الفصل 55 | من 76 فصل

رواية كفي والمنجمه الفصل الخامس والخمسون 55 - بقلم Leo Alfatlawi

المشاهدات
18
كلمة
11,637
وقت القراءة
59 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

شعرها بالكاع كلما تخلي ايدها على راسها وتجر خصلة تطيح هي والحنة. عصرني گلبي على منظرها، اتندمت وقتها لأن طاوعت مصطفى ونفذت الراده. عمتي كامشة ايدها اتكلها: "لا تهلسين كافي." وهي اتملخ بخدودها وتبجي، كعدت على الدرج ودموعي تنزل عليها، صارت شبه كرعة. هيفاء وسماح شالنها للحمام غسلن راسها يردن يشوفن شنو السبب. دخل مؤتمن صاح: "شكو؟ شافني ابجي وارجف، اجه بسرعة يمي كال: "شصابج بويه؟

-مابيه شي بس خفت من الصوت لبالي كيوته صارلها شي. -كايتي يم مصطفى بالديوانية تلعب، كومي غسلي وجهج. دنك راد يكوم، وخرت ايده وكمت. اخذ حسرة ورجع كال: "شكو؟ شنهو الصار؟ منهو جانت تصرخ؟ -يمكن دعاء. -اشبيها؟ -خاله حنه ومااعرف يمكن صار عدها تحسس، اخذوها للحمام ديسبحوها. -روحي بويه لغرفتج لا توكعين. -لا مابيه شي بس وخر داانزل.

راح لغرفة بيبي، واني رحت وراهن للحمام اشوف منظرها يخوف. شعرها طويل وثخين ترس الحمام، اتخيلت اني يصير بيه هيج وجعني كلبي. سماح تبجي على بجيتها وهيفاء كامشة اديها لخاطر لا تضرب روحها لأن جانت تقريباً فاقده ومنهارة. طلعوها من الحمام روحها رايحة ودنها للغرفة. رحت طلعت منشفة انطيتها. صاحت: "هسه ارتاحيتي اكيد شمتانه." مارديت، خليت المنشفة على راسها ونشفته بس اشوف شعرها يجي بيدي، خفت وخرت اديه. صاحت:

"شكو غزل ولج احجي عليش بعدتي؟ -ماكو شي بس اني تعلب روحي من الحنه. رادت تكوم اتشوف روحها ماخلنها كامشاتها. دخل مؤتمن كال: "شكو اشبيكم؟ وهي بدت تلطم، كالتله: "شوف اشعملن بيه كرعنييي، لخاطر تكش روحك مني، شوف شسووا بيه يامؤتمننن." وكف صافن عاكد حجبه، خفت يعرف اني، شراح يخلصني. اجه يمها وخر المنشفة كاللها: "شنهو من عمل بيج هالشكل؟ -ماادري شوف منهو خله شي بالحنه ووكع شعري، خالين مزيل ماكو غير غزل. سماح:

"دعاء كافي تشمرين بلاش، غزل امنيلها مزيل اصلاً، امسويه ليزر متستعمل هيج اشياء." -لا چا منهو غيرها يريد يحر گلبي. -ولج الحنه الخالتها تلفانه، انتي عليش متبطلين هاي الاعشاب، كم مرة نبهتج كلتلج كم وحده راح شعرهن بسبب طب عرب واعشاب. -موش اول مره استعمل كل شهر اخلي، عليش هسه بالذات مؤتمن لاتصدكها هاي غزل العملتها. اندارلي كال: "عليش بويه هالاذيه؟ رديت واني ارجف كلتله:

"مسويت شي اصلاً اني جنت فوك مانزلت بس الظهر دزيت مصطفى جابلي نساتل لكيوته وصعدت حتى اروح لغرفتي، اذا اكو شي بيها مال هذا التكول عليه مااعارفه شنو." سماح: "خيه اشبيج ترجفين، نعرف موش انتي لو صدك جان اديج بيهن لون." اندارت لمؤتمن كالتله: "من عجننها جانت غزل فوك ومانزلت غير هسه حتى جيس الحنه امها جابته مكبوس، حتى اخاف تكول دارت بي مؤتمن، البت ترجف ساعة وكعت، لا كل شغله وصار شمرتوها بيها."

-منهو حجه وياها، روحي بويه غرفتج. مثل الهبط ضغطي، كعدت عالميز اجه بسرعة راد يلزمني، ادنيت ماخليه يكمشني. هو هم رجع ايده، وكف اخذ نفس واندار على صوت لدعاء الي صرخت صرخه رجت الغرفة. جرت شعرها اجت خصلة بيدها، خلتها بحضنها وكامت تملخ خدودها. راح راد يسكتها لأن انهارت. تلطم وتصيح: "صرت كرعه راح شعري الحكنييي." التموا اشكد رادوا يسكتوها ماكدروا، تلطم من حيلها. حجه وياه مؤتمن حاول يهدئها هم ماكدر عجز.

خفت تموت واني الي احمل ذنبها، كمت رحت يمها كلتلها: "بس هدئي دااشوف بلكي اكو حل." -وييين ياحل، فرحي اكيد فرحانه عليش لا ماصدكتي حتى تتشمتين، بس ياغزل وداعت ابوي اله احرمج من شعرج مثل ماعملتي. -اوك بس دااشوف وخري ايدج. دفعتني ماقبلت، صاح بيها مؤتمن سكتت. وكفت يمها اخاف اخلي ايدي على شعرها لأن يوكع بكثافة. جريته على كيف، الكدام مو كلش متضرر بس الجوه منتهي. كلتلها:

"شوف اذا تعوفي هيج حيوكع كله، لحكي گصي من يم متنچ علمود تلحكين عالباقي." -يعني ما اصلع؟ -لا بس انتي كصي واني حجيبلج عندي زيت قوي حيوقف التساقط. -دخليج روحي بسرعه ابوس ايدج ولج راح اصلع. رحت لغرفتي عندي زيوت جايبتهم وياي مناك لأن جنطتي مالاحها الحرك جانت امكتره مو يم الكنتور.

حمدت ربي بوكتها اتعاجزت ارتب غراضي، همزين بيها مصلحة. اخذت نوعين مال زيوت ومكص رحتلها لكيتها على كعدتها بس مؤتمن طالع. انطيت المكص لهيفاء لأن تعرف ترتب الشعر، وكفت على جهه. هيه اتكص واني مغمضة مااكدر اشوف المنظر. خلصت اشوف شعرها ماكو باقي يم متنها وين جانت كصيبتها جوه وركها. رجعت زيتت شعرها واحس بتأنيب الضمير، اول مرة اشوفها هيج مكسورة ومهدودة. كملت كلتلها: "ساعة وغسلي بهذا الشامبو راح يتوقف التساقط."

بسرعه طلعت رجعت لغرفتي تمددت وكلبي يقرأ ألف من الخوف. عزا بعينك مصطفى كل شغله يسويها اضرب من الثانية. ماطلع دمعة نزلت مني، نزل اضعافها. دخلت هيفاء كالت: "ها غزل خيه بيج شي؟ -هي بس خفت من صوتها بالبداية، خفت لا كيتي طاحت. -اي هم كال مؤتمن هاي ثوله شامره بتها واي صوت حسبالها صارله شي، يكول لكيتها صفرة عالدرج جامدة، تدرين والله شكيت بيج انتي العاملتها بس من شفت خوفج واشلون تبجين عليها كلت لا. -ومؤتمن بعده شاك بيه؟

-لا خيه هسه دعاء هم فتحت الموضوع ويا، كالتله هيه رد كلها والله حرمات بيج المعروف، ولج عملتلج كل ذني وبعدج تحجين، المفروض منها توكف تضحك موش تبجي وخايفه عليج. -يعني ما صدگ بحجيها؟ -لا خيه هيه غبره حتى مؤتمن ضل يحجي عليها كالها اشوكت تنعدلين وتبطلين هالسوالف يطبج مرض. -يعني الحنه خربانه لو شنو؟ دترد ودخل مؤتمن فتح كنتوره اخذ منشفه، گالت هيفاء:

"لا خيه موش خربانه، خاله دم الغزال وياها واعشاب بحرية قوية ما اتحملت فوره راسها وكع شعرها." مؤتمن: "يطبها وجع كون راسها كله مهروط." -والله يخوي كم مره حذرتها سماح بت ام سعيد قبل فتره هم هيج صار. -خويه همج فهم ماكو، شعرج حلو تدمري بهالسوالف عليش؟ هو كال حلو واني بكلبي كلت الله يحفظك صافو. العنتين امايزها ويباوع للحلو العدها اشكد حرك كلبي.

كامت هيفاء طلعت واني لفيت روحي ونمت. طلع من الحمام اجه تمدد، قبل لا يفكر يمد ايده بس حسيت قربه، اتدنيت للحاشيه وخليت راسي جوه المخده. اسمع كل حسرة تطلع من كلبه. تالي كام اخذ جكايره وراح للبالكون يدخن، ماادري اشوكت رجع لأن غفيت. كعدت الصبح لكيته نازل، كمت غسلت وتذكرت شنو صار البارحه. الحمد لله عبرت السالفة محد شك بيه. خرب يومك مصطفى همزين نبهني البس جفوف جان انفضحت.

نزلت لكيتهن صايرين هوسه يحضرون للعرس، مؤتمن وجدي يحجون بأمور الحنة والزفة والبنات يردن يطلعن يشترن. رحت للمطبخ لكيت دعاء واكفه تغسل اماعين هيه ومهره. صبحت عليهن كلتلها: "اشلونه شعرج؟ -وخرري غزل لااركعج بالجدر، وسهله حسبالج اسكتلج بس تاني. -شتخلين مزيل بالشامبو محد ينضر غيرج لأن اني ومؤتمن نغسل بنفس النوع وانتي شوفي وكتها شحيصير. -والله راح اندمج. -امداج واني دااوصيج ماما ادزلج زيوت اطوله بسرعه.

