الفصل 12 | من 76 فصل

رواية كفي والمنجمه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم Leo Alfatlawi

المشاهدات
16
كلمة
10,498
وقت القراءة
53 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

-غزل، كلمة وحدة منّچ أنهي هسه كل شي. -صدق دتحجي لو ناصب عليه؟ ترا هاي حبيبتك الدتحجي عليها. -إنتي لو كان عندچ ذرة إحساس جان عرفتي منهو الي مسبب علة بگلبي. -مؤتمن، هذا الأسبوع زواجك. -عوفچ من زواجي، ألف طريقة أكنسله بي، بس إنتي جاوبيني. -شنو أجاوب؟ ما أعرف، يعني فاجأتني، دأحس تضحك عليه. -هيج موضوع ما بي ضحك. باوعتله ما أعرف شأرد، بس بنفس الوقت أحس بي متوتر، كأنما أول مرة يعترف لوحدة بالحب وهو أصلاً ما نطق كلمة أحبچ.

أخذ نفس وگال: -ما أريد تردين الجواب هسه، فكري عدل والترديه يجرالج. گام طلع خلاني بحالة صدمة، هذا مؤتمن المتسلط والكل يحسبله حساب ويخاف منه هيج خجول وما يدبّر كلمتين على بعض. ضحكت لأن ما چنت متصورة توصل لهنا وياه. صفنت، هذا شحب بيه؟ لو يريد يذل ماما بعد؟ أخاف ما اكتفى بس لا، هو كال أكنسل العرس. عضيت شفتي، وين تهاني تسمع؟

تنجلط بمكانها. عزا بعينچ سماح، صدق من كالت تهاني مكروصة منچ، أثاري منتبهة لمؤتمن وتصرفاته. هسه هذا شكله راح أنهزم وإنتِ تفكّر أكونلك زوجة وعايش بالأحلام، والله لو يدري يمكن يشنقني بگصتي. اندگت الباب، دخلت عمتي أم مكرم كالت: -بعدچ كاعدة؟ -أي عمه كاعدة، تعالي هلابيج. -إشماله مؤتمن طلع من غرفتچ؟ عگله موش يمه، أحجي وياه يتصفن. -ما أعرف عمه، بس يمكن متعارك ويه تهاني.

-غزل يمه، خليني أنصحچ، الي عدها مثل مؤتمن ما تفرط بي. زلمة حوك وتستند عليه عمرها كله وهي مأمنة، صح عصبي ويغار بس ذني ما يعملهن غير ويه الجاوية گليبه. -عمه أخاف هو دازچ؟ من الأخير باچر مقررة أگله لااا وأنهي الموضوع، لأن أني ما أگدر أكمل وياه، عمه ما أتحمل أعيش عيشته وإنوب متزوج اثنين عليه. لويش؟ ترا أني ما ناقصني شي حتى أدمر نفسي هيج.

-وداعة جهالي ما دزني، بس من شفته طلع للشط يدخن عرفت وراه سالفة، وهاي هسه اتأكدت. شنهو طلب منچ بروح أبوج؟ -كال صيريلي مرة وأترك تهاني. -والله عرفته من قبل لا يجيبچ. عالعموم أني نصحتچ وإنتي لا تخلين أحد يأثر عليچ يمه. فكري حتى ما تندمين بعدين، تراهم كلمن يريد مصلحته، لا تمشين وره أحد، شغلي عقلچ وسألي گلبچ.

-عمه دخيلچ لا تخربطين مخي، من اشوية أني أفكر بشي ثاني. فدوة عمه، وشغلة ثانية لا تگولين لسماح، راح تلطش هاي، وإذا لطشت بعد ما تفوت حالي وراها تعالي خلفي وربّي، ومو بعيدة مؤتمن يمل ويجيب تهاني. دخيلچ عوفي السالفة، خاصة مؤتمن يغار من خياله. عمه أني ما أگدر مستحيل، ما تعرفين إشگد عانيت بهالأشهر وياه.

-على راحتچ يمه، بس أرجع وأگلچ لا تاخذين حجي أحد، خليچ وره گلبچ. ترا مؤتمن خوش زلمة، راح تعيشين بظله مرتاحة واليوصل صوبچ يكسر ضهره. -ما أعرف عمه، خليها لوقتها، ما أگدر أفكر هسه. -يله جا أنه أگوم أنام، تصبحين على خير. كالتها وطلعت خلتني محتارة. اتمددت باوعت للسقف، شنو محتارة غزل؟ لا تفكرين أبد، شنو اشو تسألين وتجاوبين؟ لا تتخبلين، إنتي وين وهو وين؟

ما راح أدبريها. هزيت راسي، أبعد الفكرة وغمضت أريد أنام، أخاف من عقلي يلعب عليه. استوني أغفى وأسمع الشباچ يندگ. گمت فتحت، لگيت مصطفى أمتچف من البرد جان مدنگ. گتله: -ها مصطفى. -ها، ما أريد أخوي أمان أشيل راسي. -لويش لعد ما تشيل راسك؟ -موش أخاف من مفاجآتچ الكارثية. على العموم هاچ النقال أمچ تتصل خبلتني. انطانيا وراح هو ومدنگ. ضحكت لأن يخاف ملابسه ملابس محتشمة. لگيت 6 مكالمات من ماما. اتصلت بيها بسرعة ردت:

-ها حبيبتي قلقتيني، لويش اتأخرتي؟ -ماما ترا الفون مو مالتي وتعرفين گوه يوصلّي. -أعرف يا بنتي بس خفت عليچ، لأن هذا ما يتأمن، ما أريد هالأيام تعدّي على سلامة وترجعيلي. -خلي أگولچ اليوم شنو طلب مني، هسه تموتين ضحك. -شنو ماما طلب؟ بس لا حقه الشرعي. -تقريباً، بس برضاتي رادني أكون وياه مقابل يعوف تهاني، يعني يكنسل زواجه. -أيي وإنتي شنو رديتي؟

-ما رديت، ما رضى كال لا تردين هسه خليچ على راحتچ، بس طبعاً باچر گلت أول ما يصير الصبح راح أرفض وأفضها، لأن ما بچى أسبوع على زواجه، لويش يأخره؟ -لا ماما غزل لا ترفضين، إياچ. -عزا ماما، لويش؟ -اسمعيني، راح توافقين وتخليه يكنسل زواجه، منا لمن تجين بس لا تخليه يقرّبلچ، أخاف هم تتورطين بطفل وياه. -ماما صدق دتحجين؟

-أي اسمعيني غزل، سوي الي أگلچ عليه. أريدچ تنطيه أمل كلش جبير وتخليه ما يشوف غيرچ قبل لا تجين، أخذي ثارچ يا الثولة، نسيتي السواه بيچ؟ هسه أجه دورچ. -ما أگدر ماما، صح أذاني بالبداية بس هسه زين وياي وما أگدر أظلم أحد وراي، خلي يتزوج ويستقر، أني عايفته أول وتالي. -غزل إذا ما سويتي الگتلچ عليه تبقين بمكانچ سمعتي؟ لا تجيني وحتى الحجز ألغي. -ماما صدق دتحجين؟

-أيي أريد شي يشفي غليلي بي، لو نسيتي إشلون نتوسل بي وهو يذل بينه لأن ما عدنه أحد يوگف بوجهه؟ ولچ نسيتي من ردتي تموتين؟ لو نسيتي إشگد ضربچ وإذاچ؟ -ما أعرف ماما. -لا تگولين ما أعرف غزل، باچر تگعدين تگوليله موافقه بس انطيني مجال كم يوم أتعلم عليك. -يا أتعلم علي ماما؟ ما راح يصدق، ترا مؤتمن هذا مو طفل، صارلي وياه كم شهر هسه أتعلم عليه؟ -أيي يا الثولة هذا معاشرة، لازم تكون مشاعر بينكم، وهيج أشياء من هالباب أخذيها.

-أهاا أوك، إشووكت حنسافر؟ -السبت الطيارة مالتنه، إنتي يجيبچ مصطفى الخميس نطلع للشمال ومناك نسافر. -أوك تمام، يلا هسه لازم أغلق وياچ لأن أخاف على ساعة يجي. غلقت دگيت الشباچ وفتحته، لگيت مصطفى بس يباوعلي بنظرة ما راضي، أشرت: -شكو؟ -غزل تردين تعوفيه ما يخالف، بس لا تأذي. صح هو گلب بس ما يستاهل هيج تسوين بي، لا تخبلين الزلمة وراچ. -لا طبعاً ما أسوي هيج شي.

