كفي والمنجمة بقلمي Leo Alfatlawi البارت الأخير /٢/ تهاني نايمة ويمها مرة جبيرة بيدها دم وشي أسود، وعمتي واقفة على راسها. بس تهاني كان وضعها يخزي، ما حسّيت غير واحد من وراي سحبني وسد حلقي. قمت ردت أدفعه ما قدرت، سحلني. دنّگ وهمس بأذني: "إششش... صوت مصطفى." اندريت أشر وماكو نفس. "صافو دي... "إششش غزل، على غرفة سماح، ما أريد ألمحك." "ترى اكو واحد بالحديقة هسه شفته." همس: "من جماعتنا، اختفي بسرعة."
قالها ودفعني على الغرفة. رحت أركض من الخوف، حتى ما صعدت، رحت لغرفة سماح. ردت أسيطر على اللي بجسمي من الهبطة. دخلت لقيت مؤتمن قاعد على الجرباية حاط راسه بين أيديه. من دخلت شال راسه، قام إجا بسرعة سحبني وسد الباب. ردت أحجي، أشر لي: "انكتمي." "شنو الصاير؟ شتسوون؟ حكى من بين أسنانه، قال: "شحجيييت؟ خفت وقعدت، وهو يفتر وأيديه بجيوبه، بس مبين التوتر. كل شوية يطلع فونه ويرده. لما إجاه مسج أخذ سلاحه واندار قال:
"اللي تجي وراي منكم أخلي طلقة براسها." وطلع يركض. ردت ألحقه، لزمتني سماح وقالت: "غزل لا تطلعين." "لويش؟ شنو الصاير غير أفهم؟ "بعدين تفهمين، خلي يكملون شغلهم." "ترى عمة هيه وتهاني دي... "نعرف، وصار أشهر مراقبيهن، شلت قلوبهم يالله وصلوا لهذا اليوم وياها." "ولج تهاني مصلخة، ومرة دتسويلها أشياء بالدم وتقرا ما أعرف شنو." "سحر أسود هذا بالنجاسة جاي تعمل." "عزّا، لويش؟ "حتى تخبلج وتخليج تنتحرين مثل أختك." "يمه ومؤتمن شعرفه؟
أكيد مصطفى قاله، لأن ما يعترف بهيج أمور." "من يوم اللي طلعوك منا وهمه يشتغلون، بس مصطفى ذيب عرف ما راح يكدر يصيدهن. تالي فجّر القنبلة يمهن وخلاهن يتوازن." "إشلون يعني؟ "بيوم اللي ضاعت كيتي بالليل حكى قدام عمتي من صعد مؤتمن يمك، قال: كمل بيت مؤتمن راح يعزل ويطلق نسوانه نفذ شرطها حتى ترجع بعد ما يقدر بدونها." "عرفت نفسها راح تفقد كلشي، وشافت الشغل اللي برا ما يجيب نتيجة، قامت جابت المشعوذة هنا حتى السحر يضبط أكثر."
"خلي أروح أشوف شنو، وخري." "وييين غزل؟ قالتها ولزمتني. وخرتها، شقد رادت تمنعني ما قدرت، دفعتها وطلعت. رحت لقيت الباب مسدودة وهدوء، شنو وين راحوا ذوله؟ رحت يم الباب طلع مصطفى خزرني، أشر: "ارجعي." "بس أشوف فدوة." همس من بين أسنانه: "غزززل ارجعي." "شنو الصاير؟ "أستغفر الله غزززل." شفته عصب عفته، رجعت صعدت بس خليته رجع للغرفة. نزلت رحت هالمرة على كيفي أمشي على أطراف أصابيعي حتى لحد يحس. وصلت وأسمع تهاني تبجي وعمتي تتوسل.
دنّگت أشوفها قاعدة بالكاع يم رجلين مؤتمن تبوس بيهن، وتقوله: "أمك ورطتني." عمتي: "اصخام الصخمك هذا عملك قبل لا تجين لبيتي، شورطك؟ "لا تصدق مؤتمن وداعة بنتي، هيه كانت تاخذني وياها لأبو عسكر الدجال حتى تسويلك أعمال تخرب بينك وبين غزل من أول يوم عقدت عليها بيه." "ياا، شوف البت. ولك مؤتمن أصدق هاي وتجذب أمك؟ "إي طبعًا يصدقني، جا منهو اللي كان يشرب غزل حتى تتخبل وتجتل روحها؟ كم عمل سويتي إلها؟ وهسه تردين تذبيها براسي؟
تردين تخلصين مني وتبقى دعاء مجاني؟ "مؤتمن طلقها يمه، موش آدمية. صح إني غلطت بس ما آذيك، لو آذيت أفريخاتك هاي شر جنها شيطان، خلي تولي." أباوع مؤتمن على وقفاته، أيديه بجيوبه بس يأشر: "إي." "إي طلقها وخليها تولي، ما أريدها ببيتي." تهاني: "هيج يا عمة؟ هاي تالي تعبي وخدمتي إلك؟ تردين تخربين بيتي؟ جا منهو اللي ورطني وجاب هاي لهنا غيرك؟ تردين تشمريها براسي عليش؟
"ما عملت شي وإني ما أعرف هالمرة أصلًا. أنتي خبرتيها وجبتيها. مؤتمن يمه اسأل المرة." اندارت للمرة، قالت لها: "احكي، منهو ندهك ودخلك لهنا؟ "هاا، هسه إني اللي دخلتها؟ موش إذا حجيت وأخليك تصفين بالشارع؟ خليني مستورة القديم وضامته." "لا تسمعها يمه، تريد بس تخرب هاي بينا. هاي تخرط، يلا يمه ارمي اليمين." "لا لا لا مؤتمن، والله أعيش خدامة جوه رجليك." أباوع لمؤتمن عدّل وقفته، اجتف ويضحك. عمتي:
طلقها لو أشيل يدي وأغضب عليك يا مؤتمن يا ابن بطني، لا تغضب ربك بي، حجاية والثانية وأرفع يدي بالدعاء يلا ارمي اليمين. تهاني: ها يا عمة، خليتِ غضبك بطلاقي؟ ما طول هيج جا اسمعي الراح أحكي عليها حتى تعرفي منهو ناسك. مؤتمن: وأنا أسمع، ولك كلمة مني محد يقرب صوبك ولا يكلمك نص كلمة، احكي بويه. عمتي: مؤتمن لا تسمعلها، ولك هاي تخرط، ولك طلّعها من بيتي. قالتها وراحت لجهة تهاني جرتها وتسحل بيها تريد تطلعها. مؤتمن أشر لمصطفى،
راح مصطفى سحب عمتي قالها: بس اقعدي، خلينا نسمع شتخرط، محد يصدق. سحب تهاني من يدها ودفعها. ركضت نامت على رجل مؤتمن قالتله: انطيني كلمة تخليني على ذمتك وأنا أقولك اش عملت. عمتي: لا تصدق يا يمه، هاي إبليس تخرب حياتك، اشمرها على أهلها، استلمتك سحور من أنت ومراهق لخاطر تاخذها، بس ربي حشا منه ولا سحر ثبت، عبنها شيطانة. : منهو الشيطان الي عملت عمل أسود لأم غزل حتى تخلص منها؟
لو من دخلت واحد عليها حتى رجلها يطلقها لخاطر سبب قتلت عمك هي؟ : كذب، لا تصدق، أنا أمك شتعرف عني وأنتِ أصلاً ما موجودة. : أمي قالتلي تعرف كل أسرارك. : جا ما قالتلك هي الدخلت واحد على غزل بليلة عرسك لو ضمضمتها؟ : مؤتمن وروح أبوي مالي ذنب، هاي أمي وهم اتندمت بعدها. كان بس يباوع وساكت، كل شيء هادئ، كأنما يعرف كل هذا مو شيء جديد لأن أي ردة فعل ماكو. انتبهت ليده، مصطفى فاتح الفون عرفته يسجل. شال رأسه باوع لمصطفى وضحك.
عمتي: شمالك يا يمه تضحك؟ صدقت يا ابن بطني أنا عاملة كل هذا؟ شوف يا مؤتمن، ألم أغراضي وأهج لإخوتي إذا بقت هاي ببيتي، خليك أنت وربك أشوف شلون تعيش وأمك ما راضية عليك. تهاني: وروح أبوي كل الحكيته صدق، حتى هي ودعاء الي اتفقن ويه حمزية تضيع بنتك حتى أطلق غزل وياخذن فرخك. : أمم حلو، كملي. : ومن شافت ماكو نتيجة جابت المشعوذ هنا لأن قالت السحر النعمله ما جاي ينجح هناك، بلكي هنا إذا صارت نجاسة يشتغل.
عمتي: كذب، اجذب، لا تصدقها. مؤتمن: الي فهمته منج حاليًا أنتِ نجسة، جا روحي بويه سبحي بسرعة حتى أحلفج على كتاب الله ما أظلمج. أباوعها ما صدقت، أخذت دشداشة عمتي من الكنتور وراحت للحمام تركض، عزا بعينها هاي كلها مسويتها بينا شنو هالحقد. عمتي قاعدة تباوع لمؤتمن وجهها أصفر وترجف، بس مؤتمن كلش بارد ولا كأنما صار شيء. أشر لمصطفى شفت، اندار للباب وبيده فون. قمت رجعت للخلف، ماكو قدامي غير غرفة بيبي، ركضت إلها دخلت وقلبي يدق،
قالت: شمالك يا مصكوعة؟ : اسكتي بيبي لا يسمعونه. : شكو، شنو الصار؟ : غير طلعت جنتج الي كاتلة بابا ومسويه سحر لحفيدج حتى أسودنه. : جا غير أحد يصدقني عبن خوثان. : بيبي ترى مو ماما عمتي أم مؤتمن، دا أحكي عليه وهسه بغرفتها ديتعاركون. : شنو ولج! قالتها وقامت تسحل بروحها ترجف. راحتلهم تركض وتنجبح، شوية وأسمع مصطفى صاح: يا الله، طريق لحد يطلع. قعدت وأسمع العيطة قبت، فتحت الباب وأشوف الرجال طالع ساحل تهاني.
وراه مؤتمن قاله: قبل لا تطلع إلنا حق يمكم. : أنت تفصل وإحنا نلبس، اليوم يمكم. قالها وأخذها سحل وهي تتوسل طلعوا. ركضت عمتي تجر بيده تبوس تقوله: مالي شغل لا تصدق. دفعها قالها: لا أنا مسودن من قاعي، حتى الزلمة الي قتلته بطارة موش أنتِ السبب. هو طلع رحت ورا وعمتي قامت تريد تاكلني، كمشها مصطفى دفعها قالها: بالعباس مؤتمن يخلي جيلة براسك، بعد عنها.
هو يحكي وما نسمع غير دبة قوية، اندارينا ونشوف بيبي طايحة، ركضنالها ما بيها نفس، قعدت يمها شلت رأسها بحضني قلتله: الحق يا مصطفى، بيبي ماتت. قعد شال رأسها من حضني وهو تخبل، طلع يركض وعمتي أم مكرم قعدت تلطم، دقايق ودخل مصطفى قال: طريق للزلمة خلي نشبلها. خليتها بحضن عمة وصعدت غرفتي، أسمع هوسة شوية وخفت، عرفت أخذوها، خفت أنزل بعد. شنو ويامن جنت عايشة؟ شنو من ناس هذوله؟ يمه دخيل الله.
أباوع لجهالي، عزا جان ناويات يضيعن بنتي حتى أطلق، صدق يحجن كله بس حتى دعاء ترضى عن عمتي. تقوم تضيع طفلة بدون رحمة، رحت يمها أخذتها بحضني عصرتها حيل، ألف الحمد لله والشكر من رجعلياها. أباوع لبنتي بعد أمها، جان أنتِ هسه ماكو، دخيل ربي. للعصر وانفتحت الباب دخلت ماما، قمت ركضت حضنتها قلتلها: اش جابك؟ : رجلك خبرني قال تعالي يم غزل بين ما تفض السالفة. : مو بليل يجيبني مصطفى؟
: ما أتصور اكو اطلابة صايرة، لأن هسه من أجيت لقيت هوسة بالديوانية يمكن وناس وعكل مخبوصين. : لعد خليك يم الجهال، أخاف أتركهم وحدهم ميتأمنن ذني، خلي أنزل أشوف شكو. خليتها ونزلت، لقيت المطبخ هوسة، دخلت قلتلهم: شكو؟ سماح: مشية خيه، أهل تهاني جايبين مشية لمؤتمن لخاطر ذيج الشغلة الصارت قديم. : وبيبي ما جابوها؟ : لا والله خيه، جلطة قوية أمي يمها، حتى ولا واحد من الولد فارغ يروحلها. إحنا نحكي ودخلت هيفاء تركض،
قالت: لحقن ولج. : شكو؟ : أخو تهاني طقها جيلة بظهرها، راحت البنت. : عزا ليش؟ : لأن مؤتمن طلقها وهمه متباهين نسيبهم شيخ، تالي رد بنتهم بفضيحة هي وأمها، وهذا أخوها شايخ بجاه مؤتمن، تخبل قام طلع سلاحك وطلق أختك. : وهسه ماتت؟ : لا أخذوها للمستشفى ما تموت، طاقها طقة تسقيط موش موت صدق، ولج أمك هنا؟ : أي فوق يم جهالي، مخبرها مؤتمن من الصبح. : خوش، هم عينها بالجهال بعد ما يأمن من ضيعت بنتك.
سماح: اتركوا الحكي وأيدكن وياي، ولج هيفاء حضري كاسات مي، وأنتِ يلا غسلي الاستكاين. : وين دعاء؟ : نايمة الشيخة محد يحاجيها. : لعد وين مؤتمن ليش ساكت؟ : خيه هو مؤتمن وين؟ غير ما شفت وجهه مخبوص، ما عرفن شو وراهم، صار أسبوع هو ومصطفى ما نشوف وجوههم، فضينا غزيلان. ظلينا بالمطبخ نحضر بالضيافة ونرد ليورا لليل لمن فضت روحنا خلصت. دخلوا الولد بليل وياهم شهم واحد ما أعرفه، شافته سماح نزلت دموعها. : منو هذا سموح؟ : أبوي خيه.
: لعد ما تروحين تسلمين خطية؟ : ما يعرفني أصلاً، شوفي مكرم شلون داير وجهه عنه، عبنه ما يستاهل سلامنا، تركنا وما سأل بعد. : ميخالف بس خطية ولج روحوله، يضل أبوكم. : تدرين هذا بسببه مكرم جان راح، خلاه يوقع على أوراق مشروع موش قانوني، لو ما مؤتمن يلحق جا راح أخيي بالسجون قضى عمره، وبعد لحد الآن جدي يهدده يشتكي عليه إذا مال عن يده شوية. : الله يلعنه، جدو ما يصير آدمي، صدق شكو جايين؟ وين مؤتمن شو ماكو؟
: جدي خبرهم يجون ياخذون عمتي أم مؤتمن وياهم، بعد ما يريدها ببيته، ومؤتمن خيه ما نعرف لا هو ولا مصطفى، خلصت المشية اختفوا. طلعنا برا وأشوف عمتي أم مؤتمن كامشة يد جدو تتوسل وتبكي، دفرها وقالهم: أخذوها. : لا يا عمي دخيلك لا تطلعوني، بيتي هذا تعب عمري، عليش تصدقون بشيطانة، دخيلك فريخاتي وأحفادي. جدو: أخذوها، هالمرة دزيت عليكم حسبت حق العشرة وهي أم أحفادي، وإلا المفروض ما أردها الكم أدفنها.
