خدها من الأهانه اللي اتعرضتلها ، و حسيت بكسره من نظرات الاتهام اللي شايفها في عيون الناس

خدت نفس براحه و مسحت دموعها لما أمال خلصت تفتيش فيها ، و راحت عند زيزي بصيت ورا المكتب لاقت شنطة ، طلعتها فتحتها لاقت الفلوس فيها أمال : الفلوس اهي الـ 40 الف بتوعي مظبوطين شنطة مين فيكم رحيق بلعت لعبها بألم ، و اتكلمت بشهقات : مش قولتلك مش انا اللي سـ ـرقت… مستحيل اعمل كده اصلا دي شنطة زيزي يا دكتور زيزي حطيت ايديها على قلبها برعب ، بصتلها بقوة منافيه رعبها : انتي هتكدبي…

الشنطه دي فعلاً بتاعتي بس هي شحتاها مني تيجي بيها الشغل انهارده انا معاك يا دكتور بقالي خمس سنين لأ عمري عملت مشكله و لا مديت ايدي على حاجه مش بتاعتي و كل اللي في العياده يشهاده بأخلاقي اما هي من اول يوم ليها مدت ايديها و سـ ـرقت.. هتصدقها هي و تكدبني انا رحيق بصتلها و برقت بصدمه كبيره من كذبها… لدرجة انها 1 2 3 4 5الصفحة التالية مدونة كامومنذ 6 أيام 0 17 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...