منظر رجاء وصوتها كانوا كفيلين بزرع الرعب داخل الشخص المقابل. رجليّ ماتت، ما أعرف شنو صار لي، أريد أوصل يمها ما أقدر. سماح كانت سريعة ركضت، وأنا وقفت مكاني أراقبهم من بعيد، ما كان عندي الجرأة أوصل؛ لأن ما مارّة عليّ هيج شي من قبل، وخاصةً صرختها كانت تخوّف لدرجة جمّدتني بمكاني.
نزل مؤتمن على صوتها يركض، قعد قدامها نص قعدة يريد يفهم شكو. كم مرة عاد عليها السؤال ما ترد، كمش راسها خلاه بحضنه يهديها، بس هي كانت مستمرة بالبجي واللطم. لمن صرخ بيها حيل، قال لها: -فهّميني بويه، ايش صار بيكِ؟ كلنا كنا واقفين نريد نفتهم، وأخيرًا نطقت، قالت: -أحمد طقني يا خوي، أختك انهانت بوجودك. بهاللحظة دخل أحمد وراها يصيح: -وينكِ!
اندار مؤتمن على صوته وترك أخته وكاملة، أول ما وصل، بدون لا يحكي، سحبه، رفعه من رقبته بالهوا، صك على أسنونه، شرايينه كانت ظاهرة من كثر الغضب. -اشلون تمد إيدك عليها؟ ما قال غير هاي الكلمة، ودقه بالقاع. دَنَق عليه، رجع رفعه، ركعه بوكس من قوة الضربة، يمكن اتفلش وجهه. ركضت عمتي طلعت بره تصيح: -لحقونا!
لأن مؤتمن اتولاه ضرب بدون وعي. ثواني ودخل مكرم يركض ورا عمتي، كلما يحاول يبعده عن أحمد ما يقدرون؛ لأن مؤتمن ضخم يختلف عنهم، وفوكاها معصب وناوي على موت أحمد. عمتي تلطم، تقول له: -مات الولد بإيدك، ولك اتركه! ومكرم يحكي ويجر بيه، بس كان فاقد ما تركه لمن أحمد قام يتقيأ دم من حلقه. سحبه مكرم، دفعه مكرم، ردّ دفره ببطنه. ركضت عمتي ومكرم كوه بعدوا، صاروا بوجهه كامشيه. صاح بصوت رجّ البيت: -بعدوا عني! مكرم: -يا خوي راح يموت!
-بعد ما أطقه خليني أفهم عليش طاقها! أحمد: -تغلط على أمي. -غلطت ما كفرت! عليش ما جيت قلت لنا؟ شنو تمد إيدك عليها ما وراها زلم؟ -أقول لك تغلط وسبتها، من أحاجيها ترادد وحاسبة الكل خدم جوه رجليها، أختك ما مترباية. -أخت منو لك ما مترباية! أنا أنعل أبو عشيرتك اليوم! دفع مكرم على عمتي، وركض شاله من رقبته، رفعه ليفوق، قطع التنفس. أبوع لأحمد يرفس بلا نفس.
ركضوا الكل، اللي يحر بمؤتمن واللي يسحب بأحمد، وعمتي تضرب بظهره، بس رادوا يفكوه؛ لأن سكت. من شافه فقد، شمره بالقاع، وقع على وجهه، كوه يتنفس ويكح. دفره وقال له: -ما لك مرة عندي، اطلع منا. إذا لمحت ظلك صوب البيت، أترسك بارود وأنعل أبو اللي يوقف بوجهي! رجع لرجاء، قومها وأخذها لغرفة بيبي، ومكرم قوم أحمد أخذه وطلع يسحل بيه؛ لأن كان منتهي، هو ضعيف ووقع بيد مؤتمن.
أخاف، كنت أحتقره، هسه انضاف لها الكره. يعني البارحة موتني، محد قال له ليش؟ كلها واقفة جانبه. وهو ممنوع أحد يوصل لأخته، وهي أخته قمة القذارة والطياح حظ. باوعت للسما همست: -يا ربي هم يجي يوم وأخلص من هاي العائلة وظلمهم. أخذت نفس. عفية رجاء، البارحة أنا انكتلت، واليوم أحمد. شنو من بنية دخيل الله! فوق حقارتها وجذبها ساندة ظهرها بأخوها المتوحش.
الهبطة مال المنظر أحسها بعظامي، وقلبي وجعني على أحمد اللي ما قدر يدافع عن روحه، هو ضعيف وهذا تقول وحش ماخذين جهاله جاية بحيل صدر يكتل بيه. رحت لغرفة بيبي أريد أسمع عن شنو مضروبة؛ لأن بعدها أصواتهم طالعة ومؤتمن يتوعد. لقيتها قاعدة بصفه، صايرة بحضنه وتبكي، وهو يمسح بدموعها ويبوس براسه، يريدها تسكت، يقول لها: -إذا زلمة يوصل صوبك بعد. بيبي تنعى، تقول: -ميت واحد مو مقتولة حفيدتها.
أمها قاعدة يم رجليها تتوسل تريدها تسكت. أبوع لها ما بيها أثر ضرب، شلون ضاربها وهيج جاية مسبية وخبصت العالم وراها، وهذا مو رجلها وتحبه، شلون خلت مؤتمن هيج يضربه، شلون هان عليها؟ أنا وين من ذوله كلهم؟ حسيت روحي من صدق حيوانة ومالي أي قيمة بعد الضرب مال البارحة اللي حصلته منه، لا هو رف قلبه ولا واحد دافع لي وخلصني من إيده. حسيت العبرة جرحت بلعومي وأنا أشوفهم شلون خايفين عليها والكل مساندها.
انتجيت على الباب وأبوع لهم، شنو ديصير؟ من شنو مخلوقين؟ وين قلبي اللي كان يحن له؟ شوف قدامك بلكي تقنع وتحس من تشوف شلون يعامل أخته وخايف عليها، وأنتِ بدون رحمة كنت بيده. إشقد بعد تطغي؟ وين يوصل بيك الظلم؟ إشقد احتقرتك وهو يمسح بدموعها ويقول لها: -والله أجيب حقك بس اسكتي. وأنا حقي منو يجيبه؟ الله يلعنكم!
شال راسه، صارت عينه بعيني، مثل الحس باللي ديسوي، بسرعة شال إيده من رجاء وأخذ نفس قبل لا يحكي. درت وجهي ما أريد أشوف وجهه ولا أسمع منه كلمة، متأكدة يجي يوم وتطلع حوبتي بيه. عفتهم ورجعت لغرفة هيفاء، دخلت وسديت الباب قفلته وقعدت ورا، قلبي معصور ومختنقة، دموعي وحدهن ينزلن، شأريد أتحمل؟ لشوكت؟ أسمع خطواته يم الباب، وصل. اندقت الباب على كيف، سديت أذاني، رجع دقها حيل، قال: -غزل، افتحي الباب! ما رديت. رد دقها أقوى وقال:
-بس أحكي وياكِ. غمضت، ما أريد أسمع منه. هو هم افتهم، دفرها بحرقة وراح، بعد ما سمعت له صوت. للعصر وأنا بالغرفة، حتى غدا ما تغديت. دقت الباب هيفاء، قالت: -غزل، جدي يصيحكِ. -قولي له نايمة. -زين، افتحي الباب خليني أجيب لكِ أكل. -ما أريد هيفاء، تعبانة روحي، ما بيّ أرد. راحت وأنا قمت اتمددت؛ لأن عرفتها أجذب، هو اللي دازها. للمغرب جعت، أحس بطني اتشنجت؛ لأن وقت طويل ما ماكلة. قعدت اتسنط، مرت دقايق ما سمعت صوته، يعني طالع.
قمت بسرعة للمطبخ حتى آكل وأرجع قبل لا يجي؛ لأن ما طايقة أشوفه، وأعرف روحي راح أشمر لي حجاية وبعدين انكتل، خليني معتزلة هيج أحسن. واقفة يم الثلاجة، ودخلن رجاء وهيفاء يسولفن. قالت: -وين يجي يشوف أخته شلون مدلليها وهو ذالني. -لا يسمعوكِ ويصدقون. وخري خليني آخذ خبز من الثلاجة. -كون سم تاكلين! -بقلبكِ إن شاء الله. بس والله عاشت إيده أحمد، تستاهلين، خو ما قصر بالضرب، ما سحك على راسكِ؟
-ما عاش اللي يسحك على راسي وأنا أخت مؤتمن. -عود باجر، ولكِ أنتِ شفتي روحكِ من اجيتي لو لا؟ غير مضحكة صايرة. -غزززل حق الله، أخلي مؤتمن يدوسكِ، انكتمي أحسن لكِ! -ممم ما حجيت، ليش تتضايقين لو ذكرتكِ بالكتلة؟ يلا يجوز كان ضايج خطية وحب يتسلى بخلقتكِ. -إذا ما خليت مؤتمن اليوم يسحلكِ ما أطلع رجاء. -يكتل منو ولكِ؟ كتلت أمكِ وسحكت بطنكِ؟
عود يالا عصر وجهي وضربني راجدي عالخفيف وهم ما مرت دقايق راح جاب لي علاج وضل الليل كله واقف ورا الباب يتوسل حتى نوم ما نام. -خوش، يجي لو لا؟ إذا ما خليته يجسّر سنونكِ سهلة. -تعالي أقول لكِ، أنتِ ما عندكِ غير مؤتمن يكتلكِ، مؤتمن يسحلكِ؟ بنتي شوفي لكِ غيرها، ترى صارت ملل وقديمة. -صدق ما قلت لكِ؟ مؤتمن راح يجيب تهاني حبيبة مكلبي أم البيت. -أي غير زوجته، بالعافية عليه. ليش تقولين لي؟
ترى ما يهمني، لا تنسين أنا اللي اتطلقت وغصبًا عنه هم، ورد اتوسل تواسيل بس حتى أرجع له ورفضت، وشرط إذا وافقت هسه مو بس يطلقها لااا حتى ياخذني ويطلع غير بيت. أخذت اللفة وطلعت بره أضحك، عفتها مشتعلة بس جذب، أنا اللي راح أموت والنار بقلبي مشتعلة. حتى شهيتي انقطعت. قعدت على الدرج، قلبي يفور على شنو ما أعرف، ليش هيج دا أحس؟ ليش قلبي ما يرضى يقتنع ويعوفه بعد اللي صار كله؟
من أتخيل تهاني ترجع لحضنه أختنق، هذا الشعور دمرني، دا أكره نفسي. أحس روحي بلا كرامة وحيوانة. أنا اشوكت تعلقت بيه هيج؟ اشوكت حبيته هالحب؟ ليش مسيطر على تفكيري وقلبي؟ كلما أقول تعديت هالمرحلة وخلصت منه، بس أسمع ضحكته يرجع قلبي يدق من جديد، شلون؟ من أشوف تصرفاته أكرهه، بس أسمع صوته أرجع أحن. أدري بروحي دا أدمر نفسي بيدي.
