الفصل 39 | من 76 فصل

رواية كفي والمنجمه الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم Leo Alfatlawi

المشاهدات
17
كلمة
8,409
وقت القراءة
43 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

على صوتي كام مؤتمن اندار للغرفة، ضم وجهه وهو يشوف سمر مشنوقة بالمروحة. مسح وجهه وكال: "لاحول ولا قوة إلا بالله." راح للغرفة، سحب كرسي، صعد عليه، نزلها من مكانها وخبر الولد طلع وسد الباب. هاي كلها صارت وأني على كعدتي فاقدة الإحساس. اجه مؤتمن كومني، أخذني للمغسلة، غسل وجهي وضمني إله: "كولي يالله بنيتي." هو يحجي وأني الدنيا افترت بيه، حسيت شي صعد راسي، فقدت بعد ما أحس.

فتحت عيوني بالمستشفى، معلقين مغذي بأيدي وعمتي أم مكرم يمي تبجي، تذكرت الصار، كمزت. كمشتني وصاحت: "اسم الله يمه! "سمر سمر عمه؟ "راحت ييمه راحت، كتلت روحها." "لا عمه فدوة لا تكولين ماتت، الله يخليج." "ولج انتحرت بنيت اخوي، لحكت أبوها. أووف يا معتصم راحت ابنيتك." "لعد وين أمها عنها؟ لو هي كاتلتها؟ مو بعيدة كلكم ظلم ما تخافون الله، الله يلعنكم!

"لا يعمه والله موش أمها. ولج تكول عفتها نايمة، أمنت، دخلت سبحت طلعت لكيتها شانقة روحها." كالتها وكامت تلطم وتملخ بنفسها. لميت روحي أحس جسمي كله يرجف، أريد أبجي لو أتحرك ما أكدر، عقلي ما يستوعب الصار، شنو السوته واستحقت تموت؟ ليش هيج سوت بروحها؟ على صوتها دخلت الدكتورة، شافتني بسرعة اندارت لعمتي، كالتلها: "صدك تحجين؟ ما تشوفين حالتها شلون؟ ليش تبجين يمها؟ طلعي منا بلا زحمة عليج." اجت يمي، ضربتني إبرة مهدئ، كالت:

"تمددي ماما." عمتي: "دخيلك يا أبو الحسن ايش صابها بنيتي، ليش هيج خطف لونها؟ "أكيد هيج يصير، غير عدها انهيار عصبي وأنتي زودتيها. لازم تحسبين حساب لحالتها مو هيج يا عيني." "يمه الراحت أختها." "الله يرحمها، بس هي هم تعبانة حالتها." ضلن يحجن. أني عيني راحت بالنوم. للعصر كعدت على صوت مؤتمن يحجي ويه عمتي. انداريت باوعتله، تعبان وجهه وحتى الغترة على متنه ما لابسها مثل كل مرة. شافني اجه يمي، دنك باس راسي كال:

"ها بويه شتحسين؟ هزيت راسي بماكو شي. "الحمد لله يعني تكدرين تطلعين وياي؟ "اممم." سندني كومني وكال للعمة: "ساعديها بلبس، خلي نطلع بس استعجلوا." رجعت للبيت، مرت أيام الفاتحة ما أكدر أذكر منها شي لأن فاجعة بالنسبة إلنا. ماما اجت بعد ما خابرها مؤتمن لأن حالتي تعبت كلش، ضلت وياي طول أيام الفاتحة. ايش كد حاولت تاخذني وياها بس ما رضى.

كلما ردت أوخر صورة سمر من عيني ما أكدر، حتى بجي ما أكدر أبجي. دخلت بحالة صدمة أكثر الوقت آخذ مهدئ حتى أخلص بالنوم. لحد ما خلص السادس، صح راحت ماما بس ضلت على اتصال وياي أربعة وعشرين ساعة. البيت صار كئيب، الناس ما تركتنا، داخلة طالعة. مؤتمن بليل يذب روحه جثة من التعب لأن صارت فاتحة كلش جبيرة، ما كالوا للناس انتحرت، كالوا مريضة وماتت.

الليل أكضيه بحضن مؤتمن وبالنهار بغرفة سماح، أخاف وحدي أكعد صار عندي مثل الخوف. خالتي جانت فاقدة تكسر الكلب على بتها. رجاء كل شوية ومتعاركة ويه هدى ويجي أحمد يكتلهن اثنينهن ويردن يتكامشن ما نخلص من الهوسة لمن يجيهن مكرم. اليوم السابع ومسوينلها قراية وكاعدين نختم قرآن، إحنا وين حالتنا وبيت الشيخ يسولفون وين. خلصنا الختمة رحت لغرفة بيبي لأن أحس روحي تعبانة، هلكد ما بجيت.

دخلت وأشوف مرت الشيخ وبناتها يسولفون ودعاء تضحك، بس من دخلت سكتوا. سلمت وتمددت على قريولة جدو، كالت مرت الشيخ: "ها يمه ما عقلتي؟ "ليش بيبي اكو أحد كالج أني مخبلة؟ "لا حبيبة موش مخبلة أنتِ شيخة البنات بالعقل، بس لو تكمليها وتوافقين." "على شنو أوافق؟ ما فهمت."

"يمه اجيتج لهنا طالبة طلبة وأريدج ما ترديني، وهاي أول مرة أعملها، وأنه الشيخة والكل يحسبلي حساب وجلمتي ماشية. بس هاي بنتي جسرت ظهري ليل نهار تبجي على رجلها وأبوها حالف ما ينطيها إذا ما توافقين أنتِ. يكول ما أريد ابني بيت بتي على خراب بيت بت معتصم." "يعني كل عقلج هذا وقته؟ وبعدين هم عوفينه من المصيبة، ترديني أروح أكوله موافقة زوجي يتزوج؟ بيبي:

"انكتمي بت فريال، أكوم أكص راسج. جنك طولان لسانج وصايرلج جلمة. البت تجي وأريد أشوف شلون تعارضين." "أي بيبي زوجي، منو مانعج؟ ذاك مؤتمن روحي إذا تكدرين تزوجي سويها. ليش جايين تتوسلن؟ يلا أريد أشوف شلون أجيبها." "لا عشو راح تجي وأنتِ التجهزيها بيدج وخليج عاجلة إذا تردين رجلج يصير شيخ وإله جلمته بالديرة، تتحملين كلشي لجله وتوكفين حده." أم دعاء:

"يا جدة ماكو مرة تاكل مرة، وتضلين أنتِ مرته العزيزة. كلنا نعرف مؤتمن عاشقج ويشوفج بروحه، وهاي حسبيها أختج ما راح ينكص منج شي إذا جابها." "بيبي ايش بيج؟ صدك دتحجين لو تتشاقين؟ أني لو بيدي أخلي يطلك نسوانه الي موجودة، مو أروح أزوجه إله. أتخبلت يلا أسويها."

