هاي الكلمة كانت كافية؛ افتهمت منه ديقنعه يتزوج. صفنت عليه، أويلي مؤتمن عمره وروحه يلم نسوان بالبيت، ولا يمل من تعدد الزوجات! اصخام بوجهه. شفته يريد يتحرك، ركضت للحمام على أطراف أصابيعي حتى لا يلكفني، لأن أعرفه راح يحذرني أقول لمن يورطها بوحدة لخ، مثل ما خلاني قدام الأمر الواقع. هذا ناوي يسوي مكرم نسخته الثانية.
سبحت وطلعت، لكيته متمدد يقلب بالفون. رحت نمت يمه، سحبني لحضنه وضل يقلب. أباوع له، هذا شيحس من يومية متزوج وحدة؟ شنو شعوره من يتنقل من حضن لحضن؟ قال: "شنهو؟ اكو غزل؟ -ماكو شي. -همم، خير إن شاء الله، بس نظرتج هاي موش خالية. ما رديت، غمضت وضميت راسي بحضنه. هذا إذا لح شوية أروح أخرط الأول والتالي. سويت روحي نايمة، منتظرته إش وقت يطلع حتى أروح لهيفاء. ضليت أحسب الثواني، متأملة أقول لها وتلحك على رجلها قبل لا يورطه مؤتمن.
على الأساس ما أنام، تالي رحت بالنوم، ما قعدت غير للظهر. قمزت، شفته ماكو، خفت طلعت هي هم ورجعت لبيتها. نزلت، لقيتها ماكو. سألت سماح، قالت: "راحت ويه أمي للزيارة." رجعت للغرفة، خبرتها أول ما ردت قبل لا تحجي، قلت لها: "اتركي الزيارة وردي." -شكو غزل؟ -تعالي وأنا أقول لك شغلة مهمة. -يلا بالليل نجي، ما ننام. -تمام، على بيت جدو تعالي، مو تروحين بيتكم. -يله ولج، ما يخالف. روحي مكرم جاي يصيح، اتعطلت عليه.
سديته وتذكرت ما جابت لي الكلبشات، ماكو غير حبيبة. خبرتها، إيش قد رن وماكو، لو يجيني رفض. عرفتها غبية، بيد جهالها الفون. رديت اتصلت ما بطلت لمن ردت، قالت: "ها غزالة خيه، خيرج؟ -كم مرة أقول لك فونج لا تنطي للجهال؟ -ولج خلي الفريخات ملتهية، قولي خيه شرايدة؟ -أريد كلبشات. -يمه اصخام، المن ولج؟ بس لا لجدتي! -أي أربطها هي ومؤتمن وأشمرهم بالشط. ولج جيبي لي كلبشات! -غزل المن أول قولي؟ -باجر الأحد ومفهومج كفاية.
-يا حظي، أخاف الآية تنقلب. والله شما أشوف أنتِ المربوطة، وشرط يم الهواش لأن وصلت حدها وخليتيني أنطي كلمة قدام الكل. -حبيبة! -عيونها خيه، طالعة وما أرجع إذا ما أجيبهن. صدق كذب، عد عيناج. -فديت أختي. -اذلفي لج، يله خلي أطلع ما طول عمتي هنا، خليها يم الفريخات. سديته، قعدت كيوت. ضليت ألعب وياها، شغلنا كارتون نباوع باللغة الإنجليزية حتى تدرك أكثر، ما أريدها تنسى.
للمغرب رن فوني، حبيبة عرفتها وصلت. نزلت لقيتها تباوع لي صفح، ضحكت، عرفتها تعبانة من التدور. رحت سلمت عليها، قعدنا بالمطبخ. أنطتني الكلبشات، قالت: "شناوية خيه؟ -أطير الليلة. -وأنتِ عليش وافقتي من البداية؟
-ما أعرف، ماما قالت حتى يسوي لك تنازل عن كيتي، وهو أول وتالي يروح لها لأن مرت الشيخ بدت تتخربط وتفضحه بالديرة، شيخ وهاجر مرته لأن الصغيرة مسيطرة عليه، وهو يريد طفل، أخاف صدق يطلقها وهم كم شهر يجيب لي وحدة علمود الولد. -والله خيه حقه، أنا عندي صاروا ثلاث ولد وكاظم يقول بعد، هاي الدنيا موش أمان، وإحنا عشاير موش. أنوب هو شيخ وما يريد منصبه يروح للغريب، يريد متوارث.
-حتى الشيخ ضايج على بنته، إشلون مهجورة بعد ما تنازل عن كل شي باسم مؤتمن بعناد أخوته، وهو بدأ يخاف ينفضح. -حسبالك ما يفضحنا؟ ولج حتى أنا سمعت النسوان تحكي، يقولون الصغيرة شاغلة عقله وخالته يطمس بالحرام لجهامته. -شنو جهامته؟ -هههههه، شوفي منهو وراج. اندريت، شفت مرة عمو شهم داخلة، سلمت من ورا خشمها وكملت طريقها. أباوع لحبيبة حتى ما قامت، سحقتها. -أقول لك، شو شكلها مو مال إمارات؟ -يا إمارات خيه، هاي عايشة ويه الهوش.
-لعد مو زوجها بالإمارات؟ -أي رجلها موش هي، هاي تاركها هنا. -لويش؟ -إحدى ضحايا فريال ههههههه. -عزا ماما، ما خاتلة واحد وراها صدق. إشو هسه قامت تدخل، قبل ماكو. -ردت العلاقة من رد شهم، هاي موش خالية دخلتها، جاية تشمشم خايفة من رجعت فريال. -إش بيهن متخبلات، حتى ماما فقيرة. -أي كلش خيه، ماكولة خبزتها. سودة عليه ولج، شو انطيني هاي الزيبق البيدج إلي جنها فريال. أخذتها تتلكف بيها وتضحك،
قالت: "ولج منهو يصدق مؤتمن وفريال يصير بينهم شي مشترك؟ يمه صدقة، جنها جدتها ما تركد." -على الأساس أبوها كلش هادئ. -أبوها خبل موش، حرك جدتها حركة وكحة. -أي لعد بنتي مستقبلها يجنن. لليل وأنا أعصابي مشدودة، ما أعون إش وقت يصير الصبح وتجي هيفاء. بالليل كل دقيقة أفز، قمت أحسب الثواني بلكي أتلحك على زوجها، حُرمات يخربه مؤتمن ويسوي مثله.
قعدت على صوت كيتي تلعب، قمت شفت النهار طالع ومؤتمن ماكو. شلت بنتي ونزلت أركض، وأنا على الدرج بعدني ما نازلة، لقيت مصطفى بوجهي رافع حواجبه يباوع لي، نسيت أصلاً السويناه. ما كان بعقلي غير هيفاء، قلت له: "وين هيفاء؟ -شكو يابه، مصيبة جديدة؟ -أي والله مصيبة من مصيبة، يمكن أختك تطلق بسرعة، وينها؟ -يا ساتر، خير إن شاء الله. بالمطبخ أختي، يعني وين؟ عود زوجناها حسبالنا نخلص تولي، أنوب جابت عيالها واستقرت هنا.
ركضت للمطبخ، لقيتها تطبخ هي ومهره. قلت لها: "ولج تعالي للغرفة بسرعة! -غزل شكو خيه؟ -حقول لك شي بس فدوة اهدي واتصرفي بعقل، هي بعدها الشغلة ما صايرة، تكدرين تلحكين. -شنهو غزل، قلقتيني! -شوفي، ما تقولين أنا قلت لك، تالي مؤتمن حيقتلني. -لا ما راح أقول، خرب بشكلج، قولي. -سمعت مؤتمن يخبر مكرم يقول له: "لا تخاف، تبكي يومين وتتقبل الأمر الواقع." -شنهو؟ ما فهمت، على شنهو يحكون؟
-يريد يزوج مكرم وراح يجيبون المرة، بس إش وقت ما أدري. -يمه اصخام بوجهي، اصخام الصخمني. مؤتمن ما يقعد إذا ما افتر عليهم كلهم يزوجهن. أخوي وأعرفه راح يناسب الشيوخ كلها بروسنا. -شنو راح تسوين؟ -وروح أبوي إذا عملها، أطلق وداعت سند. أنا موش حمل أشوفه ويه وحدة غيري، غير أموت والله. -لعد حسي بي شوية من تقنعوني لازم أتحمل. -غزل موش وقتج، دبريني شنهو أعمل؟ ولج يمه هاي تاليتك مكرم، تأخذ عليه مرة وتكسرني؟
-خبريه خليه يجي قبل لا يورطه، لأن مبينة الشغلة مستعجلة. ركضت للفون خابرته وهي تبكي، أول ما رد قالت له: "طلقني مكرم! " وسدت الفون. إش قد اتصل، ما ردت لحد ما دخل مصطفى، قال: "شكو إش صاير؟ إش قالت لك هاي الغبرة؟ إش بي مكرم يتصل متخبل؟ -ولك هيج يخوي، هيج ينطيكم قلبكم تعملون بي؟ عليش ولكم؟ وأنا اللي قضيت عمري ضامتكم بروحي، خايفة عليكم من الهوا. هاي جزاتي تعرسون رجلي؟ -أستغفر الله، حسبالي شو شكو. خايبة منهو يعرسه؟
-مصطفى لا تجذب، راح يتزوج بعد، عرفت. -والله بالنسبة لي، لا أدري شنهو الصار ولا أريد أعرف من الأساس. ذاك أخوك الخبل الخال إيده بالنار، رايح برجليه للجحيم. لا يأخذ نصيحة أحد ولا هو يستجن ويقنع واحد، ناوي على روحه بالخراب. عافنا وطلع، ما نعرف شنو يقصد. قعدت هيفاء بالقاع تبكي وتلطم محترقة. أعرف شعورها كلش زين، تذكرت روحي من أجيت وشفته ديزفوا، أحس قلبي رجع يوجعني بذيك الذكرى.
قابلتها وقعدت دموعي تنزل وياها. دخلت دعاء، شافتنا ضحكت بصوت عالي، قالت: "شنهو؟ دريتوا؟ هيفاء: "تدرين ولج مو منهو اللي راح يأخذها؟ يا قح... راح يستر عليها هالمرة، أحكي، لا وحق علي أفَلّش راسج." -أي أحكي، شنو قابل خايفة؟ وبعدين اللي راح يأخذها تاج راسج، أشرف منك ومن بنت عمج اللي ما ظالة بنفس واحد. -منهووو ولج؟ -أختي اللي فضحتوها بين الديرة وصخّمتوا وجه أبوي. -يمه دخيل الله، لا يعملها مكرم!
هو يضحك على مصطفى، موش أنوب هو يعملها؟ -لا عملها، وكملت الشغلة. وما مصدق راح يناسب الشيخ، طاير بيها. موتي بقهرج أنتِ وبنت عمج، تاليتجن بالشارع تلحكن تهاني. رادت تقتلها، كمشتها. قلت لها: "عوفيها لي، هاي شغلها يمي. إذا ما خليتها بس تبوس إيديه لخاطر نخليها، ما أطلع غزل." قعدت هيفاء ما مستوعبة الخبر، شنو الصار وخلى مكرم يسوي هيج؟
دعاء أخذت مهره وراحت لغرفتها، تقرب عليها وإحنا ضلينا بالمطبخ حتى ما بي أمنع الغبية من الخدمة، عفتها. سمعنا السيارة شحطت، عرفنا أجه. دخلوا مكرم ومؤتمن، قالوا: "شنهو الصاير؟ هيفاء: "ولك مكرم هيج تعمل بي؟ عليش؟ شنهو قصوري وياك؟ ولك تبيعني ولخاطر منهو؟ زهراء العايبة! عليش؟ وين حبك؟ وين كلامك؟ هاي جزاتي بعد التعب اللي تعبته وياك؟ -منهو قال لك؟
-هذا الهامك بس. مكرم، أطلقني وروح أبوي ما أبقى وياك ولا دقيقة. وداعت سند عمرك ما راح تشوف وجهي ولا أكون لك مرة. مؤتمن: "بويه إش بيك؟ قولي يا الله." -لا يخوي أنت بذات، ما أريد لساني يخاطب لسانك. عرفت معزتي عندك، كفيت ووفيت. بين أبوي هيج وقفتوا لنا وصرتوا سند لنا بعد أبونا، هيج يا مؤتمن؟ -هيفاء افهمي بالبداية وبعدين ألغي. -ما أريد أفهم، وحسبالك أنا غزل أبكي لي يومين وتسكتني بجبروتك؟
لا يخوي غلطان. أنا تربيت غير، وأعرف إشلون أخلص روحي ومحد يقرب يمي، وطلاق راح أطلق. موش أنا اللي تجي مرة على راسي وأسكت، غلطان. -إشحني بعد أخوج، علقيها. -لا ما يعتاز، إشحنها ولا أعلقها. أنت جاي دورك، عود ذاك الوقت أقعد أحضن قبور وأبكي. -شنهو ولج، إش تخربطين؟ -ما أخربط. شوف روحك شنهو تريد تعمل؟ وين شمرت روحك؟ هم يحجون، اندار لي مؤتمن، عقد حاجبه، أشر لي: "شنهو؟ هو أنا ما أعرف شنو تقصد هيفاء، شيريد أقول له؟
مكرم سحب هيفاء وطلع بره يحكي وياها. أجه مؤتمن، قال: "شنهو ضامة غزل؟ -هاا، ما أعرف شنو يعني. -غزل لا تقولين حااااامل! -آآ لاا مو. -مو شنهوووو غزل؟ -مو حامل إش بيك؟ وحتى لو حامل شنو اكو اعتراض؟ أنت مو قاتل روحك على الطفل؟ لعد لويش معترض؟ -غزلللاتسودنيني! قلت لك ما أريد اصخام، ما أريد بويه بطلتتتت ما أريد! -جذاب وقذررر، تريد وراح تخليها هنا بحجة الطفل، أعرفك. سحبني حيل من شعري، حكى من بين أسنانه،
قال: "تتجاوزين ما تتجاوزين. والطفل ينزل وغصبًا عن أهلج." دفعته، قلت له: "ما أنزله وراح أجيبه، شتريد تسوي؟ وهاا، على بالك تضربني ويطيح الطفل؟ لا خلي أقول الدكتورة قالت إذا نزلتيه نسبة سلامتك اثنين بالمئة." -شنهووووو ولج؟ عليش بويه عليشششش؟ عليش تعملين بي هالشكل غزل؟ عليش بوووويه؟ -شفتك تريد طفل، قلت أسوي لك علمود ترجع دعاء. -ولج تمووووتين ما تلحقين تجيبيه للدنيا! غزل اتخبلتي أكيد؟
-لا ما اتخبلت، وحتى لو متت أنطيه لسماح وتطلق دعاء. بعد ما عندك حجة تخليها. ارجع مثل ما أول أجيت، جنتوا بس اثنينكم ومعتازين أطفال. هاي صار عندكم، بعد رجّع دعاء لأهلها. -وأنتِ تموتين روحك لخاطر أرجعها؟؟؟ -مالك شغل، أنا اللي راح أموت مو أنت. عصر جف إيده وضغط على سنونه. أباوع عيونه بدقايق انقلب لونهن للأحمر. رجعت ليورا. صاح من بين سنونه: "غززززل!
