الفصل 40 | من 76 فصل

رواية كفي والمنجمه الفصل الأربعون 40 - بقلم Leo Alfatlawi

المشاهدات
19
كلمة
9,927
وقت القراءة
50 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

شال راسه مؤتمن باوع له، كان وجهه باهت ما يعرف شيرد. حسيت رجليه ماتن، كمشت قميصه من ظهره وعصرته. ردت بيبي مكانه لأن شافت مؤتمن صافن: -لا ما تطول، بس يريد الشيخة تجي بزفة تليق مقدارها. -وانه ما رايد زفة واخسر مؤتمن ابني، وهاي بتي يكفيني نصير قريبين أكثر. هو يحجي واني جامدة بمكاني، منتظرة وين تصفى لخاطر أعلمهم، ما طولها علقت اجت وحدها واليوم لو اني لو همَّ. بهالأثناء رن فون مؤتمن وقطع الكلام، رد گله: -ها مكرم، هااا...

لا وينك... لا لا هسه جايك... ثواني بس مسافة الطريق يله يله دير بالك. وسد الجهاز. الشيخ: خير إيش صاير؟ -مكرم عامل حادث، لازم اروح وراه. -لااا خو ما صابه شي؟ -لا ان شاء الله خفيفة، يله استأذن لازم أروح له، هذا بيتك شيخنا اعذرني لازم اطلع. -لا يبوي أخذ راحتك. طلع مؤتمن مستعجل بسرعة، شغل سيارته وشحطها. الشيخ هم استأذن، أخذ النسوان وطلعوا. ركضت جوه أخبر سماح على اللي صار، لقيتها بالغرفة. دخلت قلت لها:

-الحقي مكرم سوى حادث. -يمه دخيل الله إيش وقت؟ -هسه ولج، راح مؤتمن مستعجل حتى ما عرفنا شنو اللي صار، اتصلي فدوة. قامت أخذت الفون ودقت، رن إيش قد وماكو رد. اتصلت شوية وردت گالت له: -ها يا خوي خو ما بيك شي... ها لا... يااا بالعباس وكعتوا گلبي، هاي سالفة بالله يعملها؟ ديله هههههه... لا الله وياك. -ها ولج شنو اللي صار؟

-ماكو شي، يكول جذب لا حادث ولا شي، مؤتمن داز له مسج گايل له اتصل بيه بسرعة. يكول من اتصلت حتى أنه صفنت ما أعرف على شنو يحجي بس أكول أي وأي. -عزا، سوى هاي السالفة علمود يخلص من بت الشيخ، لأن حضرت الشيخ كله خليها يمك بعباتها، ما عرف إشلون يطلع منها بس والله خوش فكرة. -ذوله كل عقلهم يحصرون مؤتمن بالزاوية، حسبالهم ما يعرف يفلت، أوف إيش وقت نخلص منهم؟

-يمه الحمد لله عزا، چان متت لو باقية، والله مو بس أرد أشوه وجهه حتى أگص راسها. -وهو هم عرف السالفة، گال لك أفلت وانقذ الموقف قبل لا غزل تسوي لي مصيبة. -هذا الشيخ شنو ما عنده كرامة، والله عجيبة إشلون ينطي بنته هيج؟

-والله يا غزل ما يفوت حاله، أنه أعرفه الشيخ عنده مؤتمن بالدنيا، وأنوب استوهم داخلين شراكة بمشروع إيش كبره، الشيخ خال نص أملاكه بيهن. لو يعرف موش يذل بنته. رب اللي عاف ولد أخوه وراح يتنازل عن الشيخة لمؤتمن ما يسويها وينطي بنته. وعوفك منهم، تعالي گولي لي إيش عاملة بالزلمة؟ -شنو سويت؟ كلشي ماكو. -يا ع ولج إشلون تكتبين اسمج؟

سودة عليه حتى وهو نايم لابس ساعته، يخاف ينساها ويطلع وينفضح. البارحة يباوع لها ويضحك يگول خبله وخبلتني وياها، ما أعرف إشلون قنعتني وورطتني بهيج شغلة. -أحسن، علمود إذا راد يسلم على وحدة يشوف اسمي يبطل. -أوف كون الله يفك ياخة منكم ويخليكم هيج. -منو اللي يخليني؟ قصدك الشيخ؟ هذا ولا يهمج أمرعطه هو وبنته. -دكومي تمرعطيه استغفر الله. جيبي كتابج خلي نراجع قبل لا تكعد هاي المفعوصة. -انتظري ماما دتتصل خلي أشوفها إش تريد.

-وقتها أمج هسه؟ -بس دقايق وأسده. رديت على ماما قلت لها: -وين جنتي؟ صار يومين أتصل ماكو. -ولج جنت بأربيل كملت الجوازات مالتنه. -ليش سويتي من جديد؟ -أي انتي من زمان قدمت لج من السفارة استوى وصل، وأني هم جددت قلت يفيدن بالمستقبل. أي إشلونج إيشكو ماكو؟ -ماكو بس امتحاناتي راح تبدأ، ودا أقرأ كاضيتها دراسة 24 ساعة. -يله ماما ميخالف، تعبي هسه ترتاحين بعدين. يله أخذي راحتج، استوني واصلة تعبانة بس شفت اتصالاتج قلت أتصل.

-أوك باي، أني هم لازم أقرأ. سلمت وسديته وطلعت أريد أجيب كتابي. صعدت على السريع لقيت تهاني جاية من باب غرفتي وبيدها بطل، راحت غرفتها بسرعة وسدت الباب. دا أدخل وشفت الباب مالتي سبحان الله مي، والقاع هم. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إيش قد تأمن بهيج خرافات. خليها على معتقداتها ودخلت ما اهتميت.

أخذت كتابي ونزلت لغرفة سماح، ضلينا نراجع لليل لمن أجو مؤتمن ومكرم اللي محد عرف سالفة الحادث اللي تعرض له جذب، اتحمدوا له كلهم على السلامة، ومؤتمن مدنگ يحك بكصته. كل شوية مكرم يريد يفلتها ومؤتمن يتحمحم ويتلاحق له لمن طلعوا، گعدنا بالصالة گالت سماح: -بالله هاي عملة تعملوها غير موتوا گلبي. مكرم: هذا رجلج أنه إيشكو؟ بعلي من إجاني مسج منه وقريته اتصل بيه بسرعة، عرفته وراه مشكلة وتابعة لغزل يريد تفلت.

مؤتمن: وداعت بنتي لو متأخر شوية چان صارت مذابح، هاي خبله حتى الشيخ أتركعه طابوكة وتخلي دمه بطوله ما عندها مانع. -إيش قد تدفع وأسكت لو السالفة أخليها براس جدي وعود حلها؟ -هيج سهلة؟ هيفاءءء وينج تعالي خويه اكو شغلة صارت البارحة. ما لحق يكمل لأن طفر مكرم سد حلقه وگال له: -إش بيك ما تتحمل شقة يمعود؟ الجو بارد بعلي، هاي تنيمّني بالديوانية اليوم. اجت هيفاء بيدها الجفجير كالت: -إيشكو احجوا؟

مؤتمن: يله أقنعها ماكو شي إذا أنت سبع. هيفاء: مكرررم إيشكووو؟ -وروح خالي ماكو شي خايبة، إش بيج؟ دبعدي الجفجير ونعلي الشيطان خلي نتفاهم. -مكرررم؟ -ولج إش مالج؟ هذا يريد يلم السالفة ذبها براسي. لگ مؤتمن أخيك صدق جذب يمعود بس أخذ الجفجير، الله يطيح حظج غززل. -وأني إيشكوو؟ هم الأخوة نفس النوع، أنت المفروض تأخذ عبرة مني ما تتورط وتأخذ أخته نفس الصنف. شوف إشلون عاقدة حاجبها عزا شيخلصك اليوم؟ -لا هاي حبيبة گلبي هسه تهدأ؟

يحجيها ويباوع لها خايف يتحامى بمؤتمن، وهي هادة عليه لمن دخل مصطفى صاح: -هااا يا بَه وينكممم؟ مؤتمن: تعال تفوتك خباثة إلا إبشدة. -إيشكووو؟ احجوا. اندار گال: -غزيلان ملابسي أخيج غسليهن. -تمام هسه أنزل ملابس مؤتمن بين ما تطلع مالاتك. رحت صعدت، نزلت إيشكو ملابس وسخة عند مؤتمن وملابس مصطفى، لقيته شامرهن على الغسالة هم وياهن، شمرتهن بالغسالة واجت گعدت يمهم، منتظرة تخلص غسل وشطف حتى أنشرهن. شوية واجت سماح گالت:

-غزل إيشو الغسالة تشتغل أنتي عالقتها؟ -أي شمرت ملابس مؤتمن الوسخة. -عاد عزلتي الألوان عن الأبيض لو هيج؟ -لا هيج والله نسيت، يلا بلكي ما تختلط الألوان. -والجيوب شفتي شنو بيهن؟ -لا والله، عزا نسيت. -استغفر الله، كم مرة قلت لج لا تغسلين ملابس، جيبي لي هن أنه أغسلهن، بس لا يطلع ناسي شي مهم. -لا عفية خوفتيني.