"لا يا جدة أنتِ عاقلة موش مخبلة، لأن تفتهمين ومؤتمن يحبج وما يريد يجسرج ومحتار. من زمان هاوي المشيخة، كم مرة بمرة راد يتنازله شيخ علوان عنها، بس هو خجلان ياخذها ومنه ومعلق بنته هيج. لا يكدرح يجيبها ويجسرج ولا يكدرح يعوفها ويجسر بخاطر الشيخ جدام العالم. مهما يكون البت تنحسب مطلكة وهذا عيبه بحك الشيخ بنته هيج." "وأني شنو؟ ما لكيتوا غير رجلي؟ ترى الديرة متروسة زلم، شنو؟ ليش تحسسوني ما بيها بس مؤتمن زاوج؟

ما راح يتزوج ولا تظلون يومية سالفة." "جا خليني أكلج زواج وراح يتزوج، بس حسبالي عاقلة وأحجي وياج وحتى هو هم قانع بس جان منطيج مجال تتفهمين، بس الظاهر أنتِ ما ناويه تعقلين. أجيبها وشتردين تعملين عملي." "بيبي أنتِ كلتوا بس عقد وكم يوم ويعوفها، شنو دتضحكون عليه؟ والله وروح بابا كون مؤتمن صدك يجيبها يحلم يشوف وجهي بعد وكولي كالتها."

كمت طلعت خليتهن وحدة تلطم الثانية. كل عقلهن جايين يقنعني. بكل كلمة خرب بالشيخة، وأني شنو مستفادة منها؟ بس رجلي يروح، هاي دعاء تاخذه وتاخذ أبو. وأنوب مؤتمن أبو عين الزايغة، هي تهاني العجوز وكامشة استعداد بس أغفل ألكاه طالع من غرفتها. دخلت المطبخ أدردم. شافتني سماح، ضحكت كالت: "شنو؟ أدردمين؟ "يردن أروح للشيخ أكوله موافقة يتزوج مؤتمن، شايفة هيج صلافة؟ "وشنو بيها؟

جيبيها وقسمي الأيام بس خلي لها يومين لا تنسين عروس ومتلهفة على مؤتمن خطية خلي يشبعها." "لا من هاي الناحية مأمنة من مؤتمن، يوم واحد يشبعها هي وأهلها. بالله صدك إذا تزوج أنوب كل أربع أيام يجيني، المشكلة مو هنا. المشكلة أخاف أنسى هذا رجلي لأن يمر وكت هواي." "ما تنسين خية يذكرج ويخليلج طوابع تذكرج شهر بي موش أيام." "عزا ويروح غرفتها غير أموت. سكتي حبابة لا تحجين هيج. مؤتمن ما يسويها مو؟

"والله شكلج محد يعرف شيفكر. مشكلته مؤتمن يدوس على روحه لخاطر يرضي الشيخ. ويا خوفي يسويها ويتندم." "عزا لا تخوفيني فدوة والنبي أموت. لا مؤتمن ما يتزوج ما يسويها، وبعدين هو وعدني إذا تزوج يطلكني ويخليني أرجع لماما." "وإذا تطلقتي ورجعتي راح ترتاحين غزل؟ تكدرين تعيشين بعيدة عنه؟ "ما أعرف، بس الموت أهون من ما أشوف مؤتمن متزوج عليه. عزا غير أموت إذا شفته عريس ويا وحدة غيري. أكلج هو مو عنده نسابة غير مؤتمن، شنو مجلب بي؟

"هذا رباه بيده، من جان عمره ١٢ سنة دخله مضيفه وحسبه ابنه، علمه على كلشي يعزه حتى أكثر من بناته. لو يطلب عمره موش المشيخة هم ينطي، ومؤتمن هم معتبره مثله الأعلى." "لعد ما عنده ولد أخوه؟ أخوه زين أبو سماهر هم خوش رجال وكومة عنده نسوان." "ما معتبرهم أصلاً موجودين، دينه ودنيا مؤتمن. ولج يشوف روحه بي، منهو الوصله لهنا وكبر شغله غير الشيخ؟

حتى الجامعة هو خلاه يكملها وتكفل بالمصاريف لأن جدي عارض كله كملت إعدادية بسك ما عدنا مصاريف جامعة. كض شغلنا واكعد. تالي الشيخ دكله صدر دخله جامعة أهلية وتكلف بكلشي. ومن تخرج دخل شريك وياه بشغله وكبره وخلاه يعتمد على نفسه." "ليش كل هذا يسوي؟ حتى لو ما جان عنده ولد جان تبنى لو أخذ واحد من ولد أخوه."

"يشوفهم موش كفو. مؤتمن نفس طبعه. لا تحسبالج مؤتمن هذا نفسه الي متحمل كل خبالج وساكت. لا عيوني بره الكل يجفه شره، والشيخ يعرف محد يمشي ديرته غيره. ما عنده لا خوف لا يحن لأحد، ماشي على قانون واحد خط مستقيم. وذوله ناس ديرتنا رادلهم واحد مثل مؤتمن يلا يضبهم." "والله إذا ناس ديرتكم مثل أهل مؤتمن فحقه الشيخ، صدك مو بشر."

"والله يا خيه شكلج، بس ترانا ما عدنا أحد بس عمتي وهاي لأن عدها كره ويه أمج هيج تعمل، ويه غيرج عادي طبيعية." "أوو وبيبي ورجاء وتهاني، بعد هسه تجي دعاء تكمل شلة الشياطين." "أوووف كون الله يبعدها ولا يكمشون مؤتمن من إيده التوجعه." "شنو يعني إذا كله الشيخ يسويها مؤتمن ويجيبها؟ لا فدوة لا تكولين والله أروح بيها." دا أحجي وحسيت كلبي وجعني، ركضت سماح كالت: "اش بيج خيه اش صابج؟ "ما أعرف بس شي وجعني هنا."

"دكومي تعالي لغرفتي. أستغفر الله هسه وقتها ما يكولون ناس عدهم مصيبة روحهم خالصة. بس أريد أعرف شنو هو من بشر ذوله؟ غزولة بنيتي ارفعي راسج شو." "بس وخري هسه أرتاح." عافتني وطلعت بره، خليت راسي على الميز. كلما جاي تكثر النغزة بكلبي، ضليت بس أفرك بيها أريد الوجع يروح. رجعت سماح دخلت وراها مؤتمن اجه يمي، رفع راسي كال: "اش صابج بويه؟ "وخر مؤتمن ما بيه شي بس وخر." "دكومي وياي لا تضلين هنا. أخذتي علاجج اليوم؟

"امم بس ما أعرف ليش تعبت." كومني أخذني لغرفتي. دخلنا سد الباب، أخذني للجرباية. قبل لا أكعد كلتله: "صدك راح تتزوج مؤتمن؟ "من أنعل أبو لابو عشيرته. يابه مالج شغل بيهن. وحك علي لو ما فشلة من الشيخ جا هسه دخلت سحلتهن. مالج شغل بيهن بويه." "لعد هنه كالن يجيبها غصباً عنج. مؤتمن أنت وعدتني ما تسويها." سحبني لحضنه، عصرني حيل حسيت روحي راح أدخل بضلوعه، كال:

"لا تبجين ولج. والله كاره البيت وأهلي ولو ما أنتِ موجودة جان حتى ردة للبيت ما رديت. من أذكر أنتِ منتظرتني ما أعرف ايش وقت يكضي الوكت ورد لحضنج. غير أنتِ النفس، شلون أجيبها غصباً عنج؟ "مؤتمن إذا ناوي تجيبها لا تعلقني بيك زايد حتى من أعوفك لا يوجعني كلبي وراك هواي." "ما راح يوجعج كلبج غير وأنه جوه التراب. لا تبجين يا علة كلبي."