" وشال الميز وركعه بالقاع، سواه طشار. رجعت أكثر يم باب المطبخ، ضميت وجهي لأن شكله تحول. اندار، دفر باب الكاونتر بكل قوته، فلشه. شوية وأشوفه كامش راسه محتار. عزا هاي ماما إش قد زارعة بي رعب، اللي يتخبل من سمع حامل؟ شنو قايلة له وهيج خايف؟ أخذ له دقايق. أخذ نفس وأجه وقف يمي، قال: "غزل متأكدة حامل؟ ما رديت لأن ما أعرف شنو أقول. الشغلة جذب وعلى حجي هيفاء كمشت بي،
لأن حكايتها أجت بقلبي: "أنا مو غزل وترجعني بجبروتك." ما حصلت غير هاي الشغلة أخذ حقي بيها. ظل واقف يباوع لي بترجي، منتظر كلمة لااا. ما رديت بس درت وجهي عنه. مسح وجهه، على باله صدق حامل وأخاف أقول له. طلع الفون وراح مسافة يخابر ما أعرف منهو. لمن سمعته قال: "ها عمة" وطلع بره يسولف وياها، يعني راح يعرف تفاصيل أكثر من ماما علمود يعرف شيسوي.
طلعت من المطبخ صارت بوجهي دعاء طالعة من الحمام، وهاي الثولة تغسل بملابسها واقفة على الغسالة. إش قد بطرانة، الدنيا قايمة قاعدة وهي تتحضر لليل. رحت صعدت لغرفتي، دخلت رجعت تمددت بطني عصرتني. جوعانة لسه بدون ريوك، لا أقدر أنزل صايرة هوسة، ولا أقدر أظل ميتة جوع. مرت ربع ساعة ودخل مؤتمن. أنا جنت متمددة على بطني وخالة وجهي بالمخدة. حسيته قعد يمي، خلى إيده على شعري، قال: "غزل نزلي." ما رديت.
-ما أريد وروح أبوي ما أريد. غزل لا تخبليني بويه، ذيج الفاتت ومعجزة طلعتي منها، لا تعيديها بروح أبوج. والله ما ظل بالقلب حيل. -لعد أطلق دعاء. -وروح أبوي أطلقها بس انطيني صبر. وداعت جهالي أطلقهااا! -ما راح تطلقها وراح تخليها، أعرفك سمعتك تقول لمكرم: "تبكي يومين وتتقبل." تقصد مثلي هيج أنا بنظرك تافهة لا شيء؟ -أستغفر الله ربي، هاي إشلون أحكي وياها؟
بويه والله عندنا مشكلة بس الله اللي يعلم بيها. طحنا بسالفة ريحة كل أملاكنا، إذا ما خلى الشيخ إيده بإيدنا نقوم نجدي. محد يردهن غيره، غزل لا توجعين قلبي. -لعد وأنا شنو حيوان؟ ما هامك قلبي من تأذيه. قلت لها واندريت دا أكمل الحكي. بس سكتت من لقيته تعبان وعيونه حمر يلمعن، من صدق خايف. دنّق خلى راسه بحضني وحضني حيل، همس: "ما أتخيل روحي بدونج ولج. وعلي أموت وراج، ارحميني." -ولويش خايف من الموت؟
-ما خايف، لو قبل أموت وأنا مرتاح. غزل فكري بأطفالي، ما أقدر أخليهم وحدهم ولا أقدر أظل من دونك. خليت إيدي على راسه ألعب بشعره، قلت له: "ترى ما أموت لا تخاف، بس هذا الطفل وبعد ما أسوي." ما رد لأن عجز وهو يتوسل، ضم وجهه بصدري حيل، حكى بصوت مبحوح: "ما أريد، أريدك أنتِ." حسيت قلبي نغزني عليه، قلت له: "إذا هيج خايف وتحبني، لويش دا تأذيني؟
-ما أذيتك، شنهو اللي جاي تطلبيه أنفذه لك. وحق علي دايس على روحي وأعمل اللي تريده. بيش أذيتك؟ قولي، يجوز سويت شي بدون لا أدري. -ما تطلق دعاء. شال راسه، قال: "أنتِ جاي تفهمين شنهو أحكي لو لا؟ -أممم، بس والله ما أقدر أتقبل هذا الشي. -بس انطيني فرصة وحدة، كلها فترة وأسوي اللي تريدي. ما رديت. همس بترجي: "غزل لخاطر كايتي موش لخاطري، نزلي الطفل." -ما أقدر بعد أنزله.
غمض ورجع راسه يائس بحضني. ثواني وقام طلع بالبالكون. أشوفه يفرك براسه، قوا يجر النفس، محتار شيسوي. فتح دكم قميصه وقعد نص قعدة، اتكأ على الحايط وخلى راسه بين إيديه. خفت ينجلط، عزا بعينج هيفاء راح يموت هذا. درت وجهي للجهة الثانية، ما أتحمل أشوفه هيج، أخاف أضعف وأقوم أقول له جذب وأنا أريده يتعذب. أكثر من ربع ساعة على قعدته بدون صوت، وأنا دايرة وجهي لمن سمعت خطواته. أجه قعد يمي، خلى راسه برقبتي، أحس برجفته. عصرني بحضنه،
قال: "بروح أبوج نزلي." اندريت، رجع راسه بحضني وضغط عليه. -لويش دا تأذيني؟ -والله غصبًا عني، والله جاي أذي روحي أكثر ما أذيك. شال راسه، مسح دموعي، قال: "لخاطر بنتنا، اتركج مني أنا موش خوش آدمي وما أستاهلج، بس لخاطرها." أباوع له يحكي بترجي، أشر: "هااا." -بعدني ما متأكدة حامل، بس عندي أعراض. خلي أتأكد أول. -اكو شي ينزله إذا بعدج ما متأكدة. هسه أشوف لي دكتور وأشوف شنهو ينطوك ينزلوه.
قالها وقام طلع مستعجل حيل، وجعك قلبك حسيت هسه حيل. إش قد بردت قلبي بي بكلمتين، اوووف هاي لو سنة ما دبرتها أنا وأوقع لي هيج جذبة، أجر أذنه بيها خلته ما يندل دربه. طلع يمشي ويردم الحايط من الاستعجال. شوية ودخلت هيفاء، كل عين إش كبرها. قمت قلت لها: "شنو الصار؟ -ولج يريدون يلبسوها براسه، وهو أصلاً محتار يقول: "والله حتى خجلان من روحي بس شسوي؟ انطيني حل، جدي مهدده بورقة موقع عليها، يقول له لو تتزوج لو تروح للسجن."
-ولويش ساكت؟ خو مؤتمن يحلها مو ما يريد زهراء تدخل؟ -ولج مؤتمن داخل بمشروع جبير ويه جماعة وخسر، ضيع روحه. رجع ساحب فلوس من المصرف ودخل مشروع ثاني بنفس الأسبوع يريد يلحك. وهسه معتاز سند، إذا تفلش المشروع راح يرجع للصفر وعمره كله يظل مطلوب. -عزا، وأنا أقول يظل للصبح قاعد على بالي يفكر بالمعفنة. -لا خيه، يفكر بأبوها، خجلانين من الشيخ لأن انفضحت قدام الديرة بزهراء، وما وقفوا بجانبه. أول واحد مؤتمن
متعذر وراد طلبه من قال له: "أخذوا بنتي." -وأنوب أنا طايحة له طلق ما طلق، صدق من يقول ثولة، ما أنطي صبر. -هسه لو على هاي هم ما يخالف، أخو الشيخة أم دعاء حارجهم بالديوان. هم زين مؤتمن ما موجود، جا خلى جيلة براسه. بس بي بخت بس جدي وكم واحد من أهلها قال لهم: "شنهو البنت سمعتها طشت ومن بيتكم طلعت السالفة؟ شنهو ما ناوين تستروها لو مثل ما قال الشيخ بعد نسبنا ما يشرفكم؟
والله يقول: "خلانا مدنقين، خجلانين من روحنا ومن شيخ علوان." تالي جدي قال له: "البنت لنا ونص كلمة ما تحكي، بس ما حدد منهو اللي يأخذها." -أهًا وشمرها براس مكرم. -يقول: "والله فترة ويطلقها على الأساس ما توالمه." بس جذب، يظل مكرم مثل مؤتمن ما يقدر يخطي هيج خطوة، يخجل من وقفة الشيخ بظهرهم. -لعد شنو الحل؟ -خيه والله أنا احتاريت أكثر منه. وأنوب هاي دعاء
كل شوية ومخابرة أبوها: "هاجرني وما معبرني وخالني أخدم بمرته ويطقني." خالة مؤتمن هالكدوتة قدام الشيخ، ما تشوفيه متخبل؟ يريد يروح لها، يريد يسد السالفة بين ما يطلقها فرد مرة. -ولج شوفي طلاق وما راح يطلقون، تعلميني بيهم ذوله؟ نسوان وجايتهم ميتة عليهم وتطلب بس رضاتهم. وأبوهن يضخ فلوس واسطات بين الكبارية، يعني راح يرفعهم لفوق. على أي أساس يطلقون؟
-هم صدق سالفتج هاي تخدير، يخدرون بي لخاطر نسكت. ماكو حل غير أطيح على مصطفى هو يدبرني. -وعلى شنو مصطفى؟ ظلي مصرة على الطلاق حتى لو يتفشل قدام الشيخ، فترة وتخلص السالفة ويرجعون. بس إذا اتزوج ترى حالج مثل حالي، توقفين مثل الجلبة تحرسين، أخاف يروح لها لخاطر يرضي أبوها. -ههههه، أخ يمه والله ما بي أضحك غزيلان. -أستغفر الله، أنا وين أحكي وهي وين؟
ولج أنتِ ما حاسة بعد، بس من تشوفين رجلج طالع من غرفتها سابح، ذاك الوقت تعالي سولفي. -يمه غير أنجلط، دخيل الله، الله لا يقولها. والنبي أطلق ولا أخلي يتزوج. -عفيه والله، تدرين من جنت هناك ما جنت أنقهر بقد هسه، لأن مو قدام عيني، بعيدة عنه. هسه من أشوفه يسولف وياها لو طالع مار من يم غرفتها وأتذكر هاي هم غرفته، أحس روحي أموت مية موتة بالثانية. -اوووف يا مؤتمن، من صغره ما يقتنع بالقليل، يريد كلها له والكل تحت أمره.
-حتى ماما تقول هواي عانيت. -يبووو خو أمج اتولاها وليه جان كورة من كورها. -وبابا وين جان عنه؟ لويش ما يوقف بوجهها؟ -وين عمي، سودة عليه، إش لحك يعيش وياها وراح؟ -إشلون انتحر؟ -من نصدق سمر ماتت منتحرة ذاك الوقت نقول عمي انتحر. وإلا اكو أحد ينتحر بالمزرعة؟ اوووف غزل سدي السالفة. -دعاء وين؟
-أخخخ يمه لا تذكريني بيها. إشلون واقفة متشمته فرحانة، عود عملت اللي براسها وراح تجيب أختها لهنا، كسرتنا. وأنوب متحضرة من هسه، شوفي إشلون فرشت لها فرشة وحضرت روحها. -أي لعد خلي تحضن المخدة عدل ههههههه. -ولج والله ما بي أضحك غزيلان. دخلت سماح بس كانت ضايجة، بالبداية ساكتة أنوب انفجرت، قالت: "منين لمنين أبديها، أنتِ غزيلان شنهو خيه؟ ما عندك عقل؟ بس فهميني من رحتي وحبلتي شكلتي لروحج؟ -ترى بعدني ما محللة يعني مو أكيد.
-اصخام بوجهج إذا طلع أكيد. ولج تموتين، ما تعرفين روحج قلبج ضعيف. -لا ما بي شي وما أموت لا تخافين. وتعالي أنتِ إش دراك؟ -غير نزل يسب ويلعن بينا، تقول إحنا اللي حبلناج موش هو. قال: "حضريها أحجز وأجي أخذها، راح أحجز لها يم دكتورة." -ما أروح بعدني، من أتأكد يلا أخبريه. قولي له خليه يجيب وياه جهاز كاشف الحمل. -نعلتي أصله، طلعتي النومة من عينه، توبتي بعد يوصل صوبج. -مو أحسن ما أخليه يروح للذيج تسوي له طفل.
-لا قتلتِ روحج لخاطر تسوي له طفل وما يروح. يبووو على العقل. وأنتِ عيني هيفاء إش مالج ويه أخوي؟ هيفاء: وشعدي ويا غير باركتله على الزواج؟ خيه ترا بس عقد، وراح يخليها يم أمي يعزلها هناك، وأنتي تاخذين غرفة تهاني اتضلين يمنه، هذا شرط مؤتمن، كله متدخل بيتي، أنتِ شلتِ السالفة تبتلين. لا والله تحجين من كل عقلج، يعني مكملين الشغلة ومتفقين، هيج يا سماح هاي حق الخوة اللي بينه؟
خيه والله حالي حالج، هسه جنت جوه، حچولي لا أدري ولا سامعة قبل، هم انصدمت، بس دعاء اخ يمه لو تطيح بيدي، كله من جوه راسها، حسبالج ما أعرف شتفكر، كلها هاي حتى أجيبها لهنا وأتسوي مشاكل وأطلّق غزل، لا أكثر ولا أقل، أخاف حسبالج بحال أختها، لا خيه ذني تفكيرهن أكبر، تريد تصير هيه الشيخة اللي تمسك الديرة، خاصة بعد ما سمعت مؤتمن من تعارك ويا جدتي وقال لها: "من النهاية غير غزل ما تبقى باسمي". بعدها ترتب وتعدل ومتحضرة لليل.
إي والله ولچ غزيلان صدق أنتِ قايلتله روحلها؟ والله شكلك، هو قال: "أروحلها بس أسد حچي العالم، وأدري سالفتهم مطولة وما راح أخلّص"، عاد خليت عليه شرط يروحلها يوم بالأسبوع، وأول ما تحمل يرجعها لأهلها. الله يكملج بعقلج، ولو أشك بهذا الشي اكو منهو اللي مدرسج وراج سالفة كبيرة، وإلا غزل بهالهدوء تحچي. قالتها وقامت، قالت: "أروح أخبر أبو النسوان يجيب اختبار."
للظهر وأحنا قاعدين، اليوم أحد يعني ما يجون للغدا، دق شغل عدهم، والبيت مهرة كامشته، هيه تشتغل بعد حتى شغل ماعدنه، فارغين. بس هيفاء تفتر، قلبها يفور، محتارة اشلون تحلها، لمن سمعنا مصطفى إجا، نزلت تركض، قالت: "ماكو غيره أتوسل بي." نزلت وراها، لقيتها كامشة إيديه وتبچي، اتقوله: "بس أنتَ تحلها، تقدرلهم." شنهو الطايح بإيدي؟
أنتَ تاخذها، أنتَ ما تخجل من الشيخ ولا يهمك، تقدر فترة وتطلّقها، بس مكرم مثل مؤتمن راح يخليها على راسي، يا خوي ترضى أختك تنكسر؟ هيفاء هاي الفكرة شيليها من راسج، شنو خبل أخذ لي وحده مثلها؟ يا خوي طلّقها، بس هسه لمّ السالفة، ولك والله موش قدهن أنا، ذني ياخذن رجلي مني وأظل بحسرة قلبي. ورجلك اشبيه مطي ارفض وفضها؟ والله يا خوي ما راح يرفض، أخاف چان يفكر بهيج سالفة، هسه جدي مصمم ياخذها،
يقوله: "فترة وطلّقها"، بس والله أموت إذا شفته ماخذه، أختك طلبتك لا تردني. لا عاد بهاي أردك أنتِ وأهلك، شنو قالوا لك مسودن؟ ولج هاي اشلون أجيبها هنا وأأمن أهلي وياها، البنت ذكورية موش مرة، أنتم عليش ما تريدون تصدقون؟ بويه أخاف على بنتي منها. ها يا خوي يعني رديتني وأنا طلبتك، هيج عندك كايتي أعز مني؟
خوي رقبتي إلك، بس هاي ما آخذها، لا تفكرين بيها، وكايتي أعز حتى من روحي، لا تقارنون بيها حتى لا نتخارب، ويلا وخري عندي شغل. عافنا وطلع، ظلت هيفاء تاكل بروحها، تبچي من قلبها، إجت بيبي، قالتلها: "شكو؟ من عرفت مكرم راح ياخذ زهراء، هللت، اشكد تحب الخراب أعوذ بالله. ما أعرف لويش أحس الشيخ چان عشيقها وهيج قاتلة روحها على بناته. لليل وأحنا على حالتنا، هيه تبچي وتاكل بروحها، وأنا مكابلتها، إجت دعاء،
قالت: "حبيبات، المطبخ متروس مواعين وسخة، قومن يله." هيفاء: دعاء ولي لا أقوم أسحلج. عليش عيني تسحليني؟ شنو أول وحده رجلك ياخذ مرة عليكِ؟ تعلمي من بنت عمك منكمته ومتقبله. حسبالج راح صدق تجيبين أختج؟ بالعباس ما تصير له مرة على جثتي. ههههههههههاي، قبلك قالتها غزل، اندارت لي، قالت: "تذكرين بالمدرسة من قلتي هذا الحچي؟ هههههه والله أنتن تجسرن الخاطر، يلا خلي أروح أستعد، اليوم أسويها قمرية، إلا أخلي من يشوفچ يتفل عليچ."
