هي تحجي، وأنا أحس مثل الواحد صفعني على وجهي، صحّاني. يعني الرابعة راح تجي! أريد أحجي، انعقد لساني، مؤتمن شنو اللي ديسويه؟ ليش يحب يلعب بمشاعري؟ وتالي يفاجئني بضربة تكسر كلبي. كوة طلعت الكلمة مني، أريد أفهم هذا شنو مرضه مال زواج. -سماح بس سكتي، خلي أفتهم شنو يتزوج واشوكت صار هذا. -ولج صار له يومين أشوفه يفتر دايخ بس ما يكول. تالي مكرم كلي شيخ علوان كايله بنتي إلك تاخذها بعباتها. -شنو بنتي إلك؟ ليش من قلت الزلم؟
وبنته شلون ترضى متزوج هلكد تأخذه؟ -حبيبتي موش هي غزل وتتمندل، غير ميتة بس تريد يكول أي، من الصبح تلكيها بنص البيت. -وطبعًا مؤتمن يستحي من شيخ علوان، ما يكدر يرد. -ولج غزل هاي موش تهاني وجبيرة ونكدر نسيطر عليها، ولج صغيرة وحلوة وبت مدارس، يعني تاكل عقله وتفره فر بيدها. لحكيني شنسوي؟ -ما أعرف، أنا الحمد لله خلصت منه، بعد انتي دبري روحج.
-غزززل لاتخبليني، أنتِ أكثر وحدة تدمرين بينا زواج، بعد ما تشوفيه بعينج. تبقين هيج معلقة، لا انتي طايلة سما ولا أرض. -مو بكيفه، مثل ما يتزوج أنا هم أتزوج. -قنعي روحج وروح خالي يا غزل، بس تفكرين مؤتمن مستعد يجتلك ويدخل وراج السجن ولا يخليج ترحين لواحد غيره، خليها براسج. حبيبتي غزالة بعد عمري، نعلي الشيطان ورجعي، بلكي يصرف نظر ويدبر له حجة ويبطل عن بت الشيخ.
-ما أرجع، مؤتمن إذا اكو شي براسه محد راح يوگف بوجهها لو يأثر عليه، لا أنا ولا غيري. خلي ياخذها، شنو عادي علمود تخلصين؟ يگبط العدد يمه بعد لا يفكر. -لج أغزيلان لاتخبليني، شنهو هالبرود اللي بيج؟ ولج هاي بت شيخ، تجينا تشيخ على روسنا، ومؤتمن ما يكدر يرد لها كلمة، يحسب حساب لأبوها. راح أطيح حظنا، أنتِ واعية لشنهو أحجي؟ -لعد شنو أسوي؟ لا تگليلي أرجع، رجعة لمؤتمن ما أرجع. هو وحده شلونة؟
وأنوب يجيبلي وحدة لخ نفس نوعه، غير أنجلط. خليني يم أخوي هيج مرتاحة. -روحي غزل، بعد لا تحجين وياي. بس يجي يوم وتندمين، راح أذكرج، عود تعالي ذاك الوكت عضي أصابيعج ولي يله. قالتها، وغلقت. رجعت لمحادثة مؤتمن، لگيته نشط بعده. انطيته حظر وطلعت. يريدني أرجع وهو راح يجيب الرابعة. يلا هو هذا اللي جنتي تفكرين بي. جنتي معارضة بين يوم ويوم، هسه كل أربع أيام. بس إذا ما عندي كرامة صدق أفكر بي.
لو يبقى آخر شخص بعد ما أفكر بي، وأنعل أبو كلبي إذا رد رفله. على صوت طگطكتي صحت سمر، قالت بتعب: -ها غزل گاعدة؟ -عزا، صحيتج، آسفة بس جنت أخابر مؤتمن، غير مؤتمن راح يجيب الرابعة. -غزل خيه، صح أنه ما أحبج جنت بس نصيحة ابتعدي، ما تگدريلهم ذولة. -هياتني يمكن، ليش هيج تحجين؟ -غزل لا تفكرين بي، والله راح تدمرين روحج. صح بالأول راح تعانين بس تنسي، رجعي لدراستج يجي يوم وترجعين لأمج. -أي وليش ما أرجع لماما؟
بس أبلغ السن القانوني أرجع، خو مو أظل تحت رحمتهم؟ -أحسلج خيه، جدتي خالتج براسها تشوف أمج بيج. ما ناويّة تتركج لمن تشوفج منتهية. غزل أدري تحبيه بس تنسين وداعتج سأليني. -حتى ماما قالت حب المراهقة ينسى، لعد أنا ليش كلبي ديوجعني؟ اتحسرت وقالت: -نامي خيه الله كريم. صار الفجر، وأنا بعدني أتقلب ودموعي تنزل وكلبي مشتعل نار، وكل ما يجي ببالي أتخيله عريس ويه وحدة صغيرة أختنق أكثر. شلون أخلص منك مؤتمن؟
راح أموت وأنت ولا على بالك، علقتني بيك وخليتني أكمل وحدي. سمعت خالتي تحجي، مسحت دموعي ما أريد أحد يشوفني بهيج حالتي. أكيد راح أسمع نفس النصائح: لازم ترجعين ورجلج واتحملي. ما يدرن رجلي يبدل نسوان أكثر من قمصانه. فتحت الباب دخلت، قالت: -يله قومن، هم يالله نطلع على برد الهوا، لا تعطلنا بين ما أحمد يروح لبيت جدكم يجيبهم، انتن كملن. طلعت، وإحنا قمنا. شافتني حبيبة قالت: -عليش باجة؟ -ما بيه شي.
-تره سمعت البارحة بس مؤتمن والله ما له ذنب. -هم قالت مؤتمن ما له ذنب؟ شنو بعد يسوي لخاطر تحسون؟ تره خبلتوني، اكو واحد يتزوج وماله ذنب؟ تره ماكو شخص ينغصب على زواج. -كله بسببج، من عرف الشيخ عايفته گله: بنتي إلك، ماجانها لا تگدر روحك. تره الشيخ يموت على مؤتمن، مستعد ينطي روحه. ما تشوفين أگلج رجعي لخاطر ما له حجة بعد. -ليش أرجع؟ تره ماكو بشر يرجع للإهانة. برجلي أنا مرتاحة هيج. خلي يتزوج، ما لي شغل بي ولا راح أفكر.
-أي صحيح عيونج أكبر دليل، والله يا غزل لو بس تسمعين نصيحتي ترجعيله وهو يموت عليج، وأسيطر عليه، أسحگ أمه ونسوانه وأخليه محبس بيدي، وأذل شكو واحد ذلني. -منو المحبس؟ تره هذا مؤتمن لو نسيتي؟ -مؤتمن موش مؤتمن قبل.
كاظم يسولفلي عليه يكول: ما توقعت مؤتمن يطيح هيج طيحة. ولج ما يشوف بعد گدامه، هيج العشق يبهذل الواحد. ذاك الزلمة الحوك، مدولبته بت بكد جهاله وخالته ما يشوف دربه. وأنتِ هم لا تضحكين علينا وتمشيها، تره مبينة تحبي وتكابرين خيتي. بروح أبونا عقلي ورجعيله وكافي مشاكل. -راح يتزوج بعد؟ -لا ما يتزوج. دكومي سبحي وتعالي، إذا ما خليته اليوم يمشي ويردم الحايط عتبيني. يله بين ما أحضرلج لبسة لأن مبينة عليج انتي خوثة.
