الفصل 32 | من 76 فصل

رواية كفي والمنجمه الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم Leo Alfatlawi

المشاهدات
19
كلمة
8,371
وقت القراءة
42 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

كفي والمنجمة بقلمي: leo Alfatlawi بارت الحادي والثلاثون لطمت سماح وصاحت: "سودة بوجهي شنهو يعقد! مالكَوا غير هالعريس يخربون عليه؟ هيفاء: "موش مكرم، الشيخ طلب من مؤتمن يعقد على دعاء." باوعتلها وضحكت باستهزاء: "بروح أبوج هدّي، والله موش بكيفه. حَرجَه بهيج طلب، وِكَف لا ياخذ ولا ينطي، متفاجئة من الطلب. والله ما رايدها! سودة عليَّ هذا أخي مامكتوبتله الراحة." "انتي شنو دتحجين؟ أكيد تشاقين."

"والله يا غزل حتى هو ضل صافن ما عرف شيرد. وروح عمي مامحسب هيج حساب، لا تخربين علاقتكم على هيج شغلة عابرة. بس عقد كم يوم ويحللها، ماعونه. الله يهديك وتنجمعون. والله استونه صرنا نشوف الفرحة بعيونه، دخيلك إهدِ واحجي وياه بالأول وتفاهموا، لا تتعاركين وياه من جديد." أحس كلمتها دخلت سكينة بنص قلبي. شِلت راسي باوعت لمؤتمن جاي تجاهنه. ردته يجذب اللي صار. باوعتلها ضمت وجهها وبجت بصوت. وصل مؤتمن. "شنو مؤتمن؟ شنو السمعته؟

"غزل، صوتج! العالم تباوع." "شتباوع؟ أكيد دتتشاقه. شنو راح تتزوج؟ "ما أتزوج بس انطيني مجال خلي أفهمك." "شتفهمني مؤتمن؟ راح تعقدها! شتفهمني يعني صدق راح تتزوج؟ "بويه شنهو تخبلت أتزوج عليج؟ عليش أعمل هيج؟ "لعد هذا الداسمعة شنوووو؟ ما رد، سحبني على جهة. دفعته من الصدمة بعد ما أقدر أوقف. كعدت. كعد كدامي نص كعدة وكال: "غزل بويه بس إهدي." "شأهدأ مؤتمن؟ راح تتزوج وخالني كدام الأمر الواقع واتكلي إهدي؟

"ما أتزوج بس أعقد. طالبها مني واحد شيخ جبير وكدامك صار الحجي. وما يقدر يرده. طلبها مني طلب بس أعقدها باسمي فترة وأطلقها." "جذاب! أنت واحد جذاب! ومو بشر حتى أثق بيك. هم كم يوم وتجيبها تكول هم غصبني وفشلة. مو مؤتمن! بس ورحمة بابا ما راح أضل وياك لو تبقى آخر واحد بهالدنيا." "تجاوزتي بس مقدر موقفج وراح أعديها. صوتج العالم انتبهت. كتلك بس عقد، لا تخبليني. ما راح آخذها وذاك الوكت إذا عملتها الج حق تتركيني."

"ما راح تخليني، هم راح تجبرني أعيش وياك. أعرفك." قالتها وبكت لأنها تعرفه شنو. "غزل، وداعة أمي وراس جدي، مرة ما راح تصيرلي. أنا لو أريد أتزوجها أجيبك وياي لهنا. شنهو تسودنت؟ بس طلبني وما كدرت أرده. تعرفين إشكثر وكفاته وياي وما يثق بغيري. وروح عمي، إذا سويتها وتزوجتها اتركيني وكتها ما راح أعترض ولا أمنعج. بس كافي لا تبجين. أحس دموعك تذبحني غزل. وحق هذا الضريح ماكو بقلبي غيرك ولا راح يجي مكانك أحد." "راح تتزوج؟

"ما أتزوج! كافييي! لا تبجين. لا تخليني أقوم أسب الشيخ وأنعل أصله. كافي بويه راح تموتين." "لا تعقدها! عوفها خلي اتولي مؤتمن! والله أموت ما أقدر أشوف وياها. قلبي ديوجعني حتى لو عقد ما أريدك تعقدها. عوفها راح يلزكوها براسك. فدوة مؤتمن إذا صدق تحبني عوفها." ما رد، مسح دموعها واتحسر. أباوعله أريده يكول ما راح أعقد. منتظرة الكلمة تطلع منه. أحس قلبي راح يطلع وأنا أباوعله بتوسل. قال: "بس أعقدها وداعة عيونك." "لا مؤتمن!

والله راح تموتني! لا تسويها." "غزل بويه فهميني! لا تطلعيني بسواد الوجه ويا أول مرة يطلب مني هيج طلب. كضى عمره واكفلي، أول مرة يطلب أوقفله. لا تفشليني. وحق علي ما أحب ولا أشوف مرة بعيني غيرك." قالها وقام راح. لو قاتلني ولا قايل هيج. يعني راح يتزوج. أباوعله واقف أيديه ورا راسه وعينه للضريح يباوع بحيرة. أحس روحي اختنكت حتى النفس انقطع. أجه مصطفى كعد يمي قال: "اشبيج خويه ترا بس عقد، عليش قاتلة روحج؟

"ولك راح يتزوج وكلكم تدرون، ليش مصطفى ما كلتلي وخليتني أجي؟ "والله سواها مفاجأة ابن الكلب حتى خلى مؤتمن واقف متصنم متيه حلقه ما يعرف يرد." "لعد ليشش ما طلب منك؟ "ما يثق بيه ويعرفني أرده وأفشله. أصلاً يسميني عار العشيرة، اشلون تردين ينطي بنته لواحد مثلي؟ "جذاب! متفقين من زمان."

"أنا واقف من طلب الشيخ من مؤتمن، ما صار نص ساعة هذا الحجي. غزل ترى مؤتمن أكثر منك متأثر بس ما يقدر يرد الشيخ خلاه بموقف محرج. ولو أعرف عنده نية ياخذها ما أخليك دقيقة ويا. هسه أردك لبيت أمك. بس مؤتمن والله يحبك مستكفي بيك ما يشوف غيرك وهذا الشيء متأكد منه. لا تخلين خبالك وغيرتك تطيره منك. ترى راسمات عليه لبعيد ذني الحيايه، لا تنطيهن مجال. قومي خويه أوقفي ويا وخلي يعقد بموافقتك. خليك قوية وسيطري على الوضع لخاطر أول ما تكوليله يطلق يطلقها بدون اعتراض."

"ما راح يوافق ويجيبها غصبًا عني."

"إذا عملها الج حق كل شيء تسوين وتلكيني بظهرك. وحق علي أحرك اليوقف بطريقك. بس أدري بمؤتمن انظلم هالمرة. وهسه متوقعين كلهم راح تتطلقين بعد هذا الخبر ويخلصون منك حتى عمتي أم مكرم ما خلوها تجي لخاطر لحد يوقف وياك وينبهك، ناوين عالخراب. لا تخليهم ينفذون اللي براسهم. ترى مؤتمن ما يستاهل اللي يصيرله، صح ما أطيقه بس هالمرة أنا أشوفه مظلوم وكضوا من أيده اللي توجعه. ولك أول مرة أشوفه هيج حايرة ومحتار شنهو يعمل واقف يتصفن."