رادت تقوم هيفاء، كمشتها، قلتلها: "لا تستعجلين على رزقج، انتظري." ولچ راح أموت غزل. باعي قلبي، اليوم تبينين هنا وتخلين حد لمكرم، لا تتنازلين مثلي وتصيرين غبية، أخذيني عبرة، شوفي ذوله يدورون مصالح، قوليله تعقد منا وتطلّق منا، سمعتي؟ إي هو هيج، والله ما أخليه ياخذها يمه وتجي وتصف ويا أختها وياخذنهن لغرفهن وأحنا انباوع. ولچ وخري خلي أقوم أقتلها، احترق قلبي. دروحي يا غرفة أخليه يدخل؟
هههههه والله بطرانا، غير أخليها تشوفه بس بالحلم، حتى بالحلم هم أطلعها وآخذه، يلا وخري خلي أقوم أحضر نفسي، وأنتِ هم مو اتقابلين بهذا شكلج تخلين الزلمة يطفر. صعدنا، هيه راحت لغرفة أمها وأنا لغرفتي، هم يلا أستعد. لبست وسويت ميك أب واتحضرت، طلعت الكلبچة، قعدت بالجرباية، كلبچت إيدي ورجلي، دخلت سماح، شافتني، قالت: "اشبيچ خيه اتسودنتي؟ لويش ده ألعب؟ شنو قابل ده أسوي؟ دقومي، هاج هذا الاختبار، عملي. مؤتمن إجا؟
إي بالمطبخ، انطاني هذا، قال: "خلي تاخذ تحليل وحجز يم الدكتورة باچر نروح." وينه هو؟ دعاء كامشته الباب، حرام إذا ما راح لها اليوم، تقوم قيامته، من الصبح تجلف وتحضر، صار ساعة ونص كامشة باب البيت منتظرة، راد بس يتحرك، بچت وملخت روحها، خلت حتى جدي يكمز حسباله شكو، تالي لطمت وقالتله: "يا جدي وعدني يجيني الليلة، وهاي جدامك من الصبح لسه منتظرة، تالي هيج يذلني ويكسرني، عليش شمقصّرة وياه؟
خابر لي أبوي خلي يجيني يشوف اللي قتل روحه عليه، يشوف شأعمل بنته." امم وأكيد جدك الحيوان من سمع راح تخابر الشيخ، قام يزاقط وينهق. والله نزل على مؤتمن نزله، وأنوب جدتي هم شاركته، تالي قالوا له: "قلتلك يوم بالأسبوع، خليك قد كلمتك، كافي البنت رضت بهذا الوضع، وبسك فضايح جدام الديرة، خايف وراكض ورا وحده بقد بذرگ." مم ودخل غرفتها؟ أوكي لعد أخذي التحليل وقولي له خلي ينطي لدعاء هيه اتحلل بي. غزل قومي لا تشلعين قلبي.
والنبي ما أسوي، روحي والطفل هم أحتفظ بي لو تعطون ما أنزله، يلا أخذي تحليلك ونزلي. لا راح أنطي لمؤتمن يصعد يغط راسك بالمغسلة ويخليك غصب عنك تعملي. يلااا دطيري أنتِ ومؤتمن، مو هيه بكيفكم. سهلة غزل، نازلة رايحتله، وعود طلعي من جوه إيده سالمة على هاي لغوتك. طلعت ضايجة، لبالها صدق أعاند، ما تدري أريده يصعد، وهو النغل ظل جوه ودزه بيدها، يعرف إذا وصل لهنا راح أسويها مناحة وما أخليه يروح، قال لك اختصرها.
أقل من خمس دقايق، اندفعت الباب ودخل، بس چان مبين استوه ده ينزع، لأن قميصه لا والله مملوخ ما باقية ولا دكمة، خرب بغيرتك دعاء اشكد حامية، حتى حمرتها صايرة من جهة ظهره بالقميص، يعني استوها مبلشة، حمدت ربي لحقت چان نطيت. إجا قال: "شنهو هالغوه غزل؟ عليش ما تقومين تعملين تحليل؟ شلت إيدي، قلتله: "شوف مكلبچة، ما أقدر." بلا لعب زعاطيط قومي لچ. مو هسه.
استغفررر الله ربي، اشلون تخليني أدفرها وأطلع روحها بيدي، غزل قومي لأن صعدت عندي للسطر، كوووومي. أوكي حأقوم بس تعال افتح الكلبچ، ما ده أعرف أفتحه. مسح وجهه يهدئ روحه، وأنا قوة كاتمة ضحكتي، إجا فتحه، وقال: "لا أعرف زعطوطة لا مخبلة، وحق علي ضايعة وياچ الشغلة." أخذت التحليل، شفته متوتر، راد ينزل لأن أصلاً ما يگدر يخلي عينه بعيني، قلتله: "ترى ما أعرف اشلون، لا تروح، خليك لمن أسوي وروح، لاحق عليها."
أخذ نفس، رجع قعد عالجرباية، دنق، قال: "يلا بويه." دخلت للحمام، وأسمعه يسب ويلعن، عرفته محصور بوضع لا يحس عليه، بين اللي تاركهم جوه كلهم منتظرين، أخاف بعد ما ينزل وتفضحهم دعاء، وبين أخاف أنزل، دموعي وقتها تفر بيده الشغلة. ووقفت شوية، أصلاً ما سويت لأن أخذ مانع، طلعت، قال: "ها بشري؟ انتظر لحظة، لازم يمر ثلاث دقايق. يلا ننتظر، شنو ورانا. أخذت الكلبچة ألعب بيها، كلبچت وحده بإيدي، وإجت يمه حضنته، ردت أأمنه علمود لا يطفر،
قلتله: "حأنزل أنام يم سماح"، ما رد، سكت. رجع قال: "يلا ما طلع." هسه أشوفه، وخرت من يمه، كمشت إيده، قلتله: "ترى ما أعرف، أنتَ شوفه." ما عارض، چان يريد بس يأمن، فتح باب الحمام، بدأ الثانية، والإيد الكامشتها كلبچتها بسرعة، باوع لي عاقد حاجبه، قال: "غزل كلش موش وقت لعبك." هي ما ده ألعب، شوف التحليل شنو يلا. شال التحليل، بين ما شافه وضحك، يحمد ربه لأن خط واحد، شمرت المفتاح بالبلاعة، باوع لي، ضاعت ضحكته، أشر: "شسويتي؟
ماكو شي، هو طاح وحده. صدق تحجين؟ إي، يلا روح انزل شكو لاطش يمي؟ أباوع له ياكل بشفته وصافن عليه، بعدين قال: "وين المفتاح الثاني؟ شمرته بالحديقة. غزززل. وداعت كيوت ما ده أكذب، تعال شوف، سحلته وراي، رحت لجهة الشباك، قلتله: "شوف بين الحشيش شمرته." رفع حاجبه. اش بيك واقف؟ يلا خلي ننزل ندور، عيب لأن انطيت كلمة قدامهم، راح يكون شكلك الصبح مو حلو، وخطية دعاء منتظرتك، عزّا چان نزعت قميصك على كيف، لويش هيج مالخة الدكم؟
بس حقها ما مصدقة صار أشهر تنتظر هاللحظة. امم ندور عليش؟ لا أنزل مكلبچ بيچ وقدام العالم أدور مفتاح، وحق علي من شفت برودك شكيت اكو مصيبة وراك، وإلا أنام جوه وهيج هادئة اشلون عقلتها؟ موو؟ بس يا حلوة ما حزرتي شنو چنت ناوي أعمل الليلة، وبما إني أنتِ حجزتيني يمك إذا اتحملي اللي راح يصيبك. شنو مؤتمن؟ وخر ترى إيدي تطق. منهو يمك بويه؟ قالها، شالني يضحك، دنق عضني من رقبته، خلاني كل شتمة أشمها لدعاء تطلع من كل قلبي...
مسحت دموعي وقمت، قلتله: "أريد أروح للحمام أسبح." إي عليش لا، وياك حبيبي. شنو وياك مؤتمن؟ چا اشلون يا روح مؤتمن، يابه تخلين إيدك يمي عادي، شكو بيها بالحفظ والصون؟ قوم بس مؤتمن، ما تباوع، تدير وجهك. لا يابه، منهو يباوع؟ بس دخلني وياك. دخلت للحمام، فتحت الدوش، ردت أسبح بالغطا اللي لافته عليه، تذكرت دعاء هسه منتظرته، وأكيد الصبح راح تشوفني، إجاني الواهس أحمي، شمرت الغطا وقلتله: "غمض."
وهو خطية بسرعة سمع كلامه، اشكد حباب ويسمع الكلام ونفسه مودنية أبد، بحيث طبعة نقشة السيراميك انتقلت لظهري. طلعنا عدل للجرباية، صح تعبانة وطايح حظي وحظ عشيرتي، بس من أذكر دعاء أووف اشكد أرتاح، سحبني لحضنه قال: "حبيبي باچر شوفيلنا زنجيل شوية أطول من هذا، لأن تعبني اليوم ما خلاني أشتغل براحتي." إي حبيبي، صح أبد ما أخذت راحتك، وهذا أكبر دليل حتى الفراشة انقلب لونها من السحل صارت ذبانة. انقلب وعقد حاجبه،
قال: "هاي ما چنت أركز عليها، شو خلي أشوفها." خليت إيدي أحميها، وهمست بترجي: "فدوه أروحلك، والله ما بيه بعد حيل، مؤتمن ارحمني فدوه أروحلك." منو واصل صوبك بويه؟ أنا من أسمعه يقول هاي الكلمة معناتها تحضري وراك سحلة، وصدق عصر إيدي شالها ودنق عض بطني، صرخت وأنا أشم دعاء بصوت عالي، ضحك وانقلب، سحبني لحضنه، باس راسي وعصرني خايف عليه من التعب. خليت راسي بصدره وغفيت، بعد لو يشيلني ويشمرني من البالكون ما أحس.
قعدت الصبح على عضاته، قال: "قومي يا علة قلبي، راح الوقت عندي شغل." تمغطت، رجع عضني، قال: "عليش تعيلين وتالي تظلين تتوسلين وتشتمين بالعالم؟ مؤتمن شنوو شنو شتريد بعد؟ يابه قومي أريد أسبح، عندي دوام، خلي أشوف لي أحد يفتح هذا. واشلون حتلبس ملابسك بالله؟ من نزعتهن شكيت الردن هسه اشلون؟ دقومي يلا، قام وشالني ويا للحمام لأن النعسة بعيني، بس أول ما حسيت الدوش نزل راحت النعسة، وبديت أدفع وأضرب حتى أحمي روحي منه.
سحبني باسني وضحك، قال: "لأ مع الأسف ما ظل وقت، وتعرفين شغله الربع ساعة والنص ما تفيد وياي." حمدت ربي همزين صدق هذا يدور ساعات وإعادة تحديد كل شوية، صح أخذ المقسوم ما طلعت سالمة بس أشوه. يلبس ويضحك على إيده اشلون مربوطة، ظل قميصه بعد خبر سماح تصعد لك بلايس وجاكوج. أنا تمددت والتفيت بالجرجف لأن بردت، ظل قاعد يمي غصب عنه ما يقدر يتحرك، باوعت له، وخر شعري عن وجهي، ورد دنق باسني. أشر: "اش بيكِ؟
صدق البارحة چنت متمني الليلة وياها؟ إي كلش چنت أحسب الساعات اشوكت يصير الليل. يعني صدق لعد أنتَ اشكد... بعدني ما كملت. حسيت الدمغة سطرّت راسي، سكتت بمكاني. دقت الباب سماح، قال لها: "ادخلي." بالبداية چانت صافنة لويش بغرفتي وهو المفروض يم دعاء، بس من شافتنا ضحكت من قلبها، قالت: "والله حسني قلبي غزيلان ما راح تقعد عاقلة." جيبي اللي بيدك، فضيني خلي أولي. امم چا هذا اللي بيدي تقدر تطلبه من البارحة بليل أجيبه إلك؟
لو هيه حجة وكمشت بيها. انكتمي وحضري لي قميصي. هو يدق ويشلع وهيه تضحك، قوة قدر يطق الزنجيل، قام لبس، قال: "هسه وين حضرتكِ شمرتي المفتاح؟ جوه الشباك عدل، انزل تلقيه قدامك. هز إيده ونزل، سماح ورا شوية، وأسمع مصطفى يصفر ومكرم صوت ضحكته عالية، عرفت بلشوا بالتصنيف. عفتهم لفيت روحي ورجعت نمت، للعشرة قمت، لقيت المفتاح عالميز خاله وكاتب على ميز المراية: "خرب بشكلك ظهري طق."
ضحكت، هو ما يگعد راحة ويشمرها براسي، لفيت شعري حتى بلا تمشيط. لبست وغسلت وجهي ونزلت، دخلت للمطبخ أتمغط، هيفاء شافتني طقتها ضحكة بصوت عالي، سماح قالت: "دقي صدركِ لا تشمرين تعبكِ عليه." اندريت لقيت دعاء كل عين اشكبرها صايرة، عرفتها باچية لمن ناطة. هيفاء: ولچ دقي صدركِ، أنتِ شبعانة أحضان ووناسة، وأحنا ناخذ تعبكِ، بس والله مبين الشغل چان حامي، كل شي على سالفة ذولاك الناس، هذا من يقرب لكِ عليش ما يرحمكِ؟
هههههههه وأنا قلت الأحد يجي تعبانة أمامنا، تالي سبحني خمس مرات. هههههههههه، سودة عليه، أخوي نزل يسحل بروحه. الله عليكِ صدق؟ هههههه لا والله نزل يركض، النشاط يقرأ يمه ألف. مو ده أقول معقولة مؤتمن انهد. دعاء: وجه الغسل، اشكد ما تستحن وما عدكن حياء. هيفاء: وأنتِ منهو يمكِ؟ يلا لا تضوجين، بلكي يحن عليكِ هالليلة، شتقولين غزالة؟
والله إذا يريد يروح وداعت ماما وداعت كيوت ما أمنعه أبد، أصلاً حأقوله أصعد ولا حأراوي وجهي، وهاي أنا قدامكم أتعهد بس أدعي كون الله يهديه ويجي لكِ، والمسيح ما أكذب. قلتها ورفعت أصبعي بطريقة عهد، ضربت وجهه من الكترين بكل قوتها وقامت طلعت تبچي. صاحت هيفاء: حلفتي غزل يعني ما تقدرين توقفين بوجهها بعد؟ ولچ أخاف يفكر يعوضها هذا، وتالي تروح شماتتنا بالخالي بلاش. لا اطمئني، لأن حلف بداعتي، غير الأحد ما يوصلها. ههههههههه.