-صدك والله بروح ابوج كليلها وانه ادز الفلوس اذا صدك بيهن فايده. -شنو دااشوف، نزعي الحجاب. نزعت الحجاب كلتلها: "الله ولج والله حلو احمر وقصير لايك لج." دخل مؤتمن ضحك كال: "ها يول تتحارشين بحرمتي؟ -هي بس والله حلو صاير حسوي مثلها. -لخاطر اكص راسج. دعاء: "يعني قصدك موش حلو، مو اعرفنك تحب الشعر الطويل." كالتها وضمت وجهه تبجي بقهر. اجه سحبها لحضنه كالها:

"بويه والله حلو اشبيج، بالعكس لايكلج انتي عيونج اكبار جاي وياهن الكصه واللون حلو." باوعلي وخزرني حسيته يعرف اني وره السالفه ومغلس. اباوعله اشلون يسكتها ويمسح دموعها. كوه واكفه مااكدر استوعب الديصير، عفته وطلعت. صاح غزل مارديت، استوني يالله حسيت اني يمك. رحت يم مصطفى شافني ابجي كال: "ها يبعد امج من الصبح شكو تعوين؟ -مؤتمن حاضن دعاء ويتغزل بيها. -طبعاً لأن البلوه الي مسويتها اذا وصلت لابوها يزينا كرعان.

-حاضنها ويكللها الگصه ويه عيونج طالعه حلوه. -من انعل عشيرته اشلون يخليني ادك بي دكه ثانيه. عوفج من مؤتمن غيري ملابسج وتعالي وياي اريد اشتري كم شغله للغرفة. -ماراح يرضه. -لا يرضه مالج شغل انتي روحي حضري وانه هسه اكله. ركضت صعدت غيرت بسرعه وسويت ميكب امرتب. نزلت صار بوجهي مؤتمن يسولف ويه مصطفى، باوعلي واشر: "ردي صعدي." وكفت اباوع لمصطفى ودموعي تريد تنزل. كاله: "موش كتلك اريدها وياي عندي كم شغله." -اخذ سماح.

-بويه ياسماح، هسه تشتريلي بخور ومدات هاي كل طاقتها، لا تخاف يخوي جوازها يمك مابيها فلته. -وعالاساس اذا فلتت مااكدر اجيبك، يله لاتتعطلون. نزلت همست المصطفى: "اخذ منه افلوس اريد اشياء." رجع همس: "عليش ماتحجين ام السان الاعوج؟ -انكتل لأن استوني امخسرته افلوس الغرفة وموكعه شعر مرته وهاجرته. -مؤتمنن. -هلا. -حرمتك اتريد غراض ولا تكول ادفع وانه انطيك ماعندي ولا دينار.

-انت اشوكت عندك متكلي دومك تبجي باب العباس، اشكد تردين بويه؟ مارديت درت وجهي للباب سويت روحي مااسمع. طلع الكارت من المحفظه قبل لاينطينيا كال: "اذا عبرن ال٢٥٠ لاتردين." اشرتله اي وباوعت لمصطفى ابتسمت وهو دنگ كوه كاتم ضحكته. -ماطول ضحكتوا اغسل ايدي من الرصيد، قبل لا اطلعن اتنگبي. شلت الشال خليته مثل النقاب وطلعنه. اول ما صعدت السيارة شمرته، اشكد بطران. شغل مصطفى وانطلقنا كال: "اي غزل ماشكرتيني."

-هههههههه والله كسرت خاطري بالاول بس من سمعت مؤتمن كال شعرها حلو اندعيتلك. -افا وانه اخوج چا ترديني اتركها اله من كال محد تكص شعرها منجن وخله راسها براسج. -عزا انت ولاتنسه على هاي هيج سويت. -جلمه تحر الاعزاز ماانساها، اي وين انروح؟ -اول شنو اتريد انت، يعني صدك تريد تخسر على زهراء؟ -منهو كلج خبل واخسر عليها بويه، الي واريد كم شغلة لمهرة، اريدج تكلبها عالبطانه موش نفسها كون تطلع غير. -شنو مصطفى ناوي؟

-كل خير، احلى شي بالحياة من تقلب موازينها واتخلي الخدم تاج روس ملوكهم. -فهمت لعد عالمول عدل. رحنه للمول ماخلينه شي مااخذنه، جهزناها من كلشي حتى فرشه للغرفه اخذتها بيضه بدله بيضه قصيره. والله طلع احسن من مؤتمن مارادها بدون عرس ويكسر كلبها. رحنه للصايغ اشترالها ابتوت وكلادة وحلقة واخذ سيت هم. اما زهراء حتى شگاله مااخذ بحال، كاللهم اليوم اجيب الذهب ورطهم راح ينصدمون. اخذ سوار انطانيا اشرت: "شنو هذا؟

-ادري بأخوي اثول بس والله كلبه طيب ترا ماناسيج، لاتكولين ماجابلي شبكه وماعبرني، والله مايعرف هيج اشياء انطي زواج وطلايب وهاي هيه. -بس يكدر يجيبلي مثل ماجاب لدعاء ماجنت رايده اكثر، اني موبحالهن اصلاً والله مااحب الذهب بس ردته يحسسني بقيمتي. -موش اكلج ازمال ينطيج الكارت رصيده كله ومايعرف يجيب لج ترجيه. -هههههه هم صدك شنو نشتري؟ -اخذي الي بنفسج بعد اخوج. -مصطفى لويش تميزني عن باقي بناتنا؟

-لأن انتي نسختي الثانية المظلومة وضايعه حقوقج بيت صبوحه، مكروها حالج حالي، الجمعنا حب صبوحة. -هههههه هم صدك تعال خلي انشوف فساتين هنا يمكن ذنيج حلوات. -انتظري خلصن الفلوس خلي اروح اسحب بعد، كمشي بنتج عدل. -اسحب هواي لأن اريد اشياء بعد. -تامرين خليج هنا هسه جاي. -لا حروح اشوف ذني الفساتين. رحت اكلب بالفساتين اخذت كم واحد اجه كال: "ها خلصتي؟ -اي ذني الي وذني لمهره. -لحظه يابه وانتتت ابو الشباب. اجه ابو المحل كاله:

"امرني خويه." -اريد مثل هذا الفستان ضبط كله وانطاه الفون رد: "ياقياس؟ -لا خيتي. -تمام واللون؟ -نفسه احمر. راح الولد كلتله: "دااشوف شنو حتاخذ." -انكتمي هذا مفاجأه ثانية. راح وره الولد اخذ الفستان حتى ماخلاني اشوف لفه بالعلاكه اجه كال: "كملي." رحنه اخذنا عطور وميكب لمهره واخذتلها قمصان نوم الها والي وتراكات. جهزنا مال عروستين اني وياها. صح متخاربه بس مو ابهذل روحي، خلي ينام ويتحسر اذا ماشعلت ابو سهله.

كلبي شايل عليه هواي بس مااعرف شيصيرلي من اشوفه بليل امجفت ونايم ومااكدر المسه. خفت اضعف وارجع لحضنه، دوم خاله بعقلي شكله ويه دعاء حتى مااحن لمن اتوبه. رجعنه كلتله مصطفى: "نزلني يم مركز التجميل وجيب مهره اخاف منلحك ماضل وقت." -لا اجيبكم بيوم الحنه مااريدهم يشكون. اخذنه لفات اكلنه بالطريق. اتصل مؤتمن كم مره يرد نفس الجوب: "جاين بالطريق." عفيه طريق ست ساعات ميخلص، المشكله مصر على نفس الحجابه.

رجعنا اخذت الغراض دااصعد نزل مؤتمن من فوك لابس زي خليجي يرتب بالحزام مال اسلاحه وهي تركض ورا اتعدله بالحزام اله. اشوه والطشها بالعلاكه، شافتني ضحكت كالت: "نورتي." -امم بنور صلعتج، صدك جبتلج باروكه. -مؤتمن سمعتها تعيرني. -لويش دتدخلين مؤتمن مو دنحجي اني وياج، خليج كد خباثتج مو تستعينين بصديق. صعدت بنص الدرج وصلت يمه طلعت الكارت ضربته بي بصدره، كمشه بسرعه وباوعلي. -بس شويه سوي مجال دااصعد. شافت السوار بيدي. صاحت:

"مؤتمن شوف شنهو مشتريه انه هم اريد." -هذا هديه من مصطفى اخذ نيشان المرته واشترالي وياها، ماهان علي يخليني بس اباوع. مااعرف بس ربي احسه عوضني عن الدا اعيشه بهيج اخ. -شنو قصدج؟ -مفهومج كفايه. كلتها وعبرتهم داكمل طريقي، استوقفني صوت بيبي من كالت لمؤتمن: "مثل ماجاب لهاي تروح تجيب لدعاء هسه، لاتخلي بنفسها شي يمه حرمتك خطيه." مؤتمن: "حرمتي عدها جثير ميعتاز."

-لا اشو هسه تروح وتجيب بدل الواحد اثنين وانه مني افلوسهن يلا يجده. -غير وكت مافارغ هسه. كالها ونزل واني رحت. دخلت رتبت الغراض عزلت ملات مهره على صفحه. الناس تحضر وتهوس وهيه ولايمها، مستلمتها بيبي وعمه يكرفن عليها. طلعن العرس براسها وهيه تشتغل وساكته احسها تاخذ كلبي. نزلت كم حاجه الها لكيتها بعدها تشتغل. رحت لمصطفى جان واكف كلتله: "شوفها الله عليك راضي انت شوف اشلون العرك ينزل منها وميته تعب ودتكرف."