قمت ووقفت يم الغسالة بس گلبي يدق، خفت صدق ناسي شي. علما وقفت الغسالة أحس روحي خلصت. فتحت الغسالة وأشوف الملابس منورة كلها أوراق صغار مثرمة، سديت باب الغسالة من الخرعة. صحت: -سماااااح. ما ردت، رجعت صحت بصوت أعلى بس أريدها تنقذني. غمضت عيوني وأني أشوف مؤتمن اللي إجاني گال: -إيشكوو؟ -أني مو قلت لك طلقني يا أخي؟ إيشكو مكمش بيه؟ هسه هيج أحسن. -إيش عملتي ولج؟ -ماكو شي بس أكمش أعصابك وأخذ نفس، خليك ريلاكس. -غززززل إيشكووو؟

-غسلت ملابسك وو. -خرب بشكلج ولج، المستمسكات والكارت بالملابس بس لا ما طلعتيهن؟ بعدني استوني دا أرد ونسمع گبت عركة من المطبخ، عافني وراح بسرعة. رحت وراه ما نشوف غير رجاء ساحلة هدى من شعرها وتضرب بيها بكل حيلها، وذيج تريد بس تخلص روحها ما تقدر. ركض مؤتمن شال رجاء منها، طلعها بره يهدئها. گعدت هدى تبجي، گعدت يمها أباوع لها متملخة ما ضال شي صاحي بيها، گالت: -شفتي إيش عملت بيه؟ -ليش ضربتج؟ -سمعت أنه حامل وهي اتخبلت.

-أييي مبروك، عوفيها خلي تولي من غيرتها، أنتي حامل وهي مشمورة. ما لحقت أكمل كلمتي وهجمت رجاء مرة ثانية، قامت هدى خافت تندفر ويروح الطفل، صرت بوجهه صحت: -هيي إش بيج تخبلتي؟ شنو ماكو واحد يلمج؟ -حلقج ما تفكي وأنتي هديوان. شوفي لج أحمد أتعوفيه ومن هسه، لا وداعت أبني اللي راح أرد وأسويج خدامة عندي وأطلعج بفضيحة وأخلي أحمد يكتلج موش يطلقج. هدى: والله ضحكتيني. هو منهو گال لج أحمد يردج؟

ترة تحلمين زايد. شوفي يا گلبي أحمد بعد ما يشوف غيري خاصة من عرف أنه حامل طار طيور بيه، بعد ما عاش وياي شاف هو إيش قد چان مظلوم بيج ومتندم على العمر اللي ضيعه وياج، وتهديداتچ موش عليه. هسه حمدي ربج إذا ردج موش أنوب يعوفني وهاا نسيت أگول لج القاط اللي بنا أخذته أنه عود ردي لغرفة عمة ماكو غيرها و... بعدها تحجي وردت رجاء سحلتها، نريد نهدها من إيدها ما نقدر. التموا الولد على صوتنا.

أتلتفت أدور مؤتمن ماكو اختفى ما أعرف وين طلع. درت وجهي وأشوف أحمد دخل يركض سحب مرته، كومها يباوع لها بخوف أخاف متأذية. رجاء شافت هيج وهي اتخلبت بس تريد يتركوها حتى ترجع تكتلها، كل صوت تصرخه يرج البيت لحد ما صاح أحمد: -كافيي يوبه إش بيج تسودنتي؟ -ولك تنطيها مجاني أحمد، وشامرني هناااا وأنه تاج راسها هيج اتسوي بيه؟ -منهو تاركج؟ كم مرة إجيت وراج وهاي قدام الكل، تردين تردين هسه أخذج؟ -أنه ما أرد إذا ما أطلقها. -أطلق شنو؟

بيج شي؟ مرتي وحامل، شنو هي لعبة؟ تردين تردين هلا بيج، ما تردين خليج هنا وهم إيش وقت ما عجبج تردين هلا بيج. -لگ أحمد اتفضلها عليه؟ نسيت أنه منهو؟ ولك أنه تاج راسك لو هو موش صوجك صوج مؤتمن اللي حسبك بشر وأنطاني إلك، ولك حتى البيت مالت أخوي. -البيت حصتي من ورث أبوي موش جيب مؤتمن، وخليها إبالج حتى ردة بعد ما أردج. -أي طبعاً لا تردني أنت هذا مستواك، اتلم إيشكو ساقطة إبيتك. روح شوف منين حبلت مرتك، وين دحمت؟

هسه يطلع نفسه اللي محبل أختك حبلها. -كلكم شاهدين سمعوا -أنتِ طالق -گالها وسحب مرته وطلع، خلاها تشيل روحها وتدگها بالقاع. عمتي گعدت يمها تريد بس تهديها لأن قامت تملخ بشعرها وتلطم. أحس مي بارد نزل على گلبي من ما رد بس طلقها، البت ماتت وبعدها تجيب سيرتها بالباطل.

عفتهم يلغن وطلعت رحت لغرفتي، صعدت هم لقيت نفس السالفة تهاني ترش ماي، قبل لا أحجي دخلت لغرفتها تركض. رحت غرفتي دخلت وسديت بابي، ما حاجيتها خليها أريد أشوف وين توصل. غيرت ملابسي، نمت قبل لا أغفى دخل مؤتمن گال: -شنو اللي صاير؟ -ليش ما سألت جوه؟ -تعبان وذني فايخات ينبشن المشاكل من جوه القاع. -أحمد طلق رجاء لأن عيرته بأخته وگالت له مرتك نفس الشي. -ما سحگ راسها وفلش فجها؟ -لا كافي عليها، أخذ مرته وطلع خلاها تلطم وراه.

-خير إن شاء الله، شنو راح تنامين؟ -ممم أصلاً نمت لا تزعجني. -منهو مزعج يا بَه؟ چان يحجي وينزع بملابسه، إجه يمي سحبني عصر وجهي، دنگ باسني. دفعته همست: -مؤتمن خليك كد كلمتك، نام. -ومنهو جاي صوبج؟ -مؤتمن حباب والله أستحي، عوف رقبتي. گضيت المدرسة كلها لابسة هاينك بسببك، وهاا شفتي هم عيب كل يوم أروح مجروحة. -خو گولي أطبگ مخدتك ونامي، ثبتي لج لا تتحركين. -مؤتمن فدوة والله نعسانة. -نامي بويه منهو واصلج؟

هو يحجي ويعضعض، ولا وياه أتوسل، وأنوب من تمنعه عن شي تسوي له واهس يزيدها، يتعمد بالأذية. ما أعرف إشلون ما يتعب ولا يمل، عنده استعداد للصبح يعضض ويبوس. تگول منطي زر التفعيل كل ما تبدي طاقته تخلص كأنما يدوس دكمة تجدد، ما يهدني لمن يشوفني بديت أنزل دموعي. يا الله لو أنطي مجال حتى نوم ما ينام. قمت للحمام سبحت، طلعت للمرايا أباوع رقبتي صايرة مجزرة وشفّتي مشكوكة. أنداريت حجيت وياه بعصبية: -صدق دتحجي؟ عود وصيتك.

