الفصل 15 | من 76 فصل

رواية كفي والمنجمه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم Leo Alfatlawi

المشاهدات
17
كلمة
11,389
وقت القراءة
57 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

أباوع له واكف امچتف ومنتچي على سيارته. أريد أسحب نفس ما أكدر، شي قبض على نفسي اختنكت، چان شكله مثل الإعصار. إجه إتجاهي عيونه حمر وقابض على چفه حيل بحيث مبينة دمارات إديه. قرب مني وهو كاز على أسْنونه يباوع لي بغضب. ردت أندار على رزان أكلها لحكيني ما كدرت، مثل الانشلّيت من الخوف.

مسافة صارت قريبة لأن چاي بسرعة يمشي إتجاهي، أريد أبلع ريقي ماكو. حسيت مثل الشي ينسحب من روحي والدنيا دارت، الخوف احتل جسمي بعد ما أكدر أوكف. قرب يمي والدنيا ظلمت، ما هيست شي. فتحت عيوني لكيت روحي بالسيارة، ركزت أكثر هذا مؤتمن يسوق ومكرم كاعد يمي يمسح بسلاحه. شلت راسي من الكشن وأني كلبي يدك ألف دكة بالثانية، أتنفس سريع. همست: مكرم وين راح تاخذوني؟ باوع لي ودار وجهه ما رد. -شنو راح يسوي بيه؟ -ما أدري. -راح يكتلني مو؟

بس ما سويت شي أني، ليش تكتلوني؟ -اشش لا تحچين. -فدوة مكرم لا تخليه يكتلني، الله يخليك. أني أحچي وعاط مؤتمن بصوت رجّ السيارة بيّه، لميت رجليه لحضني و خنست. أباوع له إشلون شكله يخوف ومكرم يعدل بالأقسام مالت سلاحه، عرفت ما راح يرحموني. عصرت نفسي ورجعت ليوّرا أكثر بس صوت الشهكة تطلع مني وأحس كلبي راح يطلع من الخوف.

چان يسوق بسرعة خيالية، كوه متحمل ساكت. كل إشوية أتوقع يوكفون مكان يكتلوني بي. شطحت السيارة رادت تنكلب من السرعة. كمشت بالكرسي الكدامي كوه ما أعرف إشلون سيطر عليها ووكفها. مكرم: مؤتمن انزل انه أسوق مكانك. -أنكتم. -يخوي خفف السرعة مو هيچ چان متنه. -مكرم انزززززل. -وين انزل؟ إشصابك يخوي؟ أدري تريد توصل بسرعة خليني أكمل مكانك بين ما ترتاح إشوية لا ينفتح جرحك، صار كم ساعة ضاغط عليه.

-ما ينفتح الصخام بس اسكت تره راسي راح ينفجر صوووتتك. -هسه شنو هاللحالة اللي عندك؟ عليش ميبس راسك؟ اكلك ساعة وحدة ارتاااااح وارجع سوق يابه على نفس السرعة راح أكمل ميخالف بس بعد. مؤتمن چان معاند ومكرم يلح، بس مبين مؤتمن يتألم من بطنه يمكن الجرح اتأذه ويكابر. ظل مكرم يلح كوه قنعه يرتاح إشوية. نزل من مكانه فتح الباب الخلفي مالت السيارة، أني شفته راح يجي يمي وأني حتى كلبي اتوقف من النبض.

صعد وسد الباب، إندار نزع الغترة وخلاها على يده الباب وخله راسه عليها. إتمدد، وحده من رجليه دفرني بيها ادنين انحشكت بالباب وهو عكسها والثانية خلاها جوه، بس چان مبين تعبان حيل بحيث لا حچه وياي ولا أباوع لي ملتهي بچرحه. خال إيده على بطنه وغمض حيل يريد يمتص الألم، خله إيده الثانية على عيونه. ساق مكرم مو أقل من سياقة مؤتمن، عرفتهم يتغالبون على موتي يا هوو يوصل أسرع لهناك.

إجه بالي الفون إذا عرف بي حياخذه. مديت إيدي على كيف على قمصلتي لكيته ما هو. أتذكرت چان بيدي من وكعت، صفنت لعد وين صار؟ حسيت حذائه صارت عليه غمضت عيوني. شنو ناوي تسوي أول ما توصل؟ أدري السويته بيك مو قليل وأدري ما راح تسكت عن حقك. غمضت حتى بچي بعد ما عندي حيل أبچي، تعبت. چانت روحي رايحة حسيت معدتي تحركنتي من الخوف. وكلبي بده يتعب، خليت إيدي على كلبي أفرك بي، أريد الألم يخف ماكو. روحي تلعب حتى نفس ما أكدر أسحب.

السيارة تمشي سريع بينا وكل إشوية تريد تنكلب. ردت أجر نفس ما كدرت، مديت إيدي ندست متن مكرم من خلفه. باوع لي من الچامة أشرت له يوكف السيارة لأن حموت بعد ما أكدر. هو هم دار السيارة عن الشارع ووكفها لأن شاف حالتي تعبانة كلش مو مال يسكت عنها. نزل فتح الباب اليمي كال: إشصابچ؟ -كلبي ديوجعني. مؤتمن: عليش وكفت؟ -يخوي خلي أشوف هاي إشبلاها. -بيها غزال قرط! سد الباب وحرك يلاااااا! -انطيني مجال يخوي ما تشوفها تعبانة.

-يطبها مرض عليش تخليني أخلي طلقة براسها وأخلص منها هنا؟ -اصبر توصل وتكتلها براحتك خلي نوصلها صاحية.

كعد سحبني من شعري حيل ودفع مكرم، كله حتى لو چثة توصل ما يهم بس حرك. سحب الباب سدها صار قريب عليه بحيث انضربت بصدّره. إجه عطره لو حسيت تكول أخرتي خفت من قربي منه وهو چان معصب حيل وصوته عالي. بس وخر من يمي، اجيت أتقيأ كوه سيطرت. مكرم بسرعة فتح الباب وسحبني طلعني. نزلت رحت على جهة أتقيأ بس ماكو شي، هيچ إحساس يخنك الواحد أحس روحي تطلع ودموعي تنزل، تعبت كعدت بالكاع. -إشصابچ؟ -معدتي دتوجعني. -هاچ هذا مي غسلي.

أخذته غسلت وجهي. -تكدرين تكومين لو أسندچ؟ -لا أكدر أكوم بس خلي أرتاح إشوية فدوة دأحس حموت. -فضّينه تراه ما عنده مانع يكتلچ هنا. -ليش؟ شنو اللي أجرمته وهيچ تردون تكتلوني بدم بارد؟ -حذرتچ غزل بعد لا تلومين أحد عاللي راح يصير. اتحملي كل اللي راح يجرالج. -تره أني ما سويت شي غلط. وين مصطفى؟ -بالمصنع حاجزه شيلي من بالچ خلي ينقذ نفسه هسه. -والله حرام عليكم ماما إشلون خلتكم تاخذوني؟ -ههههه استغفر الله منو أمچ؟

كومي يلا فضّينه لا تطوليها العالم منتظرتنا. -منو يا عالم؟ شنو المنتظري؟ هيچ عدكم الروح سهلة تخلصون منها؟ -والله هذا الشي يقرره جدي بس كتلچ ما راح يعادل نص فضيحتهم بالديرة. حمدي ربچ إذا كتلوچ بسرعة. -يعني شنو ناوي يسوي؟ بعد ما مجاوبني مكرم، نزل مؤتمن صاح: مكرم فضهااااا اسحلها وجيبها منا، أنعل أبو أصلها لا تجبرني أدفنها هنا.

مد إيده مكرم چلبّت بيها وكمت رحت ويا للسيارة بس رجليه وحده تطك بالثانية. ميتة رعب، وكعت بيد ناس ما عندهم رحمة، مو بشر حيوانات. صعدت سد الباب حيل وصعد يسوق حرك السيارة. لميت رجليه لحضني أريد أهدي روحي، ما أنداريت ولا أباوع له. كافي الرعب الداخله بي، ما معوزه أشوف خلقته. ورث چكارة أسمعه يتحسر بصوت عالي ويستغفر. شنو ناوي يسوي هلكد يستغفر؟ دخيلك يا ربي ما عندي غيرك خلصني منهم.

يا ربي مثل ما أخذت بابا أنتَ اوكف لي. دخيل يا ربي والله يكتلوني، ما يرف لهم جفن، عالم ظالمة ذوله وما يعرفون رب العالمين، أهم شي سمعتهم. أني إشلون هيچ سويت؟ خليت راسي بحضني أتذكرت العرافة من سحبت إيد مؤتمن وسحبت إيدي وخافت من الشافته. دفعتهن و كامت يعني شافت دمي بيده مؤتمن؟ عزا بعيني راح يذبحني هو.

حسيت روحي اختنكت، رفعت راسي أريد أسحب الهوا ما كدرت. نزعت الكلاو وفتحت القمصلة هم نفس الشي أحس حماوة بروحي شي يفور داخلي. ردت أتحرك حسيت شعري جوه، أنداريت ردت أسحبه إنتبه لي. أباوع عيونه حمر وتعبانة كوه فاتحهن، چان يباوع لي بنظرة ما عرفتها عتب لو شوق لو كره. أني كوه أسحب النفس أشرت له على شعري سحبه من جوه. رجعت راسي على الكشن مثل الانخفض ضغطي. -إشصابچ؟ -مختنكة حموت.