-ماضل شي خلي تصبر. -بيبي شافت السوار كالت لمؤتمن مثله جيب لدعاء حركت كلبي. -اي وهو عالاساس ركض راح يجيب عشره، بس هم سهله صبحه عينها على سوارج اذا ماخليتها طفر مانه اخوج. -اشلون يعني؟ -روحي دخلي الغراض لغرفتي وقفلها وتعالي، ذوله يجيبون الخراب لنفسهم كلما اكول أجل الشغله يجبروني ابلش بيها من وكت. -شحتسوّي؟ -ذهب صبوحه. -عزا نبوگ.

-انتي ثوله شنبوك، هذا خيرنا كله بكنتورها، ولج ورث ابهاتنا هذا نايمه عليه وهاي ماتنجلط بغيره املاكها، هسه انبلش بالذهب وراها ضاملها القنبله الجبيره. -اشلون ناخذه؟ -بس طلعي من الغرفة وانه اتوله الباقي. -واذا كمشنا مؤتمن؟ -عادي يگضي بينه التوبه، كم راجدي الج وكم بوكس الي وكان الله يحب المحسنين. -خلي اشوف اذا كدرت اسويها بس مااكولك اكيد. -منهو فر على رجلج وخلا يتورط بالمعفنه ويزرع الكره بينكم؟

-هيه الله يحركها ويحرگه وياها. -وعليش ننتظر نار الاخرى وبأيدنا الجداحه. -هم صدگ هاك كيوت اخذها وياك مافارغه وهم اخاف عليها من دعاء. -وروح الاثول ابوي اذا بس فكرت تمد ايدها اشعلها هيه وابوها، جيبيها وشوفي اي فرصه اخذي وخلي وره شباج بغرفتي ومالج شغل بالباقي. -تمام. هو طلع واني رحت خليت غرض بغرفته، فكرت بالذهب خفت من مؤتمن اذا كمشني مايرحمني هالمره لا مااسويها. اني شكو اورط روحي بهيج شغلات. رجعت لغرفتي.

دخلت سبحت ردت اطلع بس تذكرت من نزل وهيه يمه تساعده بالسلاح، كل عقله لباله يگدر يثير غيرتي وارجعله مثل ماجان يسوي ويه تهاني. بطلت مانشفت رجعت حقدت عليه من جديد، انوب خله غرفتها مقابيلي علمود تكمل الحركة اكثر. رديت جلبت مرة لخ ولبست أنكس شيء عندي، خلي يدحج بالمصلبخَة أريد أشوف إشقد بعد يتحمل. تمددت تعبانة، اجاني مسج، فتحته من مصطفى، قال: "ولج إشقد صرفنا؟ قلت: "ويش ما أدري؟ قال:

"خرب بعشيرتج ولج، مؤتمن متنخبّل يقول أوصل للبيت إذا ما علّقتكم بالسكف ما أتنسمى." قلت: "عزا مصطفى، أنتَ مو دفعت الذهب منك؟ قال: "أي والله بس الغراض منه." قلت: "لعد مو هواي، يعني بس دا أقول لك هنَّ بس البدلات الواحد جانت 250، صدق يلا لعد المن رايدهن عنده هواي لا تخاف عليّ، روح كمل أمورك ما ظل للعرس." قال: "يلا لج أذلفي." شمرت الفون وغمضت بس ما اجاني النوم، ظليت بالساعة أتكلب.

استوني دا أنام وأسمع صعدته عالدرج وصوت دعاء تسولف وياه، ما أعرف شنو قالت له بس هو قال لها: "بعدين بويه موش وقتها." انفتح الباب، دخل بيده علاكة، خلاها عالميز، فتح الكنتور غير ملابسه. شال العلاكة، طلع منها علبة، اجى يمي، قال: "صح متأخرات بس والله موش ببالي، وتكولين ما يهون يجيب لي وداعت جهالي ما أدري باقيات بخاطرج لو أدري جان جبتهن من زمان." قلت: "شنو؟

فتح العلبة أشوف كومة ذهب، راد يتقرب يمي حتى ينطيني ياهن، دفعته بطرف ايدي، قلت له: "كلش متأخر مؤتمن، ترى وصلنه للنهاية." قال: "عليش بويه للنهاية، شنهو التغير؟ قلت: "هواي أشياء، أولهن قلبي مؤتمن، أنتَ لويش ما داتصدق إني كرهتك وما أقدر بعد أكمل وياك؟ قال: "كلها هاي بس لإنه رحت ساعة يم ذيج؟ قلت:

"هيه، لإنه كسرتني وما حسيت بشنو أحس، سويتها قبل وعفتك وقلت لا أرجع أنطي فرصة يجوز غلطانة إني، ورجعت انطيتك فرصة ودست على مشاعري وقلبي وحاولت أتقبل الصار، شنو سويت؟ رجعت للغلط من جديد وأقوى، تذكر من عقدتها مؤتمن شنو قلت لي حتى أوافق؟ قال: "أريد أفهم من كلامج شتعنين؟ قلت:

"ما أعني شيء، بس من جبتني وعقدتني غصبًا وقتها جنت ما أعرفك حتى أكرهك، لابس ما جنت أحبك وكدرت أتعايش وياك وبعدين حبيتك، بس هسه لا مؤتمن كرهتك، كرهت قربك، مو تقول دا تذمّر لو محترق قلبي وهيج أحجي، لا مؤتمن، بعد ما أقدر أتقبلك، مو بيدي ما أتخيل مرة ثانية أرد لحضنك، كارهة وجودي وياك، أقرف من نفسي بس إذا مريت على بالي ما أقدر مؤتمن مو بيدي، كارهة وجودك يمي، إشقد ضغطت على نفسي ما كدرت أتقبلك مرة ثانية." قال: "شنهو يعني؟

قلت: "يعني يا ريت تقدر مشاعري وتبتعد، أنتَ اختاريت دعاء، روح كمل وياها، إني ما أقدر بعد، خلصت من يمي." قال: "غزل ما رحت لها إلا ما أخذت منك الموافقة." قلت: "قلت لي أريد طفل مو لهفان عليها، تدري من شفت القميص مالتها شنو حسيت؟ تعرف إشقد كرهتك؟ قال: "يا قميص بويه، صدق تحجين صح، ما أقدر أحجي بهيج أمور ما يصير بس وداعت كيتي غير نية الطفل ما جان بفكري ولا إلي نفس بيها." قلت:

"مؤتمن، أبداعت كل عزيز على قلبك، لا تجبرني على شيء إني كارهته، لإنه وقتها راح أكرههم أكثر، وإني ما أريد أوصل وياك لطريق مسدود أكثر من اللي وصلته، انتهت، ما أقدر أتقبلك بعد، لا تكعد تحلف وتتوعد حتى لو جنت رايح لها بنية شيء، إني ما أقدر أتقبلك بعد." ما رد، جنت أتمنى أسمع شنو راح يقول لو إشلون راح يراضيني هالمرة. ما حكى بس أشر براسه، قال: "على راحتج، حقج كل اللي قلتيه."

خلى العلبة عالميز وطلع، صح قلبي وجعني من قلت له هيج وشفت ردة فعله وعرفت دعاء تجذب بس حتى تحرك قلبي. بس أحسن، خلي يحس بوجعي، لويش حاسبني بدون مشاعر وهيج يتحكم بكيفه. من طلع لبالي راح يدخل غرفة دعاء، لإنه اتلقتها تتوسل بس أسمعه نزل بدون لا يرد عليها. أحسن شيء سواه من خلى غرفتها يمي حتى أعرف إش وقت يدخل وإش وقت يطلع.

ثاني يوم قمت، ردت أطلع بس الفضول خلاني أفتح العلبة، شفت تخم نازك وبتوت ستة، حلقة بيها فصوص ماس ومحابس اثنين ومدالية ناعمة، بس ذني كلهن ما اعجبني بكد الحجل، جان كلش حلو وناعم وبي جرس من النهاية. سديت العلبة وعفتها مكانها، يقول داخل مشروع وخسران يبجي، لعد منين لك هلقد تشتري. نزلت لقيتهن مخبوصات، أخذت الغراض لبالهم راح أدخل غرفة العروس بس دخلت غرفته القديمة، صحت لمهره تساعدني، دخلنه وسدين الباب، قفلتها، قلت لها:

"يلا بسرعة لإنه ورانا صالون." قالت: "شنهو غزل، ذني المن جاهو موش راح يتزوج بذيج الغرفة؟ قلت: "امم بس هاي هم خالها إلها يقول يوم هنا ويوم هناك، ما تعرفين مزاج مصطفى أنتِ." قالت: "حيل إشقد مشتري لها؟ قلت: "ديلا خلي، هاج ذني الفساتين علقيهن." قالت: "ماكو الكنتور كلهن حاجزهن ملابسه." قلت: "شو وخري، شتقولين يا باب أكثر شيء تعتازه العروس؟ قالت: "أكيد النص، لإنه أكبار هم يالله ملابسها." قلت:

"لعد وخر خلي أطلع ملابسه وأنتِ رتبيهن بذيج الباب." بدينا نرتب، لبالها ما منتبهت لها، كل شيء تشيله تشمه وتغمض وترجع تباوع لي، أخاف شفتها، جانت تحبه بس حاسبته أكبر من مستواها ما تجرأ وتحجي. خلصت أغراضه، بلشت بأغراض العروس، ردتها هي ترتبهن على ذوقها علمود تعرف وين خالتهن، أشوفها عيونها تلمع من ترتب، أدري بنفسها كل ذني ومحرومة منهن.

وبنفس الوقت محترق قلبها لإنه راح يتزوج، بس ما لها حق تحجي، لازم تحترك وتسكت وهذا نظام بيت جدي اللي ما يحسبون حساب مشاعر أحد. خلصنه، فرشت الفرشة ورتبنه الغرفة، طلعت قفلتها وراي، جان ع الأساس العرس باجر. بس صارت وفاة يمنه جوارينهم، أجلوا للأسبوع الجاي. مصطفى ما فتح غرفته، قام ينام بغرفته مؤتمن اللي انطاها، ودعاء ما مصدقة لبالها أتقبل أختها ومن هسه متحمسة. تخبر أهلها وطايرة عكس مهره اللي تشتغل وأشوف دمعتها بعينها.