"يقدر يكله لا؟ "بويه اشبيك؟ ترى حتى الشيخ ما نيته يزوج بنته لمؤتمن يعرف بيه يحبك وجاتل روحه وراك. بس مضطر غصبًا عنه هيج سوى لأن الطلب بنته شيخ جبير وعمره بكد جدها. إذا رفضه راح تصير مشكلة. وحق علي لو تشوفين من طلب منه هالشي وكله ما عندي غير الله وأنت تحل هالسالفة، اشلون وجهه. أنت تكوليله تم من يمك؟ "ومؤتمن كيف بسرعة وافق؟

"لا والله وداعة الأخوة اللي بينه صار وجهه أسود. أول مرة مؤتمن يطلب مني أوقف جانبه. چا اشكد انحصر بحيث تنازل وخلاه يطلب أوقفله. قال محد يقنع غزل غيرك، هاي خبله ما عدها مانع هسه تتطلق تسويلي مصيبة وتخليني غصبًا عني أطلقها. وجسر خاطري من يكلي تكفه يخوي وحق علي إذا راحت مني أموت دبرني." "مصطفى والله راح يتزوج، هم كم يوم وراح يكول طلب مني وعيب."

"لا أقولك صدر ما راح يعملها. ولك على شوفتي إله هسه من كام منك وعيونه حمر، هذا على قص رقبته ما راح يسويها. بس والله إذا تبقين هيج راح يلفنها براسه ويقنعنا ويخلينك تجيبها بيدك وأنت الممنونة." "لعد شنو أسوي ما أعرف؟

"قومي غسلي وجهك وخليك يمه كل خطوة يخطيه. لا تنطيهم مجال يستفردون بيه. صيري مرة حوك. أوقفي بوجوهم وانعلي والديهم. قومي بروح أبوج. ولك شوفي كاعد جنه أرمله لا حول ولا قوة محتار بزمانه. ترى والله خطية هم واقع بين نارين كل وحدة تنعل أبو أبوها. اشتعلت صبوحة قومي يلا."

أخذت بكلام مصطفى أحسه برد قلبي. صدق أشوفه اشلون كاعد عينه يباوعلي بخوف وقلق. عرفته ومختنق أكثر مني. قررت أخلي شرط نهاية علاقتنا بقراره بالمقابل أوقف ويا. وبنفس الوقت ما أخلي أحد يخرب حياتنا، ما عونت أستقر وأعيش براحة. "ها بشري وين وصلتي؟

"أعرف مؤتمن ما راح يتركني أروح حتى لو تطلقت غصبًا عنه. جربته قبل ما راح أعيش براحة وراح يجيبنها وحتى يمكن يخلنه ينساني. ما عندي حل غير أوقف ويا وأخلي ما يسوي شيء إلا برضاتي لحد ما أخلص منها." "لك كفوو! هسه صدق أكول غزل صارت بنتنا." "والله لأكرههن بعيشتهن إلا أخليه يسممهن بالصاعدة والنازلة. وراح ألعب بدماغه. ما راح أخليه ثانية وحدة ولا راح أخليه يشوف غيري. إلا أخليهن يعضن أصابعهن ندم على اللي سونه."

"روحي بنت فريال، والهوا بظهرك." واقفة بالحمام أريد عيوني تبطل دمع ماكو. أغسل وجهي ويرجعن يطيحن. إشكد أريد أقنع نفسي بس عقد وأعرفه يحبني بس قلبي ما يرضى يقتنع. أكو وحدة واقفة يمي شوية أكبر مني قالت: "ليش تبكين عيني؟ والله تدخل مني بس والله أخذتِ قلبي." "راح يتزوج زوجي وهسه جايبها يعقدها." "عزا بعينه! يا هذا الجمال كله شيريد بعد؟ "لا هو يحبني بس غصبًا عنه راح يعقد." "ترى ماكو أحد بهالوكت ينغصب."

"إحنا نختلف لأن عرب وشيوخ تحكمهم هيج ظروف." "لعد خربيها ما دام يحبك. لا تنطيهم مجال ياخذون رجلك." "ما أقدر مو بكيفي جان سويتها بس ما طايح بيدي شيء." "استغلي حبه وأنت عيني باردة عليك تخبلين. بس جن لهجتك تختلف شوية." "مواني ما جنت عايشة بالعراق استوني أجيت لذلك تشوفين لهجتي شوية مخربطة."

"حلو لعد استغليها تفيدك. دوم عوجي لسانك. اتجنن اللغة بحلقك. ولك أنا منك أخبله بشكلي ولهجتي وأخليه ما يشوف أحد غيري. لا تهتمين حبيبتي ما طول يحبك أنت مسيطرة. يلا غسلي وجهك وكعدي ارتاحي." "ما أقدر أكعد، متانيني يريدون يعقدون." "لعد غسلي وتعالي أعدلك شوية خلي نكيدهم."

ضحكتني هي ما تعرفني بس إشكد حلو وقفت جانبي. صدق لفتلي الجادر عدل وخذتني ورا الحمامات. طلعت من صدرها مكياج خلتلي خفيف. مع العلم ممنوع هنا المكياج بس ما أعرف اشلون مدخلته. أنا ما جان معتاز وجهي لأن من البكي وحده صار أحمر بس هي أصرت. عفتها صدق اختفى آثار البكي ورد لوجهي الحيوية. علمتني اشلون أدلع وأكيد مرته الجديدة. سلمت عليها وتشكرت وطلعت أضحك على سوالفها. لكيت مصطفى واقف قال: "خرب بشكلج! ولك حسبالي متي جوه. وين صرتي؟

أشوف تضحكين شمصخمة بدوني؟ "كل شيء ماكو، هياتني كدامك ما سويت شيء." "هههههه خبله. يلا تعالي خلي نفاجئ صبوحة. ينتظرون سقوطنا لا يعلمون نتغذى على مصائبهم." رحنا لكيت مؤتمن على كعدته خال راسه بين أيديه وصافن. أول ما وصلنا شال راسه وباوعلي. أشوف عيونه مكلوبات دم لونهن بيهن خوف على توتر. أعرف خايف أتركه. قبل لا يحجي أجت بيبي كلتله: "يله يا جده ترى الشيخ صار ساعة ناطرك. قوم لا تفاشلنه ويا الزلمة لا تنسى وكفاته وياك."

ما رد عليها جان منتظر شنو أكول. عيونه تتنقل من عيوني لشفايفي. أخذت نفس. "مؤتمن." "هلا بويه أمريني." "إذا دخلت دعاء للبيت أرجع لماما." "وحق هذا الإمام الج كامل الحرية، ما أغصبك على شيء. إذا جبتها أنت تختارين ما راح أعترض." "يعني أرد لماما؟ "إذا دخلت ارجعي لأمك. والج كلمة ويمين يجسر الظهر ما راح أعترض ولا أوقف بوجهك. شنهو تكولي راح أنفذ. هسه شنو؟

هزيتله راسي موافقة. أخذ نفس وقام. كَمش أيده مصطفى. أخذ بيبي وراحوا لجهة العقد. دَنك مؤتمن عليه قال: "غزل ما أريد أشوف دموعك وأنا أنطيتك كلمة راح أكون كدها." أشرت إي بس غصبًا عني نزلت دمعتي. مسحها وجر راسي باسه وضمه بصدره. أسمع حسرته تطلع من قلبه. وخرت مسحت عيوني. لو ما كدام الناس جان حضنته وكلت هذا مالتي لحد يوصل يمه. صوت جدي وهو يصيحله فضها. قال: "خليك هنا هسه أجي." "لا أروح وياك."