ما جادلتها لأن كلبي يوجعني، ما أعرف شنو أتصرف. أحس روحي ضايعة، أريد بس أحد يكمش أيدي ويدليني على الطريق الصح. سبحت وطلعت، لگيتها محضرتلي ملابس خليجي. لبستهن وگعدت بس أحسهن ضيقات، أعرف راح أترزل من وراهن بس ما حجيت. أريد أعرف وين راح توصل بينا. هي تعدل بوجهي وأنا صافنة. استوني حسيت عندي سند، عندي من اللي يوگف وياي وينصحني، من اللي يخاف عليه. حمدت ربي على وجودها بحياتي. فززتني وهي تگول: -وييين صافنة غزيلان؟
-يمج ما صافنة. -يله خلصت، شوفي وجهج. أباوع مغيرة شكلي تغيير كامل. -تعالي أرتبلج شالج ولج. -راح يفلت بس أطلع أعرفه. -هو أنا أريده موش ثابت حتى أسودني هيج ذبه. ولو حرام بس نتحمل شوية. عوفي الجواريب لأن شكلج البارحة بالشحاطة جان حلو عجبني، لبسيها نفسها. -أوك بعد أحسن. بعدنا ما مخلصين اجت خالتي تركض، قالت: -بالباب كلهم، يلا فضنها. طلعنا على الاستعجال. صعدت شفت صبحة بالمقدمة منورة السيارة. عيع، سلمت عليها بستها. قالت:
-وين يا مصگوعة ما تركدين؟ يومية بيت شكل. -بيبي ذولة أهلي مو بالشارع أنا. -عبنج نجسة ولسانج طويل. ما رديت، عفتها تحجي وتقدمت. شفت بكيزة وزغلول گدامي صافات سوه گاعدات، وراهن شعشبونة گاعدة. شلت أيدي وگلتها من وره خشمي: -هييي شلونج؟ ضربتني من وراي حبيبة بخاصرتي. كمشت ضحكتي گوة. صار مصطفى گدامي صاح: -ها ثولة تعالي هنا گعدي. -بس انتظر خلي أسلم عالباقي فشلة. -شتتسلّمين يا معودة؟ من هييي شلونج وصل سلامج. عضيت شفتي لا يفضحني.
قام گال: -تعالي بالأخير أحسن. طلع گدامي وأنا وراه يمشي ويباوع بوجوهن. گال: -شنهو هالوجوه؟ أدري ماخذيجن نزورجن نبيعجن بالعلّوة؟ خرب بهيج مصباح بهيج أشكال. وصل لهيفاء وسماح گال: -خوانتن مال واحد يگعدجن بالتقاطع، خوش يجيبن فلوس. فكور وجوه مجفية. وصلنا لعمتي أم مكرم. گال: -هذا النور من فدوة لهالخلقة، وعلي تسوين السيارة وأهلها. -مصطفى انضبط وكمل طريجك عمة. -يله يابه لا تگدرين روحج يا الكمرية.
كمل طريقه وأنا دنكت سلمت عليها. قالت: -لحگي بسرعة لزكي بذياله، بلكي يطيح حظج أكثر بعد. -عمة لا تحجين عليه فدوة. -هههه الله يحفظكم يبعد عمتج. يلا روحي شوفيلج مكان گعدي بي. باوعت مصطفى أشرلي رحت يمه. گعدت اجت هيفاء گعدت يمنا. صرنا بس ثلاثة بالوره. حركوا السيارة. أحمد جان بالمقدمة يم السايق. گلتله: -مصطفى فدوة راح أموت من الحر، وين التبريد؟ -انطي مجال بت المنغولي، عمي تگومين المحرك، خلي تمشي السيارة شوية.
-أگول وين مكرم شو ما هو؟ -يم مؤتمن مريض، ظل وياه. -ليش مريض؟ البارحة للصبح ما بي شي گاعد. باوعلي صفح گال: -وأنتي شدراج للصبح ما بي شي؟ -هااا اه هيج شفته نشط. -أمداج، جاسرة وجهي بويه، ثقلي، حلو الثگل. -لا والله ما حجيت وياه بس شفته نشط. -والله أخوي رب النشاط، من حيث الرابعة راح يجيبها، لو رب العالمين مشرع ثمانية جان هم سواهن مؤتمن. -صدق شبيه مريض؟ -خبلة أنتي؟
تدري يدافع عنج ويتركونه، غير سمطنا بمخ زمال ونعلوا أبو أصله. من البارحة لليوم يفتر راسه يريد ينفجر، بس وروح عمي إذا ما خليتهن يطفرن ما أطلع ابن الجحش. -منو الجحش؟ بس لا أبوك؟ -صدق من گالوا: إن لم تستحي فافعل ما شئت. أنتي شتدخلج بت المنغولي؟ ما رديت، نعسانة وهذا يريد واحد فايخ يرد عليه، أعرفه يفر السالفة ويطلعني أنا الغلطانة. خليت راسي على متن هيفاء وغمضت، رحت بالنوم ما گعدت غير على صوت ضحكة مؤتمن.
فتحت عيوني لگيته واگف يم عمتي يسولف ويضحك. -صافووو هذا شوكت إجه؟ مو تگولون مريض؟ شو أصحى مني واگف كلشي ما بي. -عوفج منه واسمعي ضحكة الصخلة مرته تگول محرك گايم. -غير فرحانة برجلها إجه. -وشوفي رجلها شلون عبرها -اللزگة أنوب شحتت رجاءً من يمها تريده يگعد مكانها، عائلة كيشوانية استغفر الله. -صافوو التبريد راح أموت. -ياااااابه الآيس كريم ذاب، رحمة لأبوكم التبريد لحگونا.
أنا أضحك على صوت مصطفى وما أشوف غير مؤتمن صار بوجهي، جان يباوع لرجليا لأن شايلتهن على الكرسي اللي يمي. غمضت قبل لا أترزل. أتفاجأت من وصل يمي وگال: -نزلي رجليج خلي أگعد. نزلت رجلي، مبين ناوي يخنكني اليوم، جاي بس يريد يطلع روحي، مو گالوا مريض؟ شصاحاك ما تگلي. ادنيت وودنت هيفاء، گعد يمها صار بصف مصطفى. رجعت راسي على متن هيفاء كملت نومتي. طريقهم كلش طويل، شوية واجت تهاني هي وكرشها گدامها، وصلت يمنا قالت:
-ها يبعد روحي بعدك مصخن؟ -ردي مكانج. -أجيبلك شي تشربه؟ -استغفر الله، شلون تخليني أقوم أسحگ راسها. بسرعة ندارت راحت وهي متفشلة. حيل بيها. هيفاء. يخوي سلاحك، جتلني، متميلة عني. ما أعرف شرد. بس يمكن نزعه من متنه وانطاها تضمه، وخرت عن متنها علمود تضمه بشنطتها. كال لها: طلعي وياج جواريب لهاي. -تره عندي اسم، شنو هاي؟ باوع لي صفح وما رد، دنگ على جهازه يقلب بي. اشقد يدق الواحد، شنو هالمجتمع الذكوري العايش بي؟ -مصطفى. -هلا.
-جوعانة. -غزل، كل ما تشوفيني تكولين جوعانة، رحمة لدينج، متكلي شتشوفين بجهرتي؟ -يعني شنو؟ تره جوعانة. -هسه بويه نوقف يم مطعم وانزل أجيب لك. -مو تتعطل. -انكتمي! لج وروح عمي، أشمرج من منا هيج جفي بنص الطريق، أخليك مثل الصخلة التايهة بصحراء، دموعج ومخاطج تخر سوه. سكتت، رجعت راسي بس يفشل بيه، تكول هوايه عنده. صدك اشويه ووقفوا، نزلوا مؤتمن ومصطفى يجيبون ريوك. همست: هيفاء، اشعجب ردت العلاقة بين أحمد ومؤتمن؟
-جدي كله: إذا ما ترد رجاء لرجلها بعد مالك حق اطالب برجعة غزل. -ورجاء شنو رأيها؟ -يا هيه كاتلة روحها، تريد بس ترجع. ولج موش تشوفيها هيج، هاي تموت عليه، متخبله. صار يومين ما عبرها، حسبالها يضل يتوسل، شافته عافها تسودنت. -ومؤتمن اشلون قبل يردها بهاي السهولة، مو كال بعد ما أرجعها؟ -مؤتمن هم لعبت روحه من تصرفاتها ومشاكلها، يريد يخلص، سوده عليه هو هم ماله خلق، البارحة للصبح يون من الصخونة.