غمضت عيوني، غزل هذا متوحش وما يخاف من أحد ولا يحسب حساب لأحد. وحتى لو كان يحبكِ، أهله ما راح يخلوا، ألف مشكلة راح يطلعوا لكِ ويخبلوا عليكِ. أنتِ أخذتي القرار الصح من تركتي، كملي حياتكِ على هذا الشي، لا تتراجعين. قاطع تفكيري صوت مصطفى وهو يقول: -شنهو جاية تحضرين أرواح؟ شكو مغمضة لكِ؟ -ههه لاا، دا أتخيل روحي بعدني عايشة يم ماما، صعدت الباص رحت للمدرسة وهياتني دا أنزل ويه أصدقائي وأنا واضحك.
-غزل إذا تظلين بالماضي خويّه ما راح ترتاحين. -أوك، خليني بالحاضر، شنو وينه؟ شو ما دا أشوف منه شي بس الكتل والظلم. -وعلي عطنا جرعة آية الله لو ماخذها هم يتسودن بيها، موش مؤتمن المسودن من قاعه. روحي شوفي شلون كاض راسه وقاعد، خلنه يكره حتى دينه موش بس أنتِ. -وأنا شنو ذنبي؟ -ذنبكِ عشقكِ. تعرفين كلمة وحدة منكِ يسحك روسهم. -أعرف من ضربة البارحة. -انكتمي، قاتلة أمه وساحكة راس أخته، شعمل لكِ؟ طقكِ راجدي، هذا حاسبة طق؟
-لا المفروض يسحلني. -والله تريدين الصدق أي، بس غبي بدل ما يعملها خلصها قاعد عالشط، كل اشوية ويقول اشلون طاقها هيج هالزمال، طير هيبته لخاطر نص متر. -كرهته وكرهت روحي وياه. -والله حقكِ، خليكِ بعقلكِ وردي للماضي، غمضي خويّه غمضي وعيشي داخل أحلامكِ؛ لأن الواقع راح يخبلكِ. -عوفكِ من الواقع والحلم، أحمد شلون؟ -ما بيه شي، هن كم بوكس ودفرة، ما اتأثرن. باجر قال أجي أعتذر بلكي مؤتمن يرد له مرته. -وعلى شنو يعتذر؟
صدق ما عنده كرامة فوق ما انضرب، هي كلها جنها بريعصي، يا ريت تسوى. -هسه تسوى ما تسوى، بعد مرته يريدها. على طاري البريعصي، شوفي منو وراكِ. انداريت وأشوف تهاني داخلة، شاقة حلكها وبيدها جنطة تسحل بيها، طايرة هي وعباتها تقول بات مان. دخلت بدون سلام مباشرة لغرفة بيبي. مصطفى: خرب بشكلج لاحكة على اللواكة. ردت أكوم أوخر عن الدرج لأن أكيد راح تجي تصعد منا، ووجعتني بطني عصرت روحي، رجعت كعدت. -خيرج شصابج يخوي؟
-آثار ضربت أخوك وأخته اثنينهم. أتكول ماخذين وكالة بنفس المنطقة. -يله تكبرين وتنسين، دتعالي خلي ناخذ فرة عالبيت صبوحة، ضايج نتسلى شوية. كمت وياها، أول ما رحنا لغرفة بيبي شفنا تهاني كاعدة يم رجليها تبجي وتتلوك تريدها توكف جانبها. وبيبي أترد: -أنتي أم بيته، غصبًا عنه يشيلج على راسه أم جهاله، بس أنتي هم على كيفيج وياه لا تشلعين أكليبه.
-والله يجده شايلته على راسي، ما قصرت وياه، وهالتشوفين كال ترجع بس تولد تذب الجاهل وتولي لأهلها، وأنه بيش أحلفلج مالي ذنب بالصار. -موش بكيفه، اصبري وأنه أحجي وياه. أهم شي رجعتي والباقي سهل، وأنتي أريدج تصيرين نبهة وعينج خدمي بعيونج. همست: -لا والله قصدج زودي جرعة السحر حتى يتخبل عليّ بالزايد. قطع كلامي مصطفى الدخل بلمح البصر، أريد أشوف شنو يسوي. على خف إيده سحب فونها على السرير وطلع، كال: -يله عالبستان هنا خنكة.
-لا فدوة حارة بره. -يابه ما تموعين لا تخافين، تعالي يله. طلعنه للبستان، وكف على جهة طلع الشريحة خلاها بجيبه، كال: -تفيدني بالمستقبل. غمزلي وابتسم. راح وشمر الفون بالتنور لأن جان معلوك. عمتي أم مؤتمن خلت المعجنة مال العجين وراحت تجيب مي للتشنيق. وكف باوع منا منا. كلتله: -شبيك شنو دتدور؟ أشرلي: -أش! راح جهة جلكان النفط، خله إصبعه واجه يم المعجنة نكثه، باوعلي وابتسم كال:
-يله أمشينه خلصنه، خلي ياكلون بيت صبوحة ألف عافية. -عزا شنو سويت؟ -إشكد نسوان فاهية، كم مرة منبهين عليهن يغسلن إيديهن قبل لا يخبزن مال الثول. -أنت شنو تجذب وتصدك الجذبة؟ -منو ولج مجذب يالفاهية؟ عليش تخليني أخربط ملامح وجهج؟ -صدك، لويش حركت الفون مالتها؟ تره مو قحط هسه يشتريلها مؤتمن غيره. -من أكلج ثولة تزعلين؟
غير راح تخبصكم بصورها وطلعاتها، هسه بح حلم وانتهى. هم الإقامة طارت، وهم الصور انمحت، وبعدين ما عدنه مرة تضيع النقال هاي فضيحة. بعد كم يوم تنشر صورها على مواقع التواصل، غير غبي أخوي إشلون خال نقال بيد هاي المعيدية! -عزا إبليس ديبجي بالزاوية ويباوعلك. أكول أني جوعانة لعد إشلون الخبز خرب؟ -باية لا تبجين، هسه أسمطج بلفة كص تسوه راس شعشبونة ورجلها. -صدك أبوك وين إشو مختفي؟
-كاضي يتسول وشاكين بيه إرهابي. شعرفني متولين، هسه هذا هم يسوه الواحد يذكره؟ -لعد عوفه خلي يولي. -وين نروح هسه، إشو أحس روحي معوز شوية بعدني ما مرتاح كلش. -نحرك مؤتمن. -لا ولج ننكشف، وين ندفنه بي مترين؟ -أكول صدك إشوكيت ينقرض ونخلص منه؟ -أسمطج كف هسه على جهرتج على هالثولة الشايلته، شنو فار وينقرض. بس صدك مؤتمن من زمان ما لاعبين على أعصابه. -أي زوجني لصديقك. -أتفل بوجهج. -لعد شنو راح تسويله كون شغلة اتجلطه؟
-موش أنه اللي أسويله، أنتي بس كون بيج حظ وتدبريها، وحق الكفل زينب تجلطي مكانه يخليج تشفين غليليج وتنعلين أبو أصله. -فدوة صافو حبيبي كول شنو أسوي، حسوي بدون تفكير. -أعرفج رب مال ثول أدري بلا تفكير. انتظري بمكانج هسه أجي لا تتحركين غزيلان، تره أشمرج بالمجاري. -لا أبد ولا أتحرك.
راح مصطفى وأني بقيت أنتظر، أباوع لعمة تتشنك وتتشتم، كل شنكة شاكة بالوضع وترجع تتشنك. كوه كمشت ضحكتي، يا ربي راح أنفضح، وإذا أنفضحنا يطلعونا بالدفرات على كولة مصطفى ويمكن صدك يشمرني بالمجاري يسويها هذا. شويه واجه، إجه بيده شيشة دوه كال: -هاج هاي ضامها للعزاز بس متغلة عليج. -شنو أسوي بيها؟ -أول ما يدخل مؤتمن تفتحين قبق بانزين السيارة وتشمرين بيه والباقي على البنيد، بس ديري بالج يلوح إيدج تره يهرطها.
أخذته وخليته بجيب الكلبية، باوعلي كال: -وين نروح هسه؟ -ما أعرف بس مو كافي؟ -عليش ما ناخذ فرة عالمطبخ؟ -خطية الطبخ اليوم على سماح، هي راح تتعاقب. -يله عوفيها أمشي جوه لأن زهرمتي راح يتبدل جلدج تطلعين جنك صرصر مصلوخ قبق راسه.