-إش بيج حبيبي هدي؟ -شنو هدي؟ إشلون باچر أروح بالله؟ والنبي قمت أستحي المدرسات تباوع لي وتضحك، مؤتمن ترة مليت من سوالفك والله. -حبيبي إش بيج معصبة؟ شو تعالي خلي أشوف إش بيها رقبتج. رحت أنام وأني ميتة قهر، سحبني گال: -شو خلي أشوف إش بيج. أنداريت له مبرطمة أراويه، ضحك گال: -تعالي أوخرهن لج، لا تبجين يا علة گلبه لمؤتمن. رجع وهالمرة بعد أضرب، داس بالزايد بكل حيله.

إش قد ضجت بوقتها من تصرفاته، ما عرفت هاي آخر أيام بحضنه، وراح يجي وقت أشتاق لشقاوته وضحكته من يشوفني أبجي وأتوسل يعوفني. نمت بحضنه، كلما يضمني حيل كلما ينغزني گلبي. أحس الوقت قرب لفراقنا، ما أعرف ليش هيج جنت أحس بس چان إحساسي حقيقي. أقعد بليل أباوع له إشلون ضاغطني بحضنه ونايم بعمق، أتمنى أخليه بروحي وأضمه عن العالم، ما أريد أحد يشوفه غيري. مؤتمن اتغير وياي كلش، خلاني مو بس أحبه لا خلاني ما أتخيل روحي بدونه ثواني.

كلشي أتمنى يلبي بدون لا أطلبه منه، كأنما حفظني يعرف بشنو أفكر. حتى للمدرسة من يوصلني إذا شاف دعاء قدامنا يعرف شنو طلبي، ينزل قبل لا أحجي، يفتح الباب هو يضحك، دائماً يردد نفس الكلام: -جنت ميت وحييت بيج. ...

گاعدة يمه بالسيارة رايحين للمدرسة أباوع له إشلون لاف الغترة على راسه ويه النظارات طالع أتقول موديل، خفت عليه من عيوني لا أحسده، صليت على محمد بگلبي وحمدت ربي عوضني بيه، صح تعبت بالبداية بس أعرف الغلط چان من تصرفاتي أكثر من تسرعه بالغضب لو من الأول ما علمتني ماما إشلون أتصرف وياه ما چان تعبت ولا تعبته وياي هلقد. وصلنا للمدرسة صارت دعاء قدامنا دتفوت، باوع لي وضحك، ركن سيارته نزل فتح الباب گال: -اتفضلي شيخة گلبي.

نزلت وكمشته من إيده، گلت له: -تعال ادخل وياي حاجي المديرة. -وينن بويه؟ دخيل ربج إش دخل؟ ما تشوفيها متروسة بنات، روحي بنيتي. -فدوة بس وصيها على الامتحانات وأطلع بسرعة. -عقلي بنيتي واتركي إيدي العالم تتنوع. برطمت ردت أكسر خاطره. -خرب ولج عليش؟ أتخليت أردج للبيت. -يا بيت مؤتمن؟ تعالي وياي للإدارة. -أي عليش لا من شنو تشكي الإدارة؟ خمس دقايق ما أطول وداعت أبوي، بس الله يهدي المديرة وتقبل تنطيني إدارتها.

-يااا شوف هذا، أني وين أحجي وهو وين شطح عقله؟ روح مؤتمن ما أريد جذب. رحت للمدرسة وهو صعد سيارته ضحك. دخلت لقيت سماهر واقفة تضحك گالت: -إيشكو گاضة إيده صار ساعة تتوسلين؟ چنج طفلة متأذيها أبوها. -عود ردت يدخل يوصي المديرة تالي شفت عقله شاطح بطلت. -هههههه ولج شوفي دعاء صار ساعة تباوعكم وتطفر من القهر. -حيل عوفيها يطبها مرض، واحد ما رايدها إيشكو لازكة. تعالي صدق شو وجهها زين ما بيه كلش أثر؟ -لا شنو ما بيه؟

شوفي الطبرة اللي يم عينها ماخذة نص وجهها، غير الله يسترها على خيوط التجميل ضمن الجرح چان هسه امشوها. يله امشي تأخرنا. دخلنا للصف گعدت أرتب بالكتب للحصة، دخلت زهراء يم أختها وصلت يمه گالت: -إشلونج غزل؟ -هلا. -إش بيج تردين من وره خشمج؟ -أگول لج لا تباوعي لي هالشكل، ولي من وجهي دخيل ربج حتى حيل ما خلى عندي مؤتمن البارحة للصبح مفولة عنده الحماوة. جريت أبلوزي گلت لها شوفي يعني ما أفيدج، لا تتأملين بغير شي. دعاء قامت جرتها

وسماهر طگتها ضحكة گالت: -هم حظج هذا تخلصين من مؤتمن تستلمج زهراء. -شايفه بالله؟ تگول ماكو مرة غيري بالديرة. -لا والله ماكو عشق مثل عشق الشيخ للبغدادية، كل اللي يشوفج يحبج على محبة مؤتمن لج، گد ما الديرة سولفت بيج إشلون سودنتي شيخهم وخليتي حتى بنته يسميها غزل لخاطر يندهوها باسمج. -ما سودنته وداعت ماما، من أول يوم شفته بيه الوايرات طابكة يمه.

-هههههه أمي هم گالت رد أبوي أبشرج، هذا اللي موگف الديرة على تك رجل وأبو كلمة اللي ما توصل للقاع، يمها متيه علومه إيش تگول له يرد تم. أنعل أبو العشق شيذل الزلم. -بس لا يسمعون أبوج ويصدگون. يله گومي نطلع. خلص الدوام جنت واقفة بالباب، تأخر مؤتمن شوية، إجه مصطفى مكانه بس چان وجهه مگلوب. صعدت سلمت كوه رد السلام، گلت له: -إيشكو؟ شنو اللي صاير؟ وين مؤتمن؟ -سلامتج خويه، عفته عامل هوسة دزني وراج أجيبج. -ليش؟

-ابن الكلب الشيخ عازم الكبارية ومحدد موعد تسليم الشيخة لمؤتمن بدون لا يأخذ إذنه بحجة أنه چبير وأخاف أموت وتروح لولد أخوي. -أي وإيشكو بيها؟ مو هاي أمنيته؟ -هون ما يريدها يريد راحة باله، بس منهو يخلي؟

انقلب البيت فوق تحت، وأنوب ذاك ابن النطيحة والمتردية ما خال واحد ما داعي، خلى مؤتمن ما يندل دربه، قام يمشي وينطح حيطان محتار إشلون يحلها، أنوب العالم بس اشتمت خبر تگول ذبان والتَم على زبالة ترسوا المضيف روجات يباركون لجدي الوسخ. -وأكيد صبّوحة راح تطير من الفرح؟ -غير راح تصير الچبيرة. بس أخ كونج عاقلة، واحد يحجي وياج وتفتهمين وتگلبين الطاولة بيهم وأنتِ اللي تصير صاحبة هاي كلها. -شنو يعني؟ ما فهمت.

-خليج هيج أحسن لا تفتهمين لمن تصفى. گالها واتحسر. وصلنا للبيت وصدق هوسة، ناس داخلة وناس طالعة. بس مؤتمن صدق مثل ما گال مصطفى اللي يوصل يمه ينطحه من الحركة اللي شايلها. يمر الليل بطوله ما يشوف النومة شنو، لازم راسه ومحتار، وبالنهار يضرب جكاير. مرتين اتعارك ويه جدي يريد يجمع العالم ويعتذر عن تسلمه الشيخة، وترجع تكب بينهم لأن الشيخ صاحب جاه چبير وهيج بعد محد يحترمهم، خصوصاً من الديرة كلها مؤيدة الشيخ بقراره.

أباوع له يأخذ صفنات ويرد يفرك براسه، خفت لا يصير له شي لأن حالته يوم عن يوم تسوء، من غير كل ما يگعدون جدي يذكره بالطلب والكمبيالات اللي موقعهن للشيخ، شنو يكون مصيرهم إذا اتصرف تصرف غلط؟ حتى الأكل يتركه يقوم بدون لا يرد، يطلع يوقف يم الشط مثل اللي انحصروا بزاوية ما منها طلعة غير للضياع. أكثر من أسبوع وإحنا على هاي الحالة لمن قرروا يزوجون مصطفى وأنوب التهينا بشي ثاني.

