الفصل 16 | من 76 فصل

رواية كفي والمنجمه الفصل السادس عشر 16 - بقلم Leo Alfatlawi

المشاهدات
19
كلمة
9,396
وقت القراءة
47 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

بارت الخامس عشر بعدها تحكي واندفع الباب، دخل مؤتمن. صاح: عمة! -يا عمة، ليتني قلت أريح قلبها. -وتريحين قلبها بهاي الطريقة؟ أبوها شلون انقتل؟ وروح عمي أول ما وصلت وقالوا عمتي يم غزل عرفت السالفة شنو. -يا عمة، هي كبرت، وهم من حقها تعرف شلون مات. لحد متى نضل ضامين هالشي؟ -عمة، عمة! شي إذا أريدها تعرفه أنا أقول لها إياه. من تجي تطلب منك معناتها ما أريدها تعرف.

-يلا يا عمة، بكيفك، امسحها بوجهي، لا تقدر روحك. وأنتِ هذا رجلج. تريدين تعرفين شي بعد؟ لا تجيني. قولي له، لا توقعين بمشاكل وياه. يلا وخري من قدامي. عافتني وطلعت وأنا عقلي يضرب أخماس بسداس، شنو مؤتمن وماما؟ سدت الباب. أباوع لمؤتمن واقف بكل برود ينزع بساعته. قمت رحت وقفت يمه قلت له: -مؤتمن، أنت قتلت بابا؟ -شنو ولج؟ -عمة قالت: أمك ومؤتمن. -وأنتِ جلبتي بمؤتمن؟ أخاف معوزة إطياح حظ. سالفتي قلتي أكملها. -لعد شنو أنت وماما؟

-غزل بويه، عوفج من هالسالفة الما وراها غير وجع الراس. أبوك الله يرحمه راح لدار حقه. -شلون مات؟ -انقتل. -منو قتله؟ -لخاطر ترتاحين ولا تضلين تزنين يم راسي، أبوك انتحر، وجنا أنا وأمك الشهود. -ليش انتحر وتركنا وهو يحب ماما؟ -أستغفر الله، هاي منين اجتني المصيبة؟ يا به، محد يعرف ليش انتحر. هيك صبح به حالة نفسية وطق روحه. ونص حچاية بعد ما أريد بهذا الموضوع. إذا هيست حسج أخليج تلحقيه.

أخذ المنشفة وراح للحمام يسبح. وقفت صافنة، أصلاً ما مصدقة باللي قاله. ليش انتحر؟ وهو كان ميت على ماما. شنو اللي صار خلاه يخطي هيك خطوة؟ شنو اللي شافه وحس به اللي هيك نهى حياتي؟ كل يوم أكتشف مصيبة جديدة بهذا البيت. بعد شنو ضامي؟ قعدت عالكرسي وحيلي مهدود. ضايعة ما أعرف منو اللي يحكي صدق ومنو اللي يجذب.

طلع من الحمام لاف منشفة على خصره وينكث بشعره. جسمه كله آثار مال خياط بمتنه وحدة وببطنه وهاي حديثة وبزنده وحدة وبظهره. هذا شكد مضروب وطالع منها. صدق من يقولون عار، هسه شفته قبالي. مشط، خلى عطر، واندار لي عاقد حاجبه لأن ما محضرت له ملابس. أشر لي أطلعهن له. قمت للكنتور طلعت له بنطلون وقميص، وديتهن له، أخذهن. -بعد فانيلة، لا تستغبين، انتبهي. -مو غبية بس نسيت. -عقلك شغلي وشيلي الأفكار السودة من راسك.

باوعت له وسكتت. رجعت قعدت حتى فانيلته تركتها. راح هو طلعها. لبس واجى يمي وقف. دنگ كمش وجهي رفعه وقال: -أبوك مات صار له قرن، لا تضلين تبحشين بشغلة مرت صار لها دهر. لو نعرف له حق يم أحد وسبب موته ناخذه ما نتركه. بس عمي الله يرحمه ضيع حقه بيده بسبب هاي عملته. لا عرفنا ليش انتحر ولا عرفنا شنو اللي مر به وخلاه يخطي هيك خطوة. فجأة لقيناه طاق راسه بطلقة. على شنو ما ندري. -يعني شنو؟

-يعني لا تضلين تفترين على شي ماله جواب. عقلي وبطلي. ولو أدري هاي السالفة منو خلاها براسك، وهذا ما يتوب إذا ما طيحت حظه من صدق. -لا مو هو. ليش سديت السالفة ويا عمة وصحت بيها؟ وأنت ليش هيك دتكره ماما؟ -أستغفر الله، هاي شتحاجيها بويه؟ ليش أكره أمك وأنا أصلاً ما أشوفها قدامي. -يعني ماما هي اللي قتلته؟ معقولة؟ بس لا مستحيل، هي كانت تحبه. -غزل، شوكت حكيت ويا مصطفى؟ -ما حكيت وياه ولا شفته أصلاً.

-لا واضح. يلا بلكي تطلع عندكم وراثة، لأنك لاحقتها وخالصين. أشر لي على السلاح بالكنتور وطلع. لميت روحي قعدت. اجت ماما بالي. شلون اتزوجت عمو قتيبة من الأربعين؟ شعرفها؟ هو رجع من السفر وهي ومؤتمن واحد يتمنى الموت للثاني. اكو سر كبير، لأن اثنينهم نفس رد الفعل من أحكي وياهم. يا ربي، عقلي راح يوقف. أنا معوزة هم وكملتها هسه. غمضت عيوني وأخذت نفس، أحس راسي ينفجر.

راح أضل وراها لمن أطلع السالفة. بس وداعة بابا إذا مؤتمن وراها إلا أندمه. أخليه يمشي ويحكي ويا روحه. أفضحه فضيحة بالديرة حتى لو موتي بيها، بس ما أخليه يشوف الراحة بعمره. قمت للكنتور فتحت وطلعت قميص خفيفة، لأن مبين ماكو عشا، خليني أنام أحسن. غيرت ملابس وأحس معدتي توجعني من الجوع. هسه شلون أنزل؟ لو هم يفشلوني وما يخلوني آكل وياهم؟ طلعت نساتل أكلت. هم زين سماح خالة بالثلاجة ما نزلتهن وياها.

خليت راسي، كوة قدرت أنام. أفكار مخربطة براسي. قعدت على فتحة الباب، عرفته اجى. حسيت بطني لوتني، شي يقشعر البدن من أشوفه قدامي. شمر ملابسه وسحب الغطا وتمدد يمي، سحبني يمه. -أخذتي الحباية؟ -هئ، وما بيه حيل مؤتمن، الله يخليك. والله جسمي يوجعني من التعب. -قومي أخذيها. -مؤتمن فدوة، بس اليوم عوفني. دخل أصابعه بفروة شعري على كيفه، وبعدين ضغط حيل، قال: -من أقول تقومين لا تجادلين، سمعتي؟ -آآآي بس عوفني.

-يلا، ودفعني أجيت أوقع من الجرباية، كوة سيطرت. نزلت وأنا أبكي. والله كارهة وجوده، ما أتقبل قربه. أخذت الحباية وشهقت، كوة بلعتها. كل يوم يتضاعف كرهي له. شكد أتمنى موته. أشر لي تعالي. ظليت واقفة مكاني، أخاف أتحرك، بس أدموعي تنزل. كلما أتذكر شنو يسوي بيها يزيد رعبي وكرهي له. قام اجى يمي. -من شنو مخلوقة؟ ليش ما تسمعين الكلام؟ -مؤتمن تعبانة، دأقول لك. ضغط على وجهي بيده حيل، قال: -كم مرة أعيدها؟ شوكت تفتهمين؟

-ما أريدك، أفهم، ما أتقبلك. -ويطبك مرض، اتقبلتي أو لا، آخر همي. -ما أريدك، أكرهك يا أخي. مؤتمن والله دتأذيني، فدوة عوفني.