مؤتمن بعد ذاك اليوم ما أزعجني ولا حكاني أبد، حتى بليل من يدخل غرفتي ينام بطرف الجرباية، حتى علاقته بدعاء قطعها على كد ملابسه لو يريد أكل لو شيء يعتازه، لإنه عرف بعد ما يهمني ولا يقدر يثير غيرتي بيها مثل قبل. أكثر وقته شغل ومن يجي يلعب ويه جهاله بغرفة سماح، صح مرات أحسه بليل قريب مني يلعب بـ شعري لو يبوسني على كيفه يخاف أقعد، بس صدق مثل ما طلبت منه ما جبرني على شيء أبد، خلاني براحتي كأنما حس بالغلط اللي سواه.

مرة أسبوع، الثاني وإحنا على نفس وضعنا. نايمة ودخلت هيفاء، جفت، قالت: "إشلون غزل لشوكت ما تقولي لي؟ قلت: "شكو خير؟ قالت: "ولج حتى مكرم قال عقليها، ترى صار له أكثر من أسبوعين بدون مرة، غزل زودتها." قلت: "محد جابره يبقى بلا مرة، عنده اثنين غيري." قالت: "تعرفين سماح ما لها نفس كل أربعين يوم عن لا تتحرم، ودعاء أنتِ متنخبلة عليها، وين يروح حتى أنوب تنهزمين فرد مرة؟ قلت:

"أقول لك لا تضلين تفزعينه وأنتِ ما حاسة باللي أحسه، ولج بس قلت لك أعقد اتخبلتي، لويش هي خالة الحق عليّ؟ قالت: "والله خيه أدري وعاذرتج، بس هو هم خطيه، ولج والله يباوع لك مفضوح متلهف عليك بس يكابر ما يريد يذل روحه أكثر، ترى مؤتمن صاحب كرامة وأنتِ صاحبة حظ." قلت: "كلش مبين." قالت:

"البارحة أحد ودعاء المكرودة مستعدة للمرة الثانية لإنه ذاك الأسبوع ما راح لها وهو ضربها بوري، نام بالديوانية، تالي خلاها تشيل روحها وتركعها بالكاع، ظلت للصبح مقابلة الباب وتبجي." قلت: "يطبهم مرض." قالت: "غزززل، ترى ما أرضى على أخوي." قلت: "أقول لك تركي أخوج الشفيه، أسمع صوت منو عدنا؟ قالت: "خالي شهم ومرته." قلت: "خالج شهم ما عنده أطفال، شو يصيحوا له باسمه؟ قالت:

"لا، لإنه اكو ناس كرهته بالزواج حتى مرته تاركها وعايش لحاله، بس أويلي لو كمشهم." قلت: "ماما ما ترجع بعد، تعرف وراها طلايب." قالت: "مؤتمن هم قال بس هو رد أنتَ بس كض بتها لا تفلت وهي تجي وقتها، أعرفن إشلون آخذ حيفي منها، صدق ولج البارحة رجاء اتخربطت وصلت للموت." قلت: "يعني ماتت؟ قالت: "لا خيه، أمكمشة بالروح، راحوا لها الولد بليل لبالهم تموت، تالي صحت ما بيها شيء والدكتور قال لهم بنيتها قوية تتحمل." قلت: "وتهاني؟ قالت:

"تهاني الحوض متحطم، بعدها راكده بمكانها بس هم حادين سنونهم أهلها يردون يجيبون مشية ويردها، يقولون لخاطر جهالها لو تنطونه شهم ابنها." قلت: "عزا كملت." قالت: "أي يا قلبي، أخاف ما راضية بدعيوة، هسه حسبي حسابج كل أربع أيام تلحقين تسلمين." قلت: "إش وقت نروح للكوافير؟ قالت: "يمه أخ منك ولج، أنتِ ماكو عقل براسج، إني وين وأنتِ وين، صدق من قال انطيتها مجال وصارت تعرف إشلون تلوي ذراعي، بعد ما أقدر أكضها." قلت:

"على شنو يكمشني، إشو حابسني أربعة وعشرين ساعة بعد وين يريد بيّ؟ قالت: "لو ما يعرف عقلج موش براسج ما حبسج، أقوم أطلع أحسن لي." طلعت رحت نزلت وراها. لكيتهم بغرفة بيبي متجمعين، مصطفى كاعد بالكاع بصف مكرم، ومؤتمن متمدد بحضن بيبي وجتف ومغمض عيونه. سلمت وكعدت يم سماح، وبيبي مستمرة بالحجي ولاتسكت، مو تكول مرة جبيرة. جنت امدنكة اكلب بالفون مو وياهم بالحجي، بس من كالت لمؤتمن:

"يجده غير اليوم تعجبت بت أبو جبار، اشلون عنده بنيات حديثات أمهات بيت ينحطن بالكلب." مؤتمن: الله يخليهن لأهلهن. -ولك يجده، هاي بنته الجبيرة سألت عنها كالوا صارت ١٦. والله يجده معدلة وصاحبة لسان وملكة حلو وصغيرة. -جده ميصير تحجين بحلال العالم. -منهو حجه؟ انه أريدنها بالحلال، جا انت مانوي تكثر نسلك باقي على ذني العوبات؟ كلهن عكر. اشوكت ناوي يصير عندك لمن تشيب؟

كلت أخطبلك هاي خوش بت، اشلون مرباية تربية وهمه مايصدكون يناسبوك والله يجده، تترسلك البيت فروخ يسندوك من تكبر. -أي شكو بيها، بس مو جنها صغيرة؟ يحجي وباوعلي لباله أهتم. -ياع جا موش جبت هالصفره بكدها. -وشستفاديت منها بس شلعان الكلب. قالها وقام شال سلاحه وطلع. أباوعله عزا، هذا ما معترض بس عالعمر، صدك يحجي. اني صافنة وطفرت دعاء كالت: "انه اجهزها بأيدي يجده بس خله يوافق."

-يوافق موش بكيفه، جا هو رد التخلف لأهلها وخله العلة على كلبي. أباوع لدعاء اتباوعلي وتبتسم، بس اريد اعرف ذني شنو من ملة، ولو اذا أبوها طلع ماخذ خمس نسوان يعني عادي. وانتي يا صبوحة اذا ما حركت قلبج ما اطلع غزل، تردين تزوجين رجلي مو سهلة. طلعت صعدت لغرفتي، دزيت مسج لمصطفى: "الذهب أقل من ساعتين تلكيه بالشباك." رد تم عليها: "بس خلي أمهدلج الطريج، ضلي وراي لاتتحركين."

مسحت المسج وتمددت انتظر اشوكت تدخل للحمام، اعرفها وره خمدة الظهر تسبح. ضليت بالساعة واجاني مسج من مصطفى فتحته كاتب: "يلا لج جدتي دخلت للحمام." كمت نزلت لكيت البيت صنته بعد الظهر، نايمين. دخلت لغرفتها ركض للدوشك شلته، طلعت المفتاح اخذته فتحت الكنتور واحس كلبي يريد يطلع من كد النبض، اتلفت اخاف لا واحد يمر. شلت العلبة أباوعلها فاتحة عيوني على كبرهن، عزا بعينها اشكد ذهب عندها وعينها على سواري.

شلته عدل دا أسد الكنتور كسرت خاطري، رجعت فتحت العلبة طلعت ملوي خليته الها ورجعت سديته. صاحت: "منهو بالغرفة؟ سديت حلكي وطلعت بسرعة وصلت للباب وكفت متصنمة واني اشوف عمو شهم كدامي وكف عاكد حاجبه، قال: "شنهو بيويه شمالج؟ -ها عمو ااا... -امم روحي، ردي البيدج ولاتعملين مثل امج ترا مؤتمن موش مثل معتصم، هذا ما يرحمج يا بويه. -لا عمو هذا ما... ما ألتيه.

-روحي ابنيتي ولاتعيديها، يله ردي حلال المره وابتعدي عن امج لا تسمعيلها تراها تخرب بيتج، واذا كضج مؤتمن مادة ايدج راح يتسودن ويذكر الماضي تالي يذبحج. -عمو لاتكول للمؤتمن فدوة. -ماراح اكول بس يله استعجلي ترا خابرته راح يطلع من غرفته لا يجي ويشوفج. -تمام روح لا يشكون حتى أرجع للغرفة. هز راسه وراح للديوانيه، عزا بعينك مو نايم بغرفة شعشبونة اشكعدك هسه.

خليته يدخل للديوانيه وركضت لغرفة مصطفى، دخلت خليت الذهب وطلعت ركض لغرفتي. اتصلت بماما أول ما ردت قبل لا تحجي كلتلها: "لحكيني ماما." -خير ولج شنو الصار؟ -بكت ذهب صبوحة وانطيته لصافو. -حيييبل. -بس عمو شهم شافني اخاف يكول لمؤتمن. -اذا زلمة وبي حظ يكولها، وداعتج أطلق واجي انزف كدام عينه مرة ثانية، واخلي بدل الموتة ألف، وداعت كيوت اخلي يخلي طلقة براسه بس حتى يرتاح. -ماما خابري كليله لا يكول، والله مؤتمن يموتني.

