الفصل 8 | من 14 فصل

الفصل الثامن

المشاهدات
12
كلمة
966
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

رواية كفن الأحياء الجزء الثامن 8 بقلم حبيبة الشاهد كفن الأحياءرواية كفن الأحياء الحلقة الثامنة نزلت من على السلم ، و لسه هتفتح باب العماره عشان تخرج.. لقت ايد قويه سحبتها تحت بير السلم.. و صاح بغضب : و عرش ربنا ما هسيب حق القلم… اللي خدته بسببك امبارح مش حاتم عصران اللي يضـ ـرب… دي محصلتش في حياتي اني اتضـ ـرب.. من حد و مش اي حد دي واحده ست

رفعت وشها بسبب فرق الطول اللي بينهم بصتله في عيونه برعب… جسمها كلوا اترعش من فرط خوفها اتنفست بصوت مسموع ، و هي بتحاول تفوق ايديها من بين قبضته بألم.. كمل كلامه و هوا بيلوي درعها بقسوه : انا هعرف حكايتك… اي و هخرجك من البيت دا بمصيبه كبيره عشان عمي الشيخ طيب و مفكر كل الناس طيبه زيه بس انا مش عمي خلف انا عارف الناس اللي زيك اللي بتضحك بعقول الناس بدموعها

و رحمة الغالين ما هسيب حقي و هاخده بس مش بالضـ ـرب… عشان متعودتش امد ايدي و اضـ ـرب.. نسوان بس صدقيني اللي جاي عليكي سواد و بس اتاوهت بألم و اتملت عيونها بالدموع ، ساب ايديها بحدا و زقها خبطيت في الحيطه ، اتوجعت بعد عنها و سابها و خرج من البيت مسكت ايديها بألم.. فرقت فيها ، و بصيت على طيفه بصدمه و ذهول ممذوج بخوف اتلفتت حوليها و مشيت بتوتر ، خرجت من البيت و هي خايفه يرجع تاني..

دخلت المحل كان خلف معاه زباين وقفت معاه و بدات تجبله اللي بيطلبه خلف بص على ايديها لقها زرقه ، اتكلم بقلق : صوابعك ورمه من ايه بصيت على ايديها بألم ، و ردت بتوتر : وقعت من على السلم و انا نازله خلف بحنيه : خلي بالك بعد كدا و انتي نازله ادخلي المخزن هتلاقي تلاجه طلعي ازازه تلج من الفريزر حطيها على ايديكي قبل ما تزرق اكتر

دخلت المخزن حطيت ايديها على انفها ، من ريحة التوابل القويه ، راحت على التلاجه فتحت الفريزر جابت ازازة مايه تلج حطتها على ايديها اتاوهت بألم.. و مستحملتش ، جت على نفسها و فضلت سايبها ، و خرجت من المخزن قعدت على كرسي محطوط في وش الباب ، بصيت برا المحل لقت حاتم قاعد قدام محل الدهب اللي في وش البيت بصلها بنظره ارعبتها ، قامت بسرعه من قدامه و قفت ورا الازاز بخوف منه ، و هي بتفكر في تهديده و مش عارفه تتصرف ازاي

متردده تقول لـ خلف و لا لا في محل الدهب قام حاتم من قدام المحل بتاع ابوه دخل جوه و قعد على المكتب ، دخل بعديه راجل و هوا ساحب جهان في ايديه دفعها… وقعت على الارض تحت رجل حاتم بالظبط اتكلم هشام بأسف : انا ميخلصنيش يا باشا اللي بنتي عملته و ضـ ـربتها.. عشان زعلتك يا سيد الناس و جيبهالك تحت رجلك تطلب السماح منك و المسامح كريم ضـ ـربها.. برجليه و صاح بغضب : بوسي ايد جوزك يابت و اتأسفي

كتمت صرختها من فرط وجعها ، رفعت وشها الاحمر بصتله بعيونها الورمه من فرط بكائها ، بلعت لعبها بألم.. و همست بوجع كبير و خوف من والدها حاسه بكسرة نفس و اهانه ، كرها نفسها بسبب الذل اللي بتتعرضله : انا.. انا اسفه هشام : مرضي كدا يا معلم انت عارف ميخلصنيش زعلك اسيبكوا انا بقى ورايا مشوار مع السلامه بصتله جهان بحسره و هوا خارج من المحل ، غمضيت عينيها و ابتسمت ابتسامه كلها قهر و وجع…