هز راسه أخذ الفون وراح، بس شكله ما مقتنع بكلامي. مهما يكون هذا أخوه، صح يكرهها بس يظل سنده بالحياة ما يرضى أذيته. رجعت لفرشتي وأني أفكر بكلام ماما. اكو شي يمنعني ورافضة الفكرة، وأرجع أتذكر كلامها، صدق هواي عذبني، لويش ما يحس ولو اشوية بالحسيته؟ مو طلقني وكتلني، خلي هو هم يطلق ويتأذه حتى ما يعيدها ويه غيري، ويعرف الدنيا دوارة. ...

الشمس بعيوني وشي ينغزني بخدودي، قبل لا أفتح عيوني حسيت بنفسه برگبتي. دفعته عني، گعدت لگيته متمدد يمي يباوعلي بشغف. أباوعله شكله حلو وشخصية بارزة، بس ما أعرف لويش ما أگدر أتقبله. مسحت وجهي وهمست: -صباحوو. -صباح الخيرات يلا بويه الساعة ثمانية گومي. -أمم، شنو حنبديها من هسه أوامر؟ ترا والله ما أشبع نوم. لويش تگعدون من الفجر؟ شكو عدكم؟ -لا ما عدنه شي، عليش گاعدين؟ أصلاً الوكت كله مكضي نلعب شطرنج، گومي غزل.

-أوك صحيت. گلتها وتمغطت، أستغفر. مسح وجهه وباوعلي راد يحجي وبطل، دنگ حك گصته. حسيت عنده شي ومتردد يگوله. أخذله ثواني وگام وگف يم الميز. مسح گصته وخال أيديه بجيوبه، يباوعلي ما يعرف إشلون يبدي. ما أعرف إنه خايف من جوابي لو يخاف كرامته تنهان، لو أصلاً ما يعرف إشلون يبلش بالموضوع. مبين أول مرة يسويها لأن الحبابات العنده هنّ لاطشاتله.

شفته يريد يحجي ومحتار، آخر شي سحب چگارة ورثها. عرفته متوتر، حلو شكله من وهو متوتر. يدخن بارتباك ويحك گصته. ابتسمت: -أشر شنو؟ -ماكو شي، بس إشووقت حتكنسل زواجك؟ أخذ نفس وضحك، أجه يمي سحبني لحظنه وگال: -إشووقت ما تأمرين. -لعد وأهلك شنو حتگلهم؟ -عوفچ من أهلي، أعرف إشلون أحلها وياهم. هسه خليني بعلة گليبي، شنهو تأمريني؟ -ممم ما أعرف، بس انطيني فترة بين أتعود عليك، وهاا ما أصيرلك إذا ما أشوفك طلقّتها. -سهله بعد.

-ووخر لأن اختنگت، والچگارة حتچويني أحس حماوتها بضهري. لزم وجهي بين أيديه، دنگ لمستواي وگال: -غزل ما أريد أحد يعرف لمن أحلها. أخاف يأذوچ، خليچ بعيدة ولا تفتحين الموضوع گدام أحد. -أوك. -هاا أوك، المهم غزل أريدچ تحتشمين لخاطر محمد وهذا شعرچ ما أريد أحد يشوفه غيري. -لويش؟ وترا محد يشوفني بس الولد وذوله أخوتي. -ولچ بالعباس أشتعل إذا عمتي مشطتلچ، موش إنوب الولد؟ يابه ترا ينعل سلفاي من أشوفچ گدامهم وتطفرين وشعرچ فاتحته.

-أوك بس هم أنطيني مجال علّ ما أتعلم، لا تلح عليه فدوة. -يابه يا اللح ترا صارلچ كم شهر يمنه، إشووقت ناوية تتعلمين؟ مو شعلتي عشيرتي ونعلتي أبو أصلي بلبسچ. -شنو حتبدي من هسه تحاسبني؟ باوعتله وبرطمت. -لا يابه لا أبدي ولا راح أبدي، دخيل ربچ لا تعملين هيج ترا أنعل أبو الأتفاق. غزل بويه ستري على روحچ. للصبر حد وأني صبري بده يودع. -لا لا اطلع بسرعة، هسه تلگي جدو منتظرنا عيب.

دفعته وگمت بسرعة لأن شفته حمه، وهذا خطر سريع الاشتعال بعد شيطفيه. دخلت للحمام غسلت وجهي، طلعت لگيته رايح. لبست الحجاب، فتحت باب الغرفة طلعت وراه. رحت لغرفة بيبي شفت جدو گاعد صبحت عليه. دخل مؤتمن سلم باس راس بيبي. بعدنه استونه گعدنه گالت العجوز: -يمه حضرت أمورك؟ ما ضل شي على زواجك.

سكت، ابتسمت عرفتها هيج حجت لأن شافتنا دخلنه سوه. ببالها راح أغار ودتقهرني، ما أعرف من شنو هاي المرة مخلوقة. ردت كررت السؤال. باوعتله أريد أشوف شنو حيجاوب. دنگ وگال: -جدي راح أجل العرس اشوية. -أها عليش يا بويه؟ -صارتلي شغلة مفاجئة بعملي وما أگدر أعوفها، لازم أكملها. -شنهو بويه الشغلة؟ شو ما أدري بيها لو شكلك هونت يا مؤتمن؟ -لا بس هسه ما فارغ، گلت أبعد الموعد كم شهر.

-مو حددنه الوقت ويه أهل المرة بويه، ذوله مخابيل تالي يبطلون إذا أخرته. -وعساهم ما بطلوا، شنهو بس همه عدهم حريم؟ هاي الديرة كلها تتمنى ناخذ منهم. -عوف الديرة، ما راح تاخذ منها ما طول عينك ببيتك. تعلمني بيك تربات أيدي، بس يا خوفي عشق جدك خنجر وتاليك امسودن. أباوع مؤتمن ضحك ودنگ، ما عرفت منو خنجر. صار الفضول عندي أعرفه هذا المخبل منين الي طالع عليه مؤتمن، على ساعة تطبگ يمه الكهرباء ويظل يوزع على البيت جدحات. گتله:

-جدو منو هذا خنجر فدوة؟ -يا بويه هذا جدچ الخامس حبله وحدة وتسودن. -لعد لويش تخبل؟

-متزوج ثلاث حريم وعنده ثمن أفريخات وعشق بت ديرته بس چانت فرخة صغيرة، تسودن عليها لمن أخذها. البت بعدها صغيرة وحليوه وهو جبير، ما تحملت مكايد حريماته ولا حبته. رادت تطلگ منه بس چان يعشقها لو تچتله ما يطلگها. أنهزمت لهلها، رجع لبيته گالوله حرمتك أنهزمت وهو تسودن، راح وراها يچيها. گالتله ما أرغبك أريدك تطلگني، هو يحبها وما يگدر بلاها وهي رأسها يابس، رد عليها لو ترديلي لو تنامين بالگبر، ما أطلكچ ما تصير.

-وتخبل لأن تركته؟ -لا يا جدي چتلها. -عزااا لويش؟ -گالتله كلما تاخذني لبيتك أرجع أشرد وأفضحك بديرتچ، ما رايدتچ لا تجبرني. صعدت عنده الأسودينه ودفرها، أجت الدفرة بصدرها وگف گلبها وماتت. هو تخبل عليها. -عزا بعينه إن شاء الله، ما تريده شكو لاطش؟ زين من ماتت هسه خطية إشگد غبي. -يا بويه هذا جدچ ما يصير تحجين هالشكل. -العفو جدو بس نرفزني.

ضحك ورد يسولف ويه مؤتمن الي جان يحجي بتوتر بس يريد يقنعه. أشوف جدو يباوعله بشيطنة لأن أصلاً ما مقتنع بالأعذار، وبيبي هاي قضية أخرى، يمكن ما تطول وتنجلط من الحرگه، تباوعلي تريد تاكلني. عفتهم وگمت طلعت، دخلت للمطبخ لگيت سماح تسوي مخلمة والبنات يحضرن باقي الريوگ. تفاجأت اليوم متأخرين مدري إشعجب. وگفت يم سماح أول ما باوعتلي ضحكت گالت: -خير غزل شوراچ؟ -مفاجأة. -شنهو هي؟ -بس خلي أسألچ على مؤتمن البارحة هم خبر تهاني لو لا؟

-والله مؤتمن من عقدها لسه وضعه موش طبيعي، حتى من تتصل تهاني ماله خلق يرد لمن تظل تلح هي. وهالأيام بعد فرد مرة تعبانة أحواله، يمكن عنده مشكلة شاغلة باله ولاهيته حتى على تهاني. -عوفنه منها هسه، شنو حتنطيني وأگلچ خبر تتمنين تسمعيه؟ -شنهو ولچ گولي؟ -بس فدوة كمشي أعصابچ لا تفضحينه برد فعلچ، تالي تنقلب السالفة وننفضح، لحد الآن محد يدري. -غزل گولي شنهو مو بطيتي چبدي. -مؤتمن حيكنسل زواجه من تهاني.