راحت بيبي وعمة خطبوا له، محد راح وياهن ما قبلن. وكملن كلشي بس هو ولا يمه، حتى من أقعد أسولف وياه على زواجه چان يصفن بوجهي ما يرد، حتى مكرم نفس الوضع، عرفت زواج فاشل لأن بس النسوان فرحانة بيه. الغرفة اللي جوه فرغوها وصبغوها إشلون ما چان، حتى صباغ ما جابوا. حتى غرف الأخشاب بليل گاعدين أني ومؤتمن طلع لي بيج گال: -اختاري. أخذت جهازه گلبت، اخترت وحدة كلش حلوة، گلت له: -هاي. -لا هاي غالية شوفي سعرها إيش قد. -يا أمنين؟

أرخص من غرفتنا بهواي، وبعدين شنو مصطفى ما يستاهل؟ ترة ما أرضى تحجي هيج. -يا بَه منهو حجه؟ شوفي لج غيرها تكون نص سعرها، ما عندي وراي بعد النيشان لازم أجيب له. -أوك شوف هاي. -هم غالية. -شنو غالية مؤتمن؟ ترة رخيصة كلش. -بيويه شو جيبي، هاي تمام هم زينه وهم رخيصة. -الله عليك وين اكو غرفة أقل المليون؟ شنو هاي ترة يومين تتفلش. وبعدين مو حلوة عيع، شنو من ذوق عندك؟ لعد أني أختار البدلة.

أخذت واتمدد أقلب بالبيج أختار بدلة بيضة، ومؤتمن يمي صافن بوجهي گال: -غزل هم بعدج تتمنين تلبسين بدلة بيضة؟ -هئ بطلت أحلم، بس جنت أتمنى هيج عرس وأكون عروستك لابسة بدلة بيضة وندخل والناس تزفنا، مو مثل ما اتزوجنا جبتني سحل. بس هسه أمنيتي اتغيرت صارت تبقى بس إلي واتحققت. -غزل أريد وعد منج ما يجي يوم وتتركيني مهما صار، وحق علي لا حبيت ولا راح أحب غيرج وأموت بدونج. ميخالف زعلي، حكريني، اتعاركي بس تضلين يمي لا تتركيني.

-ليش دتفكر هيج؟ -ما أفكر بس خطر على بالي، أخاف بيوم أنجبر أزعلج، بس ثقي بالله أي شي تحسين بيه وقتها راح يكون أضعافه بگلبي. -ما أعوفك لأن متأكدة ما تزعلني، وهاك شوف هاي البدلة إش قد حلوة. -عوفج من البدلة وتعالي مشتاق لج. سحبني خلاني بحضنه عصرني، خلى راسه بركبتي أخذ نفس طويل وغمض، صار هدوء بس صوت حسرته تطلع من گلبه. حيرني ما أعرف إش بيه، أني هم ما لحيت بالسؤال، راح يجي يوم وهو يحجي لي من وحده.

راد يطلع يجهز الغرفة، چلبّت بيه ياخذني، بالبداية اعترض بعدين شافني الحيت، سماح گالت له: -أخذها حتى ما تگول اشتريتوا لها هيج وأني لا، خلي تختار هن بيدها. -موش تالي تصير لي مشكلة يا بويه؟ هاي خبله أنوب خليتوني أني اللي أجهز بيدي. -لا بالعكس راح تعيرها بعد كم يوم تگول لها بيدي اشتريت لج أنكس شي. هيج أنت جبناج مذلولة مثل ما راح نردج إذا تنفستي هيج راح أنت تخلص من المشاكل. -روحي يا اخوية ما تغار ولج؟

أنتي تغارين حتى من نفسج. يلا ما ضل وقت، طلعوا هم يالله مؤتمن ما أوصيك. هز راسه وطلعنا، ما أعرف شنو بس چان لغز بينهم. اخترت أغراض للغرفة وفرشات، بس عجبني مؤتمن لأن لمصطفى هيج يجيب إيشكو شغلة استوك تعبانة ولا تگول أخو، صدق ضوجني. رجعنا لقيت ولدنا ينصبون بالغرفة وسماح واقفة تبجي. رحت يمها گلت لها: -والله حتى أني ضجت. -على شنو ولج؟

-على الغرفة مو حلوة، وأنوب شوفي شنو جبنا، إيشكو شي يلعب النفس ورخيص، إيش قد اتعاركت بس يصرخ عليه ويسكتني ما يرضى يأخذ الشي اللي أختاره. -لا يا أخي موش لأن الغرفة تعبانة أبجي، بس أبجي من فرحتي مصطفى كبر وراح يعرس، ما مصدقة. -صار عندي فضول أشوف مرته. -لا حگة تشوفينها يا أخي وتشبّعين منها، بس كون الله يهديج وما تخلين الحق عليه وتكسرين گلبه. -ليش أكسر گلبه؟

-لا يا أخي موش مصطفى يعزج وما يريد يشوفج مكدرة، وأكيد مرته راح تغار أخاف تتخاربون. -لا لا والله أصلاً راح أحسبها أختي، يلا كملوا تنصيبها خلي نفرشها. قرروا وره امتحانات نص السنة الزواج، وهنا بلشت بشغلة ثانية هي الدراسة والامتحانات اللي خطية ابتلت بيه سماح ليل نهار دراسة، مرات مكرم إذا سير هم يراجعني، أني ضالة كتابي وأتجول من واحد لواحد مقررة أتعب وأنجح.

گاعدة على الدرج وگامشة كتابي، محد فرغ يقريني وقت الضهر والكل نايم، وأني أتصفن ضليت بالنص ساعة گاعدة أنتظر أحد يدرسني. دخل مؤتمن گال: -إيشكو گاعدة هنا؟ -عندي جغرافية ومحد يقريني. -وين سماح؟ -سماح مشغولة ومصطفى ما أروح له يكتلني إذا ما عرفت. ضحك گال: -گومي تعالي أنه أدرسج.

صعد صعدت وراه. بس مؤتمن مثل مصطفى هم ما له خلق بسرعة يزهك ويضل يعيط عليه، يريدني من أول مرة أحفظ وأني إذا ما انعاد كم مرة ما أحفظ. آخر شي صاح بيه لأن سأل وما عرفت، كتب أسئلة گال: -أسبح وأطلع أشوفج حالتها، أي غلط أكسر راسج. دخل للحمام، شلت الأسئلة كلها صعبة ما أعرف إش أحل، وأعرفه إذا طلع ولقاني ما حالة راح أنكتل. حليت اللي أعرفه إشلون ما چان وعفت اللي ما أعرفهن. طلع گال: -وين وصلتي؟

-ترة المرة مرجعها بيت زوجها، إش نسوي بالدراسة؟ -ما طول مرجعها يعني ما حالة. جيبي خلي أشوف إش مصخمة. -ترة الأسئلة كلها صعبة مو من الكتاب. -أي من كبر جدي جبتها؟ شوو انطيني الورقة خلي أشوف. أنطيته وگعدت أترقب رد فعله، خفت أندمج لأن أعرف الإجابة نصها غلط. قراها وباوع لي هز إيده.

إجه گعد أخذ الكتاب وأعاد الشرح مرة ثانية، هم سألني واحد عرفته والسؤال الثاني صفنت، ما أعرف منين يجيب هيج أسئلة تگول مو من المنهج. قبل لا يرد ضميت خدودي. -چنج أنتي موش مال دراسة. شمر الكتاب وجرني گال: -تعالي أدرسج غير مادة هاي تفيدج أكثر. ... اليوم أول يوم امتحان وأني من الصبح التوتر يقرا يمي ألف. سماح لوجه الصبح تراجعني من كثر الخوف حتى أكل ما أشتهي أكل، طلعت بدون ريوگ. وصلني للمدرسة مصطفى، طلع لي أوراق صغيرة گال:

-صيري نبيهة. -شنو ذني؟ -أسرع طريقة للنجاح بدون تعب للأغبياء مثلج. -غششش. -ومرررض، إش بيج فتحتي عيونج چنج عكروگ. -إشلون أستعملهن أخاف يدري مؤتمن يضل يعيط؟ -ما راح يدري، استغفر الله، وفتحي مخج وياي، شوفي بنيتي. گالها وبلش يعلمني إشلون أستعملهن وصدق مشيت على توصياته والحمد لله فادني ومشت بدون لا ننلكف.