كالها وسحب نفس طويل مني. مؤتمن ما ينطيني كلمة، كلما أحجي بالموضوع ما يبرد كلبي ويخليني أرتاح. أعرف بحبه إلي ومتأكدة منه، بس حبه للشيخة هذا الي راعبني منه. خوفه وغيرته وحبه إلي جان مبالغ بي، حتى أهله ضاجوا. جدو كل مرة يذكره يكله: "من شبهتك بجدك ما جذبت، تاليتك تسودن وراها." بس بنفس الوقت جنت ما مأمنتله، خايفة يخطو خطوة يخلينا نفترق لأن مستحيل أتحمل أشوفه بحضن غيري. كعدت على لمسات إيده يمشيها على وجهي. فتحت عيوني،

ضحكت كلتله: "ايش وقت تبطل إزعاج وتخليني أنام براحتي؟ "من ترجعيلي كلبي الأخذتيه." "كلبك هواي بي أشياء، ضوجني بطلت ما أريده." "وحك علي ما بي غيرج." كالها وباسني من شفتي. دفعته كمش أيديه. "مؤتمن فدوة جوعانة، رجعت من المدرسة ما أكلت." "يلا كومي وطفي الضوه وراج، أريد أنام ساعتين وكعديني." شلت راسي، الساعة ثلاثة. باوعتله مضيقة عيوني كلتله: "وين جنت؟ الساعة بيش؟

"والحمزة صار ساعة من اجيت ومكابلج بلكي تكعدين وأنتِ ولا يمك. ضليت مثل اليتيم المكابل كبر أبوه بس أباوع وأتحسر." "هههه دوخر خلي أكوم وأرجعلك." "أي هذا الحجي الي يريح، جا لا تطفين الضوه." "لا ع أرجع أدرسني مو الي أبالك." "كومي لج." كالها ودفعني. طلعت أضحك على سوالفه، دوم عقله شاطح. نزلت ونسيت آخذ كتابي، كسر خاطري لأن أعرفه تعبان وإذا نام ورجعت تضيع نومته. صعدت دا أعبر غرفة تهاني وقفني صوت رجاء وهي تكول:

"والله ما أكدر أنام من أهد موتتها، أتخيلها جدامي. ما جنت أريدها تموت." "يلا خلصنا منها يطبها مرض. المفروض تفرحين. أخذت السر واندفنت. حمدي ربج ما كشفوا بعدها ابنيه وموش حامل. غير كلبي وكف كلت رحنا بيها إذا عرفوا." "ولج شلون انتحرت وهي ما بيها حتى تكوم؟ أخاف أنتِ الي عملتيها." "ياع وأنه شلون أعملها؟ موش جنت وياكم طالعة؟ وبعدين أنه حدي أدبرلج واحد يجيها موش توصل للكتل. عوفج منها سالفة وراحت. دبريني مؤتمن شلون أرده إلي؟

كون أخلص منها بس شلون؟ "هاي شغلتها سهلة يمي، بس يتزوج هي تعوفه متأكدة." "منهو يتزوج مؤتمن هسه؟ لو تذبحيه هو إذا اجه وشافها نايمة يضل يفتر ما يعرف حتى الكعدة شلون يكعدها بدونها. موش أنوب يجيب وحدة ويعرف بيها تتركه بسببها." "موش بكيفه راح تجي غصباً عنه، يدخلها بيده وهو الممنون. إله أكسر خشمها بيها بس صبري." "ولج بس لا سويتي الكلتي عليه؟

"طبعاً. واتفقت وياها وافقت بالبداية كالت هو ما طايقني جا شلون بعد السالفة يعاشرني. عاد قنعتها لبسيله ودلعي راح ينسى أبوه موش السالفة. هذا أخوي أعرفه يضعف يم الجنس الناعم." "ما يضعف خيه ولا ينسحب. سأليني عنه هذا الطفل صار بطلاع الروح ويا وحتى ابن نهار موش ابن ليل. خايف على مشاعرها. ماكو هاي المفعوصة ماخذة مخه، ما يشوف غيرها. لو بس أعرف شنو تسويله وهيج مطيرة مخه."

"لا تضلين تلحين. كتلتج شغلتج سهلة يمي بس دبريني أخلص من هدى. لازم أدبرلي مصيبة أخلص منها." وكف عقلي وأني أتنصت إلهن، حتى ما كدرت أكمل. ذني شنو؟ معقولة ضيعن بنية بعمر الورد على شنو؟ هم ضيعنها؟ شنو عدها رجاء ضامته الي خلاها تخبلها وتموتها؟ أحس كلبي وكف من الخوف. نزلت أركض لسماح، فتحت الباب حتى بدون لا أدكها، جانت نايمة وكعدت مفزوعة كالت: "يا ساتر مؤتمن صاراه شي؟ "لا ولج مصيبة أكبر، بس أخاف أكوله أخاف ما يصدكني."

"شنهو ولج؟ شو تعالي أحجي. أنتِ مصايبج ما يخلصن. لمن تموتين الزلمة ناقص عمر." كعدت سولفتلها على كلشي. صفنت كالت: "لا حبيبة ذني عرفنج واقفة تتنصتين وحجن هيج يردن يعلكنها بينج وبين مؤتمن وتتخاربون. كلشي لا تحجين كأنما ما سمعتي. ترى يا غزيلان محد يخسر غيرج وراح تخربين ويه مؤتمن وحتى يتزوج بعنادج." "عزا لا ما أحجي. بطلت مالي شغل بيهن." "أي حبابة مالج شغل بيهن. يلا كومي تغدي خليتلج أكل بالفرن."

"سماح أنتِ هيج تحجين مو لأن تخافين منهن لو صدك عرفني أتنصت؟ "غزل ترى ماكو أثول يحجي بصوت عالي بهيج موضوع. حتى لو افترضنا صح روحي سولفي لمؤتمن أحجي شنو دليلج؟ وينه؟ "ما عندي دليل بس متأكدة محد سمعني. من صعدت جانن ماخذتهن السوالف ومنطلقات." "بنتي أنتِ ليش ما تعقلين؟

يا أمي أنتِ موش كدهن. تركيهن ربي ياخذ حكها منهن. هسه سمر بمكان أحسن من جانت عيشتها هنا وهي تشكي لربها العملنه بيها. ترى لا تحسبالج حوبة اليتيم تبطي. لا يا كلبي مثل ما شفنا شلون راح ابنها تطلع بسالفة ثانية. سبحانه وتعالى ما يترك أحد مظلوم." "لعد ايشو لسه ما دا أشوف بيهن شي؟ ايش وقت رب العالمين ياخذ ثأرنا منهن وهنه حتى ما يخافن مستمرات؟

"ويمدهم في طغيانهم يعمهون. كومي بنيتي لا تحجين بعد وسدي السالفة وابتعدي. لا هم تحسبالج الناس غشمة هنا تراهم مفتحين." "هسه ما فهمت مؤتمن يدري لو لا؟ "غزل كومي يمه روحي أكلي ولا تدخلين بهيج شي مرة ثانية كتلتج سدي السالفة." كمت طلعت بس بعدني أفكر، ضل عقلي يودي ويجيب. أكلت شلون ما جان حتى ما أشتهي من السمعته، بس ما أعرف منو اليحجي الصح منهن وشنو ضامي.