ما رد بس شالني وشمرني عالجرباية. هو ساكت وهذا حالي ويا مؤتمن. كل يوم يعدي يزيد كرهي له. يستمتع من يشوفني أتوسل بين إيده. ما أعرف حب لو انتقام. ضايعة وياه. ساعات أحسه متلهف يريدني بس أتفاعل وياه ويحسسني بحبه، ومرات أحسه يشوف بيه ذيك الليلة اللي أنا انهزمت بيها من حضنه. ما يتركني لمن يشوفني ما بيه مقاومة بعد. ما أصدق يخلص الليل تستلمني عمتي من الفجر، متوليني من إيد لإيد. واقفة أغسل الماعين وأسمع عمتي تصيح: أصخاااام!

وينج؟ غلست. رجعت صاحت. سماح: غزل ما تسمعين عمتي تنده لك؟ -عوفيها مثل الجلب تصيح وتسكت وحدها. ما عندها غير غزل مسحي، غزل كنّسي، غزل غسلي. -يااا خية، شمالك؟ المرة انبح حسها. -ولج ميتة تعب، حيلي انهد. وهاي تكعدني من الفجر استعداد، تقول انضباطية. وأنوب ما يعجبها إذا ما أعيد الشغلة مرتين. -خية لأن أحمد عزل، زاد الشغل. وأنتِ خية لا تزعلين، ترى شغلك أعوج ما تعرفين، يلا تتعلمين. -ولج يا تعلم؟

عمري راح يخلص والشغل ما يخلص. وبعدين شنو أعوج؟ أنتم تتحججون. مو كنت يم ماما هيك أشتغل؟ شو ما تعيب. -هههههه ضحكتيني. ولج هي أمك شلون كانت تشتغل؟ ساعتين يلا تغسل استكان. شتعيب؟ سكتي خية. -يلا شوكت تصبون غدا؟ جوعانة. -الولد ما يجون للغدا اليوم. صبّي واكلي أنتِ. أول وتالي ما تكعدين ويانا. -مو الخدامة مالة أهلهم يخلوني آكل بالمطبخ. -بس يمر وقت وينسون. تريدين تأكلين وياهم؟

وبعدين كم مرة مؤتمن قال لك صعدي غرفتك كلي هناك، لا تأكلين بالمطبخ. -خليه يطير هذا الثاني. شكد بطران. شيصعدني؟ ما طول هيك خايف على مشاعري، ليش ساكت؟ ولج دأحس إيديه مجمدة. -خلص مي السخان وأنتِ بعدك غاسلة بس ماعونين. خرب بغيرتك غزل. -أووف ربي. هم يجي يوم والله يتوب علينا من هالتعب. -يا عيني، وين التعب؟ شتقولين على ذني اللي يطلعن للكيعان وشغل البيت؟ هن ماعين وكنس عندك. -عزا، هذا كله وماكو تعب؟ صدق دتحكين؟

-خية أنتِ مايعة. ذني بدقايق أكملهن أنا. -شو سكتي أقول لك. مو مؤتمن قال أجيب وحدة وياكن تساعدكن بالشغل؟ ليش بطل؟ -لا هاي شيليها من بالك. ما طول جدتي موجودة ما تخلي. إذا كلش شافت ما نلحق تطق مؤتمن بوحدة رابعة. -يا ريت بعد أحسن. -غزل كملي غسل ماعين أحسن ما أهفج بالجفجير. كملت. سويت لفة وقعدت آكل. استوني خلصت. دنضحك ودخلت الشعشبونة أم مؤتمن. وهالمرة غير حكي عندها. وقفت يمي أخذت لها صفنة قالت: -كم مرة ندهتك؟ -ما سمعت.

-عساك تكونين صدق تنطرمين. وذني أظافيرك تعلب روحنا من شوفتهن، قصيهن. -عمة ترى أنظاف أظافيري وألبس كفوف من أشتغل، يعني مو يمك. -غزل أنتِ مبينة بيوم اللي ما تنطقين تظلين تشامرين سم. -ترى أنا مو حيوان حتى أنقتل كل يوم. وأظافيري ما أحكصهن. -تراددين بنت فريال؟ -عمة ما أرادد بس شغلة ما مأذيتك بيها، ليش مصرة إلا أسويها؟ -شوفي بنت فريال، وداعة ابني إذا ما انقصن اليوم أخلي مؤتمن يسحل بيك البيت كله.

-أي والله لعد ما عندكم تسلية غيري. بالنهار أنتِ تسحلين بيه وبالليل ابنك يسحل بيه. كرهتوني بعيشتي. ويجي الحمار يقول لك ليش انهزمتي من السعادة اللي عايشة بيها وياهم؟ هيك أتبطر وشردت. -ولج ويا من تحكين أنتِ؟ -وياك عمة، أحكي وياك. أنتم ناس ما تخافون الله وتردون بس أذية غيركم. الله ينتقم منكم. وإن شاء الله حوبتي تطلع بيكم. -ياااا، أنا أمك يا مؤتمن تدعين عليي؟ ولج وهاي سهلة؟ هسه جاي ونشوف هذا لسانك شلون.

-مو بس عليك ترى دعيت حتى عليّ. لا تنسين وصليها كاملة. أبعدني أحكي وهي بدت تغرد. ما عرفت منين تنطفي. لم كمشت الجفجير ردت أقتلها، لأن وصلت حدها. ركضت سماح كمشتني. قالت: -ولج يذبحك مؤتمن. غزل نعلي الشيطان. -سمااااح، ولي لا أركعج أنتِ وياها. -غززل، غززل، بروح أبوك انطيني إياه. بالعباس يموتوك. أم مؤتمن: عوفيها يا يمه خليها تطق براحتها. جا غير فرعنها جبير.

-أنتِ خافي ربك. يعني تتبلين وتغلطين ومشغلتني خدامة وتعالي سوي اللي على مزاجي؟ وأعرف تهاني اللي دازتج. أنتِ أصلاً ما منتبهة لهيك شي. ولج سماح هدينييييي، والله اليوم أفلش حلقها. -يبوووو يبووووو، ولكم لحقوني راح تطقني. على صوتها دخل أحمد يركض. صاح: -شكووو عمة؟ شنو هالصوت؟ -تعال ولك تعال ليه يا رجل بنتي. تعال شوف أختك.

قبل لا يدخل شمرت الجفجير وطلعت أركض على غرفتي. عدل أعرفه غبي، ضرباته مو مال بشر. ما أتحمل شكد يضربني مؤتمن مو مثل ضربة وحدة من ضرباته. دخلت بسرعة سديت الباب. أعرفه ما يتجرأ يدخل وحدة من غرف مؤتمن، يخاف جبان. شلت إيدي أباوعهن. تريد أقصهن؟ والله بطرانة ما تدري الظفر الواحد يسواها هي وصبوحة وعشيرتهن.

دخلت للحمام. المي صاير دافي. سحبت من التعب وجسمي عرقان. كان هلكد ما اشتغلت. طلعت من الحمام ميتة هلكانة. قبل تمددت على الجرباية. شلون راح تخلص وياكم يا بيت صبوحة؟ غمضت رحت بالنوم. قعدت على صوت مؤتمن يصح: غززززززل! طفرت من مكاني. وين أنضم؟ أدري ما راح أخلص من إيده. انداريت بالغرفة أدور لي مكان. مؤتمن هو يريدها من الله، قتلي وهسه لقاها حاضرة متجاوزة على أمه. راح يشنقني.

احتاريت وين أنضم. افتر، شفت البالكون، ركضت، لأن سمعت خطواته عالدرج سريعة. اكو سركي من برا، سديتها وكنبصت. هم زين البالكون مسيّجة ما ينشاف من برا. دفر الباب ودخل. صاح: -وينك؟ خنست أباوع له. يفتر بالغرفة يدورني. بباله ما موجودة. بعدين انتبه قاعدة بالبالكون. اجى أشر: -طلعي. -ماا. -خرب بعشيرتك، طلعي غزل، لا تخليني أكسره وأسحلك. -والله ما سويت شي. هي تتحارش بيه. -غززززل، فتحيييي!

