رواية كفن الأحياء الجزء السادس 6 بقلم حبيبة الشاهد كفن الأحياءرواية كفن الأحياء الحلقة السادسة وقف قدام الباب و ايده على الجرس و بالايد التانيه بيخبط ، عايز الباب يتفتح و تطلع تفتحله بنفسها كانت ثواني بس بمساوية سنين فتحت الباب و هي متنرفزه : جرا ايه ياللي على الباب الدنيا هطير منك.. انتوا مين و عايزين ايه ادهم بصلها بتركيز و عيونه بتدور عليها في الشقه : فين رحيق سعاد حسيت بتوتر من نبرته ، اتكلمت بلجلجه
: انت مين انا مش فاهمه حاجه أدهم بصلها و اتكلم بنبره اهدى : انا أدهم جوز اخت رحيق و جاي عشان اخدها و ارجعها بيتها لأختها سعاد فتحت الباب بفرحه ، و اتكلمت : اتفضلوا يا اهلاً و سهلاً بيكوا احنا روحنالك لحد البيت من يومين بس جه واحد و تردنا و يا عين امها مش مبطله عياط من وقتها هيثم : استاذنك تنادي عليها تخرجلنا سعاد بخجل
: بس دي مش هنا يا سعت البيه دي في الشغل أثرت انها تنزل شغل و زيزي بنتي خدتها معاها في العياده اللي هي شغاله فيها و اول يوم ليها في الشغل انهارده أدهم بصلها بتعجب و اتكلم بلهفه: و فين العيادة دي قريبه سعاد: اه قريبه هاجي معاكوا اعرفكم الطريق في إحدى العيادات اللي في الحاره ، و بالتحديد في عيادة دكتور نساء و توليد..
كانت رحيق قاعده على كرسي ، و قدمها ترابيزه صغيره سانده عليها و بتسجل الكشوفات في كشكول ، حاولة تشغل تفكيرها بس برضو بيرجعها لنفس النقطه هزت راسها و هي عايزه تنفض همساته من دماغها ، رغم الدوشه و الازعاج اللي حوليها بس لسه صوت شريف بيتردد جواها خرجت زيزي من المطبخ بصتلها ، و حسيت بغيره جواها خدت جزء من حياتي مع والدتها.. و الجزء التاني هتاخده من شغل راحت عندها و حطت كوباية الشاي على الترابيزه ، و اتكلمت بأمر
: خدي من المدام اللي هتخرج من عند الدكتور حق سونار خمسين جنيه و سجلي جنب اسمها سونار رفعت وشها بصتلها بملامحها البريئه رغم التعب و الحزن المرسوم عليهم ، و اتكلمت بلطف : حاضر مشيت من قدامها دخلت غرفة الكشف كانت فاضيه ، الدكتور في غرفة السونار مدت ايديها تاخد القلم من على المكتب… خبطت في شنطة المدام اللي بتكشف وقعت على الارض ، خرج منها جزء من رزمة فلوس
ميلت خدت الشنطة حطتها على الترابيزه و بعديت عنيها عنها ، وقفت في مكانها بتفكير و رجعت بصيت عليها ، مدت ايديها بتردد فتحتها لاقتها مليانه رزم فلوس مسكت اتنين في ايديها ، بصتلهم بشرود سمعت صوت الدكتور و هوا بيطمنها على الجنين ، لاقت نفسها بتمد ايديها بسرعه تاخد اكتر و خبتهم في هدومها بطريقه عشوائيه…
خرجت من الغرفه بسرعه قبل ما يخرج يشوفها واقفه ، بصتلها رحيق و هي مستغربه توترها ، دخلت المطبخ بصيت حوليها شافت كيس اسود على الأرض ، خدته حطتهم فيه بايد مرتعشه و خبت الكيس بين ايديها و خرجت بتوتر شافت كوباية الشاي لسه على المكتب راحت على رحيق ، و اتكلمت بصوت متحشرج : قومي دخلي كوباية الشاي لـ الدكتور