قررت أعوف السالفة مالي شغل بيهن. صدك ما أكدرلهن، تالي هم يسوولي مصيبة وأروح بيها. أهم شي مؤتمن عندي وهذا كافي. دخل مصطفى بيده تذاكر، أشرلي وغمز. كلتله: "شنو ذني؟ "لصاحبة السمو الشيخة غزل، سفر لقضاء عطلة رأس السنة بالشمال." "صدك دتحجي؟ "بعلي ما أعرف حتى أني تفاجأت من كال أحجزلي. خفت أتخبل الزلمة معقولة راح يتنازل ويطلعج ويا؟ "يييي وأخيراً راح نطلع سوه. ليش ما تجي ويانا؟

"يابه أنه ما صدكت أخلص فد أسبوع منج. صدك جذب وين أجي؟ فكيني دخيل ربج. هاج وديهن لا أحد يشوفهن. وبليل أجيب الجنطة. حضروا كم حاجة. خو ما أكلج شنو تاخذين؟ الجو بارد، أنتِ خبرة بهيج أجواء." "لا أعرف شكراً مصطفى." "لا يابه صدك جذب بالخدمة. هاج ولي يلا لا أحد يشوفهن. اطفري لفوق." أخذتهن وصعدت طايرة من الفرح. دخلت للغرفة خليتهن على الميز. أباوع لمؤتمن مجتف ونايم. ورحت حضنته وبسته. فتح عيونه باوعلي ابتسم وكال: "هاي شنو؟

معقولة حنيتي؟ "لا بس فرحانة وأخيراً راح نطلع وحدنا سفرة." "ها جابهن هذا الكلب حتى المفاجأة يضيعها. ما يخلي الواحد يستفاد." "مؤتمن ترى الضهاري هسه لا تضل تلح." "منهو واصل صوبج بويه." كالها وعصر وجهي دنك عضني. اليوم سفرتنا الصبح. وصلنا مصطفى للمطار وكل شوية موصيني بشغلة يحجي على كيفه ومؤتمن يصيح: "مصطفى بعد عن البت لا تسودنها." "يابه شنو كايل أنه؟ وصيتها على صابون ركي يكولون زين هناك."

"لا وأنت تكولي صدك جذب. امش لك لا أركعك دفرة." رحنا بسيارة لأن ما عاقدة محكمة وما عندي جواز أصلاً، اضطررنا نطلع ويه جروب. عقدنا بعقد سيد. صح الطريق طويل بس جان حلو كله عوائل. جان ويانا اثنين استوهم متزوجين عن قصة حب، شكلهم يجنن. هم طلع الولد يعرف مؤتمن، كلما ينزلون بالطريق نمشي سوه وأضل وياها نسولف. ما عفتها إذا ما حجتلي عن قصتهم كلها لأن أني بطبعي أحب هيج قصص تنتهي بالزواج. واقفة تتنصت فاتحة عيوني كلها، ضحكت وكالت:

"جا حسبالي أنتِ هم متزوجين عن قصة حب." "لا أصلاً متزوج عليه اثنين هههه." "بس مبين يحبج حيل. أشوفج من تنامين على متنه شلون يكعد أعوج لخاطر تاخذين راحتج وما يتحرك لحد ما تكعدين، حتى كلت لزوجي تعلم منه." "لا يغرج هذا كله كلاوات." "الله حلوة تكوليها الكلاوات." "ها بلشنا بالتنمر؟ "هههههه لا والله حلوة لا تزعلين ما أحجي بعد. وين راحوا ذوله؟ "هياتهم ديشربون جاي بره المطعم. يلا خلصتي خلي نطلع." كمنا رحنا يمهم.

سحبني مؤتمن كال: "بردتي؟ "بس شوية." راد ينزع قمصلته، كلتله: "لا حرجع للسيارة لا تنزعها." رحنا أني ومي صعدنا السيارة دافية. دقايق وصعدوا ورانا. رجعنا كملنا الطريق. وصلنا والمنظر جان شي خيالي. نزلنا شلت راسي كلتله: "تذكر لو لا؟ ضحك وحضني كال: "أوففف لو ما مالاحكج جان متت وراج. شلون ولج أنطاج كلبج تتركيني؟ "غبية ما أدري هلكد أحبك." "بغلاة محمد غزل صدك تحبيني لو شغلة وقت وتملين؟ "وحك علي أعشك يا علة كلبي." ضحك بصوت

عالي ورجع عصرني بحضنه: "اي بالله أعشكج يا علة كلبي. يلا امشينه خلي نروح يم العالم، بس غزيلان موش أشوف ملابس أوفر شوية." "ها مؤتمن مو كلت على راحتج ما راح أزعجج بهاي السفرة؟ حبيبي شوف هاي السفرة مال رأس السنة أول سنة نكضيها سوه، لا تطلعها من عيني خليني أذكر شي حلو وياك." "ليش ناويه تتركيني ولج؟ "لو أموت ما أعوفك، هيج لزكة على كلبك. بعدين لابسة مانتوا طويل على البنطلون ما مبين شي."

"ماشي يابه ما اعترضنا، بس لو تلبسين حذاء عالية طولج. خثني بصراحة أحس أمشي سنفور وياي." "مؤتمن لا تتنمر وعالي ما ألبس هيج مرتاحة. ما عاجبك لا تمشي وياي." "يلا لج شبر واقفة تتأمر. امشي جدامي." كل يوم يمر أحلى من يوم. صدك مؤتمن خلاني على راحتي بلبس، أني هم كمت أعرف طبع مؤتمن ما أسوي شي يضوجه. طبعاً ما تخلوا من غيرته، إذا واحد بس بالغلط فكر يباوع هذا الله كاتبها عليه.

مرت لحظات عمري ما جنت متصورة أعيشها ويا. مصطفى هم ما يفوت ساعة إذا ما يتصل ويفتح كام، هم يشوف المنظر وهم يتحارش بمؤتمن ما يبطل لمن يكتمه بصوت. واقفة ألعب بالمي يم الشلال وأطفر ويه البنية مي، ومؤتمن فاتح كام يسولف وأسمع صوت مصطفى صاح: "ولك شيخة لابسة بنطلون شلون رهمتها؟ مؤتمن: "ههههههه كلشي يرهم وداعتك." "طفري بعد. خوچ هلا بشيخة الـ... "يلا ولي صار تأخر الوقت لازم أرجع." "انتظر وينها خلي تجي أريد أسلم عليها."