-مااا، والله ما أفتحه. روح مؤتمن، مو قدرتك بس عليّ. شوفها ليش خالة نكرها من نكري. -لج غزل، وروح عمي إذا ما تفتحين أكسره وأطيح حظك. طلعي أحسن لك. شفته عصب صدق ويدفر بالجام. خفت بسرعة رجعت لورا. -مؤتمن، والله ما راح أفتحه ولا أطلع لمن تهدأ. -يلا هاي أنا هديت. افتحي غزل. قعدت مكاني لميت روحي. يقول هديت وهو مشعل مال نار يفور. يدفر بالباب. يمكن إذا كمشني هسه يسلخني. -ما تفتحين مو؟

تمام، خليك هنا لمن ترتاحين من صدق. أريدك ترتاحين عالآخر. غلق البالكون من يمه وراح. الدنيا ظلمة صاير الليل والجو بارد وأنا بطرك ملابسي خفاف وشعري بعده مبلل. لميت رجلي وقعدت أدفي روحي بنفسي. هسه يهدأ ويجي يطلعني. مرت ساعة وأنا على قعدتي لا واحد صعد ولا هو اجى. لا أقدر أقوم راح يشوفوني إذا وقفت. أخاف أبين من العالم. حسيت روحي اتكسرت بس ميتة برد.

مرت ساعة والثانية والوقت مر وهو ماكو. الساعة صايرة مقابل عيني بيها. شوكت يجي؟ متت خوف وبرد. صرت قطعة ثلج. عزا بعيني، هسه مو يومية آكل كتلة وأنجب. شكو عندت؟ دقيت على الجامة بلكي يسمعني. ماكو أحد. فتحت السركي أدفع هم ما ينفتح. أنوب اليوم يم سماح يعني ما يجي. يا ربي بس لا نساني هذا. أحس إيديه جمدت قمت أدفر بالباب أريده ينفتح. ماكو. دقيت صحت هم محد يسمعني.

رجعت قعدت. صارت الـ 11 محد اجى. تعبت. لميت رجلي. ضميت راسي بحضني وقمت أنفخ بحضني أريد أدفى. عيني بالدقايق اللي تمر. الجو أحسه ياخذ من روحي على شدة البرد. أصابعي أباوعهن جامدات ما أقدر أحركهن. الساعة تمشي وأنا على قعدتي. هذا ناوي يموتني اليوم. قلبي وقف هم برد وهم خوف. الكلاب صوتها عالي بالمزرعة الجوايا. غمضت أبعد أصواتهن عن مخيلتي من شدة الخوف. أتخيل يصعد لي وأرجع أقنع روحي فوق ما يلوحني.

فتحت عيوني الدنيا هندس. العالم طافية الأضواء كلها. هسه إذا اجى حرامي منو راح يسمعني إذا صرخت وأنا مشمورة هنا؟ بس راح يقتلوني ثاني يوم غسل عار. هاي فالحين بيها. مؤتمن راح يتفنن بقتلي، يمكن يسلخني بالأول وبعدين يذبحني. يا ربي دخيلك. سمعت طقطقة جوا. نزلت أدموعي من الخوف. عصرت نفسي حيل خفت. غمضت عيوني حيل وعصرت نفسي.

كل ما أسمع شي يتحرك جوا أكتم النفس. أحس قلبي يريد يوقف من الخوف. الله ياخذك مؤتمن أنت وأمك. الله ينتقم منكم. الله يحرقكم بنار جهنم. تعدى الليل من عمري. الدقايق أحسبهن حساب. عيني بالباب بلكي قلبه يرف ويجي. أباوع للغرفة وأتحسر على الدفا اللي بيها. خليت راسي عالحايط. أنا وين عايشة ويا من؟ ليش هلكد يكرهوني؟ أريد أفتح عيوني بعد ما أقدر. حسيت قلبي جمد من البرد. شعري المي اللي بيه صار مثلج.

صار وقت الأذان وأنا بديت أفقد من البرد. وقت نزل الندى أحسه جسمي صار قطعة من الثلج. بعد ما أحس بيه. عيني بدت تغمض. أحس روحي رخت بعد ما عندي طاقة كلها استنزفت. قال الله أكبر وهذا الشي آخر شي سمعته بعد ما حسيت. فتحت عيوني على صوت مؤتمن وضرباته على خدودي وهو يصيح: -غزل اسمعيني. ما رديت لأن ما عندي طاقة. -تحسين بشي بويه؟ أحكي. -أمم. -افتحي عيونك شو بويه، باوعي لي. شتحسين؟ -همست كوة: باردة. -هسه تدفين.

شالني للجرباية، خلاني غطاني بالديباج وتمدد نام يمي ضمني له. ردت أدفعه حسيت إيديه خدرانة وعيوني ما أقدر أفتحهن. قال: -كافي بس تدفين أبعد. لو ميتة خرب بيك. -أنت حبستني. قلتها ونزلت دموعي. -وروح عمي نسيتك. وصلت تعبان وذبيت روحي نمت. نسيت إني مسلّق البالكون. -أجيت أموت من الخوف والبرد. كوة حكيتها كنت أرجف وأحس روحي مو يمي، كوة تطلع الكلمة.

ما رد بس باس راسي وضمني له حيل، بس بعدني أحس برد مو طبيعي. رجعت نمت أو فقدت ما أعرف بس ما أحس بشي. أسمع أصواتهم يمي ما أقدر أرد. مؤتمن يحكي وياي. أسمعه وصوت عمتي يمي. أحس كمادات على راسي. جسمي جمر على برد. ما أدري شعور مخربط. أنام وأرجع أقعد على نفس الأصوات. حسيت شالني. فتحت عيوني كوة. دخل للحمام فتح الدوش. لميت روحي بردت. -همست كوة: باردة. -ما يخالف، خلي تنزل الحرارة راح تموتين. انعل عشيرتك على هذا العناد.

-مؤتمن فدوة، سد البوري باردة. -يا علة قلبي، صبري مو شعلت أهلي. بكيت لأن البرد ما تحملته. حسيت مثل السكاكين تنزل على جسمي. شافني أبكي. لفني بالمنشفة وشالني. رجعت للفراش بس صحيت صدق بسبب برودة المي. ملابسي مبللة. راد يغير لي دفعته. هو هم بطل. قام سماح ساعدتني أغير ملابسي ولفيت شعري. رجعت للفراش نمت. شافني صحيت. قعد مقابل منتجي على رجليه يباوع لي بقلق عكسي. كنت أباوع له بكره. سماح: قوم ما طولها صحت. روح نام لك ساعة.

-أخاف هم تصعد حرارتها. -لا أنا يمها. إذا ردت السخونة أصحيك. قام اجى يمي. خلى إيده على راسي يشوف حرارتي. دفعته وباوعت له بغل. -قومي خذي لك راجدي. ليش تباوعي لي هيك؟ -اطلع منااا! ضحك وقال: -أستغفر الله ربي. ما طول رجعتي لخبالك يعني صحيتي. اندور لسماح: ساعة وكعديني. قالها وطلع. -غزل راح أجيب لك شوربة. راح تشيل السخونة منك. -ما أريد. ما أشتهي. -يا عمري، أكلي بلكي طيبين. ولج صار لك يوم ونص فتيتي قلبنا.