دخلنه جوه رحنه لغرفة بيبي كعدنه، وتهاني بعدها تسولف على السفرة وين طلعوا إشلون تونست، بس أشوفها تحوص تريد الفون وما تدري وين خلته حتى تراوينه الصور. صدك من كال مصطفى راح تخبصكم، أثاري يعرفها. كوه كامشة ضحكتي وأني أشوفها مخبوصة تدور، لمن دخل مؤتمن وجدي. غمزلي مصطفى أكوم، همستله: -أخاف يحس. -مالج شغل بس انتبهي لا تخلين واحد يشوفج بره، هنا أنه راح أعلكها وما أخلي أحد ينتبه.
كمت طلعت، مؤتمن لباله لأن دخل طلعت، شال راسه باوعلي راد يحجي عفته ومشيت. طلعت للكراج أمتانية الصوت إشوكيت يعلكها علمود أسوي الكال عليه. شويه وصدك وسمعت أصواتهم علت وخاصة صوت مؤتمن وين وصل. ركضت للسيارة فتحت غطا البنزين درت شوية من الشيشة وسديته والباقي شمرته على البنيد مثل ما كلي، بس عزا أني أدير واللون يختفي ينصهر يطلع الحديد الأصلي شنو هذا! بقى شويه درت على القمارة خلصت الشيشة أخذتها وشمرتها بره أسمعها انكسرت.
دخلت للمطبخ ولا واحد بيه، مبين ملتمين على الهوسة الصارت جوه. غسلت إيديه ورحت لغرفة هيفاء اتمددت بس كلبي يركض مو يدك. ابتسمت على سوالف مصطفى، معجون هالولد بالخباثة وما تعرفه ويامن صاف، يعني البارحة ما كل كومة ضرب وهو يدافع عنه واليوم يخبث عليه. والله حيرة هذا، بس بعدي عمري يسوه أحمد، أقلها ياخذ ثاري منهم. شويه وهدأت الهوسة صار هدوء يمكن حلت. دخلت هيفاء كالت: -جدو يصيحج. -كليله نايمة.
-غزل تره استوى صار الليل كومي هو معصب. -ما أكوم، أعرفه شيريد. روحي كليله ماتت خمدت ولي. -بكيفج، أنه عليه كلتلج. -أكولج تعالي شنو الصار لويش اتعاركوا؟ -يااا ولج هاي تهاني مبيوك النقال مالتها وبيها صورها خطية، ومؤتمن سواها هوسة حتى طكها. هي تكول جبته وياي لهنا بس ماكو، تجذب تريد تلم السالفة ومصطفى الله يسلمه ضاف بهارات وعلكت ما سكت لمن شافها انطكت. -ضربها حيل؟
-يبوو شعمل، ملخها حتى جدتي كامت تعيط كالتله البارحة غزل جسرت أمك وأختك هفيتها بس راجدي وجتلت روحك وراها، وهاي لخاطر نقال هيج موتتها. -اشتعلت روحها. المهم وهسه شنو صار؟ -يكول مؤتمن بلكي أكدر أخابر الشركة اتغلقه مناك قبل لا ننفضح. -عزا بعينها إشكد فاهية مو مال فون. -هو مؤتمن هم كال بعد إذا لمحت بيدج نقال أحركج. يله غزل فدوة كومي شوفي جدي شنو رايد لا تضلين هيج حاكرته.
-بس أروح يكلي راح أرجعج لمؤتمن علمود العينتين يرجع لدبي، تره أعرف شنو يريد. وإذا كالها هسه أفلش راسه لجدج لأن روحي طالعة، فأختصريها أحسن وروح كولي لكيتها نايمة. بعدنا نحجي ونسمع مكرم دخل يصح مؤتمن: -ولك سيارتك الحك!
طلعت على صوته هيفاء، همزين عافوني والتهوا بسيارة مؤتمن، نسوا شغلتهم يمي شنو. كسر خاطري هذا، يمكن ما يطول للصبح، خبر ورا خبر كامن يجنه راح ينجلط. يمي الفون مال هيفاء أخذته ألهي بيه للعشا، أسمع أصواتهم بره وصوت مؤتمن محترك، حسيت براحة.
شغلت فلم كارتوني وضليت أتفرج ساعتين وأني على كعدتي. متت جوع، أني من الصبح بدون أكل وأنوب حتى اللفة شمرتها ما أكلتها. دزيت مسج لمصطفى يجيبلي أكل، دزلي أوك. رجعت شغلت غير فلم وكعدت أتفرج، نص ساعة دخلت هيفاء بيدها علاكة كالت: -دزه مصطفى بس خلي أكعد أكل وياج لأن ما عدنه عشه. -لويش ما طابخين؟ -لا والله سويه بس الخبز خطية أمي هلكد ما مشاكل صارت اليوم يمكن إيديه ما غاسلتهن عدل من النفط وعاجنه.
-يله تعالي جايب كومة خطية لعد ما جابلهم ويا؟ -هو هذا وضلوا يحجون عليش أكلكم من بره شنهو ما عدكم نسوان تطبخ؟ ومؤتمن أصلاً شاك بمصطفى مسوي هذا الشي كله، شدراك الخبز خربان ورحت جبت للغزل أكل؟ -عزا وشنو كله بس لا هم سواله مشكلة؟ -لا سكته، كله جايبلك بت أمريكية وتريد توجلها عدس بهالحر؟ تسودنت غير اتحومر وما تلحك حتى تكص آذانها تموت بمكانها. -فدوة بعد عمري صافو. -خلي يسمعج مؤتمن تكولين عمري لخاطر يطلع عمرج بيده.
-صدك شنو الصار من ساع سمعت مكرم يصيح؟ -ياا ما دريتي هاي مدري منو طافر السياج ومدمر سيارة مؤتمن حاركها حرك، بعد ما تفيد فحصوها كالوا حتى العقل تلفان انتهت هاي. خطية شال روحه ودكها بالكاع زين ما انجلط استوى مشتريها سوده عليه. هي تحجي وأني كوه كاتمة الضحكة وأكل. دخلت رجاء جفت لكيتنه ناكل وأني أباوع بالفون وهي صاحت: -تعال يا مؤتمن تعال شوففف يخويه مرتك ويننن! طفرت من مكاني: -شنو اكو لويش دتصيحين؟
عزا شنو الصار وين قابل، هياتي دأكل! أني محتارة أباوع داير مدايري على شنو تقصد، وهي مستمرة: -ولك مؤتمنننن تعال ااااااالحك، خايف من تهاني اتفضحك تعال شوف هاييي! -بنتي إشبيج شنو الصاير؟ ما تشوفينه دناكل كاعدين، إذا على لبسي فأريد أنام يعني عادي أتراك محد حيشوفني. -يبووو ولك يخوي أنفضحنااا! -فدوة بس سكتي فهميني شنو اكو! على صوتها إجه مؤتمن يفرك براسه كوه يمشي، كال:
-خير مصيبة جديدة بالعباس متراهنين، اجلطوني اليوم، شكوووو؟ -شوف مرتك شنو بيدها لمن اتخابر. -عزاا والله ما دأخابر دأباوع فلم. مؤتمن: -منيلج هذا النقال؟ كالها وأخذه من إيدي يكلب بيه. -مال هيفاء، بس والله ما أخابر أحد حتى شوف شنو بيه، بس جنت دأباوع فلم ألهي بيه.
وكف يباوع بيه ويكلب، أني كلبي واكف لا يكتشف أخابر ماما، بس لا أني أمسح أول بأول ما باقي بيه بس مسج دزيت لمصطفى، يا ربي كون ما ناسيه شي. أي آخر شي البارحة مسحت مكالمة مكرم متأكدة. أباوع لإيده وكلبي عاصرتها ما بيه بعد ضربه، وهو يكلب بيه وأني عيوني تترقب رد فعله، أنوب اليوم على حظي روحه طالعة يعني يشيلني ويدكنني بالكاع بدون لا يحجي.
كلبي راح يوكف وهو بعده يكلب، يمكن ما خله برنامج ما دخل عليه. الرجفة كامشتني وأني أترقب رد فعله، أباوعله راد يضحك وبطل، شمر الفون عليه وكال: -هسه شوفيلج فلم بي حظ.
هز إيده وطلع يضحك. طلعت ورا رجاء متفشلة، خليت إيدي على كلبي وأخذت نفس، حتى لو جنت ماسحة المكالمات والرسائل بس من وكفته شكيت بروحي عايفة شي. شلت الفون لكيتة داخل عالبحث وأني ما خالة فلم دزني ما باحثته، آخر شي خاتمتها بسبونج بوب. يله خليها على هذا الشي ولا يكمشنا بشي ثاني. شلت راسي لكيت هيفاء بعدها جامدة. ضحكت كلتله:
-أمداج يالفاهية، البارحة بليل من كملت حجي ويه ماما مسحت المكالمة وشفت مكالماتج بالساعات ويه مكرم هم مسحتهن. -يمه دخيل الحمزة متت بدمي كلت أشمرها براس غزل ماكو غيرها. -عزا وغزل معوزة طياح حظ وبعدين، شكو أحجي عن غزو الأرض، شصخم ساعات أسولف ويه مكرم. -ما أعرف بس ما خطر أبالي غيرها. -يله الحمد لله عدت على خير، بس أختج والله اتفشلت فشلة لبالها راح أنكتل، حيل بيها طلعت خجلانة.