"دخيلك خليها عاقلة، خلي تخلص السفر على خير. ويلا ولي من جهرتي." كالها وغلق الفون. راح يم الولد وكف يسولف. دقايق وأشروا لنا وراحوا كدامنا. شلنا جنطنا ولحقناهم. رحنا نفتر بالأسواق. وصلنا يم واحد يسوي وشم. راح أحمد ومي كعدوا يمه ينقشون أساميهم. ركضت كمشت أيد مؤتمن. باوعتله بتوسل همس: "شغلة شيليها من راسج." "شوفهم شلون حلوين كاعدين يوشمون."

"الله يديم محبتهم بويه. الولد موظف موش راعي مضيف، يعني عادي إذا شافوا اسمها بأيده." "كول ما أحبك وفضها." "غزل بنيتي تفتهمين شنو ألغث أنه؟ درت وجهي زعلانة. استغفر ورد يحجي ما يصير وأنه طلعاتي وواجباتي هواي وناسنا تختلف ووو. أكثر من ساعتين يقنع وأني عيوني بيهم شلون فرحانين مسوين أساميهم وهذا خجلان لا واحد يشوف اسمي بأيده. شفتهم خلصوا وكفوا يضحكون. انداريت لمؤتمن كلتله: "يلا نرجع مليت." "يابه بعد ثلاث أيام وين نرجع؟

"مؤتمن لا تحجي وياي ترى من صدك مليت من تصرفاتك." "يابه شنو عملت وياج؟ لا تخبليني. وشم فشلة العالم تشوفه شنو يكولون تسودن الزلمة." "كول اسم بنتي لا تكلهم أني." "وهمه غشمة ثولان مثلج وهيج يصدكون بسرعة؟ غير أصير مضحكة بالديرة." "روح مؤتمن هذا أول طلب أطلبه منك وفشلتني." "يا عمري يا روحي يا علة كلبي، تفتهمين الجاي أحجي لو لا؟ "لا أنت لو تحبني صدك جان رسمت اسمي بجسمك مو أني سويته." "يابه اسمج بروحي راسمه."

"أي أضحك عليه بهيج شي. وخر مؤتمن والله ضجت منك." ضل يحجي ويتوسل ايش كد بس أبد ما حجت وياه لمن استسلم ورجعني لأبو الوشم. كعد كله: "اكتبلي اسمها من أنعل أبو الي يحب لأبو اليتورط بي." "وين أرسمه لك؟ "بظهري اكو نسر اكتبه بي بس صغره ما أريده يبين." باوعتله أشر: "شنو؟ "شنو بظهرك؟ خو بعد سوي نقطة وجوه برجلك فرد مرة." "غزل وين تردين أسوي؟ "على الوريد بأيدك." "خبله بعلي وأنعل أبو الي يكول صاحية."

"راح تلبس ساعة عليه محد يشوفه وأني أخلي بيدي اسمك، فدوة حباب لخاطري." أشر لا. عفست وجهي، أول جان معصب وما رضى بعد الملحّة وشافني برطمت ردت أبجي قبل بس كوة على أعصابه، وجان يكتب اسمي بداية أيده على الوريد. هو كتب غزالة وأني مؤتمن. وره ما خلص شافها ضحك كال: "وعلي خبله وخبّلتني وياها." كاعدين منتظرين الساعة الثانية عشر تصير وندخل السنة الجديدة. جهازي مخلص شحن، أخذت الفون مالته وصور.

"طلع أيدك حبيبي خلي أصور أيدينا اثنينه." "ليش يعني؟ "هيج تبقى ذكرى ويه الساعة ١٢. من يكبرون أطفالنا نراويهم." "ايش وقت تجيبلي طفل غزل؟ "بس أخلص دوام." "سوي هسه بينما يجي، صاير العطل. ولج والله مشتهي طفل منج." "خلي نصور أول وبعدين أفكر بالطفل." سحبت أيده وصورتهن سوه. باوعلي وضحك، سحب أيده عصر وجهي همس: "دخيل ربج شنو معزتك بكلبي." "أريد أسألك سؤال بس تجاوب بصراحة." "مصيبة جديدة؟

"لا مو مصيبة بس بكلبي ضالة. الله عليك كول والله ما أزعل. يا هي تحبها أكثر أني لو بنتك؟ لا تكول أنتِ زوجتي وهاي بنتي، لا أريد هيج تحسمها وداعت ماما ما أزعل." "ليش تردين تعرفين؟ "لأن عمو جان يسأل ماما تكوله لابنتي صدك هيج الابن أعز من كلشي يصير." "هو الابن عزيز، بس تصدكين إذا أكلج أنتِ أعز على كلبي؟ "جذاب طبعاً ما أصدك لأن ماما تكول الطفل بغلاة الروح."

"بس أنتِ أعز من روحي. لا سامح الله لو بنتي رايحة ما جان ابن رجاء جان بجيت كم يوم والتهيت بالحياة، بس أنتِ إذا عفتيني أموت وراج. ما أتخيل روحي بعيد عنج ساعة موش عمر." "مؤتمنننن صارت الساعة، اكمش الفون! انطيته الفون وكمت. بدت الإطلاق الناري، أني أكمز هو مكتفي بالتصوير والضحك. أحلى ليلة كضيتها ويا، حتى الحب المانع ما أخذته من ذاك الشهر، جان بنيتي صدك يصير طفل منه بس ما كلتله ردت أسويله مفاجئة.

واقفة أشتري هدايا ما خليت شغلة حلوة ما أخذتها لمن انترست الجنطة وتعبت كلتله: "يلا خلصت." "أها يا علة كلبي، اكو ناس طفرتيهم." "ما طفرت أحد. مو ناسي ذولاك أهلك وهم ما أشتريلهم." "ههههه خبله بعلي. ميلي خلي أنه أشتري." "عزا شنو؟ شو ذني ثلاث أخذت لمن؟ أكيد رجاء وتهاني وأمك مو؟ لو اكو أحد غيرهن؟ "ودين محمد إلهن لا يروح عقلج بعيد. وبعدين موش بسج هلكد تاخذين لمصطفى. بويه ما ضل مجال بالجنط."

"لا خطية اتصل كال ذني قليلات، شنو تلكي كدامك جيبي." "طبعاً قابل دافع من جيبه. فضيني يلا." "شوف هذا السكارف حلو، تعال أشده بأيدك لا تنزعه أبد هاي هدية." كلتها وسحبت أيده أشدها بيها. "أستغفر الله." "شنو؟ شوف ايش كد حلوة طلعت." "إذا أضل وراج تطولين شعري وتلبسيني ملابس مخلعة." كالها ونزعها وخلاها بجييه.