-عزا، هلكد نايمة وما أدري؟ بس هم ما أريد. يلا بلكي أموت علمود يرتاح. -منو اللي يرتاح ولج؟ والله لو تشوفين شلون طفر من نومته وصعد يركض. قال ما ألحق عليها ماتت. يبوو، صعدت وراه لقيته متسودن محتار بيك. خالك بحضنه يتوسل تفتحين عيونك. يقول والله نسيتها. -شلون نساني؟ اكو بشر يحبس له واحد وينساه؟

-والله ما عندنا زعاطيط ينظمون هيك ضمة من قبل. بس أريد أعرف عقلك وين من دخلتِ هيك مكان وعندتِ تطلعين. أنوب هو جاي تعبان نام حتى بملابسه. نسى وراه خبلة مسويت لها مصيبة وخاتلة. -أخاف أموت ويشيل ذنبي مو؟ -يا ذنب ولج غزل؟ شوكت تفتهمين؟ مؤتمن يحبك وأنتِ شايلة عقل طفلة وعناد. شليتي قلبه. -لا مبين بدون لا تقولين. من شدة حبه لي يومية يضربني. -غزل، أنتِ تبطين الكبد. والله يضربك ويظل يأكل بروحه. ولج ترى هذا رجلي المفروض أغار.

-أي لعد ليش دتحكين؟ -لأن أعرفك ما راح تاخذيه مني. مأمنة. خليه يحبك أحسن ما يحب لي وحدة. شو منين ويجيبها على راسي تشلع قلبي. -وليش ما يحبك أنتِ؟ -أنا مو ما يحبني. بالعكس يحترمني. بس زواجنا كان غلط. أول شي أنا أكبر منه بكثير. وثانيًا ما يصير عندي أطفال. وهو من حقه ذني اثنينهن. من حقه وحدة صغيرة يحبها وتجيب له من يشيل اسمه. بس أريده يظل يمي وأشوفه سعيد. هاي كافية عندي. -ما تغارين مني؟

-أجذب لو أقول لك ما أغار. بس بعد ما عشت وياك وشفت فطارتك وخوف مؤتمن عليك، لا راحت الغيرة. حسيتك مناسبة لحياتنا. أنتِ راح تكملين النقص اللي عندنا. ما راح تخربين بينا. حسبتك مثل أختي يشهد عليه رب العالمين. -بس أنا ما أقدر أكمل وياه. كنت قبل لا أروح يمكن شوية متقبلته بس هسه أبد ما أطيقه. وفوق هذا كله صار عندي مشاعر كره له. -هاي الكره قبل الوشم لو بعده؟

-لا تباوعي لي هيك ترى بدون قصد سويته. ببالي أخلص منه ويظل ذكرى. من أكبر أشوفه وأتذكر اللي مريت به أيام زمان. ما أدري راح أرجع لنفس الصخام. كله من ورا مصطفى هو قال لي سوي. -يا يمه صخام اللي صخمك يا غزل. ولج شافه مصطفى؟ -لا والله بس هو اختار الرسمة. -بلكي يسمع مؤتمن يشلع راسك. -على شنو؟ ترى مصطفى أخوي. وعلى فكرة مصطفى أكثر واحد بالبيت محبوب. ما أعرف هو ليش يكرهه.

-شوفي غزل هو مو ما يكرهه ولا يريد يبعدك عنه لأنه يكرهه. لا، لأن خايف عليك. أنتِ بفترة مراهقة. عقلك مو يمك. بعدك صغيرة. وفوق هذا كله نافرته. ومصطفى الله يسلمه حلو وصغير من عمرك. يقول بهذا العمر البنية تتأثر بأي كلمة. وخاف مصطفى بداعي الانتقام يفر راسها وهي ثولة راح تصدق بكل شي. -ترى رجلك معقد ويشك حتى بروحه. وأنا مو مراهقة ترى كبيرة عمري 16 سنة. -يلا عيني لا تضوجين روحك.

كبيرة بس قولي لي: مصطفى ما ضحك عليك وخلاك تنهزمين؟ ترى كلنا نعرف هاي فكرة مصطفى. -بس هو حباب والله ما عندنا شي أحسه أخويا أكثر من أحمد. -للأمانة واحد يحكيها. حتى هو أشوفه يباوع لك نفس النظرة وخايف عليك مثل ما يخاف على أخته. لو شايفه شلون اتعارك ويا مؤتمن لأن سمع حابسك. يوووو، سواها هوسة. ويا علقت بينهم. للضالين كوة فكوهم. -ما حطم وجهه؟

-أي لا حطمه. أقول غزل أقوم أجيب لك أكل تأكلين أفضل. ترى زواج مؤتمن ما ضال شي له. أريد تشدين حيلك. خو مو هيك تستقبلين العروس الجديدة. -والله إذا ما كرهته بالزواج سهلة. -غزل أنتِ مو هسه كنتِ فاقدة ومريضة؟ -أي والله بعدني أحس حماوة تطلع مني. -جا ردي لفقدانك وعوفي مؤتمن أحسن. وبلكي الله كم شهر ويطلقها من يشوفك ما مهتمة. -وليش خو مو هسه ما ياخذها أصلاً.

-روحي قنعي جدي. على فكرة تراه متخبل مستعجل أكثر منه. أخاف مؤتمن ماخذها لخاطر يكسر غرورك ويرد اعتباره بيها. هو ناوي غير نية. -على شنو ناوي؟ عالطفل قصدك؟ بس مؤتمن ما أشوفه بحال الطفل. -شلون مو بحال؟ والله من يشوف الطفل تلمع عيونه. وجدي قاتل روحه بعد أكثر. يقول دخل الثلاثين. هاي السنين كلها منتظرين أخلف. تالي الله ما رزقني. أيسوا وهو هم الله هداه على تهاني بعد ما كان قافل. اجت عدلة وياهم.

-بس مؤتمن يحب تهاني ترى مو لخاطر الطفل أخذها. -محد يعرف شكو براسه. لو باقية ما شاردة يمكن جا اختلف الوضع وعرفتِ وين قلبه. ما صار هذا كله. -خليه يتزوج بس شوفي شأسوي. والله أسود عيشته وأرجع له اللي سواه بيه. -أووو يا غزل، تحبين المشاكل. يلا أقلها خلصي. مو تقولين كارهة قربه؟ راح تخلصين منه. شهر يبقى يمها. -أي والله وأنوب كل ثلاثة أيام يلا يوصل لي السر. هم أحسن. هسه لو يجيب الرابعة يكون أفضل.

-أقول يمكن السخونة أثرت على عقلك؟ خلي أقوم. ضحكتني. ساعة تغار وساعة لا. ما تعرفيها. لها ناس معينين تغار منهم. ولو حقها تهاني تسوي سحور. هو مؤتمن من غير سحر خبل. أنوب تشربه. عزا إلا نشرد. هذا الأسبوع زواج مؤتمن والكل يحضر لزواجه ومخبوصين. الحمد لله ورا ما تمرضت عافني بعد. حتى لو يجي لغرفتي ما يضغط عليّ. مثل الكام يخاف ترجع تنتكس حالتي. بالاخص من يشوفني أبتعد ما يحاجيني يعوفني، لأن صدق بعدني تعبانة.

اتمرضت لي مرضى تسوى عمري. أسبوع وأنا لاصقة بالفراش. كل ما يشوفني يقول لي: تستاهلين حتى تبطلين عناد ومشاكل. بس كلما تصعد سخونتي هو يبتلي للصبح يسوي لي كمادات. تعب بمرضتي أكثر مني. أنا قاضيتها نوم ما أحس، وهو مبتلي للصبح يكعد لمن تحسنت. صار لي يومين رجعت لصحتي. مصطفى معتذر منه وراده العلاقة بينهم بس مو مثل قبل. هي قبل ومتعثرة شلونها وهسه أنوب زادت. بس يتحاجون قليل يعني مو كلش من بعيد.