-لا تخافين عليها تاني للصبح أدبرلج شغلة ما طولها هنا ما راح تعوفج. -عود لويش هيج دتسوي؟ -تغار، تحس مؤتمن يحبج أكثر منها، وهي تعودت على حب ودلال مؤتمن، عدها نحاسة تريده بس إلها يحبها ويفضلها على الكل. -وين حب مؤتمن شو الكل شايفه وأني ما محصلة، بس الضرب منه ما دأشوف شي غير هذا. نحجي والفون رن جان مكرم يتصل. طفرت أخذت الجهاز وخبرته بالصار كال: -أنوب أخذ احتياطي أخاف يلكفنه.
عفتها تسولف وياه ونمت ما أعرف إشوكيت خلصوا كلامهم. فتحت عيني الساعة تسعة إشعجب محد كعدني لسه، وين رجاء ما سوت إنزال جوي؟ شنو معقولة مصطفى سمهم؟ كلشي أتوقع منه يسوي، شو هدوء.
كمت طلعت لكيتنه كلمن ملتهية بشغله. دخلت للمطبخ غسلت وجهي دأفتح الثلاجة أطلع شي أكله، دخلت سماح شعرها مبلل كمشتني الضحكة، باوعتلي صفح مبين مشتاقلها وحاصرها البارحة ماكو فلته. لكيت خبز جديد خابزين من الصبح، سويتلي لفة جبن وصبيت كوب جاي، كعدت على الميز أكل. دخلن غضب الله تهاني ورجاء وكل وحده كرشها كدامها حوامل بس وجوهن اثنينهن مزوركة من الكتل.
كعدت رجاء على الميز وتهاني مقابلني، وبلشن يشمرن بالسم مالتهن. دنكت مالي شغل بيهن أكل ما خليت بالي وياهن، بس من كالت رجاء: -خيه ضمي بطنج لا تنحسدين. رفعت راسي: -هاي شنو تقصد؟ وذيج ردت: -لابسة زرقة بكد روسهن لا تخافين يمه، فدوة لبنية مؤتمن بعد جبدي إشلون فرحان كال أسويلها الغرفة المقابلنه وحجز غرفة من دبي إلها هسه، محتار شنو يسميها. -خلي يسميها رجاء على اسمي.
-هو يمكن هيج كال من الأربعين أريد بعد طفل، ما أريدج تكعدين كل سنة طفل. -من حبه الج خيه، يريد كلهم منج، ولو إشطايح بيده أول وتالي منج، ناس عكر وناس مكروهين أنتي بقيتي الأول والأخير يمه، كون بجاه النبي عشر جهال تشبعينا عن السنين الراحن، وبعد ما يشوف غيرج. -يااا جا خيه من هسه ما يشوف غيري لا تخافين، للصبح كاعد ما يقبل يغمض يكول ما أريد أفوت دقيقة من غير ما أباوع بوجهج.
هي تحجي وأني كلت عيع، وغصبت دكت على ظهري سماح كوه كامشة روحها لا تضحك. سحبت نفس شربت ماي كالت: -يمه دخيل الله بس لا بتي تضربها عين. -على شنو عين إذا اسمها رجاء وتشبهلج؟ لو تخليها ببطنج وترحمين العالم هواي أحسن. -من غلج. -على شنو أغل؟ إشو كلبه يمه وإذا فكر يعبر ما يخطي سماح، وبعدين يا ليل تحجين عنه وهو نايم بحضنها. -جان استحت على شيباتها قبل لا تخلي يدخل غرفتها. -لويش زانية رجلها وعنده حذائها براسج؟ هي عاطت
وعمتي دخلت أم مؤتمن كالت: -كافي لغوة يلا كلمن تكمشلها شغلة، وأنتن روحن أرتاحن لغرفة جدتجن. تهاني: -أي والله عمة فدوة الغرفة كلها تراب والفوق هم ما بيه أنظفه، تعرفين تعبانة ونسات ومؤتمن ضايج من الوساخة بلكي اتصخرين البنات ينظفنها. -أي يعمة غزل تصعد تنظيفها. -لويش عيني غزل ما أصعد ولا أنظف، خسيتهم لو يموتون. -يا جا منهو ينظف؟ -صعدي أنتي مو غرفة أبنج وخايفة على جنتج، أني شكو؟
-أتعاندين أغزيلان، سهلة اكو من اليردج، أنتي مبينة نفس أمج ما تجين غير بالطك. -عزاا من ذاك الوكت أنتي ومكايدج ويه ماما، والله عرفت وله بابا يحبها إشلون جان يضربها، عزا ما تملين؟ -انتظري هسه أعرفج إشلون أمل. شالت الفون بسرعة أتكول مستعدة، والله شكيت بيهن متفقات لأن ماكو هيج سرعة واستجابة للطلب. خبرت مؤتمن وبدت تشكي: -ولك يمه أنه رجليناتي ومريتك بطنها توجعها من طك البارحة وجاي تنزف ما تكدر أنظف. ما سمعنا
شنو رد بس هي كملت كالت: -ياا... غير سماح واكفة كامشة الطبخ وهيفاء تخبز، عود كلت للغزل ساعديني وهي بعد ما يتلحك على لسانها تكلي أنتي نظفي. ... ولك أدري مالك بشغل النسوان... يااا ولك يمه هاي تاليتك أكلك هيج تحجي تكلي يمه حلنها بيناتجن، هو أنه لو كادرتلها أكلك حاجيها... يله هاك. فتحت السبيكر صاح: -غزل شهالكلام شنو أنتي نظفي، بويه شبيج؟ -تره مو هيج السالفة مؤتمن. -كلتي لو لا؟ أحجييي! -أي كلتلها بس ما قصدت لأن كالتلي...
-بويه ما فارغلجن عندي استغفر الله، غزل ترحين تنظفين حالج حالهن، وخلي أرد وأسمع غير حجي، يلا ولي. كالها وسد الجهاز، رحت أخذت العدة مال التنظيف والحركة بروحي، صعدت عفتهن يضحكن وراي متشمتات. ربي ما تكلي إشوكيت تطلع حوبتي بيهن؟
الله ينتقم منك مؤتمن. خلصت الدرج أباوع الغرف والممر صايرات مجزرة من التراب. رفعت كلبيتي من الأصفاح وذبيت قهري بالشغل، ساعتين وأني أحس ظهري طك من التعب. أمسح دموعي وأشتغل بس غصبًا عني يرجعن ينزلن. خلصت ردت أنزل صعدت تهاني كالت: -انتظري ذني ملابس مؤتمن غسليهن. شمرتهن وراحت فتحت باب الغرفة مالتي كالت: -هم نظفيها نريد نجيب الغرفة مال بنتي، مؤتمن كال خلي تنظفها.
عافتني ونزلت. أستاهل حيل بيه أني جبتها لنفسي لبالج ترتاحين مو، يله اشتغلي حالج حال الخدم. خليت الملابس على صفحة دخلت للغرفة، ما أريد أتذكر أي شي، غمضت عيوني عن أي ذكرى صارت بهاي الغرفة، ما طول قبل أنو ينباعن غراضي وهيج أنذل انتهى انشال ويا كل ذكرى. كنستها ومسحتها بس كلبي محروك وأحس بوجع من أشوفها خالية، أشتغل وأمسح بدموعي ما يرضن يبطلن. الجو حار السبلت طافي أحس روحي رخت كوه كملت.
بيها كم شغلة سفطتها، انداريت أريد أطلع شفته واكف يم الباب بس جان صافن على وضع الغرفة. أريد أطلع كلتله: -بس سوي مجال دأطلع خلصت شغل. -شنو هذا وين الغراض؟ -وخر مؤتمن خلصت تنظيف غرفك والممر، بعد تؤمر بشي ثاني؟ باوعلي ما رد. دنكت شلت الملابس مالته ودأنزل إجه وراي بسرعة كمشني، باوعتله كال: -وحق كلام الله ما أدري. -ما يحتاج بعد نظفتهن خلص، أقلها أحلل لكمتي هنا على سالفة أمك مو تاكلين بلاش.
دفعته ونزلت ما خليته حتى يحجي، شمرت الملابس على الغسالة ودخلت للغرفة أحس روحي تريد تطلع. كعدت بالكاع ضميت راسي بحضني بجيت من كل خاطري أريد أطلع القهر اللي بكلبي إذا بقى يمكن أموت. أسمع العيطة مالته رجت البيت، صوته وصل للقارة الثانية يسأل على الغرفة وينها. ثواني صارت عركة إشكبرها وأصواتهم وين وصل حتى جدو صار صوته عالي يتعارك وياه يريده يهدأ. ما مرت دقايق وأسمع صوت تكسير، مؤتمن من نوع إذا عصب لو يكسر لو يضرب. مبين ما حصل واحد يطلع غضبه بيه اتجه للتكسير، أكثر من ربع ساعة وهو مستمر بالتكسير والعياط يمكن خلص البيت كله، لمن طلع صوت صرخة تهاني أخذتلها كم صرخة وصار هدوء بعدها.
مرت نص ساعة ودخلت هيفاء للغرفة أدردم، كعدت يمي كالت: -والله ما أخلي إيدي ولا أنظف خلي هنه السبب خلي ينظفن شنو أني أبتلي. -شنو الصار؟ -كولي شنو الما صار، شنو الخلا مؤتمن صاحي بالبيت غير كلبه كلاب، ما خله شي ما جسره يتصرفن بكيفهن، خلنه يشيل روحه ويركعها بالكاع زين ما انجلط. -سمعت تهاني اتصرخ. -حيل بيها، جا هو منين الصوج؟
منهو صعدج تنظفين غرفتها، ومنهو كالتلهم مؤتمن يريد غرفة لبنته وهو كال بيعوها. من عرف الصوج منها طكها طك تسوه عمرها، وأبشرج كتل رجاء هم. -يااا لويش؟ -لأن كالتله شكو جتلت روحك عليها هسه غير تسوه حالها حال الخدامة هنا. -لعد حيل تستاهل.