-ما تموتين أنتي مرض والمرض ينتشر لمن يستأصلوا، ما يروح من وحده. -مؤتمن اختنكت وافتح الچامة فدوة. ما رد ولا فتح الچامة. نزعت القمصلة كوه. -هيچ چنتي تتمشي جدام الشباب بهذا لبسچ؟ ما رديت. -ما تجاوبييييين؟ حسيت الضربة اجت براسي حيل، لميت روحي أريد أحميها منه. -لا والله ما نزعت القمصلة هناك. سحب شعري كال: وهذا شنو؟ -آآآآ مؤتمن فدوة مختنكة عوفني.

كوه چنت أحچي ويا ما أكدر أدفعه عاصرني حيل. خله إيده وره راسي عصر ركبتي حيل وكز على أسنونه. -أرتاحيتي من فضحتيني وخليتي الكل يضحك متشمت؟ -مؤتمن دأختنك فدوة حموت. -بعد وكت الموت موش هسه، بعد ما شافي غلي منچ إذا ما خليتچ تتمنين الموت وما طايلته ما اطلع ابن أبوي. مكرم: خلي نوصل ما ظل شي مؤتمن، مو هنا ورانا سيطرة يمعود بس نوصل وسوي التريد.

عصرني حيل حسيت راح تطك ركبتي بيده. چانت نظرته يريد ياكلني بيها. دفعني لمن انضربت بالچام، شمر أبوچي الغترة كال: لمي روحچ بيها كون الچ بجفن. خليها على أمتوني وخنست ما رديت لأن عرفته رجع لعادته القديمة والكتل. رادني بس أجاوبه حتى يبلش بالضرب. سكتت بس صوت الشهكة تطلع مني. طلع الفون مالته وخابر أسمعه يكول: نقلي الغراض للغرفة الفوك وسده.

بده يراسل إشوية ورجع الفون داخل چيبه. الطريق ما أعرف كم ساعة بس الرعب اللي بالسيارة يعادل سنين، ويه مؤتمن مو تمر ساعات. هو كل إشوية ضاغط على بطنه مبين الجرح يأذيه. صار الليل وحنه بعدنه، أعدى نص الليل وحنه بعدنه. تعبت من البچي كلبي خلص. خليت راسي على الچامة چانوا حتى الچامة ساديها وخالين بردة حتى ما أشوف وين وصلنا. غمضت عيوني متانية إشوكِت يكول خلص هنا نزلي حتى يذبحوني. ***مصطفى***.

ساعة كاملة بالمصنع وأنا قاعد محتار شأسوي. خشمي يخر دم، كوة وقفته. أفتر محتار منين أطلع، أشلون أنهزم منا؟ سمعت باب ينفتح، قمت شفت جدي وأحمد وكاظم دخلوا. وقف جدي قال: -أي يا جدي ارتاحيت من طعنت أخوك بظهره؟ -ما طعنت ولا سويت شي. بنت وما تقدر تعيش وياكم. اجت دخلية يمي وطلبت ما رديتها لأني أعرفكم ناس ما تخاف الله. -خليتها تنهزم؟ أنت هم حاسب روحك زلمة وعرضك ما تعرفه وين؟

-لا أعرفه وأنا وديتها بيدي لأمها. يابا أنتم على أيش ما تردون تتفهمون؟ البنت ما تريد تعيش وياكم، يابا ما تريدكم اعتقوها. -أهااا، خوش حجي. وأنت منهو وتقرر بكيفك؟ -أنا أخوها، بما أنه أخوها موش زلمة. -أتخسى، يسوى راسك أخوها، عبنه رجال من ظهر رجال، موش مطشر عرضه بالشارع. -عرضي ما مطشر. وأنتم ما هامكم غزل، تردون المزارع اللي وراها. حسبالكم ما أعرفكم. على من هالهوسة؟ قابل محبة بيها؟

ترى لعبتكم مكشوفة والكل يدري. بس يصير عمرها 18 راح تسحبون شكو شي سجله عمي باسمها. وهذا أخوها الجحش يدق ناعم وياها حسباله راح يسيطر على كل شي. بس قسم بالله ما طولني موجود أخليكم تحلمون بصخل تحصلون منها، موش ملك. -أنت جاي تحكم على روحك بالموت؟ -بالموت بالطياح الحظ، المهم ما أخليكم تسوون اللي تردوه. خاف ربك، شيباقي بعمرك وتريد تظلم يتيمة على مود كم فلس؟

-شقد ما ردت أردك بينا لأن أنت أصلاً شاكين بيك ابننا، بس اااخ يا مؤتمن لزمني من إيدي اللي توجعني. يله خلي يشوف أخوي اللي قتل روحه لخاطره يبقى يمنا بشنهو جازا؟ -ابنكم غصبًا على يرضى واللي ما يرضى، وحفيدك وإن كنت كارهني. بس تطعن بشرف أمي هاي جبيرة، ما راح أسكت عنها، راح أخليك تندم عليها. -أشلون راح تخليني أندم؟ تقتلني مثلًا؟ لو تعمل أنكس من المصيبة اللي عملتها؟

-أعمل اللي يجي براسي وما أخاف من أكبر واحد. لا تحسبالك تخوفني بذوله الهوش اللي وياك. أحمد: حشمممم روحك، منهو الهوش؟ ولك أشوف أنت ما تفتهم شتلغث؟ على إيش تخليني أدوس على راسك؟ -إذا زلمة سويها. بعدني أحجي وجدي انطاهم الراية البيضة. أنا مضروب من مؤتمن، كوة أتحرك وذوله اتولوني. بعدني أقاوم أدفع بيهم ما حسيت غير ضربة اجت برجلي، طقها بالنص. أريد أحرك روحي بعد ما أقدر، قعدت بالقاع. أجه جدي ووقف يم راسي،

قال: ما راح أموتك بس خليها براسك، تفتح حلقك أشقه إلك وأكسر سنونك وأندمك. الورث لا تخليه براسك، وحرم أخليج تجدي بالشوارع. رقبتك بيدي، فلوس خوالك أندل عد من. كلمة وحدة أشمرها يمهم أخليهم يقتلوك، فصير آدمي لا تخلي راسك براسي أكسره وأشمر للكلاب. -أعمل اللي يطلع بيدك، واللي يقرب صوب غزل أحركه. -ناوشوني السلاح.

كان بظني راح يقتلني بس داره بنهايته ضرب رجلي، شوطني ابن الكلب. نفس مكان ضربة حفيده الكلب، خلاني أطفر من الوجع. أشرلهم شيلوا. اجوا دنقوا عليه همّه رفعوني وأنا أحس روحي شاطت حتى النفس قطعته. سندني كاظم أخذني للسيارة. وصلت آخر نفس بعد ما تحملت، ضغطت على سنوني وصرخت: للمستشفى ولك بعد ما أتحمل! -انتظر، خلي نشوف جدي شيقول. -خرب بجدك! ولك أقلك رجلي من أنعلك أبو عشيرتك كاظممممممم!

-مصطفى إذا سمعك جدي تتجاوز، طلقة ما تكلفه يقتلك ويدفنك محد يدري بمكانك. -ووووولك رجلييييي، ولكم مو بشر أنتمممم! -أشبيها استغفر الله رجلك ما تقلي؟ -الحيوان كسرها ابن الزفرة وكملها جدك الكلب. -انطيني مجال يا أخي، ترى دوشتني. خلي أخبر جدي وأشوف. -خرب بيك وبجدك وبالساعة اللي رجعت بيها الكم. -بس خلي أصعدك انطيني مجااال.

صعدت كوة راح يركض، صعد شغل السيارة وخابر جدي كان بالسيارة الثانية ويا أحمد. ما سمعته شنو رد بس يمكن انطاه الموافقة لأن حول طريقه عالمستشفى. وصلنا جابولي كرسي متحرك، ما أقدر أنزل كوة حولت عليه، طلع كسر برجلي، عرفته جبروه إلي ونعلوا والديه بي. وضمدوا الجروح كانت سطحية. رجعنا للبيت قبل للغرفة دخلوني. هذا كله بجهة و شوفت صبوحة وهيه متشمتة بجهة ثانية. وحق الله إذا ما دبرتلك مصيبة وأخليج تطفرين مكانج ما أطلع مصطفى.

هينه يا صبوحة. رحت لغرفة هيفاء كانت يمي، قلتلها أريد النقال مالتج. -شتعمل بي يا خوي؟ -عندج صداقة بغزل لو لا؟ -لا بس رقمها حافظته. -يا رقم ولك؟ -رقم النقال. -انطينياه بسرعة. أخذت النقال واتصلت، أول مرة محد رد. اتصلت مرة ثانية هم ماكو. عدت الاتصال... تمددت، اليوم للصبح وياكم ما عندي شي. أنا مشغول أتصل ومحد يرد ودخلت هيفاء قالت: ترى جهازها يم مؤتمن بالغرفة فوق. -يا جهاز؟ -هو هذا اللي جاي تتصل عليه.