سماح: أويلي يسوالفكن أنتن، خيه استجنن اركدن جلطتن البنت. محد جلطها، مو البارحة تقول أخذته غصباً، وهاي النتيجة من إجيت لسه ميتة بس على شمة عطره، مو أنوب تفكر تأخذه. إي هيفاء اشسويتي ويا مكرم؟ والله خيه وصلت البارحة بينه للضالين وما وصلنا نتيجة، بس من صدق أطلّق إذا تزوج، وقلتله وحلفت. وهو شنو قال لكِ؟ محتار، الليل كله يدق جكاير للصبح يصفن، ما يدري شيعمل، لأن اتأكد إني ما راح أبقى ويا إذا تزوج، باقي بين نارين.
الحمد لله مؤتمن من أخذ دعاء چان هسه شريكتي زهراء، عزّا أنوب حتى للحمام تدخل وياي، يمه دخيل الله، أقول لكِ هاي الثولة وين مهرة؟ تكرف بره، ما خلت مكان ما نظفته. سويت لي لفة عالسريع وطلعت وراها، لقيتها تنظف بالحديقة، رحت يمها قلتلها: "تعالي ولچ، شنو أخبار اليوم؟ هلا غزل، ماكو بس مكرم نزل، طالعة عيونه مبين ما نايم، ووقف يسولف ويا جدي، بس شكله متنرفز لأن چان يقوله: "ما أقدر أعفيني"،
وجدي يرد: "لا تصير مرة، خليك قد كلمتك، ما لك شغل بهيفاء، أنا أردها إلك وغصب عن خشمه." تمام، ومصطفى شنو أخباره؟ هااءء. وسم احچي هم حچا وياكِ؟ إي إجا يمه قال: "ملابسكِ ذني بيهن قصف لا تلبسيهن بعد، وعيونكِ إذا شفتكِ خالة كحل أعميكِ"، اشكد حلفت له هنه مكحلات رباني، ما صدق أنوب ااءء. شنو احچي لچ. قرصني من بطني حيل، قال: "من أدخل ما أريد أشوف جهرتكِ قدامي، أريدكِ تختفين." حلو، مبين استوى هذا، امم ومؤتمن ماكو عنه شي؟
لا اكو، چانوا يحچون هو ودعاء، أسمعه قال لها: "يا بنت الناس، أنا ما أقدر، جاي أدخل بالحرام بسببكِ، لا أقدر أقرب لكِ ولا أقدر أخليكِ بدون ما أنطيكِ حقكِ، خليني أردكِ لأهلكِ، وكان الله يحب المحسنين، أخلص من هالهم." إي وشنو ردت؟ كمشت إيده وباستها تبچي، اتقوله: "راضية، ما أريدكِ توصلني بس خليني عايشة وياكِ، لا تطلّقني، بكل شي راضية بس خليني أشوفكِ، هاي تكفيني"، ورجعت سألته: "عليش هيج خايف من غزل وحاسب حسابها؟
تراها مرة حالها حالنا، ومثل ما أنا ما أقدر أعوفكِ هيه هم ما تقدر، يعني لا تمشيه عليكِ عيارة، ترى ما تتحرك خطوة." عزا بعينها اشلون اتحيلت، شنو قالتها ولچ؟ أول ما عصر وجهه راد يطقها بعده بس قال: "موش أنا اللي أخاف من حرمة"، هيه بسرعة فرت الحچي لزمت إيده. تبجي بصوت وتكله: مثل ما أنت ميت عليها وماتكدر بدونها، أنا هم ما طالبة منك بس كم ساعة تدخل يمي والله مشتاكة لعطرك. شرد، أكيد نكسر خاطره موو؟؟
لا والله، كاللها غزل قلبها تعبان أخاف عليها تتعب زايد. هي مو حمل قهر وصدمات، كافي الجرى لها بسبتي. وأنا هم ما مستعد أعيد الغلط مرة ثانية يكفيني الندم اللي عشته وقتها. حيييل، خليها تموت بقهرها. بعد شنو صار ولج؟ جدتي تعاركت ويه مؤتمن، تكله: رد تهاني لعصمتك لا تظلمها وتاخذ أفريخاتها. أخذت جزاتها يكفي. بس هو عاط بيها عيطة رجت البيت، خلاها تخنس وكالها: إذا سمعت سيرتها مرة ثانية أنوب أكون معذور وقتها عن اللي أعمله. وطلع.
بعد ماكو خبر منا منا؟ لابس هذا من البارحة لسه ما صار شي ثاني. عفيه بالضلعة، اليوم أحاجي مؤتمن يخليج تروحين تشوفين أمج. لا لا، موش هسه أخاف مرت عمي تاخذني ما أريد، عوفيني. وأنتِ ليش خايفة؟ ما تعرفيها هاي شنو، كل شي أتوقعي تسوي. أنتِ لو شايفاها من عرفت راح أعقد على أخو الشيخ شلون لطمت وكالت لعمي: أحرك روحي ولا أخليها تدخل بيت الشيوخ، هاي خدامتي تروح تعيش عند هيج ناس وبنتي باقية. أنوب من شافت عمي
أصر ومابيها مجال كالتله: روح كوللهم ننطيكم بنتي هاي عايبة ما نكدر ننطيها. وتالي شلون خلتج تعقدين؟ عمي ما مصدق راح يناسب الشيخ أبو غزل، اجانا ما يشوف من الفرحة، سحلني وطلع يركض حتى عافيها تنوج وتلطم. هسه الله أعلم شمسوية بأخواتي. اشكبرهن خواتج؟
وحدة عشرة، ووحدة ثمانية سنوات. بس والله يا غزل لو تشوفين شكلهن ما تكولين هيج عمرهن من الفقر والتعب، حسرة لكمة الخبز علينا بس نكرب وننطك حتى بلا سبب. تدرين الراتب اللي يدزه الشيخ لنا تاخذه هي وبناتها ما نحصل منه ولا دينار. ومن تركَد ملابس بناتها لو ملابسها تشمرهن علينا نلبسهن. يلا صار ماضي، هسه أنتِ يمنا بعد. بس أخواتي يمها، الله أعلم شلون حالهن هسه.
يجي يوم وخواتج يعيشون أحسن من عيشتج، ما تعرفين الزمن شنو كاتب. تخيلي سنة عايشة برا ما أعرف عندي أهل ولا أخوة ومخطوبة لواحد مربيني وعينه بيه من أنا وطفلة. وفجأة بين ليلة ويوم مرت مؤتمن وعايشة بالبصرة وعندي أهل وهاا من البراءة لكيد النساء هيج شطح. هههههههه. نزل الصبح بيده مثل السوار وكمشوا مكرم ومصطفى، استلموا تصنيف سكتوني من الضحك. خطية جان خجلان بالأول بس بعدين كام يضحك كالهم: جايكم الدور لا تفرحون زايد.
يله لج ما خلصتي؟ راح يصير الظهر. لا كملت. تمام، تعالي وياي فوق عندي أغراض أخذيهن الج. أخذتها ودخلت، جذب لا أغراض عندي ولا شي بس جان براسي أقربها من مصطفى لأن حبابة وتستاهله. صح أمفص هو وراح يتعبنا بس لا بد يطيح خاصة هي حلوة وناعمة.
صعدنا، هي نظيفة بس هم خليها تسبح بالشامبو مالتي شوية عطره قوي يجذب. وأنطيتها كلابية خفيفة، شعرها مسرحته وياي ما يعتاز بعد تعب بس أسويلها ميكب خفيف وسبحتها بالعطر صارت الوحدة. أسمع أصواتهم جوه ضلينا ما نزلنا لأن أدري مؤتمن أكثر نومات الظهر بغرفة سماح ياخذ كيوت يخليها على قلبه وينام يم جهاله. بقينا كاعدين لمن سمعت صار هدوء يعني ناموا. كلتلها: يلا ننزل.
ما رضت لأن خافت يشوفها مصطفى. لمن أكدتلها نايم يلا قبلت. نزلنا للمطبخ. صبية كعدنا ناكل، دخلت هيفاء تسوي منه لسند. غمزتلها أشرتلي أي. كالت: مهرة مصطفى يريد جاي. هاا اي هسه أسويله. أكو ذاك صاير بس صبيله. كامت صبتله وخلته بصينية أنطته لهيفاء. وأنا شكو؟ روحي حبابة ذيج غرفته. لا إذا شافني راح يطكني. محد يطكج بس إذا تعطلتي راح تنطكين بعد بكيفج. چا بس أغير اللي لابساه؟ هذا كصيف كلش.
ولج الزلمة تعبان يريد ينام، روحي وقت تغير عود لا تدخلين من الباب بس تعالي جيبي هذا الحجاب محد موجود كلها نايمة. يمه إذا شاف شعري شيخلصني. أستغفر الله، شو وخيري خلي أروح أكله هاي ما تقبل تسويلك جاي تتقنعر، خلي يراويج شلون تعاندين. راحت هيفاء أباوعلها صدك وصلت للغرفة رادت تفتحها. أشرت لمهرة أخذت الجاي بسرعة وراحت. كوه كتمت ضحكتي لأن الرجفة واضحة عليها وهي لازمة كلابية. هيفاء تتوسل تدخل مكانها.
وهيفاء ما قصرت بدون ما ترد فتحت الباب ودفعتها حتى ما سدته وراها، عافتهم واجت للمطبخ. دخلت كعدت يمي نترقب بدون صوت، لو بالهدف لو بالنجف. ثواني وانسد الباب. كالت هيفاء: يله هذا خلصنا منه، أمنا على مستقبله بعد مكرم كون نخلصه هم. ضلينا بالساعة نفكر شنو نسوي. قطعت تفكيرنا مهرة من دخلت تشهك ودموعها تنزل. عالسريع كامت هيفاء صاحت: شكو ولج بس لا طكج؟ لا بس كال أنتِ جنك ما تتوبين تعالي أتوبج لخاطر بعد ما توصلين يم بابي.
أي شنو سولج؟ شوفي. كالتها وسحبت كلابيتها ونشوف الأفندي لا خال أيديها ولا رجليها، كل مكان أطلعه حاصر الدم بي من العضات. ورادها مثل ما دخلتله، عرفنا ما منه فايدة اللي نسويه. قررنا بعد ما نوديها. طلعت سماح شايلة كيوت تبجي. رحت أخذتها ورحت للحديقة ألعبها، تركتهن بالمطبخ يسولفن. ضليت للعصر وياها ألعب بالحديقة لأن شبعانة نوم. لمن سمعت هوسة جوه، كمت شلتها ودخلت بسرعة. لكيت مكرم كامشه مصطفى يدفع بي، وهيفاء تلطم وتكله:
أطلكني غصباً عنك والله ما أظل دقيقة على عصمتك. مؤتمن ماهو جان طالع عنده مشية مال زلم. عمتي أم مكرم شايلة سند وتبجي تباوع لابنها مكسورة عليه شلون هيفاء تريد تطلق وهو محتار ما يعرف شي سوي. ما أعرف شنو صاير بينهم بس مبين كاتلها لأن خدها أحمر وشعرها مكفش. دعاء واكفة على صفحة تباوع وتضحك. آخر شي كالت لمكرم: طلكها هسه، هم قحط جاتل روحك عليها؟ راح تجيك تاج راسها.
ما رد مكرم، عافنا وطلع بس هيفاء فقدت. كعدت بالكاع وكامت تتملخ بشعرها من القهر. اشكد راد يكمشها مصطفى ما كدر، لمن فقدت ركضتلها عمتي جرتها من أيده. كام مصطفى أجه يم دعاء تفل بنص وجها وطلع. بليل كاعدين يم هيفاء اللي مصرة بعدها عالطلاق وعمتي تتوسل تبطل عن السالفة. دخل مؤتمن ومصطفى. وكف مؤتمن قريب عالميز أيديه بجيوبه، ومصطفى أجه يمها باس راسها كلها: كافي يا خوي بسج مسحي دموعج. يا خوي راح يتزوجها، كسر قلبي.
أفا وأنا أخوج، أخلي واحد يكسر قلبج وأنا عايش؟ راح يا خوي كال باجر نعقد. لا خلص، المرة صارت باسمي أنا عقدتها ارتاحي. كمشته من متنه باوعلي كلتله: شنو سويت؟ عقدنا اليوم والأسبوع الجاي الزفة. عز بعينك، اش سويت بروحك مصطفى أنت واعي؟ واعي يا خوي واعي، همه اللي بلشوا خلي يستلمون اللي راح يجيهم. كالها وكام طلع. انداريت أباوع لمؤتمن جان مدنك يعرف روحه بسببه كل اللي صار. أخذ نفس وأجه يم أخته دنك باس راسها كالها:
اعذريني يا خوي وروح أبوي موش بيدي اللي صار. مؤتمن دمرت أخوك يا خويه، ليش هيج سويت؟ ما دمرته هو دمر روحه وأصر. اش ضام مؤتمن يا خويه؟ بعد ما ظل عدنا حيل دخيلك كافي. الله كريم تخلص. يلا كومي غسلي وجهج وردي لزلمتج تعتذرين منه. ومرة ثانية إذا تجاوزتي عليه أنا اللي راح أحاسبج موش هو، يله كومي. اشكد أتمنيت أنا مكانها وهيج عندي أخوة يخافون عليه. طلع راحت ورا دعاء تركض. كعدت يم هيفاء كلتلها: شنو ضام هذا شتكولين؟
والله يا خيه هذا رجلج مثل النار ياخذ شكو واحد قريب منه، لا يعرف عزيز ولا أخو بس الله اللي يستر. ما أعرف شي يفكر مؤتمن ما ينحزر. مكرم يعرف كل سوالفه ما كالج شي؟ أي كال خال عينه لمنصب أكبر من منصبه ويريد يوصله بأسرع وقت، مجازف بكل شي يملكه. عزا، أنوب بس لا هم لازم يتزوج ويجيبلي بعد وحدة لخ. لا أمني، توب من هالسالفة بعد ما يعيدها بس كولي لا يبلي الباقين ويضيع تعب وشكَه سنين.
ولج أنطاني الجوازات وسوالي تنازل عن كيتي، والله خوفتيني. چا خلي أزيدج من الشعر بيت. سوى وكال بأملاكه لمصطفى وكاله: بس يصيرلي شي تاخذ غزل وبنتي وتختفي، ذني بأمانتك. شنو اكو؟؟ والله يا خيه شأكولج؟ محد يرضى يحجي، واحد بايع روحه، ما ندري عنه شنو جاي يعمل. يلا كومي مكرم منتظرك. كامت أخذت ابنها طلعت وأنا رحت لغرفتي. دخلت لكيت مؤتمن متمدد نايم. رحت يمه كعدت كلتله: اش بيك؟ ماكو شي تعبان، طفي الضو خلي أنام. مؤتمن ليش مهموم؟
شنو اللي صاير؟ بس لا خايف من مصطفى يسويلك شي. لا بويه شي سوي قابل؟ خلي يدبر روحه هسه وبعدين يدور مصايب. ليش الأسبوع اللي وراه العرس؟ الشيخ مستعجل يريد يروح للعمرة، حاير منين أدبر بيت منا للأحد. شنو يا بيت؟ تخلي مصطفى يعزل؟ عزا مؤتمن لا حبابة لا تخلي يطلع، فدوة أروح ويا. شنو بويه أنتِ خبلة؟ هو أحنا نريد نبعد عن مرته ما نريد مشاكل وفضايح. وكافي يله سدي السالفة، حسج ما أهيسه أريد أنطمر طفي الضو وخمدي.