شهم: حقكم يا يابه، قولي الي يرضيكم أنا أعمله. : أخذها ما نريد شيء، حقنا ناخذه بأيدنا، وهاي إذا شفت وجهها مرة ثانية أردها محملة بتابوت الكم. : هاي هي، حكمكم على راسنا، الكم شيء يمّنا ركبنا سدادة، تفصلون وإحنا نلبس. قالها وصارت عينه فوق، أباوع لا إرادي عصر المدالية بيده. ترخص ودنق سحلها من شيلتها وطلع. أشوفه شلون يسحل بدون رحمة، وجه شيطاني ما بيه أي ملامح تدل على الرحمة. جلبت بالباب، دفرها ببطنها ورد كمل
سحل هو وأخوه وهي تقوله: دخيلكم ولكم أنا أختكم ارحموني. هيفاء ظلت بالمطبخ تبكي، ما عندها قلب تطلع تشوفها، عذرتها أمها مو قليل. نزلت ماما شايلة تيم، شافت جدو قالته: ها يا عمي طلعت براءتي؟ : أنتِ هم موش شريفة، لو ما سترك الما شفناه ما انقتل ابني. : الحمد لله من طلع القاتل منكم وبيكم. : شتعملين هنا؟ : جايه آخذ بنتي وأحفادي وأرجع. : يجي زلمتها ويقوليله لا تتصرفين من راسك. ما ردت راحت للمطبخ يم سماح. قعدت عالدرج،
نزلت دعاء قالت: شنو خلصت الهوسة؟ : أمم. : شكو قاعِدة هنا؟ : دا أشوف عدالة السماء شلون دتصير والعالم دتتصفى. : يوصلك السره يا حلوة. : اش قصدك؟ دنقت وهمست: شنو شبعتي من حضن مصطفى؟ لازم قصر وياك الي رديتي لمؤتمن. : أنتِ والله مريضة، ما أقولك غير الله يعينك. : حسبالك ما سمعتكم بالمطبخ من حجيتوا عالبيتوتة؟ ترانا حتى مصورتكم، وين سيارتك ها؟ ومنهو حمود؟
بعد عاد مصطفى مشهودتله يموت على الفلوس، بربك نيمك بحضن كم واحد غيره بغياب مؤتمن؟ : أنتِ تشوفين روحك، ببالك الكل مثلك؟ : غزل تيم مقابل سكوتي، بعد بقت يمك هاي. قالتها وراحت. قمت صعدت فوق ركض، خابرت مصطفى رد: ها غزل ما فارغ خوية. : بس اسمع. : شكو، احكي بسرعة. : دعاء مصورتنا من كنا نحكي بالمطبخ وتقول إذا ما اتنازلتي عن تيم اتهمكم أنتوا سوى. : قوليلها موافقة بس خلي تسكت شغلتها سهلة، يلا خوية روحي. : وين أنت صافو؟
: روحي خوية وعينك بجهالك لا تنزلين. قالها وأغلق الفون. سديته دخلت ماما بيدها لفات قالت: أظن اليوم ماكو عشاء، سويت ذني تعالي كلي. : ما أشتهي. : بكيفك هاي يمك، شوكت ما جعتي. قالتها وأخذت الجهال وراحت للجرباية قعدت. : ماما شوكت نرجع؟ : ما أعرف بس مؤتمن قال خليك يمها أخاف أحد يأذيها وأنا ما فارغها. : لعد ما وداني يمك ليش جابك؟ : ما أدري رجلك ما أعرف شنو براسه. : لا تقولين رجلك ماما، خلص بعد ماكو هيج شيء. : يوم العيد غير.
تذكرت شهم، رحت قعدت يمها باوعتلي قالت: شكو تباوعيلي هيج؟ : ماما فدوة أريد أسألك سؤال بس أدري مو وقته. : شنو قولي. : لا تضوجين بس والله بنفسي أعرف. : قولي شكو. : من ساعة دخل عمو شهم شفته المدالية بيده يباوع ليفوق ويعصر بيها، لأن عرف أنتِ هنا، شنو قصة المدالية؟ فدوة آخر سؤال وما راح أفتح الموضوع. : ولو مو من حقك هيج سؤال بس لا يضل بنفسك. : أي والله ماما كلش بنفسي، سألت سماح وما رضت تقول.
: هاي مدالية سيارته، مرة جنت صاعدة وياه وعجبتني شلعها ونطاني إياها، مر وقت تعرفت على أبوك وحبينا بعض، ما أعرف فد يوم نسيتها بسيارته، ثاني يوم لقيته مشكلها بمفتاحه، خجلت أقوله رجعها تركت السالفة. : لعد ش رجعها لعمو؟ : ما أدري الظاهر شايفها وماخذها، بس القلب بدون تفاهم أجه حامي و... : ضربك كف مو؟ هههههه، قالت سماح ماما غير منطيك هدية شلون تنطيها لبابا؟
: كافي غزل عرفتي قصتها، سدي السالفة بعد، شيء مضى عليه سنين، وين عرف إني هنا؟ : يمكن شافك من دخلتي لأن عينه جانت فوق طول وما هو يسولف ويه جدو. : كل عقله هذا بعده عايش بالماضي. باوعتلها وصفنت، أشرت: شكو؟ همست: مؤتمن قاتل واحد. : الي لزمه بغرفتي؟ : شلون ما أعدموا؟ : طلع لأن اعتبر قتل غير متعمد، وكفله الشيخ علوان دفع الفدية ووكل أحسن محامين حتى سنة بالسجن ما خلاه. : ليش من جنت أسأله يقول لا؟
: جان خايف تخافين منه وتكرهيه أكثر ما أنتِ ما طايقته. : الشيخ من ذاك الوقت سانده؟ : أتربى بمضيفه حسبه ابنه من ذاك الوقت. : من هيج ما يرفضله طلب. : هاي نقطة بحر بالي سواه علوان إله. دنقت عرفته مستحيل يجي يوم ويطلق دعاء. ظلينا لتالي الليل قاعدين، نعست ماما نيمت الجهال ونامت، وأنا ظليت منتجية عيني بملابس مؤتمن الي معلقة، غمضت مر شريط
وهو خالني بحضنه ويقول: لا تسمعين لأحد ولا تخافين مني، لو أذي العالم كلها أنتِ أحميك بروحي. سمعت صوت جوه قمت نزلت، لقيتهم بغرفة بيبي، دخلت لقيت مؤتمن قاعد نص قعدة يم بيبي جايبيها وخال رأسه بصدرها، هي نايمة لا حول ولا قوة. رحت يمها لقيتها حلقها معوج، يدها على صدره ما تتحرك ودموعها تنزل، دنقت بستها من رأسها همست: سلامتك بيبي. شال رأسه مؤتمن باوعلي، عيونه حمر مبين عليه التعب، ابتسم بكسرة ورد باوع لبيبي.
دخل مصطفى صاح: ها صبووووحه سلامتك يا يابه، صدق كذب ما تقوليلي شصابك؟ قعد يمها دنق باس رأسها قالها: سلامتك يا العزيزة، ما تلوقلك النومة جدة. مؤتمن: تقوم ما عليها كلها أيام وترد صحتها، بس حبت تشوف اشكد معزتها بقلوبنا. : جدة اتركك من مؤتمن، وين فلوسك؟ أنا حفيدك الصغير المدلل، بداعة هالخدود الي خير الديرة كلها بيهن، وتاركتنا قاتلنا الجوع. : هههه اتركها لك خليها ترتاح. : يا اتركها صدق تحكي؟ ولج غزل العصا مالتها وين؟
صبوحة اعترفي وين ضامتهن؟ قلتله: يا ذكرتني بالعصا، والله طلعتلي جلد ثاني بيها صبوحة الي نص الفلوس تعويض. إحنا نضحك وياها وهي تباوعلنا بقهر، كسرت قلبي، أشرت لمؤتمن دنق عليها، ما أعرف شحجت ويه مؤتمن ما مفهوم بس مبين فهم عليها، باس رأسها قالها: تم من عيوني ارتاحي، تراهم ذوله ثولان ما يخلون بقلبهم. أباوع لمصطفى الدمعة تلمع بعيونه، ضحك وقاللها: طيبة يا جدة إن شاء الله. دنق باسها وقام طلع.
قعدت يمها همست بإذنها: والله ماكو شيء بقلبي عليكِ، امني أنتِ من ريحة بابا. وخرت رأسي لقيتها تبكي ومسحت دموعها. : لا تبكين بيبي فدوة، كلنا الك نروح، ما نريد منك بس تقومين حتى من نجيج تردين تركضين ورانا بعصتك. باوعت لمؤتمن وردت باوعتلي، أشرت: لااا بتوسل. عرفتها شتقصد، ابتسمت دنقت بستها وقمت، انداريت لمؤتمن قلتله: يلا شوكت ترجعنا؟ صفن بوجهي أباوعله تعبان حيله مهدود، أخذ نفس وقال: بس اليوم أنفض السالفة أردجن.
أشرت: أي، ورحت صعدت لقيتهم كلهم غاطين بالنوم، نمت بصف ماما.
يومين ونفس الطلابة، ناس داخلة وناس طالعة، ومؤتمن ومصطفى مختفين، ما نعرف شكو، يجون ساعات يرتاحون، مصطفى يروح لغرفته ومؤتمن يتمدد يم بيبي، وأكيد تركضله دعاء بكامل أناقتها تمرغله رجليه وتحضرله الحمام، حتى سماح ما تخليها توصله، تحتار شلون تخدمه حتى نعاله تخليه جوه رجليه، أكثر الأوقات أشوف سماح تتحسر بغصة وتروح، عرفت دعاء سيطرت على البيت كله وصارت أم الكل، ومؤتمن أصلاً مو يمنا بغير عالم، مخلصها متكتف وصافن، أول ما يرن فونه يشيل سلاحه ويطلع، ثواني ويلحقه مصطفى.
اشكد حجيت ويه ماما نرجع، جانت ترفض تقول: صبري، من سنين أنتظر هاي اللحظة، لا تخربيها عليه باستعجالك، أول وتالي رادين. مكرم وشهم كلما يدخلون للبيت ياخذون جدو ويرحون للديوانية شوية وتصعد أصواتهم تصير هوسة وترجع تنصى. قاعدين بليل بالصالة ودخل مصطفى يركض لغرفته، دقايق وطلع قال: أريد الكل يختفي، التنزل من غرفتها أخلي جيلة براسها يلاااا. قام جدو قاله: ها يا بوي حصلتوا؟ رد بعصبية: أي يا جدي قضينا، وأنتن يلااااااااا.
على صوت صرخته الكل طافر، صعدنا، دخلن للغرفة، دقايق وأجت سماح دخلت قالت: أم غزل مؤتمن يريدك جوه. : أي هسه خبرني نازلة، خليك يم غزل. قالتها وقامت طلعت. : شكو سموح؟ وين راحت ماما؟ : ما أعرف خيه، بس هو قال صيحيها. : ولج أخاف يتعاركون؟ : لا لاا خالي شهم وياه لا تخافين، تعالي اقعدي. انفتحت الباب دخلت دعاء عاضة شفتها، أشرتلها: شكو؟ : مؤتمن قال خليكم كلكم بغرفة وحدة. : لعد قعدي مكانك لا تتقربين زايد.
: أمم أقعد وعليش لا، صدق شوكت ترجعين موش جنك طولتي؟ سماح: دعاء ما تنكتمين؟ : صدق خابرت أبوي لأن عمتي مرتين اتصلت بي حتى أتوسطلها يم مؤتمن، عاد حجيت وياه وقلتله: ما أقدر ألزم البيت وحدي هم واجبات وهم خطار، قال: ميخالف أنا أحكي وياه بيوم الي يرد غزل لبغداد أجيبها، ودخل عليه بعد ما يقدر يردني مهما غلطت تظل أمه وأم البيت. : أمم خيه هو البيت صفى إلكن بالعافية. : صدق موش قال اشتريت بيت لسماح شوكت ترحيله؟
: وش عندي رايحة وزلمتي هنا؟ : هم صدق، خليك تفيديني بالشغل، مثل ما تعرفين ما ألحق الخطار داخل طالع، وأنا الشيخة كون أربعة وعشرين ساعة أظل بأناقتي. : أي خيه أعرف، كملتي؟ يلا اسكتي لأن راسي راح ينفجر. : ههههه على شنو؟ بس لا ضغطك صعد على الخبر. : يا خبر؟ بعد خير، اشو صارن هواي. : أمم تسوين روحك ما سمعتي لو ما تردين تسمعين الباقي؟ على العموم من خابر أبوي وعتب شلون جاسر خاطري منعني عن الخلفه من دونه، رد
مؤتمن من فدوة لطوله كله: بس تخلص الطلابة آخذها لأحسن دكتورة وإن شاء الله ربي يرزقها بدل الراح وتفرحك بحفيد عن قريب. : إن شاء الله. : جاي أفكر أنقل غرفتي لهاي الغرفة لأن واسعة وبيها بالكون، وأنتِ أخذي غرفتي لأن غرفتك أريد أسويها لاستقبال الحريم، الصراحة غرفة جدتي مو شيء تفشل، وإحنا العالم الي تجينا فايخة بالاخص جماعة مؤتمن فدوة أروحله، قبل يومين سودة عليه أباوعله احتار وين يقعدهم لأن جدتي نايمة.
: أخذي البيت كله بس فكيني بشج، خيه شنو ما تعرفين تسكتين؟ وأنتِ خيه غزل شبلاك صافنة؟ هي تحكي وأنا عيني بدعاء، اشكد أشوه بيها واشكد سويت بيها سويات بس بعدها حلوة، بالاخص عيونها كبار كلش، من غير جسمها مرتب ولسانها من هيج مؤتمن ملزم بيها، صدق تصلح شيخة يكشخ بيها بالواجبات. درت وجهي صارت غترته قدامي معلقة، تخيلته من يوقف يلفها وأنا أطفر أريد ألوحها أخربها وهو يضحك ويقول: من هيج ربي ما انطاك طول يعرف خبالك.
ابتسمت مر شريط وأنا أعضه من ظهره وهو يندار يعصر وجهي يصيح: بطلي بويه. ويرد يدنق يعض شفتي يخليني أكمز. نكثت راسي: غزل مو شلتي من عقلك؟ هاي مرته الي فضلها عليك، اصحي. أباوعلها واقفة يم الميز تحرك أصابعها على أغراضه وتبتسم. أخذت نفس، انداريت أحكي ويه سماح لقيتها صافنة وتفرك بيدها بحالة توتر، حسيتها مو خالية، لعب قلبي والفضول فول، وأنوب ماما تأخرت، قمت ردت أطلع قالت: وين؟ : بس أنزل أشوف ماما.
: غزل إذا نزلتي مؤتمن يطقك، خليك هنا قال ممنوع وحدة تنزل. : ليش؟ شنو الصاير؟ دعاء: ههههههه ما تعرفين أمك وين وشنو الجاي يصير؟ خزرتها سماح رادت تحكي، فتحت الباب ركضت خليتها تصيح وراي. نزلت جوه هدوء ماكو أحد، نزلت سماح قالت: شحجيت غزل إلا تنطقين؟ : وين ماما؟ وين راحوا؟ : لا تخافين أمك هسه ترد، تعالي نصعد فوق لأن طلعوا موش بالبيت. صدق البيت هدوء وخالي ماكو أحد، أجيت أصعد.
أول ما خليت رجلي عالدرج وسمعت صوت صرخت مؤتمن جايه من البستان. دفعت سماح وطلعت أركض، استوني أطلع وأشوف قدامي مؤتمن واقف ساحق على رأس رجال مربط، وماما كامشة يده وتبكي، صاحت سماح: غزل لا يشوفوكِ، ردي بروح أبوك. : منو هذا؟ ليش هيج ساحق على رأسه؟ : مالك شغل تعالي. قالتها وسحلتني. : هذا القاتل بابا مو؟ الجانوا يدورن عليه طول هالأشهر؟ : خيه أنتِ مريضة لا يصيرلك شيء. : راح يذبحه مو؟ : ما أعرف. قالتها وسحبتني.
دفعتها وصحت: وخرري عنييي. سدت حلقي بسرعة وقفت تجر بي وتهمس بترجي: ارجعي قبل لا يشوفونه. وأنا عيني بمؤتمن الي أباوع كل دفرة ينطيها للرجال تطلع روحها. وخرت يدها على الكيف وفتحت عيوني على كبرهن وهي شهكت لأن يئست أدخل وياها. أباوعله دنق شال رأسه من شعره، ما أسمع شنو حكى لأن مسافة بعيدة، ولدنا كلها واقفة تباوعله. أشوف الرجال ضحك ومؤتمن تفل بوجهه وقام دفرة برأسه دفرة قلت: سكت. بلش يدفر كل دفرة يدفرها يخلي يتلوى.