-خرب، يعني موش نفسه رقمها الجديد. وأنا أقول أشلون وصلج. روحي حبابة جيبيلي النقال مالتها. -يااا، غير مؤتمن يقتلني! لا تورطني مصطفى. -أمشي لج مالج شغل بمؤتمن، أقله أنا دخلت الغرفة وأخذته. -وأشلون دخلت وأنت رجلك مكسورة؟ -هيفاء انعدلي وصيري حبابة، ترحين تجيبيه وتجين بسرعة. لا تخلين واحد يشوفج. ترى غزل لزموها وراح تنذبح، خلي نلحق نسويلنا شغلة قبل لا توصل هنا. -يااا خطية على إيش يذبحوها؟

-هذا الكلب جدك انكلب لأن عاير بيها الشيخ ويخاف تنطش سالفتها بالديرة. يريد يخلص منها. دروحي حبابة جيبي بدون لا يدرون، خلي أشوف أشلون أقدر أطلعها من هالسالفة. راحت الغبرة تجيبه صدقت يقتلها جدي، غير مؤتمن يقيم عليه الحد. ما تدري أنا قاتلني الفضول أريد أعرف شنو بالنقال، على إيش ضامه عنها. شوية واجت بيدها النقال. أخذته أنوب طلع بي رمز، لزمته ونعلت الحظ. -ترى أعرف الرمز أفتحه إلك. -جا أنتي ثولة شكو صافنة مثل المطي؟

شمنتظرة مني؟ ألعب وياج دعبل؟ ما تفتحي؟ -جيبه هسه أفتحه، أشعرفني حسبالي تعرفه. -ويقلك الغباء موش وراثة. استلم. -هاك فتحته. -طلعي ولي منا. -بس أمانة لا تقول أنا، والله مؤتمن يقتلني. -لا ما أقول، طلعي وسدي الباب، أول ما أصيحلج تجيني. -خوش. طلعت وبلشت أقلب بالنقال، المكالمات ماكو بس أمها والمسجات هم ماكو فارغ. جا على إيش ضامه هذا؟ رحت للاستوديو وأشوفلك الكوارث اللي داخلة. خرب بغيرتج غزل على هاي الصور والفيديوهات.

وأنوب هذا سيف الناقص، شابع بوس ابن الناقصة. شيل مؤتمن هاي مرتك، ولك هذا لبسها صبوحة بليلة عرسها ما لبسته لجدك. صدق كذب، وأنا أقول على إيش شايل روحه ورافعها بالقاع. كلك رجعتله والعرض اتطشر ههههههههههاي. أقولها والله تستاهل حيل بيك. بس للأمانة غزل محترمة نفسها مبين من الفيديوهات. سيف لزقه. غلق النقال وصحت لهيفاء أخذته. خليت راسي عالمخدة مكسور خاطري عليها. الله يطيح حظ أمها على هاي العملة، إيش جابها لهنا؟

أزوجها سيف وخليها عايشة بالجنة، الغسل لعقلج. غمضت لأن مبين مفعول العلاج اشتغل، عيوني بعد ما أقدر أفتحهن. نمت ما قعدت غير على صوت صرخة برا. ***غزل*** نايمة وحسيته جرني من شعري حيل، كمزت. -لبسي وطلعي من السيارة بسرعة. -وين ماخذني؟ قلتها ورجعت ليورا ميتة خوف. -للقبر! نزززلي غززززل! -مؤتمن لا تقتلني الله يخليك! قلتها وشهقت أترجاه. ما رد، دنج للسيارة، جرني من شعري طلعني سحل. لزمت تيشيرته أرجف، ميتة خوف. دفعني قدامه.

بدون شعور أمشي ما أعرف شنو مضموملي لو شنو محضرينلي. دخلت للبيت وجسمي كله يرجف. عبرت الباب ووقفت رجع دفعني بدون لا يحجي وياي. اتحركت شوية بس من شفت غرفة جدو خفت أحس قلبي وقف من الرعب. ما قدرت أتحرك. انداريت لمؤتمن ودموعي تنزل، أحجي وياه بتوسل.

كانت نظراته ما بيهن رحمة. ما رد بس سحبني حيل ومشى لغرفة جدي. أدفع بيده أريد يعوفني، ما أقدرله. وصلنا للغرفة فتح بابها. كان جدي قاعد مقابل الباب ومتنجي على عوجيته، مبين منتظرنا ويعرف بجيتنا. صرت ورا مؤتمن ولزمته من ظهره خايفة. دخل للغرفة وسحبني من ورا خلاني قدامه ودفعني حيل لمن وقعت يم رجلين جدو. أخاف أشيل راسي وأحجي بس أشهق وأرجف، قاعدة على ركبي قدامه. شال عودته وخلاها على صدري.

-ما حشمتي هاي الزلم ولا خفتي. بنت فريال مثل أمج أنتي. إذا ما تنكتلين تجيبيلنا العار. -والله جدو ما أاعيدها بعدني أستوني كملت الكلمة. دفع العودة مالته حسيتها نبتت بصدري ووقعت ليورا. رجعت عدلت قعدتي.

شفته قام، شكله مرعب. أجه يمي رجعت ليورا من خوفي ما أعرف شنو أسوي. أشوفهم كلهم واقفين يريدون موتي. حسيت بكسرة بقلبي وأنا أشوف روحي لا حول ولا قوة حتى سند ما عندي. العبرة أكلت قلبي. استسلمت الهم لا أقدر أردهم عندي ولا أقدر أنهزم منهم. ظليت على قعدتي وأحسب الدقائق مثل المتهم المتاني ينفذون بي الإعدام. وقف على راسي خله عودته على راسي.

بيبي: اقتلوها تجيب العار هاي. لا تخلوها تراها مثل أمها ما من وراها بس المصايب والفضيحة. ماعون ترجع سمعتنا بالديرة وينسون اللي صار. اقتلها يا جده. جدي: أخذها تريد تقتلها، محد راح يعارضك بكلمة. وإن كان تخليها تخدم حريماتك ظلت يمك. إلك الحق باللي تعمله، محد يفج حلقه وياك. بيبي: لا، اقتلها يا جده وادفنها بالبستان محد راح يعرف ما طول محد درى رجعت. جدي: لا تدخلين هو يعرف شي عمل بيها. أم مؤتمن: شو ساكت يا ابن بطني؟

جاي يقولولك اقتلها. جدي: انكتموا. وأنت أخذها وين تريد تشمرها أشمرها. المهم ما ألمح ظلها. أنا شلت إيدي منها، اعتبرتها ماتت من يوم اللي فكرت تنهزم وتخلي راسي بالطين. بيبي: جا يا جده أخذها تشمرها بمكان الحيوانات غادي من تزوج طلعها بس بالنهار لخاطر تخدم حرمتك. حتى خدمتها ما نريدها، وهاي قدام الكل يا مؤتمن، إذا طلعتها مناك ودخلتها للبيت أغضب عليك، وحتى باسمك ما أنا رايدتها، طلقها.

دنّك مؤتمن وسحبني من إيدي، قوّمني، فتح الباب ودفعني، وصلنا للدرج. انداريت باوعت له، قُلت بصعوبة: وين أروح؟ أشار لي: اششش، على فوق. صعدت الدرج، بس كل ما أتباطأ يدفعني، لحد ما وصلت غرفة سماح، فتح الباب ودفعني بيها، دخلت وقفت يم الميز. سد الباب ودخل جوه، راح قعد على الجرباية، مدنّك حاط راسه بين إيديه، أريد أتبلعَم ما أقدر وأنا أباوع له شلون إيديه ترجف من الغضب، أخذ له دقايق ورفع راسه باوع لي وقال: عليش هيج عملتي؟

ما رديت. متحجينننن؟ ما أقدر أعيش وياك. عليش، بشنو قصرت وياااك؟ مؤتمن ما أقدر، حاولت هواي بس ما قدرت، أنت خانقني بكل شيء، مستقبلي راح يتحطم وياك، حالي حال سماح، أظل بس أخدم بدون اعتراض. شنهو اللي طلبتيه وما عملته لك؟ ما جاوبته، قام إجه يمي قال: شنهو أسال تجاوبين، سمعتي؟ هزيت راسي. سمعتيييي؟ إي والله، قلتها وبكيت. شنهو اللي طلبتيه وما نفذته؟ ولا شيء. جلّيش هيج عملتي؟ ما قدرت أكمل وياك، أنا حياتي غير، أنت ليش ما تفهمني؟

لا، أكثر واحد مفتهمك بالدنيا، بس أنا زمال جنت أغشم نفسي، تعرفين بشنو جنت أحس وأنا أقنع سماح يكون الليل يمك لأن تخافين، وأعرفها قلبها مكسور مثل ما تعرفني أجذب وأنا الراغب هالشي لأن ما أقدر أفارقك. حاولت هواي بس والله ما قدرت، جنت أخاف منك. عليش تخافين، شنو اللي عملته وخلاك تخافين؟

طقيتك بالبداية، إي أعترف، كنت حيوان والحُرقة تأكل بروحي لأن أشوف عيونك بي وأنا رافضتني، بس بعدها ندمت، وقفت بوجه الكل وتحملت المر بس لخاطر أحميك. ماما هددتني إذا ما رحت لها راح تتركني وأنا ما أقدر أعيش بدونها. وأنا شنو، ما مريت على بالك؟ ولج تركت الدنيا بكبرها، ذليت نفسي ورجعت بكلمتي قدام الديرة بس لخاطر أرضيك. ما طلبت منك غير ترجعني لماما. وأنا ما رديتك، بس طلبت منك تعطيني صبرررر، شنو عملتي أنتي؟

غطيتي راسي بالطين وخليتيني أشوف الموت بعيون شمّاتي. دنّكت، ما أعرف شنو أرد. أمك شلون كنتي تتواصلين وياها؟ هااا. مصطفى؟؟؟ هو ما له دخل، أنا طلبت منه والله... ممم، كملي. وو هاي يعني. وفريال قالت لك وهمي واضحكي على أشواره، وطلعي زعطوط قدام أهله، وبعد شنو قالت لك؟ لا مو هيك والـ... لا تحلفينننن، قالها وضربني راجدي، من قوته حسيت خدي انشق، رجع جرني من شعري كملي وشنو بعد؟ ماكو شيء والله مؤتمن، بس قالت لي تعالي ونسافر وخلص.

