ما أسمع صوته، عرفته متفاجئ، ما يعرف شيرد. أخذ شوية وكال: "روحي لسماح وحاولن تحلنها، أنا قابل شأعمل، هذا حجي حريم." "صدق تحجي؟ "أي صدق يمه، دخيل الله، انزلي ودبريها من يمك، لا تخليها تطلع إذا ما تسدن السالفة، فشلة من الشيخ وأنا شوية وأروحله." "وينها هاي المكموعة؟ شو تكضها وجيبها ليه، خلي أشفي كليبي بيها، راح تفضحنا جدام العالم." "هاي شغلها يمي، دروح حليلي الجوه، أستغفر الله."
ما سمعت شنو ردت، بس صوته وهو يصيح دخيل محمد. روحي يمه. صفنت، شلون فرنها عليه. سد الباب، قفلها، واجه بسرعة للحمام. لميت روحي، عرفت ما بيها مجال، اليوم يموتني. استوني أدعي، عساها ببختج تهاني، شلون قذرة. وما أحس غير الدفرة اجت بالباب، من قوتها انفطرت على طولها. صاح: "فتحي أحسن ما أكسره وادخل آخذ روحج يا غزال." هو كالها ورجع دفرها مرة لخ. أباوع للباب، يمكن بعد ما أطول غير ضربة تنشلع.
لميت روحي، صوتي ما طلع، بس دموعي تنزل. أدري إذا كمشني راح يجرم بيا. رد دفرها وصاح: "فتحييي." "مؤتمن والله مو وياها حجيت، ويه تهاني ذني جذابات." "غززززل." كالها ودفر الباب. حسيت رجله اجت بظهري، كمزت من مكاني. صاح بصوت رج المكان، ورد يدفر بكل قوته. ادنيت كعدت يم الحايط، أباوع ما ضل شي ويطك القفل.
لميت رجليا لحضني، دنكت منتظرة اشوكت تنكسر ويدخل يكمل كتل. أعرف ما راح يرحمني هالمرة. عرفن شلون يسونها فضيحة ويذبنها براسي ويخبلني لأن ما سمعن صوت ضربني على المشكلة الأولى. دنكت انتبهت لروحي أنزف. عصرت روحي، بس لا حامل وهم سقطت. أحس جسمي كله قام يرجف، بلحظة افترت بيا الدنيا، رجعت راسي على الحايط، غمضت. اجى ببالي من سقطت شنو سووا بيا.
قلبي دق حيل وشفايفي يبسن من الرعب، لأن أدري هالمرة أموت، حتى طاقة للتحمل والمقاومة بعد ما عندي. من الخوف أحس بطني لوتني. قمت يم الباب، شاف خيالي من ورا الجام، لباله راح أفتح. بطل ضرب. همست: "مؤتمن الحقني، دأنزف." وشهقت. "فتحيها غزال." رجعت كعدت، لازمتني الرجفة. ما أعرف شأسوي. أخاف أطلع أنكتل، وإذا أبقى ما أعرف شيصيرلي. دق على كيفه صاح: "غزال بويه شصابج، فتحي الباب." لميت روحي وبكيت. "غزال بنيتي فتحي." "حتكتلني."
"وحق علي ما أوصل صوبك، فتحي غزال بسرعة بويه لا يصير لك شي." "والله مؤتمن ما حاجيت بنت علوان." "أنعل أبو علوان لأبو بنته، ولك فتحي الباب لا تسودنيني غزال، لا تعلين قلبي، قومي فتحي." "روح مؤتمن خلي تجي عمه." "تكدرين تفتحي لو أكسره؟ بعدي خلي أطق القفل." "لا لا وخر مؤتمن الله عليك لا تضربني." "أستغفر الله، ولك فتحي لا تموتين، خرب بعشيرتك." قمت فتحته بس ما أثق بمؤتمن، لأن أعرفه يعز الشيخ. صار بوجهي، ضميت وجهي.
من الهبطة والخوف افترت الدنيا، اختل توازني، كمشني بسرعة، كعدني وكعد قدامي نص كعدة كال: "أش صابج بويه؟ "ما أعرف بطني دتوجعني، حموت." كلتها وبكيت. "هسه أصيح لك سماح." "عزا يا سماح؟ هاي شنو راح تكول لها؟ هيج سويت بيها ودتنزف؟ شبيك أنت؟ "چا أش أعمل؟ فهمني وين أوديك؟ قومي غيري ملابسج آخذك للمستشفى." "لااا أخاف ما أروح، عوفني أنا حصير زينة، يمه لو أموت ما أروح، حيموتوني هناك." أشوف احتار وخاف أكثر مني. شالني للجرباية
نيمني وكعد يمي كال: "شنهو أجيب لك؟ شنو أعمل؟ احكي لا تبكين." "ما أعرف مؤتمن حموت بطني." لفني حيل بالغطا وقام أخذ ملابسه، ركض للحمام، سبح وطلع بسرعة حتى بلا تنشيف. أنا لامة روحي وأبكي، الخوف متملكني، كلما أتذكر شنو راح يصير لي بالمستشفى وهو محتار يفتر بالغرفة ما يعرف شأسوي. طلع جبة وشال من الكنتور واجى كال: "يلا قومي ألبس خلي آخذك." "لا لا حباب هسه حصير زينة عوفني."
"غززززل بويه لا تخبليني، محد يوصل يمك بس يشوفوك، ما أخليك وحدك، أنا يمك." "لا هم كلت لها ذيك المرة وعفتني، ما أروح ما بيا شي." "توقف النزف؟ "ما أعرف بس لا يمكن بعده، دأحس." "خرب بعشيرتك دكومي، شمنتظرة لمن تموتين؟ دخل الجبة براسي وشمر الشال على شعري، مسح دموعي وقومني. شال المفتاح وسحبني. طلعت وياه. مسحت وجهي عدل حتى لا أبين اكو شي. نزلت وراه، تلقتنا عمتي كالت: "خير وين موديها؟ تعالي لجاي خلي... بعدها
ما مكملة قاطعها وهو يقول: "بعدي يمه عن طريقي، شوية ونجي ما نتأخر." وخرها عن طريقنا وسحبني، طلعنا وكبل للمستشفى. السيارة طايرة، ما أعرف شلون يسوق. وصلنا بعد ما سألني ألف مرة بالطريق: "شتحسين؟ بيك شي؟ اكو شي يوجعك؟ كرهني بروحي، خلاني أندم كلت له هاي من غير من. أشوفه متوتر وخايف، توترت وأخاف أكثر، حتى لو ما جان عندي شي قمت أتخيل أشياء ما لها وجود وأبكي.
هو يشوفني أبكي، لباله أتوجع. منا لمن وصلنا مية مرة راد يقلب السيارة من الاستعجال. دخلنا للطوارئ. هم زين كانت دكتورة موجودة، لأن أعرف ما عنده مانع إذا دكتور يرجعني، لأن أحنا بهذا وضعنا وهو انتبه شحاطة أم الأصبع بلا جواريب لابس، كل "أستغفر الله" يكولها يقمزني من مكاني. وصلنا للدكتورة، كمشت إيده. باوع لي، أشر: "شكو؟ "ما أدخل إلا إذا مو أنت وياي." "بويه ما يصير أدخل وياك، وأوكف لك هنا." "مؤتمن ما أدخل وحدي والله أخاف."
"أستغفر الله بنيتي، دكتورة نسائية أدخل وياك شلون؟ "لعد خلي نرجع ما أدخل وحدي." "أنت ثولة بابا فدوه أروح لك، أهدئي وادخلي، أنا هسه أوصيها ما تقرب صوبك." "لا لا." شافوا يتوسل داخل وأنا كنت أبكي خايفة. صاحت لي الدكتورة كالت: "ماما لا تخافين، شوفي تعالي على كيفي وياك." "لا فدوه خلي يجي وياي." "ما يصير يدخل، أنا وياك على كيفي تعالي لا تخافين."