-لا حبي، ما نام، يفكر بزواجه الجديد. -يا ع منهو كالج راح يتزوج؟ لا أخيه، ماكو هيج شي. غير تنجلط تهاني. ومنهو هاي الراح ياخذها؟ -سكتي، صعدوا، لا تحجين، بعدين أكلج منو. جابوا لفات وجاي وقسم عصير، على الأساس عدنا حوامل ما يشربن جاي. مؤتمن راح كعد يم عمتي بعد ما رجع يمنا. رجعت مددت رجلي، اتريكت وكملت نومتي لمن كعدتني هيفاء كالت: يله وصلنا.
نزلنا، ازدحام كلش. الولد كانوا يمشون كدامنا وحنا وراهم. سمر جانت تعبانة كوه تمشي، وخالتي تمشي وتدعي على السوا بيها هيج، والي يعجبك يسمعن ويضحكن ولا يخافن. وقفنا يم محل، عمتي اشترت لي جادر كالت: لبسي. -عمة تره لابسة مستور ما يعتاز. -يا عمة بروح موتاج، لبسي، خلصيني من صعدنا لسه، مؤتمن أكل راسي. سكتت، أخذته منها ولبسته. دا أعدل بي، أجه يمي يحجي ومدنگ على الفون مالته، أصلاً ما معبرني. كال: مسحي مكياجج.
-تره ما مكياجة بس مسكارة خاله. شال راسه، خازرني: غزل، خدودج مسحيهن ولا تلغين زايد. -من الشمس هيج، ما خالة شي، ليش ما تصدق؟ -بعد ما تطلعين مكان إذا ما تتنقبين. كالها ودار وجهه مشي، عرفته اتخبل رسمي. وصلنا للإمام العباس عليه السلام. دا ندخل، بس سمر بدت تتقيأ، ما أعرف شبيها. كالت حبيبة: خيه شو تعالي وياي وانتي غزل، ابقي يم البنات لا تتحرجين. -تمام بس أخذيها خطية بسرعة.
-يله يمه سنديها، بعديها منا، هسه أجيب مي وأجي. صدك وين زلمنا؟ -راحوا من ذيج الباب ديدخلون. -دروحن أوقفن هناك قريب من باب الدخول لحد ما نجيكن. رحنا أنا والبنات ووقفنا كدام باب الإمام. أباوع مؤتمن دنك على العتبة مال الإمام باسها وضل مدنگ اشويه وبعدين قام، بس شفته يمسح دموعه، اتفاجأت. -أكولج هيفاء، شنو لازم الواحد يبوس الكاع ويبجي؟ -عليش خيه؟ -ما أعرف مؤتمن هيج سوه، عود ليش؟
-أووف أخيه، كلبه شبعان ضيم. لا حبيبتي، هذا العاشق وحبيبته تاركته، يجي لأبو الفضل يشكيله منها بلكي تحن وترد لحضنه. -عزا، وإذا ما رجعت يشور بيها وتموت؟ -ما أدري، كل شي يصير. -ولج ما جسر كلبج وتشوفين دمعته نازلة، غزل عليش كلبج أسود؟ والله ما يستاهل، تره هواي ذل روحه، ما تكولين شوكت تحنين وترديله؟ -ما أرجع. ما ردت عليه، اندارت وظلت تدعي: يجاهك يا أبو الفضل، ما ترد دمعة أخي وتهديها وتردله، أجيب الواهلية وأجي لحضرتك.
أجت خالتي تسحل بسمر الصايرة صفره تكسر القلب، كوه تمشي. دخلنا جوه داخل الإمام، لقيت تهاني ورجاء قبلنا مكملات زيارة ويردن يطلعن. حبيبة: تعالي خيه لا تضيعين، وياي ندخل للضريح. -أوك خلي أكمشج حيل، صدك ازدحام، تالي أروح. -أكلج خيه بروح أبوك، أنتي إذا دخلتي يسحكنج، خليج هنا وكملي زيارة، صايرة ملحمة، وإذا خفت أخذج. -تمام، راح أضل يم عمة هياتها، روحي أنتي. أم مكرم: تعالي لا تيهين، خلي أقعّدج مكان وأكمل زيارتي.
رحنا يم مكان خالين بي ترامز مي، كعدت كالت: لا تتحرجين أزور بساع وأجي. أشرت أي. كعدت لميت رجلي وظليت مكاني ما تحركت، أخاف أتيه. يم أطفال يلعبون، اشقد حلوين. اكو طفلة تزحف، أشرت لها، أجت يمي. أمها جانت كاعده كدامي. أباوع للطفلة تجنن، وصلت لي شلتها، خدودها يخبلن، خليتها بحضني ألاعبها وهيه تضحك. أجوا مكرم ومؤتمن، بس مؤتمن جان كلش تعبان يفرك براسه.
وصلوا، مكرم سلم وراح غير جهة، ومؤتمن كعد يمي، باوع للطفلة وضحك، أخذها من ايدي باسها وصار يلكف بيها وهيه تضحك بصوت عالي وهو يضحك على ضحكتها. اشويه وبطل، خاف عليها تتعب، باسها ورجعها الي. خليتها بحضني وهو تمدد نام بالكاع ويباوع لنا. أخذ له ثواني وهمس: ما الله هداج وترجعي لي؟ -هئ. -ما تردين مثل هاي تلعبين وياها؟ -صارت، وأنت شسويت تذكر؟ شمرتني من فوق أنا وياها. ما رد، صفن بوجهي، أخذ نفس وخلى ايده على عيونه غمض.
أجه مصطفى وأنا بعدني ألعب ويا الطفلة، كال: منين بكتيها ولج؟ -ياا هياتها أمها. -جيبيها لج، الله يطيح حظج، شوكت تبطلين هالحالة، عيب بابا عيب. كالها وأخذ مني، ضل يلكفها. أمها أتباوع لنا وتضحك. اتمدد مصطفى وكعدها على بطنه يسولف وياها. أباوع للطفلة اشقد مرحة ولا استغربت. -غزيلان. -همم. -بروح أبوك ما تجيب لنا مثلها؟ -أخوك راح تجيه، انطي صبر، ما ضل شي.
-والله لو ما بالإمام جان قلت كلمة لو يوقف لي نوح باب الجنة ما أدخل بعد. ولج خافي ربك، تهاني الصخله تجيب مثلها، اشلون دبرتيها؟ -لا النوب راح اسمها، رجاء. قلتها وضحكت. -لا بربك خويه، ابنيلك غرفة على السطح، هاي من هسه بارت قبل لا تشوف الضوه، أنطيك بيها قرنت، أفل بوجهي إذا أحد دق بابك. مؤتمن باوع لنا بس جان مبين تعبان، كوه فاتح عيونه، ما رد، فرك راسه ورد غمض. قام مصطفى شال الطفلة كال: يابه منهو ضايع له طفلة؟
-يا عزا مصطفى، هياتهم أهلها، اسكت. رجع صاح: على من فقد طفلة تبلغ من الطول شبر ونص، عليه التوجه لترمس المياه. يحجي ويعضعض بالطفلة. المريه ميتة ضحك، تالي قامت كالت: بنتي. -هاج خويه، الله يحفظها لكم. -ويحفظك لشبابك ويرزقكم بطفل. -أي والله خاله شيلي ايدج، لأن أختي ورجلها أيسنا منهم، ما نعرف العطلة منين. وصلوا سن اليأس وكل شي ماكو. -يا خاله يا يأس، فدوه جنها لعابة، صار ساعة أباوع لها عجبني شكلها.