سندت على المكتب قامت وقفت قدامه ، و هي بصه في الارض و مسكه دموعها بالعافيه صعبان عليها نفسها اللي اتكسرت.. قدامه ، و ابوها بيرميها ليه كأنوا بيقوله اعمل فيها اللي انت عايزه حاتم قام من على المكتب وقف قدامها ، عيونه كلها غضب و انفاسه حادا… بص على الناس اللي رايحه جايه برا ، و اتكلم من بين سنانه بغضب مكتوم : اطلعي قدامي على فوق عشان منفرجش علينا الشارع

فرقت في ايديها من فرط خوفها ، عارفه و متاكده من اللي هيحصلها بعد اما تطلع… هزت راسها بقلت حيله و مشيت معاها ، دخلت البيت طلعت على السلم و مع كل خطوة كانت حاسه ان عمرها بيقل دقيقه.. لحد اما لقت نفسها واقفه قدام الشقه ، طلع مفتح الباب و فتحته ، غمضت عينيها و خدت نفس عميق و دخلت الشقه قفل الباب و شدها من ايديها ، و باليد التانيه مسك فكها بغل خلاها تبصله في عنيه : شوفتي ابوكي

اللي مخوفاني.. بيه رماكي تحت رجلي عشان تنولي السماح و ارجعك بيتي اللي من غيره هتترمي في الشارع مش هتتلاقي مكان تقعدي فيه بصتله في عينيه بقوة منافيه ألمها ، و تمتمت بصوت مفهوم من قبضته: ابويا… و ربنا يعوضني فيه لانه صاحب كيف.. و مش داري باللي بيعمله و دا اللي مخليني هاديه شويه من نحيته بس أنت داري بكل حاجه بتعملها هتقولي البت كدابه طب و قبل كدا و القـ ـرف.. اللي على تليفونك

بتتريق على بيتنا عشان ربنا مديك و موسع عليك بـ بيت كبير بيتنا صغير اه بس احسن من مافيش و لو مفكر ان مافيش في ضهري راجل اتحامه فيه فـ انا معايا اللي اقوه من الكل معايا ربنا اللي حاميني منك ضربها بضهر ايديها على بؤها بغضب فتحلها.. شفايفها بالخاتم المعدن اللي في صباعه : لسانك دا انا هقطعـ ـهولك.. في مره عشان مترديش عليا صرخت بألم.. و بعدت خطوه للخلف برعب و بكاء ، و قالت برجاء : عشان خاطري متضـ ـربنيش..

انا جسمي كلوا بيصرخ عليا من كتر الضـ ـرب.. اللي خدته و مش مستحمله اي حاجه تانيه لو هتضـ ـربني… اجلها لحد اما جسمي يخف حطيت ايديها على بؤها تمسح الـ ـدم.. اللي عليه ، و حسيت بدوخه حطيت ايديها جنبها تسند على حاجه ، سندت على الهواء و وقعت على الارض و هي حاسه بالدنيا بتلف من تحتها راح عليها ببرود نزل لمستواها بصتله و سندت عليه بتعب ، بص على ايديها اللي بان حتا منها و كانت ورمه و لونها بنفسجي اتكلم بجمود

: ابوكي اللي ضـ ـربك.. كدا همست بألم.. و هي مغمضه عينيها : اممم هوا فيه غيره حاتم بضيق : عشان تبقي تلمي نفسك احمدي ربنا انك مكنتيش قدامي امبارح كنت قتـ ـلتك.. في ايدي بس ردك على امي دا ليه حساب تاني معاكي قومي حطي تلج في البانيو و اقعدي فيه شويه التلج هيخلي الورم يخف شويه بربشت بعينيها و هي بتفوق نفسها سندها تقوم معاه ، اتاوهت بوجع 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية مدونة كامومنذ أسبوع واحد 0 19 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...