أنا ميتة رعب، الشهقة لازمتني، وهي تضحك عليا. أشرت له روح. دخلت وياها، سدوا الباب. كعدت مقابلها، سألتني هواي شغلات. آخر شي كالت: "قومي على السرير خلي أشوفك." قمت بس باوعت له قلبي وكف من منظره. أشرت ها: "يعني إلا أروح هناك؟ "لا تخافين ما أسوي لك شي بس أشوف." أشرت أي، رحت اتممدت. ثواني وكالت: "وين النزف؟ حسبالي صدق عندك، ليش هلقد خايفة؟ قومي انزلي." "لعد شنو هذا؟ "أثر جرح صغير، ماكو شي." "الحمد لله."
"اشكد صار لك متزوجة؟ "ما أعرف بس مو هواي، بس هاي أول مرة يصير وياي هالشكل. بزواجي ما صار بيا هيج." "ما يخالف ماما، مبين حركة وجبانة مأذية نفسك. لا تخافين وهو الله يسلمه ضخم وأنت بعدك صغيرة، أكيد تصير هيج أشياء." ضلت تنصحني بهواي أشياء، من ضمنهن ابتعد يومين عنه. كتبت علاج. أخذت الوصفة، طلعت لقيته يدخن كال: "بشري خوما كوشي؟ "بعدين أكول لك، هاك جيب الوصفة بسرعة." "ما تحتاجين مستشفى؟
"لا هسه علاج، وإذا ما صرت زينة منا لكم يوم يدخلوني مستشفى." "يعني توقف النزيف؟ "أمم، ضربتني إبرة وتوقف، كالت شهر ماكو، وإذا أتعامل وياك مرة لخ بعنف نشيل الرحم." "يا ساتر، خير إن شاء الله. يلا أمشينا." طلعنا صعدنا، شغل السيارة. أباوع له أحسه ما مصدق، لأن يباوع لي صفح. ما عرفت عرفني أجذب لو ما عجبته شغلة الشهر. أشرت: "شكووو؟ "سلامتك بويه." "على شنو سلامتي بعد ما حطمتني من الضرب؟ مؤتمن صرت أكرهك بكد عيشتي وياك."
"وأنت شوكت حبيتيني لخاطر تكرهيني أنا وعيشتي؟ "ترى أنت ما تنطاق." اندرت قبل يحكي، كلت له: "شوف روحك شتسوي." "لخاطر ربك غزال، منتبهة لروحك شجاي تعملين من مشاكل؟ وحق علي حتى عقل ما خليت براسي، خليتيني أمشي وأفتر مثل المسودن." "شنو سويت؟ "أبد كل شي ما عملت، أنا المريض والباطل، وأنا المسودن، بس انكتمي لخاطر دين محمد لأن كوه قاض نفسي." همست: "دخيل الله شقد أكرهك."
ودرت وجهي للطريق ما مهتمة، خليته يطحل وأنا مرتاحة، نفسيتي أخذت حقي منهن وأمه انسحقت بدل الكتلة، لخاطر دعاء ابنها مات خوف وتوب يعيدها. وقف على الطريق، نزل أخذ العلاج من الصيدلية ودخل سوبر ماركت قريب، جاب حبشكلات. صعد شمرهن كال: "اتسممي لا توقعين، وجهك أصفر." "سم بقلبهن، ليش بقلبي؟ "أميني بعد هاي طلعتنا، اتسممن بما فيه الكفاية. اشربي بويه العصير وانكتمي." رد شغل وشحطها. هو قالب خلقته أتقول أنا المعتدية عليه، شلون بشر.
وصلنا، وقف السيارة. نزلت، لقيت بيت الشيخ استوهم طالعين. مؤتمن كلهن: "انتظروا هسه أوصلكم." عفتهم صعدهم بالسيارة وأنا دخلت جوه رحت للغرفة. هم زين ما عرفن وين جنت، جان الشماتة اشتغلت. رحت لغرفتي، أخذت ملابس، دخلت سبحت ولبست أتراك. طلعت تمددت، أحس جسمي متكسر. أخذت العلاج دا أنام، دخلت سماح كالت: "وين رحتوا ولج؟ خليتوا العالم وراكم تتلاطم." "على الكورنيش أخذني كال أشوفك ضايجة تعالي أونسك." "غزالان وين وليتي؟
"هاي شوفي شنو ذني وأنت تعرفين." "شنو ولج لمن العلاج؟ طلعت لها ايديا سحبت السحاب، راويتها صدري وسديته. لطمت على وجهها كالت: "علاش ولج؟ "غير حظي شافني بالبدلة ورجاء حجت له على الصار، تالي كتلني كتلة لمن قمت أنزف، أخذني للمستشفى." "اصخام بوجهك وتستاهلين ولج، لوميتة بيده، شقد نصحت وحجيت بس أخ لو تسمعين كلمة." "عوفك مني شسويتوا ويه بنت الشيخ؟ "علاش شكو؟ أشبيها بنت الشيخ خيرها؟
"لعد اجت عمتي أتقول تبكي على الأساس أنا غلطانة عليها وكايلة تركضين ورا مؤتمن." "ماكو هيج شي، لا سمعنا حجت ولا أبد، هاي سالفة رادن يلبسنها براسك، هم تنكتلين وهم مؤتمن راح يخجل من الشيخ ويخطبها." "عزا بعينهن، جان مؤتمن هسه أموتني. شنو ذني ما يخافن تطلع جذب؟ "لا تخافين عليهن، يعرفن شلون يفرنها، هاي إذا ما متفقات حتى ويه دعاء. ولج اكو شي يوجعك؟ النزف راح بعد؟
"لا ماكو راح، ماكو شي يوجعني بس متت رعب لبالي هم طفل وطاح، كلت هالمرة ما راح أطلع منها." "منين يجي لك الطفل إذا تاخذين مانع؟ "شعرفني عقلي بعد ما يجمع من شفت روحي هيج." "ديلا نامي، چا عبالي آخذك وياي للحنة مال مكرم." "لا روحي أريد أنام وباجر عندنا شغل الصبح أجي للزفة." طلعت وأنا نمت، يمكن بي نسبة منوم أو أنا تعبانة، لأن رحت بالنوم بسرعة.
كعدت وحدي بالغرفة، شلت راسي شفتها صايرة الواحدة الظهر. قمت على السريع، متفاجئة ذوله شعجب خلوني لسه نايمة. غسلت وغيرت ملابس، نزلت بسرعة وجهي للمطبخ، أخاف أشوف عمتي قدامي. هم زين لقيتها ماكو، ماخذة هيفاء للصالون. دخلت للمطبخ، لقيت سماح واقفة تحضر الغدا. صبحت عليها كلت لها: "اشعجب خليتوني نايمة؟ "مؤتمن كال محد يصعد فوك." "وعمتي شلون سكتت؟ "ذبت لها كم كلمة كالت والشغل منهو يكملة؟
بس شافته عاط كال البيت مليان نسوان، كلت لحد يوصل يمها. هي هم سكتت ما حجت بعد. أخذت بنتها وراحت للصالون." "شعجب طلع شريف؟ "غزززل وتالي ويه لسانك؟ ترى كرهت ب عيشته، زلمة اسمه بالديرة شكبره، ما قادر على زعطوطة مثلك. أنوب من يزهق ويطكك توقعين يضل متخبل ويعضض بايديه. ترا راح تسودني، اركدي خيه." "كافي لا تعيطين. صدق الباقين وين؟ "رجاء تخبز برا وتهاني تغسل بالطارمة." "جوعانة أريد أكل، اشوكت تطلع الزفة؟
"حبيبتي زفة ماكو ما ترحين، كال غزال لا تخلوها تطلع للزفة." "ديلا ضلت على هاي، سوي لي لفة عندي علاج لازم آخذه." كعدت سوت لي لفة وصبت لي جاي. هاي بدونها يمكن أتيه. دأكل واجت تهاني أطق بعلكها، إيدها ورا ظهرها تمشي. وصلت كعدت مقابلي تتشكى من وجع ظهرها كالت: "وين مؤتمن؟ كل شوية يسأل على بنته، قاتل روحه خايف، خلي يجي يشوف شلون ترفس." "أمم لو قاتل روحه ما خلاك تطلعين تغسلين الطارمة بهالحر وتجعصيها."