صار وقت رجعتنا. رديت مو مثل ما رحت تعبانة. الطريق كله نايمة على متن مؤتمن. ساعات يخليني بحضنه ساعات يخجل يرجعني على متنه. وصلنا لقينا مصطفى ومكرم منتظرينا. نزلنا مكرم سلم على مؤتمن بس تصافح وباسه، بس مصطفى حضنه حيل. ما عرفت ليش دمعت عيوني، حسيت بحبه إله رغم ما يظهر بطبعه يكتم هالشي بس غصباً عنه تطلع لا إرادي. اجه كال: "هلا بالشيخة." "هلووو صافي. ولك اشتاقيتلك." "ولكلاكة التاكل ضلوعج يالفاهية. كم مرة كتلتج لا تكوليها؟

"أووو نسيت." "أم دواج ثولة، عمرج كله تضلين هيج. وين جنطتي؟ "هياتها هاي خاصة إلك." مكرم: "ليش يابه خاصة إله؟ شنو عنده واسطة؟ "لا والله ذلنه جابلنا جنطة. أخذنا ملابسنا كل شوية مخابرنا ترسوها هدايا لا تردوها خالية. الي فشلة مني تالي مؤتمن اشترى جنطة غيرها وصدك ترسها غراض إله." مصطفى: "كافي لج انكتمي. الي يسمعج يصدك هو بس صابون ركي جايبتيلنا العين والأثر."

رجعنا أني سلمت وصعدت نمت تعبانة ولازم أداوم الصبح لأن بعد ما ترهم آخذ إجازات. مو سنة يمكن داومت كم أسبوع منها. هو بقى يوزع الهدايا. تانيته ما اجه بليل، يمكن عرفته راح لسماح مشتاق لبنته. من التعب غيرت ملابسي ونمت بدون لا أحس. كعدت على حضنته. فتحت عيوني الساعة ثنتين كال: "ردي نامي خرب بشكلج. كلما ردت أنام ما كدرت." ضحكت ودخلت زايد بحضنه. نمت للصبح. نزلت لكيت مصطفى منتظرني لأن مؤتمن رايح للشغل كال:

"فضيها غزيلان يلا عندي شغل." "بس دا آخذ لفة ما أتريك." "يلا طالع قبلج." طلع. أخذت لفة دا أطلع وأسمع تهاني كالت: "دعاء نست هاي بغرفتي، أخذيها وياج." ناوشتني شال. أخذته بدون لا أرد وطلعت. صعدت كلتله: "مصطفى ايش وقت اجوا بيت الشيخ؟ "كولي جرسوا موش اجوا. ولج من رحتي لمن اجيتي همه موغفين على كلوبنا." "شنو؟ خير شرايدين؟ "رجلج." "شنو رجلي؟ "والله رايدين مؤتمن. شنو ايش بيج متفاجئة؟

"والله اليوم أفلش راسها وأعلمها شلون تفكر برجلي." "هلا بأخيتي. روحي والهوا بظهرج. وعلى إذا مرة صدك طكيها، ومالج شغل بمؤتمن أنه بظهرج." "هو أعرف ما راح أخلص منها إذا ما أشوهها." "هسه بديتي تفكرين صح لأن عالم أخيس من حظيرة الخنزير كوة يردون يلزكوها بي." "وهو يكيف أكيد، وين محصل بنية حلوة وبلاش وفوك هذا ينطوا الشيخة وياها."

"يمكن قبل بس بعد ما دخلتي حياته لا وعلي غزل لا تظلمين بختج بي. تراه ما يشوف جدامه غيرج. وكلام الله يجسر كلبي كلما أكعد ويا يكول خايف يجي يوم وتحس بفرك العمر بينا وتتركني." "ليش دائما بعقله هاي الفكرة؟ "لأن يعرفج ما تحبيه كد ما يحبج، وما يهمج البعد بكد ما يهمج كلام أمج ومشيج وراها." "والله أحبه ليش ما تصدكون؟ "اليحب يعذر ويعتب وينطي فرص، وذني كلهن مو يمج."

"ما راح أعوفه وراح أوقف ويا وأدافع عن حياتنا ما أخلي أحد يخربها." "وأنه وياج بس انتظري دقايق." لاف سيارته وكف يم أسواق. نزل دخل إلها. شوية وصعد انطاني مسطرة حديد كال: "هاي بس توصل يمج سطريها على جهرتها." أشرت أي وخذتها وخليتها بالجنطة. شغل أغنية حماسية يحمسني للعركة. يسوق وياخذه الواهس يدك إصبعتين ويرجع للاستيرن. تفاعلت بالهوسة ويا لمن وصلت ميتة ضحك ردت أنزل. كال: "اوقفي لج."

ما عرفت شنو يريد. صدك ما نزلت. نزل قبلي فتح باب السيارة وشال جنتي كال: "اتفضلي." نزلت وأني أضحك. "خرب بغيرتك سدي حلكج لا تفشلينه." "وصلني للباب يلا تنطيني الجنطة." "خادم." مشى بصفي جانن دعاء وزهراء يم باب المدرسة. وصلنا قريب كال: "اتفضلي شيخة غزل، أوامر ثانية؟ أخذت جنطتي منه رديت: "تسلم بعد أختك أريد مصرف بعد." "أفا جنك على مصرف، أصيرلج فلوس." كالها وطلع محفظته انطاني وغمزلي. أشرت شنو. همس:

"أنعل أهلج إذا غلستي ما رديتهن." أخذتهن ودخلت أضحك على سوالفه بس صدك كدر يموتيهن قهر. دخلت لقيت سماهر سلمت وحضنتها انطيتها الهدية. وكعدت أسولف وياها بصوت عالي، أسمع دعاء شلون طلعنا وتونسنا وين. دك اسمي وخلاني أي شي بنفسي أسوي. ما سكتت لمن شفتها تبجي أحس هم ونزاح. ما عرفت هاي دموعها راح أبجيهن أضعاف بالمستقبل. كاعدين الدرس الثاني تذكرت الشال طلعته واجيت يمها شمرته عليها وكلتلها: "ترى كلش شغلة قديمة شوفيلج غيرها."

"احجي عدل غزيلان." "لو سمحتي شيخة غزل تعلمي تحترمين الأكبر منج جاه." "هاي تحلمين بيها الشيخة لأهلها ما تطلع منه." "ههه ضحكتيني. أول مرة أشوف شيخة ذالة نفسها هي وأمها لخاطر بلكي زوجي يباوعلها بس مو يتزوجها." ما ردت، كامت من حركة كلبها ضربتني بوجهي وجرت شعري كالت: "راح آخذه وأذكرج وقتها." دفعتها وركضت للجنطة طلعت المسطرة هي جديدة وحادة وأني محتركة ما أشوف غير أسمطها على وجهها أشكه من فوق ليجوه. الدم تناثر.

ترس ملابسي لأن كدامها. صرخت صوت رجت المكان. أباوع لوجهها صدك اتشوه. رجعت ليورا صارت هوسة، اجمعن المدرسات واتصلوا بأهلها ومؤتمن لأن أني الضربتها. كاعدين بالإدارة يردن يسيطرون عالجرح ويعرف شنو سبب المشكلة. ماكو لأن لا أني أحجي ولا هي، لمن وصلوا أهلها أمها واحد من أنسابهم عرفته هذا الولد الي تحرش بيه يم الإمام نفسه.