خلصت أيام الامتحانات من سماح لمكرم ومرات مؤتمن من يفرغ هم يگعد بس أشبع أدمغ إذا درسني، خلاني أترحم على أيام مصطفى. أما مصطفى چان اختصاصه غش، يكتب لي بليل المهمات وينطيني إياهن الصبح، بس بيوم التاريخ سوى لي طبع ولزگها على بطل المي لأن هواي كتابة ما ترهّم، وحتى على إيدي هم كتب. دخل مؤتمن شافه وهو يكتب على إيدي، ما عجبه الوضع هز إيده وكمل طريقه وإحنا هم غلسنا. كمل الكتابة ورحت و چان هذا آخر يوم امتحان و چان أخلص.

رجعنا أني ومصطفى عالگ غنى ونهوس، حتى للبيت ما رجعنا رحنا مطعم اتغدينا بالمناسبة، بعدها ردينا للبيت اتلگانا مؤتمن وأكيد رزالة مثل كل يوم، بس گد ما تعودنا بعد ما نحس، صارت عادي نستلمها وندخل تگول مو ويانا. بليل گاعدين بالصالة نسولف، دخل مؤتمن بيده علبة مالت ذهب شمرها لسماح گال لها: -ضمّيها. سحبتها من إيدها فتحتها بيها تخم صح صغير بس مرتب، گلت له: -الله يجنن هذا المن؟ -نيشان مصطفى. -لعد ليش ما تجيب لي؟

إيشو أخذتني تگول فصلية لا نيشان ولا بدلة. -سهلة أخذج واختاري اللي ترديه بس موش هسه، دخيلج ما بقى عندي ولا دينار. گالها واتمدد خلى راسه بحضن سماح اللي چانت تباوع له بقهر، شافها اتحسر وغمض. -لا ما أريد هسه عود ألبس من سماح علما يصير عندك. صدق وين مداليتي أريدها. -معلقة بالسيارة عوفيها أجيب لج غيرها. -إيش وقت؟ أنتي هذا الصرف اللي صرفته بعد سنة ما راح تعوضه، راح تعيشني بقحط، بس يله مصطفى يستاهل. إيش وقت أطلع أشتري ملابس؟

-موش وقتها هسه، العرس تأجل للأسبوع الجاي. -نطلع أني وسماح وحدنا حباب، بس والله ما أجيب شي مصّلخ هالمرة. -سهلة بويه. -إش بيك مؤتمن ليش ضايج؟ -تعبان. گالها وقام ورث جكارة وطلع يدخن بره. تهاني طگتها ضحكة ورجاء تعض شفتها، خزرتها سماح وصاحت: -مؤتمن تعال. هي أول ما سمعت اسمه سكتت وحدها، مبين خافت. قامت سماح گالت: -تعالي وياي.

قمت عفتهن ورحت وره سماح لغرفة مصطفى، گعدت ترتب بالأغراض لأن جايبهن من بيت العروس، وأني يمها أقلب بيهن. شوية ودخل مؤتمن تفاجئ بوجودي گال: -إيشكو هنا؟ -دا أرتب ويه سموح، ليش؟ -گومي صعدي غرفتج. -بس خلي أكمل، ما تقدر وحدها. أحجي وأشم بالعطور، گلت له: -عيع تعال إشم هذا العطر يشبه عطور بنات الشيخ، عزا مصطفى خطية إشلون راح يتحمل؟ گعد على الچرباية گال: -أتحمل الأضرب منه، يتحمل غصباً عن أبوه. اتمدد على وجهه وضمه بالمخدة.

-سموح ذني روابات النوم ليش كلهن حمر؟ -علمود تغري لخاطر يشتغلها عدل. حجتها وباوعت لمؤتمن اللي چان صافن عليه، رجع غمض. ضلينا بالساعة نرتب لمن كملنا، قمت سحبته عن الچرباية گلت له: -ما يصير تنام عليها، خطية مال عريس. -غزل إذا اتزوجت عليج إش تعملين؟ -ماكو شي بس أعوفك. گلتها وضحكت. -وإذا غصباً عليه صار هذا الشي؟ -هم عادي أعوفك غصباً عليك. شنو إيشو دا تسولف بالزواج؟

أخاف غرت من مصطفى يمعود عوفه، خطية هذا أول زواجه المفروض أني أغار مو أنت، أقلها أنت لابس مرتين قاط عرس مو مثلي، ضل حسرة بگلبي. صدق مؤتمن خلي أشتري بدلة هالمرة هيج خفيفة بس بيضة، والله بنفسي ألبسها. صفن ما رد، گلت له: -إش بيك ليش ساكت؟ والله وأسوي ميكب بالصالون مال عرايس، أحسبه مال عرس إيش تگول؟ أني أحجي وسماح بچت طلعت، أنداريت لمؤتمن خال راسه بين إيديه، گلت له: -ليش ضاجت؟

أخاف أني زودتها بالحجي بس والله هيج حجيتها ترة ما قصدت، عزا بس لا زعلت. أنداريت ردت أطلع حتى أصالحها، قام سحبني وحضني عصرني حيل وهمس: -ما زعلت عوفيها، شنو اللي إبنفسج راح أعمله. -خلي نطلع فدوة أخاف يدخل غرفته ويشوفنا فشلة. طلعنا رجعنا غرفتنا، مر يومين بس الأوضاع مو تمام، ما أعرف شنو صاير، كلها تتبسبس من أدخل يسكتون. مؤتمن أعصابه فايرة ما يتحاچه، صاعدة عنده الكل متجنبه.

وخاصة من گاعدين اتصلوا بيه گالوا له يريدون كوافير، ضل يصيح كلهم: -ماكو أفلوس وخلصت. خلي تجي هيج عاجبها أهلاً وسهلاً، ما عاجبها خليها يم أهلها. وسد الجهاز. -ليش مؤتمن؟ خطية هم عروس. -غزل لا تدخلين، ما لج شغل. -فشلة من مصطفى يمعود، هسه يگول هذا لأن وصلت اللي بده يقصر. -يا بَه ترة سمر ما صاير لها هواي، ماكو عرس نجيبها سكتاوي. -لعد ما أجلتوها؟ خطية شنو ذنبه؟ -استغفر الله، غزل بويه سكتي رحمة لربج.

گالها وطلع ركع الباب، أني هم نزلت وراه. دخلت للمطبخ لقيت سماح كالعادة تطبخ وتهاني تغسل أماعين. اندگت الباب، رحت وصلت يمه فتحته و چان تطلع المرة العرافة، إش قد ضحكت، گلت لها: -خالة اتفضلي. -مؤتمن هنا؟ -لا طلع قبل شوية، وإذا مؤتمن هنا شنو يعني؟ تعالي. -لا يمه يضل يصيح ما لي خلقه، جدتج موجودة؟ -أي خالة فوتي. دخلت راحت لغرفة بيبي سلمت وگعدت تتعذر ما إجت بوفاة سمر لأن چانت مريضة واستوها صحت. گعدت يمها دخلت

سماح تضحك سلمت وگعدت گالت: -ها يمه إشلونج؟ إشلونة زلمتج وياج؟ -زين خالة بخير، وزوجي هم زين. -دوم إن شاء الله. رجعت تسولف ويه بيبي، قمت أجيب الضيافة. البنات عرفن هنا كلهن التمّن يمها تقرا لهن. بين ما جبت الضيافة واجيت لقيت مؤتمن دا يدخل من باب البره، ركضت له باوعت له بترجي أشر: -إيشكو؟ -لا تعصب لخاطري لأن إجت تعزي بيبي والله فشلة. -هاي كم مرة حذرتها؟ هاي شنو؟ -فدوة فشلة بس هالمرة لا تحاچيها فدوة.