مصطفى متخصر يباوع وشهم يمسح بوجهه. ماما كمشت مؤتمن من يده وحكت وياه تبكي، سحبها لحضنه ضم رأسها بصدره، بيده الثانية وجه السلاح على رأس الرجال. غمضت وأنا أسمع الطلقة ثارت… فتحت عيوني ماما يمي تبكي ومصطفى قاعد يمي، سيروم معلق بيدي. تذكرت الصار باوعت لمصطفى وشهكت، همست: ليش قتلتوا؟ : هذا قاتل أبوك يستاهل. : أنتوا منو وتقررون؟ هذا أخوك وحشششش مو بشر، الرجال جان يتوسل شلون قتله؟ : بس هدي، خرب بشكلك عليش ترجفين؟
: مو بشر أنتوا مستحييييل. قلتها وأحس روحي انعصرت، أجه قبالي الرجال يرفس والدم يتناثر على ملابس مؤتمن، أحس برعب وروحي اختنقت. شافتي ماما صاحت: ولك مصطفى اركض صيح الدكتور، راح تموت. : كم مرة حجيت وياه قلتله لا تجيبه للبيت، أصر إلا بنفس المكان يقتله، يلا هسه هيج أحسن. : ولك الحق بنيتي راح يوقف قلبها من الخوووف. ما رد طلع يركض، أريد أبعده عن مخيلتي ما أقدر، صوت الرجال بعيوني ومؤتمن لازم السلاح وجه ما بيه رحمة.
غمضت جسمي متبنج والنفس ضيق، خليت يدي على صدري أريد بس أسحب النفس، بديت أفقد. دخل مصطفى يركض ويا دكتورة، أجت بسرعة دنقت فتحت عيوني باوعت بيهن، رجعت ضغطت على صدري مثل الفتحت التنفس، شهقت الهوا ونزلت دموعي، طلعت إبرة ضربتها بالسيروم: ما بيها شيء بس لازم تطلعون تخلوها ترتاح، هاي عندها انهيار عصبي. مصطفى: عمة ردي ويه مكرم للجهال وأنا يمها. : ياا شلون أخليها وحدها؟ : أنا يمها عمة ما عليها، روحي لذولاك لا يصيرلهم شيء.
أجت باستني وهي تبكي بدون لا تحكي. طلعت وأنا بعد ما أدري بديت أغفي لأن ما أعرف شنو انطتني الدكتورة. قعدت على لمسات خفيفة على وجهي. فتحت عيوني لقيت روحي وحدي بالغرفة ومؤتمن يمي، باوعتله وبسرعة قفزت رجعت ليورا من الخوف. قال: هدي بويه. كمشتني الرجفة أريد أحكي ما أقدر، شافني قام يأشرلي بيديه يردني أهدأ، همس: غزل بنيتي اهدي واسمعيني. نزلت دموعي وصرخت: لحقوننييي.
لميت الجرجف لحضني كأنما أحمي روحي بي، ما أشوفه مؤتمن لا أشوفه مجرم ما عنده رحمة ويديه كلهن دم. شافني هيج دنق يفرك برأسه، سديت حلقي حيل، ما أعرف شنو الصارلي بس حسيته رعب قدامي، مر شريط وهو واقف يضرب فهد وهو لازم سلاحه ويقولهم: بس اتركوني أقتلها وأخذوني. صوت ماما وهي تقوله: أنت ذبحته. فتحت عيوني على كبرهن وأنا أشوفه خال رجله على رأس الرجال وصوت الطلقة ثارت. اقترب يريد يحكي، رديت أصرخ بعلو صوتي.
دخل مصطفى يركض وهو طلع وركع الباب ورا حيل. أجه مصطفى قال: هدي يا خوي شصابك؟ همست: قتلتوهم كلهم. : ما قتل أحد غزل اهدي خوية. : يديه كلهن دم. : غزل غزل بويه بس اهدي، شبلاك عليش هيج ترجفين؟ غمضت رجعتلي الحالة نفسها، جسمي ما أسيطر عليه، دخلت الدكتورة رجعت انطتني مهدئ بعد ما حسيت. ظليت يومين عايشة على المغذي وإبر المهدئة.
بليل أشم عطره قريب بس ما أقدر أفتح عيوني وأحس بلمس يديه وهو يحرك شعري، أنفاسه قريبة مني، اشكد أحاول أصحى بس النعاس مسيطر عليه. …فتحت عيني مصطفى نايم خال رجلي على السدية مالتي ورأسه صاير ورا الكرسي، حركت رجله طفر قال: خرب بشكلك طفرتني شكو؟ همست بتعب: ماكو ببالي بيك شيء. : شلونك اليوم؟ : ما بيه شيء، وين جهالي؟ : يم أمك. : لا تخلي مؤتمن يوصل يمهم. : ما يوصل صوبهم، شمالك يا خوي هيج تعبتي؟ باوعتله وبكيت،
أخذ نفس أجه قال: غزل صح الموقف صعب بس تراه أخذ حق من قاتل أبوك. شهقت استغفر وقعد قال: شوفي خيه. : أنتِ كبيرة المفروض تفهمين الصار وعليش هيج عمل مؤتمن، صح أقدر موقفك أول مرة تشوفين هيج شيء، بس ترى أول واحد عرض روحه للموت هو لخاطركم، حسبالك راح يتركونه؟ لا غلطانة، هو خلى روحه بنص النار بهاي عملته، لا تزيديها عليه. : ما أريد أشوف وجهه. : غزل أخاف ينقتل وتالي تظلين تاكلين بروحك. : هذا مجرم محد يقتله.
: لا مو مجرم وأيامه معدودة، لا تاكلين قلبه دخيلك، خلي يشبع منك ومن جهاله. : ما أريده بعد، لا تخليه يجي، أريد أرجع لبيت ماما. : غزل خوية وروح أبوي تارك الدنيا قايمة قاعدة ومقابل المستشفى ليل نهار صاحي خايف عليك، ولج عيونه تغمض ميت تعب، ما يهون يسدهن لحظة، ضال بس يراقبك. : كافي مصطفى، روحي أحسها رايحة، لا تحكي بلعومي ديحركني. : من وكاحتك هلكد ما عيطتي زين ما فقدتي صوتك. : شوكت أطلع؟ : خلي يجي الدكتور يشوف حالتك ونطلع.
: ما أرجع وياك، تاخذني لبغداد. : خلي تفض السالفة وناخذك. : ما أرجع، تكذبون عليه. : ما نردك لا تخافين، محد يكمش بيك بعد هاي هي. : لشوكت أظل يمكم؟ : لحد ما يقتلون واحد منه، ما نعرف منهو الورقته واشكد على السقوط. شهقت قلتله: ليش هيج ضيعتوا روحكم؟ : أفا تريدينه نشوف قاتل عمنا بينا ياكل ويشرب من خيرنا ونسكت؟ لا هاي كبيرة بحقنا، لا حسبالك بس أبوك قاتل، هذا تراه أميت 4 عوائل. : أريد أطلع، أريد جهالي.
: هسه أشوف الدكتور انتظري لحظة. قالها وقام طلع، قمت أحس ظهري طاق، ما أعرف صار اشكد نايمة. شوية ودخل الدكتور جيك الوضع قال: أهم شيء حالتها النفسية تبتعد عن التوتر. : لا هاي سهلة، أي توتر ماكو يمنا غيرها، شنو بعد؟ : وهاي مجموعة مقويات وهم تاخذوها خاص تجيكون وضع قلبها. : أهاا يعني أحجزلها على مستشفى ثانية؟ : أي إذا شفتوا وضعها ما استعدل لباجر لازم تاخذوها تجيكون وضعها. : سهلة. : يلا الحمد لله على سلامتها. قالها وطلع.
قمت عدلت حجابي، سندني مصطفى طلعنا، صعدت بسيارته أباوع سيارتين ويانا ما عرفت شنو. رجعنا للبيت نزلت، دخلت اتلكتني عمتي أم مكرم ركضت حضنتني قالت: شلونك يمه؟ : زينة، وين ماما؟ : بغرفتك يم جهالك، تعالي يا عمة لا توقعين، شمالك ترجفين هيج؟ : ما أعرف عمة، شلون أنتوا عندكم الوضع عادي؟ ترى اكو بشر هنا انقتل يمكم. : أووف يا عمة تراه نفس المكان شفنا أبوك مقتول وأنتِ واقفة تبكين على رأسه، تعالي يا عمة.
: وخرري عني عمة، مبين كلكم نفس القلب، ما عندكم شيء اسمه رحمة. : ولج يا عمة، شيء ما عشتيه وما حسيتي بجسرته لا تسولفين بي. : ماا أريددد، ما أريد أحس كافي الشفته، راح أموت بهذا البيت، ما أعرفه شنو من بيت، ما ظل شيء ما صار بي. : بسك يا عمة راح توقعين. دفعتها ما أعرف شنو يحسون ذوله، شيء عادي الصار ولا كأنما اكو شيء. صعدت لقيت مؤتمن ينزل، رجعت ليورا ردت أوقع من الدرج. نزل بسرعة كمشني قال: بس على كيفك. : وخر مؤتمن.
قلتها وبكيت. ما رد باوعلي، عيونه صايرات دم، أخذ نفس بتعب وكمل نزلته. صعدت دخلت لقيت ماما قدامي صرخت: شلون اعترفتي عليه؟ شلون انطاك قلبك ويقتله قدامك؟ : مو هو القاتل، بس هو أخذ حقنا. : لا هو القاتل، أنا شفتتته. : ترى هذا نفسه القاتل أبوك. : لعد وذاك القتله قبل شنو؟ بس لا غلط؟ وهيج عندكم روح البشر ماكو أرخص منها.
: ذاك دخل عليه بالغرفة يصير أخوه، بعد ما قتله مؤتمن أبوك، كاشف لعبتهن القذرة، قاموا دزوا أخوه قتل أبوك وقالوا انتحر وسدوا السالفة. : ليش هيج يسون؟ : حقد وكراهية علمود هذا البيت رادته إلها، رادت العز والفلوس والأملاك كلهن إلها، رادت بأي وسيلة تخلص منه. : وسمر نفسه هو قتله؟ : لا سمر طلعت منتحرة صدق بيها صحوة موت منتحرة. : أريد أطلق، مستحيل أظل وياه بعد. : مو وقتها هسه، خلي تخلص الهوسة ونشوف، يجوز ينقتل ما يظل عايش.
: لا ماما لا تقولين ينقتل اسم الله، بس هم ما أقدر أعيش وياه بعد، مستحيل أعيش ويه واحد قاتل. : تعالي ارتاحي وبعدين نشوف هالسالفة. مر يومين وأنا خالة جهالي يمي، منعتهم حتى من النزول أخاف عليهم، وقافلة حتى الباب، خفت عليهم حتى من مؤتمن، أحسه أسوأ بشر عرفته بحياتي، ما أعرف شلون جنت أنام بحضنه وأغفى مطمئنة وهو بهالوحشية، خلال ثواني تغيرت نظرتي إله من حب لخوف.
حتى ماما ضاجت من وضعي، ببالها بكيفي، ما تدري غصباً عني أحس روحي ضايعة وداخل حلم، منتظرة أحد يصحيني ويقول: كذب كل الشفتيه مو مؤتمن الي جان يضمك بروحه مسوي كل هذا. دائماً جنت أحس بي مريض بالغيرة ودائماً جان يهددني بالموت بس ما جنت أصدق يقدر يقتل بهيج سهولة، جنت متصورته بس يخوفني. لازمة راسي وقاعدة صافنة على أغراضه، أريد أستوعب هذا نفسه مؤتمن الي يشاقيني ويحضني وهو يهمس: أحبك مو أدفنك.
فززتني ماما وهي تقول: راح آخذ الجهال أنزلهم شوية اختنقوا. : ماما أخاف عليهم. : ولج أنتِ مخبلة؟ يلا اليوم نروح ما ظل شيء، خلي يشبعون من أهلهم لأن أدري بعد ما راح تخليهم يجون. : طبعاً، شنو تخبلت أجيبهم لهذا البيت؟ : لعد جيبيهم اطلعهم شوية. قالتها وطفرت كيتي قالت: أي بيبي أريد صافو. : تعالي يا بعد بيبيتك نروح لصافو. أخذتهم وطلعت، استوني دا أرجع للفرشة واندقت الباب وصوت مؤتمن وراه يقول: غزل قاعِدة؟ : شرايد؟
: افتحي الباب خلي أحكي وياك. : مؤتمن أريد أرجع دخيلك، والله ما أقدر أكمل وياك وروح بابا ما أقدر أسمع صوتك. : بس دقايق اسمعيني. : ما أريد أسمع ولا أقدر أكمل وياك مؤتمن، ارحمني والله قمت أخاف أباوع بوجهك، إذا باقية ذرة حب إلنا بقلبك خلينا نرجع نعيش براحة. : ما أقدر غزل وكلام الله أموت بدونكم، ولج والله ما ظل حيل لفراقكم.
حسيت شيء بداخلي خنقني، مشاعري متضاربة، شيء يحن إله وشيء خايف من قربه، ما أعرف ش أرد، قعدت ورا الباب شهقت، حسيت بي هم قعد قال: أعرف غلطت كثير وآخرها ختمتها بالموت، بس إذا أحلف كل هذا عملته لخاطرك راح تصدقيني؟ : ما جنت رايدة شيء منك، كل الطلبته أنام يمك وأنا مأمنة. : أضمك بروحي وكلام الله، أعوضك عن كل شيء شفتيه وياي، أنطيك كلمة عهد الدمعة ما أخليها تمر بعيونك. : ما أقدر أتقبلك بعد. : شأعمل لخاطر تنسين الصار؟ : طلقني.
: لا تقوليها ما أقدر أعمل أي شيء تريديه بس لا تقولين طلقني. : ما أقدر أعيش وياك مؤتمن، والله أموت مختنقة، الله يخليك خلي أرجع لبيت ماما، ما أقدر أشوف وجهك، ما أريد أكرهك أكثر، كافي تظلم بي هواي دمرتني، خليني أكمل حياتي بعيد عنك، ما أقدر أكمل وياك وداعة كيتي.
: أعرفك أذيتك كثير، ما خليت لي شيء زين حتى يشفعلي عندك، بس لا حبيت ولا نبض هذا القلب لغيرك، أتمنيتك يوم واحد تبادليني ولو جزء بسيط من حبي، أعرف ما راغبتني ولا راح يجي يوم تحبيني بي، بس وحق داحي باب خيبر أعشقك. : لعد اتركني خلي أروح إذا تحبني صدق.
: روحي ما راح أوقف بطريقك، بس خليني أشبع منكم دخيلك، خايف أغمض عيني وأنا بحسرة ريحتكم، دخيلك غزل والله معتاز حضنك وحق علي تعبان، أدري بروحي ما استاهل بس فات الوقت ما ظل وقت للأسف. : ما أريدك مؤتمن، دا أختنق من أسمع صوتك، ما أقدر أوصل يمك ولا أقدر أتخيل روحي بحضنك مرة ثانية، لخاطر جهالنا أنت حياتك كلها مخربطة، راح تدمرنا وياك، خلينا نرجع إذا مو لخاطري لخاطرهم، ما لهم ذنب يعيشون ويه أبو قاتل وبيديه دم وعنده ثار.
أخذ حسرة وقال: حقكم بويه، حقك كل الحكيته، أنا حياتي مخربطة وما راح تتعدل، راح تتأذون وياي، هاي هي اعملي التريديه بس طلب أخير قبل لا تروحين بس أحضنك، مشتاق لحضنك آخر طلب غزل لا ترديني. حكاها بانكسار. : ما أقدر مؤتمن، كرهت حضنك بي دم. قلتها وبكيت. أسمع صوته تغير بي بحة مخنوق قال: هاي هي بسك لا تبكين، قومي بويه.
راح وأنا قمت عالسريع لميت أغراضي وحضرت الجنط، لو جنت أعرف الراح يصير جان ما رديته مكسور قلبه، جان خليته بقلبي وضميته منهم. اتصلت بمصطفى قال: ها أخذتوا قراركم؟ أي قال: روحي. : على راحتكم يلا هسه جاي بالطريق، نزلي الجنط. أغلقته فتحت الباب طلعت الجنط نزلت، لقيته نايم بالصالة رأسه بحضن كيوت وخال تيم على صدره.