"چا إذا أنت نايمة للظهاري منهو يشتغل؟ وبعدين أش بيها رقبتك؟ "طبعاً أنام للظهاري، غير تعبت البارحة من الرقص ورقبتي عيب لا تسألين شغلات مال كبار بنيتي عيبب." عوجت حلقها وقامت دخلت. أنوب ذيج تكت عرق ميتة حر، ذبت صينية الخبز وغسلت وجهها. اجت تشرب مي. تهاني واقفة تنافخ وترتب بالخبز، قالتها رجاء: "عليمن محترة؟ ترى لا تحسبين هاي النومة وراها راحة، ترى الناس نايمين من ورا الكتل اللي حصلوه ههههههه."
شلت كلاصي مال الجاي وقمت. وصلت يمها قبل لا أعبرها فتحت السحاب: "شوفي آثار الضرب بس جان كولش حامي، والله لو تمرّين تحمي كل يوم مثل البارحة أكون ممنونة." غمزت لها وطلعت أضحك. خليتهن يتلاطمن وراي. خرب بعشيرتك مؤتمن، جذب والله. دأمشي سحل ما باقي شي صاحي، شبعت كتل بس يلا أقلها الآثار هم فادني دقة ذني.
رجعت لغرفتي، أخذت العلاج، سبحت، غيرت ملابسي أخاف يجي أحد. سويت ميك آب خفيف، شلت شعري ذيل حصان. تمددت لأن ولا عظم صاحي بيا، هم رحت بالنوم. وين يا الله فزيت على صوت قطقطة. كعدت لقيت مؤتمن متمدد ويباوع بجهازه. باوعت الساعة أربعة ونص العصر. قمت على السريع بدون لا أحكي. فتحت الباب دا أطلع صاح: "خلي أستغفر الله على راسك." رجعت خليت شال وطلعت. نزلت لقيت هيفاء قاعدة بغرفتها تبكي وسماح تسكت بيها. كلت لها: "على شنو؟
ترى عمه يومية هنا، يعني أنت وياها." "ولج مؤتمن زعلان وما يرضى يصالحني." "ها والله لبالي لأن حتعوفين صبوحة." "غزال فدوه صعدي قنعيه والله ما أكدر أروح وأعوفه زعلان، تعرفين مؤتمن أعز من روحي." "لعد أنا هم زعلان عليه وما يحكي وياي والبارحة أكلت راجديات تسوى عمري فوك هذا كله." "تستاهلين، شعملت البارحة أنت؟ حديث الساعة صرتي. انتظري واسمعي شراح يعمل إذا طش الخبر بالديرة، شلون هاجر نسوانه لخاطر يرضيك."
"لعد ما يعدل منو كامشه؟ بس يعرف يجيب ويقوم وأنوب يردون يسووه شيخ، تهي بهي." "أستغفر الله أنت ما تنعدلين. أقول لك سماح أريد أسألك شي وأستحي." "عوفك من سماح. أعرف شنو حتسألين عنه، هاي هي تضحك عليك وتقول لك ماكو شي ولا تخافين." "شنهو اكو غزال؟ ترى خوفتيني." سماح: "مالك شغل بهاي خبلة تخوفك، عوفك منها والله ماكو شي. هي كلها دقايق، صيري سباعية."
"عزه ترى تجذب وحق الله أبسماه راح يطيح حظك وحظ أبوك، تنعلين اليوم اللي فكرتي تتزوجين بي ومكرم راح يجي لك مشتعل صار شقد أمتاني. إذا ما نعل بليسك وخلاك تطفرين ما أطلع غزال." سماح: "يااا شوفي البنت راح تخرعها. ولج جذابة هاي لو الشغلة هيج تخوف مجان كمشت بالزلمة وحابسته بغرفتها." "والله حابسته علمود لا يروح يم هاي الثورة وذيج الشغلة. لا لبالك بس أول يوم وداعة ماما لحد البارحة شعل صبوحة شعل، ما قمت إلا وأنا بالمستشفى."
"يمه دخيل الله بطلت ما أريد أتزوج. سماح خابري مكرم قولي له هيفاء هونت." سماح: "اصخام بوجهك غزال، قومي طلعي سودنت البنت. ولج أش بيك ترجفين؟ ترى مكرم يفتهم." "عزاا قصدك مؤتمن ما يفتهم؟ "شلون راح أدوس ببطنها يا ربي؟ ولكم طلعوها منا. غزيلان علاش تخليني أصعد لمؤتمن أخليه يسحلك لفوق ويشوف شغله وياك." "بلكي الله ولنه ساحلك بالحزام مكاني ويتوبك توصلين يمه بعد."
"أخخخ ولكم ما تكضوها وتجيبوها لجاي. هيفاء حبيبتي مالك شغل بيها، مكرم يحبك وما راح يغصبك على شي. لا تخافين والله راح يحطك بعيونه." "جذب راح يكتلك ويصم حلقك وينعل بليس أمك." قامت جرتني من شعري فتحت الباب قبل لا تشمرني، صار مؤتمن بوجهه كال: "شكو؟ دفعتني، لطمتني بي وكلت له: "أخذ مرتك مؤتمن لا تخليني ابتلي بيها." وخرني من يمه ودخل لهيفاء. وقف أول شي ما حكى، هي بكت واجت يمه حضنته. ضحك ودخلها حضنه.
"ولو زعلان عليك بس هان تطلعين من بيتك وأنت متكدرة." "آسفة يخوي." دنق باس راسها وكل بالمباك: "يا خيتي." شهقت بصوت. "عليمن هالبكي؟ وين قابل؟ كلها بعد كم بيت. يلا راح يجون خابروني، خليها ببالك هذا بيتك ولو متأكد مكرم ما راح يزعلك بس نظل أحنا أهلك، شوكت ما حسيتي متضايقة لو ما مرتاحة تعالي ادخلي بعيوني." "ما زعلان عليه مؤتمن والله يا خوي ما وطيت راسك، كل شي ما سوينا، الله ينتقم من اللي راد يفضحنا."
"كافي سالفة راحت وقتها، وهسه أنت على ذمة زلمة، حافظي عليه وخلي بعيونك، ترى مكرم خوش زلمة، لا تكسري له كلمة، خليك عاقلة وصوني بيته." أباوع منظرهم حلو من خالها بحضنه وينصح بيها ويمسح دموعها. عفتهم ورحت لغرفة بيبي، لقيت تهاني متحضرة هي ورجاء للزفة. كعدت أحس نار جواي. بس أنا حابسني، هاي نسوانه اثنيهن راح يرحن وأنا بس للكتل. اجت الزفة، أسمع الضرب بالجو. دخل مصطفى سوى لهم طريق، طلعن بكيزة وزغلول راحن.