-لاتخافين ماراح يكول، اطمئني. وصافو اشسوه بالكلتله عليه؟ -على شنو ما اعرف. -هاا يله عوفج منه، اني هذا الاسبوع جاية ان شاء الله. -ان شاء الله استعجلي فدوة حتى تاخذين كيتي يمج اخاف عليها يمي. -هو ناويه هيج اسوي بس عفية عليكم روحي، من اخذتوا ذهباتها بلكي تنصدم وتنجلط، وانتي حبيبتي لاتخافين أمني من جهة شهم ماراح يتجرأ يحجي. -يله خلي أخبر مصطفى يلحك يطلعه من البيت. سديته خبرت مصطفى رد كال:

"ولج يا ذهب بنتي، روحي حبابه لا تبلينه." ضحكت يعني مطلعه منا عاد أمنت ماكو شي يثبت ماخذنا. اخذت نفس تمددت، كيوت نايمة، خليت راسي يمها ونمت ما كعدت اله تالي العصر، ما هي بنتي عرفتها سماح ماخذتها. كمت نزلت لكيت مصطفى ومكرم كاعدين ويمهم كيوت، اطفر رحت يمهم. كعدنه شويه واجه مؤتمن، ركضت كيوت رادته يشيلها كالها: "لا بابا بعدي اتوسخين دشداشتي، هسه أغير وأجيج." كمت شلتها منه وهي بجت بصوت لان بعدتها عنه. اجه كال: "انطينيها."

-لا هسه راح انيمها، بس وخر. مصطفى: بروح أبوك هيج دشداشتك اعز من بنتك تخليها تبجي. مؤتمن: انكتم وكوم اخذها اشترلها بين ما أغير ملابسي. راح للغرفة واني خليتها على رجليه انيمها بس اشكد عرمة ولا تثبت لمن صفكتها راجدي وكلتلها: "اذا بجيتي اعضج وشمرج للچلاب تاكلج." سكتت طبعًا ضليت وياها مستمرة باللغة ابد ما احجي عربي وياها لان خالة براسي يجي يوم وارجع هناك، رغم صارت تحجي عربي بس ما نست لغتنا.

اشكد عارض مؤتمن رادني احجي وياها عربي وجنت ادري كلبه لاجمه يخاف نطفر بس ما اهتميت. اجه مؤتمن من غرفة سماح راد يشيلها لكاها نايمة، كعد كدامي نص كعدة دنگ باسها، اجه عطره بخشمي وقربه وترني. العصر اخذوها رادها تكعد فتحت عيونها صفنت ورجعت غمضت، ضحك وكال: "حتى هاي ماخذتها منها." شالها تمدد وخلاها على صدره يلعب بشعرها صاح: مصطفى: ولك مرتك هفتها راجدي سكتتها بالمجان. اندارلي يباوعلي ضايج كال: "عليش ضاربتها؟

-هئ اصلاً دا ألعب وياها هذا يجذب. مصطفى: بت المنغولي منهو يجذب؟ انتي اشوكت أتبطلين تتجاوزين. قالها وضربني بالمخدة اجت بوجهه مؤتمن مع العلم بعد عني مسافة. وخرها وباوعله صفح، طبكها وخلاها جوه راسه، كاله: "بعد لو شايفلك بلوكة بلكي يبرد كلبك." -يخوي تحرك الكلب رطنت وياها ما اعرف شنهو كالتلها خلتها صفرة ونامت بسرعة. -يمتى اصلاً غنيتلها. -تغنين بت فريال وتأشرين بأديج مثل الچلب. -هاي أغنية حديثة انت اشعرفك.

-أنعل شرف أمج، صدك بمناسبة أمج اشوكت تجي؟ -هذا الاسبوع كالت اوصل بس عدهم كم شغلة. -وسيارتج وين صفه بيها الدهر؟ -خالها بالكراج حية ترزق منتظرتني. -وراتبج منو يسحبه؟ -محد ديتجمع بالكارت بلكي بعد مدة يصير مبلغ زين حتى اخذلي بي شقة افضل من الايجار. غمزلي يأشر على مؤتمن، باوعتله يلعب بشعر كيوت وصافن، أنوب سحبه اشتمه باسه واندارلي كال: "قومي شيلي بنتج." سماح: عوفيها انه رايحة للغرفة اخذها بطريقي.

كامت اخذتها منه، اجت دعاء بيدها الجاي خلته كدام مكرم يصب الي جان يباوع بضوجة ما عجبه الحجي. اشكد يحب مؤتمن ويخاف على مشاعره عكس مصطفى اشكد يحب يغثه. بلش يصب ويوزع ودعاء كاعدة يم رجلين مؤتمن اتمرغ بيهن، سحبت الدبة مالت الشكر اكل منها صاح مكرم: "هوش تراه موش زين يسوي سكر وانتي مامعوزة." -محا أكل بس شوية. دعاء: محا. أكل بس كم مقطع عملتيها؟ هههههه أش وقت تتعلمين تحجين؟ تراك صار لك قرن يمنا. -وأنتِ شنو الغاثك؟

خليك بالبيدج لا يطير، قلتها وقمت. مؤتمن: لش وقت تظل مرتك بلا حجاب وهيج لبسها؟ ترا ما يصير، على ساعة يدخلن نساوين والله نتفاشل وياهن من يشوفنها، والبيت متروس زلم، شن هو ذوله ما ينحسبون محللين عليها؟ وقفت، ببالي راح يرزلني، شفته شال راسه، قعد وسحب استكان الجاي، باوع لي ورد دنق يخوط، قال: ما يحتاج، ما طولها خالة ببالها ترد لمكانها ما يفيد الحجاب. مكرم: تلبس حجاب من منهو؟ تراها أختنا ربيناها بيدنا، ثمني كلامك يا مرت خوي.

دعاء: لا موش أختكم، وهي ما تحترم نفسها، النهار كله تفتر بكفشتها. مصطفى: إي هيج خصم الحكي، الغاثتك كفشتها، صدك قالوا صلعتي مبروك، وعذريني ما جبت لك هدية أبارك لك بيها. -منهو قال لك؟ -ناس شافوا باروكة قالوا تفيد مرت مؤتمن، خطية أخاف يشوفها بليل وتصيبه جلطة من شكلها. اندارت لمؤتمن وقالت له: شوف إشلون يضحكون عليه، حتى بشرفي صايرة تحكي، وإلا أنا منهو شايف شعري؟

مؤتمن، شوف لك جارة وياها، لا تجيب طاري قدام الولد، ترا أنا موش مثلها ما أرضاها على نفسي. قام مصطفى قال لها: استلمي، ما تفرق بين الشرف والشعر، ما تشوفين الله قرعك بس لخاطر تميزين، بعد يا خوي شوي لا يلوحك سمها. رحت للمطبخ بس ببالي شنو يقصد، معقولة لإن حكيت بالسيارة والشقة؟ بس مبين من الحكي كنت أتهزل.

مر الأسبوع ما كو شيء ينذكر غير هوستنا نحضر للعرس، ودخلات مؤتمن نص الليل اللي ما بطل منها، بباله ما كاشفته، يجي ويظل بالساعات يمي يتمدد ياخذني لحضنه على الكيف، أحس بأنفاسه برقبتي وهو ياخذ النفس مني بلهفة، عكس النهار يسوي روحه مو بحالي، أنا هم مغلسة، أهم شيء ساحق دعاء وما عبرها. اليوم الأحد، قرروا الحنة لإن ما ظل وقت، خافوا هم تتعرقل وهم يردون يفضّوها.

قعدنا كلنا مخبوصين نستعد، نزلت أريد أشوف منو ياخذني للصالون، لقيت سماح طالعة من غرفتها تباوع لي بغضب، عرفتها بخصوص مؤتمن لإن بده يطفح عنده وخايفة لا يطلب منها شيء. غمزت لهيفاء، باوعت لها وقالت: ها ولج انحصرتي؟ وطقيناها ضحكة. اجت من حركت قلبها تفلت عليه وراحت، ميتة خجل ولا تقول رجلها، وإحنا ميتات ضحك. نزلت دعاء قالت: منهو تروح وياي للصالون؟ مؤتمن راح ياخذني. هيفاء: وأنتِ وين شفتي مؤتمن وقال لك آخذك؟

الزلمة مخبوص ما يلحق يشوف دربه. -البارحة قال لي وانطاني فلوس وجاب لي قبل كم يوم فستان، بعد شن هو تردين أكثر من هذا، وهااا فستاني أحمر مثل لون شعري. باوعت لي هيفاء أشرت لي: غلسي. دخل مؤتمن قال: منهو تروح منكن؟ هيفاء: كلنا يا خوي غير نريد للحنة. -تمام يلا اصعدن أوصلكن بطريقي وأطلع عندي شغل، ومن تخلصن مكرم يرجعكن. -خوش يلا غزل غيري بسرعة. -غزل ما تروح للحنة، إش عندها رايحة للصالون؟ -على إيش يا خوي؟

-ما كو على إيش، يلا فضوها بسرعة. راحت سماح تريد تحاكي، أسمعه زمخ بيها حتى هيفاء خافت لإن قافل، مبين كلما أردت أروح أحكي ويا قلبي ما طاوعني أذل نفسي. قعدت عالدرج وأباوع لهن إشلون فرحانات يردن يروحن، كملن أخذهن ومشى، عافني. غصبًا عني نزلت دموعي، هذا ليش هيج ديسوي؟ وين يريد يوصل؟ اجت عمتي أم مكرم قالت: والله يا عمة يغار عليكِ ما يريد أحد يشوفكِ، لا تضوجين روحكِ. -عمة والله عمدًا ديسوي هيج، روحي شوفي دعاء مواخذها وبيده.

-يا ع، وأنتِ تجيبين دعاء لكِ؟ قومي يا عمة لا تقدرين روحكِ، وعلي عيونه بيكِ، أمنيته يحبسكِ بالغرفة لخاطر محد يشوفكِ غيره، موش تردين يوديكِ صالون وعرس بين العالم. دا أحكي أرد، سمعنا عيطت بيبي، اطافرنا ركضنا للغرفة، لقيناها طايحة، ركضت عمة شالتها، باوعت لها هابطة، قالت لها: ولج يمه لحقيني ذهباتي راحن. -يا ع يمه منهو أخذهن؟ -ما أعرف، هسه اجيت أردت ألبس لقيته ما هو.