اشكد مكرم يحب هيفاء وهيج رفض الزواج حتى ما يكسرها. أستغفر الله غزل وروح أبوي ما بيه حيل وتعبان. منو حجه وياك لو مستك الكلمة وحسيت على روحك؟ شنو رايدة من الأخير فضيني خلي أنطمر. ماكو شي نام براحتك، كل من عرف معزته اشكد. بس يجي يوم أخليك تتمنى هاي النومة. شنو ولج تقصدين؟ كل شي ماكو، خلي أكوم أطفي الضو. ردت أكوم سحبني كال: غزل موش بسج، والله أخذتي ثارج وزايد. حسبالج اكو أحد بالديرة يحب مرته كد ما أحبج؟ لا يابه غلطانة.
اللي يحب ما يأذي. غلطت وماكو بشر ما يغلط، وأخذت جزاتي وأنعل أبو أصلي موش كافي بعد. ردت أكوم جرني لحضنه، ضغط عليه وكال: حسبالج ما مسني كلامهم اليوم ووكفة مصطفى لأخته؟ بس بالعباس كل حبهم ومعزتهم واحد للثاني ما يوصل ربع حبي الج. أدري أذيتج وأدري غدرتج، أدري هواي كسرت قلبج بس ثقي بالحسين وجعت قلبي أضعاف الحسيتي بي. غزل والحسين الشهيد أعز من روحي أنتِ، وما أفكر يوم أخلي دمعتج تنزل بسببي. ما أكدر أصدك بيك بعد ولا أثق بيك.
أخذ نفس وكال: حقج بويه حقج، بس أنطيني فرصة وخليني أثبتلج شنو أنتِ إلي. بعد ما حجيت ولا كملت عتاب لأن فات الوكت ما يفيد. خليت راسي بصدره ونمت. كعدت الصبح لكيته ماهو. نزلت أريد للمطبخ دخلت شفته واكف خال أيده بجيوبه ودعاء حاضنته من خصره تحجي ويا وهو واكف عاكد حاجبه يتصنت.
من كثر ما فولت الغيرة يمي بعد ما أشوف شنو كدامي. ركضت دفعته بكل حيلي من ظهره. اجت الدفعة قوية ومفاجأة، راد يطيح على وجه ودعاء فلتت بسرعة. طلع أيده وكمشها عن لا توصل للكاع، عدل ووكفته واندارلي. شكله جان معصب حيل بس هذا ما همني. اللي همني شفته بعده كامش دعاء. انداريت أدور شي أضربهم بي، ما لكيت غير الترمبلين مال الجهال. بالكاع شلت وشمرته على دعاء بسرعة، صارت ورا. صح اجت بمتنها الضربة بس ما خطت كصتها صارت نصين والدم فاض.
كمش متنه عصره حيل وعكد حاجبه، مبين عليه الألم. سمع صرخة دعاء تصيح: الحكني. ترك متنه واندار لكاها فايضة دم. كمش راسها يريد يعرف منين يطلع. باوعلي وكال: وروح أبوي اليوم أشنقج. أي تشنقني بكيفك، والنبي ما أخليها عدلة الك تحضنها موو؟ خرب بأهلج ولج جيبيلي شي أسد الجرح، البت راح تموت. أجيبلها مرض واشكدكم سوه بنفس الكبر. غززززل. اتخصرت ودرت وجهي ما مهتمة.
اتلفت راد شي يسد جرحها ما حصل من خوفه واستعجاله لأن تنزف حيل. نزع الغترة كعد يمها وضغط راسها يكلها: لا تخافين موش غميج الجرح، سكتي بويه. هو كلها بويه لو أحسه داس بقلبي بدون وعي. ركضت دفرتها بظهرها بكل حيلي. اجت عدل بحضنه لمن خلته يوكع ليورا ترس بالكاع وهي صرخت بوجع ويه صوت طكة العظم. على صوتها التم البيت، الكل أجه يركض وهو كاملي، اجاني وعرفت وقتها راح أنكتل كتلة معدلة.
ركضت بس ما لحكت سحبني من شعري صرخت. كمشتها سماح صاح بيها بعلو صوته ودفعها. سحبني إله ركضوا مكرم وهيفاء. ما أعرف منين اجتني الدفعة بس فلتت من أيده كعت بالكاع. مكرم كمشه وهيفاء صارت كدامي. غمزتلي وصاحت: يبووو ماتت ولك مؤتمن الحك البت سكتت مكانها. أنا هم من الخوف غمضت عيوني وسويت روحي مغمى عليه. دفع مكرم ودنك أجه شالني يدكدك على خدودي صاح: غزل. ما رديت سويت روحي ولا طكه ميتة. كال: بويه اش صابج؟ ولكم جيبوا ماااااي.
على صوته فهيت أكثر. شالني وركض بيه لغرفة بيبي. أنطوا مي غسل وجهي وضل يضرب قوي على خدودي. فتحت عيوني بس عود كوه ما أشوف. أشوفه أخذ نفس وهمس بالحمد. جرته عمته دفعته عني، راد يحجي ما أنطته مجال. وكفت بوجه استلمته رزايل وهيفاء كعدت يمي تمرغلي أيديه وراسي. أنوب أنا كوه كاتمة ضحكتي من أسمع عمه ترزل وهو يحلف ما ضاربني يصيح: بس وخروا خلي أشوفها تعتاز مستشفى. هيفاء:
مؤتمن بروح أبوك اطلع لمن تكتلها، بذيج الساعة خلي تفيدك عصبيتك لو ميتة البت ما تعرفها قلبها تعبان اش بيك يا خوي؟ بويه بالعباس ما ضربتها وما لحكت أوصل صوبها لا تخبلوني. يا ع غير أنا شفتك شلون لزكتها بالكاع، لو ساكت قلبها من الخوف عود تفيدك. ادعيوه روح خوي شوفها أخاف صارلها قزالقرط. استوها سكتت هيفاء رجعت استلمته عمتي هم رزايل وتلومه شلون كاتلني. خلنه يطفر من القهر.
محد يصدك بي ما ضربني. راد يحجي وياي لأن يشوفني متمددة خاف صارلي شي. بس دخل مكرم جره وصاح: تركهااا شنو ما كفاك الطك؟ البت منتهية شتريد بعددد؟ عمتي: اطلعه يمه من كدامي. ما ينطيني قلبي أدعي عليه. روح ولك روح لمرتك اللي كتلت روحك عليها، عوفها هاي مالك دخل بيها بعد. هيفاء: عمه لحكي هاي صارت زركة. يبوو شكول عليك يا مؤتمن إذا ما يحمل تابوتها بيده ما يرتاح. ولخاطر منهو؟ لخاطر يرضي بنت الشيخ. راد يحجي سكته مكرم وهو يكول:
بربك صدك مؤتمن تطكها لخاطر ذيج؟ اش بيك يا خوي ما تعرفها هاي طفلة وتصرفاتها ما مسؤولة عنها. وإذا شافتك صوب ذيج ما تشوف بعد كدامها. بعد لك عن طريقي. عمتي: اطلع لك لا تراويني وجهك. رد لعزيزة قلبك أخاف صار بيها خدش. اركضلها ولك مكرم طلعه مناااا لا أنتحر بي خلي أشوف البت اش صابها. كانوا مصدقين هو ضاربني حتى مجال للحجي ما أنطوا. واحد يتركه والثاني يستلموا. من صدك هانوه ما خلوا يتقرب. طلعوا من الغرفة غصب وهو يستغفر.
أول ما طلع فلتت الضحكة صمتت حلكي. هيفاء كالت: صوتج سكتي بالعباس لو ما ملحكه ودافعتج جان هسه أنتي بخبر كان. ليش ولج فاتحة راس البت وطاكه لزلمة؟ لكيته واكف يمها هي حاضنته وهو ساكت مكيف. صخام بوجهج على هاي شالعة متنه ولج شالج وعصر روحه سودة عليه متنه طاك. يستاهل بس والله خوش عندج أفكار. ياا غير صحت وابتليت. خفت أنفضح ما شايفه وحدة مغمى عليها شفايفها حمر ينكطن دم وجها وردي. هههههه.
سكتي ولج كوه كاتمة ضحكتي. أدعي ربي لا يفشلني يضرب على خدودي حيل اجت أعيد بي والنبي وجعني. ششش اجت جدتي، سكتي رجعي لموعتج. دخلت بيبي اجت يمي شالت العصا وضربتني. اجت الضربة على رجلي وأنا صرخت بكل حيلي وبجيت بصوت عالي. الضربة مو قوية بس ردتها من الله وشفت هيفاء هم وكفت جانبي وشجعتني. زدت البجي وأصيح: ولج ماما رجلي انكسرت. دخل مصطفى كال: شكو شنو الهوسة؟
شاف هيفاء منفعلة وتحجي على بيبي. أعرفها مو لخاطري لا ضال بقلبها لأن رادت تتزوج مكرم والأنوب مصطفى بعد أضرب عاد لكوها حجة. من الله طبكوا اثنينهم نزلوا نزلة عليه نزلة غسل ولبس. دخل مؤتمن ملابسه كلهن دم من دعاء صاح: شكوو؟ هيفاء كعدت يمي وضمت راسي بحضنها عود تسكتني. ومصطفى نزل على مؤتمن كله: وروح كل العزاز اللي راحوا يا مؤتمن إذا تظلون تتعاملون وياها هالشكل أصبح فد يوم ما تلكاها، وروح أبوي أردها لأمها. مؤتمن.
تاكل تبن، لا بالعباس أدوس راسك بس فكر تكرب صوبها، موش تاخذها حرام بالحرمة أترس حلق بارود. -ولك البت متوليها كتل، إشبيك تسودنتتت؟ -منهو وصل صوبها يابه، وحق علي راح أسودني هالبت، أتركها تتفرعن أطكها تتسكط احتاريت شعمل وياها. -خرب بعيشتكم، ولك جدتك جسّرت عضامها بالعصا يا ابا، ما بيكم رحمة متولينا، شنهو هم بشر أنتم؟ ما رد، أجه سحبني من هيفاء، راد يتأكد دفعته وأنا أشهق ما حاجيتُه. عفته وطلعت أعرج متنجية على هيفاء.
وبيبي أتكله: أجذب لا تصدقها ما طكيتها. ومصطفى يرد: كلنا جذابين ما شفناك. هو جان ساكت يريد يفتهم، ما عرف شقالت بيبي وهو عاط: جدة ما تكربين يمها، تغلط تحاجيها بس لا طكيها، حريمي أنا أحلها بينهن، لحد يدخل. -لا ع جذاب عبنك باطل وتفازع للصفيرة، ولك فتحت رأس البت وطكتك وأنت ساكت، جا شوكت اتحاسبها لمن تكتلنا كلنا؟ عفتهم ورحت للمطبخ، ناس تاكل ناس المهم طلعت سالمة، غسلت وجهي وقعدت أنا وهيفاء.
قالت: أوووف وأخيرًا خلص الأكش وارتاح قلبي يمه، مال أحبك بحلقك اليوم فُوّختي قلبي باثنين. -لعد شعبالك أعجبك، هسه مؤتمن يظل كم يوم غضبان على بيبي، صح ما حاجاها بس راح يشلع قلبها أعرفه. -حييل، عبنها مرة باطلة تريد البيت بس الها وبنات الشيخ. -وأمك؟ -أنعال على رأسك، ولج المرة محتارة بنتها بالمستشفيات، وين جبتي طاريها؟ -صدق شوكت تطلع أختك؟
-عساها ما طلعت، والله يخيه قمت أخاف على فرخي منها، أخاف تطلع وتكتل سند، هاي ما ضال عقل برأسها ما تريد طفل بعد ابنها يبقى. -عزا فدوة ردوا بيتكم وأخذوا كيوت وياكم. -ولج عمتي ما تقدر، هو يأذن الفجر وهي قالت: يا الله بسرعة لمي أغراضاتك ونروح لبيت أهلي. إحنا نحكي ودخل مصطفى يسب ويدفر شكو شغلة قدامه. قالت له هيفاء: هووبك خلصت؟ -ها خلصت هم صدق، ولج انطيني مي. قامت هيفاء تجيب له مي وهو قعد يمنا، دمغني حيل،
قال: بت المنغولية دعاء، متنازلين لك بها، أخذيها فلاحة أملاجة، بس إذا سمعت طاقة أخوي أشلع رأسك. -يمتى هو حماها صارت بي؟ -خرب بشكلك، اكو مطي يطك بهالحديدة، ولج لو ما حاميها جاسكتت البت بمكانها. -لعد يستاهل خلي يتحمل. -غزيلا لا تخليني أغطي رأسك بالدولكة، انعدلي موش حسبالك وكفنا بجانبك اتشجعتي، بالعباس أسحلك وأعدل خلقتك. -صدق مصطفى ترجعني لماما؟
-لباب البيت ما أطلعك، موش أردك لأمريكا بس هيج ردت أشوطه شوية لعملته مالت البارحة، قالت ألعب بعصابة أتسلى. أجن دعاء وسماح جايّات من المضمد مضبرين رأسها، دخلت وهي تبكي، وصلت يمي قالت: وداعة أبوي ما راح أسكت. -لا خفت فدوة، شوفي لج هاي تحذير، مرة لخ إذا لقيتك واصلة يمه هيج ولو بس لامسته أشلع رأسك مو أفتحه. -دحكي عدل يا أم اللسان الأعوج، وبعدين تعالي طكي.
-هذا لساني الأعوج هو خلى هذا اللي تتمنى كل بنات الديرة واللي أنتِ واحدة منهن، يسحل روحه وراي. -سهلة غزل، ما بقول لك كثير بس اصبريلي. -لا فدوة خفت، حبابة لا تسوي لي شي. دفرت الميز وراحت للغرفة تبكي محترقة، سماح ذبت عبايتها وأجت يمنا، قالت: غزل موش بسك خيه، البت اتشوهت قصتها، لا ظل وجه ولا رأس حتى ظهرها سقط من كثر الطك. -علمود تطلع حلوة بعرس أختها، انداريت لمصطفى قلت له: فدوة لا تعوفنا الله عليك.
-غزل أنتِ ملاحظة روحك لو لا؟ -شنو؟ -بويه ترانا موش أمك فكيني دخيل ربك. -حتى مؤتمن البارحة هم يقول نفس الشي، إشبيكم غير أنت البيست. -استلم بالله، هاي شتحكي وياها، لا أبويه خليني على أمك هواي أحسن. -أي يبعد أمك ما راح أعوفكم، مؤتمن يريد يزحلكني منا يخاف عليك من حرمتي، لا يابه صدق كذب، غير لعبتي وروح أبوي إذا ما خليته يمشي ويتلفت ما أطلع ابن أبوي، ههههه سهلة مؤتمن ورطتني وتريد تفلت، أفا وأنا أخوك. -شوكت العرس؟
-الأسبوع الجاي عود حضروا روحكم. -شنو حتشتري لي؟ -أنعال بعد أخوك، هو أنا متضرر ششتري لك خايبة متولين؟ -أقول لك شوكت تطلق مهرة؟ -عليش أطلقها؟ -مو سمعت دعاء تقول لو يطلقها لو يخليها خدامة لأختي، خو مو يخلي رأسها برأس أختي، أول شرط زهراء شارطته هذا الشي. -لا أبربك قولي والله. -هي وينها مهرة؟ -بغرفة دعاء تنظف خيستها.