أنا وقفت يم الباب أباوع لهم. دخل مكرم لابس قاط، شكله كلش حلو. أخذها من إيد مؤتمن بعد ما سلم عليه وطلع. تعودت على وجودها بحياتي ما أكدر أشوف مكانها فارغ، ما لحقت أودعها طلعت. غصباً عني نزلت دمعتي. رجعت على قريولة بيبي كعدت. طلع مصطفى من البيت ومؤتمن صعد. شقد مصطفى ما يبين عليه وما مهتم بس جذب. من طلعت رغم جان يضحك بس بعيونه مليانة دموع، كوه كامشهن. أول ما أخذوها طلع وراها راح جهة البستان كعد وحده.
كلمن أخذ له مكان انعزل بي. طلعت وعافت مكانها خالي. تعودنا عليها بالبيت بيناتنا ضحكتها وخوفها علينا ووقفتها بالمطبخ. لليل رجعوا من الزفة. سماح باتت هي وعمتي والباقي رجعوا. دخلت تهاني شايلة قدر شكبره كالت: "لحد ياخذ منه، عمتي دزته لباجر، لحد يلعب بي. أخذوا كلمن ماعون وضمي الباقي." أشرت أي، خلته بالسنك وراحت. دخل مصطفى كال: "ميت جوع صبي لي." "شلون يعني؟ "يعني جيبي ماعون وخلي بي." وقفت باوعت للقدر. كال:
"ترى كلت لك صبي مو صفني." "مصطفى والله راح أبكي اسكت فدوه." "يا به على شنو تبكي؟ هي أول وتالي تتزوج، شنو قابل تضل مكابة جهرتك؟ "لا مو علمود هيفاء بس ما أعرف أصب." "خرب بشكلك إذا صدق دكومي جيبي صينية وأنا أصب. اشتعلت عشيرتك مؤتمن هم حاسبها مرة." "هاك الصينية وبعد شنو أجيب؟ "كل شي ماكو، اكعدي هسه أفرغهن شي على شي وهي تدبر." كعدت صدق مصطفى خلى التمن على المركة واللحم والخضرة كال: "شلوني أكلي وقولي مصطفى مو خوش."
"مصطفى مو خوش." "بنت المنغولي شنو ببغاء؟ مؤتمنننن! "عوفك من مؤتمن، إذا اجا وشاف هيج الأكل راح يشمرنا بالشارع. هذا اتدمر كله، جان صبيت شوية على قدنا." "أكلي يا به هاي بنت الأفكور تريد توكلنا أسبوع بي، تقول انجدي جايبة الأكل مال العالم كلها غسول." أكلنا شوية شبعنا، ضلت الصينية تقول مال عشيرة. شالها مصطفى كوه وطلع. دقايق ورجع إيديه فارغة يبتسم. "عزا مصطفى وين وديت الأكل؟
"خليته على الشط يجي الحلال الصبح ياكله أثوب من صبوحة. يلا سوي لي جاي لو هم ما تعرفين؟ سكتت. "ما طول صفنتك عرفت الإجابة، بعدي عني." صدق سوى جاي. أخذت كوبي وصعدت للغرفة. مريت على غرفة تهاني سمعتهم بعدهم قاعدين. طبعاً صار شقد ما رايح لها، أكيد اليوم تعوضه. شقد بيئة. رحت لغرفتي، أخذت العلاج ونمت. كعدت على صوت تهاني كالت: "مؤتمن يكول يلا فطيها نريد نروح." "وأنت شكو داخلة غرفتي؟ يلا طلعي ولي." "مؤتمن كالي وحسك لا تعلي."
"شلون راح تخليني أقوم أسحلها؟ تعالي صدق ولج شوكت غلطت على نعال بنت الشيخ؟ بعدني ما قمت." طلعت تركض وسدت الباب حيل بنت الصخل. سبحت، لبست بنطلون كابوي وتيشيرت طويل. خليت مكياج، شقد ردت أخفي الآثار ما قدرت. لبست عليهن خليجي ونزلت لقيتهم متانيني بالسيارة. حضرتها قاعدة قدام يمه وشاقة حالها فرحانة. فتحت الباب وصعدت حتى سلام ما سلمت. ركعت الباب حيل، قمزته. اندرت صاح: "الله يطيح حظك ثولة أنت أش بيك؟ تهاني:
"عوفها يا بعد كبدي لا تكدر روحك، هاي زعطوطة." "هيي زعطوطة بعينك وحق الله يا مؤتمن إذا ما تسكتها هسه ننزلها منا سحل." "لخاطر أنزلك وراها وأنعل أهلك غزال، حسك إذا هيسته أخليك جوه التاير نفس ما أريد منك." "هو أنت قدرتك عليا وهاي الغورلة ساكت لها." "غززززل قومي انزلي ماكو روحة، وجهك على البيت عدل انزلييي يلاااا." "ديلا عاد، هسه شلونها الطلعة وياك؟ شفته راد يفتح باب سيارته، عرفته راح يندار لي. نزلت بسرعة رجعت للبيت.
أدخل صار بوجهي مصطفى كال: "ها ولج انشحتي؟ "أي والله طردني، ما عنده ذوق." "ديلا أم الذوق تعالي وياي." "هم زين ما رحت والله يا مصطفى لو عايفني جان سويتها صدق مناحة." "لا أبشرك من شفتها قاعدة الصخلة قدام عرفت راح تصير مصيبة وتنشحتين، وهو ما راح إذا ما متأكد راح أجيبك. يلا تأخرنا." رحت وياه. وصلنا. شقد كنت مشتاقة لبيت عمه. قبل لا ننزل كال: "غطي وجهك يلا تنزلين."
رجعت الشال على وجهي ونزلت. صدق كومة زلم اكو. رحت كبل على غرفة هيفاء. دخلت أضحك مكيفة. شفتها قاعدة بس هي مبوزة أتباوع لي صفح. سلمت وهمست: "ها ولج أش بيك؟ "لا سلامتك ما بيا شي." "خوفتيني، سوى لك شي مكرم؟ "مكرم ما خلى واحد بأهلك بليل ما سبه على الرعب الزرعته بيا. ولج خليتني متسودنة وسودنت الزلمة وياي. حسبالي صدق والليل كله يتوسل صدق غزال تحجين." "بعدين أش سوى؟ بس لا كل شي ماكو؟
"مم كل شي ماكو. غير خلصت حوصلته من الترجي، لا خلى حكي ولا توسل. وأنا قاتلني الخوف كلما أتذكر الكلتيه. آخر شي نعل أصلك وهفني راجدي وسحبني." "عزاا بس لا اتأذيت؟ "لا والله الخوف اللي عيشتيني بي جان انكس. خلصت بساع بساع. وكال إذا شفت غزال الصبح أتفل بوجهه على شلعان القلب. الله يكون بعونه لمؤتمن، هسه عذرته علاش يطكها إذا كل ليلة هيج، وحق العباس غير أنا منه أعلقها بالسقف وأروح وأجي أكفخها."
"بالمناسبة البارحة بكيت وراك هواي وتنازلت حتى عن مؤتمن لتهاني." "چا كملي جميلك ومكياجيني ما طولني هيج عزيزة عندك." أخذت المكياج، شمرت الجبة على جهة، شلت شعري ذيل حصان وكعدت لها. كعود صرت أتفنن بيها، طلعت إبداعاتي بوجهها. دخل مكرم كال: "راح يجون أخوتها، البسن شي." "شنو ألبس على بختك؟ ترى هاي أخته وأنا مرته." "أنت بالذات لا تحكين، وحق علي أجي أسطرك على وجهك. ولي غزال من قدامي."