بعدني ما مكملة الحجي وشفت سماح ساحت روحها، كمشتها أجت البنات يركضن يمها. كمشتها حيل، خفت تفضحني. هن يسألنها شنو بيچ وهي روحها رايحة، خزرتها علمود لا تگول. ابتسمت وردت ما بيه شي، انخفض ضغطي. ***مصطفى*** بعدما سمعت غزل تحجي ويه أمها تراجعت عن فكرتي، لأن عرفت أمها ناوية تخبل مؤتمن. صح أريد أشردها بس مو بهالطريقة، لأن أدري مؤتمن يتسودن وراها.

أدركت أمها هواي مأثرة على عقلها وتصرفاتها، ما عدها أي رأي، شنو تگلها ترد تم. وفريال مضروب المثل بكيدها، ناوية على دمار مؤتمن هالمرة بضربة قاضية. قررت آخذ حقي منه بغير طريقة ما توصل لكسر گلبه وفضيحه گدام الديرة.

الصبح طلع وأنه فكرة تاخذني وفكرة تجيبني، وخاصة هالأيام نومي قليل. أراقب أم مؤتمن، منتظرها إشووقت تذب سحرها ووين. أخاف أنام وتشتغل، ما أندل مكانه. وأعرفها بالليل شغلها، لأن هي أذكى من أنو تخطي هيج خطوة بالنهار. صار الصبح طلعت أتريك، دخلت لغرفة جدي لگيت مؤتمن وجدي يتناقشون بزواجه الي عرفته يريد يأجله وجدتي معترضة. عرفت غزل موافقه، أول يوم أشوف مؤتمن الضحكة تارسة وجهه.

حسيت جدي الچلب يعرف بي لأن كل شوية شامرله چلمة يخلي يتيه حلگه. انتچيت أباوع للأغم إشلون متوتر ويتبلعم، تگول أول واحد يعشگ، بس صدق من شكلك مال دواوين عليش تخربه بهيج شغلات. أباوع للشحرورة زعلانة وما راضية، أدري خايفة يبطل وهي تريد تخلص من فريال وبتها. ما تدري بت فريال راح تجلط العشيرة بثولها، رغم فهاوتها بس خرب بغيرتها، سحبت جبير العائلة وخلته مدوهن ما يندل دربه.

خلوا الريوگ طلعنه ناكل، بس جدتي ما رضت تطلع. ندهت على أم مؤتمن تدخل إلها للغرفة، عرفتها راح يشتغل عالثگيل. گعدت آكل وعيني بيهن أراقبهن، لمن طلعت راحت وره البيت. خلصت عالسريع وطلعت وراها، لگيتها جاية من جهة البستان وتبتسم بيدها علبة صغيرة، وجهها ممسوخ. باوعت وراها باب تهاني مفتوح. بسرعة درت وجهي ما أريدها تنتبه أني مراقبها. راحت عدل لغرفتها، شوية وطلعت.

گعدت على الدرج عيني بيها وأراقب أجواء البيت. أحس نفسي عايش داخل فلم هوليود، ناس مكايد وناس تسحر وناس أثول منها ماكو. دنگت أحرك برجلي لحد ما طلعوا للشغل، وهاي بعدها تطفر چنها سنفور امتيّه جحره. تروح منا وتجي منا ولا تثبت دقيقة، إشحب بيها مؤتمن ما أدري. أشرتلها تعالي، أجت تركض وگفت مبتسمة مثل الثولة. گتلها: -غزيلان تگدرين تدخلين غرفة أم مؤتمن؟ -أي لويش؟ -حلو، اكو قوطية بيضة صغيرة هسه دخلتها، أريدچ تجيبيها.

-أوك تمام بس وين ألكاها؟ -بجيبي بت المنغولي، دوريها لو بس شاطرة تنقلين أحداث اليوم لأمچ؟ سوي لج شي بي حظ فيدينا. -أوك بس أخاف عمه تشوفني. -لا أنه راح ألهي الصخلة بس يلا دخلي ما طولها طلعت للخبز. ركضت الفاهية بس دبچت رجليها تجيب التايهة. ضربت گصتي، أدري ما تدبرها بس گلت لعله يطلع براسها خير.

گمت رحت يم عمتي تخبز وگفت أسولف وياها. ما خليت طينه ما چفصت بيها، يمكن تيهت حلگي بس ردت أشغلها عن الفهيمة لأن أدري إذا انلگفت تعترف من أول راچدي. أقل العشر دقايق أشوفها تأشرلي من يم الباب مال البيت. رحتلها لگيتها بيدها القوطية وياها شيشة عطر. -خرب بوجهچ غزل، گتلچ القوطية هذا العطر لمن؟ -لعد ما أعرف، شفتهن سوه محطوطات جبتهن. -جيبي هم يفيد، هسه أخليلها عطر يلوگ لشكلها. -آخذه أني إذا ما يفيدك؟

-بت الصخل بعدي لا أرفسچ. دخيل ربچ شهالثولة الشايلته؟ أخذتهن رحت وره المزرعة، لگيت ابن حبيبة يركض صحتله تعالي. أجه فرغت العطر وأشرتله أخذها. -شنهو خالي شعمل بيها؟ -بول بالشيشة يول وأنطيك ألف. أخذها وركض فرحان. دنگت فتحت القوطية طلعت الريحة چايفة، اشتعلت جثّتچ شنهو ناوية تسوين؟ هالمرة ناوية على إخبال من؟ شمرت المي الموجود وغسلت القوطية عدل وترستها مي. ردت أرش بعض قطرات البول بس اتذكرت شو لمن راح تشربه؟

أخاف هالثولة تشربه وهي ما معوزة غباء. بطلت أخذت شيشة العطر و رجعت لغزل انطيتها گتلها رديهن بسرعة مكانهن. -عزا مصطفى ترا شفتك شنو خليت؟ -مالچ شغل، روحي رديهن مكانهن. -مو أخاف عمو خطية يخلي منه؟ -أي وإشبيها بولَة ابن حبيبة؟ والله تسوه راس أبوي ومرته. ديلا لا يجي أحد. أشرت أي ورحت. ترد الأغراض غير فاهية، دخيل ربها أني واگف على أعصابي وهي تمشي بالچلب مالتها تگول بحفلة تخاف يخرب الأتيكيت مالتها.

خرب بيچ وبمؤتمن إشلون هاي راهمة وياه ما أدري؟ مثل اليثرد نساتل بتشريب. دقايق وطلعت أجت فرحانة تگول مسوية إنجاز عظيم. تباوعلي بفرح وگامشة أيديها وحدة بالثانية وتمرجح بيهن منتظرتني أگلها عفية. أستغفر الله وهمست: -الله يطيح حظك مؤتمن. -يله بابا عفية بنيتي السباعية، هسه يا شاطرة ترحين ولا تگولين لواحد على العملتيه. -لاااا. -بطلة بنتي النادرة، اذلفي من وجهي. -شنو هيج بلاش؟ -بت المنغولي جا شرايدة؟ استوني شلت أيدي

بعدني ما ساحلها وصاح مكرم: -يلا أبو الصوف ما تطلع؟ -لا خويه جاي. گالها ودفعت الثولة من وجهي رحت وياه للشغل. ***غزل*** طلعت بره يم عمه چانت تخبز، وكلما أتذكر مصطفى سوه وياها هيج تكمشني الضحكة. اليوم راح تتعطر بغير شي لعمو. عضيت شفتي أباوعلها، هسه إنتي مرة تستعملين بخور شوداچ للعطور؟ يله هيج أحسلچ، دگليها.

گعدت يمها أكل خبز، إشگد أحبه من يطلع من التنور حار وخاصة إذا خبزه بالطين. أكل وعيني بوجهها إشلون محترگ عكس عمتي أم مكرم. تصير حمرة. بللت شفافها وباوعتلي صفح. حصرتني الضحكة استغفرت گالت: -ها غزيلان تضحكين يا بت فريال؟ أبدال هذا ضحكچ گومي تعلمي خبز، بلّكي تصيرن مرة. -لويش عمه الما تعرف تخبز مو مرة؟ -لا موش مرة وما تصلح حتى للخدمة. دأرد وأجت تهاني اتجاهنه. عمتي: -هلا جنتي هلا بأم بيتي.