أشوف لمعة بعيونه بس ما أقدر، مو بيدي درت وجهي ما أريد أضعف، القرار الأخذته هو الصح، هذا حياته مخربطة ما أقدر أخاف على أطفالي مستقبلهم مجهول وياه. نزلت الجنط قام حضن تيم وأخذ نفس منه طويل باسه وانطاه لسماح، شال كيوت باسها وحضنها قاللها: صيري حبابة لا تضوجين ماما. : لا بابا ما أريد أروح. : حبيبتي أنا أجي أشوفكم. : لا لا أظل وياك. قالتها وبكت. رجع حضنها همس: لا تبكين يا بعد أبوك، ردي ويه ماما خطية تظل وحدها.
: لا بابا أحبك، لا تخلي غزل تاخذني منك، أريد أبقى وياك حبابة والله ما أضوجك ولا أطلع صوت أبداً، أنام من وقت لا ترجعني لبيت بيبي. باوعلها وما رد، حضنها حيل أخذ نفس منها، انطاها لسماح، طلع أشوفه يمسح بدموعه وهي تتفرفح ورا. أجت شايتها وهي ترفس تريد ترجع لأبوها، قالت: عليش هيج تعملين ولج؟ ما كسروا قلبك؟ : خلص سماح هاي هي بعد، أخذت قراري لا تخافين بس نوصل تنسى وتسكت.
كيتي: لا ماما حبابة أريد بابا ما نروح والله ما أضوجكم حبابة. : كافي كيت لا تخليني أضربك. : بااابا، تعال. قالتها وشهقت ترفس تريد سماح تهدها وتركضله. أجت دعاء قالت: هاا وأخيراً راح نخلص، أي خيه أحسن شيء عملتيه من أخذتي هيج قرار، شلون تبقين ويه واحد يمشي ويذبح بالعالم، إلا يوم هم يذبحك. قالتها وخزرتني عرفتها على شنو تقصد. ما رديت. سماح: ها غزل حسمتيها؟ أشرت: أي، وتقدمت أريد أسلم عليها أودعها، وما نسمع غير
رمي بالباب وصوت مكرم يصيح: بالكككك يا خوييييي. طلعنا نركض وأشوف مؤتمن بالقاع غارق بدمه ومكرم واقف يباوعله صافن. بدون شعور ركضت قعدت يمه، شلت رأسه خليته بحضني قلتله: لا مؤتمن لا تموت الله يخليك. همس: حلليني. : لا لا ما أحللك لا تتركني لا مؤتمنننن. ابتسم، يده ترجف، عصر كف يدي وغمض حيل متوجع، رجع فتح عيونه همس: ما حبيتك أنا عشقتك. قالها وغمض راح. حضنته وصرخت بكل حيلي أريده يقعد، أهز بي ماكو نفس.
نزل مصطفى من سيارته ووقف صافن بهتان، قلتله بكسرة: مات؟ : لاا لا لا مؤتمن ما يموت. قالها ووجه أخذه مني خلاه بحضنه يحرك بي، نكثه ضربه على وجهه ما تحرك، رد نكثه ماكو أي رد فعل، دنق على صدره أباوعله بتوسل منتظرة يقولي بعد عايش، ضغط على قميصه ورفع رأسه صرخ: لك لااااااااا. غمضت أحس روحي بهتت وأنا
أسمع صريخه يصيح بحرقة: ولك اصحى يا خوي، ولك جهالك بعدهم صغار، ولك مؤتمن ما شبعت منهم، ولك خوية موش تقول ما أقدر على فراقهم، عليش تركتهم؟ خليت راسي على صدره وحضنته: ما أترك مؤتمن بس أرجع، والله ما أتركك، افتح عيونك. أسمع صرخت كيت، شلت راسي شفتها حاضنته وتصيح: قوم بابا. أجه مكرم وولد يركضون، سحبوه منه وأنا مكمشة ما أريدهم ياخذون منه، أصرخ بيهم وأتوسل أقولهم: اتركوه لا تأخذوه فدوة أروحلكم، عايش ما ميت أعرفه ما يتركني.
: بعدي يا خوي البنت راح تموت، ولكم شيلوها من أبوهااااا. فقدت ما أحس، همه يدفعون وأنا حاضنته أريد أدخله بداخلي، ما أحس بالموجودين. ما أعرف منو شالني من الزلم، كمش يديه وهمه شالوه، أشوفه ما بي نفس، مو هذا مؤتمن، لا مؤتمن ما يموت ويتركنا ورا. ركضت كيت كمشت رجله تلكهم: لا تأخذون بابا عوفوه. شالها واحد من الولد. وهمة دخلوا بالسيارة، دفعت الولد حيل وركضت ردت أصعد ما رضى صاح: رجعييي. : والله أقتل روحي خلوني أروح وياه.
: ولج خلي ألحقكككك ردي. دفعته وصعدت يمه، شلت رأسه من الكشن خليته بحضني ومصطفى دفع مكرم وصعد شغل السيارة حتى الباب ما سده وشحطها بكل سرعته. خاله رأسه بحضني وأمسح بوجهه عن الدم أريد يتنفس لو يرد ماكو، أتوسل يفتح عيونه، مسحت شعره وعصرته بحضني. همست بإذنه: مؤتمن بعدني معتاز حضنك، ما شبعت منه، والله جنت أكذب عليك أقولك كرهتك، والله مشتاقتلك، والله أموت بدونك، لخاطر حبي الي بقلبك ارجع. مو تقول أعشقك؟
ماكو واحد يحب يترك محبوبه، دخيلك ولك كيوت تموت وراك يوم إذا ما شافتك تبكي، شلون تريد تتركها للدوم؟ مؤتمن تركها وراك تصرخ، مؤتمن تموت وراك، لا تتركنا منو إلنا؟ مو تقول ثوله ما تدبريها وحدك؟ لعد شلون تأمن جهالك يمي؟ قوم نربيهم سوى، لا تتركني. مصطفى: ... غزل غززززل، حركي حيل ولج حركي خلي يتنفس. -ماتت ماكو، مصطفى مات، قلتها والشهقة طلعت من قلبي. صرخ: لاااااا لالا، مؤتمن أخيك، لا نضيع وراك، لا يخوي، لا بداعت الخوة لااا.
حضنته حيل أريد أدخله بضلوعي، ما أريد أصدّق مات مؤتمن. همست: ابنك بعده ما حس بحنيتك ولا وعى عليك، مو هذا أمنيتك من الدنيا؟ جنت تريده، ابنك الثاني ما شفته يجي للدنيا، شلون نكوله أبوك؟ شلون جان يحب أخوتك وأنت تخلى عنك وراح؟ ولك مصطفى راح مؤتمن. مصطفى جان فاقد، يسوق بدون شعور بس دموعه تنزل وصوت بجيّته عالية. والولد يستغفر كاعد قدام. وصلنا للمستشفى. نزلوا يركضون يريدون يشيلوه ما يكدرون. مصطفى كعد
بالكاع باوعله بكسرة كاله: ما أكدر حيلي انهد، ما أكدر أشيلك، قوم بداعت الخوة ولك والله ما أكدر. فزعت العالم شالوا، دخلوا كوه، قام يسحل بروحه راح ورا، دخلوا الطوارئ. التموا الأطباء قالوا على العمليات بسرعة. دخلوا كبل للعمليات وسدوا الباب، كعدنا يمه، خليت راسي على متن مصطفى همست: خلص يعني؟
-لا تكوليها غزل، ولج جان يكعد للصبح عالشط يكول "كلبي مختنك يخوي مشتاقلهن"، ما أكدر يومية يتهدد يريدجن، ميت على شوفتجن وكوه أمنعه، أكله ما ظل شي اتحمل، ولج ليلة ما نام. -لعد شلون تركنا هسه؟ قلتها وشهقت. يعني بعد محد يصيح عليه ولا يكَلي ركدي يبويه مصطفى، بعد محد يكولي أعشكج وحك علي. أخذ راسي لحضنه، بجى بصوت عالي، لزمته من قميصه همست بكسرة: بلكي ما يموت، لا تبجي، أعرفه بعده ما شبع من جهاله.
-يضحك للصبح على طفرهجن، كال "يردن يزعجني ما يدرن بهاي تصرفهن يخلني أحبهن أكثر". -لعد لويشششش تركنا؟ مكرم قدامنا مو أحسن من حالنا، كاعد خال راسه بحضنه ويبجي. -قهرت كلبه، جان كاعد ورا الباب يتوسل أظل وياه، يكول "ما أكدر أريد أشبع منجن". بس ما كلي راح أموت، ما كلي أيامي معدودة، لويش ما كال؟ جان ما خليته يطلع، جان ضمّيته بحضني، بسببي. شافني نزلت راح أتركه، قام طلع جان خال جهاله بحضنه، إي أنا بسببي.
-آخ غزل كافي، روحي راح تطلع ولج، قالها وانتجى ما يكدر ياخذ نفس يفرك بصدره، أباوعله وجهه أصفر وشفافه صارت بيض، لزمته أشرت: شبيك؟ باوعلي ما أعرف شنو راد يحجي وغمض، فلت من إيدي وكع بالكاع. ركض كاظم والولد شالوا. ما أكدر أتحرك، شفت روحي كاعدة وحدي، أنا شنو بدونهم؟ شفت روحي ضايعة غريبة، حسيت روحي لا شيء بدونهم. كلمن بغرفة وأنا كاعدة أتصفن بس دموعي تنزل. إذا راحوا منو إلي؟ وين صفيت؟
معقولة أرجع مثل أول مرة أجيت غريبة ما عندي سند؟ راحوا مني! شنو؟ جنت بحلم وفجأة صيحت لو شنو؟ بس لا كلبي يوجعني مو حلم، إي أنا جنت بينهم أطفر وأضحك، مؤتمن يحاسبني ومصطفى يمنعه ما يخلي يعيط عليه ويردون يضحكون عليه. أباوع كلمن بغرفة، لويش عودتوني عليكم ورحتوا؟ دخلت سماح تركض وتنجبح، شافتني كالت: لا تكولين مات؟ بجيت، كعدت يمي كالت: غزل لااا، لا بروح أبوچ ما أكدر أعيش من غيره. -راح مؤتمن.
-لالا ما يموت، هو كال "غزل ما تعيش بغير حضني"، ما يتركج، أعرفه ما يخلي كلبه هنا ويسكن التراب. -راح يسكن، تركني. -ابنه بعد ما شايفه، سنين وإحنا نتمنى يصير ويشوفه، شنو من قربت هونت عليش ولك؟ موش جنت تكول "أمنيتي أشوفلي طفل منج"، جا هذا منهو يستقبله بالدنيا؟ عليش يا مؤتمن هيج تعمل بينا؟ موش هاي غزالتج وبنيتك تركتها وراك بالبيت تنوح وراك محد يعرف يسكتها؟ ولك كلبك ما حسك كوم لجهالك؟ جا أنت جبت حق غزل؟ منهو يجيب حق كيتي؟
عليش تعيد الغلط نفسه؟ ضميت راسي بحضني، الدنيا تفتر وروحي بهتانة، سماح ساعة تعاتب وساعة تنعى وأنا بس دموعي تنزل، أكثر من ساعة ونص على كعدتنا ما نعرف شنو الجوه، أحس كلبي خالي شعور ضايع ماكو أي إحساس. طلع مصطفى يسحل بروحه بيده كانونه، أجه كعد يمنا انتجى همس: ماكو خبر؟ أشرتله: لا. رد راسه غمض بدون صوت. انفتحت الباب ولا واحد قام من الرهبة، نباوع لحلك الدكتور نخاف نسأل، طلعت روحنا لمن كال: ادعوله حالته صعبة.
مكرم: شنو يعني ما بي أمل؟ -خلوا أملكم بالله، قدامنا أربعة وعشرين ساعة ونحدد وضعه. -شنو وضعه أمروتك؟ انطينا أمل، قالها وبجى. -وضعه صعب بس ماكو شي بعيد، ادعوا، قالها وراح. أحسه أخذ حيلي، رجعت راسي على متن مصطفى، ما بيه أفتح عيوني. المستشفى انترست عالم وشيوخ، شكد رادوا يرجعوني، قمت أصرخ: تركوني. مصطفى أشرلهم: تركوها. أخذه راسي لحضنه وانتجى. مرت الساعة والثانية، مرت ساعات وإحنا أي خبر ماكو.
قام مصطفى راح للغرفة اللي بيها مؤتمن، قمت ورا وكفت يمه أباوع من الشباك جوه الأجهزة، قلتله: هذا نفسه مؤتمن اللي جان ماخذ العلم بصوته؟ -ادعيله غزل، أنتي كلبج نظيف بلكي الله يسمع منج. -إذا راح شنو حيصير بينا؟ -جان حاسب حساب هيج شي بعدجن، خاف وحده منجن تتأذى، خاف ما يكدر يحميجن ويفقدجن بسبب عيشته، شكد حاول يكرهج بي ما رادج تنزلين دمعتج ورا بس الشوك جتله، ما كدر يحمل بعدج، راد بس يشبع عينه منج.
-أتوسل كال "بس أحضنج آخر حضنة"، مصطفى كسرت كلبه وطردته، تعرف شنو أنا كسرت كلبه؟ كال "بس أشم عطرج". -كافي بروح أبوچ ولج ما أكدر أسمع، كافي، قالها وشهق، كعد خله راسه بحضنه يبجي. خليت راسي عالجام أباوعله وصافنة، أتذكر من وشمنا أسامينا وتعاهدنا ما نترك بعض، لعد وين عهدك؟ لويش تركتني؟ أحس الدنيا افترت ما حسيت إلا وأنا عالسدية، فتحت عيوني لقيت سماح يمي، قالت: ها خيه شلونج؟ -ما فاق مؤتمن؟ -لا خيه حالته فرمرة صارت.
غمضت حسيت شي نغز صدري وأنا أسمع صوتهم برا مخبوصين، شلعت السيروم وقمت بسرعة طلعت أركض، أشوفهم كلهم ملتمين يم الباب، أستوني وصلت يمهم طلع الدكتور كال: البشارة. بسرعة سجدوا بالكاع مصطفى ومكرم. -بس لازم أنقله لغرفة خاصة وممنوع الزيارة لأن طلع بأعجوبة من الموت، هو وصل منتهي بس باين اكو من اللي يدعيله بنية صافية وربه نجاه لخاطره. نقلوا بغرفة خاصة منعوا الدخول. خمس ساعات وإحنا بالباب كاعدين، كلمن ماخذ كتر.
لمن طلع الدكتور يضحك كال: منو غزل؟ قمت. -آها جنت أتوقع بنته بس مبينة مورمة كلبه، من طلع من لسه ينده باسمج. -أكدر أدخل؟ والله ما أطلع صوت بس أكعد. -ممنوع الزيارة حالياً خلي تستقر حالته. -والله أتعقم وما أطلع نفس فدوة، قلتها وبجيت، أنا حالتي يرثى وأباوعله بتوسل، شافني كال: أي صوت أطلعج. ركضت ويه الممرضة عقمتني، رحت أركض فتحت الباب أباوعله، جوه الأجهزة نايم.
دخلت على كيفي دنكت بسته، دمعتي نزلت على كصته مسحتها على كيفي، كعدت كمشت جف إيده أحس بحركة أصابعه همست: حسيت بيه والله، حلفت أردلك لو تعيشني بحجيم قابلة بس قوم. دقائق ودخل مصطفى باوعتله أشر: إشش، وأجه يمه دنك باسه من راسه وكعد يمنا. أخذنا بالساعة وأنا عاصرة إيده مدنكة لساني يلهج بذكر الرحمن وأتوسل بالأئمة، لمن حسيته عصرها هو رفعت راسي لقيته يباوعلنا وأنا بعد ما أعرف شلون أقوم، هي
صرخة وهي طفرة حضنته همس: اااا، وخرت نزلت دموعي، ابتسم روحه رايحة. قام مصطفى كاله: أووف بويه خرب بالخوة، أخذت حيلنا، قالها ودنك باس راسه: الحمد لله على سلامتك تنذكر ما تنعاد. أشر براسه. طلع صاح للدكتور، دخل جيك وضعه كال: تمام بس هم ممنوع الزيارة خلوا يرتاح، ضربه ابرة لخ وطلع رد نام من جديد عاد أخذنا نفس وأمنا. مر وقت وأنا على كعدتي وكامشة إيده. همس مصطفى: خويه إيدج، شلت إيده بعديها موش بسج.