طلع وأنا أضحك ورا. شلت الشال خليته على راسي، مالي خلق مؤتمن يكعد يتفلسف. دخلوا سلموا عليها. دنكت سويت روحي ملتهية بالمكياج، ما درت وجهي إلا. صاحني أحمد. اندرت لقيت مؤتمن قاعد ومدنق يسبح ويعصر بالسبحة. عرفته ما عاجبه لبسي. رحت كعدت يم أحمد، حضني باسني وكال: "أشبي خدك؟ "انضربت باللوح." "أتعرفين شنو اللوح أنت لو بس هيج زادتي؟ "عوفك منه، أخذني وياك اليوم مشتاقة لخالة." "من عيوني." اندر على مؤتمن كله:
"يا به راح آخذ غزال." ما رد بس هز راسه بلا وهو مدنق. شقد ينرفز الواحد. ضليت قاعدة يم أحمد. دخلن اثنتين نسوان كبار سلمن، مبين يعرفوهن لأن كعدن دكن سوالف وأنا متكئة على إيد أحمد وأباوع لهن ينطن شبه لصبوحه. العجوز باوعت لي وكالت: "ياا هاي أنت البارحة العالم كلها تحكي بيك. بس والله يا الشيخ خوش أطويرة عندك، الله يخليها لك." "ويخلي لك بناتك."
"چا غير البارحة بليل جنايني ما عندهن سيرة غيرها، جنها لعبة تطفر بين العالم، خلت نسوان الديرة كلها أتفهي عليها." "بعد بيبي أحمي زايد أخاف نسى." "شنهو يا جده؟ "لا ماكو سلامتك، ما تريدين عصير؟ "لا يا جده عندي سكر، أنت اشربي مجاني. اشو مفرعة ياا صدق من كالوا مرت مؤتمن موش محجبة." "لا بيبي ألبس حجاب بس قدام أخوتي عادي." "صدق لمحمد شنو هلسان شلون تحكين يا جده الله يحفظك." "والله بعد هذا كلامك أشك." باوعت
مؤتمن عاقد حاجبه أشر لي: "قومي طلعي." درت وجهي ودخلت أكثر بحضن أحمد، خفت يلحقني وهم انسحل. شاورت أحمد على زواجه كلت له: "كافية الفلوس لو بعد أدز لك؟ همس: "كافي." باسني من خدي وضحك. بعد ما أتحمل مؤتمن صاح: "ويننن يا به تراها مرتي." "وأختي شمالك تعيط؟ "وأسحك راسك أحمد انعدل." "علاش يا به؟ موش أختك نهار وليل بحضنك هم حكينا." "كملت انكتم وأنت يلا قومي ألبس نرجع." كالها وقام انطى واجب لأخته باسها وطلع وهم وياه.
"يعني استوني اجيت، شنو من عقدة هذا؟ شقد يحرك القلب، هسه ياخذني هم للبيت يحبسني." هيفاء: "ما يخالف خيه بروح أبوك قومي، ما شفتي شلون صار؟ "وأنت شكراً بيبي توازيتي إلا تكتيهن قدامه." "ياع شكو شمالك؟ غير أنت أمفرعة." "خرب بحظي." هيفاء: "قومي بعد عمر غزيلان لا تشوطي." "ما أروح، خلي ياخذ تهاني، مو البارحة للصبح بحضنها واليوم نزلني من السيارة حتى تاخذ راحتها، خلي يرد وياها."
"يبووو يا غزال يبو ناوية تجلطيه. والله خيه نعرفك من أول يوم دخلت عرفنا جلطته على إيدك. هو لو نايم بالديوانية وحده چا صبح ضحكته أكثر من هسه. اللي يسمعك يصدق ماخذ راحته، قومي." ضلت تتوسل أقوم أروح ما رديت. شوية ودخلت سماح كالت: "مؤتمن منتظرك، فطيها ترى صار ساعة واقف بالباب. غزال وصلت عنده، الحكي طلعي قبل لا يدخل ويسحلك من راسك." لبست وطلعت على السريع بس كلش محترقة روحي منه لأن زودها. لقيته متانيني يم السيارة.
وصلت فتح الباب كال: "من أنعل شرف أمك اليوم على هاي التربية." "ترى مؤتمن كلش زودتها." "حسك لك صعدي بلا نفس أحسن ما أسطر راسك بنت القلب هذا لبس لابساه." "ترى ماكو أحد وتيشيرت طويل وهاي العجوز مخرفة جذب محد حكى بيه." جرني حيل وشمرني بالسيارة، أتقول حيوانة. ركع الباب وصعد شخط السيارة ينافخ. أخذ شوية ساكت رجع كال: "كم مرة نبهتك؟ "على شنو مؤتمن؟ أنت شايف روحك شلون صاير لولا؟
ترى كرهت روحي من صدق وياك، من أشوفك أختنق، حابسني أربعة وعشرين ساعة وتحاسبني على كل شي." "من تصير مثل البشر ذاك الوقت تطلعين." "صدق مريض." وقف السيارة وعصر وجهي كال: "كم مرة عدتها مريض؟ شنهو هاي النوب جديدة؟ دفعته حيل بعدني ما حاكية واجاني الراجدي. دق راسي بالجامعة. بسرعة رفعت إيديا أحمي روحي، رد ضرب الستيرن حيل ودنق لزم راسه. أخذ له ثواني ورفعه، سحب نفس ويلعن. بنفس اللحظة شال باكيت المناديل، شمره عليا. رد كمل الطرق.
دفعته ومسحت دموعي بإيديا بس صوت الشهقة يطلع مني. بكيت لمن تعبت من وحدي وسكتت أدعي عليه بوجع قلب، وهو ولا نفس عينه بالشارع بس الطريق جان يختلف. أنا هم ما سألته، كارهة حتى أباوع بوجهه. وصلنا يم أسواق، نزل دخل. شوية وطلع بيده علاقة. فتح الباب كال: "انزلي غسلي وجهك." أخذت البطل منه غسلت وجهي لأن صدق جنت بعازة أغسله. شمرت البطل ورجعت صعدت. انطاني العلاقة وسد الباب. صعد كال: "أكلي الطريق طويل." "ما أريد ووين ماخذني أنت؟
باوع لي بطرف عينه ورجع يباوع لقدام ما رد. أنا هم شمرت العلاقة وراي واتجتفت. مرت كم ساعة من صدق تكسرت من غير الشمس اللي أحسها حرقت وجهي. عيني بالسيارات اللي دتمشي قدامنا. حسيته مال عليا، لبالي يريد يصالحني. وخرت إيده لأن مدها يمي. كال: "إيدك لا أصلخك على وجهك." جر البردة سد الجام بيها ورجع عدل كعدته. شقد تفشلت هسه أنا شوكت أثقل.
تعبت من الكعدة، أحس راسي صدع والطريق جان متعب من غير دوخة. فركت راسي وغمضت. أقل الدقايق ورحت بدون لا أدري. ما كعدت غير على صوته وهو يكول: "يلا وصلنا قومي." فتحت عيوني وأشوف بيتنا وأنا اجيت أقمز من السيارة ما مصدقة. فتحت الباب سحبني. "انتظري شوفي غزال، أمك وخليتها ترجع وجبتك إلها. بس وروح عمي إذا شلعتي قلبي وطلعت لي شغلة صفح لو عاندتي وجلبتي يمها آخذك سحل، أنعل أبو قلبي إذا أنكسر عليك بعد." "هئ؟ "شنهو الهئ غزال؟
قسماً برب العز أخليك بس بالحلم تشوفينها. أعرف شكو براسك شيلي." "لا لا والله أصلاً ما راح لا أعاندك ولا راح أشلع قلبك أبد." "راسك بعده يوجعك؟ "لاا." أشر أي وفتح باب السيارة. نزلنا وأنا ما مصدقة شوكت أدخل وأشوف ماما. وقف دق الباب. ثواني وانفتحت. طلع عمو قتيبة سلم عليه. ركضت شبكته بعدني ما مسلمة. انسحبت من وراي واندفعت داخل البيت.