نظفت غرفتي. صار أسبوع مؤتمن يفتر ويهوس. صايرة طشار، خالها سوق مال بالة مو غرفة. الملابس بكل مكان. كملتها على السريع ونزلت جوا. لقيت تهاني بالبيت جاية هي وأمها. أووف حبيبة قلبي صار لي شكد ما شايفها. رحت سلمت. ردت: -هلا. شنو لحقتِ تشبعين من أمك؟ -هي بس مؤتمن ما يقدر على فراقي. اجى توسل علمود أرجع له. سماح: حمم، غزل حبيبتي صعدي لغرفتك. -ليش؟ غير أرحب بشريحتي الجديدة. -غزل مؤتمن على جية حبيبة.

-أي والله عمري مشتاقة له. صار كم ساعة ما شفته. -أنا أقول خلي اشتياقك بقلبك لا يطلع لك شي يطلع الاشتياق من عيونك. -دوخري أنتِ. أقول لك تهاني ما دريتِ غرفتي صارت لصق بوجه غرفتك. تهاني: ليش أنتِ مو جوا؟ -لا نقلني فوق يمك. قال أول أيام لازم أقضيها يمها وما أقدر على فراقك. أريدك هيك لصق بخلقتي. -أي ليش لا؟ غير حرمته. -أي عفية خليها براسك. إذا ما حرمت عيشتكم ما أطلع غزل.

عفتها تدردم وحدها ورحت للمطبخ. لقيت مصطفى يبحوش بالثلاجة. -شتسوي؟ -ولج جوعان وماكو أكل. -هم أفكر شوكت جابوا أكل. -خرب بشكلك. اللي يسمعك يقول صدق. بس قولي الجلبات يفرغنه. -يي مو هاي رجاء وسمر صار لهن يومين هنا علمود زواج التحفة. ذني أوافي ما يخلن شي. -عوفك من الأوافي. شوف لي شي آكله. -تمام أعرف أسوي مخلمة. -ولي غزل. كلما أشوف المخلمة أتذكر كسر رجلي. كله بسبب مخلمتك. -هههه، لعد قايلت لك صير أثول وتفضحني وياك.

-لج بابا لا تتجاوزيييبن. -آآآ شعري. وخر، العفو. يلا ما أغلط بعد. هو قاعد وأنا واقفة أسوي له المخلمة يمه عالطباخ. -مصطفى. -هلا. -شلون انقتل بابا؟ -انتحر من ورا صبوحة ومؤتمن. -الله عليك. -لا يا به، ما أعرف. كل اللي أذكره عركة أمي والجلب أبوي من راد يأخذ أمك. بس ليش تسألين؟ -اكو شي ضامه مؤتمن ما يرضى يقوله هو وماما.

-مؤتمن إذا اتعصر يفيض منه أسرار الدنيا. خرب بلشته شكد يحب يكتم. ولا يهمك. انطيني كم يوم أجيب لك أبوك من قبره مو بس السر. -شتقول؟ أنطي أملاكي لجدو مقابل يطلقني من مؤتمن ويرجعني لماما؟ -أكبر غبية وروح عمي. مؤتمن يحرقك أنتِ وأملاكك وما يطلقك. لا تصيرن غشيمة. العبيها صح غزل. شغلي مخك لا تظلين تطلعين من طينة تطمسين بغيرها. -شلون؟

-شغلة ماكو أسهل منها. خليك وراي. نسوي لهم جلطة ثلاثية الأبعاد. شرط جدي وصبوحة نفس اليوم. إذا ما انجلطوا ما أطلع ابن الأثول أبوي. -ومؤتمن؟ -هذا ما يهمه الفلوس. هذا جلطته يمك. يلا ما خلصت الطلابة اللي بيدك؟ -لا هاهية خلصت. كملتها خليتها يمه وقعدت آكل وياه. -أقول لك مصطفى أنت هذا طولك طبيعي لو تأخذ فيتامينات؟ -ترى أنا أقصر من رجلك. -لا عيني مو هيك أنت أطول. -ولج وداعة صبوحة أقصر بس هو ضايع بالعرض ما مبين عليه.

-سديت نفسي. هسه أنت إلا تجيب طاري. -حممم. -شكو غصيت؟ مو دأقول لك لا تجيب طاريه. هذا عكرة حتى الواحد يغص من يذكره. هيك أحسن لك. اشتعل مؤتمن. أنا مستمرة بالغوة. شفته يا أشر وراي. هو أشر لي بحواجبه وحسيت الضربة براسي من وراي. أجيت أفوت بالماعون. شلت راسي شفت مؤتمن. قال: -ليش سكتي؟ كملي. -هااا. باوع لي صفح وقال: -هاي شعاملين؟ -مخلمة. -سوي لي مجال. قالها ودفعني قعد. -وأنت ليش ما أجيت للمصنع اليوم؟

-كان عندي معاملة جددت هوية السوق. -تمام. حضروا سيارة للزفة. شوفوا شنو ناقصكم لخاطر نجيب الباقيات. لا تفشلونا قدام العالم. -لا كل شي حاضر. لا تشيل هم. -ما يحتاج أشيله. الهم يمي متربع. اندوريت قلت له: -أقول لك مؤتمن. -قولي بويه. -أريد ملابس وأروح للصالون. صفن عكد حاجبه. أشرت: -هااا. أتحمحم وقال: -ملابس البسي من سماح. وصالون ماكو. -ليش يعني؟ -هذا الموجود.

قالها وقام بيده لفة يأكل بيها. شلون حرك دمي. خلاني أكمز من الحركة. -سمعته؟ -لا سمعتك وأنتِ تدوسين راسه بعدم اهتمام. -يعني شنو ما أشتري؟ -ولا يهمك أنا أجيب لك. لا تضوجين. -أي علمود يسويها كربلاء عليّ. ما أريد أصلاً ما أروح. -ثولة. ولج روحي والعبِ لعب. حركيهن شكد أعلمك بيك. -لعد شلون أروح معفسة؟ -وعالأساس رايحة لقصر الأميرات؟

ولج أنتِ رايحة لحديقة الحيوانات. روحي خوّي وما أوصيك. طلعي شكو غل بقلبك بيهم. خربي العرس ولا تهتمين. أنا بظهرك. -شلون يعني؟ -لج بابا العبي لعب. وإذا على الملابس أخذ هيفاء وأجيب لك اللي تريدي. وإذا بيك حظ حتى ليلة العرس هم خربيها عليه. -شلون أخربها؟ ضرب كصته قال: -أنا أعلمك يا حظي. من أمداي، أنتِ هم مرة لو شنو وضعك؟ وين كيد النساء؟ ولج ربع كيد ما عندك. أنتِ رب الثول.

-لعد غير تعلمني. شعرفني وأخاف مؤتمن يقتلني. خليه يا معود يتزوج بلكي لنا مطلقني. -ما يطلقك لو تطلع نخلة براس صبوحة. لج بنتي افتهمي. -تمام أدبر شغلة وحتى ملابس ما أريد. راح يعرف منك. هسه يسويها هوسة. عندي بدلة قصيرة مال زواجي راح ألبسها نفسها محد شايفها. -حلوو. روحي والهوى بظهرك. بعد يومين عن زواجه وإحنا مخبوصين بالشغل. باكر الحنة طلعت أرواحنا بالشغل. آخر شي وقفت أبكي لأن تعبت. كان داخل وشافني أبكي. أشر لي:

-شنو الصاير؟ قلت له: -تعبت اشتغلت هواي. هز إيده ضحك ودخل. وهاي أول مرة أشوفه يضحك بعد رجعتي لهنا. أبد ما شفته يضحك. كلهم ببالهم مقهورة على زواجه. بس أنا أي مشاعر ما عندي اتجاهه. يعني يمكن فرحانة بالعرس حالي حالهم. ما عندي غيرة أو أحس شي داخلي. حياتي وياه ماشية على قانون أنو لازم أستمر وأعيش لا أكثر ولا أقل. بالنهار ويا أهله أشتغل، بالليل يوم يمي ويوم يم سماح. بس لازم حقوقه الزوجية يأخذها كاملة.