-لا تدخل قوم اطلع دتطلع صوت. -موش صوجج صوج المطي اللي دخلج، بويه إيده عاصر المغذي تركيها راح تكتلين الزلمة. -طلقة ما كتلتله أكتله بعصر إيدي؟ -نكي بت فريال كتلي مال أرفس ببطنج. حرك كلبي ضربته بطنه، عصر وجهي كال: -لا تتجاوزين بالعباس أجنزج. -شوف لك أخاف تكول مؤتمن نايم وأتولاك تره أسحلك. -تسحليمن بت فريال؟ لا تخليني أطلعج برا وأعلمج شلون تلغين. -تجرب قوم أنا أعلمك، ردت أسحب إيده عصرها مؤتمن،
انداريت لقيته يبتسم همس: شلون ما تبطلون أنتم؟ -مؤتمن دتشوفه؟ -يعلة كلبه لمؤتمن. قمت حضنته، أحسه أخذ نفس مني، رفعت راسي بجيت، مسح دموعي كال: عليش تبجين؟ -زعلانة عليك، هيج تموتني وراك؟ -أنتي طلبتي من الكاظم وهو انطاج. -ما قلته يموت، ردت بس يبعدني عنك. -شنو الفرك ترا رحمني بالموت. اندار لمصطفى اللي جان صافن كأنما قرأ همس بتعب: بداعت الخوة أتركهم. مصطفى: سهلة.
-مصططفى ما بيه أحجي يخوي، نكاوم لا تكتل يكفي الصار خلينا نعيش براحة. -وداعت بنتي إذا ما طلعت كل دمعة نزلت منها منهم ما تسمى عالزلم. -ههه بجت وراي ابنيتي؟ -موش هي قبل كم يوم نصبتلك مأتم، هسه كملتها بجي. -الله يحفظكم إلي يبويه، قالها وسحب راسي لحضنه باسني وكال: قومي ردي لجهالج. مصطفى: يلا غزل، أمني عليه بعد ردي لأن العالم تريد تدخل يمه. أشرتله: إي، قمت بست مؤتمن همس بترجي: لا تردين لبيت أمج دخيلج.
-لا راح أتانيك بيتنا أنا وجهالك، دنكت بسته. رحت طلعت، رجعني كاظم، وصلت لقيت الجو مخبوص، العالم تارسة البيت الشيخ ومكتول طبعاً. رحت عدل لغرفتي سبحت وشمرت نفسي من التعب ما أدري بروحي. مرت خمس أيام حالته بعدها تعبانة بالمستشفى، بس الولد يومية يجون يأمنونه وبليل مصطفى يفتح مباشر وياي أسولف ويه مؤتمن شوية من أشوفه يتعب أبطل.
دعاء كامشة البيت والناس، أنا مالي شغل بهيج شي لأن ما أعرف شنو أحجي ويه العالم ولا شلون أستقبلهم، وهي هم ما مصدكة ما تمشي عالكاع طايرة وأمها تباوعلها وترد تباوعلي بشماتة، عود بنتي اللي صارت أم الكل. مرتين أدخل للغرفة بيبي أسمعها تحجي وياها شلون علوان رايح مشية لأهل المكتول وتكفل بكل الفدية بس لخاطر تنحل وما طالب من مؤتمن بس يفرح كلبها بطفل ويعاملها بما يرضى الله.
أباوع لسماح تباوعلي بكسرة تعرف بعد اللي سواه الشيخ مؤتمن ما يكدر يرد بنته وهيج راح أرجع أتركه، وبالفعل قررت أنهي كلشي لأن تعبت من الوضع وأدري دعاء ما راح تستسلم لأن هذا أمنيتها اللي كانت تحلم بي، مو هسه صارت بحضنه وتتباهى بي قدام البنات هيج تتخلى عنه بسهولة.
اليوم مؤتمن يطلع والذبايح والعالم ملتمة كلها واكفة، نزلت دعاء ضاربة مكياج ولبس خليجي آخر كشخة، واكفة بصف أمها يحجن على كيف يباوعلي ويضحكن، متأكدات اليوم راح أخَيّر مؤتمن وهو بعد اللي سواه أبوها ما يكدر ينفذ. ريم تباوعلي ضايجة وسماح أشوفها محتارة كلما أشيل راسي تباوعلي بترجي، كل عقلها راح أقتنع باللي قالته، متنازلة حتى عن الظهر الأسبوع كله يمي بس يوم يروح لدعاء ما راح يأثر عليه.
كاعدين وأسمع السيارات وكفت، الرمي حرك الجو. قمت وأشوفه سانديه مصطفى ومكرم وكاظم يذبح ويا واحد. خالين كومة عجول بس ذبحوا واحد ودخل لأن تعبان ما يكدر يوكف، دخلوه بغرفة سماح نام. دخلت باوعلي وضحك أشرلي رحتله جر إيدي كعدني وسحبني حضنته. أخذ نفس طويل كال: أوف بويه مشتاقلج بكد رحمة الله. -وأنا هم بس ما راضية عليك. -اللي تردي يجرالج بس أنسي الصار. -لويش رجعتها؟ -ههه هاي فكرة الزمال
اللي كالت الثاني مالتج: "كال ما راح تروح إذا ما عملت هيج، أعرفك إذا تركعها كف وتشوفها تبجي تنعل أبو السالفة وتردها لحضنك". -لويش ما كلتلي خليتني أشهر وأنا ميتة؟ -موش بكدي وداعتج، ولج أشوفج وكاضيها حسرات، شكد مشتاق لعطرج بس ما أكدر أكرب أشمه، باقي بحسرة الحضن. -مؤتمن. -هسه أرمي اليمين. -لا هسه تصيحها وتكللها أسجل تيم باسمج وترد نفس اللي سويته بيه بيها. -غزل بويه.
-هذا شرطي صح ما راح أكلك أنسى اللي سويته بيه من شفتك زافيك، ولا راح أكلك أسامحك من كلبي بس لعل شوية تبرد النار اللي بيه، لو أنت ما تهون بيها لأن هاي مو غزل. -وداعتج ما معتبرها مرة من أول ثانية صارت باسمي بس ابني أخاف عليه ما أريده يظل بنفس أحد. -هذا شرطي يعجبك أنا يمك تكول لا كلمن طريق. قلتها وقمت طلعت، أعرفه رجولته ما تسمحله يسوي هيج، بس والله لأسحلك أنت وكرامتك وأردلها نفس الوجع أضعاف.
مر 5 أيام مؤتمن ما نشوفه بالديوانية من زخمة العالم ومصطفى مبتلي بي. كم مرة بليل دز سماح عليه يريد يحجي وياي أدير وجهي عنها أسوي روحي ما أسمع، هي هم تيأس وتروح. الكل بباله أتقبلت بالأمر وراح أظل على نفس تقسيم قبل، محد يدري بطلبي شنو.
دعاء كلما جايها تشيخ أكثر بالأخص من تشوف أمها مستلمة استقبال النسوان يم بيبي وأبوها المضيف ويه مؤتمن، ما طايحة بيها غير سماح تكرب وهاي تتأمر على راسها، حتى مؤتمن من يدخلوا بليل تركضله ما تخليها تتقرب منه، هي تغسل رجليه وهي تعدله فراشه، كم مرة أسمعه يطردها بس ولا كأنما وياها تسمع وتغلس، تظل الليل كله كاعدة جوه رجلي تتخاز ويه سماح مخاز وبيبي تأيدها: سباعية زلمتج لا تقصرين وياه.
نزلت من فوق دخلت للغرفة لقيت ماما كالعادة قدام بيبي بالتراك الأحمر، خالة رجل على رجل ومكنكة وبيبي تطحن، أباوعلها وتريد تاكلها بس مشلولة باقية بس تباوع. أجيت يمها خليت راسي بحضنها كالت: رحتي لمؤتمن؟ -لا وإذا ما نفذ شرطي أرجع وياج. -ينفذ لا تخافين، بعد خلص شغله منهم ماكو غير شغلتج، كاتل روحه يريد بس يشوفج مو أنوب يخليج تردين وخاصة هسه كيت مكابلته أربعة وعشرين ساعة تردي يتخلى عنها؟ -يخجل من الشيخ أعرفه متردد.
بيبي: شتلغثن سمعنا؟ ماما: سلامتج دنترايا على اسم مستشفى لعلاج الجلطات. -فريال، خلي البت ماشية عدل، تركيها لا تلعبين براسها، وأنتي جدة ابتعدي عنها خليج ورا زلمتج واسمعي كلامه، أمج ما وراها بس الخراب. أشرت: إي. -عفية يا بعد جدتج، هيج أريدج وتصيرين أنتي ودعاء أخيات، وبس يقوم بالسلامة تكوليله يقسم حق الله. لخاطر لا تخليه يخش بالحرام، وأنتِ تعرفي هو يحبچ ما راح يقصّر عليچ. -وبعد ما تردين أسجّل "تيم" باسمها.
أم دعاء: غصبًا عنچ بنتي، گطّعت البزر بسببچ، شنهو ضالّة هيك بس للخدمة؟ ماكو. أنا حجيت ويا الشيخ، قال بس تتحسّن حالته أحجي ويا، لو ياخذها ويسافر برّا يعالجها، لو يسجّل واحد من فروخه باسمها بدل الجهال الراحوا، وهو أول وتالي ضال الفرخ يّمهم، قابل راح تاخذه وتنهزم؟ بس لخاطر الشيخة ما تروح لغيرنا.
دعاء: يمه هسّه موش وقت سفر، والعالم داخلة وطالعة، وأنا هم تعبت من العلاج أريد أرتاح شوية، راضية ينطيني تيم وأخليه يسوّيلها غيره، بس لحّي على أبوي لأن مؤتمن قافل. -موش بكيفه قافل، وأبوج البارحة هم حجيت ويا، يقول: خلّوني أفض سالفة الحكومة والفصل وبعدها أحجي ويا، وإن شاء الله ما يردني. وأنتِ يمه غزل هاي هم أختچ، ابنچ يمچ وزلمتچ يعدل بينچن وعيشن مرتاحات، عليش ياخذه غصبًا عنچ؟
مثل ما عمل وتزوّج دعاء وتعرفيها يعملها ولا يرد الشيخ. خلّي كل شيء برضاتچ، وبدل ما تزعلين وترحين يم أهلچ، وافقي، ارضي زلمتچ، مهما يكون إحنا ما نرضى بالخراب. باوعت لماما أشرت "إي"، ابتسمت واتچفّت. بيبي: لا غزل خوش بت وتسمع حجي، جرّبت گبل وعوّجت، شافت شنهو جرالها، بعد ما تعيدها. ودعاء صارت موش شريكتها، أختها. ومثل ما لها حگوك يم مؤتمن، دعاء هم الها. تريد تظل تمشي عدل لخاطر أظل راضية عنها.
ردت أحجي، عصرت أيدي ماما، سكتت. باوعتلي دعاء وانتچت تبتسم بشماتة، دارت وجهها لبيبي تحجيلها على النسوان اللي إجن أدّن الواجب، ومنو بعد ما جايهم. وبيبي طايرة بيها ما مصدّقة انتقلت المشيخة بداخل بيتها وصار اسمهم بالديرة هو الماشي. هنه يحجن ودخلت شعشبونة تبجي، ركضت نامت على رجلين بيبي تتوسّل، قالتلها: أنتِ تگدرين تگوليله يرجعني يعمّة دخيلچ. يعمّة أنا جنتچ أم أحفادچ، بعد هاي العز مشغّلتي خدّامة جوّه رجلين نسوانهم.
ماما: لويش مو ذوله إخوتچ اللي جنتي تتفاخرين بيهم؟ شنو التغيّر؟ -أنتِ كله منچ، كله بسببچ أنتِ وبنتچ. -بسببي لو بسبب طمعچ والجشع ما انملت عينچ؟ -رايدة وغصبًا عنچ، گومي طلعي من بيتي. -والله هذا البيت مال نسيبي، وحاليًا صار إلي هو وصاحبه، حچايه زايدة أسحب حتى كبيركم. صمّي أحسن. -وروح أبوي أذبحچ ولا أخليچ تتهنّين. قالتها وردت تتوسّل ببيبي وتبجي. دخل جدو، قامت طاحت على إيده،
قالتله: يعمّي دخيلك غلطت سامحني، ما عندي عقل أنا ما أفتهم، بهيمة وربي يسامح، سامحني دخيلك. جدو: وين الولد؟ خلّي يجون يطلّعوها. گومي دعاء صيّحيهم. -لا يعمّي والله اتبهدلت وخذت جزاتي، بيتي وفروخي دخيلك لا تحرمني منهم. شوفني شلون اتبهدلت، أهون عليك؟ -گومي طلعي ولچ، الشيطان ما عمل عملتچ، ريحتيلي زلمة والثاني جا هم راح من أعمالچ القذرة. -اتندمت يعمّي سامحني، ومش أنا الكلّت روح اجتل، هو الجتل وأخذ ثارهم.
-ما تتغيّرين، شر أعوذ بالله. قالها ودفرها، طلع يخابر إخوتها. أباوعها متبهذلة، وين عمتي اللي جنت معدّلة ونظيفة؟ هسّه عبايتها مسحتلة وشيلتها وسخة والوجه أسود، باقية تتوسّل وتبوس برجلين. قامت دعاء سندتها وكعدتها يم أمها تمسح بوجهها، وما أسمع شنو تحجي وياها، بس حسيتها تقنعها راح تخلي أبوها يردها.
هي عين وياهن تتسنّط وعين بماما شلون خاله رجل على رجل مكنّكة، آخر شيء ما تحمّلت، دفعت دعاء وقامت، إجت تركض تريد تكتلها. خفت ما أعرف شلون أحميها. بس اللي عجبني ماما ما اهتزّ منها شعرة، على كعدتها بس شالت راسها قالتلها: جرّبي تمدين إيدچ، كلمة مني أخلّيچ مو خدّامة، لا تنامين ويه المواشي. عضّت إيدها بحركة حيل وكعدت يم بيبي، وأم دعاء تتوسّل وتبجي. دخلت
هيفاء شبكت أمها تگلها: يمه ذلّوني ولچ، اگعد من الصبح أخدم نسوانهم، ولچ حتى طگ يطگني، وإذا اتنفّست إخوتي يطگوني. بس آآآخ وروح أبوي أطلعهن كلهن منچ. تحجي وتباوع لماما. شوية نسمع يا الله صوت شهم، يمكن بالمضيف جان. قامت ماما طلعت صارت بوجهها، ما أعرف شهمست يمه. ضحك باستهزاء، ضربته على صدره، كمش إيدها عصرها، قمت ركضت قلت انكتلت. شافني ترك إيدها، دنّگ حچى وياها على كيف: وكاحتچ شوكت تبطليها يبويه.
دفعته وراحت ضايجة، صعدت. فتحت عيوني على كبرهن، قاتلة الرجال ورايحة زعلانة، أمداي لعد شبيه أني؟ قال: بعدي بابا لا تتعوّرين. رجعت ليورا، دخل دنّگ سحل عمتي من شيلتها، رادت تمنعه دفرها وشمرها كدامه. مشى وصل يمها رد دنّگ شالها من شيلتها وطلع يسحل. صفنت عليه شلون يجر بيها بلا رحمة، هذا شنو قالتله ماما اللي هيج سواه؟ عزّا هاي ماما واصلة مرحلة. صعدت ورا ماما لقيتها تعدّل بشعرها، قلتلها: شنو راد؟ لويش عصّبتي؟
-إلچ الصافي، إذا ما ذلّيتهم واحد واحد بسيطة. -ماما منو بقى؟ أشوف العائلة كلها اتطشّرت. -لا حبيبتي، اللي ببالچ صبحة وعمتچ، أنساهن؟ طلعتي بذيج الليل وأني مضروبة وماخوذ حقي، أتركها إلهن؟ وأنوب دتلح على حرگة قلبچ وهو مشلولة مال المرض. -ما مصدّقة صارلها اسم، والناس تجي تشوفها، منو بحالها؟ لو مالشيخ ينطي اسمه لمؤتمن وبنته وهيج خلى العالم تنخبص بيه. -مم، وهو وينه مؤتمن؟ ذاك اللي نهار وليل يتوسّل بلكي تحنّين عليه وترحين له.