-هلا بيچ يا عمه والله اشتاگيتلچ. ما أگدر أگعد گليبي حسني گلت تعبانة عمتي وصدق هالشفتچ عالتنور. -بعد طوايفي يا عمي تعالي شوفتچ كافي. -بعدي خلي أخبز مكانچ. -لا يا بعد أمچ، وخري لا تتوسخين. تالي زلمتچ تلگي، خلي يشوف الحريم الصدق إشلونها. -يا بعد چبدي جا هو وينه؟ -هسه على جية راح عنده إشغيلة. -خوش جا خلي أصعد غرفتي بين ما يجي أكمل كم شغلة. -روحي يمه هذا بيتچ. ... هي راحت صعدت وأجت سماح تلم الخبر. تباوعلها وصلت يمي گالت:

-شنهو لسه ما دريت بالخبر؟ -لا أكيد مؤتمن گال أرتبها على كيفي ما أريد مشاكل. بس لو ملحگة قبل اشوية على الترحيب من تگلها هلا بالزفرة هلا بالي مكملة سحورتي هلا بالراح يركعها چلاق مؤمن. -هههههههه سكتي لا تسمعچ عمتي تالي تخلينه أحنه الي ننركع چلاق. عمتي: -غزل وخري عن العجين لا يصير شعرچ بي. -عمه ترا خبزتچ هالكبرها وشعري أطول من تنورچ لا تظلين تتحججين. -وشكو خالته هالطوله؟

گصي شحلات تهاني وشعراتها تگول حرير، من يشوفها مؤتمن يفقد. -طبعاً يسرح إذا أمشبعته -قبل لا أكمل حجايتي صمت حلگي سماح وگالت: -غزل گومي بلّشتي تخربطين. جرتني دخلنه جوه، چان وكت الغده لگيناهم صابين والولد يصلون. رحنه گعدنه، دقايق وكملوا أجوا گعدوا. نزلت تهاني أجت يمنه سلمت وباست راس جدو وگعدت يم مؤتمن حشگ، دنگ ياكل وهي بلّشت ما خلت شي، كرفت شنو گدامها.

مصطفى جان گاعد على أعصابه مبين متعارك ويه مؤتمن لأن يباوعله بغل وحتى أكل ما أكل قليل. مدنگة على ماعوني وأسمع أحمد گال لجدي: -أريد أعزل. جدي: -عليش يا بويه؟ اكو واحد غاثك؟ -لا بس بعد اتزوجت ولحد من أخلي أمي عد خوالي؟ گلت آخذ بيت وآخذ أختي ونعيش سوه. -بكيفك يا بويه، ولو يعز عليه واحد من جهال معتصم يعوفني بس براحتك. شفتلك بيت لو مؤتمن يشوفلك؟ -لا والله جدي بس فكرت بعدني. تعرف ما عندي إمكانية گلت أستأجر. مؤتمن:

-لا بيتك عليه هدية زواجك. مصطفى: -بس فتح حلگه انطيتوا بيت ومنين من فلوس جدي؟ وإحنا سنين گاظيها من بيت لبيت، عليش هالتفرقة؟ -إنتَ تنكتم، وإذا على الفلوس إن چان مني من جدي ذني اثنينهن مالك دخل بيهن. مالك شي يمنه، اركع راسك بالحايط. -جدي جاي تسمع؟ جدي: -أكتُم وحسك ما هيسه، عليش بالشارع نايم؟ لو الغل عماك من سمعت مؤتمن أخذ المصنع؟ -جدي ترا باطل كلنه أحفادك عليش سجلته باسمه؟

-إنتَ ما تفتهم گتلك وأعيد، بعته ما انطيت. موش فرخ جاي يعلمني على الحرام والحلال. وحلالي أني حر بي، عسى ما أتبرع بي محد اله شي يمي. روح ذاك أبوك أطلب منه. -هو أبوي لسه ياخذ مصروفه من مؤتمن. -ما بيها شي ابنه والله رازقه لحسن نيته، عليش ما ياخذ؟ وإنتَ شوف راح أگلّك ما طول گلبك شايل هالكَد حقد، الله ما راح يرزقك ولا تشوف الخير، ويله گوم فارچني ما أريد أشوف چهرتَك.

گام مصطفى وجهه محتقن. أباوع لجدو رد ياكل ما مهتم، إشگد باطل ويفرق هذا؟ شنو يريد ينطي وذاك بس للرزايل خاله؟ هلّهلت أم مؤتمن، باوعتلي وصاحت: -أجه الخير على عين جنتي الجديد. صدق لو گالوا اكو تجيب الخير للدار وأكو تجيب الفگر لو طار. -أي عمه صدق والله، أني من أجيت جبتلكم تهاني وراي. غص مكرم وسماح دنگت گوه كاتمة ضحكتها. گامت تهاني عود زعلانة، صاحت عمتي: -ياااع مؤتمن ما تشوف إنتَ؟ شبيك؟ مرتك عافت الأكل، ما سكتت هاي؟

-عمه ياا عافت الأكل بس الخاشوگة بچت، وبعدين جدو مو گال عيب تعوفون الأكل قبل لا يخلصون. انداريت لجدو گتله: -هاي ما تعرف العيب مو جدو؟ -كافي جدي لا تحجين بعد، ويله بسكم كلمن عينه بماعونه. ... يم المغسلة دنگسل، چان مؤتمن واگف وبصفه مكرم منتظر يخلص وتهاني يم مؤتمن تتماوع. گتلها: -ترا مؤتمن يدفع الفاتورة، غسلي حبيبتي لا تظلين وسخة. أجه مؤتمن نكث مي أيديه بوجهي: -انكتمي. -شنو أسكت مؤتمن؟

هاي لو تغسل بگد ما ساحلة روحها وراچ چان هسه صارت كريستال. -إنتي ما تسكتين لمن تنطگين، تعلميني بيچ؟ يله گدامي. -خلي أروح أغسل، ما أحجي بطلت. -ولي غسلي بغرفتچ يله. گالها ودفعني لجهة الغرفة وراح للديوانية يم جدو. رحت لغرفتي بقيت للعصر بيها، لأن ما أريد مشاكل ويه تهاني. أعرف روحي أحجي أشياء مو طبيعية وتالي أنبسط من مؤتمن. خلصتها نوم. گعدت وكت الغروب على صوتهم ضحكهم.

شلت راسي شفت الضوه رايح. صفنت إشگد نايمة وما أدري بروحي، بس لا أثر عليه هاذ الچبته لمصطفى؟ عزا بس لا لو ما مأثر چان ما گعدت صرت من أصحاب الكهف. گمت غسلت وغيرت ملابس، طلعت يمهم لگيتهم ملتمين يشربون چاي يسولفون. حتى مصطفى مبين متصالح وياهم. شافني أحمد خزرني وأشرلي رجعي للغرفة لأن ما لابسة حجاب. ركضت گعدت يم مؤتمن لأن أعرفه يخاف منه وما يتجرأ يحجي حچايه. عماتي گاعدات گدامنا، أجت سماح بيدها مي خلته بالنص گعدت يمهن.

گالت عمتي لسماح: -يمه شو هذا العطر موش طيبة ريحته، خليت منه بس چايف. سماح: -يمكن خالص وقته عمه، تركيه. -ولچ ما صار كم يوم من شريته. -يمكن جايبته مناك منتهي تاريخه. شلت راسي أباوع لمصطفى غمزلي ودنگ گوه كمشت ضحكتي. ردت دنگت تشمشم بروحها وهمه يسولفون. مر وكت وإحنه على گعدتنا، الكل مندمج بالحجي لحد ما رن فون جدو رفعه وگال: -إش صوتكم؟ مؤتمن: منهو يتصل؟ -أبو حرمتك أكيد، يريد يتأكد من خبر تأجيل الزواج. قالها ورد:

-هلا بأبو حميد. أي يخوي على الأساس اليوم أجيكم ونحكي بهالسالفة. لا، موش عنده شغلة بغير محافظة مستعجلة، لازم يروح يكضيها وإن شاء الله أول ما يرجع ناخذ المرة. كان يحكي ويباوع لمؤتمن صفح، مؤتمن اللي مدنق متوتر يسوي روحه يباوع بالفون مالته. لمن كمل غلقة وقال: -هيج أحسن من خليتني أجذب على الزلمة. -لا حشاك من الجذب جدي، بس إنه صدق عندي شغل ما أقدر هسه. -كان فكرت بالشغل قبل لا تاخذ الزلم وتروح لأهلها تطلبها.