وتلعبين بكيفك والقرن مالتك ينكبر؟ لا والله بس أوصل، قالت أخليك تطلقين غيابي. زود الضغط على شعري، حسيته انشلع، جرني وقال: لااا، حلو، حاسبة حسابها عدل، سيف إجاكم؟ ما رديت. احجيييي! إي مرة وحدة والله، وراح أصلاً حتى ما حجيت ويا بس على قد السلام. رجع عصر وجهي بيده الثانية حيل، حكى من بين سنونه: هيج مكودة وطياح حظ مشاف على ذمتي ورايحة ويا تلعبين؟ ما سويت شيء والله. لا تحلفيننننن. قالها ورجع ضربني، هالمرة كانت أقوى،

وقعت بالقاع قال: كم مرة قلت لك لا تحلفين سا... رفعت راسي بعدني ما مجاوبته ودفرني ببطني، حسيت انشقت بالنص، دنّك عليه ضميت وجهي. لا تضمي، ما راح أكتلك بس راح أندمك، وحق علي إذا ما خليتك تتمنين عيشة سماح هاي الما عجبتك ما أتسمى على الزلم. قام دفعني برجله وطلع. لميت روحي، أحس بطني تتمزق وراسي يريد ينفجر من الضرب، شنو ناوي لي مؤتمن؟ اشقد تندمت لأن سويت هيج، يعني أنا شغلة مو قدها ليش أسويها؟

تعرفي محد يقدر يوقف بوجهه، والشي اللي براسه يسويه على قص رقبته، تجازفين تسمعين لأمك شلون. الله ينتقم منه، اشقد كرهته بعد هالضرب، تندمت على كل دمعة نزلت علموده، ما يستاهل، الله ياخذه. انفتحت الباب. **مصطفى**. قعدت، صوت صرخة عرفته صوت غزل. لا أقدر أقوم وأشوف شنو اكو، ولا أقدر أظل مكاني، ذوله راح يتولوها.

حاولت أقوم من السرير، بصعوبة انتجيت على الميز وقمت أسحل برجلي، يمي الكرسي سحبته وانتجيت عليه لما وصلت للباب، فتحته، طلعت، صارت بوجهي سماح. وين غزل؟ بغرفتها ويه مؤتمن. وهذا الناقص، متوليها ضرب مووو؟ خويه لخاطر النبي، بروح عمك لا تدخل، والله مؤتمن ما راح يأذيها، بس هي خايفة يمكن صاح بيها صرخت، تعرفها فاهية تخاف ودوم صرخاتها عالية. بعدي خلي أطلع.

لخاطر النبي يا خويه، عوفه لا يكتلك، واصل حده، تعرف إذا عصب ما يشوف قدامه بعد. سمااااااح، بعدي! يمعود، همه أهله شادين عليه، يردوا يكتلها ويشمرها بيت الحيوان، وهو جسر كلمتهم وصعدها فوق، بروح عمك تركه لا تخلي صدق يعملها. وابن الكلب خالها بالغرفة الفوق علمود يطق بيها براحته ما ينسمع صوتها، من أنعل أبو أصلك اليوم! ولك لااا، لخاطر يحميها منهممم! دفعتها ورحت، وصلت للدرج، احتاريت شلون أصعد، طلع كاظم من غرفة جدي يركض قال:

ويين مصطفى؟ ولك ما تسمع صوتها، أنتوا هم حاسبين روحكم زلم؟ ولكم هم يالله عليها كلكم. ما لك شغل، رجال ومرته همه يتصافون. شنو يتصافون لخاطر ربك، ولك متوليها ضرب أنت أزمال! مصطفىىىى، لا تتجاوز، أقول صير آدمي ورد لغرفتك، ترى مؤتمن إذا نزل ولقاك موجود يدوس على راسك. بعددد. لا تصعد هسه، جدي دز هيفاء لمؤتمن لخاطر ينزلها يشمرها بيت الحيوانااات. ردت أحجي وأسمع مؤتمن نزل من فوق، رفعت راسي، وحده ينزل، ابتعدت لورا كمل الدرج،

وصل يمي باوع لي وقال: كفيت ووفيت يا ابن أبوي. وأنت هم يالله عليها، بربك أنت هم عاقل، ولك طفلة هاي! وهاي آخر مرة أنبهك، لا توصل صوبها، وروح عمي أخلي طلقة براسك وأنهيك. دفعني رجعت لورا، ما قدرت أسيطر، وقعت، عافني وراح طلع، الدنيا طافرة من عينه، إجه كاظم ساعدني أقوم، قلت لسماح تصعد تشوفها، راحت تركض وأنا رجعت لغرفتي، قعدت على فراشي. ثواني ودخل، شمر النقال مالتي وطلع.

شلته، فتحت النقال وأشوف شلون مستدرجها واصل لمكانها وهي الثولة مصدقة وماشية الغبرة ورا مسج، هو أنا شلون راسلك على مكانك بدون اتصال، أريد أعرف هالغباء الشايلته شنو؟ بس هم الصوج مني، المفروض اكو رموز أخليها، بس شنو أعرفني هالنغل راح يلقفني وإنوب راسل فيديوهات، خرب، بلشت غزل شنو يخلصك منه بعد؟ انفتحت الباب دخلت سماح، اجت يمي حضنتني وأنا ما صدقت شبكتها وبكيت. -عليش غزل هيج سويتي؟

-ما أريده، ما أطيقه، ما أقدر أعيش وياه، ليش محد يفهمني؟ -هيج أحسن لك، يلا هسه تدرين شلون راح يعاملك بعد ما خلاك على راس الكل؟ -خليه يعاملني مثل ما يريد عادي، بعد ما تفرق، هو أنا انتهيت بعد. -دكومي خلي أوديك للحمام غسلي. -ليش أنا بغرفتك؟ -هو قال نقلي أغراضها هنا وأنا نزلت مكانك، بس والله بدلت فرشتي خليت لك وحدة نظيفة. -ليش عود خلاني هنا؟

-ما أعرف بس يمكن علمود قدام عينه تظلين، لأن بعد ما يأمن بك ولا يأمن بيهم، دكومي يا عيني غسلي. -آآآ على كيفك ولج بطني. -ياااا أصخام بوجهك غزل، كنتِ هيج تمشين بالشارع بهذا لبسك وأنا أقول عليش نزل متسودن الزلمة، غزل أنتِ ما عرفتِ طبعه بعدك لو شنو؟ -إش عرفني بالي خلصت منه ورجعت لحياتي. -دكومي هسه والله أنتِ تدورين على المصيبة من جوه القاع وهاي أمك الله يسامحها، ولو شو أحكي إذا هي لسه بدون حجاب شلون أريدها تعلمك.

-مالكم دخل بماما عسى ما تتصلخ، عايفة الستر لكم وهذا قلبكم الأسود. -لا خيه من هو له شغل بها، الله يرحم خالي كان يعاني أكثر من مؤتمن وياها لخاطر الحجاب وهم ما قدر لها، تريدينه إحنا نقدر لها؟ دكومي يلا ولج وجهك أزرق صار. قمت وياها للحمام، غسلت جابت لي دشداشة فانيلة قصيرة لبستها، طلعت بالقوة أمشي، خطية ما عافتني أبد ظلت وياي، نشفت لي شعري وجابت لي أكل، بالقوة أكلت لقمة، اليوم كله ما نزلت لليل وأنا مكاني ما تحركت.

رحت يم الشباك أسحل بروحي، فتحته أباوع أريد أشم هو نظيف، منه صار قدامي بيت تهاني، حلفت أكرهه بعيشته إذا ما خليته يعض أصابعه ندم، رجعني ما أطلع بنت فريال. تذكرت ملابسي خفيفة هسه يجيني هم يطلع لي مصيبة ثانية، رجعت سديته رحت لفراشي. تأخر الوقت وأنا بعدني ما نايمة، ما يجيني نوم، لا عمتي صعدت لي ولا وحدة من البنات مبينين زعلانين.

خليت راسي على المخدة، انفتحت الباب بالي سماح، درت وجهي شفته مؤتمن، قمت على السريع لميت روحي، عرفته ما اكتفى من ضربي جاي يكملها. دخل سد الباب وقفله، نزع الغترة شمرها، قعد على الكرسي نزع حذائه، أباوع له والرجفة لازمتني، نزع حزامه، رجعت لورا عصرني قلبي، عيني بيده قطعت حتى النفس ما أخذته لحد ما شمره، أخذ المنشفة ودخل للحمام. نفخت، أحمد ربي، ظليت على قعدتي أخاف أنام ممتانية لحد ما أخلص وياه.