-خلي تنظف خيستي بالأول وأنوب أدور مجاملات، قول لها خلي تروح لغرفتي كون أجي أشوفها تبرق أكثر من وجهها، قالها وقام طلع. هيفاء: ولج صدق قالت دعاء هيج؟ -أمم البارحة سمعتها تحكي ويا بيبي، وبيبي قالت لها: لا خليها تخدم فايدته بالشغل. -أصخام، ذني صدق ما يخافن الله، البنية يتيمة مكسورة خاطر. مر الأسبوع وإحنا نستعد لعرس مصطفى، علاقتي بمؤتمن قلت لأن حضرت جنابه ضايج من اللي سويته.
قليل كلامه وياي على قد طلب الحاجة ويسكت، حتى بالليل صح ينيمني بحضنه بس مو مثل قبل، يقول: الظاهر أنطيتك مجال هواي خليتك تتجاوزين، بس حسيته كذب اكو حُسبة بباله اللي يسوي هيج. وأنا هم ما ألح ويا، خالته براحته بس كل شوية ومسويت لي سالفة، أذي روحي وأشوطه بها هيج أحب أشوف لهفته وخوفه علي، كأنما تنطيني الأمان أنه بعده يحبني وعاشقني.
مصطفى بدأ يستلطف مهرة أو يمكن تكسر خاطره من يشوفها تذب روحها بالشغل في سبيل ترضيهم لخاطر محد يقول لها ردي لأهلك. أنطى فلوس لهيفاء قال لها: اشتري لها اللي تريده، كم مرة هيفاء لمحّت له وحكت وياه بموضوعها، قالت له: بس خليها تحت حمايتك والله فقيرة وتقبل بكل شي، بس هو معارض دوم يسد الموضوع يقول لها: هاي خطار كم يوم وترد لأهلها.
قاعدين الصبح نتريك ونتناكر كالعادة أنا ودعاء، ومؤتمن قاعد بينا ضام وجهه يريد يشوف شوكت أسكت حتى يتريك، حكيت حكيت حليت لمن خليتها تغلط، صحت: مؤتمننننن اسمع دتغلط. خرب بقسمة مؤتمن على هذا الحظ، غزل قومي منا ما أريد أشوف وجهك. -لعد اسمع شلون تدغلط، ليش ساكت وبعدين من أضربها ما ترضى؟ -بالعباس راح أدفرك قومي فارقيني. -قمت، يلا أصلاً حتى ريوككم مو طيب.
رحت للمطبخ وجان أشوف مصطفى واقف أمكتف يسولف ويا مهرة وهي خجلانة، ما لحكت على شنو يحكون، من شافني دخلت سكت غمّني وطلع، قلت لها: تعالي ولج شنو قال لك؟ -ما قال شي بس هيج يسألني عن حياتي القديمة. -أمم وبعد؟ -والله ماكو شي من اللي برأسك، بس سألني عن عمي وشنهو مخلصة دراسة وصدق اشتغلت خدامة لو لا. -عزا شنو قلتِ له؟
-قلت له اللي صار، كانت أمي تشتغل بكاع الشيخ وأنا أروح وياها، هنه يصخرني بشغلهن أساعدهن بس يعني موش أخدم بفلوس لا بس مساعدة. -حلو يلا خلينا نأكل، خلي نتريك، مؤتمن طردني من الريوك. دخلت سماح تضحك قالت: قول لها عليش طردك؟ -واحد باطل قاعدة حتى صوتي ما يطلع، بس هو يحب يذلني.
-غزيلااان، ولج أنا من يمي طكت مرارتي، شلون بقى هلقد قاعد متحملك ما دفرك ما أدري، ولج البت تصب جاي أربع مرات وأنتِ حضرت جنابج تخليها تقوم تغسل الاستكان وما فجت حلقها بحرف. -جنت دأتشاقى. -ها والكيمرة منهو اللي شمر علي ملح؟ -مصطفى. -إنجبي مصطفى ما موجود، مؤتمن شافك ولج مكسورة الرقبة قاعدة يمه وعينك عينه ترشين بماعونها قدامه. -دافعي دافعي بعد، شو طردني بعد شنو تريدين يسوي؟
-وين سودة علي طلع حتى ريوق ما تهنّى بي، سويت له لفة هو واقف أكلها حتى جاي ما شرب، قال: سووا غيره ترا غزل ما أعرف شنو دارت بالقوري. مهرة: هههههههههه، ولج أنتِ والله طفلة ولا تقولين أم. سماح: منهو أم؟ غزيلااان لا خيه غلطانة، اللي سواه مؤتمن والحملت الحمل وابتلت بالولادة أمها، واللي ربت أمي، هي بس حاضنة كانت، والنوب البت طلعت بعد أنكس منها، مكرم يلعبها ويقول: بالعباس إذا كبرت هالبت تسودن العشيرة.
دخلت دعاء بيدها الصينية مالت الأكل، خلتها وقفت تضحك لأن طردني مؤتمن وخلاها تتريك يمه، شلت القوري قفشتني سماح قالت: أبوس إيدك ولج رأسها بعد مضبر وجهها مورم. رجعت القوري لأن صدق ما ضال مكان أضربها بي، تالي تموت وتنحسب شهيدة برأسي. رجعنا نسولف وسماح واقفة تغسل الأماعين، وهيفاء تفتر بسند، دخل كاظم يركض قال: غزل تعالي وياي للديوانية بسرعة خوي.
راح يركض قمت وراه والبنات كلها وياي يردن يعرفن شكو، دخلت لقيته يحكي بالفون أشر اسكتوا، قال: أي خوي هاي يمي... لا ولا يهمك يمها أنا البس سماعة وخليك ويانا... لا هسه أوصيها، يلا يلا بس لحظة. اندار لي قال لهن: اطلعن، أباوع لهن ولا تحركن، رجع قال: نفس ما أريد منكن، وأنتِ غزل راح يحكون تترجمين شنو يقولون بالحرف الواحد وتقولين لمؤتمن سمعتي؟ أشرت: أي.
فتح سبيكر أسمع ناس يمه يحكون كومة، جان اكو أكثر من مترجم يترجم بس جان أكثر الحكي غلط، يعني أسمع الرياجيل يقولون شكل وهمه يوصلون لمؤتمن شكل. وبالعكس هم يردون لهم غير شكل، ضليت أحكي شنو أسمعه لمن كبت العيطة وأسمع مؤتمن صوته هو ومصطفى صعد، أخذ الفون مني كاظم قال: خليك لا تتحركين هسه راجع. طلع أخذ بالنص ساعة ورجع أسمعه يقول له: يا خوي ماكو وين أروح... داسمع محد يعرفها أهدأ...
يابا وين أحصل أدري ست آلاف مترجم عندنا بالشركة بس ننفضح... مؤتمن يا خوي محد يعرفها قول وحدة ثقة... وداعة ابني ما أثق بأي أحد، ولك ما أعرف منهو اللي ويانا ومنهو اللي علينا... المشروع إذا نعرف تروح ورا الشمس؟ طلع الزلم المتعرفهم، خلي بس صاحبين المشروع والشيخ، يلا خويه. اندارلي، كال: "هاج وياج مؤتمن." اخذته، أول ماكلت ألو، كال:
"اسمعي غزيلان، راح افتح اسبيكر، الموظفين موجودين كلها، مااريد اسمع سوالفج المجسرة أبد، وروح ابوي اجي ادوس راسج، تحجين على كد السؤال والجواب بس، ترجمين سمعتي؟ كون محد يعرف انتي حرمتي." "ميخالف." "استغفر الله، ولك كاظم شوفلنه واحد، صدك تحجي؟ كاظم: "خويه مااكدر، المترجمين مشتريهم مااعرف منهو والويانه ومنهو العلينه، يمعود، العالم كاعدة لايطفرون." "شوف من النت مترجم الي."
"مؤتمن موش وكت غيرتك، كلش راح تدمرنه يخوي، اذا راح هذا منه نرجع مية سنه ليورا، هنه كم جلمه اترجمهن وخلص." "اترك المشروع، بطلت." "مؤتمننن يخوي صدك تحجييي؟ موش نص موظفينه زوجاتهم ويانه تشتغل، اشمالك يخوي؟ احسبها متوظفة، شنهو هم راح تكتمها يخوي؟ مضطرين ماكو غيرها." "غزززل وروح ابوي اذا حجيتي زايد انتقم منج، على كد السؤال اجاوبين." "عززا، شغل غير قانوني دتشتغلون؟ "غزززل." "تمام."
كاظم طلع البنات من الديوانيه لان خاف اصواتهن تطلع، لان هالمره اسبيكر وموظفين، سلم واحد رديت السلام. وبديت هو يحجي واني اترجم منه لمؤتمن، ادخل واحد لاخ همين ويانه جان من جماعة مؤتمن، واسمع الشيخ علوان حجه، كلتله: "هلوو عموو اشلونك؟ اسمع مؤتمن كال: "احمم." والشيخ ضحك وكال: "هلا يبعد عمج." ورجع يكملون، سأل عن توقيع، كلتله: "مؤتمن ديگولك الملف هياته يمك، وقع يم اسمك." رد: "مؤتمن تمام." ردينه نكمل ترجمه، وصلوا اتفاقيات،
كال: "بويه ام كايتي انتبهي عدل لاتخربطين، خلي بالج ويانه." من كال ام كايتي عرفته خجلان من اليمه ومايكدر يحجي ازيد لان محد يعرف بنته اسمها هيج. وهاي فرصتي اجت، كلتله: "امم، هسه ام كايتي هاي انت نفسك الصبح طردتني من الريوك؟ كاظم ضرب كصته وهو كال بصوت ناصي: "الله يلعنج." وسكت، بس اسمع الضحك وين وصل. رجع حجه: "سهله يابه، اجيبلج ريوك، رحمه لابوج انتبهي." عاد كملنا وتشكروا سلموا، سد الفون، كام كاظم كال:
"شوفيلج مجان انضمي بي، تدرين كم واحد كاعد يمه وسمعوج؟ شيخلصج اليوم." "عزا ولويش شركه اشكبرها وناس جايبيهم من الغرب ماعدكم مترجم؟ "لابويه عدنه رحمه من الله، نص الشركة مترجمين. قبل التوقيع والمترجم طلع مشتري جماعة ولاص الشغله كلها، همزين مصطفى لكفه، فادته الكم شهر العاشهن هناك." "لعد مابدلتوا بواحد ثقه؟ "بابا وين انلحك؟
الناس كاعدة وصلت للتوقيع واكتشفنا السالفة، المشكله منعرف منهو واليانه ومنهو العلينه، اعرف مالكيت حل غيرج، چااشكد رجعت بينه الامور ليورا." "هسه شنو يعني ماراح يجيبلي ريوك؟ "ههههههه استغفر الله، كومي خويه انه اجيبلج." رجعت للمطبخ وكاظم طلع، اجت مهره كالت: "الله تحجين مثل ذوله الاجانب بالتلفزيون، منهو علمج؟ "اكولج عوفي التعلوم لان الضاهر امبينه غبيه ورادلج هواي شرح."
"تره اعرفنج عايشه بره، بس هاي كل اليعيش بأمريكا يحجي انكليزي؟ "لايحجي هندي مهره، ولي من وجهي." انداريت لسماح الي داتثرم كلتلها: "وين كييوت؟ "خيه، خاله جهالي تربي بيهم هيه وكفشتها، الي صار ساعه هيفاء تتماطل وياها تريد تمشطلها متخليها، ولج متخلينه انگصه شوية؟ "لاا لحد يگصه، حرمات هو شعرها امحليها." "ولج خطيه طويل والكدله على عيونها راح تعميها." "ماعليها عوفوها." "دتعالي نظفي الخضرة، صار وكت الغده راح يجون."
كعدنه كلمن كمشت شغله نحضر للغده. صار وقت الغده، اجو بس مؤتمن ماكو، دخل مكرم يضحك باوعلى وهز ايده كال: "بالعباس اليكول عاقله اهفه دفره." "لويش؟ "ولج لو شايفه شكل مؤتمن جدام جماعته اشلونه، اكو عاقله اتكله طردتني من الريوك؟ لج بويه وين عقلج انتي موش كنالج فاتحين اسبيكر؟ سماح: "ههههههه الله عليك شنهو رد فعله؟ "خويه شيسوي؟
هيه تحجي منطلقه وهو ضام وجها بأديه امدنك، خلت الموظفين كلها ميته ضحك، انوب الخبله بنص الاجتماع، الناس محتاره ومترقبة شنهو يكول صاحب المشروع، هيه قطعت هذا كله صاحت هلوو عمو، ولج انتي من اشوكت تسلمين؟ "لعد غير فشله هسه يكول سمعت صوتي وماسلمت." سماح: "انتوا اشلون عقلتوها غزل اترجملكم بدون فعالياتها؟
"يابه اضطرينا، شايفه الي يحصروا بزاويه، احنه هيج، عدنه هواي مترجمين بس خلونا منثق براوحنا، انوب من خلصنه مديره المكتب شمرت القنبله جدام العالم كالتله: هيه هاي غزاله الداك اسمها بأيدك صدقه، امبينه حلوه من نعوصتها." "اصخام يمه، خطيه اشكاللها؟ "هههههههههه ماكال اصلا تيه حلكه، مصطفى بسرعة انطاه مي وكله: خويه اشرب تكبر وتنساها." "هههههه انوب طاح بيد مصطفى هم حظه هذا."
"ساعه نتوسل بي يالله قبل نفتح اسبيكر، ماكو قفل، كال اخسر المشروع ولا اعمل هالشكل، تالي الشيخ كله: بويه شدعواك هنه كم جلمه اترجمهن ومحد راح يعرف منهو هاي، انكلهم مترجمة." وغزل طبعا ماقصرت خلتهم محد يعرفها منهو ابد، اخر شي ختمتها بالريوك، بت الاوادم اتكول امجوعيها. دخل مؤتمن قبل لايفكر يحجي، ركضت انطيته كايتي، عرفني اريد اسكته، هو هم غلس ضل يبوس بيها ويلكفها.
لبالي سكت وعبرها هيج، بس نسيت اليوم احد، يعني ماراد مشكله، كلك هم اكتلها وهم اروح لدعاء. من تذكرت وخلصت كل حيلي وعرفت امصمم راح يبات يمها، حسيت كلبي يموت عالبطيء، كل ماردت اتقبل الفكره ماكدر. صار الليل وماصعد غرفتي، كاعده واباوع للساعة تمشي، اتعده الوقت وصار هدوء، عرفته دخل يمها. كمت غسلت وجهي، رحت فتحت الشباك، ردت بس اخذ نفس ماكدرت، كعدت يم الكنتور لميت رجليه لحضني، مر شريط الذكريات كلها كدام عيني.
حسيت كلبي راح يوكف، يعني هسه خالها بحضنه ويتغزل بيها؟ اي اكيد ديسوي اليسوي وياي. لعد وين حبه؟ وين قسمه؟ الي هسه وينه؟ نايم يمها واني شنو؟ اني كاعده هنا منتظره. لويش على شنو لازم اتحمل كل هذا؟ شنو ذنبي؟ ويه منو هو؟ ويه دعاء الي وكفت اتحدتني وصدك اخذته، واني الجنت واكفه بكل ثقه اكلها ميحب غيري وماراح يكلبج، وينه هسه وياها؟ اشلون انطاك كلبك مؤتمن وسويتها صدك؟ مو جنت تتوسل ارجعلك متندم، تالي سويتها صدك ونايم بحضنها؟
معقوله هيج رخيصه عنده وكدر يتركني ومافكر شنو حيصيرلي؟ احس روحي اشتعلت، كمت افتر اريد اخذ النفس، اخر شي مااتحملت كعدت لميت رجليه، بجيت من كل كلبي، كل شهكه تاخذ روحي، مااكدر مستحيل اكدر اتحمل اشوفه وياها، اشلون وافقته؟ لااني ماوافقته، اني قبلت غصبا عني، ماجان بيدي اكدر امنعه، الله ياخذك مؤتمن، ولك لويش دتسوي بيه هيج؟ النفس انطكع، مااعرف شنو اوصف الشعور بس احس نار نار مشتعله بيه.
