الفصل 9 | من 14 فصل

الفصل التاسع

المشاهدات
9
كلمة
966
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

رواية كفن الأحياء الجزء التاسع 9 بقلم حبيبة الشاهد كفن الأحياءرواية كفن الأحياء الحلقة التاسعة كان قاعد باصص قدامه و هوا في حالة صدمه ، و جنبه جثـ ـمان.. بنت اخوه الطفله اللي مكملتش ست سنين اللي فقدت حياتها على ايد شيطان متجسد على هيئة عم لا أب تاني ليها هزها بايد مرتعشه ، و همس بتقل في لسانه : لارا.. لارا اصحي حط ايديه للمره الميه على رقبتها يقيس النبض ، و في كل مره بيلاقي مافيش نبض ، و وشها بدا يتلج

قام من مكانه بتوتر شديد ، و هوا مش عارف يتصرف او يعمل ايه في المدرسه دخلت منه مكتب المديره بابتسامة: استاذه غاده عامله ايه المديره بابتسامة : دكتوره منه اتفضلي الحمدلله كويسه تحبي تشربي ايه منه قعدت قدامها و حطيت الشنطه على الترابيزه ، و قالت برقه : لا مرسي مش عايزه حاجه ممكن تنادي لارا الميس بتاعتها كلمت مامتها و قالتلها انها تعبانه فـ جيت اخدها غاده بستغرب

: ازاي دا عمها استاذ وائل جه خادها من حوالي ساعتين هي مامتها مش هي اللي بعته ولا ايه منه بصتلها بصدمه كبيره ، و قامت وقفت بعصبيه : ازاي تخرجيها من غير ما تتاكدي من مامتها البنت لو حصلها اي حاجه هاخد قدام مدرستك أجراء قانوني لانها في حمايتكم خلصت كلامها و خدت شنطتها و خرجت من المدرسه ركبت العربيه و انطلقت بسرعه ، طلعت التلفون من الشنطه و بصيت عليه جابت رقم بسمله و رنت عليها و هي خايفه اوي : الوو بسمله الحقيني

روحت مدرسة الولاد و المديره قالتلي وائل عم لارا جه خادها من ساعتين انا طالعه على البيت عنده نزلي ياسين لطنط سميه و انتي حصليني على هناك بسرعه قفلت معاها و بصيت قدامها على الطريق ، وصلت بعد فتره في نفس الوقت اللي نزلت فيه بسمله من العربيه بتاعتها.. بصيت على عربية وائل و جريت دخلت البيت في الداخل كان وائل قاعد على ركبته بيلف لارا في السجاده ، و شالها بعد اما اطمن ان مافيش حد

و خرج من الشقه و لسه هيخرج من باب البيت اتصدم بـ بسمله قدامه بسمله صرخت فيه بغضب: فين بنتي ودتها فين يا مجرم عايزين تاخدوها مني منه صاحت بنفعال : لو مقولتش البنت فين هنوديك في ستين داهيه انت فاهم انطق و قول خدتها ودتها فين وائل بان عليه التوتر و الخوف ، حبات العرق بدات تتجمع على جبينه رغم انهم في عز التلج ، حاول يظبط صوته و قال ببرود : بنتك مين انا مشوفتش ولاد اخويا من يوم مـ ـوته..

جريت عليه بسمله مسكت فيه بكل شراسه ، من مهجمتها المفاجأة وقعت منه السجاده و اتفقت و ظهر ايد صغيره منها بسمله بغضب: بنتي فين بقولك المديره قالت انك خدتها من المدرسه زقها بعدت عنه كانت هتقع بس مسكت نفسها ، بصيت على الايد اللي خرجه من السجاده و اتسمرت مكانها منه ميلت على الارض شالت السجاده من عليها بايد مرتعشه و قلبها بيدق جامد ،