طلع نكث شعره، راح للبنطلون طلع من جيبه شريط حب شمره عليّ وقال: -أخذي لك وحدة. -شنو هذا؟ -أخذي وانكتمي. -اكو أنواع من العلاج ما يصير آخذها. -غزززززل. خفت بسرعة، طلعت وحدة شربتها، إجه يمي شال الغطا وسحبني يمه، أحس قلبي طفر. -مؤتمن. -إش إششش حسك إذا سمعته أدفنك مكانك سمعتِ؟ -بس اسمعني. -عصر وجهي وحكى من بين سنونه شنو حكييت؟

شهقت خفت منه، وضعه مو طبيعي، يتنفس سريع أحس بأنفاسه على وجهي، سحب دشداشتي حيل من قوة السحبة إجت بيده انشقت من الطول للطول، أردت أحكي، عصر وجهي ودنق عضني من شفتي أحسه شلعها، إيش قد دفعته وأردت أخلص روحي منه ما قدرت، كان يتعامل وياي بقساوة أحسه يتفنن بتعذيبي.

ما بطل لمن يحس النفس مالي انقطع يوخر يخليني آخذ النفس ويرجع نفس الشيء، حسيتها انفتحت بين أسنونه، وخر باوع لها عصرها بيده حيل، مسح الدم ورجع بعد أقسى من قبل لمن ما أحس بها بعد. نزل على ركبتي بس دموعي تنزل، ما عندي أي رد فعل لا أقدر له وأدفعه ولا هو يبطل، جاي بلهفة ويريد ينتقم مني أحسه ينهش بلحمي نهش ملخني تمليخ وكلما أصيح يخلي يده على حلقي يسده. كان يشوفني شلون أتألم بس ما همه، يستعمل أسوأ أنواع القساوة وياي.

لا إرادي من الألم صارت أظافري بظهره، ضغطت عليه، سحب أيدي وخلاهن يم راسي ورجع عاد الشغلة مرة ثانية. بعد ما عندي أي طاقة تعبت وبالقوة قمت أجر النفس، أريده بس يحس ويوخر ماكو، لمن شافني بديت أفقد دفعني وقام.

لفيت روحي بالجرجف بالقوة أريد أرجع أتنفس بس دموعي تنزل بلا صوت، درت وجهي للجهة الثانية، بالقوة قمت أحس روحي وسخة لعبت نفس من قربه، إيش قد كنت كارهته هسه تضاعف كرهي له، دخلت للحمام فتحت الدوش وقفت جوه أحس جسمي يحرقني، بالقوة كملت غسل لفيت روحي بالمنشفة لأن ما جبت ملابس وما أريد أطلب شيء، كارهة أسمع صوته.

طلعت رحت للكنتور، كان منتكي على المخدة يدخن، يباوع لي بنظرة عتب وبنفس الوقت كره، تقول أنا اللي مأذيته مو هو، طلعت شيء ألبسه، رجعت للحمام لبسته، أول ما طلعت قال: -خجلانة مني ويمهم مصلخة، ما شفت هيج طياح حظ. ما رديت، دخلت بالفراش درت وجهي أردت أنام. -كومي نشفي شعرك. -ما رديت. رجع سحبني حيل من راسي قال: -شنو قلت؟ -إيي والله بس وخر فدوة دتأذيني.

دفعني قمت فتحت الفير ونشفته على السريع ودموعي تنزل أسرع، شو راح يخلصها وياك مؤتمن، خلصت رجعت لفراشي أرد أنام سحبني باوعت له بترجي. -فدوة مؤتمن والله بعد ما عندي طاقة. -إششش صوتك. خلى رأسه بركبتي شهقت لأن بصدق تعبت بعد ما أقدر، أخذ له شوية وشال رأسه قال: -عليش سبحتي قلت لك خلصت شغلي وياك. ما رديت. -أحكي. -هئ. -جا مشكلتك هاي، تريدين تسبحين مرة ثانية.

-لا فدوة الله يخليك مؤتمن لخاطر النبي والله حموت بعد ما أقدر، والله قلبي قام يوجعني. عصر خدودي بيده قال: -أنا أقرر إي لو لا، أنتِ ما أحس حسك، أش وقت ما لي مزاج أجي، أي اعتراض أدفنك سمعتيني؟ -أمم. -ما تعترضين؟ -هئ. -شاطرة يا بنت فريال. سحبني لحضنه عصرني حيل ونام، نمت بحضنه غصبًا عني، إيش قد كرهت نفسي وأنا أشم عطره وكارهته بس ما أقدر أحكي، لازم أسكت لأن راح انضرب، كنت بالقوة أسحب النفس لأن ضاغط عليّ حيل.

الليل صارت إشطوله، بالقوة تعدت للصبح ما نمت، طارت النومة من عيني، خايفة من قربي منه، خفت يعيد الشغلة وظالة الليل كله وأنا قاعدة، كلما يقعد يعدل نومته أعصر قلبي خاصة من يرجع يعصرني حيل بحضنه، حسبت روحي راح أدخل بين ضلوعه لهالقد ما ضاغط عليّ. صار الفجر وأنا عمري كله خلص، وجه الصبح يالله أمنت ونمت، لأن وقت الصلاة وهو ما يضيعها أعرفه، غفيت مثل الميتة بعد لا حسبت أش وقت قام ولا أش وقت طلع، للظهر قعدت على صوت

عمتي أم مؤتمن وهي تصيح: -كومي يا العايبة يا بنت الزنا. -ممم عمه قعدت. -كومييي جا الله ما هداه وقتلك وخلصت من شرك، أنا أعرف شو عاملة وهيج عاميته يوقف بوجه الكل لخاطر قذارتك. -أستغفر الله. -مؤتمن إجه صوبك ولج؟ -إيي ومو مرة لا أكثر من مرة ارتاحي. -هينة يا ابن بطني يعني عملت اللي براسك وأنتِ كومي لا تظلين بالفراش، يلا على الشغل لو بس تعرفين تنهزمين حسبالك ما يصيدك. -لا صادني وطيح حظي بعد عمه شنو الرايدة؟

-هذا لسانك أشلعه وأشنقك به سمعتِ؟ -بس اصفوا لكم على رأي، ابنك يشنقني بشعري وأنتِ بلساني، عمه روحي اتفقوا بمن تعالوا نفذوا. سحبتني من شعري لمن طحت بالقاع قالت: -شوفي بنت فريال لسان أمك وفرعنتها تنسيهن هنا بالعباس أدوس رأسك سمعتِ؟ -سمعت عمه بس وخرّي. -أمك الـ.. ما قتلتها مؤتمن. -لا شنو تايها عدها رجل يخلي مؤتمن جوه القاع. -ياع من هو هذا أبو اللسان المكسور بس هينة هسه يجي وآكله وأشوف شلون تحكين عليه.

-ههههه عمه دبغ جلدي بعد ما أحس بالضرب، البارحة دفرني ببطني المفروض أموت بس هنياتني قدامك كل شيء ما بيّ، إيش قد ما الله أنطاك عمر حيلي. -إذا ما خليتك خدامة جوه رجلين تهاني ما أطلع أنا أمه لمؤتمن، هانت هالايام ما ظل شيء. -والله شكلك أكون ممنونة لو تخليني أخدم تهاني وتبعدين مؤتمن عني. دفعتني ما رديت طلعت، قمت غسلت وجهي أباوع ركبتي صايرة زرقاء، شفتي مشقوقة الله ينتقم منك كون حادث لو طلقة تائهة وأخلص منك.

رحت للميز طلعت حمرة رطبت شفتي بها بلكي يلتئم الجرح، شلت شعري لفيته كبة فوق راسي، رحت للكنتور احتارت شنو ألبس، أستحي أطلع بهاي رقبتي، طلعت كلابية بها كلاو بلكي السحابة تنسد أصعدها وأضم أصخام ابنهم بها، لبسته حسيتها بها ضيق عليّ، هاي شنو دأسمن شلون معقولة من القهر لو شنو؟ سديت السحابة ودا أطلع دخل مؤتمن قلبي طلع من صدري، رجعت لورا وقف يباوع لي، أخذ له شوية وإجه يمي، رجعت لورا سحبني من شعري ودفعني لجهة الباب قال:

-انزلي خلي سماح تحضر لي ملابس عندي مشية. نزلت أركض، يعني أنت كنت جوه يمها صاعد ليش علمود تنزلني وتنزل لو تتحجج بلكي أعترض علمود تقتلني. نزلت دخلت المطبخ لقيتهن كلهن قاعدات بس سماح عيونها حمر، سلمت محد رد السلام، يطبجن مرض لا تردن. -سماح. -شو؟ -إش بيك ليش تصيحين؟ -سلامتك غزولة حبيبتي بس لا ضجتِ. -بصدق دتحكين إش بيك غير دأعرف. -غزل اطلعي منا خلقتك ما أريد أشوفها.

-أستغفر الله ولا أنا بس مؤتمن يقول خلي تحضر ملابسي عندي طلعة. -عليش مو صعد لك محضريهن أنتِ لو خالني بس للخدمة. -عزااا إش بيك بنتي؟ -غزززززل غزل اطلعي. -شنو بكيفك أطلع، وخرّي خلي أسوي لي سم آكله. -وعليش تدفعيني؟ أم مؤتمن: إي عيني مؤتمنت بعد منا وجاي هي التنهي وتأمر، وذاك بدل ما يذبحها نزل يتهدد اللي يوصلها يجسر رأسه، آآآخ لو بس أعرف شنو مشربته.