"ما راح تتحملين أدري بيج تقلبينها مناحة." "لعد إذا تدري هيج ليشش تتزوج؟ "وحق علي مجبور. تعرفين أنت عندي أعز من روحي. ما أفكر ولا راح يحجي يوم أشوف مرة بعيني غيرك. عصيت ربي بحلاله اللي عندي لخاطرك. ولج وحق الكاظم وضريحه أعشقك." "لعد يلا أخذني وياك للعقد. أدري راح يكون هيج ما راح أضوج. بس مؤتمن وروح بابا إذا سويتها وجبتها للبيت ساعتها ما راح أبقى وياك دقيقة لو أعرف بيها موتي هم راح أعوفك." عصر أيدي وقال:

"إلا أخبل أبدل روحي بهاي." سحبني ورحنا لمكان العقد. لكيتها هي وأمها وتهاني واقفات يسولفن وكل وحدة حلقها متر يضحكن. وصلنا راد يترك أيدي ويروح يم الشيخ بس كمشتها حيل. هو هم ما عافني. الشيخ جان متضايق خاصًا من شاف عيوني حمر بس والله لو ينتقم منه جان حس وبطل. ذبه حسرة إشكبرها. دخلنا للمؤمن. أنطوه الجناسي شافهِن وصفن. أشر عليه كال لهم: "مو نفس الصورة؟ مؤتمن: "لا غيرها وراي ذيج." "أستغفر الله يهديك."

قالها وبدأ يعقد. الموقف كلش جان صعب. شعور ما أعرف أوصفه من تشوفين زوجك يتزوج كدامك وأنت لازم تتقبلين وما تعارضين لأن مضطرة. تعرفين محد يوقف بظهرك وحتى إذا تطلقت ما راح أتحرر من فرعنته. أحس الغصة بقلبي كوه كاتمة الشهقة خاصة من وصل للقبول وقال نعم. أحسه خلى طلقة بقلبي. همست: "يا ريت بذاك اليوم عمتي ما حامتني منك وكاتلني." اندار باوعلي مد أيده مسح دمعتي وقال: "محد يقتل روحه بيده." "لعد شنو هذا السويته؟

قبل لا يرد هلهلت بيبي. بعدت أيده وقمت صحت: "على شنو هالهوسة؟ ترى هيج لا تسووها صدق وتلبسوها براسه." "يع، شبيج ولك؟ "كولي لنفسك هالحجي وفري الهلاهل لأن لو تموتون ما أخلي يدخل هالعبدة للبيت." بعدني أحجي مؤتمن صم حلقي وسحبني بره. طلعني سحل قال: "شبيج تسودنتي؟ "ليش أشوف فرحت من سمعت هلهلت؟ لازم حلتلك الشغلة؟ "بيويه لا تخبليني، فشلة من الزلمة. أنت هيج هنتي غزل؟ لا تخليني." "شتريد تسوي؟ تقتلني؟ يلا أولًا ليش أنضرب؟

مو حيوانة أنا. ما طول بعده المؤمن كاعد يلا امشي طلقني." سحبت أيده أريد أرجع. رجعني حيل لمن انضربت بيه. صك على أسنونه قال: "فضحتيني خرب بأهلك." "وليش أهلي مو أهلك؟ والشيخ اللي حاسب روحه من بشر وهو ريحة ما واصل؟ بس لا أكيد دافع إله لأن نفس نوعه." "أستغفر الله ربي، الصبر يا صاحب الصبر." "مرتاح مؤتمن رضيته على حساب حرقة قلبي؟

"أنعل أبو راحتي لأبو رضاته. غزل لا تعلين قلبي بروح أبوج. كوه واقف وعلي أحس راسي راح يطق من الحرقة." "الله ياخذك بجاه هذا الإمام أنت ويا بساعة وحدة." ما رد مسح وجهه وكمش أيدي سحبني. رحنا للإمام جوه يم العالم الكاعدة. دفعني كعدني وكعد يمي. لميت رجلي وبكيت من قلبي. ما حجه بس أسمعه يستغفر ويتحسر. قال: "شنهو اللي يرضيك وتسكتين؟ "ترجع تطلقها."

"ترى ما صار دقايق. عقلي غزل لا تطلعيني موش زلمة كدام الشيخ. موش وافقتي وخليتيني أعقد؟ شنهو اللي جراج؟ "ما جنت أتصور هيج صعبة من أسمعك تكول نعم وتصير هي باسمك. مؤتمن ما أريد وحدة باسمك غيري." "محد بقلبي غيرك وحق طهارة هذا المكان. كافي بيويه والله شلتي حالي. ولج إش وقت تعرفين دمعتك تحركني من أشوفها نازلة بسببي." "لعد قوم كله ما أريد بنتك يطبه طوب حتى لو حسبها إهانة إله."

"أكثر من هالاهانة اللي سمعها من شوية مال غسلة حظه كدام العالم وتركه وحده بينهم. ما أتصور اكو." "عوفها خلي اتولي." "منهو معتبرها واصل صوبها؟ كلها فترة وأطلقها. بس تعالي شيقنعك وتسكتين؟ أخاف تسويلي أطلابة وأنوب أتلَبس بيها." "إي علمود أذبحك." "ترى ماكو مرة تكول لزوجها أذبحك وأنت موش بشر. وتدعي عليه كدام وجهه. لو هذا تعليم الزمال. أدري ذني سوالفه المجسرة." صاح: "إش بيه الزمال؟ انداروا شفنا ورانا أجه كعد.

"هسه الزمال مووو بالامس يا هند نسينا التوسل؟ يله خير أعمل شر تلقى. وأنت إش بيك ثوله على شنهو تبجين؟ ولك أكبر عقوبة المؤتمن هاي شفتيها جنها منغولية مضيعة أهلها. غير هاي حوبة العالم، الله سمطه بهيج مرة." "راح يتزوجها أعرفه." "عليش تبكين بويه؟ وداعة أمي إذا سواها آخذك وأنهزم وخلي يصير اللي يصير." مؤتمن: "إذا أنت زلمة أوصل صوبها وأعملها لخاطر أطلع حليب أمك من خشمك."