-يمه اصخام بوجها غير بلش راجديات بيها خربط ملامح وجهها، ورجع طك تهاني يكلها شنو تخدم بيت أبوج إشلون تخليها تنظف غرفتج، وحتى ويه أمي هم سوها كربلاء عليها وروح عمي خفنا من عصبيته يطكها كام جدي كضه حتى يمنعه لأن فقد. -سكتي حبابة راسي يوجعني، يطبهم مرض انطيني علاج وجع راح يطك. كامت انطتني وكعدت يمي، أني اتمددت وهي تتوسل بيه اتكول:
-مؤتمن والله ما يدري ولا إله شغل بالصار، والله اتخبل من عرف ولج نزل من فوق متسودن حتى على أمي أتجاوز لو ما يكضه جدي جان طكها لأن صدك فاقد. غمضت هي تحجي وأني أحس راسي يريد ينفجر، شافت ما جاوبتها عافتني. اتمددت على قريولتها، أخذت عيني النوم من التعب، كعدت على صوت أحمد، كمت شفت ماكو أحد يمي بالغرفة بس بره صوت عالي. عفيه بيت بس هوسات وعركات إشوكيت يهدأ. كمت طلعت لكيت أحمد واكف يتوسل برجاء وهي وأمها نازلات عليه،
آخر شي كالتله: -ولي منا لا أخابر مؤتمن يرجع ياخذله سحلة بيك. إشكد وكف ضدي وإشكد قهرني بس ما هان عليه أشوفه مذلول لخلفة شعشبونة، كسر خاطري رحت يمه خطية كله كدمات، واكف يتوسل وهي تكول جلب بس تغلط وتهدد بمؤتمن. وكفت يمه باوعلي كال: -إشبي وجهج؟ -كتلني مؤتمن. -عليش طكج؟ -مرتك حالته عليّ موتتني لأن يعرف ما وراي أحد، لو يعرف اكو أحد ياخذ ثاري جان ما سواها ومد إيده.
-روحي لبسي وتعالي وياي وبتهم خليها يمهم، والزلمة يوصل بيتي وياخذج. أم مؤتمن: -وروح أبوي مؤتمن يكسر رجليها بس تطلع. -لا أحمد والله جذب اتخاف يذل بتها ويردها لخاطر أرجعله. -روحي خويه بي حظ يجي يكسر رجلج يله فضيني. أحمد سواها عناد بمؤتمن اتكول اجته من الله راد يحاربه بيه، وأني هم لعبانة روحي منهم ما صدكت يكلي: -يلاه.
ركضت للغرفة لبست جبة إشلون ما جان، والغراض عمتي جانت جايبتهم بالجنطة بعدني ما مفرغتها، سحلتها وطلعت. شافني إجه شالها وطلعنه. إشكد صاحت شعشبونة ورانا سحكناها. صعدت السيارة على السريع وأباوع للطريق أخاف مؤتمن يجي ويرجعني، ما عاونت أحمد يحرك متت خوف وقلق علما وصلنه، عمر راح مني.
نزلت اتكول هم وخلصت منه. دخلت للبيت اتلكتني خالتي واكفة تغسل بالطارمة، باستني ورحبت بيه جانت أتباوع بوجهي بأسف، عرفتها شافت الضربات بس ما كالت لمن كال. أحمد: -يله عندي شغل معتازين شي؟ خالة: -لا يمه سلامتك روح مودع الله بس مريتك وين؟ -خليها يم أهلها، يطبها مرض هاي أختي يمي كلمن حلاله يمه، خلي نخلص من الهوسة. -براحتك. تعالي غزلة يمه دخلي. دخلنه أني وخالتي للغرفة شفت سمر متلفلفة، راد أتكدها خالة كلتلها: -لا خطية عوفيها.
-يا يمه اتكيف غير أخيتهه جاية. -عوفج منها كليلي لويش أحمد ضرب رجاء؟ -أوووف يمه والله من البداية ما ردتها بس أحمد الله يهدي اتسودن لو هي لو لا. -أكيد مشرباته لمن مثول أي، وعلى شنو انضربت؟ -سولفت عليج إشلون خلت مؤتمن يطكج، احتركت روحي كمت أحجي عليها لأن أعرفنها باطلة، هي هم الله يسلمها بلشت بلسانها الينكط عسل تالي أحمد كام أخذله كم راجدي على دفره كوه خلصتها من إيده. -عمة عرمة هاي مستسبعة بأخوها.
-أوووف يمه ولج والله لو تشوفين شتسوي بسمر، خالتها خدامة جوه رجليها ومحد يكدر يردها وحتى طك اطكهه. على صوتنه كعدت سمر بس مو ذيج سمر لا صايرة سوده ورفيعة حيل وجوه عيونها أسود يخوف. أول شي صفنت ما حجت شكيت بيها شي. كمت بستها باوعتلي وضحكت يمكم رجعتلها ذاكرتها. خالتي جانت أتباوعلها ومكسورة عليها، كعدت يمها كلتلها: -إشلونج سمور؟ ما ردت بس تبتسم، خفت من تصرفها باوعت للخالتي كالت: -ييمه هذا حالها ما نعرف إشبيها.
-خالة تره من اجيتكم ذيج المرة عرفتها متغيرة بيها شي لأن صايرة حبابة وسمر بطبيعتها مفترسة. -والله يا خالة ما نعرف شنو علتها ولا دواها، بس كاتلها الخوف وأكثر وقتها تكضي بالشغل. -عزاا خالة أخاف رجاء مسويتلها شي؟ -لا يمه شتسوي البت فوق بغرفتها ما تنزل حتى الأكل أنه أصعده إلها. -وأنتوا لويش هيج خايفين منها؟ ما تسحليها وتخليها تنزل تشتغل حالها حالجن؟
-يبوو شيخلصنا من أخوها هاي عزيزته، خليها يمه هو أكلها ونصعده ما نريد أنشوف وجهها. -والله ما أعرف شكلج بس سمر مو طبيعية تره، أني مريت بهاي الحالة اجيتهم كولشي ما بيه وتمرضت وهم محد عرف شنو بيه، صح عندي تعب بالقلب بس ولادي يعني عادي ما مأثر عليّ بس كمت أختنك وصلت للموت عدهم، تالي عمة أخذتني يمها كامت تشربني مي قرآن وحتى تخليني أسبح بيه، صرت زينة لويش ما تسويلها؟ -أسويلها سهلة بس شنو هذا مي قرآن؟
-ما أعرف بس أشوف عمة تاخذ مي وتزوره الإمام وتجيبه تقره على إبطال السحر وسورة البقرة وتخليني ثلث أيام أشرب منه وأسبح بيه. -يمه أسويها ما يخالف وترد العافيتها. أباوع لسمر بس تتسنط ما ترد صافنة، وين سمر العنفوانية التتعارك، إشصاير بيها؟ الجو حار عدهم مو مثل بيت جدو ذاك تبريد مركزي، همه حالتهم على كدهم أحس نفسي دبكت. أريد أكلها أكوم للحمام وأستحي، ضليت شوية كاعدة بعد ما تحملت أحس نار تطلع مني، آخر شي كلتلها:
-خالة أريد أسبح. -أي بعد خالتج كومي هذا الحمام. -يصير بكيفي ألبس لو هم حرام لأن الجو حار يمكم؟ -لا يخالة على راحتج ما عدنه بس أخيج وهذا حلال ما يجي بس بليل بالشغل. -يعني ما يحجي إذا ألبس خفيف؟ -لا يمه غير أخيته بس هم مو كلش لازم تحترمي لبسي محتشم موش تتصلخين مثل أسويلفات أمج. -ههههه عفية ماما ما خالة ذكرى حلوة وراها. -والله بس هي دواهم لبيت جدج خلتهم على تك رجل واكفين. يلا يمه كومي سبحي السوالف ما تخلص.
فتحت الجنطة أخذت فانيلة بلا ردن خفيفة وبجامة وخاولي، أني رحت للحمام وخالة للمطبخ تحضر العشه. موت عدهم أحمر مو حر يسمط حتى المي يجي مو بارد بيه دفو بس أهون من بره، أقلها تكعد جوه الدوش وخالتي هم فتحت الماطور إجه مي بارد ردت روحي. ضليت ساعة بالحمام لمن ارتاحيت دكت الباب خالة كالت: -غزل يمه بيج شي؟ -لا خالة هياتني بس حارة بره خليني هنا. -يا ولج يمه طلعي كدام التبريد كعدي خو موش تضلين بالحمام. -هسه حأطلع يلا بس ألبس.
لبست وطلعت ما يهوني أطلع لأن حدبك مرة ثانية، شعري ما نشفته أريد برودة شوية. خرب بيك جدو بيتك بارد ما بيه ميزة حلوة غير هذا الشي. طلعت اتمددت كدام التبريد أريد أشبع برودة، ما شايفه هيج حر بحياتي يمكن درجة الحرارة 300 عدهم جهنم أبرد منهم. شلت رجليه على الميز وأني نايمة اجت سمر تسحل بروحها كعدت يمي. -ها ولج سمور مو طبعج هذا لعد اجيت أتفارس وياج. -إشلونج هناك وياهم؟ مؤتمن إشلون يعاملج؟ -لويش ما واضحات الضربات؟
شوفي وجهي وأنتي تعرفين إشلون يعاملني. -بعده يطكج؟ أكيد رجاء اللي تخلي يكتلج. -عفية والله هي الخلته يكتلني. أمم عوفج أنتي إشلونج لويش هيج حالتج؟ -ما بيه شي بس تعبانة من الشغل. -إشو دوم بالبيت لويش ما تطلعين؟ شنو أحمد ما يرضى لو أنتي معقدة؟ -لا والله ما إله شغل أحمد، أنه ما بيه حيل أتحرك.