-أي ألف رحمة على موتاج، أخذيها ما نريدها. -ياا ينطيها رجلها لو تحجي من كيفك؟ -يقبل يقبل بس خلصنا، ربيها ويا بنتك تكسبين ثواب، وحق ربك مخلصة راتبي لفات هاي إذا بقت حتى زواج ما ألحق أتزوج. -لعد مو زوجها الله يسلمه موجود ليش مبتلي؟ لو هم الأهل ينطون ويضلون مبتلين؟ -وين رجلها، ما يدري عنها، مخلصها يزوج ويشمر، أنا ابتلي.
هو يحجي ودفره مؤتمن، لأن إذا ضل مصطفى ويا المرة يحجي يفضحها فضيحة، وهيه مبين تحب تتدخل. عادي من شافته اندفر أجه يطيح، ضحكت ورجعت مكانها، وهو اندار صاح: شبيييك، مجذب؟ -انكتم، روح شوف البنات عليش اتعطلن. راح مصطفى ومؤتمن نام. دقايق وسمعت ونته بصوت ونز، فتح عيونه فرك راسه ورجع غمض، خفت عليه. ادنيت يمه، خليت ايدي على راسه، أحسه جمره يفور. خلى ايده على ايدي عصرها، ردت أسحبها كال: رحميني وحق العباس راح أموت. -مو راح تتزوج؟
لا تخاف، هيه كم يوم وتنسى، بعد حتى ما أجي على بالك. -منين لك هذا الحجي، وماكو واحد ينسى روحه، وحق الكفل زينب أعز من روحي. -سمعتها هواي بس شفت العكس. كعد توجه للإمام كال: وحق هذااااا العباس ماكو بقلبي غيرج، ولا يجي يوم وتصير وحده بمكانج. ما رديت. -شنو الرايدته بويه؟ احجي لا تعلين قلبي هيج. -ما راح تنفذ شي، كلها وعود وتتلاشى بعدين. -أخذج لشباك أبو الفضل وتتعهد لي يمه، شنو تريدين أكثر من هذا؟
غزل ما طولنا هنا خلينا نعقد، بروح أبوك لا ترديني. أباوع له يحاجيني بتوسل، رف قلبي عليه بس اكو شي يمنعني. سحبت ايدي منه ولميت رجلي، ما رديت، خفت أخطو هيج خطوه، خفت أرجع له. -أدري ما شفتي شي وياي، أدري هواي ظلمتج بس والله من غيرتي عليك أتسودن من يشوفك واحد غيري، ما أريد تذكرين اسم غيري، أنجن. كولي مسودن، كولي متحيون، بس هاي أنا هيج أريد أضمج بقلبي، ما أريد أحد يشوفج ولا يسمع صوتج غيري.
-مؤتمن هيج أحسن لنا، ما نقدر نكمل سوه، جربنا ما نجحنا. -ما أعرف أكعد أحجي لك وأتغزل بك مثل الشباب هالوكيت، لأن ما شايف بحياتي غير الدواوين، بس وحق علي ابن أبي طالب، لا واحد حب ولا يجي يوم واحد يعشق بقد ما عشقتك، غزل تمشين ويا دمي أنتي. -ما أصدق بك بعد. -يابه وحق العباس أعشقك، رحميني دخيل ربك. وحق هذا الضريح ليالي ما أنامها أفكر بك. شافني ما رديت، سكت كال: براحتك غزل.
انتجه على الحايط وطبق رجلي وجتف، عينه بالإمام بس عيونه بيهن حسرة، أشوفهن يلمعن. والله أحبك بس أخاف أرجع لك، اشلون أفهمك؟ كل اللي ببالك أنو ما أحبك وهيج أسوي وياك، لا والله أخاف أرجع وترجع لطبعك وتأذيني. ظلينا اثنيننا تايهين كاعدين، كل من قلبه يم الثاني بس البعد بينا قارات. خفت منه، من المستقبل ويا مؤتمن، مريض مال غيره راح يعذبني.
أمنيته يحبسني ويمنعني عن البشر، راح أشوف الضيم وياه، ما راح يقدر يسعدني بقد ما يحبني راح يعذبني. أجن البنات، أمه كعدت يمه تتلمس راسه، بعد ايدها وقام كلها: ما بيه شي، خليكم هنا بين ما أكمل صلاتي ونطلع، لا تظلن كل من بجهة. راح ووقف بكتر الزلم، جان مصطفى واقف يصلي، وقف صلى يمه. أم مؤتمن: فضنها ويلا ورانا طريق، لا تظلن كل وحده مكان، وين الباقيات؟ -عمة من دخلنا طلعن يشترن أشياء. -وأنتي بت الفاهية شنو باقية يم أخوك؟
هاي رجاء راح ترجع شوكت تردين؟ -باقية ببيت أخوي، ليش أرجع؟ -أووف يا غزيلان، لو بس أطيحين بيدي، إذا ما فركت حلكج الفاهي وعلمت لك اشلون تحجين، بس أخ منه الكاضني عنج. ما رديت، عفتها تنبح وحدها. انداريت لجهة الولد، لقيت مصطفى يسبح ومؤتمن ساجد بس طول بالسجود، اشقد ظليت أباوع له وهو بعد. قام مصطفى ودخل للإمام يزور. خفت صار له شي، استوني أقوم واشويه وقام.
خليت ايدي على قلبي، حسيت أجه يوقف. راح للإمام هم دنك باس العتبه وقام دخل يكمل زيارة. طلع مصطفى طيار، مدري اشلون يزور على السريع حتى صلاته هم، أجه يمنا كال: ها كملتن؟ عمتي: وين يا عمة، أكضهن منا يطشرن منا، تكول فروخ دجاج. -عمة ربطيهن، اشقد أعلم بك حبل وبركابهن وسحل. -أي والله يا عمة ما يفيد غير هيج وياهن، وين أخوك؟
-أخي عنده أربع نسوان، كل وحده دعوة راد لهن وقت، خاصة من يوصل للثولة يغص يتيه ويرجع يعيد العدد. حظوظ العالم وحده ما محصلة وهو قبط لقدام. مستمر يحجي عليه ما يدري صار وراه، لمن ضربه على علباته كله: متزوج اكو واحد كاضك؟ دنك مصطفى وضحك رد: والله يا خوي كرهتني بالزواج من أشوف اشلون امسودناتك. -جا أنجب ولا تلغي، يلا امشونا.
طلعنا كعدنا بره تغدينا، الجو حار بس أهون من البصرة، لا زينه هنا حلو. ذبيت الجادر، أشر لي مؤتمن عاكد حواجبه، يريد ياكلني. اشقد حقنه، رجعت لبسته، أنوب عاصر خدودي صار حز كام يحركني، كل اشويه أغسل وجهي، آخر شي صرخت بيبي كالت: ركدييي راح تصلخين جلدك يا الفاهية. -بيبي ديحركني من الحر، لعد شسوي؟ -انعدلي، احجي عدل لا تعوجين لسانك يا الخوثة. -ههههه، هو لو ما خوثة ما أعوف أمريكا وأقابلكم.