-إذا ما وكف كدامهم وقال أسجّل تيم باسم دعاء ما يشوف وجهي، وشرط بنفس المكان ونفس الوقفة اللي وكف بيها كدامي بصباحية عرسه. -دروحي هسّه خابرني قال: خلّي تجي أريد أحجي وياها. -ما أروح، أريد أنام راسي يوجعني، فدوه من تنزلين أخذي تيم وياچ. -ولچ ماما خطية طالع من الموت دشوفي. -هسّه خطية؟ نسيتي هذا نفسه اللي تدعين عليه؟ -ميخالف، من أخذ ثارنا وضحّى بروحه سامحته، دوروحي شوفي شيريد.
-والله لو ما أعرفچ تردين تاخذين ثارچ من بيبي فلا قلتي سامحته. -هههه هو هم لو ما يريد بس يردّچ لحضنه جان ما خلاني لسه بالبيت، يلا روحي شوفي. -ما. قلتها ورحت نمت وماما أخذت تيم ونزلت. غمّضت تعبانة بسرعة رحت بالنوم، گعدت على نفس بركبتي، فتحت عيوني لقيت مؤتمن. دفعته، قال: يجي والّي تريدي ولچ، مشتاق لحضنچ، شنهو من قلب شايلته؟ صار كم يوم أتوسّل، عليش هيج تاركتني؟ -أجل اشتياقك للتنفيذ.
أشّر "إي" وجرّني لحضنه، عصر وجهي ودنّگ يعضعض. -مؤتمن أنت مريض ترى ما صارلك عشر أيام والطلقة بظهرك. -أنتِ قلتيه، بظهري، يعني يجوز سبّبتلي عجز، خلّي أجرّب أشوف روحي. -يعني شنو؟ -يعني مشتاق لچ، وراح أموت، وروح أبوي صارلي أشهر أتصفّن بت الزمالة. -لعد منين حبلت سماح؟ -خرب بسماح، هذا الفرخ صار بالدفرات شوفي وين وصل بيه الحال. قالها ورد خلّى راسه بركبتي. -عزّزا مو طبيعي أنت!
مو جنت ميت يمعوّد لا يصيرلك شيء، ترى بس عشر أيام مرّ عليك، هسّه تسكّط، شووّ دوخررر. -يلا بلا استلم، طايحتلي بنسواني طلاك، وهي ما بيها فايدة. -هذا كل حيلك؟ بعد غرّد قول ماخذچ للفراش بس. ضحك وقال: وروح الأعزاز اللي راحوا ما أشوفچ هيج. حسبالج أقرب لچ بطريقة الشهوة؟ لا وداعة جهالي، بس من حبي إلچ أقرب لچ، أريدچ دوم قريبة يمي، حلمي كله هيج كون تظلين ملاصقة بيه، أريدچ بين ضلوعي، أضمّچ داخل روحي.
-بعد استمر، بس هم راح ماكو، وفر كلامك، وخّر يلا. -منهو واصل صوبچ بويه؟ -لا لا مؤتمن عوف هالكلمة. قلتها وطفرت بس ما لحقت، انسحلت وسد حلقي وبلّش. شقد دفعته وخرمشته ولا اهتم، مستمر. تالي كسر قلبي من شفت يتألم وبنفس الوقت ما يگدر يبطّل، جاي بلهفة مال واحد صدگ صارله أشهر محروم. تركته براحته من شافني هدأت، وخّر إيده وإجاني بهدوء... -مؤتمن حتتوسّخ الفرشة ترى متنّك بيه دم. -حتى تعرفين شقد مأذّيتني وساكت لچ.
-أذّيتني هواي وسكتت لَك هواي. -شنهو اللي يرضيچ وتنسين اللي صار؟ ولو يائس بس أجرّب بلكي تنسين. -تسجّل تيم باسم دعاء، وترجعلها اللي سوّته بيه، ولا تقول غزل ما يصير. -بويه موش من شهامتي هيج أعمل، عيب هذا شغل أطفال. -خايف على مشاعرها بس ما خفت على مشاعري من جبتها لهنا ودخلتها بالبدلة وأني كدامك ميتة. -لو عمر يمر ويصير عندنا أحفاد لا راح تنسين زواجي من دعاء ولا البدلة البيضة اللي حرمتچ منها، راح تظلين حاقدة.
-أكذب عليك إذا أقول لك لا والله، كل ما تمر ذكرتهن بعقلي أحقد عليك أكثر. -ما راح يجي يوم وتنسين؟ -ما أنسى، بس يمكن أبرد شوية إذا سويت اللي قلت لك عليه، وأخذت ويانا دعاء للمحكمة باچر وسجّلت تيم باسمها. -غير مرّة أخذها موش باچر. -لعد باچر راجعة ويه ماما، وهااا لا تحجي، أنطيتك أكثر من فرصة وعرفت معزّتي عندك أكثر من مرّة، ولهنا خلص، وانسى كل الطلبة منك. قلتها وردت أكوم، لزمني قال: هاي هي إلچ اللي تريدي.
-يلا گوم انزل هسّه قل لها. أشّر "إي" وسحب فونه اتّصل، طلع اسم دعاء بنت الشيخ، رن. سحبت الفون بسرعة قطعت الاتصال وحضّرت الرقم اتصلت بسماح. باوعلي ساكت. -لا تباوعلي هيج، رقمين بجهاز ما يصير، إذا شفت رقمها بجهازك مو بس أحذف رقمي منك لا أحذف حياتي بكبرها. أشّر "إي" وسحب الفون لأن ردّت سماح، قالتله: ها مؤتمن رايد شيء؟ -دعاء يمچ؟ -إي هاي قاعدة يم جدتي، تريدها؟ -قل لها خلي باچر تحضّر نفسها تجي وياي للمحكمة. -مؤتمن صدگ تحجي؟
والنبي يا غزل تحرگ البيت بينا. -روحي بويه. راد يسد الفون، أخذته بسرعة منه خليته على أذاني، وأسمع أم دعاء هلّهلت وضحكت، دعاء وصلت وين وهي تقول لسماح: غصبًا عنها مثل ما دخلني راح ينطيني ابنها لخاطر تعرف وين تخلي راسها. وغلّقته وباوعتله همست: سمعت بإذنك. -لو بس ضالة ذاك الوقت وما تاركتني، جان عرفت هي ما گدّاها شنهو ويه منهو خلت راسها. -بداعة كيتي، لو راجعة من المطار بسرعة اللي خابرتني، جان طلّقتها.
-على ذيچ حرگة قلبي وكلام الله حتى سماح أطلّقها. -مؤتمن إذا سمعتَك تقول لوحدة غيري بويه أسويلك مصيبة. -أكثر من هالمصايب ما أظن، تعالي بنيتي. قالها وسحبني خلّاني على صدره باس راسي ونام صفح، ما يگدر على ظهره. گعدنا الصبح على صوت الباب، قام فتحها وجفّت دعاء ولا تخجل ولا تستحي أبد. بسرعة سحبت الجرجف ضمّيت جسمي ونقلبت على بطني كملت نومتي، سمعت مؤتمن قال: شكو؟
قبل لا يقول بويه شلت راسي خزرته، ضحك حك گصته ما كمل، رجعت خليت راسي. دعاء: شنهو شكو؟ تراها الساعة ثمانية. -وشنهو اكو بالثمانية؟ -غير اليوم المحكمة موش البارحة قلت ومصطفى بليل قال: قدّمت الأوراق، باچر الموعد، يلا فضّوها ما طلعت هاي ذلّة، شتقولين غزل؟ -حبيبي لابس بنطلون لو طالع هيج؟ عيب ترى، وما بيه أشيل راسي أشوفك. مؤتمن: انكتّمي غزل وأنتِ يلا ولي بعد وقت. -لا تتأخر مؤتمن ترى لبسنا، وصدگ شكو مكرم مخابر أبوي شرايد منه؟
أشوف قال: تعالي اليوم، شنهو اكو؟ -ماكو شيء، يلا طلعي من نرجع من المحكمة تعرفين شكو. شلت راسي باوعت لمؤتمن، حسيت الشريط مرّ من كدامي من قال: ظلي يم أمچ، وتزوّج سواها مفاجأة. شافني دفع دعاء سد الباب، سحبني لحضنه قال: أنتِ اللي طلبتي مني هيج غزل، كافي الهم الشايلته بروح أبوج. بجيت بقهر. -أستغفر الله، أقوم أطلّقها هسّه، عليش تبجين؟ -لا مطلّقها، تسوي بيها مثل ما سويتوا بيه، حسبي الله ونعم الوكيل بيكم بگد ما حرّكتوا قلبي.
-أستغفر الله ربي، گومي غزل سبحي وغيّري خلّي نروح. قمت مسحت دموعي، باوعلي رجع سحبني لحضنه قال: دخيلچ لا تبجين. أنعل أبو الشيخة لأبو الشهامة، ولأبو اللي يفكر بعد بيهن، گومي غزل. -مو شيخ علوان راح يزعل. -صح ما أگدر، كثيرة أفضاله عليه، بس من توصل لعائلتي أنعل أبو علوان لأبو الشيخة. -يعني عرفت دعاء ورا ضيعة كيتي؟ -گومي غزل هاي مصطفى دبّر أمرها.
قمت رحت للحمام، سحبت طلعت لقيته يخابر يمكن محامي وأوراق ما أعرف شنو، شافني كمل عالسريع وغلّقه، دخل للحمام كسر قلبي وأني أسمع صوته ونته من الألم. گعدت رتبت وبلّشت بشعري أمشّط، طلع قال: عفية بويه حيييل سحبي. -ترى صار طويل مؤتمن، أنت ما دتحس بالتعب. -أنطيني المشط أريد أشوف وين التعب. -انتظر، خلّي الفلك الجرح بالله هذا شوكت حيطيب وأنت غاط بالمي؟ -لا تركي لفيته فوقاني، شوية ويجي المضمد يبدّل الضماد، تعالي قربي.
أخذ وكفت أمشّط، شقد بطران، أباوعله يمشّط على كيفه ومستمتع، كل خصلة يسحبها بهدوء تقول بيده شيء ترف يخاف عليه مو كفشتي. -كافي كافي ترى حرّكت قلبي. -ههههه شبيه بويه؟ -ترى تشلّ القلب أنت، شعر صار ممل ويتعب، وأنت مكمّش بيه، هسّه شمستفاد متقول لي؟ -أول شوفة إلچ تمنّيت أگض خصلة منه وأشمها، موش تردين لمن تحققت وصار بيدي؟ تگصّي غزل أخاف يجي يوم وأشوفچ عاملتها حرام أزينچ صفر. -يلا تأخر. -ويييين وجهچ غسلي. -ترى خاله قليل.
-غزل عليش تخليني أحك وجهچ بالحايط؟ أشيل حتى ملامحچ موش بس الصخام اللي بيه. -بس وخّر خلّي أروح. -منهو واصل صوبچ بويه؟ -لااااا مؤتمن. قلتها ودفعته وطلعت أركض، أسمع ضحكته وراي. شقد صار عندي عقدة من هالكلمة. نزلت لقيت سماح تفكك بين كيتي وملاك، لا والله بس كيتي لأن ملاك بالگاع لا حول ولا قوة، وهاي مفترستها. سماح: غززززل تعالي لصخمتچ موّتتيها. -لچ كيتيييي ولچ سموح سحليها من شعرها. -يبوو حتى تصيح لأبوها يسحلني أنا وأهلي.
-مؤتمنننن تعال لكيتيييي. طلع مؤتمن على صوتي يدگم بقميصه، إجه أشر شكو؟ -شوف كدامك. دنّگ عالصالة شافهِن، نزل شال كيتي قالها: عليش بابا؟ -بابا فاهية هي. -إي جا إذا فاهية تطكيها؟ -إي ما جابت مي. -خرب بأهالچ مشغّلتها جوّه إيدچ، بابا هاي أختچ الكبيرة ما يصير تطكيها. اندارت على دعاء تفلّت عليها قالتها: من مصافو. مؤتمن: عيب بابا! -لااا، صافو كال لا. -حظك وحظ صافو.
شهكت وردت على أبوها، عضته من متنه لأن غلط على مصطفى، لا يگدر يهدها يخاف يأذيها ولا هي تعوفها. ظل محتار لمن طلع مصطفى صاح: -كيويييه! عافت أبوها ونزلت تركضله، شالها وشمرها بالجو وهيه اتكركر. أخذها راد يطلع، اندارت على دعاء گالت: -تف، معفنة من صافو. مصطفى: يبعد صافو وعشيرته. باسها من تفلتها: عيع، طلعوا إشگد مقرفين.
دعاء ما هامها طايرة بتيم ماخذته من ماما شايلته وتفتر تبوس بي، فرحانة وأمها گدامها تباوعلي بشماتة وتضحك على ضحكت بيتها. انتبهت لمؤتمن عينه بدعاء إشلون تلگف بتيم وتضحك، خفت يرد بحچايته. اجيت يمه گتله: -مثل فرحتها جنت شايلة كيتي ببطني ومنتظرة الوقت يمر حتى أوصل وأبشرك. -يلا غزل، خلي نطلع. طلعت قبلنه صعد بالسيارة، صعدت يمها لأن مصطفى وكيتي گدام.
حرّك السيارة مشه. أباوعلها على طول الطريق تبوس بي وتباوع لمؤتمن وترد تباوعلي، عاضة شفتها گوه كاتمة ضحكتها عود هم أخذته منج. درت وجهي للجام أباوع للشارع لمن وصلنا للمحكمة لگينا مكرم وهيفاء واگفين. نزلنا، راحت قبلنا دخلت ويه مصطفى تركض ركض ما مصدگة. باوعت هيفاء گالت: -أووف، إشوكِت؟ إشوكِت؟ -ما ظل شي. -ولج صدگ غزل، وشوفي دموعج نفسهن بعيونها. مؤتمن: يلا بويه فضنها. -لا مو نفسهن، لأن ما چان نفس الإحساس ولا الحب.
-غزل بويه يلا كافي، وموش نعلتي أبو أهلي، ما ظلت روح تحمل كل هالعتب. رحنا لگينا المحامي مكمل كلشي، دخلنا. أباوع والشريط ينعاد گدامي، وضحكة دعاء بالباب بيوم الصباحية. شافني گال: -دعاااء، گومي تعالي. -يلا جاية، گالتها وگامت طايرة. ما رد، طلع قبلها. اجت سحبت ابني من إيدها گلتلها: -إمتانيج، روحي وقعي على استلام الطفل. -مم، يعني هيچ من البداية إلا غصب.
-هه، تذكرين وگفتي ورا مؤتمن بيوم الصباحية من چنت واگفة أبچي بقهر وانتي تضحكين بشماتة مسنودة بأبوج؟ -فدوة لطوله مثل ما سندني هسه وخلى مؤتمن غصباً عنچ يسجله باسمي، وهاا انتظري مثل ما أخذت ابنچ آخذ مؤتمن، وهذا اليوم بالاسبوع خلي يفيدچ گال أبوي يا يتقسم بالعدل يا آخذچ وكلمن يروح بجهة، وأكيد تعرفين أبوي إذا شال إيده من مؤتمن شيصير.