"وعلي أعملها. عود من تلقفني ذاك الوكت أعمل اللي تكدر عليه يا مؤتمن. وداعة أمي أسحك بالخوة أخليك تحلم تشوفها حتى بأحلامك. حسبالك مالها أحد وتوليتها؟ تراها أختي وأعزها أكثر منكم. محد يعرف طينتكم غيري وسويتها قبل وأرجع أسويها وتعرف كدها." جنت أراقب حركات مؤتمن. خفت يقوم يكتله وتصير هوسة. بس تفاجأت من ضحك. هز أيده دك دك على متن مصطفى وقام دخل للضريح يزور. "عزا مصطفى! اشلون حجيت ويا هالشكل؟ لو ضاربك؟

"ما يقدر يعمل شيء، أمّني يعرف إذا أجه يوم ومات محد يحميك من أهله غيري لذلك متحملني." "يمه اسم الله عليه لا تحجي هيج. ليش يموت بعد صغير؟ "ولك يا صغير! شايفه إذا واحد سبكله بالطريق وخلى طلقة براسه وقتها العمر يفيد؟ ويلا وخري خلي أقوم لا أدفك. ولك هسه صامطك بالرابعة بعدي. خلي أقوم أصلي أحسن ما أشمرك بحجاية تخليني أحلم أشم ريحة الجنة."

قام ووقف صلى. طلع مؤتمن نزع الغترة وأنطانيها. هم وقف صلى يمه. أباوع لطوله. إش وقت تعلقت بيه هيج؟ إش وقت حبيته؟ قمت ما أتخيل روحي أعيش مندونه. أنا إش شفت منه وهيج دخل قلبي؟ كملوا صلاتهم. مصطفى راح يشوفهم وين ومؤتمن أخذ كتاب زيارة وكعد يمي يقرأ. كمل اتمدد خلى راسه بحضني غمض.

جان شيخ علوان ونسابته ورانا صايرين. ما منتبه مؤتمن الهم بس ما كلتله لأن أدري راح يخجل وما يسوي هيج. وأنا أريد علوان يشوف اشلون علاقتنا بلكي ما يفكر أكثر ويبطل. ضليت ألعب بشعره وهو يبتسم. آخر شيء جرته حيل. ضحك وسحب أيدي هو ومغمض باسها وخلاها على صدره ورد نام. أيد على قلبه لازمها حيل وأيدي الثانية بداخل شعره أحرك بيها على الكيف. وعيني بالإمام أدعي عليهم الله يحرق قلبهم مثل ما ناوين يبعدونه. أجه مكرم قال:

"يله نطلع نتغدى." قام مؤتمن مد أيده كمشت بيها وقمت. رحنا بره كعدنا. كعدت بصفه. ردت أنزع الجادر بس ما قبل قال: "خليك بيه." صبوا الأكل. جانت دعاء كاعدة مقابلنه يم أبوها وتباوع لمؤتمن. قطرة حياء ما عدها من كثر الصلافة. تباوع لحلقه حتى من ياكل. جان أمنيتي أدخل السكينة ببطنها وأخلص. "مؤتمن." "ها يا عمري." "هذا اشلون ينوكل اللحم؟ أشوف عصي." "شنهو العصي؟ ولك شوفي تركي. أنا أفلّسه الك... هاي أكل ذني." "أريد مي بعد."

"لحظة مصطفى اشمرلي كلاص من يمك." كلفه وخلى كدامي: "هاج بعد. أوامر ثانية؟ "هئ." أخذتلي شوية وهو بعد يفلّس وينطيني. مصطفى غمزلي يأشرلي عليها اشلون تباوع. رجعت كلتله: "مؤتمن." "كولي بويه." "انطيني سكينة دا أكشر البرتقالة." "جيبيها لا تتعورين أنا أكشرها." ترك أكله كشرها وأنطانيها. أكل ومصطفى كوه كامش روحه لا يضحك. أشرلي على العصير افتهمت بسرعة كلتله: "مؤتمن أريد عصير." ناوشني واحد رديت كلتله: "ترى حار أريد باردة." دار

وجهه مبين صعدت عنده قال: "وين حار؟ أشوف... أخذه عصره بيده بويه بيك شيء؟ "ليش دتصيح؟ ترى حار ما أريده." رجعه واستغفر. همس: "وحق علي بلوه جبتها لروحي." الشيخ: "ههههه أها منهو البلوه؟ موش هاي السكنت بغداد لخاطر تجيبها؟ هسه صارت بلوه؟ ضحك ودنك ما رد بس بنته تباوع لأمها وجهها صار أسود أكثر ما هو بيه. كملت أكل ردت أقوم. مصطفى ضرب قصته وقال: "شوفي منهو اللي أجت." انداريت وأشوف ماما. كلتله: "مؤتمن هياتها ماما أجت."

انداروا عليها كلهم يباوعولها لا إرادي. مؤتمن جان وياهم بسرعة دنك وحجه من بين أسنونه قال: "شجابها من أنعل عشيرتك." تركته وقمت ركضت سلمت عليها. جان عمو قتيبة وياها. وقف سلم عليهم لباله مثل هناك من بعيد السلام. "عمو ما يصير فدوة روح سلم." "أهاا بابا لازم بالأيدين؟ "إي عمو وقفوا فشلة يلا روح." راح يسلم عمو. لغته مو تمام كلش لأن باعتبار عمره كله بره. أنا أحسن منه لأن ماما دائمًا تحاجيني جنت أتعلم شوية.

سلمت ماما عليهم ردوا وهم مدنكين. جرتني راحنا كعدنا يم عمتي بدون لا تسلم بس كالتلها: "هاااي." عضيت شفتي وأنا أشوفن اشلون يطحنن لأن جاية بكامل أناقتها. قالت ريم. واحنا متعجبين على غزل، خِيَّة طلعت هيج أمها. -ههههه، لا غزل أحلى مني، ماخذة عيون أبوها. -لا خِيَّة موش قصدي الشكل، هيج ترتيبكم يختلف ولهجتكم. -لا أنا أحكي أحسن منها، لأن ولادتي وحياتي هنا، هيَّ أثر عليها المحيط اللي عاشت بيه، شلعت قلبي يا الله تعلمت لغة.

-يمه، إشحلات لهجتها بغدادي مجسّر. أنوب مؤتمن فاك حلكه يباوع لعوجة لسانها. أم مؤتمن: أي كلش من هيج طكها بالرابعة. -شنو رابعة؟ شنو ماما غزل، أتزوج عليج بعد؟ أم مؤتمن: أي ويتزوج، شنهو عندج مانع يفريال؟ ابني وبكيفي أعرسه عسى ما عشرة، وبنتج آخرها بس للخدمة، وفنج تفجين حلكج. مؤتمن جان يسولف وياهم بس صوت ماما الخلاه يكطع السالفة وانتبه الها. كام واجه قالها: -كومي عمة، تعالي وياي لا تظلين تشمرين بالحجي هنا.

-أي أكوم، لويش لا؟ حسبي الله بيكم من جبيركم لصغيركم، ما بيكم واحد عدل. جان واقف وعاصر كف ايده حتى عروكه ناطة، مبين مفول، لأن كالتله: -عزا بعينك. وتحسبت. ما أعرف أضحك عليه، ما أعرف أخاف يرجع يتعارك ويه ماما. أخذها وراح. قام مصطفى وراه. رجعت أباوع لعمتي، أمنيتي ألبس القدر براسها، إش هالخباثة. رجعوا يسولفون بس الشيخ جان ضايج يسبح ويعصر بسبحته مدنِّق. قام عمو قتيبة قلي: -تعالي بابا.