-يمه دقولي غيرها، هسه أشوفه لكِ، تلقين روحكِ شو وين خالتيه وناسيه، بس بعدي. -ولج ما كو، أنا خالتي بهذا الكنتور، ولج راحن، انباكن، ولك يا مؤتمن يا جده الحكنيييي، ولك جدتك راح تعب عمرهاااا. -يمه دخيل الله راح تموتين، وين يروح قابل؟ -ما أعرف، بس هواي نساوين دخلن لحنة المصخم هذا، ربي جا ما أخذته بدل ذهباتي، على إيش خا لهم؟ -استغفر الله، بسك يمه، هسه أشوفه، قالتها وقامت تدور.

وبيبي انتجت رايحة روحها، فتحت شيلتها منتظرة، هي شافت عمتي أشرت ما كو، وهي لطمت بحيل صدر وقامت تبكي وتدعي على مصطفى لإن بسبب حنته انباكت. ساعة تقول حرامي، ساعة نسوان، تخبلت ما تعرف شتحكي، قلت راح تموت لإن تملخ بخدودها وتصيح: خابروا لي مؤتمن خلي يلحقني. عمتي كامشتها من جهة وهي تملخ بروحها وتصيح تعب العمر، تركتهم يخبرون بمؤتمن وصعدت لإن تخربطت ما اتحملت بعد. دخلت للغرفة، خابرت مكرم متأملة ياخذني للحنة،

قال: غزل لا تبليني ويا مؤتمن، قال لكِ ما تروحين يعني ما تروحين. غلقته منه، خابرت مصطفى قال: ها ولج يا الثولة، بس لا هم طقك مؤتمن. -لا بس أخذ دعاء للصالون وقال أنتِ ما تروحين حتى للحنة. -تركي الصالون، حضري روج بالبيت، وحضري مهرة وياكِ لخاطر آخذكن للحنة لإن هسه يلقفنّه ما تفيد. -تمام، بس سالفة الذهب انكشفت ترى. -يا ذهب بنتي؟ ولي لكِ. -وين وديته؟ ترى خبروا مؤتمن راح يجي. -بعد وقت، وين كانت؟

استوها يلا فقدته، على العموم تبرعت به لمستشفى الأطفال للأمراض الخبيثة، خلي يتعالجون على روحها. -مصطفى ترى حرام. -طيري بنتي يا حرام، سالب فالسالب شن هو؟ -موجب. -خلص يلا ولي، كملن بين ما أجي لكن. اقتنعت بفكرة مصطفى، صدك هي لامته من الحرام وإحنا هم أخذنا حرام يعني صار حلال. نزلت صحت المهرة لقيتها بالمطبخ تكرب كالعادة، صعدنا، قلت لها: عدل عالحمام بين ما أحضر نفسي، من الساعة العاشرة الصبح قفلنا الباب وبلشنا.

مرت ساعة وأسمع العيطة جوه، أصواتهم تصاعدت، أخذوا بالساعة وصار هدوء بعد ما عرفت إشلون انحلت. شوية واجه مؤتمن، دق الباب دق، ما فتحته، همس: غزل بويه افتحي الباب. ما رديت، رد دقة، شاف ما كو، دفره حيل وراح، بباله زعلانة وقاعدة أبكي. ما يدري بنص البودرة نايمين، سويت شعري كيرلي وميكب مرتب مال عرايس، ومهرة اشتغلتها شغل عروس، خليها صدك عروسة طلعت، هي تباوع وما مصدقة بروحها، اندقت الباب، قلت: منو؟

-مصطفى خويه هذا الكيس لك بالباب وأنا رايح. طلعت أخذت الكيس طلع بدلة قصيرة حمرة بس كلش حلوة. رجعت لبستها، شفتها مو كلش مصلخة ولا قصيرة، لا مستورة. نزعتها، قصيت من جوه قصرتها، وفتحت الظهر أكثر، رجعت لبستها صار بعد أحلى. ومهرة كانت سودة على روح المرحومة زهراء على راح يسوي بيها مصطفى. كملنا الساعة ثلاثة، اتصلت بمصطفى قلت له: كملت. رد: صاعد لكم هسه. لبست حجابي وهي اتلفلفت بالجرجف. دق الباب، فتحته وأنا كوه كاتمة ضحكتي،

قلت له: شوف يلا إشلون شغلي؟ -بربك إش أشوف؟ إذا ملفلفة جنها جثة شارده من مقبرة. -لعد إش بيك ما تسحلها؟ عزا بس لا تخجل. -بس بعدي خلي أدخل لا تخبصيني. وخرت دخل، رد يسحب الغطا ما قبلت، زمخ بيها خافت، سحب الغطا، باوع لها صفن شوية وضحك، قال: لا توبة هسه، عاشت يدكِ، انطيني العلبة. -هاي. -إي جيبيها، وأنتِ شيلي شعركِ لكِ، لا أهفكِ دفره وثبتي لا تتحركي لا أشعل عشيرتكِ.

أباوع له وأضحك، يلبس ويرزل وهي واقفة مثل الصنم، بين متفاجئة وبين خايفة منه، ما شاء الله هو جمال وهي هم ما قاصرة حليوة. لبس، كمل عصر وجهها، قال لها: على إيش ترجفين؟ خايفة بعدنا ما قلنا بسم الله، بويه وفري طاقتكِ لليل، كفخها على راسها وطلع، قال: يلا حضرن خلي نروح. -صافو إشلون صارت الشغلة؟ -ما كو شيء،

مؤتمن حكى عليها قال لها: أربعة وعشرين ساعة غرفتكِ تروّج نساوين، وأنتِ تاركة كنتوركِ مفتوح، أكيد ينشالن، وهي تحلف ما تاركته. -أخاف ننكشف. -لا تخافين، محد يعرف إش وقت راحن لإن من سألها قالت له: صار بالشهرين ما فاتحة هاي الباب كلها، جا عوضكِ على رب العالمين، إذا راحن قبل شهرين إشلون أقضي الحرامي؟ -معقولة مؤتمن يسكت؟ -خويه مؤتمن هم يلا شايل هم البلوة اللي تورط بيها، خلي يحمي نفسه بحال ذهبات صبوحة.

-ما عليه لا تخاف محد يوصله. -إي خوش محد يوصله، وروح أبوي هالمرة إذا طلع منها بخير أقص إيدي، أخاف ذيج المرة طلع منها بمعجزة، هالمرة الجيلة شرط بالكصه ينطوها له، يلا فضوها ما ظل وقت. -يعني انسدت سالفة صبوحة، بس والله ماتت خطية. -خلي تحمد ربها على هاي، انتظري القنبلة وبعدين قرري. طلع ومهرة قالت: غزل يعني هذا الذهب لي؟ -إي قلبي هذا نيشانكِ. -صدك والله؟ يعني مصطفى اتقبلني مرة له؟ -وليش ما يتقبلكِ؟ شنو عوزكِ جنكِ قمر.

-وزهراء أكيد ما راح ترضى. -مو هو بكيفها، يلا لكِ خلي نلحق على شريكتكِ نضحك عليها شوية. اندريت شفت علبة مؤتمن كسرت خاطري، إشلون جابها فرحان بيها، كسرت قلبه، عصرني قلبي أخاف صدك يموت، يمه اسم الله ربي لا يقولها، تركت العلبة ونزلنا. نركض، هي ما مصدقة ساعة تبكي وساعة تضحك متعجبة بالذهب، لابساه تقلب به وفاتحة حلقها. رحنا للطارمة، لقينا مدخل السيارة، صعدنا وطلعنا بسكوت منطلقين،

وصل قال: شوفي غزيلان، لا أعرفكِ ولا وصلتكِ ولا أقرب لكِ من الأصل، سمعتي؟ -هي أصلاً أول مرة أشوفكِ. -خرب بشكلكِ لكِ، ما شفتيني؟ -آها هم صدك. -وأي شيء يصير انضمي لا تظلين بجهة مؤتمن. -شنو يعني؟ -يعني خويه اتصالحي وياه اليوم حتى لا يلوحكِ طشار الراح يصير. -ما. -ومرض غزل، اسمعي مني. -تمام. -وتنضمين لا تظلين مقابله إذا سمعتي شيء صار، تراه خبل، وإذا عصب ما يشوف القدامه، شوفي لكِ أي مكان تختبئي به لحد ما يبرد، سمعتييي؟

-أوك بعد اكو تعليمات؟ -لا بس ديري بالكِ على روحكِ يا بعد أخوكِ، ما أتعطل عنكِ لا تخافين، أنا بظهركِ لا تتخيلين أتخلى عنكِ. -عزا مصطفى شنو ترى دتخوفني. -لا تخلين ببالكِ بس أريدكِ تديرين بالكِ على نفسكِ وتختلين مثل ما وصيتكِ، يلا خويه روحي شوفي المفاجأة الجوة. نزلنا وهو لاف ورجع دخلنا للبيت، هذا نفسه اللي حنّوا به دعاء لرجلي، أوف والله لو أدري وقتها جان حرقتهم، حسيت قلبي وجعني، قويت روحي ودخلت.

دخلنا، اتلقتنا ريم سلمت، دخلتنا غرفتها ذبينا عبايتنا، صلت على محمد قالت: ما شاء الله عرايس موش بنات، ولج إشلون خلاكِ مؤتمن تطلعين هيج؟ يمه أنا منه أقفل لكِ بالغرفة. -شردت. -أصخام؟ صدك تحكين؟ -والله ما يرضى، يريدني ما أحضر زواج مصطفى، إش قد بطران. -ولج إش يخلصكِ؟ -هسه خلي أتونّس وبعدين أدبرها وياه، يلا ودينا للديوانية بسرعة قبل لا يكتشف غيابي.