-تتركينها ما تردين ترحين لأمج؟ -يا ريت صدق دتحجي لو تضحك عليه؟ -لا يا بَه عندي شغل بغداد، قلت آخذج وياي. -إيش وقت؟ -اليوم بليل أطلع إذا تردين تجين حضّري. -تمام بس تعال سلم، خطية خايفة منك لا تحرجها. بعد توسل كوه دخل مؤتمن يسلم، وقف يم الباب وسلم، قامت ردت السلام. دخل گعد، رحت گعدت يمه، دخل مصطفى هم سلم وگعد. والبنات من وحدة لوحدة تقرا لهن، چانت مخلصة من رجاء وتقرا لتهاني گالت لها:

-عاقبتج سودة وطيرج يرفرف ويه الملائكة. كوه كتمنا الضحكة لأن قامت تطفر من القهر وهي مستمرة تحجي لها عن اللي راح يصير بيها. أريد أقوم وأخاف من مؤتمن، شاورتَه گلت له: -أقوم حباب؟ -غزل بويه ترة جذب هذا. -بس أشوف حتى لو جذب حباب بس هيج أگضي وقت مو صدق. -گومي خلصيني خلي أشوف شنو آخرتها. بسرعة گعدت يمها أنطيتها إيدي، كمشتها ومسحت عليها. باوعت أخذت صفنة، شالت راسها لمؤتمن ورجعت دنّگت. گالت:

-خلص الوقت وإجه وقت الحساب وكلمن يرد لعيشته. -شنو يعني؟ -عندج نجمتين يضوّن طريقج وحقج يوصلج وأنتي بمكانج. -ما فهمت. -ما خسرتي شي، أخذتي گلبه وحيله، تركتي وراج گلوب ملچومة. -وين وراي؟ -كل دمعة نزلت مكانها نقطة دم إن چان من العيون وإن چان من الأبدان. -يعني شنو؟ -لا تقدرين حالج لأن الندم راح ينهش روحه قبل حيله. -منو هذا؟ مؤتمن: غزززل گومي بويه وأنتي بطلي ترهات.

-النوم ما راح يمر قربك والحسرة راح تأخذ روحك، اللي بيدك ما تحصلها غير بكسر گلبك، العمر رايح ما ضل منه غير الوجع. -ههه هاي أنه عمري گضى تمام، وأنتي اللي رجليج خطن بالحفرة، إيش وقت تبطلين دجل؟ -الحفرة هاي يمه محد راح يشمر روحه بيها غيرك، ضيعت روحك وضيعتها وياك. -بس لا بطلي شعوذتج إحنا بخير، وأنتي گومي يلااا. قمت رجعت گعدت يمه، طلع جكارة ورثها، أباوع له عيونه عليها يدخن بتوتر واديه ترجف.

كمشت إيده رفع راسه باوع لي عيونه ضايعات، همست: -إش بيك مؤتمن؟ -ما بيه حبيبي. -ما أريد أسمع حسرتك. -هم يجي يوم وراح تفهميني غزل. -على شنو؟ أخذ نفس ورجع گال: -إذا ما تردين تسمعين حسرتي خليج وياي. -لعد هياتني وين رايحة يمك. خليت راسي على متنه وعيوني عليهم يسولفون. تذكرت الحلم گلت لها: -خالة تعرفين تفسرين الأحلام؟ -خيرج يمه احجي.

-حلمت أني واقفة على شط ومؤتمن وراي دفعني طحت بالمي، مديت إيدي ردت يطلعني بس چان بعيد، بقى بس يباوع لي ويبجي. إجه مصطفى دخل وراي للمي بس چان ما يعرف يسبح، گعد مؤتمن مد إيديه اثنينهن راد يطلعنا ما قدر، دخلنا جوه بالمي بس چان مكان يخبل هادئ. -يمه دخيل الله المي موت، ادفعوا صدقة. مصطفى: حتى بالموت لاحگتني خرب بحظي. -لعد تريدني أعوفك وحدك هناك تخبث؟ طبعاً ألحگك. بيبي: هيج وعدنا حظ تموتون اثنينكم ونخلص.

-أي بيبي حيصير البيت فارغ وتخلصون بس راح أنتانيج هناك ههههه. مصطفى: وعلي وين الحظ ويطيحج بدينه ومؤتمن ماكو غير راد لها بخت، أويلي إش نسوي بيج؟ قام مؤتمن گال: -وين العقل يا الحمزة؟ ما خايفين من الموت همهم بس أطيح بيدهم جدتي وبدوني، استغفر الله. گالها هز إيده وطلع. للعصر وأشر لي گومي، رحت له گال: -غيري ملابسج خلي نطلع. كيفت طلعت أركض لبالي أروح لماما، وصلنا أباوع الدكتور اللي كل مرة أروح له، باوعت له أشر: -نزلي.

-ليش مؤتمن جبتني لهنا؟ -بس نچيك الوضع ماكو شي. -ما بيه شي، أخاف ضل بالك بالحلم ترة هيج چان حلم، الضهر ما أموت على گلبك باقية. -وأنه إش طالب من الدنيا غير تبقين على گلبي؟ يله حبيبي بس نچيك ونطلع لبغداد عدل. -تمام. دخلنا چان حاجز، عرفته من سولفت الحلم وطلع رايح حاجز لأن أول ما وصلنا دخلنا سلمنا وگعدنا، بده الطبيب يسأل عن وضعي والنوبة كل إش قد تجيني. باوع التقارير گال: -اتفضلي على السدية خلي أقيس دقات گلبك.

قمت تمددت چان مؤتمن واقف بصفي، خلى الجهاز شاف و چيك الوضع گال: -كله تمام ماكو شي. نزلت أسد دگم قميصي، أسمع مؤتمن يحجي وياه على كيفه يگول له: -إذا سمعت خبر وانصدمت هم يصير لها شي؟ -لا إن شاء الله ماكو شي بس هم ديروا بالكم عليها. نزلت إجيت يمه اتشكر من الدكتور وطلعنا، قبل لا نصعد بالسيارة گلت له: -شنو الخبر اللي خايف منه مؤتمن؟ -أريدج تبقين يم أمج يومين وخفت تنصدمين ويصير بيج شي. -صدق؟ الله عليك گول والله.

-هههههه يلا يا علة گلبي صعدي لا تطفرين. -ييي وأخيراً راح أنام بحضن ماما. -أها لازم مقصّر وياج بالأحضان؟ -عزا خلي أصعد عوف الأحضان أنت تجيك الحالة وتتحول إذا سمعت هيج شي. صعد وهو يضحك بس ضحكته حسيت بيها غصة، و چان ننطلق لبغداد مدينته الحبيبة. الطريق ما أوصفه طبعاً يكسر الضهر. نزلنا كم مرة بالطريق بس أني وضعي چان مو تمام، دوخة ولعبان نفس، صح شاكة صار كم يوم بروحي حامل بس ساكتة أريد أسوي مفاجئة بس كون أتأكد.

كل ما يشوفني أدوخ ينزلني يغسل وجهي ويشربني مي، أرتاح شوية يالله نرجع نصعد. آخر شي گال: -والله لو أدري هيج تتعبين فلا جبتج وياي. -لا والله ما بيه شي بس يمكن تعبت لأن الطريق شوية بعيد، هسه بس ندخل بغداد حصير زينة. -عليش البصرة من شنو تشكي؟ -البصرة بصرة حبيبي غير أغلى من روحي. -أگول لج ما نخلّيه نلف ونرجع لبصرتنا موش أحسن من بغدادج؟ -لا لا فدوة كمل ما ضل شي، أول وتالي راجعين. صدق وين راح تبقى من أضل يم ماما؟

-أضل يم صديقي عندي شغل يمه. -ليش ما تجي تبات يمي وبغرفتي؟ وسريري صغير راح يكفينا. -بعد سوي لي واهس أكثر، خلي أحجز فندق وأنعل أبو اللي يوصلج لأمج. -ترة دا تشاقه حتى غرفة ما عندي أنام بالصالة يم ماما. -غزيلان لبس ضيّگ ماكو، لغوة زايدة ويه الگارن مالت أمج هم ماكو، طلعة طبة صديقة عابرة، ترة قسماً بالله أحرمج من الجية بعد. -أبداً والله راح تشوف محتشمة حتى بالبيت وما أطلع لمن تجيني.