شمرني وضل يسولف ويه عمو ولا كأنما مسوي شي. أباوع لعمو كوه كامش ضحكته. دخلت جوه لقيت ماما قاعدة. ركضت لها ما مصدقة أتقول داخل حلم. حضنتها أريد أدخلها بروحي. أكثر من ربع ساعة وإحنا نبكي ما مصدقين. وأخيراً انجمعنا. من الفرحة ماما انخفض السكر عندها. كعدت كعدت يمها. عمو دخل جاب لها مي وشكر كلها: "بعد عليمن تبكين؟ هاي بنتك ردت لك." "قتيبة ما مصدقة غزالة ردت لي. ولج ماما شلونهم وياك؟ هم يعذبونك؟
"شدعوة ماما وين أنا حتى يعذبوني؟ غير مؤتمن يشيلهم فلقة، أميني يخافون منه محد يوصل." "يعني مداريك؟ ولج أنا مؤتمن اللي خايفة منه. قومي انزعي هاي الهوسة اللي لابسها، الدنيا حارة يا ماما شلون لابس هالشكل." "صدق ناسيه نفسي من الفرحة، ما ببالي مؤتمن راح يسويها." "وين مؤتمن؟ بالجذب لا دخل ولا سلم." "شتسوين بي؟ المهم جابني، عساه ما دخل غير القبر." قتيبة. كال بليل أمر أخذها. فريال: استلم هسه شبقى لليل؟ كم ساعة يضل؟
كل عمره ما يتعدل. -ماما والله أجي مادام أنتِ هنا، وقبل يجيبني أنوب كل فترة أجي. قتيبة: يلا تِركن السوالف عنه، وأنا أقوم أجيب لكم عشا، حضروا لنا كعدة حلوة مثل أيام زمان. أشرت إي وضحكت، خربط شعري وقام طلع، ذبيت الجبة وتربعت قدامها. بلشنا بالبداية تشكي لي عن البعد، وبعدها انتقلنا لبيت صبوحة. اشقد سألت عن أهلي، واشقد حجت عن بيبي وعمة، آخر شيء ختمتها بسوالف مصطفى. ضحكت وقالت: أمنيتي أتعرف عليه.
-ماطول رجعتِ هسه تتعرفين عليه. مرة لخ إذا أجيت أخليه هو يجيبني. انتبهت لخدي وركبتي، عرفتني مضروبة. ما حجت بس عيونها دمعت، شفتها اختنقت مكسورة، كوة أخذت نفس. -والله ماما يحبني هو ومدللني، بس يغار ما يريدني أطلع قدام أحد، حتى لو قدام نسوان. هيج أمنيته يخليني بدولاب ويقفل، محد يشوفني غيره. -هم ذوله إذا حبوا يحبون من قلبهم، بس غيرتهم احنا ما نتحملها، لأن ما يشوفون بعد. -إي والله ماما ديخنكني.
-قبله أبوك هم هيج، بكد ما جان يحبني، بكد ما جان يأذيني وحابسني. ما يعرفون يشوفونا على غلط، حتى لو كانت الشغلة اللي نسويها صح. هيج بمخيلتهم احنا مخلوقات تصرفاتنا كلها غلط. -عزززا، لبالي بس مؤتمن. -لا مؤتمن بعد أزيد، أنا دا أشوفه هذا خبل. إذا أبوك يتفاهم، هذا ما عنده هالشي. إيده والضرب مثل خاله. -ماما والله مليت، ما دا أقدر أتحمله، بس ما أقدر أسوي شي.
-هانت يا ماما ما ضل شي، صبري. إذا ما رجعت السواه بيه واردج لحضني، بسيطة. -شنو ناويه هالمرة؟ فدوة بعد ما بيه كتلة، وكوة قبل يجيبج. لا تخربين الشغلة مرة لخ. ما رديت عليه، صفنت وضحكت. قالت: أكبر غلطة غلطها بحياته هاي غبي، ما تعلم من غلطتي من رجعت بيج. لا عادها نفسها. -ترى رجّعك لأن أنا طلبت منه هالشي، مقابل أصير زينة وأتقبل عيشتي وياه. -إي وشلون صرتي؟
-والله ماما هو يجبرني أتجاوز عليه وما أسمع كلامه. مرات يعبرها ويتحمل، بس مرات لا يضربني لأن أقول له أنت مريض وأحسسه هو حيوان. -مو لأن تقولين له، لأن خايف تحسها صح وتعوفيه. ويعرف بروحه ما يقدر يعيش من بعدج. -ليش ما اشتكيتي ورجعتيني؟ -وين أشتكي؟ -بالسفارة، بشكوة وحدة تقدرين تاخذيني. -عوفج من هاي السالفة، انسيها غزل. -ماما الله عليك شنو الخايفة منه؟ ليش تنازلتي عني هيج بسهولة؟
-غزل أنا ما تنازلت عنج، وسالفة راحت لا تحجين بيها بعد. هسه أريدج تسمعين مني اللي راح تسويه. -على شنو؟ -أريدج تلبسين محتشم واكسبي، خليه يسمع كلامج، لا تعاندي. شنو يريد قولي له: تم. كون هيج تخليه ما يقدر يمد إيده عليك. -لو مهما أسوي ما راح يبطل. دا أقول لك مؤتمن مريض بالضرب، ما يرتاح إذا ما يضرب أحد، هيج يتغذى عليه.
-وأنا أقول لك لا حبيبتي، هذا مو مريض، هذا الغيرة عاميته، ما يحس شنو ديسوي. ابتعدي عنه من يعصب، ترى تتسقطين. -هو دا أسوي هيج، بس كون صدق يتغير، وذني يتركوني ما يسووا لي مصايب. -عمتج القذرة مو؟ -إي وبتها هم، وهسه أجت جنتها فوق الزين كله. -بس أريد أشوف شوكت يومها يجي وتطلع حوبتنا. ظلينا لليل قاعدين نسولف، هي تعلمني شلون أسيطر عليه. اشقد واثقة من نفسها وتحجي ومصدقة روحها، ما تعرف مؤتمن شنو. أنا بس أقول: إي، أريدها تسكت.
عمو جاب لنا أكل، قعدنا أكلنا بالصالة. رجعت تمددت بحضنها. هي تسأل وأنا أجاوب لحد ما سكتت متفاجئة. قلت لها على الفلوس الدا أنطيهم لأحمد. قالت: منين لك؟ -طلع بابا مسجل كومة أشياء باسمي. -لا ماكو هيج، أبوك ما سجل شي. هاي لعبة من مؤتمن متأكدة. -يعني شلون لعبة بس اكو هواي أملاك مسجلة باسمي؟
-هذا سجلهن وشمرها براس أبوك، راد يضمن تعبه لأن جدك مكوش على كلشي. ماكو غير هاي الطريقة، إذا ما طلع مؤتمن مزور وناقلهن باسمج، أطلع ما أفتهم. -ليش هيج سوى؟ -مؤتمن ذيب مال هيج سوالف، عرف شلون يفرها وما يخلي أحد يحجي. وإلا أبوك جان فقير مو مال هيج شي، وما يسوي شي إذا ما يساوي بيناتكم. شلون بس أنتِ؟ -لعد شوكت سواها؟ أنا من رحت عرفت هذا الشي. -ما أعرف والله شكلك، بس عزا بعينه شلون فارها وخلاكم تصدقون.