ضحكت وأشرت: إي. أخذتنا يم زهراء، وقفت أباوع، أوف يا ربي هاي فرصتي، رحت سلمت عليها، دنقت همست يم أذنها: إش لوني؟ عجبتكِ لا؟ جرتني دعاء منها قالت: انعدلي، والله أتصل بمؤتمن وخلي يسحلكِ من بين النسوان ويدوس راسكِ. -ليش شنو سويت؟ ترى دا أبارك لأختكِ، عزا هاي شنو نفس بدلتي؟ -منهو جابها لكِ؟ -ما أعرف لقيتها باب غرفتي، تعرفين خربانين أنا ومؤتمن. -غزل انعدلي وتروحين تغيرين.

-ولي لكِ، يمكن راد يخلينا نفس اللبس حتى يميزنا بين النسوان، بس ولج والله عليكِ اتخزي، أول مرة أشوف سودة لابسة أحمر، إش قد فشلة. -استغفر الله ربي صبرني، غزل تعالي وياي أنطيكِ غيرها مني جديدة غيريها. -والله لو تموتين، بس صدك هم فشلة، تعالي أنا وياكِ نسأل النسوان يا هي الأحلى طالعة بيها، إذا قالن أنتِ والله أبدل. -ولي، قالتها ودفعتني بعصبية، ردت وقالت: ولج زهراء على إيش تبكين يا خية؟

اندريت لقيت زهراء تبكي، يمكن حست بالنقص إنو هي تختلف عن باقي البنات، كسرت قلبي، دنقت عليها قلت لها: والله ما بيكِ شيء لا تضوجين، شوفي طالعة أميرة وصافو راح يدللكِ. -بعدي غزل. اجت سماح عصرت خصري قالت: منهو جابكِ؟ -محد، أنا اجيت ركض وحدي. -غزل إذا عرف مؤتمن يقوم قيامتكِ. -ليش عيني؟ دشوفي إشلون مختار بدلة لزوجته، أنوب حمرة، أخخخ كون هسه أكمشه وخلي طلقة بقلبه. -وين المقرود فارغ لهيج سوالف؟

هي انطته البيج وهو بس حجز، وبعدين أنتِ منهو جاب لكِ هاي؟ أكيد تكك الثاني حتى يخرب الوضع، أخاف ما كفنكِ الفساتين اللي اشتريتهن بذاك الحساب والذهب اللي دفع دم قلبه به، وجاية تحاسبي على فستان واحد، وأنوب المسكينة حتى ما لحقت تتهنى به. -وخرّي سماح لا ألطم بيكِ، ظلي فازعيله نفس الطينة. بدأت الملا تقرأ، ودعاء راحت غيرت فستانها غصبًا عنها حتى ما لحقت تتعيقل

قدام النسوان وتقول لهن: رجلي جاب لي اياه. يمه فديت صافو، غير جان متت لو صدك هيج صاير. أخذت مهرة ورقصنا بالنص، شفت دعاء تصور، عرفتها راح تدزه لمؤتمن لخاطر يقتلني، عاد أبدعت، نثرت شعري وقمت أتمايل ويا الملا. الفستان قصير حيل وشعري كل شوية أحركه حتى أبين ظهري، رقصت لمن تعبت صدك، اجت عمتي سحبتني قالت: كافي اركدي راح يطقنكن عين. رحت وراها تمشي وتسحل بي، قعدتني يم أم دعاء لإن ما كو مكان فارغ،

اكو مرة يمها قالت: أنتِ موش مرت الشيخ؟ -مم. -ومنهو هاي اللي وياكِ؟ -مرت مصطفى. -يع موش قالوا ما معرس؟ -لا لعد إشلون الشيخ انطى بنته إذا ما يشوفه متزوج ويحسب حساب خراب ما يسويها. المرة باوعت لأم دعاء وعوجت حلقها، قامت أم دعاء راحت لبنتها، عرفت خابرن مؤتمن، يلا هو جاي وساحلني، خلي أكملها. قمت رجعت وقفت يم الملا، تخلي جكليت بيد العروس، قلت لها: خالة فدوة خلي لي. ضحكت قالت: تعالي يا بعد خالتكِ، جنكِ فراشة.

فتحت إيدي، حطت لي حنة، كنت مدنقة شعري نازل، هيفاء تصور، شلت راسي وخرت شعري وراويتها إيدي وأضحك عود محناية فرحانة، ردت الملا خلت جكليتة وقالت: تعالي أجليكِ. -لا خالة شكرًا كافي. -لا شو أريد أشوف التور الأحمر إش لونه على راسكِ، قالتها وخلت التور وأنا أضحك وعمتي أم مكرم طشت جكليت وهلهلت. شعور كلش حلو، إحساس ما حسيته، تمنيت من صدك حنتي ومؤتمن يدخل يلبسني الذهب. تمنيت مو بهيج ظروف ملتقين ولا هيج عيشتنا.

وخرت التور والملا تكفل، سماح تضحك على ضحكتي. نزلت رحت يم هيفاء أريد أشوف شتسوي، لقيتها مصورة الصار ودازته لمؤتمن وكاتبة: الحك حنّوا مرتك راح ياخذوها. ظلينا نسولف ونضحك مرتاحين لإن بيبي ما اجت متخربطة عالذهب، ظليت هناك ورد لها صافو يواسيها، والله أشك أرجع ألقيها عدلة. غسلت أيدي صار لون حلو صح خفيف بس فرحت أول مرة أحني.

دعاء تطفر من الحرقة بس والله معدلة شعرها طالعة صدك حلوة، صح من وره خفيف أو ما كو كوه دايرته حتى تتلافى بس هم حظ، أردت أخربها صارت أحلى، تذكرت مؤتمن من حضنها وكلها: طالعة أحلى، أحس قلبي اشتعل حتى لو جان يريد يواسيها المفروض ما يقولها قدامي. أردت ألهي روحي لإن بديت أفور، رحت يم بنات عرفتهم بنات خالاتها صافات ويصنفن عالرايح والجاي. سويت روحي كيوت كلش، وقفت قلت لهن: فدوة دا أريد مي وين اكو؟ ردت وحدة: منين أنتِ يا خية؟

شهالفهاوة دخيل ربكِ شن هو شاردة من يا كيكة؟ -ما دأفهم شنو دتحجين. -صدقة لمحمد، أنوب شوف إشلون تحكي، ولج منين أنتِ أحكي قبل لا أقتلكِ. -أنا غزالة مرت مؤتمن. -لا قولي غيرها، صاحت: ولج دعيوة هاي إشريكتكِ؟ لا تقوليها الله عليكِ. اجت دعاء قالت: ها إش كو؟ -خية هاي إشريكتكِ. -إي أصخامي. -يا ع ولج هم يقلبكِ الشيخ من يشوف هالكيك. -وعلى إيش ما يقلبني؟

أصلاً باجر ليلتي وأجي أراويكن إشلون قلبني، ترا هذا الشيخ مؤتمن ما يستقر غير على أربع نساوين يلا يكفنّه. قلت لها دعاء: دا أريد مي. -السم بالمطبخ. -يعني شنو؟ -غزل المي بالمطبخ ولا تظلين تتدلّعين زايد، ولي من وجهتي، قالتها وراحت. أردت أمشي، وحدة قمشنتي قالت: امشي عليكِ الحمزة هم أمقلبها الشيخ؟ -ما أعرف بس هيج من تعدي فترة طويلة ويقولوا له حتتحرم يروح، يعني كل كم شهر يروح ساعة، ليش دتسالين؟

-يا ع وهي تقول ما يطلع من غرفتي؟ لا والله هواي وياها، كل كم شهر بس حقه يا عمي موش مرة، أنتِ ولج راح تعيشين بيت واحد ويا زهيرة. -ليش إش بيها؟ -أخ ولج روحي خية من وجهي، لا أهفكِ بعضة، ردت والثانية: والحمزة هاي ما راح تطلع من إيد زهيرة صاحية، راحت عليكِ يا الشيخ وين شمرت روحكِ، حرمتكِ علقت. سويت روحي ما أفتهم شنو يحكن، أثاري كلها تعرفها، عزا بعينها.

عفتهن يسولفن ويضحكن بالأخص من عرفن جذب دعاء، بلشن بيها تصنف وضحك، هي تسمع وتغلس. رحت للمطبخ أشرب مي وأسمع وحدة تصيح: الشيخ يريد مرته وينها؟ دعاء: شن هو مؤتمن إجه هنااااا؟ -إي خية وقال: صيحي لي مرتي. -فدوة أروح لطوله هسه طالعة. -موش أنتِ، قال أم كايتي. أريد أبلع المي ما قدرت، غصيت، ريم ضربتني على ظهري قالت: اتحضري وتضحك. -عزا شنو حسوي بي؟ -كم راجدي على كم حزام، وراها يلفكِ بحضنه ويرضيكِ بطريقته.

-لا هيج كثر خوفي، خليني عالراجديات أهون. -هههههههه هيج زارع الرعب بيكِ؟ دروحي يلا، مؤجر بالباب واقف، اطلعي بسرعة لا يدقنّه هسه ما عنده مانع يسوي مداهمة. لبست وطلعت بدون حتى لا أقول لواحد، وصلت للباب مديت راسي أشوفه واقف يدخن، مبين الدنيا طالعة من عينه. بس إش قد مشتاقة له، طالع هيبة دشداشته البيضة وحزام السلاح على متنه ونظارته ولاف الغترة، خفت أحسده. باوعت أظافيري وصليت عالنبي، قمزني صاح: يلاااا فضوها.