دموعها نزلت و برقت اول ما شافت بنت اختها في الحاله دي ، بعدت بسرعه لدرجة انها وقعت على الارض من الخضه… زحفت لورا برعب و حطيت ايديها على بؤها برعب صرخت بسمله صرخه مدويه كلها وجع.. و جريت على بنتها و هي بتضرب.. و تهز فيها بصريخ ، قربت منها منه لما فاقت من صدمتها على صريخ اختها حطيت ايديها تقيس النبض و هي بتصرخ : حد يلحقنى اطلبوا الاسعاف بنتي بتمـ ـوت.. الحقونا يا ناس اطلبوا الاسعاف

نزلت كريمه على صوت صريخهم و اتصدمت لما لقت حفيدتها ، خاف وائل لما الناس بدات تتجمع و جري ركب عربيته و انطلق واحد راح عليهم شال البنت من على الارض و بسمله بتصرخ.. و مسكه فيها حطتها في عربيتها و انطلقت منه ، وصلوا اقرب مستشفى في رقم قياسي ، و الدكاتره اكده الخبر بوفاة لارا عد اسبوعين كانوا سنين بتمر عليهم كلهم.. خرجت رحيق من الشقه و قفلت الباب بالمفتاح بتلف تخرج لقت حاتم قدامها ، كان داخل من باب البيت ، وقفت مكانها

برعب منه اتكلم بسخرية : ايه مش ناويه تطرقينا بقى و تسيبي الشقه و لا استحلتي القاعده هنا و تصتبحي كل يوم على وشي مشيت من قدامه تخرج من الباب من غير ما ترد عليه ، مسكها من درعها زقها على الباب و وقف قدامها و حط ايده على رقبتها : هوا انا مش بكلمك يابت.. و لا شفاف قدامك شكلك مش متربيه بس قريب هربيكي و على ايدي الاتنين دول و كلوا بالحلال عشان محدش يبقى يتكلم معايا و يقولي انت بتعمل ايه

بصتله في عنيه برعب حقيقي و مفهمتش كلامه ، اتكلمت بصعوبه بسبب صوتها اللي راح من فرط خوفها : ابعد لو سمحت ضغط على رقبتها يخنقها بخفه ، و همس من بين سنانه بفحيح : اللي عايزة بعمله مباخدش أوامر من حد بس عجباني الصراحه و الحاجه اللي بتدخل مزاجي باخدها بس شكلك صعبه و بتاعت الحلال و انا جاي معاكي سكه مسكت ايده و هي حاسه ان روحها بتروح منها ، و بدأت تتخنق و تزق فيه تبعده عنها

و هوا ضاغط على رقبتها و مستمتع بالخوف اللي باين في عينيها ، سمع صوت حد نازل على السلم ساب رقبتها و خرج من البيت وقعت على الارض و حطيت ايديها على رقبتها و هي بتاخد نفسها و بتكح جامد نزل صقر من على السلم لاقها قاعده على الارض و في حاله غريبه ، راح عندها و قال بشئ من القلق : مالك فيه ايه رفعت وشها بصتله و كانت لسه هتتكلم دخل حاتم و بصلها بنظره ارعبتها ، و اتكلم

: ايه اللي مواقعك كدا على الارض انتي مش كبرتي و بتعرفي تمشي لواحدك هزت راسها بخوف منه و جت تقوم اتشنكلت في الجلبيه الطويله عليها و وقعت تاني ، صقر لحظ خوفها منه بصله بتحذير و مد ايده ليها : طب اسندي على ايدي و قومي معايا متخافيش مش هسيبك تقعي تاني بصيت لـ ايديه الممدوده ليها و رفعت ايديها بتردد مسكت ايده و قامت وقفت ، و اتكلمت بتوتر : شكرا صقر سحب ايده بحدا ، و اتكلم بجمود : امشي قدامي

عديت من جنب حاتم بخوف خرجت من البيت ، صقر وقف جنبه و اتكلم بحد : خليك في مراتك و متبصش بعيد عشان متندمش خلص كلامه و خرج من البيت.. كانت واقفه قدام المحل و باين عليها التوتر ، راح عندها و نزل على ركبه على الارض فتح الباب الحديد و دخل دخلت وراه 1 2 3 4الصفحة التالية مدونة كامومنذ يومين 0 14 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...