هاي كانت المنغّصة حياتي. لو يعتقني متحملة عيشتهم ماشية وياهم لحد ما الله يفرجها. يجي يوم وتفرج. عندي أمل بالله جبير. صار الليل. رحت لغرفة سماح أريد أشوف شنو ألبس باكر. لقيتها مسوية هوسة بالملابس تلبس وتنزع. دخلت أساعدها بالاختيار بس ما تقنع. طلعت لي فستان مستور وطويل. قالت: -هذا لكِ مؤتمن جابه. -صدق كل عقله ألبس هذا؟ -والله غزل هذا الموجود. -تمام. بس اكسسوارات شنو راح ألبس وياه؟ -ما أعرف وين ذهبك.

-سودة عليّ منين لي ذهب؟ رجعت لقيت كل شي ماكو. -اوقفي لي. خلي أشوف كنتور مؤتمن أخاف ضامه عنده. فتحت كنتوره طلعت علبة صدق بيها الميدالية والقلادة اللي جابها جدو الله يحركه. شفت الفون مالتي شكد قلبي نتف علي. شلته. أول شي ما قبلت. قلت لها: -بس أشوف اللي بداخلة. والله اشتاقيت لذيك الأيام.

قعدت فتحت الصور. ظليت أقلب ودموعي بعيوني. هاي ماما وهنا قاعدين نضحك. هنا بالمدرسة ويا صديقاتي. عمو قتيبة حاضني ويضحك. هاي شقتنا. ذكريات طفولتي. غرفتي. غمضت عيوني أتخيل روحي داخل غرفتي بين ألعابي. بعدني ذيك الطفلة الكل همها تخلص دراستها وتشوف فلمها المفضل. وين أنا بهاي الذكريات؟ شجابني هنا؟ ليش تدمرت وضاعت أحلامي؟ شنو اللي سويته وخسرت حلمي؟

انفتحت الباب. فتحت عيوني ومسحت أدموعي بسرعة لأن دخل مؤتمن. شمرت الفون وقمت طلعت رحت صعدت لغرفتي. يريدوني أعيش وأتأقلم وياهم بكل سهولة. لازم أتحمل كل أذيتهم وأضل بس أخدم. لا مستقبل ولا حتى رجل وياي. هاي أنا متزوجة واحد ما طايقته. وباكر تجينا الثالثة. والله أعلم شوكت تجي الرابعة. نخدم، ننضرب، ننهان. كلها لازم ما نعترض. نقول تم.

راسي راح يطق. والله يا مؤتمن إذا ما كرهتك بروحك وأخليك تندم عاللي سويته ما أطلع غزل. سهلة على قولتك. أنت صدق ما يمشي وياك غير كيد النساء. وهذا الشي راح أسويه وياك حتى لو أجي على روحي ما يخالف. أتحمل بس أنتقم منك أنت وجدي. كل واحد راح يكون انتقامه بالشكل اللي يحبه. أنت أعرف شنو براسك. وجدو الفلوس. وذني اثنينهن عندي. قررت من صدق أنتقم منهم. ذوله سودوا حياتي. لازم أسود حياتهم وأقلبها جحيم.

قمت للحمام غسلت وجهي. بدلت ملابس. رحت للكنتور طلعت بدلة زواجي. شلون زواج بس هاي تكفي بالغرض. خلي ألعب على أعصابه شوية. أخذتها ورحت يم الميز طلعت مقص. فصلت الصدر عن البدن. بيها حزام هي رهمت. شلعت التور اللي بالصدر وقصيت من طول التنورة مالتها. رتبتها خليتها ما تبين أنا مسويتها. رحت ضميتها عن لا يشوفها. دخلت للحمام غسلت شعري غسل مضبوط وسويت جسمي. اليوم آخر يوم بالإجازة يعني مؤتمن بح ماكو يطبق مخدته وينام.

كملت رحت أنام. دخل مؤتمن راح للحمام. عفية شكد يسبح. طلع كالعادة لازم ينكث شعره ما ينشفه ويجي ينام. بس هالمرة قعد ورث جكارة. أخذ له شوية وقال: -ليش كنتِ تبكين؟ اندوريت لجهته عدلت المخدة. رديت: -شوكت؟ -من كنتِ بغرفة سماح. -ما أعرف. -بعدك تحبيه؟ -منو هذا؟ -غزل جاوبي. أدري قلبك وين وأعرف كل رفضك لي. لأن بعدك تريده. -ترى أنت فاهم غلط. ما عندي شي وياه. وكم مرة قلت لك ليش ما تصدق؟ -كم مرة طلعتوا من رحتِ له؟ -ما طلعت.

اندور لي شفت عيونه حمر. قال: -احكي بعد ما تفرق. قولي بعدك تحبيه. قولي ما أقدر بلياه. -والله ما أحبه. ليش ما تصدق؟ -تكرهيني غزل؟ -ما أعرف. -لا تحبيني. ما أريدك تحبيني. بس لا تكرهيني بغلاة أمك. صح زواجنا وحياتنا صارت كلها غلط وما اجت عدلة. وأعرف ظلمتك كثير وياي. بس كنت مستعد أعمل كل شي لخاطرك. كنت مستعد أصلح كل الغلط اللي عملته. بس أنتِ غدرتيني. -أنا ما غدرت مؤتمن. أنا ما قدرت أكمل وياكم. ليش متصور الشغلة سهلة؟

أجيب لك وحدة وأقول لها هذا زوجك ولازم تعيشين وياه وما تعترضين. وانسِ كل حلم حلمتي بيه. ترى مو لأنو ماما مو على وفاق وياكم وقالت لي عوفيهم. لا أي وحدة كان سوت اللي سويته. -ليش خليتيني أتأمل؟ ليش قلتِ انطيني مجال وأنا أطبع؟ خليتيني أعيش بوهم. وصلت مرحلة وقفت بوجه الكل. أردت أحقق لك كل أحلامك. -ما قدرت أكمل والله مؤتمن وداعة ماما هواي حاولت.

قلتها وبكيت، لأن ما أتحمل واحد يشيلني ذنب. كان يحكي وياي مبين مجروح من اللي سويته. ما أتحملت نظرته لي وهو يعتب. -كافي لا تبكين. اللي تريدي يجرالك يا بنت عمي. قالها واندور نام. مسحت دموعي وهمست: -مؤتمن. -نامي غزل. قالها وأخذ حسرة طويلة وسكت. ما سمعت له صوت. شنو يقصد يجرالك اللي تريدي؟ معقولة راح يعوفني إذا طلبت منه؟ لو شنو قصده؟

صار الصبح. قعدت على صوت طقطقته بالغرفة. شلت راسي كنت نايمة على وجهي. باوع لي رمشت. أخذت لي صفنة أريد أحمل سالفته. شفته يضحك وأنا بعدها النعسة بعيني. رجعت نمت. اجى يمي حسيت قعد قريب. خلى إيده بشعري. -غزل اليوم زواجي. -أمم. -شنو أمم؟ شفت فهمت منها؟ هيك يعني ما فارقة وياك؟ -إذا قلت لك بطل راح تكنسل؟ -شتقولين؟ تستاهلين أسويها؟ -لعد هاي هيه ما راح يجيب اعتراضي نتيجة. -ما أكنسل بس اكو كثير أشياء تتغير.