-ياا ولكم كضوهن جيبوهن لجاي، ولج بت الفاهية وياي تحجين؟ -لا بيبي ويا مصطفى دا أحجي. -نفس الصخام أنتي وياه، أنا أدري الله منين بلانا بكم. شالت أيديها تريد تدعي، أول ما كالت أبجاهك صاح مؤتمن: كولي يااالله جده، عوفي العالم شرايدة منهم؟ -والله تسكتني لخاطر هالمصاقيع. -جا ذوله المصاقيع شنو من الشارع موش الي؟ انتبهت لمؤتمن اشقد يخاف من الدعاوي. ظلينا ناكل وهو راح ويا تهاني بعد عركة اشكبرها، تريد غراض.
سماح كعدت يمي، ما أعرف هاي البنية ليش مضيعة حقوقها بيدها، شوكت تاخذ حقها ما أدري، كاضيتها هم وبجي، اشقد كاسرة خاطرنا. مكرم ما هن يشوفها هيج، كال لها: قومي نتمشى. -أنا وياكم فدوه. -خرب بك على هالقفزة، قفزتيني، يلا قومي وأنت أبو الصوف ما تجي؟ -لا يابه عليش ما أجي، قومي هيفاء خويه ويانا. رحنا وياهم، افترينا، أخذوا مكان بس مي وبطوط يسبحن، جان مكان كلش حلو. جابوا موطه، ذبيت الجادر، خلصت، مؤتمن ما هو كعدنا.
المكان حلو وبارد، صارت العصرية وحنا بعدنا، اشقد أخذنا صور. أحنا نصور وجانت بنية ورانا أتباوع لمصطفى، ضحكتني، وأنوب هو مسوي روحه اثكيل وأعرفه جذاب. همست: مصطفى أجيب لك رقمها؟ -يلا بك حظ وتسويها. -مو استوك جنت بالإمام، طارت زيارتك. -هسه دروحي جيبي لي رقمها وأرجع أزور مرة ثانية. -اشقد تدفع؟ شنو راح تشتري لي؟ -اسمملك شعشبونة، وإذا جبتي الانستا أشهل لك صبّوحة. -روح جيب لي مي، متت عطش.
-ولي يم البنات هسه أجيب لك قز القرط، كالها وراح. خطر على بالي أضحك عليه، رحت للبنية قلت لها: فدوه بلكي أتصل من فونك، ما عندي رصيد وهذا أخوي راح يجيب مي ونسيت أوصي على عصير. -هاج عيني كدامك. عزا بعينها لبالي راح تتعبني، شو ما صدقت. أخذته اتصلت بي، أول رنه رد: نعم. -هلو صافو، جيب لي عصير ولا تنسى سم لشعشبونة وشويه بطش لوجه صبّوحة. -هههااي ذيبة بت فريال انقلعي. سديته، تشكرت منها ورجعته. دا أرجع كالت: منين أنتم؟
-من البصرة. -شو ما مبينة لهجتك تختلف. -أي زوجي من البصرة بس أنا بغداد. -أها يعني هذا الولد اللي جنتي وياه زوجك؟ -لا هذا أخوي، زوجي بقى يم الإمام يزور. -أها الله يخليهم لك. عفتها ورحت، أكيد ما يطولون أسبوع إذا ما وكعته للخطبة. عزا اشقد وكحة وتتسال، وأنا زوجي أستحي أباوع بوجهه مو أتخازر وياه هالشكل. أجه مصطفى شاك حلكه يضحك، وصل يمي وطقها ضحكة كال: دخيلك موش أشوها ماكو غير خيار؟ -ماكو أنت قلت أشوها، خليك قد كلمتك.
-دكمشي هذا العصير. أخذته وأجه مكرم أخذ الثاني، سماح اكتفت بالمي، هيفاء كاعده صافنة مدولغة بمكرم أتخاف عينه اتروح منا لو منا. خلص البطل مال العصير، عطشت، أول ما فتحت حلكي قلت: مصطفى لطم كصته كال: عطشتي مو؟ -أجيب لك رقم ذيج العجوز لأن بس مي أريد. -بعد كوليها بطريقه أفه من هاي. الغسل شنو أريد أسرحها بالنعجات، شصخم بيها؟ يلا خلي نرجع صار الغروب، أشتري لك بالطريق.
رجعني للإمام، لقيناهم واصلين مجهزين لبتهم كومة أشياء ملات طفل ملونه أتخبل، مصطفى كمشهم تصنيف، جايبين وردي وأبوها مؤتمن، أكيد تطلع عليه. تهاني: لا يكولون الرجال إذا يحب حرمته تطلع البنت عليها. -أها يعني تطلع تشبه غزل، لا هيك حظها بالسما. -شنو غزل؟ تره بنتي هاي. -جا خويه خليها على أبوها أهون، دخيل ربك، شفرقك عن بلال الحبشي؟ بس الشعر.
هو يسولف وأنا ميتة ضحك، كامشها تصنيف وهيه أتقمز من القهر يمه، لمن شهقت ودموعي نزلت من الضحك. مسحت دموعي، شلت راسي لقيت مؤتمن يبتسم على ضحكتي، صاح مصطفى: يا الفطيرة على شنو تضحكين؟ غير شريكتك هاي. -ولك شخليت بيها؟ غير لو أنا منها أحرك وجهي بعد هذا التصنيف. -ما يحتاج، الله حاركه من كاعها يدري معوزين نفط. -شنو بس لا خلصته على العج... عضيت شفتي ومصطفى ضرب كصته، مؤتمن رفع حاجبه يباوع لمصطفى
بعدين ضحك وهز ايده كال: يلا يابه امشونا أستغفر الله. عرفت روحي فلتتها وهو عبرها قبل لا يحسون. رجعنا للسيارة، الطريق كله نايمة على رجل هيفاء، هم زين الأخير فارغ بس أنا وياها. ما كعدت لمن وصلوا، هم نزلوا قبلنا وحنا رجعنا لبيتنا، نزلت امكسرة بس شبعانة نوم. دخلت رجاء صاحت: غزل صعدي غراضي. -والله عندك ايدين وتقدرين تصعدين، فأختصريها ولا تظلين تتأمرين، تره محد راح يصعدهن. -ياا من شوكت طلع لسانك؟ لو نسيتي جتل مؤتمن؟
-لج بابا دطيري أنتي ومؤتمن. الي يسمع يكول مؤتمن بيه حظ، هو قدرته بس عليه يصفع بيه، بيه حظ ذاك اليوم قلت له الولد أنعم الله على مصطفى فازع له. -ياا إذا ما خابرته وأخلي يجي يعلمك الما بيه حظ منو، سهلة يا غزيلان. ركضت خالتي كالت لها: يمه دهدي، أنا أصعد الغراض، دخيلك لا تردين المشاكل، هسه هم يتعاركون أحمد ومؤتمن، ما عونه يهدئون. شفت خالتي صدك جاي تشيل وذيج راحت تتمخطر، صعدت وعافتها.
صح احترق قلبي بس ما هان عليه أشوفها هيه تصعدهن. أخذتهن من ايدها قلت لها: أنا أصعدها وخري. -بعد خالتك بس أهدي. -وخرري، محد فرعنهم غيركن. أخذتهن وعفت خالتي تتوسل وراي، ما أسوي لي عركة. صعدت وصلت لغرفتها دفرتها وشمرت الغراض كلها بالكاع، قمت أكمش العلاكة من جوه وأفرغها على طول الممر، لمن شوطتها عفتها تهوس لأن صارت الشغلة أصعب عليها ونزلت، لقيت خالتي أتباوع لي بعدم رضى.