-شلون أمن إذا كمشت بكلشي وما تنازلت له؟ -يعرف مثل ما زور وسواها، يقدر يزور ويسوي وكالة ويعرف يردهن. -ما أعرف ماما، مؤتمن محد يحزر شنو براسه. وأنوب ضيّع نص فلوسه جدو بالسفرة اللي راحت. إذا درى هيج مسوي، شيخلصه بعد؟ وأقول من أريد أسحب هو ينطيني، ما يخليني ألعب بكيفي. -يا سفرة ولج؟ -مالت دبي، دخل شريك وياه واحد هناك، وكان شرط جزائي بينهم. على الأساس يبقى بعدين فلش الشغل ورجع، كومة خسر.
-لا تصدقين بالحجي. هسه تلقين شغله ماشي ومصنع يشتغل هناك. وهاي مشاها على جدك لأن حصرة وراده يبقى هناك غصبًا عنه. -عزززا، هذا شديسوي بيهم؟ -مالك شغل، لا تحجين ولا تقولين. هو يعرف شلون ياخذ حقه منهم. فلوسه ويجبروه يردون بكيفهم يمشوه، لبالهم فقير مثل أبوك، ما يدرون مفتح بالتيزاب، تربات سواد الليل. -شنو يعني تربات سواد الليل؟ -عوفج من هذا الحجي، أهم شي مداريج مالك شغل بالباقي. -هو مداريني بس مو كلش.
-لا كلش، وإذا يشيل إيده منج يوم ما تظلين صاحية بينهم. -شخبار سيف؟ -بقى هناك، قال ما أقدر أرجع، إذا رجعت ما راح يخليج تشوفين غزل، معروفة هاي. -ما تزوج؟ -لا مضرب عن الزواج لحد الآن. صورج معلقة بالغرفة مالته، وحتى بالحاسبة من يفتحها الخلفية أنتِ، بعده عنده أمل. -كون يلوحه مؤتمن، والله ما يكفي إذا ما يشرب من دمه. هو مرت الشيخ شافت رجليه قتلت روحه، مو أنوب رجال.
-بيبو إذا عشق الجنوبي يتسوون ويسودنون العالم وياه، هذا طالع على جده هيج جان. -إي هم كله جدو، أنتَ تاليتك تكتلها وتسودن ههههه. تعدى الوقت واحنا بعدنا ما شبعانين وحدة من اللخ، حتى نوم هم طار منا. رحت وياها للغرفة، اشقد جايبة لي ملابس وأغراض. قعدت أقيس وهي ترتب بالجنطة علمود أخذهن. كل ما أبدل أشوفها كوة تكتم ضحكتها، عرفتها على من. استحيت، عفت الباقي. قلت لها بالبيت أقدرهن.
ما ردت بس قالت: الله يسعدج يا ماما. لبالها ذني من كثر السعادة اللي بيها، أنا ما تدري جانن من ضمن العقاب. الساعة وحدة ونص واندقت الباب، طلع عمو أسمعه صاح: اتفضل. عرفته مؤتمن. باوعت لماما بعدني ما شبعانة منها، برطمت. -قومي ميخالف، خلي الله هادي. إذا عاندتِ بعد ما يجيبج. أنا هم أجي أشوفج، مو بعاد صرنا لحد ما الله يسهل ويصير اللي براسي. -بعدني ما شبعت منج. -شنسوي هاي قسمتنا. يلا حبيبتي
بس تتعطلين هسه يقول: شلعتي قلبي، ويسويها حجة حتى ما يجيبج. طلعت، ناوشته الجنطة، عقد حاجبه قال: شنهو هاي؟ رجعيهن. -مؤتمن ذني مالاتي. -إي وشنهو مالاتك؟ جايبتهن على إيش يا به؟ خالج مصلخة وهيج عملتِ؟ -لا مؤتمن مو ذني القديمات والله أحبهن، وماكو منهن هنا. حباب هاي آخر مرة فدوة. استغفر وشمرهن بالسيارة، قال: آخر مرة غزل، لا تخليني بعد ما أجيبج. -لا لا أبد بس هالمرة. اندار على ماما، قال لها: وين الأوراق؟ حضرتيهن؟
-إي هسه لحظة أجيبهن. -يلا استعجلي. وأنتِ يلا بويه صعدي. دخلت ماما وطلعت بيدها أوراق انطتهيا. ما عرفت لمن ذني. ودعتها ورحنا صعدنا. مشى شوية، قلت له: مؤتمن شنو هاي الأوراق؟ باوع لي ما حجه، رد يباوع للطريق. -مؤتمن. -هلا. -المفروض ما أحجي وياك نهائيًا. -يكون أفضل. -شنو ذني؟ -بس الفضول قاتلج أعرف. -مال شنو هالاوراق؟
-بعدين تعرفين، بس دخيل ربج لا تخربيها مثل ذيج. وبدل المفاجأة تصير كارثة. بس ركدي ويوصلج الصافي، بس كون عاد الله يثمر وياج. ما لحيت، شفته ما حجه. تركته، خليت راسي على الجامّة وذبيتها نومة لمن وصلنا ما أدري بروحي. نزلت، تلقّتنا عمة. أول ما دخلنا صاحت: هااا ابن بطني، رحت بيتها؟ -غزل روحي غرفتك. -لا وخايف تسمع بعد شضام يا كبير أخوتك. -يمه واصل تعبان بعدي، خلي أولي أخمد وبعدين نحكي. -ولك شنهو اللي عملته وخلتك هيج متسودن؟
ما تشوف طريقك؟ ولك شلون نسيت اللي عملته أمها؟ مؤتمن لا تسودني. أشر لي: اصعدي. أنا هم ما صدقت، عفتهم يتكافشون، وخاصة من طلع جدي صارت هوسه. دخلت لغرفتي بسرعة، النعسة بعيني بعدها. شمرت روحي كملت نومتي. بس هيهات إذا عافني نايمة على كد العركة. وحسيت راسه بركبتي يبوس، دفعته حيل. شال راسه متفاجئ أشر: شكو؟ -بس أريد أعرف أنا شنو؟
-أنتِ العلة اللي تورط بيها قلبي، أم لسان أعوج اللي ما تشمر غير المصايب، وما جايبة لي غير وجع الراس. -وخر مؤتمن. -مال وخر شوفيلك غيرها. استوني دافع ثقلك فلوس، وراد أمك من غير ما أتحمل مغثة أهلي وكلامهم اللي يسم البدن بس لخاطر حضرت جنابج. لو مو زعلانة، لو أعرف تشمرين نفسج من الشباك، شيلي إيدك لج. -ليش ما كفتك ليلة البارحة ويه تهاني؟ -أستغفر الله يا ربي، هذا اللي يجيب المغثة لروحك.
-صدق ما شفتك سابح الصبح، بس لا تعلمت على الوساخة. -عفية هو أنا مو نظيف ما أسبح بس للحاجة. شيلي إيدك لا أكسرها. -ترى قالت الدكتورة شهر. -مم شهر أبو اليومين قالها ودنق عضني. -آآآ وخر ترى شهر ما دا أجذب أنا. -حتى أبو الصيدلة هم أكد شهر. وقال لو تأخذ الرابعة يكون أفضل لك لأن هاي بعد ما بيها فائدة. -عزا هو هيج قال لك؟ -امم بس أنا قلت قبل لا أتزوج، خلي أشوف يحجي صدق يجذب. شو تعالي... كافي لج اثبتيييي...
-مؤتمن مؤتمن بس دا أحجي دقيقة، اوقف بس دا أقول لك شي. وخر عني، مسح وجهه يائس، انتجى على إيده قال: أحجي فضيني. -أريد أرجع للمدرسة فدوة حباب. إذا صار عندي أطفال منو راح يعلمهم وأنا ما أعرف عربي؟ -غزل أنتِ منتبهة لروحك؟ كل بوسة تخسريني تعب شهر وأكثر. -حباب مؤتمن فدوة بعد بس هاي الشغلة وما أطلب أبد. -سهلة يا به، دتعالي وهاا نفس ما أريد أسمع أي حس. مدرسة ماكو، إيدك وخريها لا أصفقج على وجهك. ثبتي لي لج...