طلعت أتبلعَم، اندار بدون لا يحكي، أشر عالسيارة، دا أصعد وجان واحد واقف، الولد حتى ما باوع لي، ما أعرف إشلون مؤتمن لقفه يباوع. اجاني فتح الباب ودفعني به ركعه حيل، ورد للولد رفعه من ملابسه، خانقه حكى من بين سنونه: ابن الكلببب وين عيونك ودنق بالقاع. ركضوا شباب أردوا يقمشوا بس هو تولى بوكسات، الولد يصيح والله ما عملت شيء والعالم تجر تريد تخلصه وهو مستمر، كل بوكس يضربه أقول راح يموت.

التموا نسبان الشيخ، قوه جروا من إيده وسبحوا مؤتمن، ودخلوهم للمضيف وأنا جامدة بمكاني، أعرف حظي عاثر هسه يلا إش يخلصني بعد. مرت بالربع ساعة طلع مؤتمن هو وواحد من نسبان علوان يحكي وياه ويهدّي، سلمن وصعد مسح وجهه، أباوع النار تطلع من عيونه. بدون لا يباوع لي شغل السيارة وشحطها بكل سرعته، أباوع للطريق، كل عثر وهو دايس حيل، أردت أقول له: خفف. صاح بصوت أحسه شلع طبلة أذني قال: حسكِ ما أحسّه، تطلعين غصبًا عني موووو؟

سهلة نوصل لو ما نوصل وقتها أعلمكِ إشلون اتجسرين كلمتي. سكتت دنقت حتى أخاف أباوع من الجام لا هم واحد يطلع صفح وأعرف وقتها ما يبرد قلبه غير طلقة براسي. الطريق كله أقرا آيات علما وصلنا، ختمت قرآن من الخوف، نزل قال: يلاااا عدل بوجهكِ على غرفتكِ. نزلت دخلت ركض صعدت للغرفة، دخلت انتظرت شوية، شفته ما كو، أمنت عرفت صاحوا له وراح وياهم.

نزعت الجبة، واقفة أباوع لإيدي، الحنة حلو، اندفعت الباب ودخل، سديت إيدي ورجعت لورا أتبلعَم، ركع الباب وراه، شمر النظارات المفتاح، إجه يمي قال: إي غزل شن هو ناويه تعملين بعد؟ -هااءء؟ -أحكي، هالوكاحة والصلافة كلها تالي اتخورستي؟ لا هاي حلوة منهو وصلكِ؟ -محد، أنا رحت. -آها أنتِ وهاي الصخام إشلون لابستيها وهيج قدام النسوان؟ -ترى مرتكِ لابسة مثلها. -غزل، غزل، ناويه؟ لا والله موش ناويه، مصممة اتجلطيني حتى ترتاحين؟

أنا لو بس أعرف شعملت بدنياي وهيج ربي جاي يراويني. شفته يحكي منفعل يعني أكلت كتلة، أكلت كتلة ما بيها مجال، ودعاء راح تلقيها من الله هاي إذا ما اجت وزودتها. تذكرت كلام مصطفى، معقولة جان يقصد على هذا الشيء لو اكو بعد مصيبة أكبر بالطريق؟ إي والله ليش أكد عليه أصالحه اليوم؟ عضيت شفتي، أباوع له وأنا ساكتة، رجع ضربني على راسي صاح: موش أحكي وياكِ؟ منهو وصلكِ؟ -محد مؤتمن حتقتلني، قلتها وبرطمت. باوع مسح وجهه،

حكى من بين سنونه: منهو وصلكِ؟ ما رديت، ضميت خدودي ودمعت. -بويه أنتِ طفلة لو مشتغلتني؟ -قلت له بفهاوة: هاا؟ دفعني لزقني بالكنتور، عصر وجهي حيل، أباوع عيونه حمر، أشر: منووو؟ جان قريب علي كلش، بباله راح أدفعه مثل كل مرة حتى يطلع سوادينه، بس تفاجأ من خليت إيدي على إيده وهمست: آخر مرة بعد ما أعيدها.

أباوع له ينفت، يراد يدنق، مبينة لهفته وبنفس الوقت خايف لا أرجع أرفضه ويتفشل، خفف الضغط على وجهي ودنق، ما أعرف جازف لإن حس رخيت بين إيده لو هو أصلاً خلصت طاقة الصبر عنده. أول ما سحب شفتي هدأت وهو ما صدق، طلع ضيم مال الأسابيع كلها لمن لزمت صدره، دفعته همست: فدوة كافي تعبت. رفع راسه مسح شفتي وعصرها قال: يعني ضحكتي عليّ عود حصرتكِ وراح العقاب؟ -هيء شوف حنيت. شلت إيدي أراويه فرحانة، باوع لهن وضحك، قمشّهن اشتمّهن وباسّهن

قال: من كثر حيوانتي حرمتكِ حتى الحنة والزفة. -أول حلم للبنية هو هالشيء. -بشنو أقدر أعوضكِ مكانهن؟ شن هو؟ -ما كو شيء يعوض هالليلة، تظل طول العمر حسرة كلما أشوف وحدة د يحنّوها لو لابسة بدلة أختنق. -آخذكِ لغير بلد وأسوي لكِ كلش بنفسكِ. -ما راح أحس بفرحة. -على إيش بويه؟ -لإن البدلة البيضة وراها أمل جديد بالحياة، من تلبس يكون وياها ضحكة، خيال بالمستقبل، وأنا عشت وياكِ المستقبل لقدام وما أذكر غير الوجع اللي حسيته منكِ.

-إش أعمل لخاطر تنسين وتبلشين وياي من جديد؟ -هزيت راسي: كلشي ما كو. رجعني لحضنه عصرني حيل، دنق غمض عيونه وهمس: بروح أبوج بكلشي عاقبيني بس لا تقولين أكرهكِ. -خلص مؤتمن. -أدري ما أستاهل بس وعلي أدوس على روحي بس لخاطر أسعدكِ، ما أعرف على إيش تجي بيدي عوجة. سكتت. -لا تسكتين غزل، أحكي، عتبي، صرخي، لا تموتيني بحقّرانكِ، أعرف أذيتكِ بس بيش أحلف لكِ ما قربت لها غير بنية الطفل، أي إحساس ثاني ما عندي. -كافي فدوة لا تذكرني.

-لا لا شتذكرين؟ رحمة لدينكِ. -قهرتني هواي. -انسي غزل بروح أهلكِ كافي، صار أسابيع أتمنى بس أشم عطركِ. -حرقت قلبي. -موش بقد حرقة قلبي من شفتكِ طايحة، لعنت روحي ألف مرة. -وخّر مؤتمن أريد أقوم، اليوم أحد لا تنسى. -لا بعد ما بيها شيء يتدمر، تركي البنت، أردها لأهلها صاحية، حكاها وباوع لي رافع حاجبه، عرفته يقصد عالشعر. سكتت بس باوعت له. راد يبدل الحكي لإن شافني صفنت بوجهه، خاف رجعت أتخيلته وياها،

بسرعة قال: هاي إش بيها رقبتكِ؟ -هاا؟ -أخ بويه ولج هالفاوه راح تجلطني، إشلون ما أطلع اليوم؟ -مؤتمن وخرّ، خلي أروح أسبح فشلة حيجون. -إي بويه منهو واصل صوبكِ؟ برطمت لإن عرفت هاي الكلمة وراها طياح حظي وحظ أهلي بالسرة، رجع مؤتمن لزم وجهي، كاز على سنونه تقول أول مرة يشوفني. كل عضة يعضها يخليني أقمز وأنعل أبو مصطفى على هاي الورطة، أردت أخلص ما لقيت غير صرخت من كل قلبي،

صم حلقي صاح: خرب بأهالكِ فضحتينا، يلا ولي لخاطر مرة ثانية تطلعين بكيفكِ. قمت ركض للحمام، خفت يرجع ما عنده مانع للصبح مستعد يبقى، سبحت دق الباب قال: فضوها أريد أنزل تأخرت. استوى اتذكر روحه متأخر، من ساعة جان عالجرباية ما يذكر بس التعضعض. خلصت وطلعت لقيته واقف عالمراية، عاقد حاجبه يباوع لمتنه، اندار لي قال: أظافيركِ ما ناويه تقصيهن؟ -مؤتمن فدوة لا ترجع لنفس السالفة. -بويه فشلة قدام العالم جسمي مشخط.

-لعد أقعد عاقل ومحد يشخطكِ. باوع لي وابتسم، إجه حضني وخلى راسه برقبتي، أخذ نفس طويل قال: يا بويه إش قد مشتاق لكِ، ولج على إيش هيج تشلعين قلبي؟ -مؤتمن. -همم. -وحدة اليوم بالعرس تقول: وخّري لا والحمزة أعضكِ. وخّر راسه من رقبتي قال: طبعًا إذا رايحة مصلخة. -ترى مرتكِ هم مصلخة بس هن العائلة كلهن هيج يمكن مجلوبات. ضيق عيونه قال: مصطفى جاب لكِ هاي ووصلكِ؟

-هيء قلتها وعضيت شفتي، أردت أخليه ينسى اللي قاله لإن لطمت بأم السالفة راح ينقتل مصطفى، بس عميت على روحي. نزل على شفتي عضها ورفعني وراحت السبحة بالبلاش... طلع من الحمام يضحك قال: إش كو تباوعي لي بغضب؟ أطلبكِ بعد كم أسبوع، حلقكِ ما تفتحيه، حضري روحكِ بليل جاي لكِ، خلي أسمعكِ معترضة وأنا أعلمكِ، وروح أبوي أضاعفهن. ما رديت ضميت وجهي بالمخدة لإن خبل يسويها، هذا حاسب الأسابيع كلها اللي تركتهن به. لبس استوه د يطلع، اندقت

الباب حيل وصوت دعاء تصيح: مؤتمن الحك. فتحها بسرعة دخلت، صعدت الغطا استحيّت منها، صاح: إش كو؟ -يمه أصخام بوجهي انفضحنا. -أحكييي إش كو بويه؟ -مصطفى طلق زهراء أخذ مهرة وانهزم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...