اريد اخذ نفس، اريد اصحه ماكدرت، عيني بالساعه صارت ال١٢، مااتحملت نزلت، كلت افلش الباب واخذه، هذا مالتي مالها حق بي، بس وصلت يم الباب واسمع ضحكتها وهوه يحجي، وكفت ماكدرت ادخل، يعني مرتاح وياها، حسيت رجليه ماتت وكلبي وجعني. رجعت لغرفتي، اتصلت بماما، اول ماردت صحت: "كله بسببج انتي ضحكتي عليه وخليتيني اوافق." "شكو غزل؟ كلتلها بكسره: "نايم بحضنها ماما، بحضن دعاء."
شهكت بقهر ابجي ورد بوجع وياها، اشكد رادت تهديني وتحجي وياي، بس كلبي جان يوجعني احس روحي مهدوده، الدنيا تفتر ونفسي ضاقت، اني احجي وياها وفقدت ماحسيت بشي. فتحت عيوني واني عالجربايه، سماح يمي تغسل بوجهي ومؤتمن واكف يباوعلي بقلق يمها. شعره امبلل امبين استوى سابح، وكتها اتمنيت اكوم اخلي سجينه بنص كلبه. اشكد كرهته وحقدت علي، بلحظه اتحول شكو حب اله بكلبي لكره. كالت سماح: "شمالج خيه، هسه مابيج شي جنتي؟
ردت احجي بس احس روحي تحترك، الدمعة نزلت قبل لاكلها مابيه شي. تحسرت وكامت، اجه يمي بكل سهولة ولاعلى باله، كعد خله ايده على راسي كال: "اخذتي علاجج لولا؟ اتكومين اخذج للمستشفى؟ هو يحجي، اجه عطرها بخشمي، احس كلب معدتي، دفعته، خليت راسي بالمخده، كلتله: "اطلع منااا." "شبيج بويه؟ "مؤتمن وخرر، اختنكت، دتلعب روحي مدااكدر اشتم عطرها بيك." سماح: "اشبيج خيه؟ "خلي يطلع مااريده، حموت، معدتي توجعني."
استغفرت واشرتله وخر، كام اشوفه اشتم روحه يتاكد، هو متعجب لباله اتبله، ميدري كرهته حتى لوكان مابي عطرها، هيج اشمازت روحي منه، عرفته من وكف هاي الوكفه كدامي وگدر يخلص الليل بحضنها بدون لايحسب حساب لوجع كلبي، معناتها راح يكدر يسوي الاكثر منها. كامت سماح كالت: "اسويلج شي تشربي وجهج صار ليمونه." طلعت.
وهو غيره قميصه واجه يمه، بس خله ايده على خدي استوى دنگ راد يبوسني، رجعت الحاله مرة ثانيه، كشت روحي وعصرتني معدتي، ركض للحمام اتقيء، هلكد ماكلبت معدتي كعدت بالكاع مابيه اكوم. دخل كال: "والله مابيه عطرها هاي غيرت من جديد." غمضت واحس الحرگه تاكل بكلبي، يكولها بكل سهوله، رد گال: "غزل بويه شصابج؟ همست بترجي: "مؤتمن ابتعد وداعت كييوت، حموت تلعب نفس منك، مااريد تتقرب والنبي اموت."
"مااراح اقترب بس كومي نامي لاتضلين هنا، الكاع بارده تتمرضين." اشرتله: "هسه بس وخر." ضامه خشمي مااريد يوصل العطر، هو هم من شافني هيج عافني راح كعد عالجرباية ودنك كأنما حس على روحه، اخذله شويه وكال: "كومي تعالي." "مؤتمن اطلع منا مااكدر اشوفك." "يابه طالع بس كومي." شفته كام راح، كمت طلعت لفراشي تمددت، احس روحي رايحه والتعب اخذ مني.
اباوع وكت الفجر غمضت حتى بدون تفكير غفيت، ماعرف تعب لو اصلا اني ماريد اتخيله اشلون جان نايم بحضنها. كعدت على لمسات، نايم يمي، يوزع بوسات خفيفه على وجهي، نزل يم شفتي، اجه ابالي هاي شفايفه نفسهن جان البارحة وياها. مااعرف شنو المرض الصابني بس قرفت من قربه، دفعته وركضت للحمام اتقىء، ماباقي شي بمعدتي فارغه بس هيج احس روحي تطلع، اسمعه يسب ومااعرف اشكسر طلع وطبك الباب حيل، كد قوة الضربه كلت تفلشت.
غسلت وجهي ورجعت تمددت، صفنت على نفسي شنو الديصيرلي؟ لويش هيج كرهته ومااكدر اتقبله بعد، لو هاي حجه اخترعها خيالي حتى ابعد عنه؟ دخلت سماح بيدها كوب حليب، اجت يمي كالت: "عليش جازه روحج منه، شنهو التغير غزل؟ "مااريده، مدااتقبله واحس نفسي تنكلب من قربه." "يااموش هذا نفسه مؤتمن الجاتله روحج وتتكافشين لخاطر؟ "مااريده بعد، خلي روحلها مااريده، واول ماتوصل ماما راح ارجعلها واطلگ منه، وكون يكول لا حتى انتحر." "ياا اشبيج خيه؟
"مابيه شي بس مثل ماكدر يشاركها الفراش ويخليها بحضنه ويدوس عليه وهو متأكد راح اكرهه وماهتم، اني هم ماكدر اتقبله بعد." "انتي كلتيله؟ باوعتلها بقهر همست: "كلتله اي، لان جنت متأكده مايسوها، يعرفني اموت مااتحمل، هاي للمرة الثانيه يفضل عليه مؤتمن حياته." "غزل ابنيتي."
"لاتكولين ابنيتي، انتي اول وحده ساندته، مايهمكم غير نفسكم واشلون تكثرون اطفالكم ومركزكم على حساب وجع كلبي، وهاي دعاء الي تكمل كل التفكرون بي، شيخه من الصغر تلزم ضهره وتكدر اتجيب اطفال مو مثلي هم عاجزه وهم بدون سند." "صدك تحجين غزل؟ "اي صدگ، ومؤتمن من ساعة الدخل بيها لغرفتها ونيمها بحضنه انتهى من حياتي، واذا ضاله اثر معزه بكلبج الي، بعد لاتحجين وياي بهذا الموضوع لان خلص اخذت قراري."
"سؤال واحد بداعت بنتج جاوبي صح، اذا صدك راح اتركج وبعد ماافتح الموضوع." " اي ومااكدر وداعت بنتي، اذا خله ايده يكش جسمي منه، لعبة نفسي وكرهته بنفس الوقت داحس بالموت." "تدرين نزل متسودن باوعلي وطلع، عرفته بكلبه حجي بس خجل يسألني، راح لهيفاء، اسمعه يحجي وياها بخوف يريد يتأكد الجاي تسوي صدك لو سالفة حتى توبي بيها."
"مااريد اتوبه وهو يعرف هالشي، لان مو كرهته، اتمنيت اشوفه بالكبر ولاشوفته اشلون واكف يم راسي شعره مبلل وهو استوى جاي من فرشتها." "حتى هيفاء كالتله لايخوي هاي روحه ترفه، اتخيلت وياها جزت نفسها بعد متتقبلك، اكو هواي هيج واتحول حبهن لكراهية بعد، مااتقبلن ارجولهن لمن اطلكن، موش بيدهن ترا غصبا النفس ومااتريد، وهيه كرهتك بس بلكي فترة وتنسى، انت لاتكربلها عوفها خليها كم يوم."
"مااريده بعد، واذا دخل للغرفه وداعت بنتي اكتل نفسي، خلي يروح لدعاء راضيه بس لايوصلي بعد." "يااا غزل شصابج خيه، يادعاء ولج وداعت جهالي، هو سمع وطلع يمشي ويردم الحايط من الحركه متسودن، شتحجين انتي؟ غمضت خليت ايدي على صدري، ماعرف شنو شعوري كره على قهر على كسره. خلت الحليب وضلت تنصح، لوتبقى اخر بشر سماح هم ماراح اخذ بنصائحه، لان اعرفهن كلهن لصالح مؤتمن.
درت وجهي رجعت نمت، هيه هم شافت ماكو جواب مني كامت طلعت، احس معدتي تكلب، وجع بطني، جريت الغطه وغمضت، عرفت ماخذه برد لان جنت نايمه عالكاشي وتبريد. حمدت ربي صار وياي هيج حتى اعرف شلون اطيح حظه واذله واحسسها اضعاف بوجع الكلب الحسيته.
مر وقت اشكد ردت انام ماگدرت، اخذت نفس وكمت نزلت، لكيت دعاء كاعده بالمطبخ اتمشط وتضحك عود سابحه وكذا، هيفاء اتباوعلي وتتحسر تعرف النار المشتعله جوايه، بس حلفت اطير حتى النوم من عينه مو بس اخذ حقي. رحت كعدت يمهن خليت راسي عالميز، مابيه حتى احجي، اسمعه دخل وسلم، اتكلته دعاء اخذت مااعرف شنو جايب ويا لان مادرت وجهي، يسولف ويا هيفاء واجه يغسل اديه يم السنك قبل لايوصل يمي.
ابتعدت عنه وخليت ايدي على ركبتي امسح بيها على كيفي، امدنكه مااريد اشوفه بنفس الوقت وصلته رساله بانو قرفانه منك. غسل بعصبيه وطلع معصب، اجت هيفاء همست: "بعد حركتين من هالشي اجلطي." "ولج والله تره لعبانه روحي منه." "خرب بشكلج، مرتين سبح خليتي يشك بروحه، كلما ينزل من يمج يدخل يسبح حسباله صدك العطر امكمش بي، عقدتي." "وخري هيفاء، خلي اطلع لاتحجين فدوه." رجعت لغرفتي، صار الليل وهو ماحاجي وياي، دخل للغرفه اخذ ملابسه راح سبح.
جنت كاعده عالجربايه اگلب بالفون مدنكه، طلع نكث شعره رش عطر واجه تمدد، ادنيت بالحاشيه كال: "غزل بويه موش بسج؟ مارديت، كعد كمش ايدي، سحبتها كال: "شنهو يعني بس فهميني، لاتسودنيني، تراها موش اول مره، الي قبلها جان عليش هسه فكرتي تتحسسين؟ "وخر مؤتمن." "شنهو وخر بويه؟ بيج شي انتي؟ سحبني دفعته ونزلت من الجربايه، كلتله: "والنبي يامؤتمن اذا تغصبني على شي اكتل روحي، دا اكلك روحي مدتتقبلك يااخي افهم، كرهت قربك مااكدر."
"شنهوو هاي جديده متتقبليني؟ غزل لاتطلعين روحي." شفته كام راد يجني، كعدت بمكاني لميت روحي وكمت ابجي بصوت عالي، كعد كدامي كال: "اشبيج بويه عليش هالبجي؟ "مااريدك وخر." "شنهو مااريدك غزل؟ طفله انتي بويه؟ غير افهم اشبيج باوعيلي." "مااكدر اباوعلك وكارهه حتى صوتك مو بس شكلك، كوم مؤتمن اطلع منا." "شنهو اطلع؟ ترانه ماكفرت، هيه مرتي مازنيت وهيج تتصرفين." "ندمت ندمتتت ندمتتت اشلون رجعتلك." "هاي كلها بس لان رحتلها ساعة؟
"مؤتمننن وخررر كوم يااخي والله كارهتك، انت لويش متحس؟ مااكدر افهم مدااكدر، روحي تطلع من اشوفك قربت يمي." "خلي اشوف اشلون راح تطلع روحج." كام وشالني شمرني عالجربايه، دنك عصر وجهي، اول مادنگ استوى عضني، سويت روحي راح اتقيء، دفعته حيل وركضت للحمام، دخلت فتحت المغسلة ودنگت، مااسمع غير التكسير وري والسب والغلط وين وصل. كعدت وراه الباب وشهكت بصوت، كال: "طلعي براحتج هاي هيه ماراح اكربلج مثل ماتردين."
سمعته طلع، كمت غسلت وجهي وحمد ربي مااجه وراي للمغسله جان كشفني اجذب. اخذت نفس وطلعت تمددت، شوية ودخلت هيفاء كالت: "اشصابج خيه صدك تحجين؟ "هيفاء دتلعب روحي من قربه."
"غزل موش عليه هذا الحجي، لعبي على غيري، بس عفيه عليج والله يستاهل، نايم بحضنها وجاي بكل سهوله يبدل الحضن ثاني يوم، انه من يمي متت قهر الله يساعدج، ونوب دعاء يمه لو تطيح بيدي اويلي شسوي بيها، انوب واكفه بالمطبخ شافته يلبس بقميصه اتكله تعال غير بالغرفه براحتك، صارت نيتها اليوم هم." "يعني راحلها؟ "ياع، ياراحلها، اجاني للمطبخ اخذني للحديقه يكول هاي شنهو جاي تلعب لوصدك." "شنو كلتيله؟
"والله بدعت خليته بين الطلاك وينه شعره، كلتله لاتتقرب البت نافرتك تالي اتسوي بروحه شي لاتوصل صوبها، كال ماكو هيج قبل ويه تهاني عليش ماصارلها هيج." "عزا اني هم كلي ضليت صافنه مااعرف شرد." "لاكلتله وكتها جانت متحبك ومامتعلقه بيك، الغلط منك علمتها عليك ودنيتها زايد، خليتها اتحس انت ملكها وماتشوف غيرها."
"وفجأة رحت لذيج فتوقع اي رد فعل منها، تره البت روحه ترفه موش مثل بناتنا تتحمل، نفسها كشت منك الله اعلم شنهو ابالها وشجاي تتخيلك الي هيج قرفانه منك، انه موش كتلك لاتلح عوفها بين ما تنسى شويه، الله يهديك كال حار بحار شغلك، اشلون رايحلها وانت شايل عطر ذيج بحضنك، طبعا اتكرهك، تره اليحب صدك من يريد يكره يكره هم صدك، ديربالك خويه لاتستهين بمشاعره احد." "بعني قنع؟
"والله بالبداية جان متوقع متفقين ومشتغلي سوه، بس ضليت احجي ابراسه لمن قنعته، صدك ماعفته لمن قنعته انتي نافرته من صدك." "وينه هسه؟ "يم مصطفى بس اكيد راح ينام يم سماح." تعالي أكلج صدق أنتي عليش متغارين من سماح عود؟ -ما أعرف، يمكن لأن أحس بالأصل مؤتمن مالتها وأني أخذته منها، ولها حق أكثر مني بيه، وبنفس الوقت هيه ما راغبته، يعني كل إشكِد يا الله تصير بينهم علاقة. -يلا هم نعمة، خليها المرة تربي له جهاله. هسة شنو ناويه؟
-والله ناويه أطلع الليلة من عينه، وحتى لو مل مني وراح لدعاء بعد ما أهتم لأن برد قلبي هيه وجعته بس أول مرة. -جذابة وحق علي! هسه مستعدة تنزلين تفترسيها، تعلميني بيج شايفه. -لا بعد ما يهمني، خاصة من شفته سمعت ضحكته البارحة وياها. أغزيلان وين لحق المسكين؟
هيه كلها لو ساعتين لو أقل. دخل بالـ ١١ وطلع بالـ ١٢ ونص. شايفته من طلع يركض من غرفته وصعدلج ما يشوف دربه، وأنوب لقاكِ طايحة ما يعرف بعد شي عمل، اتسودن راد ياخذج للمستشفى، بس سماح كمشت على إيده قالت له: "ما بيها شيء، انخفاض هاي عندها هسة تصحى." والله هو ما اقتنع ركض سبح وصارت نيته ياخذج. -شعرفج أنتي؟
-ولج أنه بالمطبخ أغسل ممة سند وشفته فتح الباب وركض صعد، رحت وراه تالي بجى سند وأمنت بديتي تصحصحين، نزلت يمكن أمج مخابرته لأن من طلع من غرفتج أسمعه رد خبرها يقلها: "لا صحت." وهم وصاها على علاج يدزه ما أعرف شنو هو. -هو يدوس بقلبي ويخدرني بالعلاجات، بعد لو يموت ما آخذ العلاج. -ولج أنتي موش صرتي زينه بعد شنو هذا اللي تاخذيه؟
-لا أعرف ولا أدري شنو، هيج حباية صغيرة بس مال شنو ما أعرفها. أصلاً من جنت بأمريكا ما آخذها أبد، بس من إجيت مؤتمن متخبل لازم آخذها. -خيه خايف عليج ولج، قبل كم يوم نسولف بيج، يقول: "لو اكو طريقة أنطيها قلبي وآخذ قلبها، وداعة شهم أسويها بس لخاطر أرتاح من الهم اللي شايله." والله مرات يجسر خاطري مؤتمن، كلش متعلق بيج ويحبج بس عليش ورط روحه ويه هاي المعفنة ما أدري. -حمدي ربج چان مكرم، هسة نفس الشيء بيج بخت بمصطفى.