دنحجي ودخل أحمد بس دشداشته مشكوكه، ووجهه مورم ويمكن عينه وحده منهن طافية. شافته خالتي كامت تلطم على وجهها، كمنه نريد أنشوف لويش هيج حالته. ما حجه عافنه راح للحمام وكال لخالتي: -جيبي ملابس.
رجعنا كعدنه أمتاني يخلص بلكي يفهمنا. سمر لمت روحها وكعدت على جهة وحدها تتصفن، هاي البنية شغلت بالي ما أعرف إشبيها، خوفتني عليها. سبحان الله إشكد علاقتنا معقدة بس غصبًا عنك الدم يحن من أتتشف واحد من أخوتك متأذي وحدك تتأذى ويا لا إرادي. طلع أحمد إجه كعد كال: -غزل رجعة لمؤتمن بعد ماكو. -لا ما راح أرجع أمن هو ما عاونت أخلص. خالتي: -عليش يمه إشصاير؟ أحمد:
-ماكو شي رحتله للشغل كلتله أختك يمك وأختي أخذتها يمي، خلي نخلص من المشاكل كلمن أهله يمه، وإذا تريد تطلقها مثل ما طلقت غزل هم ما عندي مانع، كول التريده وأنه جاهز. خالتي: -أي يمه وشنو كال؟ -انكلب عليّ ثور كال غزل أرجع الكاها بالبيت لا أمحيك من الكاع. -عزا وبعدين شنو الصار؟ كتلك مو أعرفه حيوان. -خلي يولي عوفي، المهم ما ترجعيله هاي أكبر إهانة بحقه، خلي هيج مذلول.
-أكولك لويش ما تتزوج وتعوف هاي البريعصي الدوم تتعيقل وهي ما تسوه شوز؟ -شنو شوز ولج؟ -عوفك من الشوز وكلي شنو رأيك تتزوج وتكسر خشمها. -منيلي فلوس إشخلت على حالي وهذا جدج دينار ما ينطي. -أني أنطيك إشكد ما تريد بس شرط كون تاخذ وحده حلوة وصغيرة. -منيلج أنتي فلوس؟ -عندي تره نسبة جبيرة من مصنع مؤتمن باسمي، من غير الكاع والبستان ذني كلهن بابا مسجلهن باسمي. -منيلج هذا الحجي؟ عليش يابه بس باسمج؟ موش أحنه هم جهاله لو شنو؟
وبعدين الكاع والبستان مالات جدي إشلون كدر يسجلهن باسمج؟ أكيد جدي ما ينطيج شي منهن. -مو بكيفه ذني مالاتي، ولا تكول إشلون لأن ما أعرف بالصدفة عرفت حالي حالك، وهنه أصلاً كدامكم شنو تردن أتنازل عنه أخذوا ما يهمني أصلاً ما أريدهن. بس هسه عوفك من هذا كله، أنت تكدر تصير الوكيل عني ونسحب فلوس من الحساب لو أنبيع وحده من ذني وتتزوج وهم من هذا كله سوي تبريد مركزي فدوة راح أموت، وتالي الورث يروح لماما وأنتوا ما تستفادون.
-سهلة أنتي مولينا وحنا بالخدمة، بس والله أمج طلعت نغلة مكوشة على كلشي. -والله ما تدري ماما ولحد الآن ما كلتلها، وأصلاً ما ناوية أكول هو أصلاً حذروني أكولك خافوا اتصير مشكلة. -شنو الجان براسك يمعتصم؟ سويت كل هذا وانتحرت، شنو الصار؟ أوووف لو بس أعرف مؤتمن شضام. -هسه شنو حتتزوج لو لا من الأخير؟ تره ما أطلع فلوس. -أتزوج عليش؟ لا وإذا تريد ترجع غرفتها فوق هلا بيها تضل أم ابني، شنو حلال عليهم وحرام على غيرهم؟
تريد تطلق ما عندي مانع بعد العملته، أنه هم ما أريدها. -عفية هسه أنت أخوي، خالة أنتي دوري مرة بسرعة. -يااا والله ولا لي شغل شيخلصنه من مؤتمن غير يسود عيشتنا. -أنت وا لويش هيج خايفين منه؟ تره هذا بوخة بس صوت. -مبين من وجهج أنتي وأخوج، شوفوا حبيبة هي نفس إخبالكم، أنه لا تدخلوني. -لعد أحمد خبر حبيبة. -خليها باجر هسه تعبان أريد أنام، أنت وا كملتوا عشاكم لو لا؟ تره كاتلني الجوع.
كامت خالة تسوي وأني ضليت أحوص بكل الأحوال، أريد شي يبرد كلبي بمؤتمن وأخته، وماكو شي يطيح حظهم غير الزواج الثاني، يا ربي كون اتصير وآخذ ثاري بيهم. رحت كعدت أتوسل بيه يتصل بحبيبة، ساعة أتوسل يا الله قبل عاد اتصل كالها: -تعالي عندي شغلة وياج.
هاي الهوسة كلها صارت وسمر على كعدتها ما شاركت ولا حجت شي. صبت خالتي العشه كمت حضرته وياها لأن سمر ما منها لا كومة ولا كعدة، جامدة مكانها تصفن. خلينا الأكل دناكل دخلت حبيبة سلمت وكعدت ويانه للعشا، همزين كاظم وصلها وراح لبيت جدو. فاتحناها بالموضوع أول شي صفنت كالت: -ومؤتمن وجدي راح يزعلون وأنت منيلك فلوس إشو حتى سيارتك أمطعطعة؟
-أني حأنطي مني وجدو مؤتمن خلي يطيرون، شنو بكيفهم خو مو نخلي أخونا هيج باقي برحمة هاي السلبوح. -غزيلان هاي فكرتج ما يلام مؤتمن من يكول بعدوها عن مصطفى، صدك صرتي نسخته. -لعد بكيفج شوفي وجهه إذا يعجبج هيج أمج تخدم وأخوج شابع كتل، شنو والله الأميرة ضاجت. -والله تجين للحك هي تستاهل بس موش بهاي الطريجة، زين منين نجيبله مرة؟
-لعد أحنه مو خواته غير نروح نخطب وكون هيج حلوة كون أدقها، أريدها تموت وشنو تطلب نجيب، كون عرس رنان بلكي تنجلط هي وأخوها، الله وأخيرًا راح يصير عدنه عرس. -والله يا غزل إذا ضلينه وره أفكارج راح نرجع ورا. ضلينا نسولف وحد يجر طول والثاني عرض لتالي وقت، إجه كاظم كام أحمد انطاه الجهال: -كله اليوم هنا ملمومات يردن يلغن براحتهن، خليها تباد.
هو هم ما اعترض أخذ جهاله وراح، هاي لو مؤتمن جان سحلني من شعري ورا. كعدنا بليل نسولف إشكد ردنه سمر تسولف ويانه ماكو بس تصفن، حبيبة اتكول هاي أمشربة لمن طالع من أذانها لازم أنشوف علوية أنوديها قبل لا تسودن. ضلت تقره قرآن يمها هي نايمة وتنزنز، أعوذ بالله منهن شنو من بشر إشكد يحبن يأذن العالم. ضلينا للصبح إشكد نصحتني أرجع لمؤتمن اتكول:
-لا تثقين بأحمد صح هو أخوي بس أنتي هم أختي وما تعرفين عن حياتنا شي، ديري بالج تتنازلين عن شي إله. ساعدي ما يخالف وأني أخطبله بيدي لأن تستاهل رجاء عبنها موش آدمية بس لا تسويله وكالة ترا أمره موش بيده أمره بيد رجاء. -لعد إشلون انزوجه إذا أمره بيدها؟ -لا إذا زواج أنتي ما تعرفين زلمنه يموتون على تعدد الزوجات، لو طيح بيديهم يربعوهن بس الفلوس تكمشهن.
-أوك أحنه مالنا دخل بس ننطي فلوس ونزوجه بعد هو يدبر روحه وياها، أهم شي خلي تحس بالحسيته. -خيه تره مؤتمن موش مثل أحمد ذاك أحجايته وحده ومحد يكدر يمشي جلمته عليه، بس أحمد جلمة تاخذه وجلمة تجيبه. -لويش مو أمه كالتله اتزوج تهاني راح جابها؟ -مم أغزيلان سكتي كلنه نعرف هون عنها وبعدين تزوجها راد يكسر خشمج بيها ترا موش بحالها، ولحد هسه خايفات أترجعيله وتطلقها. -أكولج عوفج من ذني خلي نطلع والله ضايجة.
-خليها لباجر العصر ناخذ سمر للعلوية وبليل نروح للشط هناك وناسة، ويله نامي لأن طفيت. خليت راسي على المخدة وضحكت، اندارت باوعتلي كالت: -ها غزل اتخبلتي خيه؟ -هئ ولج جنت أتمنى يصير عندي أخت كبرت عايشة بوحده أتمنى أحد أشاركه أسراري، فجأة طلع عندي كومة أهل وأخوه. -لا أحنه ندري عدنه أخت من أبوي بس جنه كارهيج قبل لا نشوفج، حسبالنا مثل أمج خبيثة، عذريني خيه بس أمج صدك خبيثة.