اليوم معزومين على زيارة لبغداد للإمام الكاظم لأن سبعة هيفاء، وماخذ سيارة كبيرة. وعلى واهسنا شيخ علوان وجدو قالوا هم نروح. السيارة الكبيرة كلهن صعدن، انترست. مؤتمن ما قبل أصعد وياهن. صعدنا ويه شيخ علوان، سيارته عالية مال سفر. جدو قعد ليكدام ومرته علوان وبيبي بالكشن اللي ورا. مكرم وهيفاء وبت الشيخ اللي لطشت تصعد ويه أبوها لأن عرفت مؤتمن راح يصعد.
مكرم ومرته صاروا ورانا. وأنا بصف دعاء ومنا مؤتمن. طلعت السيارات، كانت الساعة خمسة الصبح. خليت راسي على متن مؤتمن، غمضت عيوني لأن بعدها النعسة بيهن. شال إيده خلاها وراي بعد ما نزع سلاحه. صرت بحضنه، غمضت. اتذكرت نهاية إيده راح تطخ بدعاء. سحبت كف إيده كمشته بيدي، ضحك وعصرني همس: بطلي خبال. -مؤتمن. -هلا. -خلي نبات بغداد ما نرجع، نحجز فندق ونظل ما نرد وياهم.
عصرني وهمس يم أذني: عاد اكو شي وراها لو كالعادة بشلاع القلب يالله أحصل شغلة؟ بعدني ما مجاوبته، ضربتني من راسي هيفاء. انداريت، أشرت لي: ابتعدي عن مؤتمن. هاي عينها بيكم. عود خطية خايفة من الحسد، ما تدري أنا على العناد هيج دا أسوي. أشرت: إي، ورجعت لفيت إيده عليه ودخلت بحضنه. حسيت ضربتني من جديد، دخلت راسي أكثر بحضنه. همس: غزل بويه راح دخلين بيه فشلة من العالم. -ظلمة محد يشوف وكلها نايمة، شنو مليت؟
عصرني وقال: يا بويه وحق علي أموت عليك. شمليت؟ غير كوة كاض روحي لا أنزل هسه وأرجع بيج للبيت. -مؤتمن هم يجي يوم تعوفني وتمل؟ -إلا أمْسُودَن ولج، أنتِ تصعدين وتنزلين ويه النفس. -ليش دا تهمس بأذاني؟ خواحجي حيل. -لخاطر شيخ علوان يقول تسودن الزلمة، يشمرني بالطريق. ضميت وجهي بعضنه ونمت. ما أعرف أحس بشعور عاصر قلبي، خايفة يجي وقت وأفقده بيه. ما أعرف ليش هيج أحس، خاصة بعد كلام ماما، ما أعرف شدبر.
راسي بحضنه، أسحب النفس من صدره يدخل بداخلي أحس بيه روحي. أدري بيه يحبني وأكثر من حبي إله. وأعرف شلون حاملني ومتنازل لخاطري بهواي أمور. وأقل شي هسه متماشي وياي ومتحمل الفشلة في سبيل أنام وأخذ راحتي. وكل شوية يعدل كعدته يخاف يضايقني ويعصرني بحضنه، بس قلبي ما مطمئن. وخاصة من قال لي: أي شي يصير وأي يحكوا لا تصدقي، ترى أنتِ بالنسبة لي روح عايش بيج. وأخذ وعد مني مهما يصير ما أتركه. اشقد حاولت أعرف ليش هيج حجه، لو شنو اكو.
يتيه السالفة ويلهيني كالعادة بوسات وشقى، يخليني أنسى الموضوع نهائيًا. بس جان اكو شي خايف منه وظامّه، خاصتاً بليل. دائمًا أقعد على لمسات أصابعه يمشيهن على وجهي وصافن. ما عرفت لانو يحبني يخاف يفقدني. لأن الإنسان من يحب شي أكثر من نفسه يبدي يفكر بخوف فقدانه، أو اكو سر قديم خايف أعرفه. جنت عايشة وياه بحيرة. قعدت على صوت الشيخ يخابر، مبين متنرفز، يقول لهم: هلا بيهم، حي الله ودوم...
لا أفا من عيوني، باجر العصر المضيف مفتوح لكم هلايبه... اكيد راعي المضيف موجود هلابيكم... في أمان الله. مؤتمن: نفسه الشيخ؟ -إي والله نفسه، أنوب جايب سادة وما أعرف شلون أحلها. -بس تراهم خوش عالم راح يصونوها. -هو هم هيج، بس يا بويه طلع للجد موش لابنه. أخافن أظلم البت وياه. -والله شكلك هاي ظلت يمكن. إذا ما مامقتنع نقدر نرده ماكو إشكال. -لا يا بويه هيج نتخارب. هذا كبير الـ...
وهاي أكثر عشيرة مساندتنا. إن شاء الله من تكض الشيخة أول واحد راح يوقف بظهرك. -الله كريم. يحجون ودعاء شهقت قالت له: دخيلك يا بويه لا تظلمني، هذا بكد جدي. -انكتمي وما أهيس حسج، العالم أجت وما نقدر نردهم. -يا بويه شذنبي أنا وهيج تضحون بيه؟ -بسسسج اشحجيييت؟ خافت ما حجت بعد بس تشهق. ردت أحجي، مؤتمن خزرني سكتت. وصلنا نزلنا وهي مستمرة بالبجي. الولد قدامنا يمشون واحنا وراهم.
مؤتمن بصف الشيخ، خال إيديه بجيوبه ويمشي مدنق. ما أعرف شنو يحجون. ودعاء وأمها كامشتهن البجية ينوحن. أنوب بيبي شاركتهن، راحت جنتها المستقبلية. وصلنا يم أبو الجوادر، ترخص منهم وراح للمحل جاب واحد واجه فتحه من كيسه، لبسته. قال: أرخي. -مو يفلت؟ -خرب بشكلج، حصر وجهج غزل. -لعد شلون؟ -شو تعالي، قالها وسحبني فتح التكة من ورا ورخاها. أباوع الشيخ يضحك ودنق. قلت له: ترى الشيخ ديباوع. -هو ظلت عليه؟
بعد انفضحت خليها تكمل. بس فضيني وكل شوية غسلي جهرتج لا تخليها هيج مسموط أبوها وروح عمي. أحرمج من الطلعة بعد. -يعني شنو؟ ترى هنه هيج خدودي حمر، قول ما أريد تطلعين لا تطلع حجج. -والله يا ريت، غير هاي أمنيتي. بويه عليش ما تلبسين عباية وتتنقبين؟ موش أفضل؟ -أتعلم ميخالف بس اصبر. -اصبر شورانا. انداريت ردت أمشي، وأشوف دعاء مدنقة تبوس بيد أبوها وتبجي، وأبوها يستغفر، وأمها متربعة يمها. كسرت خاطري.
أجت سماح جرتني قالت: يلا وجهك بده ينطي ألوان، احترقتي. دخلنا لجهة النسوان تفتيش، تعطلنا لأن ازدحام. طلعنا لقينا مؤتمن ومصطفى واقفين يم الشيخ وهو يسولف مدنق. دخلنا لقينا هيفاء تبجي، رحنا يمها استغربنا وكفتها. قالت لها سماح: ليش خية شمالج تبجين؟ الشيخ طلب منه يعقد على دعاء...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!