-قلتلكم شغل مفاجئ، وقابل شصار؟ هو أجلته كم شهر. -لا ما صار شي، بس زحمنا العالم كم مرة ودكينا صدر قدامهم، وأخذنا البت بالمزامط وبعدها تراجعنا بجلمتنا. -ما تراجعت جدي، عندي شغل عليش ما تصدق؟ بيبي: -جا يا جده ما صدقنا، الله يهديك وترد تطلبها. أشمالك تماطل هسه؟ -جده أقول لك عندي، أستغفر الله، ما أقدر أتركه. -يعني عندك سفر يا جده لو شنو؟ -لا ما عندي سفر، أشتغل اهنا. -جا موش جدك يقول عنده غير محافظة؟

ما أعرف شيرد، باوع لجدي كان جدو يباوع له ورافع حاجبه يريد يشوف شيجاوب. ابتسم مؤتمن ودنق ما رد. باوع لي جدي وقال: -تعالي يمي بويه. قمت رحت يمه كعدت، حضني وباس راسي وهمس: -هسه ما أريد منج بس تجيبين لي حفيد، هاي أكبر حلم عندي أريدج تحققيه. -لويش جدو؟ مو يتزوج مؤتمن يجيب لك منها؟ لويش مني؟ -مؤتمن يا بويه وكع ومحد سمى عليه، كون الله ما يطلع مثل حظ عمه ويتهنى. -منو عمه؟ ماكو غير بابا. لويش هو شنو صار له؟

-ما صار له شي. شبع ضيم ومذلة من بت بغداد، تالي من صارت له راح ما لحق يشوف شي. أباوع لجدو عيونه مدمعة، رجع حضني وباس راسي وقال: -الله عوضني بيج أنتي ومؤتمن. بيبي: -شنو ما عندك أحفاد غير هالصفرا؟ ما رد، هز أيده وقام عافنا. إحنا هم كل واحد قام لغرفته، لأن كعدة بلا جدو متراد مو حلوة والوقت اتأخر هم. دخلت سديت الباب رحت لفراشي منتظرة مصطفى يجيب لي الفون حتى أخابر ماما.

مليت من الكعدة وهو ماكو، الوقت اتأخر وهم ما إجه. اتمددت استوني أغمض ودخل مؤتمن، عرفته ما إجه لأن مراقبه يريده يصعد يالله يدق الشباك. عرفت ما منه جيه بعد، أشرت لمؤتمن يطفي الضو من يمه؛ ما رد، أخذ المنشفة وراح للحمام. رجعت غمضت عيوني بس أحس قلبي يريد يطلع من مكانه، خفت لا ناوي على شي. فتحت عيوني خليت أيدي على قلبي أحجي ويه نفسي: "هو وعدج، قال من تكمل الشغلة يالله".

حتى لو رجع بحجايته ما راح أخلي، والله أسويها مناحة وأظل أتوسل لمن يمل، لأن أعرف حظي من مرة يصير طفل وراح أبتلي وكل أحلامي تتحطم. طلع من الحمام أراقب تحركاته وأدعي ربي يهديه ويعوفني؛ راح للميز خلى عطر ونكث شعره عن المي، يعني هاي الحالة ما يبطلها أبد، عنده منشفة بس ما ينشف شعره إلا ينكثه. إجه يمي بسرعة غمضت، دخل بالفرشة قرص خدي وقال: -شنو نوم مفاجئ عندك؟ -مؤتمن. -عيونه. -أنت قلت لي لمن أعوفها يالله ووعدتني.

-أي وإنه عفتها مثل ما وعدتك. -لا بس أجلت العرس ما طلقتها. -بويه ما يصير أطلقها، خليني فترة أشوف لي طريقة وأطلقها. هسه ما ترهُم يسوون لي اطلابة أهلها "شبيها بتهم وطلقتها؟ " ولا تنسين هي دخلاتها لبيتنا كثيرة وحتى طلعتنا مو بسهولة أخلص منها، أهلها راح يفكرون غير شي. -أي وأني ما لي دخل بهذا الحجي، أنت وعدتني وبعدين مو قلت لك انطيني فترة أتعود، فدوة قلتها بتوسل. عصر خدودي وقال: -يله نصبر، شورانا؟

خلي نشوف إشوكت الله يهديك يا علة قلبي. بس تعالي يمه هسه أقلها شي يصبرني على ما بلاني الله. سحبني وخلاني بحضنه، دخلت راسي بصدره حسيت بدفو غمضت، إجه على بالي موبايلي. شلت راسي قلت له: -مؤتمن أريد الفون، حباب قبل لا تقول لا، أمسح كل شي راضية بس رجعه لي. -بس صيري حبابة وعقلي، أجيب لك واحد عوفي هذا خلي يولي. -لا فدوة مو هذا حديث، حرمات لا تكسره. -أجيب لك أحسن منه بس نامي، لأن ما أضمن روحي وياج بعد وأنعل أبو الاتفاق.

بسرعة غمضت عيوني وضميت راسي بحضنه، ضحك وضغط عليّ زايد، أسمع دقات قلبه تدق على السريع. -مؤتمن قلبك يدق على السريع. -عليش تريدي يوقف؟ -لا صدق دا أحجي على السريع يدق مو مثل قلبي، اسمع. سحبت أيده خليتها على قلبي أريد يشوف الفرق. باوع لي أخذ له صفنة شوية وخر أيده وسحب نفس، رجعني لحضنه وقال: -مو العلة مالته نايمة عليّ بس إحساس ما عندها.

مرت الأيام، حبيت صبره عليّ وتعامله وياي، هواي أتغير مؤتمن هالفترة، كان كل شي حنين وهواي يعبر لي أشياء أسويها غلط، دائما يسوي روحه ما منتبه وأني أعرف يشوفني. ومن يشكوني له عماتي لو بيبي ما يسمع لهن، ياخذني للغرفة ينصحني على كيفه، بس كان دوم يحذرني من مصطفى لا أتقرب يمه. من أقول له تره حباب يرد يقول: -أنتي طفلة ما تميزين الشخص شنو؛ هذا خبيث ولئيم لا توصلين يمه.

إشقد ما يحذرني منه تقوى علاقتي به لأن ما أشوف مصطفى بهذا الشكل، كان حباب. لويش هلقد كراهية بينهم ما أعرف؟ عكس مكرم أيده اليمنى، كان من أحجي وياه لو أتشاقه ما له دخل، ما يمنعني منه. هو صح مكرم إنسان جدا واعي ومثقف. عكس مصطفى ماخذ الدنيا يقول "إشوكت ما صحت له فرصة شوت وخلى الناس تتطافر"، بس صرت أحسه أخوي.

كثرت المشاكل ويه جدتي لأن تشوف مؤتمن ما يحاسبني عن أي شي أسويه، وأكثر الليالي ينامها بغرفتي، والشي قبل لا أطلبه يجيبه لي. أني هم فرحانة ومرتاحة على حرقة قلبها. كاعدة على الدرج، نزل مؤتمن يعدل سلاحه على متنه. شافته بيبي قالت له: -تعال عندي شغيلة وياك. -أمري يا الجبيرة. -أشوفنك ساكن البيت، چاوين شغلك؟ -جده قلت لك شغلي هنا. -جا عليش معطل عرسك؟ البت تضايقت، ليمته تظل هيج؟ -جده بس لا تلحون، عليش تخلوني حتى العرس أبطله؟

-أي هيج قول، أريد أبطّل. چا حسبالك ما أعرفنك يا مؤتمن؟ الفكرة اللي براسك شيلها، لا تخليني أكتل روحي. -جده أي فكرة، وحتى لو كانت اكو محد يقدر يعترض، مالكم شي يمي. -يبووو موش عرفت فريال وره السالفة؟ ولك مؤتمن هيج يا جده تعور قلبي؟ ولك الأسود لسه ما نزعته ومنتظرتك تبرد قلبي، تاليتك تشلعه بيدك. -أستغفر الله جده، بروح أبنك عتقيني، كافي اللي بيه. -شوف خلي أقول لك، اللي براسك على موتي يصير، لو أعرف أخلي أيدي بدمها.

-خلي بس واحد يقرب صوبها وسهلة، وقتها نتحاسب. -تتحاسب جدتك؟ ولك تريد تطقني؟ -جده جدده لا تسودنيني، تقولين لي كلام ما قلته. البت اتركوها لا توصلون صوبها، بويه أعتقوني رحمة لدينكم. قالها وطلع ضايج. اندارت لي قالت: -شوفي بت فريال، وروح وليدي اللي حرقة قلبي لسه ما بردت، أسودنج وأخليج تفترين بالشارع بلا ستر لمن يكتلك بيده ويخلص من عارج، بعدي عن مؤتمن. -بيبي أني ما لي دخل بي، دا تشوفين أصلاً ما دا أحجي وياه.