-اكو شغلة ما تعرفيها، أو لا يمكن أكثر وحدة انتي تعرفيها، لأن قبلتي على نفسچ الذل وعشتي حالچ حال الحيوان وانسحگ على راسچ أكثر من مرة وتحملتي بس لأن تحبين مؤتمن، بس ما حسبتي حساب هاي مشاعرچ أضعافها عد مؤتمن إلي. -شقصدج؟ -قصدي إشگد عشتي شنو استفاديتي؟
بس ضيعتي عمرچ بالإهانات، لا يوم خلاچ بحضنه مثل أي اثنين متزوجين، لا يوم همس كلمة بإذنچ حتى لو مو حب بس كلمة رضى بعد الذل الي ذله إلچ، جازفتي ودخلتي حياتنا وانحسيت عليچ زواج، فقدتي أمومتچ وسمعتچ گدام الديرة، طلّگچ كم مرة وبعدچ جابرة نفسچ عليه. -كله يتعوض، أهم شي صرت باسمه. شايفة من أگعد بليل وأشوفه نايم يمي وأدنگ أشم عطره، هاي عندي بالدنيا كلها ومستعدة أعيشله العمر بطوله نفس العيشة، وعليش نفس العيشة؟
هاي ابنه وصار إلي والأيام تتقسم عدل، وإنه أعرف إشلون أشوف شغلي وياه وأجيبه للطريج وهو لهفان، گالتها وغمزتلي. ضحكت گالت: -اضحكي على نفسچ، لو ما ميتة غيرة وتعرفي عينه مني ما عملتي كل هذا.
-ما أگلچ ما انحرك گلبي بالبداية مو لأن ما واثقة بي ما يحبني لو لأن حسّيته فضّلچ عليه، لااا ذني كلهن ما موجودات، لأن أعرف لبسوچ براسه تلبيس وجبروا عليچ، وچنت على طول أشوف الندم بعيونه وهو يتوسل أردله، بس الي مس گلبي وبعدني عنه اسمچ تساوى ويه اسمي يم اسمه، ومو آني الي أرضاها على نفسي حتى لو چنتي لا شيء ما حاسبتچ مرة.
-وهاي راح نتساوى حتى بالحضن، إذا ما چان إلي الحصة الچبيرة لأن حس الفرك بينه إشگد چان ظالمني وإنه الي أتحمله وأوگف بظهره والكل انتبه موش. بس إنه بلش يمل منج وعيونه عليه، بس رايد رضاتي، وهاي ثبتها من أخذ ابنچ غصبًا عنج وخلاه باسمي مثل ما دخلني عليج. بس جيبي اللي يحس. ردت أحچي، وقاطعني صوت مكرم وهو يصيح: "بويه، ويينج فضيها؟ غمزتلي وراحت تركض فرحانة. أعرف ما راح تحس ربع اللي حسيته وقتها، بس أقلها يبرد نار قلبي شوية.
هيفاء: "بيت عمي لو أقول بنت فريال؟ "شخليتوا لفريال؟ طلعت أمچ مشتغلتها إكس مربع." "يا خوفي تاخذ چبير العائلة وتجلط أمي فد جلطة." "لا أمّني، ما تعيد الغلطة نفسها، ما عونت تشرد منكم." "والله نشوف، لأن البارحة مكرم يقول عمي قال إذا اتقدمتلها يوافق." "هسه تنعل أصله بالشروط هم. مرة بليل سمعته خبرها بس چانت تهمس ما عرفت شنو، آخر شي عصب وغلقها." "يخاف هم تفلت من يده مثل قبل؟
"ما أتصور تقبل، هي تتمنى اليوم قبل باچر مؤتمن يتركني، مو أنوب تاخذ خاله حتى تكمل." كاعدين نسولف واجى مؤتمن مبين مغثوث، ودعاء وراه تبچي وتتوسل. انطيت ابني لهيفاء وگمت گلتلها: "إشلونها المفاجأة؟ "غززل، خلي يرجعني أحسلچ." "عرفت الدنيا تندار بس بهالسرعة ما تصورتها. هسه يا حبابة ترحين تدورين رجل، بس للأسف ماكو شيخ هو مؤتمن وتحرم عليچ، أستغفر الله، يلا إشبي الفلاح لو ترحين يم زهراء وهي تقوم بالواجب." اجى مؤتمن سد حلگي،
قال: "موش بسچ يلا بويه، العالم تسمع." دعاء: "دخيلك مؤتمن، والله وروح أبوي أي حقوق ما أطالب بيهن. موش قلت أردچ وأي حق مالچ يمي ووافقت، بعد عليش هيچ عملت؟ وداعة أبوي حلگي ما أفكه، أعيش خدامة جوه رجليكم بس ردني." باوعت لمؤتمن ورجعت باوعتلها، گلتلها: "لاااا هاي جديدة، يعني رادة بلا حقوق؟ لعد كرامة وتقسيم عدل وللصبح كاعد واني واني. أوي والله كسرتي خاطري چنتي بس تخدمين."
"دخيلچ راضية أعيش مثل ما چنتي ما موجودة، ما أريد كربة بس گليله يردني. وداعة أمي أصيرلچ خدامة غزل، والله أموت دخيلچ خلي يردني." مؤتمن: "روحي بويه خلص، اتحرمتي عليه بعد ما يصير، رميت اليمين." "لا لا انطونه مهلة، أبوس رجلك والله أخدم مرتك وما أفك حلگي، خليني أخدم جدتك بس ردني، موش معتازين وحدة أنه راضية." مكرم: "خويه ردها لأهلها." گالها وسحبني، طلعنه. باوعلي ابتسم، قال: "خليتيني أعمل عمل مال جاهل بلا أخلاق."
"أرجع مؤتمن، رجعها، لا تظل تذب حچي." "يعلة قلبي، كل الصار وبعدچ شايلة عليه؟ "وعمري ما راح أنسى الصار." "أعرف ومتأكد وأبصملچ بالعشرة، لا راح تحبيني ولا راح تنسين الصار." "إشحسيت من شفت دموعها، ما ذكرتك بيه وبصدمتي؟ أخذ نفس وكمش وجهي، قال: "الدموع نفسها بس عصرت قلبي وخوفي، لا." "يلا صعدي وراي، رجعة للمستشفى وهم أشوف أمچ شمصخمة." صعدنا وأشوف مكرم يسحل بدعاء اللي تلطم باثنين أيديها تريد بس يهدها حتى تجي تحچي ويه مؤتمن.
باوعله مصطفى وگله: "نفس الموقف بس اختلاف قليل، هاي تلطم تريد تجي تبوس رجلك بلكي تردها، وغزل تلطم تريدك تخليها تروح." "كملت امشي." "لااا ذكرت، وعلي هذا شكلك من گالت راح أصعد الطيارة." باوعله بسرعة رفع أيديه يحمي وجهه. ضحك مؤتمن وكفخه على راسه. شغل سيارته، رجعنا بس طايرة. الطريق كله مشغل أغاني وكيوت تركص فرحانة. وصلنه نزلنا دخلنا وعمتي طشت چكليت على روسنا وهلهلت. ضحك مؤتمن قال: "ها عمه؟
"چاعمه وأخيرًا راح تستقرون، ما مصدگة صدگ وهيچ خلصت كل مشاكلكم." مصطفى: "لا يابه لا تضحكون علينا بالچكليت، مؤتمن ذبيحة وزفة، لا بالعباس أفضحك فضيحة. ولچ غزيلان تدرين رجلچ على شنو مقدم؟ مؤتمن: "ابن الـ... استوني طلّگت وحدة، بيك شي أنت؟ "چا أحضر ذبايحك." "تره اللحم ما يفيدك گد الفلوس. صدگ خبروني من المطار قالوا وصلوا الجماعة، خلي يجي روبن هود، روح خويه والحمد لله على سلامتهم مقدمة."
گالها ودخل، خلانا اني ومصطفى واحد صافن بوجه الثاني. طلع مصطفى مستعجل، دخلت ورا مؤتمن لغرفة بيبي. لگيت ماما منورة. رحت بست بيبي اللي عيونها حمر، عرفتها على طلاگ دعاء وأنوب ماما گاعدة گبالها، هيچ يمكن مطول أسبوع من الحركة هاي. رحت يم مؤتمن گعدت لزمت يده همست: "لا تزعل." "على شنو بويه؟ "تره ردنا نگلك بس خفنا لأن مصطفى شغله مو قانوني." "ههههه هو مصطفى كله على بعضه موش قانوني، تردين شغله قانوني؟
لا بويه موش زعلان بس الصراحة تفاجأت بيكم، زوج ثولان هيچ يطلع شغل عدهم." "إش وقت عرفت؟ "من أول منحة اجت المؤسسة يعلة قلبي." "عززا هاي أنت الچنت أدز؟ لعد لويش ما گلتلنا؟ "أريد أشوفكم وين راح توصلون." "أم، إشلون شفتنا؟ أخذ نفس وگال: "أطيب اثنين الله رزقني بيهم، ما أشوف روحي بدونهم." گالها وحضني باسني. ماما: "مؤتمن عمه، اني أريد أرجع لبغداد." "شعدچ عمه رادة؟ منهو عندچ هناك؟ خليچ هنا يم بنتچ، إشو البيت فارغ بس سماح بي."
"عمه اني ما أگدر أظل أختنگ، أريد أطلع أريد أتنفس، هنا أنتم خانگيني." "أنتي بس ضبطي حجابچ ومحد يخنكچ، وهاي بنتچ تراها ما تگدر لبزرتها، هي تريد واحد يلزمها موش تلزم اثنين هاي إذا موش الثالث بالطريج." "لعد مو گلت عندي بيت وينه؟ "بيتي موجود بس إشلون أخليچ بي وحدچ؟ وهذا البيت ما أگدر أتركه، مضيفي وأهلي. بويه الله يهديچ، غرفتچ موجودة، سماح تصعد فوق وأنتي رديلها ومحد يحاچيچ نص چلمة، بعد شرايدة أكثر من هذا؟
باوعت لماما بترجي سكتت ما ردت. دخلت عمتي أم مكرم گالت: "ها يمه إش وقت تروح للطبيب؟ "فد ساعتين الحجز." "خوش چا أزبگ أروح للبيت أجيب أغريضاتي وأجي." ماما: "لعد لويش غراضچ هناك؟ "غير بيتنا خيه." "لعد إذا أنتوا هنا خو چيبوهن واستقروا، شعدكم رايحين وجايين؟ مؤتمن: "لا حاجيت مكرم قال راح أنقل غراضنا ونرجع هنا." أم مكرم: "صدگ ولچ هاي إش وقت؟ إشو ما أدري أنه."
"البارحة عمه، البيت رادلة وحدة تلزمه، يجونا ناس لازم موجودة أربعة وعشرين ساعة، واجبات زوار خو موش نظل كل شوية دازين وراج." "يلا چا خوش أگعد هنا يم أمي." "لا أخذي غرفة أمي، هسه أگلهم يفرغوها إلچ." گالها وأخذ نفس وگام، طلع مبين مقهور هم حقه أمه هاي. بيبي بدت بالعلاج الطبيعي وعمتي مبتلية بيها، خلصنه من هوستها دوم بغرفتها. ماما استقرت، أخذت غرفة سماح لأن غرفتها بالأصل چانت علاقتها حلوة بعمتي صديقات.
بس النهار والليل معارك ويه مؤتمن رويسية، وأخاف يهدون شوية لازم مصطفى ينبش ويطلعلهم سالفة يردون يتعاركون. دعاء اجت هي وأمها، إشگد ذلت روحها اتوسلت وبچت حتى مؤتمن يتراجع عن قراره وما يكمل معاملة الطلاق. طردتهم ماما وطلكها للمرة الثالثة وخلصت منها. طرت، وأخيرًا خلصت من الكابوس دعاء. كاعدين العصر ماما تلعب بكيوت واني يم عمتي تمشط شعري. اندگت الباب فتحتها سماح، دخلت مرت شهم هادة اجت تركض گالت: "شناوية يا فريال؟
"هييي شكو داخلة بيتي هادة؟ شنو ما تعرفين الأصول؟ "صار بيتچ؟ "أي حبيبتي بيتي، ومنو سمحلچ تدخلين؟ "فريال تركي شهم، لا وروح الموتى أنبشچ وأطلع موتاچ واحد واحد." "مم، وبعد؟ "أم الرجولة اللي بلا ستر، أخذتن البيت والزلمة من أمه وهسه جاية تاخذين رجلي؟ إش وقت تنهدين؟ "من تسمعين الخبر الجديد، تذكرين من طلعت من هالبيت إشلون؟ لو أذكرچ إشگد اتوسلت تنطوني بنتي وبچيت، تذكرين إشلون سحلتيني وطلعتيني أنتي وأم مؤتمن وشمرتيني بالشارع؟
"حقد موتي، شهم ما يقلبچ." "عود ما يخالف. يلا حبابة بيتي يتعذر هيچ عالم." گالتها وراحت لغرفتها. دخلت مرت شهم لغرفة بيبي تلطم، ما عرفنه شنو السالفة. رحت ورا ماما لغرفتها وأسمعها تخابر، گالتله: "خمس دقايق أريدك مزروع گدامي." ربع ساعة ودخل مؤتمن وشهم، گال: "وين أمچ؟ "بغرفتها، سوده عليه مرت عمو ضربتها وهانتها." شهم: "منهو؟ "عمو مرتك، وهسه بغرفة بيبي دتحيل بيبي حتى مؤتمن يطرد ماما."
راد يروح وراها، طلعت ماما واني صفنت، هاي منو؟ مو همه. فشلتني، اني أقول مگتولة وهي لابسة تراك ربع ردن أحمر برمودة والشعر شايلته وميك أب، تگول لعبة. گالت: "شهم اني موافقة بس عندي شروط." مؤتمن: "عمه روحي للديوانية وهناك احچوا على راحتكم، والله اللي يستر من شروطچ." همه راحوا واني لطشت بمؤتمن، گال: "بويه شكو؟ "غير اني أمها، مرت ابن أخو زوجها، أنتظر هو شنو أصير منها حتى تصيرلي كلمة عليها." "حبيبتي بيچ شي؟
"شنو يعني اني أصير... ما خلاني أكمل، باس راسي وگال: "سلامتچ بويه، شصابچ تعالي وياي." "لا لا أروح وياها." "بنيتي، تركيهم براحتهم. يلا تعالي حضريلي ملابسي عندي گعدة." "يم سماح، اني ما أعرف روح." هز يده وصعد. رجعت لعمتي گعدت تكمل ضفيرتي، خلصت گمت شلت تيم طلعت للحديقة. شفت ماما واگفة ترزل بعمو شهم وهو واگف أيديه بچيوب بنطلونه، مدنگ يسمع ويبتسم ما يرد. أريد أسمع شنو تحچي ماكو، تحچي على كيف لمن ضربته بصدره گالتله: "اطلع."
كمش أيدها وخزرها، دفعها ودخل جوه. رحت يمها گلتلها: "عززا ماما إشلون تضربي؟ "لأن حقير ومستفز." "ماما تره هذا خبل مثل مؤتمن، تالي يضربچ." "إذا رجال خلي يسويها حتى أندمه." "على شنو اتعاركتوا؟ شنو ما وافق على شروطچ؟ "غززل لا تدخلين ولي يلا." گالتها ودخلت. ضحكت، هاي ماما شنو إشو ما عدها خوف؟ دخل مصطفى صاح: "هاا ثولة شكو هنا؟ "أسكت فاتك العشق الممنوع." "شنهو ولچ؟
"ولك عمو شهم وماما چانوا هنا خاتلين، تالي ضربته ورزلته دخل وهو أنعم من الدخن." "ههههههاي والله چنه هذا هم طاح على وجه عمي، أنتُن ذيبات تدورن الروس الكبار اسحلنهن." "چانت دتشرط عليه ما عرفت شنو طلبت." "تعالي أگلچ شنو شروطها." "بداعة كيت تعرف؟ "غير البارحة بليل كله نبحث على ما راهمنهن." "شنو گول، الفضول حيموتني."
"أول شرط يطلك مرته، والثاني يسجل گاع أبوهم باسمها، يدفع حصص إخوته ويعتبرها مهر، يعني خير شعشبونه ورزقها ورزق أخوتها كله بچيب أمچ يصير. والثالث والأهم تتزوج بغرفة أبوج، هيچ لزگ بوجه صبوحة حتى يوميه تصبح بوجهها طالعة من غرفة ابنها وهي بحضن غيره." "وبعد؟ "شعشبونه يوديها عد أبو مكرم تعيش، وهاي مرته حتى الشيطان يخجل من يشوف أعمالها، وهي دم سنونها شعشبونه، وروح أبوي تعيد تربيتها من جديد، تنيمها ويه الهوايش."