-ترى شغلة السحور أنا ما أعرفها هاي شغلتكم، وإذا على مؤتمن ترى أنا كنت منهزمة وعايفته يعني مو بحاله ترى هو اللي جابني مرة لخ. -يااااا اسمعوا تعالوا يا عينيييي اسمعوا بنت فريال، طلع ابني الساحل روحه وراها، ولك مؤتمنننننن تعال اسمع وينننننك؟ طلعت تصرخ لمن نزل مؤتمن من فوق باله شو شوكو، أنا خنست ورا الميز، هسه أنا شو حكاني، دخل للمطبخ قال: -شوكو شنو هذا الصوت إش بيكن فضحتنه ما تستجنن أنتِ.

-ولك يمه اسمع مرتك شو تقول، تقول لي أم السحور وابنك ساحل روحه وراي، ادفره ويرد على وجهها وحتى قتل قتلت سماح ولك نازلة متفرعنة هاي. -عزااا والله كذب. -يااا اسمع فوقاها تقول لي تكذبين، هاي تاليتك يا مؤتمن ولك أقول لها عليش ما تشتغلين تقول لي انكتمي أحسن ما أخليك تخدمين تحت رجليّ، ولك هيج تاليتي يا يمه.

قالتها وقعدت تبكي، إجه يمي عاقد حاجبه وأنا أرجع لورا صارت الثلاجة وراي توقفت ماكو مكان بعد، وصل يمي سحبني من شعري حيل انفتح بيده جرني يمه حسيت فروة راسي بيده صارت قال: -أش وقت تنعدلين؟ -والله كذب مؤتمن مو هيج. -شنو اللي مو هيج؟ -بس اسمعني ليش تضربني قبل لا تسمع؟ -يله اسمع شو رأي يمه، تعالي شنو قالت. أم مؤتمن: قالت أم سحور وهالشغل محد يعرفه غيرجن. مؤتمن: قلتِ لو لا؟ -أمم بس مو هيج. رجع ضغط حيل على شعري: -يعني قلتِ لي.

-آآآآ مؤتمن بس مو بهاي الطريقة. -لا تحكين انكتمي، كملي يمه شنو قالت بعد. أم مؤتمن: قالت: "ابنك ساحل روحه وراي." "عزاااا والله تجذب، مو هيج! "الجذب متنكال على أمي! " قالها وركع راسي بالحايط. "اااا! قلت: "أنا عفتهم بس هو جابني." أم مؤتمن: "لا قالت أصلاً مو بحاله هو قاتل روحه عليه." "لا لا مو هيج." "ممم، كملي يمه." أم مؤتمن: "وطكت سماح." "لا والله بس دفعتها لأن صرخت بوجهي."

كمل سحبته وطلع بي من المطبخ، وأنا بين أيديه تقول حيوانه. صعد الدرج وصلني للغرفة، دفعني دخل وسد الباب. "مؤتمن مو هيج والله، أنت فاهم غلط." "شنهو الفاهمه غلط فهميني؟ "ترى مو مو هالشكل حجيتي." وصل يمي، خلى يده على ركبتي خنقني. قال: "وأنا ما يهمني السمعته بس سماح إذا مديتي إيدك عليها أجسرها الج سمعتي؟ وأمي إذا راددتيها أخنقج وأنعل أبو أصلج." أشرت "أي" أريد أسحب نفس ما أقدر، قطعه. خرمشته بيده أريد يوخر. عاف وجهي وعصر يدي،

قال: "هاي أظافيرج تقصيهن." "امم." "نزلة جوه، ماكو بعد تخليج هنا." "عمتي نزلتني." "أنييي شنهو قلتتت؟ "بعد ما أنزل." دفعني وطلع، قلت له: "الله ينتقم منك." رجع فتح الباب ودخل سمعني، أجه يمي. "شنهو حجيتي؟ "كلشي ماكو." عصر شفّتي بيده لما طقت دم. قال: "إذا عدّيتها راح أراويج الانتقام بأي طريقه يرجعلج." وخّر يده، مسح الدم بقلبيتي، دفعني وطلع.

قعدت يم الجرباية أشهق، حسيت الدنيا افترت. ماكو بشر يتحمل هلكد سحل وكتل. خليت راسي عالمخدة أريد ترجع لي روحي. صار الليل وأنا على نومتي، معدتي انعصرت من الجوع حتى عطشت هلكت. قمت للحمام دخلت، فتحت البوري خليت أيديه وشربت منه. لعبت روحي مو طيب، حشه نعمة الله، شنو هالطعم؟

رجعت طلعت من الحمام، الكلبية خنقتني. طلعت أتراك قصير، همزين غرفة سماح بيها تدفئة لأن الجو بالليل بي كسرة برد. لبسته، فتحت شعري. أوووف أحس شي سويته بهالشرده، سرحت شعري بعد ما يتعبني بسرعة يتمشط. رجعت خليت مرطب لشفتي بلكي تلتئم، بس شيلمها ومؤتمن طايحلها تجعص. أباوع جوه عيني أزرق. رجعت لفراشي خليت راسي، سمعت الباب تندك. صحت: "منو؟ "أنا هيفاء جبتلج شي تاكلي." فتحت الباب ودخلت، باوعتلي وابتسمت. خلته كدامي وقعدت.

"أي والله ميتة جوع، همزين اتذكرتيني." "تردين الصدق موش أنا ذكراج، مصطفى." "صدق وينه؟ "بغرفته، سوده عليه مكسورة رجله." "عزززا ليش؟ "مؤتمن متعارك وياه، ما عرفنا عليش ضاربه، جايه برجله مكسورة." "عفية مؤتمن مابي فايدة، شاطر بس بالضرب." "لا يسمعج، اسكتي." "شنو هو هنااا؟ "لا بعده ما جاي بس أخاف يدخل غفلة." "يمه وكف قلبي، خرب يومج." "إذا هيج تخافين عليش تجاوبي غزل؟

والله أنا أحبج مثل أختي، ترى مؤتمن طيب موش لأن أخوي، بس والله قلبه جبير وحقه من هيج يعاملج. ما تدرين شصار بي من عفتي، والله قاعدة أبكي على حاله. والله يا غزل من رحتي لحد البارحة ما شايف النوم. لا تشلعين قلبه أكثر." "أنا ما أحبه ولا أطيقه." "عليش بعدج تحبين سيف؟ "لا طبعًا سيف أصلاً ما حبيته، بس أخوج ما جاي ينزلي من زور، كارهته. أخاف قبل جنت شوية متقبلته وأحن له، هسه أبد كارهته هيج، ميتة منه ما أطيق ريحته." "هو يحبج."

"هو ما يحب غير نفسه، عوفج من الحب، هذا واحد أناني. ترى ما تعرفي وهيج سوى مو لأن يحبني، لأن خاف على مظهره وهيبته كدام العالم، شلون مرته انهزمت؟ هاي عيبة بحقه." "لو ما يحبج جان قتَلج! شكد جدتي حچت عليه رادته يطكج بس ما سمعلها. أشكال حچي تحمل لخاطرج، كلها وكفت ضده لأن من ردج وما سوالج شي. هسه جدتي صاعد ضغطها وغضبانه عليه من غير جدي اللي كل كلمة يشمرها تسم البدن." "ليش؟ لأن ما ذبحني؟

"موش بس لا، هيج رادته يشمرج بالحظيرة لو حتى يكسرج گدامها ويبرد دمها." "إشعجب طلع شريف ما ذلني كدام أهله؟ "للصبح جدتي تنطر ما غمضت عينها بس رادت تسمع صوت صرختج وتوسلج. من نزل وعرفت بي منيمج بحضنه بدل ما يقتلج صعد ضغطها ووقعت." "ترى هو ما سكت لي، طيح حظي وهم ضربني." "بس لا تحسبين ذني ضربات؟ ولج ابن حبيبة إذا سوى مكسورة يطكه أقوى من هالطكة، بس قولي أنا مايعة أقولج صح؟ "من هيج شفتها ميتة قهر، وبعدين ليش تريدوا يقتلني؟

ترى ما سويت شي. لو أنتِ بمكاني واجه أحمد أخذج غصبًا عنج وخلاج بس للضرب وللإهانة شنو حتسوين؟ "لخاطر مؤتمن يكسر ظهره بي حظ يكدر يمد إيده." "عفية وأنا ما عندي أحد يرد مؤتمن باقي يسحل بي براحته،" قلتها بكسرة. "لا تزعلين غزل والله ما أدري شلون حجيتها، ترى مصطفى والله حاسبج أخته. يمكن يحبج ويعزج أكثر مني، ما تعرفين شلون متلوع عليج؟ كل شوية يسألني: هم طكها؟ عليش صوتها طلع؟ بس لا أذاها؟ والله باقي يتكاون عليج."

"همزين اكو شخص يسأل الحمد لله. ولو مصطفى هم مثل حظي لأن مكروه، هالحس بمعاناتي. ما أعرف ليش هلقد يكرهونه هالعائلة مع العلم ما سوينا لهم شي." "هههههه موش تقولين لأن أحلى اثنين لهيج أنتوا مكروهين." "يمكن ههههه، بس أنتِ ما معوّزة يعني لا تزعلين، أمج عيب بس أنتوا حلوين بس رجاء على أمج طالعة." "أي أنا ومؤتمن على خوالي خشنين." "لا مؤتمن عيب جنه ثور هايج." "غززززل إشبيج صدق تحجين؟ "مو أنا قلت لج لا تزعلين راح أحچي."