-يبوووو يبووو يا ضيم قلبي! ربي موش طلبتك؟ جا هيج تردني؟ وين أم مؤتمن؟ خلي تجيني للغرفة بسرعة صيحنها ليّه. قامت راحت للغرفة دقايق ودخلت وراها عمتي تركض. ما اهتميت إلهن، ضليت أقلب بفون سماح. لليل صار وقت العشاء، كاعدين كلنا على السفرة، دخل مؤتمن سلم وإجه باس راس بيبي، قالت له: -بعد عني. -ههههه جده صدق زعلانة عليّ؟ ينطيك قلبك تكدرين خاطري؟ تعرفين ما أرضى بزعلك وأظل أكل بروحي. -جا من عملت هيج ما حسبت حسابي؟

-جده إشعملت ما تقولين لي؟ هاي إنه قدامك ملعون أبو أصلي والهم ينهش بيه، بروح أعزاز قلبك لا تزيدينها عليّ بالعباس ما ظل حيل عندي. عمة: -يمه، خبروا أهل تهاني راح يجون مسيرين. بيبي: -هلا بيهم، جا هذا بيتهم. وأنت يمه مؤتمن، إن كان زعل بينكم صالحها، تره هاي حبيبة روحك ما يهون زعلها عليك. جدو: -إذا على الزعل سهلة، بس خوفك من الشغلة الأكبر، خليك بعيدة لخاطر لا تنجلطين. مؤتمن: -هاا جدي راح تعلقها؟ خليك محضر خير. جدو:

-أي يا ابن ابني، جذبني. ابتسم مؤتمن وقام كعد يمه، طلع فونه دنق عليه. أقل الساعتين أستونا كملنا عشا، كعدنا بغرفة بيبي دنشرب جاي، قالوا وإجوا بيت تهاني. قمزت بيبي صاحت: -غزل على غرفتك أنتي! -لويش بيبي تره بس نسوان. -لا تجسرين أحجايتي، على غرفتك. -ما أروح يمها لا تخافين، راح أروح ويه مصطفى ألعب شطرنج. -چا قومي بسرعة، وإذا شفت وجهك أجسر راسك. مصطفى: -قومي خويه، إحنا عالم ما مرغوب بينا، أمشي وياي.

-إممم مضغوطين لأن أحلى اثنين بالعائلة، يخافون على مشاعر الجلحان اللي عندهم. هسه لو بس جلحان ما يخالف، فوقاها وسخين عيع. قام مصطفى طلع يضحك. مؤتمن كان كاعد يمها على القريولة ومجتف أيديه، يباوع لي بس تحسه غير عالم، أدري محتار اشلون يحلها وياها. رمشت له بعيوني ضحك.

قمت دا أطلع وما حسيت غير بيبي شمرتني بالعصة، لو ما مؤتمن يلقفها بالوقت المناسب كان راسي صار نصين. طلعت بسرعة وأسمع صوته يتعارك وياها. عفتهم ورحت، هو يعرف اشلون ياخذ حقي بدون لا أدخل نفسي. رحت وره مصطفى لقيته كاعد هو ومكرم وأحمد والبنات يمهم، ومشغلين منقلة نار وخالين قهوة وجاي. إشقد أحب هيج أجواء وخاصة مصطفى من يغني صوته كلش حلو. أشر لي: -تعالي يمي. رحت يمه، صاح أحمد: -غزل قومي.

خفت دا أقوم، سحب أيدي مصطفى رجعني لمكاني، قال: -كعدي، الزلمة خلي يفك حلقه. باوعت لأحمد سكت ودنق إشقد جبان، مع العلم كلهم أصغر منه بس أكبر جبان. دخلن تهاني وأمها، هالمرة إجت وياهن وجه جديد أختها، عدل على غرفة بيبي. قلت له: -مصطفى هاي لك. -انكتّمي لا ألبس القوري براسك. -أقول لك. -قولي خويه. -يعني مؤتمن يمها هسه كاعد مو؟ -غزل أصفيلك على رأي، أشم ريحة غيرة. -هاا لا بس دا أقول شو هذا لطش يمهن، أظن كيف. -أي عليش ما يكيف؟

قوم نسوان تتعارك عليه، وين ما يدير وجهه يلقي غزالة. -شنو قصدك؟ -لا تخنزرين، لج عيونك أفقسهن. أمني ما يشوف بس غزالته، هسه أخذ لك ثارك انتظري بس قومي صبي لي قهوة. -ما بيه حيل، تعبانة وراح أموت و.. -كافي كافي بجت وجه البومة، إنه أقوم بعدي أنعل جهرتك المفهية. تربعت على عناده، دمغني وقام صب قهوة. قال له أحمد: -صب لي وياك. شال راسه باوع له باستهزاء ورد صب واحد لخ. قام رجع يمي، انطاني واحد وانتجه يشرب بالثاني.

-عزا مصطفى هسه يكتلنا. -أي بيه حظ خلي يجرب يمد أيده، حرام أجسرها وألبسها برقبتك. -شوف اشلون يباوع لي. -هاي كل قوته، عوفي مثل الحايلة ورجلها مكسورة.

تركته صدق انتجيت وياه أشرب وأباوع له بعناد وهو عيونه تنطي شرار يريد ياكلني. شوية إجه مؤتمن هم صب قهوة وكعد قدامنا يشرب، اتسرسحن الحبابات يمه، بقت بس أمه يم بيبي. كعدن وهي كعدت يم مؤتمن؛ صح كان ساحقها وما يباوع لها وهي تسحل بروحها، بس حسيت بغيرة. ندسني مصطفى انداريت باوعت له غمز لي وأشر. قال بصوت عالي: -العالم عاشقة وطامسة بالطين لراسها، وناس تتأمل بعدها. شال راسه مؤتمن يباوع لمصطفى ورافع حاجبه. مصطفى:

-شنو رأيك غزالة أغني لك؟ -مم خلي أختار لك وحدة حلوة. بعدني ما قلت له الأغنية بدأ يغني بس صوته يخبل بيه بحة، كان يغني ويباوع لمؤتمن: حبيبي حبه مو عادي. يغازل غزل بغدادي. بحضنه ريحة بلادي. حبيبي من أهل بغداد، حبيبي من أهل بغداد. بعيني ما شفت مثله، الوقت وياه صدق يحلى. حنين مثل مي دجلة، حبيبي من أهل بغداد. أغازل عيوني بأسلوبه، رقيقة وحيل محبوبة. أقول له عيدها النوب، حبيبي من أهل بغداد، حبيبي من أهل بغداد.

كلام يجنن ييقول لي، ويحبني مثل أهلي. عليّ يغار من ظلي، حبيبي من بغداد، حبيبي من أهل بغداد. هو يغني أباوع لتهاني معصورة قهر، وجهها أسود ومؤتمن يباوع لمصطفى ويضحك يعرف خباثته. خلص الأغنية قلت له: -تره مو حلوة، شوف غيرها. ضرب قصته قال: -قومي من يمي. ضحك مؤتمن وقام أشر لي أروح وياه، قمت وياه. عفت وراي تهاني تتعارك ويه ضغطها تريده يثبت. رحت وياه، قبل لا نطلع نزع الغترة وخلاها على راسي قال:

-لو بس أعرف إشوكت تلتزمين بالحجاب أرتاح. -حلتزم بس خلي أتعود، لأن كلما أطلع من غرفتي أنساه. ما رد بس حسب أيدي وطلعنا، رحنا ورا المزرعة، مكان هدوء وحلو كعدنا. -لويش إجينا هنا؟ -وين نروح بعد؟ وقت النوم، خليني هنا بين ما يطلعون. -صدق شنو حجيتوا بالغرفة من عفتكم؟ -اعتذرت منها وقلت لها اشتاقيت لك. -بعد ما حضنتها أخذت لك كم بوسة؟ -هو إنه من اللي يمي صار لها كم شهر ما محصل هيج، وبيه حظ آخذ من بت الوادم.

-مؤتمن صدق أنت تحبني؟ -شتقولين أنتي؟ -ما أعرف بس مو أعرفك تحب تهاني؟ لعد اشلون بدلت بسرعة؟ أخاف تضحك عليّ وبعدين تتزوجها. -إنه إذا أريد شي آخذه غزل، إن كان برضاكِ أو غصبا عنكِ؛ زلمة مشوربه ما أخاف منها، أخاف لي من وحدة بقدكِ. عوفك مني، أنتي شنو ما الله هداكِ؟ -هاا. -شنو ها غزل؟ لحد من أظل تره فاض الصبر بيه، بويه أنتي شنو فيلمك ما تفهميني؟ من جهة تغارين ومن جهة نافرتني.

-ما أعرف، هو أني ما أعرف شنو أريد، تريدني أقول لك؟ -شنو اللي ما تعرفيه يا به؟ ما رايد منك اتحبيني بس لا تكرهيني. -أني ما أكرهك، صدق جنت هيج بس هسه لا والله، بس والله أخاف منك. قلتها ونزلت دموعي. سحبني لحضنه وقال: -عليش البجي يا بويه؟ على شنو تخافين؟ ما آكل بشر. جربي قربي منكِ، وإذا ضليتي على هاي حالتكِ وعد ما أقرب لكِ لمن أنتي تطلبين بنفسكِ. -لا حباب مو هسه، كم يوم فدوة.

-كافي يا به بطلت لا تبجين، أنتظر وأمري لله. اللي أتحمل هذا الوقت كله ما يصبر على كم يوم. -إذا ظليت هيج راح تغصبني عليك مو؟ -وروح عمي لو تظلين العمر بطوله ما راغبتني ما راح أقرب لكِ، بس خليكِ بحضني هالشي يكفيني.