-خيه مصطفى لاكشني قلبي منه، ما أعرف إشنو ناوي. يقول غرفتي تظل وآخذ غرفة مؤتمن الجوه أعرس بيها. يريد وحدة بصف وحدة، عنده سالفة مصطفى يريد يفاجئنه بيها بس شنو الله أعلم. ضلينا وقت نسولف وطلعت ورجعت نمت. وجه الصبح سمعت خطواته بالغرفة، يمكن صلاة. ضليت على نومتي حسيت إجه يمي دنق إشتمي على كيفه يمكن خاف هم أقعد وراح أتعارك وياه. چان يحرك أصابعه عالخفيف على بشرتي، أسمع حسرته إشطولها، بقى شويه وطلع.
صار الصبح نزلت لقيتهم يتريقون، ومصطفى يتناكر ويه جدي يريد يتزوج يمنه، وجدي معاند يخاف من المشاكل، يريده يعرس ببيت وحده بس مصطفى مصمم يقول: "لو هنا لو ما أتزوج." يعني خالهم قدام الأمر الواقع. عضيت شفتي أشوفه إشلون مسيطر ويحچي برهاوة، والله بس هو دواهم. هالمرة ناوي نية سودة على خراب، حالف يدمر العائلة كلها، يسويهم طشار.
دعاء كالعادة يم مؤتمن، تسولف وتدحج وتضحك. هو ولا معبرها ياكل هو ومدنق. كل شويه يشيل راسه يباوعلي، سويت روحي ولا يمه. خلصوا راحوا للمصنع. قضيت الوقت خالة جهال مؤتمن وألعب بيهم. كيتي صح أصغر من شهم بس مشت قبله. هو بعد يخطّي مع العلم عمره صار هواي، أو يمكن هاي بسبب الفيتامينات اللي چان يجيبهن سيف قوّنها. شهم يخطّي استوه وصارت قدامه دعاء، انجبح. صحت بيها: "أنتي ثولة ما تشوفيه قدامج إشلون ما كمشتيه؟
-وأنتي شكو محترة قابل ابنچ يله. قالتها ودفعته. حرقت قلبي، قمت تفلت بوجهها وشلته أسكت بي. أجت سماح تركض أخذته من إيدي، ودعاء إشلون تفلت بوجهها واقفه تعد وتصف. دخلوا الولد إجوا من الشغل. مؤتمن قال: "وروح أبوي كرهت البيت من وراچن." أني ما رديت، شلت كيتي وردت أصعد بس وقفت من دعاء تقله: "تفلت وسبتني." -عزا والله جذابة، بس تفلت. مؤتمن -تربية شوارع أنتي إشبيج بوبة شهالتصرف؟
-تره ما سويت هيج من بطرة، ضربت شهم أحمد ربك ما قتلتها. دعاء -لا حبيبي عوفها لخاطري، صدق مثل ما تقول أمم جبت لي الكريم اللي وصيتك عليه؟ تره العرس قرب وأنت الله يهديك شوهت جسمي من شيطنتك. مؤتمن عصر حلقها ودفعها بكل حيله، انشمرت مسافة. ضحكت باستهزاء وكملت الدرج يريد يسكتها بعد ما وجع قلبي.
دخلت وسديت الباب. خليت كيت وقعدت ألعب وياها. أسمع صوت طقطقة وصوت دعاء بالغرفة المقابيلي بس ما قمت لأن عرفت دتنقل أغراضها ومصطفى أخذ غرفتها. للعصر وصوت مصطفى يصيح: "غزززل." عرفت جابوا جهازه. قمت نزلت لقيته مجتف واقف مقابل الغرفة. رحت يمه صارت زهراء مقابيلي هيه وأهلها يحچون داخل الغرفة. -مصطفى. -هلا. -هاي حتصير مرتك؟ -أي بعلي هاي قسمتي السودة. -ولك باوع لها إشلون دتباوع لك. -لا يبعد أخوج هاي تباع لج.
-عزا لا تخوفني حالياً كارهة نفسي مو أنوب تجي هاي. -لا كرهي روحج على راحتج، بس هاي لازم تتقبليها. دتشوفيها إشلون خازرتج، قسمًا بالله ناويت لج نية بس الله اللي يعلم بيها. -أباوع لها صدق تباع وتضحك، ما أعرف إلي لو لمصطفى. كمشت قميصه جريته قلت له: "صافو هاي شتقصد هيج دتضحك؟ اندار لي يضحك قال: "تقول حضروا روحكم أشعل أبو هاتكم." أحنه نحچي وأسمع مؤتمن ورانا قال: "روحي غرفتج لا تنزلين."
انداريت لقيته واقف أشر لي وراح صعد ضايج. ردت أروح غمز لي مصطفى قال: "خلي يحرق شحوم لا ترحين." رجعت وقفت بصفه، قلت له: "تتذكر هاي الغرفة؟ -أي أتذكر بس نفسها اللي نام بيها، راح أسود حياته لا تحسبين أفوتها إله. -ما يفيد مصطفى، أنت بعد رجعتنا واثنينه انظلمنا بهاي ردتنا. -محد ينظلم بس اللي يريدها لروحه وقابلها، وتعالي إشبي رجلج يمشي وينطح الحايط؟ -ما أعرف تلقيه متعارك ويه دعاء. -غزيلان العبي غيرها، شنو الصاير؟
من أشوفه يركع جگاير بدون توقف أكو مصيبة مسويتها؟ -هجرته لأن راح لدعاء. -شنووو ولج؟؟ -أمم لعد بالكم بس أنتوا تقدرون تسووها، بس والله قلبي يوجعني بعد ما بارد، هو دا آخذ انتقامي منه بس دعاء ما أعرف إشلون أنتقم منها. -سهله بعد أخوج، اكو أسهل من الخباثة بس أنتي قدها تحركين قلبها؟ -أي والنبي، خاصاً هسة فوك دترتب أغراضها وتحرك بقلبي أسمع تقول لأمها: "مؤتمن قال أنوب أقسم وأعدل بعد خلص."
-حقه زلمة ماخذ ثلاث نسوان نايم يمي، شنو بويه هالظلم أنه وياه. -عزا مصطفى لعد أنت أختك شمرت نفسك وراها وضحيت بروحك علمودها وأني دتقولي هيج؟ قلتها ونزلت دموعي لأن حسيت صدق بدون سند والدنيا تلطش بيه. ابتسم وخلى إيده على راسي قال: "هذا كل ظنج بيه؟ -لعد شنو اللي سويته؟ -وداعة أمي أنتي موش بس أختي ولج، حاسبج ابنيتي صدق غزل هيج تحجين؟ مسحي دموعج بعد أخوج، وللعباس أسحق لج على روسهن إذا ما رجعتهن يعبدن هبل ما أطلع مصطفى.
-ما تسوي لو صدق أختك ما رجعتني. -أوووف والله لوما -سكت ما كمل رد قال: "هذا شاربي موش على وجهي إذا ما خليته يطلق دعاء ثلاث مرات." -لويش ثلاثة؟ -هيج أريد أذلها، وشرط آخر وحدة نفس اللي عملته بيج مفاجأة، وأنتي تقررين بيدك إذا ما خليتها تدنق على رجلك وتبوسها ما أطلع ابن الزمال أبوي. -شنو حتسوي؟ -شوفي هذا البيت محد راح يصفى بي، هاي العالم كلها راح أصفيها. كل هذا راح يصير إلنا بس صبري لي يا الشيخة.
-شنو قصدك شيخة وماكو أحد يبقى؟ -هسة هاي الشغلة بعد موش هسة راد لها صبر، خلينا هسة نتسلى شويه. -أريد أحرك قلبهم إشلون قلبي احترك. -أفى وأنا أخوج، بيوم العرس ضام لهم قنبلة تسويهم طشار بس طبعًا ما تخلو من مساعدة إيدي اليمنه مو؟ -هههههه عد عيناك تحت أمرك، الله إشكد متحمسة للزفة. -هسة شنو تردين يبرد قلبج؟ ما طول نزلت دمعتج خو ما نخليها تروح هيج. -لعد إشسوي إذا مؤتمن حتى راح يقسم الأيام حالها حالي؟
تدري من سمعتها هيج حجت دعيت عليك رجعتني. -والله تردين الصدق أستاهل، ادعي براحتج بس ها إذا صار لي شي منهو بعد يدبر لج مكايد؟ يعني مثل هسة محضر لج وحدة تخلي دعاء وأهلها ينجلطون. -شنو؟ -اليوم بليل يوصلج المفيد، هسة أطلع أجيبه. والله من زمان ما عايش هيج مغامرات، يلا هم زين إجت بوقتها. خلي نتسلى بس خفي على أخيي هم خطية تره وروح صبوحة متأكد هيه تولته. -سمعته يحچي وياها وهيه تضحك. -تلقيه يتوسل سود عليه ولج، هاي أخت زهراء.
-عزا مصطفى إشلون حنعيش وياها؟ -ههههه بالعباس نتسلى غير لعبتنا هاي. يلا خلي أروح أجيب لج شي شرط أخليها أسبوع تبچي هيه وصبوحة. -صافو. -هلا. -شنو راح تجيب كون شي يبرد قلبي صدق؟ -غزل خليج مبتعدة عنهن مثل ما أنتي، لأن إذا عرف مؤتمن احتمال يخلي طلقة براسج. -ما قلت شنو هو. -أكثر شي يحبه مؤتمن، ندمره لو نتسلى اليوم لو ننجتل. صفنت عليه قال مال أتفل بوجهج وطلع. ضحكت ما چان بالي شي بس هو عقله شطح يمكن.
صعدت أشوفها ترتب هيه وأمها وضحكهن وين واصل، دا أتعدى وصاحت لي أمها قالت: "تعالي سلمي." -رحت قلت لها: "إشلونج؟ -هلا تعالي ساعدي أخيتج بالترتيب، شنو موش أخيات أنتن؟ -للأسف لا مو خوات، إشجابها إلي ما تشوفيه سودة وأني شوفي مديت إيدي. -چنج ما تفتهمين تسولفين. -عفيه ما أفتهم فكيني. دعاء -قبل لا ترحين شوفي. انداريت شفتها شايلة قميص نوم مشكوك راوتني إياه وضحكت بصوت عالي قالت: "هاي نتيجة المعركة الصارت."
عفتها ورحت لغرفتي أخاف جنت حاقدة على مؤتمن شويه، هسة كثر حقدي والغل اشتعل يمي. ما عونت إش وقت يجي مصطفى، لو چان جايب لي قنبلة هم أفجرها بعد ما يهمني. لليل حضرن الحنة عجنن خمرتها وراحت غرفتها. دخل مؤتمن شافني قاعدة، وقف أخذ له صفنة قال: "عليش قاعدة وحدج؟ -متانية مصطفى. -همم، الله يستر. إجه قعد مقابلي قال: "غزل ما كفافج بويه؟ وحق علي اشتاقيت لج ولج، صار كم يوم ما رف قلبج عليه؟ ما رديت، سحبت إيديه من الميز ولميت روحي.
قال: "احچي قولي شنو علتج خلي أفهم." -ما أقدر بعد كرهتك. -شنو كرهتيني غزل؟ تره وروح أبوي خليتيني أنعل نفسي ألف مرة بالدقيقة ولج، أنتي قلتِ روحي عليش جاية تعاقبيني هسة؟ -ما قلت لك رحت غصبًا عني، مثل ما رحت لها بعرسك. منها ما قدرت وقتها حتى أباوع بوجهك، ضليت بالسنة كارهته حتى ذكرة صورتك بخيالي. بس هسة غصبًا عني باقية هنا. -شنو يعني إشكد تظلين هيج نافرتني؟ قالها وقام إجه يمي، رد يسحل إيدي لميتها وبچيت.
-غزززل بويه عليش هيج تعملين بيه؟ -فدوة وخر، ما أقدر مؤتمن لا تجبرني دا اختنق وأكره نفسي من تتقرب. -إلى الحددمن؟ -ما أعرف، روح لدعاء أني راضية وأنت هم حقك بس لا توصل يمي. ابتعد متعجب قال: "هاي هيج وصلت بيج؟ أروح لدعاء چا إشكد كارهتني؟ شافني ما رديت وأصلاً ما باوعت له. دفر الميز وطلع. حيل خليك، إذا ما ربيتك وصرت حسرة بقلبك ما أطلع غزل. نايم بحضنها وتعالي تتقبلي خوش والله. درت وجهي للباب ضليت قاعدة متانية. شويه
وإجه مصطفى طفرت قلت له: "بشر شنو؟ -لزمي بس ديري بالج يلوح إيدج ترا يهرطها هذا الطحين. -هاي وين أخلي؟ -شربي غزل راح أنجلط وربي. -غير تفهمني. -بطاسة الحنة وما عليك بالباقي. -مصطفى أخاف تموت. -لا ما تموت لا تخافين بس نعيد ترتيب خلقتها شويه. -وإذا درى مؤتمن؟ -ويدري شنو قابل؟ أكثر شي يقدر يعمله يطلقج وهو الخسران يطبّه مرض، آخذج ونرد لأمريكا عود يزف زهراء لجدي. -تمام، هم صدق هذا بعد ما ينعاش وياه.
أخذت الكيس منه لبست چفوف وقلت عليه وعلى أعدائي شيصير خلي يصير بعد ما يهمني. ما أدري وين عقلي من سويت هيج، يعني مصطفى چان عنده ثار وياهم، أني شكو ودخلت روحي بهيج شغلة وراها كسر رگبة. جنت من كثر القهر أتصرف بدون شعور. أخذت الكيس وفرغته بالحنة وفركتها عدل علمود ما تبين. شمرت الغلاف بالبلوعة ورديت الغطاء حتى ما أنكشف. صعدت غرفتي نمت وإجه بالي، خفت من اللي سويته حسيت بروحي غلطت.
قمت بسرعة كل تفكيري ألحق أشمر الحنة قبل لا تصير المشكلة. فتحت الباب نزلت وأشوف بيبي تحني دعاء وتقريبًا مخلصة. خفت أحچي، سكتت ورجعت لغرفتي قعدت وأدعي كون تعدي سلامة. ما مرت ساعة وأسمع الصرخة كبت، نزلت أركض. ماتت رجلي وأني أشوفها قبالي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!