قامت بهدوء خدت الكوبايه و دخلت ، قعدت زينب مكانها و هي بتبص على الناس بارتباك ، لمحة شنطتها ميلت تحت المكتب فتحتها ، حطت فيها الفلوس و سابتها على الارض ، و اتنفست براحه رحيق دخلت المكتب كان الدكتور لسه في غرفة السونار ، قفلت الباب و راحت على المكتب حطيت الكوبايه في خروج الدكتور قعد على الكرسي و بصلها و ابتسم : تسلم ايدك انا طالب الكوبايه دي بقالي ساعه من زيزي شكلك شاطره و بتفهمي بسرعه طريقة الشغل
رسمت ابتسامه رقيق منافيه حزنها ، و همست : شكراً يا دكتور عن اذنك خرجت من عنده و اختفت ابتسامتها و راحت وقفت قدام زيزي ، خرجت وراها المريضه وقفتها رحيق: مدام أمال فيه خمسين جنيه حق السونار اللي حضرتك عملتيه أمال هزت رأسها بابتسامة ، و فتحت الشنطه تطلع الفلوس حسيت ان الفلوس قلت.. عدتهم بعنيها و اتصدمت خرج الدكتور على صوت زعيق جامد في الخارج ، وقف قدام أمال و اتكلم : فيه ايه يا مدام امال ايه الدوشة دي
أمال بنفعال: انا اتسـ ـرقت.. كان في شنطتي سبعين ألف جنيه و انا دخله العياده جت الابله قالتلي فيه خمسين جنيه سونار بفتح الشنطه ملاقتش غير تلاتين بس و مافيش غير البت دي اللي كانت في الاوضه اطلعي يابت بالفلوس بدل ما اشقك نصين و اسيح دمـ ـك.. هنا يا حراميه رحيق بصيت لـ الدكتور برجاء ، و اتكلمت بدموع ممزوجه بخوف : والله انا ما سرقت… حاجه حضرتك خرجت من اوضة السونار و انا دخله الاوضه
الدكتور: انتي متاكده يا مدام ممكن تكوني نسيتيهم في مكان او وقعه منك برا العيادة أمال: انا متاكده انهم كانوا معايا و انا بدي لـ زيزي حق الكشف كانوا موجودين في الشنطه الفلوس نقصة و انا في العيادة جوه بعمل السونار الدكتور : تمام فتشيهم هما الاتنين و هنعرف مين اللي سـ ـرق.. الفلوس يا اما نطلب البوليس و هما يجوا يشوفه السارق.. بمعرفتهم رحيق : صدقني يا دكتور انا مخدتش حاجة
أمال رمت الشنطة على الترابيزة و راحت عليها حطت ايديها عليها تفتشها ، ضمت ايديها بقوة من فرط خوفها و غمضيت عنيها ، بقيت تخاف من ايد حد يلمسها حتى لو ايديها كل الستات اللي في العيادة بقوا بصين عليها و بيتهمسه ، مستنين يعرفه مين فيهم اللي سرق… بعدت عنها أمال فتحت عينيها و دموعها على خدها من الأهانه اللي اتعرضتلها ، و حسيت بكسره من نظرات الاتهام اللي شايفها في عيون الناس
خدت نفس براحه و مسحت دموعها لما أمال خلصت تفتيش فيها ، و راحت عند زيزي بصيت ورا المكتب لاقت شنطة ، طلعتها فتحتها لاقت الفلوس فيها أمال : الفلوس اهي الـ 40 الف بتوعي مظبوطين شنطة مين فيكم رحيق بلعت لعبها بألم ، و اتكلمت بشهقات : مش قولتلك مش انا اللي سـ ـرقت… مستحيل اعمل كده اصلا دي شنطة زيزي يا دكتور زيزي حطيت ايديها على قلبها برعب ، بصتلها بقوة منافيه رعبها : انتي هتكدبي…
الشنطه دي فعلاً بتاعتي بس هي شحتاها مني تيجي بيها الشغل انهارده انا معاك يا دكتور بقالي خمس سنين لأ عمري عملت مشكله و لا مديت ايدي على حاجه مش بتاعتي و كل اللي في العياده يشهاده بأخلاقي اما هي من اول يوم ليها مدت ايديها و سـ ـرقت.. هتصدقها هي و تكدبني انا رحيق بصتلها و برقت بصدمه كبيره من كذبها… لدرجة انها 1 2 3 4 5الصفحة التالية مدونة كامومنذ 6 أيام 0 17 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!