خليت راسي بحضنه وغمضت، دموعي تنزل مو من خوفي منه، لا لأن أفكر أنو أتركه وأني بدت عندي مشاعر إله. حسيت قلبي ينبض بحضنه؛ مؤتمن مو ذاك اللي كان يأذيني، لا هواي اتنازل من جبروته لخاطري، هواي يتحمل منهم حكي ويسكت ما يرد علمودي.

بديت أحب سوالفي وياه وعيشتي قريبة منه، حتى بيوم اللي ما يجي بديت أفتقده، بس بنفس الوقت خايفة من مستقبلي وياه، وبالأخص من أسمع الواحد يتزوج أكثر من وحدة عندهم، يعني يجي يوم يجيب وحدة غيري وهم يحبها ويتركني. جنت خايفة من هالشي، صح كم مرة مكرم يأكد لي مؤتمن ما كان يحبها بس شغلت عناد صارت.

صدق هواها بداية شبابه بس من ما انطوها وردوا قدام العالم عاند وكبر عناده من شرطت عليه شرط اللي محد عرفه شنو وعافها بسببه، وهسه يريد ياخذها ويكسر خشمها، بس هذا كله ما مصدقته. أحس هو اللي موصي هيج يقول لي، وبنفس الوقت أعرفه إذا يريد شي يسوي مؤتمن لا يخاف ولا يحسب حساب أحد.

أحس عقلي مخربط ما أعرف شنو أفكر، يوم بعد يوم يتعدى وما ظل شي للسفر، بس قلبي ما أعرف وين موديني. أكثر الأوقات أقول أتصل بماما وأقول لها ما أجي، وبعدين أتراجع من أشوفهن اشلون مكرهن وسحرهن، لأن أعرف ما راح أقدر أتقايش وياهم، بالاخص من أشوف سمهن وخباثتهن وخاصة بيبي هاي المسيطرة، يعني إذا زعلت وطوّلت زعلها على مؤتمن يمكن يقبل يجيب تهاني بس لخاطر ترضى. كاعدة بالمزرعة صافنة وين حتصفى بيه. سمعت مصطفى قال: -غزالة وين صافنة؟

-ما صافنة بس ملل. -يعني عندك مثل صبوحة وتحسين بالملل؟ لا صدق هذا تبطر. قالها وكعد يمي: -قولي غزل اشبيكِ؟ -ما أعرف بس محتارة، ما أعرف شنو أسوي. -سوي اللي يقول عليه قلبكِ. -شنو؟ شو جنك رجعت بحجايتكِ؟ -عوفكِ مني، ولج صايرة تحجين مثلنا. -إممم لعد إذا مكابلة صبوحة أربعة وعشرين ساعة اشلون ما أتعلم؟ -خرب بشكل صبوحة! أقول لكِ صدق إذا رحتي تقدرين تسحبيني لهناك؟ -لا ما يصير بس القرابة من الدرجة الأولى، بس اكو طريق لخ. -شنو؟

-تتزوجين وحدة وتسحبكِ. -اشلون؟ عندكِ صديقة تاخذني لو من النت أشوف لي؟ -لا دير بالكِ! كومة كانوا ينفقدون هناك بسبب النت، يسحبونهم ويبيعونهم، ما لكم أي أوراق أصولية تثبت أنتوا شنو. تره جذابات ذني، عصابات ومافيات يشتغلن. -الحل الثاني. قالها وضحك يباوع لي. -هههههه أي عندي صديقة أقدر أحاجيها أخليها تاخذكِ ومن توصل تطلق. -وعليش أطلق حرمتي؟

-عزا مصطفى تره هناك ماكو "حرمتي"، يعني إذا شفتها ويه صاحبها تمشي ما يصير تحجي، يشمرونك بالسجن، هذا يتسمى إزعاج للحرية. -العب حلو، لا عادي خلي تجيبه للبيت هم قابل بس تخلص من وجه صبوحة. -لعد وأمكِ خطية؟ -هي أمي وين؟ شو يوم هنا وعشرة يم خوالي ولا تقول "همه طردوني". -مؤتمن يقول أنت صدق بايكهم، أخوي وأعرفه حقه ياخذه حتى لو بالغلط. -جا إذا يعرفني عليش ما ينطيني حقي؟ عليش خالني متلطلط؟

لو إله أسوي شي أخليه يندم علي طول عمره. -صدق أنت لويش تكرهها؟ -أوووف خليكِ من هذا الموضوع، لا تذكريني بالقديم. صدق ملل، تعالي نلعب شطرنج. قام جاب الشطرنج بس ما قال شنو اللي بينهم ولويش واحد ما يطيق الثاني، مع العلم أشوفهم واحد يحب الثاني بس من بعيد؛ أني هم ما لحيت، لا بد ما يجي يوم وأعرف. جاب الطبلة وكعد فتحها بلشنا باللعب بس انتبهت أكثر من مرة يزاغل وأغلط نفسي، آخر شي دقها وصاح: -ولعتتت!

-والله أنت تزاغل تره والله حرام عليك مصطففففى أنت غشاش. -ولي لج أنتي ثولة، هاج هذا كش ملك يلا طفري. -والله غشاش أنت مو هيج، عيد وأعلمك اشلون. -يله. رجعنا نلعب هم رجع غش، كل ما أريد أحجي يشمر كلمة يخليني أضحك وأنسى اللي يسويه، لمن إجوا مكرم ومؤتمن وكفوا يمّنا يباوعون لنا، شوية وراحوا يسولفون بجهة المزرعة. قال مصطفى: -والله أخوي على أخرى. -لويش؟

-خرب بشكلكِ ولج يا الفاهية، يضحك على ضحكتكِ أنتي. الله ما منطيكِ عقل بس منطيكِ حظ، وإلا واحد مثل مؤتمن ساحل روحه وراكِ ويريد بس رضاكِ، وين صايرة هاي؟ -بس لا تصدق تره كان هم يحب تهاني. -يا تهاني يا الثولة! ولج عافها بس طلبت منه... -شنو طلب؟ -عوفكِ من هالحجي، كملي لعب. -الله عليكِ شنو طلبت؟ -غزل ثقي بمحمد، مؤتمن عشقكِ، صح حب تهاني بس أنتي عشق. واللي يعشق عندنا بالديرة من صدق يا قاتل يا مقتول، افتهمتيني؟

كان يحجي ويلمح لي باللي راح أسويه، ردت أغير الموضوع لأن أني هم خايفة من هالشي. قلت له: -تره تعبت ما أريد ألعب. سدينا اللعبة وطلع الفون، بحث طلع سبونج بوب قال: -أنتي هذا مستواكِ هاج باوعي لي. ضحكت ودنيت كعدت يمه، صدق كانت الحلقة حلوة ضلينا نتفرج. مصطفى عكس مؤتمن ومكرم كلش سبورت وتصرفاته بعد أحلى، تحسه إنسان كلش مرح وبس شايل حمل وحزن هواي ما يظهره للمقابل، دائما تشوفه يضحك ما يريد يبين انكساره.

دا نباوع شفته دنق فتح الشطرنج طلع حصان وسدها، ندسني قال: -باوعي. رفعت راسي لقيت أم مؤتمن قدامنا تخبز، خلاها تدنق تاخذ شنكة من الصينية وسمطها براسها، بسرعة رجع للفون وياي يباوع بس نسمع صرختها، سوينا روحنا نضحك على الموبايل. إجه مؤتمن لقانا بعدنا على كعدتنا، وصل يمّنا قال لمصطفى: -حضر روحك اليوم العصر تروح ويه الولد عندنا شحنة.

-دخلي مرتكِ تعتقني وتنطيني النقال وإنه أروح. بربكِ اتزوجت، اتزوج وحدة عاقلة جايبها طفلة وبليتني بتصرفاتها عليش يا به؟ -شنو هاي؟ -سبونج بوب استلم. -دكمل الفلم وياها لا تظل تهوبز وأنتِ أجهل منها والحقني. هز أيده ومشى، كانت سماح يم عمتي واقفة، أخذها راح جوه. رجعنا نكمل الفلم، إجه مكرم قال: -الله حيهم شباب، أقول لكم مؤتمن وين؟ -عزا مكرم يعني ما نكمل الفلم كل شوية واحد مقاطعنا؟ مؤتمن أخذ أختكِ وراح للغرفة.