"دولي أنتِ دستي بأهالي، أمج عيب، أخوج ثور، أختج عيب، إشطلعت؟ "نسيت أبوج هم عيب، بس أنتِ ومصطفى حلوين." "ههههههه دولي خليني أقوم أغسل مواعين." "لا حبابة لا ترحين خليج يمي، هنه كومة جوه هسه يغسلنهن. خليج هنا، بعدين أنا ما قلت لج عوفج من الشغل واهتمي بنفسج؟ "يااا وينه وين نفسي؟ غير المصايب تجي وحدة ورى الثانية." "حتى لو ماكو مصايب أنتِ عوبة ولج، عدلي بروحج هيج حيطير منج والله." "شعرج حلو، شنو عاملت له؟

"سحبته ولج، همزين أقلها سويت لي شي. شوفي هاي هم وشمتها بس ما لج شغل بي، ترى جان حلو قبل لا يلوحه أخوج." "هو حلو مكانه يلا، ضمي من يرجع لصحته عود أشوفه. بس حتى بشرتج صايرة تلمع." "لا بشرتي نفسها بس مؤتمن البارحة شحطها، طلع الوسخ سوالي تنظيف بشرة." "ياااا غزل إشصابج أصخام، خليني أروح أحسن." "لا هههه أتشاقه، خليج. لا سويت تنظيف يم مركز. لعد لو تشوفين ماما صارت كريستال." "حلو هنا العيشة؟

"تجنننن، أهم شي الحرية. تطلعين وين ما تردين، بكيفج تلبسين، هيج حياة ترفة مو مثل هنا كلشي ممنوع." "يانيالچ أقلها نص عمرج عشتي بحرية، موش مثلنه. أنا بس دراسة جانت مونسّتني وبطلوني خلوني بس أخدم." "تستاهلين حيل بيج بنتي، أنتِ إذا تظلين ساكتة راح تظلين طول عمرج هالشكل." "جا شأعمل؟ "قومي ما طول سماح ناقلة كل أغراضي هنا. خليني أنطيج كم ماسك وكم حاجة عدلي شكلج بيهن."

قمنا يم الميز، أنطيتها كم شي وظلينا نلعب بالمكياج. أريد أنسى اللي أنا بي، أضحك وياها بس جذب الضحكة، أدري أجذب على روحي بيها. علمتها شلون تخلي مسكارة، أول شي بعيوني سويت كدامها، وأنوب هي وراي. علمتها على مزج الألوان وهواي شغلات. تعدّى الوقت صارت العشرة، قالت: "نعست." طلعت وأنا رحت للجرباية قعدت آكل. خطية ما خلت شي ما جابته، عاد ما قصرت أكلته كوله من جوعي. شلت الصينية ردت أطلع،

اتذكرت مؤتمن قال: "لا تطلعين، خليها عالميز." رحت للحمام غسلت أيديه، رجعت للميز خليت مرطب لشفتي لأن حسيتها تحركني. باوعت وجهي بي كومة مكياج، تعاجزت أوخره. رحت لفراشي نمت لأن أعرف مؤتمن اليوم يم سماح يحب يعدل الأجلح. الله ياخذه، استسلمت للنوم بسرعة. قعدت على نفس بركبتي، قمزت مخترعة. أشر: "شكو؟ "شجابك هنا؟ "شنهو؟ "يعني قصدي اليوم لسماح." "شنهو بويه؟ تقسمين بكيفج؟ "لا مو هي خطية الصبح جانت تبچي."

"غزل جاي تعبان، أي لغوة ما أريد. أخذتي حبايتج؟ "يا حباية؟ ما جاوب بس جرني من شعري لمن وصلت لصدوه، همس: "لازم عاجبج تحملين؟ "لا لاا! "يلا قومي خذيها." "ما أريد،" قلتها ونزلت دموعي. قام عاقد حاجبه، وجهه محتقن. كوه لازم روحه، أعرف لأن هم رفضت قربه، بس مو بيدي كارهة حتى عطره. راح للميز طلعها وجاب بطل مي جان يمه، شمر الشريط على وجهي. قال: "يلا أريد أشوف شلون تمانعين."

أخذتها وأنا أشهق. أجه يمي سحبني، دنج خلى راسه بركبتي وبلش مثل البارحة. كرهني بروحي خلاني صدق أتمنى الموت. أتوسل بي يعوفني وهو يزيد. كرهت روحي من صدق، أشهق من قلبي. قام وصاح: "شنهو ما تحسين أنتِ؟ "لا بس كارهتك، كلشي ما أحس غير هالشي." رجع سحبني وهالمرة أكثر ضغط عليه، عاد مرة ثانية. كلما يتقرب لي كلما روحي تطلع أحس بيها. تمنيت أقتله أخلص من شره، شكد تمنيت موته. الليل كله أدعي عليه.

لمن صار الصبح ما خليت دعاء ما قلته. أباوع له نايم عاصرني بحضنه ونام بعمق. كون تنام بقبرك وأخلص منك. جان الخياط واضح ببطنه، حرمات ما قتلتك، شلون طلعت منها عار. صدق ماما قالت واحد نذل وحقير، ما صدقت بيها. يرتاح على أذية الباقين، يستمتع يشوفهم يتألمون. هيج عاش على الشر. كلما يتحرك أسد عيوني، أسوي روحي نايمة. أخاف يفكر شي بعد. هو هم يعدل نومته ويدخلني زايد بحضنه. لمن أذان الصبح سمعته، ارتحت غمضت من صدق براحة وغفيت.

قعدت على صوت العذب عمتي وهي تصيح بعلو صوتها: "قوميييي! ... فتحت عيني، غير صباح أقشر هذا. "ها عمه صباح الخير." "عساج ما شفتي الخير، قومي يلا نزلي ويا البنات اليوم يعلمنج عالخبز." "مؤتمن قال لا تطلعين." "مو هي بكيف مؤتمن، قومي يلاااااا." "تمام جاية بس آخذ دوش." "يعني هم قرب لج؟ "وداعت ماما للصبح ما تركني." ما ردت، تفلت عليه وطلعت. ليش ما تفلين على ابنك هم؟ حظ هذا.

أخذت دوش ولفّيت شعري وطلعت. نزلت جوه لقيتها صايرة هوسة، ناس تطبخ ناس تعزل ووو. كلمن شغله. رحت للمطبخ سويت لفة وأنا دايخة، بعدني نعسانة ما شبعانة نوم. طلعت للبستان لأن هناك الخبز، اتذكرت ما لابسة حجاب. سحبت الكلاو مال الكلبية خليته على راسي. طبعًا هالايام كلها شادة حيلها وياي وتدور لي على زلة. غرفة بيبي أبد ما وصلت لها. أحمد ملتهي بالمصنع ما يجي للبيت لأن مصطفى رجله، وحتى مصطفى ما شفته ولا رحت له أخاف من مؤتمن.

رحت يم التنور جانت سماح تخبز بس وجهها قالبته. "صباحووو سماح." "هلا." "ليش قالبه خلقتج؟ ترى والله مو بكيفي غصبًا عني، أصلاً أنا كارهته والله. كارهة قربه مني، دأحس روحي أموت ألف موته من يتقرب لي،" قلتها ونزلت دموعي. "موش على مؤتمن أنا ضايجة منج. أول وتالي أنتِ زوجته ويتقرب لج، امسحي دموعج خية لا تبجين." "لعد على شنو هيج تسوين وياي؟ "مؤتمن راح يجيب تهاني لهنا." "منو قال؟ "هو قال هالاسبوع."

"يلا بلكي يلتهي وياها وأخلص منه." "غزل حسبالج لعبة هي هاي؟ تطلعنا إحنا الاثنين وهي تبقى؟ هسه أنتِ شاستفاديتي من شردتي؟ جان هسه احنا خلصانين منها وهم أنتِ جان طاير بيج بدل ما خليتي متسودن ويدور شي بس يريد يذلج ويكسر خشمج بي." "ما أعرف، ببالي أخلص منه وأرجع لبلدي." "ترى هذا بلدج واحنا أهلج، لا تلعب أمج بعقلج ما تجيب لج غير الخراب." "لا هو الخراب أجه وطمست بنصه." "عفية ديله، كملي أكلج وتعالي أعلمج تخبزين."

"عزا أخاف أنجوي." "عادي حتى لو تنجوين، ما معقولة أكثر من هالآثار اللي بيج." استحيت سديت السحابة حيل، خجلت منها. يعني البارحة ويا رجلها إحساس يقزز مكروه بنفس الوقت. خلصت اللفة على السريع واجيت وكفت يمها. هي بس حرارة التنور أجه بوجهي، حسيتها حرقتني مو أنوب أخبز. "أقولج شوفوا لي غير شغلة حبابة." "لا عمتي قالت إلا خبز." "لعد أنا أصفق وأنتِ خليها بالتنور." "غزل أنتِ فاهية، لا مال خبز ولا مال شغل، بس شيقنع عمتي؟

"لعد شنو أسوي؟ "قعدي نشري الخبز." قعدت أنشر الخبز، أجه مكرم سلم على سماح وباسها. باوع لي ودار وجهه. أنا هم ما حاجيته، محسسيني قاتلة جدهم. ظلوا هي تخبز وهو واقف يتشاقه وياها ويضحكون. شكد تمنيت عندي أخو هيج يخاف عليه ويوكف هالوكفة وياي. أنا أخوي ويا مزاج مرته، ضحكت لي ضحك ضاجت قلب خلقته.