قمت رحت وقفت يمه، حضني وباسني، كوه جريت روحي أخاف يجي مؤتمن يسويلي شغلة. هذا اللي باله بعدني مثل قبل، سولف وياي شنو معتازة وأشياء هواي، بس واحد من الكاعدين اجت حجايته بأذاني وهو يكول للكاعد يمه: -خيعونه مؤتمن، هيج حصله بغدادية تدلل على قلبي بويَّاي. هسه عرفت مؤتمن لويش ظامني عن عيونهم، لأن يعرفهم وسخين، ماكو هيَ دقايق واستغلوا غيابه وشمروا حجي.

سويت روحي ما منتبهة، رجعت أسولف ويه عمو، اجوا ماما ومصطفى، بس ماما معصبة، بسرعة سلمت وراحت حتى ما لحقت أسأل. -مصطفى وين مؤتمن؟ -هسه يجي، عنده شغلة. -هم اتعاركوا؟ -لا أبشرج، قبل لا تفك حلكها نزل عليها على لبسها، خلاها ما تندل دربها، وغلط على عمج الكَرِن اللي جابها، ما أنطاها مجال تحجي، كلها: أي كلمة زايدة أردج لأمريكا، وهسه تاخذين الزمال مالتج وتردين منين أجيتي. -لويش هيج يحاجيها؟

-غزل ركدي خوية، أخاف عبرلج الكلام والمسبّة، ترى حاسب حساب لردة فعلج، وهم بينكم محد يسمع، بس قدام العالم تختلف، لا تتجاوزين لخاطر لا تجبريه يأذيج. احنا نحكي واجه مؤتمن، جان يدخن ضايج، كعد. الشيخ كله: -سببتلك متاعب يبوي. -إش هالـحجي شيخنا، أفضالك مغرقتني، صدق تحجي؟ حليتها، ماكو شي لا يظل بالك. ظلينا شوية وقامت تهاني، قلتله: -أريد أشتري شغلات للطفلة، كوم وياي. -روحي أنتي ورجاء. -عليش ما تقوم وياي؟ موش هاي بنتك؟

-خرب بيج وبنتي، قلتلج أخذي اصخام وولي. -دنطيني فلوس. هو يطلع فلوس، جريته من تشيرته، باوعلي همست: -خلي أروح وياهن. خزرني وأشر: -لا. بطلت. راحوا، لحقتهن دعاء، بس مر وقت وهنَّ ماكو، اتعطلن، صار الغروب، نريد نرجع وهم ماكو. خابرهن مؤتمن، طلعن متيهات. راح وراهن. الشيخ قال: -يلا بين ما يجون، امشونا تأخرنا. قمنا، مشيت كم خطوة عثرت بالجادر، صحت: -مصطفى، خلي أنزعه. جان يمشي ويه الولد كدامي، اندار خزرني، أشرلي: -امشي.

رجعت كملت مشي ويه البنات. ريم تضحك، ومرت الجبيرة تهز إيدها. هيفاء قالت: -بس أريد أعرف منهو دعى عليج وخلاج توكعين بيد مؤتمن؟ ولج، جنتي طايرة بالخارج، ما تكوليلي إش جابج؟ -حظي. أم مؤتمن: -وإش بيه حظج؟ ماخذتلج زلمة يسوه راسج. -هذا اللي يسوه راسي ردي لحضنج، وخلوني أرجع لدولتي، أكون ممنونة عمتو. بيبي: -عمى اللي يعميج يا أم لسان الأعوج، عدلي لسانج، وأنوب إحجي يا بنت فريال المفرعة. -عزا، إش بيها ماما؟

ترى والله كيوت، بس يلا حقكم، كل وحدة لابسة كنتور تشوفوها مفرعة. -يع، ولج تعيرينه بسترنا؟ جا حقج، عَبَنِّج طالعة مثل أمج، عافت الستر، ماخذت ابني، خذت واحد مكرن مثلها. صاح مصطفى: -صوتج يابة، امشن يا أمهات الستر، وأنتي جدة، اكو واحد يعوف الجارجر ويصعد ستوتة؟ لخاطر ربج تجيبين قتبة لأبوي الأجلح. هو حجه وكلهم يضحكون. الشيخ كله: -شنهي بويه، هاي هيج دوم مختلفين؟ -يا مختلفين؟

غير حرب البسوس تشتعل وينعلون أبو أصله يا الله يسكتن. -الله يساعده ويكون بعونه، دخابره شوفه وين راح الوكت، لو أخذوا الحريم وروحوا احنا نلحقكم. -هو هم هيج، يلا صعدن، مؤتمن يرد هو والبنات ويه الشيخ. صعدنا وصدق مؤتمن بعده، عرفت هاي لعبة منهن، رادن مؤتمن يرجع وياهن لخاطر يرغبنه بيها، أكيد بالطريق راح يسولفون ويضحكون، وراح يتعرف عليها وتكبر العلاقة.

كعدت بس أغلي، جان عندي أمل يجي بس ماكو، تانوا أكثر من ربع ساعة لمن ملوا، حركوا السيارة وأنا اشتعلت، أتخيل راح يكعد بصفها ويسولف، أنوب هيَّ حلوة وسمارها زايد جمالها، أكيد راح ينجذب الها. السيارة تمشي وأنا روحي تفور، ودموعي تنزل. هيفاء جانت بصفي، إشكد حاولت تهدئني ما سمعت الها لمن صحت: -كافي هيفاء، نوصل لولا؟ سهله مؤتمن. -ولج، هنَّ رادن هيج يسون لخاطر تتعاركين وياه. -لعد شنو السوا؟ لويش تأخر وخلاني؟

أكيد وياها وهسه ديحجون سوة، أعرف خباثة ذني الاثنين. -واللي يخليه يجي لهنا ويعوفهن شنو تنطين؟ -إشلون حتخليه يجي؟ ترى صار ربع ساعة من اتحركنا. -مالج شغل، حسبالج بس أختي خبيثة؟ لا تنسين أنا هم بتهم، شوفي إش راح أعمل. ما فهمت شنو راح تسوي، لمن طلعت فونها دكت رقمه، أول رنة فتح خط، قالت: -وينك؟ ... لا، لا كاعدة شوية لقدام ... يا ولا سألت عليك، ترى مرتك فطيرة مؤتمن، والسيارة متروسة شباب ...

يع وأنا إشكو، هيَّ فاكة حلكها بس تضحك ... مصطفى شنهو؟ تراها مرتك، عليش تبلي الولد؟ عوفه ... يوو أنا إشكو تصرخ بوجهي ... يلا دروح خلي أشوف مكرم يصيحلي ... قالتها وسدت الجهاز وهو بعده يعيط، قالت: -إشلوني؟ -شنو راح يصير؟ ولج أخاف يصدق ويجي يكتلني. -لا تخافين، دخلي هسه يجي وتفشل خططهن، وبعدين الكتلة سهله تهون، عود نزلي دمعة راح يعوفج. شوفي هذا جاي يتصل، تسودن حسباله صدق جاي أدق سوالف ويه الولد.