-غزيلان ترة على غفلة وأجفتج إذا شفتج طالعة أشلع راسج. -بس طلعة وحدة والله. -أبدًا، لا تخليني أرد هسه. -لا لا، خلص أنا حوصي ماما شنو أعتاز. كان ببالي أطلع ويا ماما للتحليل بس بعد مؤتمن واخباله بطلت، ما عنده مانع يرجعني وأنا ما عاونت أجي، نعست خليت راسي على متنه، رجع سحبني لحضنه وساق بايد وحده. نمت ما كعدت لمن كال: -يله غزالتي وصلنه.

كعدت، نزل نزلت وراه، دك الباب وأنا أمتانيه ماما، هسه راح تكون مفاجأة إلها تشوفني، ما تدري، متحمسة حيل. فتحت الباب ركضت شبكتها، ما مصدقة. بسته وخرت، سلمت على مؤتمن، رد السلام وبده يقدم التعليمات لمن زهّكها بس جانت حامله وساكته، من سمعت راح أبقى يومين فرحت، كالتله: -شعجب؟ -عندي شغل هنا، من أكمل أرد أخذها. -هم زين إجه بوقته والله مشتاقه لغزوله، يله تدخل جوه. -لا مستعجل، غير مره. -لعد خلي أجيب لكم مي دقايق.

دخلت وأنا ضليت أتوسل يدخل، ما رضى. اندار للمكان الوراي شافه وضحك كال: -تذكرين هذا المكان؟ -أمم، حصرتني بيه، هفيتني راجدي، خليتني أقول نعم أربع مرات مو مره. -هههههه من وكاحتج، طيرتي المومن، كلت بعد محد يعقدها الي، راح أطير مني. -بس أنت جنت كولش عنيف حتى إيدي كسرتها، تذكر. -والله كون جاسر راسج على اللبس الجنتِ لابسته، ما أعرف إشلون كضيت روحي لا أفلش جهرتج. -لعد الحمد لله على كسر إيدي، وين الإسكارف؟ لويش ما تلبسيه عود؟

-موش كافي هذا الوشم السمطتي أهلي بيه، خليتيني حتى بالحمام لابس ساعه، يلا حبيبي لازم أروح. -حشتاقلك. -مم، هم صح، عود احضني أمج زين لا تنسين. -هههه تعال انطيني الغتره مالتك، شتسوي على راسك هنا بغداد ماكو. -عليش يابه ماكو؟ منين لج هالحجي؟ بس هم أخذيها لا تضل بنفسج، عود اشتمي عطري ونامي. -وأنت إشلون حتنام بدون عطري ها؟

-يابه عطرج خانق حتى حبوبتي، غير اكو مكان ما بيه غير، أم سويتله انتشار حتى بالمصنع، كضي هاج الغتره ديري بالج عليها، من أرجع لازم ألبسها، يلا حبيبي دخلي. -باي. -هههه الله وياج، دخلي لج. -حتمشي هيج بلا حضن أخير؟ -اوف إشلون شغله هاي. رجع دخل للبيت وسد الباب وسحبني حضني حيل وسحب نفس مني طويل كال: -أويلي يعلة كلبي بعلي، راح تخليني أردج للسياره وأرجع للبصره وأنعل أبو الشغل. -لحباب تعبانه، بعد ما بيه رجعه حموت.

-اسم الله عليج، كون يومي قبل يومج، ولج ما أكدر أعيش ثانيه بدونج، لا تحجين هيج مره ثانيه بروح أبوج. -يلا حبيبي راح تقلبها دراما وترجعني وياك، اطلع باي. -بايات يعلة كلبي. كالها وطلع، أشرتله باي من صعد، خزرني خفت، فتت أشوفه ضحك وحرك السيارة. دخلت الماما كالت: -ها خلص اتشابك وبوس، جان أخذج ويا. -والله يا ماما لو منطيته مجال شويه جان رجعني ويا، يسويها خبل. -الله يهدي يا ماما، إش بيه وجهج أصفر؟ تعالي كعدي.

-ما أعرف، بس يمكن حامل، ما متأكده. -يمه صدك؟ عزا بعينج يا غزل. -لويش ماما، ما تكيفين؟ -ولج هذا الطفل راح يصير عثره بحياتج، أنا مو كلت لج لا تعوفين المانع؟ -ماما أريد طفل، خو ما أظل عمري بدون طفل. -أنعل أبو الطفل غزل، والله يا ماما تندمين، راح يكمشج منه ويعذبج بيه يا أمي. -لا ماما مؤتمن يحبني، ما يأذيني، هو قبل لا يجيني أخذني للدكتور جيك وضعي يالله جابني، خاف عليه من الطريق، مو أنوب يأذيني متعمد.

-والله شكلج عليه، نصحتج بعد بكيفج، يلا قولي شنو مشتهيه أسويلج. -بعدني ما حللت ماما هههههه. -غزل لا تباوعين لمؤتمن، تالي حفيدي يطلع مينجرع، باوعي لمصطفى، خلي كيوت ودمه خفيف. -هو هم هيج، راح أحط مصطفى وأقابله، المشكله أخاف يطلع يشبه صبوحه، عزا وين أولي، وخاصة إذا بنوته. -عوفيها بالمستشفى لا تجيبيها، يمه أصخام. -إش وقت أحلل ماما، ترى الفضول عندي فول. -باجر الصبح من نكعد، يلا قومي نامي، وهاي شنو بيدك؟

-غتره مؤتمن خلاها يمي. -أمم، د قومي يا أمي نامي. صعدت غرفتي، فتحت بابها، أباوعلها صار إش كثر ما داخلتها، اشتاقيت لكل ركن بيها، ألعابي وأغراضي، كل شي بمكانه مثل ما هو. انداريت غرفه سيف وراي، باوعتلها وين صفى الدهر بيك، بعدك أتحن وتذكرني؟ لا. سبحان الله ما تعرف الله إش كاتب لك، ذاك اليوم ورا الباب كاعده أبجي خايفه منه، هسه وين صرت والمن؟

دخلت سديت الباب، ذبيت الجبه والشال، اتمددت على الجربايه، خليت غترة مؤتمن بحضني ونمت. كعدت الصبح على صوت ماما، قمت شبكتها ما مصدقه اليوم يمها، هي تضحك كالت: -عمج جوه إمتانيج، انزلي سلمي. قمت للحمام غسلت ونزلت لقيته كاعد، ركضت شبكته، ما هو مؤتمن بكيفي أشبك، باسني وضحك. هو هم عرف كال: -وين هذا الخبل مالتج؟ ويشوفج بحضني جان هسه اثنينه مربوطين بالمستشفى. -ههههههه عمو، قول لهم هيج موبس هو، حتى مكرم وكاظم.

-همه أهل الجنوب مضروب بيهم المثل بالغيره والتعصب، يله اكعدي لا تضلين واكفه. كعدنه، ماما سوت الريوك، اتريكنا، جهازي رن، ركضت أريد أرد، ماما صاحت: -غزل لا تركضين ماما مو زين. صحت أي وأخذت الفون، لقيت مؤتمن المتصل، دخلت للغرفة ورديت: -صباحووو. -هلا يابه، إشلونج بغيابي؟ أكيد مرتاحه. -وين لحكت؟ ترى هي كم ساعه، بس تريد الصدق نمت براحه ماكو إزعاج. -أي موش أعرف الطياح الحظ، حضري روحج جايج. -يا عزا صدك تحجي؟

بعدني ما شفت ماما. -ما أريدج تتعودين بدون حضني، خايف تبردين، إيش يدفيج بعد؟ -لا ع ما أبرد لا تخاف، هنه يومين، إش ألحك أبرد وأنسى؟ بعدين خال أثار تكفيني شهر مو يومين، شنو هذا الصوت الي يمك؟ مو صوت سماح؟ -أي رجعت، لغيت الشغل، صار عندي شغل أهم بالبصره، بس ما ردت أزعجج، كلت هسه تتخبل عليه خليها هناك. -أي عفيه، عزا لو جاي وكايل لي جان انجنيت من صدك. -يلا حبيبي عندي شغل لازم أروح. -اوك باي.