-والله مال أتفل بوجهكِ غزل، لا تحجين بويه من أنتي ثولة وما تعرفين تحجن سكتي أفضل. ردي للفلم من الله يطيح حظكِ وحظ المطي اللي يمكِ المسايركِ. عافنا وراح رجعنا نباوع. اللي يعجبك بمصطفى ما يرد كلام، يردهن أفعال، إشقد يغلطون ويتحارشون بيه وهو ساكت، يردها بغير شي. سالفته يقول: "أعرف اشلون أوجع قلوبهم بالثقال". خلص الفلم أخذ الفون وقام، أني دخلت جوه لأن صار وقت الغداء ولازم أساعدهن، رحت بوجهي للمطبخ. **مصطفى**

جدي بدأ يصفي أملاكه بس لمن؟ أكثرهن سجلهن باسم مؤتمن يقول يشتريهن وأعرفه جذب، صح مؤتمن يشتغل وياه بس عليش حقنا ضايع عنده؟ من تحجي وتطالب تنطرد، وإنه ما عندي مكان أروح له ولا أقدر أطلع الفلوس وأشتري بيت، راح ننكشف. ضال بالع سم وساكت، بس هيّن مؤتمن إذا ما كرهتك بالفلوس خلي أشوف شتفيدك وأنت راح تفقد أعز شي عندك.

فكرت هواي أشردها بس أرجع أقول خطية، صح أريد أنتقم بس مو بهالطريقة، أني حقي يمهم ما أذب هاي بمصايبي، خاصة هسه أشوفها بدت تحب مؤتمن. خبرت أم غزل وسألتها على الطلعة من العراق، دقت لي صدر أنو تتزوجني وتطلعني منا بس أجيب لها بنتها. ضليت محتار ودايخ بشغلتها. طلعت ويه الولد عنده شحنة، وصلنا سلمناهم وقعوا على أوراق الاستلام وانطونا الفلوس. أباوع لهن "خرب بشتك مؤتمن! " إذا شحنة وحدة هلقد كرفت فلوس جا إشقد عندك؟

رجعنا وأني ببالي مؤتمن يضيعن منه فلوسه ومرته شنو راح يكون رد فعله؟ شفت ظلمت سألت السائق: -إشقد بعد نوصل؟ -تقريبا ساعة، عليش تسأل؟ -الوقت اتأخر والطريق شبه مقطوع، يعني إذا طلع واحد بالوجه نصير بخبر كان. -تعودنا هذا شغلنا، جا شتقول بالصيف يكون أخطر وأكثر الأيام مؤتمن يطلع وحده. -حظ ما عليه، لو إنه جا من زمان متت. أدري شنو هذا؟ شارع طريق اللي جهنم وإنه أقول كل شوية منبهني على سلاحي. -هذاك أخوكِ مناطركِ على الطريق.

-خلي يقوم، على الأساس حنين خايف عليه، بشرفي خايف على فلوسه. وصلنا يمه وكفت السيارة، صاح: -الحمد لله على السلامة شباب. شمرت له فلوسه قلت له: -القف، كان انتظرتني بالبيت على شنو مستعجل؟ إنه إذا أريد أبوق موش ذني، أهبر لي هبرة بيها حظ. -من أقول لك جاهل تزعل؟ يخوي يله اتحركوا، طالع قدامكم.

وصلنا للبيت نزلنا لقينا غزل بالباب بهالبرد، مصعدة بجامتها وطبش بالمي ونعالها مشمور على صفحة، وسماح أم العقل الجبير واقفة تغسل الزولية نص الليل. صدق الله بلى مؤتمن بهالزوج الثولات. مؤتمن: -شكو بهالليل؟ مخابيل أنتن؟ سماح: -لخاطر تيبس للصبح وماكو تراب. -وين جدي؟ غزل: -يم صبوحة. أباوع له كوه كامش أعصابه لا يضربها، لأن ترد الثولة بدون تفكير. راح سحبها من قصيبتها ورا قال لها: -يا زمال أنتي ما تحسين بالبرد؟

-تره هذا مو برد، أنت لو عايش ويانا هناك كان عرفت البرد الصدق اشلونه. -يله على غرفتكِ غيري ملابسكِ لا تتمرضين. دفعها راح لغرفة جدي وإنه رحت وره غزل، لأن أمها صرعتني بالاتصالات انطيتها النقال قلت لها: -خبريها بسرعة منتظركِ يم الشباك. **غزل** انطاني الفون ركضت للغرفة، وقررت هالمرة أقول لماما لا أريد أبقى يم مؤتمن، بطلت ما أريد أرجع. دخلت وقفلت الباب علمود ما يدخل أحد، خابرت ماما أول رنة ردت وكالت: "غزل باچر تجون؟

"ماما ما أريد أجي." "عزاا غزل ماما صدق تحچين؟ شربنج سحر ذني؟ "لا ماما والله، أنا ما أقدر أترك مؤتمن." "ولچ غزل ترى مؤتمن يضحك عليچ ماما، أقص إيدي إذا ما اتزوج عليچ بعد كم يوم، أتعلميني بيهم؟ "لا ماما هو وعدني، وأنتِ تدرين شلون عاف تهاني." "يا الغبرة يجذب عليچ، يريدچ اتصيرين مثل سماح اطيعين واتسكتين لخاطر من يتزوج ما تحچين مثلها." "لا ماما ما يسويها." "غزولة ماما أنتِ نسيتي شلون چنتي عايشة هناك بحرية؟ وينچ وين ذولة؟

راح يخنقوچ ويدمروچ يا أمي يا حبيبتي فهمي." "ماما ما أريد أعوفه والله، دا أحس عندي مشاعر اتجاهه." "غزل من الأخير أنا رايحة، باچر تجين خوش؟ ما تجين بعد انتهت، لا تخابريني ولا تحچين وياي انتهت غزل. لا بعدين تتندمين وتخابريني لو اتموتين ما أرجع ولا آخذچ؛ لأن مثل هاي الفرصة لا تحلمين تحصلين." "ماما فدوة بس فهميني، وبعدين أنتِ ليش تتركيني؟ عليمن رايحة أبقى؟

هسة أظل أتوسل بجدو وأحچي ويه مؤتمن، هو يحبني ما يرفض لي طلب، راح يخليني أجيچ وأنتِ اتفوتي لي." "غزل أنتِ حيوانة عقل ما عندچ؟ نظل عمرنا كله نتوسل ومؤتمن وجده يقررون شوكت أشوفچ؟ صدق غزل ماما والله حرقتي كلبي، هاي كم شهر هيچ نسيتيني؟ روحي غزل لا تحچين بعد انتهت وياچ." "لا لا ماما فدوة بس سمعيني." "شنو أسمع غزل؟

ماما والله هاي نزوة وأنتِ مراهقة راح تمر يا أمي، وراح تتندمين واتعضين أصابعچ هاي؛ لأن عاملچ شوية زين حسيتي روحچ اتحبيه. ترى بس يضربچ راح ترجعين تكرهي وكولي كالت أمي، وهاي بعدها عمتچ وبيبيتچ ما يدرن ذني يسودن عيشتچ، لعد ليش أنا أخذتچ وانهزمت غير من وراهن؟ "لعد شنو أسوي؟ "تجين باچر ماما، نعلي الشيطان من وصلت وصارت صدق بطلتي، نسيتي إيش سوة بيچ؟ ولچ أخذچ بدمعتچ منا، نسيتي شلون سقط الطفل وردتي تموتين؟

هاي تنعاد وتنعاد وياچ، ببالچ مرت وخلصتي وهاي هي؟ ترى مؤتمن رجال جنوبي يتحملچ كم يوم ويمل، يرجع لطبعه القديم." سكتت، ردت تنصح وتحچي شلون چانت عايشة، خوفتني أكثر ما أنا خايفة. حسيت صدق تعرف أكثر مني، ومؤتمن هذا طبعه ما يتغير بس كم يوم يريد يتسلى. هو أنا ما واثقة أصلاً من حبي إله. ما تركتني لمن قنعتني صدق، سلمت وقفلت الفون. دكيت الشباچ انفتح، لكيته واقف، أشر شنو؟ "باچر الصبح نروح."

"غزل لا تعملين شي تندمين عليه بعدين، أخذي قرار صح. أنا ما عندي مانع تردين ترحين أوديج، وأنتِ حالچ حال أختي وخايف عليچ يشهد الله عليه، لا أدور بيچ انتقام ولا رايد غير راحتچ، أنتِ مالچ ذنب باليصير. ما أريد أظلمچ أكثر من اللي صارلچ. اتكولين لا هاي هي، أخذتي القرار الصحيح وأنا وياچ ما أعوفچ." "لا أخذت قراري، راح أحضر غراضي وباچر الصبح قبل الأذان اتوديني لماما، بعد ما أبقى، خلص قررت أرجع لأمريكا ويه ماما."

"غزل خويه لا تستعجلين بالقرار، بعد عدنا مجال شوفي عيشتچ هنا بلكي ترهمين." "شنو بس لا بطلت؟ مصطفى أنت وعدتني." "لا ما أرجع عن كلمة أنطيتها بس ما أريدچ تندمين." "لا ما راح أندم، باچر قبل الفجر نطلع، هاي هي هذا قرار الأخير." أشر إي ودنق. دأسد الشباچ ولمحت أحد واقف يتسنط، رفعت راسي وكف كلبي وأنا أشوف…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...