كمت وكفت على جهة خايفة لأن أباوع لأمها كامت تلطم من شافتها بهالشكل. رجعت اتدنيت يم الباب خالة الشال على راسي شلون مجال وكصيبتي طالعة من وراي. انتبهت للولد باهت يباوع لشعري مو يم المشكلة. كمزتني أم دعاء وهي تصيح: "وروح أبوي اليوم أطلع أبوك من كبره يشهد على مصيبتك إذا ما خليتك تبوس قنادر. أطلع ما أفتهم." "ممم." "آخ ولج بت الفاهية ما مهتمة. يبووو هدوني أكلها بسنوني. ولج إذا ما خليت مؤتمن يسحلج جدام بنات المدرسة سهلة."

المديرة: "بس اهدي هسه جاي زوجها حتى ترحون للمركز." "يبووو هم تكول اهدي. ولجن هدني." كالتها ودفعتها رجعت ليورا. نزلت دموعي. صاح الولد: "عمه على كيفج خلي نفتهم." "ياع ايش تفتهم؟ اتشوهت بنتي ولك راح وجهها." همه يحجون واجه مؤتمن بسرعة أشوفه يمشي وجهه محتقن ويا مصطفى. لبالهم أني المضروبة. دخل شافني قميصي بي دم اتخبل. سحبني كال: "اش صابج بويه؟ شهكت.

صاحت مرت الشيخ ويه صوت صرختها، اختلت بحضنه ضميت راسي بصدره. دار أيده عليه يريدني أهدأ. رد على أم دعاء: "يابه على كيفج خلي نفتهم." "ايش تفتهم؟ البت تشوهت ولا هامك بس شفت دموع التحفة سالت كمت تتراجف. ايش مالك ما تكولي؟ "غير افتهم الصاير يابه يواشج." "ترضى هيج شوهت البت؟ وين أوديها هسه؟ "هسه أخذها للمستشفى بس هدوء." دعاء: "تحسبالك مستشفى وأسكت؟ والله أشوهه إلك مثل ما شوهتني." "لخاطر أمحي عشيرتك بكبرها."

"ما يخالف المهم ما أخليها صاحية إلك." مصطفى: "وحك علي ابن أبي طالب بس فكري توصلي صوبها موش تلوحيها. لا أعرف شيخ ولا أهله، أحركج أنتِ وأهلج والديرة وأنعل أبو أصله الي يمس شعرة منها." "ليش لازم عينك بيها؟ ليش هيج محترك عليها؟

"آآخ لو ما مرة جان عرفت شلون أردج وأسحك راسج. بس هم ما أخليها بكلبج، هاي الي تشوفينها عندي تسوه أهلي وعشيرتي، أعز حتى من روحي. ما أكلج مثل أختي لاااا بنتي هاي. وحك أبو الحسن بس فكروا تأذوها ووقتها أعلمكم الأمهات شنو تجيب." صاح الولد. ما نشوف غير مصطفى دفر التخم وراحله يريد يكتله. بسرعة لزمه مؤتمن أشرله: "ارجع."

رد والولد بعد يتهدد لأن شاف مؤتمن بعد مصطفى لباله فزعله. وطبكت ويا أم دعاء علت أصواتهم ما سكتوا لمن زمخ بيهم مؤتمن صوت واحد. اثنينهم انخرسوا. الحجي كله وأني بعدني خاتلة بحضنه. أيدي بظهره والثانية كامشة قميصه من صدره حتى لا يوخرني. وهو أصلاً جان عاصرني لباله خايفة يريدني بس أهدأ. ما يدري كل الي بعقلي أريد أغثهن أكثر. كالت المديرة:

"تكدرون تحلوها بينكم يمكن ما يعتاز شكوى، وإذا تردون تشتكون فأنه ويه غزل طالبة مؤدبة وأخلاقها عالية مجدة. ما عدها لا مخالفة ولا سمعنا صوت إلها. أحسن طالبة عدنا، شلون صار هيج ما نعرف." رديت وأني أشهك: "ست والله ما أدري دا أدافع على روحي لأن ضربتني وجرت شعري بس هيج ضربتها بالمسطرة ايشو اتعورت." دنك مؤتمن مسح دموعي كال: "كافي هدي ما بيها شي لا تخافين." أم دعاء:

"يبووو ولك البت مشوهه. يا عالم تشوهت وأنت خايف على دمعتها. وين حظج يا يمه وين ما تكوليلي؟ مصطفى: "كافي لا تسبينا صوتج يابه خوفتي البت ما تشوفينها ترفة وتخاف. على كيفج." "يمه أشك ملابسي وين أروح؟ هم كالوا خوفتها." "أووو أنتِ إذا بقت وياكم شوية بعد يمكن تسودنيها. تعالي غزالة تعالي يا بعد أخوج." اجه سحبني من حضن مؤتمن وطلع بيه عافهم يتفاهمون. أول ما طلعنا مسحت دموعي وباوعتله وطكيناها ضحكة. "خرب يومك موتت المرة بقهرها."

"وللعباس ذيبة، هسه عجبتيني صدك. وأكول تربيتي هيج دوم أريدج تاخذين حقج بيدج. هاي أخيتي الترفع الراس. يلا روحي جيبي أغراضج آخذج وياي خلي هذا يحلها وياهم." أشرت أي. بينما رحت جبت أغراضي اجيت لقيت مؤتمن يسولف ويا واقفين وحدهم. مبين طالعين. وصلت يمهم كال مؤتمن: "خو أنتِ مثل ذيله ورا ورا لا تتركي ديري بالج." "عزا شنو ذيله؟ قصدك مصطفى جلب وأني ذيله؟ ما رد هز أيده وطلع كدامنا. مصطفى:

"امشي يا ذيلي. والجلب ما تنكال هيج يا الغبرة." "لعد شلون؟ بدى يردد شلون تنكال وأني أعيدها ورا. طلعنا وعلى نفس السالفة لمن وصلنا للسيارة شافنا مؤتمن ضحك كال: "صعد من الله يطيح حظكم. غيره بلوة أنتم." مؤتمن صعد سيارته لحكهم للمستشفى وأني رجعت ويه مصطفى على طول الطريق محتفلين أغاني وهوسة بمناسبة النصر. لمن وصلنا نزلنا دخلنا لقينا مكرم ومرته وأمه طالعين وسماح واقفة تودعهم. شافتني عمتي صاحت: "يمه ابنيتي منهو ضاربج؟

"لا عمه أني كتلت دعاء." "ياع ليش يا عمه؟ "كالت آخذ رجلج غصباً عنج، شوهت وجهه علمود مؤتمن بعد ما يباوعلها." "يمه دخيل الله ولج بس لا ضربتج هي هم؟ شنو بملابسج؟ مصطفى: "أفا ايش حده اليوصل صوبها؟ غير جبتلها مسطرة حديد وخليتها تطبر وجه البت خلته نصين." "والله يا عمه أعرف هاي سوالفاتك راح تخبل البت وراك." "عمه مؤتمن ديكول هو جلب وأنتِ ذيله ترضين؟ "والله يا عمه ما جذب صدك جا تفترين ورا بلافهم شنو يكولج تنفذين."