"أي والله سمعت ماما گالتلها تره كلمة مني أنيمچ يم المواشي." "عبنها ذيبة چا مثلچ أمفهية." "أكيد يحبها هسه يوافق ويدللها، الله والله حلوين." "بعلي يگومها بدفرة ويگعدها براجدي، يخليها تترحم على أيام قتيبة مثل بنتها وهاچ هذا حق كيت." "شنو هذا؟ "تنازل بالغائب والحاضر مال دعاء." "عزززا إشلون گدرت؟
"غير أخذت حمزية واللي وياها ورحت لأبوها، حلفتهم على القرآن كلهن، خليت وجه أبوها بلون حذائي، تالي طلع شريف گال مثل ما سودتي وجهي تتنازلين عن كلشي أخذتي منه." "حيييل، يعني بس انحسبت زواجة كاشي ما استفادت." "بس لأنچ طيبة وقلبچ فطير ربچ يجيبها عدلة وياچ. گومي خويه." رجعنا جوه لگيت هيفاء تبچي، گعدت يمها گالت: "غزل، أنتي تگدرين تأثرين على مؤتمن، گليله خلي يردها، ولچ والله چسرت قلبي. هسه اجيت منها لگيت خالي طاگها."
"أگلچ مؤتمن استوني علاقتي صارت زينة وياي، فدوه بعد لا تدخلوني بمشاكلكم، خلوني بعيدة." "هم حقچ خيه، شبعتي ضيم. عوفچ والله يهديهم على أمي." گالتها وگامت. مرت الأشهر، انحلت مشكلة مؤتمن من جانب الأمن وطلع براءة، اتنازلوا أهل المقتول بعد ما أخذوا فدية لأن الولد طلع أصلاً ما ميت، ضاربه مؤتمن ضربة تسقيط وهو هم ما ظل من استلموا أهله، كم يوم وداخل عليه واحد كاتله وضاع دمه محد يعرف منو اللي كتله لأن عنده مصايب هواي.
الأيام تمر، يوم أحلى من الثاني. البيت من بعد ما چان كله عركات ومصايب اتحول جنة. لامتنه عمتي بمحنتها وماما مستلمة الجهال والبيت هي وصافو، غيروا ديكوره كله وبيبي تطحن بس اتباوع. ماما ترتب بالغرف واني أباوع، رجعت بذاكرتي لأول يوم دخلت بي لهذا البيت، منا دخل مؤتمن ساحبني واني أتصفن خايفة. اندرت، هاي أول غرفة النه وأول مرة ينبض قلبي بي إله.
صارت گدامي غرفة دعاء، وگفتها حسيت قلبي وجعني ورديت ضحكت تذكرت من نمت بغرفتها وطفرت ومؤتمن يدخن كسرنا چربايتها. شلت راسي غرفة تهاني، وأول ليلة زواجها من أخذته بحيلة وخليتها تبچي، شفاچ السحور وأنتي مشلولة هسه لا حول ولا قوة. گمت افتريت بالبيت، هنا عمه ورجاء ارتبكن عليه وخلنه يكتلني. اندرت لغرفة بيبي، هنا أول مرة أتعرف على صافو وغمزلي وهو يتوعد لصبوحة. عمه أم مكرم وهي ضامتني حتى لا يكتلني لأن گلبت استكان چاي عليه.
غمضت وحسيت واحد حضني من وراي وباسني برغبتي، گال: "وين صافنة؟ "دا استرجع ذكريات القديمة." "لا دخيلچ، ذكريات القديمة كلها مو خوش، أنسيها. تعالي نعمل ذكريات جديدة." "وإشلونها ذكرياتك الجديدة؟ أتخبل تره البارحة ضربتني كف." "موش بس أطگچ حتى أشلع لسانچ بنت فريال، لا تعلين صوتچ." گالها وعصر وجهي، گاز على سنونه، عرفت نيته مو تمام. اني أدفع وهو يسحب، صاحت هيفاء: "شمالك يخوي، تره عندك غرفة، شنو كل شوية وحاصرها بزاوية؟
خجل عافني وحچ كصته، گوه كمشت ضحكتي، كل شوية كامشي ولا يبطل. همزين نقذه مصطفى دخل وهو يصيح: "كناااافة يابه وينچ شوفي ذني الثريات." راح بسرعة للمطبخ يشرب مي وماما اجت گالت: "أي همزين وصلن، يلا بقت بس غرفة صبحة." "أخاف تموت المرة، تركيها، معتازيها للصدمة الجديدة." "ولك ما عاجبتني غرفتها، البيت كله صار حديث بس غرتها نشاز." "هي صبحة كلها نشاز. دتركيها وتعالي شعملتي ويه خال الثور؟
"بعد معاند، ما يرضى يجي هنا، يگول فشلة إشلون أعيش عد ابن أختي، حتى لو كان أشهر بس ما أگدر اني هم گلتله خليك اني ما أترك بيتي." "يجي وداعتچ يجي وهاي الضربة الأخيرة لصبوحة." مؤتمن يباوعلهم بس ما يسمع شنو يتفقون لأن بعيد. رحت يمه گال: "چانت عايز والتمت أمچ ومصطفى وجهان لعملة واحد." "أتركهم وجيب الجهال من الروضة، طلعوا." "لا راح مكرم يجيبهم. منهو هاي اللي تصرخ؟ گالها وگام راح لغرفة سماح بسرعة.
ركضنا على صرختها، دخلنا لگيناها تطلك ومخبوصة. اني من يمي جمدت تذكرت ولادتي، طلعت ما باوعتلها رجعت للمطبخ تگول گالولي راح تعدين. أخذوها للمستشفى أمها ومؤتمن. للعصر دخلوا، عمتي بيدها ذياب ومؤتمن ساندها. باوعتلي وشهگت ضحكت ركضت حضنتها، غصبًا عني نزلت دموعي، ما مصدگة وأخيرًا صارت أم. دخلناها سندتها نامت، خلينا الطفل يمها. وگف مؤتمن يباوعله ويرد يباوعلها ويضحكون ما مصدگين صار عدهم شي مشترك.
سبحان الله بعد هالعمر الله فرحهم هالفرحة وعوضهم عن شهم. مر وقت ورجعت علاقة الشيخ بمؤتمن، واحد ما يگدر يستغني عن الثاني. طلع أربعين ذياب، واليوم عدنا زيارة للإمام يكملون نذرهم. بيبي بقت يمها عمتي وحنه طلعنا سيارتين. وصلنا وتفاجأت بيت الشيخ متانينه هناك. باوعت لمؤتمن ضحك گال: "يابه اتحرمت والبنت انخطبت خلص." "الله عليك، لمن انخطبت؟ "هسه يجي زلمتها وتشوفي لا يكتلچ الفضول."
شفتها تباوعلنا، چريت مؤتمن من قميصه. ضحك و خلى ايده على متوني ضمني اله، شايل تيم بإيد ويده حاضني. كيوت تركض كامشة ملاك گدامنه. وصلنا عافني اتصافح ويه الشيخ، سلم. اندرلي الشيخ سلمت عليه گال: "إشلونها شيخة الديرة؟ "تمام عمو بخير." "دوم يبويه ان شاء الله، جايچ بطلب كونچ ما ترديني." "گول عمو شنو؟ "أريدچ تبريلي الذمة يبويه، أدري الصار ما يغتفر بس يبويه صارت بعد والعمر ما بقى بي وأخاف أروح لربي وراي دمعة يتيم."
باوعت لمؤتمن دنّگ گلتله: "لا عمو مبرية مثل ما گلت، سالفة راحت." "من گلبچ يبوي أريد اتحلليني." "محلل عمو من گلبي." اتحسر ودخلوا. اجى مؤتمن ضحك دنّگ باس راسي گال: "وآنه إش وقت ترضين عني؟ كمشت يده گلتله: "باوع للإمام وگول ما راح أحب غيرك." "لا حبيت ولا راح يدخل هالگلب غيرچ." "ما تصير بعد باسمك غيري." "وما راح تصير باسمي غيرچ أنتي وسماح بعد." "ما تباوع غيري." "عساني بالعمى إذا صارت وحدة بعيني غيرچ من شفتچ لهسه."
اني أحلف بي وما نسمع إله وصوت مكرم ورانه، گال: "احلف بعد أخوك احلف، هاي تاليتك بگد بچالك مو وگفتك تحلفك بيك." "هههه إش وقت وصلتوا؟ "من أول يمين بربك هسه. من أروح أحچيها بالديرة اكو واحد يصدگني؟ "يلا يخوي كلمن لعائلته لا يتيهون، يلا بنيتي دخلي لا تيهين." مكرم: "يلا انقلعي لچ ويه أمچ. صدگ حاچيتيها على عمي؟ "أي حتى دتفرني مالي شغل. روح أنت حاچيها." مؤتمن: "هذا إشبي خالي صدگ يحچي؟ إشاف من فريال وهيچ چاتل روحه وراها؟
"مثل ما شفت بنت فريال وچتلت روحك وراها. روح يخوي." دخلنا للإمام زرنا، طلعت لگيتهم گاعدين. مؤتمن تيم بحضنه وسماح ذياب بحضنها وبناتي يلعبن يم أبوهن، لا والله مو يلعبن كيتي تكتل بملاك ومؤتمن مبتلي يهدها. تغافله ترجع تكفخها وتصيح: "صيري نادرة مثلي." حبيبة اتباوع وميتة ضحك تگولها: "بعد خالتچ أبد موش فريال أنتي." گعدت يم مؤتمن انتجيت على متنه، گال: "ها يا روحي تعبتي؟ "هي بس نعسانة لأن طلعنا من وكت." "مؤتمن." "هلا."
"تذكر ذاك المكان من گلتلي رجعيلي؟ "إشگد اتوسلت وسحلت نفسي، ما چسرت قلبچ. إشگد قلبچ حجر." "وهنا أول مرة جبتني للزيارة من گعدت وخطبوني منك." "خرب بلشتها، هو انه گوه گاعد أقرالج اليتيمة بلكي تباوعيلي وتقنعين بيه، واجتني هاي صفحة خلتني أطلع الموتى من گبرهم." "شوف منو گدامنا." "حمم." "هههههه دتباوعلك. عززا لويش دتبچي؟ هاي صدگ ما تستحي، شنو بعدها عينها بيك؟ والله أگوم أمرعطها." "بويه تركي البنت راحت بحال سبيلها."
رجعت راسي على متنه، أباوعلها شلون تباوعله ودموعها تنزل بحرگة وأمها يمها تبچي وياها. ابتسمت مو شماتة بس تذكرت الموقف من سوت الحيلة وخلت مؤتمن ينجبر يعقد بيتها وهاي دموعي چانت نفسها. باوعتلي بغضب ورفعت أيديه تدعي و بنتها ضمت وجهها تبچي بقهر، وريم ضامة وجهها تضحك. اجى مصطفى تمدد وصاح: "كيوووي تعالي." اجت تركض صعدت على بطنه. "غزل شوفي هذا الزلمة اللي يم أبو سماهر." "وينه؟ "ذاك ثولة." "أي إشبي؟ "هذا خطيب دعاء."
"عزززا هذا چبير بگد جدو." "حيييل چا إش عبالچ، ربچ يگطف بحجار. هم هواي وياها هذا بعد ما شوهتي وجهها منهو ياخذها غير ما ظل مكان صاحي بيها." "مؤتمن هاي لو اني گدامك وهيچ خطيبي گدامي چان شنو سويت؟ مؤتمن: "حييل والله أحلامچ بعيدة، وانه هيچ أخليچ تشتمين هوا لحد ما أشوفكم مخطوبين." مصطفى: "بس والله لايگلها، دشوفه إشلونة چنه جدي طبر." مؤتمن: "بطل أترك العالم وهاك هذا." گالها وشمر مفتاح. "شنهو هذا؟
"موش مركز بس أحسن من مكانكم، طابقين بنيته تگدر تعزل الولد عن البنات، رتبته خوش ترتيب وجهزته الهم، هم قريب على محافظتنا تگدر تنقلهم من باچر بس غيرت الاسم ما راهمن." "لا بروح أهلك." گالها وگام حضن مؤتمن. ضحك مؤتمن گله: "يابه إشبيك العالم اتباوع." رجع مسح دموعه. نزلت دموعي عليه، ما مصدگ. دگدگ على متنه مؤتمن گله: "لا هاي ما رجيتها منك، چا لو أگلك خصصت نسبة من أرباح الشركة شهريًا لك شتعمل؟ "أبوس عمتك."
"خرب بيك وبعمتي، دشوفها إشلون محتارة بالچادر ههههههه." "أترك عمتك وشوف خالك راح ينفجر، لا يا النچر طاح بيها، صار ساعة يتصفن كرامته ما تسمحله يتوسل وأبقي يگدح نار." "والله لو أتخضر نخلة براسه خالي ما تاخذه فريال إذا ما تمشي چلمتها." "لا تخاف يخوي، احسب دقايق يسحلها ويصيحونه شهدوا." "كونه بي حظ يعملها ويسحلها." باوعتله گلتله: "إشبيكم أنتم صدگ تحچون؟ شنو ما عدكم غيرنا اتسحلونه؟
"إذا الله منطيجن جمال وخبال وبلانه بيچن، شنو الحل بربچ؟ "تركونا حلوه والله ما نريدكم، شنو إجباري؟ "گومي لچ روحي يم أمچ." "هههه هي اجت." اجت گعدت يمنا گالت: "اختنگت، هذا ضيگ." مصطفى: "أنتي منهو اللي ورطچ واجيتي گعدتي يم مؤتمن؟ "لا عيني، حأرجع لبغداد متت." مؤتمن: "حمدي ربچ على عيشة مؤتمن لا توگعين بالأنكس." "لا تخاف مو غزل اني، أعرف إشلون أدبر أموري." "عود باچر."
گالها وضحك، غمز لمصطفى. اندار شاف عمو شهم اجى سلم وگعد، ما باوع لماما أصلاً چان ضايج يحچ بلحيته گال: "يلا گومونه نعقد." ماما: "وشنو اللي يضمن تنفذ اللي طلبته؟ "كل اللي طلبتي عملته والأوراق يم مؤتمن كاملات." مصطفى: "يلا ما طولنا بالإمام. گوموا فضونا، لا ترد بكلمتها ما تتأمن هاي." رحنا للعقد، أباوع لشهم عيونه تلمع واگف يرجف، چا إشگد يحبها اللي هيچ واگف وگفة. تفاجئنا بالرقم اللي خاله حاضر وغايب، ماما باوعتله وابتسمت.
خلصوا عقد، باس راسها ونزع قلادة من رگبته، فلت حلقة گاللها: "صح قديمة بس أكثر من عشرين سنة وأنه أحلم يجي هذا اليوم وأخليها بأصبعچ." لبسها ورجع باسها. طلعنا گعدنا بره، أباوع لمؤتمن يلكف بتيم ويضحك. سماح تگمط بابنها. ماما وعمو شهم يسولفون ويضحكون. إخوتي كلمن أهله يمه، اللي يتشاقى واللي ياكل. مصطفى يلعب بكيوت، لا والله يعلمها على سوالف مكسرة حديثة. صافنة ما مصدگة عائلتي گدامي عايشين بهيچ هدوء وراحة.
اجى مؤتمن گعد يمي ودنّگ يدكم قميصه، فالته دگمة منه، همست: "ارحم نفسك، بعد الملابس ما تكفيك." "بس شيلي عينچ وأنه أعرف منين أجيب قياسي." "يا قياس مؤتمن، تره بس زندك صاير بگدي مرتين." "يا ساتر غزل، بويه عندي جهال." باوعتله وابتسمت، أشر: "شكو؟ "ما مصدگة، فرحانة وأخيرًا استقرينا." مصطفى: "منهو اللي استقرت؟ صدگ ثولة، ولچ رجلچ البارحة هدوله وحدة چا ما گالچ؟ أمداچ." گالها وشال كيوت وراح. درت وجهي وفتحت عيوني على گبرهن. گال:
"وروح أبوي يجذب." "مؤتمن." حضني باس راسي گال: "ولچ دفعت عمري حتى أعيش هالحظة." "ما راح تحب غيري؟ "ما أحبچ وحگ علي أعشگچ يعلة قلبي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!