-امشي خاله والله إذا سمعت بك مشتغلة لها أسويها مصيبة. -يمه غزل بعد أمك عقلي يا حبيبة تأذيك هاي. -ما عليج، أشربها من دواء مصطفى، أسطرها أسبوع. -يبووو يبوو، دواء مصطفى صخام، غزل يمه أنتي بدون مصطفى عقلك شلونة، أنوب هذا راح يسودنك. -هههه لا والله عمة، فدوه لعمره هذا دواهم. -الله يحفظكم من شرهم يا يمه. رجعت للغرفة لقيت سمر نايمة خطية، فاتحة حلكها ميتة تعب. أنا هم طلعت وسديت الباب خطية أخاف تكعد. أخذت دوش وتمددت بالصالة،
ما قبل أحمد كال: عليش هنا؟ -خطية سمر تعبانة أخاف تكعد، خليها أنا مو نعسانة دا أباوع. -غزل بعدك على كلامك؟ -يا هو منهم؟ هنه هواي. -أتزوج. -أي طبعاً، وشتريد أنا حاضرة، تأمر من عيوني. -من أروح فدوه لأختي، كالها وقام. اشقد خونة الزلم، يحب ويتمعشق ويفكر بغير، أويلي ولا ينعدلون. اتصلت بماما، ظليت لوجه الصبح أسولف وياها، ما خليت شي ما سولفته وهيه تضحك، خاصة من أوصل لصافو، كالت: والله خليتي بنفسي أتعرف عليه.
-يا ماما فدوه لعمره يجنن فد حباب. -الله يهدي يا ماما ويضل عينه بك ويوكف لك. لمحت سيف مر من يمها، ما أعرف شنو حسيت بس شي من الماضي مر من كدامي. وقف كال: اشلونك؟ لو أخاف أسبب لك إزعاج؟ -لا ماكو إزعاج، الحمد الله أنت شلونك؟ -باقين على التأمل، مرتاحة غزل؟ -مم مرتاحة، ذوله أهلي. -دوم إن شاء الله تكونين بخير، كالها وراح.
غلقت الفون وغمضت، أريد أوخره من راسي، ما أريد أذكر القديم. فتحت عيني طفرت وأنا أشوف كدامي رجاء واقفة متخصرة. كمشت قلبي، أخذت نفس، أشرت: شكو؟ -لا ماكو شي بس حضرتك جنك جني تظهرين بلا صوت. -بعدك ويا سيف، لا ومغمضة وعايشة أجواء. -ياا عزا بعينك يا أجواء، دا أحجي ويا ماما. -لا حبيبتي، واقفة أول ما جنتي تحجين ويا أمك على الزيارة تره وهيه وتأمله. -رجاء لا تظلين تلعبين وياي لعبة البزون والفارة، ترا وحق الله أطيح حظك.
-خلي نشوف حظ منهو الراح يطيح، كالتها وراحت. استغفرت، بس لا تكول لمؤتمن، وإذا كالت له شنو فد مندلة؟ أصلاً مو من حقه يحجي. رجعت نمت. مر كم يوم بين جر وعر ويا رجاء، بس وقفت لها عظم بالبلعوم، طينت عيشتها، طلعت اللي سوته بيه وزيادة. أحمد ما يقدر يحجي، يخاف أقطع عنه الإمدادات، يسمع ويغلس. خليتها تكمش نوبة بالشغل، وكل ما تحجي أرد: محد كالج تعالي، ليش ما بقيتي يم أهلك؟
وأحنا ما عندنا مانع أنزوج أحمد من الصبح، أخوي ألف وحدة تتمناه. -دزوجي وشوفي شنو أعمل. -هه شتسوين؟ ما تقدرين تفكين حلكك، أول كلمة أخلي يطلقك. -أحمدددد تسمع؟ أحمد: اشش حسك ولج منا العالم. -يعني ما تسكت أختك؟ -وأختي شنو حجت غلط؟ أنضبي واشتغلي يلا. -هسه أخبر مؤتمن ونشوف. -أول ما يوصل مؤتمن للباب تردين وياه، لا تظلين تلغثين، كالها وندار كعد.
شفتها مثل الخافت ردت تشتغل وهيه ساكتة. عزه لعد اشقد جنت ظالمة مؤتمن، هاي لو هو كالي هيج يمكن جان كعدت بنص البيت أدق وألطم. -أحمد. -هلا خويه. -قوم جيب فلوس من مؤتمن، كله غزل معتازة أريد أطلع. -تره أنا ذاك الأسبوع أخذنا وين خلصتيهن؟ -من طلعنا للسوق اشتريت أشياء لسمر، خطية تعدلت نفسيتها شويه وفرهت، ما تشوفها اشلون تغيرت ومرتاحة. -يلا هسه أروح، اشقد تريدين أقول له؟ -أنت بس كله هو راح يعرف اشقد ينطيك.
طلع يجيب فلوس وأنا وحبيبة استعدينا للطلعة لأن أعرف حالتها تعبانة ما تسمح. استونا خلصنا، دخل أحمد أنطاني ظرف وكال: يلا ما طولني بعدني ما مغير، خلي أخذكن بطريقي. طلعنا وياه، وصلنا كال: ساعتين وأجي. حبيبة: يخوي ما يكفن، خليها ثلاث بروح أبوك. -يلا فضنها بس لا تخلصن الفلوس، فشلة من مؤتمن. -لا ما نخلص، يلا الله وياك، كالتها وجرت ايدي. رحنا دخلنا للسوق. اشترت كم حاجة، شفتها استحت وبطلت، قلت لها: اشبيك ليش بطلتي؟
-لا خيه كافي، الله يزيد خيرك. -فلوس ومن مؤتمن، على شنو مستحية صدق تحجين؟ -غزل هم خطية هذا تعبه. -وليش من تعبه؟ وين فلوس هالسنين مالتي؟ خلي يطلعوها، ليش باقي بختهن؟ -يعني أخذ بعد حاجة؟ -شنو حاجة لج؟ أخذي باجر راح أسحب بعد، إذا ما كعدتهم على الحديدة بسيطة جدو. أخذت لها وأنا أشيل وأشمر بعد عليها، ما خليت لا للجهال ولا لبيتها شنو معتازة أخذت لها. ما رجعنا إلا وأحنا شايلين السوق كله.
رجاء تطحن ميتة قهر، أسمعها تخابر أخوها ما أسمع شي يرد، بس يمكن يحذرها لأن تسد منه تفور أكثر. وصيت أحمد جاب كاونتر جديد وكم شغلة للبيت معتازينهن، خلصن الفلوس. وقفت يم باب غرفة سمر أباوع للسبلت ينطي هوا حار. هسه إذا دزيت أجيب من مؤتمن يمكن يخلي طلقة براسي هلقد ما طلبت. بس الجو يصلخ اشلون راح أتحمله؟ غمضت أتخيل شكل مؤتمن إذا طلبت منه بعد، هزيت راسي بسرعة ورحت للمطبخ لأن حتى بالتخيل ما ضابط شكله.
بالليل كاعدين، اندقت الباب. قام أحمد يفتحها صاح: حي الله تفضل. صفنت منو هذا اللي يتفضل وحنا كاعدات بلا حجاب؟ هسه أنا ما يخالف سالفة مصطفى شعرك ما ضل أحد بالكرة الأرضية ما شافه، بس هاي على الأساس شريفة رجاء. دخل أحمد وراه مؤتمن، سحبت الغترة مال أحمد على الميز خليتها على راسي، مو استشراف لا والله بس حبيت أغثه. خلي يشوف اشلون احترمت عليه، وهو من صدك سلم وكعد بس مبين احتقن من شافني غطيت شعري.