-عوفي لا تردين، خلي علمود يتوب يخليني وحدي. مرت مو أكثر من عشر دقايق وقفت السيارة، ظلوا شوية متانين وأنا خالة راسي على متن هيفاء غمضت. أسمع صوت مؤتمن صعد للسيارة، همَّ يذبوله حجي، هو يضحك بس شافني يم هيفاء سكت، ظل يمهم كاعد. ارتاحيت نفسياً، نمت براحة وأتخيل إشلونهم هسه، ما كعدت لمن هيفاء قالت: -يلا وصلنا، كومي.

نزلت قبل بوجهي للغرفة، شمرت ملابس وعدل عالفرشة، بعدنا نص الليل غفيت. حسيت مؤتمن يتحرش كالعادة، بوسات عضات، بس سويت روحي نايمة لأن تعبانة ما بيه قومة وسوالفه التعبانة، هو هم يأس سحبني لحضنه ورحت بالنوم من صدق.

مرت الأيام، تغير مؤتمن وياي هواي، قام ما يرفضلي طلب، كلش قليل أحسه ضام شي، قمت أخاف منه، لأن أكثر الأوقات أكون أنا الغلطانة، بس دائما يتغاضى عن الغلط، وحتى بيبي وعمة من يشكني اله يسوي روحه ما يسمع، لو بس يحاجيني على كيفه، ومرات يغلس. أم تهاني جانت العصر مسيّرة يمنا، قاعدة بغرفة بيبي، أسمع ضحكهن وين واصل. راحت سماح قعدت يمهم، أنا هم صارلي واهس انجذبت للضحك، دخلت قعدت يمهم، قالت: -بالمبارك يمه. -على شنو خالة؟

-ها لا هيج موش يمج، لا تخلين بالج. أي رجاء عمة، جا ما ترجعين لرجلج شكو ضالة؟ -مؤتمن قال لمن يجي ويعتذر يا الله أردج. -يعني هو تزوج لو بعده؟ -لا هون عن الزواج، شاف ماكو أغلى مني، وموش أنا اللي تجي مرة على راسي، كلمن اله كدره. -أي والله يمه صدق، أنتي مرة معدلة، وين يحصل مثلج؟ بس اكو من دخل وخرب بينكم، وربج عرفها رده لعقله. -هههههه، همَّ لو يعوفون العالم ويشوفون إش راح يجيهم أحسن، بس خليها مفاجأة لا نخربها.

-أوف غير نذر وأطش جكليت. -جا حضري جكليتاتج، لأن كربت ما ظل شي، بس نولد. -إشكد بعدلجن؟ إشو طولتهن؟ -أنا بنهاية الأسبوع وتهاني بعد كم يوم ما ظل شي. -أكيد تسمين مؤتمن ابنك؟ -يا ع، جا اكو أعز منه؟ طبعاً مؤتمن، وهو قال أسمي بنتي رجاء، ونذر عليه بس يكبرون رجاء أخذها جنة إلي بعد عمر، وأنا بذيج الساعة لا أخذ بنت مؤتمن اللي. -جا وين يحصل مؤتمن عمة لبنته مثلج؟ ربي يحفظكم ويبعد عن عين العواذل. تحجي وتباوعلي، بت الصخل.

عفتهن وقمت لأن حسيتهن يقصدني، أحس قلبي يغلي من كلامهن، ما أعرف بس حسيت مؤتمن راح ياخذ دعاء يسويها، لويش لا؟ وهم يجي يكول انجبرت، يمه غير أنط وأموت. صعدت لغرفتي، خبرت مصطفى، أول ما رد قلتله: -أباعد أمك مصطفى لا تجذب. -إشكو بويه كولي؟ -مؤتمن صدق راح يتزوج؟ -لا وروح عمي ماكو هيج شي، منهو قالج؟ -رجاء دتحجي ويه أم تهاني. -غبية، يردنها تعلك وأنتي تبلشين بالسالفة؟

غزل لا تسمعيلهن خوية، لا تعملين عملة وتورطين مؤتمن بيها، ترى مؤتمن جاي يضغط على نفسه بس لخاطر ترتاحين. -لعد شنو أسوي؟ والله جاي يحترك قلبي وهذا مؤتمن ما أعرف إش ضام، بس يتصفن. -خوية لقى اللي جان يدور عليه، وجاي يصفي حسابه، لا تزوديها عليه بروح أبوج. -شنو يعني شنو لقى؟ وهاي تهاني وأمها يحركن بروحي.

-أم تهاني تركيها، جايها الرد السريع، إذا ما ردت بنتها لحضنها وأدبها ما أطلع مصطفى. يلا روحي وكعدي عاقلة، خلي أكمل المعاملة مالتج. -يا معاملة؟ شنو دتسوي؟ -أهو، هذا لسه ما قالج؟ جا خربت مفاجأته، لا يا الله. -شنو مصطفى فدوة؟ شنو دتسوي؟ -دأطبعلج صور، ودأحطلج فايل للنقل، دالخاطر ود باجر أنقلج للمدرسة القريبة يمنا. -الله عليك، صدق دتحجي؟ -دأتولين منا، دأحسن ما أجي أدفج وأطلع الصدق من عيونج، لأن انسمط جدي وأنا واقف.

سديته وأنا أضحك بس من صدق فرحت، وأخيراً راح أرجع للمدرسة، أوف وأخيراً تحقق حلمي. بعد ما نزلت لأن صار الليل، وقت رجعت مؤتمن، قمت تحضرت. هو بعد ما عقد، كله ينام يمي بليل بس بالنهار يمّهن، ومرات هم يجي يمي. استعديت لجيته، ضحكت على سوالف مصطفى عود جان يريد يفاجأني بس طيرها، أدري دوم يحرك الأحداث. نزلت جوه حضرنا العشا، اجوا مديت السفرة وهنَّ نقلنا، قعدنا ناكل. تهاني وقت ولادتها هالايام، قاعدة وتتنعوص كل شوية وصاحت:

-بطني يمكن حولد. خلصوا، شربوا الجاي، بين ما نغسل المواعين طلعت للصالة لكيته مختفي، عرفته يمها جارته بحجة الولادة. صعدت غرفتي، تانيت ماكو لمن نعست ونمت، وين يا الله حسيت يلعب بشعري. دفعته، قال: -خير، إشكو اليوم؟ -ماكو شي، وين جنت؟ -ولج وين يعني؟ مرة مريضة شفتها واجيت. -شنو رحت أتوَجّب؟ ضحك قال: -وإش تعرفين عن الواجب وأنتي ما واصلة يمه؟ -شنو يعني مؤتمن؟ لا تظل تضحك عليه بهيج شي، إش دتسوي يمها؟

-أستغفر الله بويه، والله رحت شفتها. غزل لا تخبليني، تراني تعبان أريد أنطمر، لا تظلين تزنين. -نام منو كامشك؟ دفعته، بعدني ما قايمة سحبني، قال: -إيدج إذا مديتيها مرة ثانية تنكسر، سمعتي؟ يلا خمدي ما أريد أسمعلج نفس. انداريت لميت روحي أريد أنام بس جذب، والله حتى لو زعلان أنسحب غصباً عني، وأنوب أخاف جان مفكر شوية ويكتفي، يزودها لأن أمنعه وأعاند ويا، ما يتركني لمن يطيح حظي من صدق ويشوفني أبجي.