سماح تباوعلي صفح وهيفاء ميتة ضحك. كال مكرم: "حرمات عالتعب التعبته عليج ضيعه بلحظة مصطفى. ولج وين التعلوم راح؟ "مو تعلمت منك شبعت مغمة. كل اليجي يضربني، هسه ياييي أكتلهم وخبث محد يكدرلي." "الله يعين مؤتمن على ما ابتلاه. روحي خويه غيري ملابسج." شمرت الجبة على السياج ونزلت للحديقة غسلت أيدي وجهي وهمه يحجون على مصطفى طاحوا بي، كلمن يرزل من صفحة عوفها وراح تسودنها. أخذت الجنطة صعدت غرفتي. لليل اجه مؤتمن كال:

"خيطوها خياط تجميلي علمود ما يضل أثر." أخذ أمه وأخته وسماح وبيبي راحوا وره العشة الهم اعتذروا منهم. أني كملت دراستي ونمت بسرعة علمود لا أترزل لأن أعرف إذا الشيخ سمعه كلمة راح يطلعها بيه. بعدني ما غافية فتح الباب دخل لقاني نايمة ما حجه. أسمعه نزع سلاحه وشمر ملابسه. أخذ منشفة وراح للحمام. ضليت ولا تحركت سويت روحي غاطة بالنوم.

طلع نشف شعره واجه كعد يمي. اتجه ورث جكارة وضل يكلب بالفون. دقايق شمر الفون واتمدد. عرفته ضايج لأن ما سحبني إله. أول ما بدى ينام اتدنيت حشكت روحي بي. دفعني وانداره للجهة الثانية. همست: "مؤتمن." ما رد. "مؤتمن أريد أسوي طفل أنابيب." "شنهو بويه؟ قالها واندَار يباوعلي عاگد حاجبه. -طفل انابيب لعد إشلون يصير الطفل إذا رجل ماعندي؟ -بطلت، خلي أكبرج، تراجعت ما أريد طفل لأن طلعت العندي أصغر طفلة. يابه إشلون ضاربتها هيج؟

-لعد تگلي اخذ مؤتمن غصباً عنج! -وإذا تاخذ مؤتمن تشوهيها؟ -علمود ما تباوعلها شنو؟ وإذا شتقصد مؤتمن؟ -بويه ما أقصد، نامي استغفر الله، وهذا عطرچ تره سطرتيني بيه، قللي منه اليوم إشگد خجلت من صعدوا وياي سألوا عن اسمه. -يمتى أحط هواي بس شويه. -يا شويه ولچ! أشرب مي ألگه عطرچ، ألبس القميص عطرچ، السيارة هم ولچ، البيت كل شغلة أشيلها أشمّه بيها. -أي لعد البزونه إشلون تخلي البزون يحبها ويتبعها؟ تبول بكل زاوية.

-من الله يطيح حظچ وحظ الماخذچ على هذا المثل الماخذته عبرة بحياتچ، نامي لا أسطرچ دفرة أنيمچ بالبانيو عدل. -على شنو أنام بالبانيو وأني كلشي ماكو؟ هسه لو عندي رجل جان گلت أي بس أسبح بهالبرد وماكو هاي واگفه. -هاا هيج؟ تعالي وإذا أسمعچ تنعوصتي لو بجيتي حتى أشمرچ من الشباچ. قبل لا يتحرك، انكلبت ردت أفلت ما لحگت، لزمني عصر وجهي وهو يضحك همس: -وين تريد الماعدها رجل؟

أحمد كمل بيته، إجه كم مرة على رجاء ما رضت، جان شرطها يطلّق هدى، گالها: -جا ضلي يم أهلچ. إشگد أتمنى يردها وأخلص بس ماكو لاطشه. وقت العصر گاعدين گالوا سووا جاي، إجه الشيخ الكل گام انخبصوا، دخلت مرت الشيخ ودعاء وريم بس ريم جان وجهها محتقن ما عرفت إشبيها، سلمت وگعدت سولفن وضحكن باوعتلي گالت: -گربي گعدي يمي. گمت گعدت يمها جان مسافة بينه وبين دعاء وأمها، حجت على كيفها گالت:

-شوفي غزل، مؤتمن ما يحب غيرچ وأخاف تصير شغلة، ترا غصباً عنه. لا تفرطين بحبه ترا مظلوم حاله حالچ، حسبيني أمچ وأخذيها مني نصيحة، بيتچ ديري بالچ عليه ترا كلنه نعرف وموش بس أحنه الديرة ما عدهم سيرة غير عشگ مؤتمن لغزل، فيا يمه يديري بالچ تضيعين زلمتج من إيدچ، تره مؤتمن خوش مؤتمن. -أصلاً كولش ما فهمت شتقصدين. -يجي وقت وتفهمين، تركيچ. تعالي گولي إشلون شوهتي البت؟ -تستاهل خاله عينها على مؤتمن.

-والله عاشت إيدچ بس كون الله ويظل أثر وصدگ تشوه. -لا تخافين ضربتها حيل ما بيها مجال تشوه. -هم عاقبچ مؤتمن لو حچه عليچ؟ -هئ بس گال عيب بعد لا تعيديها. -هههههه بعد عمري والله چنچ سيطرتي حتى الغلط بعد ما يگدر يحاسبچ عليه، صدگ من گال الشيخ مؤتمن قبل قريت عليه السلام. -شفتي اسمي بإيده ووشمه وأني رسمت اسمه حلو.

-حلو ييمه الله يسعدكم، يبوو غير إجت دعاء ميتة تگله يصيحوله أبو غزل وهم اسمها بإيده أخاف تروح دقيقة عن باله، وإنوب علوان يگلها هسه إذا على الوشم واللقب سهلة، أخاف يسمي الديرة باسمها. -عزا فشلة يعني ضاج الشيخ؟ -لا والله فرحان لفرحته، چا انتي ما تعرفين معزة مؤتمن عند الشيخ إشگد بعدچ؟ -أعرف من خلص فلوسه يمشي ويفصل ورا مؤتمن. -كون الله يهدي ويبطل عن الي براسه ويخلي الولد لا يكسر فرحته ويدمره بيده.

هيه تحچي وأسمع مؤتمن گال: -يالله دخل. گالهم: -يلا الشيخ طالبكم. گاموا صارت عيني على عيون مال الفكس إشلون تباوع لطوله وهو مدنگ، إجه ابالي أگوم أطبر خدها الثاني. انتبهلي أريد أفترسها، خاف تصير مشكلة، طلع على السريع وهمه ورا، طلعوا رگضت اخذت الشال من سماح وطلعت وراهم أخاف يسولف وياها بالباب، طلعت لگيتهم بالطارمة واگفين يسولفون، سلمت على الشيخ و وگفت بصف مؤتمن الجان گوة كامش ضحكته.

رد يسولف ويه الشيخ وبيبي مشاركتهم هيه وجدو. لمن گاطعهم الشيخ گال للمؤتمن: -شنهو بويه چنك طولتها؟ يابه لا رايدين لا مهر ولا زفة. هاي بنتي الك ما ترد وياي أخذها بعباتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...