دنكت سويت روحي مو ويا، ركضت رجاء كعدت يمه وسحبت ايده فاتت بحضنه، هو باسها وضل يحجي وياها عن أخبارها وإذا معتازة شي. عفتهم يسولفون، رحت للمطبخ حضرت مي والعصير. صحت لأحمد أجه أخذهن. رحت للغرفة أتفقد خلقتي، لفيت شعري لفوق ولبست الشال، تراكي زين مو قصير. ظليت بالغرفة لمن سمعته يريد يطلع. طلعت لقيته واقف ورجاء بحضنه، شافتني كالت: -صدك مؤتمن حبيبي عندي حجي وياك عن موضوع. عرفتها عن شنو،
بسرعة قاطعتها وقلت: تره جنت دا أحجي ويا ماما. مؤتمن: أي وشنو يعني؟ رجاء: يا ماما هاااي خلي أحجي لك الصار وأنت -شنو الصار؟ ترا جنت دا أحجي ويا ماما ومر سيف يعني عادي سلم وراح ماكو غيرها. رجاء: شنو تسلم غزيلان؟ -أنا لو أريد أحجي وياه تره ما أجي أحجي كدامكم، اكو اختراع اسمه غرفة، أقدر أحجي بيها، ومو كل اللي يذب له كلمة أنا تحاسب عليها. شنو هالتخلف اللي عندك؟
وبعدين عندي أخو هو المسؤول عني تره وجان واقف لو شايف شي غلط جان حجه. أحمد: أنا واقف ما سمعته كال شي، وهو اللي مربيها على ايده، ما معقولة من تالي أجي أحاسبه. هم خلف الله على الولد، حافظ عليها هاي السنين كلها، وأنتي شوكت تبطلين قلقتك. هاي كلها مؤتمن ما حجه، جان يباوع لحذائه ويحك بقصته، أحسه على ساعة وينفجر. شال راسه باوع لي، أخذ نفس كال: سهلة. راد يطلع، قلت له: أوقف. اندار: أمري. -أريد فلوس.
عقد حاجبه كال: وين توديهن أنتي؟ -أريد تبريد للغرفة عطلان حموت حر. -سهلة باجر يجي لك تبريد، رايد شي ثاني؟ -ييي أريد أطلع أشتري سرير، غير هذا يتعب بالنوم. -مم بعد شنو؟ -أريد أروح للصالون. رجاء: يخوي سمعتها تكول لحبيبة أريد أقص شعري. مؤتمن: إذا صدق مرة حوك كون تعملها وداعة أمي، أقص راسها. ورا لعب جهال لا تلعبين، انعدلي غزل. -مؤتمن حتى فلوس ما أريد، لا تظل تطلع حجج.
عفتهم ورجعت لغرفتي، اشقد غثه ومتسلط. أنا ما حرك قلبي مؤتمن، لا أحمد البوخة أول صوت طفر، اشقد جبان طلع. اشويه وأجت خالتي بيدها فلوس خلتهن على الميز كالت: يمه عليش تحركين بقلبه؟ -خاله شسوي؟ تره أخته تطفر. -عوفك من التطفر، أول ما أجه دخلتي. قابل جاي يشوفني؟ أنتظر لمن مل وقام، عليش يمه هلقد شالعة قلبه خطية؟ -بس أريد أعرف ليش هلقد تحبوا؟ تره والله ما يسوى. -ياا ولج لو ما هو ذوله كلهم يتيهون، حسبالك أخوك براسه خير؟
صح ابني بس يمه هو لامهم وموقفهم على رجليهم، بدونه يتيهون. جا منهو اشترى لنا هذا البيت غيره؟ جا هسه أنا بعدني بيت أخوتي لو باقية على أحمد؟ -عوفك منه باجر خلي نروح لعمة تره اشتاقيت لها صار هواي ما رايحة. -ما يخالف بس موش باجر، خليها للجمعة لخاطر الولد كاعدين ما عندهم شغل. هزيت راسي، رجعت اتمددت، عيني بالفلوس، عضيت شفتي شتكول، تصافينا لو بعد اللي يمك؟
مرن يومين ماكو شي هدوء. رجاء قامت تمشي عدل وتشتغل، بعد مالها شغل بسمر، كل همها بأحمد، مشغولة بي، حاسه يلعب بذيله وهيه متخبله وضالة بس تعدل بروحها ناسيتنا. بالليل دوم أشتاق له بس حتى صفحته حظرته، ما أقدر بعد أدخل لها، قلبي مكسور عليه، خاصة آخر مرة أجانة، اشلون استقبلته وطلع منا قلبه مكسور، ما هان عليه. سويت حساب سويسري وأنطيته طلب صداقة، ظليت اشقد منتظر ماكو موافقة، دزيت لايك هم ماكو. مليت، رجعت جهازي ونمت.
بين غافية وبين صاحية، أجاني إشعار، أباوع الساعة واصلين نص الليل عدل. قمت فتحت الفون لقيته: تم الموافقة على طلب الصداقة الذي أرسلت. رجع أجاني مسج فتحته لقيت علامة استفهام. عزا اشقد زاحف، أول ما شاف اسم بنية قبل، اشقد فارغ، نيم نسوانه وبلش بالخاص. -دزيت له: مرحباً. -هلا يابه، تفضلي. صفنت شنو أحجي وياه؟ اشقد ظليت صافنة، أنوب أنا كتابتي مبعثرة، كوه أتهجى يالله أكتب، ساعة علما أكتب جملة.
رجع دز علامة استفهام كال: بنيتي إذا ما عندج شي لا تلعبين روحي، نامي. -شنو دا ألعب؟ ترا أنا مو بنت شارع، بس هيج شفت صفحتك حبيت أتعرف عليك وأعرف اشويه أمور عنك. -أي تمام، يا هلا، شحابة تعرفين؟ -متزوج لو سنكل؟ -لا متزوج وأكثر من وحدة. -كم وحدة متزوج؟ -اثنين، عندي وحده مطلكها وهسه الرابعة بالطريق. -شنو عندك مرض مال زواج؟ -عفواً؟؟ -لا آسفه، بس ليش تريد تتزوج بعد؟ شنو ما مكفياتك زوجاتك؟
-لا شفتها حلوة وبنت عالم وصغيرة وأنا قلبي ضعيف يم الحلوات، دخلت وتربعت، ردتها بالحلال، خو موش أخليها بنفسي. -لا عيني ليش حتى دا تخليها بنفسك ما طول حبيتها؟ زين زوجتك ليش طلكتها؟ -زعطوطة وما تفتهم، مزعجة، فوضوية، متمردة، تريد لك شغلة زينة بيها ماكو. أكبر غلطة من فكرت أتزوجها، ولو هو انغصبت عليها، جا ظلت بالشارع محد يلفها. قلت أكسب ثواب بيها، بس لو جايب لي ترمس ماي وخاله باب جامع هواي أحسن من ثوابها. -عزاا دتحجي صدق؟
-عليش بويه؟ اكو أحد كالج مجذب من قبل؟؟ -هاا لا بس يعني ما حبيتها أبد؟ -لا طبعاً، هاي شنو أحبها؟ يابه أكول لك غلطة والحمد الله خلصت منها، لا تذكريني بيها رجاءً، تعكرين مزاجي وأنا أستوني غلقت النقال ويا الحب، لا تخربين مزاجي. -يعني تحب هاي الجديدة؟ -هاي العشق، شنو أكول بحقها؟
قليلة بنت ما شاء الله كاملة مكملة، وإن شاء الله تكون آخر وحده هاي لأن أحس روحي اكتفيت بيها، جمال وأدب وأخلاق وقبل كل شي أحسها النفس اللي يصعد وينزل. الله يقطع النفس مالتك كول آمين، أخ يمه متت قهر. هو يكتب وأنا أطفر قهر، شنو هالنذالة اللي عنده؟ أريد أشوف وين أوصل وياه لخاطر إذا فك حلكه أخليهن بوجهها. كتبت: يعني ما ناوي بعد تردها؟ -منهو هاي اللي أردها؟ -مرتك المطلقها شنو نسيتها؟ -أهو يابه!