لميت روحي قمت للحمام وأنا أسب بيه، بس ما جنت أعرف أنو يعرف لغة، اتفاجأت من انسحبت من شعري، قال: -عيدي اللي قلتيه. ضميت وجهي رديت: -ترى ما غلطت. -غزل إذا سمعتج تغلطين أدوس على راسج. دفعني حيل لمن الطمت باب الحمام، من حركت قلبي رجعت غلطت وركضت دخلت، ردت أسد الباب جان أسرع مني، دفع الباب ودخل. باوعتله التوسل: -فدوة ما أعيدها لا تضربني. -لا منهو قالج أضربج؟ هاي كل الغلط لأن عضيتج كم عضة؟

تعالي أعلمج العضات الصدق إشلونهن، لأن أدري ما راح يأدبج غيرهن. -أتوبه؟ -لا هاي التوبة ما تنكال هيج، قربي وأنا أعلمج إشلون تكوليها. انداريت ماكو مكان أفلت بيه، طلعت من جوه إيده، ما لحقت أفلت لكفني، وهالمرة من صدق طاح حظ حظي بالعضات والتجعص، ما تركني لمن قمت أبجي من قلبي. ضحك باسني ودفعني، قال: -يلا هسه سبي براحتج.

قمت من يمه أحس ظهري طبك لأن بالكاع، رحت للحمام وأنا أشهق. مؤتمن ما أعرف إش وقت يعرف أنا مو حمل ولا أتحمل سوالفه. قعدت جوه الدوش أحس ارتاحيت شوية. طلعت حتى شعري ما مشطته، لفيته إشلون ما جان ونمت، طبعاً ماكو نومة مريحة لازم بحضنه وإجباري اتعلمت، بس خلي أنام. كعدت الصبح على بوساته علمود أكوم أسوي ريوك، مو لوجه الله ما عنده شي بلاش، أدفعه أنعض، أبقى يظل يزعجني لمن يبسن خدودي من التبوس، أضطر أكوم.

بس عين فاتحتها وعين سادتها، أخذت ملابس للحمام أغسل وجهي وأغير بين ما ينزل جوه يسلم على بيبي وجدو. خلصت طلعت من غرفتي دأنزل وأسمع صوتهم طالع من الغرفة وهيه تضحك، إش وقت طلع وصادته؟ عزا بعينها. من القهر قعدت على الدرج أطبك بجامتي وأفتحها، ما أعرف إش أسوي من الحركة لمن انفتحت الباب وأنا شايلة تك وحدة منهن، ما لحقت أنزلها، قمت عقد حاجبه قال: -خير، إشكو قاعدة هنا؟ -والله كول لروحك أنته إشكو داخل طالع؟

ما رد دفعني عن طريقه نزل. تهاني: -هي، لزمي حدج ترى مثل ما هو رجلك هم رجلي، وأخاف عايفته هالايام ترى بمزاجي لحد ما أجيب، وها ترى قال بس تولدين أبدي أقسّم الأيام، مو حبيبي؟ -حبيبج بعينج تهاني، لمّي روحج أحسن ما أملخج. -إذا بيج حظ سويها، أدوس راسج. -شو تعالي. ركضت طفرت عليها، صعدتها صعود، جبت راسها للكاع ودنّكت، عضيتها من خدها وهيه إيدها بشعري وتصرخ خايفة على بطنها.

وخرت عن خدها وبلشت، طلعت أضعاف ضيم عضات مؤتمن بيها، كل عضة لمن أحس اللحم يجي بسنوني. أسنوني بجسمها وإيدي بشعرها وهيه مستمرة بالصراخ والدفع خايفة على طفلها. ما حسيت غير انرفعت، كمشت شعرها حيل، انرفع راسها وياي، شافه هيج رجعني وسحب شعرها من إيدي، ما هديته، ضربني اجت على راسي الضربة. كمشت راسي وفتحت عيوني على كبرهن. -عزا، يعني دافعتلها؟ -خرب بيج يا دفعت؟ ماتت البنت بيدج. -ووخر عني.

قلتها وطفرت من إيده رجعتلها، دفرتها ببطنها قبل لا يسوي شي، رجعت عليه لكشته عضة من زنده لمن حسيت بطعم الدم. دفعته ونزلت أركض، لقيتهم يتريقون، صحت: -جدو، ألحقني. هيه صيحة وهيه ركضة، اختلت يمه. -إش بيج يبوي؟ -جدو مؤتمن موتني هو ومرته، كوه فلتت من إيده وهسه هم راح ينزل يكتلني. -آها، عليش تسودن الزلمة إش بيه؟ -ما أعرف جدو، فدوة لا تخليه، والله يموتني.

بعدني أحجي ونزل هو وتهاني اللي كفشتها وجهها الصاير علبة أصباغ من العض، وهو يفرك بزنده. مصطفى جان يباوعلي من أحجي رافع حاجبه مامصدق، وتأكد من شاف مؤتمن ومرته نازلين مكتولين من فوق، غص بالجاي وقام يكح. ضميت راسي ورا جدو، قبل لا يحجي جدو كله: -إش عندك ويه الفرخة؟ عليش كاتلها؟ -يا كاتلها جدي؟ شوف هاي قدامك وأنوب جنها زوريه ما تتلكف. -عزا جدو، شوف ديغلط عليه قدامك، قال زوريه. رد عليه جدو: -والله، شوف شعري إشلون كطعه.

قلتها ونزلت دمعة. هو بلش رزايل بمؤتمن ومرته، هانهم خوش إهانة. ما رد مؤتمن جان مدنّق يحك بلحيته ساكت. رفع راسه باوعلي وأشر: -سهله تلكفين. عضيت شفتي فرحانة، كوه ضامة ضحكتي متشمته يترزل وما يكدر يرد. آخر شي شمرني بالخاشوكة اجت برجلي اللي مصعده بجامتها من جوه، أشر: -نزليها. صحت: -جدوووو، شوف أنته قاعد وهم ضربني. قلتها وبجيت. مؤتمن فاك حلكه ورجع رزله. تربعت مرتاحة، أخذت حقي. -مصطفى أنطيني خبز. -ماكو خلص. شلت

راسي لقيت مؤتمن يأشرله: -لا. -جدو مصطفى أكله أنطيني خبز يكول سم أنطيج. جدو: -بالعباس مخابيل، كلما أكول ربيت زلم أطلع غلطان. مصطفى: -جدي منهو واصل صوبها؟ إش بيك من الصبح؟ تراها تجذب. -هيه تجذب وأنتوا إشكو خالين عقلكم وياها؟ إش بيكم دسودنتوا؟ قام مؤتمن وهو يأشر: -لو تطيرين أكضج. رفعت حاجبي ما مهتمة. هز راسه وقال: -يلا مصطفى، هم يا الله تجي بسيارتك لو أخذك وياي؟ -لا روح، جاي وراك عندي شغل لازم أرجع بسيارتي.