-هههه لا عادي براحتج، أعرف بيت جدو كلهم يكرهوها بس والله من عشت وياهم عذرتها يستاهلون السوته بيهم. -يلا المهم رجعتيلنه وطلعتي طيبة مو مثل ما متوقعيج، بس غزل حلوة الحياة هناك مو؟ -هي حلوة ومو حلوة. الحلو الحرية هناك بس كئيبة، تحس جمود، ماكو أهل ولا أصدقاء كلش قليل. -أتمنى أسافر وأشوف الدنيا. -ولويش متسافرون؟ شنو المانعكم؟
-خيه ينرادلها فلوس، إحنا مؤتمن يقطر علينا تقطير بالراتب، ولا تقولين إني أطيكم تراه هيج حجيت أريد أفضفض. -هههه والله فلوس وباقيات بخت جدج، لويش متاخذوهن؟ أقلها استفادوا منهن. -أنتي كل عقلك تحصلين منهن دينار؟ ذني ولج من راد يزوجج أول شيء قبل العقد حضروا عقود يخلونج توقعين على تنازل ووكالة، والله بطرانة وفقيرة تره هذا جدي ما تعرفينه، صح يحبج ويميزج علينا لأن أنتي عزيزته من جنتي صغيرة، بس يحب الفلوس أكثر منج.
-والله يحلم بالدينار، خلي أدخل سن القانوني أسحب كل شيء وما أخلي شيء، ما أسوي أول شيء أبني هذا البيت أخليه يخبل أحلى من بيته، وأشتري سيارة لأحمد وأنتي شنو تريدين قولي. -إني أريدج تعقلين وترجعين لرجلج، لأن مؤتمن خوش زلمة ويحبج، حرامات تضيعيه من إيدج، ويلا تقدرين تكملين العملته أمج، يلا نامي ولا تحجين هذا الشيء جدام أحد. للصبح راحت حبيبة، قالت أمر عليكم العصر نروح للعلوية ناخذ سمر. وإني وخالة كمشنه البيت تنظيف.
الحمد لله ألبس براحتي، ماكو ممنوع، أحمد يطلع ويه جدي من الصبح وما يرجع غير الغروب، وما عدنا أحد، أخذت راحتي من صدق ماكو تقييد، بس الحر يصهر، كملت تنظيف الجوه. اجيت أرتب ملابسي بكنتور سمر، أخذت باب فتحته شميت ريحة مو طيبة، قلت يمكن لأن محد فاتحه من زمان، أرتب والريحة تقوى، على أثر الريحة فتحت كنتور سمر، هدومها امسفطة عدل ومرتبة، لعد منين جايه هيج ريحة؟ قلبت ملابسها هم مالقيت. رجعتهن مكانتهن رتبتهن بس تكتل ما تنطاق.
الكنتور بي مجرات، فتحت المجر بس ملابس شتوية، بس حركتهن، اكو شيء خنقني بيه، سديت خشمي وسحبتهن، طلعت وصلة بيضة ملفوفة بس اكو شيء بداخله مثل الفطيسة. شمرتها وركضت صحت لخالتي، اجت شافتها، قالت: يمه ولج منين هاي؟ -خالة هسه طلعتها منا ريحتها تكتل. -ولج أول البارحة نظفت ما شفت شيء، منين اجت؟ -تلقين البارحة خالتها رجاء، لأن مبينة جديدة.
-بعدي خلي أخليها بعلاقة وأقرأ آيات، وأنتي ركضي غسلي وتوضي، ما نعرف شنو هذا، ناخذه للعلوية ونشوف. رحت ذا أطلع أشوف سمر تتلوى، اجيت يمها فتحت عيونها وصاحت، بس صوتها رعبني بسرعة قمت. خايفة، عفت يمها أمها ورحت للحمام، شنو هالعائلة الغريبة؟ كل بيت مصايبه شكل، غسلت على السريع وتوضيت، طلعت أسمع الباب تندك، شعري بعدني حتى ما نشفته ينقط مي، رحت فتحت الباب، صار بوجهي مؤتمن. وقفت متصنمة خفت أنسحل بس كان شكله هادئ مبين.
قال: سويلي مجال أريد أدخل. -ماكو أحد، ادخل سمر بالغرفة. -غزل شنو هذا اللبس مقتنعة بيه؟ ولا توقفين هيج يم الباب، غلقيه. سديته ووقفت ساكتة ما رديت. -موش جاي أحجي وياج؟ -ماكو هنا بس أحمد. -وشنهو أحمد؟ زمال موش زلمة؟ أنتي شوكت تقومين تفتهمين؟ -تره أحمد أخوي يعني مو حرام، انتظر هنا هسه أصيحلك خالتي. -اوقفي ما جاي على خالتج، هاج ذني. انطاني الفون جديد وانطاني ظرف بيه فلوس. -شنو ذني؟ -مصرفج، وشقد تريدين بعد قولي أجيبلك.
-ما أريد، أني أسحب إذا أعتازيت. -ما تسحبين شيء ولا تلعبين لعب جهال، قلتلك شقد تريدين إني أنطيك. ما رديت ضليت واقفة ما أعرف شنو أحجي، أخاف أفلتلي شيء وتطير ملامح وجهي بسببه، لمن سمعته أتحسر، شلت راسي شفته يباوعلي قال: شنهو اللي تريدينه أسوي وترجعين لي. -ما أريد كل شيء، أريد أضل يم أخوي هيج مرتاحة. -بس إني ما مرتاح وما أقدر أنام. -لعد شلون جنت تنام من سافرت؟ نفس الطريقة أتبعها.
-غزل وحق داحي باب خيبر، أعز من روحي أنتي شوكت تحسين؟ ولج راح أموت بدونج، وإذا تشوفيني أتصرف وياج هيج من نار قلبي مشتعل، وإني أشوفج كارهتني وما أعرف شلون أرضيج. ما رديت. اجه يمي صار قريب، كمش خدودي بيده ورفع راسي قال: حسي يبوي حسي، مو قلبي ما نبض بس الج؟ عليش هيج نافرتني غزل، ارجعيلي وحق المعصومين أنطيك حتى روحي وأدوس على أكبر واحد بس يوصل صوبج. -مؤتمن كرهت العيشة وياك، إني ما شفت شيء يخليني أفكر أرجعلك.
-ما أقدر بدونج وحق الكفل زينب، ليلي ما أنامه وأنتي موش يمي، لا تقولين ما أرجع، قولي سويلي هيج وأرجعلك لخاطر محمد لا تسديها بوجهي. -ما راح تسوي اللي أريده مؤتمن، أعرفك راح ترجع تحبسني وتقتلني على أقل شيء، ونفس الشيء راح تعيده وياي، إني ما عونت أتركك شنو أتخبلت أرجعلك؟ أخذ نفس وقال: أمج ترجع وترجعين للمدرسة، وبعد شنو اللي تريديه. -أطلق تهاني. -أطلق بس خلي تولد، ما يصير هسه، بس ما أوصل صوبها اعتبريها موش يمك.
-لا قبل قلتها ورجعت بحجايتك وحتى عفتني علمودها، تريد أثق بيك بعد شلون؟ -ما قلت كلمة ورجعت بيها، وما عفتج أنتي اللي طلبتي، وأنطيك كلمة وإذا رجعت بيها موش زلمة، سوي اللي تريديه. -وين ترجعني مؤتمن؟ أنت حتى غرفتي أخذتها لنبتك. -أنعل أبو بنتي، أحسن غرفة تجيك.
-ما أرجع مؤتمن إذا تهاني على ذمتك، إني هيج أعتبرني نحسة، ما أحب أحد يشاركني بحاجتي، وبعدين إني من حقي ما ناقصني شيء حتى آخذ واحد عنده نسوان غيري، أريد واحد يحبني بس إلي وما عنده غيري. -بوبه ما اختلفنا وتدرين موش أحبج، أعشقج وحق علي، بس تهاني حامل ما يصير الطلاق يكون باطل.
-لا تقول باطل، قول ما أقدر بدونها، أقولك أي خلص مؤتمن لا تحجي، وبعدين أنت دومك معصب وتضربني، تره مو حيوانة إني، كل اللي يقولك كلمة تجي تقتلني، شحاسب روحك؟ تره أنت كلك... بعدني ما مكملة الكلمة، وما حسيت غير سحبني من شعري وجرني لمن انطكيت بصدره، بسرعة ضميت وجهي بيديه أحمي.