-باي يابه، ضحك وسد الجهاز لأن أقول باي. رجعت يم ماما كملت ريوك، الضحويه اجت مريم، ضلينا نسولف بس أكثر حجينا جان عن مؤتمن، هي تسأل وأنا أجاوب لمن كالت: -أتمنى أشوفه. راويتها صوره، صفنت، ردت: -لا يسوى الواحد يتحمل علموده، بس حماج هم صاك. -أي صافووو، زواجه بعد كم يوم. -صدك؟ ألف مبروك. -أريد ملابس لزواجه، فدوه طلعي جيبي لي على ذوقج. -يلا بس ها مو بلاش ورقي. -يابه أنطيج بس طلعي. -هاي شنو دتحجين مثلهم هههههه.

-غير عاشرتهم، دهاج ذني الج وذني الي أريده كون توب، فدوه أغيض كم وحده بيه. -ولا يهمج، هسه حجيب شي يخليهم كلهم واكفين تك رجل. طلعت هي وماما وأنا ضليت أفتر بالبيت، إش كثر الي ذكريات بيه، طلعت برا اتذكرت من مؤتمن يضرب بسيف يريده يطلقني، من جان يصدك يجي وقت أقوم أموت بيه على مؤتمن وما أكدر بدونه.

حبه دمار صار الي، أحبه أكثر من نفسي، واقفه أتذكره، اشتاقيت له، رجعت للفون اتصلت، رن أول شي ما رد، ببالي عنده شغل، عفته شوية واتصل هو، فتحت كام باوع وضحك كال: -ها يعلة كلبي، ما ناويه تركدين؟ -اشتاقيتلك والله. -أوف إشلون أطير وأجيج؟ ولج لا تشعلين كلبي، ترى بالعباس ما أخليج توصلين بعد لأمج. -لا مو هيج، بس يعني ما أظل هواي بعد، التوبه، ما أدري حشتاقلك هيج. -غزل بويه حضري روحج جايج.

-لا لا كذب، د أتـشاقى بس ردت أسولف وياك لأن وحدي. -عليش يابه أمج وين؟ -طلعت تجيب لي فستان لعرس صافو. ما رد صفن وهز راسه، شويه وكال: -يلا غزل عندي شغل، خليج يم النقال لا تتركيه، أخاف يصير شي وحدج بالبيت. -وإشلون راح تجيني إذا صار شي؟ -اكو ناس يمكن أخبرهم، لا تخافين ترى خال عليج عيون وين ما تروحين، يلا لج ولي.

ضحكت وسديته، كعدت أباوع فلم، رجعت بذاكرتي لأيام زمان وتخيلت روحي بعدني ذيج غزل، فتحت الفلم وعشت الأجواء لحد ما اجت ماما، فتحت الباب أنطتني العلاكات وراحت أدخل البقيه لأن متسوقه للبيت. دخلت جبت لها ماي كالت: -وين الله وتردين الي وهيج تتلقيني. -ماما ألف مره أتصل من رحتي لسه، هذا آيسي منه يرجعني. -الله كريم، د قومي هذا التحليل أخذيه حللي. -إشلون أستعمله؟ -اكو تعليمات اتبعيها. -تمام.

أخذته ورحت للحمام، سويت مثل ما كالت، وكفت عاصره كلبي أمتانيه النتيجه، سديت عيوني وتمنيت وياي يراقب النتيجه؛ اتعدى الوقت فتحت عيوني على كيفي وإذا أشوف خطين وأنا طرت من الفرح، قمت أكمز. طلعت الماما أبشرها، رغم حزنها على فراقي فرحت على فرحتي. سوينا الغده والعصر طلعنا للصالون، رتبت بعد.

أمّنت مؤتمن ما هو، يعني محد يلقفني، رجعنا بالليل وقررت أرجع الصبح أسوي له مفاجأة، كلت لعمو يوصلني، ماما بالبدايه زعلت بس قنعتها أرجع أجي لأن عنده شغل هنا وكل ما يجي يجيبني. بالليل كاعده فكرت أجرب الفستان، لبسته، فتحت شعري، خليت ميك أب، الفستان جان مفتوح من فوك وكلوشه عريضه من جوه. افتريت بيه فرحانه، اتصلت بسماح ردت، فتحت الكام، خليته على الميز وافتريت كدامها بالفستان بس أبد ما ردت لو كالت كلمه، تباوع هي ساكته.

-سموح شنو غرتي؟ لويش ما تنطيني رايج؟ -لا يا عمر حلو، لا يكلج. -هاي شنو هيفاء يمك اليوم بايته؟ شنو هالخيانه؟ -اجت تتونسني، أي أنتي إشلونج؟ أكيد فرحانه يم أمج. -لا والله اشتاقيت لكم كولش وخاصه مؤتمن، صار ساعه أتقلب ما أقدر أنام. -يله ما ظل يومين وتجين. -أمم بس ضامَت له مفاجأة. -موش أكبر من مفاجآته الج. -شنو ما فهمت؟ -لا يا كلبي هيج أتشاقى. -هيفاء لويش ساكته؟ إش بيج ولج أم عبسه؟ شنو متعاركه ويا مكرم؟

-لا يا خيه بس البيت موش حلو بلياك كئيب. -لويش لعد وين صافوو؟ -كاعد يتصفن وحده، الإيد الوحده ما تصفك بلياك ضايع. -هههههه يلا باجر أجي. -لااااا إش نهو باجر؟ -إش بيج طفرتي؟ -لا حبيبه موش مؤتمن منطيج إجازه، استغليها، هسه سنه يالله ياخذج هيج أخذه. -هم صدك. بعدنا نحجي ومؤتمن أسمعه دخل يمّهن كال: -حضرتوا القاط؟ سماح صاحت: -غززززل حبيبتي يلا روحي. انسحب الفون كال: -ها ولج، أنتي ما ناويه تنامين؟

-د أراويهن الفستان مال العرس، باوع إشلون حلو مو؟ -حضري روحج بويه جايج هسه وأنعل أبو العرس لأبو أهله. هو كال هيج وهيفاء وسماح وانخبصن، الي سحبت الفون والي أسمعها طلعت تصيح مكرم. ما أسمع غير يكلهم: -لحد يدخل يابه، هونت ما أريد، فكوني من أنعل أبهاتكم لأبو اليوم الي تورطت بيه.

انسد الفون حتى بدون لا يودعوني، ما عرفت إش بيهم، لويش هيج انقلب شكلهم، ما اهتميت، رجعت غيرت ونمت لثاني يوم الضحويه يالله خلتني ماما أطلع، ما قبلت من الصبح. ودعتها وطلعنا أنا وعمو، متحمسة إش وقت أوصل وأبشر مؤتمن، أتخيل موقفه من يشوفني، رجعه هالمره بدون لا أشلع كلبه وفوكاها مفاجأة وأضحك. الطريق شويه صعب بس اتحملت، ماما مسويت لي أكل، أكلت بالطريق ونمت، كعدت على عمو صافن، كلت له: -شكو عمو؟ -منو عدكم راح يتزوج؟

-مصطفى لويش؟ -د شوفي هاي السيارات بابكم مال عرس. اندريت: -شنو معقوله مصطفى يتزوج بسكوت عني؟ مستحيل، لويش؟ لو هذا مؤتمن وسوالفه ما يريد واحد يشوفني من غيرته. نزلت وكلت له: -يلا عمو روح أنا داخله. -لا عمو لازم أنزل أسلم. -يلا أوك أنا حفوت. هو راح للمضيف وأنا للبيت، دخلت وأسمع الهلاهل، إش كثر احترك كلبي، بسيطه مصطفى تتزوج بدوني. داخل وصار بوجهي مصطفى، وكف متفاجئ، أشر: -شكو رجعتي؟ -شكراً تتزوج بدوني. -إش جابج؟

-عمو لويش ما تريدني أشوفك وأنت عريس؟ لويش ما لابس قاط؟ -غزل تعالي لا تدخلين جوه، ردي ويا عمج خويه. إجه كمشني راد يطلعني، أسمع الهلاهل من غرفته تطلع وعمه طلعت تضحك وبيدها كيس جكليت. ما أعرف شنو العصر كلبي، شكيت بالصار، دفعته وركضت للغرفه، وكفت ما أعرف إشلون أوصف وأنا أشوف مؤتمن وهو واكف يم باب الكنتور يمه مكرم يعدل برباطه وهو يلبس بالقاط وعمتي أطش جكليت على راسه وتهلهل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...