-مؤتمن وخر أريد أنام. أخذ حسرة وقام قال: -صار الظهر قومي. -ليش؟ بأي ساعة؟ -بالثمانية. -وهاي الظهر يعني هسه قايمة يلا بس أصحصح. -البارحة جبت لك فستان يم سماح خذيه. وهذا شعرك لا تفتحيه من تروحين. -ليش بعد خو كلي لبسي شيلة. -صوتك لا تعلي لا أدوس على راسك. -مؤتمن أنت ملاحظ شنو دتحكي؟ -غزل ما تروحين إذا لقيتك متحركة من الباب أسلخك. قالها وطلع معصب. على شنو يعصب؟

يعني صدق د يحكي. شلون حركان دم من الصبح. يا ربي يعني أبقى بس أشتغل وحتى للعرس ما أروح. قمت وأنا قلبي يفور. بس واحد يقول لي بز أبكي. يعني ضاعت كل تحضيراتي بالخالي بلاش. نزلت لقيتها صايرة هوسة. رحت للمطبخ لقيتهم يحضرون الريوق. سمر كانت عالسنكي واقفة. رحت يمها: -وخري خلي أغسل وأودع. -أي ليش لا؟ خذي راحتك. مبروك زواج مؤتمن. -الله يبارك بيك حبيبتي. يوم لكِ بس أشك بهاي خلقتك منو يأخذك. -غزل والله أروح أقول له أخلي يطقك.

-ولي من وجهي. روحي طالعة سمر لا تخليني هسه أمرطك. صاحت سماح: -ياااا، شجاجن من الصبح؟ سمر: نزلت تذب سمها. والله شنو اتزوج وعافها مثل الجلبة ما سأل عنها. وإحنا شنو ذنبنا؟ -أنتِ بالذات ما تحكين عن الزواج. عيب بنتي. -شنو يا يمه؟ ليش عيب؟ ترى أنا أكبر منك. -أممم بس بايرة من واحد لواحد يشمرون بيك. فعيب تجيبين طاري شي نفسك بيه وما طائلته. -لا أنتِ زودتيها. هسه أعلمك إذا ما خليت مؤتمن يسحلك. -طيري أنتِ ومؤتمن. شلون اثنين؟

وولي منا. عافتني وما أعرف وين ولت. طلعت قالت سماح: -غزل أش بيك؟ -قال ما تروحين للحنة. -أي عادي وشنو بيها؟ المفروض أنتِ صدق ما تروحين. تخلين عندك ذرة إحساس. -أقول لك سماح روحي طالعة. لا تحكين. هو يتزوج ومتونس وأنا لازم أخدم بيه. هاي وين صايرة؟ -غزل حبيبتي، أغسلي الاستكانات. مبين أنتِ فايخة وتريدين مشكلة. يلا العالم قاعدة. -وشكو العالم جاية من هسه؟ صدق ما عندهم ذوق. دخل مكرم قال: -منو ذوله اللي ما عندهم ذوق؟

شصاير من الصبح هوسة؟ سماح: ماكو شي بس غزل أعصابها تعبانة. -يلا يا خوي تتعودين وهسه تصيرن صحبة. -يا صحبة؟ هاي ضايجة لأن كلها ما تجين عال حنة. -أستغفر الله. هاي البيت إذا طلعت شايلة ذرة عقل أطلع. ما افتهم. يلا كملتوا الريوق؟ كنت بس أسمع ما أرد لأن الدمعة بعيني. بحال البارحة كله أحضر. دخل مؤتمن بدون لا يحكي. بسرعة سحبني من شعري وقال:

-غزل اليوم بالذات إذا سمعت صوتك أموتك. تحترمين نفسك وتردين غرفتك. ما أريد أشوف وجهك لباكر. سمعتي؟ -مم. -اسمعتييييي؟ -أي والله آآآ شعري. أشبيكم وياه؟ إذا ما قصيته وخلصت منكم سهلة. -حتى وروح عمي أقص راسك وراه إذا بيك حظ عمليها. سحبه مكرم. قال: -كله يا خوي دعوفها. أشبيك؟ خليته يهوس ورحت صعدت لغرفتي. الله أعلم شموصلت له سمر.

مر الوقت وأسمع صوت الهوسة جوا والأغاني شاعلة الجو. ظليت أطفر. قلبي محترك صدق ما أنزل. عود غير أنط وأموت. بس أخاف أنزل ومؤتمن يقتلني قدامهم وأتفشل. ظليت قاعدة وآكل بأظافيري. شلون لعد حكيدهن؟ ماكو غير مصطفى. بس لا مصطفى راح ينقتل وياي. مكرم أي ماكو غيره. مؤتمن يستحي يحاجي إذا قال روحي. ما ضال وقت للحنة. قمت نزلت على كيفي. واقفة على الدرج أريد أحد يمر أصيح له. ماكو. اختفوا. مو هذا البيت مليان ناس. خرب بحظي.

نزلت رحت للمطبخ بسرعة. لقيتهم يحضرون صينية الحنة. أول ما شفتها حسيت قلبي نغزني. ما أعرف شنو بس عصرني قلبي. هيفاء تحضر بيها. رحت يمها. شالت راسها باوعت لي ودنكت. -لا تضوجين غزل. والله يحبك لكِ وكلنا نعرف هالشي. بس هذا رد اعتبار له لأن سويتي هيك بيه. -أمم، رد اعتبار يتزوج؟ يلا يا معودة أصلاً ما ضايجة. ترى عادي. -الله يبرد قلبكِ. رايدة شي؟ -أي عفية صيح لي مكرم. -ياااا، ما لقيتِ غيري؟

ولج أنا أشوفه وحدي أخرط. أنوب أصيح له وقدام العالم. روحي غزل شوفي لكِ غيري. -أنتِ تاليتك يمي تبقين من ورا فهاوتك. -شوف منو تحكي على الفهاوة. -فدوة شوفي لي يا حبايب راح تروحون مو؟ -أي ما بقى شوية ونروح. -فدوة لخاطري ولج. إذا ما رحت أموت هنا. بس صيح لي بسرعة ولا تحكين من الباب فدوة. -ما أدري رايحة بس إذا لقيته يم الولد ترى من هسه ما أصيح له.

رحت وأنا واقفة أدعي بلكي تلاقي وحدة. شوية ودخلت وجها أحمر. ضحكتني ودخل مكرم عاقد حواجبه. قال: -خير غزل شكو؟ -فدوة فدوة مكرم. ماكو غيرك يقدر يسويها. -خير قولي. ركبتي لكِ. -أريد أروح للحنة ومو يقبل مؤتمن بس إذا أنت قلت له راح يقبل. -هههه ديله. حسبالي بيك شي. روحي استعدي وأنا أوديك. ما لكِ شغل بمؤتمن أنا أحاجي.

ركضت صعدت احتاريت شنو أسوي. أول شي من استعجالي تيهت وخاصة سمعت سيارات النسوان طلعت. اجت الدمعة تنزل. بسرعة بسرعة لبست. أتذكرت ما صبغت جسمي. أووووف الاستعجال خرب. أخذت نفس غمضت عيوني. حتى لو أتعطل ما يخالف. أهم شي أطلع حلوة. غزل خذي نفس. ريلاكس ريلاكس.

نزعت البدلة. صبغت جسمي. هم زين شعري مخلصة منه. قفلت الباب وخليت جسمي ينشف. ما لبست. رحت للميز سويت ميكب نظيف هادئ. طلعت الحذاء. هسه وقت البدلة. هم زين نشف جسمي. لبستها ورجعت مشطت وعفته مفتوح. لبست المدالية الصغيرة. شلت الحمالات حيل. طلعت البدلة أرتب. نزلت التنورة طلعت شوية من بطني. بين الوشم مسحته عدل لأن صار على لون أبيض. لبست الحذاء لبست حجاب وشال. هسه كملت. نزلت لقيت مكرم منتظرني يم الدرج. شال راسه أشر لي:

-ضمي وجهك. ضميت وجهي وطلعنا من الباب الخلفي. لقيته مقدم السيارة. صعدت. -قلت لمؤتمن؟ -لا أريدها مفاجئة يشوفك لصق بجهتك. -عزاا. هسه يسحلني بين النسوان. -خليه يثبت روحه وبعدين يتذكر السحل. -شلون يعني؟ -سلامتك خويه بس سكتي. ما تنسحلين امني أنا أعطيك ضمان. وصلت لقيتها صايرة هوسة. قال: -لو لابسة عباية موش أحسن؟ -لا أطلع مثل باتمان طايرة. -أستغفر الله. انتظري خلي أخبر سماح تطلع لك. لا تنزلين.