حجه من بين أسنونه: صوتج ما تعليه وإيدي ما أمدها عليج، لو ما تعملين مصيبة أكبر من راسج ما لها حل غير الطگ، جان ما قربتلك، وإذا أريد أردج غصبًا عنج أردج، بس حسبالي آدمية واجيت أحجي وياج مثل البشر، غزل انعدلي بويه. -ما أرجعلك لو يصبوك ذهب، ما طول تهاني على ذمتك، وحتى لو طلقتها هم ما أرجعلك، ذا أقولك كارهة العيشة وياك، شبيك ما تحس؟
وها أول واحد يخطبني راح أقبل بس لخاطر أخلص منك، لأن أنت هاي الله خالق هيج ديزاينك، ما راح تتغير. -سهلة بويه سهلة، خليج يم أخوج، بس الزلمة اللي يوصل صوبج ويطلبج حرام بالحرمة، أترس حلقه بارود وأنتي أدفنج مكانج. راد يطلع بس رجع جرني من شعري قال: هاي ملابسج، إذا شفتج مرة ثانية أحركج سمعتي؟ أشرت أي. دنق باسني من راسي ودفعني طلع. خبل والله خبل مو طبيعي هذا، شنو بالله عود جاي يقول مشتاقلك؟
هذا فاهم طريقة الحب بالمقلوب، استغفر الله. رجعت دخلت لقيت عمه قاعدة وخالة سمر يمها. -غزل يمه خابرت حبيبة راح تجي تاخذ سمر للعلوية، هسه شلون تجين ويانا لو تبقين؟ -لا خالة عفيه أخاف وحدي، أجي وياكم. -چا يلا يا خالة ألبسي بين ما تجي. رحت لبست على السريع ولفيت شعري حتى بلا تمشيط، ذا أخرب كل تعب عمه خطية شلون جانت معتنية بيه دمرته هسه. اجت حبيبة أخذناها تسحل بروحها، وصلنا كاظم للعلوية،
نزلن ذا أنزل قال: خويه غزل عليش ما تلبسين عباية؟ -والله ما ذا أعرف، بس راح أتعلم ما يخالف. -إن شاء الله بس خليج هنا بالسيارة أجيبلك جواريب، لأن الله يسلمج بدون جواريب طالعة. استحيت دنقت وهو نزل دخل للأسواق، صدق طالعة بنعال أبو الإصبع، وانوب مصبغة أظافيري، وين مؤتمن جان شد شعري ورا السيارة وفتر بيها. جاب الجواريب لبستهن وهو ما دخل السيارة، نزلت قلتله لبستهن وفرحانة على الأساس مسوية إنجاز. باوعلي
ضحك هز إيده ودنق قال: تعالي أوصلج للبيت. رحت وراه، دق باب العلوية، طلعتله حبيبة لأن دخلوا قبلنا، دخلت وياها البيت كان نظيف حلو بس صغير كلش، بيه حنة على الحيطان وبيه طلي مربوط هم بيه حنة، دخلنا غرفة شفنا مرية جبيرة تقرأ على سمر وسمر تبجي وترجف، رحت قعدت يم خالتي، جرتني خلتني وراها همست على كيفها يمي: لا تباوعين ديري وجهج. اشوي وسمر قامت تصرخ وركضت حبيبة كمشتها،
خفت كمشت عباية خالتي قالت: يمه اسم الله عليج ديري وجهج لا تباوعين. اشوية وهدأت بس طاحت ما بيها روح بعد، قامت أمها غسلت وجهها والعلوية شدتلها خيط قلتها قبل للإمام تاخذوها لأبو فضل العباس. باوعتلي ابتسمت قالتها: هاي منين لك يا أم أحمد؟ -خيه هاي بنتي الصغيرة. -أول مرة أشوفها بس حلوة ما تشبه خواتها، متزوجة؟ -طلعت على أبوها، أي خيه ماخذة مؤتمن. -الله يخليها، يستاهلها مؤتمن خوش زلمة.
-خوش زلمة بره البيت خيه، ادخلي وشوفي شلون مسودناته، سودة عليه خالاته يمشي ويركع راسه بالحايط مسودات عيشته. -الله يتنوعله عبنه كافل أيتام كثيرة وقلبه طيب، هذا الشغل الأسود ربك ما يحاسب عليه لأن يعرفه موش بوعيه. ردت خالتي تسولف وياها، مبين طالبة هواي فلوس وما عندهن لأن أشوفهن احتارن، قالتلهن بعدلي يمكن لأن هذا عمل أسود لأن أسهر للصبح عليه. همزين جايبة الفلوس اللي أخذتهن من مؤتمن.
طلعتهن أنطيتهن لخالتي، بالبداية ما رضت بس همست عيب المرة ذا تباوع، أخذت منهن وأنطت للمرة، أخذنا سمر وطلعنا، رجعنا للبيت اتحسنت سمر اشوية، قالت باجر ناخذ سيارة ونروح كلنا. حبيبة اليوم هم ظلت يمنا، أنطيت فلوس الخالة طلعت جابت حبشكلات وطلبنا عشا من بره، سوينا أجواء، اندقت الباب قام أحمد فتحها وأسمع صوت مصطفى: يابه يا أهل الدارررر تستقبلون خطار لو نرجع؟ ضحك أحمد وقاله: حي الله بيتك يا خوي ادخل.
دخل سلم على خالتي قعدنا، اجه وراه كاظم، وهذا لازم أتحجب ما يرضى يدخل إذا ما لابسة شال. قعدنا أتعشينا وراها سوت خالتي جاي وانوب قهوة، سهرة جانت حلوة بالأخص تصنيف مصطفى. ما خلى أحد ما صنف عليه، آخر شيء ختمها بسمر قال: بس أريد أفتهم الجني ابن الزمال ايشاف منج واتلبسج؟ ولج أخاف العكس يمعودة، خالة بربك طلعتي بنتج من الجني لو العكس؟ -ياا يا خالة چا شبيها ابنيتي جنها قمر. -يا قمر لخاطر ربك أحمد وشايل شوارب.
هو يصنف وسمر الخبلة تضحك ولا تقول يحجي عليها، هاي لو إني جان هسه أقمز من القهر. خالتي: باجر نروح لكربلاء، شوفي جدتك تجي ويانا لأن راح تسويها مصيبة. -لا ما ترهّم عمه لازم الكل يروح إذا زيارة، وأنت أحمد ما تجي تاخذ مرتك؟ -خليها خويه عدكم لمن تشبع. -لا تصير أزمال، مؤتمن محتار بمصيبته، وهي تريد بس ترجع، تعال أخذها ولا تخرب علاقتك بسبب النسوان. -خير شنهو صاير عند مؤتمن؟
-هالمرة ويه شيخ علوان ومحتار شلون يفضها، وحق علي أتورط ورطة ما أعرف شلون راح يطلع منها، هسه على كلا باجر نروح إن شاء الله للزيارة، أترخص من جدي وارجع مرتك تراها موش حلوة إذا طولت، مو شتقولين غزل؟ كان يحجي ورافع حواجبه يقصدني بالحجي. سكتت ما رديت. اتفقوا يرحون وظلوا يقنعون بأحمد يرجع مرته وهو وكاظم. حبيبة: حتى لو رجعت أعرس أخوي اله أكسر عينها بسيطة. أحمد: أعرس يا خوي عليش لا، وين محصل مرة ثانية؟
بس أتزوج بسكوت وأجيبها للبيت وأكسر راسها، حسبالها أردها وأنسى اللي سوته بيه. -أني أمولكم فلوس شقد ما تريدون. مصطفى: وإني أزفكم وهسه لازم نقوم. ... بليل خالة راسي بحضن خالتي ومتمددة وخالتي تضفر بنهاية الكصيبة ويمي سمر قاعدة. بنت حبيبة تصبغ بأظافيري مكيفة لأن طوال، فرحانة تصبغ وتمسح، حبيبة خالة راسها على بطني. انسولف واتصلت ماما، هي لحد الآن ما تدري وين لو شنو ذا أسوي لأن بطلت أحجي مشاكلي.
رديت عليها فتحت كام وأحجي، نسيت إني وين نايمة، راح عن بالي هاي شريكتها، شفتها صفنت لمن خالتي قالتلها: شلونج فريال؟ والله زمان هاي شنو متغيرة. -ماكو واحد يضل على شكله، الزمن أخذ مني ما أخذ، آخر شيء ختمها ابنتي. -بنتج يمي لا تخافين خيه، حالها حال ابنياتي، ما أفرق بينهن، هاي ابنيتي الصغيرة بنت معتصم وعزيزته، قالتها وباستني من راسي. شفت ماما استحت ما باوعت بس بكت، كسرت خاطري، ردتها تبطل بجي، درت
الكاميرا على حبيبة قلتلها: ماما شوفي شلون مستغلاتني مسوياتي مخده، ترضين؟ باوعت وضحكت. حبيبة: خالة بطنها تسوي وأحس لحم أبيض أطبطب. ظلينا انسولف شفتها أمنت من لقت علاقتي هيج بينهم، أشوف كل اشوية تريد تسألني عن أحمد وتستحي من أمه، جانت خايفة بس منه، إني هم ما خليتها بنفسها، حاليًا أحمد ما يقدر يردلي كلمة لأن البنك بالنسبة إلي، صحتله: حموددد تعال سلم على ماما.
ماما ظلت قلقة من جوابه بس اتفاجأت من اجى يضحك، دنق سلم عليها وعفس وجهي بيده وراح، خطية أخذت نفس وارتاحت. من أشوف ماما مرتاحة إني أرتاح، لأن كل حلمها جانت راحتي، سولفنا وضحكنا حتى سمر شاركت ويانا تضحك، بقن يتذكرن هي وخالتي الخباثة القديمة بصبوحة شنو جانت تسوي ويضحكن. طفر ابن حبيبة قالها: خالة بنتج هم سوت خباثة هي وعمو مصطفى، خلوني أبول وشربوا بيبي أم مؤتمن.
شمرت الفون وصميت حلكه، أسمع ضحكة ماما، شلعت سماعة الفون وخالتي وحبيبة يباوعلي صفح، عضيت شفتي اتفشلت، بعدين ضحكن، سلمت على ماما وسديت الفون لأن اتأخر الوقت ورانا طلعة رحنا ننام. اتمددت بس النومة ما جاتني. إيدي أخذتني لصفحة مؤتمن لا إرادي بحثتها طلعتها. أقلب بالصور الناشرهن والإشعار الكاتبها، أقرأ كلها عتاب وحب وندم، أقرأ وقلبي يدق. معقولة انظلمنا اثنينه بسبب العادات؟ ما عرفنا شلون نحب ونحافظ على حبنه.
أكثر صورة باللبس العربي وأباوع لضحكته وقلبي ينبض، شقد مشتاقتلها ومشتاقة لحضنك، وبنفس الوقت كارهة قربي منه، ما أعرف شديصير وياي، أبتعد أحن، أرجع أكرهك. بالغلط أنطيت لايك أريد أشيله، بعد ما أعرف انسبيت شلته بسرعة وقلبي يدق تقول شو شنو سويت مو لايك. اجاني مسج فتحته، كاتب: إذا هيج هامتج الصورة ما ترحمين بحال صاحبها وترجعين؟ ضحكت ذا أرد. واتصلت سماح طلعت من المحادثة ورديت عليها، أول ما فتحت
الفون سمعتها تبجي قالت: غزل لحكي مؤتمن راح يتزوج بنت شيخ علوان...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!