أصلاً شلطشتي بيها، أكول لك ماضي وندمت عليه، ما تسوى دينار بسوق النسوان، هم حاسبة روحها مرة، تره الطفل يفتهم أكثر منها. الله ياخذك، منو المتسوى؟ آآآه يمه كون يمي جان عضيته لمن أقطع نفسه. -شنو نمتي؟؟؟ -لا هياني، دا أكل وأراسل، آسفة تعطلت عليك، عندي سؤال بس محرجة أقول لو عيب؟ -أفى، كولي يابه لا تخجلين. -إذا تعرفنا على بعض وحبينا بعض ممكن نتزوج لولا؟ -والله حسب، يجوز أحبك بالمستقبل، عليش لا وتصيرين من قسمتي.
قسمت البين إن شاء الله وحبتك حيه. -بس إذا تزوجنا هيج راح تحرم عليك مرتك المطلقها، ما راح يكون إلها مكان بعد. -ومنهو كالج راح أردها يابه؟ لو تبقى بس هيه هم ما راح أخليها مرة الي، ما صدقت أخلص من جهرتها ورعونتها، جنها جدي خنجر، خبله لمن رادها؟ -امم تمام، شوكت راح تتزوج هاي الجديدة؟
-ما ضل شي بس منتظرين الحجز من الخارج يوصل لأن حبيبتي ذوقها رفيع، ما متوفر هنا، اضطريت أحجز لها من بره. على العموم أعزمك للعرس إن شاء الله، ويلا أتأخر الوقت، يعلة قلبي مسحي الصفحة وروحي نامي، وإذا لقفتك مسوية صفحة مرة ثانية تعرفين عقوبتك. صفنت من الخجل بعد ما عرفت شكتب. هذا الوقت كله يلعب على أعصابي، أريد أمسح الصفحة ما أعرف من الارتباك، لا وأنا نازلة الثولة يمكن تحبك ثول، أي والله ثول، يلا هيج أحسن دنامي.
كعدت الصبح كوه النعسة بعدها بعيني بس عندنا شغل اليوم، معزومين بيت عمتي أم مكرم. قمت لقيتهم كلهم كاعدين يتريكون، صبحت عليهم. خالتي كالت: ما ظليتي نايمة يمه ومن نروح أكعدك. -لا خاله هم يالله خطية نروح نساعد عمة عندها شغل وهيه وحدها. غسلت على السريع، كعدت أكل وياهم. قام أحمد كال: من تخلصون صيحوا لي أنا صاعد غرفتي. كملنا على السريع، كل من كمش شغلة، رحت سبحت بين ما كملت سبح ومشطت، صارت العشرة.
لبسنا وكل دقيقة عمة تخابر: وين صرتوا؟ هاي كلها بجيه واشلون راح أباوع بوجه مؤتمن اليوم بجهتيه. اشقد حمارة أنا، تف على وجهي، صدق كاسرة وجه مصطفى. طلعت وسديت باب الغرفة، أحس شي خطف لقلبي، ما عرفت أنو هاي آخر مرة أنام بيها وآخر نظرة لي بهذا البيت.
طلعنا سدينا الباب، صعدنا السيارة، وصلنا لبيت عمة. نزلت على السريع مستعجلة على آخرتي، لو أعرف هذا اليوم اللي راح يرجعني لنقطة البداية ودمار حياتي، ما جان وصلت ولا طلبت من خاله تجيني. دخلنا أباوع للبيت، اشقد مشتاقة لعمتي وكعداتنا أنا وياها، اشقد قضيت أيام حلوه هنا و اتعلمت أشياء. صارت عيني بالطارمة، اتذكرت من صحت عمة زوجيني ههههه، دومي أوقع نفسي بشغلات مو قدها. دخل مكرم صاح: غزالة مي خويه، روحي حضري المي بسرعة.
أشرت أي ورحت للمطبخ حضرت دولكة مي، طلعت أنطيته، همست: وين مؤتمن؟ -بالبستان يفتر ويا مصطفى، عليش تسألين؟ -حتى أشتغل براحتي. -أهااا قلتي أشتغل، يلا جااهمي ايدك، أغسلي الطارمة ونشفيها. -تمام بس أنت شغلة لا تخلي يجي للبيت. رفع حاجبه وراح، حس مسوية مصيبة بس ما حجه. أنا هم ورفعت الكلبية من الأصفاح، شفت غترة مكرم ركضت أخذتها وشمرت الشال لبستها مكانه ولفيتها. بلشت أنظف الطارمة. أجت سمر ساعدتني، أدري عينها بمكرم.
ما أعرف حظ هاي البنية بالمكان الخطأ دائما، لو الدنيا جايه وياها عوجة. وين وتلقفك هيفاء غير تشحطك بالنص. أجه مكرم كال: كملوا ودخلوا لا تظلون بره. -بس أخلص ما ضل شي، سمر أنتي دخلي لا تتخربطين حارة. أشرت أي وراحت دخلت، ظليت أنشف على السريع. رجاء جانت كاعده على الدرج أصلاً ما حركت روحها ولا ساعدت أحد، اشقد بيها سم. قطع شغلي دقت الباب، رحت فتحتها طلع مصطفى، غمني ودخل كال: هم حاسبة روحها مرة وأم بيت، هز ايده. -وين أخوك؟
-وأنتي شكو عليش تسألين؟ -لا بس كالوا وياك، شنو بس لا سويت بيه شي؟؟ -هيي من أجي أعفس خلكك هم يكولون عليش، ولي لج من طريقي. -لا تصرخ. -اشلون تخليني أكمل مسح الطارمة بجهرتها، انكتمي واشتغلي عدل أحسن ما أعدل خلقتك. كالها رد غمني وراح. رجعت أكمل الغسل، ندقت الباب صحت: أهووو لا تظلون كل اشويه واحد جاي، تعالوا كلكن سوه. فتحت الباب وأنا مستمرة بالحجي. وأشوف كدامي فهد واقف، جان مدنك بي بعدين شال راسه كال: اشلونك؟
-هلا فهد، هسه أصيح لك مكرم. -لا تروحين انتظري. -خير فهد شنو اكو؟ -رجعتي لرجلك؟ -لا بس حتى لو رجعت هذا الشي ما يخصك، لأن من البداية قلت لك أنا ما أتزوج. -قلت لك أخذي وقتك وما رجعتي لي خبر، قلت تتفكر. -أنا حسمتها وين أختك من البداية؟ رجاءً فهد كافي المشاكل اللي بحياتي لا تزودها. -شنو سبب رفضك ممكن أعرف؟ -هذا الشي راجع لي. -يجوز اكو أمور رايدتها وأنا أقدر أحققها لك. -أصلاً الزواج من أصله مو ببالي، ما مفكرة بي حالياً.
-يعني اكو أمل أنتظر بعد؟ -فهد أنت واعي على شنو دا أحجي؟ تره دا أكول لك ما أريد أتزوج، لا راح أرجع لزوجي ولا راح أتزوج من الأصل. يحجي وصوت عمتي وراي كالت: شتسوين ولج؟ انداريت شفتها جايه يمي، أول ما وصلت دا أقول لها عمة هذا جاي على مكرم، بس ما لحقت لأن أول ما وصلت صرخت: يمممممه وسحبتني حيل. تفاجأت من صرختها بس صوت سحبت أقسام مال سلاح اللي خلانا ننتبه للقدامنا، اندارينا اثنيننا.
لقينا مؤتمن واقف ورافع السلاح علينا. قبل لا تشاهد وأسمع حس الطلقة ثارت وفهد طاح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!