الإحساس بالوحدة وماكو سند الك بالحياة إحساس قاتل. قعدت صخرة جانت على جهة، لميت رجليه وأنا أحس روحي ضايعة. اتذكرت كلام هيفاء البارحة من تقول إخوتي يكسرون ظهره إذا حاجاني. وسماح أشوف أخوها شلون يتشاقه وياها لأن شافها شوية ضايجة. وأنا شنو؟ ليش هيج؟ ليش ما لي أحد؟ غمضت عيوني أشوف خيال جدو كدامي وهو يدفعني بالعصا يقول له: "هاي إلك سوي اللي تريده."

بيبي تقول له: "اقتلها هاي عار." وعمتي خيالها كدامي وهي ترتكب عليه وهو يضرب بدون رحمة. الكل داير عليه يتمنون أذيتي واللي يتمنى موتي. "غززززل! فتحت عيوني على صوت مؤتمن، لقيتة مدنج، عاقد حاجبه، وكامش معصمي بيده ضاغط عليه. "شنهو اللي صابج بويه؟ "هااا؟ "شنهو الهااا؟ غزل إشصاير لج؟ احچي." خفت أنضرب، قمت ردت أسحب يدي بس شفت دم طالع منها وهو ضاغط عليه حيل يريده ينقطع.

شلت كف يدي الثانية شفت بأظافيري كلهن دم. عرفت رجعت لي حالة النفسها. شلت راسي باوعت له، جان يباوع لي بحيرة. أشر لي: "شبّيج؟ هزيت راسي بماكو وسحبت يده منه على كيفي. "وين حجابج؟ رجعت باوعت له بس ما رديت. "روحي صعدي لغرفتج بسرعة." رحت بدون لا أرد ولا حتى سمعته، أحس روحي مختنقة. صعدت للغرفة دخلت، سديت الباب قعدت يم الميز. لميت رجليه وبچيت من كل قلبي: "وينج ماما؟ تعالي شوفي شنو ديسوون بي؟ مو قلتي محد ياخذج مني؟ ليش عفتيني؟

انفتحت الباب دخلت سماح، قعدت يمي قالت: "عليش تبجين؟ "طلعي منا." "ولج يدج يا ثولة راح تشلعين شرايينج." "ما لج دخل طلعي سماح." "بروح أبوچ اسكتي، هسه على من هالبچي؟ "اشتعلت روحه، الله يحركه بنار جهنم. ليش عافني من يعرف روحه راح يموت؟ ليش جابني للدنيا؟ "غزل قولي يا الله، الله يرحمه إشبيج تخبلتي؟ "الله لا يرحمه. أكرهه وأكرهكم كلكم. طلعي ما لج شغل بي." "غزل بس أضمد يدج خلي ينقطع الدم." "أنا أعقمها، عوفيها قومي طلعي."

"قايمة خية بس أربطها، أنطيني صبر." قالتها وسحبت الكلينس، جرت يدي تمسح بيها على كيف. "عمه وين ما شفتها من جيت لهسه؟ "تحضر بيتها هي ومكرم راح ينتقلون." "ليش؟ "مكرم يريد يتزوج خو موش هم يظل هنا." "وجدو وافق تطلع منا؟ "أي وياها مكرم بعد عليمن يعارض." كملت شد يدي وقالت: "نزلي أكلي ويانا يلا، راح أنصب الأكل لا تظلين هنا وحدج." "ما يقبل مؤتمن قال لا تنزلين من الغرفة أبد." "الله يهديه وينسى السويتيه."

طلعت وسدت الباب. قمت غسلت وجهي، رحت لفراشي خليت راسي على المخدة وغَمّضت عيوني. أريد أرتاح، أريد أنسى كلشي. مر اليوم محد مر، بس بالليل جابوا لي وجبة أكل تالي الليل. حتى غدا ما جابوا لي، ما أعرف نسوني لو هاي من ضمن العقوبة. أكلتها وظليت قاعدة على فرشتي وأدعي مؤتمن ما يجي. عيني بالساعة وبالباب. صارت الوحدة والوحدة والاثنين أمنيت نمت واستسلمت للنوم هالقَد ما تعبانة.

الساعة ثمانية الصبح فتحت عيني، الشمس بيها. قمت غسلت قبل لا تصعد وتسوي لي هوسة نزلت. رحت للمطبخ أساعدهن كالعادة، سلمت محد رد السلام. وكفت عالسنكي أحضر مواعين الريوك. كملت أخذوهن، ظليت بالمطبخ آكل وحدي لأن جدو ما يطيق يشوف وجهي. كملت الريوك، دخل مصطفى يسحل برجله وبيده عكازة. شافني قال: "عليش قاعدة وحدج؟ وين رجلج الشفيه اللي قتل روحه وراج؟ "ما يطيقون يشوفون وجهي."

"هههاي ضحكتيني، ما يطيقون يشوفون وجهج وأنتِ أرقابهم بيدج." "شنو ما فهمت؟ "ما يعتاز تفهمين، بس غزل نصيحة وتحذير خذيها مني. أي ورقة ينطوها لج لا توقعين عليها أبد مهما تكون الضغوطات، ترى هاي نجاتج الوحيدة." "ما فهمت شنو يعني؟ غير تفهمني علمود أعرف شنو وليش تقول أرقابهم بيدي؟ "قومي شوفي اكو أحد بالممر لو لا." قمت مديت راسي ما شفت أحد، رجعت قلت له: "لا."

"حلو، قعدي شوفي غزل أربعين بالمية من المصنع ونص المزرعة وكاع. ذني كلهن لج، عمي سجلهن باسمج قبل لا يموت." "ليش؟ "محد يعرف ليش حرم جهاله الباقين وسجلهن لج. وهااا لا يضحكون عليج ويقولون لج أمج لعبت بعقله لأن هي أمج أصلاً لحد الآن ما تدري. أنا بالصدفة دريت من جنت أشتغل بالمصنع شفت الأوراق أملاكج. وأخاف مؤتمن يضحك عليج ويخليج توقعين، ديري بالج." "عزا يعني جان يضحك علي من يقول أحبج وما راح أتزوج علمود أوقع؟

"ما أعرف يحبج لو لا هاي موش يمي. بس لو رايدج توقعين بدون لا يضحك عليج بكف واحد يخليج تتنازلين حتى عن حياتج موش بس الأملاك. المهم عينج بجدي وأخوج، أنا حذرتج غزل ذني بيهن نجاتج، ديري بالج." عافني وطلع خلاني بحيرة. يعني كل هذا الشي اللي مريت بي ويا مؤتمن جان جذب؟ زين بابا ليش سجلهن باسمي وما قال لأحد؟ معقولة يعرف أهله ظالمين وراح يظلموني؟ لعد ليش ما قال لماما عن هذا الشي؟ هو شلون مات؟

شو كل ما أسأل يضيعون السالفة، مرة قالوا حادث، مرة انقتل، كل مرة جانوا يقولون شكل. اكو لغز بالشغلة لازم أعرفها، خو ما أظل عمري كله ما أعرف شلون مات؟ ماكو غير عمه هي تقول شنو صار. رحت لسماح قلت لها: "أريد أشوف عمه خبريها فدوة." "عليش أخبرها؟ إشعدج مصيبة بنت فريال؟ "ماكو مصيبة، عندي شغلة وياها فدوة أريدها بسرعة تجي." "هي العصر تجي." "وين رجلج؟

"ما هو عنده شغل غير محافظة، طلع من الفجر ما يجي للّيل. ويلا عالطارمة طلعي غسليها ترى عمتي حادة سنونها بالعباس تسحلج مكان المكنسة بالطارمة." "هي شوكت عمتج عتقتني؟ يلا طالعة." بلشت شغل وعمتي شكو شغلة ما بيها خير وتعب تشمرها براسي. جنت أشتغل بلا توقف وبدون تفكير لأن تفكيري شاغلته أريد أعرف ليش بابا سوى هالشكل ومحد يدري. علما صار العصر روحي طلعت. اجت عمتي اتلقيتها من الباب، أول شي دفعتني زعلانة.

من شافتني بچيت ورحت لغرفتي لأن ما قبلت تسلم. شوية وصعدت وراي، اجت شبكتني قالت: "والله يمه من خوفي عليج هيج عملت. ولج والله بمعزة سماح عندي، ولج أنتِ بنت معتصم العزيزة." "شلون مات بابا؟ "شنهو إشذكرج بهالموضوع؟ "عمه لا تنكرين كلكم تعرفون بس محد يحچي." "مات مثل بقية الناس." "عمه ترى عرفت الأملاك نصها باسمي، ليش هيج سوى؟ "ما أعرفن يمه، وهذا الشي لا تحجين عنه لأحد ترى تصير لج كربلاء هنا. سدي السالفة غزل."

"لعد قولي شلون مات؟ لا تقولين حادث لأن مو حادث. مرة قريت شهادة الوفاة أثر إطلاق ناري، منو قتله؟ "يمه أبوچ راح لرحمة ربه، عليش تعيدين هاي المواضيع؟ "عمه بداعت مكرم، بداعت كل غالي قولي ريحيني." "يمه والله مؤتمن يسويها طلابة وياي أدري بي، عوفج من هذا الموضوع." "ما راح يدري، ما أقوله عرفت، فدوة عمه شلون انقتل؟ لو هسه أنزل أقول لهم ربع أملاككم باسمي وخليها تعلك وحتى أسحبها من جدو وأسوي مصايب بعد بكيفج."

"يااا غزل تخبلتي إشبيج يا عمه؟ "لعد قولي شلون مات؟ وداعت ماما ما راح أقول لمؤتمن ولا أجيب طاري بس أريد أعرف شلون انقتل." "أمج ومؤتمن...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...