نزل يخبر. شوية وصدق اجت سماح. طلعت نزلت دخلت وياها وهو راح. صايرة هوسة. دخلتني لغرفة جوا. قالت: -بدلي. هم زين جبت الفستان. قلت غزل ما تقعد هسه تجي. -انطيني الفستان وطلعي. أخذته وهي طلعت. نزعت لقيت التنورة طافرة لفوق. خرب بحظي يمكن قصيتها هواي. شو صغرت هاي صارت شورت مو تنورة. خرب. نزلتها كوة. رتبت روحي ووقفت يم المرايا. لمسات أخيرة وأروح أشوف حبيبة قلبي صبوحة وجناينها.

كملت طلعت دخلت للصالة تائهة. ما أعرف الناس بس يباوعون لي مستغرباتني. أدور على سماح لو وحدة من البنات. ماكو. أباوع النسوان كلها تعبان شكلها. مبين عليهن من العرب كلش. شفت وحدة قاعدة على كتر. قلت لها: -عفوًا. -دأسألها شو هاي قالت: ليش يا خية غلطتِ وجاية تتأسفين؟ -عزاا هاي العفو تستعملوها بس من تغلطون وتعتذرون؟ -شنو شلغثتي؟ -لا خالة بس دأسألك عن سماح مرت مؤتمن وين؟ -يااا منين أنتِ؟ -أني مرته الثانية.

أني قلت هيج وهيه صاحت ياااا، كمزتني من مكاني. -هاي أنتي بت البغدادية؟ -أي خاله أني. -ياااي خاله، جا عليش اتزوج من عنده هيج طيره؟ -لا خاله أني مو طيره بشر، عفوًا بس اكو فرق بين الحيوان والبشر، ممكن تعدّلين كلمتج؟ -يااا، وانوب شوف ما أعرف أيش تحجي يربي. ولجن تعالن شوفن هاي مرت مؤتمن. سحبتني وراها وفرَّت على النسوان، أني مثل الثوله أريد ألحق عليها ما أقدر، الكعب لابسته كلش عالي والتنورة طافره. استلمني من إيد لإيد،

هاي التجر شعري وتصيح: يع هذا شنو يختي شعرج جنه باروكه. وهاي التجر بتنورتي، آخر وحده صارت نيتها تكشط بطني تريد تشوف الرسمه حقيقية لو طبع. وكفت، اجت ادموع تنزل، خفت منهن ما أعرف أشلون أشرد، وأكثر كلامهن يسألني ما أعرفه شنو. نقذتني هيفاء من اجت كالت: وينج؟ أول ما شافتني شهكت وضربت على صدرها، أشرت: شكو؟ -شنهو ولج صدرج كله طالع، إذا شافج مؤتمن يذبحج. -عوفج من الصخام، خلصيني حيكتلني ذني مو مؤتمن. -دتعالي راح يجلّون العروس.

رحنا دخلنا لمكان جبير يمكن ديوانية ما أعرف، كاعده العروس لابسه بدله حمره وخاله ستين كيلو مكياج، وكاعده يمها صبوحه وشعشبونه يصفقن ويهلهلن، وهيه شاكه حلكها من الأذن للأذن. رحت سلمت عليها وعلى بيبي، وكل اللي أسلم عليها لازم تشهك وترزلني شويه لمن كملت وكعدت.

اتذكرت مصطفى من وصاني ألعب بأعصاب مؤتمن وأخرب عرسهم، ضحكت. انتظرت وقت الجلوه، قمت بسرعة ركضت ووكفت يم المله، خلوا وصله على رأس تهاني، وزعوا شموع، أخذت وحده وتقربت يم تهاني. بلشت تقرا وأني أتمايل ويه الجلوة، ضحكت المله وكالت: يم الألج. -لا خاله أني متزوجة وهذا زواج زوجي. -يا صدك يخاله؟ -مم. -صدك الله ينطي تراجي للما عنده أذان، يعوف هذا الجمال ويتزوج.

ضحكت وكلتها كمليها خاله: يتزوج صخله. وطكيتها ضحكه بصوت عالي، هيه استحت وضلت تتأسف، أتقول لها: لا والله يخاله أنتي هم مامعوزه وحليوه. -بعد ما يفيد أنتي فلتّيها خاله. قلتها ورجعت أضحك، بعد أريد أسيطر ما قدرت. خلصت الجلوه، المله غنت أشياء ما مطروقة قبل، ما سامعتها بس حلو، وأني وهيفاء بالنص نركص. اجت سماح جرتني كالت: تره مؤتمن على جيه غزل، روحي لبسي،

تره ألف مره أكد كال: لا تخلوها توصل، إذا اجه ولكاج هنا وبهذا المنظر ما عنده مانع يعوف العرس يسحلج. -تمام بس خلي أكمل شويه والله حرمات ونسه قبل لا يجي، أدخل جوه وهو شكو جاي. -جدتي أصرت تريده يلبس الذهب ويطلع. -أشلون قبل؟ -كالت له: إذا ما اجيت ما أحضر للزفة وروحن بيت أحمد بعد ما تشوف وجهي. -عيع أشكد صلفه، ما تقول خطيه يخجل شي. -لا تخافين على مشاعر تهاني وتريد تغيضنه موش حسبالج فقيره هاي.

-أوك خلي أكمل هوسه وياها هسه أرجع لج. -تره مكرم خابرني يقول ما قلت له، معصب ما يتحاجه. أنه وديتها وابتليت ما يقبل، خلي تتحضر وأنه جاي عليها. -أي تمام بس شويه. عفتها ورجعت أهوس بالنص، خلي أكيدهن، والله بطرانين ذوله يخافون على مشاعر الصخام، غير بعد ما أطلع منا لو تسحلوني وهم أكمش بصبوحه بإيد وإيد الثانية أهامش بيها حتى تعوفوني، والله يالله لعد أشلون أدقكم.

صبوحه اتهوس بالنص ولا أتقول مره جبيره، وشعشبونه وياهه، سماح كل عين أشكبرها من البجي، غبره ما تفتهم. وأني دخلت ويه صبوحه أهوس، أشكد حلوه هوساتهم، أطفر وياها وأصفق، خليتهم كلها صافنه، عافوا العروس وملتهين يسألون عني. شويه وكالوا: العريس راح يدخل. كعدت البنات ولبسن حجابات اتحضرن وهيه انسبت تعدل بروحها. أوووف أشوكت يدخل، صار عندي حماس أشوفه هو وعريس. اجت سماح تسحب بيه وتتوسل أدخل جوه لو ألبس شي.

دا أطلع ودخلت هيفاء كالت: ما يجي مؤتمن ما يقبل يدخل يم النسوان، انطاني الذهب أنه ألبسها ويقول اتهيرن ما ضل وقت. قامت بيبي كالت: شنو بكيفه ما يدخل وتهاني منتظرته. راحت تصيح له، وتهاني نزلت ادموعها لأن بعدها بلا حنه لسه امتانيته وهو لطم بأم السالفه ما يقبل دزاينه يخربه.

من سمعت ماكو ما يجي، سماح عافتني ركضت جوه، عدلت مكياجي وعدت تمشيط شعري، أسمعهم يهلهلون يمكن دخل. عدلت تنورتي ورحت دخلت شفته استوه ديدخل، لابس خليجي ضهره عدل والسلاح بمتنه، طالع شكل ثاني، حسيت قلبي ينبض ما أعرف ليش هالشعور. نعلت الشيطان، أني جايه أخرب العرس مو أخرب مشاعري. جان مدنك داخل قوه على أعصابه، مبين مغصوب لأن بيبي كامشه إيده.

مشيت بسرعة دخلت وراه، وصلت يمه قبل لا يكعد، كمشت جف إيده باثنين إيديه وعصرتها حيل، دار وجهه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...