إسوتها مشى. قام مصطفى قبل لا يطلع دفرني برجلي على السريع وراح ورا مؤتمن. وأنا صرخت: -جدوووو، ضربنييي. جدو: -شنو اليوم ما نتزقنب؟ ولكم إشمالكممم؟ طلعوا بسرعة يتضاحكون قبل لا يتوالهم. رجعت سكتت وكملت ريوك وبيبي تدردم لأن حجه على مؤتمن اليوم إش يخلصنا حفيدها اترزل. على طول اليوم تهاني ورجاء يفترن يردن شغلة يكمشنها ترزل عليها، بس أبد ما أنطيت لزمة.

وسماح جانت بظهري، اجت خالتي وسمر، بس سمر على وضعيتها بس خانسة. قعدنا سولفنا، اجت حبيبة حلت الكعدة. طلعت الفون شافته حبيبة قالت: -ها وأخيراً رجع. -سكتي بعد تواسيل وتدخلات من مصطفى وهوسة، قلتله ذكريات الطفولة يا الله قبل، بس اكو فيديوهات ممسوحة. -لا مؤتمن تغير وياج من اهد ما شاف بجيج بالعقد، ما أتوقع هيج تحبيه، جان حسباله عايشة وياه غصب، لأن من رد لسه أشوفه إشلون طاير ما يمشي بالكاع.

-يمكن لأن حتى من أسوي مصايب بعد ما يضربني، شنو أطلب ما يردني. -ربي يديمها عليكم بالسعادة، ويبعد بنات الشر اللي جاي يحومن على الخراب. دتعالي خلي نشوف إش مصخمة بيه، وين جنتي عايشة رواينا. قمت قعدت يمها، فتحنا الفيديوهات طلعنا الصور وكل شي جان بيه ذكرى، أسولفها ساعة أضوج وساعة أضحك. أكثر الفيديوهات جنت أترجملها شنو أحكي بيهن، وحبيبة مسنكرة من الضحك بسبب فطارتنا إشلون جننا نتشاقى. رجاء شاركتنا الكعدة تباوع وتحمس، آخر شي

ما تحملت سحبت الفون وقالت: -ما قتلتج مؤتمن على ذني الصور؟ إشلون سكت؟ -ترى ذني الصور اللي تحجين عنهم حياتي القديمة، ما له حق يحاسبني. -أنتي أمج ما ربتج؟ إشلون تلبسين هيج؟ -لا والله ربتني كلش زين، خلتني ما أحقد ولا قلبي يشيل غل على أحد. -بس احنا ما عدنا هيج تربية وهيج صور، ما نريد. قالتها وطكت الفون بالكاع بكل قوتها، سوته طشار مثل ما اطشر قلبي ورا.

أحس روحي راحت لأن كل ذكرياتي بيه، قعدت يمه شلت ونزلت دموعي أحس طفولتي كلها تبخرت ويه هذا الجهاز. عافتنا هيه وتهاني قامت شاكة حلكها تضحك. ساعة كاملة على كعدتي أشهق، وحبيبة تسكت بيه، فوق كل هذا عمتي تفوت وتطلع تغمني، ختمتها بتفلة وقالت: -على تربيتج السزز أنتي وأمج، تبجي على طياح حظها لأن ردنا نسترها ونمسح صخام وجهها، هاي ما تفتهم، تالي بمكان ما ياخذ حقج يرد ياخذ النقال. -يعني شنو؟

-يعني أنا أصلحه، لا تجيبين طاري أبد. يلا كومي غسلي ولا تكولين لمؤتمن، هسه يفرن السالفة يكولن قاعدة تتباها بروحها مصلخة وتروح تفضحنا قدام العالم، سوينا هيج نريد نسترها. هاي ما تفتهم، تالي بمكان ما ياخذ حقج يرد ياخذ النقال. -يعني شنو؟ -يعني أنا أصلحه، لا تجيبين طاري أبد. يلا كومي غسلي، وقت جيته، تراهن مستعدات، سمعتهن يتبسبسن.

هيه طلعت صدق حجيها، آخذ ثاري منهن بغير شي، أهم شي الفون كون يتصلح. رحت غسلت وغيرت ملابس وتمددت من تعب البجي غفيت، وين يا الله كعدت على عضات مؤتمن، فتحت عيوني الساعة ثلاثة الظهر، قلتله: -وخر مؤتمن. -إش بيج يا روحي؟ عليش ضايجة؟ -الفون انكسر. -شفته ما بيه شي بس الشاشة، باجر أصلحه. -هنَّ كسرنه، وأكيد ما راح تحاسبهن. -منهو قالج ما حاسبتهن؟ كلمن خذت جزاتها وحرمن يكربن صوبج، ولو ما تستاهلين. -لويش بالله؟ عصرني وقال:

-تشكيني لجدي مو غزيلان؟ -عزا، نسيت، ترى جنت دأتشاقى إش بيك؟ -أي عليش لا، أنا هم أريد أتشاقى. دفعته ردت أكوم، صاح: -ثبتييي لج. -مؤتمن بس إسمع. -راد تعبان وهسه تلكيني بمشكلة إش كبرها، ما بيه أباوع موش أسمع. -لعد التعبان يدور راحة مو يجي يتماطل؟ -أي والله بس جيبي اللي يفهم. باوعتله صفح، ضحك ودنّق عض شفتي. قمت للحمام وأنا أدردم، قال: -وين لغتج؟ شو ما أسمعها. -ترى دأحجي عربي.

-يا ريت والله بالانكليزي، لأن أحس روحي بعد معوز شوية. أنا سمعته هيج وأنا ركضت للحمام، دخلت وقفلته، لأن أدري ما يشبع مفعل زر التفعيل، لا يعرف تعب ولا عنده ساعة معينة. سبحت على السريع وطلعت لقيته يشخر نايم. -مؤتمنننن، عزا يعني خربت نومتي ونمت صدق تحجي؟ -غزل بويه تعبانة بروح أبوج تركييني. رحت يمه قعدت أسحب بلحيته، دفع إيدي عضيتها حيل، قلبني ورجع دنّق على ركبتي شلعها شلع، صرخت بكل حيلي، دفعني. -لخاطر تتأدبين.

كمشتها أفرك بيها وكوه كامشة دمعتي، إشكد حقير رجع اتغطى ونام. لفيت شعري ونزلت أسوي لفة لأن ما متغدية. لقيت رجاء واقفة ورا باب المطبخ، تخابر وتضحك، تقولها: -ظلي مستمرة حتى لو رافضج، لا بد ما يجي يوم ويلين ... ولج إش بيج؟ فري العبي بدماغه ... شنهو ما أكدرله ... يا حب تحجين؟ دتعالي وثبتي روحج، وبعدين خلي يحبج ... ركزي على أبوج تراه محد يكدرله غيره مثل ما خلاه يعقدج يكدر يخلي ياخذج ... أوف إش وقت تجين وأشوفها مكسورة ...

هههههههه يلا ما ظل شي يا مرت الغالي وتنورينا. بين صافنة على حجيها ومتعجبة وبين الباب انفتحت، انداريت أشوف أحمد وياه البنية اللي خطبناها. دخل يبتسم وكامش إيدها، طلعت رجاء دفعتني وصاحت: -ولك أحمد منهو هاييي؟ أحمد: -حرمتي ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...